النَّبِيِّ
أُمِّ سَلَمَةَ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
3,635
Books
200
Teachers
528
Students
563
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·أُمِّ سَلَمَةَ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
قُلْتُ
رَسُولِ اللَّهِ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
رسول الله صلى الله عليه و سلم
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
شكوت إلى رسول الله أنى أشتكى,
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَی أَبِي سَلَمَةَ وَقَدْ شَقَّ بَصَرُهُ فَأَغْمَضَهُ ثُمَّ
بَيْنَا
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
کُنْتُ أَغْتَسِلُ
النبي صلى الله عليه و سلم
كُنْتُ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
بَيْنَمَا
سألتِ امرأةٌ النَّبيَّ
جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ فَسَأَلَتْهُ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي حَدِيثِهِ عَمَّنْ
جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ:
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ سَاهِمُ الْوَجْهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ
عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَصِلُ شَعْبَانَ بِرَمَضَانَ
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ
کُنْتُ أَلْبَسُ أَوْضَاحًا مِنْ ذَهَبٍ فَقُلْتُ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ الْعَصْرَ، ثُمَّ دَخَلَ بَيْتِي فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، فَقُلْتُ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
کَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَی رَسُولِ اللهِ الْقَمِيصُ
وَالَّذِي أَحْلِفُ بِهِ
أُمِّ سُلَيْمٍ
اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ وَهُوَ
النَّبِيِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ
جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ
كَلَّمْنَنِي صَوَاحِبِي
النَّبِيِّ {وَلاَ يَعْصِينَك فِي مَعْرُوفٍ}
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ کَمْ تَجُرُّ الْمَرْأَةُ مِنْ ذَيْلِهَا
لأزواجه
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُقَطِّعُ قِرَاءَتَهُ
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْتُ
شُغِلَ النَّبِيُّ
أَبِي وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ مَعْمَرٌ
كان عندي مخنث
جاءت أم سليم إلى النبي صلى الله عليه و سلم فسألته
دخل عليها عبد الرحمن بن عوف،
شُغِلَ رَسُولُ اللَّهِ
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَقُلْتُ
اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللَّهِ لَيْلَةً فَزِعًا
شَكَوْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ أَنِّي شَاكِيَةٌ،
عَبْدُ اللَّهِ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُوتِرُ بِثَلاَثَ عَشَرَةَ فَلَمَّا كَبِرَ وَضَعُفَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ.
دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُوتِرُ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ رَکْعَةً فَلَمَّا کَبِرَ وَضَعُفَ أَوْتَرَ بِتِسْعٍ
في بيتي أنزلت
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
لَمْ يَكُنْ ثَوْبٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللهِ مِنَ الْقَمِيصِ.
لَمَّا شُغِلَ رَسُولُ اللَّهِ
هَلْ لَكَ يَا أُمَّ سَلَمَةَ؟
وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِأَيَّامٍ فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تَزَوَّجَ
وَالَّذِي أَحْلِفُ بِهِ إِنْ كَانَ عَلِيٌّ لَأَقْرَبَ النَّاسِ عَهْدًا بِرَسُولِ اللَّهِ
كَانَ النَّبِيُّ يُقَبِّلُنِي وَأَنَا صَائِمَةٌ وَهُوَ صَائِمٌ.
النَّبِیِّ بمثلہ۔
عَائِشَةَ
النبي صلى الله عليه و سلم أنه
أمرنا رسول الله
كُنَّا نَطْلِي وُجُوهَنَا بِالْوَرْسِ مِنَ الْكَلَفِ،
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ، وَقَدْ شَقَّ بَصَرُهُ فَأَغْمَضَهُ
جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ امْرَأَةُ أَبِي طَلْحَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ، فَقَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ
جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
مَا نَسِيتُهُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ وَقَدْ اغْبَرَّ صَدْرُهُ وَهُوَ يُعَاطِيهِمُ اللَّبَنَ
رَسُولُ اللَّهِ الْمَهْدِيَّ، فَقَالَ: «هُوَ مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ»
كَانَ النَّبِيُّ
شكوت إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم أني أشتكي
لم يكن ثوب أحب إلى رسول الله من القميص رواه أبو داود
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ بِكَتِفِ شَاةٍ فَأَكَلَ مِنْهُ وَصَلَّى وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً.
«كَانَ النَّبِيُّ يُوتِرُ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ، فَلَمَّا كَبِرَ وَضَعُفَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ» وَفِي البَابِ
رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ
قلت فذكر الحديثتعليق شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح
(اشْتَكَتِ ابْنَةٌ لِي فَنَبَذْتُ لَهَا فِي كُوزٍ فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ يَغْلِي
رَأَى رَسُولُ اللهِ فِي بَيْتِي جَارِيَةً فِي وَجْهِهَا سَفْعَةٌ
كَانَتْ امْرَأَةٌ تُهَرَاقُ الدَّمَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ فَاسْتَفْتَيْتُ لَهَا رَسُولَ اللهِ
دَخَلَ عَلَيْهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍقَالَ
جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍإِلَى النَّبِيِّ فَسَأَلَتْهُ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْمُرُ بِصِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ أَوَّلِ خَمِيسٍ وَالِاثْنَيْنِ وَالِاثْنَيْنِ
دَخَلَ النَّبِيُّ بَيْتَ أُمِّ سَلَمَةَ
كَانَ النَّبِيُّ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ احْتِلاَمٍ ثُمَّ يَغْتَسِلُ وَيَمْضِي عَلَى صَوْمِهُ.
