النَّبِيِّ
ابْنِ مَسْعُودٍ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
4,051
Books
221
Teachers
733
Students
951
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·ابْنِ مَسْعُودٍ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
رَسُولِ اللَّهِ
النبي صلى الله عليه و سلم
رَجُلٌ:
سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
قُلْتُ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
سَأَلْنَا نَبِيَّنَا
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ ثَلَاثًا، وَيَسْتَغْفِرَ ثَلَاثًا»
ابْنِ عُمَرَ
لِلنِّسَاءِ تَصَدَّقْنَ فَإِنَّكُنَّ أَكْثَرُ أَهْلِ النَّارِ
رَجُلًا قَرَأَ آيَةً
من قرأ القرآن في أقل من ثلاث فهو راجز
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ آدَمَ فِيهَا أَرْبَعُونَ رَجُلًا،
مَا أُحِبُّ أَنْ يَكُونَ مُؤَذِّنُوكُمْ عُمْيَانَكُمْ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
كَانُوا يُصَلُّونَ خَلْفَ النَّبِيِّ
شَهِدْتُ مِنْ الْمِقْدَادِ
كان
بعثنا رسول الله إلى النجاشي
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
الْاَعْمَشِ
سَأَلَتْهُ امْرَأَةٌ
مَا أُحِبُّ أَنِّي رَمَيْت عُثْمَانَ بِسَهْمٍ
لِيَ اقْرَأْ عَلَيَّ مِنْ الْقُرْآنِ
كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَيْسَ لَنَا نِسَاءٌ فَقُلْنَا
حَدَّثَ رَسُولَ اللَّهِ
أَوَّلُ مَنْ نَقَصَ التَّكْبِيرَ: الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ،
رَجُلًا قَرَأَ آيَةً قَدْ
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ فَمَسِسْتُهُ فَقُلْتُ:
كَانَ مِنْ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ اللَّهُمَّ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ لَيْلَةَ الْجِنِّ فَأَتَاهُمْ فَقَرَأَ عَلَيْهِمُ الْقُرْآنَ
مَنْ
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَی عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فِرْقَتَيْنِ فِرْقَةً فَوْقَ الْجَبَلِ وَفِرْقَةً دُونَهُ
إن محرم الحلال كمستحل الحرام
قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ قِسْمَةً
لَا رَضَاعَ إِلَّا مَا شَدَّ الْعَظْمَ وَأَنْبَتَ اللَّحْمَ.
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ
إذَا عُرِضَ عَلَى أَحَدِكُمْ طَعَامٌ أَوْ شَرَابٌ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيَقُلْ إنِّي صَائِمٌ.
تَكَلَّمَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ كَلِمَةً فِيهَا مَوْجِدَةٌ عَلَى النَّبِيِّ فَلَمْ تُقِرَّنِي نَفْسِي
قَضَی رَسُولُ اللَّهِ فِي دِيَةِ الْخَطَإِ عِشْرِينَ بِنْتَ مَخَاضٍ
لي رسول الله ((يا عبد الله بن مسعودٍ!))، قلت: لبيك
من اشترى محفلة فردها فليرد معها صاعا
كان رسول الله إذا دخل في الصلاة
«كَانَ النَّبِيُّ يُعْجِبُهُ أَنْ يَدْعُوَ ثَلَاثًا وَيَسْتَغْفِرَ ثَلَاثًا»
نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
«الطَّلَاقُ وَالْعِدَّةُ بِالْمَرْأَةِ»
كَانُوا يَوْمَ بَدْرٍ بَيْنَ كُلِّ ثَلَاثَةِ نَفَرٍ بَعِيرٌ وَكَانَ زَمِيلَ النَّبِيِّ عَلِيٌّ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا نَزَلَ بِهِ هَمٌّ أَوْ غَمٌّ
ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل
«لَمْ يُخَافِتْ مَنْ أَسْمَعَ نَفْسَهُ»
«يُؤَجَّلُ الْعِنِّينَ سَنَةً، فَإِنْ دَخَلَ بِهَا وَإِلَّا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا»
«مَنْ فَاتَهُ الرُّكُوعُ فَلَا يَعْتَدَّ بِالسُّجُودِ»
لي رسول الله أمعك ماء يعني ليلة الجن قلت لا
سألت النبي أي الأعمال أفضل
النَّبِيِّ بِمَعْنَاهُ وَقَالَ أَنْشَزَ الْعَظْمَ
النَّبِيِّ أَنَّهُ «نَهَى
كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَيْسَ لَنَا نِسَاءٌ فَقَالُوا:
كُنَّا نَغْزُو مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلَيْسَ مَعَنَا نِسَاءٌ فَقُلْنَا:
من اشترى شاة محفلة فليرد معها صاعاً من تمر
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَأَسْنَدَ ظَهْرَهُ إِلَى قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ، ثُمَّ
خَلَعَ النَّبِيُّ نَعْلَهُ، فَقَالَ: «إِنَّ جِبْرِيلَ
جَاءَ ابْنَا مُلَيْكَةَ وَهُمَا مِنَ الْأَنْصَارِ فَقَالَا:
عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ
کَلِمَتَانِ
قَامَ مَقَامِي هَذَا رَسُولُ اللَّهِ
لَمَا صُمْتُ مَعَ النَبِيّ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرُ مِمَّا صُمْتُ مَعَهُ ثَلَاثِينَ.
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ
عَلَى مَا قُلْتَ
وَلَدُ الْمُدَبَّرَةِ بِمَنْزِلَتِهَا يَعْتِقُونَ بِعِتْقِهَا وَيُرَقُّونَ بِرِقِّهَا.
لاَ تَشْتَرُوا السَّمَكَ فِي الْمَاءِ فَإِنَّهُ غَرَرٌ.
رَجُلًا قَرَأَ,
«قَرَأَ الْقُرْآنَ ثُمَّ وَقَفَ عِنْدَ شُبَهَاتِهِ فَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ» وَسُئِلَ
تَلَا رَسُولُ اللَّهِ {فَمَنْ يُرِدِ اللَّهُ أَنْ يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ} [الأنعام:
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يَأْتِي الرَّجُلُ الْقَبْرَ فَيَضْطَجِعُ عَلَيْهِ،
أَقْبَلَ النَّبِيُّ مِنْ الْحُدَيْبِيَةِ لَيْلًا فَنَزَلْنَا دَهَاسًا مِنْ الْأَرْضِ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ لَيْلَةَ لَقِيَ الْجِنَّ
جَاءَ الْعَاقِبُ وَالسَّيِّدُ صَاحِبَا نَجْرَانَ
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ التَّشَهُّدَ كَفِّي بَيْنَ كَفَّيْهِ كَمَا يُعَلِّمُنِي السُّورَةَ مِنْ الْقُرْآنِ
«مَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ الْجُمُعَةَ، وَمَنْ لَمْ يُدْرِكِ الرَّكْعَةَ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا»
«مَنْ فَاتَتْهُ الرَّكْعَةُ الْآخِرَةُ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا»
أَنَّهُ مَنْ شَهِدَ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ فَلْيَشْهَدْ أَنَّهُ فِي الْجَنَّةِ
حِينَ بُويِعَ عُثْمَان مَا أَلَوْنَا
«إِذَا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَخْرُجْ مِنْهَا إِلَى غَيْرِهَا»
خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ خَطًّا
«زَوْجُ النَّاقِةِ»
فِي دُعَائِهِ اللَّهُمَّ زِدْنَا إِيمَانًا وَيَقِينًا وَفِقْهًا.
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ وَهْوَ يُوعَكُ فَمَسِسْتُهُ فَقُلْتُ إِنَّكَ لَتُوعَكُ وَعْكًا شَدِيدًا
سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ
رَسُولِ اللَّهِ بِمِثْلِهِ
فَضَلَ النَّاسَ عُمَرُ بِأَرْبَعٍ: قَوْلُهُ فِي الْأُسَارَى، وَقَوْلُهُ
«إِذَا جَاءَ الْقَتْلُ مَحَا كُلَّ شَيْءٍ»
مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ
«لَا يَحِلُّ فِي هَذِهِ الْأُمَّةِ التَّجْرِيدُ، وَلَا مَدٌّ، وَلَا غَلٌّ، وَلَا صَفْدٌ»
"الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بطن أمه".
«عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ وَقَبْضُهُ ذَهَابُ أَهْلِهِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَا يَجْلِسُ بَعْدَ التَّسْلِيمِ إِلا قَدْرَ مَا
«إِذَا ضَحِكَ أَحَدُكُمْ فِي الصَّلَاةِ فَعَلَيْهِ إِعَادَةُ الصَّلَاةِ»
«لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ آكِلَ الرِّبَا وَمُؤْكِلَهُ وَشَاهِدَيْهِ وَكَاتِبَهُ»
بَعْضَ حَدِيثِ أَبِي بَکْرَةَ
اختلفا فقال أبو الأسود كان عبد الله
جَدَّبَ لَنَا رَسُوْلُ اللہِ (السَّمَرَ) بَعْدَ صَلَاۃِ الْعَتَمَۃِ
أُنَاسٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ مَرْفُوعًا
في الرجل يستقاد منه ثم يموت
مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ
إِنَّ الشَّيْطَانَ إِذَا رَأَى ابْنَ آدَمَ سَاجِدًا صَاحَ وَرَنَّ
أَذَى الْمُؤْمِنِ فِي مَوْتِهِ كَأَذَاهُ فِي حَيَاتِهِ.
أَبُو الْخَطَّابِ: -الْغِفَارِيُّ،
بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ, إِذْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
أَسْنَدَ رَسُولُ اللهِ ظَهْرَهُ بِمِنًى إِلَى قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ, ثُمَّ
كُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ وَلَيْسَ لَنَا نِسَاءٌ فَقُلْنَا
الْقُرْآنُ.
كَانَ رَسُول الله إِذا أَخذ مضجعه وضع يَمِينه تَحت خَدّه
إنَّ أَصْفَرَ الْبُيُوتِ اليت الَّذِي صَفِرَ مِنْ كِتَابِ اللهِ.
إذا ركب الرجل الدابة فلم يذكر اسم الله ردفه الشيطان
كُنَّا لاَ نَتَوَضَّأُ مِنْ مَوْطِئٍ.
علمنا رسول الله خطبة الحاجة
لاَ تَصُفُّوا بَيْنَ الأَسَاطِينِ وَلاَ تَأْتَمُّوا بِقَوْمٍ يَمْتَرُونَ وَيَلْغُونَ.
همزه يعني الشيطان المؤتة يعني الجنون ونفخه الكبر ونفثه الشعر
أَبُو مُوسَى: «لَا تَحِلُّ الْمَرْأَةُ حَتَّى تَغْتَسِلَ مِنَ الْحَيْضَةِ الثَّالِثَةِ، وَذَهَبُوا إِلَى
«مَا فِي النَّاسِ أَحَدٌ أَحَقُّ بِذَلِكَ مِنْهُ» ثُمَّ
كُنَّا نُكَبِّرُ عَلَى الْمَيِّتِ خَمْسًا وَسِتًّا ثُمَّ اجْتَمَعْنَا عَلَى أَرْبَعِ تَكْبِيرَاتٍ.
تَانِكَ المُرَّتَانِ: الإِمْسَاكُ فِي الْحَيَاةِ، وَالتَّبْذِيرُ عِنْدَ المَوْتِ.
إن شيطان المؤمن يلقى شيطان الكافر فيرى شيطان المؤمن شاحبا أغبر مهزولا
كُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ وَنَحْنُ شَبَابٌ وَلَيْسَ لَنَا نِسَاءٌ فَقُلْنَا
إِنَّ مِنْ الْبَيَانِ سِحْرًا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَكَلَ لَحْمًا ثُمَّ قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً
جَاءَ نَفَرٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالُوا
طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا.
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ، وَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَقَدِ اسْتَثْنَى
إذا تعايا الامام فلا ترد عليه فإنه كلام
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
مَا كُنَّا نَكْتُبُ فِي عَهْدِ رَسُولِ اللهِ مِنَ الأَحَادِيثِ إِلاَّ الاسْتِخَارَةَ وَالتَّشَهُّدَ.
مُؤْمِنٌ.
من أدرك الركعة فقد أدرك الصلاة
ما باليت إن صلاة الفجر أقيمت وأنا أوتر
مَرَّ الْمَلَأُ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَعِنْدَهُ خَبَّابٌ وَصُهَيْبٌ وَبِلَالٌ وَعَمَّارٌ
خَطَبَنَا النَّبِيُّ
«مِنَ السُّنَّةِ أَنْ لَا يَؤُمَّهُمْ إِلَّا صَاحِبُ الْبَيْتِ»
سُئِلَ النَّبِيُّ
«الْغُسْلُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ سُنَّةٌ»
الوتر ثلاث ركعات كصلاة المغرب
إن بين كل تكبيرتين قدر كلمة
«مَا كُنَا نَكْشِفُ ثَوْبًا»
كنا نقول قبل
إِذَا رَأَى الشَّيْطَانُ ابْنَ آدَمَ سَاجِدًا
«إِنْ كَانَ نَجِسًا فَاغْتَسِلُوا»
والي اليتيم يحصي السنين فإذا
يَرِثُ ثَلاَثُ جَدَّاتٍ جَدَّتَانِ مِنْ قِبَلِ الأُمِّ وَجَدَّةَّ مِنْ قِبَلِ الأَبِ.
قَبَّلَ رَجُلٌ امْرَأَةً فَجَاءَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ،
لَا تَصْلُحُ الصَّفْقَتَانِ فِي الصَّفْقَةِ، أَنْ
«إِذَا غَسَلَ الْجُنُبُ رَأْسَهُ بِالْخَطْمِيِّ فَلَا يُعِيدُ لَهُ غُسْلًا»
«مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ يَمُرَّ الرَّجُلُ فِي الْمَسْجِدِ فَلَا يَرْكَعُ رَكْعَتَيْنِ»
كان يعطينا العطاء ثم ياخذ زكاته
إِذَا وَعَدَ أَحَدُكُمْ حَبِيبَهُ فَلْيُنْجِزْ لَهُ، فَإِنِّي
إن كان نوى طلاقا ولا فهي يمين
«لِلصَّلَاةِ وَقْتٌ كَوَقْتِ الْحَجِّ، فَصَلُّوا الصَّلَاةَ لِوَقْتِهَا»
قِيلَ
«إِنَّ الْمَلَائِكَةَ تَمْشِي خَلْفَهَا»
لَا تَصْطَفُّوا بَيْنَ الْأَسَاطِينِ، وَلَا تُصَلِّ وَبَيْنَ يَدَيْكَ قَوْمٌ يَمْتَرُونَ أَوْ
إن الجبل لينادي الجبل باسمه أي فلان هل مر بك اليوم أحد
لاَ حَدَّ إِلاَّ فِي اثْنَتَيْنِ: رَجُلٍ نَفَى مِنْ أَبِيهِ، أَوْ قَذَفَ مُحْصَنَةً.
«كَانَ لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي دِينَارٍ أَوْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ»
«لَا تُقْطَعُ الْيَدُ إِلَّا فِي تُرْسٍ أَوْ حَجَفَةٍ»
«مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُنْذُ أَسْلَمَ عُمَرُ»
أَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلاةَ الْعشَاء ثمَّ خرج وَالنَّاسُ يَنْتَظِرُونَ الصَّلاةَ
مَنْ أَتَى عَرَّافًا أَوْ سَاحِرًا أَوْ كَاهِنًا فَسَأَلَهُ فَصَدَّقَهُ بِمَا
«الرِّبَا بِضْعَةٌ وَسَبْعُونَ بَابًا، أَهْوَنُهَا كَمَنْ أَتَى أُمَّهُ فِي الْإِسْلَامِ»
«مَنْ كَسَبَ طَيِّبًا، خَبَّثَهُ مَنْعُ الزَّكَاةِ، وَمَنْ كَسَبَ خَبِيثًا لَمْ تُطَيَّبْهُ الزَّكَاةُ»
«إِذَا تَعَايَا الْإِمَامُ فَلَا تَرْدُدْ عَلَيْهِ فَإِنَّهُ كَلَامٌ»
يُوضَعُ الْكَافُورُ عَلَى مَوْضِعِ سُجُودِ الْمَيِّتِ.
«إِذَا صَلَّيْتُمْ فَأَحْسِنُوا الصَّلَاةَ عَلَى نَبِيِّكُمْ»
«يَا أَيُّهَا النَّاسُ تَعَلَّمُوا الْقُرْآنَ؛ فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لَا يَدْرِي مَتَى يُخَيَّلُ إِلَيْهِ؟»
النَّبِیِّ بمثلہ۔
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى بَيَاضِ وَجْهِ رَسُولِ اللهِ عِنْدَ تَسْلِيمِهِ الْيُسْرَى.
کَانَ النَّبِيُّ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الْأَيَّامِ کَرَاهَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا
في بني إسرائيل والكهف ومريم إنهن من العتاق الأول وهن من تلادي
كَانَ رَسُولُ اللهِ إذَا سَلَّمَ لَمْ يَجْلِسْ إِلاَّ مِقْدَارَ مَا
«إِذَا
أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَلَمَّا كُنَّا بِدَهَاسٍ مِنَ الأَرْضِ,
«فَطَلِّقُوهُنَّ لِقُبُلِ عِدَّتِهِنَّ»
لاَ تُصَلِّيَنَّ فِي ثَوْبٍ وَإِنْ كَانَ أَوْسَعَ مَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ.
