أَبِي هُرَيْرَةَ،
ابْنِ سِيرِينَ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
4,527
Books
222
Teachers
1128
Students
363
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·ابْنِ سِيرِينَ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
عُبَيْدَةُ
شُرَيْحٍ
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،
أُمِّ عَطِيَّةَ
أبي هريرة،عن النبي
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ،
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
أَنَسٍ،
ابْنِ عُمَرَ
سَأَلْتُ عَبِيْدَةَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَکْرَةَ
عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبَا هُرَيْرَةَ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
ابْنِ أَبِي بَکْرَةَ
صَفِيَّةَ بِنْتِ الْحَارِثِ
خَالِدٌ الْحَذَّاءُ
عَائِشَةَ
مُعَاوِيَةَ،
عَبْدِ اللہِ بْنِ شَقِیْقٍ الْعُقَیْلِیِّ
أَبِي الْعَجْفَاءِ السُّلَمِي
کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ
سَلْمَانُ بْنُ عَامِرٍ الضَّبِّيُّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ،
ابْنِ مَسْعُودٍ،
الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ،
أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلَهُ.
مَکَثْتُ عِشْرِينَ
مُسْلِمِ بْنِ یَسَارٍ
عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ
عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ الثَّقَفِيِّ
أبي هُريرةَعنِ النبيِّ
أَبي هريرة، ق
كان
شُرَيْحٍ أَنَّهُ
عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ،
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ
سَلْمَانَ
ابْنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ
أبي هريرة،عن النبي مثله.
عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ الْجَارُودِ
شُرَيْحٍ مِثْلَهُ.
عَبِيدَةَ مِثْلَهُ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ:أنَّ رسول الله
أَنَسٍ أَنَّ مُنَادِيَ رَسُولِ اللَّهِ نَادَى إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ
شُرَيْحًا
أَفْلَحَ مَوْلَی أَبِي أَيُّوبَ
جَابِرٍ الْحَذَّاءِ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ مُنَادِيَ رَسُولِ اللَّهِ نَادَى: «إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِكُمْ
أَبِي الْعَالِيَةِ
سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ،أَنَّ النَّبِيَّ
يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ،
سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّ،قَالَ:
أَبِي بَكْرَةَ
أَحْمَدُ،
أبي هريرة،عن النبي نحواً من حديث أبي سلمة.
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
أَنَسٍ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُصَلَّى عَلَى الْجِنَازَةِ فِي الْمَقْبَرَةِ.
أُمِّ عَطِيَّةَ، وَهِشَامٍ،
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ
أنسَ بنِ مالكٍق
مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُبَيْدٍ وَقَدْ کَانَ يُدْعَی ابْنَ هُرْمُزَ
أَيُّوبَ،
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ
كَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ،
عَبِيدَةَأَنَّهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
سَلْمَانَ قَوْلَهُ وَقَالَ أَصْبَغُ
أَبِي الْعَجْفَاءِ
جَاءَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ إِلَى عُثْمَانَ فَقَالَ هَذِهِ الأَنْصَارُ بِالْبَابِ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
أَنَسِ بْنِ مَالِکٍ أَنَّ مُنَادِيَ النَّبِيِّ نَادَی إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يَنْهَيَانِکُمْ
ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ.
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَ
شُرَيْحٍ فِي رَجُلٍ أَقَرَّ بِأَخٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَفَعَهُ
أبي هُريرَةَأَنَّ رسولَ اللهِ
أبي هريرة رضي الله عنه،قال:
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَهَى
عَبِيدَةَ بِمِثْلِهِ.
سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ
حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ،
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِکٍ هَلْ کَانَ رَسُولُ اللَّهِ خَضَبَ
أَبِي هُرَيْرَةَ وَقَتَادَةَ
شُرَيْحٍأَنَّهُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ
كَانُوا يَكْرَهُونَ آنِيَةَ الْكُفَّارِ فَإِنْ لَمْ يَجِدُوا مِنْهَا بُدًّا غَسَلُوهَا وَطَبَخُوا فِيهَا.
شُرَيْحٍأَنَّهُ كَانَ
الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ الزَّوْجُ.
عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ:
عمران بن حصين وقتادة وحميد وسماك بن حرب
حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ
أبو العجفاء السلمي
قِيلَ لِسَعْدِ بْنِ أَبِي
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَعَنْ هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ،
أَوَّلُ مَنْ قَاسَ إبْلِيسُ وَإِنَّمَا عُبِدَتِ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِالْمَقَايِيسِ.
مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ
عَبْدُ اللهِ مَنْ أَكَلَ أَوَّلَ النَّهَارِ فَلْيَأْكُلْ آخِرَهُ.
كَانُوا يَسْتَأْذِنُونَ الإِمَام وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ فَلَمَّا كَانَ زِيَادٌ وَكَثُرَ ذَلِكَ
أَنَسٍ،قَالَ: لَمَّا رَمَى النَّبِيُّ الْجَمْرَةَ وَنَحَرَ هَدْيَهُ، حَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ
كَانُوا لَا يَسْأَلُونَ
جَابِرِ الْحَذَّاءِ وَكَانَ عَبْدًا لِبَنِي مُجَاشِعٍ
کُلُّ مُسْکِرٍ حَرَامٌ
كان أبو الدرداء يُحيي ليلة الجمعة،
أَمَرَ مُعَاوِيَةُ بِقَتْلِ حُجْرِ بْنِ عَدِيٍّ الْكِنْدِيِّ،
ابْنُ الْعَلَاءِ،
اخْتَصَمَ إِلَى شُرَيْحٍ رَجُلَانِ،
كَانُوا إذَا رَأَوْا إنْسَانًا يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ ضَرَبُوا إحْدَاهُمَا
ابن عمر، ق
شُرَيْحِ، أَنَّهُ: سُئِلَ
سَأَلَ رَجُلٌ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ
أبي هريرة،قال: سئل رسول الله
عَبْدُ اللَّهِ
سَأَلْتُهُ
يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ صَلَّى وَعَلَى بَطْنِهِ فَرْثٌ وَدَمٌ
قَيْسُ بْنُ عُبَادٍ کُنْتُ فِي حَلْقَةٍ فِيهَا سَعْدُ بْنُ مَالِکٍ
ابن عمر، ولمِ يرفعه إلى النبي
دِقْرةَ
عُمَرُ إنَّمَا السَّجْدَةُ فِي الْمَسْجِدِ وَعِنْدَ الذِّكْرِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: تَعَرَّقَ رَسُولُ اللهِ عَظْمًا، ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يُضَمِّنُ الْمَلاَّحَ غَرَقًا وَلاَ حَرَقًا.
عُثْمَانَ أَنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ فِي لَيْلَةٍ.
أَبُو هُرَيْرَةَ
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِکٍ هَلْ خَضَبَ رَسُولُ اللَّهِ
[ص:149]
سَنَّ رَسُولُ اللهِ الاِسْتِنْشَاقَ فِي الْجَنَابَةِ ثَلاَثًا.
الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ
قُلْتُ لِعَبِيدَةَ
شُرَيْحٍ أَنَّهُ بَرَّأَ مِنَ النَّفْحَةِ.
عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ: «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ وَاشْتِرَاءَهَا»
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ،أَنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ فَانْتَزَعَ يَدَهُ، فَسَقَطَتْ ثَنِيَّتُهُ، أَوْ
عُبَيْدَةَ أَنَّهُ
حُذَيْفَةَ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍقَالَ: عَضَّ رَجُلٌ رَجُلًا فَانْتُزِعَتْ ثَنِيَّتُهُ، فَأَبْطَلَهَا النَّبِيُّ
يُونُسَ بْنِ جُبَيْرٍ،
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ يَحْبِسُ فِي الدَّيْنِ.
عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْخِطْمِيِّ أَنَّ عُمَرَ
أَنَسٍ أَنَّهُ رَأَى النَّبِيَّ
أَبَا هُرَيْرَةَ،يَقُولُ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
نُهِيَ
صَفِيَّةَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ أَنَّهُ أُتِيَ فِي جَارِيَةٍ أَوْصَتْ فَجَعَلُوا يُصَغِّرُونَهَا
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ ثُمَّ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ:
أَقْعَصَ أَبَا جَهْلٍ ابْنَا عَفْرَاءَ وَذَفَّفَ عَلَيْهِ ابْنُ مَسْعُودٍ.
لَمْ يَکُونُوا يَسْأَلُونَ
عَلْقَمَةَ
أَبي هرير
أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
ابن الزُّبيرِ:ما شيءٌ كان يحدِّثُناه كعبٌ إلا قد أتى على ما
أَبي هريرةَ رضيَ الله عنهقال:
أَبِي هُرَيْرَةَ،«أَنَّ النَّبِيِّ نَهَى أَنَّ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ مُخْتَصِرًا»
أَبِي هُرَيْرَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ سَجَدَ فِي وَهْمِهِ بَعْدَ التَّسْلِيمِ»
أَبِي الْجِلْدِ
أبي عطية مالك بن عامر الهمداني أن عمر بن الخطاب
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ يَرُدُّ مِنْ كُلِّ عَيْبٍ.
كان يقال لا يبيع حاضر لباد
شريح أن امرأة خاصمت زوجها إلى شريح في المتعة
رَجُلٌ:
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّهُ قَطَعَ الْعُرُوقَ.
أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ عَبْدٍ حَبَشِيٍّ.
كَانَ عُمَرُ إِذَا اسْتَعْمَلَ رَجُلاً
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ إذَا اتَّهَمَ الشَّاهِدَ لَمْ يَسْأَلْهُ حَتَّى يُقَوَّمَ.
مِنْ الثُّلُثِ
تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، أَنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ.
الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ،
قيس بن عبادة
اَبِیْ عُبَیْدَۃَ بْنِ عَبْدِ اللہِ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فِي الرَّكْعَةِ بِعَشْرِ سُوَرٍ وَأَكْثَرَ وَأَقَلَّ.
أَبِي هُرَيْرَةَ وَلْيَقْضِ وَکَذَا
قُلْتُ لِعَبِيدَةَ وَجَدْت كِتَابًا أَقْرَؤُهُ
ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ:
أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ حُذَيْفَةَ
المغيرة بن سلمان
الأحنف
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
جاء رجل إلى ابن عمر
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:
عَبِيْدَةَ أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ الْمَصَاحِفِ وَابْتِيَاعَهَا.
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ
لَمَّا قَدِمَ الْأَشْعَرِيُّ الْبَصْرَةَ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرٍ الْأَنْصَارِيِّ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ أَنَّهُ سُئِلَ
مُرَّ بِجَنَازَةٍ عَلَی الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَضْطَجِعَ وَيَضَعَ إحْدَى رِجْلَيْهِ عَلَى الأُخْرَى.
لَا يُقَبِّلُ وَلَا يُبَاشِرُ
رَجُلٌ لِعَلِيٍّ:
كَانَ شُرَيْحٌ يُسَلِّمُ عَلَى الْخُصُومِ.
أَبُو بَكْرِ بْنُ دَاسَةَ
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ لاَ يَكْتُبُ الْمُعَوِّذَتَيْنِ.
قِيلَ لِعُمَرَ اكْتُبْ إلَى جَوَانَانَ
بَلَغَنِي أَنَّ الشَّامَ لاَ تَزَالُ مُوَائمَةً مَا لَمْ يَكُنْ بَدُوّهَا مِنَ الشَّامِ.
ضَعُوهَا حَيْثُ أَمَرَ بِهَا.
أَبُو حَازِمٍ الْحَافِظُ،
عُمَرُ لاَ يَحْجُبُ مَنْ لاَ يَرِثُ.
لاَ يَرِثُ النِّسَاءُ مِنَ الْوَلاَءِ إلاَّ مَا أَعْتَقْنَ أَوْ كَاتَبْنَ.
إذَا مَاتَ مَوْلَى الْقَوْمِ نُظِرَ إلَى أَقْرَبِ النَّاسِ مِنْهُ فَجُعِلَ لَهُ مِيرَاثُهُ.
الْمَهْدِيُّ مِنْ هَذِهِ الأُمَّةِ وَهُوَ الَّذِي يَؤُمُّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ عليهما السلام.
أَبِي هُرَيْرَةَ، مِنْ قَوْلِهِ،
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ النَّبِيَّ أَيُصَلِّي الرَّجُلُ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ؟
أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ «بِالِاسْتِنْشَاقِ مِنَ الْجَنَابَةِ ثَلَاثًا»
عِكْرِمَةَ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
الْأَسْوَدِ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
«إِذَا
سَأَلْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ:
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
عُثْمَانَ،
أَبِي الْمُهَلَّبِ،
الْجَارُودِ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ:
أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُا
مَعْبَدٌ
سُئِلَ أَنَسٌ
عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ
أَبِي خَالِدٍ
عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ
بَعْضُ مَنْ صَلَّی مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَاةَ الصُّبْحِ فَلَمَّا
سُئِلَ
لاَ بَأْسَ بِهِ.
كَانَ يَكْرَهُ الصَّلاَة بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسُ.
كَانَ يُكْرَهُ أَنْ تُصَلِّيَ الْمَرْأَةُ بِحِذَاءِ الرَّجُلِ إذَا كَانَ يُصَلِّي.
يَؤُمُّ الْقَوْمَ أَقْرَؤُهُمْ.
يُعَلَّمُ الصَّبِيَّ الصَّلاَةَ إذَا عَرَفَ يَمِينَهُ مِنْ شِمَالِهِ.
كَانُوا يَقُولُونَ اقْرَأْ فِي الأُولَيَيْنِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَسُورَةٍ وَفِي الآخِرَةِ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ.
كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ عَلَى الطَّرِيقِ مَا كَانَ عَلَى الْأَثَرِ
مَا دَامَ عَلَى الْأَثَرِ فَهُوَ عَلَى الطَّرِيقِ
أَوَّلُ مَنْ قَاسَ إِبْلِيسُ وَمَا عُبِدَتْ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ إِلَّا بِالْمَقَايِيسِ
مَا أَخَذَ رَجُلٌ بِبِدْعَةٍ فَرَاجَعَ سُنَّةً
عُمَرُ تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا
ابْنُ مَسْعُودٍ رَجُلاً يَنْشُدُ ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ فَقَامَ إلَيْهِ فَنَالَ مِنْهُ.
يُكْرَهُ حَبْسُ الأَذَى مَا لَمْ يَخَفْ فَوْتَ الصَّلاَة.
لاَ بَأْسَ أَنْ
كَانُوا يَأْمُرُونَنَا وَنَحْنُ صِبْيَانٌ إذَا ضَحِكْنَا فِي الصَّلاَةِ أَنْ نُعِيدَ الصَّلاَةَ.
كَانُوا يَقُولُونَ السَّفَرُ الَّذِي تُقْصَرُ فِيهِ الصَّلاَة الَّذِي يُحْمَلُ فِيهِ الزَّادَ وَالْمَزَادَ.
الصَّلاَةُ عَلَى الطُّنْفُسَةِ مُحْدَثٌ.
لاَ يَحِلُّ الأَكْلُ فِي الصَّلاَة.
يَسْجُدُ إذَا انْصَرَفَ.
سُئِلَ شُرَيْحٌ
سَأَلْتُهُ فَقَالَ أَعِدَ الصَّلاَة وَأَخْبِرْ أَصْحَابَك أَنَّك صَلَّيْتَ بِهِمْ وَأَنْتَ غَيْرُ طَاهِرٍ.
رَأَيْتُه
يَسْتَغْفِرُ اللَّهُ.
أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوَهُ
يَكُونُ بَيْنَ سُحُورِ الرَّجُلِ وَبَيْنَ إقَامَةِ الْمُؤَذِّنِ قَدْرُ مَا يَقْرَأُ سُورَةَ يُوسُفَ.
كَانَ عُثْمَانَ بْنُ أَبِي الْعَاصِ
سَأَلْتُ عَبِيْدَةَ أُسَافِرُ فِي رَمَضَانَ فَقَالَ لاَ.
أَقْبَلَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ لَهُ عُمَرُ هَلَ اغْتَسَلْتَ
لاَ بَأْسَ بِالسَّفَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
عَبْدُ اللهِ لَوْ أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ وَأَنَا بَيْنَ رِجْلَيَ امْرَأَتِي لاَغْتَسَلْتُ ثُمَّ صُمْتُ.
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَسْتَنْشِقَ الصَّائِمُ حَتَّى لاَ يَدْخُلَ حَلْقَهُ.
كَانَ لاَ يُصَلِّي قَبْلَ الْعِيدِ وَلاَ بَعْدَهُ.
أَجْمَعُوا عَلَى أَنَّهُ إِذَا تَكَلَّمَ اسْتَأْنَفَ وَأَنَا أُحِبُّ أَنْ يَتَكَلَّمَ وَيَسْتَأْنِفَ الصَّلاَةَ.
مَا زَادَ فَبِالْحِسَابِ.
فِي أَرْبَعِينَ دِينَارًا دِينَارٌ وَفِي عِشْرِينَ دِينَارًا نِصْفُ دِينَارٍ.
مَا أَدْرِي مَا هَذَا فِي تَعْجِيلِ الزَّكَاةِ قَبْلَ الْحِلِّ بِشَهْرٍ أَوْ شَهْرَيْنِ
فِي مَالِ الْيَتِيمِ لَهُ حَقٌّ وَعَلَيْهِ حَقٌّ وَلاَ أَقُولُ إِلاَّ مَا
كَانَ ابْنُ الْعَاصِ
يُصَلِّي مُتَرَبِّعًا فَإِذَا أَرَادَ أَنْ يَرْكَعَ
تُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ.
كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ تُصَلِّيَ الْمَرْأَةُ فِي ثَلاَثَةِ أَثْوَابٍ فِي الدِّرْعِ وَالْخِمَارِ وَالْحَقْوِ.
فِي الْمَتَاعِ يُقَوَّمُ ثُمَّ تُؤَدَّى زَكَاتُهُ.
كَانُوا يَقْرَؤُونَ فِيهِمَا بِـ {قُلْ يَا أَيُّهَا الْكَافِرُونَ} وَ{قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}.
لاَ بَأْسَ.
مَا يَفُوتُهُ مِنْ صَلاَةِ الإِمَام أَفْضَلُ مِمَّا يَطْلُبُ فِي تَيْنِكَ الرَّكْعَتَيْنِ.
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ صَلاَّهُمَا بَعْدَ مَا ما أَضْحَى.
لاَ بَأْسَ بِالتَّرْوَّحِ فِي الصَّلاَة.
أُغْمِيَ علَيْهِ أَيَّامًا فَلَمْ يُعِدْ شَيْئًا.
نُبِّئْتُ أَنَّ مَسْرُوقًا كَانَ يَحْمِلُ مَعَهُ لَبِنَةً فِي السَّفِينَةِ يَعْنِي يَسْجُدُ عَلَيْهَا.
أَبُو هُرَيْرَةَ إِذَا قَامَ أَحَدُكُمْ مِنَ اللَّيْلِ فَلْيَفْتَتِحْ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ.
أَبُو الدَّرْدَاءِ مَا يَسُرُّنِي بِلَيْلَةٍ أَمْرَضُهَا حُمْرُ النَّعَمِ.
يُوَضَّأُ الْمَيِّتُ كَمَا يُوَضَّأُ الْحَيُّ.
كَانَ عُثْمَانُ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ كُلَّهُ يُوتِرُ بِهِ.
أَوَّلُ مَا
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يُجِيْزُ نِكَاحَ المُضْطَّهَدِ.
رَأَيْتُهُ يَغْسِلُ لِحْيَتَهُ فَقُلْتُ لَهُ مِنَ السُّنَّةِ غَسْلُ اللِّحْيَةِ فَقَالَ لاَ.
الأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ.
كَانَ يَرَى أَنْ يَأْخُذَ مَاءً لِمَسْحِ رَأْسِهِ.
كَانُوا يُمَضْمِضُونَ وَيَسْتَنْشِقُونَ وَيَنْتَثِرُونَ.
قُلْتُ لِشُرَيْحٍ أَتَوَضَّأُ لِكُلِّ صَلاَةٍ
كَانَت الْخُلَفَاءُ تَوضَّأُ لِكُلِّ صَلاَةٍ.
يُغْسَلُ مَرَّتَيْنِ.
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يُقِيمُوا فِي الْعُمْرَةِ ثَلاَثًا.
علَيْهِ دَمٌ
رَأَى عُثْمَانَ رَجُلاً وَاقِفًا بِعَرَفَةَ فَقَالَ لَهُ اشْتَرَطْتَ
ذَكَرْتُهُ لَهُ فَقَالَ أَوَلَيْسَ قَدْ نُهِيَ
أَمَرَ ابْنُ عُمَرَ بِالتِّرْيَاقِ فَسُقِيَ وَلَوْ عَلِمَ مَا فِيهِ مَا أَمَرَ بِهِ.
كَان يُعْجبُهُ أَن يَحْتَجِم مِنَ السَبْع عَشرَةَ إِلَى العِشْرِينَ.
يُعْصَرُ بَطْنُ الْمَيِّتِ فِي أَوَّلِ غَسْلَةٍ عَصْرَةً خَفِيفَةً.
لاَ تُحَرِّكْ رَأْسَ الْمَيِّتِ.
تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ فِي الدِّرْعِ وَالْخِمَارِ وَالرِّدَاءِ وَالإِزَارِ وَالْخِرْقَةِ.
تُوضَعُ الْخِرْقَةُ عَلَى بَطْنِهَا وَتُعَصِّبُ بِهَا فَخِذَيْهَا.
كَانَ يُحِبُّ حُسْنَ الْكَفَنِ وَيُقَالُ إنَّهُمْ يَتَزَاوَرُونَ فِي أَكْفَانِهِمْ.
كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يُعَقَّ قَبْلَ السَّابِعِ أَوْ بَعْدَهُ وَكَانَ
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ لِلنِّسَاءِ لاَ تَصِفنني لأَزْوَاجِكُنَّ.
دَخَلْتُ عَلَى عَبِيدَةَ فَسَأَلْتُهُ
كَانَ ابْنُ عمَرَ يَأْمُرُ بِالتَّخَلُلِ وَيَقُولُ إِنَّ ذَلِكَ إِذَا تُرِكَ وَهَّنَ الأَضْرَاسَ.
يُصَلَّى عَلَى الصَّغِيرِ كَمَا يُصَلَّى عَلَى الْكَبِيرِ.
صَلِّي عَلَى السِّقْطِ وَسَمِّيهِ فَإِنَّهُ وُلِدَ عَلَى الْفِطْرَةِ.
تُحَلُّ
كُنْتُ مَعَ أَنَسٍ فِي جِنَازَةٍ فَأَمَرَ بِالْمَيِّتِ فَأُدْخِلَ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ.
كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الْمَرْأَةُ إِذَا حَجَّتْ وَفِي بَطْنِهَا وَلَدٌ أَنَّ لَهُ حَجًّا.
الْخُلْعُ جَائِزٌ دُونُ السُّلْطَانِ.
يُعِيدُ الْوُضُوءَ.
نُبِئْتُ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ شَرِبَ لَبَنًا فَذَكَرُوا لَهُ الْوُضُوءَ وَالْمَضْمَضَةَ
سَأَلْتُ عَبِيْدَةَ مَا يُوجِبُ الْغُسْلَ
كَانُوا لاَ يَرَوْنَ بِالصُّفْرَةِ وَالْكُدْرَةِ بَأْسًا يَعْنِي بَعْدَ الْغُسْلِ.
كَانَ يَخْرُجُ مِنَ الْخَلاَءِ ثُمَّ يَضَعُ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ قَبْلَ أَنْ يَغْسِلَهَا.
أَبِي هُرَيْرَةَ وَعَنْ أَبِي مَرْيَمَ
أَبُو مُوسَى مَا أَقَمْتُ صُلْبِي فِي غُسْلِي مُنْذُ أَسْلَمْت.
رُخِّصَ فِي أَبْوَالِ ذَوَاتِ الْكُرُوشِ.
لاَ بَأْسَ بِالْوُضُوءِ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ.
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَنْهُ فَقَالَ هُوَ أَعْلَمُ بِنَفْسِهِ.
لاَ يَعُودُ إلَى غُسْلٍ مُؤْتَنَفٍ.
كَانُوا يَكْرَهُونَ الإِزَارَ فَوْقَ نِصْفِ السَّاقِ.
كَانُوا لاَ يَرَوْنَ بَأْسًا بِصُوفِ الْمَيْتَةِ وَشَعْرِ الْوَبَرِ.
لِكُلِّ حَامِلٍ نَفَقَةٌ.
رَأَى عُمَرُ فِي يَدِ رَجُلٍ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَنَهَاهُ عَنْهُ.
كَانُوا يَكْرَهُونَ زِيَّ الرِّجَالِ لِلنِّسَاءِ وَزِيَّ النِّسَاءِ لِلرِّجَالِ.
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ
عَبْدُ اللهِ عِدَّةُ الْمُطَلَّقَةِ بِالْحَيْضِ وَإِنْ طَالَتْ
شُرَيْحٍ فِي الْوَلِيَّيْنِ يُزَوِّجَانِ
لَهَا الْخِيَارُ.
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ تَزَوَّجَ شُميلة السُّلمية عَلَى عَشَرَةِ آلاَفٍ.
عَبِيْدَةَ فِي الْحَائِضِ لَكَ مَا فَوْقَ الإِزَارِ.
كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يَسْتَقْبِلُوا وَاحِدَةً مِنَ الْقِبْلَتَيْنِ بِغَائِطٍ أَوْ بَوْلٍ.
نُبِّئْتُ أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ كَانَ يَأْمُرُ أَصْحَابَهُ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ.
إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ وَوَضَعَ إِصْبَعَيْهِ فِي أُذُنَيْهِ.
كَانُوا يُؤْمَرُونَ فِي السَّفَرِ أَنْ يُؤَذِّنُوا وَيُقِيمُوا وَأَنْ يَؤُمَّهُمْ أَقْرَؤُهُمْ.
تُجْزِئهِ الإِقَامَةُ إِلاَّ فِي الْفَجْرِ فَإِنَّهُمْ كَانُوا يَقُولُونَ يُؤَذِّنُ وَيُقِيمُ.
لاَ بَأْسَ بِخِصَاءِ الْخَيْلِ لَوْ تَرَكْت الْفُحُولَ لأَكَلَ بَعْضُهَا بَعْضًا.
أبِي هُرَيْرَةَ بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
السَّوَادُ بَعْضُهُ صُلْحٌ وَبَعْضُهُ عُنْوَةٌ.
لاَ بَأْسَ بِبَيْعِ الْمُزَايَدَةِ.
كُلُّ شَيْءٍ فِيهِ خَطَرٌ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ.
كَانَ لاَ يُقْضَى فِي دَمٍ دُونَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ.
مَا أَعْلَمُهُمْ يَخْتَلِفُونَ أَنَّ الْعُمْرَةَ فِي غَيْرِ أَشْهُرِ الْحَجِّ أَفْضَلُ.
