ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ
عُمَرَ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
3,786
Books
241
Teachers
906
Students
852
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·عُمَرَ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
ابْنُ جُرَيْجٍ،
النَّبِيِّ
الْاَوْزَاعِیُّ
رَسُولِ اللَّهِ
أَبِي
أَبِيهِ
عَلِيٍّ،
أَرَى ذَلِكَ»
عبد الله بن محمد البغوي،
قُلْتُ
عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ،
مَنْ ضَفَّرَ فَلْيَحْلِقْ وَلَا تَشَبَّهُوا بِالتَّلْبِيدِ وَکَانَ ابْنُ عُمَرَ
النبي صلى الله عليه و سلم
فِئَةُ كُلِّ مُسْلِمٍ.
يُونُسَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ
قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ قِسْمَةً فَقُلْتُ
أَعْلَمُ ذَلِكَ لَكُمْ
لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَطَلْحَةَ وَالزُّبَيْرِ وَسَعْدٍ نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِي تَقُومُ بِهِ السَّمَاءُ وَالْأَرْضُ
نِعْمَ الْغُلَامُ
لَا۔
حَمَلْتُ عَلَی فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَأَضَاعَهُ الَّذِي کَانَ عِنْدَهُ فَأَرَدْتُ
لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ:
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
أَبُوعَاصِمٍ،
أَلَا لَا تُغْلُوا صُدُقَ النِّسَاءِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّلَّالُ
لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا رَفَعَهُ
أمرنا رسول الله
رسول الله صلى الله عليه و سلم
النَّبِيَّ بِوَادِي الْعَقِيقِ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
وَکَانَ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ إِذَا غَابَ
حَمَّادٌ،
سَالِمٍ
وَاللَّهِ إِنِّي لَأَنْهَاکُمْ
فِئَتُكُمْ.
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
أُفَرِّجُ عَنْکُمْ فَانْطَلَقَ
عَلَى الْمِنْبَرِ:،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْأَشْعَثِ
عمر بن عمروٍ الربعي،
لَقَدْ عَلِمْتُمْ
قَاتَلَ اللَّهُ فُلَانًا أَلَمْ يَعْلَمْ
أَبُو حَنِيفة مُحَمَّدُ بْنُ حَنِيفة بْنِ مَاهَان
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ فِي السَّفَرِ
أَحْمَدُ،
لو أجنبت ثم لم أجد الماء شهرا لم أصل
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ
اللهم ارزقني شهادة في سبيلك، واجعل موتي في بلد رسولك
لاَ تُقْطَعُ الْخَمْسُ إِلاَّ فِي خَمْسٍ.
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ
غلا السعرُ بالمدينةِ، فاشتدَّ الجَهدُ،
إِبْرَاهِيمُ هُوَ عُمَرُ بْنُ حَمْزَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَرِيُّ
عُمَرُ بْنُ عَلِيٍّ،
نَافِعٍ
زِيَادٍ،
أَبُو عَمْرٍو يَعْنِي الْأَوْزَاعِيَّ،
أحمد بن محمد بن عبد الكريم الفزاري
قَامَ فِينَا النَّبِيُّ مَقَامًا
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
لَهَا شَرْطُهَا
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْهَمْدَانِيُّ
نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ
لَهُ حَكِيمٌ
عَبْدُ اللَّهِ
فهد بن سلام،
يحيى بن محمد بن صاعد
شُعْبَةُ،
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعْطِينِي الْعَطَاءَ فَأَقُولُ أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَفْقَرُ إِلَيْهِ مِنِّي
الْوَلاَءُ كَالرَّحِمِ لاَ يُبَاعُ وَلاَ يُوهَبُ.
لَوْلَا أَنِّي
علي بن القاسم بن الفضل الصالحي
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعْطِينِي الْعَطَاءَ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
أَعْلَمُ لَکُمْ ذَلِکَ فَأَوْضَعَ عَلَی بَعِيرِهِ فَأَدْرَکَ النَّبِيَّ
وَبَلَغَهُ أَنَّ رَجُلاً بَاعَ خَمْرًا فَقَالَ: قَاتَلَ اللهُ فُلاَنًا أَلَمْ يَعْلَمْ
لَمَّا اعْتَزَلَ رَسُولُ اللَّه نِسَاءَهُ، قُلْتُ:
لَئِنْ عِشْتُ إِنْ شَاءَ اللَّهُ لَأُخْرِجَنَّ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ
رَسُولِ اللَّهِ مَا كَذَبْتُ عَلَى عُمَرَ وَلَا كَذَبَ عُمَرُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
لِي رَسُولُ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَنْهَاكُمْ أَنْ تَحْلِفُوا بِآبَائِكُمْ
صلاة الأضحى ركعتان
نَصْرُ بْنُ الْقَاسِمِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَمْسَحُ عَلَی الْخُفَّيْنِ
طَلَّقَ رَسُولُ اللَّهِ حَفْصَةَ ثُمَّ رَاجَعَهَا
يَحْيَى بْنُ بِسْطَامَ
أبو الحسن البرتي
اسْتَأْذَنْتُ النَّبِيَّ فِي الْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لِي
سَمِعَنِي رَسُولُ اللَّهِ نَحْوَ مَعْنَاهُ إِلَی بِآبَائِکُمْ زَادَ
أَبِي بَكْرٍ،
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
إِذَا وَضَعْتُمُ السُّرُوجَ فَشُدُّوا الرِّحَالَ إِلَى الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّهُ أَحَدُ الْجِهَادَيْنِ
مَنْ أَحَبَّ
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ
رَجُلٌ:
عُبَيْدُ بْنُ كَثِيرٍ التَّمَّارُ
كُنْتُ رَدِيفَ أَبِي بَكْرٍ، فَيَمُرُّ عَلَى الْقَوْمِ
الْخَمْرُ يُصْنَعُ مِنْ خَمْسَةٍ مِنْ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ وَالْحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالْعَسَلِ
إبراهيم بن عبد الرحيم دنوقا
الْقَاسِمُ بْنُ زَکَرِيَّا
كُلٌّ قَدْ كَانَ خَمْسًا وَأَرْبَعًا فَأُمِرَ بِأَرْبَعٍ.
رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ
لاَ يُنْكَحُ المُهَاجِرَاتُ الأَعْرَابَ.
«دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلَافٍ وَالْمَجُوسِيِّ ثَمَانُمِائَةٍ»
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى،
اللَّهُمَّ عَافِنَا وَاعْفُ عَنَّا.
لاَ رَضَاعَ إلاَّ مَا كَانَ فِي الصِّغَرِ.
الْأَوْزَاعِيِّ فِي هَذِهِ الْقِصَّةِ فَقِيلَ
أَيْضًا أَرَى ذَلِكَ.
كُرَيْبًا
عِيسَى؛
كَذَلِكَ الظَّنُّ بِكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ
الْمَدْحُ ذَبْحٌ،
سُنَّتْ لَکُمْ الرُّکَبُ فَأَمْسِکُوا بِالرُّکَبِ
رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَا أَبُولُ قَائِمًا، فَقَالَ: «يَا عُمَرُ، لَا تَبُلْ قَائِمًا»
سمعني النبي أحلف بأبي
عِيسَى بْنِ أَبِي عِيسَى
«لَا رَضَاعَ إِلَّا فِي الْحَوْلَيْنِ فِي الصِّغَرِ»
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ:
في ابتداء الحديث جعل النبي الدية مائة من الإبل ثم
اَبِیْ مُوْسیٰ
مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ
«صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ بِذِي الْحُلَيْفَةِ رَكْعَتَيْنِ»
سمعني النبي
لاَ حَدَّ إِلاَّ فِيمَا خَلَسَ الْعَقْلَ.
«نَهَى النَّبِيُّ
نعم العدلان ونعم العلاوة الذين إذا أصابتهم مصيبة
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
في متنه
مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ.
اجتمعوا لهذا المال فانظروا لمن ترونه ثم
أَبِي الشَّعْثَاءِ الْمُحْرِمُ يُقَرِّدُ بَعِيرَهُ وَيَطْلِيهِ بِالْقَطِرَانِ.
إن اللبن يشبه عليه
اَبِیْ سَلَمَۃَ
ابْنُ رَجَاءٍ،
«تَفَقَّهُوا قَبْلَ أَنْ تُسَوَّدُوا»
نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ
سمعني رسول الله أحلف بأبي فقال إن الله ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم
حَمَلْتُ عَلَی فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فَأَضَاعَهُ الَّذِي کَانَ عِنْدَهُ وَأَرَدْتُ
مَا بُلْت قَائِمًا مُنْذُ أَسْلَمْت.
لَا نِكَاحَ إِلَّا بِوَلِيٍّ
فِي الْعَسَلِ عُشْرٌ.
لَيْسَ فِي مَالِ الْعَبْدِ زَكَاةٌ.
