الشَّافِعِیُّ
الرَّبِيعِ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
7,107
Books
119
Teachers
747
Students
253
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·الرَّبِيعِ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
الشَّافِعِيُّ فِيمَا بَلَغَهُ
أَبِي الْعَالِيَةِ
الْحَسَنِ،
ابْنُ وَهْبٍ،
الشَّافِعِيُّ، حِكَايَةً
الشَّافِعِيُّ، فَذَكَرَهُ
الْبُوَيْطِيَّ
يَزِيدُ:
شُعَيْبُ بْنُ اللَّيْثِ،
الشَّافِعِيُّ فِيمَا حُكِيَ
الشافعي رحمه الله
بِشْرُ بْنُ بَکْرٍ
أنبا الشافعي
الشَّافِعِيُّ بَلَاغًا
سَأَلْتُ الشَّافِعِيَّ،
عَطَاءٍ،
الشَّافِعِيُّ فَإِنْ
يَزِيدَ بْنِ أَبَانَ
اَیُّوْبُ بْنُ سُوَیْدٍ
أخبرنا(3/33)الشافعي
مَالِكٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ
أَبِي عُثْمَانَ الْأَنْصَارِيِّ،
خَالِدٌ فِي حَدِيثِهِ
الشافعيقال
أَنَسٍ،
[ص:149]
بَحْرٌ
أَبِي مَعْشَرٍ،
ابْنِ سِيرِينَ،
الشَّافِعِيُّ: وَرُوِيَ
قَیْسِ بْنِ سَعْدٍ،
أَسَدُ بْنُ مُوسَى،
عَبْدِ اللَّهِ قَوْلَهُ وَرَوَاهُ أَبُو مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيُّ
الشَّافِعِيُّ أَنَّ مَالِكًا
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أنهمَا كَرِهَا فِي الْمُكَاتِبِ أَنْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
أَبِي الْعَالِيَةِ أَوْ غَيْرِهِ
شُعَيْبٌ،
الشافعيفيما بلغه
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
الحسن ويزيد
الشَّافِعِيُّ: رُوِيَ
الشَّافِعِيُّ: وَإِذَا
نَافِعٍ
الْبَرَاءِ،
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمِسْكَ لِلْحَيِّ وَالْمَيِّتِ.
الشَّافِعِيُّ: وَقَدْ رُوِيَ،
الشافعيقال بلغنا
قلت للشافعي فهل خالفك في هذا غيرنا
الْحَسَنِ وَعَطَاءٍ أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا بِالْخُنْفُسَاءِ وَالْعَقْرَبِ وَالصِّرَارِ.
وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ
الْحَسَنِ وَعَطَاءٍ
الشَّافِعِيُّ: وَلَوْ
الشَّافِعِيِّ، أَخْبَرَ ابْنُ عُيَيْنَةَ،
الشافعي فذكره والرواية الاولى
الشافعي بلغنا
أَبِي الْعَالِيَةِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ إذَا بَعَثَ جَيْشًا إلَى أَهْلِ الرِّدَّةِ
الشَّافِعِيُّ: وَقَدْ رُوِيَ حَدِيثٌ،
الْحَسَنِ فِي النُّخَامَةِ تَقَعُ فِي الْمَاءِ
الشافعي يروي
أبي العالية في قوله
الشَّافِعِيُّ: وَيُرْوَى
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ إذَا سَلَّمَ انْحَرَفَ أَوْ قَامَ سَرِيعًا.
الشَّافِعِيُّ، فِيمَا بَلَغَهُ، أَوْ رَوَاهُ
الشَّافِعِيُّ: أَنَّهُ
الشَّافِعِيُّ: وَقَدْ
أسد
قُلْتُ لِلشَّافِعِيِّ:
الشَّافِعِيُّ رَوَى جَابِرٌ الْجُعْفِيُّ،
الشَّافِعِىِّأَنَّهُ
الشَّافِعِيُّ: فَإِنْ ذَهَبَ ذَاهِبٌ إِلَى أَنَّهُ، قَدْ رُوِيَ
الشَّافِعِيُّ: وَقَوْلُ رَسُولِ اللَّهِ «مَنْ سَلَّفَ فَلْيُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ»، إِنَّمَا
الشَّافِعِيُّ واخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا فِي الْخُلْعِ، فَأَخْبَرَنَا سُفْيَانُ،
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُجَمَّرَ سَرِيرُ الْمَيِّتِ.
الحسنقال أدنى الحيض ثلاث
الشَّافِعِيُّ: حَدِيثُ يَحْيَى
سَأَلْتُ الشَّافِعِيَّ: هَلْ يَشْتَرِي السَّبْعَةُ جَزُورًا فَيَنْحَرُونَهَا
الشَّافِعِيُّ: فَدَلَّ مَا حَكَتْ عَائِشَةُ فِي الْكِتَابِ، وَمَا
الشَّافِعِيُّ فِيمَنْ
أَبِي الْعَالِيَةِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
الحسن وابن سيرين أنهما كانا يتبعان الجنازة التي فيها النوح ينهيان
الشافعي أخبرنا(6/347)مالك
الشَّافِعِيُّ فَذَكَرَ حَدِيثَهُ،
الحسن أنه كان يكره النفخ في الصلاة
الشَّافِعِيُّ: وَلَوْ لَحَنُوا لِلْإِمَامِ بِشَيْءٍ مِنَ الْكَلَامِ غَيْرِ
قُلْتُ لِلشَّافِعِيِّ: فَهَلْ خَالَفَكَ فِي هَذَا غَيْرُكَ،
الحسن في الرجل ينسى التكبيرة الأولى
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَقُومَ فِي مُقَدَّمِ السَّرِيرِ أَوْ مُؤَخَّرِهِ.
«اخْتَلَعَتُ مِنْ زَوْجِي، ثُمَّ نَدِمْتُ فَرُفِعَ ذَلِكَ إِلَى عُثْمَانَ فَأَجَازَهُ»
الشَّافِعِيُّ «فِي الْعَبْدِ يُقْتَلُ فِيهِ قِيمَتُهُ بَالِغَةٌ مَا بَلَغَتْ»
أَبُو عَوَانَةَ،
عِكْرِمَةَ،
الشَّافِعِىُّ أَمَّا مَا رَوَيْتُ فِيهِ
عَطَاءٍ أَنَّهُ كَانَ يُعْجِبُهُ أَن يَغْتَسِلُ عِنْدَ الإِحْرَامِ وَإِذَا دَخَلَ مَكَّةَ.
الشافعي بذلك.
الشافعي: وروى عبادة بن الصامت
الشَّافِعِيُّ: وَإِذْ
أبنا الشافعيُّ،
الشَّافِعِيُّ، فَذَكَرَهُ. إِلَّا أَنَّهُ
الشافعي فيما بلغ
الشَّافِعِيُّ: اخْتَلَفَ أَصْحَابُنَا فِي نَفْيِهِمَا يَعْنِي نَفْيَ الْعَبْدِ وَالْأَمَةِ فَمِنْهُمْ مَنْ
أَبِي الْعَالِيَةِ {إِلاَّ أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً}
الشَّافِعيُّ أَنَّ سفْياَنَ
الشافعيفذكره أتم من ذلك.
أَتَانِي ابْنُ عَبَّاسٍ فَسَأَلَنِي
الشَّافِعِيُّ فَإِنْ ضَحَّى فَأَقَلُّ مَا يَكْفِيهِ جَذَعُ الضَّأْنِ، أَوْ
الْبَرَاءِ:أَنَّ رَسُولَ اللهَ كَانَ إِذَا قَدِمَ مِنْ سَفَرٍ
ابْنُ جُرَيْجٍ،
الْحَسَنِ،قَالَ:
عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ
الشَّافِعِيُّ، وَبِهَذَا كُلِّهِ نَأَخُذُ وَكُلُّ وَاحِدٍ مِنْ هَذِهِ الْأَحَادِيثِ ثَابِتٌ عِنْدَنَا
بَيْنَا
لَمَّا كَلَّمَ الشَّافِعِيُّ حَفْصًا الْفَرْدَ
الشافعيف
الشَّافِعِيُّ: فَأَخَذْنَا نَحْنُ وَأَنْتُمْ بِهَذَا، وَخَالَفَنَا فِيهِ بَعْضُ النَّاسِ
الشَّافِعِيُّ جَوَابًا
الشَّافِعِيُّ: وَرَوَى عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ الْجَلْدَ وَالنَّفْيَ
الشَّافِعِيُّ: فَعَابَ عَلَيْنَا الْيَمِينَ عَلَى الْمِنْبَرِ بَعْضُ النَّاسِ
الشَّافِعِيُّ: وَسُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
الْحَسَنِ وَعَطَاءٍ فِي الْبَازِي وَالصَّقْرِ يَأْكُلُ
قُلْتُ لِلشَّافِعِىِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُفَإِنَّ صَاحِبَنَا
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا
الشَّافِعِيُّ: فِي
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا كَرِهَا الْعِينَةَ وَمَا أدْخَلَ النَّاسُ فِيهِ بينها.