كَانَ فِرَاشِي حِيَالَ مُصَلَّى رَسُولِ اللهِ
أُمِّ حَبِيبَةَ أَنَّهَا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُوتِرُ بِسَبْعٍ وَبِخَمْسٍ لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِسَلَامٍ وَلَا بِكَلَامٍ
جَاءَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ النَّبِيَّ فَقَالَتْ
قُلْتُ فَكَيْفَ بِالنِّسَاءِ
عَائِشَةَ«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ، فَيَصُومُ»
صماما واحدا تعليق شعيب الأرنؤوط إسناده حسن
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُسَافِرَ يَوْمَ الْخَمِيسِ.
مَا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى كَانَ أَكْثَرَ صَلَاتِهِ جَالِسًا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُجْنِبُ ثُمَّ يَنَامُ ثُمَّ يَنْتَبِهُ ثُمَّ يَنَامُ
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو،
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُدْرِكُهُ الْفَجْرُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ أَهْلِهِ، ثُمَّ يَغْتَسِلُ فَيَصُومُ
قُلْتُ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
كَانَ النَّبِيُّ يُوتِرُ بِخَمْسٍ أَوْ سَبْعٍ لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِكَلَامٍ وَلَا تَسْلِيمٍ
كَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مَا دَامَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ
والذي يحلف به
الذي تحلف به أم سلمة
كُنْتُ جَالِسَةً عِنْدَ النَّبِيِّ
النَّبِيِّ أَنَّهُ قَرَأَ إِنَّهُ عَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ
زَوْجِهَا أَبِي سَلَمَةَ،
إِذَا حَاضَتِ الْجَارِيَةُ وَجَبَ عَلَيْهَا مَا وَجَبَ عَلَى أُمِّهَا مِنَ التَّسَتُّرِ.
النَّبِيِّ بِنَحْوٍ مِنْهُ.
«وَالَّذِي تَحْلِفُ بِهِ أُمُّ سَلَمَةَ
الجن تنوح على الحسين
«إِنْ كَانَتْ إِحْدَانَا لَتُبْقِي ضَفِيرَتَهَا عِنْدَ الْغُسْلِ»
"مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ إِلَّا شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ" وَفِي البَابِ
دخل عليها عبد الرحمن بن عوف قالف
أُمُّ سُلَيْمٍيَا رَسُولَ اللهِ
تُصَلِّي الْمَرْأَةُ فِي الدِّرْعِ السَّابِغِ وَالْخِمَارِ.
يُغْسَلُ بَوْلُ الْجَارِيَةِ وَيُنْضَحُ بَوْلُ الْغُلاَمِ.
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ
«وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ وَوَلَدَتْ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِنِصْفِ شَهْرٍ»
جَاءَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ النَّبِيَّ صَلى الله عَليه وسَلمفَقَالَتْ
اسْتَيْقَظَ النَّبِيُّ ذَاتَ لَيْلَةٍ
سُئِلَ النَّبِيُّ كَمْ تَجُرُّ الْمَرْأَةُ مِنْ ذَيْلِهَا
النَّبِيِّ مثل حديث الأعمش.
إنكم تختصمون إلي وإنما
الْمَلاَئِكَةُ لاَ تَصْحَبُ رُفْقَةً فِيهَا جُلْجُلٌ.
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ
النَّبِيِّ أَنَّهُ قَرَأَ: «عَمِلَ غَيْرَ صَالِحٍ»
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُقَبِّلُ، ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى الصَّلَاةِ، وَلَا
كَانَتْ لَيْلَتِي، وَكَانَ النَّبِيُّ عِنْدِي، فَأَتَتْهُ فَاطِمَةُ، فَسَبَقَهَا عَلِيٌّ،
وَكَانَتْ أُمُّ سَلَمَةَ خَالَةَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ
شَكَوْتُ إِلَى النَّبِيِّ أَنِّي أَشْتَكِي،
مَا خَرَجَ النَّبِيُّ مِنْ بَيْتِي صَبَاحًا إِلَّا رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَّا السَّمَاءِ
مَا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ بَيْتِي صَبَاحًا إِلَّا رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ
كُنْتُ امْرَأَةً أَشُدُّ ضَفْرَ رَأْسِي فَسَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
اَبِیْ سَلَمَۃَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ يُكْثِرُ أَنْ
لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو سَلَمَةَ مَرَّ نَبِيُّ اللَّهِ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ يَدْعُو
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ فِي بَيْتِي وَمَعَهُ رِجَالٌ فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنْهُمْ
وَلَدَتْهُ أُمُّهُ مَسْرُورًا مَخْتُونًا تَعْنِي ابْنَ صَيَّادٍ.
جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ امْرَأَةُ أَبِي طَلْحَةَ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَتْ:
دَعَا النَّبِيُّ وَصِيفَةً لَهُ فَأَبْطَأَتْ عَلَيْهِ
رَسُولَ اللهِ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ
النبي لجبة خصم عند بابها فخرج إليهم
أَشْهَدُ أَنِّي
كَانَ فِرَاشُهَا بِحِيَالِ مَسْجِدِ النَّبِيِّ
فِي بَيْتِي نَزَلَتْ: {إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ} [الأحزاب:
رَسُولُ اللهِ لَجَبَةَ خَصْمٍ عِنْدَ بَابِ أُمِّ سَلَمَةَ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ،
دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَعِنْدَنَا صَبِيٌّ يَشْتَكِي،
النَّبِيُّ خُرُوجَ بَعْضِ أُمَّهَاتِ الْمُؤْمِنِينَ، فَضَحِكَتْ عَائِشَةُ،
جَائَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ
جَاءَتْ فَاطِمَةُ رَسُولَ اللَّهِ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا صَلَّى الصُّبْحَ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي لِحَافِهِ فَحِضْتُ فَانْسَلَلْتُ مِنْهُ،
دخلت أم سليم على رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت
النبي صلى الله عليه و سلم نحو حديث شعبة
كان فراشي حيال مصلى رسول الله صلى الله عليه و سلم
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
النَّبِيِّ بِمَعْنَاهُ
النَّبِيِّ مِثْلَ حَدِيثِ عِيسَى بْنِ الضَّحَّاكِ [ص:350]
«خَاصَمَ الزُّبَيْرُ رَجُلًا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَضَى لِلزُّبَيْرِ،
النَّبِيِّ نَحْوَ حَدِيثِ شُعْبَةَ
جاءت أم سليم فقالت
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
ان كانت إحدانا إذا اغتسلت لتتقي أن يرى أحد صفرتها
لَمْ يَكُنْ ثَوْبٌ أَحَبَّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ مِنْ قَمِيصٍ
کَانَ فِرَاشُهَا حِيَالَ مَسْجِدِ رَسُولِ اللَّهِ
النَّبِيِّ "لَا يحرم من الرَّضَاع إِِلا مَا فَتَقَ الأَمْعَاءَ".
