النَّبِيِّ
سَمُرَةَ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
1,577
Books
126
Teachers
154
Students
171
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·سَمُرَةَ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
النبي صلى الله عليه و سلم
کَعْبٍ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
رَسُولِ اللَّهِ
سَکْتَتَانِ حَفِظْتُهُمَا
كعب الأحبار
قَلَّمَا خَطَبَ النَّبِيُّ خُطْبَةً إِلَّا أَمَرَ فِيهَا بِالصَّدَقَةِ وَنَهَى فِيهَا
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم
کُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي جِنَازَةٍ
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
نَبِيُّ اللهِ مَنْ أَحَاطَ حَائِطًا عَلَى أَرْضٍ فَهِيَ لَهُ.
أمرنا رسول الله
أمرنا رسول الله أن نعتدل في السجود ولا نستوفز
نَبِيَّ اللَّهِ
صليت وراء النبي على امرأة ماتت في نفاسها، فقام عليها وسطها.
عُمَرُ اسْتَقْبِلُوا الشَّمْسَ بِجِبَاهِكُمْ فَإِنَّهَا حَمَّامُ الْعَرَبِ.
النَّبِيِّ وَشَكَّ فِيهِ فِي كِتَابِ الْبُيُوعِ فَقَالَ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نُسَلِّمَ عَلَى أَيْمَانِنَا وَأَنْ يَرُدَّ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ.
أَمَّا هَذِهِ الدَّارُ فَدَارُ الشُّهَدَاءِ.
النَّبِيِّ وَقَالَ مُوسَی فِي مَوْضِعٍ آخَرَ
النَّبِيِّ الْجَارُ أَحَقُّ بِدَارِ الْجَارِ أَوِ الأَرْضِ.
النَّبِيِّ أَنَّهُ «نَهَى
کَانَ شِعَارُ الْمُهَاجِرِينَ عَبْدَ اللَّهِ وَشِعَارُ الْأَنْصَارِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تُسَمِّيَ رَقِيقَكَ أَرْبَعَةَ أَسْمَاءٍ أَفْلَحَ وَيَسَارًا وَنَافِعًا وَرَبَاحًا
عُرِضَ الْقُرْآنُ عَلَى رَسُولِ اللهِ ثَلاثَ عَرَضَاتٍ،
النَّبِيَّ نَهَی
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ فِي الْكُسُوفِ لَا نَسْمَعُ له صوتا1.
«أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نُسَلِّمَ عَلَى أَئِمَّتِنَا وَأَنْ يُسَلِّمَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ»
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُقَدَّ السَّيْرُ بَيْنَ أَصْبُعَيْنِ»
رَسُولَ اللَّهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ،
النَّبِيِّ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ
ومن أخصى عبده خصيناهتعليق شعيب الأرنؤوط إسناده ضعيف
ما خطبنا رسول الله صلى الله عليه و سلم خطبة الا نهانا
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ أَنْ نُسَمِّيَ رَقِيقَنَا أَرْبَعَةَ أَسْمَاءٍ أَفْلَحَ وَنَافِعًا وَرَبَاحًا وَيَسَارًا.
«نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نَسُبَّ
قام النبي صلى الله عليه و سلم فخطب فنهى
قَامَ النَّبِيُّ فَخَطَبَ فَنَهَى
وَمَنْ أَخْصَى عَبْدَهُ خَصَيْنَاهُ
مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ خُطْبَةً إِلَّا نَهَانَا
«أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نَرُدَّ عَلَى الْإِمَامِ، وَأَنْ يَرُدَّ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ»
«كَانَتْ لِلنَّبِيِّ سَكْتَتَانٍ» [ص:32]، فَقَالَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ: مَا حَفِظْتُهُمَا
النبي صلى الله عليه و سلم مثله غير أنه
كان رسول الله إذا صلى الصبح أقبل علينا بوجهه
أَمَرَ النَّبِيُّ مُنَادِيًا فَنَادَى فِي يَوْمٍ مَطِيرٍ: «الصَّلَاةَ فِي الرِّحَالِ»
النَّبِيِّ صَلاةُ الْوُسْطَى صَلاةُ الْعَصْرِ
نَادَى أَعْرَابِيٌّ النَّبِيَّ وَهُوَ يَخْطُبُ، فَقَطَعَ عَلَيْهِ خُطْبَتَهُ، فَقَالَ:
نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نُسَمِّيَ رَقِيقَنَا أَرْبَعَةَ أَسْمَاءٍ: رَبَاحًا، وَأَفْلَحَ، وَنَافِعًا، وَيَسَارًا
النبي صلى الله عليه و سلم مثله ولم يذكر سمعان
نيي الله صلى الله عليه و سلم
نهى رسول الله في أن يبيع المهاجر الأعرابي
كانت لرسول الله صلى الله عليه و سلم سكتتان
نهانا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن نصل رمضان بصوم
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا كان يوم مطير أراه
محمد بن سيرين ولا أراه
النبي مثله. [حكم الألباني: صحيح بما قبله] وأخرجه الترمذي
النبي وقال موسى -وهو ابن إسماعيل في موضع آخر:
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نُسَمِّيَ رَقِيقَنَا أَرْبَعَةَ أَسْمَائٍ أَفْلَحُ وَنَافِعٌ وَرَبَاحٌ وَيَسَارٌ
أَبُو عِيسَی وَأَکْثَرُ أَصْحَابِ إِسْمَعِيلَ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،قَالَ: «نَزَلَ الْقُرْآنُ عَلَى ثَلَاثَةِ أَحْرُفِ»
النَّبِيِّ نَحْوَهُ وَقَدْ رَوَاهُ دَاوُدُ بْنُ نُصَيْرٍ الطَّائِيُّ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ أَنْ نُسَلِّمَ عَلَى أَئِمَّتِنَا وَأَنْ يَرُدَّ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ.
النَّبِيِّ مِثْلَهُ وَلَمْ يَذْكُرْ سَمْعَانَ.
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ أَنْ نُسَمِّيَ رَقِيقَنَا بِأَرْبَعَةِ أَسْمَاءٍ نَافِعٍ وَأَفْلَحَ وَرَبَاحٍ وَيَسَارٍ.
أَصَابَتْنَا السَّمَاءُ وَنَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللهِ فَنَادَى الصَّلاَةُ فِي الرِّحَالِ.
أُنْزِلَ الْقُرْآنُ عَلَى ثَلاَثَةِ أَحْرُفٍ.
نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يَبِيعَ الْمُهَاجِرُ الأَعْرَابِيَّ.
كَانَتْ لِرَسُولِ اللهِ سَكْتَتَانِ.
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ إِذَا سَلَّمَ الإِمَامُ أَنْ نَرُدَّ عَلَيْهِ.
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ أَنْ نُسَلِّمَ عَلَى أَيْمَانِنَا وَأَنْ يُسَلِّمَ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ.
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ أَنْ نُسَلِّمَ عَلَى نِسَائِنَا وَأَنْ يَرُدَّ بَعْضُنَا عَلَى بَعْضٍ.
نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يَحُزَّ الرَّجُلُ السَّيْرَ بَيْنَ إِصْبَعَيْنِ.
نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُتَلاَعَنَ بِلَعْنَةِ اللهِ أَوْ بِغَضَبِهِ أَوْ بِالنَّارِ.
كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ وَإِذَا مَطَرَتِ السَّمَاءُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ تُصَبَّرَ الْبَهِيمَةُ وَأَنْ يُؤْكَلَ لَحْمُهَا إِذَا صُبِّرَتْ.
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا كَانَ يَوْمٌ مَطِيرٌ أُرَاهُ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ إِذَا نَعَسَ أَحَدُكُمْ فِي جُمُعَةٍ فَلْيَتَحَوَّلْ
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ أَنْ نُوَاصِلَ فِي شَهْرِ الصَّوْمِ وَكَرِهَهُ وَلَيْسَ بِعَزْمَةٍ.