الشَّافِعِيُّ: وَكَانَ عَامًّا فِي أَهْلِ الْعِلْمِ:
مَكْتُوبٌ فِي الْكِتَابِ الأَوَّلِ مَثَلُ أَبِي بَكْرٍ مَثَلُ الْقَطْرِ حَيْثُمَا وَقَعَ نَفَعَ.
أَبِي الْعَالِيَةِ وَسُفْيَانَ
الشَّافِعِيُّ: وَيَرْوُونَ
الشَّافِعِيُّ: وَهُوَ لَوْ ثَبَتَ
الشافعي وانما منعني
الشَّافِعِىُّفِى هَذِهِ الآيَةِ
الشَّافِعِيُّ، فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ
الشافعي. فذكراه.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَ التَّعْقِيبَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ وَقَالَ الْحَسَنُ لاَ تُمِلُّوا النَّاسَ.
قُلْتُ لِلشَّافِعِيِّ: هَلْ
البويطىيقول من
الشَّافِعِىَّوَسَأَلَهُ رَجُلٌ
الشَّافِعِيُّ: وَقَدْ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
كَانَ الشَّافِعِيُّ إِذَا حَدَّثَ
الشَّافِعِيُّ: وَإِذَا رَأَى الْبَيْتَ
الشَّافِعِيُّ: وَفِي هَذَا الْحَدِيثِ دَلَالَةٌ عَلَى
الشَّافِعِيُّ: وَلَمْ أَسْمَعِ اخْتِلَافًا فِي
الشَّافِعِيُّ فِي اللُّقَطَةِ مِثْلَ حَدِيثِ مَالِكٍ،
الشَّافِعِيُّ: لَمْ أَعْلَمْ أَحَدًا مِمَّنْ يَنْسِبُهُ الْعَامَّةُ إِلَى الْعِلْمِ مُخَالِفًا فِي
الشَّافِعِيُّ: «وَإِلَى الْإِمَامِ قَتْلُ مَنْ قَتَلَ عَلَى الْمُحَارَبَةِ لَا يَنْتَظِرُ بِهِ وَلِيَّ الْمَقْتُولِ وَقَدْ
الشَّافِعِيُّ: فَالْخَبَرُ
الشَّافِعِيُّ مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى غَيْرَهَا خَيْرًا مِنْهَا فَوَاسِعٌ لَهُ،
مُحَمَّدِ بْنِ إِدْرِيسَ الشَّافِعِيِّ،
أَبِي الْعَالِيَةِ {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ}
الشَّافِعِيُّ: «وَأُحِبُّ أَنْ يُحَرِّكَ فِي بَطْنِ مُحَسِّرٍ قَدْرَ رَمْيَةٍ بِحَجَرٍ»
الشَّافِعِيُّ: «وَإِذَا تَنَحَّى
الشافعي قد علم الذي احتج بهذا
بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ،
اَبِیْ عُبَیْدَۃَ بْنِ عَبْدِ اللہِ
[ص:414] الشَّافِعِيِّ
إلَيْنَا عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِيَأْخُذَ الرَّجُلُ مِنْ مُكَاتَبِهِ عُرُوضًا.
الشَّافِعِىُّ فِى احْتَجِاجِ مَنِ احْتَجَّ
وَسَمِعْتُ الشَّافِعِيَّ
الشافعي فقلت له بجالة رجل مجهول
الشَّافِعِيُّ، فَذَكَرَهُ أَتَمَّ مِنْ ذَلِكَ
مالک بن أنس
قُلْتُ لِلْحَسَنِ يَا أَبَا سَعِيدٍ يَجْتَمِعُ عِنْدِي الدَّرَاهِمُ الْنُحَاسُ فَأَبِيعُهَا وَأُبَيِّنُهَا
يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ
الشَّافِعِيُّ: فَقَالَ قَوْمٌ: لَا تَصْلُحُ الصَّلَاةُ فِي الْكَعْبَةِ لِهَذَا الْحَدِيثِ، وَلِهَذَهِ الْعِلَّةِ
قُلْتُ لِلشَّافِعِيِّ: أَفَتَقُولُ: يَشْفَعُ وِتْرَهُ؟
عَطَاءٍ وَالْحَسَنِ أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يَطُوفَ الرَّجُلُ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ.
الشَّافِعِيُّ، فِيمَا أَلْزَمَ الْعِرَاقِيِّينَ فِي مُخَالَفَةِ عَلِيٍّ حِكَايَةً،
الشَّافِعِيُّ: وَسُئِلَ ابْنُ عُمَرَ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَتَوَضَّأُ فَيَجِفُّ وضوؤه
فَقُلْتُ لِلشَّافِعِيِّ: فَمَا مَعْنَى هَذَا؟
الشَّافِعِيُّ وَلَمَّا
حَمَّادٌ،
الشافعي أخبرنا(6/103)مسلم بن خالد
الشافعي فذكره وقد رُوِيَ
أَبِيهِ أَنَّهُ
أنبأ الشافعي قثنا سفيان
الحسن كذلك:
الشافعي أن مالك
سيار أبي المنهال
أنبا الشافعي أنبا عبد المجيد
وقال الشافعي حكاية
سبرة وكان يكنى أبا ثرية وهو حجازي
الشافعي بعد
الشافعي أنبأ سفيان
شعيب بن الليث بن سعد
الشافعي عليه
هشيم أنبأ خالد
الشافعي أنبأ مسلم بن خالد
الشافعي نصب رسول الله على أهل الطائف منجنيقا أو عرادة
لم أكلم الشافعي حفص الفرد فقال حفص القرآن مخلوق
الله خير من
مكتوب في الكتاب الأول بن آدم علم مجانا كما علمت مجانا
رأيت محمد بن سيرين يصب بيده اليمنى على اليسرى يعني إذا توضأ
دخلت على أنس فرأيت نبيذه في جرة خضراء
أتانا النبي صلى الله عليه و سلم فتوضأ فمسح ظاهر أذنيه وباطنهما
أبو جعفر ففي هذه الآثار
الشَّافِعِيِّ: «إِنْ لَمْ يَكُنِ الْفُقَهَاءُ الْعَامِلُونَ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ فَمَا لِلَّهِ وَلِيٌ»
لِي الشَّافِعِيُّ لَوْ أَسْتَطِيعُ أَنْ أُطْعِمَكَ الْعِلْمَ لَأَطْعَمْتُكَهُ
الشافعي فذكره. ورواه يحيى بن يزيد
الشَّافِعِيُّ: مَنْ حَلَفَ بِاللَّهِ أَوْ بِاسْمٍ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ
أَنْشِدْنِي الشَّافِعِيُّ
الشافعي تعالى:
هُشَيْمٌ
الْحَسَنِأَنَّهُ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
الشافعيُّ: ما أحدٌ أشَدُ خِلاَفاً لأهلِ المدينةِ من مالكٍ.
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،عَنِ النَّبِيِّ وَفِي رِوَايَةِ الْفَقِيهِ،
عَطَاءٍ،قَالَ: لَقَدْ كَانَ لَنَا دَوِيٌّ فِي مَسْجِدِنَا هَذَا بِآمِينَ، إِذَا
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا يُفْطِرُ»
عِكْرِمَةَ،قَالَ: «هُوَ حَرَامٌ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «يُعْطِي كُلُّ قَوْمٍ بِصَاعِهِمْ»
أَبِي الْعَالِيَةِ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ تَجْعَلَهَا فِي صِنْفٍ وَاحِدٍ مِمَّا
الْحَسَنِأَنَّهُ «كَرِهَ أَنْ يَقُومَ فِي مُقَدَّمِ السَّرِيرِ، أَوْ مُؤَخَّرِهِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: سَأَلْتُهُ
أَبِي الْعَالِيَةِ،قَالَ: كَانَ أَبِي يَقْرَؤُهَا: «فَصِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ مُتَتَابِعَاتٍ»
أَبِي الْعَالِيَةِ،قَالَ: «حَسْبُكَ مَا سَالَ مِنْ وَجْهِكَ عَلَى لِحْيَتِكَ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «كَانَ يَأْمُرُ أَنْ يُمْسَحَ عَلَى الرَّأْسِ مَرَّةً»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالْمِسْكِ لِلْحَيِّ وَالْمَيِّتِ»
الْحَسَنِقَالَ لاَ بَأْسَ بِالصَّلاَةِ فِى رِدَاءِ الْيَهُودِ وَالنَّصَارَى.
الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍ،قَالَا: «كَانَا لَا يَرَيَانِ بِهِ بَأْسًا»
عَطَاءٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِهِ»
عَطَاءٍ«أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ عِنْدَ الْإِحْرَامِ، وَإِذَا دَخَلَ مَكَّةَ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ تَغْسِلَ الْحَائِضُ رَأْسَ الرَّجُلِ وَتُرَجِّلَهُ»
الْحَسَنِ، وَعَنْ أَبِيهِ،
الْحَسَنِ،«أَنَّ النَّبِيَّ وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ كَانُوا يُسَلِّمُونَ تَسْلِيمَةً وَاحِدَةً»
ابْنِ سِيرِينَقَالَ: «يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ»
الْحَسَنِقَالَ: «وَافَقْنَا أَصْحَابَ مُحَمَّدٍ فَكَانُوا يُصَلُّونَ قَبْلَ الْفَرِيضَةِ وَبَعْدَهَا، يَعْنِي فِي السَّفَرِ»
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍ قَرَأَ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ وَنَسِيَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِقَالَ: «تُجْزِئُهُ»
الْحَسَنِقَالَ: «إِذَا سَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ أَتَمَّ وَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ»
أَبِي الْعَالِيَةِ {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ} {القمر:
الْحَسَنِ،قَالَ: «السُّيُوفُ أَرِدْيَةُ الْغُزَاةِ»
أَنَسٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ قَنَتَ فِي الْفَجْرِ»
الْحَسَنِ:أَنَّهُ كَرِهَ التَّعْقِيبَ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ،
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا بَأْسَ إِنْ بَلَغَتْ عَلَى بَطْنِهَا، وَبَيْنَ فَخِذَيْهَا»
أَبِي الْعَالِيَةِقَالَ: «لِكُلِّ مُطَلَّقَةٍ مَتَاعٌ»
الشَّافِعِىُّقَالَ وَجَدْنَا عَامًّا فِى أَهْلِ الْعِلْمِ
الْحَسَنِ وَعَطَاءٍ فِي الْبَازِ وَالصَّقْرِ يَأْكُلُ
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ:«أَنَّهُمَا كَرِهَا الْعِينَةَ وَمَا دَخَلَ النَّاسُ فِيهِ مِنْهَا»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: قُلْتُ لِعَبِيدَةَ: أَشْتَرِي السَّرِقَةَ وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ؟
أَبِي الْعَالِيَةِ، {إِلَّا أَنْ تَتَّقُوا مِنْهُمْ تُقَاةً} {آل عمران:
أَبِي الْعَالِيَةِ: {حُورٌ مَقْصُورَاتٌ فِي الْخِيَامِ} {الرحمن:
الشَّافِعِىُّوَذَوُو الْهَيْئَاتِ الَّذِينَ يُقَالُونَ عَثَرَاتِهِمُ الَّذِينَ لَيْسُوا يُعْرَفُونَ بِالشَّرِّ فَيَزِلُّ أَحَدُهُمُ الزَّلَّةَ.
الشافعي لما روت عائشة
الشَّافِعِىُّ رَوَى ابْنُ أَبِى لَيْلَى
الشافعي أنبأ سفيان عنعمرو بن دينار
الشَّافِعِىِّقَالَ أَعْجَلُ مَنْ
الْحَسَنِقَالَ تَجْلِسُ خَمْسَةَ عَشَرَ.
عَطَاءٍقَالَ الْحَيْضُ خَمْسَةَ عَشَرَ.
الشَّافِعِىِّأَنَّهُ قِيلَ لَهُ أَمَا
الشَّافِعِىُّ وَقَدْ رَوَى غَيْرُ الزُّهْرِىِّ هَذَا الْحَدِيثَ
الشَّافِعِىِّقَالَ وَفِى حَدِيثِ حَمْنَةَ
الحسن وابن سيرينانهما كرها في المكاتب ان
الشَّافِعِيُّ قِيمَةُ الْغُرَّةِ نِصْفُ عُشْرِ دِيَةِ الرَّجُلِ وَهِيَ خَمْسٌ مِنَ الإِبِلِ(4/108)
الشَّافِعِىُّفِى هَذَا الْحَدِيثِ
الحسنقال الحيض عشرة فما زاد فهي مستحاضة وقال عطاء الحيض خمسة عشر
الشافعي وعام في أهل العلم
الشافعيفي العبد يقتل (6/238)فيه قيمته بالغة ما بلغت. وهذا يروى
الشافعي لم أعلم مخالفاً
الشافعي: قلت له هل تعدو الحرة أن تكون في معنى ما
الشافعي: وإنما ذهب الأوزاعي إلى حديث رجل ثقة وهو منقطع وروى
الشافعي رحمه اللهفي مبسوط كلامه قد
يزيدقال قلنا لأنس يا أبا حمزة ما تقول في اطفال المشركين فقال
الشافعي رحمه اللهقال
الشافعي رحمه اللهقال روى ب ابن أبي مليكة مرسلاً
الشافعي رحمه الله(7/151)ذكر عدد من أهل العلم بالمغازي
الشافعي رحمه اللهقال لم أعلم أ مخالفاً من أهل العلم بالسير.
الشافعيفيمن
الشافعي: الذي
الشافعي: ولا يجوز على عمار إذا كان
الشافعي أخبرنا(7/525)سفيان بن عيينة
شعيب وعن يونس بن عبد الأعلى
الشافعي فأخبرنا ابن أبي فديك
الشافعيقال أوتر رسول الله على البعير ولم يصل مكتوبة علمناه على البعير.
قلت للشافعي: فإنا نكره للإمام أن يرفع صوته بآمين.
الشافعي وابن علية يعني وروى ابن علية
الشافعيفي الجواب
الشافعي فذكر هذا الكلام.
الشافعيقال قد
الشافعيقال وروي من وجه آخر
الشافعي وأخبرنا إبراهيم بن محمد
الشافعيفي حديث النبي بيد انهم
الشافعيولا بأس بتلقين الإمام في الصلاة.
الشافعيوذكر حديث النبي فإن أحدكم في صلاة ما كان يعمد إلى الصلاة.
الشافعيوقد روي حديث لا يثبت أهل العلم مثله
الشافعيفذكروه. وذكروا قول ابن علية الجلد أعرابي لا يعرف الحديث
مُطَرِّفٍ
الشافعي رحمه اللهفقال روى بعضكم
الشافعيوقد روى عطاء
الشافعيقال وأستحب أن لا يتجرد الرجل حتى يأتي ميقاته لأنه بلغنا
الشافعيقال ولا بأس أن يدخل المحرم الحمام.
الشافعي: وقد روى بعض قرابة ميمونة
الشافعي: فذكره أبسط من ذلك. وأما ولد المكاتب وماله قبل الكتابة
الشافعيفذكرهما. وقد روينا
الشافعيقد كان النبي يأتي قباء راكباً وماشياً.
سعد،قال: رأيت جابرًا يكتب عند ابن سابط في ألواح2.
الشافعيفذكرا حديث الرهن عند أبي الشحم اليهودي.
الشافعيأخبرنا غير واحد من أهل العلم
الشافعيوقد
الشافعي رحمه اللهفي صدقة التطوع إنها لا تحرم على أحد إلا
الشافعيفي الخنثى (5/76)يرث ويورث من حيث يبول.
الشافعي وللموصيأن يغير من وصيته ما شاء.
الشافعيفي البراذين الهجن والهجين أن يكون أبوه برزوناً وأمه عربية.
الشافعي. وقد أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح من حديث وكيع وغيره.
الشافعيقال قد روى قتادة
الشافعيونكاح المحلل الذي يروي
الشافعي رحمه اللهوإنما تركت ان ترده بالمهر
الشافعي وبلغنا أن عمر بن الخطابقال في ثلاث قبضات زبيب مهر.
الشافعيقال (5/401)إتيان دعوة الوليمة حق. والوليمة التي تعرف وليمة العرس.
الشافعيقال وإذا مرض عدل بينهن كما يعدل بينهن صحيحاً. بلغني
الشافعيفي حكاية قول من خالفه في هذه المسألة
الشافعي أخبرنا.(6/40)@مسلم
الشافعيقال فعائشة ومروان وابن المسيب يعرفون أن حديث فاطمة في
الشافعي: {ألا تعولوا} فذكره.
