أَبِيهِ
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
5,142
Books
232
Teachers
703
Students
410
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ
مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ
الشَّعْبِيِّ،
أَبِي يَحْيَى،
عِكْرِمَةَ،
إِبْرَاهِيمَ،
زَاذَانَ
مُجَاهِدٍ
سَالِمٍ الْبَرَّادِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَفْصٍ
مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ،
اَبِیْ رَزَینٍ
كَثِيرِ بْنِ جُمْهَان
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ1
أَبِي الْأَحْوَصِ،
طَاوْسٍ
عَرْفَجَةَ
الْحَسَنِ،
الْأَغَرِّ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ
حكيم بن أبي يزيد،
مَيْسَرَةَ
أَبِي الضُّحَى،
حَرْبِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ
الْاَغَرِّ اَبِیْ مُسْلِمٍ
أَبِي وَائِلٍ
طَاوُوسٍ،
سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ،
حَفْصُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
أَبِي عُبَيْدَةَ
عبد خير
ابْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،
الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
مُرَّۃُ
سَلْمَانَ الْأَغَرِّ،
أَبِی يَحْيَی الْأَعْرَجِ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ
زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ
أَبِي زُهَيْرٍ،
مِقْسَمٍ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَبِيعَةَ
حَرْبِ بْنِ هِلال الثقفى
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ
شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ
مُحَارِبٍ
مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ،
أَبِی عُبَیْدَۃَ بْنِ عَبْدِ اللہِ بْنِ مَسْعُودٍ
شَقِيقٍ،
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَضْرَمِيِّ
عَامِرٍ،
سالم أبي عبد الله
اَبِیْ سَلَمَۃَ
أَبِي ظَبْيَانَ،
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
وَرَّادٍ، مَوْلَى الْمُغِيرَةِ،
أَبِي عبد الله الجدلي،
أَبِي
ابْنُ عَبَّادٍ
أَبِي ظَبْيَانَ الْجَنْبِيِّ
بِلالِ بْنِ بُقْطُرٍ
بُرَيْدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ:
أَبَا حَفْصِ بْنَ عَمْرٍو أَوْ أَبَا عَمْرِو بْنَ حَفْصٍ الثَّقَفِيَّ
أَتَيْتُ أُمَّ كُلْثُومٍ ابْنَةَ عَلِيٍّ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ فَرَدَّتْهَا وَقَالَتْ
ابن أذنان
نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، مِنْهُمُ الْحَسَنُ،
مُوسَى بْنِ سَالِمٍ أَبِي جَهْضَمٍ أَنَّ أَبَا جَعْفَرٍ
مَيْسَرَةَ وَزَاذَانَ
أَبِي ظَبْيَانَ أَنَّ عَلِيًّا
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
عَرْفَجَةَ،قَ
رَجُلٍ يُقَالُ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَفْصٍ
سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى،
يَحْيَى بْنِ عُمَارَةَ
مَيْسَرَةَ رَأَيْتُ عَلِيًّا شَرِبَ قَائِمًا فَقُلْتُ تَشْرَبُ وَأَنْتَ قَائِمٌ
أَبِي عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ أَوْ أَبِي حَفْصِ بْنِ عَمْرٍو
عبد الله بن حبيب
أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ،
شَهِدَ عِنْدِي نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مِنْهُمْ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ،قَ
يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ،
وسيم
حَدَّثَتْنِي أُمُّ كُلْثُومٍ ابْنَةُ عَلِيٍّ
يَعْلَی بْنِ مُرَّةَ
أَبَا سَلَمَةَ
دُعِينَا إِلَى طَعَامٍ وَمَعَنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ،قَ
أَبِي السَّائِبِ
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ الْحَضْرَمِيِّيَقُولُ:
أَشْعَثَ بْنِ عُمَيْرٍ الْعَبْدِيِّ
لِي مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ: مَا
لِي مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ:مَا كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ
أَبِيهِ، [ص:184]
ابْنِ أَخِي عَلْقَمَةَ بن قَيس
زاذان وميسرة
دُعِينَا إِلَى طَعَامٍ، وَفِيهَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ،
أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ فَإِذَا هُوَ يَكْوِي غُلَامًا
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ،قَالَ: كَانَ فِينَا رَجُلٌ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
مَالِکِ بْنِ الْحَارِثِ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَائِشَةَ
عمرو بن ميمون أن ابن مسعود
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ} [الأنعام:
يَعْلَى بْنَ مُرَّةَ الثَّقَفِيَّ
غَيْرُ وَاحِدٍ،
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ،قَالَ:
يَزِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ
الشَّعْبِيِّ مِثْلَهُ.
أبيه، (ق
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ وَزَاذَانَ
أبا عبد الرحمن السلمي
أَبَا حَفْصِ بْنَ عَمْرٍو
كثير بن جمهانق
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ
اَبِیْ صَالِحٍ
عَامِرٍ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا، أَهْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ ظَبْيًا
زَاذَانَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ أُرَاهُ،
أبي البختري ان سلمان حاصر قصرا من قصور فارس
عَرْفَجَةَقَالَ: كُنْتُ فِي بَيْتٍ فِيهِ عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ، فَأَرَدْتُ أَنْ أُحَدِّثَ بِحَدِيثٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَسْوَدِ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مِثْلَهُ.
حَرْبِ بْنِ هِلَالٍ
عَبْدِ اللہِ بْنِ اَبِیْ اَوْفٰی
سُفْيَانُ بْنُ وَکِيعٍ
سَالِمٌ الْبَرَّادُقَ
أَبِيهِ أَوْ
عِكْرِمَةَ،قَ
وَائِلِ بْنِ عَلْقَمَةَ أَنَّهُ شَهِدَ الْحُسَيْنَ بِكَرْبَلاَءَ
أَبِي الْبَخْتَرِيِّقَالَ:
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ كَانَ يُسَلِّمُ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ، وَشَاهِدَهُ، وَكَاتِبَهُ، وَالْوَاشِمَةَ، وَالْمُوتَشِمَةَ، وَنَهَى
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ بِهَا وَهُوَ جَالِسٌ فَيَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ وَيَسْجُدُ.
الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي أَيُّوبَ
الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
عَامِرٍقَالَ: «إِذَا
ابْنِ مَعْقِلٍ أَنَّهُ لَعِقَ لَعْقَةً مِنْ عَسَلٍ ثُمَّ خَرَجَ.
أَبِيهِ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَقْنُتُ فِي الْوِتْرِ بَعْدَ الرُّكُوعِ.
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَقْنُتُ فِي الْوِتْرِ بَعْدَ الرُّكُوعِ.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَعَنْ إسْمَاعِيلَ بْنِ سَالِمٍ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ صَلَّى الظُّهْرَ وَالْعَصْرَ وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ
مَنْ
عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ
أَبِى زُهَيْرٍ الضُّبَعِىِّ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَيْهِ وَقَدْ كَوَى غُلاَمًا.
مُحَارِبٍ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ أَوْصَتْ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا سِوَى الإِمَامِ.
أَبِي جَحْشٍ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُ كَانَ إِذَا فَرَغَ مِنْ طَعَامِهِ
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ.
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَابِطٍ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَوْ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ: «أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَقْنُتُ فِي الْوِتْرِ بَعْدَ الرُّكُوعِ»
أَبِيهِ،عَنْ عَلِيٍّ
مَيْسَرَةَ، أَنَّ عَلِيًّا
عُمَرَ بْنِ الْهَجَنَّعِ
ابْنِ أَخِي عَلْقَمَةَ،
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
شَهِدَ عِنْدِي نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مِنْهُمَ الْحَسَنُ بْنُ أَبِي الْحَسَنِ الْبَصْرِيُّ
حَرْبِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ الثَّقَفِيِّ
أَبَا سَلَمَةَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَی عَائِشَةَ فَسَأَلَهَا
أَبِي الأَحْوَصِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ إذَا دَعَا لأَصْحَابِهِ
غَيْرُ وَاحِدٍ أَنْ قَاضِيًا مِنْ قُضَاةِ أَهْلِ الشَّامِ أَتَى عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
سعيد ابن جُبَيْرٍ،
أراد موسى بن المغيرة أن يأخذ من خضر أرض موسى بن طلحة
سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ
ابْنِ بُرَيْدَةَ،
كُنَّا قُعُودًا مَعَ مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ،
أَبَا حَفْصِ بْنَ عَمْرٍو ثُمَّ
غَيْرِ وَاحِدٍ مِنْ أَصْحَابِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ
أَنَسٍ،
عُبَيْدِ اللَّهِ1 بْنِ أبي يزيد،
الزُّهْرِيِّ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
أبا عبيدة بن عبد الله
عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ،
رَبِیعَۃَ،
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ أَظُنُّهُ
لِي مُحَارِبُ بْنُ دِثَارٍ: هَلْ
أَبَا حَفْصِ بْنَ عُمَرَ،
اَبِیْ عُبَیْدَۃَ بْنِ عَبْدِ اللہِ
كَثِيرِ بْنِ جُمْهَانَ السُّلَمِيِّ
سعيد بن جبير إنما الصدقات للفقراء
حكيم بن يزيد
عَرْفَجَةَقَ
الشَّعْبِيِّ،قَ
كَثير بن جُمْهَان،ق
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِقَ
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، وَالشَّعْبِيِّ، وَأَصْحَابِ عَلِيٍّ،
سَالِمٍ الْبَرَّادِ،قَ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: (هَلْ تَسْتَطِيعُ)
أبي مسلم الأغر صاحب أبي هريرة،
أَبَا إِسْحَاقَ،يُحَدِّثُ أَنَّهُ
أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ،يُحَدِّثُ
أَبُو عَبْد اللَّهِ
حَرْب بن {عُبَيدالله}
رَجُلٍ مِنْهُمْ،
أبي عبد الرحمن السلمي أن رجلا أتى ابن مسعود
حَرْبِ بْنِ هِلَالٍ الثَّقَفِيِّ {ص:233}،
أبي عبد الله البراد
أبي البختري وربما
مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ،
دخلت على أم كلثوم ابنة علي
ابْنُ زُهَيْرٍ،
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
كَثير بن جُمْهَان؛أنَّ رجلاً
شَهِدَ عِنْدِي نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ مِنْهُمْ الْحَسَنُ
حكيم بن أبي زيد
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ:أَنَّ رَجُلًا أَتَى أَبَا الدَّرْدَاءِ،
ابْنِ سَابِطٍ
ابْنُ رَبِيعَةَ
زاذان أبي عمروقال
صَلَّيْت خَلْفَ عَرْفَجَةَ فَرُبَّمَا قَرَأَ بِالْمَائِدَةِ فِي الْفَجْرِ.
يَذْكُرُ مَشْهَدًا شَهِدَهُ ثُمَّ يَتَنَفَّسُ وَيَبْكِي فِيهِ فُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ وَفُلَانٌ وَمِقْسَمٌ
يعلى بن مرة الثقفيقال
سعيد بن عبيدة
أَبِيهِقَالَ كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ عَمَّارٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ
رأيت مصلى مرة مثل مبرك البعير
ابْنَ مَسْعُودٍ، بِقَوْمٍ يَخْرُجُونَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ مَعَهُمْ قَاصٌّ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، {وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ} [الزمر:
أبي عبد الرحمن السلمي أن ابن مسعود كان
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ، {وَصَدَّقَ بِالْحُسْنَى} [الليل:
عبد الله بن حبيب أن ابن عمر
عرفجة الثقفي
مُحَمَّدِ بْنِ سَابِطٍ،
أَبِي بَكْرٍ،
أَبُو الْبَخْتَرِيُّ الطَّائِيُّ؛
كَانَ يُكْرَهُ التَّلَثُّمَ فِي ثَلاَثٍ فِي الْقِتَالِ وَفِي الْجَنَائِزِ وَفِي الصَّلاَة.
