النَّبِيِّ
اَبِیْ مُوْسیٰ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
3,678
Books
218
Teachers
526
Students
406
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·اَبِیْ مُوْسیٰ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
الْحَسَنِ،
النبي صلى الله عليه و سلم
وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ
قُلْتُ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
دَخَلْتُ عَلَی النَّبِيِّ
أَبِيهِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
قَدِمْتُ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ
كُنْتُ
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ بِأَرْبَعٍ
النبي رجلًا يثنى على رجلٍ ويطريه في المِدْحة
سُئِلَ النَّبِيُّ
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ يَسْتَنُّ، وَطَرَفُ السواك على لسانه، وهو
النَّبِیِّ بمثلہ۔
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
رَسُولِ اللَّهِ
بعثني رسول الله ومعاذ بن جبل إلى اليمن
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ بِخَمْسِ كَلِمَاتٍ
مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
أَقْبَلْتُ إِلَى النَّبِيِّ وَمَعِي رَجُلاَنِ مِنْ الأَشْعَرِيِّينَ، أَحَدُهُمَا
أمرنا رسول الله
قَدِمْتُ
قدمت على رسول الله وهو منيخ
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
احْتَرَقَ بَيْتٌ بِالْمَدِينَةِ عَلَی أَهْلِهِ مِنْ اللَّيْلِ فَحُدِّثَ بِشَأْنِهِمْ النَّبِيُّ
أَتَى النَّبِيُّ أَعْرَابِيًّا فَأَكْرَمَهُ
وُلِدَ لِي غُلَامٌ فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ وَحَنَّکَهُ بِتَمْرَةٍ
ابْنِ مُنَبِّهٍ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا بَعَثَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِهِ فِي بَعْضِ أَمْرِهِ
احْتَرَقَ بَيْتٌ بِالْمَدِينَةِ عَلَى أَهْلِهِ فَحُدِّثَ النَّبِيُّ بِشَأْنِهِمْ
مرض رسول الله فقال مروا أبا بكر فليصل بالناس فقالت عائشة
النَّبِيُّ رَجُلًا يُثْنِي عَلَی رَجُلٍ وَيُطْرِيهِ فِي مَدْحِهِ
کُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ وَهُوَ نَازِلٌ بِالْجِعْرَانَةِ بَيْنَ مَکَّةَ
النَّبِيِّ أَنَّهُ کَانَ إِذَا أَتَاهُ السَّائِلُ أَوْ صَاحِبُ الْحَاجَةِ
حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ،
ابْنُ جَعْفَرٍ فِي حَدِيثِهِ
عبد الله إلى أبي موسى يسأله
قِيلَ لِلنَّبِيِّ الرَّجُلُ يُحِبُّ الْقَوْمَ وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ
وَكِيعٌ وَحَدَّثَنِي الضَّحَّاكُ أَبُو الْعَلَاءِ أَنَّهُ سَمِعَهُ مِنْ أَبِي تَمِيمَةَ
عَائِشَةَ
رُمِيَ أَبُو عَامِرٍ فِي رُکْبَتِهِ فَانْتَهَيْتُ إِلَيْهِ
بَعَثَنِي النَّبِيُّ إِلَی قَوْمٍ بِالْيَمَنِ فَجِئْتُ وَهُوَ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
قَدِمْتُ عَلَی النَّبِيِّ فَأَمَرَهُ بِالْحِلِّ
كان يوم عاشوراء تَعُدُّهُ اليهودُ عيدًا،
أتينا رسول الله نستحمله
النَّبِيِّ [ص:111]،
أَتَيْتُ النَّبِيَّ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى
بَعَثَنِي النَّبِيُّ
أَبِي مَرْيَمَ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ، فَكُنَّا إِذَا عَلَوْنَا كَبَّرْنَا،
مَرِضَ النَّبِيُّ فَاشْتَدَّ مَرَضُهُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ بَعَثَنِي إِلَی الْيَمَنِ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَتَاهُ طَالِبُ حَاجَةٍ أَقْبَلَ عَلَی جُلَسَائِهِ
خرجنا مع النبي في غزاةٍ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ فَجَعَلَ النَّاسُ يَجْهَرُونَ بِالتَّكْبِيرِ
سَمَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ نَفْسه أَسْمَاءً فَمِنْهَا مَا حَفِظْنَا
أَتَى النَّبِيَّ رَجُلٌ فقَالَ
كَانَ الْيَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ رَجَاءَ أَنْ
کُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ فَجَعَلَ النَّاسُ يَجْهَرُونَ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي غَزَاةٍ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ فَجَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَفْتَحَ
رَجُلٌ لِلْحَسَنِ يَا أَبَا سَعِيدٍ وَاللهِ مَا أَرَاك تَلْحَنُ
الشَّعْبِيِّ،
كَانَ الْيَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ يَرْجُونَ أَنْ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا نَزَلَ مَنْزِلًا كَانَ الَّذِي يَلِيهِ الْمُهَاجِرُونَ