الشافعيأخبرنا مسلم بإسناده لا يحضرني ذكره
الْحَسَنِقَالَ لاَ بَأْسَ أنْ يَلعَب عَلَى بَطْنِهَا وَبَيْنَ فَخِذَيْهَا.
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَأَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُجَمَّرَ سَرِيرُ الْمَيِّتِ.
أَبِي الْعَالِيَةِ {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ}قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ.
ابْنِ سِيرِينَقَالَ لاَ بَأْسَ بِالْمِسْكِ لِلْحَيِّ وَالْمَيِّتِ.
الحسنقال: إذا خالط النوم قلبك قاعدا أو قائما فعليك بالوضوء
الْحَسَنِ,قَالَ: أَدْنَى الْحَيْضِ ثَلاَثٌ (البشائر: _حاشية
الْحَسَنِقَالَ: الْحَيْضُ عَشْرٌ فَمَا زَادَ فَهِىَ مُسْتَحَاضَةٌ {ب د ع ف م
الْبَرَاءِ، مِثْلَ ذَلِك.
أَبِي الْعَالِيَةِ {وَلاَ يَعْصِينَك فِي مَعْرُوفٍ}
الشَّافِعِيُّ اسْتَلَمَ الرُّكْنَ الْأَسْوَدَ إِنْ قَدَرَ عَلَى اسْتِلَامِهِ،
الشَّافِعِيُّ وَأُحِبُّ كُلَّمَا حَاذَى بِهِ يَعْنِي بِالْحَجَرِ الْأَسْوَدِ أَنْ يُكَبِّرَ وَأَنْ
الشَّافِعِيُّ: «وَأَكْرَهُ قَتَلَ النَّمْلَةِ لِلْمُحْرِمِ وَغَيْرِ الْمُحْرِمِ؛ لِأَنَّهُ يُرْوَى
قُلْتُ لِلشَّافِعِيِّ: مَا تَقُولُ فِي لُبْسِ الْخَزِّ؟
الشَّافِعِيُّ: فَخَالَفَنَا بَعْضُ النَّاسِ فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ
حَدِيثَ أَبِي ذَرٍّ: «إِذَا وَجَدْتَ الْمَاءَ فَأَمِسَّهُ جِلْدَكَ»
الشَّافِعِيُّ: قَدْ
الشَّافِعِيُّ: «وَتَقْدِيمُ صَلَاةِ الْفَجْرِ فِي أَوَّلِ وَقْتِهَا
الشَّافِعِيُّ الْعَارِيَةُ مَضْمُونَةٌ كُلُّهَا، اسْتَعَارَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ صَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ سِلَاحًا
قُلْتُ لِلشَّافِعِيِّ: فَمَا مَعْنَى رَفْعِ الْيَدَيْنِ عِنْدَ الرُّكُوعِ؟
الشَّافِعِيُّ «لَمَّا سَأَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَسُولَ اللَّهِ
الشافعي: قول النبي لسعد أغنى عما
الشَّافِعِيُّ فِيمَا رُوِيَ
الشَّافِعِيُّ: إِكْثَارُهَا، وَاسْتِرْخَاصُهَا أَحَبُّ إِلَيَّ؛ لِأَنَّهُ يُرْوَى
الشَّافِعِيُّ: وَقَدِ اخْتُلِفَ فِي الرَّجُلِ يُوصِي بِالْعِتْقِ وَوَصَايَا غَيْرِهِ،
الشَّافِعِيُّ: وَإِذَا أَوْصَى
فَقُلْتُ لِلشَّافِعِيِّ: قَدْ
الشَّافِعِيُّ فَرَضَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ، الصَّلَاةَ عَلَى رَسُولِهِ،
الشَّافِعِيُّ، فِيمَنْ فَاتَتْهُ صَلَاةٌ، فَذَكَرَهَا، وَقَدْ دَخَلَ فِي صَلَاةٍ غَيْرِهَا
الشَّافِعِيُّ خَالَفَنَا بَعْضُ النَّاسِ فِي نِكَاحِ الْمُحْرِمِ،
الشَّافِعِيُّ: خَالَفَنَا بَعْضُ النَّاسِ فِي خِيَارِ الْأَمَةِ،
الشَّافِعِيُّ فِي كَلَامٍ ذَكَرَهُ: رُوِيَ
[ص:68] الشَّافِعِيُّ: وَلَوْ
الشَّافِعِيُّ: وَيَجُوزُ طَلَاقُ السَّكْرَانِ مِنَ الشَّرَابِ الْمُسْكِرِ وَعِتْقُهُ، وَقَدْ
الشَّافِعِيُّ: «وَإِذَا نَفَى رَسُولُ اللَّهِ
الشَّافِعِيُّ: وَفِي حَدِيثِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ
الشَّافِعِيُّ: اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي اسْتِبْرَاءِ الْأَمَةِ لَا تَحِيضُ مِنْ صِغَرٍ أَوْ كِبَرٍ،
فَقُلْتُ لِلشَّافِعِيِّ: أَسَمِعَ ابْنُ الزُّبَيْرِ مِنَ النَّبِيِّ
الشَّافِعِيُّ: فِي جُمْلَةِ مَا
الشَّافِعِيُّ مِنَ الْعِلْمِ الْعَامِّ الَّذِي لَا اخْتِلَافَ فِيهِ بَيْنَ أَحَدٍ لَقِيتُهُ [ص:15]
الشَّافِعِيُّ فَبِمَا بَلَغَهُ
[ص:187] الشَّافِعِيُّ فِيمَا بَلَغَهُ
الشَّافِعِيُّ: بَلَغَنَا أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ بَيْنَا هُوَ يَخْطُبُ إِذْ
الشَّافِعِيُّ فِي مَبْسُوطِ كَلَامِهِ: إِنَّمَا وَرَّثَ اللَّهُ الْأَحْيَاءَ مِنَ الْمَوْتَى
الشَّافِعِيُّ فِي كِتَابِ اخْتِلَافِ أَبِي حَنِيفَةَ وَالْأَوْزَاعِيِّ،
الشَّافِعِيُّ: وَلَعَلَّ أَمْرَ أَبِي بَكْرٍ بِأَنْ يَكُفُّوا
قُلْتُ لِلشَّافِعِيِّ: أَفَرَأَيْتَ الَّذِي يَغُلُّ مِنَ الْغَنَائِمِ شَيْئًا قَبْلَ أَنْ يُقْسَسمَ؟
الشَّافِعِيُّ فِي مَبْسُوطِ كَلَامِهِ: وَقَدْ رُوِيَ
الشَّافِعِيُّ: وَفِي مَسْأَلَةِ ابْنِ أَبِي عَمَّارٍ جَابِرًا: فَصَيْدٌ هِيَ؟
الشَّافِعِيُّ: وَقَدْ رُوِيَ أَنَّ رَجُلًا ذَا قَرَابَةٍ لِعُثْمَانَ قَدِمَ عَلَيْهِ، فَسَأَلَهُ
الشَّافِعِيُّ فِي مَبْسُوطِ كَلَامِهِ: فَإِنْ
الشَّافِعِيُّ وَمَنْ حَلَفَ عَامِدًا لِلْكَذِبِ،
الشَّافِعِيُّ إِنْ
الشَّافِعِيَّ، وَسَأَلَهُ رَجُلٌ
الشَّافِعِيُّ: «عَلَيْكَ بِالزُّهْدِ، فَالزُّهْدُ عَلَى الزَّاهِدِ أَحْسَنُ مِنَ الْحُلِيِّ عَلَى الشَّاهِدِ»
اشْتَرَيْتُ لِلشَّافِعِيِّ طِيبًا بِدِينَارٍ
بشر بن بكر قثنا الأوزاعي بمثله ولم يذكر السكنى وزاد ابن ميمون
الشافعي: قد صلى نسوة مع عائشة زوج النبي في حجرتها،
أَبِي الْعَالِيَةِ، {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ} [المائدة:
الشافعي في هذه الآية
الشافعي وإن كفر قبل الحنث بإطعام رجوت أن يجزئ عنه وذلك
أخذ رجل بركاب الشافعي
الشافعي صفحة رقم
رَوَى الشَّافِعِيُّ حَدِيثًا
الشَّافِعِيَّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُيَقُولُ: سُئِلَ أَبُو حَنِيفَةَ
ابْنَ سِيرِينَ،يَقُولُ: «يُحْشَى دُبُرُ الْمَيِّتِ، وَفُوهُ، وَمَنْخِرَاهُ قُطْنًا».