«فِي الْبَقَرَةِ الْوَحْشِ بَقَرَةٌ»
لَقَدْ
«فِي بَيْضِ النَّعَامِ يُصِيبُهُ الْمُحْرِمُ قِيمَتُهُ»
«لَا يُرْكَعُ قَبْلَ الْإِمَامِ وَلَا يُرْفَعُ قَبْلَهُ»
إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا.قَالَ عَبْدُ اللهِ: وَكُنَّا نَرَى
لَا يَبْقَى فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ
انْشَقَّ الْقَمَرُ شِقَّتَيْنِ، فَقَالَ النَّبِيُّ اشْهَدُوا, اشْهَدُوا.هَذَا لَفْظُ الْحُمَيْدِيِّ,
سِبَابُ الْمُؤْمِنِ فُسُوقٌ وَأَخْذٌ بِرَأْسِهِ كُفْرٌ.
حُذَيْفَةُ فَأُقِيمَتِ الصَّلاَة فَتَقَدَّمَ أَبُو ذَرٍّ
التَّثَاؤُبُ فِي الصَّلاَة وَالْعُطَاسُ مِنَ الشَّيْطَانِ فَتَعَوَّذُوا بِاَللَّهِ مِنْهُ.
انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ بِمِنًى، وَانْقَطَعَتْ فُرْجَةٌ خَلْفَ الْجَبَلِ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ
جاء رجل
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ كَثِيرًا مَا يَخْطُبُ كَانَ
أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ سَبْعِينَ سُورَةً، لاَ يُنَازِعُنِي فِيهَا أَحَدٌ.
«لَأَنْ أَتَوَضَّأَ مِنَ الْكَلِمَةِ الْخَبِيثَةِ، أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَتَوَضَّأَ مِنَ الطَّعَامِ الطَّيِّبِ»
الودي الذي يكون بعد البول فيه الوضوء
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ يُسَلِّمُ
لِيَ النَّبِيُّ «يَا عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ» فَقُلْتُ: لَبَّيْكَ
«قَضَى رَسُولُ اللهِ دِيَةَ الْخَطَأِ عِشْرِينَ بِنْتَ مَخَاضٍ،
دية المعاهد مثل دية المسلم وقال علي أيضا
«هُمَا سَوَاءٌ إِلَى خَمْسٍ مِنَ الْإِبِلِ»
النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ: النَّدَمُ تَوْبَةٌ.
«عَلَى الَّذِي اقْتَصَّ مِنْهُ دِيَتُهُ غَيْرَ أَنَّهُ يُطْرَحُ عَنْهُ دِيَةُ جُرْحِهِ»
الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ.
لا تقطع اليد إلا في دينار أو عشرة دراهم
«لَا يَجْتَمِعُ الْمُتَلَاعِنَانِ أَبَدًا»
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم
«يَكُونُ عَلَيْهَا نِصْفُ الْعَذَابِ، وَلَا يَكُونُ لَهَا نِصْفُ الرُّخْصَةِ»
النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ
«بَيْعُهَا طَلَاقُهَا»
خالطوا الناس وصافوهم مما يشتهون ودينكم فلا تكلمنه
حَسَنٌ: إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍحَدَّثَهُمْ،
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ فَزَادَ أَوْ نَقَصَ، وَقِيلَ:
النَّبِيِّ بِمَعْنَاهُ
لا يزال الله مقبلاً على العبد بوجهه ما لم يَلتفِتْ أَو
قِيلَ لَهُ أَنْتَ
«الشَّقِيُّ مَنْ شَقِيَ فِي بَطْنِ أُمِّهِ، وَالسَّعِيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ»
إِنَّ الَّذِي يُفْتِي النَّاسَ فِي كُلِّ مَا يُسْتَفْتَى لَمَجْنُونٌ
يُوضَعُ الْكَافُورُ عَلَى مَوَاضِعِ سُجُودِ الْمَيِّتِ.
سُئِلَ
«أَيَعْجِزُ أَحَدُكُمْ أَنْ يَقْرَأَ ثُلُثَ الْقُرْآنِ كُلَّ لَيْلَةٍ؟»
ابْنِ مَسْعُودٍ،
اجْعَلْ آخِرَ صَلاَتِكَ أَوَّلُ صَلاَتك.
لجلوس عنده بالكوفة
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْغَيْمِ فَعَجِّلُوا الظُّهْرَ وَأَخِّرُوا الْعَصْرَ وَأَخِّرُوا الْمَغْرِبَ.
إنما هي اثنان الهدي
مُدَّانِ مِنْ قَمْحٍ أَوْ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ أَوْ شَعِيرٍ.
قُلْتُ آنْتَ
عَائِشَةَ، وَعَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ،
لقد رأيتني سادس ستة ما على ظهر الأرض مسلم غيرنا
إني لأمقت أن أرى الرجل فارغا لا في عمل دنيا ولا آخرة
حَدِيثًا
كَانَ يُبَاشِرُ امْرَأَتَهُ بِنِصْفِ النَّهَارِ وَهُوَ صَائِمٌ.
لَيْسَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ جُمُعَةٌ فِي سَفَرِهِمْ وَلاَ يَوْمَ نَفْرِهِمْ.
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى فَاطِمَةَ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ
أَدِيمُوا ألنَّظَرَ فِي الْمُصْحَفِ.
الصلوات كفارات لما بينهن ما اجتنبت الكبائر
ود أهل البلاء حين يعاينوا الثواب أن أجسادهم كانت قرضت بالمقاريض
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ اَیُّ الْعَمَلِ اَفْضَلُ
لاَ يَغُرَّنكُمْ سَوَادُكُمْ هَذَا مِنْ صَلاَتِكُمْ فَإِنَّمَا هُوَ مِنْ مِصْرِكُمْ.
موت الفجأة تخفيف على المؤمن وأسف على الكافر
الصلاة أحب إلي من الصوم ولم يكن يصلي الضحى
«دِيَةُ الْمُعَاهَدِ مِثْلُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ». وَقَالَ ذَلِكَ عَلِيٌّ أَيْضًا
من ترك الصلاة كفر
ما بين السماء والأرض مسيرة خمس مئة عام
«لَا يُقْطَعُ السَّارِقُ فِي أَقَلِّ مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ». [ص:262]
التَّبَسُّمُ فِي الصَّلاَةِ لَيْسَ بِشَيْءٍ.
المرجان الخرز الأحمر
الرشوة في الحكم كفر وهي بين الناس سحت
لينتهكن رجل بين أصابعه في الوضوء أو لتنتهكه النار
قِيلَ لِلنَّبِيِّ
كُنْتُ مُسْتَتِرًا بِحِجَابِ الْكَعْبَةِ وَفِي الْمَسْجِدِ رَجُلٌ مِنْ ثَقِيفٍ وَخَتَنَاهُ قُرَشِيَّانِ
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ إذَا
ثَلاَثُ تَسْبِيحَاتٍ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ.
ثَلاَثُ تَسْبِيحَاتٍ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ وَسَطٌ.
إذَا أَمَكَّنَ الرَّجُلُ يَدَيْهِ مِنْ رُكْبَتَيْهِ وَالأَرْضَ مِنْ جَبْهَتِهِ فَقَدْ أَجْزَأَهُ.
الناس في مسجد الكوفة
يمسح المسافر ثلاثة أيام ولياليهن والمقيم يوم وليلة
لو أجنبت ثم لم اجد الماء شهرا ما صليت
أَكْرَهُ أَنْ أَطَأَ أمة مُشْرِكَةً حَتَّى تُسْلِمَ.
«الْأَخْذُ عَلَى الْحُكْمِ كُفْرٌ»
كُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ لَيْسَ لَنَا نِسَاءٌ فَقُلْنَا
دَخَلْتُ عَلَی النَّبِيِّ وَهُوَ يُوعَکُ فَمَسِسْتُهُ بِيَدِي فَقُلْتُ إِنَّکَ لَتُوعَکُ وَعْکًا شَدِيدًا
النبي صلى الله عليه وآله وسلم
كُلْ مَا أَفْرَى الأَوْدَاجَ إِلاَّ سِنٌّ أَوْ ظُفُرٌ.
جاءه رجل
الصَّدَقَةُ إذَا عُلِمَتْ قُبِضَتْ أَوْ لَمْ تُقْبَضْ.
تسْتَبْرَأُ الأَمَةَ بِحَيْضَةٍ.
صَفْقَتَانِ فِي صَفْقَةٍ رِبًا إِلاَّ أَنْ
تَحَدَّثْنَا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ
دَخَلَ شَابٌّ عَلَى عُمَرَ فَجَعَلَ الشَّابُّ يُثْنِي عَلَيْهِ
جَاءَ إلَيْهِ رَجُلٌ
يَوَدُّ أَهْلُ الْبَلاَءِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَنَّ جُلُودَهُمْ كَانَتْ تُقْرَضُ بِالْمَقَارِيضِ.