لما توفي أبو سلمة قلت
أَبُو سَلَمَةَ
النَّبِيِّ بِقِصَّةِ جَيْشِ الْخَسْفِ قُلْتُ
لما توفي أبو سلمة تهيأت أن أبكي
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَصُومُ شَهْرَيْنِ مُتَتَابِعَيْنِ إِلا شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم
وضعت سبيعة بعد وفاة زوجها فخطبها رجلان
كان رسولُ الله في الصحراء، فإذا منادٍ يناديه:
طرقتني حيضتي
جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَتْ
النَّبِيُّ الْجَيْشَ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِمْ فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُوتِرُ بِخَمْسٍ وَبِسَبْعٍ لَا يَفْصِلُ بَيْنَهَا بِسَلَامٍ وَلَا بِکَلَامٍ
للنبي صلى الله عليه و سلم الجيش الذي يخسف بهم
قلت فكيف بالنساءيا رسول الله
جاءت فاطمة رسول الله صلى الله عليه و سلم
إِذا رأى أحدكُم الرُّؤْيَا يكرهها فليتفل
ان كانت احدانا لتبقى صفرتها حين تغتسل
أُمِّ حَبِيبَةَ،
جاءت أم سليم إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت
كَانَ رَسُولُ اللهِ أَشَدَّ تَعْجِيلاً لِلظُّهْرِ مِنْكُمْ وَأَنْتُمْ أَشَدُّ تَأْخِيرًا لِلْعَصْرِ مِنْهُ.
النَّبِيِّ الْحَدِيثَ.
النَّبِيَّ يَقْرَأُ {بَلَى قَدْ جَاءَتْكَ آيَاتِي فَكَذَّبْتَ بِهَا وَاسْتَكْبَرْتَ}.
رُبَّمَا صَبَغَ رَسُولُ اللهِ رِدَاءَهُ وَإِزَارَهُ بِزَعْفَرَانٍ أَوْ وَرْسٍ ثُمَّ خَرَجَ فِيهِمَا.
كَانَ النَّبِيُّ يُوتِرُ بِتِسْعٍ أَوْ عَشْرٍ لاَ يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِتَسْلِيمٍ وَلاَ كَلاَمٍ.
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ وَعِنْدَهُ مَيْمُونَةُ فَأَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ الْحَدِيثَ.
النَّبِيِّ فِي الْحَائِضِ تَغْسِلُ مَا أَصَابَ ثَوْبَهَا وَلاَ تَغْسِلُ الثَّوْبَ كُلَّهُ.
دَخَلَ النَّبِيُّ وَعَلَيَّ شَعَرَاتٌ مِنْ ذَهَبٍ فَأَعْرَضَ عَنِّي فَقُلْتُ
كَانَتْ لَيْلَتِي مِنَ النَّبِيِّ فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُصْبِحُ جُنُبًا فَيَصُومُ ذَلِكَ الْيَوْمَ.
لَمْ يَكُنْ شَيْءٌ أَحَبُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ مِنْ قَمِيصٍ.
كَانَ يُوضَعُ لِرَسُولِ اللهِ إِنَاءٌ وَاحِدٌ قَدْرَ نِصْفِ الْفَرَقِ فَيَبْدَأُ فِيهِ فَيَغْتَسِلُ
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ بَعْدَ الْعَصْرِ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فَقُلْتُ مَا هَاتَانِ الرَّكْعَتَانِ
كَانَ لِي غَزَالٌ مِنْ ذَهَبٍ فَأَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ أَنْ أَتَصَدَّقَ بِهِ فَفَعَلْتُ.
جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَفَقَالَتْ
جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ بِنْتُ مِلْحَانَ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَتْ:
حِضْتُ وَأَنَا مَعَ النَّبِيِّ فِي ثَوْبِهِ
النَّبِيِّ أَنَّهُ قَرَأَ:
"مَا مَاتَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلَاتِهِ قَاعِدًا إِلَّا الْفَرِيضَةَ
"كَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَى النَّبِيِّ القَمِيصُ" وَسَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ إِسْمَاعِيلَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ. هَذَا حَدِيثُ سَعِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ.
