عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
3,385
Books
245
Teachers
497
Students
407
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
الزُّهْرِيِّ،
نَافِعٍ
سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ،
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ
ابْنِ شِهَابٍ،
النَّبِيِّ
قُلْتُ
سَعْدًا،
مَكْحُولٌ
مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ،
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
عَطَاءٍ،
صَفْوَانُ بْنُ سُلَيْمٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَافِعٍ،
عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَةَ
أَبِيهِ
الْقَاسِمِ،
بَعْجَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْجُهَنِيِّ،
مُعَاذِ بْنِ عَبْد اللَّه بْنِ خُبَيْبٍ،
سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ،
الزهري أنه
أَبِي حَازِمٍ
صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ،
مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ،
أَبِيهِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ مَوْلَى الْأَسْوَدِ بْنِ سُفْيَانَ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَافِعٍ مَوْلَی أُمِّ سَلَمَةَ
عُثْمَانَ بْنِ عُرْوَۃَ بْنِ الزُّبَیْرِ،
عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ بْنِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ،
عِكْرِمَةَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ،
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ،
الفضل بن الفضل،
مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ،
أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ
سَعِیْدِ بْنِ اَبِیْ سَعِیْدٍ الْمَقْبُرِیِّ
بن شِهَابٍ
أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
محمد بن عبد الرحمن بن أبي لبيبة
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْقَرَّاظُ أَنَّهُ
الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللہِ بْنِ حَنْطَبِ
الْمَقْبُرِيِّ،
مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَمِيُّ،
زَبَّانُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
وَكِيعٌ،
ابْنِ أَبِي لَبِيبةَ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حُنَيْنٍ
سليمانَ بنِ يسارٍ، أنَّه
النبي صلى الله عليه و سلم
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ،
رَسُولِ اللَّهِ
سَأَلْتُ طَاوُسًا
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي لَبِيدٍ،
أَشْرَفَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى أُطَمٍ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ،
النُّعْمَانِ بْنِ خَرَّبُوذٍ
بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْأَشَجِّ،
حَفْصِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ أَنَّ نَافِعًا
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو،
أَرْسَلَتْ ابْنَةُ النَّبِيِّ إِلَيْهِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ لَبِيبَةَ
زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ
هِلَالِ بْنِ أُسَامَةَ الْفِهْرِيِّ
بِلَالٍ
أَشْرَفَ النَّبِيُّ عَلَی أُطُمٍ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ ثُمَّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِكْرِمَةَ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ إِلَى قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا أُبْنَى
جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ بِالْمُزْدَلِفَةِ
سَالِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ
«كُنْتُ رِدْفَ النَّبِيِّ بِعَرَفَةَ»
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
مُعَاذِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَبِيبٍ،
نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ
سَعْدًاقَالَ:
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ لَبِيبَةَ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ
يونس بن يزيد، وغير واحد؛ أن نافعاً
أُحَدِّثُكَ عَنْهُ
النَّبِيِّ أَنَّهُ کَانَ يَأْخُذُهُ وَالْحَسَنَ وَيَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا أَوْ کَمَا
سَأَلْتُ طَاوُوسًا
و،
ابْنِ خَرَّبُوذَ،
عَمْرُو بْنُ الْحَارِثِ
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَاءٍ
محمد بن حمزة أنه
أرسلت ابنة النبي
بِلاَلٌ، وَعُثمَانُ بنُ طَلْحَةَ الحَجَبِيُّ فَأَغْلَقَهَا عَلَيهِ،
ابْنٌ لِقَبِيصَةَ بْنِ ذُؤَيْبٍ
أبي مرارة الجهني
مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ هُوَ قَاصُّ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
نَافِعٌ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ،
أمرني النبي أن أغير على أبني صباحاً وأحرق
الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ،
الْمُنْذِرِ بْنِ عُبَيْدٍ
سالم بن النعمان
الطاعون عنده
سالم بن النعمان بن خربوذ
أَشْرَفَ النَّبِيُّ عَلَی أُطُمٍ مِنْ آطَامِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ هَلْ تَرَوْنَ مَا أَرَی
مُوسَى بْنُ مُسْلِمٍ مَوْلَى ابْنَةِ قَارِظٍ،
عِرَاكِ بْنِ مَالِكٍ
الفضل بن المفضل
رَجُلٌ:
اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ
مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ،
مالک بن أنس
سَالِمٍ
عبد الله بن دينار
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُرْوَةَ،
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
حَفْصِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسٍ،
سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ،
ابْنَ الْمُنْكَدِرِ،
بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ:
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْقَرَّاظِ أَنَّهُ
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْقَرَّاظِ
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ
سَعْدِ بْنِ مَالِکٍ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
مُحَمَّدِ بْنِ يُوسُفَ الأَعْرَجِ
يُوسُفَ بْنِ السَّائِبِ
محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان بن عفان
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
شَيْخٍ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ
سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ سَمِعَهُ مِنْهُ
أَشْيَاخُنَا أَنَّ رَايَةَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ كَانَتْ يَوْمَ دِمَشْقَ سَوْدَاءَ.