خَسَفَتْ الشَّمْسُ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ فَقَامَ فَزِعًا يَخْشَی
رَجُلٌ:
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
أَبِي يَزِيدَ،
«لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدِ وَوَلَدِهِ وَبَيْنَ الْأَخِ وَأَخِيهِ»
أَتَى عَلَيَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَرْسَلَنِي أَصْحَابِي إِلَی النَّبِيِّ أَسْأَلُهُ الْحُمْلَانَ
احْتَرَقَ بَيْتٌ بِالْمَدِينَةِ عَلَى أَهْلِهِ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا حُدِّثَ رَسُولُ اللَّهِ بِشَأْنِهِمْ،
احترق بيت على أهله بالمدينة من الليل فلما حدث رسول الله بشأنهم
قَدِمْنَا فَوَافَقْنَا رَسُولَ اللَّهِ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ فَأَسْهَمَ لَنَا أَوْ
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ
قَدِمْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ
لما بعثه رسول الله ومعاذ بن جبل إلى اليمن
لَقِيَ عُمَرُ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ
أقبلت إلى النبي ومعي رجلان من الأشعريين بنحوه
تَوَافَيْنَا رَسُولَ اللهِ حِينَ افْتَتَحَ خَيْبَرَ فَأَسْهَمَ لَنَا، أَوْ
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَتَاهُ السَّائِلُ وَرُبَّمَا
کُنَّا مُشَاةً فَأَتَيْنَا نَبِيَّ اللَّهِ نَسْتَحْمِلُهُ بِنَحْوِ حَدِيثِ جَرِيرٍ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَهُوَ مُنِيخٌ بِالْبَطْحَاءِ فَقَالَ لِي: أَحَجَجْتَ؟ قُلْتُ: نَعَمْ
النَّبِيِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ غَيْرَ أَنَّ فِي حَدِيثِ عِيَاضٍ الْأَشْعَرِيِّ
سَمَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ نَفْسَهُ أَسْمَاءَ فَمِنْهَا مَا حَفِظْنَاهُ وَمِنْهَا مَا نَسِينَاهُ
دَخَلْتُ عَلَی النَّبِيِّ وَطَرَفُ السِّوَاکِ عَلَی لِسَانِهِ
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ
رَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ حَرِيرًا بِيَمِينِهِ وَذَهَبًا بِشِمَالِهِ
أَتَی النَّبِيَّ رَجُلٌ فَذَکَرَ بِمِثْلِ حَدِيثِ جَرِيرٍ
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ فَذَکَرَ نَحْوَهُ
لَقِيَ عُمَرُ أَسْمَاءَ بِنْتَ عُمَيْسٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُمَا
کُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ فَذَکَرَ نَحْوَ حَدِيثِ عَاصِمٍ
أَبِي حَازِمٍ
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال
مَنْ
إِنَّ الْخَازِنَ الْمُسْلِمَ الْأَمِينَ الَّذِي يُنْفِذُ (وَرُبَّمَا
«الْعَدُوُّ»
أبي داود الطيالسي
دَخَلَ النَّبِيُّ الْمَدِينَةَ وَإِذَا أُنَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ يُعَظِّمُونَ عَاشُورَاءَ وَيَصُومُونَهُ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ حِينَ حَجَّ وَهُوَ مُنِيخٌ
الله عز وجل ولا تؤتوا السفهاء أموالكم
قِيلَ
أبي داود وأخرجه البخاري
عَلِيٍّ،
أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ،
قَدِمْتُ عَلَى النَّبِيِّ وَهُوَ مُنِيخٌ
قدمت على النبي صلى الله عليه و سلم وهو منيخ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ فِي رَهْطٍ مِنْ الْأَشْعَرِيِّينَ أَسْتَحْمِلُهُ
كان رسول الله إذا جاءه السائل
أقبلت إلى النبي ومعي رجلان من الأشعريين
انْطَلَقْنَا إِلَى النَّبِيِّ نَسْتَحْمِلُهُ
عبد الله بن عمرو،عن النبي
قُلْنَا
بِلاَلٍ. وَحَدِيثُ رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ.
مَنْ لَعِبَ بِالنَّرْدِ فَقَدْ عَصَى اللَّهَ وَرَسُولَهُ.
لِي رَسُولُ اللَّهِ «أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى كَلِمَةٍ مِنْ كُنُوزِ الْجَنَّةِ؟» قُلْتُ: بَلَى،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
لَيْسَ الْفَجْرُ الَّذِي هَكَذَا يَعْنِي الْمُسْتَطِيلَ وَلَكِنِ الْفَجْرُ الَّذِي هَكَذَا يَعْنِي الْمُعْتَرِضَ.
أَبِي جَعْفَرٍ،
يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمٌ تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ تَتَّخِذُهُ عِيدًا فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صُومُوهُ أََنْتُم.
الْحَسَنِ،قَالَ: رَفَعَ النَّبِيُّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ مَعَهُ عَلَى الْمِنْبَرِ
كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَتَتَّخِذُهُ عِيدًا
لما بعثني النبي إلى اليمن قلت
مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضُيِّقَتْ عَلَيْهِ جَهَنَّمُ هَكَذَا وَطَبَّقَ بِكَفِّهِ.
