النَّبِيِّ
جَابِرًا
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
890
Books
113
Teachers
205
Students
140
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·جَابِرًا
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
قَامَ النَّبِيُّ وَأَصْحَابُهُ لِجَنَازَةِ يَهُودِيٍّ حَتَّی تَوَارَتْ
خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ
«مَا سُئِلَ النَّبِيُّ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
ذَلِكَ
كُنَّا مَعَ النَّبِي فِي غزَاة فَكَسَعَ رجل من الْمُهَاجِرين رجلا من الْأَنْصَار
أَتَيْتُ النَّبِيَّ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَى أَبِي، فَدَقَقْتُ الْبَابَ،
اشْتَرَكْنَا مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ كُلُّ سَبْعَةٍ فِي بَدَنَةٍ.
أَنَّ رَجُلًا أَعْتَقَ مَمْلُوكًا لَهُ
دخل علي النبي
رَجُلٌ يَوْمَ أُحُدٍ أَرَأَيْتَ إِنْ قُتِلْتُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَيْنَ
لَمْ يَطُفْ النَّبِيُّ وَأَصْحَابُهُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إِلَّا طَوَافًا وَاحِدًا
نهى رسول اللَّه أن تُنْكَح المرأة على عمتها أو خالتها.
رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَرْمِي عَلَى رَاحِلَتِهِ يَوْمَ النَّحْرِ
«نَهَى النَّبِيُّ
لِي رَسُولُ اللَّهِ هَلْ نَكَحْتَ قُلْتُ نَعَمْ
فيه ما
نحر النبي
مَرَّ النَّبِيُّ بِرَجُلٍ يُقَلِّبُ ظَهْرَهُ لِبَطْنٍ فَسَأَلَ عَنْهُ
لَقِيَنِي النَّبِيُّ فَقَالَ لِي: «يَا جَابِرُ، مَا لِي أَرَاكَ مُنْكَسِرًا»؟ فَقُلْتُ:
قَامَ النَّبِيُّ لِجِنَازَةٍ مَرَّتْ بِهِ حَتَّى تَوَارَتْ
أَبُو حُمَيْدٍ:
جَاءَ عَبْدٌ لِحَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ أَحَدِ بَنِي أَسَدٍ يَشْتَكِي سَيِّدَهُ،
الماشيان إذا اجتمعا فأيهما بدأ بالسلام فهو أفضل رواه البخاري في الصحيح
رَسُولَ اللَّهِ نَهَی أَنْ يَقْعُدَ عَلَی الْقَبْرِ وَأَنْ يُقَصَّصَ وَيُبْنَی عَلَيْهِ
الْمَاشِيَانِ إِذَا اجْتَمَعَا فَأَيُّهُمَا بَدَأَ بِالسَّلاَمِ فَهُوَ أَفْضَلُ.
كُنَّا نَعْزِلُ وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ.
جاءَ أعرابيٌّ إلى النبيِّ
جاء رسول الله يعودني
اعتزل النبي نساءه شهرا فخرج النبي صباح تسع وعشرين فقال بعض القوم
لَمَّا قُتِلَ أَبِي جَعَلْتُ أَبْكِي وَأَكْشِفُ الثَّوْبَ
رَسُولِ اللَّهِ
رأيت النبي رمى الجمرة بحصى الخذف
دَخَلَ النَّبِيُّ عَلَی عَائِشَةَ بِبَعْضِ هَذِهِ الْقِصَّةِ
قَامَ النَّبِيُّ لِجَنَازَةِ يَهُودِيٍّ مَرَّتْ بِهِ حَتَّی تَوَارَتْ
کُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِائَةٍ
أمرنا النبي بقتل الكلاب بمثله
ابْنِ عَبَّاسٍ،
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تُنْكَحَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، أَوْ عَلَى خَالَتِهَا»
أو
حَجَّةِ النَّبِيِّ
حَدَّثَتْنِي أُمُّ شَرِيكٍ، أَنَّهَا
النبي صلى الله عليه و سلم
لَمْ نُبَايِعْ رَسُولَ اللَّهِ عَلَی الْمَوْتِ إِنَّمَا بَايَعْنَاهُ عَلَی أَنْ لَا نَفِرَّ
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ ابْنِ نُمَيْرٍ وَزُهَيْرٍ
إذَا جَاءَ الْمُصَدِّقُ فَادْفَعْ إلَيْهِ صَدَقَتَكَ وَلاَ تَبْتَعْهَا
مَرَّ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ بِسِهَامٍ فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا.
كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِئَةٍ.
أعتق رجل منا غلاما له
لم نبايع النبي على الموت إنما بايعناه على أن لا نفر
جَاءَ عَبْدٌ لِحَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ أَحَدِ بَنِي أَسَدٍ يَشْتَكِي سَيِّدَهُ فَقَالَ
كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَّةِ أَلْفًا وَأرْبَعَمِائَةٍ،
حدثتني أم مبشر
لما قتل أبي يوم أحد جعلت أبكي وأكشف الثوب
لِي رَسُولُ اللَّهِ «مَا مِنْ
لَمَّا بُنِيَتِ الْكَعْبَةُ ذَهَبَ النَّبِيُّ وَالْعَبَّاسُ يَنْقُلَانِ الْحِجَارَةَ
خرجنا مع النبي في حجته
كانت للأنصار فضول أرضين يعطونها بالثلث والربع
عبدا قبطيا مات عام الأول لفظ عارم
كَانَتْ مُسَيْكَةُ لِبَعْضِ الْأَنْصَارِ
اعْتَزَلَ رَسُولُ اللهِ نِسَاءَهُ شَهْرًا فَخَرَجَ صَبَاحَ تِسْعَةٍ وَعِشْرِينَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ يَسْتَعْدِيهِ عَلَى جَارِهِ، فَبَيْنَا هُوَ قَاعِدٌ بَيْنَ الرُّكْنِ
رَجُلٍ، مِنْ قَوْمِهِ أَنُّهُ «أَعْتَقَ مَمْلُوكًا
«كُنَّا نَبِيعُ سَرَارِيَّنَا أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ، وَالنَّبِيُّ حَيٌّ مَا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا»
أَنه ذهب إِلَى رَسُول الله فِي دَين أَبِيه فَدفعت الْبَاب
[ص:149]
نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُتَمَسَّحَ بِعَظْمٍ أَوْ بِبَعْرٍ.(1/153)
مِثْلَہُ
لَقَدْ كُنَّا نَعْزِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
الَّذِي قَتَلَ خُبَيْبًا هُوَ أَبُو سِرْوَعَةَ
كُنَّا لَا نَأْكُلُ مِنْ لُحُومِ الْبُدْنِ إِلَّا ثَلَاثًا فَأَرْخَصَ لَنَا النَّبِيُِّ
سَلَّمَ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ عَلَى النَّبِيِّ فَقَالُوا: السَّامُ عَلَيْكُمْ،
جَاءَتْ مُسَيْكَةُ أَمَةٌ لِبَعْضِ الْأَنْصَارِ
((أَتَيْتُ النَّبِيَّ وهو في المسجد -أَرَاهُ
رَجُلٌ يَوْمَ أُحُدٍ لِرَسُولِ اللَّهِ إِنْ قُتِلْتُ فَأَيْنَ
لبس النبي يوما قباء فذكر بمثله سواء
نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ
ثُمَّ
دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
إن معاذ بن جبل كان يصلي مع النبي ثم يرجع فيؤم قومه
جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
دَخَلَ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ يَخْطُبُ فَقَالَ أَصَلَّيْتَ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
رَجُلٌ أَيْنَ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ:
وذكر الحديث
صلاة الخوف مثل ما يصنع أمراؤكم هؤلاء
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تُنْکَحَ الْمَرْأَةُ عَلَی عَمَّتِهَا وَخَالَتِهَا
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
كُنَّا نُخَابِرُ قَبْلَ أَنْ يَنْهَانَا رَسُولُ اللَّهِ
وُلِدَ لِرَجُلٍ مِنَّا غُلاَمٌ
إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَهْلِكَ فَسَلِّمْ عَلَيْهِمْ تَحِيَّةً مِنْ عِنْدِ اللهِ مُبَارَكَةً طَيْبَةً.
فِيهِ
كنا نبيع سرارينا أمهات الأولاد والنبي حي لا نرى بذلك بأسا
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ «طَافَ بِالْبَيْتِ وَبَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ عَلَى رَاحِلَتِهِ»
النَّبِيِّ لاَ يَبِيعَنَّ حَاضِرٌ لِبَادٍ.
حَجَّةِ النَّبِيِّ ثُمَّ وَقَفَ النَّبِيُّ عَلَى الصَّفَا «يُهَلِّلُ اللهَ وَيَدْعُو بَيْنَ ذَلِكَ»
جَاءَ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ يَوْمَ أُحُدٍ، فَقَالَ:
الْحَدِيثَ.