إِذَا كَانَ يَوْمُ الْغَيْمِ فَعَجِّلُوا الْعَصْرَ وَأَخِّرُوا الظُّهْرَ.
علي بن عبد الله بن مبشر بواسط
أحمد بن إبراهيم بن عبد الوهاب الشيباني بدمشق
الحسين بن إسماعيل الضبي وأحمد بن عبد الله بن نصر بن بجير
محمد بن غسان بن جبلة العتكي بالبصرة
خيثمة بن سليمان بن حيدرة بطرابلس
عبد الله بن سليمان موسى بن الصباح العطار
الحسن بن حبيب بن عبد الملك بدمشق
عمر بن محمد بن شعيب الصابوني
أحمد بن محمد بن عصمة
أبيهقال قلت لعائشة أكنت تغتسلين مع النبي صلى الله عليه و سلم
اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي شَهَادَةً فِي سَبِيلِكَ وَاجْعَلْ مَوْتِي فِي بَلَدِ رَسُولِكَ 1890م-
لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ وَطَلْحَةَوَالزُّبَيْرِ وَسَعْدٍ نَشَدْتُكُمْ بِاللهِ الَّذِي تَقُومُ بِهِ السَّمَاءُ وَالأَرْضُ
لاَ نجيز قَوْلُ الْمَرْأَةِ فِي دِينِ اللهِ الْمُطَلَّقَةُ ثَلاَثًا لَهَا السُّكْنَى
الحسين بن إسماعيل الضبي
الْمُتَلاَعِنَانِ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَلاَ يَجْتَمِعَانِ أَبَدًا.
يحيى بن جعفر الرازي،
تَجْلِسُ النُّفَسَاءُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا.
أحمد بن العباس بن أحمد بن منصور البغوي
سعيد بن محمد بن أحمد الكرخي
تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ
مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ الرَّازِيُّ
ليس في الخضراوات صدقة ورواه جماعة
الْمَسْحُ لِلْمُسَافِرِ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ
فِي الْمَضْمَضَةِ وَالاِسْتِنْشَاقِ وَغَسْلِ الْوَجْهِ وَغَسْلِ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ ثْنَتَانِ تُجْزئِانِ وَثَلاَثٌ أَفْضَلُ.
يُحِلُّ بِعُمْرَةٍ وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ.
من وهب هبة فلم يثب فهو أحق بهبته إلا لذي رحم
لنشرب من النبيذ نبيذا يقطع لحوم الإبل في بطوننا من أن تؤذينا
لَمَّا نَزَلَتْ تَحْرِيمُ الْخَمْرِ
مُّسْلِمٍ
مَنْ لَبَّدَ أَوْ ضَفَرَ أَوْ فَتَلَ فَلْيَحْلِقْ.
رَأَيْتُ النَّبِيَّ فِي النَّوْمِ فَرَأَيْتُهُ لَا يَنْظُرُ إِلَيَّ، فَقُلْتُ:
لَا يَتَوَارَثُ أَهْلُ مِلَّتَيْنِ
الرَّجُلُ فِي وَصِيَّتِهِ مَا شَاءَ وَمِلَاكُ الْوَصِيَّةِ آخِرُهَا
الْأَنْعَامُ مِنْ نَوَاجِبِ الْقُرْآنِ
تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنْ خُنَيْسٍ يَعْنِي ابْنَ حُذَافَةَ
رَسُولَ اللهِ نَهَى
تُكَفَّنُ الْمَرْأَةُ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ.
إذَا أَقَرَّ بِوَلَدِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَنْفِيَهُ.
إذَا أَقَرَّ بِالْوَلَدِ طَرْفَةَ عَيْنٍ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَنْفِيَهُ.
قضَى رَسُولُ اللهِ بِالْوَلَدِ لِلْفِرَاشِ.
النَّبِيِّ بِغَيْرِ هَذَا اللَّفْظِ
النَّبِيِّ أَنَّهُ سَأَلَهُ: «أَيَنَامُ أَحَدُنَا، وَهُوَ جُنُبٌ؟»
الْحَرَامُ يَمِينٌ.
اشْتَرِى بُضْعَهَا.
عَلَى مَا بَقِيَ مِنَ الطَّلاَقِ.
أَرْبَعٌ جَائِزَاتٌ عَلَى كُلِّ حَالٍ الْعِتْقُ وَالطَّلاَقُ وَالنِّكَاحُ وَالنَّذْرُ.
إِذَا قَدِمَ الرَّجُلُ حَاجًّا فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ سَبْعًا ثُمَّ يُصَلِّ عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ.
فِي بَيْضِ النَّعَامِ قِيمَتُهُ.
مَنْ قَدَّمَ ثِقَلُهُ قَبْلَ النَّفْرِ فَلاَ حَجَّ لَهُ.
يَقْتُلُ الْمُحْرِمُ الذِّئْبَ وَالْحَيَّةَ.
لاَ يَقْرَأُ الْجُنُبُ الْقُرْآنَ.
الشَّافِعِىُّ فَقَدْ رَأَيْنَا مَنْ يُنْكِرُ قَضِيَّةَ عُمَرَ كُلَّهَا فِى الْمَفْقُودِ
نصر بن القاسم الفَرائِضيّ
لاَ تَقْرَأُ الْحَائِضُ الْقُرْآنَ.
يُغْسَلُ الْبَوْلُ مَرَّتَيْنِ.
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ تَوَضَّأَ بَعْدَ الْحَدَثِ وَمَسَحَ عَلَى خُفَّيْهِ وَصَلَّى
عَامِرُ بْنُ جَشِيبٍ الْأَحْمُوسِيُّ؛
قَدْ خَشِيتُ
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلَّا أَنَّهُ
رَسُولِ اللَّهِ بِقِصَّةِ الْعَبْدِ وَعَنْ نَافِعٍ
لاَ يَصْلُحُ مِنَ الْحَرِيرِ إِلاَّ مَا كَانَ فِي تَكْفِيفٍ أَوْ تَزْرِيرٍ.
لاَ يَقْرَبُهَا حَتَّى يَنْظُرَ هل بها حُبْلٌ أَوْ لاَ.
يَا مَعْشَرَ النِّسَاءِ أخْفِينَ الْحِنَّاءَ وَارْفَعَنَ الْحُجَز وَسَمِعْتُهُ
نَذَرْت نَذْرًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ ثُمَّ أَسْلَمْت فَسَأَلْت النَّبِيَّ فَأَمَرَنِي أَنْ أُوفِي نَذْرِي.
عَلَيْهِمَا كَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ.
لاَ تَبْلُغُ حَقِيقَةَ الإِيمَانِ حَتَّى تَدَعَ الْكَذِبَ فِي الْمِزَاحِ.
كُنْتُ رِدْفَ أَبِي بَكْرٍ فَذَكَرَ مِثْلَهُ ثُمَّ
يُؤَجَّلُ الْعِنِّينُ سَنَةً فَإِنْ وَصَلَ إلَيْهَا وَإِلاَّ فُرِّقَ بَيْنَهُمَا.
إذَا أُعْتِقَتِ الأَمَةُ فَلَهَا الْخِيَارُ مَا لَمْ يَطَأْهَا زَوْجُهَا.
تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنْ خُنَيْسِ بْنِ حُذَافَةَ أَوْ حُذَيْفَةَ شَكَّ عَبْدُ الرَّزَّاقِ
«أَهْلُ الشِّرْكِ لَا نَرِثُهُمْ، وَلَا يَرِثُونَا»
لاَ يَتَيَمَّمُ الْجُنُبُ وَإِنْ لَمْ يَجِدَ الْمَاءَ شَهْرًا.
جعفر بن أحمد بن محمد المروزي
علي بن أحمد بن عيسى المصري
أحمد بن محمد بن سليمان أبو جعفر الكاتب
الحسن بن محمد بن سعيد المطبقي
إِلَى رَسُولِ اللَّهِ كِتَابٌ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بِالْمَاءِ فِي السَّفَرِ.
لَيْسَ لِلْعَبْدِ مِنَ الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ.
«قَدْ كُنَّا نَقْرَأُ لَا تَرْغَبُوا
«إِذَا وَضَعْتُمُ السُّرُوجَ فَشُدُّوا الرَّحِيلَ إِلَى الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ، فَإِنَّهُ أَحَدُ الْجِهَادَيْنِ»
الزَّوْجُ وَالْمَرْأَةُ لاَ عَفْوَ لَهُمَا.
«عَلَى أَهْلِ الْبَقَرِ مِائَتَا بَقَرَةٍ»
«عَلَى أَهْلِ الشَّاةِ أَلْفَا شَاةٍ»
اِسْرَائِیْلُ
الْمَدِيحُ الذَّبْحُ.
