النَّبِيِّ
اَبِیْ سَعِیْدٍ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
4,543
Books
228
Teachers
631
Students
758
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·اَبِیْ سَعِیْدٍ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
رَسُولِ اللَّهِ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
النبي صلى الله عليه و سلم
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
«نَهَى النَّبِيُّ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
قَيْسِ بْنِ مُسْلِمٍ،
مَكْحُولٌ
سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
قُلْنَا
النَّبِیِّ بمثلہ۔
عُمَرَ،
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
عِكْرِمَةَ،
نَبِيَّ اللَّهِ
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
وَرَّادٍ، كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ،
النبي صلى الله عليه و سلم مثله
رَجُلٌ:
أصبنا حمرا يوم خيبر فكانت القدور تغلي بها
مَعْنَى حَدِيثِ غُنْدَرٍ
کُنَّا نُرْزَقُ تَمْرَ الْجَمْعِ وَهُوَ الْخِلْطُ مِنْ التَّمْرِ وَکُنَّا نَبِيعُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
سُفْيَانَ،
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ فَرَقَاهُ جِبْرِيلُ
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَمِعَةَ
قِيلَ
نُهِيَ
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
تَحَدَّثُوا فَإِنَّ الْحَدِيثَ يَهِيجُ الْحَدِيثَ.
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
أُصِيبَ رَجُلٌ، فِي عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فِي ثِمَارٍ ابْتَاعَهَا، فَكَثُرَ دَيْنُهُ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،
أَخِي قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ
مِنْهُ حَدِيثًا فَأَعْجَبَنِي فَقُلْتُ لَهُ آنْتَ
كنا نرزق تمر الجمع
أَبِي: قُلْتُ: لِسُفْيَانَ سَمِعَهُ؟
لَمْ نَعْدُ
أَحَادِيثَ بِهَذِهِ التَّرْجَمَةِ
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ وَنَحْنُ عِنْدَهُ فَقَالَتْ:
النبي صلى الله عليه و سلم أنه
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَالِكٍ
نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُمَثَّلَ بِالْبَهَائِمِ.
نَبِيِّ اللَّهِ أَنَّهُ
النَّبِيُّ امْرَأَةً حَشَتْ خَاتَمَهَا بِالْمِسْکِ فَقَالَ وَهُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا أَكَلَ طَعَامًا
خَطَبَ عُمَرُ النَّاسَ
مر أعرابى بشاةٍ، فقلت: تبيعها بثلاثة دراهم؟
أَبِي رَافِعٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
الْعَزْلُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
أَبَا سَعِيدٍيَقُولُ:
عَبْدِ الْمَلِکِ الزُّبَيْرِيِّ
وأظن أن ابن أبي لبيد
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ حَتَّى إِذَا طُفْنَا بِالْبَيْتِ،
صَنَعَ رَجُلٌ طَعَامًا، وَدَعَا رَسُولَ اللَّهِ وَأَصْحَابَهُ،
"احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى".
کُنَّا نُطْعِمُ الصَّدَقَةَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ عَلَى حَصِيرٍ
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ نَصْرُخُ بِالْحَجِّ صُرَاخًا حَتَّى إِذَا طُفْنَا بِالْبَيْتِ
يَزِيدُ:
حُبِسْنَا يَوْمَ الْخَنْدَقِ
عَلِيٍّ،
وَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ بِاسْمِهِ
سألنا رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَبِي الْكَنُودِ
ابْنِ عُمَرَ
أَتَيْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو فَقُلْتُ
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَذْکُرْ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي سَعِيدٍ فِي الْإِسْنَادِ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
تَذَاكَرُوا الْحَدِيثَ فَإِنَّ الْحَدِيثَ يُهَيِّجُ الْحَدِيثَ
لَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ قُلْنَا:
النَّبِيِّ فَإِذَا قَضَى صَلَاتَهُ وَسَلَّمَ، قَامَ فَأَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ.
بُعِثَ إِلَى النَّبِيِّ بِشَيْءٍ فَقَسَمَهُ بَيْنَ أَرْبَعَةٍ
بِهَذِهِ التَّرْجَمَةِ أَحَادِيثَ
الْحَسَنِ،
نهى رسول الله أن تؤكل لحوم الأضاحي فوق ثلاثة أيام فقالوا
وَلَقَدْ رَأَيْتُنَا نَصُومُ بَعْدَ ذَلِكَ فِي السَّفَرِ مَعَ رَسُولِ اللَّه أَمْلَيْتُهُ قَبْلُ
غَلَا السِّعْرُ عَلَی عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالُوا لَوْ قَوَّمْتَ
ابْنُ أَبِي غَرْزَةَ،
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطاً}
عند رسول الله العزل،
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ
لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ قَامَ خُطَبَاءُ الأَنْصَارِ فَجَعَلَ الرَّجُلُ مِنْهُمْ
كُنَّا نُوَرِّثُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ يَعْنِي الْجَدَّ.