أقبل رجل بناضحين وقد جنح الليل فوافق معاذ يصلي المغرب
رَأَيْتُ النَّبِيِّ يَرْمِي يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ
ما سئل النبي صلى الله عليه و سلم
"طلّقت فذكر مثله رواه المصنف، في الطلاق، باب الكفيل في نفقة المرأة
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ
جَائَ أَعْرَابِيٌّ إِلَی النَّبِيِّ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيقَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ والنَّبِيُّ يَخْطُبُ النَّاسَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَقَالَ: «أَصَلَّيْتَ يَا فُلَانُ؟»
أَتَيْتُ النَّبِيَّ فِي دَيْنٍ عَلَى أَبِي، فَدقَقْتُ الْبَابَ، فَقَالَ: مَنْ ذَا؟ فَقُلْتُ:
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ: «الْمَدِينَةُ كَالْكِيرِ تَنْفِي خَبَثَهَا وَتُنْصِعُ طَيِّبَهَا»
عِنْدِي سَبْعُونَ أَلْفَ حَدِيثٍ
إِنَّ عِنْدِي لَخَمْسِينَ أَلْفَ حَدِيثٍ مَا
نَزَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
رأى ناس نارا في المقبرةفاتوها فإذا رسول الله في القبر وإذا هو
وَحَدَّثَنَاهُ عَمْرٌو النَّاقِدُ
سَمِعَهُ مِنَ النَّبِيِّ بِأُذُنِهِ
رَمَى يَعْنِي النَّبِيَّ الْجَمْرَةَ مِنْ بَطْنِ الْوَادِي ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى الْمَنْحَرِ فَنَحَرَ.(2/398)
دخل رجلٌ والنبي يخطب يوم الجمعة
قام النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه لجنازة يهودي حتى توارت
قام النبي صلى الله عليه و سلم لجنازة مرت به حتى توارت
جَاءَ عَمْرُو بْنُ الْجَمُوحِإِلَى رَسُولِ اللَّهِ يَوْمَ أُحُدٍ، فَقَالَ:
رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِأَنُّهُ أَعْتَقَ مَمْلُوكًا
رَسُولُ اللَّهِ عَلَى كُلِّ بَطْنٍ عُقُولَةً"
جَاءَنِي النَّبِيُّ يَعُودُنِي
حدثتني أم شريك إحدى نساء بني عامر بن لؤي
كان رسول الله يعودني
جَائَ رَسُولُ اللَّهِ يَعُودُنِي
مَا سُئِلَ رَسُولُ اللهِ شَيْئًا قَطُّ فَقَالَ لا
و،
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَرْمِي الْجَمْرَةَ وَهُوَ عَلَی بَعِيرِهِ وَهُوَ
حَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ بِالْحُدَيْبِيَةِ، فَحَلَقَ نَاسٌ كَثِيرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ،
اسْتَأْذَنْت عَلَى النَّبِيِّ
جَاءَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى بَيْتِنَا
أَبُو عُبَيْدَةَ: كُلُوا، فَلَمَّا قَدِمْنَا ذَكَرْنَا ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ
أَخبَرَتْنِي أُمُّ مُبَشِّرٍ،
لم يطف النبي صلى الله عليه و سلم ولا أصحابه بين الصفا
دَخَلَ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ يَخْطُبُ،
وأتيت رسول الله في دين على أبي فدفعت الباب
سَمِعَهُ مِنَ النَّبِيِّ بِأُذُنَيْهِ
أتيت رسول الله في دين على أبي فدققت الباب
حَجَّةِ النَّبِيِّ «ثُمَّ نَزَلَ
مرّ رجل في المسجد بسهام،
عبداً قبطياً ماتَ عامَ أَولِ في أَمارةِ ابنِ الزُّبَيْرِ
دخل علي النبي صلى الله عليه و سلم
جَاءَ سُلَيْكٌ الْغَطَفَانِيُّ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ يَخْطُبُ فَجَلَسَ
أَبُو دَاوُدَ،
أَنَّهُ
دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ وَالنَّبِيُّ عَلَى الْمِنْبَرِ قَائِمٌ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ،
طلقت خالتي، فأرادت أن تجد نخلها، فزجرها رجال أن تخرج، فأتت النبي
بعت من رسول الله بعيرا، فلما أتينا المدينة
لَمَّا جِيءَ بِأَبِي يَوْمَ أُحُدٍ وَجَاءَتْ عَمَّتِي تَبْكِي عَلَيْهِ
رأيت النبي يوم النحر ضحى على راحلته وهو
سُئِلَ
مَرَّ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ بِسِهَامٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا.