«تَتَرَبَّصُ امْرَأَةُ الْمَفْقُودِ أَرْبَعَ سِنِينَ»
أَخِيفُوا الْهَوَامَّ قَبْلَ أَنْ تُخِيفَكُمْ وَانْتَضِلُوا وَتَمَعْدَدُوا وَاخْشَوْشِنُوا وَاجْعَلُوا الرَّأْسَ رَأْسَيْنِ وَفَرِّقُوا
«لَا حَظَّ فِي الْإِسْلَامِ لِأَحَدٍ تَرَكَ الصَّلَاةَ»
«إِذَا لَمْ يُولَدْ لَهُ، فَالدِّيَةُ وَإِنْ وُلِدَ لَهُ فَنِصْفُ الدِّيَةِ»
«الدِّيَةُ عَلَى الْأَوْلِيَاءِ فِي كُلِّ جَرِيرَةٍ جَرَّهَا»
«لَا يُودَى قَتْلُهُ حَقٌّ»
لاَ أُوتَى بِمُحِلٍّ وَلاَ مُحَلَّلٍ لَهُ إلاَّ رَجَمْتُهُمَا.
وُجِّهَ ابْنُ آدَمَ لِلسُّجُودِ عَلَى سَبْعَةِ أَعْضَاءٍ الْجَبْهَةِ وَالرَّاحَتَيْنِ وَالرُّكْبَتَيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ.
إذَا لَمْ يَسْتَطِعَ الرَّجُلُ أَنْ يَسْجُدَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلْيَسْجُدْ عَلَى ظَهْرِ أَخِيهِ.
قَاتَلَ اللَّهُ فُلَانًا يَبِيعُ الْخَمْرَ، أَمَا وَاللَّهِ لَقَدْ
إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَتَأْخُذُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَيَجُوزُ أَمَانُهَا.
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ وَعِنْدَهُ قِبْصٌ مِنَ النَّاسِ فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ:
فِي الأَنْفِ الدِّيَةُ.
عَلَى الْمِنْبَرِ فِي التَّرْقُوَةِ جَمَلٌ.
فِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ.
فِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ.
الْمُكَاتَبُ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ.
ابْنٍ لِعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ شِبْلٍ
لاَ نُقِيدُ مِنَ الْعِظَامِ.
يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا بِشَهَادَةِ أَرْبَعَةٍ فَأَكْثَرَ فَإِنْ عَادَ رُجِمَ.
فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعُ ثَمَنِهَا.
لمَّا وَلِيَ عمرُ حَمِدَ اللهَ، وأَثنى عليه، ثم
عُمَرَ،
إِنْ كَانَتْ ثَيِّبًا رَدَّ نِصْفَ الْعُشْرِ وَإِنْ كَانَتْ بِكْرًا رَدَّ الْعُشْرَ.
رَجَمَ رَسُولُ اللهِ وَرَجَمَ أَبُو بَكْرٍ وَرَجَمْتُ.
مَنْ بَاعَ عَبْدًا وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْبَائِعِ إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ الْمُبْتَاعُ.
أَبِي الزُّبَيْرِ
دَخَلتُ على النبيِّ وحَبَشيٌّ يَغمزُ ظَهْرَه. فقلتُ: ما هذا
الْمَسَاجِدُ بُيُوتُ اللهِ فِي الأَرْضِ وَحَقٌّ عَلَى الْمَزُورِ أَنْ يُكْرِمَ زَائِرَهُ.
لاَ يَنْبَغِي لِقَاضِي الْمُسْلِمِينَ أَنْ يَأْخُذَ أَجْرًا وَلاَ صَاحِبِ مَغْنَمِهِمْ.
الْمُسْلِمُ عِنْدَ شَرْطِهِ.
هُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ يُثِبْه مِنْهَا أَوْ يَسْتَهْلِكُهَا أَوْ يَمُتُ أَحَدُهُمَا.
إنَّمَا الْبَيْعُ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى
النَّبِیُّ رَجُلا
عُثْمَانُ بْنُ الْهَيْثَمِ
فَذَكَرَهُ.
إِنَّهَا سَتَكُونُ أُمَرَاءُ وَعُمَّالٌ صُحْبَتُهُمْ فِتْنَةٌ وَمُفَارَقَتُهُمْ كُفْرٌ
إذَا كَانَتْ وَصِيَّةٌ وَعَتَاقَةٌ تَحَاصُّوا.
إبراهيم بن إسحاق السوطي
إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدٍ الصَّفَّارُ
غَيْرِهِ،
لِلْعَمَّةِ الثُّلُثَانِ وَلِلْخَالَةِ الثُّلُثُ.
يَرِثُهَا أَهْلُ دِينِهَا كُلُّ مِلَّةٍ تَتْبَعُ مِلَّتَهَا.
الْوَلَدُ مَعَ الْوَالِدِ الْمُسْلِمِ.
رَسُولَ اللَّهِ [ص:323]
جعفر بن محمد بن مروان
علي بن محمد المصري،
«لَا يُسْتَرَقُّ ذُو رَحِمٍ»
عَطَاءٍ،
سُلَيْمَانُ بْنُ شُرَحْبِيلَ،
مُحَمَّدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْوَاسِطِيُّ،
مُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
يَحْيَى: فَسَأَلْتُ عُبَيْدَةَ عَنْهُ، فَحَدَّثَنَا
الْحُمَيْدِيُّ،
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فِي غَزْوَةِ تَبُوکَ تَوَضَّأَ وَاحِدَةً وَاحِدَةً
مُحَمَّدُ بْنُ مَخْلَدِ بْنِ حَفْصٍ
أَبِيهِ،قَالَ: قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَكُنْتِ تَغْتَسِلِينَ مَعَ النَّبِيِّ
عُثْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ
مُحَمَّدُ بْنُ الطُّفَيْلِ،
النبي صلى الله عليه وآله وسلم
أَحْمَدُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ شَاهِينَ
ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ
مَكْحُولٌ
سَالِمُ بْنُ نُوحٍ،
يَحْيَى بْنُ صَاعِدٍ،
الزُّهْرِيِّ،
أَحْمَدُ بْنُ الحَسَنِ
النَّبِيِّ بِنَحْوِ حَدِيثِهِمْ
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ طَلَّقْتَ نِسَاءَكَ
وَعَنْ سُفْيَانَ
رسالة
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا كَبَّرَ لِلصَّلَاةِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي السَّفَرِ
مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ بْنِ حُمَيْدِ بْنِ الْمُجَدَّرِ،
عِكْرِمَةَ،
هارون الراسبي،
کُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَمَرَرْنَا بِرَجُلٍ
اعْتَزَلَ النَّبِيُّ نِسَاءَهُ شَهْرًا فَلَمَّا مَضَى تِسْعٌ وَعِشْرُونَ أَتَاهُ جِبْرِيلُ
الْمُنْذِرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْذِرِ
أَتَتْ امْرَأَةٌ إِلَى النَّبِيِّ
الشَّيْخُ الْحَنِيفِي
قَوْمًا حَدِيثًا فَقُلْت لاَ وَأَبِي
أَفْلَحُ
سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ
الحسين بن الربيع،
يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ رَبِّهِ
جَاءَ رِجَالٌ أَصْحَابُ الصُّفَّةِ إِلَى النَّبِيِّ [ص:320] فَشَكَوْا إِلَيْهِ الْحَاجَةَ،
أَيُّوبَ،
يَحْيَى
رَأَيْتُ الْحَسَنَ، وَالْحُسَيْنَ، عَلَى عَاتِقِي النَّبِيِّ فَقُلْتُ: نِعْمَ الْفَرَسُ تَحْتُكُمَا
«الْحَرَامُ يَمِينٌ يُكَفِّرُهَا»
عَائِشَةَ
أتى رسول الله بأرنب فأمر أصحابه فأكلوا
ابن أبي داود
لي أن عبيد الله بن عمر وأصحاباً له شربوا شراباً
وعن الأعمش
العباس بن المغيرة
أحمد بن القاسم بن نصر الفرائضي
أحمد بن محمد بن عبد الكريم الفزاري أرنا بندار محمد بن بشار
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ جَالِسًا
كَانَ مُنَادِي رَسُولِ اللَّهِ إِذَا قَامَ فِي الصَّلَاةِ
لأَنْ أُصَلِّيَهُمَا فِي جَمَاعَةٍ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أُحْيِيَ مَا بَيْنَهُمَا.
الْمُنْذِرُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
النَّبِيِّ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَهُ فِي الْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لَهُ
سَمِعَنِي رَسُولُ اللَّهِ
قَتَادَةَ
وَعَنْ شُعْبَةَ
أبوداودَ:
وَعَنْ عِكْرِمَةَ بْنِ عَمَّارٍ
صَلاَةُ السَّفَرِ رَكْعَتَانِ تَمَامٌ غَيْرُ قَصْرٍ عَلَى لِسَانِ رَسُولِ اللهِ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ
«لُحُومٌ مُحَرَّمَةٌ عَلَى النَّارِ»، ثُمَّ
لَحِقَنِي النَّبِيُّ
رُفِعَتْ إِلَيْهِ امْرَأَةٌ تَزَوَّجَهَا رَجُلٌ، وَشَرَطَ لَهَا دَارَهَا،
الْجَمْعُ بَيْنَ الصَّلاَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ عُذْرٍ مِنَ الْكَبَائِرِ.