بَعْضِ أَشْيَاخِهِ
إِسْحَاقُ مَوْلَى زَائِدَةَ أَنَّ عَائِشَةَ
مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بن عَمْرٍو
عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ أَنَّهُ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعِيدِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو،
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَأْخُذُنِي وَالْحَسَنَ فَيَقُولُ اللَّهُمَّ إنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا.
عُبَادَةَ بْنِ الْوَلِيدِ،
«شَهِدْتُ مِنْ نِفَاقِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ ثَلَاثَ مَجَالِسَ»
بعجة بن عبد الله الجهني أنه
أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْقَرَّاطِ،
ابْنِ لَبِيبَةَ،
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ، أَنَّ وَاسِعَ بْنَ حَبَّانَ،
مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ مَوْلَى الأَسْوَدِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أُمَامَةَ الْحَارِثِيِّ
عَمْرِو بْنِ {ص:329} شُعَيْبٍ،
بَعْجَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَدْرٍ،
سَالِمٍ أَبِي النُّعْمَانِ وَهُوَ ابْنُ سَرْجٍ
دَخَلَ بِلَالٌ ورسول اللہ الأسواق فَذَھَبَ لِحَاجَتِہِ ثُمَّ خَرَجَ
ابْنِ شِهَابٍ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ قُلْتُ أَلَا تَتَّقِينَ اللَّهَ أَلَمْ تَسْمَعْنَ رَسُولَ اللَّهِ
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَبِلَالٌ الْأَسْوَاقَ فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ خَرَجَ
سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ وَسُئِلَ
أشرف النبي على أطم من آطام المدينة
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ يُرِيدُ بِنْتَ حَمْزَةَ قَبِيصَةَ حَتَّى وَقَفَ عَلَى الْبَابِ،
دَخَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ فِي مَرَضِهِ نَعُودُهُ
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فِي الْكَعْبَةِ وَرَأَى صُوَرًا
«كُلُّهُمْ فِي الْجَنَّةِ».
(كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ إِذْ جَاءَهُ رَسُولُ إِحْدَى بَنَاتِهِ
بَيَدِهَا هَكَذَا أُسَامَةُ أُسَامَةُ،
بِلَالٌ قَدْ غَلَقَهَا، فَلَمَّا خَرَجَ سَأَلْتُ بِلَالًا: مَاذَا صَنَعَ النَّبِيُّ؟
أَرْسَلَتْ بِنْتُ النَّبِيِّ إِلَيْهِ
کَانَ ابْنٌ لِبَعْضِ بَنَاتِ رَسُولِ اللَّهِ يَقْضِي فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ
بِلَالٌ وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ الْحَجَبِيُّ فَأَغْلَقَهَا عَلَيْهِ، فَمَكَثَ فِيهَا.
بَعَثَنِي النَّبِيُّ إلَى قَرْيَةٍ يُقَالَ لَهَا يُبْنَى فَقَالَ ائْتِهَا صَبَاحًا ثُمَّ حَرِّقْ.
