ابْنِ عَبَّاسٍ،
مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
990
Books
170
Teachers
248
Students
196
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
ابْنِ عُمَرَ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ
يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ ابْنِ أُخْتِ مَيْمُونَةَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
بْنِ عَبَّاسٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
ابْن عَبَّاسٍقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ لَمْ يَرْفَعْهُ
مِقْسَمٍ،
يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ ابْنِ أَخِي مَيْمُونَةَ
مِقْسَمٍ أَبِي الْقَاسِمِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ نَهَى
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ سِيدَانَ
اَبِیْ اُمَامَۃَ،
نَافِعٍ
يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، [ص:444]
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ نَهَى
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
يَزِيدَ بْنِ الأَصَمِّ ابْنِ أُخْتِ مَيْمُونَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ،
ابن عباس في رجل أدركه رَمَضَانَ وعليه رَمَضَانَ آخر
«إِيَّاكُمْ وَكُلَّ هَوًى يُسَمَّى بِغَيْرِ الْإِسْلَامِ»
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ
کُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ وَسَأَلَہُ رَجُلٌ
أُمِّ الدَّرْدَاءِ،
يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ أَنَّ مَيْمُونَةَ
النبي أن عبدا من رقيق الخمس سرق من الخمس فلم يقطعه
ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما:
عَائِشَةَ أَنَّهَا سُئِلَتْ مَا لِلرَّجُلِ مِنَ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ
بن عباس رضى الله تعالى عنهما
يزيد بن الأصم بن أخت ميمونة
أوصاني عمر بن عبد العزيز
بن عُمَرَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ العَزِيزِ بِنَحْوِ حَدِيثِ ابْنِ عُلَيَّةَ
ابن عمرقال
عائشة وأَبى هريرة
عَائِشَةَ
فِي قِرَاءَةِ أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ اللَّهُمَّ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَنَّهُ
مَيْمُونَةَ،
صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَکْرٍ
ضَبَّةَ بْنِ مِحْصَنٍ
ضَبَّةَ بْنِ مِحْصَنٍ الْعَنَزِيِّ
يُؤْمَرُ بِهَا إذَا بَلَغَ حُلْمَهُ.
قُلْتُ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ مَنْ أَوَّلُ مَنْ سَمَّاهَا الْعَتَمَةَ
سُئِلَ عَلِيٌّ
فِي الْمُخْتَلِعَةِ إذَا قَبِلَ مِنْهَا زَوْجُهَا الْفِدْيَةَ ثُمَّ خَطَبَهَا بَعْدَ ذَلِكَ
بَوْلُ الْبَهِيمَةِ وَالإِنْسَاْن سَوَاءٌ.
لاَ بَأْسَ بِالْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ لِلنِّسَاءِ إِنَّمَا يُكْرَهُ لَهُنَّ مَا يَصِفُ أَوْ يَشِفُّ.
قُلْتُ لأُمِّ الدَّرْدَاءِ ما
قُلْتُ لاِبْنِ عُمَرَ مَنْ أَوَّلُ مَنْ سَمَّاهَا الْعَتَمَةَ
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عُمَرَ
ابْنُ عَبَّاسٍ فَذَكَرَهُ.