«فَرِّقُوا
{إدْبَارَ النُّجُومِ} رَكْعَتَانِ قَبْلَ الْفَجْرِ {وَأَدْبَارَ السُّجُودِ} رَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ.
عِيسَى الْخَيَّاطِ
عبدُالصمدِ:
أبوزيدٍ النحويُّ:
يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ،
مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ
عبدُاللهِ بنُ سلمةَ الأفطسُ،
لاَ بَأْسَ بِقَضَاءِ رَمَضَانَ فِي الْعَشْرِ.
تجلس النفساء أربعين يوما وعن سليمان البصري
أَحْمَدُ بْنُ مَسْعُودٍ الزَّنْبَرِيُّ، بِمِصْرَ،
الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
مُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ
زَکَرِیَّا،
عُثْمَانَ،
إذا وضع جنبه فليتوضأ
أبا بكر
لاَ يَنْفِرُ أَحَدٌ حَتَّى يَطُوفَ بِالْبَيْتِ فَإِنَّ آخِرَ النُّسُكِ الطَّوَافُ بِالْبَيْتِ.
النبي ليس على الوالد قود من ولد
أنزل تحريم الخمر وهي من خمس فقال الزبيب بدل العنب
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعْطِينِي الْعَطَائَ فَأَقُولُ أَعْطِهِ مَنْ هُوَ أَفْقَرُ إِلَيْهِ مِنِّي
أَتَانِي اللَّيْلَةَ آتٍ مِنْ رَبِّي
رُبَّمَا قَعَدَ عَلَى بَابِ ابْنِ مَسْعُودٍ رِجَالٌ مِنْ قُرَيْشٍ، فَإِذَا فَاءَ الْفَيْءُ
أَتَتْ النَّبِيَّ امْرَأَةٌ
أبو الشعثاء أنه
ابن عمر يرفع إلى النبي صلى الله عليه و سلم
لا أعلم إلا رفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم
رأيت عمر بن الخطاب يقبل الحجر
فَانْطَلِقْ فَوَاللهِ لاَ تَعْمَلُ لِي عَمَلاً أَبَدًا.
«لَمْ يَرَهُ»، فَقُلْتُ لَهُ: الْحَدِيثُ الَّذِي يَرْوِي كُنَّا مَعَ عُمَرَ فَتَرَاءَى الْهِلَالُ،
النَّبِيِّ (أَنَّ جِبْرِيلَ
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ
نَافِعٍ أَنَّ أَبَاهُ
أَبِي الْحُسَيْنِ الْمَدِينِيِّ
خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
بِهَذَا الْحَدِيثِ نَافِعًا،
الحسين بن شاكر
وَقَفَ رَجُلٌ عَلَى لُقْمَانَ الْحَكِيمِ،
قَدِمَ عَلَيْهِ نَاسٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ، فِيهِمْ جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ،
له أن عمالا له يأخذون ثمن الخنزير والخمر
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرِ بْنِ شَاذَانَ،
أَعطيتُ ناقةً في سبيلِ اللهِ فأَردتُّ أَن أَشتريَ مِن نسلِها أو
قحطبةُ بنُ غُدانةَ الجشميُّ
رَآنِي النَّبِيُّ
إِنِّي مُمْسِكٌ بِحَلَاقِيمِ قُرَيْشٍ، إِنِّي أَنْزَلْتُ مَالَ اللَّهِ
ما بين المشرق والمغرب قبلة وروي
لَا وَأَبِي
النَّبِيِّ مُتَّصِلا
ما بين المشرق والمغرب قبلة وكذلك رواه غيرهما
جمع الصلاتين من غير عذر من الكبائر
سليمان بن يسار أن طارقا كان أميرا بالمدينة قضى بالعمرى للوارث
خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ فَلَمَّا كُنَّا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ
النَّبِيِّ مِنْ غَيْرِ وَجْهٍ أَنَّهُ رَفَعَ يَدَيْهِ
جَاءَ نَاسٌ مِنَ الْيَهُودِ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
و أراه رفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم
خطب عمر يوم الجمعة
و قد كان أدركه
لَا أَسْتَطِيعُ أَخَافُ أَنْ أَزِيدَ أَوْ أَنْقُصَ كُنَّا إِذَا قُلْنَا لِعُمَرَ
صَلَّى عُمَرُ الصُّبْحَ وَهُوَ بِجَمْعٍ
أبو خُبَيِّب العباس بن أحمد البِرْتيّ
مَرَرْتُ بِعُمَرَ وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ فَأَدْرَكَنِي رَجُلٌ مِنْهُمْ
سَمِعَنِي رَسُولُ اللَّهِ أَحْلِفُ بِأَبِي،
ثُمَّ عَجِلْتُ لِلْحَدَاثَةِ فَقُلْتُ: ثُمَّ أَنْتَ يَا أَبَتِ؟
لَهُ: يَا أَخِي، لَا تَنْسَنَا مِنْ دُعَائِكَ.
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ عِنْدَ الظَّهِيرَةِ فَوَجَدَ أَبَا بَكْرٍ فِي الْمَسْجِدِ
لِكَعْبٍ: أَيْنَ تَرَى أَنْ أُصَلِّيَ؟
نِسَاءُ النَّبِيِّ مَا يُدْلِينَ مِنَ الثِّيَابِ؟
لَا أَسْتَطِيعُ، أَخَافُ أَنْ أَزَيِدَ أَوْ أَنْ أَنْقُصَ، كُنَّا إِذَا قُلْنَا لِعُمَرَ:
لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ جِئْتُ
النَّبِيِّ طُرُقٌ.
الْعَمْدُ وَالْعَبْدُ وَالصُّلُحُ وَالِاعْتِرَافُ لَا تَعْقَلُهُ الْعَاقِلَةُ مَسْأَلَةٌ اللُّوَاطُ يُوجِبُ الْحَدَّ
لَقِينَا عُمَرَ فَقُلْنَا لَهُ: إِنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو
ضِفْتُ عُمَرَ بْنَ [ص:53] الْخَطَّابِ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَبَّلَ الْحَجَرَ ثُمَّ
شَهِدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ بِجَمْعٍ بَعْدَمَا صَلَّى الصُّبْحَ وَقَفَ
نافع قد استيقنت أنه
«خيرُ أُمَّتي القَرنُ الذي
لا أستطيعُ، أخافُ أن أزيدَ أو أُنقصَ، (ق كنَّا إذا قلنا لعمرَ:
النبي صلى الله عليه و سلم وهو بالعقيق
له الناس في الشُّورى: ألا تشيرُ علينا؟
رَوَاهُ [ص:105]: إِنَّ آدَمَ وَمُوسَى احْتَجَّا فِي ذَلِكَ، يَعْنِي الْقَدَرَ،
عَبْدُ الْمَلِكِ: وَأَكْبَرُ ظَنِّي أَنَّهُ قَدْ رَفَعَهُ،
فيما الرمل الآن والكشف
سمعني النبي صلى الله عليه و سلم
كنت مع رسول الله في مسير له أو
أبي بكر الصديق أن رجلا توضأ للصلاة وبقيت لمعة لم يصبها الماء
دخل المسجد رجل وابن مسعود في المسجد ومعه رجل
أبي صالح بن كيسان
جاء ناس من اليهود إلى النبي
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ. وَقَدْ وَافَقَ عُمَرَ فِي رِوَايَةِ هَذَا الْخَبَرِ
أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ التُّسْتَرِيُّ،
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ بْنِ زِيَادٍ،
بلغني أن إياس بن معاوية
الحسن بن القاسم بن الحسين البلخي
محمد بن أحمد بن عبيد ابن الأقطع الملكي
أبو طالب عبد الله بن أحمد بن سوادة
إسماعيل بن محمد ابن أبي كثير القاضي
البختري بن محمد بن البختري القاضي خليفة أبي خازم
أحمد بن الحسن بن سعيد بن عثمان الخزاز
عبيد الله بن محمد البغلاني
أَقْرَؤُنَا أُبَىٌّ، وَأَقْضَانَا عَلِىٌّ،
كذلك الظن بك يا أبا إسحق.
