Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
أَبِي هُرَيْرَةَ،
عِكْرِمَةَ،
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
عَلِیٍّ اَنَّہٗ
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
ابْنِ عُمَرَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
عَلِيٍّ،
عَائِشَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ
ابْنِ عُمَرَ:أَنَّہُ
أَبِي الزُّبَيْرِ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
الزُّهْرِيِّ،
قَتَادَةَ
اَبِیْ اُمَامَۃَ،
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
أَنَسٍ،
عَطَاءٍ،
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ
الْحَسَنِ،
ابن عمرأَنه
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
جَابِرٍ
أَبِي الدَّرْدَاءِ،
سَالِمٍ
عُمَرَ أَنَّهُ
شُعْبَةُ،
أَبِي قِلَابَةَ،
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَرُوِّينَا
ابْنِ التَّلِبِّ،
طَلْحَةَ بْنِ عَمْرٍو،
ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ،
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ
جَعْفَرٌ،
بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
أَبِي إِسْحَاقَ
مُحَمَّدِ بْنِ حَاطِبٍ
أَبِي حَنِيفَةَ
عِمْرَانَ بْنِ عُمَيْرٍ
عبد الله بن مسعود أنه
مُجَاهِدٍ
ابْنِ الْمُسَيِّبِ،
حَرْبُ بْنُ أَبِي الْعَالِيَةِ
أَبِي صِرْمَۃَّؓ
ابن أبي ظبيان
خِلَاسِ بْنِ عَمْرٍو،
عُبَيْدُ اللهِ بْنُ زَحْرٍ،
أَبِي يَحْيَى،
عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ
عُلَيْلَةُ بِنْتُ الْكُمَيْتِ،
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ وَمَسْرُوقِ بْنِ الأَجْدَعِ
ابْنُ جُرَيْجٍ وَالْحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ
عَائِشَةَ أَنَّهَا
عليأنه
جابر مرفوعاً أنه سئل
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ
عُمَرَ: أَنَّهُ «نَهَى
العلاء بن كثير وهو ضعيف
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ،
علي وعبد الله بن مسعود في معناه
اَبِیْ صَالِحٍ
الْاَعْمَشِ
النَّبِيِّ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ،
الْاَوْزَاعِیُّ
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
عِيسَى بْنُ يُونُسَ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ
الدَّرَاوَرْدِيُّ
ابْنُ وَهْبٍ،
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
شَرِيکٍ
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ،
عَبْدِ الْکَرِيمِ
عَقِیلٍ
الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ،
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَنَّهُ
عُمَرَ،
يَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ،
سُوَيْدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
أَبِي عَوَانَةَ،
الأَجْلَحِ،
عَبَّادِ بْنِ مَنْصُورٍ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَنَّهُ
زَيْدٍ أَنَّهُ
بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ
سُفْيَانُ بْنُ حُسَيْنٍ
أبي يحيى القتات
الْحَسَنِ أَنَّهُ
عَطَاءِ بْنِ مِينَا
ابن صهبان
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ
أَنَسٍ يَرْفَعُهُ
الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّهُ
الْحَسَنِ مُرْسَلًا،
عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،
الصَّلْتُ بْنُ دِينَارٍ
الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
أَبِي دَاوُدَ الْحَفَرِيِّ
طارق بن عبد الله
ابْنُ عُمَرَ وَأَنَسُ بْنُ مَالِكٍ،
إبراهيم، أن عمر بن الخطاب
ابن عمر أنه كان يرفع يديه على كل تكبيرة من تكبير الجنائز
عمر وابن عباس في الدعاء
ابن عباس وحسان وأبي هريرة
فاطمة أنها كانت تزور قبر عمها حمزة في كل جمعة
عمرو وزيد بن ثابت
أبي بكر وعمر وابن عباس أنه لم يقتل بعبده وإنما بعبد غيره
أبي الزبير وعمر بن عبد العزيز وعبد الملك بن مروان
عمر وعلي وابن مسعود وغيرهم من الصحابة في درء الحدود بالشبهات
ابن مسعود مرفوعاً أنه
أبي سعيد الخدري بمعناه
عمر وعثمان معناه
عكرمة موصولا بذكر ابن عباس فيه ومرسلا دون ذكره
ابن عمر وابن عباس يستقبل نكاحا جديدا
ابْنِ نُمَيْرٍ نَحْوُهُ.
