الْحَسَنِ،
رَجُلٌ:
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
6,009
Books
266
Teachers
1591
Students
1389
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·رَجُلٌ:
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
أَبِي هُرَيْرَةَ،
عِكْرِمَةَ،
أَبِيهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
الشَّعْبِيِّ،
ابْنِ عُمَرَ
شُعْبَةُ،
إِبْرَاهِيمَ،
أَبِي الْعَالِيَةِ
مُجَاهِدٍ
مَكْحُولٌ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
اَبِیْ ذَرٍّ
عَلِيٍّ،
أَبِي مَعْشَرٍ،
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ،
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
اَبِیْ سَلَمَۃَ
عَائِشَةَ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
اَبِیْ صَالِحٍ
الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ،
مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ
أَبِي الدَّرْدَاءِ،
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
طارق التميمي
جَابِرٍ
نَافِعٍ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
أَنَسٍ،
الأَسْوَدِ بْنِ هِلاَلٍ
اَبِیْ مُوْسیٰ
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
أَبِي الْأَحْوَصِ،
يَوْمَ أَتَزَوَّجُ فُلاَنَةَ فَهِيَ طَالِقٌ
قُلْتُهَا وَمَا أَرَدْتُ بِهَا إِلَّا الْخَيْرَ
اَبِیْ سَعِیْدٍ
عَلِیٍّ اَنَّہٗ
عَبْدِ اللہِ بْنِ اَبِیْ اَوْفٰی
عَطَاءٍ،
أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّقَالَ:
خَرَشَةَ
أَبِي رَافِعٍ
کَعْبٍ
الْحَكَمِ
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
مَسْرُوقٍ
طَاوُوسٍ،
نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ،
أبي هريرة أن رجلا شكا إلى رسول الله قسوة قلبه
كَعْبِ بْنِ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّ
عِکْرِمَۃَ مَوْلَی ابْنِ عَبَّاسٍ،
عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ،
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ،
آخذُهما بدرهم.
ابْنِ مَسْعُودٍ،
حُذَيْفَةَ
حَمَّادٌ،
مُحَمَّدُ بْنُ جَابِرٍ
شُرَيْحٍ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
ابْنِ عُمَرَ:أَنَّہُ
أَبِي الْيَسَرِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ
ابْنِ عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ
ابْنِ الْمُسَيِّبِ،
أَبِي ذَرٍّ،قَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
الضَّحَّاكَ بْنَ مُزَاحِمٍ
مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ
عَمْرَةَ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيقَالَ:
يَا نَبِيَّ اللَّهِ
كَعْبِ بْنِ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّقَالَ: قُلْتُ:
أَبِيهِ أَوْ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،
عبد الله بن أبي نجيح
سَعِيدٍ الصَّرَّافِ أَوْ هُوَ سَعِيدٌ الصَّرَّافُ
ابْنِ يَعْلَی
آخُذُهُمَا بِدِرْهَمَيْنِ،
جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ،
رَبِيعَةَ بْنِ قَيْسٍ
الْحَسَنِ،أَنَّ النَّبِيَّ
الضَّحَّاكُ،
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ
قُلْتُ
أَنَسِ، أَنَّهُ
خُزَیْمَۃَ بْنِ ثَابِتٍ
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
عَامِرٍ،
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَدَاوُدَ،
أَبِي أَيُّوبَ،
أَبِي تَمِيمَةَ،
طَاوْسٍ
صَالِحٍ مَوْلَی التَّوْأمَۃِ
سَلْمَانَ
عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ
أُمِّ مُسْلِمٍ الْأَشْجَعِيَّةِ
عَمْرِو بْنِ وَابِصَةَ الْأَسَدِيِّ،
يَثِقُ بِهِ
إنِّي أَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ.
يَعْلَی نَحْوَهُ خَالَفَهُ سُفْيَانُ رَوَاهُ
مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ.
لاِمْرَأَتِهِ
نَافِعٌ، أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُليلٍ
زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ وَقَالَ مِسْعَرٌ
يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ،
سَالِمٍ
الزُّهْرِيِّ،
سَمُرَةَ، يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ وَهُوَيَقُولُ:
كنت في مجلس فيه عمر بن الخطاب
النَّبِيِّ
ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
حَمَّادٌ يَعْنِي كُنْتُ أَسْأَلُ النَّاسَ
الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ
الْمِنْهَالِ بْنِ عَمْرٍو
رَأَيْتُ ابْنَ جَابِرٍ يَطْلُبُ أَرْضًا مُخَابَرَةً
عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ رَجُلًا شَابًّا أَتَى النَّبِيَّ يَسْتَأْذِنُهُ فِي الْخِصَاءِ
أَيُّوبُ أُرَاهُ خَالِدَ بْنَ عُمَيْرٍ
كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالْمَدِينَةِ
عَلِيٍّ أَنَّهُ قِيلَ لَهُ انْعَتْ لَنَا النَّبِيَّ
عَلِيًّا
الْمُفَصَّلَ الْبَارِحَةَ
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَقَالَ:
عُمَرَ،
خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍقَالَ:
أَبِي مُوسَىقَالَ:
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِي
عِمْرَانُ،
عَلِيٍّ،قَالَ:
بْنِ عَبَّاسٍ
كُرَيْبٍ،
زَوْجِ بِنْتِ أَبِي جَهْلٍ
قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ بَعْضَکُمْ قَدْ خَالَجَنِيهَا
حَمَّادٌ أَظُنُّهُ جُنْدُبَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيَّ
فِي مَجْلِسِ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ،
ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ سَأَلَهُ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍقَالَ: مَرَّ بِرَجُلٍ وَهُوَ يَقْرَأُ عَلَى قَوْمٍ، فَلَمَّا فَرَغَ سَأَلَ
عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ يَعْنِي فَذَكَرَ نَحْوَهُ
رَجُلٌ:
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ
عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
خَالِدِ بْنِ عُرْفُطَةَ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَنَّهُ
أَبُو تَوْبَةَ،
مُعَاذٌ،
فِي وَصِيَّتِهِ كُلُّ مَمْلُوكٍ لِي حُرٌّ وَلَهُ مَمْلُوكٌ آبِقٌ
عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ،قَالَ:
الْقَاسِمِ،
لاِمْرَأَتِهِ اخْتَارِي فَسَكَتَتْ ثُمَّ
قَتَادَةَ
عَتَّابِ بْنِ أُسَيْدٍ
ابن اَبِیْ اَوْفٰی
لَيْثٌ،
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ،عَنِ النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ:أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُعْطِي الْعَبْدَ وَالْمَرْأَةَ مِنَ الغَنَائِمِ
ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ،
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
أم مالك الأنصارية
الْاَعْمَشِ
رَدِيفُ النَّبِيِّ
وَلَمْ أُرِدْ بِهَا إِلَّا الْخَيْرَ
حَمَّادٌ وَهِشَامٌ
جَرْمُوزًا الْهُجَيْمِيَّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ
الثَّوْرِيُّ
ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ.
مِسْعَرٌ أُرَاهُ مِنْ خُزَاعَةَ لَيْتَنِي صَلَّيْتُ فَاسْتَرَحْتُ فَکَأَنَّهُمْ عَابُوا عَلَيْهِ ذَلِکَ فَقَالَ
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
ابْنِ سِيرِينَ،
صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَی
أَبِي زُرْعَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ كَانَ
عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، زَعَمَ عُمَرُ
الْحَوَارِيُّونَ لِعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ مَا تَأْكُلُ
إن فارقت غريمي فما لي عليه في المساكين
يَعِيشَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ هِشَامٍ
سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ،
أَنَّهُ
أَبَا هُرَيْرَةَ
أَبِي إِسْحَاقَ
الْأَسْوَدِ،
قُلْتُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ أُحِبُّ
أَبِي الْمَلِيحِ
أَبِي هُرَيْرَةَ وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَبِي سَعِيدٍ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ
عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ
مَنْ
عِمْرَانُ بْنُ حُدَيْرٍ،
أَبِي نَضْرَةَ
أَبِي أَيُّوبَ،قَالَ:
عَمِّہٖ
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
الْحَسَنِ،قَالَ:
الحسن يذكر
نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
كَعْبِ بْنِ مُرَّةَ الْبَهْزِيِّقَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ أَيُّ اللَّيْلِ أَجْوَبُ؟
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
جَرِيرٍ أَنَّهُ
إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ،
ابْنِ عَبَّاسٍ:أَنَّ النَّبِيَّ سُئِلَ: أَيُّ الشَّرَابِ أَطْيَبُ؟
ابْنِ شَغَافٍ،
يَعْنِي كُنْتُ أَسْأَلُ النَّاسَ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
عَلِيٍّ أَنَّهُ سُئِلَ
أُمِّ هَانِئٍ
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ سُئِلَ
دَخَلَ نِسْوَةٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ عَلَى عَائِشَةَ، فَقَالَتْ: أَنْتُنَّ اللَّاتِي تَدْخُلْنَ الْحَمَّامَاتِ
أَعْرِفُهُ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّقَالَ: وَضَعَ رَجُلٌ يَدَهُ عَلَى النَّبِيِّ
عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ
إِنَّ صَاحِبَكُمْ مَحْبُوسٌ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ:
عَبْدُ اللَّهِ
ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ
أَبِي ذَرٍّ،قَالَ: خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ
أَبِي مُوسَی الأَشْعَرِيِّ
جبير بن مطعمقال قلت
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ أَنَّهُ
سُلَيْمَانَ بْنِ جَابِرٍ الْهَجَرِيِّ،
مَكْحُولاً
عُمَرَ أَنَّهُ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
رِدْفِ النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ عَلَى حِمَارٍ فَعَثَرَ
مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ
آخَرَ،
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
مَالِي فِي رِتَاجِ الْكَعْبَةِ، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: يُكَفِّرُهُ مَا يُكَفِّرُ الْيَمِينَ.
سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبِي ذَرٍّ،قَ
ابن عباس، ق
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ،
عِرَاکٍ
فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ
هُشَيْمٌ: أَظُنُّهُ النُّعْمَانَ بْنَ سَعْدِ،
الْحَسَنِ أَنَّهُ
لامرأته أمرك بيدك فقالت قد حرمت عليك ثلاث مرات
قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ أَنَّ طَاعُونًا وَقَعَ بِالشَّامِ فَكَانَ أَهْلُ الْبَيْتِ يَمُوتُونَ جَمِيعًا
له امرأة فقال إن تزوجتها فهي طالق
أَبِي مُرَّةَ مَوْلَی عَقِيلٍ
رَأَيْتُ
ابن عمرق
حَمَّادٍ مِثْلَهُ.
مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ
عَلِيٍّ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَقْطَعُ فِي الطَّيْرِ.
رَأَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ نَامَ حَتَّى نَفَخَ ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
لاِمْرَأَتِهِ: كُلُّ امْرَأَةٍ أَنْكِحُهَا عَلَيْكِ مَا عِشْتِ فَهِيَ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي
مَنْ يَعْرِفُهُ؟
دعلج أراه هشيم
دَخَلَ عَلَيَّ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ
حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانٍِ أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ
له امرأته شبهني
إلى امرأته اعتدي فزعمت أنه لم يأتها الكتاب
إلى امرأته وهو غائب اعتدي فماتت قبل أن يبلغها الكتاب
لامرأته اذهبي فتزوجي
عُرْوَةَ
ما أعطاه
قُلْتُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ حَدِيثٌ بَلَغَنِي عَنْكَ أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ رَجُلًا أَهْدَى إِلَى النَّبِيِّ رَاوِيَةَ خَمْرٍ، وَكَانَ يُهْدِيهَا إِلَيْهِ،
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ
إبْرَاهِيمَ مِثْلَهُ.
أَبِي الْجَوْزَاءِ
سَعْدٍ نَحْوَهُ،
مُعَاذٍ أَنَّهُ كَانَ إذَا خَتَمَ الْبَقَرَةَ
سُرَّقٍ
لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، هَجِيرًا حَوْلَ الْبَيْتِ
عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ كَلْبِ الْمَجُوسِيِّ.
أبي السَّوارِ، يحدثه
عُمَرَ أَنَّهُ وَضَعَ عَلَى النَّخْلِ عَلَى الرِّقلَّتَيْنِ دِرْهَمًا وَعَلَى الْفَارِسِيَّةِ دِرْهَمًا.
أَبِي مُوسَىقَالَ: رَفَعَ رَسُولُ اللهِ حَرِيرًا بِيَمِينِهِ وَذَهَبًا بِشِمَالِهِ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ سُئِلَ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ إذَا
كَمْ
حَنْظَلَةَ بْنِ سُوَيْدٍ
وصيته فختم عليها وقال اشهدوا بما فيها
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ،
رَبِيعَةَ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّهُ
إنك مقتول كما قتل صاحبك
لاِمْرَأَتِهِ إِنْ لَمْ أَكُنْ دَفَعْت إلَيْك كَذَا وَكَذَا فَأَنْتِ طَالِقٌ ثَلاَثًا
ابن عباس أنه كره ذبيحة الأرغل
أبي هريرة أن رجلا شكا إلى النبي قسوة قلبه
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
لِرَجُلٍ هُوَ يُهْدِيك إِنْ لَمْ يَسْرِ أَهْلُك
مَيْمُونَةَ أَنَّهَا وَجَدَتْ تَمْرَةً فَأَكَلَتْهَا وَقَالَتْ لاَ يُحِبُّ اللَّهُ الْفَسَادَ.
لِلَّهِ عَلَيَّ يَمِينٌ
رَبِيعَةَ الْجُرَشِيِّ
حَفْصٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
مَنْ هُمْ حَتَّى نَفْقَأَ أَعْيُنَهُمْ
أَبِي قِلَابَةَ،
لاِمْرَأَتِهِ أَنْتِ عَلَيَّ كَبَطْنِ أُمِّي
جَمِيلِ بْنِ زَيْدٍ
يَزِيدُ الرَّقَاشِيُّ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ نَزَلَ الْحِيَاضَ بِعَرَفَةَ.
أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالٍ أَنَّهُ اسْتَقْطَعَ النَّبِيُّ الْمِلْحَ الَّذِي بِمَأْرِبَ فَأَرَادَ أَنْ يُقْطِعَهُ
عِنْدَ فِرَاقِ الدُّنْيَا
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ
خَيْثَمَة أَنَّهُ أَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ فِي مَقْبَرَةِ فُقَرَاءِ قَوْمِهِ.
عِكْرِمَةَ سئل
لاِمْرَأَتِهِ بَرِئْتُ مِنْكِ
کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ
كنت بالمدينة في مجلس فيه عمر بن الخطاب
إِلَى أَبِي الْبَخْتَرِيِّ يَسْأَلُهُ
لِغُلاَمِهِ نِصْفُكَ حُرٌّ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ لَمْ يَرَهُ شَيْئًا.
صَلاَةً وَهُوَ فِي صَلاَةٍ
لاِمْرَأَتِهِ أَنْتِ طَالِقٌ إِنْ شَاءَ اللَّهُ
عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ
أَنَّهُ مِنَ الْخَوَارِجِ
عُمَرَ أَنَّهُ وَرَّثَ قَوْمًا غَرِقُوا بَعْضَهُمْ مِنْ بَعْضٍ.
عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ
امْرَأَتُهُ طَالِقٌ وَلَهُ أَرْبَعُ نِسْوَةٍ
ابْنِ شِهَابٍ،
أَبِي الدَّرْدَاءِقَالَ سُئِلَ رَسُولُ اللهِ
لاِمْرَأَتِهِ إذَا أَهْلَلْتُ شَهْرَ كَذَا وَكَذَا فَامْرَأَتِي طَالِقٌ إلَى رَأْسِ السَّنَةِ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ، فَسُئِلَ
خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ،
عَلِيٍّ أَنَّهُ كَانَ
جَرِيرٍأَنَّهُ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ:«أَنَّ النَّبِيَّ جَعَلَ الرُّقْبَى لِلَّذِي أُرْقِبَهَا»
أَبِي أَيُّوبَ،قَ
مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ،قَالَتْ:
عَلِيٍّ مِثْلَهُ.
سُلَيْمَانَ بْنِ جَابِرٍ،
عليأنه
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ،
أَبِي الدَّرْدَاءِ،عَنِ النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
أَرْجُو بِهَا الْخَيْرَ،
مُجَاهِدٍ،قَالَ:
أَبِي هَالَةَ التَّمِيمِيِّ،
جَابِرٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
مُعَاذِ بْنِ جَبَلقَالَ:
عَمْرٍو،
النَّخَعِيِّ
قَبِيصَةُ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ،
الْحَكَمُ بْنُ أَبَانَ،
سَعِيدٍ الصَّرَّافِ أَوْ هُوَ
ابْنُ الْمُبَارَكِ،
عَلِيٍّ أَنَّهُ كَرِهَ الاِلْتِثَامَ فِي الصَّلاَة عَلَى الأَنْفِ وَالْفَمِ.
الشَّعْبِيِّ أَنَّ عَلِيًّا وَابْنَ مَسْعُودٍ
أبي ذَرٍّقَالَ:
عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ الثَّقَفِيِّ
کُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ فَعَثَرَتْ دَابَّةٌ فَقُلْتُ تَعِسَ الشَّيْطَانُ
يَا أَمِيرُ الْمُؤْمِنِينَ،
عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ،قَالَ:
بن عُمَرَ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ
يَوْمَ أَتَزَوَّجُ فُلاَنَةَ فَهِيَ طَالِقٌ اَلْبَتَّةَ
أُمِّ سَلَمَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
أَبِيهِ أَوْ عَمِّهِ
«هَذِهِ حَجَّةُ الْإِسْلَامِ، ثُمَّ يَحُجُّ
الحَسَنِقالَ:
"قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ رَجُلاً خَالَجَنِيهَا".
عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي ضِرَارٍ
عُتْبَةَ بْنَ عَبْدٍ السُّلَمِيَّ،
قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ بَعْضَهُمْ خَالَجَنِيهَا
قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ:
عمار بن ياسر أن عمارًا
ابْنِ سِيرِينَ فِي أَهْلِ السُّجُونِ
أَبِيهِ أَنَّ رَجُلاً صَامَ رَمَضَانَ فِي السَّفَرِ فَأَمَرَهُ عُمَرُ أَنْ يُعِيدَ.
مُجَاهِدٍ، {إِنَّمَا أَعِظُكُمْ بِوَاحِدَةٍ} [سبأ:
یَّحْیَی بْنِ یَعْمُرَ
الشَّيْبَانِيِّ
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
مُطَرِّفٍ
ثَابِتٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ
مَنْصُورٌ،
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيزٍ،
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ
رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
عَاصِمٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ،
أَبُو ذَرٍّ
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَرْمَلَةَ،
مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
سَعِيدٌ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ
سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ،
سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
الْمَسْعُودِيِّ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ
سَعِیْدِ بْنِ اَبِیْ سَعِیْدٍ الْمَقْبُرِیِّ
عُقْبَۃَ بْنِ عَامِرٍ
أَبِي الصديق
ابْنُ الزُّبَيْرِ
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ،
قَیْسِ بْنِ سَعْدٍ،
ابْنِ عَوْنٍ
أُمِّهِ2،
محمد بن علي
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
عَمَّارٍ
عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ،
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ،
نُعَیْمِ بْنِ اَبِیْ ھِنْدَ،
خَبَّابٍ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ
حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ،
دَاوُدَ بْنِ الْحُصَيْنِ
أَبِي بَكْرٍ،
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ:
أَبِي الْعَبَّاسِ،
ابْنَ الْحَنَفِيَّةِ
إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللهِ،
الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ،
عَنْبَسَةَ
سُلَيْمَانُ بْنُ حَبِيبٍ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ،
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ الْمُسَيِّبِ: أَنَّهُ
أَبِي مَعْبَدٍ مَوْلَی ابْنِ عَبَّاسٍ
یَزِیْدُ بْنُ الْھَادِ
سُلَيْمَانُ بْنُ صُرَدٍ
الشَّعْبِيُّ أَنَّهُ
عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ سُهَيْلٍ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلًا
فُضَيْلٍ
سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ
عَمَّارُ بْنُ مُحَمَّدٍ
أَبِي عَلِيٍّ
رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ
أَبِي الْمُهَزِّمِ
رَأَيْتُ أَبَا أُمَامَةَ يَتْفُلَّى فِي الْمَسْجِدِ ويدفنه فيه.
الْحَسَنِ وَقَتَادَةَ
بِهَذَا الْحَدِيثِ
عُمَرَ مِثْلَهُ.
حُذَيْفَةَ مِثْلَهُ.
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ سُئِلَ
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّ حَفْصَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ
أَبِي جَابِرٍ الْبَيَاضِيِّ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ لِحَاجَةٍ فَإِذَا هُوَ يَتَغَدَّی
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَلْمَانَ
أَبِي هُرَيْرَةَ نَحْوَهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ نَحْوَهُ
ابْنِ سِيرِينَ مِثْلَهُ.
مَسْرُوقٍ {فَاسْعَوْا إِلَى
رَأَيْتُ رِجَالاً مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ جَاؤُوا يَوْمَ عِيدٍ فَصَلَّوْا قَبْلَ الإِمَامِ.
مُجَاهِدٍ فِي الرَّجُلِ تَكُونُ لَهُ أَرْبَعُونَ شَاةً فِي الْمِصْرِ يَحْلِبُهَا
عِكْرِمَةَ مِثْلَهُ.
إِبْرَاهِيمَ أَنَّهُ كَرِهَ التَّرْوَّحَ فِي الصَّلاَة.
الشَّعْبِيِّ مِثْلَهُ.
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ نَهَى
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سُئِلَ
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ مِثْلَهُ.
يَوْمَ أَتَزَوَّجُ فُلاَنَةَ فَهِيَ طَالِقٌ فَقَالُوا لَيْسَ بِشَيْءٍ
يَوْمَ أَتَزَوَّجُ فُلاَنَةَ فَهِيَ عَلَيَّ كَظَهْرُ أُمِّي
يَوْمَ أَتَزَوَّجُ فُلاَنَةَ فَهِيَ طَالِقٌ فَقَالَ شُرَيْحٌ إذَا
شُرَيْحٍ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَهُ
لاِمْرَأَتِهِ أَنْتِ طَالِقٌ أَنْتِ طَالِقٌ أَنْتِ طَالِقٌ وَنَوَى الأُولَى
لاِمْرَأَتِهِ اذْهَبِي حَيْثُ شِئْتِ لاَ حَاجَةَ لِي فِيكِ
بِطَلاَقَ امْرَأَتِهِ ثُمَّ نَدِمَ فَأَمْسَكَ الْكِتَابَ
لاِمْرَأَتِهِ اُخْرُجِي اِلْحَقِي بِأَهْلِكَ يَنْوِي الطَّلاَقَ
رَأَيْتُ قَبْرَ ابْنِ عُمَرَ بَعْدَ مَا دُفِنَ بِأَيَّامٍ مُسَنَّمًا.
كُلُّ حِلٍّ عَلَيَّ فَهُوَ حَرَامٌ
لاِمْرَأَتِهِ إِنْ قَرَبْتُكِ سَنَةً فَأَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ أُمِّي
رَأَيْتُ شَيْبَةَ يَأْخُذُ مَا وَقَعَ مِنْ كِسْوَةِ الْكَعْبَةِ فَيَضَعُهَا فِي الْفُقَرَاءِ
ابْنِ أَبْزَى
لاِمْرَأَتِهِ إِنْ أَكَلَ لَحْمًا فَامْرَأَتُهُ طَالِقٌ فَأَكَلَ سَمَكًا
لاِمْرَأَتِهِ أَنْتِ طَالِقٌ كُلَّمَا شِئْت
شُرَيْحٌ الْحِلْمُ كَنْزٌ مُوفَّرٌ.
الْحَسَنِ وَعَنْ مُغِيرَةَ
بَيَانٌ أُرَاهُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ {إنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الأَمَانَاتِ إلَى أَهْلِهَا}
كُنَّا نُغِيرُ عَلَيْهِمْ فَنُصِيبُ مِنْهُمْ وَأَبُو مُوسَى يَسْمَعُ أَصْوَاتَنَا.
عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ كَرِهَهُ ثُمَّ لَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا.
ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ
لِرَجُلٍ يَا شَارِبَ خَمْرٍ أَوْ يَا مُشْرِكُ أَوْ يَا سَكْرَانُ قُلْنَا يُحَدُّ
الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ قوْلُهُ {يَا أَيُّهَا الإِنْسَاْن مَا غَرَّك بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ}
انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ وَهُوَ
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ فِي الرَّجُلِ
عمر الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ.
شُرَيْحٍ فِي الشّاهِدينِ يَخْتَلِفَانِ فَشَهِدَ أَحَدُهُمَا عَلَى عِشْرِينَ وَالآخَرُ عَلَى عَشْرَةٍ
رَأَيْتهُ يَشْرَبُهَا فَقُلْتُ لَمْ أَرَهُ يَشْرَبُهَا وَلَكِنْ رَأَيْته يَقِيؤُهَا
عَطَاءٍ فِي رَجُلٍ اشْتَرَى مَتَاعًا فَوَجَدَ بِبَعْضِهِ عَيْبًا
أَبِي بَكْرٍ أَنَّهُمَا لَمَّا انْتَهَيَا إِلَى الْغَارِ
أَبِي هُرَيْرَةَ فِي قَوْلِهِ {يَوْمَ نَحْشُرُ الْمُتَّقِينَ إِلَى الرَّحْمَن وَفْدًا} عَلَى الإِبِلِ.
عَلِيٍّ فِي رَجُلٍ أَخَذَ ضَالَّةً فَضَلَّتْ مِنْهُ
ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ مِثْلُهُ.
ابن مَعْقِلٍ أَنَّهُ كَرِهَ السَّلَمَ فِي الْحَرِيرِ.
الحسن في الرجل يصرف الدنانير فيعطَى الدَّارَهِم الزّيف
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْظَلَةَ بْنِ الرَّاهِبِ
كُنْتُ عَرِيفًا فِي زَمَانِ عَلِيٍّ
عِكْرِمَةَ فِي رَجُلٍ أَوْصَى وَصِيَّةً لِلْمُحْوِجِينَ
كُلُّ شَيْءٍ لِي فِي سَبِيلِ اللهِ
أَبِيهِ، وَهُوَ مَجْهُولٌ
إنْ حَدَثَ بِي حَدَثٌ فَعَبْدِي حُرٌّ فَاحْتَاجَ إلَيْهِ أَلَهُ أَنْ يَبِيعَهُ
عِكْرِمَةَ، أَنَّهُ
الْقُرْآنُ مَخْلُوقٌ.