أَرَى ذَلِكَ. {ت}
نعم العدلان ونعم العلاوة (الذين إذا اصابتهممصيبة
لم يره فقلت له الحديث الذي يروى كنا مع عمر نترايا الهلال
النبي صلى الله عليه و سلم بوادي العقيق
قام فينا النبي صلى الله عليه و سلم مقاما
أصاب عمر أرضا بخيبر فأتىالنبي صلى الله عليه و سلم
سمعني رسول الله صلى الله عليه و سلموأنا أحلف بأبي
كنا جلوسا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم
لَحَجَّةٌ أَحُجُّهَا
النَّبِيَّ أُرَاهُ
لَا تَشْتَرُوا رَقِيقَ أَهْلِ الذِّمَّةِ فَإِنَّهُمْ أَهْلُ خَرَاجِ يُؤَدِّي بَعْضُهُمْ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا نَزَلَ عَلَيْهِ الْوَحْيُ يَسْمَعُ عِنْدَ
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَأَتَاهُ رَجُلٌ حَسَنُ الْهَيْئَةِ، حَسَنُ الثِّيَابِ، طَيِّبُ الرِّيحِ،
لَا نَدَعُ كِتَابَ اللَّهِ وَسُنَّةَ نَبِيِّنَا لِقَوْلِ امْرَأَةٍ: الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا لَهَا السُّكْنَى
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي غَزَاةٍ فَحَلَفْتُ لَا
غَيْرِ هَذَا وَلَيْسَ مِثْلُ هَذَا.
فِي قِصَّةِ سَعْدٍ غَيْرُ هَذَا، وَلَهُ عِنْدَ ابْنِ مَاجَهْ آخَرُ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
كُنْتُ فِي رَكِبٍ أَسِيرُ فِي غَزَاةٍ مَعَ النَّبِيِّ فَحَلَفْتُ، فَقُلْتُ: لَا
لَيْسَ لِقَاتِلٍ مِيرَاثٌ إِسْمَاعِيلُ بْنُ عِيَاشٍ قَدْ تَقَدَمَ الْجَرْحُ فِيهِ
نحو حديث أبي بكرة
أَوَّلُ النَّاسِ أَتَى عُمَرَ حِينَ طُعِنَ
نساءُ النبيِّ ما يذيِّلن من الثياب،
تأيَّمَتْ حفصةُ من خُنَيس بن حُذافة
سَأَلت هَذَا الْفَتى
مثله أبو عبد الله، مولى بني أمية، ابنُ عم عقيلِ بن خالد،
ميسور بن خالد العصفري،
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ،قَ
نافعق
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ،قَ
ابو الحسين هذا مجهول
جابر رضى الله عنه
كنت مع النبي صلى الله عليه و سلم في غزاة فحلفت لا
عُثْمَانَ، وَنَحْنُ نَقُولُ بِذَلِكَ
الحافظ ابن حجر في أَطرافه: وهو صحيح على شرط ك
الذهبي: منكر جدًّا
قدم على رسول الله فإذا امرأة من السَّبْى تَسْعى إذْ
لعن الله أو
الخطيب: هذا غريب جدا من رواية يحيى بن سعيد الأنصارى،
ابن عساكر: غريب مَعلول
لَيْسَ لقَاتل شَيْء ثمَّ
لَمَّا كَانَ يَوْمُ بَدْرٍ أُسِرَ الأُسَارَى
لياليهن والمقيم يَوْم وَلَيْلَة خَالِد بن أبي بكر
وَضَعْتُ مِنْبَرِي عَلَى تُرْعَةٍ مِنْ تُرَعِ الْجَنَّةِ
لَا أَعْلَمُهُ إِلا رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ
حَجَّ آدَمُ مُوسَى حَجَّ آدَمُ مُوسَى مِثْلُ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو
تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنْ خُنَيْسٍ،
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ فَسَأَلْتُهُ
يا آلَ خزيمةَ، أَصبِحُوا. وفي بعض الحديث: حَصِّبوا.
محمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن محمد المسروقي
البخاري) وعليه اصحابنا يحتجون بهذا في الغلول وهذا باطل ليس بشئ
كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم في سفر فسألته
تأيمت حفصة بنت عمر من خنيس يعني بن حذافة
لطلحة بن عبيد الله ما لي أراك شعثت
سَعْدٌ، إِنَّمَا رَوَى مَالِكٌ،
أَمَّا بَعْدُ أَيُّهَا النَّاسُ،
أَحْمَدُ بْنُ عُمَرَ الْحَرْبِيُّ،
يحيى بن عبد الله ابن بكيرٍ المصري،
أَبُو عُبَيْدٍ: وَاحْتَجَّ آخَرُونَ فِي ذَلِكَ بِمَا فَرَضَ عُمَرُ عَلَى النَّخْلِ وَالشَّجَرِ،
أَبُو عُبَيْدٍ: فَهَذَا وَجْهُ الْإِقْطَاعِ، وَلِتِلْكَ الْآثَارِ الْأُخَرِ مَذَاهِبُ سِوَى هَذَا، سَنَ
أَخَذَ رَسُولُ اللهِ بِلِحْيَتِي
اتَّعَدْتُ
علي ابن أبي علي
تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ بِنْتُ عُمَرَ مِنْ خُنَيْسٍ أَوْ حُذَيْفَةَ بْنِ حُذَافَةَ شَكَّ عَبْدُ الرَّزَّاقِ
أَحْمَرُ بَنِي عَدِيٍّ؟
أُتِيَ عُمَرُ
«مَن صلَّى أربعينَ ليلةً لا تفوتُهُ الركعةُ الأُولى من صلاةِ العشاءِ،
«ما حقُّ امرئٍ مسلمٍ
ألا لا تُغلُوا صُدُقَ النساءِ
يوم الجابية، وهو يَخطبُ:
أبو محمد: أكبر ظنِّي
مثله فهذا بن عباس قد أنكر
مثل الذي رويناه عنه في الفصل الذي قبل هذا
منادي رسول الله ينادي إذا أقيمت الصلاة فلا يقر بن الصلاة سكران فأخبر
بَعْضِ السَّلَفِ، وَذَلِكَ مَا
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن قنى الكوفي
أفرِّج عنكم، فانطلقوا،
وليس لأبي إدريس سماع من عمر. قلت: من أبو عثمان هذا؟
الترمذي في كتاب "العلل": "سألت محمد عنه
العمد والعبد والصلح والاعتراف في مال الرجل لا تعقله العاقلة. وهذا منقطع بين الشعبي
يحيى فسألت عبيدة عنه
قد تركت قولي
يحيى بن عبد الله بن بكر المصري
أبو سلمة أيوب بن عمر المزني
عائشة روى عنه سعيد بن أبي هلال"،
أبو يعقوب يوسف بن موسى المروروزي
جابر بن عبد اللهيقول كنا يوم الحديبية الفا واربعمائة
رأيتُ رسولَ الله يَمسحُ على الخُفَّين. وقال -أيضًا-
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
أَنَسٍ،
عُمَرَ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ
أَبُو خَيْثَمَةَ
حُمَيْدٍ
سُمَيٍّ
أَبِي إِسْحَاقَ
عَامِرِ بْنِ سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
إِبْرَاهِيمَ،
الْحَسَنِ،
هُشَيْمٌ
شَرِيکٍ
أَبُو بَکْرٍ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
أَبِي بُرْدَةَ،
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى
سُلَيْمَانَ الْأَحْوَلِ،
يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الْقَطَّانُ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
أَبِي وَائِلٍ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ،
يَحْيَی بْنُ أَبِي بُکَيْرٍ
بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِ،
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُوسَى
ابْنُ أَبِي عَدِيٍّ،
طَاوْسٍ
عِكْرِمَةُ بْنُ عَمَّارٍ
خَارِجَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثابت
صَالِحِ بْنِ كَيْسَانَ،
عُقْبَۃَ بْنِ عَامِرٍ
الْقَاسِمِ،
عُبَيْدِ اللَّهِ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُقْبَةَ،
حَفْصَةَ،
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
حجاج،
إِسْمَاعِيلُ
فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ،
عَبْدُاللٰہِ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدٍ الْجَوْهَرِيُّ
اَحْمَدُ بْنُ اَبِی الْحَوَارِیِّ
یُوْنُسُ بْنُ عَبْدِ الْاِعْلٰی
مُحَمَّدُ بْنُ الْحُسَيْنِ،
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
أَبُو صَخْرٍ،
سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
النَّبِيِّ أَنَّهُ «نَهَى
أَبَاهُ
ابْنِ نُمَيْرٍ،
الرَّبِيعُ بْنُ سَبْرَةَ الْجُهَنِيُّ،
مِثْلَہُ
بِشْرُ بْنُ عُمَرَ؛
«نَهَانِي نَبِيُّ اللَّهِ
ابْنُ الْأَصْبَهَانِيِّ،
شَهِدَ عِنْدِي رِجَالٌ مَرْضِيُّونَ، فِيهِمْ عُمَرُ، وَأَرْضَاهُمْ عِنْدِي عُمَرُ،
أَبِي الْعَبَّاسِ،
حَفْصُ بْنُ عُمَرَ،
أَبُو رَجَاءٍ،
عُبَيْدٌ،
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ الْحَجَبِيُّ،
قُلْنَا فَعَلِمَ عُمَرُ مَنْ تَعْنِي
أَبَا وَائِلٍ،
ثَوْرٍ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ صَدَقَةَ،
سَالِمًا
أَبُو کَامِلٍ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ
أَبُو مُعَاوِيَةَ وَوَکِيعٌ
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ
يَحْيَی بْنُ کَثِيرٍ
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ
مَنْ مَلَکَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ
نَصْرٌ
مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ
جَائَ عُمَرُ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ
النبي صلى الله عليه و سلم أنه
صَلاَةٌ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ أَفْضَلُ مِنْ مِئَة صَلاَةٍ فِيمَا سِوَاهُ.