أَبَا الْأَحْوَصِ،
[ص:83] سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،
طَاوس وعامر
سَأَلْتُ عَبْدَ خَيْرٍ
خَرَجْتُ مَعَ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ أَبِي الْبَخْترِيِّ الطَّائِيِّ وَالْحَجَّاجُ يَخْطُبُ
سَعِيدٍقَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ
نَزَلْنَا مَنْزِلاً فَأَغْلَقْنَا بَابَ الْمَنْزِلِ عَلَى حَمَامَةٍ فَمَاتَتْ فَسَأَلْنَا عَطَاءً
كَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ فِي الْمَسْجِدِ فَأَتَاهُ مُدْرِكُ بْنُ عُمَارَةَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ
مَاتَتْ أُمُّ رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ وَهِيَ نَصْرَانِيَّةٌ فَسَألَ ابْنَ معقل
سَالِمِ أَبِي عَبْدِ اللهِ الْبَرَّادُ
حَدَّثَتْنِي أُمُّ كُلْثُومٍ ابْنَةُ عَلِيٍّقَالَ: أَتَيْتُهَا بِصَدَقَةٍ كَانَ أُمِرَ بِهَا،
كَثِيرِ بْنِ جُمْهَانَأَنَّ رَجُلاً
دُعِينَا إِلَى طَعَامٍ وَفِينَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي أَوْفَى، «بَصَقَ دَمًا، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»
مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرْشِيُّ،
اجْتَمَعَ عِيدَانِ عَلَى عَهْدِ الْحَجَّاجِ فَصَلَّى أَحَدَهُمَا
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عبيد بن عُمَيْرٍ]
سَعِيد بن جُبير, في قولِهِ عزَّ وجلَّ:
سَعِيدٌ،
الْحَسَنِ،قَ
يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَکِيمٍ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ: أَنَّ سَعْدًا «كَانَ يُوتِرُ بِرَكْعَةٍ»
وَحَدَّثَنَا الْعُطَارِدِيُّ،
أَبِي الضُّحَى مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ
محرب بْنِ دِثَارٍ
عبيد الله بن عبد الله ابن عتبة
أَبِي الْعَلَاءِ،
وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ،قَ
لِي أَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ مِمَّنْ أَنْتَ
كَانَ أَبُو الْبَخْتَرِيِّ رَجُلاً رَقِيقًا وَكَانَ يَسْمَعُ النَّوْحَ وَيَبْكِي.
شُرَيْحٍ
أَبِي زُرْعَةَ
سَالِمٍ،قَ
عبد الرحمن ابن أبي ليلى،ق
عَبْدِ اللهِ بْنِ حَفْصِ بْنِ أَبِي عَقِيلٍ
طَاوُوسٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ
ابْنِ مَعْقِلٍ {وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلاَ فَوْتَ}
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ يُضَمِّنُ باريَّ السُّوقِيِّ وَعَمُودَهُ وَيَقُولُ أَخْرَجَهُ فِي غَيْرِ مِلْكِهِ.
حَفْصُ بْنُ عُمَرَ،
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
سَأَلْتُ مَيْسَرَةَ
الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌ
حَرْبِ بْنِ هِلَالٍ الثَّقَفِيِّ،عَنْ أَبِي أُمَّيَّةَ رَجُلٍ مِنْ تَغْلِبَ، أَنَّهُ
إبْرَاهِيمَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ
جاء رجل إلى إبراهيم
ابْنِ مَعْقِلٍ {وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلاَ فَوْتَ}قَالَ أَفْزَعَهُمْ فَلَمْ يَفُوتُوهُ.
كَانَ أَبُو الْبَخْتري رَجُلاً رَقِيقا وَكَالَ يَسْمَعُ النَّوْحَ.
غير واحد من أصحابه
زَاذَانَ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ،قَ
أبي جحيش
عُثْمَانَ بْنِ أَبِي الْعَاصِ
شهد عندي نفر من أهل البصرة منهم الحسن على معقل بن يسار
غير واحد من ثقيف
كَانَ الْحَسَنُ يَكْرَهُ أَنْ يَبُولَ فِي مُغْتَسَلِهِ
أناس من قومه
زَاذَانَ وَمَيْسَرَةَ أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ فِي الْمُغْتَسَلِ.
أَبِى سَلَمَةَقَالَ سَأَلْتُ عَائِشَةَ
كَانَ زَاذَانُ وَمَيْسَرَةُ وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ يَشْرَبُونَ مِنَ الآنِيَةِ الْمُفَضَّضَةِ.
عرفجة باسناده نحوه
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللهِ يُقِيمُونَ مُعْتَمِرِينَ فَيَفْضُونَ الطَّوَافَ ثُمَّ يَخْرُجُونَ مِنْ لَيْلَتِهِمْ.
جَاءَ إلَى الشَّعْبِيِّ رَجُلٌ
ابْنِ مَعْقِلٍ،
يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ الثَّقَفِيِّ،قَالَ:
ابن عباس في الرجل يواقع امرأته بعد ما وقف بعرفة
لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، [ص:449] أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ
ابْنٍ لِعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَزَاذَانَ وَمَيْسَرَةَ أَنَّهُمْ كَانُوا إذَا تَوَضَّؤُوا مَسَحُوا رُؤُوسَهُمْ ثَلاَثًا.
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ،قَالَ: «مَا رَفَعَ دَاوُدُ رَأْسَهُ إِلَى السَّمَاءِ حَتَّى مَاتَ»
رَأَيْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعُدُّ الآيَِ فِي الصَّلاَة.
الشَّعْبيقال:
زاذان:أن علي بن أبي طالب شرب قائماً، فنظر إليه الناس كأنهم أنكروه،
عَطَاءٍ،
زاذان:أن علي بن أبي طالب شرب قائمًا، فنظر الناسُ فأنكروا ذلك عليه،
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ،قَالَ: لَمَّا ظَهَرَ عَلِيٌّ عَلَى أَهْلِ الْجَمَلِ،
مَيْسَرَةَ أَنَّ الْعَجَمَ كَانُوا إذَا سَجَدُوا لِسَلْمَانَ طَأْطَأَ رَأْسَهُ وَقَالَ خَشَعْت لِلَّهِ.