ابن مسعود من قوله
عمر بن الخطابأنه
ابن عباسٍأنه
ابْنِ عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍأَنَّهُ
مسروق وقيل عنه
ابن عباس في قوله تعالى]
عَلِيٍّ أَنَّهُ خَرَجَ يَوْمًا مِنَ الْمَسْجِدِ فَاتَّبَعَهُ النَّاسُ فَالْتَفَتَ إِلَيْهِمْ
ابْنِ مَسْعُودِ، أَنَّهُ جَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ يَخْطُبُ فَسَمِعَهُ
أنسٍ [أيضاً]
علي مثل قول ابن مسعود ومن ينكر النفي يحتج بمراسيل إبراهيم النخعي
علي أنه كان إذا أخذ شاهد زور بعث به إلى عشيرته
زيد كما
عبد الله بن الزبير أنه لم يقد حراً بعبد وهو قول عطاء
محمد بن يزيد بن رفاعة القاضي
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ،
الْجَارُودِ،
يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ،
أَبِي الْخَلِيلِ،
زيد بن أرقم أنه سئل
أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ الْفَرَجِيِّ
مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ،
كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ طَهْمَانَ،
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّهُ
أَبِی مُوسَی الأَشْعَرِیِّ: أَنَّہُ
عَبْدِ اللہِ بْنِ اَبِیْ اَوْفٰی
صَالِحٍ مَوْلَی التَّوْأمَۃِ
أَبِي جَعْفَرٍ،
زَيْدُ بْنُ أَخْزَمَ،
عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ،
بِلَالٍ
يُونُسَ بْنِ سَيْفٍ،
جَابِرِ بْنِ يَزِيدَ،
أبي الحسن -وكان عَقَبِيّاً بدْرِياً-
فَاطِمَةَ،
الشَّعْبِيِّ،
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ:
عَبْد الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي رَوَّادٍ
أَبِي بَكْرِ بْنِ عَيَّاشٍ،
أَبِي عِمْرَانَ الْجَوْنِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّہُ سُئِلَ
عَطِيَّةَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ،
مَيْمُونَةَ،
أَبِي ظَبْيَانَ،
مُعَاوِيَةَ،
مُعَاذٌ،
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ،
إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ،
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
عَلِيِّ بْنِ صَالِحٍ
ابْنِ أَبِي لَبِيدٍ،
الْعِرْبَاضِ بْنِ سَارِيَةَ:
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
هَمَّامُ بْنُ يَحْيَى
خِلَاسٍ،
فاطمةَ بنتِ محمدٍ ورضي الله عنها
اَبِیْ سَلَمَۃَ
أَبِي قرَةَ
أبي عمر خاتن عطاء
يَحْيَی بْنُ يَحْيَی
أبي هريرة في امرأة عثرت بها دابتها وعليها سراويل
وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ،
ابن مسدي أنه
شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ
مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ
مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ الْحَجَبِيُّ
مجالد
عتبة بن أبي حكيم
ابن أبي سلمة أنه
الفربري أنه
محمد بن كريب
اسحاق بن يحيى
طَلْحَةَ بْنِ يَحْيَى
أَبِي غَالِبٍ
جُوَيْبِرٍ
أَبِي حُرَّةَ
امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْأَشْهَلِ
تمام بن نجيح
مُقَاتِلِ بْنِ حَيَّانَ
أَبِي يُوسُفَ
مَالِکِ بْنِ أَوْسِ بْنِ الْحَدَثَانِ أَنَّهُ
النجم ابن فضيل البخاري أنه
إِبْرَاهِيمَ،
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي زِيَادٍ
أَبِي جَابِرٍ الْبَيَاضِيِّ
حُذَيْفَةَ
سِمَاكٍ،
عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللهِ
كُلَيْبِ بْنِ حَزْنٍ،
أَبِي كَاهِلٍ
ثَوْبَانَ،
الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ
حَکِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْقُشَيْرِيِّ
عُرْوَةَ بْنِ قَبِيصَةَ
عَلِيٍّ أَنَّهُ سُئِلَ
أبي واقد الليثي
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أَنَّهُ
وَكِيعٌ،
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ
تَمِيمٍ الدَّارِيِّ أَنَّهُ
أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سُئِلَ
هَمَّامٌ،
حَفْصِ بْنِ أَبِي دَاوُد
يَحْيَی بْنِ سَعِيدٍ أَنَّهُ
عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ نَحْوَهُ مُرْسَلًا
عليأنه كان إذا أخذ شاهد زور بعث به إلى عشيرته
ابْنِ عُمَرَ رَفَعَهُ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ مِثْلَهُ.
