رَسُولِ اللَّهِ
أَبَا هُرَيْرَةَ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
5,125
Books
237
Teachers
600
Students
1144
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·أَبَا هُرَيْرَةَ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
النَّبِيِّ
اَبَا الْقَاسِمِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
أَنَّهُ
قُلْنَا
النبي صلى الله عليه و سلم
مَا
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
أَبُو بَکْرٍ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ
أَقْبَلْتُ مَعَ رَسُولِ اللهِ
أَبَا قَتَادَةَ،
بِهِ
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ:
أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ فَقَالَ:
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
مُعَاوِيَةَ،
صَلَّی لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَسَلَّمَ فِي رَکْعَتَيْنِ فَقَامَ ذُو الْيَدَيْنِ
لَا وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ، مَا
عبد الله بن عمرو بن العاص سئلوا
الْكُتُبِ،
[ص:149]
أبا القاسم صلى الله عليه و سلم
أَخَذَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ
ان عبدا أصاب ذنبا
عَلِمْتُ
أَبُو الْقَاسِمِ سَمُّوا بِاسْمِي وَلَا تَکْتَنُوا بِکُنْيَتِي
«مَا كَانَ لَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَيْنِ: التَّمْرُ، وَالْمَاءُ»
أُحَدِّثُكُمْ مَا
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ مِنْ فُلَانٍ -أَمِيرٌ كَانَ بِالْمَدِينَةِ-
لِمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ:
ذَلِكَ
بِهِعَن رَسُولِ اللهِ
النَّبِيِّ يَرْوِيهِ
حِبِّي أَبَا الْقَاسِمِ
لَيْسَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ أَكْثَرَ حَدِيثًا
«إِذَا
مَرْوَانَ
دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ الْمَسْجِدَ
أَشْهَدُ أَنِّي
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
کُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَقَامَ بِلَالٌ يُنَادِي فَلَمَّا سَکَتَ
أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ
مَرَّ رَسُوْلُ اللہِ عَلٰی رَھْطٍ مِّنْ اَصْحَابِہٖ وَھُمْ یَضْحَکُوْنَ
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا
قَائِمًا فِي قَصَصِهِ
أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ النَّبِيَّ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
سُئِلَ النَّبِيُّ
صَدَقَ
قَضَی النَّبِيُّ إِذَا تَشَاجَرُوا فِي الطَّرِيقِ بِسَبْعَةِ أَذْرُعٍ
أَنَّ أَبَا بَکْرٍ
النَّبِیِّ بمثلہ۔
النَّبِيِّ أَنَّهُ «نَهَى
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
الْمَسْعُودِيُّ وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا قَدْ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ
أَبُو الْقَاسِمِ تَسَمَّوْا بِاسْمِي وَلَا تَکَنَّوْا بِکُنْيَتِي
النَّبِيِّ أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَشْرَبُ قَائِمًا فَقَالَ لَهُ قِه
بهقال
رَسُولَ اللَّهِ أَبَا الْقَاسِمِ عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَامُ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ
النَّبِيِّ إِنَّ هَذِهِ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ دَاءٍ إِلَّا السَّامَ
مَا كَانَ لَنَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ طَعَامٌ إِلَّا الْأَسْوَدَانِ التَّمْرُ وَالْمَاءُ
كنا عند رسول الله يوما فجاءه صياد فقال
عِنْدَ النَّبِيِّ فَقَالَ خَبِيثَةٌ مِنْ الْخَبَائِثِ فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ إِنْ کَانَ
ابْنِ عُمَرَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَتْبَعُ الْحَرِيرَ مِنْ الثِّيَابِ فَيَنْزِعُهُ
أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ،
النبي صلى الله عليه و سلم أنه
النَّبِيِّ جُنَّتَانِ.
أَقْبَلْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
«لَا صَلَاةَ إِلَّا بِرُكُوعٍ»
رَجُلٌ:
أَبَا قَتَادَةَ،قَالَ:
الْوُضُوءُ مِمَّا مَسَّتْ النَّارُ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ أَوْ
أَخَذَ الْحَسَنُ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فَجَعَلَهَا فِي فِيهِ
وَكَانَ يَبْتَدِئُ حَدِيثَهُ بِأَنْ
«أَسْهَمَ رَسُولُ اللَّهِ لِلْفَرَسِ سَهْمَيْنِ وَلِصَاحِبِهِ سَهْمًا»
النَّبِيَّ أَوْ
إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةَ الْعَصْرِ، فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ، فَقَامَ ذُو الْيَدَيْنِ،
عِنْدَ النَّبِيِّ
صلى لنا رسول الله العصر فسلم في ركعتين فقام ذو اليدين
هَجَرَ النَّبِيُّ نِسَاءَهُ
إِنَّ أَوْفَقَ الدُّعَاءِ أَنْ
دَخَلَ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ الْمَسْجِدَ وَعُمَرُ يُكَلِّمُ النَّاسَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
رسول الله سمعه
لَهُ رَجُلٌ أَنْتَ الَّذِي تَنْهَى النَّاسَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُكَبِّرُ حِينَ يَهْوِي سَاجِدًا.