وَعَمْرٍو وَيَحْيَی بْنِ سَعِيدٍ
ذُکِرَتْ الطِّيَرَةُ عِنْدَ النَّبِيِّ
مَا خَرَجَ النَّبِيُّ مِنْ بَيْتِي قَطُّ إِلَّا رَفَعَ طَرْفَهُ إِلَی السَّمَائِ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي لِحَافٍ فَوَجَدْتُ مَا تَجِدُ النِّسَاءُ فَقُمْتُ
دخل علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم وعندنا صبي يشتكي
دخل علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم وعندي صبي يشتكي
«قَبَّلَ النَّبِيُّ وَهُوَ صَائِمٌ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
كَانَتْ لَيْلَتِي مِنَ النَّبِيِّ وَكَانَ عِنْدِي فَأَتَتْهُ فَاطِمَةُ وَتَبِعَهَا عَلِيٌّ
((كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي الْخَمِيلَةِ -قُلْتُ: وَمَا الْخَمِيلَةُ؟
جَاءَتِ امْرَأَةٌ مِنَ الْأَنْصَارِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
مَا مِنْ عَبْدٍ تُصِيبُهُ مُصِيبَةٌ
دَعَا رَسُولُ اللَّهِ فَاطِمَةَ بَعْدَ الْفَتْحِ فَنَاجَاهَا فَبَكَتْ ثُمَّ حَدَّثَهَا فَضَحِكَتْ
جَاءَتْ فَاطِمَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ بِحَرِيرَةٍ، فَوَضَعَتْهَا بَيْنَ يَدَيْهِ،
[ص:265]: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا خَرَجَ
أَبُو بَكْرٍ: هِيَ أُمُّهُ
صدقت يا يحيى هو كما قلت اعرض علي كتابك يا يحيى
دخلَ عليٌّ على النبيِّ
معهم
دخل رسول الله على أبي سلمة عند موته فغمضه
مر النبي بغلام يقال له رباح يصلي ينفخ في موضع السجود
مَرَّ النَّبِيُّ بِغُلَامٍ لَهُمْ يُقَالُ لَهُ: رَبَاحٌ وَهُوَ يُصَلِّي فَنَفَخَ فِي سُجُودِهِ،
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا خَرَجَ
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ، وَقَدْ شَقَّ بَصَرَهُ، وَأَغْمَضَهُ، ثُمَّ
دخل رسول الله صلى الله عليه و سلم
النَّبِيُّ الْجَيْشَ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِمْ
أَتَى رَسُولُ اللَّهِ ضُبَاعَةَ بِنْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهِيَ شَاكِيَةٌ
رَسُولُ اللَّهِ لَجَبَةَ خَصْمٍ عِنْدَ بَابِ أُمِّ سَلَمَةَ
لَبِسْتُ قِلَادَةً فِيهَا شَعَرَاتٌ مِنْ ذَهَبٍ
كَانَ النَّبِيُّ عِنْدِي فِي لَيْلَتِي فَغَدَتْ عَلَيْهِ فَاطِمَةُ وَعَلِيٌّ،
كَانَ جِبْرِيلُ عِنْدَ النَّبِيِّ وَالْحُسَيْنُ مَعِي فَبَكَى، فَتَرَكْتُهُ فَدَنَا مِنَ النَّبِيِّ
سَأَلَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ رَسُولَ اللَّهِ
كَانَ مَفْرَشِي حِيَالَ مُصَلَّى تَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ فَكَانَ يُصَلِّي
جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَفْرِضُ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ، ثُمَّ يُصْبِحُ
«أَتَى النَّبِيُّ ضُبَاعَةَ بِنْتَ الزُّبَيْرِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَهِيَ شَاكِيَةٌ
«ذَكَرْتُ الطِّيَرَةَ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ،
«لَبِسْتُ قِلَادَةً فِيهَا شُعَيْرَاتٌ مِنْ ذَهَبٍ
النَّبِيِّ «{وَلَا يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} [الممتحنة:
«كَانَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَلْعَبَانِ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ فِي بَيْتِي، فَنَزَلَ جِبْرِيلُ
أمرها رسول الله يوم النحر أن توافي معه صلاة الصبح بمكة
جاءت فاطمة بطعام لها إلى أبيها وهو على منازله
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي اللِّحَافِ فَحِضْتُ فَانْسَلَلْتُ،
ذَكَرُوا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ إِتْيَانَ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ فَنَزَلَتْ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ}
دَخَلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ عَلَى رَسُولِ اللهِ الْبَيْتَ،
نَبَذْتُ نَبِيذًا فِي كُوزٍ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ يَغْلِي
أَمَرَ رَسُولُ اللهِ بِالصَّدَقَةِ فَجَاءَتْ زَيْنَبَ امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ،
اسْتَأْذَنَ لَهُ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ عَلَى رَسُولِ اللهِ
رَسُولُ اللهِ لَجَبَةَ خَصْمٍ بِبَابِهِ،
اسْتَيْقَظَ رَسُولُ اللهِ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَجَعَلَ
دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ وَعِنْدَنَا صَبِيُّ يَشْتَكِي
شكوت إلى النبي صلى الله عليه و سلم أني أشتكي
استيقظ رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات ليلة وهو
كانت لنا شاة نحلبها ففقدها رسول الله صلى الله عليه و سلم
دعا النبي صلى الله عليه و سلم وصيفة له فأبطأت عليه
أتت ضباعة بنت الزبير النبي صلى الله عليه و سلم وهي شاكية
رسول صلى الله عليه و سلم
النبي صلى الله عليه و سلم ما من أحد يصاب بمصيبة
دخل علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم وفلان يشتكي
سألت امرأة النبي صلى الله عليه و سلم
كنت مع النبي صلى الله عليه و سلم في لحاف فحضت
كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا أصبح وصلى صلاة الصبح
رَأَی النَّبِيُّ غُلَامًا لَنَا يُقَالُ لَهُ أَفْلَحُ إِذَا سَجَدَ نَفَخَ
كَانَ النَّبِيُّ «يُوتِرُ بِسَبْعٍ وَخَمْسٍ، لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِسَلَامٍ»
"كان فراشها حيَالَ مسجد رسول اللَّه [حكم الألباني: صحيح] وأخرجه ابن ماجة
استيقظ النبي صلى الله عليه و سلم ذات ليلة
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ وَعِنْدَهُ مَيْمُونَةُ فَأَقْبَلَ ابْنُ أُمِّ مَكْثُومٍ
مَا خَرَجَ النَّبِيُّ مِنْ بَيْتِي صَبَاحًا إِلاَّ رَفَعَ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ
حَجَجْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ فَاشْتَكَيْتُ قَبْلَ أَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ
مَا نَسِيتُ يَوْمَ الْخَنْدَقِ أَثَرًا عِنْدَ صَدْرِهِ وَهُوَ يُعَاطِيهِمُ اللَّبَنَ
