إِبْرَاهِيمَ،
أَبِي مَعْشَرٍ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
1,281
Books
150
Teachers
295
Students
152
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·أَبِي مَعْشَرٍ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
النَّخَعِيِّ
إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ،
سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ،
إبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ.
نَافِعٍ
إبْرَاهِيمَ فِي الْمَرْأَةِ تَرْتَدُّ
مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ
سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ،
رَجُلٌ:
إبراهيم ويعلى
سَعِیْدِ بْنِ اَبِیْ سَعِیْدٍ الْمَقْبُرِیِّ
الْمَقْبُرِيِّ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ
إِبْرَاهِيمَقَالَ:
أَبِي الْحُوَيْرِثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُعَاوِيَةَ،
أَبِي الزُّبَيْرِ
مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ،
إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى عَائِشَةَ
مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ،
إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ الْحَدِيثُ فِي الْكَرَارِيسِ وَيَقُولُ يُشَبَّهُ بِالْمَصَاحِفِ
مُحَمَّدِ بْنِ کَعْبٍ وَمُوسَی بْنِ يَسَارٍ
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ
الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ،قَالَ:
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
إبْرَاهِيمَ أَنَّ أَبَا كَنَفٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثُمَّ سَافَرَ وَرَاجَعَهَا
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ أَنَّ عُمَرَ ضَرَبَ عَلَى قَبْرِ زَيْنَبَ فُسْطَاطًا.
نَافِعٍ أَنَّ كَعْبًا أَهْدَى بَقَرَةً مُقَلَّدَةً.
أَبِي الْمُغِيرَةِ
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ فِي الْمَكْتُوبَةِ بِمَا فِي الْقُرْآنِ.
إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ يُكَبِّرُ إِذَا قَنَتَ وَيُكَبِّرُ إِذَا فَرَغَ.
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَرِهَهَا.
إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بِهِ بَأْسًا إِذَا كَانَ عَلَيْهِ قَمِيصٌ.
إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ لَا يَشْتَرِي مِمَّنْ يَعْرِفُهُ
إبْرَاهِيمَ وَعَنْ قَتَادَةَ
إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَبْدِ يَقْتُلُ الْحُرَّ مُتَعَمِّدًا ثُمَّ يَعْفُو وَلِيُّ الدَّمِ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ
جَاءَ الْحَارِثُ بْنُ عَوْفٍ وَعُيَيْنَةُ بْنُ حِصْنٍ
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ
إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَتَكَلَّمَ الْمُؤَذِّنُ فِي أَذَانِهِ حَتَّى يَفْرُغَ.
إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَتَكَلَّمَ فِي أَذَانِهِ وَإِقَامَتِهِ حَتَّى يَفْرُغَ.
الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ،
إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ أَصَابَتْهُ حُمَّى رِبْعٍ فَنُعِتَ لَهُ جَنْبُ ثَعْلَبٍ فَأَبَى أَنْ يَأْكُلَهُ.
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «لَا بَأْسَ بِنَبِيذِ الْبُخْتُجِ»
إِبْرَاهِيمَ فِي أُمِّ الْوَلَدِ إِذَا أُعْتِقَتْ ثُمَّ قُذِفَتْ جُلِدَ قَاذِفُهَا.
قَتَادَةَ
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَرِهَ نَتْفَ الشَّيْبِ وَلَمْ يَرَ بِقَصِّهِ بَأْسًا.
عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ عَبْدِ اللہِ
مَسْرُوقٍ
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «إِذَا مَسَحَ ثُمَّ خَلَعَ غَسَلَ قَدَمَيْهِ»
إبْرَاهِيمَ فِي رَجُلٍ صَلَّى وَفِي ثَوْبِهِ دَمٌ فَلَمَّا انْصَرَفَ رَآهُ
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَرِهَهُ.