أَبِي الْعَالِيَةِ، {وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} {الممتحنة:
أَبِي العَالِيَةِ،أَنَّ النَّبِيَّ
الشَّافِعِىُّقَالَ فِى حَدِيثِ ابْنِ أَبِى ذِئْبٍ دَلِيلٌ عَلَى أَنَّ سَهْلَ بْنَ سَعْدٍ
الشَّافِعِىُّ أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ تَخَلَّفَ
الشَّافِعِىَّيَقُولُ لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ.
الشافعي أخبرنا(6/276)عبد العزيز بن محمد
الشافعيقال وقد بلغني
الشافعي رحمه اللهقال استحب أن لا يخرجوا إلا بإذن الإمام بخصال.
الشافعي177 أ في مبسوط كلامه قد روي
الشافعي حديث ابن عباس موافق حديث ابن عمرأن رسول الله امتنع
خبرنا الشافعي
قلت للشافعيفما معنى رفع اليدين عند الركوع
الشافعي فذكره. وقد روينا في حديث محمد بن عمرو بن عطاء
الشافعي: وأنهى الرجال
الشافعي فإن اعتلت سنة فربطها بذهب قيل أن تندر فلا بأس. ويروي
الشافعيقال القصر لمن خرج غازيا خائفا في كتاب الله عز وجل
الشافعي: وللمسافر أن يتطوع ليلا ونهارا قصرا ولم يقصر.
أبي عبيدة بن عبد اللهقال إن الإمام العادل ليسكت الأصوات
الشافعيقال ثابت
الشافعي رحمه اللهوأحب ما حاذى به يعني بالحجر الأسود أن يكبروا وأن
الشافعي فيما بلغه على أبي معاوية
حماد بن زيدقال رجل للأحنف بن قيس بم سدت قومك وأراد عيبه
الشافعيقال والعرايا التي أرخص رسول الله فيها فيما
الشافعينهى رسول الله
الشافعيقال الله جل ثناؤه {وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة}
الشافعي العارية مضمون كلها استعار رسول الله من صفوان بن أمية سلاحاً
الشافعيإكثارها واسترخاصها أحب إليّ لأنه يروى
الشافعي مالك
الشافعيفي الرجل ينظر إلى المرأة يريد أن يتزوجها
الشافعيقال الله عز وجل {فاعتزلوا النساء في المحيض ولا تقربوهن حتى يطهرن}.
الشافعي رحمه اللهخالفنا بعض الناس في نكاح المحرم
الشافعي رحمه اللهبعد
قد استخار الله فيه يعني الشافعي_
الشافعي أخبرنا(6/82)عبد العزيز بن محمد بن أبي عُبيد الدراوردي
قلت للشافعي أسمع ابن الزبير من النبي
الشافعيفي جملة ما
الشافعي رحمه اللهفي العبد يقتل فيه قيمته بالغة ما بلغت.
ابْنَ سِيرِينَيَقُولُ يُحْشَى دُبُرُ الْمَيِّتِ وَفَاهُ وَمَنْخِرَاهُ قُطْنًا
الْحَسَنِ,قَالَ: الْحَيْضُ عَشْرٌ, فَمَا زَادَ فَهِيَ مُسْتَحَاضَةٌ.
الشَّافِعِيُّ: فَخَالَفَنَا بَعْضُ أَهْلِ نَاحِيَتِنَا فِي التَّطَيُّبِ قَبْلَ الْإِحْرَامِ
الشَّافِعِيُّ فَذَكَرَهُ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ،
سَأَلْتُ الشَّافِعِيَّ: بِأَيِّ شَيْءٍ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُقْرَأَ فِي الْجُمُعَةِ؟
الشَّافِعِيُّ: وَحُفِظَ
الشَّافِعِيُّ: وَلَيْسَ يُخَالِفُ،
الشَّافِعِيُّ حَرَّمَ اللَّهُ مَكَّةَ، ثُمَّ أَبَانَ رَسُولُ اللَّهِ
الشَّافِعِيُّ: «إِذَا حَضَرَ الْوَالِي الْمَيِّتَ أَحْبَبْتُ أَنْ لَا يُصَلِّيَ عَلَيْهِ إِلَّا بِأَمْرِ
الشَّافِعِيُّ: أَحْكَمَ اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ بِكِتَابِهِ أَنَّ مَا فَرَضَ مِنَ الصَّلَوَاتِ مَوْقُوتٌ
الشَّافِعِيُّ فِي كِتَابِ النُّذُورِ فِي مَسْأَلَةٍ ذَكَرَهَا:
الشَّافِعِيُّ: فَأَثْبَتْنَا التَّحْرِيمَ مُحَرَّمًا عَامًّا فِي كُلِّ شَيْءٍ مِنْ صِنْفٍ
الشَّافِعِيُّ فِي مَبْسُوطِ كَلَامِهِ: لَبَنُ التَّصْرِيَةِ مَبِيعٌ مَعَ الشَّاةِ،
الشَّافِعِيُّ: أَحْسِبُ حَدِيثَ نَافِعٍ أَثْبَتَهَا كُلَّهَا لِأَنَّهُ مُسْنَدٌ
الشَّافِعِيُّ نَهْيُ النَّبِيِّ وَاللَّهُ أَعْلَمُ
الشَّافِعِيُّ بَعْدَ حِكَايَةِ قَوْلِ أَبِي حَنِيفَةَ،
الْحَسَنَ، تَلَا:
الشافعي: وأقل ما يقع عليه اسم خطبة من الخطبتين أن يحمد الله
الشافعي ولما أتي كسرى بكتاب النبي مزقه
الشافعي وقد كان سعيد بن زيد
الشافعي رضى الله تعالى عنه أما ما رويت فيه
الشافعي ويحتمل القياس أن يأكل وإن أكل منه الكلب
رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَمُجَاهِدًا وَعَطَاءً وَطَاوُسًا وَقَيْسَ بْنَ سَعْدٍ
سُفْيَانَ،
الشافعي فذكره وأجاز إمامة العبد
حنش وهو ثابت في حديث أحمد
الْحَسَنِ،قَ
أَبِي الْعَالِيَةِ،قَ
الشافعي انه قيل له اما
الشافعيانا سفيان
الشَّافِعِىُّ أَبُو رَافِعٍ فِيمَا رُوِىَ عَنْهُ مُتَطَوِّعٌ بِمَا صَنَعَ
الشافعيبهذا الحديث. أخرجه مسلم في الصحيح من حديث حماد بن زيد
الشافعي رضي الله عنه
الشافعيفي مبسوط كلامه في
الشافعي فما بلغه
الشافعيفي كتاب اختلاف أبي حنيفة والأوزاعي
الشافعي رحمه اللهبعد حكاية قول أبي حنيفة
الشافعي رحمه اللهفي ب مبسوط كلامه. فإن
الشافعي رحمه اللهفيمن
حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ
الشافعي فرضي الله جل ثناؤه الصلاة على رسوله
الشافعي: إذا كان بول ابن آدم الذي هو اطهر ذي روح
الشافعي: اقام رسول الله بمنى ثلاثا يقصر
الشافعي: وأقل ما يقع عليه اسم خطبة أن يحمد الله
الشافعي رحمه اللهخرج رسول الله في الجمعة
الشافعي رحمه اللهحرم الله مكة ثم أبان رسول الله
الشافعي(4/342)وقيل لمحمود بن لبيد أو
الشافعيقول النبي لسعد أغنى عما
الشافعي. فذكره. وحكاه ابن المن
الشافعيفذكره. وقد رواه سفيان الثوري
الشافعيفي كلام ذكره روي
أبي العاليةق
الشَّافِعِيُّ: وَهَكَذَا حَفِظَ أَهْلُ الْمَغَازِي وَسَاقُوهُ أَحْسَنَ مِنْ هَذَا السِّيَاقِ
أَعْطَانِي الشَّافِعِيُّ دَرَاهِمَ
قلت للشافعي رضى الله تعالى عنه فإن صاحبنا
الشَّافِعِىُّ فَذَكَرَهُ. وَقَدْ رُوِّينَا فِى ذَلِكَ
الشَّافِعِىُّ عُقَيْبَهَذَا الْحَدِيثِ
الشافعي إذا اعترف مرة
الشافعيفي العدو يعلون الحصن بأطفال المسلمين يتترسون بهم
الشافعي: أ
الشافعي سفيان
الشافعي: حالي اماما مفارقة حال رسول الله
الشافعيوالنحر يوم النحر وأيام منى كلها.
