أَبِي الْمُهَلَّبِ،
أَبِي قِلَابَةَ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
6,946
Books
244
Teachers
999
Students
292
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·أَبِي قِلَابَةَ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
أَنَسٍ،
أَبِي أَسْمَاءَ،
أَبِي الأَشْعَثِ
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ،
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ:
أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ
ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ،
أَبِي الْمَلِيحِ
عَمْرِو بْنِ بُجْدَانَ
زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ،
قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ:
أَبِي الْمُهَاجِرِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ،
عَمِّہٖ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ، رَضِيعِ عَائِشَةَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ،
مُحَمَّدُ بْنُ اَبِیْ عَائِشَۃَ،
عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ،
زَهْدَمٍ
أَبِي إِدْرِيسَ،
ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاکِ الْأَنْصَارِيِّ
عَائِشَةَ
أنَسٍقَالَ:
مُعَاذَةَ
أَبُو الْمَلِيحِ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ:
أَبِي مَلِيحٍ
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
رَجُلٌ:
ابْنِ مَسْعُودٍ،
خَالِدِ بْنِ اللَّجْلَاجِ
أبي مليح بن أسامة،
قَبِيصَةَ الْهِلَالِيِّ،
مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ
أَنَسٍ،أَنّ رَسُولَ اللَّهِ
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ اللَّيْثِيِّ
ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ،قَالَ:
عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ،
أنَسٍ،عَنِ النَّبِيِّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ الْخَطْمِيِّ
ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ،عَنِ النَّبِيِّ
أَبِي أَسْمَائَ
کَانَ مَالِکُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ يَأْتِينَا
أَنَسٍ،أَنّ النَّبِيَّ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ:
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،
عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ
زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ،
جَاءَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ إِلَى مَسْجِدِنَا
ابْنِ عُمَرَ
بعض ولد أم سلمة
النعمان بن بشير، ق
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،عَنِ النَّبِيِّ
زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ،
ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ،أَنَّ النَّبِيَّ
أَنَسٍ،قَالَ:
سَالِمٍ
أَبِي زَيْدٍ
أَبِي ثَعْلَبَةَ
أبى مسلم الخولاني
عبد الله بن عمرو،عن النبي
مُعَاوِيَةَ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ:
أَبِي الدَّرْدَاءِ،
ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِقَالَ:
أَبِي أَسْمَائَ الرَّحَبِيِّ
خَالِدٌ أَحْسِبُهُ ذَكَرَهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ رَضِيعٌ لِعَائِشَةَ
أَبِي الْمُهَلَّبِ [ص:96]
ابْنِ مُحَيْرِيزٍ،
رجل من قومه
(كُنْتُ بِالشَّامِ فِي حَلْقَةٍ فِيهَا مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ فَجَاءَ أَبُو الْأَشْعَثِ
مُسْلِمِ بْنِ یَسَارٍ
الْقَاسِمِ التَّمِيمِيِّ
أَبِي الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ،
أَبِي سُلَيْمَانَ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ
أَبِي الشَّعْثَاءِ،
أنس أمر بلال أن يشفع الأذان ويوتر الإقامة
عَائِشَةَقَالَتْ:
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ لِأَبِي مَسْعُودٍ أَوْ
مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ
أُمِّ الدَّرْدَاءِ،
هِلاَلِ بْنِ عَامِرٍ
أَبِي الْمَلِيحِ، وَأَحْسَبُنِي قَدْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ رَضِيعًا كَانَ لِعَائِشَةَ
عَطِيَّةَ،
شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ،
زَيْنَبَ،
أَنَسٍ وَقَتَادَةُ
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍ،قَالَ:
قَدِمَ هِشَامُ بْنُ عَامِرٍ الْبَصْرَةَ فَوَجَدَهُمْ يَتَبَايَعُونَ الذَّهَبَ فِي أُعْطِيَاتِهِمْ فَقَامَ فَقَالَ
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ،قَ
اَبِیْ صَالِحٍ
قبيصة البجلي
(جَاءَنَا مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ فَصَلَّى بِنَا فِي مَسْجِدِنَا هَذَا
عَبْدِ اللَّهِ، رَضِيعِ عَائِشَةَ،
عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ،قَالَ:
عمه أبي المهلب
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
مُعَاذَةَ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ أَتَقْضِي الْحَائِضُ الصَّلَاةَ
سَمُرَةَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَ
أَبِي الْمُهَلَّبِ أَنَّ عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ
ثَوْبَانَ،
أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ
ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ
ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ ثُمَّ
أَبِي ثَعْلَبَةَ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَفَعَهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
سَمُرَةَقَالَ:
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ النَّبِيَّ
ثَوْبَانَقَالَ:
ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ الْأَنْصَارِيِّقَالَ:
أَنَسٍقَالَ: أُمِرَ بِلَالٌ «أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ».
مُعَاذَةَ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلْتَ عَائِشَةَ
زَهْدَمٍ أَنَّ أَبَا مُوسَی أُتِيَ بِدَجَاجَةٍ فَتَنَحَّی رَجُلٌ مِنْ الْقَوْمِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَتَّابٍ
رَجُلٍ مِنْ بَنِي قُشَيْرٍ
أَبِي مَلِيحٍقَالَ: كُنَّا مَعَ بُرَيْدَةَ فِي غَزَاةٍ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ
جاء أبو سليمان مالك بن الحويرث إلى مسجدنا
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
أَنَسٍ وَذَکَرَ الْحَدِيثَ
رَجُلٍ، مِنْ بَنِي عَامِرٍ أَنَّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ أَنَسٌ
الْقَاسِمُ بْنُ عَاصِمٍ الْکُلَيْبِيُّ
أُحَدِّثُكُمْ، حَدِيثَ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ إِيَّايَ
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِق
مُعَاوِيَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَهَى
أَبِي الْأَشْعَثِ،قَ
ثَابِتٍ،
مُسَدَّدٌ
آلَى النُّعْمَانِ مِنِ امْرَأَتِهِ، وَكَانَ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ مَسْعُودٍ فَضَرَبَ فَخِذَهُ،
وَذَكَرَ أَبَا أَسْمَاءَ، وَذَكَرَ ثَوْبَانَقَالَ:
رَجُلٍ أَنَّ أَبَا أُمَيَّةَ
أَبِي الْمُهَلَّبِ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ
أنس بن مالكعن النبي صلى الله عليه و سلم
أَبُو مَسْعُودٍ لِأَبِي عَبْدِ اللَّهِ أَوْ
أَبِي أَسْمَاءَ يَعْنِي الرَّحَبِيَّ،
يَزِيدَ بْنِ عَمِيرَةَ
هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ،قَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ
ابْنُ، عَبَّاسٍ رَجُلا
هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ
أَبُو سُلَيْمَانَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ
أبي أمية
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ
کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ
کَعْبٍ
زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ، أَنَّ رَجُلاً، اعْتَزَلَ الدَّجَاجَ،
رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ
أبو المهلب،
عَبْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ، رَضِيعٍ كَانَ لِعَائِشَةَ،
قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ الْهِلَالِيِّ،
عَطِيَّةَ أَنَّهُ
مُعَاذَةَ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ أَتَقْضِي إِحْدَانَا صَلَاةَ أَيَّامِ حَيْضِهَا
الْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعًا.
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، بِهَذَا الْحَدِيثِ،
النعمان بن بشير وقبيصة بن المخارق
وعن ابي الزبير
أَنَسٍقَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ الظُّهْرَ بِالْمَدِينَةِ أَرْبَعًا، وَالْعَصْرَ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ.
أُمِّ سَلَمَةَ
عَمْرِو بْنِ بُجْدَانَقَالَ
رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِیِّ صَلَّی اللہُ عَلَیْہِ
أَنسِ بنِ مالكٍعن النبيِّ
أَنَسٍ وَلَوْ شِئْتُ أَنْ أَقُولَ
أَنَسٍ، أَنَّهُ حَدَّثَ: أَنَّهُمُ الْتَمَسُوا شَيْئًا يُؤَذِّنُونَ بِهِ عِلْمًا لِلصَّلَاةِ.
أبي الأشعث أو أبي أسماء
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ رَهْطًا مِنْ عُكْلٍ أَوْ
أَبِي الأَشْعَثِ الجَرْمِيِّ،
سَمُرَةَ،قَالَ:
عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ،قَ
أَبِي الْمُهَلَّبِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَامِرٍ
أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ،
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ -وَهَذَا حَدِيثُ بُنْدَارٍ،-
مَا ابْتَدَعَ رَجُلٌ بِدْعَةً إِلَّا اسْتَحَلَّ السَّيْفَ
أَبُو الْمَلِيحِقَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِيكَ زَيْدٍ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، فَحَدَّثَنَا
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «قَدْ كَانَتْ تَخْرُجُ الْكَعَابُ مِنْ خِدْرِهَا لِرَسُولِ اللَّهِ فِي الْعِيدَيْنِ»
مَسْرُوقٍ
ثابت بن الضحاك وكانت له صحبة
أَبِي مَلِيحٍ،قَالَ: كُنَّا مَعَ بُرَيْدَةَ فِي غَزْوَةٍ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ،
أَنَسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ أَتَى عَلَى أَزْوَاجِهِ وَسَوَّاقٌ يَسُوقُ بِهِنَّ، يُقَالُ لَهُ: أَنْجَشَةُ
أنسعن النبي صلى الله عليه و سلم
ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ الْأَنْصَارِيِّ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَنَسٍقَالَ: كُنْتُ رَدِيفَ أَبِي طَلْحَةَ وَهُوَ يُسَايِرُ النَّبِيَّ
أَبِي الْمُهَلَّبِ أَنَّ جَدَّتَيْنِ أَتَتَا شُرَيْحًا فَجَعَلَ السُّدُسَ بَيْنَهُمَا.