رَجُلٌ أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ
أُمِّ سَلَمَةَ
إِذَا اسْتَأْجَرْتَ أَجِيرًا فَأَعْلِمْهُ أَجْرَهُ
رسول الله صلى الله عليه و سلم مثله
جَاءَتْ امْرَأَةُ صَفْوَانَ بْنِ مُعَطَّلٍ إِلَى النَّبِيِّ
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ بِتَمْرٍ فَقَالَ مَا هَذَا التَّمْرُ مِنْ تَمْرِنَا فَقَالَ الرَّجُلُ
لما أمرنا النبي
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
ابْنِ عُمَرَ. حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ وَمَعْنَى هَذَا الحَدِيثِ:
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ فَرَأَى نَاسًا فِي مُؤَخَّرِ الْمَسْجِدِ،
وحدثني عبد الله بن أحمد بن إبراهيم الدورقي
خَطَبَ رَسُولَ اللَّهِ النَّاسُ،
«أَصْحَابُ النَّبِيِّ إِذَا جَلَسُوا كَانَ حَدِيثُهُمْ يَعْنِي الْفِقْهَ إِلَّا
«إِذَا
لَقِيَهُ رَسُولُ اللَّهِ وَأَبُو بَکْرٍ وَعُمَرُ فِي بَعْضِ طُرُقِ الْمَدِينَةِ
نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نَخْلِطَ بَيْنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ وَأَنْ نَخْلِطَ الْبُسْرَ وَالتَّمْرَ
كُنَّا نُسَافِرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ
قصة وفد عبد القيس
نَافِعٍ
أَبِيهِ
الْاَعْمَشِ
قَزَعَةَ
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
مَنْ
و،
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ نَهَى
اَبِیْ شُرَیْحٍ
مُجَاهِدًا،
النَّبِيِّ أَنَّهُ «نَهَى
رَسُولَ اللَّهِ «يَنْهَى
رَسُولَ اللَّهِ سُئِلَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ: {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة:
أَبُو سَعِيدٍ
«مَنْ لَبِسَ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا لَمْ يَلْبَسْهُ فِي الْآخِرَةِ»
لا بأس بالحجامة للصائم
ابْنِ الْمُسَيِّبِ،
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
أَبَا سَعِيدٍ
لاَ حَلِيمَ إِلاَّ ذُو عَثْرَةٍ، وَلاَ حَكِيمَ إِلاَّ ذُو تَجْرِبَةٍ.
أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ
سَعِيدِ بْنِ وَهْبٍ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَکَلَ أَوْ شَرِبَ
النَّبِيِّ مِنْ ضُعْفٍ
جَاءَ رَجُلٌ وَقَدْ صَلَّى النَّبِيُّ فَقَالَ أَيُّكُمْ يَتَّجِرُ عَلَى هَذَا
تَمْرَتَانِ بِزُبْدٍ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ صَلاَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ.
أُمِرْنَا أَنْ نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْکِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ
بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي فَخَلَعَ نَعْلَيْهِ فَوَضَعَهُمَا
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا رَأَى الْهِلَالَ
دَخَلْت عَلَيْهِ فَأَفْطَرَ عَلَى عِرْقٍ وَأَنا أَرَى الشَّمْسَ لَمْ تَغْرُبْ.
دَخَلْت عَلَيْهِ فَأَفْطَرَ عَلَى تَمْرٍ.
بَعَثَنَا النَّبِيُّ ثَلاَثِينَ رَاكِبًا فِي سَرِيَّةٍ
الْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعًا.
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ أَبِي مُعَاوِيَةَ.
شَرِبَ رَجُلٌ مِنْ سِقَاءٍ فَانْسَابَ فِي بَطْنِهِ جَانٌّ فَنَهَى رَسُولُ اللهِ
كَانَ أَحَدُنَا لأَنْ يُهْدَى إِلَيْهِ الضَّبُعُ الْمُلَوَّنَةُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنَ الدَّجَاجَةِ السَّمِينَةِ.
لاَ وُضُوءَ إِلاَّ مِنَ اللَّبَنِ لإِنَّهُ يَخْرُجُ مِنْ بَيْنِ فَرْثٍ وَدَمٍ.
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا اجْتَهَدَ فِي الْيَمِينِ
لنا رَسُولُ اللهِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ لاَ تُوقِدُوا نَارًا بِلَيْلٍ ثُمَّ
النَّبِيِّ أَنَّهُ ضَرَبَ فِي الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ.
أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى، [ص:17]
جَاءَ رَجُلٌ وَقَدْ صَلَّى النَّبِيُّ
الضِّيَافَةُ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ وَمَا وَرَاءَ ذَلِكَ فَهُوَ صَدَقَةٌ.
هَدَايَا الأُمَرَاءِ غُلُولٌ.
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ فَسَأَلْتُهُ
فِي السَّمَاءِ الرَّابِعَةِ.
أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ بِتَمْرٍ فَقَالَ: «مَا هَذَا مِنْ تَمْرِنَا» فَقَالَ رَجُلٌ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ
رَسُولَ اللَّهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ،
«لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ وَشُهُودٍ وَمَهْرٍ إِلَّا مَا كَانَ مِنَ النَّبِيِّ
«كُنَّا نَبِيعُ أُمَّهَاتِ الْأَوْلَادِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
مَنْ هُوَ خَيْرٌ مِنِّي يَعْنِي أَبَا قَتَادَةَ،
جاءَ أعرابيٌّ إلى النبيِّ
نهى النبي أن يخلط التمر والزبيب أو البسر والرطب
لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عِنْدَ اسْتِهِ.كَذَا
إنما كرهت الحجامة للصائم مخافة الضعف
أَبِي شُرَيْحٍ الْعَدَوِيِّ
أَمَرَنَا نَبِيُّنَا أَنْ نَقْرَأَ بِفَاتِحَةِ الْكِتَابِ وَمَا تَيَسَّرَ
الْمِسْكُ عِنْدَ النَّبِيِّ فَقَالَ هُوَ أَطْيَبُ الطِّيبِ
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى حَصِيرٍ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ يُصَلِّي مُتَوَشِّحًا
الْمِسْكُ عِنْدَ النَّبِيِّ فَقَالَ أَوَلَيْسَ مِنْ أَطْيَبِ الطِّيبِ
قلت لفلان
«انْتَفِعُوا بِهِ وَلَا تَأْكُلُوا»
نهى النبي صلى الله عليه و سلم
«نُهِينَا أَنْ نَجْمَعَ، بَيْنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ، وَبَيْنَ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ لِلنَّبِيذِ»
أسيد بن حضير أنه بينما هو يقرأ سورة البقرة وفرسه مربوطة
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ کَالْمُهْلِ
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَکَلَ أَوْ شَرِبَ
أبي هُريرةَعنِ النبيِّ
سَمِعْتُهُيَقُولُ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَبِهَذَا
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
نَهَى رَسُولُ اللهِ النِّسَاءَ أَنْ يَصُمْنَ إِلاَّ بِإِذْنِ أَزْوَاجِهِنَّ.
