Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
الَّذِي هُوَ أَتْقَى.
عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
الْحَكِيمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَيْسٍ،
«إِنَّكُمْ مُلَاقُو اللَّهِ حُفَاةً عُرَاةً مُشَاةً غُرْلًا»
لِحَيٍّ يَمْشِي إِنَّهُ فِي الْجَنَّةِ إِلَّا لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ
نَعَمْ وَلَکِ أَجْرٌ
نَعَمْ وَيَتَوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ.
«هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَعَلَ».
«مَنْ مَاتَ وَهُوَ يَعْلَمُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ»
بِأحَقَ بِهَذِهِ الوَبَرةِ مِن رَجُل مِنَ المُسْلِمِينَ".
من يرد هوان قريش أهانه الله
رَسُولِ اللَّهِ حَدِيثًا فَظُنُّوا بِرَسُولِ اللَّهِ أَهْيَأَهُ وَأَهْدَاهُ وَأَتْقَاهُ
إِسْحَاقُ فِيمَا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ فَسَدَلَ نَاصِيَتَهُ ثُمَّ فَرَقَ بَعْدُ
فَأَتَيْتُ عَلِيًّا فَسَأَلْتُهُ فَقَالَ أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ بِالْمَسْحِ عَلَى خِفَافِنَا إِذَا سَافَرْنَا
وَأَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ
مَنْ كَذَبَ فِي الرُّؤْيَا مُتَعَمِّدًا فَلْيَتَبَوَّأْ مَقْعَدَهُ مِنْ النَّارِ
الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ الْهَمْدَانِيُّ
صَاعَانِ فَوَضَعَ عَنْهُ صَاعًا وَأَمَرَنِي فَأَعْطَيْتُهُ صَاعًا
جَعْفَرٌ فَذَكَرَ مِثْلَهُ نَحْوَهُ
لَا وَلَكِنْ أَكِلُكُمْ إِلَى مَا وَكَلَكُمْ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَتَفَاءَلُ وَلا يَتَطَيَّرُ، وَيُعْجِبُهُ الاسْمُ الْحَسَنُ
قتادة: وهذا ما لم يطعما الطعام، فإذا طعما غسلا جميعا.
المجنون، حتى يعقل، وعن الصغير حتى يشبَّ".
"حتى آبت الشمس"، إحدى الكلمتين.
"دبَّ إليكم"، فذكره.
المُصْمَت منه، وأما العَلَم فلا.
ابن عباسقال: نَهى رسول الله أن نُنْزي حماراً على فرس.
ابن عباسقال: رمَى رسول الله جمرةَ العقبة، ثم ذبح، ثم حلق.
قَيْسٌ: فَكَانُوا يَرَوْنَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ
اللهُمَّ عَافِهِ، اللهُمَّ اشْفِهِ
رَسُولِ اللهِ حَدِيثًا، فَظُنُّوا بِهِ الَّذِي هُوَ أَهْيَاهُ، وَأَهْدَاهُ، وَأَتْقَاهُ
الْوِتْرِ؟ هَذَا حِينُ وِتْرٍ حَسَنٍ.(2/743)
هَذِهِ الْآيَةِ:
وَاقِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ التَّمِيمِيُّ، عَمَّنْ رَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَضَبَّبَ أَسْنَانَهُ بِذَهَبٍ.
عَلِيٍّ أَنَّهُقَالَ:(1) خَيْرُ هَذِهِ الأُمَّةِ بَعْدَ نَبِيِّهَا أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ.
أَبِيهِأَنَّ النَّبِيَّ دَخَلَ عَلَيْهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ وَقَالَ عَبْدُ الصَّمَدِ كَثِيرٌ يَعْنِي وَالثُّلُثُ
يُسَبِّحُ مِئَةَ تَسْبِيحَةٍ فَيُكْتَبُ لَهُ وَتُمْحَى عَنْهُ أَلْفُ سَيِّئَةٍ.
كُرَيْبٍ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ بِمَعْنَاهُ
مَا أُوثِرُ عَلَى سُؤْرِ رَسُولِ اللهِ أَحَدًا.
ابْنَ عَبَّاسٍيَقُولُ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسِتِّينَ
ابْنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَعْتَقَ يَوْمَ الطَّائِفِ مَنْ خَرَجَ إِلَيْهِ مِنَ الْعَبِيدِ.
أَحْسَنْتُمْ هَكَذَا فَاصْنَعُوا
فَضْخَ أَيْضًا
شِمَالِكَ ثَلَاثًا وَتَعَوَّذْ بِاللَّهِ مِنْ الشَّيْطَانِ وَلَا تَعُدْ
لا تتبعه نفسك.
«فَمَا رَأَيْتُ رَافِعَةً يَدَهَا تَعْدُو حَتَّى أَتَيْنَا جَمْعًا»
صِيَامِهِمَا، يَوْمُ فِطْرِكُمْ مِنْ صِيَامِكُمْ، وَالآخَرُ يَوْمٌ تَأْكُلُونَ فِيهِ مِنْ نُسُكِكُمْ.
رَسُولُ اللهِ مَهْ, فَإِنَّهُ مَنْ حَلَفَ بِشَيْءٍ دُونَ اللهِ فَقَدْ أَشْرَكَ.
الَّذِي هُوَ أَهْيَا
خرج رسول الله عام الفتح
عبد الرحمن: فأنزلَ الله:
ابْنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يَقْرَأُ فِي الْفَجْرِ فِي أَوَّلِ رَكْعَةٍ إِلَى آخِرِ الآيَةِ وَفِي الرَّكْعَةِ الثَّانِيَةِ
عَلِيٍّ،
تَصَدَّقْ بِدِينَارٍ فَإِنْ لَمْ تَجِدْ دِينَارًا فَنِصْفُ دِينَارٍ يَعْنِي الَّذِي يَغْشَى امْرَأَتَهُ حَائِضًا.