إبْرَاهِيمَ فِي الثَّوْبِ الْمَصْبُوغِ بِالْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ
إِبْرَاهِيمَ فِي الْجَارِيَةِ تُزَوَّجُ فَيُدْخَلُ بِهَا ثُمَّ تُصِيبُ فَاحِشَةً
اْلأشْعَثِ بْنِ قَيْسقَالَ:
إِبْرَاهِيمَ فِي الْعَبْدِ تَكُونُ تَحْتَهُ الْحُرَّةُ وَالْحُرِّ يَكُون تَحْتَهُ الأَمَةُ فَيَزْنِي أَحَدُهُمَا
إبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يَسْتَرْخِي إزَارُهُ وَهُوَ فِي الصَّلاَة
إبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يُخْرِجُ الصَّدَقَةَ إلَى الْمِسْكِينَ فَيَفُوتُهُ
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍأَنَّهُ كَانَ يُحِبُّ أَنْ يَكُونَ الصَّدَاقُ خَمْسِينَ دِرْهَمًا
نَافِعًا
إِبْرَاهِيمَ،مِثْلَ قَوْلِ الْحَسَنِ وَأَبِي قِلَابَةَ
إِبْرَاهِيمَ،فِي الرَّجُلِ يَقْذِفُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ فِي الْعِدَّةِ
إِبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يَقْذِفُ الْقَوْمَ مُجْتَمَعِينَ بِقَذْفٍ وَاحِدٍ
إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَدْخُلُ عَلَى عَائِشَةَقَالَ قُلْتُ وَكَيْفَ كَانَ يَدْخُلُ عَلَيْهَا،
إبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يَجْمَعُ بَيْنَ الضَّرَائِرِ
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُعْطِيَ عَلَى كِتَابِهَا أَجْرًا.
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَسَارٍ
إِبْرَاهِيمَأَنَّهُ «كَرِهَ»
إبْرَاهِيمَ فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَأَشْهَدَ ثُمَّ رَاجَعَهَا وَلَمْ يُشْهِدْ
أَبُو بَكْرٍ: وَقَدْ
إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ،قَالَ: ضَرَبَ عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ هَذَا الْمِنْبَرَ،
إبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يَطَأُ عَلَى الْعَذِرَةِ وَهُوَ يُرِيدُ الْمَسْجِدَ
إبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يُصَلِّي وَفِي ثَوْبِهِ الْحُبُونُ
إبْرَاهِيمَ أَنَّ بَرِيرَةَ اعْتَدَّتْ عِدَّةَ الْحُرَّةِ.
يَزِيدَ بْنِ إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ
يَزِيدَ أبي إبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ
إبْرَاهِيمَ فِي الْمُحْرِمِ يُقَبِّلُ امْرَأَتَهُ أَوْ يَغْمِزُ امْرَأَتَهُ لِشَهْوَةٍ
إبْرَاهِيمَ أَنَّ عَلِيًّا
شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ الْقُرَشِيِّ
أَكَلْتُ مَعَ إبْرَاهِيمَ سَمَكًا فَدَعَا لِي بِسَوِيقٍ فَغَسَلْتُ يَدَيَّ.
إِبْرَاهِيمَ: «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَكْتُبَ الْأَحَادِيثَ فِي الْكَرَارِيسِ»
إِبْرَاهِيمَ أَنَّ امْرَأَةَ ابْنِ مَسْعُودٍ سَأَلَتْهُ
حفص بن عمر بن عبد الله بن أبي طلحة،
إِبْرَاهِيمَ، {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ} [الأنعام:
حُدِّثْتُأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ
إِبْرَاهِيمَأَنَّهُ كَانَ
ابْنِ إِبْرَاهِيمَ،
سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ،
إِبْرَاهِيمَقَالَا: «إِذَا
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «كُلُّ فُرْقَةٍ فَهِيَ تَطْلِيقَةٌ بَائِنٌ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «لَهَا النَّفَقَةُ، إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطَ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «تَعْتَدُّ مِنْ يَوْمِ مَاتَ أَوْ طَلَّقَ إِذَا قَامَتِ الْبَيِّنَةُ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «لَيْسَ لِلْمَرْأَةِ عَلَى زَوْجِهَا نَفَقَةٌ، إِلَّا مِنْ يَوْمِ تَطْلُبُ ذَلِكَ»
حَنْبَلٌ
أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ،
سَلْمَانُ خُذُوا الْعَطَاءَ مَا صَفَا لَكُمْ فَإِذَا كُدِّرَ عَلَيْكُمْ فَاتْرُكُوهُ أَشَدَّ التَّرْكِ.
مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ فِي قَوْلِهِ {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ}
أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الْقَرَّاظَ
إبْرَاهِيمَ بِنَحْوٍ مِنْهُ.
إِبْرَاهِيمَ «إِذَا لَمْ يَخْطُبِ الْإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَلَّى أَرْبَعًا»
إِبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يُقِرُّ بِالْوَلَدِ ثُمَّ يَنْتَفِي مِنْهُ
إِبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يَجِدُ الصَّفَّ مُسْتَوِيًا
إبْرَاهِيمَ فِي الْوَدِيعَةِ لاَ ضَمَانَ عَلَيْهِ إلاَّ أَنْ يُحَوِّلَهَا
ابراهيمقال جناية ام الولد على سيدها
سَأَلْتُ إبْرَاهِيمَ
إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ كَانَ «يَمْسَحُ ظُهُورَ الْأُذُنَيْنِ وَبُطُونَهُمَا»
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا.
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَقُومَ
محمد بن عمارة بن خزيمة بن ثابت
كَانَ إِبْرَاهِيمُ
مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ،قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ أَيَّ الْأَجَلَيْنِ قَضَى مُوسَى
إِبْرَاهِيمَ:«أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُعْطِيَ عَلَى كِتَابَتِهَا أَجْرًا»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِنْ كَانَتْ بِكْرًا رَدَّ الْعُشْرَ، وَإِنْ كَانَتْ ثَيِّبًا رَدَّ نِصْفَ الْعُشْرِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَا: فِي الْمُضَارِبِ يُخَالِفُ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ تَأْخُذَ بِطَعَامٍ مُسَمًّى»
إِبْرَاهِيمَ فِى الْمَرْأَةِ تَرْتَدُّقَالَ تُسْتَتَابُ فَإِنْ تَابَتْ وَإِلاَّ قُتِلَتْ.
إِبْرَاهِيمَقَالَ حَدُّ اللُّوطِىِّ حَدُّ الزَّانِى إِنْ كَانَ مُحْصِنًا رُجِمَ وَإِلاَّ جُلِدَ. {ق}
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «الشَّهِيدُ إِذَا كَانَ فِي الْمَعْرَكَةِ دُفِنَ فِي ثِيَابِهِ وَلَمْ يُغَسَّلْ»
مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ، فِي قَوْلِهِ: {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} {الرحمن:
إِبْرَاهِيمَقَالَ إِذَا مَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ ثُمَّ خَلَعَهُمَا خَلَعَ وُضُوءَهُ.
إبراهيمقال ليس عليها شيء
ابراهيمأنه كان يكره ان يكتب الحديث في الكرار يس ويقول يشبه بالمصاحف
ابراهيمانه كان لا يشتري ممن يعرفه.
ابراهيمقال ليس عليها شئ.
إبْرَاهِيمَأَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا.
إبْرَاهِيمَقَالَ يَتَزَوَّجُ الْمَمْلُوكُ فَوْقَ اثْنَتَيْنِ.
إبْرَاهِيمَقَالَ إذَا غَمَزَ الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ بِشَهْوَةٍ لَمْ يَتَزَوَّجْ أُمَّهَا وَلاَ ابْنَتَهَا.