ابي رافعقال رآني رسول الله وانا ساجد وقد عقصت شعري أو
حَجَّ النَّبِيُّ وَأَصْحَابُهُ مُشَاةً مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ،
جَائَ رَجُلٌ إِلَی النَّبِيِّ
لَمَّا رَجَعَ النَّبِيُّ مِنْ تَبُوکَ سَأَلُوهُ
النَّبِيِّ أَنَّهُ سُئِلَ أَيُّ الْمُؤْمِنِينَ أَکْمَلُ إِيمَانًا
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ عَبْدِ اللهِ فِي الْجَبَّانَةِ
تَمَارَی رَجُلَانِ فِي الْمَسْجِدِ الَّذِي أُسِّسَ عَلَی التَّقْوَی مِنْ أَوَّلِ يَوْمٍ
رَآنِي رَسُولُ اللهِ عَلَى حِمَارٍ مَوْسُومٍ بَيْن عَيْنَيْهِ فَكَرِهَ ذَلِكَ
رَجُلٍ لَمْ يَكُنْ يُسَمِّهِ
جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ
لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ مِنْ تَبُوكَ سَأَلُوهُ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَخْطُبُ إلَى جِذْعٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ رُومِيٌّ
أَصَبْنَا سَبَايَا يَوْمَ أَوْطَاسٍ
رَأَى رَسُولُ اللَّهِ فِي أَصْحَابِهِ تَأَخُّرًا
جَاءَ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ قَدْ لُطِمَ وَجْهُهُ،
أَشْهَدُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ وَأَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُمَا شَهِدَا عَلَى رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
رأى رسول الله ناسا في مؤخر المسجد
خرج علينا رسولُ اللهِ ونحن نتذاكَر المسيحَ الدَّجال،
حماد ولا أعلمه إلا مرفوعا
إِجَازَةً
انْتَظَرْنَا رَسُولَ اللَّهِ لَيْلَةً صَلَاةَ الْعِشَاءِ حَتَّى ذَهَبَ نَحْوٌ مِنْ شَطْرِ اللَّيْلِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا اسْتَجَدَّ ثَوْبًا سَمَّاهُ بِاسْمِهِ قَمِيصٌ أَوْ عِمَامَةٌ ثُمَّ
أَصَبْنَا سَبْيًا يَوْمَ حُنَيْنٍ فَكُنَّا نَلْتَمِسُ فِدَاءَهُنَّ فَسَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ
خَرَجْنَا مِنْ الْمَدِينَةِ نَصْرُخُ بِالْحَجِّ صُرَاخًا فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ
غَلَا السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
أَبْعَرَ رَجُلٌ امْرَأَتَهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّه
لَمَّا أَصَبْنَا سَبْيَ خَيْبَرَ، سَأَلْنَا رَسُولَ اللَّهِ
اشْتَرَيْتُ كَبْشًا أُضَحِّي بِهِ، فَأَكَلَ الذِّئْبُ ذَنْبَهُ أَوْ مِنْ ذَنْبِهِ فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ
جَاءَتِ امْرَأَةُ صَفْوَانَ بْنِ الْمُعَطَّلِ إِلَى رَسُولِ اللهِ تَشْكُو زَوْجَهَا
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ: {كَالمُهْلِ} {الكهف:
کَانَ بَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ
أم سلمة نزلت هذه الآية في بيتي
وَأَظُنُّ
رَجُلًا فِيمَنْ کَانَ سَلَفَ أَوْ قَبْلَکُمْ آتَاهُ اللَّهُ مَالًا وَوَلَدًا يَعْنِي أَعْطَاهُ
کُنَّا نُخْرِجُ صَدَقَةَ الْفِطْرِ
شريك رفعه إلى النبي
أتيت ابن عباس فقلت ما الذي بلغ عنك أدركت ما لم ندرك أو
أَرَادَتْ أُخْتِى تَخْتَلِعُ مِنْ زَوْجِهَا فَأَتَتِ النَّبِىَّ مَعَ زَوْجِهَا فَذَكَرَتْ لَهُ ذَلِكَ
اختصم رجلان في نخلة فقطع النبي جريدة من جريدها فذرعها فوجدها خمسا فجعلها حريمها
جاءت امرأة إلى النبي ونحن عنده
وَحَدَّثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ،
نهي أن يشرب الرجل وهو قائم وأن يلتقم فم السقاء فيشرب منه
وَحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ
أبي صالح". أخرجه البخاري في صحيحه -كتاب التفسير- باب: (الفتح
الأحمسي
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ
النبي بمثله والوسق ستون صاعا
وَحَدَّثَنَا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ
حَججنا مع رسول الله، مُشاةَ مِنَ المدينةِ،
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} [الأنعام:
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ: {مِسْكِينًا وَيَتِيمًا وَأَسِيرًا} [الإنسان:
النبي في العزل
قلتُ لابنِ عباسٍ: الذي تُحدثُ بِه شيئاً
النبيِّ أنَّه كانَ يعتكفُ العَشرَ الأواخِرَ
مَن هو خيرٌ مِني أبوقتادةَ،
رخَّصَ رسولُ اللهِ في القُبلةِ للصائمِ والحجامةِ
استأذن أبو موسى على عمر ثلاثًا، فلم يؤذن له فانصرف، فلقيه عمر
رخص رَسُول الله فِي الْقبْلَة وَفِي الْحجامَة يَعْنِي للصَّائِم.