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يُعَدِّي الْمَمْلُوكَ عَلَى سَيِّدِهِ إِذَا اسْتَعْدَاهُ
لاَ بَأْسَ بِالْمِسْكِ لِلْحَيِّ وَالْمَيِّتِ.
إذَا وَجَدَهُ كَمَا وُصِفَ لَهُ فَهُوَ جَائِزٌ وَلاَ خِيَارَ لَهُ.
لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ إِذَا قُطِعَتْ يَدُهُ إِلاَّ أَنْ يُوجَدَ شَيْءٌ بِعَيْنِهِ.
كُنْتُ أَلْقَى عَبِيْدَةَ بِالأَطْرَافِ فَأَسْأَلُهُ.
إنَّمَا ضَلَّتْ بَنُو إسْرَائِيلَ بِكُتُبٍ وَرِثُوهَا
إِذَا سَرَقَ مِنْ شَتَّى فَقُطِعَ لِبَعْضِهِمْ لَمْ يُقْطَعْ بَعْدُ إِلاَّ أَنْ
لاَ يُشْتَرَى السُّنْبُلُ حَتَّى يَبْيَضَّ.
شُرَيْحٌ هُوَ الزَّوْجُ يَعنِِْي {الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ
نَهَى عُمَرَ
لاَ بَأْسَ أَنْ يَحْسِبَ النَّفَقَةَ عَلَى الْمَتَاعِ.
لاَ بَأْسَ بِالْبَيْضَةِ بِالْبَيْضَتَيْنِ وَالْجَوْزَةَ بِالْجَوْزَتَيْنِ.
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ السُّجُودَ عَلَى سَبْعَةِ أَعْظُمٍ عَلَى الْيَدَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ وَالْجَبْهَةِ.
أَوَّلُ مَا مُنِعَ الْقَاتِلُ الْمِيرَاثَ لِمَكَانِ صَاحِبِ الْبَقَرَةِ.
نُبِّئْت أَنَّ أَوَّلَ جَدَّةٍ أُطْعِمَتْ مَعَ ابْنِهَا أُمُّ الأَبِ.
أَنَسٍ أَنَّهُ سَجَدَ عَلَى مِرْفَقَةٍ.
أَوَّلُ مَنْ سَأَلَ
لَعَنَ اللَّهُ الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ. وذُكِرَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ
غَزَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ مَعَ عبيدِ اللهِ بْنِ زِيَادٍ
لَمَّا بَلَغَ عُمَرَ قَتْلُ أَبِي عُبَيْدَةَ الثَّقَفِيِّ
لَمَّا بَلَغَ عُمَرُ قَتْلَ أَبِي عُبَيْدٍ الثَّقَفِيِّ
لاَ أَعْلَمُ بِبَيْعِ الْغَرَرِ بَأْسًا.
تَجْرِي جِرَاحَاتُ الْعَبِيدِ عَلَى مَا تَجْرِي عَلَيْهِ جِرَاحَاتُ الأَحْرَارِ.
شُرَيْحٍ فِي عَبْدِ جَرَحَ حُرًّا
لاَ يباع المدبر إلا من نفسه.
لاِبْنِ مَسْعُودٍ أن رَجُلاً أَقْرَضَ رَجُلاً دراهم وَاشْتَرَطَ ظَهْرَ فَرَسِهِ
كَانُوا يَقُولُونَ قَضَاء وَحَمْد.
كَانُوا يُغَرِّمُونَ مِنَ الْوَطْءِ وَلاَ يَغْرَمُونَ مِنَ النَّفْحَةِ.
مَا كَانُوا يُضَمِّنُونَ مِنَ الرِّجْلِ إِلاَّ مَا رَدَّ الَعِنَانَ.
شُرَيْحٍ شَاهِدَانِ ذَوَا عَدْلٍ أَنَّهَا تَرَكَتْهُ مِنْ غَيْرِ كُرْهٍ وَلاَ هَوَانٍ.
كَانَتْ لَهُمْ أَرْضٌ يُؤَدُّونَ عَنْهَا الْخَرَاجَ.
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ يُقِيمُ الْحُدُودَ فِي الْمَسَاجِدِ.
كَانَ بِالْمَدِينَةِ مُعَلِّمٌ عِنْدَهُ مِنْ أَبْنَاءِ أُولئك الْضخَامِ
أَخْبَثُ الْكَسْبِ كَسْبُ الزَّمَّارَةِ وَثَمَنُ الْكَلْبِ.
كَانَ عُمَرُ يَرْجُمُ وَيَجْلِدُ وَكَانَ عَلِيٌّ يَرْجُمُ وَيَجْلِدُ.
بَلَغَنِي أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَرِهَهُ.
دَيْنُهُ فِي ثَمَنِهِ.
التَّوْلِيَةُ بَيْعٌ.
إذَا سُمِّي الْكَيْلَ وَالْوَزْنَ فَلاَ تَبِعْهُ حَتَّى تَكِيلَهُ.
كَانَ يَكْرَهُ بَيْعَهُ وَلاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يُكَاتِبَهُ.
كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا بِثَمَنِ الْهِرِّ.
هُوَ مِنْ مَالِ الْمُشْتَرِي وَيَرُدُّ الْبَائِعُ قِيمَةَ الْعَيْبِ.
لاَ بأس ببيع خدمة المدبر من نفسه.
قُلْتُ لِعَبِيدَةَ أَشْتَرِي السَّرِقَةَ وَأَنَا أَعْلَمُ أَنَّهَا سَرِقَةٌ
لاَ يُبَاعُ الرَّهْنُ إلاَّ عِنْدَ سُلْطَانٍ.
لاَ بَأْسَ إذَا بَاعَهَا بِالنَّقْدِ أَنْ يَشْتَرِيَهَا بِدُونِ مَا بَاعَهَا إذَا قَاصَّهُ.
نُبِّئْتُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ أَتْجَرَ قُرَيْشٍ.
كَانَ يَكْرَهُ شِرَاء قِمَارِ الصِّبْيَانِ مِنَ الصِّبْيَانِ وَكَانَ الْحَسَنُ يُرَخِّصُ فِيهِ.
كُلُّ شَيْءٍ فِيهِ قِمَارٌ فَهُوَ مِنَ الْمَيْسِرِ.
لاَ بَأْسَ بِالتَّزْيِينِ وَكَرِهَ الْغِشَّ.
الشُّفْعَةُ بِالْحِصَصِ.
عَلَى الْوَلَدِ أَنْ يَبَرَّ وَالِدَهُ وَكُلُّ إنْسَانٍ أَحَقُّ بِاَلَّذِي لَهُ.
جَاءَ رَجُلاَنِ يَخْتَصِمَانِ إلَى عَبِيْدَةَ فَقَالَ تُؤَمِّرَانِي عَلَيْكُمَا
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ إذَا فَلَّسَ رَجُلاً جَعَلَ مَا بَقِيَ بَيْنَ غُرَمَائِهِ.
كَانَتِ الدِّرْعُ تُبَاعُ بِالأَدْرَاعِ.
يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ، أَظُنُّهُ
سُئِلَ حُذَيْفَةُ
كَانَ مُعَاوِيَةُ
«كُنْتُ أَسْمَعُ الْحَدِيثَ مِنْ عَشَرَةٍ، اللَّفْظُ مُخْتَلِفٌ وَالْمَعْنَى وَاحِدٌ»
[ص:356] أَبِي هُرَيْرَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ فِي الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ
«كَانُوا يَرَوْنَ أَنَّهُ عَلَى الطَّرِيقِ مَا دَامَ عَلَى الْأَثَرِ»
ابن مسعود، ق
سئلت عائشة
كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ
خالد بن الواشمة بنحوه ورواه أيضا أيوب
أخيه يَحْيَى بن سِيرِينَ،
عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ: «نَهَى
امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا رَجَاءُ
خَرَجَ النَّبِيُّ فَلَقِيَهُ حُذَيْفَةُ فَحَادَ عَنْهُ فَاغْتَسَلَ ثُمَّ جَاءَ فَقَالَ مَا لَكَ
«صَلَّيْتُ مَعَ رَجُلٍ صَلَاةَ الْجُمُعَةِ فَلَمْ يَخْطُبْ، وَصَلَّى أَرْبَعًا، فَخَطَّأْتُهُ، فَلَمَّا سَأَلْتُ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَالْحَارِثِ الْأَعْوَرِ كَانَا يُمَضْمِضَانِ مِنَ اللَّبَنِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا
«إِذَا احْتَجَمَ الرَّجُلُ اغْتَسَلَ»
«كَانَ يَأْمُرُ الْخَيَّاطَ أَنْ يَبُلَّ الْخُيُوطَ بِالْمَاءِ، وَلَا يَبُلُّهَا بِرِيقِهِ»
بَيْنَا عُمَرُ يَخْطُبُ إِذْ دَخَلَ رَجُلٌ، فَقَالَ عُمَرُ: «مَا حَبَسَكَ؟»
خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مِنَ الْخَلَاءِ فَقَرَأَ آيَةً أَوْ آيَاتٍ
«كَانَ يَأْمُرُ مَنْ فَاتَتْهُ الْجُمُعَةُ أَنْ يَمْضِيَ إِلَى الْمَسْجِدِ فِيُصَلِّيَ فِيهِ»
هَمَّ عُمَرُ، أَنْ يَنْهَى
«يُغَسَّلُ الْمَيِّتُ وِتْرًا»
«تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فَسُكَاتُهَا رِضَاهَا»
«إِذَا اخْتَلَفَ الصَّاعَانِ، فَمَا زَادَ فَلَكَ، وَمَا نَقَصَ فَعَلَيْكَ»
«مَا رَأَيْتُ الْقُضَاةَ يُجِيزُونَ مِنَ الدَّاءِ إِلَّا مَا بَيَّنْتَ، وَوَضَعْتَ عَلَيْهِ يَدَكَ»
«كَانَ شُرَيْحٌ يُحَلِّفُ عَلَى الْعِلْمِ مَا تَعَمَّدْتُ ذَا عَلَيْهِ»
أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ، رَجُلًا يَعْتَرِي ضَالَّةً فِي الْمَسْجِدِ
إِذَا أَذَّنَ الْمُؤَذِّنُ اسْتَقْبَلَ الْقِبْلَةَ حَتَّى إِذَا أَرَادَ أَنْ
«يَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ فِي الْأَذَانِ، وَالْإِقَامَةِ، وَلَا يَتَكَلَّمُ فِيهِمَا»
ابْنُ مَسْعُودٍ لِأَصْحَابِهِ: «لَا آلُوكُمْ
«يُصَلَّى عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ وَحْدَهُ»
«صَلَّى بِنَا ابْنُ عُمَرَ، وَرَاحِلَتُهُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ»
«إِذَا تَمَّ خَلْقُهُ وَنُفِخَ فِيهِ الرُّوحُ صُلِّيَ عَلَيْهِ وَإِنْ لَمْ يَسْتَهِلَّ».
