Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
اللقطة
أَهْلِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ
العزل فقال هو الوأد الخفي
الصلاة في مبارك الإبل فقال لا تصلوا فيها فإنها من الشياطين وسئل
الْإِنَاءِ يَلَغُ فِيهِ الْكَلْبُ
الصلاة في مبارك الإبل
صِفَةِ الْعَدَالَةِ،
بيع المدر الذي يأكل الناس
حُذَيْفَةَ
امْرَأَةٍ حَلَفَتْ بِعِتْقِ رَقِيقِهَا أَلَّا تَتَزَوَّجَ أَبَدًا، ثُمَّ أَرَادَتِ النِّكَاحَ بَعْدُ،
الرَّهْنِ، وَالْكَفِيلِ فِي السَّلَفِ فَقَالَ: «هُوَ أَحَلُّ مِنْ مَاءِ الْفُرَاتِ»
الْفَرْعُ،
الرَّجُلِ يَرَى أَمَتَهُ تَفْجُرُ أَيَطَؤُهَا
الغسل من غسل الميت
الْخَيْلِ يُوطِئُونَهَا أَوْلَادَ الْمُشْرِكِينَ بِاللَّيْلِ فَقَالَ هُمْ يَعْنِي مِنْ آبَائِهِمْ
قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {أَوْ كِسْوَتُهُمْ} فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ
التِّرْيَاقِ وَقِيلَ لَهُ إِنَّهُ يُجْعَلُ فِيهِ الأَوْزَاغُ فَكَرِهَهُ.
التِّرْيَاقِ وَقِيلَ:«إِنَّهُ يُجْعَلُ فِيهِ الْأَوْزَاغُ، فَكَرِهَهُ»
الرَّجُلِ يَرَى أَمَتَهُ تَفْجُرُ أَيَطَؤُهَا؟قَالَ: «لَا، وَلَا كَرَاهِيَةَ»
ذَرَارِىِّ الْمُشْرِكِينَ فَيُبَيَّتُونَ فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ فَقَالَ هُمْ مِنْهُمْ
قَوْلِهِ {وَإِذَا الْمَوْؤُودَةُ سُئِلَتْ}
امْرَأَةٍ أَوْصَتْ بِثَلَاثِينَ دِرْهَمًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ، فَقِيلَ لَهُ: أَتُجْعَلُ فِي الْحَجِّ؟
قَوْلِهِ: {وَذَرُوا ظَاهَرَ الْإِثْمِ وَبَاطِنَهُ} [الأنعام: «ظَاهِرُهُ الْفِعَالُ وَبَاطِنُهُ الْحُبُّ لَهُ»
التَّصَوُّفِ،
طَرِيقِ الْمُلَازَمَةِ،
حديث حماد بن سلمة؛ حديث عاصم بن المنذر بن الزبير،
الْجِنِّ مَا هُمْ؟ وَهَلْ يَأَكُلُونَ وَيَشْرَبُونَ وَيَمُوتُونَ وَيَتَنَاكَحُونَ؟
ذَلِكَ ابْنُ عَبَّاسٍ
كسر الدف عند الميت فلم ير بكسره بأسا
قَوْلِهِ «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ»
الأَرائِكِ
شُهُورِ الْعَجَمِ وَنَيْرُوزِهِمْ وَحِسَابِهِمْ،
أَصَحِّ الإِسْنَادِ
رَجُلٍ تَرَكَ
الْمُرَاقَبَةِ لِلَّهِ
عُمَرَ،
امْرَأَةٌ
شِسْعِ الْحَدِيدِ ؟فَقَالَ لاَ بَأْسَ بِهِ.
أَبِي الزُّبَيْرِ، فَقَالَ: يَحْتَاجُ إِلَى دِعَامَةٍ
قَوْلِهِ تَعَالَى {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى} [المائدة:
الْأَسْوَدِ، فَقَالَ: «كَانَ صَوَّامًا قَوَّامًا حَجَّاجًا»
الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ النَّوْمِ فَلَمْ يَنْهَ عَنْهُمَا
حَقِيقَةِ الشُّكْرِ، فَقَالَ: «أَلَّا يُسْتَعَانَ بِشَيْءٍ مِنْ نِعَمِهِ عَلَى مَعَاصِيهِ»
الداء العضال فقال هو الهلاك في الدين
صوم يوم عاشوراء
يزيد بن عطاء، فقال لَيْسَ بِشَيء
رَجُلٍ فقالَ: «هُوَ ضَعِيفٌ فِي الْحَدِيثِ، قيلَ: وَمِنْ أَيْنَ جَاءَ ضَعْفُهُ؟
أول مقام التوحيد فقال قول رسول الله كأنك تراه إلخ
قوله وإذا الموؤدة سئلت
قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {أَوْ كِسْوَتُهُمْ} [المائدة: فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ
الْخُشُوعِ فِي الصَّلَاةِ فقَالَ: غَضُّ الْبَصَرِ، وَخَفْضُ الْجَنَاحِ، وَأَنِينُ الْقَلْبِ وَهُوَ الْحُزْنُ