أَتَى مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ النَّبِيَّ
النبي بمعناه وكذلك رواه إبراهيم بن سعد:
جاء أعرابي إلى النبي فسأله
کُنَّا نُخْرِجُ زَکَاةَ الْفِطْرِ مِنْ ثَلَاثَةِ أَصْنَافٍ الْأَقِطِ وَالتَّمْرِ وَالشَّعِيرِ
بَيْنَا النَّبِيُّ يَقْسِمُ جَائَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ذِي الْخُوَيْصِرَةِ التَّمِيمِيُّ فَقَالَ اعْدِلْ
أمرنا رسول الله أن نقرأ فاتحة الكتاب وما تيسر رواة هذا الحديث
«الشَّفَاعَةُ» مِثْلَ حَدِيثِ ابْنِ رُسْتَهْ،
النبي أنه لعن النائحة والمستمعة
النبي في النخامة
النبي في الشفاعة فقيل يا نبي الله كأنك كنت صاحب بادية
النبي يوضع الصراط بين ظهراني جهنم
على الحسين يحيى بن علي الحافظ،
رَسُولِ اللَّهِ عَلَيْكَ فَمِنْ قَائِلَةٍ: نَعَمْ وَمِنْ قَائِلَةٍ: لَا فَإِذَا
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَوْ هُمَا أَوْ
عُمَرُ قُلْتُ
أَبُو بَكْرٍ: قَدْ أَمْلَيْتُ أَخْبَارَ الْمِعْرَاجِ فِي غَيْرِ هَذَا الْكِتَابِ:
أمرنا رسول الله أن نقرأ بفاتحة الكتاب وبما تيسر
أمرنا رسول الله
ارْتِفَاعُهَا لَکَمَا بَيْنَ السَّمَائِ وَالْأَرْضِ مَسِيرَةَ خَمْسِ مِائَةِ سَنَةٍ
من هو خير مني أبو قتادة
القنطار ملء مسك النور ذهبا
لا أشرب نبيذ الجر بعد إذ أتي رسول الله بنشوان فقال
أَصَبْنَا حُمُرًا يَوْمَ خَيْبَرَ، فَكَانَتِ الْقُدُورُ تَغْلِي بِهَا،فَ
نزلت يوم بدر {ومن يولهم يومئذ دبره}
«نَهَى رَسُولُ اللهِ الْمُتَغَوِّطَيْنِ أَنْ يَتَحَدَّثَا، فَإِنَّ اللهَ يَمْقُتُ عَلَى ذَلِكَ»
«نَهَى نَبِيُّ اللهِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا افْتَتَحَ الصَّلَاةَ بِاللَّيْلِ،
«لَا بَأْسَ بِالْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ إِذَا لَمْ يَجِدْ ضَعْفًا»
{وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ} [الأنفال:
فِي الَّذِي يَمَسُّ امْرَأَتَهُ ثُمَّ يُرِيدُ أَنْ يَعُودَ
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ فَسَقَاهُ فَبَرِأَ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ الْمَالَ
النَّبِيِّ وَعَبْدُ الرَّزَّاقِ،
النَّبِيِّ «سَبْعًا ثَمَانِيًا تِسْعًا»
النَّبِيِّ {جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} [البقرة:
النَّبِيِّ قَوْلُهُ: {وَهُمْ فِي غَفْلَةٍ} [مريم:
النَّبِيِّ {فِي غَفْلَةٍ مُعْرِضُونَ} [الأنبياء:
النبي صلى الله عليه و سلم بنحوه
النَّبِيِّ بِهَذَا وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْأَصْبَهَانِيِّ
((جَاءَ شَابٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَقَالَ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُحِبُّ هَذِهِ السُّورَةَ سَبِّحْ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى
النَّبِيِّ فَذَكَرَاهُ
النبي صلى الله عليه وآله وسلم انه
أَبِي قُلْتُ سُفْيَانُ سَمِعَهُ
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا
كان رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
حَرَّمَ رَسُولُ اللَّهِ مَا بَيْنَ لَابَتَيْ الْمَدِينَةِ أَنْ يُعْضَدَ شَجَرُهَا أَوْ يُخْبَطَ
النَّبِيِّ إِذَا كَانُوا ثَلَاثَةً فَلْيَؤُمَّهُمْ أَحَدُهُمْ وَأَحَقُّهُمْ بِالْإِمَامَةِ أَقْرَؤُهُمْ
مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ،قَ
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا تَبِعَ جَنَازَةً لَمْ يَجْلِسْ حَتَّى تُوضَعَ
قُلْتُ
جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه و سلم ف@@@@
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ بِأَصْحَابِهِ الظُّهْرَ
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم ف@@@@
الولد
«أَمَرَنَا نَبِيُّنَا أَنْ نَقْرَأَ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ، وَمَا تَيَسَّرَ»
«قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ مَقَامًا فَحَدَّثَنَا بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {بِمَاءٍ كَالْمُهْلِ} [الكهف:
أَبِي أُسَامَةَ
النبي صلى الله عليه و سلم وحدثنا عبد الله بن عمر الكوفي
النبي صلى الله عليه و سلم نحو حديث فضيل بن مرزوق
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه ولم يشك
دخلت على النبي صلى الله عليه و سلم فسألته
عُمَرَ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
هُوَ مُرْسَلٌ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا سَارَ فَرْسَخًا نَزَلَ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ»
جرير، حم، ت حسن غريب
النَّبِيِّ بِهَذَا
علي بن أحمد بن خشنام،
غانم بن محمد،
لا أصل لهذا الحديث،
رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه نهى
النبي ورضي الله عنه
لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ قَامَ خُطَبَاءُ الْأَنْصَارِ فَجَعَلَ بَعْضُهُمْ
زجر رسول الله أن يشرب الرجل وهو قائم، فسألت أنسا
عمرَ، به أثر
عبد الله بن مالك أنه
النَّبِيِّ «فِي الذَّهَبِ بِالذَّهَبِ مِثْلًا بِمِثْلٍ، الْوَرِقُ بِالْوَرِقِ مِثْلًا بِمِثْلٍ»
لَا أَشْرَبُ فِي دُبَّاءٍ بَعْدَمَا
غريب، تفرد به إسماعيل بن يحيى التيمي، وكان ضعيفًا سيئَ الحال جدًّا.