أَبِي الْمَلِيحِ،قَالَ: صَلَّيْتُ الْعِشَاءَ الْآخِرَةَ بِالْبَصْرَةِ، وَمُطِرْنَا، ثُمَّ جِئْتُ أَسْتَفْتِحُ،
أَبِي الْأَشْعَثَ [ص:36]،
قَبِيصَةَ،قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ، فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَأَطَالَ فِيهِمَا الْقِرَاءَةَ، فَانْجَلَتْ،
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ اللَّيْثِيِّ،قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ وَنَحْنُ شَبَبَةٌ،
عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ،
زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّقَالَ: كُنْتُ عِنْدَ أَبِي مُوسَى فَقُرِّبَ لَهُ طَعَامٌ فِيهِ دَجَاجٌ،
قَبِيصَةُ،
أبي المَليحقالَ: كنَّا معَ بُريدةَ في غزوةٍ في يومٍ ذِي غيمٍ،
جَعْفَرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ
شريح أنه قضى بذلك
ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ
شُرَحْبِيلُ بْنُ حَسَنَةَ: مَنْ رَجُلٌ يُحَدِّثُنَا
النبي مرسلا، وروي
خَالِدٌ،
أَبِي الْمُهَلَّبِ أَنَّ عُثْمَانَ سُئِلَ عَنْهَا
ابن عباس، ق
أَبِي الْمَلِيحِ أَنَّ خَتَّانَةً بِالْمَدِينَةِ خَتَنَتْ جَارِيَةً فَمَاتَتْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ،
أنسٍ -رضي الله تعالى عنه-:
جَائَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ مَالِکُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ إِلَی مَسْجِدِنَا
أَبِي زَيْدٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ بِمَعْنَاهُ
مَالِكٍ،
أنسان النبي صلى الله عليه و سلم
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِى عَائِشَةَعَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ
مَنْ أَدَّى إلَى أَبِي بَكْرٍ صَدَقَةَ الْفِطْرِ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ طَعَامٍ.
معاوية بن ابي سفيانان رسول الله نهى
هِشَامِ بْنِ عَامِرٍقَالَ
وحدثنا أبو داود السجزي
أَنَسٍقَالَ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ بِلَالًا «أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ».
أَنَسٍقَالَ: أُمِرَ بِلَالٌ «أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ إِلَّا الْإِقَامَةَ».
أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ، [ص:221]
عُثْمَانَ،
رَجُلٍ، مِنْ هُذَيْلٍ، أُرَاهُ قَدْ ذُكِرَأَنَّ لَهُ صُحْبَةً،
زهدم الجرمي أن أبا موسى
شَدَّادٌ
أبو أسماء
هِشَامِ بْنِ عَامِرٍ الْأَنْصَارِيِّ
رَجُلٍ،قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ لِحَاجَةٍ فَإِذَا هُوَ يَتَغَدَّى،
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِقَالَ:
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِقَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
أبي أسماء كذا
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِقَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ
مُعَاوِيَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَهَى
أَنَسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ
أَنَسٍ مِثْلَ حَدِيثِ وُهَيْبٍ
أنس بن مالك الكعبي
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَائِشَةَ،عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ: «أُمِرَ بِلَالٌ أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ، وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ»
عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ،قَالَ: كَانُوا يَأْتُونَا الرُّكْبَانُ مِنْ قِبَلِ رَسُولِ اللهِ فَنَسْتَقْرِئُهُمْ، فَيُحَدِّثُونَا
عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ،قَالَ: كَانَتْ تَأْتِينَا الرُّكْبَانُ مِنْ قِبَلِ رَسُولِ اللهِ فَنَسْتَقْرِئُهُمْ، فَيُحَدِّثُونَا
عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَقَالَ:
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدبقَالَ:
أنسعن النبي
قَبِيصَةَ بْنِ مُخَارِقٍ الْهِلَالِيِّ،قَ
ثَوْبَانَ،قَالَ:
أبي هريرة،قال: لمّا حَضر رمضانُ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:
أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ: قُلْتُ:
أَبِي الْمَلِيحِ فَذكر نَحوه.
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللهِ
عُمَرَ، وَأَيُّوبُ،
أنس وعن قتادة.
أَبِي مُوسَی الأَشْعَرِيِّ
أبي الملهب
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ
رَجُلٍ، مِنْ بَنِي قُشَيْرٍ،قَ
رَجُلٍ مِنْ هُذَيْلٍ أُرَاهُ قَدْ
كان مالك بن الحويرث يأتينا في مسجدنا هذا ليصلي بنا،
كنت في حلقة بالشام فيها مسلم بن يسار
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ،قَ
أنسَ بنِ مالكٍق
الْتَقَى رَجُلانِ في السُّوقِ،
النَّبِيِّ
جَاءَنَا مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ، فَصَلَّى فِي مَسْجِدِنَا،
عِمْرَانَ بْنَ حُصَيْنٍ وَسَمُرَةَ بْنَ جُنْدَبٍ
أَبِي زَيْدٍ، أَنَّ رَجُلًا، مِنَ الْأَنْصَارِ أَعْتَقَ سِتَّةً مَمْلُوكِينَ عِنْدَ مَوْتِهِ،
أَبُو الْمَلِيحِقَالَ: كُنَّا مَعَ بُرَيْدَةَ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّہُ سُئِلَ
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ الشَّمْسَ انْكَسَفَتْ، فَصَلَّى النَّبِيُّ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى انْجَلَتْ، ثُمَّ
ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِرَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ
أَبِي الْمَلِيحِ بْنِ أُسَامَةَ،قَ
أَنَسٌ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ اللَّيْثِيِّ،أَنَّهُ
أَبِي الْأَشْعَثِقَالَ: كَانَ أُنَاسٌ يَبِيعُونَ الْفِضَّةَ مِنَ الْمَغَانِمِ إِلَى الْعَطَاءِ
إذَا اخْتَلَفَ النَّوْعَانِ بِعْ كَيْفَ شِئْتَ.
عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ:
رَجُلٍ سَمَّاهُ،
النَّبِيِّ مُرْسَلا.
أَبُو عَبْد اللَّهِ
أَبِي ثَعْلَبَةَ،قَ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ يَزِيدَ الْأَنْصَارِيَّ
عُمَرَ،
سَأَلْتُهُ
أَسْمَاءَ
كان
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ
يُصَلُّونَ فُرَادَى.
لم نجد له أصلاً.
إنَّمَا سُمِّيَتِ الْعَصْرَ لِتَعْتَصِرَ.
لَا تَسْجُدُ الْمَرْأَةُ الْحَائِضُ إِذَا
إِنْ صَلَّيْتَ فِي السَّفَرِ رَكْعَتَيْنِ فَالسُّنَّةُ وَإِنْ صَلَّيْتَ أَرْبَعًا فَالسُّنَّةُ.
أُبَيٍّ أَنَّهُ كَانَ يَخْتِمُ الْقُرْآنَ فِي ثَمَانٍ.
أَظُنُّهُ
هِلَالِ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ قَبِيصَةَ الْهِلَالِيَّ
سِمَاکِ بْنِ الْفَضْلِ
ثَلَاثَةُ أَشْهُرٍ
كَانُوا يَنْظُرُونَ إلَى الْهِلاَلِ فَإنْ رَأَوْهُ صَامُوا وَإِنْ لَمْ يَرَوْهُ نْظَرُوا مَا
ابْنِ مُحَيْرِيزٍ أَنَّهُ
لَيْلَةُ الْقَدْرِ تَحَوَّلُ فِي لَيَالِيِ الْعَشْرِ كُلِّهَا.
الْمُعْتَكِفَةُ تَضْرِبُ بِنَاهَا عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ إذَا حَاضَتْ.
التَّكْبِيرُ فِي الْعِيدَيْنِ تِسْعٌ تِسْعٌ.
عَائِشَةُ قَدْ كَانَتِ الْكِعَابُ تَخْرُجُ لِرَسُولِ اللهِ مِنْ خِدْرِهَا فِي الْفِطْرِ وَالأَضْحَى.
كَانُوا يَسْتَحِبُّونَ أَنْ يَتَقَدَّمُوا فِي الصَّلاَة وَلاَ يَتَأَخَّرُوا.
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
عبد الله ابن يزيد
لاَ تَحْتَسِبْ بِمَا أَخَذَ مِنْك الْعَاشِرُ.
صَدَقَةُ الْفِطْرِ
كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لاَ يَدْعُ فِي خِلاَفَتِهِ أَمَةً تَقَنَّعُ
كَانُوا يُعْطُونَ صَدَقَةَ الْفِطْرِ حَتَّى يُعْطُونَ
أَبُو الدَّرْدَاءِ رُبَّمَا أَوْتَرْتُ وَإِنَّ الإِمَام لَصَافٍ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ.
يُوَضَّأُ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ.
إذَا طَالَ ضَنَى الْمَيِّتِ غُسِّلَ بِأُشْنَانٍ.
الدِّيَةُ سَبِيلُهَا سَبِيلُ الْمِيرَاثِ
الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ
لَا يَجُوزُ لِوَارِثٍ وَصِيَّةٌ
كَانَ يُحِبُّ أَنْ يُجْعَلَ مَعَهُ.