عَرْفَجَةَ،عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
أنَسٍقَالَ:
حَرْبِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ،
اَبِیْ زُرْعَۃَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِیْرٍ،
أَبَا سَلَمَةَ،قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَسَأَلْتُهَا
كَانَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَسْجُدُ فِي {ص}.
أَبِي سَلَمَةَ،قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ
إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ،
عَبْدُ اللَّهِ
أبيهذكر رَجَاءِ دُخُولِ الْجِنَانِ لِمَنْ أَطْعَمَ الطَّعَامَ وَأَفْشَى السَّلَامَ مَعَ عِبَادَةِ الرَّحْمَنِ
رَجُلٌ:
سعيد بن جبير {كُونُوا رَبَّانِيِّينَ}
دخلت على أم كلثوم بنت علي بشيء من الصدقة
أَبِيهِ،قَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ عَمَّارٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ،
زَاذَانَ أَبِي عُمَرَقَالَ:
أبيه، روى
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ،أَنَّ رَجُلًا أَمَرَهُ أَبُوهُ أَوْ أُمُّهُ شَكَّ شُعْبَةُ
الشَّعْبِيِّ سُئِلَ
الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ،
شهد عندي نفر من أهل البصرة فيهم الحسن بن أبي الحسن
الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ أَتَاهُ رَجُلٌفَ
بُرَيْدِ بْنِ أَبي مَرْيَمَ،عَن أَبيهِ،
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَىيَقُولُ: لَقَدْ أَدْرَكْتُ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ عِشْرِينَ أَحَدٌ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّهُ
أبي عبيدة ن
أبي يحيى النخعي
أَتَيْتُ شُرَيْحًا، وَهُوَ يُرِيدُ
عَبْدَةُ بْنُ هِلَالٍ الثَّقَفِيُّ: لَا تَشْهَدْ عَلَيَّ شَمْسٌ بِأَكْلٍ أَبَدًا، وَلَا لَيْلٌ بِنَوْمٍ أَبَدًا،
لَقِيتُ ابْنَ ابْنٍ لِعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
ابْنِ زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ،
سعيد بن جُبَير عَنهُ.
دخلت على أبي عبد الرحمن السلمي أعوده فأراد غلام له
إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي حُسَيْنٍ،
بِلَالِ بْنِ يَقْطُرَ
أول يوم عرفت فيه عبد الرحمن بن أبي ليلى
(ق محارِب بن دِثَار
سعيد بن جبير، رواه
كَثِير ابن جُمْهان
ابن عباس موقوف، قلت: قد
أبي عبد الرحمن السُّلَميق
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ:أَنَّ ابْنَ عُمَرَ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ،أَنَّ رَجُلًا أَمَرَتْهُ أُمُّهُ
عَمْرِو بْنِ الْهَجَنَّعِ،
أَوْصَى إِلَىَّ رَجُلٌ بِوَصِيَّةٍ مِنَ الزَّكَاةِ أَوْ مِنَ الصَّدَقَةِ فَأَتَيْتُ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِىٍّ
الربيع بن خيثم،إياكم
أَبي ظَبْيَانَ،قَ
الربيع بن خثيم: (إياكم
أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ، يُحَدِّثُأَنَّ رَجُلًا أَمَرَتْهُ أُمُّهُ أَوْ أَبُوهُ أَوْ كِلَاهُمَا،
حرر بن عبد الله
الأشعث بن عمير
سعيد بن جبر
يحيى الأعرج
عبد الله بن عُبَيد بن عُمَيرأنه
عبد الله ابن عبيد بن عمير الليثى
نَافِعٍ
سَالِمٍ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ،قَ
مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
الْأَعْرَجِ
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
بْنِ عَبَّاسٍ
سَالِمٍ
بُرَیْدِ بْنِ اَبِیْ مَرْیَمَ السَّلُوْلِیِّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَکْرَةَ
[ص:149]
عَلِيٍّ،
أُمِّ کُلْثُومٍ
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
أَبِي زُرْعَةَ بْنِ عَمْرٍو،
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،
و،
أَبِي جَمِيلَةَ
خيثمة
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ
عَطَاءٌ، اَنَّہٗ
أَبِي جَعْفَرٍ،
بِلَالٍ
مُوسَى
ابْنِ أَبِي نُعَمٍ،
أَبِيه، كُلُّهُمْ
أَبَا إِسْحَاقَ
أَبِي بَکْرِ بْنِ أَبِي مُوسَی
حَرْبٌ
سَعِيدًا
عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ
أَبُو ظَبْيَانَ
وَرَّادٍ مَوْلَی الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ
رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ
مرة الهمذاني
زادان
سَأَلْتُ إبْرَاهِيمَ
رَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ
أبي عبد الله
ابْنِ جُبَيْرٍ
أَصْحَابَهُ.
بَعْضِ أَصْحَابِهِ
كَانَ عُمَرُ يَأْمُرُ رَجُلاً فَيَحْدُو.
عَطَاءٍ أَنَّهُ كَرِهَ الْحُلِيَّ لِلْمُحْرِمَةِ.
رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى بَزَقَ وَهُوَ يُصَلِّي ثُمَّ مَضَى فِي صَلاَتِهِ.
سَعِيدِ بْنِ صَالِحٍ
أَبِي الْحَسَنِ
الرَّقَاشِيِّ
ابْنِ معقل أَنَّهُمْ كَرِهُوا أَنْ يَأْخُذَ الرَّجُلُ بَعْضَ سَلَمِهِ وَبَعْضَ رَأْسِ مَالِهِ.