(4/550)الشافعي رحمه اللهلما سأل عمر بن الخطاب رسول الله
الشافعي اختلفوا في الجد
الشافعي رحمه اللهوإذا
الشافعي(5/240)ويشبه في دلالة سنة رسول الله إذ فرق بين البكر
الشافعي رحمه اللهولو
الشَّافِعِيُّ: وَلَعَلَّ تَرْكَ الْغُسْلِ وَالصَّلَاةِ عَلَى مَنْ قَتَلَهُ جَمَاعَةُ الْمُشْرِكِينَ إِرَادَةَ
الشَّافِعِيُّ: وَالِاخْتِيَارُ فِي الْهَدْيِ
الشَّافِعِيُّ: وَبِهَذَا نَقُولُ، يَعْنِي
الشَّافِعِيُّ، أَخْبَرَ الثِّقَةُ،
الشَّافِعِيُّ: فَأَخَذْنَا بِحَدِيثِ عَائِشَةَ، وَأُمِّ سَلَمَةَ زَوْجَيِ النَّبِيِّ دُونَ مَا رَوَى أَبُو هُرَيْرَةَ
الشَّافِعِيُّ وَلَمْ يَخْتَلِفْ أَحَدٌ لَقِيتُهُ فِي
الشَّافِعِيُّ: وَالتَّعْرِيضُ الَّذِي أَبَاحَ اللَّهُ مَا عَدَا التَّصْرِيحِ مِنْ قَوْلٍ وَذَلِكَ
كَانَ لِلشَّافِعِيِّ فَرَسٌ، فَبَاعَهُ بِسِتِّينَ دِينَارًا،
إِلَيَّ أَبُو يَعْقُوبَ الْبُوَيْطِيُّ، وَهُوَ فِي الْمُطْبِقِ يَسْأَلُنِي
أنبا أسد بن موسى
الشافعي ولم أعلم مخالفا في
الشافعي وإذا لم تفسد المرأة على المصلى
قلنا للشافعي
الشافعي أنبأ سعيد بن سالم
الشافعي لما
الشافعي فاحتمل
الشافعي واللفظ له،
الشَّافِعِيَّيَقُولُ، وَهُوَ يَحْتَجُّ فِي
الشَّافِعِىُّ رَحِمَهُ اللَّهُوَلِلْمُؤَلَّفَةِ قُلُوبُهُمْ فِى قَسْمِ الصَّدَقَاتِ سَهْمٌ
الشَّافِعِىُّ وَيَقُولُونَ
الشَّافِعِىُّ وَفِى هَذَا الْحَدِيثِ دَلاَلَةٌ
الشَّافِعِىُّ: وَإِنْ سَأَلَ مَنْ يُؤْخَذُ مِنْهُ الْجِزْيَةُ
الشافعي: والذي قضى عمر بن الخطاب في الملطاة وهي السمحاق
الشافعي: القياس الذي لا يدفعه أحد يغفل ولا يخطىء به أحد فيما نرى
الشافعي(6/261)ف
الشافعيفي مبسوط كلامه إنما ورث الله الأحياء من الموتى
الشافعي كانت العقوبات في المعاصي قبل
الشافعي: أمر رسول الله برجم ماعز ولم يحضره
الشافعيق
الشافعي النفي ثلاثة
الشافعي: يخالف هذا الحديث بعض الناس
الشافعي: فقلت لبعض الناس هذه
الشافعي رحمه الله.(6/492)لما بعث الله نبيّه أنزل عليه فرائضه كما شاء وي
الشافعي: ولا يجوز له
الشافعيوليس للإمام
الشافعيولا ينبغي
الشافعي وحدّ البلوغ في أهل الشرك الذين يقتل بالغهم ويترك غير بالغهم
الشافعي: وكان سفيان يذهب إلى
الشافعي: وإذا تحصن العدو فلا بأس
الشافعي: ولكن
قلت للشافعي(7/42)أفرأيت الذي يغل من الغنائم شيئاً قبل
الشافعي أخبرنا(7/53)الثقة
الشافعي: فأما الصبيان إذا صاروا إلينا ليس مع
الشافعي: قد قيل يقاتلونهم قد قاتل الزبير وأصحاب له ببلاد الحبشة مشركين
الشافعيفي هذه المسألة لا ينبغي له
الشافعي انتوت قبائل من العرب قبل
الشافعي: وإن سأل من تؤخذ منه الجزية
الشافعيفذكره. وعلى قياس هذا
الشافعي كمال الذكاة بأربع الحلقوم
الشافعي: وأحب لمن أهدى نافلة
الشافعي وفي مسألة ابن أبي عمار جابراً أصيد هي
الشافعي: أصل ما أذهب إليه
الشافعي ومن نذر تبرراً
الشافعي: وإن نذر
الشافعي في المجتهدين: إذا اختلفوا
الشافعي: وفي قول الله جل وعز إلى وقول الله دلالة على
الشافعي وقد كان من حكام الآفاق من يستحلف على المصحف وذلك عندي حسن.
الشافعيفي المدعي (7/420)إذا سأل
قال(1/138)الشافعي :ولا أكره الماء المشمس إلا
الشافعي: حديث طاووس هذا مرسل
الشافعي: لا
الشافعي: وإذا أسلم المشرك أحببت له
الشافعي: وخالفنا بعض الناس فكره الوضوء بفضل الهرة
الشافعي وما قلت من
الشافعي وأولى الغسل عندي
الشافعي: أحكم الله جل ثناؤه بكتابه
الشافعي أخبر مسلم بن خالد
الشافعي الشعر كلام حسنه كحسن الكلام
الشافعي إذا اختلف الرجل
الشافعي أخبرنا(7/539)عبد الله بن الحارث
الشافعي بجميعذلك.
الشافعي وأحب
الشافعي رحمه اللهعقب ما حكينا عنه غير
الشافعي اختار للإمام وللمأموم
الشافعي والرجل والمرأة في ال
الشافعي كل شيء من الكلام خاطبت به الله تعالى ودعوته به فلا بأس وذلك
الشافعي: وللرجل المسافر لا ماء له
الشافعي نقول من أوتر أول الليل صلى مثنى حتى يصبح
الشافعيفذكره. أخرجه مسلم في الصحيح من حديث سفيان. واخرجه البخاري من وجه آخر
الشافعي فيمنكان في دار قرب المسجد أو بعيدا منه لم يجز له
الشافعي: ويجزي الرجل
سألت الشافعي: بأي شيء يستحب
قلت للشافعيما تقول في لبس الخز
الشافعيوبلغنا
الشافعيو
الشافعييستحب للذي يحمل الجنازة
الشافعيالمشي بالجنازة الإسراع وهو فوق سبحة المشي فإن كانت بالميت علة يخاف
الشافعيإذا حضر الوالي الميت أحببت
الشافعيويصلى على الجنائز أي ساعة شاء من ليل أو نهار
الشافعي رحمه الله(3/244)وفي قول الله تبارك وتعالى بين
الشافعي يروىعن النبي
الشافعيما جمع
الشافعييقول البعل الذي بلغت أصوله الماء. وفيما بلغني
الشافعيوأكره لمن خرجت منه
الشافعيلا بأس
الشافعي فأخذنا بحديث عائشة وأم سلمة زوجي النبي دون ما روي
الشافعي رحمه اللهوليس مما وصفت من الأحاديث المختلفة شيء أحرى
الشافعيفخالقنا بعض أهل ناحيتنا في التطيب قبل الإحرام وبعد الرمي والحلاق وقبل طواف الزيارة
الشافعيوإذا أراد الرجل
الشافعيويلبي المرء وينوي حجاً
الشافعي رحمه اللهوالمرأة في تلبيتها مثل الرجل إلا
الشافعيأحب
الشافعيفي غير المختصر حكم الله تعالى يدل على
الشافعيوليس يخالف والله أعلم حديث الصعب بن جثامة حديث طلحة بن عبيد الله
الشافعي رحمه اللهونحر في الحل وقد قيل في نحر الحرم وحكاه في موضع آخر
الشافعيوالاختيار في الهدي
الشافعيوإذا ساق الهدي فليس له
الشافعيفي كتاب النذور في مسألة ذكرها وأحب إلي لو نذر شيء إلى مسجد المدينة
الشافعيوقوله يأكلها أهلها رطباً.(4/344)خبر
الشافعيوبهذا نقول يعني بقول ابن عباس فمن ابتاع شيئاً كائناً ما كان فليس له
الشافعي: ومن باع سلعة من السلع إلى أجل
الشافعيقد
الشافعيبيع وسلف الذي نهى عنه
الشافعيمن كان ظاهراً كالملح الذي يكون في الجبال ينتابه الناس فهذا لا يصلح لأحد
الشافعيفي اللقطة إذا عرف رجل العفاص
الشافعيفلما أعطى رسول الله بني هاشم وبني المطلب سهم ذي القربى دلت
الشافعي رحمه اللهولم يختلف أحد لقيته في
الشافعي(5/283)وإذا تزوج الرجل المرأة فماتت أو طلقت قبل
الشافعيالتعريض الذي أباح الله ما عدا التصريح من قول وذلك
الشافعيخالفنا بعض الناس في خيار الأمة
الشافعيويجوز
الشافعي رحمه اللهالتفويض الذي إذا عقد الزوج النكاح به عرف
الشافعي أخبرنا(5/388)عبد الوهاب
الشافعي رحمه اللهوأقل ما يجب في أمره بالعشرة بالمعروف
الشافعي رحمه اللهاختار للزوج
الشافعيفإن كان معنى قول ابن عباس
الشافعيولو
الشافعيالاستثناء في الطلاق والعتق والنذور كهو في الإيمان لا يخالفهما. وفيما حكى الشافعي
الشافعيوفي حديث ابن ذئب دليل على
الشافعيومتى إلتعن الزوج فعليها
الشافعي أخبرنا(6/71)الثقفي
الشافعي: اختلفت الناس في استبراء الأمة لا تحيض من صغر أو كبر
الشافعي: إعراضه يشبه
أَبَا عُبَيْدَةَ،
أَصْبَغُ
الْحُمَيْدِيُّ،
رُفَيْعٍ أَبِي الْعَالِيَةِ،
مُحَمَّدُ بْنُ إِدْرِيسَ:
أَبُو شِهَابٍ،
مَاتَ الشَّافِعِيُّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَتَيْنِ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ رَجَبٍ، وَسُئِلَ
الرَّبِيعِ،
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَمْرٍو
عَوْفًا
سُئِلَ أَنَسٌ
سُلَيْمَانُ يَعْنِي ابْنَ حَيَّانَ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ
الْحَسَنِ أَنَّهُ
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ قَرَأَ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ} وَنَسِيَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُجْعَلَ الْحَنُوطُ عَلَى النَّعْشِ.