أُناسٌ ثَلاَثٌ وَقَالَ آخَرُونَ كَفَّارَةُ يَمِينٍ وَأَنَا أَرَى عَلَيْهِ كَفَّارَةَ الظِّهَارِ.
إذَا جَفَّتِ الأَرْضُ فَقَدْ زَكَتْ.
مُعَاذٍ أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ
كان الناس يشترون الذهب بالورق نسيئة
أَبُو الدَّرْدَاءِ إنَّ مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ مَمْشَاهُ وَمَدْخَلَهُ
ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ
حُذَيْفَةُ إنِّي أَشْتَرِي دِينِي بَعْضَهُ بِبَعْضٍ مَخَافَةَ أَنْ يَذْهَبَ كُلُّهُ.
مَنْ قَرَأَ كِتَابَ عُثْمَانَ أَوْ مَنْ قُرِىء عَلَيْهِ أَمَّا بَعْدُ.
أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ الأَذَانَ فِي الْعِيدَيْنِ ابْنُ الزُّبَيْرِ.
أَبِي صَالِحٍ الْحَارِثِيِّ،
إذَا خَالَفَ فَهُوَ ضَامِنٌ وَالرِّبْحُ لِصَاحِبِ الْمَالِ.
الرِّبْحُ عَلَى مَا اشْتَرَطَا عَلَيْهِ.
لَوْلا أَنَّ الْحَجَّامَ يَمَصُّ الدَّمَ لَمْ أَرَ بِهِ بَأْسًا.
هُمَا عَلَى أَصْلِ شَرِكَتِهِمَا حَتَّى يَحْتَسِبَا.
خَيْرُ أُمُورِكُمْ أَوْسَاطُهَا.
أَبُو الدَّرْدَاءِ لاَ تَفْقَهُ كُلَّ الْفِقْهِ حَتَّى تَرَى لِلْقُرْآنِ وُجُوهًا كَثِيرَةً.
نَزَلَتِ التَّوْرَاةُ لِسِتٍّ خَلَوْنَ مِنْ رَمَضَانَ وَأُنْزِلَ الْقُرْآنُ لأَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ.
نَزَلَتِ الْكُتُبُ كلها لَيْلَةَ أَرْبَعٍ وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ.
لاَ وَصِيَّةَ لِمَيِّتٍ.
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ الْكَعْبِيِّ، وَقِيلَ،
ابْنةِ أُمِّ سَلَمَةَ
الْقَاسِمُ بْنُ عَاصِمٍ
أَبِي ثَعْلَبَةَ، أَنَّهُ
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّهُ
مِحْجَنٍ أَوْ أَبِي مِحْجَنٍ
مَنْ «أَدَّى إِلَى أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ»
أنس، ق
أبي الدرداء أن رجلا
ثَابِتٌ الضَّحَّاكُ،
كَعْبٍ، أَنَّهُ
ثابت ابن الضحاك
أنس قدم ثمانية رهط
كنت جالسا خلف عمر بن عبد العزيز وذكر الحديث
أُمِّ کُلْثُومٍ
أنسٍ قال:أمر بلالٌ أن یشفع الأذان ویوتر الاقامۃ۔
أنس أنه كان
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
مَالِكِ بْنِ حُوَيْرِثٍأَنَّ النَّبِىَّ
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
أَبِي قَتَادَةَ الْعَدَوِيِّ،
مَسَحَ بِلَالٌ عَلَى مُوقَيْهِ فَقِيلَ لَهُ: مَا هَذَا؟
مَنْ أَدَّى إِلَى أَبِي بَكْرٍ، «نِصْفَ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ بَيْنَ رَجُلَيْنِ»
«كَانَ يُعْجِبُهُمْ أَنْ يُعْطُوا زَكَاةَ الْفِطْرِ
كَانَ عُثْمَانُ يَشْتَرِي الْإِبِلَ بِأَحْمَالِهَا، ثُمَّ
أَبِي الْمُهَلَّبِ أَنَّ عُثْمَانَ قَضَى بِمِثْلِ قَوْلِ عُمَرَ،
«الضَّمَانُ عَلَى مَنْ تَعَدَّى، وَالرِّبْحُ لِصَاحِبِ الْمَالِ»
«الْبَيْتُ بَيْتُ الْمَرْأَةِ إِلَّا مَا عُرِفَ لِلرَّجُلِ»
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُحَيْرِيزٍ مِثْلَهُ
زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ، أَنَّهُ
«تَعْتَدُّ مِنَ الطَّلَاقِ الْأَوَّلِ»
أَنَسٍ، أَنَّهُمْ مِنَ عُكْلٍ
«إِذَا فَاءَ فِي نَفْسِهِ فَهُوَ يُجْزِئُهُ هِيَ امْرَأَتُهُ»
لا خيار لها
«لِكُلِّ مُطَلَّقَةٍ مُتْعَةٌ». وَذَكَرَهُ،
«جُفُوفُ الْأَرْضِ طُهُورُهَا، وَصَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ وَسَلَّمَ كَثِيرًا»
«قَتَلَ عُمَرُ سَبْعَةً بِوَاحِدٍ بِصَنْعَاءَ»
«إِذَا أُعْتِقَتْ عِنْدَ حُرٍّ، فَلَا خِيَارَ لَهَا، أَتَخْتَارُ وَهِيَ عِنْدَ مِثْلِهَا»
«مَا ابْتَدَعَ قَوْمٌ بِدْعَةً قَطُّ إِلَّا اسْتَحَلُّوا بِهَا السَّيْفَ»
أَبِي قَتَادَةَ،
«مَا ابْتَدَعَ رَجُلٌ بِدْعَةً قَطُّ إِلَّا اسْتَحَلَّ السَّيْفَ»
أنس إنما جزاء الذين يحاربون الله ورسوله
أم كلثوم بنت أم سلمة
قِيلَ لِلُقْمَانَ: أَيُّ النَّاسِ أَصْبَرُ؟، أَوْ
الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ
عمر مثله. وأما وجه قولنا أنه يجوز: ما:
عمرو بن سلمة أو
أنسِ بنِ مالكٍأنَّ رسولَ اللهِ
ابن عُمَر وخالفه قبيصة فرواه،
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
ابْنُ عَبَّاسٍ رَجُلايَقُولُ: لَبَّيْكَ
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ
ثابت بن الضحاك الانصاري رضى الله عنهان النبي
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ،قَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ
أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ،قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،قَالَ:
عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ،قَالَ: كَانَ تَأْتِينَا الرُّكْبَانُ مِنْ قِبَلِ رَسُولِ اللهِ فَنَسْتَقْرِئُهُمْ، فَيُحَدِّثُونَا
أَنَسٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَائِشَةَ،عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ
أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ،قَالَ: قِيلَ لَهُ مَا
أَبِي قِلَابَةَ،
أَبِي الْمُهَلَّبِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرٍقَالَ: يَا أَبَا مَسْعُودٍ، مَا
رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ مِنْ أَهْلِ الْإِسْلَامِ،
أَبِي الْمَلِيحِ،قَالَ: دَخَلْتُ مَعَ أَبِيكَ زَيْدٍ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، فَحَدَّثَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ: لَوْ شِئْتُ أَنْ أَقُولَ
ثَابِتُ بْنُ الضَّحَّاكِ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍأَنَّهُ
بْنِ عَبَّاسٍ
أَبِي ثَعْلَبَةَ الخُشَنِيِّ،قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ
أَنَسٍقَالَ: كَانَ بِلَالٌ يُثَنِّي الْأَذَانَ وَيُوتِرُ الْإِقَامَةَ إِلَّا قَوْلَهُ: قَدْ قَامَتِ الصَّلَاةُ
أَنَسٍقَالَ أُمِرَ بِلاَلٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ
أنسان رسول الله صلى الله عليه و سلم
عائشةان النبي صلى الله عليه و سلم
عبد الله بن عمروعن النبي صلى الله عليه و سلم
عمرو بن
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ،قَالَ:
عامر بن بحران
رَجُلٍ، أَنَّ أَبَا أُمَيَّةَ،أَخْبَرَهُ أَنَّهُ أَتَى النَّبيَّ مِنْ سَفَرٍ نَحْوَهُ.(4/331)
أَنَسٍ:أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَمَرَ بِلالاً أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ، وَأَنْ يُوتِرَ الإِقَامَةَ.
مَالِكِ بنِ الحُوَيْرِثِقَالَ: أَتَيْتُ
لاَ تَكُونُ صَلاَةُ وَاحِدٍ لِشَتَّى.
ثابت بن الضحاك الأنصاريأن رسول الله
أَبُو الْمَلِيحِقَالَ دَخَلْتُ مَعَ أَبِيكَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو فَحَدَّثَنَا
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِقَالَ انْصَرَفْتُ مِنْ عِنْدِ النَّبِيِّ فَقَالَ لَنَا
أَنَسٍ وَلَوْ شِئْتُأَنْ أَقُولَ
أَنَسٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ انْكَفَأَ إِلَى كَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ فَذَبَحَهُمَا بِيَدِهِ. تَابَعَهُ وُهَيْبٌ
أَنَسٍقَالَ أُمِرَ بِلاَلٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ، وَأَنْ يُوتِرَ الإِقَامَةَ إِلاَّ الإِقَامَة.
أَنَسٍقَالَ أُمِرَ بِلاَلٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ، وَأَنْ يُوتِرَ الإِقَامَةَ.
