Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
الْحَكَمِ
اَبِیْ صَالِحٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ
مَسْرُوقٍ
إِبْرَاهِيمَ،
أَبِي مَعْشَرٍ،
الشَّعْبِيِّ،
إبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ.
مجالد
الشَّعْبِيِّ أَنَّ رَجُلاً
الْحَسَنِ أَنَّهُ
عَلِيٍّ،
عَلِيٍّ أَنَّهُ كَانَ
الْحَسَنِ،
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَشْتَرِيَ مِنْ زَكَاةِ مَالِهِ رَقَبَةً يُعْتِقُهَا.
سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَدَّهِنُ بِالزَّيْتِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ.
عُمَرَ أَنَّهُ دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ فَكَانُوا إذَا جَاؤُوا بِلَوْنٍ خَلَطَهُ بِصَاحِبِهِ.
شُعْبَةُ،
عَطَاءٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،
أَبِي إِسْحَاقَ
الثَّوْرِيُّ
ابْنِ بُرَيْدَةَ،
الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ،
الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ،
عَبْدُ الرَّحِيمِ
شُرَيْحٍ
ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ يُعْطِي الْعَطَاءَ وَيُزَكِّيِهِ.
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا كَانَا لاَ يَشْهَدَانِ الْمَسْجِدَ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ.
النَّخَعِيِّ مِثْلَ قَوْلِ قَتادة وَإِنْ كَانَتْ حَامِلاً فَحَتى تَضَعَ حَمْلَهَا.
شُرَيْحٍ أَنَّ رَجُلاً ادَّعَى ذِهَابَ سَمْعِهِ فَأَمَرَ أَنْ يُحْلَّفُ عَلَيْهِ.
حُذَيْفَةَ
مَا أَتَتْ عَلَى عَبْدٍ لَيْلَةٌ قَطُّ إِلاَّ
عائشة أنها أدخل عليها صبي أو
إِبْرَاهِيمَ مِثْلَ قَوْلِ عَطَاءٍ
عُمَرَ أَنَّهُ نَهَى أَنْ يُفْتَرَشَ جُلُودُ السِّبَاعِ أَوْ تُلْبَسَ
«لَا يَنْكِحُ الْحُرُّ الْأَمَةَ، إِلَّا أَنْ يَخْشَى عَلَى نَفْسِهِ». وَذَكَرَهُ
قَتَادَةَ،أَنَّ أَبَا الدَّرْدَاءِ، كَانَ
الحسنقال ليست بعزمة ان شاء كاتب وان شاء لم يكاتب (وروينا) مثله
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، أَنَّهُ كَانَ
الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ فِي جَارِيَةٍ اسْتَعَارَتْ حُلِيًّا عَلَى أَلْسِنَةِ مَوَالِيهَا ثُمَّ أَبِقَتْ
الْحَسَنِ،قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ يُعَاقِدُ الرَّجُلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
رأى عبد الله بن مسعود رجلا يضحك في جنازة
بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ يَسِيرُ
قَتَادَةَ
عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ رَسُولَ اللهِ عَقَّ
عَائِشَةَ
الحسن,قال: ليست بعزمة, إن شاء كاتب, وإن شاء لم يكاتب.
قُلْتُ لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ: مَا تَذْكُرُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
مَرَّ عَبْدُ اللَّهِ بِرَجُلٍ يَقُصُّ فِي الْمَسْجِدِ عَلَى أَصْحَابِهِ وَهُوَ
مُجَاهِدٍ {وَحُورٌ عِينٌ}
وجدت في كتاب خالد بن معدان
أُبَيٍّ فِي الْقُنُوتِ
حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو هَذَا الْحَدِيثَ، فَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ:
عبد الله الوتر سبع أو خمس ولا أقل من ثلاث وقيل
ربيع بن خثيم أنه قيل له كيف أصبحت يا أبا يزيد
جاء رجل إلى علي رضى الله تعالى عنه فقال طلقت امرأتي ألفا
رَجُلٌ لِأَبِي حَازِمٍ إِنَّكَ مُتَشَدِّدٌ،
النَّبِيِّ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى مُوسَى لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ قَائِمًا يُصَلِّي فِي قَبْرِهِ
كان أبو إسحاق يسألنا
مر أيوب بمجلس بني ضبيعة أظنه
جاءت امرأة إلى أبي حنيفة وداود الطائي عنده جالس، فسألته
قتادة أن أبي الدرداء كان
كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي حَتَّى تَوَرَّمَ قَدَمَاهُ فَقَالُوا:
رجل لأبي حازم ما شكر العينين يا أبا حازم
إِبْرَاهِيمَقَ
حَدَّثَ مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو بِهَذَا الْحَدِيثِ ابْنَ عَوْنٍ فَقَالَ ابْنُ عَوْنٍ:
«مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِيَ بِمَعَارِيضِ الْكَلَامِ كَذَا وَكَذَا»
كنى رسول الله صلى الله عليه و سلم عائشة ولم يولد لها
الْحَسَنِ،قَالَ:
خرج المهدي
ابْنِ مَسْعُودٍ،أَنَّهُ كَانَ «يُعْطِي الْعَطَاءَ فَيُزَكِّيهِ»
مُجَاهِدٍ: {وَحُورٌ عِينٌ} {الواقعة:
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «لَيْسَ عَلَى الْقَاذِفِ يَمِينٌ»
الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ،قَالَ: «اضْطَرُّوا هَذَا الْقُرْآنَ إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ»
الشَّعْبِيِّ،«أَنَّهُ كَانَ لَا يُجِيزُ إِقْرَارَهُ لَهَا لِأَنَّهَا وَارِثَةٌ، وَلَا يَجُوزُ وَصِيَّةٌ لِوَارِثٍ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «يَبْدَأُ بِالْكَفَنِ، ثُمَّ الدَّيْنِ، ثُمَّ الْوَصِيَّةِ، ثُمَّ الْمِيرَاثِ»
الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ
عُمَرَ،أَنَّهُ: «دُعِيَ إِلَى طَعَامٍ فَكَانُوا إِذَا جَاءُوا بِلَوْنٍ خَلَطَهُ بِصَاحِبِهِ»
عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
خَبَّابٍ
عُمَرَ،
أَبِي جَعْفَرٍ،
مَرَّ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فِي طَرِيقِ الْيَمَنِ بِبَعْضِ الْمَنَازِلِ
أَبي بُرَيْدَةَ
أَبِي أُسَامَةَ
کَعْبٍ
عبد الرحيمقال لي رجل من أهل العلم
مُجَاهِدٍ {وَحُورٌ عِينٌ}قَالَ يَحَارُ فِيهِنَّ الْبَصَرُ.
شَرِيکٍ
أَبِي الدَّرْدَاءِ،
أَبِي يُوسُفَ
أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
عَبْدُ اللَّهِ
مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ
إِبرَاهِيمَ، مِثْلَهُ.قَالَ: وَقَالَ الْحَسَنُ: تُسْبَى وَتُكْرَهُ.
كَنَّى رَسُولُ اللهِ عَائِشَةَ وَلَمْ يُولَدْ لَهَا.