أبي قِيلَ
رسول الله مثله ومنهم أنس بن مالك
خرجنا مع رسول الله عام الحديبية فذكر حديثا طويلا فيه
شكا النَّاسُ إِلى رسُول اللَّه غَلَاءَ السِّعْر،
النبي مثله ففي هذا الحديث موافقة شعبة هشاما على متن هذا الحديث
النبي مثله ففي هذا الحديث أخذ عطية إياه
عبدالرحمن بن الأسود
نهى أن يشرب الرجل وهوقائم وأن يلتقم فم السقاء فيشرب منه
عَلِيُّ بْنُ أَبِي طَالِبٍ: «التَّاجِرُ فَاجِرٌ، وَفُجُورُهُ أَنَّهُ يُنْفِقُ سِلْعَتَهُ بِالْحَلِفِ»
لَوْ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةً، فَلَمَّا انْصَرَفَ
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم
مِنْهُ حَدِيثًا فَأَعْجَبَنِي فَقُلْتُ أَنْتَ
النبي مثله. ورواه إبراهيم بن سعد:
النَّبِيُّ صَاحِبَ الصُّورِ فَقَالَ:
النَّبِيِّ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّکَ
جَائَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ يَخْطُبُ فَقَالَ أَصَلَّيْتَ
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ النِّسَائَ أَنْ يَصُمْنَ إِلَّا بِإِذْنِ أَزْوَاجِهِنَّ
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ وَمَعْنَاهُ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى بْنِ مَنْدِهْ،
«يُوشِكُ
جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الثَّعْلَبِيُّ،
نهى رسول الله أن يمد الرجل صلبه في سجوده.
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
أَبُو بَکْرٍ أَلَسْتُ أَوَّلَ مَنْ أَسْلَمَ أَلَسْتُ صَاحِبَ کَذَا
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّ رُجُلًا
بِلَالٍ
شُفَيٍّ،قَ
أَحِبُّوا الْمَسَاکِينَ فَإِنِّي
أبي هريرة،عن النبي
جَابِرٍ،قَالَ:
عُمَرَ بْن الْخَطَّاب:أنَّهُ دَخَلَ عَلى النَّبِيِّ-صلى الله عليه وسلم- فَقَالَ:
أَبُو مَعْمَرٍ،
غَلَا السِّعْرُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَقَالُوا:
«احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلَامُ»
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ«لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ».
عَلِيٍّ،قَالَ: «إِذَا رَعَفَ فِي الصَّلَاةِ بَعْدَ سَجْدَةِ الْآخِرَةِ فَقَدْ تَمَّتْ صَلَاتُهُ»
شريكرفعه إلى النبي
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «هُوَ مَا تَعَاوَنَ النَّاسُ بَيْنَهُمْ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّهُ كَانَ «يَجْمَعُ النَّاسَ بِالْحَمْدِ، وَيُكَبِّرُ عَلَى الْجِنَازَةِ ثَلَاثًا»
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،عَنِ النَّبِيِّ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَأَنَّهُ،
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ: «اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ»
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:«أَنَّهُ ضَرَبَ فِي الْخَمْرِ أَرْبَعِينَ»
النبي مثله.مَنْ لَمْ يَدْعُ اللَّهَ غَيْرَهُ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
کُنَّا نُخْرِجُ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ: «لَقَدِ اهْتَزَّ الْعَرْشُ لِمَوْتِ سَعْدِ بْنِ مُعَاذٍ»
إِبْرَاهِيمَ:«أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا مَا لَمْ يَكُنْ شَرْطًا أَوْ نِيَّةً»
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَ: «لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ»
ابيه ويحيى بن عمارة وعباد بن تميم
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ وَالْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعًا. _حاشية
وَحَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ خِرَاشٍ
أَتَى مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ النَّبِيَّ فَذَكَرَ نَحْوَ حَدِيثِ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ.
جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ إِنِّي قَدْ زَنَيْتُ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
النبي صلى الله عليه و سلم بهذا
الشَّافِعِيُّ في قوله فليقاتله يعني فليدفعه.
جَاءَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ يَخْطُبُ فَقَالَ أَصَلَّيْتَ
صنعرجل طعاما ودعا رسول الله وأصحابه
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم ف@@@@قال
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ. وحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
كُنَّا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِطْرِ
النبي وحدثني يحيى
النَّبِيِّ (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
كُنَّا نُطْعِمُ الصَّدَقَةَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ._حاشية
بَيْنَا النَّبِيُّ يَقْسِمُ جَاءَ عَبْدُ اللهِ بْنُ ذِي الخُوَيْصِرَةِ التَّمِيمِيُّ فَقَالَ اعْدِلْ
أَبُو زُرْعَةَ
«الْمَسَاجِدُ لَا تُنْشَدُ فِيهَا الْأَشْعَارُ، وَلَا تُقَامُ فِيهَا الْحُدُودُ، وَلَا يُسْتَقَادُ فِيهَا»
النَّبِيِّ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ} [الأنعام]
نَزَلَتْ فِي يَوْمِ بَدْرٍ {وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ} [الأنفال:16]
مكحولعن رسول الله بمثله
تَذَاكَرْنَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ، فَأَتَيْتُ أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، فَقُلْتُ: هَلْ
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ،
زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،
لَا أُخْرِجُ أَبَدًا إِلَّا صَاعًا،
وَدَّعَ رَسُولُ اللَّهِ رَجُلًا
النَّبِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ
ابْنِ طَاوُوسٍ
بينما نحن في سفر مع النبي صلى الله عليه و سلم
اَبِیْ اُمَامَۃَ،
أَوْصَی الْحَارِثُ
بُعِثَ إِلَی النَّبِيِّ بِشَيْئٍ فَقَسَمَهُ بَيْنَ أَرْبَعَةٍ
يَکْشِفُ رَبُّنَا
عُقْبَۃَ بْنِ عَامِرٍ
«سَافَرْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
سَلْمَانَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ إِلَى لِزْقِ جِذْعٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ رُومِيٌّ
مَعْنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ
عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ
أَخِيهِ قَتَادَةَ بْنِ النُّعْمَانِ،
ركب رسول الله صلى الله عليه و سلم المنبر
أبعر رجل امرأته على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم
المعنى الذي ذكرنا
أبي هريرة أنهما شهدا على رسول الله
عند النبي صلى الله عليه و سلم العزل
ودع رسول الله صلى الله عليه و سلم رجلا
[ص:149]
النبي صلى الله عليه و سلم في حديث
كنت أمشي مع ابن عمر في البلاط فمر برجل يجر إزاره
رسول الله صلى الله عليه و سلم شك أبو خيثمة
اختصم رجلان في نخلة فقطع النبي جريدة من جرائدها فذرعها فوجدها خمسا فجعلها حريمها
"ألا عَسى أحدَكم
اختصم رجلان في نخلة فقطع النبي جردية من جريدها فذرعها فوجدها خمسا فجعلها حريمها
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ {وَإِذَا حَضَرَ الْقِسْمَةَ أُولُوا الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينُ فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ}،
جاءت امرأة صفوان بن معطل إلى النبي صلى الله عليه و سلم
«لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ النَّائِحَةَ وَالْمُسْتَمِعَةَ» [ص:343]
جَابِرٍ
كُنَّا نُرْزَقُ تَمْرَ الْجَمْعِ فَكُنَّا نَبِيعُ صَاعَيْنِ بِصَاعٍ
أَبِي وَائِلٍ
أرادت أختي
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ مَتَى السَّاعَةُ؟
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ
أسلم رجل من اليهود فذهب بصره وماله فتشاءم بالإِسلام فأتى النبي
كُنَّا بِبَابِ رَسُولِ اللَّهِ فَتَذَكَّرُوا الْكَمَأَةَ،
أَبِيهِ أَنَّهُ
لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ أَنْكَرْنَا أَنْفُسَنَا، وَكَيْفَ لَا نُنْكِرُ أَنْفُسَنَا وَاللَّهُ تَعَالَى
شَهِدَ النَّبِيُّ جِنَازَةً فَلَمَّا وُضِعَتْ قِيلَ: عَلَيْهِ دَيْنٌ فَتَنَحَّى رَسُولُ اللَّهِ
دخل رسول الله المسجد فرأى ناسا في مؤخر المسجد
جاءت امرأة صفوان ابن المعطل إلى رسول الله تشكو زوجها
أَبِي
حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَهُوَ يُقَسِّمُ،
أَبِي قَتَادَةَ،
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ نَهَانَا
كنا مع رسول الله يوم الخندق، فشغلنا
سألنا رسول
حَضَرْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ وَهُوَ يُقَسِّمُ، قُلْتُ:
قُلْتُ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْمَشْيُ أَمَامَ الْجِنَازَةِ أَفْضَلُ
من تَوَضَّأ ففرغ من وضوئِهِ ثمَّ
بينا نحن مع النبي في سفر
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ: {سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا}،
[ص:93] اشْتَكَى رَسُولُ اللهِ فَرَقَاهُ جِبْرِيلُ
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ {لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ} [الأنعام:
النَّبِيِّ {وَفُرُشٍ مَرْفُوعَةٍ} [الواقعة:
النَّبِيِّ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ،
رسول الله في قوله وهم فيها كالحون
جاء رجل وقد صلى رسول الله
اختلف أبي بن كعب وابن مسعود في الصلاة في ثوب واحد
أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ،
كنا جلوسا على باب رسول الله نتذاكر ينزع هذا بآية وهذا بآية
الضَّبُّ عِنْدَ عُمَرَ
إِنَّ رَجُلًا دَخَلَ الْمَسْجِدَ فِي يَوْمِ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللهِ يَخْطُبُ،
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَفِي يَدِهِ أَكْمُؤَةٌ،