أَبْرِدُوا
بهعن رسول الله صلى الله عليه و سلم
کَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ إِذَا حَلَفَ
وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ مَا
«سَيُصِيبُ أُمَّتِي دَاءُ الْأُمَمِ»
-وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ-: وَرَبِّ الْكَعْبَةِ مَا
وَلاَ يَبْدَأُ بِجَارِهِ الأَقْصَى قَبْلَ الأَدْنَى، وَلَكِنْ يَبْدَأُ بِالأَدْنَى قَبْلَ الأَقْصَى.
قِيلَ لِلنَّبِيِّ
النَّبِيَّ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ أَبَا الْقَاسِمِ
"إِذَا أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ فَلَا صَلَاةَ إِلَّا الْمَكْتُوبَةَ".
(نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَجْمَعَ الرَّجُلُ بَيْنَ الْمَرْأَةِ وَعَمَّتِهَا وَبَيْنَ الْمَرْأَةِ وَخَالَتِهَا)
سَأَلْتُ عُمَرَ
لابْنِ عَبَّاسٍ
مُعَاوِيَةَ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ حَتَّى يَحْتَزِمَ»
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ
أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ بِثَلَاثٍ فَذَکَرَ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ
النَّبِيِّ نَحْوَ حَدِيثِهِمْ
كان رسول الله إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم فذكر مثله
مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ أَنْ
أَبُو الْقَاسِمِ إِذَا کَانَ أَحَدُکُمْ فِي الشَّمْسِ
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُخْلَطَ الْبُسْرُ وَالزَّبِيبُ وَالْبُسْرُ وَالتَّمْرُ
"صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةً، فَجَهَرَ فِيهَا بِالْقِرَاءَةِ، فَلَمَّا سَلَّمَ،
صَلَّى النَّبِيُّ صَلَاةً،
«يُوشِكُ أَنْ يَكُونَ أَقْصَى مَسَالِحُ الْمُسْلِمِينَ سِلَاحٌ، وَسِلَاحٌ قَرِيبٌ مِنْ خَيْبَرَ»
لا ورب الكعبة ما
أتى رجلٌ رسولَ الله
النَّبِيِّ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ
مَا كَانَ لَنَا طَعَامٌ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ إِلَّا الْأَسْوَدَانِ: التَّمْرُ، وَالْمَاءُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا تَبِعَ جَنَازَةً
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَامَ إِلَی الصَّلَاةِ رَفَعَ يَدَيْهِ مَدًّا
ذُکِرَتْ الْأَعَاجِمُ عِنْدَ النَّبِيِّ
وَاللَّهِ لَوْلَا آيَتَانِ فِي کِتَابِ اللَّهِ تَعَالَی مَا
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةَ الْعَصْرِ، فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ، فَقَامَ ذُو الْيَدَيْنِ،
نَبِيُّ اللَّهِ تَظْهَرُ الْفِتَنُ وَيَكْثُرُ الْهَرْجُ قُلْنَا وَمَا الْهَرْجُ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِتَلَعَاتِ النَّخْلِ فَقَامَ بِلَالٌ يُنَادِي فَلَمَّا سَكَتَ
عُمَرُ أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ بِصَدَقَةٍ فَقِيلَ مَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ
إِذَا أَحَبَّ اللَّهُ عَبْدًا
مَرْوَانَ بْنِ الْحَکَمِ
«هَكَذَا الْبَيْعُ
أَبَا قَتَادَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
أَبُو الْقَاسِمِ "إِذَا صَلَّى أَحَدُكُمْ فَلْيَضَعْ بَيْنَ يَدَيْهِ شَيْئًا.
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: هَلَكَتُ، فَقَالَ: "وَمَا شَأْنُكَ"؟
"احْتَجَّ آدَمُ وَمُوسَى".
أَتَى رَجُلَانِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ أَحَدُهُمَا:
صلى بنا رسول الله إحدى صلاتي العشي إما الظهر وإما العصر وأكثر علمي
النَّبِيِّ مِثْلَهُ سَوَاءٌ.