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ
ابن عباس أنه توضأ مرة مرة
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُعَادٍ،
ابْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّهُ سُئِلَ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا
الْمُسْتَوْرِدِ بْنِ شَدَّادٍ الْفِهْرِيِّ،
عياش بن أبي ربيعة
أَبي هريرة، ق
أبى مسلم الخولاني
عِيسَى بْنُ يُونُسَ الْفَاخُورِيُّ
عطاء بن قرة السلولي،
يَزِيدَ بْنِ قَوْذَرَ،
سعيد بن جبير بإسناده بطوله
أَبِي كُلَيْبٍ الْعَامِرِيِّ،
إن تزوجت فلانة فهي طالق،
ابن أبي مليكة مثله
عَائِشَةَ أَنَّهَا قَدِمَتْ، وَهِيَ مُتَمَتِّعَةٌ، وَهِيَ حَائِضٌ، «فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ فَرَفَضَتْ عُمْرَتَهَا»
كَثِيرُ بْنُ شِهَابٍ،
بن أبي أوفى
أن ابنة له حملت وهي ابنة عشر سنين
بن يعلى
أبو سلمة المغيرة بن زياد
عبد الرزاق وهو عمرو بن برق
قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ، أَنَّ الْجَدَّةَ أَتَتْ إِلَى أَبِي بَكْرٍ وَسَاقَ الْحَدِيثَ
النمر بن قاسط
هَانِئًا، مَوْلَى عُثْمَانَ،
أبي هاشم الرحافي
أَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ الْقُرْآنَ
سُفْيَانُ أُرَاهُ عِيَاضَ بْنَ عِيَاضٍ
أبي عبيدة أنه رأى رجلا انصرف
أَبِي أَيُّوبَ أَوْ
عُبَيْدٍ مَوْلَى النَّبِيِّ
فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ أَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ فِي غَزْوَةٍ
عَطَاءٍ، وَعَنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ،
أبا محمد رجلا من أهل الأنصار
الْحَسَنِ أَنَّهُ رَأَى سَائِلًا، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَأَوْمَأَ بِيَدِهِ أَنِ اسْكُتْ
ابْنِ سِيرِينَ، أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ يُحْيِي بِهَا لَيْلَةً
ابْنِ الْمُسَيِّبِ مِثْلَهُ
بالمرابطة أنه
سالم بن عبد الله أن عمر
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ تَرْبِيعَ الْقَبْرِ، يَعْنِي رَأْسَ الْقَبْرِ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَجَاءَ مَقْبَرَةَ مَكَّةَ، فَقِيلَ لَهُ: أَتَطَؤُ عَلَى الْقَبْرِ
الْحَسَنِ كَانَ إِذَا فَاتَتْهُ الصَّلَاةُ لَمْ يُصَلِّ عَلَيْهَا
مَيْمُونَ بْنَ مَهْرَانَ: «كَرِهَ أَنْ يَمْسَحَ الرَّجُلُ وَجْهَهُ مِنَ التُّرَابِ فِي الصَّلَاةِ»
ابْنِ الْمُسَيِّبِ، مِثْلَ قَوْلِ عَلِيٍّ «يُبْدَأُ بِالْمَكْتُوبَةِ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ
ابْنِ الْمُسَيِّبِ مِثْلُ ذَلِكَ
الْحَسَنِ مِثْلَ قَوْلِ قَتَادَةَ
لِغُلَامِهِ: إِذَا أَدَّيْتَ إِلَيَّ مِائَةَ دِينَارٍ فَأَنْتَ حُرٌّ
إِبْرَاهِيمَ: «أَنَّهُ كَانَ يُوَرِّثُهُمْ مِنْ مَكَانَيْنِ»
طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ
ابْنَ عُمَرَ: «يَقْرَأُ فِي الْمَغْرِبِ ق وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ»
عَهِدَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَنْ لَا تَقْرَؤُوا مَعَ الْإِمَامِ،
أُمَّ سَلَمَةَ، تَقُولُ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
الْحَسَنِ، وَعَنْ هِشَامِ بْنِ عُرْوَةَ،
مِقْسَمٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ دَخَلَ مَعَ قَوْمٍ فِي صَلَاتِهِمْ فَنَعَسَ حَتَّى رَكَعَ الْإِمَامُ
إِنْ لَمْ أَفْعَلْ كَذَا وَكَذَا، فَأَنَا مُحْرِمٌ بِحَجَّةٍ،
عَلَيَّ أَلْفُ بَدَنَةٍ
الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ مِثْلَهُ
«ثُلُثُ مَالِي لِفُلَانٍ وَلِفُلَانٍ نَفَقَتُهُ حَتَّى يَمُوتَ»
الْحَسَنِ مِثْلُ قَوْلِ الزُّهْرِيِّ
لِامْرَأَتِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ إِذَا وَلَدْتِ، أَيُصِيبُهَا بَيْنَ ذَلِكَ؟
لِامْرَأَتِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ، أَنْتِ طَالِقٌ
عِكْرِمَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ قَتَلْتُ جَرَادًا لَا أَدْرِي مَا عَدَدُهُ وَأَنَا مُحْرِمٌ
فِي مَوْضِعِ
الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، وَحَمَّادٍ
عِكْرِمَةَ كَرِهَ أَكْلَ ذَبِيحَةِ الْعَبَثِ
عِكْرِمَةَ: «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تُؤْكَلَ ذَبِيحَةُ الْأَعْرَابِ الَّتِي تُعْقَرُ عَلَى قُبُورِهِمْ»،
أَبِيهِ: «أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ لَمْ يَرَ بِذَلِكَ بَأْسًا»
لامرأته أنت طالق تطليقة ونصف
عِكْرِمَةَ، مِثْلُ قَوْلِ الزُّهْرِيِّ وَقَتَادَةَ
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ {فَإِنْ طِبْنَ لَكُمْ
«أَوَّلُ مَمْلُوكٍ أَمْلُكُهُ فَهُوَ حُرٌّ فَمَلِكَ اثْنَيْنِ جَمِيعًا»
الْحَسَنِ، مِثْلَ قَوْلِ شُرَيْحٍ
«وَلِيدَتِي هَذِهِ لَكَ مَا عِشْتُ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، كَانَ
امْرَأَتُهُ عَلَيْهِ كَظَهْرِ أُمِّهِ
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ فِي تَغْلِيظِ الْبَقَرِ وَالْغَنَمِ
الشَّعْبِيِّ: فِي أَسْنَانِ الْبَقَرِ
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ فِي النُّحَاسِ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ: لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا عَبْدَ الْكَرِيمِ،
قَتَادَةَ فِي الرَّجُلِ يُصِيبُ الْمَرْأَةَ فَيُفْضِيهَا
عِكْرِمَةَ، «أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، قَضَى فِي الظُّفْرِ إِذَا اعْوَرَّ، وَفَسَدَ بِقَلُوصٍ»
الشَّعْبِيِّ فِي الْقَتِيلِ يُوجَدُ بَيْنَ الْقَرْيَتَيْنِ
عَلِيٍّ: «أَنَّهُ ضَمَّنَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا لِصَاحِبِهِ»
قَيْسِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَسَدِيِّ
سُئِلَ الْحَكَمُ بْنُ عُتَيْبَةَ
عِكْرِمَةَ، أَنَّ لُقْمَانَ
لِرَجُلٍ: يَا ابْنَ الْجَزَّارِ
لِرَجُلٍ عَرَبِيٍّ: يَا نَبَطِيُّ،
ابْتَعْ بُزَّ كَذَا، وَكَذَا وَأَشْتَرِيهِ مِنْكَ فَكَرِهَهُ
ابْنِ شَفَافٍ
قلت لثوبان
عبد الله لرجل إذا سالت ربك الخير فلا تسأل وبيدك حجر
عامر الشعبي, أنه كان يضرب شاهد الزور ما بينه وبين أربعين سوطا.
محمد بن الحنفية, أن العقيقة كانت في الجاهلية, فلما جاء الإسلام رفضت.
لرجل بعني ثمرة أرضك بما كنت تكيل منها
مُحَمَّدٌ: «الرَّعْدُ السَّاكِنُ»
فَلَقِيتُ
ابن عمرعن النبي
ابن عمرأَنه
أَبِيهِ، قَالَ:"نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
ابن عباسٍأنه
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّهَا
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ،قَالَ:
أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ،قَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ:
أبِي أيُّوبَقَالَ:
ابْنِ مَسْعُودٍ،عَن النَّبِيِّ
ابْن عَبَّاسٍقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،أَنَّ النَّبِيَّ
أَبِي سَعِيدٍأَنَّ النَّبِيَّ
أَبِيهِقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: ((مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ عَشْرَ آيَاتٍ لَمْ يُكْتَبْ مِنَ الْغَافِلِينَ))
عَلِيٍّقَالَ:
ابْنِ عُمَرَ، -فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ}
أبي بكر الصديققال:
أَبِي الشَّعْثَاءِ،قَالَ: «الطَّلَاقُ بَعْدَ النِّكَاحِ، وَالْعِتْقُ بَعْدَ الْمِلْكِ»
لِامْرَأَتِهِ: لَيْسَتْ لِي بِامْرَأَةٍ،
أَبِي مُوسَى رَضِيَ اللهُ عَنْهُ،أَنَّ النَّبِيَّ
عثمان بن عفانقال:
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
أَبِي زُرْعَةَ {ص:75}،
ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
أُمِّ هَانِئٍ،قَالَتْ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ، جَاءَتْ فَاطِمَةُ حَتَّى قَعَدَتْ
أَبِيهِقَالَ سُفْيَانُ: أُرَاهُ عِيَاضَ بْنَ عِيَاضٍ {ص:37}،
أَبِي سَعِيدٍقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ
أَبِي رَافِعٍقَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَشَعْرُهُ مَعْقُوصٌ»
سَلْمَانَ،عَنِ النَّبِيِّ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ جَعَلَ الرُّقْبَى لِلْوَارِثِ»
أَبِي رَافِعٍ،قَالَ: «نَهَى النَّبِيُّ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، فِي رَجُلٍ نَذَرَأَنْ يَزُمَّ أَنْفَهُ،
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍقَالَ: «إِذَا شَهِدَتِ الشُّهُودُ فَمِنْ يَوْمِ مَاتَ، يَعْنِي فِي الْعِدَّةِ،»
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍأَنَّ النَّبِىَّ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِقَالَ وَهِمَ ابْنُ عَبَّاسٍ فِى تَزْوِيجِ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
الحسنقال انما سمى ولد الزانية شر الثلاثة أن امه
مجاهدقال لا يتعلم من استحيى واستكبر
عائشةقالت لإنسان اجتنب شعار الدم
أبي ذرأن النبي صلى الله عليه و سلم
بن عمرعن النبي صلى الله عليه و سلم
عائشةعن النبي صلى الله عليه و سلم
أبي سعيدان النبي صلى الله عليه و سلم
عمر بن عبد العزيزأنه
معاذ بن جبلعن النبي صلى الله عليه و سلم
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مُلَيْلٍ،قَالَ:
جرموزا الهجيميقال قلت
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ»
عمرو بن وهب يعني فذكر نحوهتعليق شعيب الأرنؤوط حديث صحيح
ميمونة بنت الحارثقالت
أَحْسَبُهُ عَامِرًا الأَحْوَلَ،
لِرَجُلٍ: بِعْنِي نِصْفَ دَارِكَ مِمَّا يَلِي دَارِي،
لِغُلاَمِهِ: إِذَا أَدَّيْتَ إِلَيَّ مِئَةَ دِينَارٍ، فَأَنْتَ حُرٌّ،
عِكْرِمَةَ، يَبْلُغُ بِهِ النَّبِيَّ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ كَانَ النَّبِيُّ ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ حَسَنَ الْوَجْهِ لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَه.
فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍأَنَّهُمْ كَانُوا مَعَ النَّبِيِّ فِي غَزْوَةٍ
سُئِلَتْ عَائِشَةُمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ
أُمِّ هَانِئٍقَالَتْ لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ جَاءَتْ فَاطِمَةُ حَتَّى قَعَدَتْ
أَبِي رَافِعٍقَالَ نَهَى النَّبِيُّ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ.
دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَنَحْنُ فِي قُبَّةٍ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ
رَأَى سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ رَجُلاً وَهُوَ يَعْبَثُ بِلِحْيَتِهِ فِي الصَّلاَة
أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتِ ابْنَهَا أَنْ يُزَوِّجَهَا فَكَرِهَ ذَلِكَ وَذَهَبَ إلَى عُمَرَ
إِنْ تَزَوَّجْتُ فُلاَنَةَ فَهِيَ طَالِقٌ أَوْ يَوْمَ أَتَزَوَّجُ فُلاَنَةَ فَهِيَ طَالِقٌ
خَطَبَ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ امْرَأَةً
جَاءَ رَجُلٌ إلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
إبْرَاهِيمَ فِي امْرَأَةٍ أَحَلَّتْ لِرَجُلٍ جَارِيَتَهَا فَوَلَدَتْ مِنْهُ
لِرَجُلٍ يَا فَاسِقُ فَقَرَآ هَذِهِ الآيَةَ {إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا}،
عَلِيٍّ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى عَائِشَةَ وَقَدِ اشْتَرَتْ لَحْمًا وَهِيَ تَقُولُ لَهُ زِدْنِي
كُنَّا مَعَ حُذَيْفَةَ فَأَخَذَ حَصًى فَوَضَعَ بَعْضَهُ فَوْقَ بَعْضٍ ثُمَّ
عُمَرَ بْنِ حَفْصِ بْنِ سَعِيدٍ،
رَآنِي أَبُو قِلاَبَةَ
امرأته طالق ثلاثاً إن كلم زنديقا فكلم رجلاً
عامر: إذا فجئتك الجنازة، وأنت على غير وضوء؛ فصل عليها.