أَنَسٍأَنَّ النَّبِيَّ قَطَعَ الْعُرَنِيِّينَ وَلَمْ يَحْسِمْهُمْ حَتَّى مَاتُوا.
أَنَسٍقَالَ كَانَ الْقُنُوتُ فِي الْمَغْرِبِ وَالْفَجْرِ. بسم الله الرحمان الرحيم.
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ وَقَبِيصَةَ بْنِ الْمُخَارِقِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،قَالَا:
ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
أَبِي مَسْعُودٍ،
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ لَمَّا حَضَرَ رَمَضَانُ
وَذَكَرَ أَبَا أَسْمَاءَ وَذَكَرَ ثَوْبَانَ،قَالَ:
أَبِي مَلِيحٍقَالَ كُنَّا مَعَ بُرَيْدَةَ فِي غَزْوَةٍ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مُتْعَتَانِ كَانَتَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
رَجُلٌ مِنْ قُرَّاءِ كِتَابَ عُثْمَانَ أَوْ قُرِئَ عَلَيْهِ
سَأَلْتُ مُسْلِمَ بْنَ يَسَارٍ أَيْنَ مُنْتَهَى الْبَصَرِ فِي الصَّلاَة
كَانَ أَبُو قَتَادَةَ يُدْنِي الإِنَاءَ مِنَ السِّنَّوْرِ فَيَلَغُ فِيهِ فَيَتَوَضَّأُ بِسُؤْرِهِ
كُنَّا فِي جِنَازَةٍ فَرَفَعَ نَاسٌ مِنَ الْقُصَّاصِ أَصْوَاتَهُمْ
أَتَى رَجُلٌ أَبَا بَكْرٍ
جَاءَ رَجُلٌ إلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ
وَلَيْثٍ
جَاءَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ إِلَى عُثْمَانَ
كَانَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ يَأْتِينَا فِي مَسْجِدِنَا، فَيُصَلِّي بِنَا،
وقع الطاعون بالشام
بَلَغَ النَّبِيَّ
رَجُلٍ، مِنْ بَنِي عُذْرَةَ، أَنَّ، رَجُلًا مِنْهُمْ أَعْتَقَ عَبْدًا لَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ،
ابن المهلب
أنس مر رسول الله على أهل البقيع
حدثتني أم الدرداء أن أبا الدرداء كان يجيء بعد ما يصبح
أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنَعَانِيِّ كَانَ يَسْكُنُ بِالشَّامِ بِصَنْعَاءَ
الزُّهْرِيُّ فِي امْرَأَةٍ يُطَلِّقُهَا زَوْجُهَا عِنْدَ كُلِّ طُهْرٍ تَطْلِيقَةً
مَنْ قَرَأَ كِتَابَ عُثْمَانَ أَوْ قُرِئَ عَلَيْهِ أَنَّ عُثْمَانَ
قَتَلَ رَجُلٌ أَخَاهُ فِي زَمَنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَلَمْ يُوَرِّثْهُ،
قَتَادَةَ
قدم هشام بن عامر البصرة فوجدهم يتبايعون الذهب في أعطياتهم فقام
أنَسٍ:أنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ، فَلَمَّا قَضَى صَلاتَهُ أقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ،أَنَّ النَّبِيَّ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ: أَتَى النَّبِيُّ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ وَمَعَهُنَّ أُمُّ سُلَيْمٍ
أَبِي {ص:337} الْأَشْعَثِ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَتَّابٍ،قَالَ: كَانَ أَبُو هُرَيْرَةَ،
مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِقَالَتْ: سَأَلَتِ امْرَأَةٌ عَائِشَةَ أَتَقْضِي الْحَائِضُ الصَّلَاةَ؟
شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ،عَنِ النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ ،وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ مَرْفُوعًا وَإِلاَّ فَهُوَ
ثابت بن الضحاكقال نذر رجل على عهد رسول الله ان ينحر ببوانة
القاسم التيمي
مالك بن الحويرثأن النبي صلى الله عليه و سلم
سمرة فذكره
ثابت بن الضحاك رفع الحديث إلى النبي صلى الله عليه و سلم
أبي ثعلبةانه سأل النبي صلى الله عليه و سلم
جَاءَنَا أَبو سُلَيمَانَ مَالِكُ بنُ الحُوَيْرِثِإِلَى مَسْجِدِنَا
زَهْدَمٍقَالَ لَمَّا قَدِمَ أَبُو مُوسَى أَكْرَمَ هَذَا الْحَيَّ مِنْ جَرْمٍ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ لَمَّا كَثُرَ النَّاسُ
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِقَالَ أَتَى رَجُلاَنِ النَّبِيَّ يُرِيدَانِ السَّفَرَ
رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ أَحْسَبُهُ عَمْرَو بْنَ بُجْدَانَ
مُعَاذَةَقَالَتْ سَأَلَتِ امْرَأَةٌ عَائِشَةَ أَتَقْضِي الْحَائِضُ الصَّلاَةَ
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِأَنَّ النَّبِيَّ
ابْنِ مَسْعُودٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ:
زَيْدِ بْنِ عَمِيرَةَ
هلال بن عمرو أن قبيصة الهلالي
مَنْ أقرأهُ النبيُّ أو من أقرأه مَنْ أقرأه النبيُّ
عوفِ بنِ مالكٍق
أنسٍق
أنسِ بنِ مالكٍ رضيَ اللهُ عنه:
زهدم الجرمى أن ابا موسى رضى الله عنه
اَبِیْ ذَرٍّ
رَأَيْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ، خَرَجَ مِنْ عِنْدِ الْحَجَّاجِ وَهُوَ
عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَفَ
ثابت بن الضحاكان النبي صلى الله عليه و سلم
ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَ
زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ
الرَّسُولُ الَّذِي سَأَلَ عَبْدُ اللهِ بْنُ مَسْعُودٍ
يَزِيدِ بْنِ قَتَادَةَ
كُنْتُ فِي حَلْقَةٍ بِالشَّامِ فِيهَا مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ, فَجَاءَ أَبُو الأَشْعَثِ،
جاءنا مالك بن الحويرث في مسجدنا فصلى بنا
حسان بن بلال بن يزيد بن قتادة حدث
أبي العلاء مطرف
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍأَنَّ رَهْطًا مِنْ عُكْلٍ أَوْ
أَبِي أَسْمَاءَ الرَّحَبِيِّ،عَنْ ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ،
بِشْرُ بْنُ عُمَرَ؛
انْتَضَى أَبُو هُرَيْرَةَ سَيْفَهُ
ابْن عَبَّاس، لَا أَعْلَمُهُ إِلا قَدْ رَفَعَهُ،
ابن عمر،قال: نادى رجلٌ رسولَ الله أيُّ الليل أجْوَبُ دعوةً
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ النَّبِيَّ
ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
أَبُو الدَّرْدَاءِ: مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ مَمْشَاهُ وَمَدْخَلُهُ وَمَجْلِسُهُ
النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ،عن النبيِّ
أَنَسٍ نَحْوَهُ
النعمانِ بنِ بَشيرٍ؛أنَّ النبيَّ صلَّى في الكُسُوفِ ركعتَيْن.
أَبُو الدَّرْدَاءِ: مِنْ فِقْهِ الْمَرْءِ مَمْشَاهُ وَمَدْخَلُهُ وَمَخْرَجُهُ وَمَجْلِسُهُ ثُمَّ
النَّبِيِّ «لِيَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ»
أَنَسٍنَحْوَهُ
أَبُو الْمُهَاجِرِ
موسى بن أبي عائشة، عمن شهد ذاك،
قبيصَة بن الْمخَارِق الْهِلَالِي،
أبي ثَعْلَبَة: سُئِلَ رَسُول الله
أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّرَفَعَهُ،
ابْنِ عَبَّاسٍمِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى.
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ: «نَهَى أَنْ يُتَعَجَّلَ قَبْلَ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ، أَوْ يَوْمَيْنِ»
رَجُلٍ، أَنَّ أَبَا أُمَيَّةَ، أَخْبَرَهُأَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ مِنْ سَفَرٍ، نَحْوَهُ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، بِنَحْوِهِ، وَزَادَ: فَفَدَاهُ رَسُولُ اللَّهِ بِالرَّجُلَيْنِ
كَعْبٍ،قَالَ: إِنَّ اللَّهَ
أبي الأشعث الصنعاني واسمه شراحيل بن آدة
عُثْمَانَ،قَالَ: «صَاعٌ مِنْ تَمْرٍ، أَوْ نِصْفُ صَاعٍ مِنْ بُرٍّ»
قَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ،أَنَّ النَّبِيَّ «أَغْمَضَ أَبَا سَلَمَةَ»
أَبِي الْمُهَلَّبِ،قَالَ:
ثَابِتٍ. وَ
الْحَسَنِ،قَالَ: يَجْرِي أَجْرُ الشَّفَاعَةِ مَا جَرَتْ مَنْفَعَتُهَا،
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا جَاءَ مِنْ سَفَرٍ فَبَدَا لَهُ أُحُدٌ
أبو المليح دخلت على عبد الله بن عمرو بن العاص
مُعَاذٍأَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ،
ثَابِتٍقَالَ:
هِلَالِ بْنِ عَامِرٍ، أَنَّ قَبِيصَةَ الْهِلَالِيَّ، حَدَّثَهُأَنَّ الشَّمْسَ كُسِفَتْ، بِمَعْنَى حَدِيثِ مُوسَى،
أبي صالح الخازن
كعب لا تزال الفتنة يومأ بها ما لم يبد من قبل الشام
مَنْ: "قَرَأَ كِتَابَ عُثْمَانَ أَوْ مَنْ قُرِئَ عَلَيْهِ: أَمَّا بَعْدُ
أبا أسماء الرحبي
مَنْ أَقْرَأَهُ النَّبِيُّ أَوْ مَنْ أَقْرَأَهُ مَنْ أَقْرَأَهُ النَّبِيُّ فَيَوْمَئِذٍ لَا يُعَذَّبُ
ابو الدرداء فذكره التذكرة في الأحاديث المشتهرة ج:1 ص:121
ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ:لَا أَعْلَمُهُ إِلا قَدْ رَفَعَهُقَ
أَبِي الْمَلِيحِ،قَالَ:
أَبِي مُحَيْرِيزٍ،قَالَ:
أَنَسٍ،قَالَ: «صَلَاتَانِ كَانَ يَقْنُتُ فِيهِمَا الْمَغْرِبُ، وَالْفَجْرُ»
رَجَاءِ بْنِ عَامِرٍأَنَّهُ
أَنَسٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ. وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الْهَيْثَمِ،
عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَفَجَعَلْتُ أَتَلَقَّى ذَلِكَ الْكَلَامَ فَكَأَنَّمَا يُغْرِي فِي صَدْرِي بِغِرَاءٍ
معاذة ويزيد الرشك
أَنَسٍأَنَّ النَّبِيَّ أَمَرَ بِلَالًا «أَنْ يَشْفَعَ الْأَذَانَ وَيُوتِرَ الْإِقَامَةَ».