من فاتته الركعة الأخرى فليصل أربعا
لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ الْمَدِينَةَ أَقْطَعَ الدُّورَ، وَأَقْطَعَ ابْنَ مَسْعُودٍ فِيمَنْ أَقْطَعَ،
لاَ تَنْشُرْ سِلْعَتَكَ إلاَّ عِنْدَ مَنْ يُرِيدُهَا.
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
إنَّ ذَا اللِّسَانَيْنِ لَهُ لِسَانَانِ مِنْ نَارٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
ذَكَاتُهُ دِبَاغُهُ.
إنما حرم من الميتة لحمها ودمها
أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَوْمَ بَدْرٍ
إِنِّي لَمُسْتَتِرٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ
إِنَّ مِنَ الإِيمَانِ أَنْ يُحِبَّ الرَّجُلُ أَخَاهُ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ للهِ وَفِيهِ.
كَانَ يَكْرَهُ اقْتِضَاءَ الذَّهَبِ مِنَ الْوَرِقِ وَالْوَرِقِ مِنَ الذَّهَبِ.
لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْجِنِّ تَخَلَّفَ مِنْهُمْ رَجُلَانِ وَقَالَا نَشْهَدُ الْفَجْرَ مَعَكَ
كنا نغزو مع رسول الله وليس معنا نساء فقلنا ألا نختصي فنهانا
مَا صُمْتُ مَعَ النَّبِيِّ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرَ مِمَّا صُمْتُ مَعَهُ ثَلَاثِينَ
لِي رَسُولُ اللَّهِ أَمَعَكَ طَهُورٌ قُلْتُ لَا
يَعْتِقُ ثُلُثُهُ.
ذَاتَ يَوْمٍ هَلَّ رَمَضَانُ،
السُّحْتُ الرِّشْوَةُ.
أتى قوم رسول الله صلى الله عليه و سلم
السَّابِعُ مِنْ وَلَدِ الْعَبَّاسِ يَدْعُو النَّاسَ إِلَى الْعَدْلِ فَلَا يُجِيبُونَهُ إِلَى ذَلِكَ،
إن من أحب الكلام إلى الله عز و جل أن
ثلاث أحلاف عليهن و الرابع أحسب عبد الرزاق
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ لَيْلَةَ وَفْدِ الْجِنِّ فَلَمَّا انْصَرَفَ تَنَفَّسَ فَقُلْتُ مَا شَأْنُكَ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي سَفْحِ جَبَلٍ وَهُوَ قَائِمٌ يُصَلِّي وَهُمْ نِيَامٌ
((مَرَّ النَّبِيَّ برجلٍ يَقْرَأُ {هَلْ أَتَاكَ حَدِيْثُ الْغَاشِيَةِ}
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَمْسَى
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ أَيُؤَاخَذُ أَحَدُنَا بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ
لَقَدْ شَهِدْتُ مِنْ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ
رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ
مَرَّ بِرَجُلٍ يَزِنُ000 قَدْ أَرْجَحَ، فَكَفَأَ عَبْدُ اللَّهِ الْمِيزَانَ،
لَمَّا قُتِلَ زَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ أَبْطَأَ أُسَامَةُ
أَحَادِيثَ بِهَذِهِ التَّرْجَمَةِ
وَلِيُّ الْيَتِيمِ يُحْصِي السِّنِينَ، فَإِذَا احْتَلَمَ
اخْتَلَفَا
إِنَّ شَيْطَانَ الْمُسْلِمِ يَلْقَى شَيْطَانَ الْكَافِرِ فَيُرَى شَيْطَانُ الْمُؤْمِنِ شَاحِبًا أَغْبَرَ مَهْزُولًا،
إِنَّ الْجَبَلَ يُنَادِي الْجَبَلَ بِاسْمِهِ: أَيْ فُلَانُ هَلْ مَرَّ بِكَ [الْيَوْمَ] أَحَدٌ
«لَمَّا قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَدِينَةَ أَقْطَعَ الدُّورَ، وَأَقْطَعَ ابْنَ مَسْعُودٍ فِيمَنْ أَقْطَعَ،
إِنَّ آخِرَ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولًا الْجَنَّةَ: رَجُلٌ مَرَّ بِهِ رَبُّهُ عَزَّ وَجَلَّ
إِذَا وَقَعَ النَّاسُ فِي الْفِتْنَةِ
«خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ لِحَاجَتِهِ، فَلَقِيتُهُ بِمَاءٍ،
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذْ أَتَاهُ يَهُودِيٌّ
قَعَدَ نَاسٌ فِي الْمَسْجِدِ قُرَشِيَّانِ وَثَقَفِيٌّ أَوْ ثَقَفِيَّانِ وَقُرَشِيٌّ
أتاه رجل وهو يأكل
يا أبا موسى
كنا عند رسول الله في قبة نحوا من أربعين
إذا ركب الرجل الدابة فلم يذكر الله ردفه الشيطان
إنه لمكتوب في التوراة للذين تتجافى جنوبهم
إن من آخر أهل الجنة دخولا رجل مر به عز و جل
كانوا يقولون السلام على الله السلام على جبريل السلام على رسول الله
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم في حائط
في البكر يفجر بالبكر: إنهما يجلدان وينفيان سنة.
أتى النبي رجل يسأله
«عَلَيْكُمْ بِالْعِلْمِ قَبْلَ أَنْ يُقْبَضَ وَقَبْضُهُ أَنْ يَذْهَبَ أَهْلُهُ» أَوْ
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ بِشَقَّتَيْنِ،
"كنا نغزو مع رسول الله وليس معنا نساء، فقلنا: ألا نستخصي؟ فنهانا
«يَنْتَهِي الْإِيمَانُ إِلَى الْوَرَعِ، وَمِنْ خَيْرِ الدِّينِ لَا تَزَالُ تَالِيًا بَاكِيًا مِنْ
إِنَّ ذَلكَ الرَّجُلَ لَا أَزَالُ أُحِبُّهُ بَعْدَ شَيْءٍ
«لَا يَضُرُّ الرَّجُلَ أَنْ لَا يُسْأَلَ
مَا صُمْتُ مَعَ النَّبِيِّ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَکْثَرُ مِمَّا صُمْنَا ثَلَاثِينَ
عند رسول الله الصدقة
لَقَدْ شَهِدْتُ مِنَ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِقَالَ غَيْرُهُ: مَشْهَدًالَأَنْ أَكُونَ
لقد شهدت من المقداد ابن الأسود،
كان يصلي بنا الصبح حين يطلع الفجر والمغرب حين تغرب الشمسثم
رجلا،يقرأ آية، قد
مَرَّ بِرَجُلٍ يَزِنُ ذريرة قَدْ أَرْجَحَ، فَكَفَأَ عَبدُ اللهِ المِيزَانَ،
رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ أَرَأَيْتَ الرَّجُلَ يُحْسِنُ فِي الإِسْلاَمِ، أَيُؤَاخَذُ بِمَا عَمِلَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ؟
إِنَّ مِنْ آخِرِ أَهْلِ الْجَنَّةِ دُخُولاً رَجُلاً مَرَّ بِهِ عَزَّ وَجَلَّ
أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} [القمر:
"مَا صُمْتُ مَعَ النَّبِيِّ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرُ مِمَّا صُمْنَا ثَلَاثِينَ" وَفِي البَابِ
أُمُّ حَبِيبَةَ: اللَّهُمَّ بَارِكَ لِي فِي زَوْجِي رَسُولِ اللَّهِ
أَبُو دَاوُد رَوَاهُ الْمُحَارِبِيُّ
مَرَّتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ جِنَازَةٌ، تُمْخَضُ مَخْضَ الزِّقِّ،
لَمَّا نَزَلَتْ: شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
((هل سأل بالباب سائلٌ؟))،
شَهِدْتُ مِنْ الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ مَشْهَدًا لَأَنْ أَكُونَ
رجل من الأنصار يكنى أبا شعيب
تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم
عَجِبَ رَبُّنَا عَزَّ وَجَلَّ مِنْ رَجُلَيْنِ رَجُلٍ ثَارَ
لَا أَقِيسُ شَيْئًا بِشَيْءٍ (فَتَزِلُّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا). رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ،
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِشَاةٍ مَيِّتَةٍ،
رَجَعَ قَوْلُهُ إِلَى غَسْلِ الْقَدَمَيْنِ فِي قَوْلِهِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ،
حُذَيْفَةَ، وَعِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ، وَرَجُلًا آخَرَ
لَوْ أَجْنَبْتُ وَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا مَا صَلَّيْتُ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ.