إن بعض هذه الأقدام لمن بعض رواه حرملة
عَبْدُ اللہِ بْنُ اَبِیْ بَکْرِ
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ فِي سَرِيَّةٍ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَصْحَابِهِ، فَاسْتَبَقْنَا
فَكَانَ النَّبِيُّ يَرُشُّ بَعْدَ وُضُوئِهِ
كنت ردف النبي صلى الله عليه و سلم بعرفة
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَ:
كان النبي يأخذني، فيقعدني على فخذه،
أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ،قَ
يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ، عَمنْ،
محمد بن كعب القرظي،ق
رجل منهم أنه كان كلما دعا رجلا منهم تلك الليلة
ابْنِ عُمَرَ
طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيزٍ،
سَعْدًاأَنَّ رَسُولَ اللهِ
نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ،قَ
يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ
كَسَانِي رَسُولُ اللَّهِ قُبْطِيَّةً كَثِيفَةً مِمَّا أَهْدَاهَا لَهُ دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ فَكَسَوْتُهَا امْرَأَتِي
بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ فِي سَرِيَّةٍ فَصَبَّحْنَا الْحُرَقَاتِ مِنْ جُهَيْنَةَ فَأَدْرَکْتُ رَجُلًا
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ بِأُمَيْمَةَ بِنْتِ زَيْنَبَ وَنَفْسُهَا تَقَعْقَعُ كَأَنَّهَا فِي شَنٍّ
مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ لَبِيبَةَ
أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ عَرَفَةَ
رَأَيْتُ سَالِمًا إذَا سَجَدَ أَخَرَجَ يَدَيْهِ مِنْ بُرْنُسِهِ حَتَّى يَضَعَهُمَا عَلَى الأَرْضِ.
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍ
الْحَدِيثَ.
رَسُولِ اللَّهِ وَقَالَ مَرَّةً
بَعَثَنَا رَسُولُ اللهِ إلَى الْحُرَقَاتِ مِنْ جُهَيْنَةَ
أَفَاضَ رَسُولُ اللَّهِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ وَأَمَرَهُمْ بِالسَّكِينَةِ
سَأَلْتُ عَنْهُ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَجَاءَ رَسُولُ امْرَأَةٍ مِنْ بَنَاتِهِ فقَالَ
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، [ص:77]
لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْفَتْحِ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ النَّبِيُّ مَكَّةَ قِيلَ: أَيْنَ تَنْزِلُ
عَطَائٍ
مُعَاذَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ خُبَيْبٍ الْجُهَنِيَّ
وحَدَّثَنَا هَنَّادُ بْنُ السَّرِيِّ وَأَبُو كُرَيْبٍ وَإِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
نافع أن ابن عمر لما
أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْخَالِقِ بْنُ عَلِيِّ بْنِ عَبْدِ الْخَالِقِ الْمُؤَذِّنُ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى،
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَبِيهِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ،قَالَ:
عبد الله بن عبد الرحمن الجفري
مَرَرْت بِالْمَسْجِدِ فَإِذا عَليّ وَالْعَبَّاس قاعدان
النبي وذكره أيضا علي بن المديني
اَبُوْ اُمَیَّۃَ
أَبُو بَكْرِ بْنُ إِسْحَاقَ،
نَافِعٌ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَقَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهُوَ يَسْتَنُّ، فَأَعْطَى أَكْبَرَ الْقَوْمِ
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
الزهري بإسناده نحوه
كان رسول الله يأخذني والحسن بن علي
بَعْضِ أَشْيَاخِهِقَالَ:
بعثنا رسول الله إلى الحرقات
حَفْصٌ،
مَكْحُولٍأَنَّ النَّبِيَّ «فَرَضَ لِلْفَارِسِ مِنْهُمْ سَهْمَيْنِ، وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا»
ابْنِ شِهَابٍبِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ قُلْتُ أَلاَ تَتَّقِينَ اللَّهَ أَلَمْ تَسْمَعْنَ رَسُولَ اللَّهِ
مُحَمَّدُ بْنُ بَكْرٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ ،أَنَّ أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ
رَجُلٍ يُقَالُ لُهُ مُوسَى بْنُ عَلِيٍّ،
أرسلت ابنة النبي صلى الله عليه و سلم
{ص:625} سَالِمٌ أَبُو النُّعْمَانِ،
أحدثك عنهسمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم
دخلت على النبي صلى الله عليه و سلم وعليه كآبة
أفاض رسول الله صلى الله عليه و سلم من عرفة
كان النبي صلى الله عليه و سلم يأخذني والحسن
النبي أنه كان يأخذه والحسن
عبد الله بن أبي حسين يخبر
عبد الوهاب بن بخت
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَ،
سَعْدَ بْنَ اَبِیْ وَقَّاصِ
مَكْحُولاً
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَعَلَيْهِ الْكَآبَةُ فَقُلْتُ:
نَافِعٍأَنَّ ابْنَ عُمَرَ
كُنْتُ رَدِيفَ رَسُولِ اللهِ عَشِيَّةَ عَرَفَةَ
نَافِعٍ أَنَّ ابْنِ عُمَرَ كَانَ يَمْسَحُ يَافُوخَهُ مَرَّةً.