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ: أَنَّهُ كَانَ
رَجُلَانِ لَا تَصْحَبْهُمَا: صَاحِبُ مَأْكَلِ سُوءٍ، وَصَاحِبُ بِدْعَةٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ العباس،
ابْنِ عُمَرَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
«سُبْحَانَ اللَّهِ تَعْظِيمُ اللَّهِ وَحَاشَا»
ابن عمر،قال:
ذاكرت سعيد بن المسيب حديث فاطمة بنت قيس فقال فتنت فاطمة الناس
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
رجل لابن عباس وأنا عنده رجل قبل أمة لغيره
الضَّحَّاك بن قيس،
أَحْمَدَ بْنَ حَنْبَلٍ، وَجَعَلَ النَّاسَ، يَسْأَلُونَهُ
ثَلَاثٌ ارْفُضُوهُنَّ: سَبُّ أَصْحَابِ مُحَمَّدٍ وَالنَّظَرُ فِي النُّجُومِ، وَالنَّظَرُ فِي الْقَدَرِ
رَجُلٍ، مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ،
دَخَلْتُ عَلَى ابْنِ عُمَرَ،
«لَا بَأْسَ بِبَيْعِ مَنْ يَزِيدُ، إِنَّمَا خِيرَتُهُ»
لِلْمُقَارَضِينَ: «لَا تَشْتَرُوا بِالدَّيْنِ، فَإِنِ اشْتَرَيْتُمْ ضَمِنْتُمْ مَا اشْتَرَيْتُمْ بِالدَّيْنِ»
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَجَاءَهُ رَجُلٌ فَقَالَ: تَتَابَعَ عَلَيَّ رَمَضَانَانِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ لَا يُكَفِّرُ حَتَّى يَحْنَثَ
ذَاكَرْتُ ابْنَ الْمُسَيِّبِ حَدِيثَ فَاطِمَةَ
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ، فَقَالَ: قَبَّلْتُ امْرَأَةً لَا تَحِلُّ لِي
سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ رَجُلٌ فَقَالَ: قَبَّلْتُ جَارِيَةً
سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ رَجُلٌ، فَقَالَ: رَجُلٌ قَبَّلَ أَمَةً لِغَيْرِهِ
علقمة أن رجلا سأل عبد الله
ابن عمرقال: نهى رسول الله
عبد الله بن عمرقال:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،قَالَ:
عَائِشَةَ وَأَبِي هُرَيْرَةَ«أَنَّ النَّبِيَّ تَوَضَّأَ ثَلَاثًا ثَلَاثًا»
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
بن عباسقال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
أم الدرداءقالت كنت أطبخه لأبي الدرداء حتى يذهب ثلثاه ويبقى الثلث
يزيد بن الأصم بن أخي ميمونة
رَآنِي عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
بَعَثَ عُمَرُ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ وَابْنَ حُنَيْفٍ فَفَلَجَا الْجِزْيَةَ عَلَى أَهْلِ السَّوَادِ
كَاتَبَ ابْنُ عُمَرَ غُلاَمًا لَهُ فَجَاءَه بِنَجْمِهِ حِينَ حَلَّ
أَرْسَلَ إلَيَّ الْعُرْسُ بْنُ قَيْسٍ الْكِندِيُّ فَسَأَلَنِي
رَجُلٍ مِنْ كِنْدَةَ يُقَالُ لَهُ الْعُرْسُ بْنُ قَيْسٍ
الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ كَانَ تَحْتَهُ أُمُّ كُلْثُوَمٍ بِنْتِ عُقْبَةَ،
سَأَلْتُ ابْنَ الْمُسَيِّبِ، أَتَخْرُجُ الْمُطَلَّقَةُ الثَّلَاثَ مِنْ بَيْتِهَا؟
شَيْبَانَ بْنِ مُخَرَّمٍ وَكَانَ عُثْمَانِيًّا
عبد الرحمن بن أبي بكرأن رسول الله
خَرَجْتُ مُعْتَمِرًا عَامَ حَاصَرَ أَهْلُ الشَّامِ ابْنَ الزُّبَيْرِ
سألت صفية بنت شيبة أتزوج النبي ميمونة وهو محرم
ابْنِ عَبَّاسٍ :فِى امْرَأَةٍ تُوُفِّيَتْ أَوْ رَجُلٍ وَعَلَيْهِ رَمَضَانُ وَنَذْرُ شَهْرٍ
إني لعند عمر بن عبد العزيز
ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَصَالِحُ الْمُؤْمِنِينَ} [التحريم:
إِذَا اجْتَمَعَ الْقَوْمُ فِي السَّفَرِ وَكَانَ مَنْزِلُهُمْ جَمِيعًا فَتُجْزِئهِمْ الإِقَامَةُ.
مَا رايت رَجُلا أَوْرَعَ مِنَ ابْنِ عُمَرَ، وَلا أَفْقَهَ مِنَ ابْنِ عَبَّاسٍ.
عُمَرُ لاَ نَدَعُ كِتَابَ رَبِّنَا وَسُنَّةَ نَبِيِّنَا لِقَوْلِ امْرَأَةٍ.
