مِثْلَہُ
ثُمَّ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
783
Books
158
Teachers
303
Students
254
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·ثُمَّ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
رَسُولِ اللَّهِ
مَا
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَيْهِ صَدَقَةٌ قُلْتُ سَمِعْتُكَ
خَيِّرْنِي وَيَقُولُ
اللَّهُمَّ جَمِّلْهُ وَأَدِمْ جَمَالَهُ
هَلْ كَانَ فِيكُمْ مِنْ مُغَرَّبَةِ خَبَرٍ؟
هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَصْنَعُ إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً
لَقَدْ
افْعَلْ کَمَا يَفْعَلُ أُمَرَاؤُکَ
أَنَسًا
"اتَّقُوا النَّارَ"، ثُمَّ أَعْرَضَ وَأَشَاحَ حَتَّى رَأَيْنَا2 أَنَّهُ يَرَاهَا ثُمَّ
إِنَّ لَهَا أَوَابِدَ کَأَوَابِدِ الْوَحْشِ فَمَا غَلَبَکُمْ مِنْهَا فَاصْنَعُوا بِهِ هَکَذَا
لَهُ عُمَرُ: هَلْ كَانَ فِيكُمْ مِنْ مُغَرِّبَةِ خَبَرٍ؟
سُبْحَانَ اللَّهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ الْهَوِيَّ
ابْنِ عُمَرَ
التَّقْوَى هَاهُنَا التَّقْوَى هَاهُنَا
عبد الله بن دينار
کَلِمَةً مَعْنَاهَا شُعْبَةُ
بإسناده مثله
آخِرُهُمْ يَزِيدُ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ،
عَلَى أَثَرِهِ سُفْيَانَ
هَکَذَا
عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ،
الشُّهَدَاءُ خَمْسَةٌ الْمَطْعُونُ وَالْمَبْطُونُ وَالْغَرِيقُ وَصَاحِبُ الْهَدْمِ وَالشَّهِيدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ،
بِهِ فَلَمْ يَشُكَّ يَعْنِي فُلَيْحًا
قُمْتُ فَحَتَتُّهَا ثُمَّ
بَعْدَ ذَلِكَ: لاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ رَفَعَهُ،
لِيَ اذْهَبْ فَادْعُ لِي مُعَاوِيَةَ
أيهما أكثر أخذا للقرآن وقال
نَحْوَهُ
مَا نَوَيْتُ بِذَلِكَ إِلاَّ وَاحِدَةً
الْحَدِيثَ الَّذِى
كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَزِيدُ فِيهَا الْبَرَكَاتُ.
من بيان
كَعْبٌ لِلرَّجُلِ: أَتَدْرِي مَا كَانَتْ نَعْلاَ مُوسَى؟.
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ
نَحْوَ حَدِيثِهِمْ فِي قِصَّةِ ذِي الْيَدَيْنِ(2/125)
کَلِمَةً مَعْنَاهَا
الرجل بعد المرأة وجمعهما
يعني النبي إن الله حرم علي أو حرم الخمر والميسر والكوبة
أَبُو سَعِيدٍ فَالتَّمْرُ بِالتَّمْرِ أَرْبَى أَمْ الْفِضَّةُ بِالْفِضَّةِ وَالذَّهَبُ بِالذَّهَبِ
لِي فِي آخِرِ قَوْلِهِ أَمَا وَاللَّهِ إِنِّي لَأَعْلَمُ مَوْلِدَهُ وَمَکَانَهُ وَأَيْنَ هُوَ
إنَّ مِنْ فِقْهِ الْمَرْءِ رِفْقَهُ فِي مَعِيشَتِهِ
بَعْدُ فِي آذَانِهَا وَلَمْ يَشُكَّ
وَأَلْقَانِي بِرِجْلِي ثم
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
"اسْمَعُوا" فَقُلْنَا قَدْ
الحديث بطوله
اسْتِنَانَ عَائِشَةَ،
مُّسْلِمٍ
شيئا لم أسمعه قلت لأبي ما
مِثْلَهُ سَوَاءً
هَذَا, أَوْ قَرِيبٌ مِنْهُ.
يَمْضِي فِي صَلاَتِهِ وَيَسْجُدُ سَجْدَتَيْنِ.