«مَا عَلِمْتُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِنَا تَرَكَ الصَّلَاةَ عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْقِبْلَةِ»
جَاءَ ابْنَ عُمَرَ رَجُلٌ يَسْأَلُهُ
«أَوَّلُ جَدَّةٍ أَطْعَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ أُمُّ أَبٍ مَعَ ابْنِهَا»
شُرَيْحٍ: «أَنَّهُ وَرَّثَهَا مَعَ ابْنِهَا»
فِي الْوَصِيِّ: «لَا يُحَوَّلُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ مُتَّهَمًا»
«إِيَّاكَ أَنْ يَكُونَ وَرِقٌ بِوَرِقٍ بَيْنَهُمَا جَائِزَةٌ»
«جَعَلَ شُرَيْحٌ عَلَى رَجُلٍ تَعَدَّى بِقَدْرِ مَا تَعَدَّى»
«لَا بَأْسَ بِبَيْعِ ده دوازده وَتُحْسَبُ النَّفَقَةُ عَلَى الثِّيَابِ»
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ مَسْعُودٍ فَقَالَ: إِنَّ رَجُلًا رَهَنَنِي فَرَسًا فَرَكِبْتُهَا
«لَا يُبَاعُ الرَّهْنُ إِلَّا عِنْدَ السُّلْطَانِ»
شُرَيْحٍ، كَانَ إِذَا أَتَاهُ الرَّجُلُ
«إِذَا خَالَفَ الْمُضَارِبُ ضَمِنَ»
«لَا بَأْسَ أَنْ تَدْفَعَ إِلَى الرَّجُلِ مَالًا مُقَارَضَةً، وَيَحْمِلَ لَكَ بِضَاعَةً»
«الْمُفَاوَضَةُ فِي الْمَالِ أَجْمَعَ»، وَكَانَ ابْنُ سِيرِينَ يُنْكِرُ الْمِيرَاثَ
«كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تَبِيعَ سِلْعَتَكَ مَا كَانَتْ وَتَشْتَرِكَ فِيهَا بِالرُّبُعِ»
«تَجُوزُ شَهَادَةُ الْأَخَوَيْنِ لِأَخِيهِمَا إِذَا كَانَا عَدْلَيْنِ»
شريح أنه كان لا يجيز إقرار الرجل عند موته بدين لوارث
«يُؤْمَرُ الصَّبِيُّ بِالصَّلَاةِ إِذَا عَرَفَ يَمِينَهُ مِنْ شِمَالْهِ، وَبِالصَّوْمِ إِذَا أَطَاقَهُ»
«يَقْضِي يَوْمًا وَيَسْتَغْفِرُ اللَّهُ»
ثَلَاثٌ مِنْ أَخْلَاقِ النُّبُوَّةِ، وَهِيَ نَافِعَةٌ، أَوْ
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ انْصَرَفَ؟
«كَانَ يُؤْمَرُ إِذَا كَانَ يُكْثِرُ الِالْتِفَاتَ فِي الصَّلَاةِ فَلْيُغْمِضْ عَيْنَيْهِ»
«لَا بَأْسَ أَنْ يَشْتَرِيَهَا»
«كَانَ سَلْمَانُ يُكَفِّرُ قَبْلَ أَنْ يَحْنَثَ»
كَانَ يُرْوَى
«الْوَصِيَّةُ حَيْثُ يَضَعُهَا صَاحِبُهَا إِلَّا أَنْ يَكُونَ الْمُوصَى إِلَيْهِ مُتَّهَمًا فَيُحَوِّلُهَا السُّلْطَانُ»
لَا يَجُوزُ عَلَى الثَّيِّبِ مَا صَالَحَ عَلَيْهِ الْأَبُ، وَلَا عَلَى الْبِكْرِ أَيْضًا
«كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ تُوَجَّهَ الذَّبِيحَةُ إِلَى الْقِبْلَةِ»
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِلَى ابْنِ عُمَرَ وَهُوَ بِأَرْضِ فَارِسَ:
سُئِلَ شُرَيْحٌ مَا يَجُوزُ لِلصَّبِيِّ مِنَ النَّحْلِ؟
سُئِلَ عِمْرَانُ بْنُ الْحُصَيْنِ وَأَنَا أَسْمَعُ أَوْ
«مَنْ مَلَكَ أَخَاهُ عَتَقَ وَإِنْ لَمْ يَكُنْ تَكَلَّمَ بِعِتْقِهِ»
سَأَلَ قَهْرَمَانُ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ سَعْدًا
امْرَأَةِ مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ
«إِذَا انْقَضَتِ الْعِدَّةُ فَلَا مِيرَاثَ بَيْنَهُمَا»
«لَا يَقَرَبْهَا لِيُفَارِقْهَا»
«الصُّوفُ وَالْمَرْعَزُ وَالْجَزُّ وَالثَّلُّ لَا بَأْسَ بِهِ، وَبِرِيشِ الْمَيْتَةِ»
«كَانَ لَا يُرَى بِالتِّجَارَةِ بِالْعَاجِ بَأْسًا»
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ أيَتَوَضَّأُ الرَّجُلُ إِذَا نَامَ؟
عَبِيدَةَ، «أَنَّهُ جَعَلَ فِي أَسْنَانِ الصَّغِيرِ الَّذِي لَمْ يُثْغِرْ شَيْئًا لَا يَحْفَظُهُ»
«يُكْرَهُ مِنَ الْإِمَاءِ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْحَرَائِرِ إِلَّا الْعَدَدَ»
«لَا يُقَبِّلُ، وَلَا يُبَاشِرُ». وَهُوَ قَوْلُ أَيُّوبَ أَيْضًا
«إِذَا أُعْتِقَتْ عِنْدَ حُرٍّ، فَلَهَا الْخِيَارُ»
أَبِي الْعَجْفَاءِ، أَنَّ عُمَرَ
رَأَيْتُ عَامِرًا الشَّعْبِيَّ، «جَلَدَ رَجُلًا فِي حَدِّ فِرْيَةٍ، فَجَلَدَهُ وَعَلَيْهِ قَمِيصُهُ»
رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَجُلًا، فَقَالَ: «مِمَّنْ أَنْتَ؟»، فَقَالَ: مَنْ بَنِي فُلَانٍ
«لَا بَأْسَ بِبَعِيرٍ بِبَعِيرَيْنِ، وَدِرْهَمٍ الدِّرْهَمُ نَسِيئَةٌ»،
«أَعْيَانِي أَنْ أَدْرِي، مَا الْعُرُوضُ إِذَا بِيعَ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ نَظِرَةً»
نحر ابن مسعود جزورا فتلطخ بدمها وفرثها واقيمت الصلاة فصلى ولم يتوضأ
ابن مسعود لأصحابه إني لا آلوكم
ابن مسعود في الرجل يفوته بعض الصلاة مع الامام
المغيرة بن شعبة نحوه
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بِشْرِ بْنِ مَسْعُودٍ
أَبي هُريرةَ رضي الله عنهُأَنَّ رسولَ الله
أبي هريرةَ رضي الله عنهُعن النبيِّ
أبي هريرة،عن رسول الله
أبي هريرة:أن رسول الله سئل
أبي هريرة،عن النبي أنه
أبي هريرةقال نهى النبي أن يصلي أحدنا مختصرًا.
حُذَيْفَةَ،قَالَ:
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ:
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَقَالَ:
أَبِي مُوسَىقَالَ:
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ.
شُرَيْحٍقَالَ: «مَنْ أَقَرَّ لِوَارِثٍ بِدَيْنٍ عِنْدَ مَوْتِهِ لَمْ يَجُزْ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «الْبَغِيُّ الَّتِي تُزَوِّجُ نَفْسَهَا بِغَيْرِ وَلِيٍّ»
مُعَاوِيَةَقَالَ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَنْهَى
عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ،قَالَ: خَلَّتَانِ اللَّعِبُ فِيهِنَّ وَالْجِدُّ سَوَاءٌ: الطَّلَاقُ، وَالنِّكَاحُ
ابن عباسقال: تعرَّق رسول الله عظماً، ثم صلى ولم يمس ماءً.
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ
مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ،«أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ تَزَوَّجَ امْرَأَةً، فَسَقَطَ شَعَرُهَا، فَسَألَ النَّبِيُّ
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّ النَّبِيَّ "نهى
أَبِى هُرَيْرَةَ ثُمَّ لْيُطَوِّلْ بَعْدُ مَا شَاءَ.
شُرَيْحٍ،قَالَ: «الْأَبُ أَحَقُّ، وَالْأُمُّ أَرْفَقُ»
عَلْقَمَةَقَالَ كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ وَاللَّفْظُ مُخْتَلِفٌ.
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ النَّبِيَّ احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ.
أنس بن مالكقال قام رجل يوم خيبر فقال
عمران بن حصينأن رسول الله
عَبِيدَةَبِمِثْلِهِ.
أَبِي هُرَيرَةَ،رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،
لاَ بَأْسَ بِهِ إِذَا بَيَّنَهُ.
لاَ يُؤْخَذُ مِنْ شَعْرِ المَيِّتِ، وَلاَ مِنْ أَظْفَارِهِ.
أَفْلَحُ غُلاَمُ أَبِي أَيُّوبَ
سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّيِّأَنَّ النَّبِيَّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: وَكَانَ رَسُولُ اللهِ يُسِرُّ بِهِمَا.
كَانَتْ لِابْنِ عُمَرَ حَاجَةٌ إِلَى مُعَاوِيَةَ، فَأَرَادَ أَنْ يَكْتُبَ إِلَيْهِ،
خَرَجَ عُثْمَانَ وَقَدْ غَسَلَ أَحد شِقَّيْ رَأْسِهِ
نَائِلَةُ ابْنَةُ الْفَرَافِصَةِ الْكَلْبِيَّةُ حِيثُ دَخَلُوا عَلَى عُثْمَانَ فَقَتَلُوهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ كِلْتَيْهِمَا فَنَهَاهُ
ذَكَرُوا سُجُودَ الْقُرْآنِ عِنْدَ عَائِشَةَ
مُغِيرَةَ بْنِ سَلْمَانَ
يُونُسُ بْنُ جُبَيْرٍ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّ زَيَادًا أَبْصَرَ أَبَا مُوسَى كَئِيبًا
ارْتَدَّ عَلْقَمَةُ بْنُ عُلاَثَةَ فَبَعَثَ أَبُو بَكْرٍ إلَى امْرَأَتِهِ وَوَلَدِهِ
عَبِيْدَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ أَقْطَعَ الأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ وَعُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ أرضا
كُنْتُ فِي حَلْقَةٍ فِيهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى
جَاءَ رَجُلاَنِ فَقَامَا عِنْدَ شُرَيْحٍ ثُمَّ تَحَاوَرَا
شُرَيْحٍ ؛فِي رَجُلٍ كَسَرَ يَدَ رَجُلٍ فَجُبِرَتْ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ تُخَاصِمُ زَوْجَهَا إلَى شُرَيْحٍ فِي شَيْءٍ أَعْطَتْهُ إيَّاهُ
جَاءَ عُقْبَةُ بْنُ عَمْرٍو أَبُو مَسْعُودٍ إلَى أَهْلِهِ فَإِذَا هَدِيَّةٌ
مَالِكٍ بْن عَامِرٍ الْهَمْدَانِيِّ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ رَأَى رَجُلاً يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ كِلَيْهِمَا فَنَهَاهُ
اسْتَقْرَضَ رَجُلٌ مِنَ ابْنِ مَسْعُودٍ دَرَاهِم فَقَضَاهُ
نُبِّئْتُ أَنَّ ابْنًا لاِبْنِ عُمَرَ
بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ قَاضِيًا فَاخْتَصَمَ إلَيْهِ رَجُلاَنِ فِي دِينَارٍ
جَاءَ رَجُلٌ إلَى شُرَيْحٍ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُوَرِّثُ الْجَدَّاتِ وَإِنْ كُنَّ عَشْرًا
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي هُرَيْرَةَ،
بنت أبي عمرو
أبي الزيات القشيري
سَأَلْتُ رَجُلَيْنِ
«كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ
أَصَابَتْنِي شَجَّةٌ فِي وَجْهِي فَعَصَبْتُ عَلَيْهَا، فَسَأَلْتُ عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيَّ أَسْجُدُ عَلَيْهَا؟
عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ: أَنَّ عَلِيًّا، كَانَ يَكْرَهُ ذَبَائِحَ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ،
بَعَثَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَجُلًا عَلَى السِّعَايَةِ فَأَتَاهُ،
شُرَيْحًا يُسْأَلُ، وَهُوَ بِالْبَصْرَةِ
«كَانَ لَا يَجْلِسُ حَتَّى يُوضَعَ الْمَيِّتُ فِي اللَّحْدِ» وَيَرْوِي ذَلِكَ
شَهِدْتُ شُرَيْحًا يُؤْتَى بِهِمْ مَعَهُمُ السَّرِقَةُ
بَيْنَا سَعْدٌ يَبُولُ قَائِمًا إِذِ اتَّكَأَ فَمَاتَ، قَتَلَتْهُ الْجِنُّ
شُرَيْحٍ، وَالثَّوْرِيِّ،
أَبِقَ غُلَامٌ لِرَجُلٍ فَعَلِمَ مَكَانَهُ آخَرٌ،
شُرَيْحٍ فِي رَجُلٍ أَحَالَ رَجُلًا عَلَى آخَرَ، فَلَمْ يَقْضِهِ شَيْئًا،
اخْتُصِمَ إِلَى شُرَيْحٍ فِي رَجُلٍ بَاعَ عَبْدًا وَعَلَى الْعَبْدِ دَيْنٌ،
اعْتَرَفَ رَجُلٌ عِنْدَ شُرَيْحٍ بِأَمْرٍ ثُمَّ أَنْكَرَهُ، «فَقَضَى عَلَيْهِ بِاعْتِرَافِهِ»،
أَعْتَقَتِ امْرَأَةٌ صَبِيًّا أَوْ إِنْسَانًا فَضَمَّهُ إِلَيْهِ رَجُلٌ فَجَعَلَ يُنْفِقُ عَلَيْهِ
عبد الله بن معمر من
رفع إلى عبد الله بن عتبة وصية جارية صغروها وحقروها
خَاصَمَ إِلَى شُرَيْحٍ رَجُلٌ
أُتِيَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُتْبَةَ فِي جَارِيَةٍ أَوْصَتْ فَجَعَلُوا يُصَغَّرُونَهَا
تَزَوَّجَ رَجُلٌ عَلَى امْرَأَتِهِ، فَجَاءَتْ إِلَى شُرَيْحٍ تُرِيدُ أَنْ تَأْخُذَهُ بِصَدَاقِهَا،
اخْتُصِمَ إِلَى شُرَيْحٍ فِي رَجُلٍ تَرَكَ مِنْ صَدَاقِ ابْنَتِهِ لِزَوْجِهَا أَلْفًا،
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ: أَحَسَبْتَ بِهَا؟ يَعْنِي التَّطْلِيقَةَ الَّتِي طَلَّقَهَا وَهِيَ حَائِضٌ،
عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَكْرَهُ ذَبِيحَةَ نَصَارَى بَنِي تَغْلِبَ،
رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَجُلًا يَسْحَبُ شَاةً بِرِجْلِهَا لِيَذْبَحَهَا،
«تُكْرَهُ الصَّلَاةُ فِي ثَلَاثِ سَاعَاتٍ، وَتَحْرُمُ فِي سَاعَتَيْنِ»
كَانَ شُرَيْحٌ إِذَا جَاءَتْهُ امْرَأَةٌ وَهَبَتْ لِزَوْجِهَا هِبَةً ثُمَّ رَجَعَتْ فِيهَا
أُتِيَ شُرَيْحٌ فِي الْعُمْرَى فَقَضَى أَنَّهَا لِصَاحِبِهَا
شُرَيْحٍ فِي رَجُلٍ نَتَفَ مِنْ لِحْيَةِ رَجُلٍ
اسْتَلْقَى الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ عَلَى ظَهْرِهِ، فَتَرَنَّمَ
الْمُغِيرَةِ بْنِ سُلَيْمَانَ، أَنَّ عَامِلًا لِعُمَرَ ضَرَبَ رَجُلًا فَأَقَادَهُ مِنْهُ،
عَبِيدَةَ، أَنَّ عَلِيًّا، كَانَ يَكْرَهُ ذَبَائِحَ بَنِي تَغْلِبَ
سَأَلَهُ رَجُلٌ أَحْسَبُهُ مِنْ أَهْلِ الْيَمَامَةِ
شَهِدْتُ شُرَيْحًا وَجَاءَهُ رَجُلَانِ بَاعَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ بَعِيرًا،
مَرَّتْ غَنَمٌ عَلَى رَجُلٍ
تعشى أبو قتادة فوق ظهر بيت لنا فرمي بنجم فنظرنا إليه
ابن أبي العجفاء
سُئل ابنُ عمر:هل احْتَسَبْتَ بها؟ يعني: التَّطْليقَةَ التي طلَّقَها وهي حائضٌ،
عَبِيدَةَفَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِمَعْنَاهُ إِلاَّ أَنَّهُ
عَبْدِ اللَّهِ يَعْنِى ابْنَ مَسْعُودٍأَنَّهُ سُئِلَ
ابن أبى العجفاء السلمى
شَهِدْتُ شُرَيْحًا وَجَاءَهُ رَجُلاَنِ،
دَخَلْتُ الْمَسْجِدَ فَإِذَا سُمَيْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُصُّ
شَهِدْت عَبْدَ اللهِ بْنَ عُتْبَةَ
بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ رَجُلاً يَقُصُّ
نَهَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
بَارَزَ الْبَرَاءُ بْنُ مَالِكٍ أَخُو أَنَسٍ مَرْزُبَانَ الزَّأْرَةِ فَقَتَلَهُ،
لقي البراء بن مالك يوم مسيلمة رجلا يقال له حمار اليمامة
أبي هُرَيْرَةق
أَبُو الْعَجْفَاءِ السُّلَمِيُّ،قَ
أَبِي بَكَرَةَ،قَ
أَبِي الرَّبَابِ الْقُشَيْرِيِّ
رَأَيْتُ كَثِيرَ بْنَ أَفْلَحَ فِي الْمَنَامِ فَقُلْتُ لَهُ يَا ابْنَ أَفْلَحَ كَيْفَ أَنْتُمْ
بَعَثَ عُثْمَانُ سَلِيطَ بْنَ سَلِيطٍ
تَسَلَّفَ أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ مِنْ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مَالًا
اخْتُصِمَ إِلَى شُرَيْحٍ فِي رَجُلٍ
رَأَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَهْدِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ
لِنُوحٍ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ اثْنَانِ أَوْ
أُمِّ عَطِيَّةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُخْرِجُ الأَبْكَارَ،
أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ حُذَيْفَةَ
شريحقال لا يجوز إقرار لوارث
عبد الله بن عتبةأنه أتى في جارية أوصت، فجعلوا يصغرونها،
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ وَفْدَ عَبْدِ الْقَيْسِ
سلمان ابن عامر
شُرَيْحٍقَالَ تَزَوَّجَ رَجُلٌ امْرَأَةً بِآجِلٍ وَعَاجِلٍ إلَى مَيْسَرَةَ فَقَدَّمَتْهُ إلَى شُرَيْحٍ
سُئِلَ أَنَسٌ هَلْ قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ فِي صَلاةِ الصُّبْحِ
أَقْرَضَ رَجُلٌ رَجُلاً خَمْسَ مِئَةِ دِرْهَمٍ وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِ ظَهْرَ فَرَسِهِ
أبي هريرة -رضي الله عنه-[عن النبي ومعمر
سَلْمَانَ هَكَذَا
«سُؤَالُ الرَّجُلِ أَخَاهُ أَمُؤْمِنٌ أَنْتَ مِحْنَةٌ بِدْعَةٌ كَمَا يُمْتَحَنُ الْخَوَارِجُ»
قامَ رَجُلٌ إلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
سُئِلَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ
كَانُوا يَرْضَخُونَ لَهُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدُهُمُ الْقِسْمَةَ
صَفِيَّةَ ابْنَةِ الْحَارِثِ
لاَ تَعْتَدُّ بِهَا
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّهُ
بِالْحِصَصِ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُمْسِكُ
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ.
أَبَا هُرَيْرَةَيَقُولُ:
عَلِيٍّ أَنَّهُ سُئِلَ
مَنْ رَأَى رَبَّهُ فِي الْمَنَامِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
أَبَا هُرَيْرَةَ،يَقُولُ:
سَأَلْتُ عَبِيدَةَ عَمَّا مَسَّتِ النَّارُ، فَأَمَرَ بِشَاةٍ فَذُبِحَتْ، ثُمَّ أَعْجَلَتْهُ حَاجَةٌ،
النَّبِيُّ فِتْنَةً فَقَرَّبَهَا، فَمَرَّ رَجُلٌ مُقَنَّعٌ رَأْسُهُ،فَقَالَ النَّبِيُّ هَذَا يَوْمَئِذٍ عَلَى الْحَقِّ،
بِعْهُ عَصِيرًا مِمَّنْ يَتَّخِذُهُ طِلَائً وَلَا يَتَّخِذُهُ خَمْرًا
جَائَ رَجُلٌ إِلَی ابْنِ عُمَرَ
أبي هريرة يبلغ به
أبي هريرةعن النبي مثلَه.
إذَا تَعَوَّذَ مَرَّةً وَقَرَأَ {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} أَجْزَأَهُ لِبَقِيَّةِ صَلاَتِهِ.
لَوْ كُنْتُ مُتَّخِذًا كِتَابًا لَاتَّخَذْتُ رَسَائِلَ النَّبِيِّ
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ يَعني حِينَ خَرَجَ إِلَى الشَّام فبُلّغ وقوع الطَّاعُونِ.
نُبِّئْتُ
أَبِي عَطِيَّةَ
يَنْزِلُ ابْنُ مَرْيَمَ عَلَيْهِ لأْمَتُهُ، وَمُمَصَّرَتَانِ بَيْنَ الأَذَانِ وَالإِقَامَةِ، فَيَقُولُونَ لَهُ: تَقَدَّمْ،
أبا هريرةيقول: نَهى رسول الله
تَفَاحَمُوا، أَوْ تَفَاخَرُوا يَوْمًا عِنْدَ أَبِي هُرَيرَةَ،
أبي هريرةمثله.
اخْتَصَمَ الرِّجَالُ وَالنِّسَائُ أَيُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ أَکْثَرُ فَسَأَلُوا أَبَا هُرَيْرَةَ فَقَالَ
ابْنُ الْعَلَائِ
إِذَا صَلَّيْتَ وَحْدَكَ، فَسَلِّمْ
عَمْرَةَ أَنَّهَا
شريح:{ وللمطلقات متاع بالمعروف حقا على المتقين {البقرة:
((سن رسول الله الاستنشاق في الجنابة ثلاثاً)). هكذا رواه عبيد الله بن موسى وغيره
اسْتَقْرَضَ رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ خَمْسَمِئَةِ دِينَارٍ عَلَى أَنْ يُفْقِرَهُ ظَهْرَ فَرَسِهِ،
ابْنِ عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ
شَهِدْتُ شُرَيْحًا، وَخَاصَمَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فِي دَيْنٍ يَطْلُبُهُ لِرَجُلٍ،
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُتَلَقَّی الْجَلَبُ
عَبِيدَةَ،قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ بِقَوْمٍ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِمْ، فَلَمْ يَرُدُّوا عَلَيْهِ، أَوْ
اخْتَصَمَ عُمَرُ بن الْخَطَّابِ، وَمُعَاذُ بن عَفْرَاءَ، فَحَكَّمَا أُبَيَّ بن كَعْبٍ، فَأَتَيَاهُ،
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ إِلا أَنَّهُ
شَهِدْتُ شُرَيْحًا، وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَ
مَعْبَدِ بْنِ سِيرِينَ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ:أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ:
ابْنِ الْعَلَاءِ بْنِ الْحَضْرَمِيِّ،قَالَ أَبِي:
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ
أُمِّ عَطِيَّةَقَالَتْ: «لَمْ نَكُنْ نَرَى الصُّفْرَةَ وَالْكُدْرَةَ شَيْئًا»
أُمِّ عَطِيَّةَ،قَالَتْ:
بَلَغَنَا
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: سُئِلَ رَسُولُ الله
أَبي سَعِيدٍقَالَ: نَهَى رَسُولُ الله
مُعَاوِيةَقَالَ:
عِمْرانَ بْنِ} حُصَيْنٍ:أنَّ النَّبِيّ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ»
شُرَيْحأَنَّهُ سُئِلَ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ
شُرَيْحٍ,قَالَ: لاَ يَجُوزُ إِقْرَارٌ لِوَارِثٍ.
اسْتَأْذَنَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى النَّبِيِّ
شُرَيْحٍ«فِيمَنْ أَصْدَقَ سِرًّا وَأَعْلَنَ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ أَجَازَ السِّرَّ، وَأَبْطَلَ الْعَلَانِيَةَ»
جَلَسَ إِلَيْنَا رَجُلٌ، وَنَحْنُ غِلْمَانٌ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِ ذَلِكَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى
أَبِي بَكَرَةَ،قَالَ: خَطَبَ رَسُولُ اللهِ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى نَاقَةٍ لَهُ،
عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ،عَنِ النَّبِيِّ
عمرو أبن وهب الثقفي،
أَحْرَمَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَامِرٍ مِنْ خُرَاسَانَ، فَقَدِمَ عَلَى عُثْمَانَ فَلاَمَهُ،
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ،قَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: نَهَى النَّبِيُّ أَنْ يُصَلِّيَ أَحَدُنَا مُخْتَصِرًا
الرَّبَابِ الْقُشَيْرِيِّ،
رَأَى عَبدُ اللهِ بن بُدَيْلٍ رُؤْيَا، فَقَصَّهَا عَلَى أَبِي بَكْرٍ،
أَبِي قَتَادَةَ،عَنِ النَّبِيِّ
أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ النَّبِيَّ
أُمِّ عَطِيَّةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَ:
بلغني
مُعَاوِيَةَ،قَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ النَّبِيَّ «نَهَى
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا«أَنَّ النَّبِيَّ احْتَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ أَجْرَهُ»
أُمِّ عَطِیَّۃَ الأَنصَارِیَّۃِ،
شُرَيْحٍقَالَ: لاَ يَجُوزُ إِقْرَارٌ لِوَارِثٍ {ب د ع ف م
عُبَيْدَةَقَالَ: كُلُّ مَا عُصِيَ اللهُ بِهِ فَهُوَ كَبِيرَةٌ، وَقَدْ
عَائِشَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ سُئِلَتْ
لَيْسَ شَيْءٌ مِنَ الدَّوَابِّ يَعْمَلُ عَمَلَ قَوْمِ لُوطٍ إِلَّا الْخِنْزِيرُ وَالْحِمَارُ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: «سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ بِآخِرِ النَّجْمِ وَالْجِنُّ وَالْإِنْسُ وَالشَّجَرُ».
الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ،قَالَ:
شُرَيْحٍ،قَالَ: سُئِلَ
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
بَلَغَنِيأَنَّ رَسُولَ اللهِ
تَمِيمٍ الدَّارِيِّأَنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ
بَعْضُ مَنْ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَاةَ الصُّبْحِ فَلَمَّاقَالَ:
خَالِدٍ الْحَذَّاءِ وَكَانَ عَبْدًا لِبَنِي مُجَاشِعٍ،
سَهْلُ بْنُ صَالِحٍ،
يُونُسُ بْنُ جُبَيْرٍأَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ: كَمْ طَلَّقْتَ امْرَأَتَكَ؟
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «إِذَا صَلَّى»
شُرَيْحٍ:«أَنَّهُ كَانَ إِذَا فَلَّسَ رَجُلًا قَسَّمَ مَا بَقِيَ بَيْنَ غُرَمَائِهِ»
خَالِدٍ الْحَذَّاءِ،قَالَ: قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ فِي مَالِ الْعَبْدِ زَكَاةٌ؟
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ،قَالَ: «يَضَعُهَا حَتَّى يَجِيءَ غَيْرُهُ»
حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ،عَنِ النَّبِيِّ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: «فِي الرِّكَازِ الْخُمْسُ».
عَائِشَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ لَا يُصَلِّي فِي مَلَاحِفِنَا»
عَبْدِ اللَّهِمِثْلَهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ
ابْنِ عُمَرَقَالَ: «لَا تَدْخُلِ الْحَمَّامَ، فَإِنَّهُ مِمَّا أَحْدَثُوا مِنَ النَّعِيمِ»
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: لَا يَبُولُ أَحَدُكُمْ فِي الْمَاءِ الدَّائِمِ ثُمَّ يَتَطَهَّرُ مِنْهُ
أَنَسٍ،قَالَ: «أَوَّلُ سَلَبٍ خُمِّسَ فِي الْإِسْلَامِ سَلَبُ الْبَرَاءِ بْنِ مَالِكٍ»
شُرَيْحٍ،قَالَ: مَنْ كَسَرَ عُودًا فَهُوَ لَهُ وَعَلَيْهِ مِثْلُهُ وَذُكِرَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ
أَنَسٍ،قَالَ: «نُهِينَا أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَإِنْ كَانَ أَخَاهُ لِأَبِيهِ وَأُمِّهِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ، {طَيْرًا أَبَابِيلَ} {الفيل:
يُونُسُ بْنُ جُبَيْرٍ،أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ: كَمْ طَلَّقْتَ امْرَأَتَكَ؟ فَقَالَ: وَاحِدَةً
الْأَحْنَفِ،قَالَ:
كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ إِذَا حَدَّثَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ حَدِيثًا، فَفَرَغَ مِنْهُ
شُرَيْحٍ،قَالَ: «مَا جَنَى الْعَبْدُ فَفِي رَقَبَتِهِ أَوْ يُؤَدِّي عَنْهُ سَيِّدُهُ»
أم عطية و هشام
شُرَيْحٍ،قَالَ: «إِذَا أَنْكَحَ الْوَلِيَّانِ فَالنِّكَاحُ لِلْأَوَّلِ»
شُرَيْحٍ، فِي الْوَلِيَّيْنِ يُزَوِّجَانِ،قَالَ: «تُخَيَّرُ»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «يُؤْخَذُ بِالسِّرِّ، وَتَبْطُلُ الْعَلَانِيَةُ»
أَبِي جَعْفَرٍ،قَالَ: «لَا يُمْسَحُ عَلَى النَّعْلَيْنِ»
أَنَسٍأَنَّهُ سَجَدَ عَلَى مِرْفَقَةٍ
عَبِيدَةَ، وَعَنْ لَيْثٍ،
ابْنِ عُمَرَقَالَ: «أَمَّا
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ «سَجَدَهُمَا بَعْدَمَا سَلَّمَ وَكَلَّمَ»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «جَاءَتْ قَسَامَةٌ، فَلَمْ يُوفُوا خَمْسِينَ، فَرَدَّدَ عَلَيْهِمْ الْقَسَامَةَ حَتَّى أَوْفَوْا»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: بَيْنَمَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، يَخْطُبُ ثُمَّ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ نَافِعَ بْنَ جُبَيْرٍ، أَرْسَلَهُ إِلَى السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ يَسْأَلُهُ
شُرَيْحٍ:«أَنَّهُ كَانَ يُقِيمُ الْحُدُودَ فِي الْمَسْجِدِ»
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: فِي الْهِرِّ يَلَغُ فِي الْإِنَاءِ
ابْنِ عُمَرَ«أَنَّهُ صَلَّاهُمَا بَعْدَمَا أَضْحَى»
أَبِي هُرَيْرَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَفْتَتِحُ صَلَاتَهُ مِنَ اللَّيْلِ بِرَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ»
ابْنِ مَسْعُودٍقَالَ: «اجْعَلْ آخِرَ صَلَاتِكَ مَا أَدْرَكْتَ مِنْ صَلَاتِكَ»
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ كِلَيْهِمَا فَنَهَاهُ، وَقَالَ: «بِإِصْبَعٍ وَاحِدٍ بِالْيُمْنَى»
أَبِي الْعَجْفَاءِ الْأَسْلَمِيِّ،قَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍ،«أَنَّهُ تَزَوَّجَ سَلَمَةَ الْغُلَيْمِيَّةَ عَلَى عَشَرَةِ آلَافٍ»
عِكْرِمَةَ«أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَجْمَعَ الرَّجُلُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ، وَبَيْنَ امْرَأَةِ أَبِيهَا»
عَائِشَةَأَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ لِلنِّسَاءِ: «لَا تَصِفْنَنِي لِأَزْوَاجِكُنَّ»
شُرَيْحٍقَالَ: «لَوْ قَالَهَا لِنِسَاءِ الْعَالَمِينَ بَعْدَ أَنْ يَمْلِكَهُنَّ كُنَّ عَلَيْهِ حَرَامًا»
شُرَيْحٍقَالَ: «طَلَاقُ الْمُكْرَهِ جَائِزٌ»
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ فَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ،
شُرَيْحٍ،«أَنَّهُ كَانَ يَقْضِي فِي بَنِي عَمٍّ أَحَدُهُمْ أَخٌ لِأُمٍّ بِقَضَاءِ عَبْدِ اللَّهِ»
شُرَيْحٍ، فِي رَجُلٍ أَقَرَّ بِأَخٍ،قَالَ: بَيِّنَتُهُ أَنَّهُ أَخُوهُ
أَبِي الضُّحَى السُّلَمِيِّ،قَالَ:
شُرَيْحٍ،«أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا بِبَيْعِ الْغَرَرِ، إِذَا كَانَ عِلْمُهُمَا فِيهِ سَوَاءً»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «وَلَدُ الْمُدَبَّرَةِ مِنْهَا»
أَنَسٍ،قَالَ: «لَا يَبِعْ حَاضِرٌ لِبَادٍ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «احْتَجَمَ النَّبِيُّ وَآجَرَ الْحَجَّامَ وَلَوْ كَانَ حَرَامًا لَمْ يُعْطِهِ»
عُثْمَانَ،قَالَ: «مَنِ اشْتَرَى ثَوْبًا فَوَجَدَ بِهِ عَيْبًا، فَهُوَ بِالْخِيَارِ»
ابْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ: «كَانَ يَكْرَهُ اقْتِضَاءَ الذَّهَبِ مِنَ الْوَرِقِ وَالْوَرِقِ مِنَ الذَّهَبِ»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «يُزَيِّنُ الرَّجُلُ سِلْعَتَهُ بِمَا شَاءَ»
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: «الْمَطْلُ ظُلْمٌ»
عَبِيدَةُ {أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ} {المائدة:
أَنَسٍقَالَ لَمَّا رَمَى النَّبِيُّ جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ وَنَحَرَ هَدْيَهُ حَجَمَ وَأَعْطَى الْحَجَّامَ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍقَالَ هِىَ عَلَى مَا بَقِىَ مِنَ الطَّلاَقِ. وَرُوِىَ
عبيدالله بن عتبة
عبيدةقال
أَبِى هُرَيْرَةَبِمِثْلِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ.
شريحانه كان لا يجيز ذلك للوارث
عَبِيدَةَ بِمِثْلِهِ,فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ رَضِيتُ وَسَلَّمْتُ,
سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ الضَّبِّىِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ
إذا اوصى بوصايا وبعتاقة فبالحصص (وعن سفيان)
أبي هريرةعن النبي (3/304)صفحة فارغة (3/305)صفحة فارغة (3/306)صفحة فارغة
أبي هريرةقال التقيت
جلب رجل سكراً إلى المدينة, فكسر عليه,
اخْتَصَمَ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ أَيُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ أَكْثَرُ فَسَأَلُوا أَبَا هُرَيْرَةَ فَقَالَ
حذيفة: إنما يفتي الناس أحد ثلاثة: من يعلم ما نسخ من القرآن.
ابن عباسانقطع متنه من الأصل.
أبي الجلدقال تأتيه إمارته هنيئا وهو في بيته.
ابن مسعودقال كأني بالترك على براذين مخذمه الآذان حتى يربطوها بشط الفرات.
عمران بذلك. وهذا يدل على نفوذهما دون الإشهاد حتى
ابي هريرةنهى رسول الله ان يصلي الرجل مختصرا.
ذَلِكَ
ابي هريرةعن النبي انه كان
قلت لعبيدةحدثني
شريح في رجل اقر باخقال بينته أنه أخوه.
شريحالوالد يجر ولاء ولده.
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِىَّ كَانَ لاَ يُصَلِّى فِى مَلاَحِفِنَا.
أَبِى هُرَيْرَةَ وَلْيَقْضِ وَكَذَا أَبُو رَافِعٍ
يُونُسُ بْنُ جُبَيْرٍأَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ كَمْ طَلَّقْتَ امْرَأَتَكَ فَقَالَ وَاحِدَةً.
شريحقَالَ إِنْ سَكَتَتْ وَرَضِيَتْ فَقَدْ سَلَّمَتْ وَإِنْ كَرِهَتْ ومعضت لَمْ تُنْكَحْ.
شُرَيْحٍقَالَ إذَا أَنْكَحَ الْوَلِيَّانِ فَالنِّكَاحُ لِلأَوَّلِ.
شُرَيْحٍقَالَ يُؤْخَذُ بِالسِّرِّ وَتَبْطُلُ الْعَلاَنِيَةُ.
أَبِي الْعَجْفَاءِ السُّلَمِيقَالَ
عَبِيْدَةَ فِي الْحَائِضِلَكَ مَا فَوْقَ الإِزَارِ.
عَبِيْدَةَفِي قَوْلِهِ {وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ}
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَقَالَ أُرَاهُ
شُرَيْحٍأَنَّهُ كَانَ لاَ يُجِيْزُ نِكَاحَ المُضْطَّهَدِ.
شُرَيْحٍقَالَ الأَبُ أَحَقُّ وَالأُمُّ أَرْفَقُ.
شُرَيْحٍ شَاهِدَانِ ذَوَا عَدْلٍأَنَّهَا تَرَكَتْهُ مِنْ غَيْرِ كُرْهٍ وَلاَ هَوَانٍ.
أبي هُريرة رضي الله عنهُ:إذا قاءَ فلا يُفطِرْ، إنَّما يُخْرِجُ ولا يولجُ. ويُ
عَبِيدَةَ {أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ}قَالَ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ {طَيْرًا أَبَابِيلَ}قَالَ كَانَ لَهَا خَرَاطِيمُ كَخَرَاطِيمِ الطَّيْرِ وَأَكُفَّ كَأَكُفِّ الْكِلاَبِ.
ابْنِ عُمَرقَالَ أَطْيَب طيبكم الْمِسْكَ.
ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،قَالَ: سَأَلْتُهُ
خَالِدٍ الْحَذَّائِ
رَأَى عُمَرُ بنُ الْخَطَّابِ عَلَى رَجُلٍ قَلَنْسُوَةً مِنْ ثَعَالِبَ، فَأَمَرَ بِهَا فَفُتِقَتْ.
أَبو هُرَيرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَهَى
فَزِعَ النَّاسُ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ فَأَبْطَأَ أَبو قَتَادَةَ،فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ مَا حَبَسَكَ؟
لَوْلاَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍقَبَّلَ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ لَرَأَيْتُ أَنَّهَا مِنْ أَخْلاَقِ الْجَاهِلِيَّةِ.
كُنْتُ أَسْمَعُ الْحَدِيثَ مِنْ عَشَرَةٍ كُلُّهُمْ يَخْتَلِفُ فِي اللَّفْظِ وَالمَعْنَى وَاحِدٌ.
عَبِيدَةَ، مِثْلَهُ._حاشية
شُرَيْحٍ، وَابْنِ طَاوُوسٍ،
قُلْتُ لعَبِيدَةَ: مَا يَقْطَعُ الصَّلاَةَ؟
ادْعُ فِي الْفَرِيضَةِ بِمَا فِي الْقُرْآنِ.
هِيَ مَنِ اشْتُرِطَ عَلَيْهِ الضَّمَانُ، الْبَائِعُ أَوِ المُبْتَاعُ.
عُمَرُ بن الْخَطَّابِ: إِنَّمَا الرِّبَا عَلَى مَنْ أَرَادَ أَنْ يُرْبِيَ، وَيُنْسِئَ.
كُلُّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً فَهُوَ مَكْرُوهٌ.قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَهُ قَتَادَةُ.
أبي هريرة في الكلب مسندا، وفي الهر موقوفا".
مَا أَكَلَ الْمُضَارِبُ فَهُوَ دَيْنٌ عَلَيْهِ.
جَاءَ إِلَى شُرَيْحٍ رَجُلٌ تَخَاصَمَ وَامْرَأَةً، فَقَالَ: غَبَنَتْنِي
ثَوْبَيْنِ ثَوْبَيْنِ، وَكَذَلِكَ كَسَا الأَشْعَرِيُّ.
عَبْدِ اللهِ بْنِ يَعْمَرَ، قَاضٍ كَانَ لأَهْلِ الْبَصْرَةِ
(ذهب العلم، فلم يبق لا غبرات في أوعية سوء).
لاَ تُدْخِلْ فِي صَلاَتِكَ مَا لَيْسَ فِيهَا.قَالَ سُفْيَانُ: وَنَقُولُ: اقْضِهَا بَعْدُ.
الزهري، واختلف فيه
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَالَ: الْتَقَيْتُ
إِذَا لَمْ يَتِمَّ خَلْقُهُ دُفِنَ وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِ. عَبد الرَّزَّاقِ،
الْغُرَّةُ عَبدٌ، أَوْ أَمَةٌ، أَوْ مِئَةُ شَاةٍ، وَقَالَ أَيُّوبُ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ,قَالَ: قام رَجُلٌ يَوْمَ خَيْبَرَ, فَقَالَ:
شُرَيْحٍفِي رَجُلٍ أَقَرَّ بِأَخٍ,
شُرَيْحٍقَالَ: الْوَالِدُ يَجُرُّ وَلاَءَ وَلَدِهِ. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
يُكْرَهُ لِلرَّجُلِ أَنْ يَضْطَجِعَ عَلَى بَطْنِهِ، وَالمَرْأَةِ عَلَى قَفَاهَا.
مَا كَانُوا يَخْتَلِفُونَ أَنَّ الْعُمْرَةُ وَاجِبَةٌ.
زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: الْحَجُّ وَالْعُمْرَةُ صَلاَتَانِ، لاَ يَضُرُّكَ بِأَيِّهِمَا بَدَأْتَ.
عِمْرَانُ: هِيَ عَلَى مَا بَقِيَ مِنَ الطَّلاَقِ.
الزُّهْرِيِّ فِي الْفَرْقِ بَيْنَ الثِّمَارِ وَالزُّرُوعِ، وَبَيْنَ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ فِي ذَلِكَ
سَلْمَانَ قَوْلَهُ.