نَهَانَا رَسُولُ اللهِ أَنْ نُوَاصِلَ فِي شَهْرِ الصَّوْمِ يَكْرَهُهُ وَلَيْسَتْ بِالْعَزِيمَةِ.
أَمَرَنَا رَسُولُ اللهِ أَنْ لاَ نَلْعَنَ بِلَعْنَةِ اللهِ وَغَضَبِهِ.
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَنْهَى الرَّجُلَ أَنْ يَتَبَتَّلَ وَحَرَّمَ وُلُوجَ بُيُوتِ الْمُؤْمِنِينَ.
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَأْمُرُ بِالْمَسَاجِدِ أَنْ نَصْنَعَهَا فِي دِيَارِنَا وَنُصْلِحَ صَنْعَتَهَا وَنُطَهِّرَهَا.
كَانَ النَّبِيُّ يَسْتَغْفِرُ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَلِلْمُسْلِمِينَ وَلِلْمُسْلِمَاتِ كُلَّ يَوْمِ جُمُعَةٍ.
"نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نُسَمِّيَ رَقِيقَنَا أَرْبَعَةَ أَسْمَاءٍ أَفْلَحَ، وَيَسَارًا، وَنَافِعًا، وَرَبَاحًا"
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نُسَمِّيَ رَقِيقَنَا أَرْبَعَةَ أَسْمَاءٍ: أَفْلَحُ، وَنَافِعٌ، وَرَبَاحٌ، وَيَسَارٌ
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ، وَلَمْ يَذْكُرْ مِنْ هُذَيْلٍ
«وَمَنْ خَصَى عَبْدَهُ خَصَيْنَاهُ»
جاءه رجل
صَلَّيْتُ وَرَاءَ النَّبِيِّ عَلَى امْرَأَةٍ مَاتَتْ فِي نِفَاسِهَا، فَقَامَ,
النَّبِيّ أَنَّه كَانَ إِذَا اسْتَسْقَى
كَانَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ سَكْتَتَانِ فِي صَلَاتِهِ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّ رَجُلًا مِنْ هُذَيْلٍ أَعْتَقَ شَقِيصًا لَهُ فِي مَمْلُوكٍ،
كان رسول الله مما
النَّبِيِّ فِي قَوْلِ اللَّهِ وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمْ الْبَاقِينَ
النَّبِيِّ فِي قِصَّةٍ طَوِيلَةٍ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ: «الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا»
سكتتان حفظتهماعن رسول الله
سَأَلَ أَعْرَابِيٌّ رَسُولَ اللهِ مَا تَقُولُ فِي الضِّبَابِ
النَّبِيِّ فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ البَاقِينَ} [الصافات:77]
«دَعَا النَّبِيُّ حَجَّامًا فَحَجَّمَهُ بِقَرْنٍ وَشَرَطَ بِشَفْرَةٍ، فَرَآهُ رَجُلٌ مِنْ بَنِي فَزَازَةَ
«نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نَصِلَ رَمَضَانَ بِصَوْمٍ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ،
«نَزَلَتِ يَوْمَ عَرَفَةَ، وَرَسُولُ اللَّهِ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ يَوْمَ جُمُعَةٍ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ
يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ يَوْمَ حَجَّ أَبُو بَكْرٍ بِالنَّاسِ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
أبو جعفر فذهب قوم إلى أن الفجر يؤذن لها قبل دخول
أبو جعفر فذهب قوم الى هذه الآثار
"جَارُ الدَّارِ أحقُّ بدار الجار، أو الأرض". وأخرجه الترمذي
قَامَ يَوْماً خَطِيباً
سَلَّمَ.«مَنْ وَجَدَ مَالَهُ عِنْدَ رَجُلٍ فَهُوَ أَحَقُّ بِهِ وَيَتْبَعُ الْمُشْتَرِي مَنْ بَاعَهُ».