أَبُو الدَّرْدَاءِ: «إِنَّكَ لَا تَفَقَّهُ كُلَّ الْفِقْهِ حَتَّى تَرَى لِلْقُرْآنِ وُجُوهًا»
أَنَسٍ وَإِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ سَمِعَهُ مِنْ أَنَسٍ بِمِثْلِهِ.
مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِعَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ وَقَالَ فِيهِ أَيْضًا: «صَلُّوا كَمَا رَأَيْتُمُونِي أُصَلِّي».
عُمَرَ،قَالَ: «إِذَا أُعْتِقَتْ الْأَمَةُ فَلَهَا الْخِيَارُ مَا لَمْ يَطَأْهَا زَوْجُهَا»
ابْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ: «سَبَايَا كَانَ لَهُنَّ أَزْوَاجٌ، قَبْلَ أَنْ يُسْبَيْنَ»
حَسَّانَ بْنِ بِلَالٍ الْمُزَنِيِّ،
أنسان رسول الله امر بلالا ان يشفع الاذان ويوتر الاقامة.
أَنَسٍ، أَنَّ رَجُلًا
مُعَاوِيَةَقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
ابْنِ مَسْعُودٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ كَانَ
إِنَّ لَيْلَةَ عَرَفَةَ شَفَعَتْ يَوْمَهَا
انس بن مالكقال الظهر بالمدينة اربعا والعصر بذى الحليفة ركعتين
عِمْرَانُ،
أَنَسٍقَالَ أُمِرَ بِلاَلٌ أَنْ يُثَنِّىَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ
انسفي الشعاب
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِى عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعُ ثَمَنِهَا. هَذَا مُنْقَطِعٌ. {ت} وَرُوِىَ
عبد الرحمن ابن أبي ليلى،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ وَلَيْسَ بِمَحْفُوظٍ
أَنَسٍأَنَّهُ كَانَ
عبد الله بن عمران النبي
بن مسعودقال
انس بن مالكان النبي لما قضى صلوته اقبل عليهم بوجهه
«لَيْسَ شَيْءٌ أَطْيَبَ مِنَ الرُّوحِ مَا انْتُزِعَ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا أَنْتَنَ»
قِيلَ لِلُقْمَانَ: أَيُّ النَّاسِ أَعْلَمُ؟
بن عباسان النبي صلى الله عليه و سلم
رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم
عَمْرِو بنِ سَلَمَةَ،فَ
أنس بن مالكان النبي صلى الله عليه و سلم
أبي ثعلبةقال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
مالك بن الحويرثقال أتيت النبي صلى الله عليه و سلم
خَالِدِ بْنِ اللَّجْلَاجِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ
كعبقال لا تزال الفتنة مؤامر بها ما لم تبدو من الشام.
ابن محيريزقال
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ،وَافَقَ دُخُولَ النَّبِيِّ خُرُوجُ نَفْسِهِ،
أنس بن مالكبمثل ذلك. أخرجه البخاري ومسلم في الصحيح من حديث سفيان
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
غَيْرِ وَاحِدٍ، أَنَّ سَعْدًا الضَّحَّاكَ مَرَّ بِهِ أَصْحَابُ النَّبِيِّ
أَنَسٍ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُُُُ رقم طبعة با وزير
معاويةقال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
انس بن مالكقال رسول الله للبكر سبع وللثيب ثلاث.
ابي المهلبان عثمان بن عفان
ثابت بن الضحاكأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَنَسٍ مِثْلَ حَدِيثِ وُهَيْبٍ.قَالَ إِسْمَاعِيلُ فَحَدَّثْتُ بِهِ أَيُّوبَ فَقَالَ إِلاَّ الإِقَامَةَ.
هِلاَلِ بْنِ عَامِرٍأَنَّ قَبِيصَةَ الْهِلاَلِىَّ
مُعَاذٌ،
أَنَسٍأَنَّ النَّبِىَّ نَحَرَ سَبْعَ بَدَنَاتٍ بِيَدِهِ قِيَامًا وَضَحَّى بِالْمَدِينَةِ بِكَبْشَيْنِ أَقْرَنَيْنِ أَمْلَحَيْنِ.
أَبِى الْمَلِيحِقَالَ
أنس بن مالكعن النبي صلى الله عليه و سلم مثله
ابْنِ مَسْعُودٍقَالَ سَبَايَا كَانَ لَهُنَّ أَزْوَاجٌ قَبْلَ أَنْ يُسْبَيْنَ.
لا تُجْزِىءُ صَلاَةٌ وَاحِدَةٌ
أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنهُ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
الْأَشْعَثِ
أَشَدُّ النَّاسِ عَلَى الدَّجَّالِ بَنُو تَمِيمٍ.
أَبِي الْمُهَلَّبِ،عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ:
جَائَنَا مَالِکُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ فَصَلَّی بِنَا فِي مَسْجِدِنَا هَذَا
کُنْتُ بِالشَّامِ فِي حَلْقَةٍ فِيهَا مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ فَجَائَ أَبُو الْأَشْعَثِ
شُرَحْبِيلَ بْنِ السَّمْطِ أَنَّهُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلامٍ، ثُمَّ يُصْبِحُ صَائِمًا.
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ
إِذَا طَالَ ضَنَى المَيِّتِ غُسِّلِ بِالأُشْنَانِ إِنْ شَاؤُوا.
أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,عَنِ النَّبِيِّ
الْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعًا.قَالَ سُفْيَانُ: بَالصَّاعِ الأَوَّلِ.
لَيْلَةُ الْقَدْرِ تُنْتَقِلُ فِي الْعَشْرِ الأَوَاخِرِ فِي وَتْرٍ.
النُّعْمان بن بشيرأن النبي صلى في الكسوف ركعتين.
لاَ تُجْزِئُ صَلاَةٌ وَاحِدَةٌ
ابْنِ سِيرِينَ، «أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ
مَعْمَرٌ: وَسَمِعْتُ قَتَادَةَيَقُولُ:
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ وَعَطَاءٍ وَعِكْرِمَةَ وَنَافِعٍ
بَشِيرٍ
إدْرِيسَ
أَبِي الأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ ،أَنَّ أَبَا ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيَّ أَتَى رَسُولَ اللهِ فَقَالَ
إِذَا رَاجَعَهَا اعْتَدَّتْ مِنَ الطَّلاَقِ الآخَرِ.
إِذَا طُلِّقَتِ المَرْأَةُ حَائِضًا لَمْ تَعْتَدَّ بِذَلِكَ، وَاسْتَقْبَلَتِ الْحَيْضَ بَعْدَهُ.
عَبْدُ اللَّهِ
كان لي ابن أخ يتعاطى الشراب فمرض فبعث إلي ليلا
بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ
أَنَسٍ؛أَنَّ النَّبِيَّ قَطَعَ العُرَنِيِّينَ وَلَمْ يَحْسِمْهُمْ حَتَّى مَاتُوا.
ابن عمرقال نادى رجل رسول الله أي الليل أجوب دعوة
بِلاَلٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ رَسُولَ اللهِ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ وَالْخِمَارِ.
النُّعْمَانِ وَهُوَ ابْنُ بَشِيرٍ
ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ، ثُمَّقَالَ بَعْدُ: أَوْ
أنس عبيد الله بن عمرو الرقي وهو ثقه إلا
أنس،عَن النبي مثله. تَفَرَّد به معلى،
أَنَسٍ: نَحْوَهُ {ب دسقط، ع سقط، ف م تحفة إتحاف
أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ
قَبِيصَةَ،أَنَّ الشَّمْسَ كُسِفَتْ، بِمَعْنَى حَدِيثِ مُوسَى،
عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَ، أَنَّهُمْ وَفَدُوا إِلَى النَّبِيِّ فَلَمَّا أَرَادُوا أَنْ يَنْصَرِفُوا،
«إِذَا
رَجُلٍ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ مِنْ سَفَرٍ، نَحْوَه
أَنَسٍ يَقُولَانِ:
بن عباس ولا أعلمه إلا مرفوعا وإلا فهو
أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ»
مسلم بن يسار رفعه
أَبِي الْمَلِيحِ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ
أَنَسٍ،عَنْ رَسُولِ اللهِ مِثْلَهُ.