شُرَيْحٍقَالَ: الْوَالِدُ يَجُرُّ وَلاَءَ وَلَدِهِ {ب د ع ف م
أَبِي هُرَيْرَةَ،بِهَذَا الْإِسْنَادِ فِي حَدِيثِ غُنْدَرٍ، وَوَهْبٍ: نُهِيَ، وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الصَّمَدِ:
النَّخِعِيِّ وَالشَّعْبِيِّ عِنْدَمَا تَسْمَعُونَ إِلًّا خِرَقُ حَيْضٍ مَطْرُوحَةٌ
عُمَرُتُخَيَّرُ.
إِبْرَاهِيمَ، وَالزُّهْرِيِّ، وَيَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ،
يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ,قَالَ سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ
شُرَيْحٍأَنَّهُ كَانَ لاَ يُجِيزُ إِقْرَارَ الرَّجُلِ عِنْدَ مَوْتِهِ بِدَيْنٍ لِوَارِثٍ.
مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ رَجُلاًمِنَ الأَنْصَارِ تَزَوَّجَ امْرَأَةً فَسَقَطَ شَعَرُهَا فَسُئِلَ النَّبِيُّ
امْرَأَةٍيُقَالُ لَهَا رَجَّاءُ
عقبة بن أويس السدوسي
شُرَيْحٍ فِيمَنْ أَصْدَقَ سِرًّا وَأَعْلَنَأَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ أَنَّهُ أَجَازَ السِّرَّ, وَأَبْطَلَ الْعَلاَنِيَةَ.
عُمَرَ: طَلاَقُ الأَمَةِ تَطْلِيقَتَانِ وَإِيلاَءُهَا شَهْرَانِ.
{عبيدة},قال: إن صلى.
أبي هريرةأن رسول الله نهى أن يبول الرجل في الماء الراكد.
كَانَتِ الصَّدَقَةُ تُرْفَعُ أَوْ
مُوسَى
مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ،
يُسَيْرِ بْنِ جَابِرٍ
عمير يعني ابن سعيد
أبي عبيدة بن حذيفة بن اليمان أن حذيفة
عُمَرَ،
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ
أَبِي قَتَادَةَ،
اُمِّ الرَّائِحِ بِنْتِ صُلَیْعٍ
نُبِّئْتُ أَنَّ جِنَازَةً مَرَّتْ عَلَى الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ
اُمِّ عَطِيَّ?َ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
لَبَنُ الْفَحْلِ
سَلْمَانَ بْنِ عَامِرٍ
يُحْشَى دُبُرُ الْمَيِّتِ وَفَاهُ وَمَنْخِرَاهُ قُطْنًا
نُبِّئْتُ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ رَأَى امْرَأَةً فَأَعْجَبَتْهُ فَسَأَلَ عَنْهَا
ذكوان أبي صالح و أثنى عليه خيرا
نَحَرَ ابْنُ مَسْعُودٍ جَزُورًا فَتَلَطَّخَ بِدَمِهَا
أُتِيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ عُتْبَةَ فِي رَضَاعِ صَبِيٍّ فَجَعَلَ رَضَاعَهُ في مَالِهِ
أَغْضَبُوا ابْنَ مَسْعُودٍ فِي الأُخْتَيْنِ الْمَمْلُوكَتَيْنِ فَغَضِبَ
عُقْبَةَ بْنِ أَوْسٍ الدَّوْسِيِّ،
شُرَيْحٍ،قَ
سَعِيدٌ،
أَبي هريرةَ رضيَ الله عنهُق
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّأَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي وَالْمَرْأَةُ تَمُرُّ بِهِ يَمِينًا وَشِمَالًا، فَلَا يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا
أَقْرَضَ رَجُلٌ رَجُلاً خَمْسَمِئَةِ دِرْهَمٍ وَاشْتَرَطَ عَلَيْهِ ظَهْرَ فَرَسِهِ
عَمْرَةَ
ابن عمرق
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
عَليِّ بْنِ أَبي طَالِبٍ رَضيَ الله عَنْهُقَ
خَالِدٌ،
أم عطية الأنصاريةقالت دخل علينا رسول الله حين توفيت ابنته
ابن مسعودق
حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِقَ
عَائِشَةَ وَلَا يَصحُّ
حَضَرْتُ شُرَيْحًا قَضَى لِأَعْمَى بِالْعُمْرَى،
خَالِدٍ الْحَذَّاءِ وَكَانَ عَبْدًا لِبَنِي مُجَاشِعٍ،قَ
يُونُسَ أَبِي غَلَّابٍ
أَبِي، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ سِيرِينَ،
نبئت أن ابن مسعود كان
جَاءَ زَيْدٌ إِلَى عُثْمَانَ
كانت له أرض بالسواد كانت لأبيه ورثها أرض خراج
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، وَقَتَادَةَ، وَحُمَيْدٍ،
أنس أن البراء بن مالك بارز مرزبان فقتله فبلغ سلبه ثلاثين ألفا
أبوهريرةَ: مَن أدركَهُ الفجرُ وهو جُنبٌ فلا صومَ له، أو فليُفطِرْ.
الكلامُ أوسعُ مِن أَن يَكذبَ فيه ظريفٌ. في ظ وإن. في ظ
ابنِ عمرَ، أنَّه طلقَ امرأةً له تطليقةً وهي حائضٌ،
عبدالله بن عتبة: أنه أتى جارية أوصت، فجعلوا يصغّرونها،
أنس بن مالك مرتين
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ نَظَرَ هَكَذَا هَكَذَا،
كان رجال على عهد عمر
سلمان العقيقة مع الولد فأهريقوا عنه الدم وأميطوا عنه الأذى
كَانَ يُقَالُ: «عَجَبًا لِلتَّاجِرِ كَيْفَ يَتَّجِرُ؟»
استأذن أعرابي على النبي صلى الله عليه و سلم
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ،قَ
كان عمر يكثر النظر في المرآة وتكون معه في الأسفار قلت ولم
مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّكَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي الْغَدَاةَ فَجَاءَ رَجُلٌ أَعْمَى
دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى بِلَالٍ أَوْ
عَبِيدَةَ، فِي قَوْلِهِ:
ابي هريرةان النبي كان يفتتح صلاته من الليل بركعتين خفيفتين ورواه جماعة
تُحْسِنُ عَلاَنِيَةً وَتَجَوَّزُ سِرًّا
يَحْيَى بْنِ أَبِي إِسْحَاقَ
كُنْتُ عِنْدَ أَبِي هُرَيرَةَ، إِذْ جَاءَ رَجُلٌ، فَسَأَلَهُ
نُبِّئْتُ أَنَّ سَعْدًا كَانَ
عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُتْبَةَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَقَ
عِمْرَانَ، بِذَلِكَ
اسْتَقْرَضَ رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ خَمْسَمِائَةِ دِينَارٍ عَلَى أَنْ يُفْقِرَهُ ظَهْرَ فَرَسِهِ
«أَوَّلُ مَنْ قَضَى بِالْبَصْرَةِ إِيَّاسُ بْنُ صَبِيحٍ وَهُوَ أَبُو مَرْيَمَ الْحَنَفِيُّ»
ذُكِرْتُ لِأَبِي مُعَاوِيَةَ عُبَيْدِ بْنِ نَضْلَةَ
الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّ عُمَرَ قِيلَ لَهُ فِي أَمَةٍ مَرَّتْ،
كَانَ مُعَاوِيَةُ لاَ يُتَّهَمُ فِي الْحَدِيثِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
الْكَلَامُ أَكْثَرُ مِنْ أَنْ يُكْذَبَ ظَرِيفٌ
أَنَسٍ، مِثْلَهُ
اَبِیْ مِجْلَزٍ،
لَمَّا حَضَرَتْ أَبَا بَكْرٍ الْوَفَاةُ
كانت الخلفاء يتوضئون في الطست في المسجد
أبي هريرة في الهر
في ذلك نغسلهما مع الوجه ونمسحهما مع الرأس
هذا الحديث دين فانظروا عمن تأخذون دينکم
«ذَهَبَ الْعِلْمُ فَلَمْ يَبْقَ إِلَّا غُبَّرَاتٌ فِي أَوْعِيَةِ سُوءٍ»
شُرَيْحٍ، أَنَّهُ» حَكَمَ فِي الثَّعْلَبِ بِجَدْيٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ، انْقَطَعَ مَتْنُهُ مِنَ الْأَصْلِ، وَقَدْ
ابْنُ مَسْعُودٍ: «يُكْرَهُ مِنَ الْإِمَاءِ مَا يُكْرَهُ مِنَ الْحَرَائِرِ إِلَّا الْعَدَدَ»
كنا نتحدث أن صدقة رمضان
أَبِي هُرَيْرَةَ فِي وُلُوغِ الْهِرِّ،
اسْتَعْمَلَ النَّبِيُّ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ، أَوْ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ،
يُبَايَعُ الْمَهْدِيُّ بَيْنَ الْحَجَرِ وَالْمَقَامِ عَلَى عِدَّةِ أَهْلِ بَدْرٍ ثَلَاثِمِائَةٍ وَثَلَاثَةَ عَشَرَ
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَوَافَقَهُ عَلَيْهِ جَمَاعَةٌ مِنَ الثِّقَاتِ.
وَعَنِ الثَّوْرِيِّ
ربيع بن خثيم أنه
ابْنِ عُمَرَ إِلَّا أَبُو بَحْرٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ زَيْدٍ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا
لاَ تقل سورة قصيرة ولا سورة خفيفة
كانوا يكرهون قتال الأمراء
يُونُسُ بْنُ جُبَيْرٍ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ: كَمْ طَلَّقْتَ امْرَأَتَكَ؟
أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ،
«الْمُسْلِمُ الْمُسْلِمُ عِنْدَ الدِّرْهَمِ وَالدِّينَارِ»
«كَانُوا يَرَوْنَ حُسْنَ الْخُلُقِ عَوْنًا عَلَى الدَّيْنِ»
«مَنْ رَأَى رَبَّهُ تَعَالَى فِي الْمَنَامِ دَخَلَ الْجَنَّةَ»
«كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَقُومَ الرَّجُلُ جَارِيَةَ امْرَأَتِهِ عَلَى نَفْسِهِ»
عقبة بن أوس السدوسي،
ابن عمر،قال:
«كَانَ أَبُو الشَّعْثَاءِ مُسْلِمًا عِنْدَ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ، يَعْنِي كَانَ وَرِعًا عِنْدَهُمْ»
أَبِي الْجَعْفَاءِ،
أَبِي هُرَيْرَةَ، نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَخْتَصِرَ الرَّجُلُ فِي صَلاتِهِ
عمران بن الحصين صاحب رسول الله مثله، إلا أنه
عُمَرَ، وَالْبَرَاءِ، مِثْلَ ذَلِكَ.
عَلِيٍّ، مِثْلَ ذَلِكَ أَوْ نَحْوَهُ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرْ عُبَيْدَةَ.
«كَانُوا يَرْصُدُونَ الْعَيْنَ فِي الدَّيْنِ، وَلَا يَرْصُدُونَ الثِّمَارَ فِي الدَّيْنِ»
«قَدِمْتُ الْكُوفَةَ وَلِلشَّعْبِيِّ حَلْقَةٌ عَظِيمَةٌ، وَأَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ يَوْمَئِذٍ كَثِيرٌ»
«مَنِ اخْتَارَ أَنْ يَقْسِمَهَا فَلْيَتَّقِ اللَّهَ، وَلَا يَقِيِ بِهَا مَالَهُ».
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ
نبئت أن ابن عفان عقد لمن دون النهر
عَبِيدَةَ {أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ}
الكلامُ أَوسعُ مِن أَن يَكذبَ ظَريفٌ
كانوا لا يرصدون الثمار في الدين
ولم يعجلها
زكاة الفطر فريضة واجبة
لما قدم ابن عباس البصرة
عند أبي هريرة بنو تميم فقال هم أشد الناس على الدجال
عمران بن حصين. وعن يحيى بن سعيد،
عبد الله بن مسعود: عدة المطلقة بالحيض وإن طالت.
ابْنِ عَبَّاسٍ {طَيْرًا أَبَابِيلَ}
«كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَنْظُرَ، الرَّجُلُ فِي صَلَاتِهِ إِلَى مَوْضِعِ سُجُودِهِ»
وأخبرنا عبد الرزاق،
سئل أبو موسى الأشعري
«الرَّجُلُ مَا كَانَ مَعَ الْأَثَرِ فَهُوَ عَلَى الطَّرِيقِ»
«وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ لِأَهْلِ مَكَّةَ التَّنْعِيمَ»
الْفَرْجُ لاَ يُعَارُ.
«لَا تُحَدِّثْنِي
أَبِي الدَّيْلَمِ،
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ تَرِثُ وَتَعْتَدُّ.
[ص:139] لَيْلَةُ سَبْعٍ يَغِيبُ الْقَمَرُ نِصْفَ اللَّيْلِ.
«إِنَّ هَذَا الْحَدِيثَ دِينٌ فَانْظُرُوا عَمَّنْ تَأْخُذُونَ دِينَكُمْ»
«كَانَ فِي زَمَنِ الْأَوَّلِ النَّاسُ لَا يَسْأَلُونَ
أنس أن قدح النبي انصدع فجعل مكان الشعب سلسلة من فضة
شريح أنه كان لا يجيز ذلك للوارث
«خَرَجَتْ أُمُّ أَيْمَنَ مُهَاجِرَةً إِلَى اللَّهِ
عَبِيدَةَ،قَ
سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ، هَكَذَا
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَحَدِيثُ حُذَيْفَةَ أَصَحُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ ورواه
نَزَلَ عَلَيْنَا أَبُو قَتَادَةَ الأَنْصَارِيُّ فَانْقَضَّ كَوْكَبٌ فَأَتْبَعْناهُ أَبْصَارَنَا فَنَهَانَا
بَعْضُ، مَنْ صَلَّى مَعَ النَّبِيِّ صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَلَمَّا
عَمْرُو بْنُ وَهْبٍ الثَّقَفِيُّقَ
أَيُّوبَ بِهِ.