بن عمر رضى الله تعالى عنهما
سئل بن عباس
بن عباس في رجل أدركه رمضان وعليه رمضان آخر
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: قَدِمَ عَلَى رَسُولِ اللهِ وَفْدٌ مِنَ الْعَرَبِ فِيهِمْ شَابٌّ
القاص ينتظر المقت من الله والمستمع ينتظر الرحمة
ابن عباس في قوله تعالى {تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها}
إن أهون الصوم ترك الطعام و الشراب
أبي هريرة و عائشة
ثَابِتُ بْنُ الْحَجَّاجِ
ابْنِ عُمَرَ: أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فِى حَيْضَتِهَا
يَزِيدَ الْأَصَمِّ ابْنَ أَخِي مَيْمُونَةَ أَنَّهَا
جلست إلى ابن عباس فجلس إليه رجل لم ار رجلااطول شعرا منه
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ نُهِىَ
ابن عباسان رجلا اتى رسول الله
ابن عمرأنه طلق امرأته في حيضتها
ضبة بن محصنقال
عبد الرحمن بن أبي بكران رسول الله صلى الله عليه و سلم
مَنْ كَانَ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، فَجَاءَتْهُ امْرَأَةٌ تَسْأَلُهُ،
دَعَانِي مُحَمَّدُ بن مَرْوَانَ إِلَى أَنْ يَكْتُبَنِي فِي الدِّيوَانِ، فَأَبَيْتُ،
رَجُلٍ مِنْ كِنْدَةَ، يُقَالَ لَهُ: الْعُرْسُ، شَيْخٌ كَبِيرُ، كَانَ يُسْتَعْمَلُ عَلَى الْجَزية
لَقِيتُ ابْنَ عُمَرَ بِالْمَدِينَةِ فَقُلْتُ إِنِّي أُحِبُّ
إنَّ أَهْوَنَ الصَّوْمِ تَرْكُ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ.
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَقَرَأَ:
قلت لأم ادرداء أسمعت من النبي صلى الله عليه و سلم شيئا
ثلاثة أرفضوهن مجادلة أصحاب الأهواء وشتم أصحاب رسول الله والنظر في النجوم.
لِي ابْنُ عَبَّاسٍ: «يَا مَيْمُونُ لَا تَسُبَّ السَّلَفَ، وَادْخُلِ الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ»
أربع لا تتكلم فيهن علي وعثمان والنجوم والقدر
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
ابن عباسٍ رضيَ اللهُ عنهماقال: "نَهَى النبيُّ
غَيْرِهِ الْمَوْضُوعَاتِ وَرَوَاهُ يُوسُفُ بْنُ مِهْرَانَ
لي عمر بن عبد العزيز أما دخلت على عبد الملك يعني ابنه
ابن عمرقال: سُئل النبي
بن عباس في امرأة توفيت أو رجل وعليه رمضان ونذر شهر
ابن عباسٍأنه
سُئِلَتْ عَائِشَةُ مَا يَحِلُّ لِلرَّجُلِ مِنْ امْرَأَتِهِ وَهِيَ حَائِضٌ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ
أبي هريرةعن رسول الله
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ:
يَزِيدُ:
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،قَالَ:
أبِي أُمَامَةَقَالَ:
ابْنِ الْمُسَيِّبِ،
الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ،
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِيَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الْأَضْحَى»
جاءت امرأة إلى عمر بن الخطاب تسأله من الصدقة
ابن عباس:أن رسول الله احتجم وهو محرمٌ صائم.
ابن عمر،قال: نَهى رسولُ الله أن يُتَخَلَّى على ضَفَّةِ نَهْر جارٍ.
ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍ بِمِثْلِ حَدِيثٍمَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ،
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: لَمَّا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ جَعْفَرَ بْنَ أَبِي طَالِبٍ إِلَى الْحَبَشَةِ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «قَرَأَ رَسُولُ اللَّهِ وَالنَّجْمِ فَسَجَدَ فِيهَا».
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَغْتَسِلُ يَوْمَ الْفِطْرِ وَيَوْمَ الأَضْحَى.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «نَهَى
القاص ينتظر مقت الله وحدثني
الضَّحَّاكِ بْنِ قَيْسٍ ،بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَرْفَعْهُ(3/430)
ابن عباس رضى الله عنهماعن رسول الله
بن عباسقال
ابن عباسفي رجل أدركه رَمَضَانَ وعليه رَمَضَانَ آخر
ابنِ عبَّاسٍق
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
بن عباس لم يرفعه تعليق شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح
بن عباس أنه نهى
نافعق
إِذَا اجْتَمَعَ الْقَوْمُ فِي السَّفَرِ وَكَانَ مَنْزِلُهُمْ جَمِيعًا فَيُجْزِئهمْ الإِقَامَةُ.