إبْرَاهِيمَقَالَ تُخَيَّرُ حُرًّا كَانَ زَوْجُهَا أَوْ عَبْدًا.
إبْرَاهِيمَ أَنَّ عَلِيًّقَالَ لَيْسَ بِزَوْجٍ يَعْنِي السَّيِّدَ.
إبْرَاهِيمَقَالَ يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ.
إبْرَاهِيمَقَالَ إذَا أكْذَبَ نَفْسَهُ عِنْدَ رَهْطٍ تَسَاكَنَا وَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ وَلاَ يَعُودُ لِذَلِكَ.
إبْرَاهِيمَقَالَ لَهَا نِصْفُ الصَّدَاقِ وَلاَ مِيرَاثَ لَهَا وَلاَ عِدَّةَ عَلَيْهَا.
إبْرَاهِيمَقَالَ لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللهِ اسْتَحَلَّ نِسَاءَهُ أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ
إبْرَاهِيمَقَالَ لاَ تَعْتَدُّ بِهَا.
إبْرَاهِيمَقَالَ لَيْسَ عَلَيْهِ صَوْمٌ إِلاَّ أَنْ يَكُونَ أَوْجَبَ ذَلِكَ عَلَى نَفْسِهِ.
إبْرَاهِيمَقَالَ لاَ إيلاَءَ إلاَّ أَنْ يَحْلِفَ.
إبْرَاهِيمَأَنَّ بَرِيرَةَ اعْتَدَّتْ عِدَّةَ الْحُرَّةِ.
إبْرَاهِيمَأَنَّهُ كَرِهَهُ.
إبْرَاهِيمَبِنَحْوٍ مِنْهُ.
إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّأَنَّهُ كَانَ يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى تَحْتَ السُّرَّةِ
النَّ
إبراهيمأنه كان يكره أن يكتب الأحاديث في الكراريس.
إِبرَاهِيمَ، مِثْلَ قَوْلِ طَاوُوسٍ.
إِبْرَاهِيمَأَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُكْتَبَ الْحَدِيثُ فِي الكَرَارِيسِ وَيَقُولُ: يُشَبَّهُ بِالْمَصَاحِفِ.
إِبْرَاهِيمَ,أَنَّهُ كَانَ لاَ يَشْتَرِي مِمَّنْ يَعْرِفُهُ. (الإتحاف: (البشائر:
إِبْرَاهِيمَ,قَالَ: لَيْسَ عَلَيْهَا شَيْءٌ. (الإتحاف: (البشائر:
سَعْدُ بْنُ خَوْلِيٍّ مَوْلَى حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ مَذْحِجٍ.
إِبْرَاهِيمَ: أَنَّهُ كَانَ لاَ يَشْتَرِي مِمَّنْ يَعْرِفُهُ {ب د ع ف م
إِبْرَاهِيمَقَالَ: لَيْسَ عَلَيْهَا شَيْءٌ} {ب د ع ف م
سَعِيد بن جُبير,في قولِهِ: {كادوا يكونون عليه لبدا},
إبراهيمأنه يستحب أن يسوي الرجل بين ولده حتى في القبلة
إبراهيم ابن يَزِيدَ،
النخعي أنهما
فِي الْحَيِّ الَّذِينَ تُوُفِّيَ فِيهِمْ زَيْدُ بْنُ صُوحَانَ
النَّضْرِ بْنِ بَشِيرٍ؛
مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ تَعَالَى، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {خَافِضَةٌ رَافِعَةٌ} [الواقعة:
إبراهيم بن الأسود بن يزيد
النَّخَعِيِّفِي الرَّجُلِ يُهْدَى لِلرَّجُلِ فَيَمُوتُ
إبراهيم النخعيقال: ضَرب عَلْقَمة بن قيس هذا المنبر
مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍأَنَّ النَّبِيَّ حِينَ أَمَرَهُ «أَنْ يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ أَمْسَكَ
إِبْرَاهِيمَقَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَقُولُوا قَدْ حَانَتِ الصَّلَاةُ،