عبد الله برادان ما برادان وبالمدينة ما بالمدينة
الشَّعْبِيُّ: «يَصُومُ يَوْمًا مَكَانَهُ، وَيَسْتَغْفِرُ اللَّهِ» وَقَالَهُ أَبُو حَنِيفَةَ،
فلان كما أنت جالس
بَعْدُ
الفاكهي
{ص:143}: بَعْدُ فِي آذَانِهَا، وَلَمْ يَشُكَّ
الْحَدِيثَ.
«لَا تَقَاطَعُوا، وَلا تَدَابَرُوا، وَلا تَبَاغَضُوا، وَلا تَحَاسَدُوا، وَكُونُوا عِبَادَ اللَّهِ إِخْوَانًا»
لي ألم تسمع ما
أَسْتَغْفِرُ اللهَ.
يذكر ما لا أحصيه فلا يذكر:
أَنْشُدُ بِاللَّهِ رَجُلًا
أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ
تَزَوَّدُوا عَلَى قَدْرِ سَفَرِكُمْ؛ فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادَ مَا بَلَّغَ الْمَحَلَّ.
بَنِي إِسْرَائِيلَ وَحَذَّرَهُمْ أَنْ يَأْخُذُوا بِسُنَّتِهِمْ،
أَبُو هُرَيْرَةَ وَاجْتَنِبُوا الْحَنَاتِمَ وَالنَّقِيرَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ
يا ابن مسعود قلت لبيك
نَاوِلْنِي سَبْعَ حَصَيَاتٍ، فَنَاوَلْتُهُ،
نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ إِسْحَاقَ
«إِنَّ الْفُسَّاقَ هُمْ أَهْلُ النَّارِ»
أَبِي الدَّرْدَاءِ وَعَنْ ثَوْبَانَ
اسْتِنَانَ عَائِشَةَقَالَ عُرْوَةُ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَلاَ تَسْمَعِينَ مَا
لَهُ: كَمْ اعْتَمَرَ النبيُّ
لَهُ ذَلِكَ ثَلاَثًا فَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ صَلِّ ثُمَّ نَمْ فَلاَ نَامَتْ عَيْنُك.
بَعْدَ ذَلِكَ يُخَرَّجُ مِنْ نَصِيبِهِ.
ابْنُ مَسْعُودٍ: لِلِابْنَةِ النِّصْفُ،
الحسن النظر إلى وجه الأم عبادة فكيف برها
للنارِ حينَ خلَقَها: أتعلَمينَ لِم خلقتُكِ؟
وَمِنْهَا وَلم يصل بِهِ سَنَده
حَدِيث قَتَادَة،
بعده من طَرِيق أبي دَاوُد
"إنَّ التُّجَّارَ همُ الفُجَّارُ".
شَيْئًا لَا أَدْرِي مَا هُوَ
الرَّحْمَنُ
بل حق إن شاء الله
أبو الدرداء قاتل الله الشاعر حين
عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُثْمَانَ الدَّقَّاقُ،
صَارَ الْحَدِيثُ
وَلَكِنْ كَانَ مَخْلَدُ بْنُ يَزِيدَ يُحَدِّثُنَا فَيَقُولُ:
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلُهُ صَدَقَةً، قُلْتُ:
خَيْرٌ لِي أَنْ أُقَاتِلَ حَتَّى أُقْتَلَ؟
قُومُوا،
أَبُو هُرَيْرَةَ مَا لِي أَرَاكُمْ عَنْهَا مُعْرِضِينَ وَاللَّهِ لَأَرْمِيَنَّ بِهَا بَيْنَ أَكْتَافِكُمْ
مَثَلِي وَمَثَلُ السَّاعَةِ كَمَثَلِ فَرَسَيْ رِهَانٍ
هَاهُنَا تُحْشَرُونَ هَاهُنَا تُحْشَرُونَ هَاهُنَا تُحْشَرُونَ ثَلَاثًا رُكْبَانًا وَمُشَاةً وَعَلَى وُجُوهِكُمْ
لَا تُسَمِّيَنَّ غُلَامَكَ أَفْلَحًا وَلَا نَجِيحًا وَلَا رَبَاحًا وَلَا يَسَارًا
«إِنَّ الْإِسْلَامَ بَدَأَ غَرِيبًا وَسَيَعُودُ غَرِيبًا»
أستغفر الله أستغفر الله ثلاثا
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،
هَكَذَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَتَوَضَّأُ ثُمَّ قَرَأَ شَيْئًا مِنَ الْقُرْآنِ ثُمَّ
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلَيْهِ صَدَقَةٌ فَقُلْتُ:
عمر مثله وزاد فيه وأيم الله لولا أن
مثله ومنهم سليمان بن كثير
لِلرَّجُلِ: «لَا تَعُدْ تَسْأَلْ
مثله بإسناده غير أنه لم يذكر وكان طاووس يخضب وغير أنه
لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ لاَ شَرِيكَ لَكَ، لَبَّيْكَ إِنَّ الْحَمْدَ وَالنِّعْمَةَ لَكَ.