أَبِي الْمَلِيحِ، أَنَّهَا
قَدِمَ هِشَامُ بْنُ عَامِرٍالْبَصْرَةَ فَوَجَدَهُمْ يَتَبَايَعُونَ الذَّهَبَ فِي أَعْطِيَاتِهِمْ فَقَامَ فَقَالَ
ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ، أَنَّهُ بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ تَحْتَ الشَّجَرَةِ،
ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ الأَنْصَارِيِّ،قَالَ:
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍرَفَعَهُ
أَبِي مَسْعُودٍ الأَنْصَارِيِّقَالَ قِيلَ لَهُ مَا
أَبِي ثَعْلَبَةَأَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ
أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّقَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ:
عمرُ إلى أبي موسى الأشعري حين افتَتَح تُسْتَر
أَبُو زَيْدٍ،
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، نَحْوَ حَدِيثِ أَيُّوبَ.
خالد بن اللجلاج أن عبد اللَّه بن عائش
إذا بلغك
عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَقَالَ كَانَتْ تَأْتِينَا الرُّكْبَانُ مِنْ قِبَلِ رَسُولِ اللهِ فَنَسْتَقْرِئُهُمْ فَيُحَدِّثُونَا
عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَقَالَ كَانُوا يَأْتُونَا الرُّكْبَانُ مِنْ قِبَلِ رَسُولِ اللهِ فَنَسْتَقْرِئُهُمْ فَيُحَدِّثُونَا
يزيد بن عميرة الهمداني
مَالِکِ بْنِ الْحُعَیْرِثِ،
مسلم بن يسارأن رفقة من الأشعريين كانوا في سفر فلما قدموا
أَبِی مُوسَی الأَ شْعَرِیِّ
عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ،
عَمْرِو بْنِ بُجْرَانَ
ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي لَيْلَى
رَجُلُ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ «أُدِّيَ إِلَيْهِ صَاعٌ مِنْ بُرٍّ بَيْنَ رَجُلَيْنِ»
مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الشِّخِّيرِ
[ص:140] أَنَسٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ: ثُمَّ أَهَلَّ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ وَذَكَرَ بَاقِيَ الْحَدِيثِ
عطيةأنه
ابن عمر نادى رجل رسول الله صلى الله عليه و سلم
الرَّجُلُ الَّذِي سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ
مَا ابْتَدَعَ الرَّجُلُ بِدْعَةً إِلَّا اسْتَحَلَّ السَّيْفَ
أبوالأشعث الصنعاني
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
مالك بن الحويرث جاء رجلان إلى النبيّ
إذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ فَلاَ تَعْتَدُّ بِهَا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَقْسِمُ بَيْنَ نِسَائِهِ فَيَعْدِلُ، ثُمَّ
إِنَّمَا سُمِّيَتِ: الْعَصْرُ لِأَنَّهَا تَعْصُرُ
مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ: أَيُّهَا النَّاسُ
أبي ذر، ومنهم من
زَهْدَمٍ، وَعَنِ الْقَاسِمِ الْكَلْينِيِّ،
رَجَاءِ بْنِ عَامِرٍ أَنَّهُ
كُنْتُ بِالشَّامِ فِي حَلْقَةٍ فِيهَا مُسْلِمُ بْنُ يَسَارٍ، فَجَاءَ أَبُو الْأَشْعَثَ، فَحَدَّثَ
رجل من بني عامر، ومنهم من
أَبِي زَيْدٍ: أَنَّ رَجُلًا مِنَ الْأَنْصَارِ فَذَكَرَهُ
«لَا تَضُرُّكُمْ دُنْيَا إِذَا شَكَرْتُمُوهَا لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ»
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
نُبِّئْتُ أَنَّ دَاخِلًا دَخَلَ عَلَى سَلْمَانَ وَهُوَ يَعْجِنُ،
مَسَحَ بِلَالٌ مُوقَيْهِ فَقِيلَ: مَا هَذَا؟
جَاءَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ فِي مَسْجِدِنَا فصلى
أَبِي الْعَلَاءِ،
«الْكِتَابُ أَحَبُّ إِلَيْنَا مِنَ النِّسْيَانِ»
أَنَسِ، أَنَّهُ
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَذَكَرُوا الْقَسَامَةَ، فَحَدَّثْتُهُ
أَبِي مُهَلَّبٍ،
ابن مسعود عليكم بالعلم قبل أن يقبض وقبضه أن يذهب بأصحابه أو
أُمِّ الدَّرْدَاءِ،قَالَتْ: كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَغْدُو أَحْيَانًا، فَيَجِيءُ فَيَسْأَلُ الْغَدَاءَ، فَرُبَّمَا لَمْ يُوَافِقْهُ عِنْدَنَا،
عثمان في صدقة رمضان
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ،
أبي هريرة، وليس بمحفوظ. والصحيح أن أبا قلابة إنما أخذه
عُثْمَانُ إِنِّي هَوَيْتُ آنِفًا فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ وَأَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ
دَخَلُوا عَلَيْهِ
أنس بن مالك قال:قدم على رسول الله رهط من عكل، فأتوا النبي
أبي أمية أنه قدم على النبي من سفرة فأراد أن يرجع
كان بين أبي بكر وعمر [ص:592] كلام
رجلا من أصحاب النبي وهو
قَبِيصَةَ الْهِلَالِيِّ،أَنَّ الشَّمْسَ انْخَسَفَتْ، فَصَلَّى نَبِيُّ اللَّهِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى انْجَلَتْ، ثُمَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَلَمْ يَذْكُرْ بَيْنَهُمَا أَحَدًا
أَنَسٍ،«أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُكْلٍ قَدِمُوا عَلَى النَّبِيِّ فَاجْتَوَوْا الْمَدِينَةَ، فَأَمَرَهُمُ النَّبِيُّ
الرَّسُولُ الَّذِي بَعَثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ،قَ
رأيت مالك بن الحويرث إذا صلى كبر
بن عباس أن رجلا نذر أن يحج ولم يكن حج حجة الإسلام
«أَدْرَكْتُ عَشَرَةً مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَحَدَّثَ أَبُو قِلَابَةَ
أَنَسٍ، مِثْلَهُ
إن الله عز و جل لما لعن إبليس سأله النظرة
أبي إدريس الخولاني رفعه
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَعَنْ قَتَادَةَ،
المليح وأحسبني قد
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
القَاسِمُ بْنُ عَاصِمٍ الكُلَيْنِيُّ
بشير بن عمر
أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ سُئِلَ: فِي الْحُمْرِ زَكَاةٌ؟
أبو أمية أو رجل
عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ،
ابن سيرين في الرجل يستبرئ الامة التى لا تحيض
أنس أنهمذكروا الصلاة عند النبي
ابن أبي عائشةعن من شهد ذاك
كان عمر لا يدع أمة تقنع في خلافته
أَبُو الْحَسَنِ: وَقَدْ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍأَنَّ قَوْمًا مِنْ عُكْلٍ أَوْ
أنس: أنهم ذكروا الصلاة عند النبي
أُمِّ الدَّرْدَاءِقَالَتْ كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَغْدُو أَحْيَانًا فَيَجِيءُ فَيَسْأَلُ الْغَدَاءَ فَرُبَّمَا لَمْ يُوَافِقْهُ عِنْدَنَا
حدثتنا أم الدرداء أن أبا الدرداء كان يجئ
أنس وحماد بن زيد،
عَبْدِ اللهِ] بْنِ يَزِيدَ، وَهُوَ أَخُو عَائِشَةَ مِنَ الرَّضَاعَةِ،
الْمُعَاذَةِ، أَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ
رجل من بني عامر أنه أتى النبي وهو يطعم
أبي الأشعث الصنعاني أنه
جَاءَ أَبُو سُلَيْمَانَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ إِلَى مَسْجِدِنَا،فَقَ
أبي [ص:376] أسماء،
أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ
بعض آل أم سَلَمة،
أبي ثعلبة الخشني رضي الله عنه,عن النبي
أَبُو سُلَيْمَانَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ،قَالَ:
مَا ابْتَدَعَ رَجُلٌ قَطُّ بِدْعَةً إِلَّا اسْتَحَلَّ السَّيْفَ
أَبِي الْمَلِيحِ،قَالَ: خَرَجْتُ فِي لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ، فَلَمَّا رَجَعْتُ اسْتَفْتَحْتُ،
ابْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَمَّنْ شَهِدَ ذَاكَ
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عَائِشَةَ، عَمَّنْ شَهِدَ ذَلِكَ،
أَنَسٍ [ص:253]،
عَمْرِو بْنِ عَنْبَسَةَ،
قَبِيصَةَ الْهِلَالِيِّ،قَالَ: انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
و،
أَبِي ثَعْلَبَةَ، مُخْتَصَرًا [ص:254]،
قَبِيصَةَ الهِلاَلِيِّ،أَنَّ الشَّمْسَ انْخَسَفَتْ، فَصَلَّى النَّبيَّ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى انْجَلَتْ، ثُمَّ
أَبُو الْأَشْعَثَ الصَّنْعَانِيُّ،
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ، وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍقَ
مُعَاذَةَ الْعَدَوِيَّةِ،قَالَتْ: سَأَلْتِ امْرَأَةٌ عَائِشَةَ أَتَقْضِي الْحَائِضُ الصَّلَاةَ؟
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: جَاءَنَا فِي مَسْجِدِنَا فَصَلَّى بِنَا
خَيْرُ الأُمُورِ أَوْسَاطُهَا.