عَائِشَةَقَالَتْ: (كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَغْسِلُ الْمَنِيَّ
قُلْتُ لأُمِّ الدَّرْدَاءِ أَسَمِعْتِ مِنَ النَّبِيِّ شَيْئًا
ابن عمرقال نهى رسول الله أن يتخلى على ضفة نهر جار
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ،
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّهُ نَهَى
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ
سَأَلْتُ نَافِعًا: هَلْ كَانَ ابْنُ عُمَرَ يَدْعُو لِلْمَأْدُبَةِ؟
ابْن عَبَّاس كَانَ رَسُول الله يغسل يَوْم الْفطر
(خَطَبَ مُعَاوِيَةُ أُمَّ الدَّرْدَاءِ فَأَبَتْ أَنْ تَزَوَّجَهُ
اَبِیْ ذَرٍّ
مَكْحُولٌ
ابْنُ عَبَّاسٍ: يَا مَيْمُونُ بْنَ مِهْرَانَ لَا تَسُبَّ السَّلَفَ، وَادْخُلِ الْجَنَّةَ بِسَلَامٍ
أَتَيْتُ صَفِيَّةَ بِنْتِ شَيْبَةَ، فَسَأَلْتُهَا: أَتَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ؟
النَّبِيِّ أَنَّ عَبْدًا مِنَ الْحَبَشِ سَرَقَ مِنَ الْخُمُسِ فَلَمْ يَقْطَعْهُ
صَحِبْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ عِشْرِينَ سَنَةً، فَلَمَّا حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ قُلْتُ لَهُ: أَوْصِنِي
جاء رجل إلى أبي بكر الصديق
بَلَغَ عَلِيًّا
نَظَرَ رَجُلٌ مِنَ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى رَجُلٍ يُصَلِّي فَأَخَفَّ الصَّلَاةَ، فَعَاتَبَهُ،
نَزَلَ حُذَيْفَةُ وَسَلْمَانُ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُمَا عَلَى نِبْطِيَّةٍ
قَرَأَ أُبَيٌّ {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا} [الأحزاب:
أتِيَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ بِغُرَابٍ وَافِرِ الْجَنَاحَيْنِ فَجَعَلَ يَنْشُرُ جَنَاحَهُ
[ص:229] نَزَلَ سَلْمَانُ وَحُذَيْفَةُ عَلَى نَبَطِيَّةٍ، فَلَمَّا حَضَرَتِ الصَّلاةُ؛
ابْنِ عَبَّاسٍ: [ص:278] أَنَّ رَجُلا أَتَى رَسُولَ اللهِ
عَلِيٍّ،
بن عمر أنه طلق امرأته في حيضتها
خاصمه رجل في الإرجاء
رَجُلٍ مِنْ كِنْدَةَ يُقَالَ لَهُ الْعِرْسُ، شَيْخٌ كَبِيرُ، كَانَ يُسْتَعْمَلُ عَلَى الْجَزِيرَةِ،
أُتِيَ النَّبِيُّ بِعَبْدٍ قَدْ سَرَقَ مِنَ الْخُمُسِ
رفع إلى عمر صكٌّ محله شعبان،
قِيلَ لِابْنِ عُمَرَ: إِنَّ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ قَدْ مَاتَ.
أُهْدِيَ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ تُفَّاحٌ وَفَاكِهَةٌ، فَرَدَّهَا
فِي حَرْفِ أُبَيٍّ: «أَنَّ الْفِدَاءَ تَطْلِيقَةٌ»،
ابْنِ عَبَّاسٍ بِمِثْلِ حَدِيثٍ.