مثل حديث أبي أمية
هذا الحديث وقال فيه لو منعوني عناقا ولا نعلم
هذا الحديث وقال فيه لو منعوني عقالا
«لَئِنْ شِئْتُ لِأَنْبَأَتُكُمْ بِالثَّالِثِ»
«اتَّقُوا النَّارَ وَلَوْ بِشِقِّ تَمْرَةٍ فَمَنْ لَمْ يَجِدْ فَبِكَلِمَةٍ طَيِّبَةٍ» [ص:432]
«بَلَى آتِيهِ مِنْ قِبَلِ الْأَهْوَاءِ»
عُمَرُ: مَنْ
إياكم وربا الغلول قلنا وما ربا الغلول
للمسافر ثلاثة أيام يمسح على خفيه وللمقيم يوم وليلة
العارية مؤداة والمنيحة مردودة والدين يقضى والزعيم غارم واللفظ لحديث عبد الرزاق
من شرب الخمر في الدنيا سقاه الله جهنم معذبا أو مغفورا له
لا يحل لامرأة مسلمة أن تحج إلا مع زوجها أو ذي محرم
أبو هريرة: مالي أراكم عنها معرضين، والله لأرمين بها بين أكتافكم.(1/110)
أَلَيْسَ الْبَلْدَةَ الْحَرَامَ؟
أَلَيْسَ ذَا الْحِجَّةِ؟
ابن مسعود: للابنة النصف، ولابنة الابن السُّدس، وما بقى للأخت.
أَلَمْ تَرَ إِلَى أَهْلِ النَّارِ إِذَا اسْتَغَاثُوا بِأَهْلِ الْجَنَّةِ،
عَبْدُ اللَّهِ: بِرَاذَانَ مَا بِرَاذَانَ وَبِالْمَدِينَةِ مَا بِالْمَدِينَةِ
الثَّالِثَةَ، {ص:444} فَقَالَ الزُّبَيْرُ:
يقولان رسول الله رخص لهن رواه البخاري في الصحيح
إِنَّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ حَرَّمَا الْخَمْرَ وَالْمَيْسِرَ وَالْكُوبَةَ وَالْغُبَيْرَاءَ. وَقَالَ غَيْرُهُ
«أَلَا أُخْبِرُكَ بِرَأْسِ الأَمْرِ كُلِّهِ وَعَمُودِهِ،وَذِرْوَةِ سَنَامِهِ»؟ قُلْتُ: بَلَى
التقوى ههنا التقوى ههنا تعليق شعيب الأرنؤوط إسناده ضعيف
هَذِهِ سُنَّةُ وَلَدِكَ._حاشية
أُحَدِّثُكُمْ
ابْنَ عُمَرَيَقُولُ رَخَّصَ رَسُولُ اللهِ لَهُنَّ.
التَّقْوَى هَا هُنَا التَّقْوَى هَا هُنَا.
طريقًا ثالثًا لحديث أبي قلابة وسماه عبد اللَّه بن عائش فقال
حديث عبد الرحمن بن يزيد بن جابر
حديث أبي هريرة الذي رواه الخلال فقال
ان اللہ جل ثنائہ
عَلَی رَسُولِ اللَّه
وَمَا عَلِمْتُ أَنَّ أَحَدًا مِنْ مُفْتِيِّ الْأَمْصَارِ
الْقِيَاسَ، ثُمَّ
الشَّافِعِيُّ مَا فِي آيَةِ الْإِحْلَالِ مِنَ الِاحْتِمَالِ، وَبَسَطَ الْكَلَامَ فِيهِ إِلَى أَنْ
لِبَعْضِ مَنْ خَالَفَهُ: وَجَدْنَا صَاحِبَكُمْ يَرْوِي الْحَجْرَ
وَلَوْلَا الْخَبَرُ فِيهِ
مَا رُوِّينَا فِي إِسْنَادِ الشَّافِعِيِّ فَيَتَحَيَّرُ فِي الْجَوَّابِ عَنْهُ، فَأَتَى بِكَلَامٍ بَارِدٍ،
فَسَمَّى اللَّهُ النِّكَاحَ اسْمَيْنِ: النِّكَاحُ وَالتَّزْوِيجِ،
بَعْضُ الرُّوَاةِ فِيهِ: قَيْسُ بْنُ عَمْرٍو،
هَلْ فِيكُمْ مِنْ [ص:258] مُغَرِّبَةِ خَبَرٍ؟
أَعْطُوهُ سِنًّا مَكَانَ سِنِّهِ.