رفع رسول الله صلى الله عليه و سلم حريرا بيمينه وذهبا بشماله
قام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم بأربع
قدمت على رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو بالبطحاء
أتيت النبي صلى الله عليه و سلم بوضوء فتوضأ وصلى
قام فينا رسول الله صلى الله عليه و سلم بخمس كلمات
قدم رجلان من الأشعريين على رسول الله صلى الله عليه و سلم
مرض رسول الله صلى الله عليه و سلم فاشتد مرضه
أتى النبي صلى الله عليه و سلم رجل فقال
الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ. مَوْقُوفٌ
اخْتَصَمَ رَجُلَانِ إِلَى النَّبِيِّ فِي أَرْضٍ أَحَدُهُمَا مِنْ أَهْلِ حَضْرَمَوْتَ
الْحَسَنِ،قَالَ: «دَخَلُوا عَلَى عُثْمَانَ وَالْمُصْحَفُ فِي حِجْرِهِ»
خَسَفَتِ الشَّمْسُ زَمَنَ النَّبِيِّ فَقَامَ فَزِعًا، ثُمَّ
لَمَّا بَعَثَ النَّبِيُّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
رأيت النبي يستاك فكأنما أنظر إلى السواك قد قلص وهو يستاك
النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قامَ رَسُولُ اللهِ عَلَى بَابٍ فِيهِ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ
قامَ النَّبِيُّ عَلَى بَابٍ فِيهِ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ
إِنَّ مَثَلَ مَا بَعَثَنِيَ اللَّهُ بِهِ عَزَّ وَجَلَّ مِنْ الْهُدَی
الحَسَنِقالَ:
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ إِلَّا أَنَّهُ
أَبِي مَسْعُودٍ الْجُرَيْرِيِّ،
النبي بمثل حديث روح
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَأْكُلُ دَجَاجًا
كسفت الشمس في زمن النبي فقام فزعا يخشى
ولد لي غلام فأتيت به النبي فسماه إبراهيم
خسفت الشمس فقام النبي فزعا يخشى
عبدِ الله بْنِ عَمْروٍعن النبيِّ
إِلَيْهِ ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْأَلُهُ عَنْهَا
ثَلاَثَةٌ لاَ تُسْتَجَابُ لَهُمْ دَعْوَةٌ رَجُلٌ آتَى سَفِيهًا مَالَهُ
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ
كَانَ الْحَسَنُ إذَا
«اخْتَصَمَ رَجُلَانِ إِلَى النَّبِيِّ فِي أَرْضِ أَحَدِهِمَا مِنْ حَضْرَمَوْتَ
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ
الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ.
لاَ وُضُوءُ إِلاَّ مِنْ حَدَثٍ.
هَذَا خَطَأٌ
انْطَلَقْتُ مَعَ رَجُلَيْنِ إِلَی النَّبِيِّ فَتَشَهَّدَ أَحَدُهُمَا ثُمَّ
أَتَانِي نَاسٌ مِنْ الْأَشْعَرِيِّينَ
لأَنْ أَمُوتَ ثُمَّ أُنْشَرَ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ تُرَى عَوْرَتِي.
النَّبِيَّ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ
کُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ
رَأَيْتُ عَلِيًّا حِينَ أُتِيَ بِالْمُخَدَّجِ سَجَدَ سَجْدَةَ شُكْرٍ.
كَانَ النَّبِيُّ
وَكِيعٌ،
أَهْلَکْتُمْ أَوْ قَطَعْتُمْ ظَهَرَ الرَّجُلِ
سَمَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ نَفْسَهُ أَسْمَاءَ [ص:397] مِنْهَا مَا حَفِظْنَاهَا فَقَالَ:
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ عَبْدَةَ
كَانَ عِدَّةُ أَصْحَابِ طَالُوتَ يَوْمَ جَالُوتَ ثَلاَثُ مِئَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ.
أتى النبي رجل
النَّبِيِّ أَنَّهُ سُئِلَ: أَيُّ الْإِسْلَامِ أَفْضَلُ؟
جَائَ رَجُلٌ إِلَی النَّبِيِّ
«صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَى جَنَازَةٍ، فَسَلَّمَ،
أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ فَقَالَ:
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم
أَبِي بُرْدَةَ بْنِ قَيْسٍ، أَخِي أَبِي مُوسَى،
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فَسَمِعَنِي
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
بعثني النبي صلى الله عليه و سلم
وُلِدَ لِي غُلاَمٌ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُسَمِّي لَنَا نَفْسَهُ أَسْمَاءً، فَقَالَ:
إنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ هَذَا الدِّينَارُ وَالدِّرْهَمُ وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ.
قدومهم على جعفر بن أبي طالب
الشَّمْسُ فَوْقَ رُؤُوسِ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَأَعْمَالُهُمْ تُظِلُّهُمْ أَوْ تُضَحِيِّهُمْ.
إِنَّ الدِّينَارَ وَالدِّرْهَمَ أَهْلَكَا مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ.
إذَا أَصْبَحَ إبْلِيسُ بَعَثَ جُنُودَهُ فَيَقُولُ لَمْ أَزَلْ بِهِ حَتَّى شَرِبَ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ مَتَی تَنْقَطِعُ مَعْرِفَةُ الْعَبْدِ مِنْ النَّاسِ
انطلقنا إلى النبي صلى الله عليه و سلم نستحمله
النبي أحاديث فكتب إلى أبي موسى يسأله عنها فكتب إليه أبو موسى
مَثَلُ الَّذِي يَقْرَأُ الْقُرْآنَ وَلاَ يُحْسِنُ الْفَرَائِضَ كَالْيَدَيْنِ بِلاَ رَأْسٍ.
النَّبِيِّ أَنَّهُ رَأَی جِنَازَةً يُسْرِعُونَ بِهَا
خرجنا مع رسول الله في غزاة ونحن ستة نفر بيننا بعير نعتقبه
كَانَت يهود يأْتونَ رَسُول الله فيتعاطسون رَجَاء أَن
كَانَتْ يَهُودُ تَتَّخِذُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ عِيدًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ "خَالِفُوهُمْ، صُومُوا أَنْتُمْ"
لكل شيء سادة حتى ان للنحل سادة
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلَدِهَا وَبَيْنَ الْأَخِ وَبَيْنَ أَخِيهِ
أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْنَا
سمعني النبي
النَّبِيُّ رَجُلاً يُثْنِي عَلَى رَجُلٍ وَيُطْرِيهِ،
النَّبِيَّ صَلّ?ي اللہُ عَلَيْہِ وَسَلَّمَ
مَالَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى دَمْثٍ إِلَى جَنْبِ حَائِطٍ فَبَالَ.
جَاءَ سَائِلٌ إِلَى النَّبِيِّ
«أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعِي نَفَرٌ مِنْ قَوْمِي.