أم سلمة أنها كانت تصلي ثمان ركعات قاعدة
الْهَجِيعِ،
كنت عند ابن عمر فاستأذن عليه رجل
سَمُرَةَ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ وَهُوَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سُهَيْلٍ،
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ حَضَرَ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ وَهُوَ يَمُوتُ،
لَمَّا مَاتَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ جُعِلَتْ لَهُ قَطِيفَةٌ حَمْرَاءُ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَنَّ رَجُلًا كَذَّبَ النَّبِيَّ فَبَعَثَ عَلِيًّا وَالزُّبَيْرَ،
مَرَّ عَلِيٌّ بِجَارِيَةٍ تَشْتَرِي لَحْمًا مِنْ قَصَّابٍ وَهِيَ تَقُولُ: زِدْنِي،
لِآخَرَ: اعْمَلْ فِي حَائِطِي هَذَا وَلَكَ الثُّلُثُ أَوِ الرُّبْعُ،
مَا بَايَعْتُمْ بِهِ هَذَا
إِبْرَاهِيمَ فِي رَجُلٍ دَخَلَ مَعَ قَوْمٍ فِي الْعَصْرِ وَهُوَ لَمْ يُصَلِّ الظُّهْرَ
الْحَسَنِ، كَانَ يَقْرَأُ فِي التَّكْبِيرَاتِ كُلِّهَا بِأُمِّ الْقُرْآنِ
دَخَلَ عَلِيٌّ عَلَى ابْنِهِ الْحَسَنِ وَعِنْدَهُ الْأَشْعَرِيُّ،
لِرَجُلٍ: بِعْتُكَ دَارِي،
حَمَّادٍ، فِي رَجُلَيْنِ ادَّعَيَا مَالًا
مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
كَانَ مُكَاتَبٌ يُجَالِسُ الْحَسَنَ فَسَأَلَهُ أَنْ يَسْتَعِينَ لَهُ، فَكَلَّمَ الْحَسَنُ جُلَسَاءَهُ،
أَخْبَرَتْنِي سَرِيَّةُ بِنْتُ ذَكْوَانَ
رَآنِي ابْنُ الْمُسَيَّبِ أَعْبَثُ بِالْحَصَى فِي الصَّلَاةِ
لِامْرَأَتِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ الْبَتَّةَ، فَاسْتَعْفَاهُ، فَأَبَى أَنْ يُعْفِيَهُ،
ابْنِ الْفَرَافِصَةِ الْحَنَفِيِّ،
كُنْتُ عِنْدَ الْحَسَنِ فَجَاءَهُ رَجُلٌ
مَوْلًى لِبَنِي هَاشِمٍ، أَنَّ رَجُلًا، سَأَلَ النَّبِيَّ
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، أَنَّ عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ، خَرَجَ يَسْتَسْقِي، فَخَرَجَ بِالنَّاسِ، ثُمَّ
ابْنِ الْمُسَيِّبِ، فِي فَقْمَيِ الْإِنْسَانِ
مَكْحُولٍ بِبَعْضِهِ
إِبْرَاهِيمَ فِي الرَّجُلِ يَكُونُ تَحْتَهُ الْأُخْتَانِ، ثُمَّ يُسْلِمُونَ؟
ثوبان مولى رسول الله أن يهوديا جاء إلى النبي
كنت جالسا عند عبد الله بن مسعود إذ جاءه رجل من همدان
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيِّ -وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ
أَبِي هُرَيْرَةَ:أَنَّ رَجُلًا، شَكَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ قَسْوَةَ قَلْبِهِ {ص:22}،
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عُتْبَةَ بْنِ عَبْدٍ السُّلَمِيِّ،قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
أَبِي سَعِيدٍقَالَ: وَضَعَ رَجُلٌ يَدَهُ عَلَى النَّبِيِّ
أُمِّ مُسْلِمٍ الْأَشْجَعِيَّةِ،أَنَّ النَّبِيَّ أَتَاهَا وَهِيَ فِي قُبَّةٍ
{ص:128} حَمَّادٌ: يَعْنِي كُنْتُ أَسْأَلُ النَّاسَ،
إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَاشِدٍ الْبَصْرِيِّ،
رأيت بن جابر يطلب أرضا مخابرة
أبي موسى رضي الله تعالى عنهان النبي صلى الله عليه و سلم
عمران بن حصينعن النبي صلى الله عليه و سلم انه
ردف النبي صلى الله عليه و سلم إنه كان على حمار فعثر
ثابت بن الضحاكعن النبي صلى الله عليه و سلم انه
أبي ذرقال خرج إلينا رسول الله صلى الله عليه و سلم
سعد بن عبادةعن النبي صلى الله عليه و سلم أنه
ميمونة بنت الحرثقالت
سلمانعن النبي صلى الله عليه و سلم
رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ فَلَقِيتُهُ فَحَدَّثَنِي،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
أُمِّ مُسْلِمٍ الأَشْجَعِيَّةِأَنَّ النَّبِيَّ أَتَاهَا وَهِيَ فِي قُبَّةٍ
رأيت ابن عباس رضي الله تعالى عنه أخذ بثمرة لسانه، وهو
جابرٍ رضيَ الله عنهق
الْحَارِثِ بْنِ كَعْبٍ،
حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِأَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ
شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ أَنَّ عِيسَى بْنَ مَرْيَمَ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ خَرَجَ يَسْتَسْقِي وَخَرَجَ
صَلَّى عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ عَلَى جِنَازَةٍ فَجَعَلَ يَأْمُرُ أَهْلَهُ وَحَشَمَهُ
رديف النبي صلى الله عليه و سلم
عبيد مولى النبي صلى الله عليه و سلم
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ وَيُوسُفَ بْنِ أَسْبَاطٍ
نافع فذكره بمعناه إلا
قُلْنَا لِوَاثِلَةَ،
دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْكُوفِيِّ،
امْرَأَتُهُ طَالِقٌ
كُنَّا عِنْدَ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ فِي الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، أَخِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى،
سَالِمِ بْنِ مِسْكِينٍ
سُعدى امرأة طلحة،
عَلِيًّا،يَقُولُ: أَرَدْتُ
كنت مملوكا لعثمان
حذيفة بن اليمانأنه أتى النبي صلى الله عليه و سلم
زَاذَانَ الْكِنْدِيِّ،
أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ،عَنِ النَّبِيِّ
البَرَاءِ بنِ عَازِبٍ،أَنَّ رَجُلاً كَانَ جَالِسًا عِنْدَ النَّبيِّ
عُبَيْدٍ مَوْلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم
لامرأته ما أنت لي بامرأة فأكثر من ذلك
سمرة بن جندب يخطب على منبر البصرةوقال
الْحَسَنِ، وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، وَعَنْ قَتَادَةَ: «أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ الْأُمَرَاءِ وَإِنْ أَخَّرُوا»
يحيى بن يعمرأن رسول الله مر على مجلس في طريق
أبي الدرداءقال سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
إِسْمَعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
عبد الله بن عمرعن النبي صلى الله عليه و سلم
ابْنِ أَبِي أَوْفَىعَنِ النَّبِيِّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
"قَدْ ظَنَنْتُ
ابن عمر. فهذا محمد بن إسحاق
سعيد بن جبيرقال كنت عند بن عمر فسئل
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَجُلا أَتَى النَّبِيَّ
حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ
عليايقول: أردتُ
عمرو ابن وَابصَة الأسديّ
الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ فِي قَوْلِهِ: {أَوْ أَكْنَنْتُمْ} [البقرة: ثُمَّ
عَلِيٍّ فِي قَوْلِهِ: {قُوا أَنْفُسَكُمْ} [التحريم:
أُمِّ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيَّةِقَ
عُمَرَ، أَنَّهُ سُئِلَ
الشَّعْبِيِّ، «فِي اللَّحْيِ، إِذَا انْكَسَرَ أَرْبَعُونَ دِينَارًا»، عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَهُفَقَالَ أَصَبْت مَالاً مِنْ كَنْسِ هَذِهِ الْحُشُوشِ
أَبو ذَرٍّ:سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
أَبِي ذَرٍّقَالَ: أَشْرَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَنَحْنُ نَتَوَضَّأُ،
إِبرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، أَنَّ حُذَيْفَةَ
أَبِي سَعيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ: وَضَعَ رَجُلٌ يَدَهُ عَلَى النَّبِيِّ
الْحَسَنِ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى بِلاَلِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ،
مَعْمَرٌ: أُرَاهُ سَعيدًا،
مَمْلُوكٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهُ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ مَنْ
لِرَجُلٍ: إِنَّكَ الدَّعِيُّ،
عَائِشَةَ، أَنَّهَا رَأَتِ امْرَأَةً تَدْعُو وَهِيَ رَافِعَةٌ إِصْبَعَيْهَا الَّتِي تَلِي الإِبْهَامَيْنِ،
لقد ظننت أن رجلا خالجنيها قلت لقتادة: كأنه كرهه
أم محمد بن المنكدر لمحمد: يا بني، لو نمت فقد طالسهرك
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ بِرَجُلٍ
مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ أَنَّهُ
النبي وهو قول عبد الله بن مسعود وعبد الله بن عمر
أم سلمة ثم
يونس لا أعلمه إلا محمد بن كعب
علي أنه أتى النبي فقال إن عمك المشرك أو الكافر قد مات
مَسْرُوقٌ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَسَأَلَهَا
عُبَيْدٍ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
أَبِيهِ وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ
مُورِّقٍ الْعِجْلِيِّقَالَ: خَرَجَ النَّبِيُّ فِي جِنَازَةٍ، فَرَأَى نساءً،
آخَرَقَالَ: كُنَّا مَعَ سَالِمِ بنِ عُبَيدٍ فِي سَفَرٍ،
لا مرأته اختاري فسكتت ثم
رَأَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ إِذَا سَجَدَ جَافَى أَنْفَهُ
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ شَاةً وَقَعَتْ فِي غَزْلِ حَوَّاكٍ، فَأَفَسَدَتْ فِيهِ،
الْحَسَنِ،قَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ بِسَارِقٍ سَرَقَ طَعَامًا، فَلَمْ يَقْطَعْهُ،
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ بِغَدِيرٍ،
جذام
سَأَلت معَاذ بن جبل، عَمَّا يسترني إِذا صليت؟
وَرَبِّ يس لَا فَعَلْتُ كَذَا. فَفَعَلَ فَحَنِثَ.
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ: كَرِهَ ذَبِيحَةَ الْقَدَرِيَّةِ
ابْنِ عُمَرَ، فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ} [البقرة:
صليت خلف النبي في العيد، فلما انصرف
دثار الضبي
لاَ يَعْتَمِرُ إِلاَّ بِإِذْنِهِمْ، إِنِّي أَكْرَهُ أَنْ يَعْتَمِرَ مِنْ مَالٍ غَيْرِهِ،
عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ:
عِكْرِمَةَ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ النَّبِيَّ سَبَّهُ رَجُلٌ مِنَ المُشْرِكِينَ،
أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلَهُ.
كان كعب يقص فقال عبد الرحمن بن عوف:
أُرَاهُ
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
بِشْرِ بْنِ سُحَيْمٍ:
ابن عباس أربعة لا ينجسها شيء: الماء والأرض والثوب والجسد.
أبي هريرة ولم يذكر عطاء.
عائشة: أنها قدمت متمتعة وهي حائض، فأمرها النبي فرفضت عمرتها.
أَشْهَدُ أَنِّي
أَبَا هُرَيْرَةَيَقُولُ:
ابن عباس يقرؤها وَ إِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وارِدُها هم الكفّار،
عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ،
مُوَرِّقٍ الْعِجْلِيِّ،
"قَدْ عَرَفْتُ أَنَّ بَعْضَكُمْ خَالَجَنِيهَا".