الْقِصَّةَ فِي مُرُورِ الْجُنُودِ،
أَيْ رَبِّ، أَشَقِيُّ أَمْ سَعِيدٌ؟
لعله ساءك ما قلت
الأعرابي فبال في ناحية المسجد فهم به أناس فأمر رسول الله
أما إني كنت نهيتكم
القاسم أشهد لسمعت عائشة تقول
علي لهم علينا حسبته
فِي الْبَاب من طَرِيق أبي دَاوُد،
وخرجه أَبُو دَاوُد من حَدِيث عمار بن يَاسر:
تَزْعُمُ
بعده من عِنْد الْبَزَّار حَدِيث ابْن عمر،
أَبُو مُوسَى: لَوْ عَلِمْتُ
به يحدثه ثم
جميع الكتاب العزيز بالأربع عشر رواية المألوفة المشهورة المعروفة،
نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ عَفَّانَ
مثله، وزاد:
لِعِمْرَانَ «كَيْفَ أَهْلِكُ مَنْ بَقِيَ مِنْ أُمَّهَاتِ أَوْلَادِ أَبِيكَ، أَمَا
وعلى كل مسلم ما دام في مصلاه ما لم
[ص:121]: أَيْ رَبِّ، أَشَقِيُّ أَمْ سَعِيدٌ؟
عبد الله لقد
هذا الحديث ولم يذكر فيه قوله وما كانت من لغتنا
إذا مضى شطر الليل أو
يا ابن مسعود هل تدري أي المؤمنين أعلم قلت الله ورسوله أعلم
حَمْزَةُ بْنُ مُحَمَّدٍ،قَالَ:
«أَلَا أُخْبِرُكَ بِمَلَاكِ ذَلِكَ كُلِّهِ»؟ قُلْتُ: بَلَى يَا نَبِيَّ اللَّهِ، فَأَخَذَ بِلِسَانِهِ
هاتوا من أشعاركم, هاتوا من أحاديثكم، فإن الأذن مجاجة، وإن النفس حمضة3.
الثَّالِثَةَ، {ص:444}
يَذْكُرُ النِّسَاءَ
حُمَيْدٌ، أَنَّ مَعْمَرًا
عَلَيَّ الرَّجُلَ، فَطَلَبُوهُ, فَلَمْ يَرَوْا شَيْئًا، فَمَكَثَ يَوْمَيْنِ، أَوْ ثَلاثَةً، ثُمَّ
حديث أبي أُمامة
حديث يوسف بن عطية الصفَّار
الشَّافِعِيُّ حَدِيثَ عُمَرَ فِي التَّحْبِيسِ،
فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ أَبُو الْفَتْحِ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ أَبِي الْفَوَارِسِ الْحَافِظُ
فِي سِيَاقِ الْآيَةِ:
من عِنْد الدَّارَقُطْنِيّ فِي هَذَا: فَإِن الزَّانِيَة هِيَ الَّتِي تنْكح نَفسهَا
كُنْ فَكَوَّنَ عِزْرَائِيلَ ثُمَّ
عَلَى رَسُولِ اللَّهِ كَمَا
يعني يحيى إن كان ما حدث به يعني حماد بن سلمة
وَقَوله وألزمهم كلمة التَّقْوَى
يا سليم ما معك من القرآن
الاستاذ ابو سهل اسماعيل البخاري
هَلْ عِنْدَكُمْ مِنْ مُغْرِبَةٍ خَبَرٌ؟
لي للروم ثلاث خرجات فهذه الأولى
أَبو هُرَيرَةَ: إِيَّاكُمْ، إِيَّاكُمْ.