إِبْرَاهِيمَ، فِي الرَّجُلِ يَقْذِفُ الْقَوْمَ مُجْتَمَعِينَ بِقَذْفٍ وَاحِدٍ،قَالَ: «عَلَيْهِ حَدٌّ وَاحِدٌ»
إِبْرَاهِيمَ،أَنَّهُ كَرِهَ إِذَا جَاءَ وَالْإِمَامُ فِي صَلَاةِ الْفَجْرِ أَنْ يُصَلِّيَهُمَا فِي الْمَسْجِدِ،
إِبْرَاهِيمَ،أَنَّ عَلْقَمَةَ بَاعَ رَجُلًا دَابَّةً فَأَرَادَ صَاحِبُهَا أَنْ يَرُدَّهَا، وَيَرُدَّ مَعَهَا دِرْهَمًا،
النضر بن بشيرقال
سعيد بن أبي سعيد المقبريقال جاء رجل إلى عيسى
محمد بن كعب القرطبىقال: (سأل رجل عليّا
إِبْرَاهِيمَ،قَ
إِبْرَاهِيمَقَ
زيد ابن اسمعيل
محمد بن كعب القرظي،ق
بعض المشيخة بلاغا
مُحَمَّدِ بْنِ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ،قَ
شُرَحْبِيلَ بْنِ سَعْدٍ الْقُرَشِيِّقَ
إبراهيم النخعيق
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ تَعَالَى
رأيت أبا خازم في مجلس عون بن عبد الله, وهو يقص في المسجد,
مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ مِنْ قَوْلِهِ وَهُوَ أَشْبَهُ.
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
هِشَامٍ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو،
صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ،
مُغِيرَةَ،
و،
أَبِي عبد الله الجدلي،
عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَارِقِيِّ
مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ،
حَفْصٌ،
حَفْصُ بْنُ عُمَرَ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَنَّهُ
رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
زيد ابن أسلم
إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُمْ كَرِهُوا الْكَلاَمَ بَعْدَ رَكْعَتَيَ الْفَجْرِ.
إِبْرَاهِيمَ فِي الْقَارِنِ
إبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يُقِرُّ بِوَلَدِهِ ثُمَّ يَنْتَفِي مِنْهُ
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَرِهَ.
إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ،
أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ
عِيسَى [ص:709] بْنِ أَبِي عِيسَى،
طلحة بن عبيد الله بن كريز الخزاعي
مَخْلَدُ بْنُ جَعْفَرٍ،
إبراهيم: أنه يستحب أن يسوي الرجل بين ولده، حتى في القبلة.
بَعَثَ مُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ إِلَى صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ بِأَرْبَعِينَ دِينَارًا، ثُمَّ
إِبْرَاهِيمَ، أَنَّ امْرَأَةَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ سَأَلَتْهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ
إبراهيم بإسناده نحوه
الأشعثِ؟) مَن لم يشكُر الناسَ..
أَفْلَحَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
يَحْيَى بْنُ شِبْلٍ،
أَشْيَاخُنَا،
بَعْضِ الْمَشْيَخَةِ،
يَزِيدَ بْنِ حُصَيْفَةَ،
محمد بن صالح العجلاني
إِبْرَاهِيمَ، مِثْلَ قَوْلِ حَمَّادٍ: «يُيَمَّمُ».