النبي صلى الله عليه و سلم
أبي هريرة رضيَ الله عنهعن رسولِ اللهِ
عليٍّ رضيَ اللهُ عنهقالَ:
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ
أبي هُريرةَعنِ النبيِّ
أبي هُريرَةَأَنَّ رسولَ اللهِ
عِكْرِمَةَ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ سَبَّهُ رَجُلٌ،
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ
عبد الله بن عمرعن النبي
عَلِيٍّأَنَّهُ قِيلَ لَهُ انْعَتْ لَنَا النَّبِيَّ
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عُمَرَ
أبي سعيدٍ الخدريأن رسول الله
أَبِي ذَرٍّأَنَّ النَّبِيَّ
أَبِي ذَرٍّقَالَ خَرَجَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللهِ
الشَّعْبيقال:
أبي هريرة،عن النبي
"أقول: مالي أُنازَعُ القرآن؟
حَنْظَلَةُ،
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
مُنْذِرٍ
أَبِي سَعِيدٍ،قَالَ:
حُذَيْفَةَ،قَالَ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ،
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّقَالَ: جَاءَ شَابٌّ إِلَى رَسُولِ اللهِ
مجاهد,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {لاَ يَسْتَوِي مِنْكُمْ مَنْ أَنْفَقَ مِنْ قَبْلِ الْفَتْحِ},
عُثْمَانَ بْنِ أَبِي سَوْدَةَ،
أَبِي مُوسَى،قَالَ:
طَلْحَةَ،
إِبْرَاهِيمَ، فَإِنَّ مَالِكًا لَمْ يَكُنْ يَرْوِي إِلا
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ فَهُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ سُفْيَانَ
نَافِعٍفَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ إِلاَّ
زِيَادِ بْنِ مِخْرَاقٍ،
كُنْتُ فِي مَجْلِسٍ فِيهِ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِبِالْمَدِينَةِ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّہُ کَانَ
أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ؛
حُذَيْفَةَقَالَ:
أُمِّ سَلَمَةَ،أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي الضُّحَى ثَمَانِ رَكَعَاتٍ وَهِيَ قَاعِدَةٌ، فَقِيلَ لَهَا:
رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم
لنستحيي من الله يارسول الله
أو
لنستحي من الله
أَبِيهِ، فِي الأَنْفَالِفَقَالَ: {يَسْأَلُونَكَ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّهُ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ،
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،أَنَّ النَّبِيَّ
أَبِي حَمْزَةَ،
بن أبي أوفىعن النبي
رَجُلٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ:
أَرْجُوْبِھَا الْخَیْرَ،
يزيد بن ميسرة
طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ،
ابْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ:
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ
مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ
الشَّعْبِيِّ،قَالَ:
أَبِي جَعْفَرٍ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،عَنِ النَّبِيِّ
أَنَسٍ،أَنّ النَّبِيَّ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَالِمٍ،
خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ،عَنِ النَّبِيِّ
الزُّهْرِيِّ،قَالَ:
کُنَّا فِي سَفَرٍ فَحَضَرَ الْأَضْحَی فَجَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا يَشْتَرِي الْمُسِنَّةَ بِالْجَذَعَتَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ
طَلْحَۃَ بْنَ عُبَیْدِ اللہِ
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ،قَالَ:
عَمْرُو بْنُ مَيْمُونٍ الْأَوْدِيُّ،
آخُذُهُمَا بِدِرْهَمَيْنِ فَأَعْطَاهُمَا إِيَّاهُ وَأَخَذَ الدِّرْهَمَيْنِ وَأَعْطَاهُمَا الْأَنْصَارِيَّ
ابْنَ الْمُنْكَدِرِ،
أَبِي الشَّعْثَاءِ،
أَبِي سَلَمَةَ، [ص:348]
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ
إِبْرَاهِيمَأَنَّهُ
مَكْحُولٍ،قَالَ:
عِكْرِمَةَ،قَالَ:
سعدى امرأة طلحة بن عبيد الله
الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَبِي مُوسَى،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
مُجَاهِدٍ وَمَا أَوْرَثُوا مِنَ الضَّلَالَةِ
مَعْقِلٌ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ
الْقَاسِمِ،قَالَ:
عبد الله بن مسعود من
زيد1
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى
لِامْرَأَتِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ تَطْلِيقَةً وَنِصْفًا،
عبد الله بن أرقم والأكثر الذين رووه
سَمُرَةَ
أَبِي الدَّرْدَاءِ،قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ
سعيد بن جُبيرقال: أتيتُ على ابن عباس وهو يأكل رماناً بعرفة، وحدَّث
بن عباس في هذه الآية
عبد اللهعن النبي
عَبْدِ اللهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،قَالَ:
الشعبي ان عمر رضى الله تعالى عنه
الْمُسَیِّبِ بْنِ رَافِعٍ،
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ آخِذًا بِثَمَرَةِ لِسَانِهِ وَهُوَ
جَابِرٍ بْنِ عَبْدِ اللَّهِأَنّ النَّبِيَّ
أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ
جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ،قَالَ: قُلْتُ:
اسْتَأْذَنَّا عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ بَعْدَ صَلَاةِ الصُّبْحِ، فَأَذِنَ لَنَا،
ابْنِ جُنَادَةَ وَقَدْ حَجَّ مَعَ النَّبِيِّ حَجَّةَ الْوَدَاعِ
مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ،
كُنَّا جُلُوسًا مَعَ أبي هُرَيْرَة، فجَاء مَرْوَان فَقَامَ عَلَيْهِ
اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ
مُعَاذٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا أَفْطَرَ،
أَبي هريرةَ رضيَ الله عنهُق
بن عباس :أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ: سَقَطَ مِنْ كِتَابِهِ هَذَا الْحَرْفُ
سُئِلَتْ عَائِشَةُ: مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟
جَابِرِ بَنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ خَيْبَرَ
أَنَسٍ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
شُرَيْحٍ،قَالَ: الْحِلْمُ كَنْزٌ مُوَقَّرٌ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍأَنَّ النَّبِيَّ احْتَجَمَ وَهُوَ صَائِمٌ بَعْدَمَا
خُرَيْمِ بْنِ فَاتِكٍ،قَالَ:
سَعْدٍنَحْوَهُ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا أَكَلَ أَوْ شَرِبَ فِي الصَّلَاةِ اسْتَقْبَلَ الصَّلَاةَ»
كَعْبٍ،قَالَ: «عَلَى عَدَدِ مَنْ فِي الْمَسْجِدِ»
عَطَاءٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ
الْمُسَيِّبِ بْنِ رَافِعٍ،قَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ: أَظُنُّهُ مَرْفُوعًا
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِذَا
أَبِي مَعْقِلٍ:«أَنَّهُ كَرِهَ السَّلَمَ فِي الْحَرِيرِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا يَحْوِيهِ»
نَافِعٍ،قَالَ: «لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ وَلَدِ الزِّنَا»
طَاوُسٍ،قَالَ: «يَأْتِيهِمِ الْمُصَدِّقُ عَلَى مِيَاهِهِمْ وَلَا يَسْتَحْلِفُهُمْ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «يُعْطُونَ مِنَ اللَّبَنِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «لَيْسَ فِي مُضَارَبَةٍ زَكَاةٌ، لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي مَا يَصْنَعُ»
عُمَرَ،أَنَّهُ «وَضَعَ عَلَى النَّخْلِ عَلَى الرَّطْبَيْنِ، وَعَلَى الْفَارِسِيَّةِ دِرْهَمًا» وَقَالَ وَكِيعٌ، مَرَّةً
ابنِ عبَّاسٍق
طَاوُسٍ،قَالَ: «يُكَفِّرُ»
عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ،«أَنَّهُ كَرِهَهُ، ثُمَّ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا»
أُمِّ حَبِيبَةَ أَنَّهَا
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: إِذَا بَلَغَ الْمَاءُ قُلَّتَيْنِ لَمْ يَحْمِلْ نَجِسًا أَوْ كَلِمَةً نَحْوَهَا
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ،قَالَ: مَا اسْتَقْبَلْتُ الْقِبْلَةَ بِخَلَائِي مُنْذُ كَذَا وَكَذَا
أَنَسٍ،قَالَ: «مَا الْتَقَى رَجُلَانِ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ فَافْتَرَقَا حَتَّى يَدْعُوَا وَيَذْكُرَا اللَّهَ»
رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ قَوْلُهُ: {يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ} {الانفطار:
خَيْثَمَةَ،قَالَ: «إنَّهُ أَوْصَى أَنْ يُدْفَنَ فِي مَقْبَرَةِ فُقَرَاءِ قَوْمِهِ»
طَاوُسٍ،قَالَ: «إِنَّ الْمُؤْمِنَ لَا يَحْرُزُ دِينَهُ إِلَّا حُفْرَتُهُ»
عِكْرِمَةَ: {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ} {الفتح:
الضَّحَّاكِ،قَالَ: «لَوْلَا تِلَاوَةُ الْقُرْآنِ لَسَرَّنِي أَنْ أَكُونَ مَرِيضًا»
الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ، قَوْلُهُ: {يَا أَيُّهَا الْإِنْسَانُ مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ} {الانفطار:
بُرَيْدَةَ
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ»
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ،قَالَ:
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ،قَالَ: وَهِمَ ابْنُ عَبَّاسٍ، فِي تَزْوِيجِ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «فِيهَا ثُلُثُ الدِّيَةِ»
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،قَالَ: «لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ إِلَّا الثُّلُثَ فَمَا زَادَ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «شَرِبْتُ مَعَهُ مِنْ نَبِيذٍ فَرَغْتُ مِنْهُ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «عُمْرَتُهُ فِي الشَّهْرِ الَّذِي أَحْرَمَ فِيهِ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالُوا: «تُجْزِئُ الْمَكْتُوبَةُ مِنْ رَكْعَتَيِ الطَّوَافِ»
إِبْرَاهِيمَقَالَ: «لَا يَحِلُّ الْمُحْصَرُ إِلَّا بِدَمٍ»
ابْنِ الْحَنَفِيَّةِقَالَ: قُلْتُ لَهُ: مَا أَفْضَلُ مَا نَقُولُ فِي حَجِّنَا؟
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،أَنَّ النَّبِيَّ
ابْنِ الزُّبَيْرِ:«عَلَى قَدْرِ الْقُوَّةِ»
الْحَسَنِ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «نَهَى أَنْ يَنْكِحَ الْأَمَةَ عَلَى الْحُرَّةِ»
عَلِيٍّ،قَالَ: «لَا تُؤَذِّنُ وَلَا تُقِيمُ أَيِ الْمَرْأَةُ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «بِأَيِّ أَسْمَاءِ اللَّهِ افْتَتَحْتَ الصَّلَاةَ أَجْزَأَكَ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «أُمِرْنَا أَنْ نبْنيَ الْمَسَاجِدَ جَمًّا، وَالْمَدَائِنَ شُرُفًا»
ابْنِ أَبِي أَوْفَىأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَنْتَظِرُ مَا
«إِنِّي أَقُولُ مَا لِي أُنَازَعُ فِي الْقُرْآنِ»
ابْنِ مَسْعُودٍقَالَ: «التَّبَسُّمُ فِي الصَّلَاةِ لَيْسَ بِشَيْءٍ»
أَبِي بَكْرٍ ,أَنَّهُمَا لَمَّا انْتَهَيَا
الضَّحَّاكِ {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ} {الأنفال:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
عِكْرِمَةَ،قَالَ: «لَيْسَ فِي دِيَةِ الدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ مُغَلَّظَةٌ إِنَّمَا الْمُغَلَّظَةُ فِي الْإِبِلِ»
عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ،
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «يُضْرَبُ فِي الْخَمْرِ فِي قَلِيلِهَا أَوْ كَثِيرِهَا»
لِرَجُلٍ: يَا شَارِبَ خَمْرٍ، وَيَا مُشْرِكُ، وَيَا سَكْرَانُ، قُلْنَا: يُحَدُّ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «اغْتَسَلَ فِي الْعِيدَيْنِ»
الْحَسَنِ:«أَنَّ النَّبِيَّ نَفَى إِلَى خَيْبَرَ»
رَأَيْتُهُ يَشْرَبُهَا، فَقُلْتُ: لَمْ أَرَهُ يَشْرَبُهَا وَلَكِنْ رَأَيْتُهُ يَقِيهَا،
الْحَكَمِ،قَالَ: إِذَا
الْحَسَنِ، {كَانُوا قَلِيلًا مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ} {الذاريات:
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يُطِيلَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ»
إِبْرَاهِيمَ،«أَنَّهُ كَرِهَ التَّرْوِيحَ فِي الصَّلَاةِ»
ابْنِ الْمُسَيِّبِ،قَالَ: «الْفَرِيضَةُ هِيَ الْجَمَاعَةُ فِي الْمَسْأَلَةِ الْأُولَى»
أَبِي الْمُحَزِّمِ،
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: «يَبْدَأُ بِالْمَكْتُوبَةِ»
عَاصِمٍ، قَالَ:قال لي ابن سيرين: "ما حدثتني، فلا تحدثني
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،«أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي مَعَ الْحَجَّاجِ عِنْدَ أَبْوَابِ كِنْدَةَ وَخَرَجَ عَلَيْهِ»
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، فِي الْمُكَاتَبَةِقَالَ: «تُخَيَّرُ»
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: «لَا صَدَاقَ لَهَا، هِيَ أَبَاحَتْ فَرْجَهَا»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «هُوَ الَّذِي لَا تَسْتَحِي مِنْهُ النِّسَاءُ»
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: «النَّفَقَةُ وَالْأَيَّامُ»
ابْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ: «تَزَوَّجُوا الْأَبْكَارَ، فَإِنَّهُنَّ أَقَلُّ جَدًّا، وَأَشَدُّ وُدًّا»
لِامْرَأَتِهِ: كُلُّ امْرَأَةٍ تَزَوَّجْتُهَا عَلَيْكَ فَهِيَ طَالِقٌ،
لِامْرَأَتِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ وَنَوَى الْأُولَى،
لِامْرَأَتِهِ: اخْتَارِي نَفْسَكِ فَسَكَتَتْ، ثُمَّ
عَلِيٍّقَالَ: «لَا يَدْخُلُ الْإِيلَاءُ فِي الظِّهَارِ، وَلَا ظِهَارٌ فِي الْإِيلَاءِ»
هَمَّامٌ،
الشَّعْبِيِّ، {إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} {النساء:
عمر بن الخطاب رضي الله عنهأنه
طَاوُسٍ،قَالَ: «الْجَدَّةُ بِمَنْزِلَةِ الْأُمِّ، تَرِثُ مَا تَرِثُ الْأُمُّ»
الْقَاسِمِ،قَالَ: «لَا يَرِثُ الْقَاتِلُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا يَرِثُ الْيَهُودِيُّ النَّصْرَانِيَّ، وَلَا يَرِثُ النَّصْرَانِيُّ الْيَهُودِيَّ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «الْكَلَالَةُ هُوَ الْمَيِّتُ»
عَمَّارٍ،قَالَ: «إِنَّ عَائِشَةَ زَوْجَةُ النَّبِيِّ فِي الْجَنَّةِ»
حُذَيْفَةَ،قَالَ: لَمَّا مَاتَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ،
سَعِيدٍ الصَّرَّافِ، وَهُوَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَ
الْحَسَنِ،قَالَ: «خُذْ مِنْهُمْ مَالًا مُضَارَبَةً، وَلَا تَدْفَعُهُ إِلَيْهِمْ»
مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِهِ»
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالْقِبْطِيَّةِ بِالْقِبْطِيَّتَيْنِ»
أَبِي قِلَابَةَ،قَالَ: «لَوْلَا أَنَّ الْحَجَّامَ يَلُصُّ الدَّمَ لَمْ أَرَ بِهِ بَأْسًا»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «لَا يَبْرَأُ حَتَّى يَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى الدَّاءِ»
أَنَسٍ،قَالَ: «أَرْضِي وَبَقَرِي سَوَاءٌ»
عَلِيٍّ فِي رَجُلٍ أَخَذَ ضَالَّةً فَضَلَّتْ مِنْهُ،قَالَ: «هُوَ أَمِينٌ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «غُلِّقَتْ عَلَيْكُمْ أَبْوَابُ الرِّبَا فَأَنْتُمْ تَلْبَسُونَ مَحَارِمَهَا»
الْحَسَنِقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تُنْكَحُ الأَمَةُ عَلَى الْحُرَّةِ.