اللهُ أَكْبَرُ وَيَرْفَعُ) (رَأسَهُ وَيَثْنِي رِجْلَهُ الْيُسْرَى فَيَقْعُدُ عَلَيْهَا)
«يَا سُلَيْمُ، مَاذَا مَعَكَ مِنَ الْقُرْآنِ؟»
زَاد أَبُو دَاوُد من حَدِيث المُهَاجر بن قنفذ ثمَّ اعتذر إِلَيْهِ،
فِي آخِره ثمَّ
ثمَّ أخْبرك لأي شَيْء جعل هَذَا
الحديث، وآخر أسانيده: إسناد حفص بن ميسرة، من رواية سويد بن عنه
أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقُلْتُ لَهُ:
أَبُو بَكْرٍ الْمِصْرِيُّ,
لحاجبه: لا تحجبه،
أَرَأَيْتَ لَوِ احْتَمَلَ اللِّسَانُ مَا قُلْتَ وَمَا
حَدِيثَ أَبِي ذَرٍّ
عَلِيٌّ: لَهُمْ عَلَيْنَا
الْحَسَنَ بَعْدَ ذَلِكَ
الصَّحِيح الْمَعْرُوف،
بِهَا النَّبِيَّ
بَعْدَ ذَلِكَ: لَا آمُرُكَ وَلَا أَنْهَاكَ
لِي: اضْبُطِ الْقَبْرَ
الله تَعَالَى أَي
أبو هريرة الهر، لا أدري مرة أو مرتين.
"لفظ ابن أبي عدي
هل فيكم من مغربة خبر
تَعْنِى النَّبِىَّ أَبْشِرِى يَا عَائِشَةُ فَإِنَّ اللَّهَ قَدْ أَنْزَلَ عُذْرَكِ وَقَرَأَ عَلَيْهَا الْقُرْآنَ
حديث جابر بن سمرة كما ذكره ابن أبي عاصم
والله، ما أراه يتقبل مني شيئاً أو
جابر بن عبد الله الأنصاري في ناس معي
أَبِي هُرَيْرَةَ،
النَّبِيِّ
سُفْيَانَ،
قَتَادَةَ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
عِكْرِمَةَ،
أَبُو هُرَيْرَةَ
الْمُغِيرَةِ،
مالک بن أنس
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ
ابْنِ إِسْحَاقَ،
ثُمَّ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ سَمِعَهُ
الثِّقَۃُ
الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ،
«اللَّهُمَّ عَلِّمْ مُعَاوِيَةَ الْكِتَابَ وَالْحِسَابَ، وَقِّهِ الْعَذَابَ»
أَبِي بَكْرٍ،
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ،
حُسَيْنٌ
أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَبُو عَبْد اللَّهِ
سَعِيدٌ وَأَبُو سَلَمَةَ
مِثْلَ حَدِيثِ يُونُسَ
ابْنُ عَبْدَةَ
مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ
هَذَا الْحَدِيثَ
يَحْيَی بْنُ عُثْمَانَ
ابن أبي داود
ابْنُ زَبْرٍ
لِي إِذَا قَدِمْتَ فَالْكَيْسَ الْكَيْسَ
ابن السماك
اُرْمُوا الْجَمْرَةَ بِمِثْلِ حَصَى الْخَذْفِ.
لئن شئت لأخبرتكم بالثالث
ألا أخبركم بالثاني
وَلَمْ يَخُصَّ مَوْضِعًا دُونَ مَوْضِعٍ
وَمَنْ
وَقَدْ رُوِيَ
الشَّافِعِيُّ الْفَرْقَ بَيْنَهُ حَيًّا وَمَيِّتًا،
وَإِنَّمَا أَجَزْنَا أَنْ يَتَصَدَّقَ عَنْهُمْ بِالْخَبَرِ
إِيجَابَ اللَّهِ تَعَالَى الْكَفَّارَةَ فِي قَتْلِ النَّفْسِ الْمَمْنُوعَةِ بِالْإِسْلَامِ أَوِ الْعَهْدِ خَطَأً،
قَوْلَهُ فَقَالَ:
وَكُلُّ مَا وَصَفْتُ لَكَ يُشْبِهُ خَبَرَ ابْنِ الْمُسَيِّبِ
يَحْيَى: وَلَقَدْ أَكْثَرَ النَّاسُ فِي قَيْسِ بْنِ طَلْقٍ، وَأَنَّهُ لَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ.
احْتِجَاجَ يَحْيَى بِقَوْلِ ابْنِ عُمَرَ، وَتَضْعِيفَ أَحْمَدَ رِوَايَةَ أَبِي قَيْسٍ الْأَوْدِيِّ،
اللَّبِنَ وسَّدِّ فُرَجِ اللَّبِنَ وإحْكَامِهِ.