قَبِيصَةَ البَجَلِيِّ،أَنَّ الشَّمْسَ انْخَسَفَتْ فَصَلَّى نَبِيُّ اللهِ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ حَتَّى انْجَلَتْ، ثُمَّ
أَنَسٍ،أَنَّ نَفَرًا مِنْ عُكْلٍ قَدِمُوا عَلَى النَّبيِّ فأسلموا فَاجْتَوَوْا المَدِينَةَ، فَأَمَرَهُمُ النَّبيُّ
أَبِي الْمَلِيحِ،قَالَ: كُنَّا مَعَ بُرَيْدَةَ فِي غَزْوَةٍ،
عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ،أَنَّهُ كَانَ جَالِسًا مَعَ أَصْحَابِهِ
أَنَسٍأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ
مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ،رَفَعَهُ، أَنَّ رَجُلًا كَانَ يَخْدُمُهُ فِي سَفَرٍ،
أَمَرَ النَّبِيُّ بِجَزُورٍ فَنُحِرَتْ، فَانْتَهَبَ النَّاسُ لَحْمَهَا،فَأَمَرَ النَّبِيُّ مُنَادِيًا فَنَادَى:
أَبِي الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيِّ، [ص:210]
أَبِي الْأَشْعَثِ،قَالَ: كَانَ مُعَاذٌ يَأْتِي أَهْلَهُ بَعْدَ مَا يَضْحَى، فَيَسْأَلُهُمْ
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى فِي كُسُوفٍ نَحْوًا مِنْ صَلَاتِكُمْ يَرْكَعُ وَيَسْجُدُ»
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ،قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعِي ابْنُ عَمٍّ لِي،
يَزِيدَ بْنِ عَمِيرَةَ الْهَمَذَانِيِّ
أَبِي الْمَلِيحِ،قَالَ: خَرَجْتُ ذَاتَ لَيْلَةٍ مَطِيرَةٍ إِلَى الْمَسْجِدِ، فَلَمَّا رَكَعْتُ اسْتَفْتَحْتُ،
لاَ يَضُرُّك حُسْنُ امْرَأَةٍ مَا لَمْ تَعْرِفْهَا.
مُسْلِمِ بْنِ يَسَارٍ،قَ
ابْنِ عَبَّاسٍلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ مَرْفُوعًا
النُّعْمَانِ وَهُوَ ابْنُ بَشِيرٍقَ
عمر ابن الخطاب مثله.وقد روي
ابْنِ عَبَّاسٍ :أَنَّ رَجُلاً نَذَرَ أَنْ يَحُجَّ وَلَمْ يَكُنْ حَجَّ حَجَّةَ الإِسْلاَمِ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِمِثْلَهُ. {ق} وَقَدْ رُوِىَ
رَجُلٍ مِنْ بِنَى عَامِرٍقَالَ رَأَيْتُ أَبَا ذَرٍّ.
مسلم بن يسارقال بعث رسول الله سرية فاستأذنه شاب أن يخرج فيها
ثابت بن الضحاك الأنصاريان النبي صلى الله عليه و سلم
أَبِي الْأَشْعَثِ وَرَوَاهُ يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ
مُعَاذَةَ، أَنَّ امْرَأَةً سَأَلْتَ عَائِشَةَ،قَالَتْ: أَتَقْضِي الْحَائِضُ الصَّلَاةَ؟
أبي إدريسقال: كنت
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّ النَّبِيَّ
كعب بن مرةأن رسول الله
رجلقال أتيت النبي صلى الله عليه و سلم لحاجة فإذا هو يتغدى
أبو سليمان مالك بن الحويرثقال
المغيرة بن بكار كلاهما
أبي الأشعثقال
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى بِأَصْحَابِهِ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ، أَقْبَلَ عَلَيْهِمْ بِوَجْهِهِ،
أَبِى زَيْدٍأَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ بِمَعْنَاهُ
ثابت بن الضحاكأن رسول الله
جَاءَ
معاذةان امرأة سألت عائشة اتقضي احدانا صلاة ايام حيضها
رَجُلٍمِنْ بَنِي قُشَيْرٍ
عبد الله بن يزيد الخطميعن عائشة
ثابت بن الضحاكان رسول الله صلى الله عليه وآله
أبي الأشعت
مُعَاذَةَأَنَّ امْرَأَةً سَأَلَتْ عَائِشَةَ أَتَقْضِى الْحَائِضُ الصَّلاَةَ
أَبِي الْأَشْعَثِ،قَالَ: كَانَ أُنَاسٌ يَتَبَايَعُونَ آنِيَةَ فِضَّةٍ فِي مَغْنَمٍ إِلَى الْعَطَاءِ،
جَاءَ أَبُو سُلَيْمَانَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِإِلَى مَسْجِدِنَا
قَبِيصَةَ الْهِلاَلِىِّقَالَ كُسِفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَخَرَجَ فَزِعًا يَجُرُّ ثَوْبَهُ
رَجُلٍ قَدْ سَمَّاهُ
أَبِيْ الْأَ شْسعَتِ الصَّنْعَانِيْ
النُّعْمَانِ
أَبو المَلِيحِ،قَالَ: كُنَّا مَعَ بُرَيْدَةَ فِي يَوْمٍ ذِي غَيْمٍ،
أَبي الأَشْعَثِ،قَالَ:
إِنَّ اللهَ لَمَّا لَعَنَ إِبْلِيسَ، سَأَلَهُ النَّظِرَةَ، فَأَنْظَرَهُ،
عَمْرِو بْنِ سَلِمَةَقَالَ
ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ
يَحيَى بنِ سَعيدٍ،أَنَّ النَّبِيَّ بَدَأَ بِالأَنْصَارِ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ,قَالَ: أَتَى النَّبِيُّ عَلَى بَعْضِ نِسَائِهِ وَمَعَهُنَّ أُمُّ سُلَيْمٍ،
رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ ،أَنَّ رَجُلاً يُقَالُ لَهُ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ
عبد الله بن يزيد رضيع عائشة رضى الله تعالى عنها
أبو سليمان مالك بن الحويرث رضى الله تعالى عنه
الْكِتَابُ أَحَبُّ إلَيَّ مِنَ النِّسْيَانِ.
مَالك بن الحوارث اللَّيْثِيِّ
بن مَسْعُودٍ
عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَقَالَتْ:
أَنَسٍ، أَنَّهُ أَتَى النَّبِيَّ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ يَتَغَدَّى،
لَيْسَ لَهَا أَنْ تُزَوَّجَ حَتَّى تَبَيَّنَ لَهَا مَوْتُهُ.
أَنَسٌأُمِرَ بِلاَلٌ أَنْ يَشْفَعَ الأَذَانَ وَيُوتِرَ الإِقَامَةَ
ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِأَنَّ النَّبِيَّ
مالك بن الحويرث أتيت النبيّ
عمرو ابن بجدان]
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ اللَّيْثِيِّقَالَ قَدِمْنَا عَلَى النَّبِيِّ وَنَحْنُ شَبَبَةٌ
قَبِيصَةَقَالَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَأَطَالَ فِيهِمَا الْقِرَاءَةَ فَانْجَلَتْ
قَبِيصَةَ الْهِلاَلِيِّقَالَ انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
أَبِي الْمَلِيحِقَالَ صَلَّيْتُ الْعِشَاءَ الآخِرَةَ بِالْبَصْرَةِ وَمُطِرْنَا، ثُمَّ جِئْتُ أَسْتَفْتِحُ
لَيْسَ لَهَا خِيَارٌ مِنَ الْحُرِّ وَلَهَا خِيَارٌ مِنَ الْعَبْدِ.
أبي ثعلبة، لم يذكروا أبا أسماء. الحسن بن بلال
أَبِي هُرَيْرَةَ وَلَا يُثْبَتُ.
جَاءَنَا أَبُو سُلَيْمَانَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ مَسْجِدَنَا
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ أَبِي سُلَيْمَانَ أَنَّهُمْ أَتَوُا النَّبِيَّ
عِمرانَق
يُنَادِي مُنَادٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ قِبَلِ الْعَرْشِ
محمد بن أبي عائشة، عمن شهد ذاك فذكره.
يُؤْخَذُ بِالْعَلاَنِيَةِ.