زِيَادٌ إلَى عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ رَجَاءَ
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ إِلَّا قَوْلَهُ وَيُجْعَلُ لَهُ الْوَلَدُ فَإِنَّهُ لَمْ يَذْکُرْهُ
قَدِمَ عَلَيَّ مُعَاذٌ وَأَنَا بِالْيَمَنِ وَرَجُلٌ کَانَ يَهُودِيًّا فَأَسْلَمَ فَارْتَدَّ
كَانَتِ الْيَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ رَجَاءَ أَنْ
النَّبِيِّ بِهَذَا الْکَلَامِ الْأَوَّلِ إِلَی قَوْلِهِ وَطَعْمُهَا مُرٌّ وَزَادَ ابْنُ مُعَاذٍ
قرَأَ الْحَسَنُ هَذِهِ الآيَةَ {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا}
سُئِلَ النَّبِيُّ أَيُّ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلُ؟،
أَعْطُوا الْقُرْآنَ خَزَائِمَهُ يَأْخُذْ بِكُمَ الْقَصْدَ وَالسُّهُولَةَ وَيُجَنِّبْكُمَ الْجَوْرَ وَالْحُزُونَةَ.
النبي صلى الله عليه و سلم أنه
سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم
لَقِيَ عُمَرُ أَسْمَاءَ بِنْتَ [ص:425] عُمَيْسٍ
الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ
أُمِّ سَلَمَةَ
«قَضَى رَسُولُ اللهِ أَنَّ الْأَصَابِعَ سَوَاءً عَشْرًا عَشْرًا مِنَ الْإِبِلِ»
صَحِبْتُهُ فِي سَفَرٍ فَكَانَ يَجْمَعُ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ وَبَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ.
عَمَّارٍ
"ليس أحدٌ -أو
الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ مِنَ الْكَبَائِرِ.
رأیت رسول اللہﷺ۔ یمسح علی الجوربین والنعلین۔
أَقْبَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ وَمَعِي رَجُلَانِ مِنَ الْأَشْعَرِيِّيِّنَ، أَحَدُهُمَا
«كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فَمِنَّا الصَّائِمُ
«مَاتَ رَجُلٌ وَتَرَكَ ابْنَتَهُ وَمَوَالِيَهُ الَّذِينَ أَعْتَقُوهُ فَقَسَّمَ النَّبِيُّ مِيرَاثَهُ بَيْنَ ابْنَتِهِ
الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ عُمَرُ بْنُ سَعِيدٍ الْأَبَحُّ، وَهُوَ ضَعِيفٌ.
نُورٍ عَظِيمٍ يَخِرُّونَ لَهُ سُجَّدًا». رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى،
الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْحِمْصِيُّ وَهُوَ ضَعِيفٌ.
بعثني النبي إلى قومي باليمن فجئت وهو
سمى لنا رسول الله نفسه منها ما حفظنا،
بريد، به. وتقدم تخريجه في الحديث السابق. وطريق الزبيري
الخبر الموجب لتعاهد القرآن وحفظه
وُلِدَ لي غلام، فأتيت به النبي فسماه إبراهيم، فحنّكَهُ بتمرة،
كنا مع النبي في سفر، فكنا إذا دعونا كبَّرنا،
کَمُلَ مِنْ الرِّجَالِ کَثِيرٌ وَلَمْ يَکْمُلْ مِنْ النِّسَائِ إِلَّا مَرْيَمُ ابْنَةُ عِمْرَانَ
بلغنا مَخْرَجُ النبي ونحن باليمين، فخرجنا مهاجرين إليه
عَلِيِّ،قَ
عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ، وَغَيْرِهِمْ
ابْنِ عَبَّاسٍ. حَدِيثُ أَبِي أُمَامَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
دخل النبي ت على النبي
إليه بن عباس يسأله عنها
خرجنا مع النبي صلى الله عليه و سلم في غزوة
دَخَلْتُ عَلَى النَّبيِّ وَمَعِي رَجُلانِ مِنَ الأَشْعَرِيِّينَ، أَحَدُهُمَا
الْحَدِيثَ،وَقَ
قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ فَوَجَدَ يَهُودَ يَصُومُونَ يَوْمَ عَاشُورَاءَ
كُلُّكُمْ رَاعٍ مَسْئُولٌ
فيه (جابر أبو الوازع) روى له مسلم،
صَلَّيْنَا مِنَ النَّبِيِّ الْمَغْرِبَ
أتيتُ النبي بنبيذِ جَرّ يَنِشُّ
الذهبي: خبر شاذ صحيح السند.