الصَّدَقَةِ
قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ، وَرَسُولُ اللَّهِ بِخَيْبَرَ، وَرَجُلٌ مِنْ بَنِي غِفَارٍ يَؤُمُّ النَّاسَ،
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةَ الْعَصْرِ، فَسَلَّمَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ، فَقَامَ ذُو الْيَدَيْنِ،
مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ
مروان بن الحكم وهو على المدينة
أبا قتادةقال:
مَا كان طعامنا على عهد رَسُوْلُ اللہِ اَلَا الأسودان التمر والماء
إنَّ الْمَسْجِدَ لَيَنْزَوِي مِنَ النُّخَامَةِ كَمَا تَنْزَوِي الْبَضْعةُ أَوِ الْجِلْدَةُ مِنَ النَّارِ.
خليلي أبا القاسم
لِابْنَتِهِ: لَا تَلْبَسِي الذَّهَبَ، فَإِنِّي أَخْشَى عَلَيْكِ اللَّهَبَ.
رَسُولُ لَخُلُوفُ فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ رِيحِ الْمِسْكِ
صَلَّی النَّبِيُّ بِأَصْحَابِهِ صَلَاةً نَظُنُّ أَنَّهَا الصُّبْحُ
«صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ثَلَاثَ سِنِينَ»،
أَبُو الْقَاسِمِ «صُومُوا لِرُؤْيَتِهِ، وَأَفْطِرُوا لِرُؤْيَتِهِ، فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَعُدُّوا ثَلَاثِينَ»
كُنْتُ فِي بَيْتِ ابْنِ عَبَّاسٍ
كُنَّا نَأْخُذُ الْبُسْرَ فَنَفْضَخُهُ ثُمَّ نَشْرَبُهُ.
قَتَادَةُ وَالسَّامُ الْمَوْتُ
نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يَشْتَرِيَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
لَمَّا نَزَلَتْ {إِذا جَاءَ نصر الله وَالْفَتْح}
فِي قَصَصِهِ:"إِنَّ أَخَاكُمْ كَانَ لا
رسول الله ثلاث جدهن جد وهزلهن جد النكاح والطلاق والرجعة
جاء الأسلمي فذكره
مَرْوَانَ،قَالَ: تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ،
نَعَمْ قُلْتُ لِسُفْيَانَ إِنَّ إِنْسَانًا رَوَى عَنْكَ
كَانَ رَسُولُ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
بِهِ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ وَخَالَفَ الطَّاعَةَ فَذَكَرَ مَعْنَاهُ إِلَّا أَنَّهُ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةً يَظُنُّ أَنَّهَا الصُّبْحُ فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ
بالمدينة
مَرْوَانَ بْنَ الْحَكَمِ،قَالَ:
بَيْنَا
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلَاةِ يُكَبِّرُ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
قُلْتُ
النَّبِيِّ يُخَرِّبُ الْکَعْبَةَ ذُو السُّوَيْقَتَيْنِ مِنْ الْحَبَشَةِ
أبو القاسم صلى الله عليه و سلم سموا باسمي ولا تكتنوا بكنيتي
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ
وَكَانَ يَمُرُّ بِنَا وَالنَّاسُ يَتَوَضَّئُونَ مِنْ الْمَطْهَرَةِ أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ فَإِنَّ أَبَا الْقَاسِمِ
جَاءَتْ أُمٌّ وَأَبٌ يَخْتَصِمَانِ إِلَى النَّبِيِّ فِي ابْنٍ لَهُمَا،
«قاتَلَ اللهُ اليهودَ، اتَّخذوا قبورَ أنبيائِهم مساجدَ»
صَلَّى إِحْدَى صَلَاتَيْ الْعَشِيِّ إِمَّا الظُّهْرُ وَأَكْثَرُ ظَنِّي
وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا
أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ فَقَالَ: هَلَكْتُ وَأَهْلَكْتُ
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ بِإِيلِيَاءَ.(6/104)
عند رسول الله فقال خبيثة من الخبائث فقال ابن عمر ان كان
النَّبِيَّ رُؤْيَا الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ جُزْءٌ مِنْ سَبْعِينَ جُزْءًا مِنْ النُّبُوَّةِ
لدم بيضاء احب إلى من دم سوداوين
مَرْوَانَقَالَ تَوَضَّئُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ
لَوْلَا
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِتَلَعَاتِ الْيَمَنِ فَقَامَ بِلَالٌ يُنَادِي فَلَمَّا سَكَتَ
رَسُولِ اللَّهِ «لَيْسَ فِي الْعَبْدِ صَدَقَةٌ إِلَّا صَدَقَةُ الْفِطْرِ»
أُتِيَ النَّبِيُّ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِهِ بِإِيلِيَاءَ بِقَدَحَيْنِ مِنْ خَمْرٍ
"لَا تَرْغَبُوا
أَبُو الْقَاسِمِ سَمُّوا بِاسْمِي وَلاَ تَكَنَّوْا بِكُنْيَتِي.