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
کُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَأَرْسَلَتْ إِلَيْهِ إِحْدَی بَنَاتِهِ تَدْعُوهُ وَتُخْبِرُهُ
إن الله لا يحب الفاحش المتفحش
يُونُسُ بْنُ يَزِيدَ أَنَّ ابْنَ شِهَابٍ
سَعِيدٌ،
كان رسول الله يأخذني والحسن ابن على
زيد بن عبد الوهاب بن بخت
شهدت من نفاق عبد الله بن أبي ثلاثة مجالس. زاد أبو سعيد في روايته
نَافِعٌ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ، كَانَ
إنما الربا في النسيئة وما كان يداً بيد فلا بأس به.
عَطَائُ بْنُ أَبِي رَبَاحٍ أَنَّهُ
القاسم بن محمد: كان رجال أئمة يقرؤون خلف الإمام. وَقَالَ، حُذَيْفَةُ: يَقْرَأُ.
أرسلت ابنة النبي صلى الله عليه و سلم إليه
سَالِمِ بْنِ النُّعْمَانِ وَهُوَ ابْنُ سَرْحٍ
أبو عبد الله القراظأنه
ابْنِ عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ.
سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ،عَنِ النَّبِيِّ
شهدت من نِفَاقِ عبد اللَّه بن أُبي ثلاثة مجالس.
أمَرنِي رسولُ اللَّه أنْ أُغِيرَ صَبَاحاً عَلَى أهْلِ أبْنَاءَ فأحَرِّقَ.
محمد ابن عبد الرحمن بن لبيبة
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى
عِكْرِمَةَ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
ابْنِ عُمَرَعَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ.
مَكْحُولٍقَالَ:
جَعْفَرِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَنَسٍ،
الْقَاسِمِ،قَالَ: سَأَلْتُهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ،قَالَ: «رَأَيْتُ قَبْرَ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ مُرْتَفِعًا»
نَافِعٍ،قَالَ: تُوُفِّيَ عَاصِمُ بْنُ عُمَرَ وَابْنُ عُمَرَ غَائِبٌ فَلَمَّا قَدِمَ
طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ كَرِيزٍ،قَالَ:
مَكْحُولٍ،قَالَ: «أَسْهَمَ النَّبِيُّ يَوْمَ خَيْبَرَ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِلرَّاجِلِ سَهْمًا»
عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ الْحَجَبِىِّ
صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ،قَالَ كَانَ الرَّجُلُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ يَرُوحُ وَالسِّوَاكُ عَلَى أُذُنِهِ
يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ،قَالَ:
هِلَالِ بْنِ أُسَامَةَ الْفِهْرِيِّسَمِعْتُ ابْنَ عُمَرَ
مُعَاذُ بْنُ عَفْرَاءَ:
عِكْرِمَةَ،يَقُولُ: «هُوَ الْغِنَاءُ»
الْأَعْمَشُ،قَالَ: «أُهْدِيَ إِلَى إِبْرَاهِيمَ طِلَاءٌ، فَكَانَ حُلْوًا فَنَبَذَهُ»
نَافِعٍقَالَ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُحَلِّى بَنَاتِهِ بِأَرْبَعِ مِائَةِ دِينَارٍ فَلاَ يُخْرِجُ زَكَاتَهُ.