سعيد بن جبير أنه كان يجب أن يكون الصداق خمسين درهما
إِبْرَاهِيمَ، مِثْلَ حَدِيثِهِ الْأَوَّلِ،
إبراهيم في الرجل يتزوج المرأة
إبراهيم مثل قول الحسن و أبي قلابة
إبراهيم في رجل يقذف امرأته وهي في العدة
إِبْرَاهِيمَ، مِثْلَ قَوْلِ طَاوُسٍ
كان زوجها الأول الحارث بن أبي ربيعة
إبراهيم ثم
سعيد بن أبي سعيد المقبري أن أم سلمة
بَعْضِ مَشْيَخَتِهِمْ
سعدبن خولي مولى حاطب بن أبي بلتعة وهورجل من مذحج
إِبْرَاهِيمَ، أَنَّهُ «كَرِهَ ذَبَائِحَ نَصَارَى الْعَرَبِ»
إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَضَعُ يَدَهُ الْيُمْنَى عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى تَحْتَ السُّرَّةِ
النَّخعِيّ: فِي الَّذِي لَا يدْرِي ثَلَاثًا صلى أَو أَرْبعا؟
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ،
إِبْرَاهِيمَ:قَالَ: لَحْسُ الدَّبَرِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ نَقْطِ الْمَصَاحِفِ.
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ:
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ:
إِبْرَاهِيمَفِي الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْمَرْأَةَ،
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: الصَّمَدُ: الَّذِي يَصْمِدُ إِلَيْهِ النَّاسُ حَوَائِجَهُمْ
{ص:28} وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ،
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِقَضَاءِ رَمَضَانَ فِي الْعَشْرِ»
إِبْرَاهِيمَفِي الْمَرْأَةِ تَرْتَدُّ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: إِذَا
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِنَبِيذِ الْبَخْتَجِ»
إِبْرَاهِيمَ،أَنَّهُ كَانَ «يُحِبُّ أَنْ يُخْرِجَ زَكَاةَ الْفِطْرِ قَبْلَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى الْجَبَّانَةِ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ:«أَنَّهُ رَأَى بَعْضَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ تَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَعَلَيْهَا ثِيَابٌ مُعَصْفَرَةٌ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا قُتِلَ فِي الْمَعْرَكَةِ دُفِنَ فِي ثِيَابِهِ، وَلَمْ يُغَسَّلْ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا يُصَلَّى عَلَيْهِ حَتَّى يَسْتَهِلَّ»
يَزِيدَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيِّ،قَالَ: إِذَا
إِبْرَاهِيمَ، فِي الْمُحْرِمِ يُقَبِّلُ امْرَأَتَهُ أَوْ يَغْمِزُ امْرَأَتَهُ بِشَهْوَةٍ،قَالَ: «عَلَيْهِ دَمٌ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِهِ»
إِبْرَاهِيمَمِثْلَهُ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: فِي الرَّجُلِ يَطَأُ عَلَى الْعَذِرَةِ وَهُوَ يُرِيدُ الْمَسْجِدَ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا الْتَقَى الْمَاءَانِ فَقَدْ تَمَّ الْوُضُوءُ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَسْتَنْشِقُوا مِنَ الْجَنَابَةِ ثَلَاثًا»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «كَانَ النَّبِيُّ إِذَا اطَّلَى وَلِيَ عَانَتَهُ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَطَّلُوا، بِدُرْدِيِّ الْخَمْرِ بَعْدَ النُّورَةِ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «جِنَايَةُ الْمُدَبَّرِ عَلَى سَيِّدِهِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «جِنَايَةُ الْمُكَاتَبِ عَلَى سَيِّدِهِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «جِنَايَةُ أُمِّ الْوَلَدِ عَلَى سَيِّدِهَا»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا قُتِلَ فِي الْبَلَدِ الْحَرَامِ وَفِي غَيْرِ الْبَلَدِ الْحَرَامِ، فَالدِّيَةُ وَاحِدَةٌ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا قَوَدَ إِلَّا بِحَدِيدَةٍ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «مَا كَانَ مِنْ جَزَاءٍ فَبِمَكَّةَ وَالصَّدَقَةُ، وَالصِّيَامُ حَيْثُ شِئْتَ»