مَنْ لاَ أَتَّهِمُ
الشافعي أنبأ عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي
أَبِي الْعَالِيَةِ {سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ}
الْحَسَنِ {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ إِلاَّ مُتَحَرِّفًا لِقِتَالٍ أَوْ مُتَحَيِّزًا إِلَى فِئَةٍ}
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
بحر بن نصر
قَيْسٍ
الشافعي أخبرنا(6/197)ا بن عيينة
سَأَلْتُ الشَّافِعِيَّ: أَيُخَمِّرُ الْمُحْرِمُ وَجْهَهُ؟ فَقَالَ: نَعَمْ، وَلَا يُخَمَّرُ رَأْسَهُ
الشَّافِعِيُّ: وَلِلْمُسَافِرِ أَنْ يَتَطَوَّعَ لَيْلًا وَنَهَارًا، قَصَرَ أَوْ لَمْ يَقْصُرْ
الشَّافِعِيُّ فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ «بِيدَ أَنَّهُمْ».
الشَّافِعِيُّ فِي اخْتِلَافِ عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللَّهِ،
الشَّافِعِيُّ: وَأَخْبَرَتِ الْفُرَيْعَةُ بِنْتُ مَالِكٍ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ
الشَّافِعِيُّ وَلَا تَقُومُ الْحُجَّةُ بِخَبَرِ الْخَاصَّةِ حَتَّى يَجْمَعَ أُمُورًا
الشَّافِعِيُّ: وَلَا بَأْسَ بِتَلْقِينِ الْإِمَامِ فِي الصَّلَاةِ
مَالِکُ بْنُ مِغْوَلٍ
الشَّافِعِيُّ وَقَدْ رُوِيَ حَدِيثٌ، لَا يُثْبِتُ أَهْلُ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ مِثْلَهُ
الشَّافِعِيُّ: «وَلَا أَكْرَهُ الْمَاءَ الْمُشَمَّسَ، إِلَّا أَنْ يُكْرَهَ مِنْ جِهَةِ الطِّبِّ»
أَبِي عُثْمَانَ
الشَّافِعِيُّ: وَبَلَغَنَا
ابْنُ عُيَيْنَةَ،
الشَّافِعِيُّ فِي رِوَايَةِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،
[ص:186] الشَّافِعِيُّ: وَقَدْ رَوَى بَعْضُ، قَرَابَةِ مَيْمُونَةَ
الشَّافِعِيُّ: وَقَدْ بَلَغَنَا
الشَّافِعِيُّ: «وَيُصَلِّي بِالْمُزْدَلِفَةِ بِإِقَامَتَيْنِ، إِقَامَةٍ لِلْمَغْرِبِ، وَإِقَامَةٍ للْعِشَاءِ، وَلَا أَذَانَ»
الشَّافِعِيِّ، فَذَكَرَهُمَا
الشَّافِعِيِّ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ،
الشَّافِعِيُّ وَنَحَرَ فِي الْحِلِّ وَقَدْ قِيلَ نَحَرَ الْحُرُمُ وَحَكَاهُ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ
الشَّافِعِيُّ وَلَا أُرَخِّصُ لِأَحَدٍ فِي تَرْكِ حُضُورِ الْعِيدَيْنِ مِمَّنْ تَلْزَمُهُ الْجُمُعَةُ
الشَّافِعِيُّ فَقَالَ: رَوَى بَعْضُكُمْ
الشَّافِعِيُّ «خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الْجُمُعَةِ وَالْعِيدَيْنِ بِأَحْسَنَ هَيْئَةٍ»
الشَّافِعِيُّ حِكَايَةً وَبَلَاغًا،
الشَّافِعِيُّ: وَالَّذِي رُوِيَ
الشَّافِعِيُّ، فِيمَا لَمْ يُسْمَعُ مِنْهُ بَلَاغًا،
الشَّافِعِيُّ: وَقَالَ بَعْضُ النَّاسِ: الْمَشْيُ خَلْفَهَا أَفْضَلُ.
الشَّافِعِيُّ: «وَيُصَلَّى عَلَى الْجَنَائِزِ أَيَّ سَاعَةٍ شَاءَ مِنْ لَيْلٍ أَوْ نَهَارٍ»
الشَّافِعِيُّ: وَقَدْ رَوَى غَيْرُ الزُّهْرِيِّ، بِهَذَا الْحَدِيثِ:
الشَّافِعِيُّ: «وَالنَّحْرُ يَوْمَ النَّحْرِ وَأَيَّامَ مِنًى كُلِّهَا»
الشَّافِعِيُّ: «قَدْ كَانَ النَّبِيُّ يَأْتِي قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا»
يَحْيَی بْنُ حَسَّانَ
الشَّافِعِيُّ: وَأَمَّا قَوْلُهُ: نَهَى النَّبِيُّ
قُلْنَا لِلشَّافِعِيِّ: إِنَّ عَلِيَّ بْنَ مَعْبَدٍ
الشَّافِعِيُّ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
الشَّافِعِيُّ، فَذَكَرَ حَدِيثَ الرَّهْنِ عِنْدَ أَبِي الشَّحْمِ الْيَهُودِيِّ
الشَّافِعِيُّ. فَذَكَرَهُ أَبْسَطَ مِنْ ذَلِكَ
الشَّافِعِيُّ: فَذَكَرَ هَذِهِ الرِّوَايَةَ،
الشَّافِعِيُّ بَعْدُ: لَا يُجَوِّزُ عَلِيٌّ شَهْرَ رَمَضَانَ إِلَّا بِشَاهِدَيْنِ
الشَّافِعِيُّ: أَبُو رَافِعٍ فِيمَا رُوِّيتُ عَنْهُ، مُتَطَوِّعٌ بِمَا صَنَعَ، وَحَدِيثُهُ
سُئِلَ الشَّافِعِيُّ
قُلْتُ لِلشَّافِعِيِّ: أَفَيُكْرَهُ لِلْإِمَامِ أَنْ يَرْفَعَ صَوْتَهُ بِآمِينَ؟
الشَّافِعِيِّ، بِجَمِيعِ ذَلِكَ.