مَكْحُولٍقَالَ: «أَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ، وَلِلرَّجُلِ سَهْمًا»
شهدت عمر بن عبد العزيزيأمر بالحمام الطيارات فيذبحن وتترك المقصصات
رجل منهمأنهكان كلما دعا رجلا منهم تلك الليلة
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ، وَالْمَقْبُرِيِّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ حُنَيْنٍقَالَ
سَعِيدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ،عَنْ أَبِي مُرَّةَ مَوْلَى عَقِيلٍ فِيمَا أَعْلَمُ
طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ كَرِيزٍقَالَ
مُحَمدِ بنِ حَمْزَةَ بنِ عَمْرٍو الأَسْلَمِيِّ،قَالَ: وَقَدْ صَحِبَ أَبوهُ النَّبيَّ
مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الأَسْلَمِيِّ,قَالَ: وَقَدْ صَحِبَ أَبُوهُ رَسُولَ اللهِ
يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ
لَمْ يَزَلْ رَسُولُ اللهِ يَسِيرُ عَلَى هَيْأَتِهِ حِينَ أَفَاضَ مِنْ جَمْعٍ.
بِلاَلٍأَنَّ النَّبِيَّ تَوَضَّأَ وَمَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ.
أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ وَعِنْدَهُ أُمُّ سَلَمَةَ فَجَعَلَ
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُهُ وَالْحَسَنَ وَيَقُولُ: اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا
أَبِيهِقَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ مُرْدِفِي فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
مُحَمَّدِ بْنِ حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الأَسْلَمِيِّقَالَ: وَقَدْ صَحِبَ أَبُوهُ رَسُولَ اللَّهِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنِ أَبِي لَبِيبَةَ
مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عُثْمَانَأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنَ لَبِيبَةَ
سَعْدًاأَنَّ النَّبِيَّ
سَعْدًا،قَالَ:
أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ فَأَتَيْتُهُ بِابْنَۃِ زَیْنَبَ وَنَفْسُھَا تَقَعْقَعُ کَاَنَّھَا فِیْ شَنٍّ
معاذ بن عبد الله بن حبيب الجهني
بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشَجِّ
زُهَيْرٍ
أَفَضْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ مِنْ عَرَفَاتٍ فَلَمَّا كَانَ بِبَعْضِ الطَّرِيقِ قُلْتُ الصَّلاَةَ
كنا عند النبي صلى الله عليه و سلم
أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ الله ابْن مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ
أَبِي
بلال وعثمانُ بن طلحة الحجبيّ، وأغلقها عليه، فمكَث فيها،
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ وَبِلَالٌ فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ خَرَجَ
أَتَى النَّبِيُّ بِأُمَيْمَةَ بِنْتِ زَيْنَبَ وَنَفْسُهَا تَقَعْقَعُ كَأَنَّهَا فِي شَنٍّ
بِلالٌ، وَعُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ الْحَجَبِيُّ، فَأَغْلَقَهَا عَلَيْهِ، وَمَكَثَ فِيهَا،
جاء علي بن أبي طالب إلى رسول الله
الطاعون عند النبي
محمد بن كعب بن عجرة
طَلْحَةُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ [ص:352] كَرِيزٍ الْخُزَاعِيُّ،
إِسْحَاقُ مَوْلَى زَائِدَةَ وَغَيْرُهُ، أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ
أَبِي زِيَادٍ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي عُرْوَةَ،
دَخَلْتُ مَعَ النَّبِيِّ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ فِي مَرَضِهِ يَعُودُهُ
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فِي الْكَعْبَةِ فَرَأَى صُوَرًا
اجْتَمَعَ جَعْفَرٌ وَعَلِيٌّ وَزَيْدُ بْنُ حَارِثَةَ
مَرَرْتُ فَإِذَا عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ قَاعِدَانِ فِي الْمَسْجِدِ
بن شهاب بإسناده نحوه قلت ألا تتقين الله ألم تسمعن رسول الله
يعني عمر اطرح وجهي يا بني بالأرض لعل الله يرحمني
عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ الْحَجَبِيُّ، وَبِلالٌ، فَأَغْلَقَهَا عَلَيْهِ وَمَكَثَ فِيهَا.
أَفَضْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَلَمَّا بَلَغَ الشِّعْبَ نَزَلَ فَبَالَ فَقُلْتُ: الصَّلَاةَ،
كَانَ النَّبِيُّ يَأْخُذُنِي وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ
كُنْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَأَتَانِي الْعَبَّاسُ، وَعَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ،
دَخَلَ رَسُولُ اللهِ وَبِلَالٌ الْأَسْوَافَ فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ ثُمَّ خَرَجَا.
أَشْرَفَ النَّبِيُّ عَلَى أُطُمٍ،
الطَّاعُونُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
مُحَمَّدُ بْنُ حَمْزَةَ الْأَسْلَمِيُّ
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
عمر بن مخراقق
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ وَعَلَيْهِ كَآبَةٌ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
أَرْسَلَتْ ابْنَةُ النَّبِيِّ أَنَّ ابْنِي يُقْبَضُ فَأْتِنَا فَأَرْسَلَ بِإِقْرَاءِ السَّلَامِ
دخل علي فسأل رسول الله صلى الله عليه و سلم
والده سعد بن مالك: أن رجلا جاء إلى النبي
«قَاتَلَ اللَّهُ قَوْمًا يُصَوِّرُونَ مَا لَا يَخْلُقُونَ»
أَبِيهِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَقَ
[ص:19]: حَمَلْتُ عَلَى رَجُلٍ
مَرَرْتُ بِعَلِيٍّ وَالْعَبَّاسِ وَهُمَا قَاعِدَانِ فِي [ص:25] الْمَسْجِدِ
أبيه، (ق
النبي أنه أشرف على أطم من آطام المدينة،
الطاعون عند رسول الله صلى الله عليه و سلم
مررت بالمسجد فإذا علي و العباس قاعدان
مررت فإذا علي والعباس عليهما السلام قاعدان
أتى علي والعباس عليهما السلام
مَالِكٍ،
بَعَثَنَا رَسُولُ اللَّهِ فِي سَرِيَّةٍ فَصَبَّحْنَا الْحُرَقَانِ مِنْ جُهَيْنَةَ فَأَدْرَكْتُ رَجُلا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْخُذُنِي وَالْحَسَنَ
کُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ إِذْ جَائَ عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ يَسْتَأْذِنَانِ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ فَأَتَيْتُهُ بِابْنَ?ِ زَيْنَبَ وَنَفْسُھَا تَقَعْقَعُ کَاَنَّھَا فِيْ شَنٍّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ رَافِعٍ،قَالَ: قُلْتُ لأَبِي هُرَيْرَةَ، لِمَ كُنِّيتَ أَبَا هُرَيْرَةَ؟
نَافِعٍقَالَ وَاللَّهِ مَا قَبَّضَ عُمَرُ وَجْهَهُ
ابن شهابباسناده نحوه قلت الا تتقين الله الم تسمعن رسول لله
النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان يأخذه والحسن
حدثتني سليمان بن يسار
محمد بن عمرو بمعناه. ورواه الشافعي في كتاب حرملة
أشرف النبي صلى الله عليه و سلم على أطم من آطام المدينة
كُنْتُ جَالِسًا إِذْ جَاءَ عَلِيٌّ وَالْعَبَّاسُ يَسْتَأْذِنَانِ،
عبد الله، وهم لا يدرون فيم نحن
أَبِيهِقَالَ طُفْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ ذَاتَ يَوْمٍ فَلَمَسْتُ بَعْضَ الأَصْنَامِ
دَخَلَ بِلَالٌ وَرَسُولُ اللَّهِ الْأَسْوَاف فَذَهَبَ لِحَاجَتِهِ، ثُمَّ خَرَجَ،
أَرْسَلَتْ ابْنَةُ النَّبِيِّ أَنَّ ابْنِي يُقْبَضُ فَأْتِنَا، فَأَرْسَلَ يُقْرِأُ السَّلَامَ
أُحَدِّثُكَ عَنْهُسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ
سَعْدِ بْنِ أَبِي
أَنَسٍ،
ابن سمعان، أن نافعاً
محمدُ بنُ عبدِاللهِ يَعني ابنَ عَمرو بنِ عثمانَ
عُمَرَ بْنِ مِخْرَاقٍ،قَ
بِلَالٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ:
«هَذِهِ الْقِبْلَةُ» قُلْتُ: مَا نَوَاحِيهِ؟ أَفِي زَوَايَاهُ؟
أُتِىَ النَّبِىُّ بِابْنَةِ ابْنَتِهِ وَنَفْسُهَا تَقَعْقَعُ كَأَنَّهَا فِى شَنٍّ
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يأخذني والحسن بن علي