أَبِي بَكْرٍ مِنْ حَدِيثِ بُكَيْرِ بْنِ شِهَابٍ فَأَنْكَرْنَاهُ وَتَرَكْنَاهُ وَهُوَ حَدِيثٌ يُرْوَى
أبو جعفر فكان هذا ناسخا لما رويناه
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
سَكْتَتَانِ حَفِظْتُهُمَاعَنْ رَسُولِ اللهِ فَأَنْكَرَ ذَلِكَ عِمْرَانُ بْنُ حُصَيْنٍ،
عَبْدُ اللَّهِ
هَمَّامٌ،
رَجُلٌ:
مَيْمُونِ بْنِ أَبِي شَبِيبٍ
نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ
كَانَ النَّبِيُّ
أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ إِلَّا أَنَّهُ
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نُسَمِّيَ رَقِيقَنَا أَرْبَعَةَ أَسْمَائٍ أَفْلَحَ وَيَسَارًا وَنَافِعًا وَرَبَاحًا
رسول الله صلى الله عليه و سلم
كان النبي صلى الله عليه و سلم
مَنْ قَتَلَ عَبْدَهُ قَتَلْنَاهُ وَمَنْ جَدَعَ عَبْدَهُ جَدَعْنَاهُ
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
رَسُولِ اللَّهِ بِنَحْوِهِ
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ يَتَّجِرُونَ فِي الْبَحْرِ، إِلَى الشَّامِ
عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،
النَّبِيِّ مِثْلَهُ سَوَاءٌ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعْجِبُهُ أَنْ يَلِيَهُ الْمُهَاجِرُونَ وَالأَنْصَارُ فِي الصَّلاةِ لِيَأْخُذُوا عَنْهُ
«أَمَرَنَا النَّبِيُّ أَنْ نَعْتَدِلَ فِي السُّجُودِ وَلَا نَسْتَوْفِزَ» تَفَرَّدَ بِهِ مَخْلَدٌ
نهى النبي أن تنكح المرأة على عمتها أو على خالتها
النَّبِيِّ «الْمُسْتَشَارُ مُؤْتَمَنٌ»
أمرنا رسول الله أن نسلم على أمتنا وأن يسلم بعضنا على بعض
النَّبِيّ بِنَحْوِهِ. وَلا نَعْلَمُ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ إلاَّ سَمُرة، ولاَ نَعْلَمُ رَوَاهُ
النَّبِيّ صلى الله علي هوسلم
قَتَادَةُ، ثُمَّ نَسِيَ الْحَسَنُ بَعْدُ فَكَانَ يُفْتِي أَنَّهُ لا يُقْتَلُ السَّيِّدُ بِالْعَبْدِ.
النَّبِيّ بِنَحْوِهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ،
النَّبِيّ بِنَحْوِهِ. وَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُ رَوَاهُ
أَمَرَنَا رَسُولِ اللَّهِ إِلا نَسْتَوْفِزَ فِي صَلاتِنَا. وَرَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
مَا خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ خُطْبَةً إلاَّ أَمَرَنَا بِالصَّدَقَةِ وَنَهَانَا
رَسُولُ اللهِ أَنَّ الْفِرْدَوْسَ هِيَ أَعْلَى الْجَنَّةِ وَأَحْسَنُهَا وَأَرْفَعُهَا.
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ: {وَجَعَلْنَا ذُرِّيَّتَهُ هُمُ الْبَاقِينَ}
النَّبِيِّ أَنَّهُ قَضَى بِالْجِوَارِ.
كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ
يَخْطُبُ عَلَى مِنْبَرِ الْبَصْرَةِ وَهُوَ
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نَعْتَدِلَ فِي الْجُلُوسِ وَأَنْ لَا نَسْتَوْفِزَ
أَصَابَتْنَا السَّمَاءُ وَنَحْنُ مَعَ نَبِيِّ اللَّهِ فَنَادَى الصَّلَاةُ فِي الرِّحَالِ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
الْحَسَنِ،
أَبِيهِ
وَبِإِسْنَادِهِ
زَيْدِ بْنِ عُقْبَةَ،
أَبِيهِ سُلَيْمَانَ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