جَاءَ رَجُلٌ بِابْنَةٍ لَهُ إِلَى النَّبِيِّ
بَيْنَمَا رَسُولُ اللهِ يَقْسِمُ قَسْمًا، إِذْ جَاءَ ابْنُ أَبِي الْخُوَيْصِرَةِ التَّمِيمِيُّ،
خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ مُشَاةً مِنَ الْمَدِينَةِ إِلَى مَكَّةَ،
ارْتَحَلْنَا لَيْلَةً مَعَ نَبِيِّ اللَّهِ فَنَفَرَتْ رَاحِلَتُهُ،
جَاءَ اَعْرَابِیٌّ اِلَی النَّبِیِّ فَقَالَ
كَانَ النَّبِيُّ يَخْطُبُ إِلَى لِزْقِ جِذْعٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ رُومِيٌّ
سَعِيدٌ،
لَمَّا رَجَعْنَا مِنْ تَبُوكَ سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَالِكٍ:أَنَّ أُخْتَ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ، نَذَرَتْ
صَرَخْنَا مَعَ النَّبِيِّ بِالْحَجِّ صُرَاخًا
ابْنُ صَيَّادٍ عِنْدَ النَّبِيِّ
لَمْ تَغْدُ
وَضَعَ رَجُلٌ يَدَهُ عَلَى النَّبِيِّ
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةَ الْعَصْرِ ثُمَّ انْصَرَفَ
وَقَعَ بَيْنَ خَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ وَبَيْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ سِبَابٌ،
افْتَخَرَ أَهْلُ الْإِبِلِ وَأَهْلُ الْغَنَمِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
اجْتَمَعَ نَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ،
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ مَعْصُوبَ الرَّأْسِ
يَا بُنَيَّ، إِنِّي أَرَاكَ تُحِبُّ الْغَنَمَ وَتَتَّخِذُهَا فَأَصْلِحْهَا وَأصْلِحْ رَغَامَهَا
يزيد فقلت لفضيل رفعه
مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
لما رأى أبو بكر تثاقل الناس
الدَّجَّالِ فَكَانَ فِيمَا
مُجَاهِدٍ
أَحَادِيثَ بِهَذَا
رَسُولِ اللَّهِ شَكَّ أَبُو خَيْثَمَةَ
«كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَصْبَحَ فَطَلَعَتِ الشَّمْسُ
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى بَعْضِ أَهْلِهِ فَوَجَدَ عِنْدَهُمْ تَمْرًا أَجْوَدَ مِنْ تَمْرِهُمْ،
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ {سَأُرْهِقُهُ صَعُودًا} [المدثر:
رَسُولِ اللَّهِ شَكَّ أَبُو خَيْثَمَةَ أَنَّهُ
«قُتِلَ قَتِيلٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَصَعِدَ النَّبِيُّ خَطِيبًا
دخل رسول الله المسجد، فرأى قوما في نواحي المسجد،
العزل عند النبي
يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ،
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَأَتَاهُ رَجُلٌ،
خرجنا من المدينة نصرخ بالحج صراخا فلما قدمنا طفنا
خرجنا مع رسول الله عام الحديبية
جَائَ رَجُلٌ وَقَدْ صَلَّی رَسُولُ اللَّهِ
بْنِ عَبَّاسٍ
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، فَنَزَلْتُ عَلَى أَبِي سَعِيدٍ فِي دَارِهِ، فَضَمَّنِي وَإِيَّاهُ الْمَجْلِسُ،
هذا منسوخ، نسخه حديث سهل بن سعد،
اختصم إلى النبي رجلان في حريم نخلة
تذاكرنا العزل فخرج علينا رسول الله صلى الله عليه و سلم
رسول الله مثله فتأملنا معنى هذا الحديث فوجدنا ما فيه من
قلت لابن عباس أرأيت الذي تقول الدينارين بالدينار والدرهمين بالدرهم أشهد أني
النَّبِيِّ لَا صَدَقَةَ فِي حَبٍّ وَلا تَمْرٍ دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ
وَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ أَنِ اكْتُبْ إِلَيَّ بِشَيْءٍ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
ذكروا المسك عند النبي
[ص:225] جاءنا أبو موسى ونحن في حلقة.
بعث النبي بشيء يقسمه بين أربعة،
کَانَتْ سَوْدَائُ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ فَتُوُفِّيَتْ لَيْلًا فَلَمَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ أُخْبِرَ بِمَوْتِهَا
ذلك عند النبي يعني العزل،
خَرَجْنَا مِنَ الْمَدِينَةِ نَصْرُخُ بِالْحَجِّ صُرَاخًا، فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ، طفنا
أبي هريرةَ رضي الله عنهماعنِ النبيِّ
رَجُلٌ: يَا نَبِيَّ اللهِ،
اختلف ابى بن كعب وابن مسعود في الصلوة في ثوب واحد
أَبِي الْكَنُودِ،قَالَ: مَرَّ عَبْدُ اللَّهِ عَلَى قَاصٍّ وَهُوَ يَذْكُرُ النَّارَ
اخْتَلَفَ أُبَىُّ بْنُ كَعْبٍ
أبي رافعقال رآني رسول الله صلى الله عليه و سلم
اَبِیْ ذَرٍّ
بعث إلي النبي صلى الله عليه و سلم بشيء فقسمه بين أربعة
كَانَتْ سَوْدَاءُ تَقُمُّ الْمَسْجِدَ فَتُوُفِّيَتْ لَيْلاً فَلَمَّا أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ أُخْبِرَ بِمَوْتِهَا
النبي صلى الله عليه وسلمالتاجر الصدوق الامين مع النبيين والصديقين والشهداء
جاء رجل بابنة لهإلى النبي صلى الله عليه و سلم
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا اجتهد في اليمين
خرجنا من المدينة نصرخ بالحج صراخا فلما قدمنا مكةقال
بن صيادعند النبي صلى الله عليه و سلم
جَابِرٍ،قَالا: خَرَجَ رَسُولُ اللهِ يَوْمًا وَفِي يَدِهِ كَمْأَةٌ،
أَبِي رَافِعٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَالَ: رَآنِي رَسُولُ اللهِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
كُنَّا نُعْطِي عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ
غَلاَ السِّعْرُعَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
نَزَلَتْ فِي يَوْمِ بَدْرٍ وَمَنْ يُوَلِّهِمْ يَوْمَئِذٍ دُبُرَهُ
جَائَتْ امْرَأَةٌ إِلَی النَّبِيِّ وَنَحْنُ عِنْدَهُ فَقَالَتْ
جاء شاب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال
كان النبي صلى الله عليه
جَاءَتِ امْرَأَةُ صَفْوَانَ بْنِ مُعَطَّلٍإِلَى النَّبِيِّ
لَقِّنُوا مَوْتَاكُمْ لاَ إلَهَ إِلاَّ اللَّهُ.