أَصْبِحُوا مُتَدَهِّنِينَ صِيَامًا. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
مِيرَاثُ ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ كُلُّهُ لِأُمِّهِ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
إِذَا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ فَلَا تَخْرُجْ مِنْهَا إِلَى غَيْرِهَا. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
«عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ التَّحِيَّاتُ لِلَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ السَّلَامُ عَلَيْكَ أَيُّهَا النَّبِيُّ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلَاتَيْنِ فِي السَّفَرِ». رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى
الْعَيْنَانِ سَوَاءٌ، وَالْأَصَابِعُ سَوَاءٌ، وَالْأَسْنَانُ سَوَاءٌ، وَالْيَدَانِ سَوَاءٌ، وَالرِّجْلَانِ سَوَاءٌ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
شِبْهُ الْعَمْدِ خَمْسٌ وَعِشْرُونَ حِقَّةً، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ جَذَعَةً، وَخَمْسٌ وَعِشْرُونَ بِنْتَ مَخَاضٍ،
اقْتِصَادٌ فِي سُنَّةٍ خَيْرٌ مِنِ اجْتِهَادٍ فِي بِدْعَةٍ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ،
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا غَضِبَ احْمَرَّتْ وَجْنَتَاهُ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
إِيَّاكَ الْحِرْمَانَ فِي الْحَيَاةِ وَالتَّبْذِيرَ عِنْدَ الْمَوْتِ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
مَا مِنْكُمْ إِلَّا ضَيْفٌ وَعَارِيَةٌ، وَالضَّيْفُ مُرْتَحِلٌ، وَالْعَارِيَةُ مُؤَدَّاةٌ لِأَهْلِهَا. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
«كُنْتُ غُلَامًا يَافِعًا أَرْعَى غَنَمًا لِعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ، فَجَاءَ النَّبِيُّ
إِنَّكُمْ مَجْمُوعُونَ بِصَعِيدٍ وَاحِدٍ، يَنْفُذُكُمُ الْبَصَرُ، وَيُسْمِعُكُمُ الدَّاعِي. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ، لِتِسْعِ سِنِينَ مَضَتْ مِنْ إِمَارَةِ عُثْمَانَ، وَبَعْضُ النَّاسِ
أُمُّ حَبِيبَةَ: اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللَّهِ
لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْجِنِّ
لما قدم النبي صلى الله عليه و سلم المدينة أقطع الدور
استقبل النبي الكعبة،
"لمَا صُمْنَا مع النبي تسعًا
هَذَا الْقَوْلَ
لا تشتروا السمك في الماء فإنه غرر.(4/377)ورواه محمد بن السماك
ابن عمر والزهري وإبراهيم تقتل المرتدة
خَطَّ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ خُطُوطًا
حُذَيْفَةَ وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ وَرَجُلٍ آخَرَ
لَمَّا قَدِمَ النَّبِيُّ الْمَدِينَةَ أَقْطَعَ الدُّورَ
أورده ابن الجوزي في الموضوعات.
غريب جدًا،
العلقمى. بجانبه علامة الصحة).
فيه مروان بن سالم متروك،
انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ مِنْ أَدَمٍ مَعَهُ أَرْبَعُونَ رَجُلًا
الحافظ ابن حجر: المعروف أنه موقوف عليه كذا رواه.
أَبى موسى، نعيم بن حماد في الفتن
سنده ضعيف، وأَورده ابن الجوزى في الموضوعات فلم يُصِب،
البخارى في الفتن،
جاء رجل بأبيه إلى النبي يقتضيه دينا له عليه
"لا يدخُل الجنَّةَ مَنْ في قلْبِه مث
لعَنَ رسولُ الله آكلَ الربا، وموكِلَهُ. رواه مسلم والنسائي. ورواه أبو داود
وادٍ في جهنَّم؛ يُقذَفُ فيه الذين يتَّبِعونَ الشَّهَواتِ. رواه الطبراني
نَزَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا لَيْلَةَ الْحَيَّةِ
جاء رجل إلى قاطمة
جاء رجل إلى فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه و سلم
الكافور يوضع على مواضع السجود (واما المسك) فقد
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ
رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ كَيْفَ لِي
يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ أَرْبَعِينَ
حبةٍ من إيمان)).وهو كما وصف رسول الله
(ورواه طس من حديث قَبَّاث بن أَشيم بلفظ الترجمة،
(ورواه أَبو يعلى بلفظ: خلق اللَّه تعالى عيسى ابن مريم في بطن أُمه مؤمنا
إِيَّاكُمْ
النعي؛ فَإِن النعي من عمل الْجَاهِلِيَّة ثمَّ
صليت مع النبي بمنى ركعتين، ومع أبي بكر
"لا يزول قدما ابن آدمَ يومَ القيامةِ حتى يُسألَ
نَاسٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ آيَةَ الْكُرْسِيِّ، أَمَّا قَوْلُهُ فَهُوَ الْقَائِمُ،
هو منع الفأس والدلو والقدر وما يتعاطى الناس بينهم ورواه الحارث بن سويد
كَانُوا يَوْمَ بَدْرٍ ثَلَاثَةً عَلَى بَعِيرٍ، وَكَانَ زَمِيلَ رَسُولِ اللهِ عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ،
إِذَا أَرَادَ أَحَدُكُمْ
«سَتَدُورُ رَحَى الْإِسْلَامِ لِخَمْسٍ وَثَلَاثِينَ
كان الرجل أحسبه
«إِذَا كَانَتْ صَيْحَةٌ
جَاءَ ابْنَا مُلَيْكَةَ إِلَى النَّبِيِّ
الصَّلَاةُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الصَّوْمِ وَلَمْ يَكُنْ يُصَلِّي الضُّحَى. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ،
المحلل له. صفحة رقم وروى هزيل بن شرحبيل
نَزَلَ الْمُفَصَّلُ بِمَكَّةَ، فَمَكَثْنَا حِجَجًا نَقْرَأُ لَا يَنْزِلُ غَيْرُهُ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ،
انطلقت مع النبي صلى الله عليه و سلم ليتبرز فأمرني
بَيْنَمَا نَحْنُ فِي الْمَسْجِدِ قُعُودًا مَعَ ابْنِ مَسْعُودٍ
جَاءَ الْعَاقِبُ وَالسَّيِّدُ صَاحِبَا نَجْرَانَ،قَ
إِنَّمَا هُمَا اثْنَتَانِ الْهَدْيُ
رَجُلاً قَرَأَآيَةً
حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ
جَابِرٍ
اَبِیْ سَلَمَۃَ
أَنَسٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ،
مَا
سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ
[ص:149]
أَبِي بَكْرَةَ
کَانَ النَّبِيُّ يُعْجِبُهُ الذِّرَاعُ
عَلِيٍّ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
کَانَ رَسُوْلُ اللہِ یُسَلِّمُ
مَا نَسِیتُ مِنَ الْاَشْیَاءِ، فَاِنِّیْ لَمْ اَنَسَ تَسْلِیْمَ رَسُوْلِ اللہِ فِی الصَّلَاۃِ
النَّبِيِّ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
النَّبِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ
أَبِیہِ: أَنَّہُ قَضَی فِی الْیَرْبُوعِ بِجَفْرٍ أَوْ جَفْرَۃٍ۔
نهينا
النَّاسُ:
النَّبِيِّ بِهَذَا
عَبْدُ اللَّهِ صَلَّی النَّبِيُّ
سئل رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَی عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ شِقَّتَيْنِ فَقَالَ النَّبِيُّ اشْهَدُوا
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلَيْسَ مَعَنَا نِسَاءٌ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَخْتَصِيَ، فَنَهَانَا
کُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ لَيْسَ لَنَا نِسَائٌ فَقُلْنَا
أَسْمَائَ بِنْتِ أَبِي بَکْرٍ الصِّدِّيقِ
اللَّهُ لِمَنْ حَمِدَهُ
رَجُلٌ لِلنَّبِيِّ
عِنْدَ النَّبِيِّ رَجُلٌ نَامَ لَيْلَهُ حَتَّی أَصْبَحَ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللَّهِ
إِنِّي
صَلَّيْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَإِمَّا زَادَ أَوْ نَقَصَ
حَبَسَ الْمُشْرِکُونَ رَسُولَ اللَّهِ
حَسَنٌ
بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ إِذْ
لما نزلت من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا البقرة
النبي صلى الله عليه و سلم أنه
النبي صلى الله عليه و سلم مثله أو نحوه إسناده صحيح
سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ کُفْرٌ
جَرِّدُوا الْقُرْآنَ وَلاَ تَلْبِسُوا بِهِ مَا لَيْسَ مِنْهُ.