أَتَتْ ضُبَاعَةُ بِنْتُ الزُّبَيْرِ النَّبِيَّ وَهِيَ شَاكِيَةٌ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي لِحَافٍ فَوَجَدْتُ مَا تَجِدُ النِّسَاءُ مِنَ الْحَيْضَةِ
دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَفُلاَنٌ يَشْتَكِي
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي لِحَافٍ فَحِضْتُ
النَّبِيُّ جَلَبَ خُصُومَةٍ عِنْدَ بَابِ أُمِّ سَلَمَةَ فَخَرَجَ إِلَيْهِمْ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ فَأَصَابَنِي حِيَضٌ فَخَرَجْتُ مِنَ الْفِرَاشِ
لَبِسْتُ قِلاَدَةً فِيهَا شَعَرَاتٌ مِنْ ذَهَبٍ فَرَآنِي النَّبِيُّ فَكَرِهَهَا فَأَعْرَضَ عَنِّي فَنَزَعْتُهَا
كَانَ النَّبِيُّ يَفْرِضُ الصِّيَامَ مِنَ اللَّيْلِ ثُمَّ يُصْبِحُ
كَانَ عِنْدِي رَسُولُ اللهِ يَوْمًا فَاسْتَيْقَظَ وَعَيْنَاهُ مُحْمَرَّتَانِ
كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي لِحَافٍ فَانْسَلَلْتُ مِنْ لِحَافِهِ
كَانَ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ يَلْعَبَانِ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ فِي بَيْتِي فَنَزَلَ جِبْرِيلُ
کَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَی رَسُولِ اللهِ يَلْبَسُهُ الْقَمِيصُ
كانت النفساء تقعد على عهد النبي صلى الله عليه
جعلت على عيني صبرا بعد ان توفي ابو سلمة
«رَخَّصَ رَسُولُ اللَّهِ لِسَهْلَةَ بِنْتِ سُهَيْلٍ فِي الرَّضَاعِ خَاصَّةً،
غَيْرِهِمْ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُخْتَارِ
كانَ النبيُّ يُقطِّعُ قراءَتَه: في ظ
أخرجه الترمذي
ابْن شهَاب: فنرى
طُفْتُ وَرَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي إِلَى جَنْبِ الْبَيْتِ يَقْرَأُ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ، وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ
كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ،
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُسَافِرَ يَوْمَ الْخَمِيسِ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ،
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا غَضِبَ احْمَرَّ وَجْهُهُ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
«لَمْ يُنْخَلْ لِرَسُولِ اللَّهِ دَقِيقٌ قَطُّ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
كَانَ رَسُولُ اللهِ جَالِسًا فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ وَعِنْدَهَا مُخَنَّثٌ،
أم حبيبة رواه مسلم في صحيحه،
"تجلس أربعين يوما، إلا أن ترى الطهر قبل ذلك". قلت: رواه البيهقي
لَيْسَ إِسْنَادُهُ بِمُتَّصِلٍ لأَنَّ اللَّيْثَ بْنَ سَعْدٍ، رَوَى هَذَا الحَدِيثَ
بَيْنَمَا نَحْنُ فِي سَفَرٍ مَعَ النَّبِيِّ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ عَلَى رَاحِلَتِهِ،
خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ فِي تِجَارَةٍ إِلَى بُصْرَى قَبْلَ مَوْتِ النَّبِيِّ بِعَامٍ
لَمَّا كَانَ مَسَاءُ يَوْمِ النَّحْرِ رَأَى رَسُولُ اللهِ وَهْبَ بْنَ زَمْعَةَ
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَعِنْدِي مُخَنَّثٌ فَسَمِعَهُ
أُنْزِلَتْ هَذِهِ الآيَةُ
عاصم بخطاب المذ
كنت عند النبي فتذاكروا الخلافة بَعْدَه،
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ،
أَرْسَلْتُ إِلَى النَّبِيِّ أَوْ شَكَوْتُ إِلَى النَّبِيِّ أَنِّي أَشْتَكِي
«جَعَلْتُ شَعَائِرَ مِنْ ذَهَبٍ فِي رَقَبَتِهَا فَدَخَلَ النَّبِيُّ فَأَعْرَضَ عَنْهَا
كان النبي في بيتي فجاءته فاطمة عليها السلام بخزيرة
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ وَقَدْ شُقَّ بَصَرُهُ فَأَغْمَضَ
سَائِرِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ إِلَّا
"خير مساجد النساءِ قَعْرُ بيتِهِن". رواه أحمد، والطبراني في "الكبير"، وفي إسناده ابن لهيعة
لم يكن ثوب أحب إلى رسول الله من القميص ورواه الفضل بن موسى
«اشْتَكَتِ ابْنَةٌ لِي، فَنَبَذْتُ لَهَا فِي تَوْرٍ، فَدَخْلَ النَّبِيُّ وَهُوَ يَغْلِي،
فرد أبو هريرة فتياه فهذا أبو هريرة أيضا قد رأى
أمر رسول الله صلى الله عليه و سلم
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى أَبِي سَلَمَةَ وَقَدْ مَاتَ فَأَغْمَضَهُ ثُمَّ
"ما خرج النبي من بيتي قَطُّ إلا رَفَعَ طَرْفَهُ إلى السماء،
الْجَيْشَ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِمْ
صفحة رقم رسول الله
صلاة العتمة
أَبِي هُرَيْرَةَ،
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،
هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ،
مالک بن أنس
مَا
يُونُسَ
[ص:149]
و،
کَانَ النَّبِيُّ يَقْطَعُ قِرَائَتَهُ
سَأَلَتِ النَّبِيَّ
جَائَتْ اُمّ سُلَیْمٍ اِلَی النَّبِیِّ فَقَالَتْ:
اَنَّ عَائشَۃَ
کَانَ رَسُوْلُ اللہِ یُصْبَحُ جُنُبًا مِنْ غَیْرٍ حُلُمٍ ثُمَّ یَصُوْمُ ذٰلِکَ الْیَوْمَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يقبل وهو صائم
النَّبِيَّ فِي الْعَقِيقَةِ
لَوْ
النبي صلى الله عليه وآله وسلم
کَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي عَلَی الْخُمْرَةِ
لَمَّا
سَأَلَتْ امْرَأَةٌ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَتْ
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ
أَمْرِ رَسُولِ اللَّهِ
قُلْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ
النَّبِيِّ بِهَذَا الْحَدِيثِ وَحَدِيثُ مُعَاذٍ أَتَمُّ
رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه
سألت النبي صلى الله عليه و سلم
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُوتِرُ بِسَبْعٍ أَوْ بِخَمْسٍ لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِتَسْلِيمٍ
عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاصِ نَحْوَهُ مُرْسَلٌ
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ
إنَّمَا نَهَى رَسُولُ اللهِ
كَانَ النَّبِيُّ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ.