أَبِي الْأَشْعَثِ، أَنَّ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ،
اسْتَأْذَنَتْ الْحُمَّى عَلَى النَّبِيِّ
النعمان بن بشير أو غيره
أَبِي شعيب،
بعض أزواج النبي صلى الله عليه و سلم
فَهْدُ بْنُ حِبَّانَ،
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ وَهُوَ مَرِيضٌ،
كَانَ أَبُو الْمُهَلَّبِ يُحَدَّثَنَا
أبي أسماء الرجي
أبي الأشعث الصغاني
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ،
عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ شِمَاسَۃَ
كَعْبِ بْنِ مُرَّةَ،
أَبِي الْأَشْعَثِ أَنَّهُ
أَنَس يَتَقَارَبَانِ فِي حَدِيثِهِمَا وَاللَّفْظُ لَفْظُ مَعْمَر:
ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاكِعَنِ النَّبِىِّ
وَذَكَرَ أَبَا أَسْمَاءَ وَذَكَرَ ثَوْبَانَ
مُطَرِّفِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ وَعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
سَمُرَةُ فَذَكَرَهُ وَذَكَرَ يَعْنِي عَفَّانَ
رَأَيْتُ رَجُلًا بِالْمَدِينَةِ وَقَدْ طَافَ النَّاسُ بِهِ وَهُوَ
أَبُو حَاتِمٍ
أنس بنِ مالكٍ رضي الله عنهُق
إذَا شَهِدَتِ الشُّهُودُ عَلَى طَلاَقٍ أَوْ مَوْتٍ فَعِدَّتُهَا مِنْ ذَلِكَ الْيَوْمِ.
أبيالمهَلَّبِ،
بِلَالٍ
رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍقَ
«إِذَا طَالَ ضَنَى الْمَيِّتِ غُسِّلِ بِالْأُشْنَانِ إِنْ شَاءُوا»
بَعْضِ وَلَدِ أُمِّ سَلَمَةَ. فَذَكَرَهُ.
ابنِ عبَّاسٍق
«لَا تَكُونُ صَلَاةٌ وَاحِدَةٌ لِشَتَّى»
«رَجَمَ النَّبِيُّ امْرَأَةً، ثُمَّ صَلَّى عَلَيْهَا»
الزُّهْرِيِّ،
عِدَّةُ أُمِّ الْوَلَدِ إذَا تُوُفِّيَ عنها سَيِّدُهَا حَيْضَةٌ.
أَبِي الدَّرْدَاءِقَ
عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيِّ،قَ
«لَيْلَةُ الْقَدْرِ يَنْتَقِلُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي وَتْرٍ»
إذَا رَاجَعَ بِلِسَانِهِ فَهِي رَجْعَةٌ.
ابن مسعودق
«إِذَا رَاجَعَهَا اعْتَدَّتْ مِنَ الطَّلَاقِ الْآخَرِ». عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
«إِذَا طُلِّقَتِ الْمَرْأَةُ حَائِضًا لَمْ تَعْتَدَّ بِذَلِكَ، وَاسْتَقْبَلَتِ الْحَيْضَ بَعْدَهُ». عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ،قَ
أَبِي الدَّرْدَاءِ،قَ
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ أَبِي سُلَيْمَانَأَنَّهُمْ أَتَوُا النَّبِيَّ
اجْعَلُوا أَيَّامَ مِنًى بِمِنًى.
غَيْرِ، وَاحِدٍأَنَّ فُلَانًا مَرَّ بِهِ أَصْحَابُ النَّبِيِّ
يَخْلَعُهُ مِنْ قِبَلِ رِجْلَيْهِ.
أَبِي أَسْمَائَ يَعْنِي الرَّحَبِيَّ
عَمِّهِ أَبِي الْمُهَلَّبِ،قَ
ثابت بن الضحاك فذكره
أَنَس إلاَّ عباد.
ابن عباس وقال فاجعل هذه
وَذَكَرَ أَبَا أَسْمَاءَ الرَّحَبِيَّ وَذَكَرَ ثَوْبَانَ
من دفع الى أبى بكر الصديق صاع بر بين اثنين
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِثْلَهُ
ابْنِ سِيرِينَقَالَا: لَا يَحِلُّ الْخُلْعُ حَتَّى يُوجَدَ رَجُلٌ عَلَى بَطْنِهَا، لِأَنَّ اللَّهَ
ابْنِ عَوْنٍ
ابن عمرقال
ثابت بن الصحاك
عَمْرِو بْنِ مِحْجَنٍ، أَوْ مِحْجَنٍ،
ثابت ابن الضحاك الأنصاري
ابي الاشعث عنابي اسماء
رَجُلٍ، مِنْ بَنِي عَامِرٍ،قَ
أَبُو سُلَيْمَانَ مَالِكُ بْنُ الْحُوَيْرِثِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
أَنَسٍ مِثْلَهُ إِلا أَنَّ وُهَيْبًا لَمْ يَرْفَعْهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
ابْن أسما
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو [ص:400].
ثَابِتُ بْنُ الضَّحَّاكِ وَحَدَّثَنَا أَبُو عَلِيِّ بن الصَّواف الصَّباح
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ قَبْلَ الرُّكُوعِ وَبَعْدَ الرُّكُوعِ وَيَزْعُمُ
أَبِي سُلَيْمَانَ مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِقَ
أبي الأشعث الصنعان
سَعِيْد بن واصل كلاهما
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ شَيْبَةَ
كَانَ النَّاسُ يَشْتَرُونَ الذَّهَبَ بِالْوَرِقِ
عمران بن حصين و سمرة بن جندب
عَمْرِو بْنِ بُجْدَانَ [ص:121]،
«مَا ابْتَدَعَ قَوْمٌ بِدْعَةً إِلَّا اسْتَحَلُّوا السَّيْفَ»
أبي أسماء [ص:423] الرحبي،
ثابت بن الضحاك أنه
ثابت بن الضحاك أن نبي الله
«بَلَغَنِي أَنَّ عُثْمَانَ يَحْكُمُ فِي قَتَلَتِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبِي صَالِحٍ الْأَشْعَرِيِّ،
ثابت بن الضحاك الأنصاري رضى الله تعالى عنه
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ رَضِيعِ عَائِشَةَعَنِ عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاعَنِ النَّبِىِّ
النَّبِيِّ "لِيَقْرَأْ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ". _حاشية_________ قوله:
عبدِ اللهِ بنِ عمرٍوأنَّ النبيَّ
أبي موسى الأشعريعن النبي مثله يعني مثل حديث عروة وعمرة
أنسِ بنِ مالكٍ رضيَ اللهُ عنهقالَ:
ابن عمران النبي
ابن عمر:أن النبي
عَبْدُ الصَّمَدِ
عبد الله بن عمرو،أن النبي
ابن مسعودفي قول الله عز وجل
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،أَنَّهُ
زَهْدَمٍ، وَالْقَاسِمِ التَّيْمِيِّ، بِنَحْوِهِ [ص:54]، وَحَدِيثُ شُعْبَةَ
زهدم الجرمي أن أبا موسى رضى الله تعالى عنه
أَنَسٍ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ
وحدثنا بن وهب
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ اللَّيْثِيِّأَنَّهُ
أنس في الشعاب
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
النبي في القراءة
أبي محيريز أنه
أُمَيَّةُ بْنُ بِسْطَامٍ
النبي مرسلا وروينا
أَبُو عَاصِمٍ
مالك بن حويرث
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ أَن يَتَبَاهَى النَّاسُ فِي الْمَسَاجِدِ
عبد الله بن يزيد رضيع عائشة رضي الله عنهاعن النبي
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ رَهْطًا مِنْ بَنِي عُكْلٍ، أَوْ
أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ.
أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ بِمِثِلْهِ.
أُمِّ سَلَمَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ، ثُمَّ يَصُومُ.
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،أَنَّ النَّبِيَّ
بن عباس أنه
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
بن عُمَرَ
الْحَسَنِ،
إن الله لما لعن إبليس سأله النظرة فأنظره إلى يوم الدين
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَ
زَهْدَمٍ الْجَرْمِيِّ,قَ
أبو الدرداء من فقه الرجل ممشاه ومدخله ومجلسه الفقه الفهم والفطنة والعلم
أَبِي سُلَيْمَانَ, مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ,قَ
عُمَرَ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ
مَا ابْتَدَعَ قَوْمٌ بِدْعَةً إِلَّا اسْتَحَلُّوا بِهَا السَّيْفَ
سِمَاكٍ،
«جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ الْمُدَبَّرَ مِنَ الثُّلُثِ»
رجل من أسلم
أَنَسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُفَ
أَنَسٍ بِمِثْلِ حَدِيث سماك آخر إِسْنَاده ضَعِيف
أَبِي ثَعْلَبَةَ الْخُشَنِيِّ،قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْتُ
عَبْدُ اللَّهِ: «إِيَّاكُمْ وَالتَّبَدُّعَ وَالتَّنَطُّعَ وَالتَّعَمُّقَ، وَعَلَيْكُمْ بِالْعَتِيقِ»
ابن مسعود، ولم يسمع منه.
عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ،قَالَ:
أَنَسِ ابْنِ مَالِکٍ
إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ. ثُمَّ
أَنَسٍ: كَانَ الْقُنُوتُ فِي الْمَغْرِبِ وَالْفَجْرِ.
أَبِي أَسْمَاءَ،وَ
عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ فَلَقِيتُ عَمْرًا
عَمْرو بن مرزوق كلاهما
عَبْدُ الصَّمَدِ بْنُ عَبْدِ الْوَارِثِ،
سَأَلْتُ مُسْلِمَ بْنَ يَسَارٍ: أَيْنَ مُنْتَهَى النَّظَرِ فِي الصَّلَاةِ؟
أبي الْمليح ابْن أُسَامَة،
من صلى في السفر أربعا ومن صلى ركعتين فحسن
أَنَسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ:
أَنَسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ وَهُوَ عَمْرُو بْنُ بُجْدَانَ،
ذكاة الأرض يبسها. فقلت لسفيان يعني ابن عيينة فإن وهيبا رواه
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَيُّوبَ،
خَالِدٌ الْحَذَّاءُ
خَالِدٌ،
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
قَتَادَةَ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