لا نكاح إلا بولي وكذلك
اطعموا الجائع و عودوا المريض و فكوا العاني رواه البخاري
الخازن الأمين الذي يعطي ما أمر به طيبة بها نفسه أحد المتصدقين
بعثني النبي صلى الله عليه و سلم إلى قوم باليمن فجئت وهو
اخْتَلَفَ فِي ذَلِکَ رَهْطٌ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ
أتى النبي صلى الله عليه و سلم أعرابيا فأكرمه
أبو عبد الله: وذلك
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ وَهُوَ نَازِلٌ بِالْجِعْرَانَةِ مِنْ مَكَّةَ وَمَعَهُ بِلَالٌ فَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ
كانت اليهود يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه و سلم رجاء
هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا» رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ وَفِيهِ يُونُسُ بْنُ الْحَارِثِ، ضَعَّفَهُ أَحْمَدُ
احترق بيت في المدينة على أهله من الليل فحدث بشأنه النبي
فإنما كان قول النبي صلى الله عليه و سلم يهديكم الله
رَجُلًا أَسْوَدَ كَانَ قَدِمَ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ الْبَصْرَةَ
مثله وزاد في إسناده على أبي نعيم
احترق بيت في المدينة على أهله من الليل، فحُدِّثَ بشأنهم النبي
أبو محمد: وقد يجوز
حدث أبو يحيى الحماني
زائدة بن قدامة، وشيبان بن عبد الرحمن:
كَانَتِ الْيَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ رَجَاءَ
إلى ابى موسى يسأله عنها
كسفت الشمسعلى عهد رسول الله فقام فزعا يخشى
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ، وَغَيْرُهُمَا،
حُذَيْفَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
جَابِرٍ
مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
يَحْيَى
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ
يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ
غُنْدَرٌ،
جَاءَ رجل فقَالَ
[ص:149]
ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ،
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
سَأَلَتِ النَّبِيَّ
حَمَّادٌ،
عَبْدُ الْوَهَّابِ،
دَخَلْتُ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ زَكَرِيَّا،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ إِلَى الْيَمَنِ، فَقُلْتُ:
أَبِي دَاوُدَ،
جَائَ رَجُلٌ إِلَی النَّبِيِّ فَقَالَ
أُرَاهُ
کَانَ يَوْمُ عَاشُورَائَ تَعُدُّهُ الْيَهُودُ عِيدًا
النَّبِيِّ بِذَلِکَ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَبِيهِ أَوْ
قَضَی رَسُولُ اللَّهِ أَنَّ الْأَصَابِعَ سَوَائٌ عَشْرًا عَشْرًا مِنْ الْإِبِلِ
الصَّدَقَةِ
النَّبِيِّ بِنَحْوٍ مِنْهُ.
أَتَيْتُ امْرَأَةً مِنْ قَوْمِي فَغَسَلَتْ ثِيَابِي وَمَشَطَتْ رَأْسِي.
كان النبي صلى الله عليه و سلم يسمي لنا نفسه أسماء فقال
سألنا رسول الله صلى الله عليه و سلم أي الإسلام أفضل
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ أَنَّهُ جَعَلَ الْجَدَّ أَبًا
النبي صلى الله عليه و سلم بنحوه إسناده صحيح
أَيُّمَا امْرَأَةٍ استعْطرَتْ ثُمَّ خَرَجَتْ ليتُوجَدَ رِيحُهَا فَهِي فَاعِلَة وَكُل عَين فَاعِلَة.
كُلُّ عَيْنٍ فَاعِلَةٌ يَعْنِي زَانِيَةً.
أَتَيْتُ النَّبِيَّ بِوَضُوءٍ فَتَوَضَّأَ وَصَلَّى ثُمَّ
سَمَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ نَفْسَهُ أَسْمَاءً، مِنْهَا مَا حَفِظْنَا، وَمِنْهَا لَمْ نَحْفَظْ
سَمَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ نَفْسَهُ أَسْمَاءً، مِنْهَا مَا حَفِظْنَا، فَقَالَ:
النَّبِيِّ فَذَكَرَهُ.،
النَّبِيِّ «الْحَرِيرُ وَالذَّهَبُ حَرَامٌ عَلَى ذُكُورِكُمْ حَلَالٌ لِإِنَاثِكُمْ»
الْحَدِيثَ.
«صَلَّى عُمَرُ، فَلَمْ يَقْرَأْ، فَأَعَادَ»،
النَّبِيِّ "وَعَنْ أَبِي زُرْعَةَ
قُلْتُ لِلْحَسَنِ: يَا أَبَا سَعِيدٍ مَا نَرَاكَ تَلْحَنُ
لِكُلِّ شَيْءٍ سَادَةٌ حَتَّى النَّمْلِ
عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ،
النبي أن رجلا
النَّبِيِّ «أَطْعِمُوا الْجَائِعَ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ، وَفُكُّوا الْعَانِيَ» يَعْنِي الْأَسِيرَ
«الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ». مَوْقُوفٌ. تَابَعَهُ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى الْفَرَّاءُ وَغَيْرُهُ
النبي ((في الصَّلاةِ فِي السَّفَرِ عَلَى الدَّابَّةِ حَيْثُمَا تَوَجَّهَتْ به))
كانت يهودُ تَتَّخِذُ يَومَ عَاشُورَاءَ عيدًا فَقَالَ رَسُولُ اللَّه فَذَكَرَهُ
إِنَّمَا أَهْلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ هَذَا الدِّينَارُ وَهَذَا الدِّرْهَمُ، وَهُمَا مُهْلِكَاكُمْ.
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُفَرَّقَ بَيْنَ الْأَخِ وَأَخِيهِ وَالْوَالِدِ وَوَلَدِهِ»
بينما رسول الله وأصحابه يصعدون في ثنية أو
النبي كل مسكر حرام
دخل النَّبيُّ المدينة وإذا ناس من اليهودِ يعظمون عاشوراء ويصومونه،
كَانَ رَجُلٌ
الْحَسَنُ بْنُ عَلَّانَ،
إِنَّ الشَّمْسَ فَوْقَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ، وَأَعْمَالُهُمْ تُظِلُّهُمْ وَتُضَحِّيهُمْ
لما مرض النبي
أَبَا يَزِيدَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُسَمِّي لَنَا نَفْسَهُ أَسْمَاءَ
النبي "الحرير والذهب حرام على ذكوركم، حل لإناثكم"
النبي بنحوه، والله أعلم
النبي بمثله (3).رواه محمد بن جعفر،
سئل النبي صلى الله عليه و سلم
النبي بين يدي الساعة الهرج
النبي كلكم راع
من حمل السلاح علينا فليس منا
"الشمس فوق رؤس الناس يوم القيامة، وأعمالهم تظلهم".