مُحَمَّدُ بْنُ حُمَيْدٍ
بكر بن بكار
سِمَاکِ بْنِ الْفَضْلِ
يوسف بن عطيه
الشهُور شَهْرٌ ثَلاَثُونَ وَشَهْرٌ تِسْعٌ وَعِشْرُونَ.
وجدت في كتاب أبي
سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ مِنًی إِلَی عَرَفَةَ فَمِنَّا الْمُلَبِّي وَمِنَّا الْمُکَبِّرُ
إياكم ولباس الحرير فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم نهى
النبي صلى الله عليه و سلم رجلا
أبو محمد أكثر ظني أنه رفعه
كَثِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيّ
القاسم بن الحكم
الْوُضُوءُ ثَلاَثٌ ثَلاَثٌ وَثْنَتَانِ تَجْزِيَانِ.
لَوِ اعْتَمَرْت ثُمَّ اعْتَمَرْت ثُمَّ حَجَجْت لَتَمَتَّعْت.
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينٍ فَرَأَى خَيْرًا مِنْهَا فَلْيَأْتِ الَّذِي هُوَ خَيْرٌ وَلْيُكَفِّرْ
يُؤَجَّلُ الْعِنِّينُ سَنَةً فَإِنْ جَامَعَ وَإِلاَّ فُرِّقَ بَيْنَهُمَا.
أَصْحَابِ عَلِيٍّ
جِرَاحَةُ الْمُكَاتَبِ جِرَاحَةُ عَبْدٍ.
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ صَدَقَةَ
فِي شَاهِدِ الزُّورِ يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ سَوْطًا وَيُسَخَّمُ وَجْهُهُ وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ وَيُطَالُ حَبْسُهُ.
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ
إِسْحَاقُ بْنُ إِدْرِيسَ،
أَصَبْتُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ لَمْ أُصِبْ مَالًا أَنْفَسَ مِنْهَا، فَقُلْتُ:
بِشْرُ بْنُ مُوسَى
«أَقْضَانَا عَلِيٌّ، وَأُبَيٌّ أَقْرَؤُنَا» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
«اللَّهُمَّ قَتْلًا فِي سَبِيلِكَ، وَوَفَاةً فِي بَلَدِ نَبِيِّكَ» قُلْتُ: وَأَنَّى يَكُونُ هَذَا؟
النَّبِيِّ مَوْصُولًا،
«وَإِذَا وَضَعَ جَنْبَهُ فَلْيَتَوَضَّأْ».
النَّبِيِّ مِثْلُ مَعْنَى حَدِيثِ مَالِكٍ،
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَرْتِيُّ
إسماعيل بن الفضل البلخي
محمد بن أحمد بن نصر،
«أُمُّ الْوَلَدِ أَعْتَقَهَا وَلَدُهَا، وَإِنْ كَانَ سَقْطًا»
أَبُو إِسْمَاعِيلَ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ التِّرْمِذِيُّ،
النَّضْرُ بْنُ كَثِيرٍ
أَبُو سَلَمَةَ مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ
النَّبِيَّ يَوْمَ أُحُدٍ
جَاءَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
كُنَّا نَقْرَأُ لاَ تَرْغَبُوا
يَعِيشُ بْنُ الْجَهْمِ،
عَلِيٍّ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فَمِنْكُمْ جَائِرٌ يَعْنِي هَذِهِ الْأُمَّةَ
الْحُسَيْنُ بْنُ يَحْيَى بْنِ عَيَّاشٍ
عُمَرَ [ص:290].
شُعْبَةُ: فَقُلْتُ لِأَبِي إِسْحَاقَ: مَنْ حَدَّثَكَ؟
«الْعَمْدُ وَالْعَبْدُ وَالصُّلْحُ وَالِاعْتِرَافُ فِي مَالِ الرَّجُلِ لَا تَعْقِلُهُ الْعَاقِلَةُ»
جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نُصَيْرٍ،
مِنِ ابْنِ عُيَيْنَةَ قَبْلَ أَنْ يُولَدَ هَؤُلاءِ. آخِرُ الْجُزْءِ الرَّابِعِ بِأَجْزَاءِ الشَّيْخِ
مُحَمَّدُ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ، أَنَّ أَبَاهُ،
«لَا تُقْطَعُ الْخَمْسُ إِلَّا فِي الْخَمْسِ» وَقِيلَ
يَحْيَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ الْجَرِيرِيُّ،
أَبُو يَعْلَى بْنُ زُهَيْرٍ،
محمد بن سلمة الواسطي،
حُجُّوا بِهَذِهِ الذُّرِّيَّةِ قَبْلَ [ص:386] أَنْ تَأْكُلَ أَرْزَاقَهَا، وَتَذَرَ أَرْبَاقَهَا فِي أَعْنَاقِهَا
ثُمَّ ابْلُغُوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ؛ فَإِنَّهُمَا يَنْفِيَانِ الْفَقْرَ وَالذُّنُوبَ
لِي رَسُولُ اللَّهِ
صَالِحُ بْنُ مُقَاتِلٍ
تشهد
عَبْدُ الْغَفَّارِ بْنُ دَاوُدَ الْحَرَّانِيُّ
مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بْنِ الْحَارِثِ الْوَاسِطِيُّ
«تَجْلِسُ النُّفَسَاءُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا». وَعَنْ جَابِرٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ هَارُونَ الْحَضْرَمِيُّ
النَّبِيِّ وَالْمَحْفُوظُ
جاءَ رجل إلى النبي يسأله
ابْنُ أَبِي الْوَزِيرِ،
بِشْرُ بْنُ مُوسَى الْأَسَدِيُّ
«لَيْسَ فِي الْخَضْرَاوَاتِ زَكَاةٌ».
«فِيمَا سَقَتِ السَّمَاءُ وَالْأَنْهَارُ وَالْعُيُونُ الْعُشْرُ وَفِيمَا سُقِيَ بِالرَّشَاءِ نِصْفُ الْعُشْرِ»
سعيد بن أبي مريم الجمحي،
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَزِيدَ الزَّعْفَرَانِيُّ
مَا الدُّنْيَا فِي الْآخِرَةِ إِلَّا كَنعْجَةِ أَرْنَبٍ.
فِي قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى: {تَوْبَةً نَصُوحًا} [التحريم: 8][ص:77]
لِرَجُلٍ: عَلَيْكَ بِالْعَلَانِيَةِ وَإِيَّاكَ السِّرِّ، وَإِيَّاكَ وَكُلِّ شَيْءٍ يُسْتَحْيَا مِنْهُ.
[ص:248] حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ،
«الْعَمْدُ وَالْعَبْدُ وَالصُّلْحُ وَالِاعْتِرَافُ لَا تَعْقِلُهُ الْعَاقِلَةُ»
حَسَّانُ بْنُ غَالِبٍ،
قام فينا رسول الله مقاما
«يُؤَجَّلُ الْعِنِّينُ سَنَةً». [ص:470]
«إِذَا أُجِيفَ الْبَابُ وَأُرْخِيَتِ السُّتُورُ فَقَدْ وَجَبَ الْمَهْرُ»
«مَنْ أَغْلَقَ بَابًا وَأَرْخَى سِتْرًا فَقَدْ وَجَبَ الصَّدَاقُ». [ص:473]
النَّبِيِّ أَنَّهُ «جَعَلَ الْحَرَامَ يَمِينًا». ابْنُ مُحْرِزٍ ضَعِيفٌ وَلَمْ يَرْوِهِ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ الْحَضْرَمِيُّ
علي بن أبي علي
ابْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ،
إسحاق بن عبد الله الأنطاكي،
وَأُخْرَى تَقُولُونَهَا مَغَازِيكُمْ قُتِلَ فُلَانٌ شَهِيدًا وَلَكِنْ قُولُوا كَمَا
وَحَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ الطَّلْحِيُّ،
الْقَاسِمُ بْنُ زَكَرِيَّا الْمُقْرِئُ،
«لَوْلَا آخِرُ النَّاسِ مَا افْتُتِحَتْ قَرْيَةٌ إِلَّا قَسَمْتُهَا».
أنت ومالك لأبيك
رأيت النبي وقد نام، فجلس الزبير يَذُبُّ
مَنْ دَعَا إِلَى أَمْرِهِ مِنْ غَيْرِ مَشُورَةٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ فَاضْرِبُوا عُنُقَهُ.