رَسُولَ اللَّهِ يَلْعَنُ الْمُتَنَمِّصَاتِ وَالْمُتَفَلِّجَاتِ وَالْمُوتَشِمَاتِ اللَّاتِي يُغَيِّرْنَ خَلْقَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
لَمَا صُمْنَا مَعَ النَّبِيِّ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَکْثَرَ مِمَّا صُمْنَا مَعَهُ ثَلَاثِينَ
النبي صلى الله عليه و سلم بمثله إسناده متصل
لَمَّا نَزَلَتْ
إِنَّ أَوَّلَ جَدَّةٍ أُطْعِمَتْ فِي الْإِسْلَامِ سَهْمًا أَمُّ أَبٍ وَابْنُهَا حَيٌّ
سألنا رسول الله صلى الله عليه و سلم
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْتُ
عَلَيْكُمْ أَنْ تَسْتَأْذِنُوا عَلَى أُمَّهَاتِكُمْ.
تَزَوَّجُوا الأَبْكَارَ فَإِنَّهُنَّ أَقَلُّ خِبًا وَأَشَدُّ وُدًّا.
هُمَا زَانِيَانِ مَا اجْتَمَعَا.
النَّبِيِّ ثُمَّ
لَهَا نِصْفُ الصَّدَاقِ وَإِنْ جَلَسَ بَيْنَ رِجْلَيْهَا.
مَحَاشُّ النِّسَاءِ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ.
سَبَايَا كَانَ لَهُنَّ أَزْوَاجٌ قَبْلَ أَنْ يُسْبَيْنَ.
صَفْوَانَ بْنِ عَسَّالٍ
أَوَّلُ مَا يُقْضَى بَيْنَ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الدِّمَاءِ.
لاَ رَضَاعَ إلاَّ مَا كَانَ فِي الْحَوْلَيْنِ.
الأُنْثَيَانِ سَوَاءٌ.
رَسُولُ اللهِ وَهُوَ الصَّادِقُ الْمَصْدُوقُ
جَاءَ ابْنًا مُلَيْكَةَ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَا:
النَّبِيِّ مَرْفُوعًا.
أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ
«مَنِ ابْتَاعَ مُصَرَّاةً فَهُوَ بِالْخِيَارِ، إِنْ شَاءَ رَدَّهَا وَصَاعًا مِنْ طَعَامٍ».
النَّبِيِّ «إِذَا اخْتَلَفَ الْبَيِّعَانِ وَالْبَيْعُ قَائِمٌ بِعَيْنِهِ وَلَيْسَ بَيْنَهُمَا بَيِّنَةٌ، فَالْقَوْلُ مَا
ك
«لَأَنْ أَجْلِسَ عَلَى الرَّضْفِ أَحَبُّ إِلَيَّ، مِنْ أَنْ أَترَبَّعَ فِي الصَّلَاةِ»
كُنَّا نُصَلِّي خَلْفَ النَّبِيِّ فَنَقُولُ: السَّلَامُ عَلَى اللَّهِ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ
لَمَّا كَانَ لَيْلَةُ الْجِنِّ تَخَلَّفَ مِنْهُمْ رَجُلَانِ
فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ} [المرسلات:
لَيْسَ الْمُؤْمِنُ بِالطَّعَّانِ وَلاَ اللِّعَانِ وَلاَ الْفَاحِشِ الْبَذِيِّ.
الرِّبَا بِضْعٌ وَسِتُّونَ بَابًا وَالشِّرْكُ نَحْوٌ مِنْ ذَلِكَ.
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ: هِيَ الشَّرْبَةُ الَّتِي تُسْكِرُكَ
سَأَلْتُ النَّبِيَّ قُلْتُ: أَيُّ الْكَبَائِرِ أَكْبَرُ؟
الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الْبَقْلَ.
تُضْرَبُ وَتُنْفَى
النَّبِيِّ ((التَّحِيَّاتُ للَّهِ وَالصَّلَوَاتُ وَالطَّيِّبَاتُ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
إِنَّ مِنَ الْعِلْمِ أَنْ تَقُولَ لِمَا لَا تَعْلَمُ: اللَّهُ أَعْلَمُ،
«إِنَّ مَنْ يُفْتِي فِي كُلِّ مَا يَسْتَفْتُونَهُ لَمَجْنُونٌ»
حُجُّوا هَذَا الْبَيْتَ قَبْلَ أَنْ لَا تَحُجُّوهُ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ قُلْتُ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَفْضَلُ؟
«لَوْ تَرَكْتُمْ سُنَّةَ نَبِيِّكُمْ لَضَلَلْتُمْ» فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ،
«مُدَّانِ مِنْ قَمْحٍ أَوْ صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ وَشَعِيرٍ»
ما من رجلين مسلمين إلا بينهما ستراً، فإذا
رَسُولَ اللَّهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ،
ليأتين على الناس زمان لو وجد فيه الرجل الموت يباع بثمن لاشتراه
إنه سيأتي عليكم زمان لو وجد أحدكم الموت يباع لاشتراه
غَرِيبٍ
إذا رأيتم الهلال أول النهار فلا تفطروا فإن مجراه في السماء
نَضَّر الله امْرأً
بينا نحن مع رسول الله وثبت علينا حيةٌ فقال: اقتلوها، فابتدرناها فذهبت.
«أَكْثَرُ النَّاسِ خَطَايَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ أَكْثَرُهُمْ خَوْضًا فِي الْبَاطِلِ»
جَاءَ رَجُلٌ بِنَاقَةٍ مَخْطُومَةٍ فَقَالَ:
مَا أُحِبُّ أَنِّي رَمِيتُ عُثْمَانَ بِسَهْمٍ وَإِنَّ لِي مِثْلَ أُحُدٍ ذَهَبًا
إِذَا حُدِّثْتُمْ
تَبَسَّمَ رَسُولُ اللهِ يَوْمًا. فَقُلْنَا: مَا لَكَ
بئسما لأحدهم أن
كنا نغزو مع رسول الله وليس لنا نساء فقلنا
جاءَه رجلٌ فقالَ: هل
دخلت على رسول الله فقال يا ابن مسعود قلت لبيك
أفضل الأعمال الصلاة لوقتها وبر الوالدين والجهاد في سبيل الله
إن من أكبر الكبائر الإشراك بالله وعقوق الوالدين واليمين الغموس
فاطمة الزهراء
المؤمن ليس بالطعان ولا اللعان ولا الفاحش ولا البذيء
النَّبِيِّ نَحْوَهُ. وَأَمَّا رِوَايَةُ أَبِي الْعُمَيْسِ:
النَّبِيِّ قِصَّةَ لَيْلَةِ الْجِنِّ.