عَرْفَجَةَ السُّلَمِيِّ
إبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يَرَى الْمَرْأَةَ فتعجبه
سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى، [ص:186]
طَاوُسٍ إِلَّا أَبُو مَالِكٍ [ص:340] وَرَوَاهُ وَرْقَاءُ،
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيُّ
الْبَخْتَرِيُّ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ
رَجُلٍ مِنْ أَشْجَعَ،
فَاطِمَةَ أَوْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ فِي قَوْلِهِ مِثْلُهُ وَقِيلَ فِيهِ:
عُمَرَ بْنِ الْهُجَيْعِ،
عِنْدَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ الْمُرْجِئَةُ
أَبِي يَزِيدَ،
محارب ابن دِثَارٍ
سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ [ص:24] لِرَجُلٍ: مَا هَذَا الَّذِي أَحْدَثْتُمْ بَعْدِي
أبيه،قال:
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ،
رَجُلًا، مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ يُخْبِرُ
مُحَمَّدِ بْنِ زُهَيْرٍ،
أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ،
سَعِيدِ بْنِ [ص:232] جُبَيْرٍ
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، وَمَيْسَرَةَ، أَنَّ عَمَّارًا، يَوْمَ صِفِّينَ أُتِيَ بِلَبَنٍ فَشَرِبَهُ ثُمَّ
«كَانَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ رُبَّمَا أَبْكَانَا»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، {أَنَّ الْأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ} [الأنبياء:
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} [الكهف:
أَبُو الْبَخْتَرِيِّ يَوْمَ دَيْرِ الْجَمَاجِمِ: «إِنَّ مَفَرَّ النَّاسِ أَشَدُّ حَدًّا مِنَ السَّيْفِ».
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ: «أَنَّهُ كَانَ يَسْمَعُ النَّوْحَ وَيَبْكِي، وَكَانَ رَجُلًا رَقِيقًا»
سَعِيدِ ابْنِ جُبَيْرٍ، وَعَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّهُ كَرِهَهُ أَيْضًا.
سعيدِ بنِ جبيرٍ: {إِنَّمَا أَنتَ مُنذِرٌ} [الرعد:
أبي عبدِالرحمنِ السلميِّ،
أم كلثوم ابنة علي
سعيد بن جبير إنما الصدقات للفقراء والمساكين
سعيد بن جبير أنه كره أن يشتري من الزكاة رقبة يعتقها
أَبُوسَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
ابني عباد،
ابْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
عبد الله بن عمرو نحوه
أتيت أم كلثوم بشيء فقالت إن مهران أو ميمون مولى النبي
أم كلثوم بنت علي
عِكْرِمَةَ تَعَالَى
الشَّعْبِيِّ تَعَالَى،
ابن البختري
عَبْدُ الرَّحْمَنِ الْحَضْرَمِيُّ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أُذُنَانَ،
أَبِي [ص:214] عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عبد الرحمن السلمي
سعيد بن جبير ولا يشرك بعبادة ربه أحدا
أبا حفص بن عمر بن حفص الثقفي
أبي زهير الضبي فذكره غير أنه
أَتَيْتُ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِيٍّ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ، فَرَدَّتْهَا, وَقَالَتْ:
شَهِدَ عِنْدِي نَفَرٌ مِنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَفِيهِمُ الْحَسَنُ,
الزُّهْرِيِّ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ،
الْأَعْرَابِيِّ مُسْلِمٍ،
سعيد ابن جُبير في قوله عزَّ وجلَّ {وَلاَ يُشْرِكْ بِعَبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً}
رجلا من آل أبي عقيل يقال له أبو حفص بن عمرو
حرب بن عبيد
الأَشْعَثِ بْنِ عُمَيْرٍ الْعَبْدِيِّ،
حَرْب بن عبد اللَّهِ بْنِ عُمَيْرٍ الثَّقَفِيِّ
أبي عبد الرحمن السلمي أنه صلى خلف علي وابن مسعود فكلاهما يسلم
أبا حفص بن عمرو وأبا عمرو بن حفص الثقفى
سعيد بن جبير ولم يذكر ابن عباس
أبي عبد الرحمن السلمي ثم
بعض أصحاب النبي مثله ولم يذكر فيه ابن أبي نعم
ابن وائل أو وائل بن علقمة أنه شهد ما هناك
مرة الهمدني
سعيد بن جيير
قَبْرُ هُودٍ وَصَالِحٍ وَشُعَيْبٍ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، وَأَظُنُّهُ،
عبدِ الله بنِ عمرٍو رضيَ الله عنهماقالَ:
أبيهقال:
عبد الله بن عَمروقال:
عبد الله بن عمرو،قال:
عبدِ اللَّهِ بنِ عُبيدٍ ابنِ عُمَيْرٍ،
أَنَسٍ،قَالَ:
عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ،قَالَ:
الشَّعْبِيِّ،قَالَ:
أَنَسٍ،أَنّ النَّبِيَّ
أبي طَبْيان
أبي عبد الرحمنقال
أبي ظَيْان:أن عليّا
أبي عبد الرحمن السُّلَميقال: سعد: فيَّ سَنَّ رسولُ الله الثلثَ، أتانى يعودني،
سعيد بن جُبيرقال: لقيني ابنُ عباس فقاِل: تزوّجتَ؟
أَبِي عَمْرِو بْنِ حَفْصٍ، أَوْ أَبِي حَفْصِ بْنِ عَمْرٍو،عَنْ يَعْلَى بْنِ مُرَّةَ
الشَّعْبِيِّمِثْلَهُ.
أَبِي زُهَيْرٍ، {ص:29}
أَبِي زُهَيْرٍ الضبعي. .،فَذَكَرَهُ غَيْرَ أَنَّهُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبِيعَةَقَالَ: سَأَلَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ،
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ أُرَاهُ،عَنْ عَلِيٍّ
مُوسَى بْنِ طَلْحَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَهَى «أَنْ تُؤْخَذَ مِنَ الْخَضْرَاوَاتِ صَدَقَةً».