أَبِي الزُّبَيْرِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَأْخُذُنِي وَالْحُسَيْنَ فَيَقْعُدُ أَحَدُنَا عَلَى فَخِذِهِ الْيُمْنَى
أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍقَ
أَفَاضَ رَسُولُ اللهِ وَعَلَيْهِ السَّكِينَةُ وَأَمَرَهُمْ بِالسَّكِينَةِ. حديث خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ،
وَالِدَهُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدٍ أَبِي الْبَيْدَقِ الْأَنْصَارِيِّ،
سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل معًا، ابن النجار:
حملت على رجل منهم
ولم نعلم لأبى عبد الرحمن عنه غيره، م
أبى هريرة، وكلها مضطربة غير مستقيمة.عد، ق
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ رَوَاهُ أَبُو عَاصِمٍ
سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ وَرَجُلٍ آخَرَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
أَتَيْنَا النَّبِيَّ نَعُودُهُ فَإِذَا هُوَ مُسَجَّى عَلَيْهِ بُرْدٌ عَدَنِيٌّ فَكَشَفَ الثَّوْبَ
سعد بن إبراهيم رفع الحديث إلى بعض أصحاب النبي
زيد بن حارثة مولى رسول الله صلى الله عليه و سلم
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مِقْسَمٍ،
عِرَاکٍ
أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ،
أبي عبيد بن محمد بن عمار بن ياسر
زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَ
يَحْيَی بْنُ أَيُّوبَ وَقُتَيْبَةُ وَابْنُ حُجْرٍ
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
هِلَالِ بْنِ أُسَامَةَ
وحدثنا يحيى بن ايوب وقتيبة وابن حجر
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عَطَائٍ
يَعْقُوبَ بْنِ الْأَشَجِّ
مُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمٍ،
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي رَافِعٍ مَوْلَى أُمِّ سَلَمَةَقَ
قِيلَ
مِثْلَہُ
مَکْحُولٍ الدِّمَشْقِيِّ
عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ الْحَجَبِىُّ وَبِلاَلٌ فَأَغْلَقَهَا عَلَيْهِ فَمَكَثَ فِيهَا
سَأَلْتُ الْقَاسِمَ
النبي صلى الله عليه و سلم أنه
عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ الْحَجَبِيُّ وَبِلاَلٌ فَأَغْلَقَهَا عَلَيْهِمْ فَمَكَثَ فِيهَا
دَخَلَ رَسُولُ اللہِ وَبِلال’‘ فَذََھَبَ لِحَاجَتِہِ ثُمَّ خَرَجَا
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ الأَرْقَمِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
أَبِي مَعَنْ
الْجُرَيْرِيِّ،
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ الْبَيْتِ صَلَّی رَکْعَتَيْنِ فِي قُبُلِ الْکَعْبَةِ ثُمَّ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ
مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ الْحَارِثِ التَّيْمِيِّ،
أُمِّهِ2،
ابْنِ عَبَّاسٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ شِهَابٍ
عُثْمَانَ بْنِ طَلْحَةَ
الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمِ بْنِ يَنَّاق
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ،
سعداأنه
ابراہیم بن عبداللہ ابن حنین،
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زُرَارَةَ
أَرْسَلَتْ بِنْتُ النَّبِيِّ
أرسلت ابنة للنبي
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ فَرَأَيْتُ عَلَيْهِ الْكَآبَةَ فَقلت مَالِي أَرَى عَلَيْكَ الْكَآبَةَ
قُلْتُ لِعَطَاءٍ أَسَمِعْتَ ابْنَ عَبَّاسٍ
أَبِي الزِّنَادِ،
ابْنِ شِهَابٍ، [ص:85]
النَّبِيِّ [ص:111]،
أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، كَانَ يَمْسَحُ بِنَاصِيَتِهِ مَسْحَةً وَاحِدَةً
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو، بِمَعْنَاهُ.