الزِّيَادَةُ: النَّظَرُ إِلَى وَجْهِ الرَّبِّ
دفنت ابني سنانا وأبو طلحة الخولاني جالس على شفير القبر فقال
مرض رسول الله فقال مروا أبا بكر يصلي بالناس فقالت عائشة
حماد فحدثني علي بن الحكم وعاصم الأحول أنهما سمعا أبا عثمان يحدثه
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ [ص:31]، وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ
النَّبِيِّ بِنَحْو مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الْوَهَّابِ
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَأْكُلُ لَحْمَ دَجَاجٍ» [ص:55]، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ أَحَدًا أَسْنَدَهُ
[ص:58] النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
النَّبِيِّ بِنَحْوِ حَدِيثِ التَّيْمِيِّ كَمَا رَوَاهُ التَّيْمِيُّ «وَإِذَا قَرَأَ الْإِمَامُ فَأَنْصِتُوا»
النَّبِيِّ [ص:85]. هَكَذَا رَوَاهُ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعِ
النَّبِيِّ وَأَلْفَاظُهُمْ فِي مَتْنِ الْحَدِيثِ سَوَاءٌ أَنَّهُ
«لَوْ رَأَيْتَنَا مَعَ نَبِيِّنَا وَأَصَابَتْنَا السَّمَاءُ لَحَسِبْتَنَا أَنَّ رِيحَنَا رِيحُ الضَّأْنِ»
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ، وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ
مَرِضَ سَعْدٌ بِمَكَّةَ، فَأَتَاهُ النَّبِيُّ يَعُودُهُ، فَقَالَ لَهُ:
أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعِي رَجُلَانِ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ، فَسَأَلَاهُ الْعَمَلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ
النَّبِيِّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَى دَابَّتِهِ هَا هُنَا وَهَا هُنَا وَهَا هُنَا،
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ، وَهَذَا الْحَدِيثُ إِنَّمَا يُعْرَفُ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بْنِ سَعِيدٍ
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ، وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ
أَبُو بَكْرٍ: وَلَا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ [ص:39] إِلَّا أَنَّهُ
النَّبِيِّ وَعَنْ أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرٍو،
الْخَطَّابِيُّ،
«أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَأَنَا أَرَى أَنَّ عَبْدَ اللهِ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ»
النبي صلى الله عليه و سلم فذكره
رأيت رسول الله يأكل لحم دجاج.
«أَيُّمَا امْرَأَةٍ اسْتَعْطَرَتْ ثُمَّ خَرَجَتْ لِيُوجَدَ رِيحُهَا فَهِيَ فَاعِلَةٌ، وَكُلُّ عَيْنٍ فَاعِلَةٌ»
كَانَتِ الْيَهُودُ يَتَعَاطَسُونَ عِنْدَ النَّبِيِّ يَرْجُونَ أَنْ
مُرُوا أَبَا بَكْرٍ يُصَلِّي بِالنَّاسِ.
لا يَمُوتُ مُسْلِمٌ إِلا أَدْخَلَ اللهُ مَكَانَهُ النَّارَ يَهُودِيًّا.
أَوْصَانَا رَسُولُ اللهِ حِينَ بَعَثَنَا إِلَى الْيَمَنِ
النَّبِيِّ كُلُّ عَيْنٍ زَانِيَةٌ.
النبي صلى الله عليه و سلم وذكره مختصرا وفيه اشفعوا ولتؤجروا
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا جاءه السائل
سَمَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ نَفْسَهُ أَسْمَاءً مِنْهَا مَا حَفِظْنَا
قَدِمَ رَجُلَانِ مِنْ الْأَشْعَرِيِّينَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
النَّبِيِّ أَنَّهُ رَأَى جِنَازَةً يُسْرِعُونَ بِهَا فَقَالَ لِتَكُنْ عَلَيْكُمْ السَّكِينَةُ
صَلَّيْنَا الْمَغْرِبَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَقُلْنَا: لَوْ جَلَسْنَا حَتَّى نُصَلِّيَ مَعَهُ الْعِشَاءَ،
«مَنْ صَامَ الدَّهْرَ ضَيَّقَ اللَّهُ عَلَيْهِ جَهَنَّمَ حَتَّى يَكُونَ أَضْيَقَ مِنْ تِسْعِينَ»
قصة النجاشي
أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ بِوُضُوءٍ فَتَوَضَّأَ
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ مَنْ فَرَّقَ بَيْنَ الْوَالِدَةِ وَوَلدهَا وَبَين الْأَخ وَأُخْته
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَافَ قَوْمًا
كان النبي إذا بعث أحدا من أصحابه في بعض أمره
ولد لي غلام، فأتيت به رسول الله فسماه: إبراهيم، وحنكه بتمر.
كانت اليهود يتعاطسون عند النبي صلى الله عليه و سلم رجاء أن
أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ مُتَوَكِّئٌ عَلَى عَصًا فَقَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا دَعَا عَلَى قَوْمٍ
كان رسول الله يسمي نفسه لنا أسماء:
سَمَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ نَفْسَهُ أَسْمَاءً مِنْهَا مَا حَفِظْنَاهَا فَقَالَ:
أتيت النبي صلى الله عليه وأنا أرى ابن مسعود من أهل البيت
كنت فِي بَيت فَذكرُوا مَا يُوجب الْغسْل فَأتيت عَائِشَة فَقَالَت
"أتى [ص:408] رجل النبي فقال:
"قيل: [ص:410]
مُرَّ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ بِجِنَازَةِ يَهُودِيٍّ فَقَامَ فَقِيلَ لَهُ:
لا بعثني رسول الله إلى اليمن قلت:
وُلِدَ لِي غُلَامٌ فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ فَسَمَّاهُ إِبْرَاهِيمَ وَحَنَّكَهُ بِتَمْرَةٍ. (م
النبي بنحوه ابن أسلم البناني. النهدي وهو موضع الالتقاء وقد
من لعب بالكعبين فقد عصى رسول الله
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
"قدم عليَّ معاذٌ وأنا باليمن، ورجلٌ كان يهوديًا فأسلم، وارتدَّ
النبي مثله. [حكم الألباني: انظر الذي قبله]
الْحَسَنِ،قَالَ:
أُمِّي: كُنْتُ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ فِي خِلَافَةِ عُثْمَانَ، وَعَلَيْنَا أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ
الْحَسَنِ،قَالَ: إِذَا
عَائِشَ?َ
أُمِّ سَلَمَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ:
کَانَ رَسُوْلُ اللہِ صَلّ?ي اللہُ عَلَيْہِ وَسَلَّمَ
قَرَأَ الْحَسَنُ هَذِهِ الْآيَةَ: {وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا} {الكهف:
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَأَنَّهُ،
«كَانَ عِدَّةُ أَصْحَابِ طَالُوتَ يَوْمَ جَالُوتَ ثَلَاثَمِائَةٍ وَبِضْعَةَ عَشَرَ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: كَانَ «الْمُهَاجِرُونَ يَكْرَهُونَ بَيْعَ حَاضِرٍ لِبَادٍ».