من ولي يتيما فليحص عليه السنين، فإذا دفع إليه ماله
في الحرام: يمين
«الْغِنَاءُ يُنْبِتُ النِّفَاقَ فِي الْقَلْبِ كَمَا يُنْبِتُ الْمَاءُ الْبَقْلَ»
«سَيَكُونُ عَلَيْكُمْ أُمَرَاءُ يُمِيتُونَ صَلَاةَ الْعَصْرِ حَتَّى يُقَالَ شَرِقَ الْمَوْتَى وَصَلُّوهَا لِوَقْتِهَا»
[ص:1022]: «سِبَابُ الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ وَقِتَالُهُ كُفْرٌ»
«إِذَا وَقَعَ النَّاسُ فِي الشَّرِّ خِيلَ لَكَ فِي النَّاسِ إِسْوَةٌ فِي الشَّرِّ»
النبي بهذا وجعل النبي يقرأ عليهم
إن من البيان لسحرا
عدة المطلقة الحيض وإن طالت
{خِتَامُهُ مِسْكٌ}
«وَيْلٌ وَادٍ فِي جَهَنَّمَ يَسِيلُ فِيهِ صَدِيدُ أَهْلِ النَّارِ جُعِلَ لِلْمُكَذِّبِينَ»
بئْسَمَا لأَحَدهمَا أَن
مَا شَيْءٌ أَحَقَّ بِطُولِ سِجْنٍ مِنْ لِسَانٍ
ما يضر عبدا يصبح على الإسلام ويمسي عليه ماذا أصاب من الدنيا
«هَدْيٌ وَكَلَامٌ، فَخَيْرُ الْكَلَامِ كَلَامُ اللَّهِ، وَأَحْسَنُ الْهَدْيِ هَدْيُ مُحَمَّدٍ
من أذنب ذنبا فندم فهي توبته
يذهب الصالحون ويبقى أهل الريب
جنات عدن بطنان الجنة يعني سرة الجنة
مُرَّةُ: [ص:371] فَنَظَرْتُ
من اشترى شاة محفلة فردها فليرد معها صاعا من تمر
جاء نفر إلى رسول الله فقالوا
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ، وَحَدِيثُ مُوَرِّقٍ،
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ الله
رَسُولَ اللهِ «يَلْعَنُ الْمُتَنَمِّصَاتِ، وَالْمُتَفَلِّجَاتِ، وَالْمُتَوَشِّمَاتِ اللَّائِي يُغَيِّرْنَ خَلْقَ اللهِ»
«مَضَى اللِّزَامُ وَالْبَطْشُ يَوْمَ بَدْرٍ، وَمَضَى الدُّخَانُ وَالْقَمَرُ وَالرُّومُ»
«يُبْعَثُ جَيْشٌ إِلَى الْمَدِينَةِ فَيُخْسَفُ بِهِمْ بَيْنَ الْجَمَّاوَيْنِ، وَيَقْتُلُ النَّفْسَ الزَّكِيَّةَ»
{قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ} [الإخلاص: تَعْدِلُ ثُلُثَ الْقُرْآنِ
«لَا يَمُوتُ الرَّجُلُ مِنْ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ إِلَّا تَرَكَ أَلْفَ ذُرًى فَصَاعِدًا»
«إِنَّ» لِلسَّاعَةِ أَشْرَاطًا، وَلَنْ تَقُومَ السَّاعَةُ حَتَّى يَجِيءَ أَشْرَاطُهَا
«أَشَرُّ اللَّيَالِي وَالْأَيَّامِ وَالشُّهُورِ وَالْأَزْمِنَةِ أَقْرَبُهَا إِلَى السَّاعَةِ»
«إِذَا رُفِعَ الْقُرْآنُ مِنْ صُدُورِ الرِّجَالِ فَاضُوا فِي الشِّعْرِ»
«كَأَنِّي بِالتُّرْكِ عَلَى بَرَاذِينَ مُخْدَمَةِ الْآذَانِ، حَتَّى يَرْبِطُوهَا بِشَطِّ الْفُرَاتِ»
كَيْفَ أَنْتُمْ إِذَا خَرَجْتُمْ مِنْ أَرْضِكُمْ هَذِهِ إِلَى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ مَنَابِتِ الشِّيحِ؟
«تَكُونُ عَلَامَةٌ فِي صَفَرٍ، وَيَبْتَدِأُ نَجْمٌ لَهُ ذِنَابٌ»
«يَتَبَدَّى نَجْمٌ وَيَتَحَرَّكُ بِإِيلِيَّا رَجُلٌ أَعْوَرُ الْعَيْنِ، ثُمَّ يَكُونُ الْخَسْفُ بَعْدُ»
أشد العبادة القراءة في المصحف
التوبة النصوح أن يتوب العبد من الذنب ثم لا يعود إليه أبدا
يحيى كان النبي صلى الله عليه و سلم
لن تزالوا بخير ما صلحت أئمتكم
إياكم وزجرا بالكعبين أو
«إِذَا أَرَدْتُمُ الْعِلْمَ فَآثِرُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّ فِيهِ عِلْمُ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ»
إن من الناس مفاتيح
كنا عند النبي صلى الله عليه و سلم فتبسم
أَخَذْتُ مِنْ فِي رَسُولِ اللَّهِ سَبْعِينَ سُورَةً وَلَا يُنَازِعُنِي فِيهَا أَحَدٌ
حَسَنٌ إِنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي غَارٍ وَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا
«وَدَّ أَهْلُ الْبَلَاءِ حِينَ يُعَايِنُونَ الثَّوَابَ أَنَّ أَجْسَادَهُمْ تُقْرَضُ بِالْمَقَارِيضِ»
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ أَخَذَ شِمَالَهُ بِيَمِينِهِ»
أَلَا أُصَلِّي بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ «فَلَمْ يَرْفَعْ يَدَيْهِ إِلَّا مَرَّةً وَاحِدَةً»
«مَا زِلْنَا أَعِزَّةً مُذْ أَسْلَمَ عُمَرُ»
«إِذَا أَدَّى قِيمَةَ رَقَبَتِهِ فَهُوَ غَرِيمٌ»
«إِنَّ الْبَلَاءَ مُوَكَّلٌ بِالْكَلَامِ»
«لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنَ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ».
«لَوْ أَجْنَبْتُ وَلَمْ أَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا مَا صَلَّيْتُ».
«مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلِّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ». عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَجْمَعُ بَيْنَ الصَّلاتَيْنِ فِي السَّفَرِ.
«الصَّفْقَتَانِ فِي الصَّفْقَةِ رِبَا»
«فَضْلُ صَلَاةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلَاةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِضْعٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً»
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا أَفْطَرَ الْمُعَجِّلُ»
«مَوْتُ الْفُجَاءَةِ تَخْفِيفٌ عَلَى الْمُؤْمِنِ، وَأَسَفٌ عَلَى الْكُفَّارِ»
اخْتَلَفْنَا فَقَالَ أَبُو الْأَسْوَدِ: كَانَ عَبْدُ اللَّهِ
«إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ فَلْيَقُمْ، وَإِلَّا فَلْيَنْحَرِفْ
مَنْ تَرَكَ الصَّلَاةَ كَفَرَ. وَالْقَاسِمُ لَمْ يَسْمَعْ مِنَ ابْنِ مَسْعُودٍ.
مَنْ حَلَفَ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ، فَلَمْ يَحْنَثْ
مَنْ حَلَفَ فَقَالَ: إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَمْ يَحْنَثْ
تَانِكَ الْمُرَّيَانِ: «الْإِمْسَاكُ فِي الْحَيَاةِ، وَالتَّبْذِيرُ عِنْدَ الْمَوْتِ»
«إِنْ كَانَ نَوَى طَلَاقًا، وَإِلَّا فَهِيَ يَمِينٌ»
إذا آلى ثم طلق فهما كفرسي رهان
«يَجْرِي الطَّلَاقُ عَلَى الْمُخْتَلِعَةِ، مَا كَانَتْ فِي الْعِدَّةِ». فَحَدَّثْتُ بِهِ مَعْمَرًا فَقَالَ:
«إِذَا مَلَّكَهَا أَمْرَهَا فَتَفَرَّقَا قَبْلَ أَنْ تَقْضِيَ شَيْئًا فَلَا أَمْرَ لَهَا»
سَأَلْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ: أَيٌّ أَفْضَلُ؟
«صَلَاةُ الْمَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلَاتِهَا فِيمَا سِوَاهَا» ثُمَّ
«لَيَنْتَهِكَنَّ رَجُلٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فِي الْوُضُوءِ أَوْ لَيَنْتَهِكَنَّهُ النَّارُ
«الْإِنْثِيَانِ سَوَاءٌ»، عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
«إِذَا جَاءَ الْقَتْلُ مُحِيَ كُلُّ شَيْءٍ»
فِي الْعَزْلِ: «هُوَ الْمَوْؤُدَةُ الْخَفِيَّةُ»
مِثْلَهُ. رَوَاهُمَا الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ
الْمَرْجَانُ: الْخَرَزُ الْأَحْمَرُ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
نهى النبي صلى الله عليه و سلم
شجاع بن علي،
النبي عليه الصلاة والسلام أنه أتاه مالك بن مرارة الرهاوي فقال
لَنَا رَسُولُ اللَّهِ «لَا تَتَّخِذُوا الضَّيْعَةَ فَتَرْغَبُوا فِي الدُّنْيَا» ثُمَّ
مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ
علمنا رسول الله خطبة الحاجة فذكر هذا الكلام بعينه
علمنا رسول الله ثم
سئل النبي أي العمل أفضل
انشق القمر على عهد رسول الله فقال النبي اشهدوا
انشق القمر فأبصرت الجبل بين فرجتي القمر
النبي فذكر مثله ومنهم محمد بن الصباح الدولابي
من أراد خير الأولين والآخرين فليثور القرآن فإن فيه خير الأولين والآخرين
أعربوا القرآن فإنه عربي فإنه سيجي قوم يثقونه وليسوا بخياركم
إن من الإيمان أن يحب الرجل أخاه لا يحبه إلا الله وفيه
لاحد إلا في اثنتين رجل نفى من أبيه أو قذف محصنة
عسى رجل أن
حبل الله عز و جل هو الجماعة
إذا فرضت الصلاة فلا تخرج منها إلى غيره
لا تصطفوا بن الأساطين ولا تصل وبين يديك قوم يمرون
إذ ملكها أمرها فترقا قبل أن تقضي شيئا فلا أمر لها
في العزل هي الموؤودة الخفية
تانك المرتان الامساك في الحياة والتبيذير عند الموت
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا غضب احمرت وجنتاه
كنا نقول قبل أن يفرض التشهد السلام على جبريل وميكائيل
بِئْسَ مَا لِلْمَرْءِ أَنْ
رأيت القمر منشقا باثنين بينهما حراء
جاء ابنا مليكة إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقالا
اقتصاد في سنة خير من اجتهاد في بدعة
سلم النبي صلى الله عليه و سلم في سجدتي السهو
لما نزلت من ذا الذي يقرض الله قرضا حسنا
ليس في مال اليتيم زكاة. وبه نأخذ, وهو قول أبي حنيفة تعالى.