إِبْرَاهِيمَ، فِي الْقَارِنِقَالَ: «طَوَافَانِ وَسَعْيَانِ»
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، فِي الرَّجُلِ يَحْمِلُ امْرَأَتَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ،فَقَالَ: «احْمِلْهَا وَاتَّقِ اللَّهَ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «إِذَا أَحْرَمَ وَفِي يَدِهِ طَيْرٌ فَلْيُرْسِلْهُ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «إِنْ حَجَّ الْمَمْلُوكُ كَذَا وَكَذَا، ثُمَّ أُعْتِقَ فَعَلَيْهِ الْحَجُّ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «يُضِيفُ الْحَجَّ إِلَى الْعُمْرَةِ، وَلَا يُضِيفُ الْعُمْرَةَ إِلَى الْحَجِّ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «يَتَزَوَّجُ الْمَمْلُوكُ فَوْقَ اثْنَتَيْنِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا غَمَزَ الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ بِشَهْوَةٍ، لَمْ يَتَزَوَّجْ أُمَّهَا، وَلَا ابْنَتَهَا»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِنَّ بِلَالًا، كَانَ يُثَنِّي الْأَذَانَ وَالْإِقَامَةَ»
إِبْرَاهِيمَأَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ أَنْ يَقُومَ
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «يَضَعُ يَمِينَهُ عَلَى شِمَالِهِ فِي الصَّلَاةِ تَحْتَ السُّرَّةِ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «لَا بَأْسَ بِأَنْ يَضَعَ الْيُمْنَى عَلَى الْيُسْرَى فِي الصَّلَاةِ»
إِبْرَاهِيمَ، فِي رَجُلٍ صَلَّى وَفِي ثَوْبِهِ دَمٌ فَلَمَّا انْصَرَفَ رَآهُقَالَ: «لَا يُعِيدُ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «كَانَ إِذَا
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «إِذَا
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «هُمَا عَلَيْهِ حَتَّى يَخْرُجَ، أَوْ يَتَكَلَّمَ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: يَسْجُدُ مَعَهُمْ وَلَا يَسْجُدُ إِلَيْهَا أُخْرَى
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا لَمْ يَخْطُبِ الْإِمَامُ صَلَّى أَرْبَعًا»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا كَانَتْ حُدُودٌ فِيهَا الْقَتْلُ، فَإِنَّ الْقَتْلَ يَأْتِي عَلَى ذَلِكَ أَجْمَعَ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ فِي الْجَارِيَةِ تَزَوَّجُ فَيُدْخَلُ بِهَا ثُمَّ تُصِيبُ فَاحِشَةً،
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ إِذَا لَمْ يَخْطُبِ الإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ صَلَّى أَرْبَعًا. {ت} وَرُوِّينَا ذَلِكَ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «كَانُوا يَرَوْنَ الْمَشْيَ فِي اللَّيْلَةِ الْمُظْلِمَةِ مُوجِبَةً»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «تُخَيَّرُ حُرًّا كَانَ زَوْجُهَا أَوْ عَبْدًا»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «شَهْرٌ وَنِصْفٌ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ، مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا كَذَّبَ نَفْسَهُ عِنْدَ رَهْطٍ تَسَاكَنَا، وَاسْتَغْفَرَ رَبَّهُ، وَلَا يَعُودُ لِذَلِكَ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: لَهَا نِصْفُ الصَّدَاقِ، وَلَا مِيرَاثَ لَهَا، وَلَا عِدَّةَ عَلَيْهَا
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ اسْتَحَلَّ نِسَاءَهُ أَنْ يُمَرَّضَ فِي بَيْتِ عَائِشَةَ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «لَا تَعْتَدُّ بِهَا»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَعْدِلَ الرَّجُلُ بَيْنَ وَلَدِهِ حَتَّى فِي الْقُبَلِ»
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
سَعِيدٌ،
مُغِيرَةَ،
خَالِدٌ،
خَالِدٌ الْحَذَّاءُ
ابْنِ أَبِي عَرُوبَةَ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