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا خَافَ قَوْمًا
حَمَّادٌ فَحَدَّثَنِى عَلِىُّ بْنُ الْحَكَمِ وَعَاصِمٌ الأَحْوَلُأَنَّهُمَا سَمِعَا أَبَا عُثْمَانَ يُحَدِّثَهُ
عبد الله بن عمروعن النبي صلى الله عليه و سلم
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَرْكَبُ الْحِمَارَ وَيَلْبَسُ الصُّوفَ وَيَعْتَقِلُ الشَّاةَ وَيَأْتِي مُرَاعَاةَ الضَّيْفِ
عبد الله بن عمروقال صلاة القاعد على النصف من صلاة القائم
قدمت على النبي صلى الله عليه و سلم فأمرني بالحل
دخلت على النبي صلى الله عليه و سلم
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا أتاه السائل وربما
عَبدِ اللهِ بنِ عَمْرٍو،قَالَ: صَلاةُ القَاعِدِ عَلَى النِّصْفِ مِنْ صَلاةِ القَائِمِ.
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُأَنَّهُ جَعَلَ الْجَدَّ أَبًا. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَأَنَا أَرَى ابْنَ مَسْعُودٍ مِنْ أَهْلِ الْبَيْتِ.
النَّبِيِّ وحَدَّثَنَاهُ هَوْذَةُ،
سَمِعْتُالنَّبِيَّ
جَاءَ رَجُلٌإِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
أبي يزيد البسطامي
احْتَرَقَ بِالْمَدِينَةِ بَيْتٌ عَلَى أَهْلِهِ مِنَ اللَّيْلِ، فَحُدِّثَ بِذَلِكَ النَّبِيُّ
کُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي حَائِطٍ مِنْ حِيطَانِ الْمَدِينَةِ فَجَائَ رَجُلٌ فَاسْتَفْتَحَ
دَخَلَ النَّبِيُّ الْمَدِينَةَ وَإِذَا أُنَاسٌ مِنْ الْيَهُودِ يُعَظِّمُونَ عَاشُورَائَ وَيَصُومُونَهُ
دَعَا النَّبِيُّ بِمَائٍ فَتَوَضَّأَ بِهِ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ
کَانَ يَوْمُ عَاشُورَائَ يَوْمًا تُعَظِّمُهُ الْيَهُودُ وَتَتَّخِذُهُ عِيدًا
أتينا رسول الله صلى الله عليه و سلم بوضوء فتوضأ
دخلت على رسول الله صلى الله عليه و سلم
مُرَّ عَلَى النَّبِيِّ بِجِنَازَةٍ وَهِيَ تُمْحَضُ كَمَا يُمَخَضُ الزَّقَّ
ثَلاَثَةٌ يَدْعُونَ فَلاَ يُسْتَجَابُ لَهُمْ رَجُلٌ آتى سَفِيهًا مَالَهُ
جَاءَ رَسُولُ اللهِ وَنَحْنُ جُلُوسٌ
رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ
فَقَدْنَا رَسُولَ اللَّهِ فَطَلَبْنَاهُ،
بَعَثَنِي النَّبِيُّ إِلَى قَوْمِي بِالْيَمَنِ، فَجِئْتُ وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ
بَعَثَنِي النَّبِيُّ إِلَى قَوْمٍ بِالْيَمَنِ، فَجِئْتُ وَهُوَ بِالْبَطْحَاءِ
قَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى بَابِ بَيْتٍ فِيهِ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَتَاهُ سَائِلٌ أَقْبَلَ عَلَيْهِ بِوَجْهِهِ
جَاءَ رَجُلٌ فَاسْتَأْذَنَ مَرَّةً،
كان رسول الله إذا أتاه وربما
قام فينارسول الله بخمس كلمات
سمى لنا رسول الله نفسه أسماء منها ما نسيت ومنها ما حفظت
دَخَلَ صُهَيْبٌ عَلَى عُمَرَ وَقَدْ طُعِنَ، فَقَعَدَ بِحِيَالِهِ يَبْكِي،
خرج نَفَرٌ من أهل العراق إلى عُمر، فلما قدموا عليه سألوه
خَسَفَتْ الشَّمْسُ فَقَامَ النَّبِيُّ فَزِعًا.