أمر النبي صلى الله عليه و سلم بالصدقة فقالت امرأة عبد الله
النبي صلى الله عليه و سلم بنحوه إسناده صحيح وجادة
أم سلمة لعل فيهم المكره
كان مفرشي حيال مصلى رسول الله وكان يصلي وأنا حياله إسناده ضعيف
جاءت أم حبيبة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت
دخل علي رسول الله صلى الله عليه و سلم وهو ساهم الوجه
سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ وَأَنَا صَائِمَةٌ
إذَا دَخَلَتِ الْعَشْرُ فَلاَ يَأْخُذْ مِنْ شَعْرِهِ وَلاَ مِنْ أَظْفَارِهِ.
إِنْ كَانَتْ إحْدَانَا إذَا اغْتَسَلَتْ مِنَ الْجَنَابَةِ لَتُبقِّي ضَفِيرَتَهَا.
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتَوَضَّأُ بِالْمُدِّ وَيَغْتَسِلُ بِالصَّاعِ
لاَ تَلْبَسُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا فِي عِدَّتِهَا حَلْيَا.
النبي صلى الله عليه و سلم بمثله
«كَانَ جِبْرِيلُ يُمْلِي عَلَى النَّبِيِّ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
النَّبِيِّ «كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
كَانَت قِرَاءَةُ النَّبِيُّ {الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ} فَذَكَرَتْ حَرْفًا حَرْفًا.
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَجْنَبَ لَمْ يَطْعَمْ حَتَّى يَتَوَضَّأَ [ص:349] وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ»
علي بن محمد
كان [ص:322] جبريل يملي على رسول الله ورسول الله يملي على علي.
كَانَتْ لَنَا شَاةٌ فَمَاتَتْ فَقَالَ النَّبِيُّ «مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ؟» قُلْنَا: مَاتَتْ
((اغْتَسَلْتُ
رَسُولُ اللهِ الْجَيْشَ الَّذِي يُخْسَفُ بِهِمْ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ لَعَلَّ فِيهِمُ الْمُكْرَهَ؟
((جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى النَّبِيِّ فقالت: [ص:57]
((سَأَلْتُ النَبِيُّ [ص:58]
النَّبِيِّ أَنَّهَا سَأَلَتْهُ كَمْ تَجْلِسُ الْمَرْأَةُ إِذَا وَلَدَتْ؟
علمنى رسول الله أن أَقول عند أذان المغرب فذكره)
رَسُولَ اللَّهِ مِثْلَهُ سَوَاءً
امرأة من أزواج النبي
ما مِنْ عبْدٍ
وَنا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ
أَبُو يَعْلَى مُحَمَّدُ بْنُ الصَّلْتِ
دخل علي النبي
«كَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى النَّبِيِّ مَا دَامَ عَلَيْهِ الْعَبْدُ، وَإِنْ كَانَ يَسِيرًا»
النبيِّ أنَّه أكَلَ كتفاً ثم صلَّى ولم يتوضَّأْ
فهد
أَمرَ رسولُ اللهِ بالصدقةِ،
النبيُّ الجيشَ الذي يُخسفَ بِهم، فقالتْ أمُّ سلمةَ: لعلَّ فيهم المُكرَهَ،
والله ما مات رسول الله حتى كانت صلاته قاعدا إلا المكتوبة
دخلت أم سليم على رسول الله فقالت
قلت لها: سألتم النبي كم تجلس المرأة إذا ولدت؟
لما توفي أبو سلمة تهيأت أن أبكي فقال رسول الله فاعلة ماذا
النبي بهذا، وحديث معاذ أتم. ويذكر
جَعْفَر بن أبي طَالب
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَخْرُجُ إِلَى الْفَجْرِ، وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، وَيَظَلُّ صَائِمًا»
إذا حاضت الجارية وجب عليها ما يجب على أمها تقول من الستر
النبي ذيل المرأة شبر قلت إذا تخرج قدماها
صَلَّى رَسُولُ اللهِ بَعْدَ الْعَصْرِ فِي بَيْتِي رَكْعَتَيْنِ، قُلْتُ: مَا هَاتَانِ؟،
كَانَ رَسُولُ اللهِ «يُوتِرُ بِسَبْعٍ وَخَمْسٍ لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِتَسْلِيمٍ، وَلَا بِكَلَامٍ»
«لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْخَنْدَقِ، وَهُوَ يُعَاطِيهِمُ اللَّبَنَ، وَقَدِ اغْبَرَّ شَعْرُ صَدْرِهِ»
إِنْ كَانَ رَسُولُ اللهِ «لَيُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ نِسَائِهِ غَيْرِ حُلُمٍ، وَيُصْبِحُ صَائِمًا»
كَانَ رَسُولُ اللهِ «يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ غَيْرِ حُلْمٍ، ثُمَّ يَصُومُ»
كَانَ رَسُولُ اللهِ «يَمَسُّ أَهْلَهُ مِنَ اللَّيْلِ، فَيُصْبِحُ جُنُبًا فَيَغْتَسِلُ وَيَصُومُ»
كَانَ، وَفِي الْحَدِيثِ
«قَبَّلَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ صَائِمٌ»
«كَانَ رَسُولُ اللهِ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ وَأَنَا صَائِمَةٌ»
كَانَ لِلنَّبِيِّ جُبَّةٌ مِنْ طَيَالِسَةٍ لَبِنَتُهَا دِيبَاجٌ كِسْرَوَانِيُّ،
دَخَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَعِنْدَنَا صَبِيُّ يَشْتَكِي، فَقَالَ: «مَا لِهَذَا؟»
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ إِذَا صَلَّى الْغَدَاةَ،
النَّبِيِّ قَوَائِمُ مِنْبَرِي رَوَاتِبُ فِي الْجَنَّةِ
حِضْتُ وَأَنَا مَعَ النَّبِيِّ فِي ثَوْبٍ
نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُبْنَى عَلَى الْقَبْرِ أَوْ يُجَصَّصَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ فِي بَيْتِي فَجَاءَ رَجُلٌ فَقَالَ
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
«كَانَ أَحَبُّ الْعَمَلِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ الدَّائِمَ وَإِنْ قَلَّ»
«أَتَانِي النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ فَأَكَلَ ذِرَاعًا مَشْوِيًّا ثُمَّ قَامَ فَصَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»
النبي صلى الله عليه و سلم الحديث
الْجِنَّ يَبْكِينَ عَلَى حُسَيْنٍ
النَّبِيِّ كَانَ إِذَا أَصْبَحَ
إذا حاضت الجارية وجب عليها ما يجب على أمها تقول من التستر
لا تصحب الملائكة عيرا فيها جرس ولا تدخل بيتا فيه جرس
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ الْعَصْرَ ثُمَّ دَخَلَ بَيْتِي فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ. قُلْتُ:
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ وَرَأْسُهُ مَعْقُوصٌ»
«الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا لَا تَلْبَسُ حُلِيًّا، وَلَا تَخْتَضِبُ، وَلَا تَطَيَّبُ»
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُوتِرُ بِسَبْعٍ وَبِخَمْسٍ لَا يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِسَلَامٍ وَلَا كَلَامٍ
"إِنَّ أَكْثَرَ دُعَاءِ رَسُولِ اللَّهِ "يَا مُقَلِّبَ الْقُلُوبِ ثَبِّتْ قَلْبِي عَلَى دينك".
كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ يُكْثِرُ أَنْ
أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.
إنما نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
النَّبِيِّ كَانَ
«خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ تَاجِرًا إِلَى بُصْرَى فِي زَمَنِ النَّبِيِّ
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَا أَخْتَمِرُ، فَقَالَ: «لَيَّةٌ، لَا لَيَّتَانِ»
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يتوضأ بالمد ويغتسل بالصاع
رسول الله صلى الله عليه و سلم بذلك أيضا
في بيتي أنزلت إنما يريد الله ليذهب عنكم الرجس أهل البيت
النَّبِيِّ مِثْلَهُ، وَقَالَ: إِذَا رَأَتِ الْمَاءَ.
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ [غَيْرِ حُلُمٍ] ثُمَّ يَظَلُّ صَائِمًا.
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَصُومُ شَعْبَانَ وَرَمَضَانَ.
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُقَبِّلُنِي وَأَنَا صَائِمَةٌ وَهُوَ صَائِمٌ.
رَسُولِ اللهِ فِي قَوْلِهِ: {وَلاَ يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ} إِنَّهُ النَّوْحُ.
لاَ رَضَاعَ إِلاَّ مَا فَتَقَ الأَمْعَاءَ، وَكَانَ فِي الثَّدْيِ قَبْلَ الْفِطَامِ.
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُوتِرُ بِخَمْسٍ وَسَبْعٍ، وَلاَ يَفْصِلُ بَيْنَهُنَّ بِسَلاَمٍ، وَلاَ كَلاَمٍ.
أَوْتَرَ رَسُولُ اللهِ بِسَبْعٍ أَوْ خَمْسٍ لاَ يَفْصِلُ بَيْنَهُمْ بِكَلاَمٍ وَلاَ تَسْلِيمٍ.
كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا اغْتَسَلَتْ مِنَ الْجَنَابَةِ تُبْقِي ضُفْرَتَهَا.
وَضَعَتْ سُبَيْعَةُ بَعْدَ وَفَاةِ زَوْجِهَا بِأَيَّامٍ فَأَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ أَنْ تَتَزَوَّجَ.
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أَبِي سَلَمَةَ،
صَلَّى رَسُولُ اللهِ بَعْدَ الْعَصْرِ رَكْعَتَيْنِ فِي بَيْتِي، فَقُلْتُ:
كَانَ رَسُولُ اللهِ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنَ الْوِقَاعِ، ثُمَّ يُتِمُّ صَوْمَهُ ذَلِكَ الْيَوْمَ.
لاَ رَضَاعَ إِلاَّ مَا فَتَقَ الأَمْعَاءَ، وَكَانَ الثَّدْيُ قَبْلَ الْفِطَامِ.
إِنَّ ابْنَ الصَّيَّادِ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ [أَعْوَرَ مَخْتُونًا مَسْرُورًا]، يَعْنِي السُّرَّةَ.
كَانَتْ إِحْدَانَا تَغْتَسِلُ فَتُبْقِي ضُفْرَتَهَا.