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَعَنْ رَسُولِ اللَّهِ
الشعبيان رسول الله
ابْنِ عَبَّاسٍ، {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ إِلَى أَهْلِهَا} {النساء:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: خِصَاءُ الْبَهَائِمِ مُثْلَةٌ ثُمَّ تَلَا {وَلَآمُرَنَّهُمْ فَلَيُغَيِّرُنَّ خَلْقَ اللَّهِ} {النساء:
عُمَرَ،أَنَّهُ وَضَعَ عَلَى النَّخْلِ عَلَى الرِّفَلَّتَيْنِ دِرْهَمًا، وَعَلَى الْفَارِسِيَّةِ دِرْهَمًا
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «التَّقِيَّةُ إِنَّمَا هِيَ بِاللِّسَانِ لَيْسَتْ بِالْيَدِ»
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، فِي الرَّجُلِيَقُولُ: أُسَابِقُكَ عَلَى أَنْ تَزِيدَ عَلَيَّ: فَكَرِهَهُ.
مُجَاهِدٍ،قَالَ: الْعَبْقَرِيُّ الدِّيبَاجُ الْغَلِيظُ
جُبَيْرَ بْنَ مُطْعِمٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ قُلْتُ
الشَّعْبِىِّ أَنَّ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ لاَ يُسْتَرَقُّ عَرَبِىٌّ.
عَلِيِّ،قَ
أَبِى مُوسَى رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ النَّبِىَّ
أَنَسٍمِثْلَهُ أَوْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَقَالَ إِذَا تَابَ قُبِلَتْ شَهَادَتُهُ.
بن جنادةوقد حج مع النبي حجة الوداع
أبِي ذَرٍّقَ
ابْنِ شِهَابٍ،قَ
أبي هريرةان رسول الله صلى الله عليه و سلم
الشَّعْبِيِّ،قَ
عُمَرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ النَّبِيَّ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَهُوَ عَمْرُو بَرْقٍ
أَبِى هُرَيْرَةَ أَنَّ رَجُلاً أَعْتَقَ شِقْصًا لَهُ فِى مَمْلُوكٍ فَغَرَّمَهُ النَّبِىُّ ثَمَنَهُ
أبي هريرةان النبي صلى الله عليه و سلم
الشَّعْبيِّق
قُلْتُهَا، وَمَا أَرَدْتُ بِهَا إِلَّا الْخَيْرَ،قَ
بن عباسقال لوددت اني والذين يخالفونني تلاعنا أينا أسوأ قولا
الشعبي: ان عليا وبن مسعود
عثمانأن النبي صلى الله عليه و سلم
عليأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
أبي موسىأن النبي صلى الله عليه و سلم
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ
أبي الدرداءان النبي صلى الله عليه و سلم
ابن شهاب[أن النبي
جابران النبي صلى الله عليه و سلم
جابران رسول الله صلى الله عليه و سلم
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،قَ
جابر بن عبد اللهقال نهى رسول الله يوم خيبر
أبي هريرة رضي الله عنهقال الخلافة بالمدينة والملك بالشام.
حذيفةمثله.
كعب بن عَمْرو
أبي سعيد الخدريأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
أبي هريرةقال أفطر الحاجم والمحجوم
سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ،
عائشة بنت سعد أنهاقالت كان أبي
أشعث بن سوارقال قلت للحسن يا أبا سعيد
شهر بن حوشب،قال:
سَعْدٍ نَحْوَهُعَنِ النَّبِىِّ
خزيمة بن ثابتعن النبي صلى الله عليه و سلم
ابن عباسقال لوددت اني والذين يخالفونني تلاعنا اينا اسوأ قولا.
الشعبيأن عليا وابن مسعود
سالمعن النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
هِشَامٍ
عامرقال مر عمر بطلحة فرآه كئيبا نحوه
أَبِي مَسْعُودٍ،
ابْنِ عَجْلَانَ،
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَأَنَّهُ
كَعْبٍقَ
سعد بن عبادةأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ،
ابْنِ الزُّبَيْرِقَالَ القوة عَلَى قَدْرِ الْقُوَّةِ.
جَابِرٍ بْنِ زَيْدٍقَالَ فِي الْمُكَاتَبَةِ
عِكْرِمَةَقَالَ هُوَ الْوَلِيُّ.
الضحاكأنه كَانَ يمشط أمه.
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍقَالَ النَّفَقَةُ وَالأَيَّامُ.
ابْنِ مَسْعُودٍقَالَ تَزَوَّجُوا الأَبْكَارَ فَإِنَّهُنَّ أَقَلُّ خِبًا وَأَشَدُّ وُدًّا.
مُجَاهِدٍ {وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا}قَالَ الْقُرْآنَ.
الشَّعْبِيِّ {إلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ}قَالَ خُرُوجُهَا فَاحِشَةٌ.
عُمَرَأَنَّهُ وَضَعَ عَلَى النَّخْلِ عَلَى الرِّقلَّتَيْنِ دِرْهَمًا وَعَلَى الْفَارِسِيَّةِ دِرْهَمًا.
رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍفي قوْلُهُ {يَا أَيُّهَا الإِنْسَاْن مَا غَرَّك بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ}
عِكْرِمَةَ {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ}قَالَ السَّهَرُ.
ابْنِ عُمَرَقَالَ لَعَنَ اللَّهُ الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ.
الضَّحَّاكِ {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ}قَالَ هَذَا يَوْمَ بَدْرٍ خَاصَّةً.
أبي ذر رضي الله عنهقال: نهى رسول الله
علي بن أبي طالب رضي الله عنهقال: البقرة تجزئ
مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ، إِلاَّ أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ الْحَنِيفِيَّةَ السَّمْحَةَ.
حُمَيْدِ بْنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ،عَن رَجُلٍ صَحِبَ النَّبِيَّ ثَلاَثَ سِنِينَ، أَنَّهُ
الْحَسَنَيَقُولُ:
عَطَاءٍ، قاله.أَخْبَرَنَا عَبدُ الرَّزَّاقِ، وَبِهِ نَأْخُذُ.
أَبِي عَطِيَّةَ الْوَادِعِيِّ،عَنِ النَّبِيِّ
لِرَجُلٍ: يَا فَاسِقُ، فَقَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ:
الضَّحَّاكِ بْنِ مُزَاحِمٍ فِي قَوْلِهِ: {أَوْ أَكْنَنْتُمْ}
عِكْرِمَةَقَالَ لَيْسَ فِي دِيَةِ الدَّنَانِيرِ وَالدَّرَاهِمِ مُغَلَّظَةٌ إِنَّمَا الْمُغَلَّظَةُ فِي الإِبِلِ.
{ابن عمر في} مَمْلُوكٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ مَوَالِيهِ،
سُرَّقٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ قَضَى بِشَاهِدٍ وَيَمِينٍ.
لِرَجُلٍ: إِنَّكَ لَدَعِيٌّ،
الشَّعْبِيِّ،أَنَّ النَّبِيَّ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ كِنْدَةَ، فَجِيءَ بِهَا بَعْدَمَا مَاتَ النَّبِيُّ
ابْنِ الْحَنَفِيَّةِمِثْلُهُ.
أَبِي عُثْمَانَ، أَنَّ عُمَرَ كَانَ يَأْمُرُ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ، ثُمَّ
قَرَأْتُهَا،
عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ،أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ الظُّهْرَ
أَبِي رَافِعٍقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ.
الْحَسَنِ، وَعَنِ الزُّهْرِيِّ، وَعَنْ قَتَادَةَ: أَنَّهُمْ كَانُوا يُصَلُّونَ مَعَ الأُمَرَاءِ إِنْ أَخَّرُوا.
ابن المنكدر،أنه سئل أي العمل أحب إليك
موسى بن طلحةقال: القفيز الحجاجي قفيز عمر، أو
عَطَاءٍ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ.
عَلِىٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
خَالِهِ، أَوْ نَسِيبٍ لَهُ
عبد الله ابن ارقم والاكثر الذين رووه
عِكْرِمَةَ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ.
عَلِيٍّ، فِي قَوْلِهِ: {قُوا أَنْفُسَكُمْ}،
مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ،عَنِ النَّبِيِّ
المُطَّلِبِ بْنِ عَبدِ اللهِ بْنِ حَنْطَبٍ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ.
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُقَدِّمُ فِي الْقَبْرِ إِلَى الْقِبْلَةِ أَقْرَأَهُمْ، ثُمَّ ذَا السِّنِّ.
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ سعد بن مَالِكٍ
عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ،عَن رَسُولِ اللهِ
سَالِمٍ،عَنِ النَّبيِّ نَحْوَهُ.
مُجَاهِدٍ,قَالَ: لاَ يَتَعَلَّمُ مَنِ اسْتَحَى وَاسْتَكْبَرَ. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا,قَالَتْ لإِنْسَانٍ: اجْتَنِبْ شِعَارَ الدَّمِ. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
زَيْدٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ جَعَلَ الرُّقْبَى لِلَّذِي أُرْقِبَهَا.
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، أَحْسَبُهُ ذَكَرَهُ
ابْنِ المُسَيَّبِ، فِي المُوضِحَةِ فِي الْوَجْهِ ضِعْفُ مَا فِي مُوضِحَةِ الرَّأْسِ.
الشَّعْبِيِّ، فِي اللَّحْيِ إِذَا انْكَسَرَ أَرْبَعُونَ دِينَارًا.
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ ،فِي هَذِهِ الآيَةِ بِمِثْلِ حَدِيثِ الْبَرَاءِ.
عُمَرَ بنِ أَبي سَلَمَةَقَالَ: دَخَلْتُ عَلَى النَّبيِّ يَوْمًا وَهُوَ يَأْكُلُ،
عَبدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،أَنَّ النَّبِيَّ اسْتَتَابَ نَبْهَانَ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ.
ابْنِ المُسَيَّبِ،قَالَ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا رَأَى الْهِلاَلَ
ابْنِ المُسَيَّبِ، فِي الَّذِي يَقَعُ عَلَى أَهْلِهِ فِي رَمَضَانَ؟قَالَ:
عَامِرٍ،قَالَ: مَرَّ عُمَرُ بِطَلحَةَ فَرَآهُ كَئِيبًا، نَحْوَهُ.
مَرْوَانَ بْنِ أَبِي سَعيدِ بْنِ المُعَلَّى
فِي وَصِيَّتِهِ: كُلُّ مَمْلُوكٍ لِي حُرٌّ, وَلَهُ مَمْلُوكٌ آبِقٌ, فَقَالاَ: هُوَ حُرٌّ.
أَبِي هُرَيرَةَ،قَالَ: لَوْلاَ
أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ،أَنَّ النَّبِيَّ
لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ هِجِّيرَى حَوْلَ الْبَيْتِ
ابْنِ المُسَيَّبِ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى عُمَرَ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ: مَا اسْمُكَ؟
أَبِي مَسْعُودٍ، أَنَّهُ اغْتَسَلَ مَا بَيْنَ الْحِيرَةِ وَالسَّيْلَحِينَ، ثُمَّ أَحْرَمَ،
الْحَسَنِ،أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ رَسُولَ اللهِ فَقَالَ: أَيُّ المُسْلِمِينَ أَسْلَمُ؟
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: مَا قَاتَلَ النَّبِيُّ قَوْمًا إِلاَّ دَعَاهُمْ.
سئل ابن عباس من اول من آمن
رَجُلَيْنِ ،مِنْ مُزَيْنَةَ أَتَيَا النَّبِيَّ فَقَالاَ إِنَّ السَّنَةَ أَصَابَتْنَا وَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
أَعْلَمُ خَبَرَهُ
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَعَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ.
مُجَاهِدٍقَالَ: لاَ يَتَعَلَّمُ مَنِ اسْتَحْيَى وَاسْتَكْبَرَ {ب د ع ف م
أَبِيهِقَالَ سُفْيَانُ: أُرَاهُ عِيَاضَ بْنَ عِيَاضٍ،
عَلِيٍّ أَنَّهُقَالَ يَوْمَ الْجَمَلِ
لَهَا ابْنُ عَبَّاسٍإِنَّمَا سُمِّيتِ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ لِتَسْعَدِي وَإِنَّهُ لاَسْمُكِ قَبْلَ أَنْ تُولَدِي.
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ذَبَحَ لِرَفْضَتِهَا الْعُمْرَةَ بَقَرَةً»
مجاهد متكا كل شيء قطع
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ جَعَلَ الرُّقْبَى لِلْوَارِثِ.
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ جَعَلَ الرُّقْبَى لِلَّذِي أُرْقِبَهَا وَالْعُمْرَى لِلَّذِي أُعْمِرَهَا.
ذَكْوَانَ،
خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ نَهَى أَنْ يَأْتِيَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ فِي دُبُرِهَا.
الحكم بن عقبة
لامرأته: أنت طالق ثلاثاً إن كلم زنديقاً فكلم رجلاً
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، أَنَّهُ بَلَغَهُ
عَمْرِو بْنِ وَهْبٍيَعْنِي فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
عِكْرِمَةَ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ،قَ
الحسن,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَلَقَدْ صَبَّحَهُمْ بُكْرَةً عَذَابٌ مُسْتَقِرٌّ}
مجاهد,قال: الشفع: الخلق, والوتر: الله الواحد.
قُلْتُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ حَدِيثٌبَلَغَنِي عَنْكَ أُحِبُّ أَنْ أَسْمَعَهُ مِنْكَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
أَبي سَلَمَةَ بْنِ عَبدِ الرَّحْمَنِقَ
الشعبيقال إني أرجو أن مؤمني هذه الأمة تدخل مداخل الأنبياء من الجنة
إِبْرَاهِيمَ,قَالَ {سُوءُ الْحِسَابِ} أَنْ يَأْخُذَ عَبْدَهُ بِالْحَقِّ.