قَامَ بِنَا رَسُولُ اللَّهِ بِأَرْبَعِ كَلِمَاتٍ،
قدمت على النبي وهو منيخ بالبطحاء
لي رسول الله لو رأيتني
قدم على معاذ رضى الله تعالى عنه
بعثني النبي ومعاذا إلى اليمن
قِيلَ لِلنَّبِيِّ شَرَابٌ يُقَالُ لَهُ الْبِتْعُ مِنَ الْعَسَلِ، وَالْمِزْرُ مِنَ الشَّعِيرِ،
النَّبِيِّ أَنَّهُ بَعَثَهُ وَمُعَاذًا إِلَى الْيَمَنِ،
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فَمَرَّ عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ أَهْلُهَا يُسْرِعُونَ بِهَا،
احْتَرَقَ بَيْتٌ بِالْمَدِينَةِ عَلَى أَهْلِهِ مِنَ اللَّيْلِ، فَلَمَّا حُدِّثَ النَّبِيُّ بِشَأْنِهِمْ، أَتَاهُمْ
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ وَأَبَا مُوسَى إِلَى الْيَمَنِ
قَدِمْتُ مِنَ الْيَمَنِ وَرَسُولُ اللَّهِ بِالْبَطْحَا،
قِيلَ يَا [ص:33] رَسُولَ اللَّهِ أَرَأَيْتَ رَجُلًا أَحَبَّ قَوْمًا وَلَمَّا يَلْحَقْ بِهِمْ؟
جَاءَ رَجُلَانِ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ إِلَى النَّبِيِّ فَجَعَلَا يُعَرِّضَانِ بِالْعَمَلِ
جَاءَ رَجُلَانِ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَجَعَلَا يُعْرِضَانِ بِالْعَمَلِ
مَرُّوا عَلَى النَّبِيِّ بِجِنَازَةِ يَهُودِيٍّ, فَقَامَ، فَقِيلَ: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّهُ يَهُودِيٌّ،
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فَأَشْرَفْنَا عَلَى وَادٍ، فَإِذَا قَوْمٌ يُكَبِّرُونَ وَيُهَلِّلُونَ, رَافِعِي أَصْوَاتِهُمْ،
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ لأَرْبَعٍ،
أقبلت إلى النبي صلى الله عليه و سلم ومعي رجلان من الأشعريين
إذا قبض ولد العبد
رَمَقَ رَجُلٌ النَّبِيَّ وَهُوَ يُصَلِّي فَجَعَلَ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفَرٍ فَأَشْرَفْنَا عَلَى وَادٍ
إِنَّ أُنَاسًا مَرُّوا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ بِجِنَازَةٍ يُسْرِعُونَ بِهَا
كَانَ يَوْمُ عَاشُورَاءَ يَوْمًا تَصُومُهُ الْيَهُودُ تَتَّخِذُهُ عِيدًا
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ يَرْفَعُ صَوْتَهُ حَتَّى يَسْمَعَ أَصْحَابُهُ
«كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَرَأَيْتُهُ سَجَدَ سَجْدَةَ الشُّكْرِ
«كَانَ النَّبِيُّ إِذَا صَلَّى الْفَجْرَ انْحَرَفْنَا إِلَيْهِ، فَمِنَّا مَنْ يَسْأَلُهُ
«قَامَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى بَابِ الْبَيْتِ لِبَيْتٍ فِيهِ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ
اختصم رجلان إلى رسول الله في شيء
خطبنا رسول الله فبين لنا سنتنا،
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ فَعَرَّسَ وَعَرَّسْنَا
كان يوم عاشوراء يوما يعظمه اليهود وتتخذه عيدا،
أتيت المدينة، فلقيت عبد الله بن سلام،
«دَخَلَ النَّبِيُّ عَلَى أُمِّ حَبِيبَةَ وَرَأْسُ مُعَاوِيَةَ فِي حِجْرِهَا وَهِيَ تُقَبِّلُهُ،
خَطَبَنَا الْأَشْعَرِيُّ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ
قدم على النبي رجلان من الأشعريين فخطبا ثم تعرضا للعمل
النَّبِيِّ فَبَعَثَ إِلَى أَبِي مُوسَى يَسْأَلُهُ عَنْهَا
كنت مع النبي -صلى الله عليه وسلم-حسبت
دعا النبي بماء فتوضأ ثم رفع يديه
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي بُسْتَانٍ، فَجَاءَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، فَقَرَعُوا الْبَابَ،
حديثًا فيه:
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ أَيُّ الْمُسْلِمِينَ أَفْضَلُ
كنَّا نتناوبُ النبيَّ عندَ صلاةِ العشاءِ، فأَعْتَم بها. و
لَقَدْ أَهْلَكْتُمْ أَوْ قَطَعْتُمْ ظَهَرَ الرَّجُلِ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصحِيحِ،
النَّبِيُّ رَجُلٌ يُثْنِي عَلَى رَجُلٍ، وَيُطْرِيهِ فِي الْمِدْحَةِ،
مرض النبي صلى الله عليه و سلم فاشتد مرضه
أرسلني أصحابي إلى النبي صلى الله عليه و سلم أسأله الحملان
رَفَعَ النَّبِيُّ حَرِيرًا بِيَمِينِهِ، وَذَهَبًا بِشِمَالِهِ،
دَعَا النَّبِيُّ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ بِهِ ثُمَّ رَفَعَ يَدَيْهِ
«كُنَّا نَتَنَاوَبُ النَّبِيَّ عِنْدَ صَلاَةِ العِشَاءِ فَأَعْتَمَ بِهَا»
جَاءَ رَجُلٌإِلَى النَّبِيِّ
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ فِي غَزْوَةٍ
كَانَ النَّبِيُّ جَالِسًا،
كنا مع النبي في سفر فرفع الناس أصواتهم بالدعاء والتهليل والتكبير
سَمَّى لَنَا النَّبِيُّ نَفْسَهُ أَسْمَاءً، مِنْهَا مَا حَفِظْنَا وَمِنْهَا مَا لَمْ نَحْفَظْ،
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِي بُرْدَةَ،
أَبِيهِ
طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ،
أَبِي عُبَيْدَةَ
أَبِي وَائِلٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