أَرْسَلَتِ ابْنَةٌ لِلنَّبِيِّ إِلَيْهِ
عمر بن مخراق
أَشْهَدُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ لَسَمِعْتُهُ
أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ
حَفْصِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ فَأَرْسَلَتِ ابْنَةُ النَّبِيِّ
«أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ أَنْ أُغِيرَ صَبَاحًا عَلَى أَهْلِ أَبْنَا وَأُحَرِّقَ»
جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْوَاسِطِيُّ
طَاوْسٍ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَفَّافُ الْمِصْرِيُّ،
بَعْجَةَ،
لما كان يوم الفتح قبل أن يدخل النبي مكة قيل أين ننزل
نبي الله قمت على باب الجنة فإذا عامة فذكر مثلہ
كان النبي يأخذني والحسن فيقول اللهم إني أحبهما فأحبهما
النبي أنه كان يأخذني والحسن فيقول اللهم أحبهما فأحبهما أو كما
امرأة حمزة بن عبد المطلب
سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى،
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ مِنْ عَرَفَةَ حَتَّى مَرَّ بِالشِّعْبِ الَّذِي يَنْزِلُ فِيهِ الْأُمَرَاءُ
رجل من خزاعة
ابْنُ سَمْعَانَ،
عُمَرُ بْنُ إِسْحَاقَ
أزواج النبي
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ
مولى ابن مكمل
[ص:149]
رسول
الهري
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
عَمْرو ابْن شُعَيْب،
نافع بنحوه
نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ،
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَصْبَهَانِيِّ،
«إِنَّمَا الرِّبَا فِي النَّسِيئَةِ، وَمَا كَانَ يَدًا بِيَدٍ فَلَا بَأْسَ»
عبد الرحمن بن حويرث
نافع أن بن عمر
شهدت عمر بن عبد العزيز يأمر الحمام الطيارات فيذبحن وتترك المقصصات
نافع أنه لم ير ابن عمر قط جالسا إلا طاهرا
دخلت على رسول الله وعليه الكآبة فسألته
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَأْخُذُنِي وَالْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ فَيَقُولُ: «اللهُمَّ أَحِبَّهُمَا، فَإِنِّي أُحِبُّهُمَا»
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَأْخُذُ بِيَدِي وَيَدِ الْحَسَنِ فَيَقُولُ: «اللهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهُمَا فَأَحِبَّهُمَا»
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَعَلَيْهِ كَآبَةٌ فَقُلْتُ: مَا لَكَ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ أُمَيَّةَ بْنِ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ
دَخَلَ النَّبِيُّ الْبَيْتَ فَدَعَا فِي نَوَاحِيهِ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ فِي الْبَيْتِ
لِي رَسُولُ اللَّهِ أَدْخِلْ عَلَيَّ أَصْحَابِي فَدَخَلُوا عَلَيْهِ فَكَشَفَ الْقِنَاعَ ثُمَّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ
زَيْدِ بنِ حَارِثَةَقَ
سَعْدًاعَنِ النَّبِىِّ
كَانَ النَّبِيُّ يَأْخُذُنِي وَالْحَسَنَ فَيَقُولُ: «اللَّهُمَّ إِنِّي أُحِبُّهَا فَأَحِبَّهُمَا»
النبي صلى الله عليه و سلم أنه دخل الكعبة فرأي فيها صورا
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُبَيٍّ،
وَحَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ الْحَسَنِ الْخَفَّافُ الْمِصْرِيُّ،
ابْنِ عمرأن رَسُولُ اللَّهِ
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلي الظهر بالهجير
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فَأَرْسَلُوا إِلَى أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ فَسَأَلُوهُ
كان النبي يأخذني والحسن ويقول: ((اللهم إني أحبهما؛ فأحبهما)).
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
وَكِيعٌ،
ابْنُ وَهْبٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،
عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ،
أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