«بِعْهُ عَصِيرًا مِمَّنْ يَتَّخِذُهُ طِلَاءً، وَلَا يَتَّخِذُهُ خَمْرًا»
لَا يَخْرُجُ الْمَهْدِيُّ حَتَّى يُقْتَلَ مِنْ كُلِّ تِسْعَةٍ سَبْعَةٌ
أَبِي هُرَيْرَةَ، نَحْوَهُ، مَوْقُوفًا
أَنَس إلاَّ أَبُو حمزة.
أَنَس إلاَّ بِشْر بْنُ المُفَضَّل.
يكره للرجل أن يضطجع على بطنه و المرأة يعني على قفاها
عائشة و لا يصح
ليس شيىء من الدواب يعمل عمل قوم لوط إلا الخنزير و الحمار
لُعِنَ الْمُحِلُّ وَالْمُحَلَّلُ لَهُ.
كَانَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ إذَا حَدَّثَ
كان يقال لا تكرم صديقك فيما يشق عليه
عَبِيْدَةَ فِي قَوْلِهِ {وَلاَ جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ}
عَبِيْدَةَ فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ وَلَهُ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ
«ذَهَبَ الْعِلْمُ وَبَقِيَ بَقِيَّةٌ فِي أَوْعِيَةِ سُوءٍ»
سَجَدْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَاقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍقَ
لَهَا الْخِيَارُ حُرًّا كَانَ زَوْجُهَا أَوْ عَبْدًا.
ثَلاَثُ حِيَضٍ.
إِذَا بَلَغَ الْمَاءَ أَنْ يَكُونَ كُرًا لَمْ يَحْمِلْ نَجَسًا.
شَهِدْتُ شُرَيْحًا، وَخَاصَمَ إِلَيْهِ رَجُلٌ فِي دَيْنٍ يَطْلُبُهُ أَجَلًا،
سلمان بن عامر الضبى رضى الله عنه
عبد الملك بن قتادة بن ملحان القيسي
كَانَ أَبُو بَكْرٍ
عمر بن الخطاب لأبي مسعود عقبة بن عمرو،ألم أنبأ أنك تفتي الناس
الربيع بن خثيم،ق
اخْتَصَمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، وَمُعَاذُ ابْنُ عَفْرَاءَ فَحَكَّمَا أُبَيَّ بْنَ كَعْبٍ فَأَتَيَاهُ،
عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ،قَ
دَخَلَ خَالِدُ بن الْوَاشِمَةِ عَلَى عَائِشَةَ بَعْدَ الْجَمَلِ،
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى شُرَيْحٍ
«لَا تُدْخِلْ فِي صَلَاتِكَ مَا لَيْسَ فِيهَا».
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
اَبِیْ سَعِیْدٍ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: «إِنَّمَا الرِّبَا عَلَى مَنْ أَرَادَ أَنْ يُرْبِيَ، أَوْ يُنْسِئَ»
جاء رجل إلى عمران بن حصين
«كُلُّ قَرْضٍ جَرَّ مَنْفَعَةً فَهُوَ مَكْرُوهٌ»
اَبِیْ مُوْسیٰ
نَزَلَتْ: وَالنَّبِيُّ فِي مَسِيرٍ لَهُ، وَإِلَى جَنْبِهِ حُذَيْفَةُ بن الْيَمَانِ،فَبَلَّغَهَا النَّبِيُّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ،
جاء رجلٌ من أهل اليمن إلى عمر
ابْنِ طَاوُوسٍ
عُبَيْدَةَ يَعْنِي السَّلْمَانِيَّ
شَهِدْتُ شُرَيْحًا وَجَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ،
أُمِّ عَطِيَّةَقَالَتْ: تُوُفِّيَتْ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ
قُلْتُ عَبِيدَةَ: مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ؟
نَائِلَةُ بِنْتُ الْفُرَافِصَةِ الْكَلْبِيَّةُ حِينَ دَخَلُوا عَلَى عُثْمَانَ فَقَتَلُوهُ
«إِذَا لَمْ يَتِمَّ خَلْقُهُ دُفِنَ وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِ»
عُمَرَ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلَ ذَلِكَ وَزَادَ فِيهِ،
أبو بكر ما زال بي بني ابن الخطاب لا أدري أفيه
لَمَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ أَخَذَ النَّبِيُّ بِأُذُنِ عُمَيْرٍ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عُمَرَ،
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
تَزَوَّجَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ امْرَأَةً
لَمَّا بَعَثَ مُعَاوِيَةُ بِنَفَقَةِ ابْنِهِ يَزِيدَ إِلَى الْمَدِينَةِ
((كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ الْفَأْلَ، وَيَكْرَهُونَ الطِّيَرَةَ، فَقُلْتُ لاِبْنِ عَوْنٍ: يَا أَبَا عَوْنٍ، مَا الْفَأْلُ؟
أَوَّلُ مَنْ حَصَبَ الْمَسَاجِدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ، كَانَ الْمَسْجِدُ سَبِخَةً فَإِذَا أَرَادَ الرَّجُلُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابنِ عُمَرَفَقَ
«مَا أَكَلَ الضَّارِبُ فَهُوَ دَيْنٌ عَلَيْهِ»
عمرَ: أنَّه خَرَج من الخلاء فدعا بطعامٍ، فقيل له: ألا تتوضَّأُ؟
عِنْدَ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ «الْبُكَاءُ عَلَى الْمَيِّتِ أَنَّهُ يُعَذَّبُ»
سُئِلَتْ عَائِشَةُ: أَكَانَ رَسُولُ اللهِ يَقْرَأُ فِي رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ؟
أَتَى عُمَرَ بن الْخَطَّابِ كِتَابٌ مِنْ دِهْقَانٍ، يُقَالُ لَهُ: جُوَانَانْبَهْ فَأَرَادَ عُمَرُ
قلت لأنس بن مالك: هل كان رسول الله خضب؟
جَاءَ إِلَى شُرَيْحٍ رَجُلٌ يُخَاصِمُ امْرَأَةً فَقَالَ: غَبَنَتْنِي
سألت أنس [ص:255] ابن مالك
نبئت أن أول جدة أطعمت السدس أم أب مع ابنها
الشرب من الميسر والصياح من الميسر والريش من الميسر والقيام من الميسر
حَفْصَةَ،
شُرَيْحٍ، أَنَّ رَجُلًا قَبَّلَ امْرَأَتَهُ، وَهُوَ صَائِمٌ؟ فَقَالَ: «اتَّقِ اللَّهَ، وَلَا تَعُدْ»
أبى هُرَيْرَةَ:أنَّ النَّبِيَّ -صلى الله عليه وسلم-أَبْصَرَ رَجُلاً يَدْعُو بِإِصْبَعَيْهِ جَمِيعاً، فَنَهَاهُ
عَائِشَةَ أَنَّهَا
نَزَلَتْ وَالنَّبِيُّ فِي مَسِيرٍ لَهُ وَإِلَى جَنْبِهِ حُذَيْفَةُ بْنُ الْيَمَانِ فَبَلَّغَهَا النَّبِيُّ حُذَيْفَةَ
«كَانَ النَّبِيُّ يَرْفَعُ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ فَأُمِرَ بِالْخُشُوعِ، فَرَفَعَ بَصَرَهُ نَحْوَ مَسْجِدِهِ»
«كَانَ الرَّجُلُ إِذَا لَمْ يُبْصِرْ كَذَا وَكَذَا يُؤْمَرُ أَنْ يُغْمِضَ عَيْنَيْهِ»
أَفْلَحَ، مَوْلَى أَبِي أَيُّوبَ،أَنَّ عُمَرَ، بَعَثَ إِلَيَّ مُعَاذَ بْنَ عَفْرَاءَ بِحُلَّةَ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍقَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ
«ثَوْبَيْنِ ثَوْبَيْنِ»، «وَكَذَلِكَ كَسَا الْأَشْعَرِيُّ أَبُو مُوسَى ثَوْبَيْنِ ثَوْبَيْنِ مِنْ مُعَقَّدَةِ الْبَحْرَيْنِ»
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: أَصَابَ رَجُلًا حَاجَةٌ فَخَرَجَ إِلَى الْبَرِّيَّةِ،
بِنْتِ أَبِي عَمْرٍو،قَالَتْ: سَأَلْنَا عَائِشَةَ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ يَعْمُرَ، قَاضٍ كَانَ لِأَهْلِ الْبَصْرَةِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ
عَبِيدَةَ،قَالَ: سَأَلْتُهُ
عِمْرَانُ: «هِيَ عَلَى مَا بَقِيَ مِنَ الطَّلَاقِ»، وَقَالَهُ مَعْمَرٌ،
الطلاق للعدة أن يطلقها طاهرا من غير جماع أو حمل بين
عمر طلاق الأمة تطليقتان وإلاءها شهران
أَبِي هُرَيْرَةَ«لَا تُنْكِحُ الْمَرْأَةُ الْمَرْأَةَ وَلَا تُنْكِحُ الْمَرْأَةُ نَفْسَهَا».
«ادْعُ فِي الْفَرِيضَةِ بِمَا فِي الْقُرْآنِ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
يُونُسَ أَبِي غَلَّابٍقِيلَ لِابْنِ عُمَرَ: أَكُنْتَ اعْتَدَدْتَ بِتِلْكَ التَّطْلِيقَةِ؟،
شُرَيْحٍ،قَالَ: جَاءَهُ قَوْمٌ يَخْتَصِمُونَ مِنَ الْغَزَّالِينَ
أُمِّ عَطِيَّةَ،قَالَتْ: دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَنَحْنُ نُغَسِّلُ ابْنَتَهُ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُبَيْرٍ،أَنَّ زَيْدًا، أَبْصَرَ أَبَا مُوسَى كَئِيبًا،
عَمْرَةَأَنَّهَا
عمر تخير
ابْنِ طَاوُسٍ،
شُرَيْحٍ،قَالَ: تَزَوَّجَ رَجُلٌ امْرَأَةً بِآجِلٍ وَعَاجِلٍ إِلَى مَيْسَرَةَ فَقَدَّمَتْهُ إِلَى شُرَيْحٍ
كَانَ يُمَتَّعُ بِالْخَادِمِ، أَوِ النَّفَقَةِ، وَالْكِسْوَةِ، وَمَتَّعَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ بِمَالٍ أَحْسَبَهُ
رأيت سوار المرزبان في يد بعض نساء أنس بن مالك
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،أَنَّهُ رَاحَ إِلَى الْجُمُعَةِ، فَإِذَا النَّاسُ قَدِ اسْتَقْبَلُوهُ، وَقَدْ صَلَّوْا
مُغِيرَةَ بْنِ سُلَيْمَانَ،
أَنَسٍ"كَانَ التَّثْوِيبُ فِي صَلَاةِ الْغَدَاةِ إِذَا
«عَرَضَ رَجُلٌ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، قَلَنْسُوَةً مِنْ ثَعَالِبَ فَأَمَرَ بِهَا فَفُتِّقَتْ»
أَبِي الْعَجْفَاءِ الْأَسْلَمِيِّ،
كان ابن عمر يقرأ عشر سور في كل ركعة
«الْغُرَّةُ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ أَوْ مِائَةُ شَاةٍ» وَقَالَ أَيُّوبُ
مَالِكِ بْنِ عَامِرٍ الْهَمْدَانِيِّ،قَالَ:
لَقِيَ عُمَرُ بن الْخَطَّابِ ذَا قَرَابَةٍ لَهُ، فَعَرَضَ لِعُمَرَ
عَبِيدَةَ،أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، «أَقْطَعَ الْأَقْرَعَ بْنَ حَابِسٍ وَعُيَيْنَةَ بْنَ حِصْنٍ،
يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِقَالَ سُئِلَ ابْنُ مَسْعُودٍ
كَانَ عَلِيٌّ إِذَا رَأَى ابْنَ مُلْجِمٍ
مَوْلًى لِلْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ،
ابن ابن عمرانه كان يكره هذه الكلمة اسلم في كذا وكذا
شُرَيْحٍ، وَعَنْ ابْنِ طَاوُسٍ،
ابْنِ عُمَرَ :أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ هَذِهِ الْكَلِمَةَ أُسْلِمُ فِى كَذَا وَكَذَا
أَبُو ذَرٍّ: خَرَجْتُ إِلَى الشَّامِ
«هِيَ مَنِ اشْتُرِطَ عَلَيْهِ الضَّمَانُ، الْبَائِعُ وَالْمُبْتَاعُ»
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تُرَجِّلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ وَهِيَ حَائِضٌ.
إذَا نُكِحَتِ الْمَرْأَةُ بِغَيْرِ وَلِيٍّ ثُمَّ أَجَازَ الْوَلِيُّ جَازَ.
أبي هريرة موصولا ومرسلا دون
عبد الله بن شقيق فذكره
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ
أبي هريرة في هذه الآية لا تكونوا كالذين آذوا موسى الآية الأحزاب
ذُفْرَةَ،
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَيُّوبَ،
هِشَامٍ
ابْنِ عَوْنٍ
هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ
أَشْعَثَ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