ابْنُ جُرَيْجٍ،
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ كَانَ
ابْنِ مَسْعُودٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
أَبِي أُوَيْسٍ
عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ كَمَا
جُمَيْعِ بْنِ عُمَيْرٍ
أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ
جَعْفَرُ بْنُ زِيَادٍ الْأَحْمَرُ،
عُثْمَانَ، أَنَّهُ أَنْكَرَ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ إِحْرَامَهُ مِنْ نَيْسَابُورَ»،
عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ مِثْلُهُ
مُعَاذٍ مَا دَلَّ عَلَى ذَلِكَ.
ابْنِ عَبَّاسٍ :أَنَّهُ قَرَأَ حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَةِ الْوُسْطَى وَصَلاَةِ الْعَصْرِ
عَلِيٍّ، وَلَا يَصِحُّ عَنْهُ.
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، مَرْفُوعًا: «أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْخَلَاءَ وَضَعَ خَاتَمَهُ» [ص:338]
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ أَبَاحَ ذَلِكَ
صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي زَائِدَةَ،
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، فِيمَنْ شَكَّ فِي طَوَافِهِ، أَنَّهُ يَبْنِي عَلَى الْيَقِينِ،
أَبِي قِرْصَافَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ، ثُمَّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ: فِيمَنْ أَصَابَ وَلَدَ أَرْنَبٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ
سَعِيدِ بْنِ بَشِيرٍ، وَهُوَ ضَعِيفٌ،
عَلِيٍّ، وَعَمَّارٍ،
حُذَيْفَةَ، مَرْفُوعًا خَمْسَ رَكَعَاتٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، مَرْفُوعًا خَمْسَ رَكَعَاتٍ فِي كُلِّ رَكْعَةٍ.
عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ أَبِي أُمَيَّةَ،
الْوَاقِدِيُّ
عَلِيٍّ، وَابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، مَرْفُوعًا فِي الْأَمْرِ بِغَسْلِهِ سَبْعًا
عَطَاءٍ: أَنَّ ابْنَ الزُّبَيْرِ: «أَمَرَ بِنَزْحِ مَائِهَا» [ص:95]،
مُحَمَّدِ بْنِ عُمَرَ، وَعَنْ أَبِي سَلَمَةَ،
عَلِيٍّ، وَشُرَيْحٍ فِي أَقَلِّ الْعِدَّةِ، مَا يُؤَكِّدُ قَوْلَ الشَّافِعِيِّ فِي أَقَلِّ الْحَيْضِ
أَبِي نَضْرَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَرِهَهُ، وَكَذَلِكَ
عبد الله -يعني ابن مسعود-
أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ
الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ مِثْلُ ذَلِكَ
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
وَائِلِ بْنِ حُجْرٍ كَمَا
أَبِي قِلَابَةَ، أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ
ابْنِ حُسَيْنٍ،
عَلِيٍّ، مَرْفُوعًا: «لَيْسَ فِي مَالٍ زَكَاةٌ حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ»
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّهُ
بَعْضِهِمْ مَرْفُوعًا، وَرَفْعُهُ غَيْرُ قَوِيٍّ
أُمِّ سَلَمَةَ، بِمَعْنَاهُ.