رَجُلٌ لِعُمَرَ يَا خَلِيفَةَ اللَّهِ
أَسَرُوا يَوْمَئِذٍ سَبْعِينَ، وَقَتَلُوا سَبْعِينَ.
وهو يخطب الناس لا تلبسوا نساءكم الحرير فإني
بِشْرًا
أبو يعقوب المروروذي
أسروا يومئذ سبعين وقتلوا سبعين فلما أسروا الأسارى
عبدُاللهِ بنُ نافعٍ،
«أَيُّهَا النَّاسُ قَيِّدُوا النِّعَمَ بِالشُّكْرِ، وَقَيَّدُوا الْعِلْمَ بِالْكِتَابِ»
أبوأحمدَ الزبيريُّ
أبو علي بشر بن موسى
أَمرَ النبيُّ بالغُسلِ يومَ الجمعةِ
لِلْعَبَّاسِ وَعَلِيٍّ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ وَالزُّبَيْرِ وَطَلْحَةَ: أَنْشُدُكُمُ اللَّهَ، هَلْ تَعْلَمُونَ
العذَّالُ بنُ خالدٍ:
قيصر أبوالنضرِ:
يونسُ بنُ عُبيدِاللهِ العميريُّ:
عمرُ بنُ عليِّ بنِ مُقَدَّمٍ:
علي أقضانا وأبي أقرأنا
«اللَّهُمَّ ارْزُقْنِي قَتْلًا فِي سَبِيلِكَ، وَوَفَاةً بِبَلَدِ نَبِيِّكَ»
النبي وليس بصحيح، والصواب ما ذكرنا، والله أعلم
«لَا بَيْعَةَ إِلَّا
ما كان من خليطين، فإنما يتراجعان بالسوية
الإمام أحمد هكذا
جَاءَ جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: مَا الْإِيمَانُ؟
«لَا إِسْلَامَ لِمَنْ لَمْ يُصَلِّ» قِيلَ لِشَرِيكٍ: عَلَى الْمِنْبَرِ؟
النبي في الحكرة قاله لنا عبد الله بن صالح
بسطام بن النضر
حضرت النبي يقيد الابن من أبيه لا يقيد الأب من ابنه
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَمْسَحُ عَلَى خُفَّيْهِ فِي السَّفَرِ تَابَعَهُ شَرِيكٌ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ بِالْمَاءِ فِي السَّفَرِ وَرَوَاهُ الْهَيْثَمُ أَيْضًا
النَّبِيِّ مثله (إِسْنَاده صَحِيح)
لَا هِجْرَةَ بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللَّهِ رَوَاهُ النَّسَائِيُّ
من وهب هبة فلم يثب فهو أحق بهيته إلا لذي رحم
مُفْلِحٌ
من ضفر فليحلق لا تشبهوا بالتلبيد
منادي النبي ينادي إذا أقيمت الصلاة فلا يقرب الصلاة سكران
حمزة بن الحسين السمسار
كل ذلك قد كان أربعا وخمسا فاجتمعنا على أربع التكبير على الجنازة
إذا وضع أحدكم جنبه فليتوضأ
يَمْسَحُ الْمُسَافِرُ عَلَى الْخُفَّيْنِ ثَلاَثًا. وَرَوَاهُ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِىُّ
النبي وحديث داود أشبه والله أعلم
بن السبيل أحق بالماء والظل من التانىء عليه
وثنا أبو أحمد
النَّبِيِّ وَرَوَاهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ وَغَيْرُهُ مِنَ الْحُفَّاظِ،
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ» [ص:257] وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُ رَوَاهُ شَرِيكٌ
لَمَّا نَزَلَتْ {فَمِنْهُمْ شَقِيُّ وَسَعِيدٌ} [هود:
النَّبِيِّ وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ كَهْمَسٌ،
ذَكَرْتُ نِسَاءَ النَّبِيِّ مَا يُذَيِّلْنَ مِنَ الثِّيَابِ،
«كَانَ أَبُو بَكْرٍ أَحَبَّنَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ وَهَذَا الْحَدِيثُ لَا نَعْلَمُهُ يُرْوَى
النَّبِيِّ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ، وَقَدْ رَوَاهُ غَيْرُ مَطَرٍ،
الْخَمْرُ مِنْ خَمْسَةٍ: «مِنَ الزَّبِيبِ، وَالتَّمْرِ، وَالشَّعِيرِ، وَالْبُرِّ، وَالْعَسَلِ»
الْخَمْرُ مِنْ خَمْسٍ: «مِنَ التَّمْرِ، وَالزَّبِيبِ، وَالْحِنْطَةِ، وَالشَّعِيرِ، وَالْعَسَلِ»
«إِيَّاكُمْ وَلِبَاسَ الْحَرِيرِ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ نَهَى
نِسَاءُ النَّبِيِّ لِلنَّبِيِّ مَا يُذَيِّلْنَ مِنَ الثِّيَابِ،
بَيْنَمَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ إِذَا جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ:
دخلت على النبي وغلام له حبشي يغمز ظهره فقلت: ما هذا
«الْمَدْحُ الذَّبْحُ»
بحسب المؤمن من الكذب أن
زُرْعَةَ،
أَبِي، وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْحَسَنِ،
أحمد بن بكر بن خالد
النبي صلى الله عليه و سلم قد أخرجناه في الدعوات
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ الْعَبْسِيُّ،
غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي رَمَضَانَ وَالْفَتْحَ فِي رَمَضَانَ فَأَفْطَرْنَا فِيهِمَا
لِعُمَرَ أَنَّ سَمُرَةَ وَقَالَ مَرَّةً بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ سَمُرَةَ بَاعَ خَمْرًا
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَخْطُبُ
لَمَّا نَزَلَتْ: {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} [هود: سَأَلْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ:
حَلَفْتُ يَوْمًا بِأَبِي، فَإِذَا رَجُلٌ خَلْفِي،
«نَذَرْتُ نَذْرًا فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَسَأَلْتُ النَّبِيَّ بَعْدَمَا أَسْلَمْتُ، فَأَمَرَنِي أَنْ أُوفِيَ بِنَذْرِي»
«مَا قَنَتَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَّا أَنْ يَسْتَنْصِرَ»
«وَجَبَتْ لَكَ» يَعْنِي الْجَنَّةَ.
«فَمَنْ شَيَّعَ جِنَازَةً؟»
«فَمَنْ عَادَ مَرِيضًا؟»
«فَمَنْ تَصَدَّقَ الْيَوْمَ؟»
إن الميت يعذب في قبره ببكاء الحي
لا يصلح منه إلا هكذا وهكذا مثل حديث الشعبي
«لِلْمُسَافِرِ ثَلَاثَةُ أَيَّامٍ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ»
النَّبِيَّ يَأْمُرُ بِالْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ لِلْمُسَافِرِ ثَلاثَةُ أَيَّامٍ وَلَيَالِيهِنَّ وَلِلْمُقِيمِ يَوْمٌ وَلَيْلَةٌ.
من لبد رأسه أو ظفره فعليه الحلق
وَسَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ:
«رَأَيْتُ النَّبِيَّ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ»
مَا بُلْتُ قَائِمًا مُنْذُ أَسْلَمْتُ. رَوَاهُ الْبَزَّارُ، وَرِجَالُهُ ثِقَاتٌ.
تستأمر اليتيمة في نفسها فإن سكتت فهو رضاها وإن أنكرت لم تنكح
«وَايْمُ اللَّهِ» فِي حَدِيثِ غَيْلَانَ بْنِ سَلَمَةَ
«مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ قِبْلَةٌ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
ذات يوم يخطب وهو
«لَيْسَ لِلْعَبْدِ نَصِيبٌ مِنَ الْغَنَائِمِ»،
«إِذَا اعْتَرَفَ بِوَلَدِهِ سَاعَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ أَنْكَرَ بَعْدُ لَحِقَ بِهِ»
«قَتْلُهُ حَقٌّ يَعْنِي أَنْ لَا دِيَةَ
ظُهُوَرُ الْمُسْلِمِينَ حِمَى اللَّهُ لَا تَحِلُّ لِأَحَدٍ، إِلَّا أَنْ يُخْرِجَهَا حَدٌّ
«ظُهُورُ الْمُسْلِمِينَ حِمًى لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ إِلَّا أَنْ يُخْرِجَهَا حَدٌّ»
الدَّارَقُطْنِيّ هُوَ عِنْدِي عُمَرُ بْنُ يَزِيدَ قَاضِي الْمَدَائِنِ
لَمَّا نَزَلَتْ {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ}
وجبت لك وجبت لك
ومن شهد جنازة
ومن عاد مريضا
ومن تصدق اليوم
مَنْ أَغْلَقَ بَابًا وَأَرْخَى سِتْرًا فَقَدْ وَجب الصَدَاق
وَافَقْتُ رَبِّي فِي ثَلاثَةٍ فِي الْحِجَابِ وَفِي مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ وَفِي أُسَارَى بَدْرٍ.