الجن تنوح على الحسين بن علي
كان النبي صلى الله عليه و سلم يصلي على الحصير
النبي صلى الله عليه و سلم تعرض كتفا ثم صلى ولم يتوضأ
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا سلم مكث قليلا
كنت أفرك المني من ثوب رسول الله صلى الله عليه و سلم
سألت امرأة رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالت
شغل النبي صلى الله عليه و سلم
كانت ليلتي من النبي صلى الله عليه و سلم فذكر مثله
النَّبِيِّ نَحْوَهُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
وَثَنَا أَبُو الْقَاسِمِ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ الأَحْمَسِيُّ
كَانَ النَّبِيُّ يُصْبِحُ جُنُبًا مِنْ جِمَاعٍ ثُمَّ يَصُومُ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
(جَاءَتْ أُمُّ حَبِيبَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ
امرأة من أزواج النبي صلى الله عليه و سلم
المهدي عند النبي صلى الله عليه و سلم فقال من ولد فاطمة
كان النبي صلى الله عليه و سلم يقبلني وأنا صائمة وهو صائم
النبي صلى الله عليه و سلم مثل الحديث الذي يتلوه
سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم على النساء جهاد
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا غضب احمر وجهه
لم ننخل لرسول الله صلى الله عليه و سلم دقيقا قط
النبي صلى الله عليه و سلم قوله لا يعصينك في معروف
النبي صلى الله عليه و سلم أنه قرأ عمل غير صالح
لِي النَّبِيُّ «اعْمَلِي وَلَا تَتَّكِلِي، فَإِنَّ شَفَاعَتِي لِلْهَالِكِينَ مِنْ أُمَّتِي»
جَائَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ بِنْتُ مِلْحَانَ إِلَی النَّبِيِّ فَقَالَتْ
ما طعن رسول الله في حسب ولا نسب قط
کَانَ النَّبِيُّ يُوتِرُ بِثَلَاثَ عَشْرَةَ رَکْعَةً فَلَمَّا کَبِرَ وَضَعُفَ أَوْتَرَ بِسَبْعٍ
أَبُو عِيسَی حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
کَانَ أَحَبَّ الثِّيَابِ إِلَی النَّبِيِّ الْقَمِيصُ
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ بِکَتِفِ شَاةٍ فَأَکَلَ مِنْهُ وَصَلَّی وَلَمْ يَمَسَّ مَائً
إني امراة أطيل ذيلي، وأمشي في المكان القذر. فقالت أم سلمة:
جاءت أم سليم زوجة أبي طلحة إلى النبي
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَبِنَحْوٍ مِنْهُ
أَبُو سَلَمَةَ:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كُلِي مِنْ مَالِ الْيَتِيمِ، وَاعْلَمِي مَا تَأْكُلِينَ»
لما مات أبو سلمة قلت:
أبو سلمةأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
أم حبيبة أنهاقالت
النَّبِيِّ مِثْلَ الْحَدِيثِ الَّذِي يَتْلُوهُ.
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَصْبَحَ وَصَلَّى صَلاَةَ الصُّبْحِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
كَانَتْ عَامَّةُ وَصِيَّةِ رَسُولِ اللهِ عِنْدَ مَوْتِهِ الصَّلاَةُ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ.
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ.
سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ عَلَى النِّسَاءِ جِهَادٌ
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا اطَّلَى بَدَأَ بِعَانَتِهِ فَهُوَ الَّذِي يَلِيهَا.
دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ سَاهِمُ الْوَجْهِ فَقُلْتُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا غَضِبَ احْمَرَّ وَجْهُهُ.
لَمْ نَنْخُلْ لِرَسُولِ اللهِ دَقِيقًا قَطُّ.
كَانَ رَسُولُ اللهِ لاَ يَعُبُّ فِي شَرَابِهِ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلاَثًا.
النَّبِيِّ قَوْلَهُ {لاَ يَعْصِينَكَ فِي مَعْرُوفٍ}
كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي عَلَى الْحَصِيرِ.
النَّبِيِّ تَعَرَّضَ كَتِفًا ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ يَتَوَضَّأْ.
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ بِكَتِفِ شَاةٍ فَأَكَلَ مِنْهَا فَصَلَّى وَلَمْ يَمَسَّ مَاءً.
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا سَلَّمَ مَكَثَ قَلِيلاً.
كَانَتْ لَنَا شَاةٌ نَحْلُبُهَا فَفَقَدَهَا رَسُولُ اللهِ فَقَالَ مَا فَعَلَتْ شَاتُكُمْ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَكْرَهُ سُورَةَ الدَّمِ ثَلاَثًا ثُمَّ يُبَاشِرُ بَعْدَ الثَّلاَثِ.
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَنْهَى أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ بِالزَّبِيبِ وَأَنْ يُعْجَمَ النِّوَاءُ طَبْخًا.
كَانَ أَحَبُّ الأَعْمَالِ إِلَى رَسُولِ اللهِ مَا دِيمَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَلَّ.
كَانَ النَّبِيُّ يَسْتَحِبُّ يَوْمَ الْخَمِيسِ أَنْ يُسَافَرَ فِيهِ.
مَا صَامَ رَسُولُ اللهِ شَهْرًا كَامِلاً إِلاَّ شَعْبَانَ كَانَ يَصِلُهُ بِرَمَضَانَ.
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَغْتَسِلُ وَبَعْضُ نِسَائِهِ مِنَ الإِنَاءِ الْوَاحِدِ.
دَخَلَتِ امْرَأَةٌ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَهُوَ فِي بَيْتِ أُمِّ سَلَمَةَ فَقَالَتْ
الْمَهْدِيُّ عِنْدَ النَّبِيِّ فَقَالَ مِنْ وَلَدِ فَاطِمَةَ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أُمِّهِ2،
اَبِیْ سَلَمَۃَ
زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ،
أَبِيهِ
زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