ابْنِ عُمَرَ، وَأُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، وَأَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، مِنْ قَوْلِهِمْ.
عَائِشَةَ، قَرِيبٌ مِنْ ذَلِكَ
عَطَاءِ بْنِ عَجْلَانَ،
عُمَرَ بِإِسْنَادٍ آخَرَ مَوْصُولٍ مَا يُؤَكِّدُهُ،
عَلِيٍّ فِي جُعْلِ الْآبِقِ دِينَارٌ، قَرِيبًا أُخِذَ أَوْ بَعِيدًا.
عَلِيٍّ، أَنَّهُ كَانَ يُوَرِّثُهُ مِنَ الْوَجْهَيْنِ.
ابن عمر أنه كان يذهب إلى مثل هذا.
زَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، مِنْ فِعْلِهِمَا
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ كَانَ يُحْرِمُ مِنَ الْعَقِيقِ،
ابْنِ بُرَيْدَةَ، مَرَّةً
الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ،
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ: أَنَّهُ سَجَدَهُمَا بَعْدَ السَّلَامِ
عَائِشَةَ مَرْفُوعًا [ص:65]،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ مَا دَلَّ عَلَى الرُّخْصَةِ إِذَا تَابَا
ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُنَا
الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ أَنَّهُ كَرِهَ ذَبَائِحَهُمْ وَنِكَاحَ نِسَائِهِمْ
عَطَاءٍ، وَعِكْرِمَةَ، لَا شَيْءَ عَلَيْهِ إِلَّا الِاسْتِغْفَارُ
سَمْعَانَ بْنِ مَالِكٍ،
سَعِيدٍ، أَنَّهُ نَهَى
طَاوُسٍ، مِثْلُ الْأَوَّلِ، وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ أَصَحُّ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
أَبِي سَلَمَةَ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُمَا
النَّبِيِّ وَعَنْ عُمَرَ فِي الْبَتَّةِ أَنَّهَا وَاحِدَةٌ يَمْلِكُ فِيهَا الرَّجْعَةَ
عَلِىٍّ فِيهِ قَضَاءٌ آخَرَ فِى غَيْرِ هَذِهِ الْقِصَّةِ.
عُمَرَ، وَابْنِ عُمَرَ مَا دَلَّ عَلَى وُجُوبِ السُّكْنَى لَهَا، وَاللَّهُ أَعْلَمُ
عُمَرَ فِي قَضَيْتِهِ: أَنَّ وَلِيَّ زَوْجِهَا يُطَلِّقُهَا بَعْدَ أَرْبَعِ سِنِينَ، ثُمَّ تَعْتَدُّ.
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ، نَحْوُ رِوَايَةِ مَالِكٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ، بِخِلَافِ ذَلِكَ فِي الْقَلِيلِ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ وَرُوِيَ
عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ، إِلَّا أَنَّ الرِّوَايَةَ عَنْهُمَا مُرْسَلَةٌ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
الحسن بن عليأنه
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ «لَمْ يَقُدْ حُرًّا بِعَبْدٍ»
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ نَحْوُ قَوْلِهِ الْأَوَّلِ
عَلِيٍّ أَنَّهُ» قَتَلَ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ بِرَجُلٍ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِثْلُ رِوَايَةِ عَبْدِ الْأَعْلَى،
عُمَرَ مَا دَلَّ عَلَى وُجُوبِ الدِّيَةِ فِي كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا
ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ الْعَبْدَ لَا يَغْرَمُ سَيِّدُهُ فَوْقَ نَفْسِهِ شَيْئًا
عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ وَغَيْرِهِ مِنْ فُقَهَاءِ التَّابِعِينَ
يَزِيدُ بْنُ خُصَيْفَةَ1
عَلِيٍّ وَالْحَسَنِ خِلَافُ ذَلِكَ فِيمَا
رَسُولِ اللَّهِ «مَنِ اعْتَبَطَ مُسْلِمًا بِقَتْلٍ فَهُوَ قَوَدُ يَدِهِ»
عَلِيٍّ مِثْلَهُ وَهُوَ كَالضَّعِيفِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ مُرْسَلًا:
عَلِيٍّ فِي غَيْرِ هَذِهِ الْقِصَّةِ
ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ أَفْتَى بِمِثْلِ مَا رُوِيَ
النَّبِيِّ فِي الشَّارِبِ يُجْلَدُ ثَلَاثًا أَوْ أَرْبَعًا ثُمَّ يُقْتَلُ وَحُفِظِ
مُحَمَّدِ بْنِ صَالِحِ بْنِ دِينَارٍ
شُعْبَةَ أَيْضًا أَنَّهُ
سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ غَزَا بِقَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ فَرَضَخَ لَهُمْ
النَّبِيِّ مِثْلُ قَوْلِ مُعَاذٍ مِنْ رِوَايَةِ عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ الصَّمَدِ، [ص:695]
مَالِكٍ أَنَّهُ كَانَ
الْأَوْزَاعِيِّ، وَالزُّهْرِيِّ، «يَعُودُ فِي إِسَارِهِمْ إِنْ لَمْ يُعْطِهِمُ الْمَالَ»
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَطِيَّةُ الْحُبْلَى جَائِزَةٌ حَتَّى تَجْلِسَ بَيْنَ الْقَوَابِلِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ كَرِهَ ذَلِكَ
أَبِي أَيُّوبَ، وَأَبِي صِرْمَةَ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُمَا أَكَلَا الطَّافِيَ
عَمَّارٍ فِي مَكْسُورَةِ الْقَرْنِ مِثْلُ قَوْلِ عَلِيٍّ
سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، الْقَانِعُ: مَنْ أَرْسَلْتَ إِلَيْهِ فِي بَيْتِهِ، وَالْمُعْتَرُّ: الَّذِي يَعْتَرِيكَ
ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ، أَنَّهُ
عَلِيٍّ، وَعَلْقَمَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ، مِثْلُ قَوْلِ عَائِشَةَ
حُذَيْفَةَ وَغَيْرِهِ،
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنِ، أَنَّهُ
أَبِي الْمُلَيْحِ الْهُذَلِيِّ أَنَّهُ رَوَاهُ،
جابر وليس بمحفوظ ورواه ابن ماجه من حديث ابن عمر وفيه ضعف
جَابِرٍ، مَرْفُوعًا إِلَى النَّبِيِّ وَلَا يَصِحُّ رَفَعُهُ، وَهُوَ قَوْلُ مَسْرُوقٍ،
عبد الله بن عمرو بن العاصي
وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، أَنَّهُ
سعد بن جُنَادَةَ.
معَاذ بن أنس الْجُهَنِيّ
عُمَرَ، ومُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ،
عَائِشَةَ بِإِسْنَادٍ وَاهٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ إِذَا فَاتَهُ لَمْ يُجْزِهِ إِلَّا الْهَدْيُ،
ابن عمر أنها تُرْمَس في ثيابها
ابْنِ عُمَرَ مَرْفُوعًا: «الْعَرَبُ بَعْضُهَا أَكْفَاءٌ لِبَعْضٍ، قَبِيلَةٌ بِقَبِيلَةٍ، وَرَجُلُ بِرَجُلٍ،
أَبِي هُرَيْرَةَ فِي مَعْنَى مَا رَوَاهُ أَبُو الزُّبَيْرِ، وَهُوَ مُخْتَلَفٌ فِيهِ،
أبي علي الحسن بن الخضر الأسيوطي، أنه
القاسم بن عبد الرحمن أن عمر بن الخطاب صلى الله عليه وسلم