مجاهد,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {أَدْخِلْنِي مُدْخَلَ صِدْقٍ وَأَخْرِجْنِي مُخْرَجَ صِدْقٍ},
علي رضي الله عنه,أنه كان يقرأ: {لَقَدْ عَلِمْتُ},
مجاهد,في قولِهِ {جِئْنَا بِكُمْ لَفِيفًا},
عبد الله بن عتبة,قال: إذا تاب قبلت شهادته.
نعيم بن هند
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلا سَأَلَہُ
مِمَّنْ أَنْتَ؟
عَبْدُ اللہِ بْنُ سَعِیْدِ بْنِ اَبِیْ ھنْدٍ
عمر رضي الله تعالى عنه:" انه
أَبِي قَيْسٍ الْأَوْدِيِّ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ سُئِلَ
اللَّهُ أَکْبَرُ کَبِيرًا وَالْحَمْدُ لِلَّهِ کَثِيرًا وَسُبْحَانَ اللَّهِ بُکْرَةً وَأَصِيلًا
رَآنِي عُمَرُ
عُثْمَانَ،
أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ،قَ
کُنَّا مَعَ النَّبِيِّ قَبْلَ الْأَضْحَی بِيَوْمَيْنِ نُعْطِي الْجَذَعَتَيْنِ بِالثَّنِيَّةِ
الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ،
حَسَّانُ بْنُ عَطِیَّۃَ،
أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ؛أَنَّهُ دُعِيَ أَوَّلَ يَوْمٍ فَأَجَابَ,
جَدِّي،
مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ
عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ،قَ
(كُنْتُ رَدِيفَ النَّبِيِّ (عَلَى حِمَارٍ فَعَثَرَ الْحِمَارُ) (فَقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ،
لاِمْرَأَتِهِ أَنْتِ طَالِقٌ
وَھْبٍ
عمر بن الخطاب رضي الله عنه,أن أعرابيا
لِامْرَأَتِهِ أَنْتِ طَالِقٌ إِنْ
عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ،
الْحَكَمِ فِي الرَّجُلِ يُعْطِي الرَّجُلَ الثَّوْبَ
عتاب بن أسيد رضي الله عنه,عن النبي
كنت في مجلس بالمدينة فيه عمر بن الخطاب إذ
معبد الجهني أن معاوية رضى الله تعالى عنه كان
اَبِیْ اُمَامَۃَ،
بن عباس أنه كره ذبيحة الأرغل
لَنَسْتَحْيِي مِنَ اللَّهِ
سَأَلْتُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَعَلَى الْمَمْلُوكِ زَكَاةٌ؟
لِامْرَأَتِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ إِنْ لَمْ أَصُمْ يَوْمَ الْأَضْحَى،
أَبِي أُمَامَةَ الشَّيْبَانِيِّ،
زَمِيلٍ لَهُ مِنْ بَنِي الْعَنْبَرِ
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى مَيِّتٍ وَمَعَهُ جَبْرٌ فَجَعَلَ النِّسَاءُ حَوْلَهُ يَبْكِينَ
لِامْرَأَتِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ الْبَتَّةَ، فَاسْتَعْفَاهُ شُرَيْحٌ فَأَبَى أَنْ يَعْفِيَهُ،
كَافِرٌ بِرَبٍّ يَرْزُقُ أَشْنَاسَ
بن أَبِي ذِئْبٍ
مَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ أَنَّهُ رَأَى مُعَاوِيَةَ يَأْكُلُ
امْرَأَةً، سَأَلَتْ رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ بِمَكَّةَ
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ قَائِمًا بَيْنَ الرُّكْنِ، وَالْمَقَامِ آخِذًا بِثَمَرَةِ لِسَانِهِ وَهُوَ
أَبِي الطُّفَيْلِ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللهُ [ص:271] عَنْهُمَا
أَخَّرَ طَاوُسٌ الْعَصْرَ جِدًّا فَقِيلَ لَهُ فِي ذَلِكَ
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ مُعَاوِيَةَ
أَظُنُّهُ أَبُو الزُّبَيْرِ،
أَبِي الْعَطُوفِ يَعْنِي أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَا يُرَى فِي الْآخِرَةِ
[ص:115] جَعْفَرِ بْنِ سُلَيْمَانَ، أَنَّ رَجُلًا رَأَى النَّبِيَّ فِي الْمَنَامِ،
الْحَارِثِ
آخُذُهُمَا،
لَنَسْتَحِي مِنَ اللَّهِ يَا نَبِيَّ اللَّهِ،
بجالة بن عبدة العنبري
إبراهيم أن رجلا أتى عمر بن الخطاب
نزلنا في بعض الطريق
مجاهد أن قوما انتهزوا على أرض قوم فغرسوها نخلا فاختصموا إلى عمر
فِرَاسٍ أَنَّ رَجُلًا سَأَل عَلِيًّا
عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ،
مَرَّ الشَّعْبِيُّ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ،
رَأَى ابْنُ الْمُسَيِّبِ رَجُلًا يَعْبَثُ بِلِحْيَتِهِ فِي الصَّلَاةِ
كنا مع سالم بن عبيد في سفر فعطس رجل
عَائِشَةَ أَنَّهَا
قِيلَ لِابْنِ عُمَرَ: أَلَا تُجَاهِدُ؟
الْبَرَائِ بْنِ عَازِبٍ
الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ وَقَدْ رَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي طَالِبٍ
أَبِيهِ، فِي الْأَنْفَالِ
دخل رجلان على عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي صاحب النبي
ابن عمر أنه أتاه ابن له
سعيد بن المسيب أنه رأى رجلا عبث في صلاته
كان طارق
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ
رأيت ابن عباس قائما بين الركن والباب آخذا بثمرة لسانه وهو
النَّبِيِّ بِنَحْوِ حَدِيثِ جَرِيرٍ. وَهَذَا الْكَلَامُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى إِلَّا
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ قَبْلَ الْأَضْحَى بِيَوْمَيْنِ نُعْطِي الْجَذَعَيْنِ بِالثَّنِيَّةِ
أَبِي عَوْفٍ الْحِمْصِيِّ،
آخُذُهُمَا بِدِرْهَمَيْنِ فَأَعْطَاهُمَا إِيَّاهُ وَأَخَذَ الدِّرْهَمَيْنِ فَأَعْطَاهُمَا الْأَنْصَارِيَّ
الحسن أن لقمان
عبد قيس
مكي بن بندار تفرد به قلت
الْبَرَاءِ،
مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ
رَأَيْتُهَا تُدْمِي فَكَأنَّهُ أَبْقَاهَا، فَأَمَرَ أَنْ يَأْكُلُوا مِنْهَا وَكَانَ الرَّجُلُ صَائِمًا،
الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللہِ بْنِ حَنْطَبِ
بن أَبِي نَجِيحٍ،
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
وَائِلِ بْنِ دَاوُدَ
سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى،
مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ
مُوسَى بْنِ طَلْحَةَ،
بَيْنَا
سَعْدَ بْنَ اَبِیْ وَقَّاصِ
يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ
عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِقَ
رَأَيْتُ عَلِيًّا مَرَّ بِجَارِيَةٍ تَبْتَاعُ مِنْ لَحَّامٍ،
أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو يأكل
أم محمد بن المنكدر لمحمد يا بني لو نمت فقد طال سهرك
زميل له من بني غبر
إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ،
جبير بن مطعم رضى الله عنه
انس مثله أو قالعن النبي
ابي هريرةان رجلا شكا الي النبي قسوة قلبه
ثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ،
له لبيت
معبد الجهنى ان معاوية رضى الله عنهكان
مَعْبَدٍ الْجُهَنِىِّأَنَّ مُعَاوِيَةَ كَانَ
مَعْمَرٌ،
أبي قلابة عبد الله بن زيد الجرمي،أنه كان
ابْنَ عَبَّاسٍ،يَقُولُ: قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ
قُلْتُ لِعَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ حَدِيثٌبَلَغَنِي عَنْكَ أُحِبُّ
الْحَسَنِ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ خَطَبَ
الضحاك أنه كان يمشط أمه.
الْهَيْثَمُ بْنُ عَدِيٍّ،
وَجَدْنَاهُمَا فِي لِحَافٍ وَاحِدٍ وَعَندَهُمَا خَمْرٌ وَرَيْحَانٌ
مُعَاوِيَةَ بْنِ عَبْدِ اللهِ
اسْتَعْمَلَ النَّبِيُّ رَجُلاً عَلَى سَرِيَّةٍ فَلَمَّا مَضَى وَرَجَعَ إِلَيْهِ
الْحَضْرَمِيُّ فِي كِتَابِ أَبِي كُرَيْبٍ
ابْنَ عَبَّاسٍيَقُولُ: قَدِمَ رَسُولُ اللهِ
خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ،
لاِمْرَأَتِهِ لَمْ أَجِدْكِ عَذْرَاءَ
رِدْفِالنَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ عَلَى حِمَارٍ فَعَثَرَ
عَائِشَةَ، أَنَّهَا رَأَتِ امْرَأَةً تَدْعُو وَهِيَ رَافِعَةٌ إِصْبَعَهَا الَّتِي تَلِي الْإِبْهَامَيْنِ،
مَا تشَاوَرَ قَوْمٌ إلاَّ هُدُوا لأَرْشَدِ أَمْرِهِمْ.
دَخَلَ ابْنُ مَسْعُودٍ عُرْسًا فِيهِ مَزَامِيرُ وَلَهْوٌ فَقَعَدَ وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ.
إِسْحَاقُ
الضَّحَّاكِ {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ}
الْحَسَنِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
جَرِيرٌ
الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ {كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا}
الشَّعْبِيِّ {إلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ}
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فِي رَجُلٍ نَذَرَ أَنْ يَزُمَّ أَنْفَهُ
لِامْرَأَتِهِ: أَنْتِ طَالِقٌ وَاحِدَةً كَأَلْفٍ،
شَرِيکِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي نَمِرٍ
مُحَمَّدُ بْنُ أَبَانَ،
عَلْقَمَةَ بْنِ مَرْثَدٍ
أَبِيهِ أَنَّهُ
رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ في قوْلُهُ {يَا أَيُّهَا الإِنْسَاْن مَا غَرَّك بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ}
سَأَلْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ
لاِمْرَأَتِهِ مَا أَنْتِ لِي بِامْرَأَةٍ مِرَارًا وَهُوَ غَضْبَانُ
عِكْرِمَةَ {سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِمْ}
فَذَكَرَهُ.
سُعْدَى الْمُرِّيَّةِ امْرَأَةِ طَلْحَةَ
عبد العزيز نسيت اسمه
اِسْرَائِیْلُ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ مِثْلَهُ.
عَلِيِّ بْنِ يَحْيَى،
ابْنِ يَعْلَى، وَقَالَ: بِرِدَاءٍ حَضْرَمِيٍّ، وَقِيلَ: بِبُرْدٍ أَخْضَرَ
عَائِشَةَ بِنْتِ سَعْدٍ، أَنَّهَا
مَالِكٌ، أَنَّهُ
عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي وكان له صحبة
سألت ابن عباس. فقلت: ينبغي
مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ الْمُزَنِيّ
مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ
سَلِيطِ بْنِ أَيُّوبَ،
أَبِي بَكْرِ بْنِ عُمَرَ إِلَّا أَنَّهُ شَكَّ فِي إِسْنَادِهِ
صَالِحِ بْنِ مِيثَمٍ،
لاِمْرَأَتِهِ كُلُّ امْرَأَةٍ أَتَزَوَّجُهَا عَلَيْك فَهِيَ طَالِقٌ
كُنْتُ مَمْلُوكًا لِعُثْمَانَ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ فِي سُؤَالِهِ الْكِتَابَةَ، وَجَوَابِهِ
عَمْرِو بْنِ عَنْبَسَةَ،
أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ
مُجَاهِدٍ {وَآتَيْنَاهُ الْحُكْمَ صَبِيًّا}
امْرَأَةُ شُمَيْطٍ: يَا أَبَا هَمَّامٍ، إِنَّمَا نَعْمَلُ الشَّيْءَ وَنَصْنَعُهُ فَنَشْتَهِي
أَبْيَضَ بْنِ حَمَّالِ
أَشْهَدُ
الْحَسَنِ {كَانُوا قَلِيلاً مِنَ اللَّيْلِ مَا يَهْجَعُونَ}
ابْن أبي ذَنْب
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ، بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ
سيف المكي
ابْنِ مَعْقِلٍ، أَنَّ عَلِيًّا، قَنَتَ بِهِمْ، يَدْعُو عَلَى قَوْمٍ،
رَأَى مُعَاوِيَةَ يَأْكُلُ
بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ
صالح بن محمد بن زائدة
ابْنِ الْمُسَيَّبِ» أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، جَبَرَ رَجُلًا عَلَى رَضَاعِ ابْنِ أَخِيهِ
أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ قَتَلَ ابْنَ مُلْجَمٍ بِعَلِيٍّ
أَسْبَاطُ بْنُ نَصْرٍ الْهَمْدَانِيُّ أَبُو يُوسُفَ،
آلِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ
القرآن ليس بمخلوق ولكن قراءتي
[ص:1014] عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ،
حَسِبْتُ أَنَّهُ عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ،
بن المسيب
حُذَيْفَةَ نَحْوَهُ
أَبِي الْعَالِيَةِ فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ.