أصبنا نساء يوم حنين فكنا نعزل عنهن
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ سُئِلَ
الْمَائُ مِنْ الْمَائِ
كُنَّا نُعْطِي عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
عدلا إسناده صحيح
النبي صلى الله عليه و سلم و الأعمش
النبي صلى الله عليه و سلم أنه صلى في نعليه إسناده صحيح
النبي صلى الله عليه و سلم وهم في غفلة مريم
قلن النساء غلبنا عليك الرجال
رسول الله صلى الله عليه و سلم صاحب الصور فقال
نبي الله صلى الله عليه و سلم
رسول الله صلى الله عليه و سلم أن رجلا
رَأَيْتُ عَلِيًّا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ.
يخرج ضبارة من النار قد كانوا فحما في
تَذَکَرُوا الحَدِیثَ فَاِنَّ الحَدِیثَ
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَمَنَ النِّسَاءِ
مَا رَأَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ شَهِدَ جَنَازَةً قَطُّ فَجَلَسَ حَتَّی تُوضَعَ
وَأَنْبَأَ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَصْرٍ، «وَاللَّفْظُ لَهُ»
يَأتِى زَمَانٌ يَغْزُو فِئَامٌ مِنَ النَّاسِ، فَيُقَ
فقيل: ما أطولَ هذا اليوم؟
سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم
خطبنا أبو بكر الصديق
إذَا سَأَلْتُمَ اللَّهَ فَاعْزِمُوا فَإِنَّ اللَّهَ لاَ مُسْتَكْرِهَ لَهُ.
سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ
تَابَعَهُ أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْقَنَّادُ،
«كُنَّا نُورِّثُهُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ يَعْنِي الْجَدَّ». رَوَاهُ أَبُو يَعْلَى
النَّبِيِّ «فَأَخَذَ تَشَهُّدِي، وَتَرَكَ تَشَهُّدَهُ» لَمْ يَرْوِهِ
طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا.
إذَا دَخَلَ أَهْلُ الْجَنَّةِ الْجَنَّةَ وَأَهْلُ النَّارِ النَّارَ.
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
أَبُو بَكْرٍ الْفَارِسِيُّ
النَّبِيِّ فِي حَرَمِ الْمَدِينَةِ
رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَشَدَّ حَيَاءً مِنْ عَذْرَاءَ فِي خِدْرِهَا»
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُمْ نَهَوْا
يَعْنِي النَّبِيَّ الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ سَيِّدَا شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ.
دخلت على الني [وَسلم] وَهُوَ يُصَلِّي فِي ثَوْبٍ مُتَوَشِّحًا.
لِي أَبِي:
النَّبِيِّ «لَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ شَيْءٌ، وَادْرَءُوا مَا اسْتَطَعْتُمْ، فَإِنَّمَا هُوَ الشَّيْطَانُ»
«مِنَ الْحَيْضِ وَالْغَائِطِ وَالنُّخَامَةِ وَالْبُزَاقِ»
وَرَّادٍ مَوْلَى الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ
«لَمَّا نَزَلَتْ دَعَا رَسُولُ اللَّهِ فَاطِمَةَ، فَأَعْطَاهَا فَدَكَ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
لاَ يَدْخُلُ الْجَنَّةَ مَنَّانٌ وَلاَ عَاقٌّ وَلاَ مُدْمِنٌ.
رَسُولُ اللَّهِ وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى أَحْسَبُهُ
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِي وَهُوَ يصيلي عَلَى حَصِيرٍ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ.
رَسُولِ اللَّهِ إِذَا كَانُوا ثَلاثَةً فَلْيَؤُمُّهُمْ أَحَدُهُمْ وَأَحَقُّهُمْ بِالإِمَامَةِ أَقْرَؤُهُمْ.
النبي صلى الله عليه و سلم مثله إسناده ضعيف
أَبِي يَزِيدَ،
وحدثنا عبد الرحمن
مَا كُنَّا نَعْرِفُ مُنَافِقِي الْأَنْصَارِ إِلَّا بِبُغْضِهِمْ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
((دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ فَوَجَدْتُهُ يُصَلِّي فِي ثوبٍ واحدٍ متوشحاً به))
((دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ وَهُوَ يُصَلِّي عَلَى حصيرٍ وَيَسْجُدُ عَلَيْهِ))
وَرَّادٍ مَوْلَى الْمُغِيرَةِ ابن شُعْبَةَ ((أَنَّ مُعَاوِيَةَ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنْ الرُّکُوعِ
النَّبِيِّ مِثْلَ الْأَوَّلِ
النَّبِيِّ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ
عَادَ رَسُولُ اللَّهِ مَرِيضًا فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ كَيْفَ ظَنُّكَ بِرَبِّكَ؟
«نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ فِي رَسُولِ اللَّهِ وَعَلِيٍّ وَفَاطِمَةَ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
إِبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ
عِكْرِمَةَ: {حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ
«رُخِّصَ لِلصَّائِمِ فِي الْحِجَامَةِ وَالْقُبْلَةِ»
ابن عمرو، طب
أَخيه قتادة بن النعمان، م
عَبْدُ السَّلَامِ وَهُوَ عِنْدِي
شَهِدْتُ جِنَازَةً فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ فَلَمَّا وُضِعَتْ سَأَلَ رَسُولُ اللَّهِ «أَعَلَيْهِ دَيْنٌ؟»
خرج رسول الله إلى الصلاة فلقيه أعرابى فسأَله
حب
بن أبى داود هذا هو الصحيح
وهب بن حنبش
أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ،
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِي نَضْرَةَ
عَطِيَّةَ،
اَبِیْ صَالِحٍ
أَبِيهِ
أَبِي الْهَيْثَمِ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