ابن عمر وأبي طلحة وعائشة في سرد الصَوم
عبدِ الله بْنِ عمر وأبي هريرة
بشيرِ بْنِ عبد الله بن أبي أيّوبٍ الأنْصاريِّ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ، وَتَبَارَكَ اسْمُكَ» كَمَا
عمرَان بن الْحصين أَنه لبس الْخَزّ فَقيل لَهُ تلبس الْخَزّ
أَبِي الأَحْوَصِ الْجُشَمِيِّ،
عثمان بن عفان أنه صنع مثل ذلك
عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب في جواز بيع المرابحة
النبي أنه باع فيمن يزيد
ليث بن ابى سليمعن مجاهد
عمر بمعنی الأول۔ ولیس بمشھور، والسنۃ ألزم۔
أَبِى الْعَاصِ بْنِ الرَّبِيعِ فِيهِ قِصَّةٌ شَبِيهَةٌ بِهَذِهِ إِلاَّ أَنَّهَا بِإِسْنَادٍ مُرْسَلٍ
ابن عباس قريبا من معناه
إبراهيم أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه
إِسْحَاقُ بْنُ رَاهَوَيْهِ: دَخَلْتُ يَوْمًا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ طَاهِرٍ
أَبِي عِيسَى الرَّمْلِيِّ الْمَذْكُورِ وَرَّاقِ أَبِي دَاوُدَ
عدد من الصحابة انهم
علي وابن مسعود وابن عمر انهم
ابن المسيب ما
ابن مسعود في العتق على العم
هارون بن كنانة مرسلا
عبد الله بن مسعود مرفوعا ناموا فإذا انتبهتم فأحسنوا
إبراهيم شيء ثالث
أبي الحسن الجزري
أبي داود أنه عرض كتابه هذا على أحمد بن حنبل فاستجاده واستحسنه.
الشافعي وغيره
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَامِينَ،
جلاس
الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ نَحْوُهُ فِي حَدِيثٍ طَوِيلٍ.
أبي سعيد الخدري بمعناهوروينا
الهيثم بن خارجة وعبد العزيز بن مقلاص
أنس بن مالك موصولا وروي
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ مِثْلُهُ.
ابْنِ نُمَيْرٍ نَحْوُهُ بِإِسْنَادٍ آخَرَ.
أبي الأزهر ابن أخت أبي حاتم القاضي
اَبِیْ ذَرٍّ
ابن عباس قريب من معناه
ابن عمر وابن عباس يستقبل نكاحا جديدا ورواه أيضا عبد الأعلى
أبي بكر وعمر وابن عباس أنه لا يقتل بعبده وإنما بعبد غيره
عَطِيَّةَ بْنِ عَامِرٍ الْجُهَنِيِّ،
عبد الرحمن بن زيد بن أسلم مولى عمر،
مُصْعَبٍ الزُّبَيْرِيِّ أَنَّهُ سُئِلَ
مَالِكٍ أَنَّهُ سُئِلَ
مسلم بن رياح كان رسول الله في سفرٍ،
عبدِ الله بْنِ عَمْروٍعن النبيِّ
مَالِكٍ،
أبو منصور الأزهري:
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّهَا
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ:
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِإِسْنَادٍ مُنْقَطِعٍ
عُمَرَأَنَّهُ
الْحَسَنِأَنَّهُ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍأَنَّهُ
ابْنِ شِهَابٍ،
سعيد بن جُبيرأنه
عبد الله بن مسعودأنه
ابن مَسعودَأنه
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِأَنَّهُ
عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ الْحَجَبِىِّ
أَبِى بَكْرَةَمَرْفُوعًا
ابن مسعودفي العتق على العم (9/298)فارغة
عَلِىٍّ بِإِسْنَادٍ فِيهِ ضَعْفٌ
عَائِشَةَ بِنْتِ الصِّدِّيقِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَاعَنِ النَّبِىِّ مُقَيْدًا بِالْوَطْءِ فِى رَمَضَانَ نَهَارًا.