لي رسول الله ((إن الله عز وجل ينهاكم أن تحلفوا بآبائكم))،
كنا جلوسا عند رسول الله
عُمَرُ وَافَقْتُ رَبِّي [ص:47] عَزَّ وَجَلَّ فِي أَرْبَعٍ فَقُلْتُ:
لَمَّا طُعِنَ عُمَرُ أَعْوَلَتْ عَلَيْهِ حَفْصَةُ، فَقَالَ عُمَرُ: أَمَا
عُمَرُ كُنَّا نَقْرَأُ فِيمَا نَقْرَأُ: «لَا تَرْغَبُوا
رأيتُ رسولَ اللهِ توضَّأَ مرَّةً مرَّةً. وهذا إسناد حسن
ابْنِ عُمَرَ
رأيتُ رسولَ الله بعد الحَدَثِ توضَّأ، (ق ومَسَح على الخُفَّين. ثم رواه
النبي في هذا الحديث أنه
كل ذلك قد كان أربعا وخمسا فاجتمعنا على أربع تكبيرات على الجنازة
اللهم قتلا في سبيلك، ووفاة في بلد نبيك
كنتُ عند رسولِ الله وعنده قِبضٌ من الناسِ، فأتاه رجلٌ، فقال:
لا تشتروا رقيقَ أهلِ الذِّمَّةِ وأَرَضِيهِم. فقلت للحسن: ولم؟
لمَّا نَزَلَت: {فَمِنْهُمْ شَقِيٌّ وَسَعِيدٌ} سألتُ النبيَّ فقلتُ:
لا رضاع إلا في الحولين في الصغر وروي ذلك
حضرت النبي يقيد الابن من أبيه ولا يقيد الأب من ابنه
النبي ليس على الوالد قود من ولد ورويناه
إذا أدى المكاتب النصف فهو غريم
طهر المؤمن حمى لا يحله إلا حد
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ وَغُلَامٌ لَهُ حَبَشِيٌّ يَغْمِزُ ظَهْرَهُ فَقُلْتُ: مَا شَأْنُكَ
الدرهم بالدرهم فضل ما بينهما ربا
النبي وقصر بعضهم به عنه ولذلك لم نجعله في أول هذا الباب
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ النَّيْسَابُورِيُّ
الْحُسَيْنُ بْنُ عُمَرَ بْنِ أَبِي الأَحْوَصِ
جاء رجل
الزُّهْرِيِّ وَحَدَّثَنَا أَبُو الْعَبَّاسِ الصَّرْصَرِيُّ
ذكاة كل مسك دباغه.
طلق رسول الله صلى الله عليه و سلم حفصة ثم راجعها
سَأَلْتُ النَّبِيَّ أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟
«إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَتَأْخُذُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَيَجُوزُ أَمَانُهَا عَلَيْهِمْ»
أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ [ص:478] إِسْمَاعِيلَ،
وخشيت أن
من ضَفَر فلْيَحْلِقْ، ولا تَشَبَّهُوا بالتَّلْبِيد، كان ابن عمر
{تُوبُوا إِلَى اللَّهِ تَوْبَةً نَصُوحًا} [التحريم:
أبو حفص عمر بن أبي حسان
محمد بن أحمد بن نعيم ابن الشماس
الحسن بن القاسم التمار
محمد بن زرعة بن شداد
أتاه رجل
إسماعيل بن محمد بن أبي كثير القاضي
إبراهيم السوطي
أبو يعقوب يوسف ابن موسى المروروذي
قاسم بن محمد الدلال
أبو الوفا الطستي المروزي
أبو سهل سعيد بن بكر الأهوازي
أبو عبد الله محمد بن موسى الأزرق النهرتيري
أحمد بن محمد بن عبد الرحمن بن قتي
المنذر بن محمد القابوسي
محمد بن عبد الله البغلاني
محمد بن أحمد بن حميد بن شماس
سعيد بن إسرائيل
محمد بن مالك أبو بكر الشعيري
عبد العزيز بن عبد الله بن عبيد الله الهاشمي
فَخَشِيتُ أَنْ أَقُولَ: ثُمَّ مَنْ؟ فَيَقُولَ: عُثْمَانُ
أبو الحسن بن علي بن مالك
عبد الله بن أحمد بن بنت أبي حنيفة قاضي ملطية
المنذر بن محمد بن المنذر اللخمي
الحسن بن علي بن هاشم المعدل الكوفي،
إذا أقر الرجل بولده طرفة عين لم يكن له أن ينفيه.
محمد بن زرعة بن شداد البلخي
علي بن محمد الرازي
أَصَابَ عُمَرُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ فَقَالَ
إِنَّ مِنْ الْحِنْطَةِ خَمْرًا فَذَکَرَ هَذَا الْحَدِيثَ
لَوْلا آخِرُ الْمُسْلِمِينَ مَا فُتِحَتْ قَرْيَةٌ إِلَّا قَسَمْتُهَا كَمَاقَسَمَ رَسُولُ اللهِ خَيْبَرَ
عَائِشَ?َ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَمِثْلَهُ.
أَفْلَحَقَالَ: «رَأَيْتُ الْقَاسِمَ يَبُولُ فِي مُغْتَسَلِهِ»
النَّبِىِّ وَحَدِيثُ دَاوُدَ أَشْبَهُ وَاللَّهُ أَعْلَمُ قَالَهُ أَبُو عِيسَى وَقَدْ رُوِّينَا
النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُمِثْلَهُ
«إِذَا قَدِمَ الرَّجُلُ حَاجًّا فَلْيَطُفْ بِالْبَيْتِ سَبْعًا، ثُمَّ يُصَلِّي عِنْدَ الْمَقَامِ رَكْعَتَيْنِ»
ابْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ،
أَبِي بَكْرٍقَالَ: كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ فَجَاءَ رَجُلٌ.
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ} {البقرة:
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «الْمُسْتَحَاضَةُ لَا يَأْتِيهَا زَوْجُهَا»
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍقَالَ: «إِذَا رَاجَعَ فِي نَفْسِهِ فَلَيْسَ بِشَيْءٍ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «وَلَدُ الزِّنَا بِمَنْزِلَةِ ابْنِ الْمُلَاعَنَةِ، أَوِ ابْنُ الْمُلَاعَنَةِ بِمَنْزِلَةِ وَلَدِ الزِّنَا»
الْحَسَنِ،قَالَ: «جُعِلَ مِيرَاثُ الْمُرْتَدِّ لِوَرَثَتِهِ»
يمسح المسافر على الخفينثلاثا ورواه ابراهيم النخعي
ابن السبيلاحق بالماء والظل من التانئ عليه
ما سقت السماء والأنهار والعيون العشور الحديث. موقوف. "إتحاف المهرة"
الأَوْزَاعِىِّ فِى هَذِهِ الْقِصَّةِفَقِيلَ
سنت لكم الركب فأمسكوا بالركب أنبأ سويد بن نصر
النبي صلى الله عليه وسلمالجالب مرزوق والمحتكر ملعون.
أبي وأنا إبراهيم بن الحسن
قسم رسول الله صلى الله عليه و سلم قسمة فقلت
لِلْمُسَافِرِ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ، وَلِلْمُقِيمِ يَوْمًا وَلَيْلَةً._حاشية
إِذَا اعْتَرَفَ بِوَلَدِهِ سَاعَةً وَاحِدَةً، ثُمَّ أَنْكَرَ بَعْدُ لَحِقَ بِهِ._حاشية
ظُهُورُ المُسْلِمِينَ حِمَى الله لاَ يَحِلُّ لأَحَدٍ إِلاَّ أَنْ يُخْرِجَهَا حَدٌّ،
ظُهُورُ المُسْلِمِينَ حِمَى اللهُ، لاَ تَحِلُّ لأَ حَدٍ، إِلاَّ أَنْ يُخْرِجَهَا حَدٌّ،
الرَّجُلُ فِي وَصِيَّتِهِ مَا شَاءَ, وَمِلاَكُ الْوَصِيَّةِ آخِرُهَا. (الإتحاف:
لَيْسَ لِلْعَبْدِ نَصِيبٌ مِنَ الْغَنَائِمِ.قَالَ الْحَجَّاجُ: وَأَخْبَرَنِي عَطَاءٌ،
الخَمْرُ تُصْنَعُ مِنْ خَمْسَةٍ مِنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ وَالحِنْطَةِ وَالشَّعِيرِ وَالعَسَلِ.
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي غَزَاةٍ، فَحَلَفْتُ: لَا وَأَبِي، فَهَتَفَ بِي رَجُلٌ
إبراهيم بن موسى بماء بكر
خَطَبَنَا عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ بِالْجَابِيَةِ،
لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرٍ أَقْبَلَ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
هَشَشْتُ يَوْمًا، فَقَبَّلْتُ
نهى النبي صلى الله عليه وآله وسلم
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
ابْنِ عُمَرَ
أَبِيهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
وبه
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ1
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