أَبَا حَفْصِ بْنَ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ الثَّقَفِيَّقَالَ:
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: {وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا} {الكهف:
الشَّعْبِيِّقَالَ: سُئِلَ
مَيْسَرَةَأَنَّ الْعَجَمَ كَانُوا إِذَا سَجَدُوا لِسَلْمَانَ طَأْطَأَ رَأْسَهُ، وَقَالَ: «خَشَعْتُ لِلَّهِ»
مَيْسَرَةَقَالَ: مَا بَنَى عِيسَى بَيْتًا، فَقِيلَ لَهُ: أَلَا تَبْنِي؟،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «لَا تُعْتِقْ مِنَ الزَّكَاةِ زَادَ جَعْفَرٌ مَخَافَةَ جَرِّ الْوَلَاءِ»
زَاذَانَ،قَالَ: «مَنْ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: أَغْتَسِلُ مِنْ غُسْلِ الْمَيِّتِ؟،
مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ،قَالَ: «أَوْصَتْ أُمُّ سَلَمَةَ أَنْ يُصَلِّيَ عَلَيْهَا سَعِيدُ بْنُ زَيْدٍ»
رَجُلٍ مِنْهُمْقَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ قُلْتُ: إِنِّي حَلَفْتُ لَا يُكَلِّمُ رَجُلًا حِينًا،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَزَاذَانَ، وَمَيْسَرَةَ،«أَنَّهُمْ كَانُوا إِذَا تَوَضَّأُوا مَسَحُوا رُءُوسَهُمْ ثَلَاثًا»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «يَغْتَسِلُ الرَّجُلُ وَامْرَأَتُهُ مِنْ إِنَاءٍ وَاحِدٍ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «لَا يَزِيدُهُ النَّضْحُ إِلَّا شَرًّا»
زَاذَانَ، وَمَيْسَرَةَأَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ فِي الْمُغْتَسَلِ
ابْنِ مَعْقِلٍ: {وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ} {سبأ:
الشَّعْبِيُّقَالَ: «مَكَرَ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ أُحُدٍ بِالْمُشْرِكِينَ فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ مَكْرٍ فِيهِ»
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ،قَالَ: «كَانَ يُكْرَهُ أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ مِنْ مَجْلِسِهِ لِلرَّجُلِ لِيَجْلِسَ فِيهِ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «مَا يَأْتِينِي أَحَدٌ يَسْأَلُنِي؟»
أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِقَالَ مَرَّ سَلْمَانُ بِقَوْمٍ يَقْرَءُونَ السَّجْدَةَ
شُرَيْحٍ،أَنَّهُ كَانَ يُضَمِّنُ بُورِي السُّوقِ وَعَمُودَهُ وَيَقُولُ: «أَخْرَجَهُ فِي غَيْرِ مِلْكِهِ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «كَانَ يُحْمَلُ الْحَصَى مِنَ الْمُزْدَلِفَةِ لِرَمْيِ الْجِمَارِ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يَخْرُجُوا مِنَ الْكُوفَةِ لَيْلًا، وَأَنْ يَدْخُلُوا مَكَّةَ نَهَارًا»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِعَرَقِ الْجُنُبِ فِي الثَّوْبِ»
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ،قَالَ: «يُكَبِّرُ تَكْبِيرَةَ الِافْتِتَاحِ، وَيُكَبِّرُ لِلرُّكُوعِ»
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ،قَالَ: «هَذِهِ بِدْعَةٌ»
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ،قَالَ:
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ،قَالَ: وَقَالَ عَمَّارٌ: رَجُلًا فَاسْتَطَالَ عَلَيْهِ، فَقَالَ:
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ،قَالَ: «كُنَّا نَأْتِيهَا مِنْ فَرْسَخَيْنِ»
حَرْبِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ،عَنِ النَّبِيِّ بِمَعْنَاهُ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: فِي الضَّرْبِ
عَامِرٍ،قَالَ: إِذَا
مُحَارِبٍ،قَالَ: «رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَسْدُلُ فِي الصَّلَاةِ»
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ،«أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَقْنُتُ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ الرُّكُوعِ»
ابْنِ أَخِي عَلْقَمَةَ،أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، كَانَ غَشِيَ أَهْلَهُ، فَأَنْزَلَ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «الْمَعْتُوهُ»
إِبْرَاهِيمَ، فِي الرَّجُلِ يَرَى الْمَرْأَةَقَالَ: «يَذْكُرُ مَنَابِتَهَا»
الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ،قَالَ: «هِيَ ثَلَاثٌ»
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِقَالَ: إِذَا سُئِلَ أَحَدُكُمْ: أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ فَلَا يَشُكُّ فِي إِيمَانِهِ
سَعِيدِ بْنِ عُبَيْدَةَ،قَالَ: سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ
ابْنِ مُغَفَّلٍ،«أَنَّهُمْ» كَرِهُوا أَنْ يَأْخُذَ الرَّجُلُ بَعْضَ سَلَمِهِ، وَبَعْضَ رَأْسِ مَالِهِ
طَاوُسٍ: "أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ
طَاوُسٍ،قَالَ: لَا بَأْسَ أَنْ
عَبْدُ خَيْرٍقَالَ كَانَ عَلِىٌّ
عَوْفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ،
أَبِي مَعْقِلٍ، {وَلَوْ تَرَى إِذْ فَزِعُوا فَلَا فَوْتَ} {سبأ:
حرب بن عبيداللهعن النبي بمعنى حديث أبى الاحوص الا انه
حرب بن عبيدالله بن ابيه
حَرْبِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِعَنِ النَّبِىِّ بِمَعْنَى حَدِيثِ أَبِى الأَحْوَصِ إِلاَّ أَنَّهُ
عبد الرحمن ابن أبي ليلى،قال: أدركت عشرين ومائة... فذكروه سواء2.
الأعز
سعيد بن عبد الرحمن بن أبزىعن أبيه
محارب بن دثارقال قيل من أظلم الناس
حَرْبِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِعَنِ النَّبِىِّ بِمَعْنَاهُ
موسى بن سالم بن جهضم ان أبا جعفر
أَبِي ظَبْيَانَ، أَنَّ عَلِيًّا، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ لِعُمَرَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ، أَمَا
بن أذنان
ابْنِ أُذْنَانَ،قَالَ: أَسْلَفْتُ عَلْقَمَةَ أَلْفَيْ دِرْهَمٍ، فَلَمَّا خَرَجَ عَطَاؤُهُ، قُلْتُ لَهُ: اقْضِنِي،
أَتَيْتُ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، فَإِذَا هُوَ يَكْوِي غُلَامًا.قَالَ: قُلْتُ تَكْوِيهِ؟
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍفِي قَوْلِهِ تَعَالَى {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ}
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ {وَلاَ يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إلاَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا}الْخَاتَمُ وَالْخِضَابُ وَالْكُحْلُ.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ الْمَعْتُوهُ.
إبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يَرَى الْمَرْأَةَ فتعجبهقَالَ يَذْكُرُ مَنَاتِنهَا.
ابْنِ معقلأَنَّهُمْ كَرِهُوا أَنْ يَأْخُذَ الرَّجُلُ بَعْضَ سَلَمِهِ وَبَعْضَ رَأْسِ مَالِهِ.
رَأَيْتُ ابْنَ أَبِي أَوْفَى بَزَقَ دمًا وَهُوَ يُصَلِّي ثُمَّ مَضَى فِي صَلاَتِهِ.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ مَا أَحَدٌ يَسْأَلُنِي
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: يَعْنِي: «خَضْرَاوَانِ»
أَبي عَبدِ الرَّحمَنِ السُّلَمِيِّ،قَالَ:
الحسنقال: (أغد عالما، أو متعلما، أو مستمعا، ولا تكن رابعا فتهلك).
رجلا من آل أبي عقيليقال له أبو حفص بن عمرو
سعيد ابن جبيرقال: (أما أحد يسألني).
عبد الرحمن بن أبي ليلىقال: (أدركت عشرين ومائة، فذكروه سواء).
الشَّعْبِيِّ,أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بِهِ بَأْسًا (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
عَبدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍقَالَ:
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، أَنَّهُ أَمَرَهُ أَنْ يُحْرِمَ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ مِنْ مَكَّةَ.
اعْتَمَرْنَا بَعْدَ الْحَجِّ، فَعَابَ ذَلِكَ عَلَيْنَا سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ.
وَرَّادٍ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ
ابْنِ وَائِلٍ أَوْ وَائِلِ بْنِ عَلْقَمَةَأَنَّهُ شَهِدَ مَا هُنَاكَ
عِكْرِمَةَ وَعَطَاءٍ
خَيْثَمَةَقَالَ بَعَثَ النَّبِيُّ رَجُلاً عَلَى سَرِيَّةٍ فَذَكَرَ نَحْوَهُ. حُبَيْشُ بْنُ خَالِدٍ الْخُزَاعِيُّ.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ{وَلَكِنْ كُونُوا رَبَّانِيِّينَ}
الشَّعْبِيِّ: أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بِهِ بَأْساً {ب د ع ف م
حَدَّثَتْنِي أُمُّ كُلْثُومِ بْنَةُ عَلِيٍّقَالَ: أَتَيْتُهَا بِصَدَقَةٍ كَانَ أُمِرَ بِهَا
سَعِيد بن جُبير,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَى},
سَعِيد بن جُبير,قال: هن المتقبلات, والمتقبلات: هن المتغنجات.
سَعِيد بن جُبير,في قولِهِ: {وَانْشَقَّتِ السَّمَاءُ فَهِيَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا},
سَعِيد بن جُبير,في قولِهِ: {ثم لقطعنا منه الوتين},
أَتَيْتُ أُمَّ كُلْثُومِ بْنَةَ عَلِيٍّبِشَيْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ فَرَدَّتْهَا وَقَالَتْ،
حكيم بن يزيدقال
سَعِيد بن جُبير,قال: "فإن الله من بعد إكراههن لهن غفور رحيم".
عامر الشعبي, في قولِهِ: {الْفُلْكِ الْمَشْحُونِ},
سعيد بن جبير] وَلا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً [[الكهف: من الآية110]
سعيد بن جبير:] إِنَّ شَجَرَتَ الزَّقُّومِ. طَعَامُ الْأَثِيمِ [[الدخان:43،
دخلنا على أبي عبد الرحمن السلمي في مرضه الذي مات فيه.
كثير بن جبهان
[ص:63] أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ، إِيَّاكُمْ أَنْ
ذَهَبْنَا نُرَجِّي أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيَّ عِنْدَ مَوْتِهِ،
أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ، وَأَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ الْمُرْجِئَةَ فَضَرَبَ لَهُمْ مَثَلًا
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا، كَانَ
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ، وَالشَّعْبِيِّ،
غَضِبَ مُعَاوِيَةُ عَلَى ابْنِهِ، فَهَجَرَهُ،
زاذ أن أبي عمر
أم كلثوم بنت علي رضى الله تعالى عنهما
ميسرة و زادان
أبو أحمد الحسين بن علوسا الأسد أبادي بها
فَاطِمَةَ بِنْتِ عَلِيٍّ, أَوْ أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَلِيٍّ،
طَاوُسٍ، أَوْ عِكْرِمَةَ أَوْ كِلَاهُمَا أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ
دخلت على أم كلثوم بنت علي
كَثِيرٍ التَّيْمِيِّ،
محمد بن علي في حديثه
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّهُ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، أَنَّهُ سَأَلَ رَجُلًا: «أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ أَوْ مُسْلِمٌ؟»
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا فِي لِسَانِهِ عُجْمَةٌ،
عكرمة و عطاء
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: {يَمْحُو اللَّهُ مَا يَشَاءُ وَيُثْبِتُ} [الرعد:
سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ الْمُرْجِئَةَ
أبيه عبد الله بن عمرو،عن النبي أنه
زازانَ بنِ أبي عُمَرَ
ميسرة وزاذانًقالا: شرب علىّ قائمًا ثم
أَبِي رَزِينٍ،عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ
مُحارِب {ص:136} ابن دِثار،
عِکْرِمَ?َ
سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ،قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ
مَيْسَرَةَ، وَزَاذَانَ،قَالَا: شَرِبَ عَلِيٌّ قَائِمًا
مَيْسَرَةَ،قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا يَشْرَبُ قَائِمًا، فَقُلْتُ: شَرِبْتَ قَائِمًا؟