كاتب بن عمر غلاما له فجاء بنجمه حين حل
رفع إِلَى عمر بن الْخطاب صك مَحَله شعْبَان
«الْقَاصُّ يَنْتَظِرُ مَقْتَ اللَّهِ»
قُلْتُ لِأُمِّ الدَّرْدَاءِ: هَلْ
لبث شريح في الفتنة تسع سنين لا يخبر ولا يستخبر
ابن عمر، ق
ذَاكَرْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيَّبِ حَدِيثَ فَاطِمَةَ ابْنَةِ قَيْسٍ،
مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِيَ مَا بَيْنَ الرُّهَا إِلَى حَرَّانَ بِخَرَاجِ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ.
كُنْتُ عِنْدَ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ فَلَمَّا قُمْتُ مِنْ عِنْدِهِ
لَا خَيْرَ فِي الدُّنْيَا إِلَّا لِرَجُلَيْنِ: رَجُلٍ تَائِبٍ، وَرَجُلٍ يَعْمَلُ فِي الدَّرَجَاتِ
«لَوْ أَنَّ أَهْلَ الْقُرْآنِ أَصْلَحُوا لَصَلُحَ النَّاسُ»
«لَا يَسْلَمُ لِلرَّجُلِ الْحَلَالُ حَتَّى يَجْعَلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْحَرَامِ حَاجِزًا مِنَ الْحَلَالِ»
«مَا عَرَضْتُ قَوْلِي عَلَى عَمَلِي إِلَّا وَجَدْتُ مِنْ نَفْسِي اعْتِرَاضًا»
كَانَ يُقَالُ: الذِّكْرُ ذِكْرَانِ:
«مَا مِنْ صَدَقَةٍ أَفْضَلُ مِنْ كَلِمَةِ حَقٍّ عِنْدَ إِمَامٍ جَائِرٍ»
«مَا نَالَ رَجُلٌ مِنْ جَسِيمِ الْخَيْرِ نَبِيٌّ وَلَا غَيْرُهُ إِلَّا بِالصَّبْرِ»
أَبِي عَدِيٍّ الْكِنْدِيِّ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ [ص:134]
دَخَلْتُ مَنْزِلَ ابْنِ عُمَرَ، فَمَا كَانَ فِيهِ مَا يَسْوَى طَيْلُسَانِي هَذَا.
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ،
قُلْتُ لِأُمِّ الدَّرْدَاءِ:
«اجْعَلْهَا صُرَرًا، ثُمَّ اجْعَلْهَا فِيمَنْ تَعْرِفُ، وَلَا يَاتِي عَلَيْكَ الشَّهْرُ حَتَّى تُفَرِّقَهَا».
قلت لأم الدرداء هل تحفظين
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ لِجُلَسَائِهِ: أَخْبِرُونِي بِأَحْمَقِ النَّاسِ،
«كَانَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ يُعَلِّمُ الْعُلَمَاءَ»
دَخَلْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ
كاتب ابن عمر غلاما له فجاء بنجمه حين حل
ابنِ عباسٍ {خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [الأعراف:
من رضي من حيلة الإخوان بلا شيء فليؤاخ أهل القبور
حمران بن أبان بن عثمان
جَدِّهِ،
فِي مُصْحَفِ أُبَيٍّ (اللَّهُمَّ نَسْتَعِينُكَ وَنَسْتَغْفِرُكَ) حَتَّى بَلَغَ آخِرَ السُّورَتَيْنِ
ابْن عَبَّاس، أَن عبدا من رَقِيق الْخمس سرق. الحَدِيث. ثمَّ
عَدِيِّ بْنِ أَبِي عَدِيٍّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
{فَإِنْ تَنَازَعْتُمْ فِي شَيْءٍ فَرُدُّوهُ إِلَى اللَّهِ} [النساء:
قُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: أَوْصِنِي،
أبي هريرة وعائشة
ثَلَاثٌ ارْفُضُوهُنَّ: مَا شَجَرَ بَيْنَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ وَالنُّجُومُ وَالنَّظَرُ فِي الْقَدَرِ.
«إِيَّاكَ وَكُلَّ شَيْءٍ يُسَمَّى بِغَيْرِ الْإِسْلَامِ»
فِي قَوْلِهِ: {وَإِذْ أَسَرَّ النَّبِيُّ إِلَى بَعْضِ أَزْوَاجِهِ حَدِيثًا} [التحريم:
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ
حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ
عَلِيُّ بْنُ الْحَكَمِ،
أَبِي بِشْرٍ،
الْحَكَمِ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