جَابِرٍ أَنَّهُ
عَائِشَةَ مِنْ غَيْرِ هَذَا الطَّرِيقِ
النَّبِىِّ وَلاَ يَثْبُتُ
عَلِىٍّ مِنْ قَوْلِهِ وَلَيْسَ بِالْقَوِىِّ
عَائِشَةَ بِإِسْنَادٍ ضَعِيفٌ لاَ يَسْوِى ذِكْرَهُ
ابن عمرأنها تُرْمَس في ثيابها
ابن عمرأنه كان يرفع يديه على كل تكبيرة من تكبير الجنائز
ابن عباس وحسان وأبي هريرةأن النبي لعن زائرات القبور
فاطمةأنها كانت تزور قبر عمها حمزة في كل جمعة
علي بخلافهوهو يخالف سائر الروايات في الصَدَقَات فلا يترك به ما صح
ابن عمر وأبي طلحة وعائشةفي سرد الصَوم
عطاء رحمه اللهأن رسول الله لما وقّت المواقيت
عثمان بن عفان رضي الله عنهأنه صنع مثل ذلك
عليأن النبي نهى أن يضحَّى بعضباء الأذن والقرن (4/493)صفحة فارغة
عليأنه سئل
عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالبفي جواز بيع المرابحة
ابن مسعود مرفوعاًأنه
ابن عباسقريبا من معناه
زيدانه
عَلِىٍّ تَحْتَ السُّرَّةِ. وَفِى إِسْنَادِهِ ضَعْفٌ.
ابن عمرعن النبي معناه
عكرمة موصولا بذكر ابن عباسفيه ومرسلا دون ذكره
عدد من الصحابة انهمقالوا الاقراء الحيض
علي وابن مسعود وابن عمر انهمقالوا محرم من الرضاع قليله وكثيره
ابن المسيبما
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى خَلْفَ أَبِي بَكْرٍ وَهُوَ قَاعِدٌ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ:«أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الجُمُعَةِ أَرْبَعًا، وَبَعْدَهَا أَرْبَعًا»
ابْنِ عُمَرَ«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ لَا يَتَطَوَّعُ فِي السَّفَرِ قَبْلَ الصَّلَاةِ وَلَا بَعْدَهَا»
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِأَنَّهُ
مُطَرِّفٍ
ابْنِ المُسَيَّبِ، أَنَّ زَيْدَ بن ثَابِتٍ
النبي مثل قول معاذ من رواية عبد الصمد
بَعْضِأَزْوَاجِ النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِى أَبَوَيْنِ وَإِخْوَةٍ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ لَقِيَ سَعْدًا،
أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ أَمَرَ بِذَلِكَ،
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ فِي جَوَازِ ذَلِكَ،
الْفَضْلِ بْنِ مُوسَى، وَهُوَ خُرَاسَانِيُّ،
«مَنْ خَشِيَ مِنْكُمْ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍأَنَّهُ: «أَمَرَ
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
الثَّوْرِيُّ
صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ،
عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ،
يَعْقُوبَ بْنِ عَطَاءٍ
ابْنُ لَهِيعَةَ
مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ
يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ،
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
حُسَيْنٌ الْمُعَلِّمُ،
زَاذَانَ
طَاوْسٍ
أَبِي أَيُّوبَ،
ابْنِ طَاوُسٍ،
أَبِي مَعْبَدٍ،
يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ صَيْفِيٍّ،
عَلْقَمَةَ وَالْأَسْوَدِ
عَوْفٌ،
مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ أَنَّهُ
جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
أَبِي الْعَالِيَةِ
عُقْبَۃَ بْنِ عَامِرٍ
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
أَبِي عُثْمَانَ بْنِ الْحَدَّادِ أَنَّهُ
يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ
الْحَارِثِ
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ
ابْنُ الزُّبَيْرِ
مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ،
عَلْقَمَةَ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ،
أَبِي نَضْرَةَ
مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ،
عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ،
حَمَّادٌ،
زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ،
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ
زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،
الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ إِنَّهُ
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ،
الْحَسَنِ اللُّؤْلُؤِيِّ إِنْ صَحَّ عَنْهُ أَنَّهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُسْرٍ،
مُعْتَمِرٌ
جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ،
بُرَيْدَةَ
عَبْدُ الْوَھَّابِ بْنُ عَطَاءٍ
مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ
ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ امْرَأَتَهَ