إتبعوا ولا تبتدعوا فقد كفيتم.
أَتَى النَّبِيَّ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ
أهل بَيت اخْتَار الله عز وَجل لنا الْآخِرَة على الدُّنْيَا
آدم إلهي مَا جَزَاء من عَال يَتِيما أَو أرملة ابْتِغَاء مرضاتك
«لُعِنَتِ الْوَاشِمَةُ وَالْمَوْشُومَةُ وَالْوَامِضَةُ وَالْوَاصِلَةُ وَالنَّامِصَةُ»
الله عز وَجل من لم تصم جوارحه
«مَنْ شَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ، فَلْيَشْهَدْ أَنَّهُ فِي الْجَنَّةِ»
«أُنْزِلَ الْمُفَصَّلُ بِمَكَّةَ، فَمَكَثْنَا حِجَجًا نَقْرَؤُهُ، لَا يَنْزِلُ غَيْرُهُ»
نَسَخَتْهَا الْآيَةُ الَّتِي بَعْدَهَا: {لَهَا مَا كَسَبَتْ، وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ} [البقرة:
حَبْلُ اللَّهِ: هُوَ الْجَمَاعَةُ
النبي مثل ذلك سواء
انْشَقَّ الْقَمَرُ عَلَی عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ لَنَا النَّبِيُّ اشْهَدُوا
((حرام أن تؤتى النساء في المحاش)).
انشق القمر بمكة فلقتين.
عبد الصمد بن الفضل، وإسماعيل بن بشر،
علمنا رسول الله مثله.
أَبُو عِيسَی هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَقَدْ
"يَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ". _حاشية_________ قوله:
رسول الله-صلي الله عليه وسلم
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ لَا يُعْدِي شَيْئٌ شَيْئًا فَقَالَ أَعْرَابِيٌّ
إِنَّ مِنَ الْبَيَانِ سِحْرًا،قَالَ: وَكُنَّا نَرَى
رسول الله-صلي الله عليه وسلم-: "أَتاني جبريل في خُضْرٍ معلَّق به الدُّرّ".
النبي-صلي الله عليه وسلم-
النَّبِيَّ صَلّ?ي اللہُ عَلَيْہِ وَسَلَّمَ
جَدَّبَ لَنَا رَسُوْلُ اللہِ (السَّمَرَ) بَعْدَ صَلَا?ِ الْعَتَمَ?ِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ«مَنْ سَأَلَ النَّاسَ
إِيَّاكُمْ وَزَجْرًا بِاللُّعْبَتَيْنِ أَوْ
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَتَبَسَّمَ
هو منع الفأس والدلو والقدر وما يتعاطى الناس بينهم ورواه الحارثبن سويد
أَبُو الْفَتْحِ الْفَقِيهُ
مرة فنظرت
«جَدَّبَ* لَنَا رَسُولُ اللَّهِ {السَّمَرَ} بَعْدَ صَلَاةِ الْعَتَمَةِ». رقم طبعة با وزير
لَيَنْتَهِكَنَّ رَجُلٌ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فِي الْوُضُوءِ، أَوْ لَتَنْتَهِكَنَّهُ النَّارُ.
لاَ يَزَالُ النَّاسُ صَالِحِينَ مُتَمَاسِكِينَ مَا أَتَاهُمُ الْعِلْمُ
يَجْرِي الطَّلاَقُ عَلَى المُخْتَلِعَةِ، مَا كَانَتْ فِي الْعِدَّةِ. فَحُدِّثَ بِهِ مَعْمَرًا، فَقَالَ:
مَثَلُ الدُّنْيَا كَمَثَلِ ثَغْبٍ،
فَضْلُ صَلاَةِ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلاَةِ الرَّجُلِ وَحْدَهُ بِضْعٌ وَعِشْرُونَ دَرَجَةً._حاشية
إِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ فَلْيَقُمْ، وَإِلاَّ فَيَنْحَرِفْ
الصَّفْقَتَانِ فِي الصَّفْقَةِ رِبًا.قَالَ سُفْيَانُ:
صَلاَةُ المَرْأَةِ فِي بَيْتِهَا أَفْضَلُ مِنْ صَلاَتِهَا فِيمَا سِوَاهُ، ثُمَّ
مَنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ الْجُمُعَةَ، وَمَنْ لَمْ يُدْرِكِ الرَّكْعَةَ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا._حاشية
مَوْتُ الْفُجَاءَةِ تَخْفِيفٌ عَلَى المُؤْمِنِ، وَأَسَفٌ عَلَى الْكَافِرِ.
إِيَّاكُمْ وَدَحْوًا بِالْكَعْبَيْنِ، فَإِنَّهُمَا مِنَ المَيْسِرِ._حاشية
الْحَجُ فَرِيضَةٌ، وَالْعُمْرَةُ تَطَوُّعٌ.
أَعْرِبُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ عَرَبِيٌّ فَإِنَّهُ سَيَجِيءُ قَوْمٌ يَثْقَفُونَهُ وَلَيْسُوا بِخِيَارِكُمْ.
عَسَى رَجُلٌأَنْ
حَبْلُ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ هُوَ الْجَمَاعَةُ.
لاَ تَصْطَفُّوا بَيْنَ الأَسَاطِينِ وَلاَ تُصَلِّ وَبَيْنَ يَدَيْكَ قَوْمٌ يَمُرُّونَ.
مِنْ أَدْرَكَ الرَّكْعَةَ فَقَدْ أَدْرَكَ.
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ بِهِمْ صَلاَةَ الظُّهْرِ فَزَادَ أَوْ نَقَصَ مِنْهَا
لَقَدْ رَأَيْتُنِي سَادِسَ سِتَّةٍ مَا عَلَى الْأَرْضِ مُسْلِمٌ غَيْرُنَا
كَانَ النَّبِيُّ يَتَخَوَّلُنَا بِالْمَوْعِظَةِ فِي الأَيَّامِ كَرَاهَةَ السَّآمَةِ عَلَيْنَا. _حاشية
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَيْسَ لَنَا نِسَاءٌ، قُلْنَا:
خير ما ألقي في القلب اليقين
مَرَّ بِيَ النَّبِيُّ
زَارَ النَّبِيُّ قَبْرَ أُمِّهِ فَبَكَى وَأَبْكَى مَنْ حَوْلَهُ ثُمَّ
کَانَ رَسُوْلُ اللہِ اِذَا سَجَدَ
أَخَّرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَاۃَ الْعِشَاءِ ثُمَّ خَرَجِ اِلَی الْمَسْجِدِ وَالنَّاسُ یَنْتِظِرُوْنَ الصَّلَاۃَ
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ مَقَامِي فِيكُمْ،
كُنَّا نَغْزُو مَعَ النَّبِيِّ وَلَيْسَ مَعَنَا نِسَاءٌ، فَأَرَدْنَا أَنْ نَخْتَصِيَ فَنَهَانَا
دخل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم
سألنا نبينا صلى الله عليه و سلم
کُنْتُ مُسَافِرًا فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ وَهُوَ يَأْکُلُ
لَمَّا انْتَهَی إِلَی الْجَمْرَةِ الْکُبْرَی جَعَلَ الْبَيْتَ
خرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُكَبِّرُ فِي كُلِّ وَضْعٍ، وَرَفْعٍ، وَقِيَامٍ، وَقُعُودٍ، وَيُسَلِّمُ
فِيهِ: فَقَامَ رَهْطٌ مِنْ أَشْجَعَ فِيهِمُ الْجَرَّاحُ، وَأَبُو سِنَانٍ
ألا أخبركم بخير الناس في ذلك الزمان كل غني خفي
جاج، ق،
أَحْصِ مَا فِي مَالِ الْيَتِيمِ مِنَ الزَّكَاةِ، فَإِذَا بَلَغَ وَآنَسْتَ مِنْهُ رُشْدًا
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَمْسَى
إنكم اليوم على الفطرة وإنكم ستحدثون
كان عمر بن الخطاب كثيرا ما
رأيت النبي آخذا بيد الحسن والحسين
«أَمَرَ عُمَرُ نِسَاءَ رَسُولِ اللَّهِ أَنْ يَحْتَجِبْنَ»
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ جِيءَ بِالْأَسْرَى
الاقتصادُ فى السنّة أحسنُ من الاجتهاد في البدعة. رواه الحاكم موقوفاً
أوصاني رسول الله
هكذا كان يصنع رسول الله رواه مسلم في الصحيح
وأقيموا الحج والعمرة إلى البيت ثم
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِيهِ
أَبِي الْأَحْوَصِ،
أَبِي وَائِلٍ
عَلْقَمَةَ
أَبِي عُبَيْدَةَ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