غزوت مع رسول الله صلى الله عليه و سلم تسع عشرة غزوة
رسول الله صلى الله عليه و سلم
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَرْمِي عَلَى رَاحِلَتِهِ يَوْمَ النَّحْرِ
إِنْ كُنَّا لَنَتَزَوَّدُ مِنْ مَكَّةَ إِلَى الْمَدِينَةِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
لبس النبيّ يومًا قباء.
النَّبِيِّ ثُمَّ
هلك أبي وترك تسع أو سبع فذكر نحوه إلا أنه
سُفْيَانَ،
لما نزلت قل هو القادر على أن يبعث عليكم عذابا من فوقكم
لدغ رجلا منا عقرب ونحن جلوس مع النبي
رَسُولُ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ إِلَى كِسْرَى، وَقَيْصَرَ، وَالنَّجَاشِيِّ وَكُلِّ جَبَّارٍ عَنِيدٍ»
((كَانَ مُعَاذٌ يُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ ثُمَّ يَأْتِي قَوْمَهُ فَيَؤُمَّهُمْ))
«مَا سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ شَيْئًا فَقَالَ: لَا» [ص:89] لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
«لَيْسَ عَلَى مَنْ ضَحِكَ فِي الصَّلَاةِ وُضُوءٌ». وَعَنْ يَزِيدَ أَبِي خَالِدٍ
((كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ، فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ،
نَحَرَ رَسُولُ اللَّهِ
أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ،
وَثنا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ،
أَتَيْتُ النَّبِيَّ فِي دَيْنٍ كَانَ عَلَى أَبِي فَقَالَ: «مَنْ ذَا»؟ فَقُلْتُ:
الشَّعْبِيُّ أَنَّهُ
کُنَّا نَعْزِلُ وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ وَعَنْ عَمْرٍو
استفتحت على رسول الله صلى الله عليه و سلم
باع رسول الله مدبرا
جاء رسول الله صلى الله عليه و سلم يعودني
كنا نتزود لحوم الهدي على عهد رسول الله إلى المدينة
النبي من أخاف الأنصار أخاف ما بين جنبي
نهى النبي أن يقتل شيء من الدواب صبراً
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
رَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ رَجُلًا مِنْ أَسْلَمَ وَرَجُلًا مِنْ الْيَهُودِ وَامْرَأَةً
دخل رجل يوم الجمعة والنبي صلى الله عليه و سلم يخطب
غَزَوْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ تِسْعَ عَشْرَةَ غَزْوَةً
لَا أَدْرِي بِكَمْ رَمَى النَّبِيُّ
نَحَرَ النَّبِيُّ نَحَرَ
لي رسول الله صلى الله عليه و سلم هلا جارية تلاعبها وتلاعبك
استأذنت على النبي صلى الله عليه و سلم فقال من هذا فقلت
حجة النبي صلى الله عليه و سلم ثم نزل
رجل يوم أحد أي رسول الله إن قتلت فأين
نهى النبي صلى الله عليه و سلم
لأهله لا تلبسوا ثياب الطيب وتلبسوا الثياب المعصفرة من غير الطيب
النبي أن على كل بطن عقوله، ثم
«رَأَيْتُ الْخَاتَمَ عَلَى كَتِفِ رَسُولِ اللَّهِ كَأَنَّهُ بَيْضَةٌ»
اسْتَفْتَحْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ: «مَنْ ذَا؟» فَقُلْتُ:
كُنَّا فِي سَفَرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَلَمَّا قَدِمْنَا الْمَدِينَةَ
شهد بي خالاي العقبة. وفي رواية أخرى: وخالاه البراء بن معرور وأخوه.
جَاءَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَالَ (أَرَكَعْتَ رَكْعَتَيْنِ)
وثنا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ
وثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ
قَامَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَصْحَابُهُ لِجِنَازَةِ يَهُودِيٍّ حَتَّى تَوَارَتْ لَفْظُهُمَا سَوَاءٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
(نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَسْتَنْجِيَ بِعَظْمٍ أَوْ بِبَعْرٍ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ
اعْتَزَلَ النَّبِيُّ نِسَاءَهُ شَهْرًا فَخرج صبح تسع وَعِشْرُونَ فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبُو الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ
عَمْرٍو،
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
ابْنَ الْمُنْكَدِرِ،
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