الشَّافِعِيُّ، فِيمَا لَمْ يَسْمَعْهُ الرَّبِيعُ مِنْ [ص:10] كِتَابِ إِحْيَاءِ الْمَوَاتِ
الشَّافِعِيُّ: وَابْنُ عُلَيَّةَ،
الشَّافِعِيُّ فِي صَدَقَةِ التَّطَوُّعِ: إِنَّهَا لَا تَحْرُمُ عَلَى أَحَدٍ، إِلَّا
الشَّافِعِيُّ: اخْتَلَفُوا فِي الْجَدِّ، فَقَالَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، وَرُوِيَ،
الشَّافِعِيُّ فِي الْخُنْثَى: «يَرِثُ وَيُوَرِّثُ مِنْ حَيْثُ يَبُولُ».
الشَّافِعِيُّ: «وَلِلْمُوصِي أَنْ يُغَيِّرَ مِنْ وَصِيَّتِهِ مَا شَاءَ».
أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ الرَّمْلِيُّ،
الشَّافِعِيُّ: فَذَكَرَ حَدِيثَ ابْنِ أَقْرَمَ، وَمَيْمُونَةَ
الشَّافِعِيُّ فِي الْبَرَاذِينَ الْهَجِينِ: «وَالْهَجِينُ أَنْ يَكُونَ أَبُوهُ بِرْذَوْنًا، وَأُمُّهُ عَرَبِيَّةٌ»
الشَّافِعِيُّ، فَذَكَرَاهُ [ص:253].
الشَّافِعِيُّ فِي الْجَوَابِ
الشَّافِعِيِّ [ص:320]. وَقَدْ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ وَكِيعٍ، وَغَيْرِهِ
الشَّافِعِيُّ فِي نَظَرِ الرَّجُلِ إِلَى الْمَرْأَةِ يُرِيدُ أَنْ يَتَزَوَّجُهَا
الشَّافِعِيُّ وَبِهَذَا كُلِّهِ نَأْخُذُ،
الشَّافِعِيُّ: «حَالِي إِمَامًا يُقَارِبُهُ حَالُ رَسُولِ اللَّهِ
الشَّافِعِيُّ، فَذَكَرَهُ فِيمَا تَكَلَّمَ بِهِ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ، وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.
الشَّافِعِيُّ: وَنِكَاحُ الْمُحَلِّلِ الَّذِي يُرْوَى
الشَّافِعِيُّ وَإِنَّمَا تَرَكْتُ أَنْ يَرُدَّهُ بِالْمَهْرِ
الشَّافِعِيُّ: وَبَلَغَنَا أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
الشَّافِعِيُّ فِي حِكَايَةِ قَوْلِ مَنْ خَالَفَهُ فِي هَذِهِ الْمَسْأَلَةِ
الشَّافِعِيُّ: الِاسْتِثْنَاءُ فِي الطَّلَاقِ، وَالْعِتْقِ، وَالنُّذُورِ كَهُوَ فِي الْأَيْمَانِ لَا يُخَالِفُهُمَا [ص:81].
قَدِ اسْتَخَارَ اللَّهَ فِيهِ، يَعْنِي الشَّافِعِيَّ، فَقَالَ: «لَا تَرِثُ الْمَبْتُوتَةُ».
الشَّافِعِيُّ: لَا تَنْقَضِي الْعِدَّةُ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثَةٍ وَثَلَاثِينَ
الشَّافِعِيُّ: وَهَذَا وَاللَّهُ أَعْلَمُ فِي سَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ خَاصَّةً.
الشَّافِعِيُّ: {أَلَّا تَعُولُوا} [النساء: فَذَكَرَهُ
الشَّافِعِيُّ وَالسِّتُّونَ الَّتِي مَعَ الْأَرْبَعِينَ الْخَلِفَةِ ثَلَاثُونَ حِقَّةً وَثَلَاثُونَ جَذَعَةً
أَبِي بِشْرٍ،
الشَّافِعِيُّ وَعَالِمٌ فِي أَهْلِ الْعِلْمِ
الشَّافِعِيُّ: «أَمَرَ اللَّهُ تَعَالَى فِي الْمُعَاهَدِ يُقْتَلُ خَطَأً بِدِيَةٍ مُسَلَّمَةٍ إِلَى أَهْلِهِ»
[ص:153] الشَّافِعِيُّ «لَمْ أَعْلَمْ مُخَالِفًا
1712/ب-
الشَّافِعِيُّ الْقَتْلُ ثَلَاثَةُ وُجُوهٍ: عَمْدٌ مَحْضٌ وَعَمْدٌ خَطَأٌ وَخَطَأٌ مَحْضٌ
الشَّافِعِيُّ: «قَضَى رَسُولُ اللَّهِ فِي الْجَنِينِ بِغُرَّةٍ عَبْدٍ أَوْ أَمَةٍ»
الشَّافِعِيُّ: «لَا اخْتِلَافَ بَيْنَ أَحَدٍ أَنَّ قِيمَةَ الْغُرَّةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ» [ص:168]
الشَّافِعِيُّ «وَسَوَاءٌ فِي الْقَتْلِ عَلَى الرِّدَّةِ الرَّجُلُ وَالْمَرْأَةُ»
الشَّافِعِيُّ: قُلْتُ لَهُ: هَلْ تَعُدُّو الْحُرَّةُ أَنْ تَكُونَ فِي مَعْنَى مَنْ
الشَّافِعِيُّ إِذَا «اعْتَرَفَ مَرَّةً وَثَبَتَ عَلَيْهَا حُدَّ وَكَذَا هِيَ» [ص:301]
الشَّافِعِيُّ: خَالَفَ هَذَا الْحَدِيثَ بَعْضُ النَّاسِ فَقَالَ: «لَا يُرْجَمُ حَتَّى يَعْتَرِفَ أَرْبَعًا»
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ
[ص:186] الشَّافِعِيُّ فِي مَبْسُوطِ كَلَامِهِ: قَدْ
الشَّافِعِيُّ: «وَإِذَا تَحَصَّنَ الْعَدُوُّ فَلَا بَأْسَ أَنْ يُرْمُوا بِالْمَجَانِيقِ، وَالْعَرَّادَاتِ، وَالنِّيرَانِ، وَغَيْرِهَا»
الشَّافِعِيُّ فِي «الْعَدُوِّ يَعْلُوَنَّ الْحِصْنَ بِأَطْفَالِ الْمُسْلِمِينَ يَتَتَرَّسُونَ بِهِمْ» [ص:241]
الشَّافِعِيُّ: قَدْ قِيلَ: يُقَاتِلُونَهُمْ
النبي أنه مسح رأسه مرة واحدة
الشَّافِعِيُّ: وَصَالَحَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَهْلَ الشَّامِ عَلَى أَرْبَعَةِ دَنَانِيرَ «[ص:375]
الشَّافِعِيُّ: أَقُولُ بِحَدِيثِ مَالِكٍ،
الشَّافِعِيُّ: حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ مُوَافِقٌ حَدِيثَ ابْنِ عُمَرَ:
الشَّافِعِيُّ «فَخَالَفَنَا فِي الْيَمِينِ مَعَ الشَّاهِدِ مَعَ ثُبُوتِهَا
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ [ص:118]
الشَّافِعِيَّ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
الْحَسَنِ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سَمُرَةَ
«مَاتَ الشَّافِعِيُّ سَنَةَ أَرْبَعٍ وَمِائَتَيْنِ»
الشَّافِعِيُّ: «لَوْ قَدَرْتَ أَنْ أُطْعِمَكَ الْعِلْمَ لَأَطْعَمْتُكَ»
الشَّافِعِيَّ، مِرَارًا كَثِيرَةً
سَأَلَ رَجُلٌ الشَّافِعِيَّ
أَخَذَ رَجُلٌ بِرِكَابِ الشَّافِعِيِّ فَقَالَ: «يَا رَبِيعُ أَعْطِهِ أَرْبَعَةَ دَنَانِيرَ واعْذِرْنِي عِنْدَهُ»
رَأَيْتُ الشَّافِعِيَّ وَجَاءَهُ رَجُلٌ يَسْأَلُهُ مَسْأَلَةً فَقَالَ: «مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ أَنْتَ؟»
كُنْتُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ، فَجَاءَ رَجُلٌ فَكَلَّمَهُ بِكَلَامٍ فَأَنْشَأَ الشَّافِعِيُّ
عبدُاللهِ بنُ وهبٍ،
الشافعي اللبيب العاقل هو الفطن المتغافل
كان الشافعي إذا أراد أن يدخل في الصلاة
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبُو الْعَبَّاسِ
أَبُو الْعَبَّاسِ الْأَصَمُّ
أَبِي الْعَبَّاسِ،
وَكِيعٌ،
أَبُو الْعَبَّاسِ مُحَمَّدُ بْنُ يَعْقُوبَ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