أَبِيهِ،قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ فِي يَوْمٍ شَاتٍ وَفِي يَدِهِ شَرَابٌ، فَنَاوَلَنِي
كَثِيرِ بْنِ جُمْهَانَ،قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَمْشِي بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَرَّادُ،
كَثِيرِ بْنِ جُمْهَانَقَالَ: أَتَى رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ
مَيْسَرَةَ، أَنَّ سَلْمَانَ،قَالَ: كَانَ إِذَا سَجَدَتْ لَهُ الْعَجَمُ طَأْطَأَ رَأْسَهُ،
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ،قَالَ: قَامَ حُذَيْفَةُ بِالْمَدَائِنِ فَخَطَبَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ،قَالَ: «يُكَبِّرُ تَكْبِيرَتَيْنِ» مَنْ
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ،قَالَ: مَرَرْتُ
سَعِيدٍ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ،
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ،قَالَ: عَلَّمَنَا ابْنُ مَسْعُودٍ أَنْ نَقْرَأَ فِي الْقُنُوتِ: «اللَّهُمَّ
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْجَدَلِيِّ،قَالَ: كَانَ دَاوُدَ النَّبِيُّ
أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عَلِىٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ أَتَيْتُهَا بِشَىْءٍ مِنَ الصَّدَقَةِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ
مَيْسَرَةَقَالَ: كَانَ يَمُرُّ عَلَيْهِ الْغُلَامُ أَوِ الْجَارِيَةُ مِمَّنْ يُخْرِجُهُ الْحَجَّاجُ إِلَى السَّوَادِ
عبد الرحمن الحضرميقال
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ أَيُغْتَسِلُ مِنْ غَسْلِ الْمَيِّتِ؟
عبيد الله بن ربيعة
سعيد بن جبيرقال كونوا ربانيين
أبي ظبيان الجهني
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،قَالَ: وَصَفَتْ عَائِشَةُ غُسْلَ رَسُولِ اللَّهِ مِنَ الْجَنَابَةِ،
أبا سلمةأنه دخل على عائشة فسألها
سعيد بن جبير قالكونوا ربانيين
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ {ص:716}
الشعبي، ثم
سالم البرادقال وكان عندي اوثق من نفسي
مَيْسَرَةَ،قَالَ: رَأَيْتُ عَلِيًّا، يَشْرَبُ قَائِمًا
مَيْسَرَةَ، وَزَاذَانَ،قَالَا: شَرِبَ عَلِيٌّ قَائِمًا، ثُمَّ
أَبَا سَلَمَةَ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَفَسَأَلَهَا
مُحَمَّدُ بْنُ مُوسَى الْحَرَشِيُّ وَزِيَادُ بْنُ عَبْدِ اللهِ
أبي البختري،في قوله عز وجل: اتَّخَذُوا أَحْبارَهُمْ وَرُهْبانَهُمْ أَرْباباً مِنْ دُونِ اللَّهِ
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ وَزَاذَانَ,قَالاَ:
عَبْدِ اللهِ بْنِ رُبَيِّعَةَ,قَالَ:
سَالِمٍ الْبَرَّادِ,قَالَ: وَكَانَ أَوْثَقَ عِنْدِي مِنْ نَفْسِي,
طَاوُوسٍ، أَوْ عِكْرِمَةَ، أَوْ كِلَيْهِمَا، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ
أَبِي الْبَخْتَرِيِّقَالَ أَصَابَ سَلْمَانُ جَارِيَةً
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَبِيعَةَقَالَ:
زَاذَانَ أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍشَرِبَ قَائِمًا فَنَظَرَ إِلَيْهِ النَّاسُ كَأَنَّهُمْ أَنْكَرُوهُ
كَثِيرِ بْنِ جُمْهَانَ،قَالَ: حَجَّ النَّبِيُّ وَأَصْحَابُهُ مُشَاةً مِنَ الْمَدِينَةِ، إِلَى مَكَّةَ
أَبِيهِ،قَالَ: صَلَّى بِنَا عَمَّارٌ صَلَاةً، فَأَوْجَزَ فِيهَا، فَأَنْكَرُوا ذَلِكَ،
أَبَا الأَحْوَصِيَقُولُ: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ
سَعِيد بن جُبير, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {يَعْلَمُ السِّرَّ وَأَخْفَى},
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ: أَنَّ بَنِيَ عَمٍّ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أَتَوْا
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ الْحُبَابَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ دَخَلَ الْقَبْرَ،
سعيد بن جُبَير، عَنهُ. وَقد تقدم
مَيْسَرَةَ، تَعَالَى
أَبِي يَحْيَى، وَهُوَ الْأَعْرَجُ
أنس بنِ مالكٍ رضي الله عنهُق
عبدِ الرحمنِ بنِ أبي ليلىق
أبيهق
مُجَاهِدٍ،قَ
أبي سلمة بن عبد الرحمن،ق
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ سُئِلَ يَوْمَ النَّحْرِ
الشَّعْبيِّق
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،قَ
زَاذَانَ،قَ
ابْنِ بُرَيْدَةَ،قَ
مَيْسَرَةَجَاءَ رَجُلٌ وَأُمُّهُ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ،قَ
غَيْرُ وَاحِدٍ،أَنَّ قَاضِيًا، مِنْ قُضَاةِ الشَّامِ أَتَى عُمَرَ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِص:447] ابْنِ عَبَّاسٍ
أَبي سَلَمَةَ بْنِ عَبدِ الرَّحْمَنِقَ
عبد الرحمن ابن أبي ليلىق
أَبِي السَّائِبُ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو
أَبِي الْعَلَاءِ،قَ
زاذانأن علي بن أبي طالب
زَاذَانَ أَنَّ عَلِيًّا
عبد الله ابن عبيد بن عمير
زاذان ان علي بن أبي طالب رضي الله عنه
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
سُفْيَانَ،
جَرِيرٌ
حَمَّادٌ،
مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