رَأَيْتُ أَبَا صَالِحٍ مَاهَانَ الْحَنَفِيَّ حِينَ صَلَبَهُ الْحَجَّاجُ عَلَى الْخَشَبَةِ فَجَعَلَ يُسَبِّحُ وَيَعْقِدُ،
أَبِيهِ، وَهُوَ مَجْهُولٌ كَمَا
الشَّعْبِيِّ أَنَّ شَاةً وَقَعَتْ فِي غَزْلِ حَوَّاكٍ فَأَسْدَتْ فِيهِ
أَبِي حَازِمٍ الْخَنَاصِرِيُّ الْأَسَدِيُّ
محمد بن الضحاك،
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ
أَبِي حَازِمٍ
عِمْرَانَ بْنِ أَبِي عَطَاءٍ
مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ
حَجَّ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ مِرَارًا مَاشِيًا، وَقَاسَمَ رَبَّهُ مَالَهُ مَرَّتَيْنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ نَحْوَ هَذَا الْكَلَامِ الْآخِرِ
أَنَّهُ، أَتَى أَبَا ذَرٍّ بِمِنًى فَسَمِعَهُ
أَبِي أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ
أَعْرِفُهُ بِوَجْهِهِ، وَلَا أَعْرِفُهُ بِاسْمِهِ
ابن عمر، ق
مُرَّةَ الطَّيِّبِ
رَجُلٌ أَنَّهُ
أَبِي يَعْلَى
كَانَ عِمْرَانُ الْقَصِيرُ
حَمَلْتُ لأَبِي ذَرٍّ شَيْئًا
الصحابة
عمرَ، به.
مَا اسْمُكَ؟
عَبَايَةَ بْنِ رَافِعٍ
أتيت النبي صلى الله عليه و سلم لحاجة فإذا هو يتغدى
ابْنِ عَبَّاسٍ: {وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا} [القصص: أَنْ تَعْمَلَ فِيهَا لِآخِرَتِكَ.
حُمَيْدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحِمْيَرِيِّ
أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ
قُلْتُ: عَلَيْكَ السَّلَامُ
ابْنِ عُمَرَ، نَحْوَهُ وَلَمْ يَرْفَعْهُ
«كُنْتُ أَمْشِي مَعَ عَمْرِو بْنِ عُبَيْدٍ فَرَآنِي ابْنُ عَوْنٍ فَأَعْرَضَ عَنِّي شَهْرَيْنِ»
عبد الله بن عمرو بن العاصي
لرجل كل مَالِي فِي سَبِيلِ اللهِ،
ابن عمر،قال:
نافع مولى ابن عمر أن القاسم
[ص:344] أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،
ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ،
ابْنِ الْمُنْكَدِرِ، أَنَّهُ سُئِلَ: أَيُّ الْأَعْمَالِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟
عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ ابْنُ مَسْعُودٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ: «مَا فِي الْمَرْءِ مِنْ شَيْءٍ آلَمَ مِنَ الْفُحْشِ»
رجل من بلقين ثم
سئل عبيد مولى رسول الله هل علمت
أَتَى طَاوُسٌ رَجُلًا فِي السَّحَرِ فَقَالُوا: هُوَ نَائِمٌ.
فِي الْإِنْجِيلِ مَكْتُوبٌ: ابْنُ آدَمَ أَطِعْنِي فِيمَا أَمَرْتُكَ وَلَا تُعَلِّمَنِي بِمَا يُصْلِحُكَ
سعيد بن عبادةان رسول الله
أَبِي مُوسَى، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
شُرَيْحٍ، أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: بِأَيِّ شَيْءٍ أَصَبْتَ هَذَا الْعِلْمَ؟
سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ، أَنَّهُم
رجلين من مزينة أتيا النبي صلى الله عليه و سلم
إبراهيم أنه كره أن يشتري أرض الخراج
عُبَيْدٍ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ
جرموز الهجيمى
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، مِثْلَ ذَلِكَ
أُمِّ کُرْزٍ
أبي أمية
علي بن أبي طالب في قوله قوا أنفسكم وأهليكم نارا
علي أو
علي فذكر معناه مرفوعا
لما قدم ابن عباس البصرة
رجل يقال له محمد بن جعفر
لامرأته أنت طالق ثلاثا البتة إن لم أكن
علي ابن أبي طالب
الشعبي، يتكلمون فيه، كان ابن المبارك ينهى عنه
أنس بمثله، أو
علي: تكفيك قراءة الإمام وقيل كما:
عهد إلينا عمر بن الخطاب أن لا نقرأ مع الإمام.
ثَوْرٍ، يَرْفَعُ الْحَدِيثَ،
عمر بن الخطاب بمثله.
عُبَيْدِ اللَّهِ: اجْتَنِبْ سَيِّئَهُمْ [ص:1217].
رآني ابن عمر
أم مسلمة الأشجعية
قلت السَّلَام عَلَيْك
نَافِع أَن الْقسم بن مُحَمَّد
مُجَاهِدٍ تَعَالَى
مُجَاهِدٍ تَعَالَى: {وَإِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ} [الإسراء:
أَبِي عَطِيَّةَ الْوَادِعِيِّ:
ذَكَرُوا الصَّوْمَ فِي السَّفَرِ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
سَعِيدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، أَنَّهُ
فراس أن رجلاً سأل علياً رضي الله
كَعْبٍ، تَعَالَى
بلحارث بن عقبة
أبي شريك
طَلْقٍ
بن عباس أنه
جابر بن عبد الله أن شابا أتى النبي يستأذنه في الاختصاء أو
كُنَّا جُلُوسًا بِبَابِ مُعَاوِيَةَ، فَخَرَجَ عَلَيْنَا مُعَاوِيَةُ فَقُمْنَا،
سلمان أنه دخل عليه رجل فدعا بما حضر خبز وملح ثم
[ص:108] كَانَ فِي خَدَّيِ ابْنِ عَبَّاسٍ خَطَّانِ مِنْ أَثَرِ الدُّمُوعِ.
بن المنكدر
أنس مثله أو
لم ينزل الموت حق منزلته من عد غدا من أجله
ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَهُ
لما قدم بن عباس البصرة
رسول الله "قد عرفت أن رجلًا يخالجنيها"
اَبِیْ اَیُّوْبَ الْاَنْصَارِیِّ
النبي ((لقد رأيتك تنازعني أو تخالجني القرآن)).
"عَرَفْتُ أَنَّ رَجُلاً خَالَجَنِيهَا".
أتى رسول الله رجل
عَمْرِو بْنِ وَهْبٍ
إني لأكذب الكذبة فأعرفها في عملي
الحسن في قول الله تعالى ويدعوننا رغبا ورهبا وكانوا لنا خاشعين
جبير بن مطعم رضى الله تعالى عنه
أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، رَفَعَهُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ
نافع فسره أنه بالليل إسناده صحيح
يُوسُفَ بْنِ مَاهِكٍ، وَعَنْ إِسْحَاقَ بْنِ مَنْصُورٍ،
عَلِيًّا، عَلَى الْمِنْبَرِ بِالْكُوفَةِ
الْحَارِثِ بْنِ فُضَيْلٍ
"كُنْتُ رديفَ النبي فَعَثَرَت دابتُه، فقلت: تَعِسَ الشيطان،
عبد الله قيل له أسمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم
زيد بن أرقم [..][ص:439] وَحَدَّثنا عبد الله بن جعفر،
عَمْرو بن فائد،
النبي صلى الله عليه و سلم في حديث ذكره
اين أبي أوفى
أبي ذر، وقفاه جميعا. ورواه [عبد الله] بن أبي جعفر الرازي،
مُعَاذِ بْنِ زُهْرَةَ،
لامرأته:((كل امرأةٍ أنكحها عليك ما عشت فهي كظهر أمي!))
رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ فَلَقِيتُهُ فَحَدَّثَنِي،
صَالِحٍ،
ابن مسعود إن تمام التحية الأخذ باليد
موسى بن عبيدة
كُنْتُ جَالِسًا مَعَ ابْنِ عُمَرَ، فَذَكَرَ
النُّعْمَانِ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
أَسْلَمُ
مُحَمَّدِ ابْنِ الْحَنَفِيَّةِ
أَبَا أَيُّوبَ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْحَارِثِ بْنِ جَزْءٍ الزُّبَيْدِيَّ صَاحِبَ النَّبِيِّ
أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيِّ
لامرأته: أنت طالق ينوي ثلاثاً؟
رَجُلٍ آخَرَ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ
عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ
سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، وَيُوسُفَ بْنَ مِهْرَانَ يَقُولَانِ: مَا نَحْصِي كَمْ
{ص:291}: إِنْ تَزَوَّجْتُ فُلَانَةَ فَهِيَ طَالِقٌ،
أَبِي هُرَيْرَةَ أَوْ
مُؤَذِّنُ رَسُولِ اللَّهِ
مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، «أَنَّ الْعَقِيقَةَ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَلَمَّا جَاءَ الْأَضْحَى رُفِضَتْ»
أَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ،
أَشْعَثُ بْنُ سَوَّارٍ،
امْرَأَةٌ
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
ابْنُ عَبَّاسٍ «إِنَّمَا سُمِّيتِ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ، لِتَسْعَدِي وَإِنَّهُ لَاسْمُكَ قَبْلَ أَنْ تُولَدِي»
رَدِيفِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،قَالَ: عَثَرَ بِالنَّبِيِّ حِمَارُهُ، فَقُلْتُ: تَعِسَ الشَّيْطَانُ،
عَطَاءٍ قَالَهُ:
رِدْفِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،أَنَّهُ كَانَ عَلَى حِمَارٍ فَعَثَرَ،
بن المنكدر أنه سئل أي العمل أحب إليك
عبد الله بن مُلَيْلٍقال:
وَلَدِ زَيْدٍ
مُعَاوِيَةَ،
أم سالم الأشجعية
الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ،
مُعَاوِيَةَ: أَنَّهُ رَأَى رَسُولَ اللَّهِ أَكَلَ لِبَأً ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
مالک بن أنس
حَنْظَلَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ، أَنَّ عُمَرَ
الشَّعْبِيِّ أَنَّ زَيْدَ بْنَ مَالِكٍ
رأيت أبا صالح ماهان حين صلبه الحجاج على الخشبة فجعل يسبح و يعقد
زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ
مَرَّ عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ بِرَجُلٍ مِنْ بَنِي أَسَدٍ، وَرَجُلٍ مِنْ قَيْسٍ
أبي مرة أو مرة مولى عقيل،
عَمْرِو بْنِ عَبْسَةَقَ
القوم الذين سألوا عمر بن الخطاب
عُثْمَانَ، أَنَّ عُمَرَ، كَانَ يَأْمُرُ بِتَسْوِيَةِ الصُّفُوفِ، ثُمَّ
عَائِشَةَ «أَنَّهَا ذَبَحَتْ بَقَرَةً»
ابْنِ عُمَرَ {ص:154}قَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ بِغَدِيرٍ
الْحَسَنِقَالَ: أَبْصَرَ أَبُو بَكْرٍ طَائِرًا عَلَى شَجَرَةٍ
النَّبِيِّ فِيهَا شَيْئًا وَكَانَ طَاوُسٌ لَا يَرْضَى بِذَلِكَ الرَّجُلِ
خَالِدٍ، وَنَسَبٌ لَهُ
سعدى امرأة طلحة أن عمر مر بطلحة فذكر نحوه
عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍقَالَ: تَبَدَّى إِبْلِيسُ لِرَجُلٍ عِنْدَ الْمَوْتِ
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ
الْقَوْمِ الَّذِينَ سَأَلُوا عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ,فَقَالُوا لَهُ: إِنَّمَا أَتَيْنَاكَ نَسْأَلُكَ
مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍقَالَ:
ابْنِ الْمُسَيِّبِ، فِي الَّذِي يَقَعُ عَلَى أَهْلِهِ فِي رَمَضَانَ؟
مُعَاذٍ وَرُوِّينَاهُ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ أَبِي بَرْزَةَ الْأَسْلَمِيِّ،
عَلِيٍّ مِثْلَهُ، عَبْدُ الرَّزَّاقِ، [ص:220]
نَافِعٍ، «أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، كَانَ يَأْتَمُّ بِهِ وَلَا يَجْلِسُ»
نَافِعٍ، «أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَأْتَمُّ بِهِ وَلَا يَجْلِسُ»، عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
مَعْقِلِ بْنِ يَسَارٍ الْمُزَنِيِّ،أَنَّ النَّبِيَّ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَجُلًا شَكَى إِلَى النَّبِيِّ قَسْوَةَ قَلْبِهِ،
الْحَسَنِ:" أَنَّ مُوسَى سَأَلَ رَبَّهُ جِمَاعًا مِنَ الْخَيْرِ،
مَؤَرِّقِ بْنِ سَعِيدٍ،
قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ،قَالَ: جَاءَتِ الْجَدَّةُ أُمُّ الأُمِّ، وَأُمُّ الأَبِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَالَ: مَنْ
سَمُرَةَ بْنَ جُنْدُبٍ يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ،يَقُولُ:
ابْنٍ لأَبِى هَالَةَ التَّمِيمِىِّ
أَبِي الدَّرْدَاءِقَالَ: مَرَّ عَلَيْهِ وَهُوَ يَبْنِي مَسْجِدًا،
عَلِيٍّ:أَنَّهُ مَرَّ عَلَى عَائِشَةَ وَقَدِ اشْتَرَتْ لَحْمًا وَهِيَ تَقُولُ: زِدْنِي،
ابْنِ الْمُسَيَّبِقَالَ دَخَلَتِ امْرَأَةٌ عَلَى عَائِشَةَ
ابن المسيبقال دخل النبي ت امرأة على عائشة
سألت عمر بن الخطاب فقلت ياأمير المؤمنين اعلى المملوك زكاة
أو توبة
جَمِيعًا
ابن أبى هالة التميمي
أم سلمةأنها كانت تصلي ثمان ركعات قاعدة
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
مَعْمَرٌ،
سُفْيَانَ،
أَبِيهِ
ابْنُ جُرَيْجٍ،
الْاَعْمَشِ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