مَذْهَبَ نَفْسِهِ، ثُمَّ مَذْهَبَ غَيْرِهِ فِي اسْتِسْعَاءِ الْعَبْدِ فِي بَاقِيهِ.
وَسَمِعْتُ مَنْ، يَحْتَجُّ بِأَنْ رُوِيَ
الشَّافِعِيُّ فِي الْقَدِيمِ حَدِيثَ ابْنِ جُرَيْجٍ الَّذِي اعْتَمَدَ عَلَيْهِ فِي الْجَدِيدِ.
وَلِلنَّبِيِّ عُهُودٌ مَا هَذَا فِي وَاحِدٍ مِنْهَا، وَمَا رَوَاهُ
بَعْدَهُ: وَهُوَ مِثْلُ إِبْطَالِهِ التَّحْجِيرَ بِغَيْرِ مَا يُعْمَرُ بِهِ مِثْلُ مَا يُحْجَرُ
كَيْفِيَّةَ الضَّرُورَةِ، ثُمَّ
الشَّافِعِيُّ، فَقُلْتُ: فَهَلْ عِنْدَكَ حُجَّةٌ مِنْ رِوَايَةٍ أَوْ أَثَرٍ لَازِمٍ غَيْرَ هَذَا؟
وَهَكَذَا نَفْعَلُ بِاللُّقَطَةِ.
فِي خِلَالِ كَلَامِهِ: وَإِلَى الْحُجَّةِ ذَهَبْنَا فِي قَوْلِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَمَنْ
تَرْجِيحَ قَوْلِ مَنْ شَرَّكَ بَيْنَهُمْ كَمَا هُوَ مَنْقُولٌ فِي الْمَبْسُوطِ
أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبٍ
مَرَّةً أُخْرَى: سَكْتَةٌ حِينَ يُكَبِّرُ، وَالْأُخْرَى إِذَا
لَيْسَ بِمَعْرُوفٍ
فِي آخِرِ ذَلِكَ: وَلَوْ
وَسَعِيدٌ ثِقَةٌ وَإِنْ كُنْتُ لَا أَدْرِي
الشَّافِعِيُّ وَجُوهَ سُنَنِ رَسُولِ اللَّهِ وَقَدْ نَقَلْنَاهَا فِي الْأُصُولِ.
مَنْ جَعَلَ الْقُرْآنَ عِضِينَ؟
حَدِيثَ ابْنِ الْمُسَيِّبِ، وَقَوْلَ مَرْوَانَ لِعَائِشَةَ، وَقَدْ مَضَى فِي كِتَابِ الْعُدَدِ.
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ رَجَعَ
{فَمَنِ اعْتَدَى بَعْدَ ذَلِكَ فَلَهُ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [البقرة:
اسْتِوَاءَ الرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ وَالْعَبِيدِ وَالْأَجِنَّةِ فِي وُجُوبِ الرَّقَبَةِ وَاخْتِلَافِهِمْ فِي بَدَلِ النَّفْسِ
نَكْتُبُ مَا جَاءَ
«هَاتُوا مِنْ أَشْعَارِكُمْ هَاتُوا مِنْ أَحَادِيثِكُمْ فَإِنَّ الْأُذُنَ مَجَّاجَةٌ وَالنَّفَسَ حَمْضَةٌ»
وَمَا رُوِيَ
وَذَكَرَ أَيُّوبُ،
وَمَعْنَاهُ أَنْ يَذْبَحَهُ لَهُ، فَأَمَّا إِنْ
فَأَعْلَمَهُمْ إِنَّهُ لَا يَحْرُمُ عَلَيْهِمْ بِمَا حَرَّمُوا
مِثْلَهُ إِلَى قَوْلِهِ:
«طُوبَى لِمَنْ
الفاكهي وَحدثنَا مُحَمَّد بن سُلَيْمَان
عبد الله فكيف بمال براذان وبكذا وبكذا
الطبراني،
فِي الْعَامِ الْمُقْبِلِ أَنْ ضَعُوهَا كُلَّهَا.
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
النَّاسُ:
رَسُولِ اللَّهِ
مَنْ أَنْظَرَ مُعْسِرًا فَلَهُ بِكُلِّ يَوْمٍ مِثْلِهِ صَدَقَةٌ
الْحَدِيثَ.
ثُمَّ يُشِيرُ بِيَدِهِ إِلَى صَدْرِهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