نهى رسول الله فذكر مثله
أَتَی رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ
هُوَ سُحْتٌ.
رسول الله صلى الله عليه و سلم مثله
الْكَذِبُ مِلْحُ الْبَيْعِ يُنْفِقُ السِّلْعَةَ وَيَمْحَقُ الْكَسْبَ.
الْبَيْعُ
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَجَاءَهُ رَجُلٌ، أَحْسَبُهُ مِنْ قَيْسٍ، فَقَالَ:
أَيُّمَا رَجُلٍ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَأَيْسَرَ فَلَمْ يَقْضِهِ كَانَ كَآكِلِ سُحْتٍ.
أَبَاهُ
«صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ
نهى رسول الله أن يجمع بين المرأة وعمتها وبين المرأة وخالتها
مَنْ أَصْبَحَ جُنُبًا، فَلَا يَصُمْ، فَانْطَلَقَ أَبُو بَكْرٍ
عُمَرَ،
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ بتلعات الْمحل فَقَامَ بِلالٌ يُنَادِي فَلَمْا سَكَتَ
بَيْنَ النَّفْخَتَيْنِ أَرْبَعُونَ
رَسُولِ اللَّهِ بِذَلِكَ.
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
«إِذَا صَلَّيْتَ فَإِنَّكَ تُنَاجِي رَبَّكَ فَلَا تَبْصُقْ أَمَامَكَ، وَلَا
«إِنَّ الْمَسْجِدَ لَيَنْزَوِيَ مِنَ النُّخَامَةِ كَمَا تَنْزَوِي الْبُضْعَةُ أَوِ الْجِلْدَةُ فِي النَّارِ»
أَبِي الطَّاهِرِ
«مَنْ كَانَ عَلَيْهِ دَيْنٌ فَأَيْسَرَ بِهِ، فَلَمْ يَقْضِهِ فَهُوَ كَآكِلِ السُّحْتِ»
«لَا تُوَاصِلُوا بِرَمَضَانَ شَيْئًا، وَافْصِلُوا»
تَكُونُ فِتْنَةٌ لاَ يُنْجِي مِنْهَا إِلاَّ دُعَاءٌ كَدُعَاءِ الْغَرِقِ.
لاَ يَزْنِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ وَلاَ يَسْرِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ
فِي قَصَصِهِ: «مَنْ أَدْرَكَهُ الْفَجْرُ جُنُبًا فَلَا صَوْمَ لَهُ»، ثُمَّ
«وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ مَنْ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ جُنُبًا فَلْيُفْطِرْ، وَلَكِنَّ مُحَمَّدًا
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ
إِذَا رَفَعَ الْإِمَامُ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ فَقَالَ:
«لَا يَنْفُخْ أَحَدُكُمْ فِي صَلَاتِهِ»
«وَرَبِّ هَذَا الْبَيْتِ مَا نَهَيْتُ
«مَنْ فَطَّرَ صَائِمًا أَطْعَمَهُ وَسَقَاهُ، كَانَ لَهُ مِثْلُ أَجْرِهِ»
«لَا أَنْذِرُ أَبَدًا، وَلَا أَعْتَكِفُ أَبَدًا»، وَذَكَرَ الثَّالِثَةَ فَنَسِيتُهَا
«إِنَّمَا الصَّوْمُ فِي الْكَفَّارَةِ لِمَنْ لَمْ يَجِدْ»
أَتَى جِبْرِيلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،فَقَالَ:
قائما في قصصه أن أخا لكم كان لا
«إِنَّ الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ، وَيَخْفِضُ قَبْلَهُ فَإِنَّمَا نَاصِيَتُهُ بِيَدِ الشَّيْطَانِ»
فانطلقت
«إِذَا صَلَّيْتَ فَإِنَّكَ تُنَاجِي رَبِّكَ»
«اسْتِلَامُ الرُّكْنِ يَمْحَقُ الْخَطَايَا مَحْقًا»
صَلَّى رَسُولُ اللهِ إِحْدَى صَلَاتَيِ الْعَشِيِّ، إِمَّا الظُّهْرُ، أَوِ الْعَصْرَ وَأَكْثَرُ ظَنِّي
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
کَانَ رَسُولُ اللہِ یَنْحَرِفُ مِنَ الصَّلاۃِ
إِنَّ عَبْدًا أَذْنَبَ
نُهِيَ
نعم الأضحية الجذع السمين من الضأن.
ابن عباس :اختلفا في المرأة إذا توفي عنها زوجها وهى حامل
مروان بن الحكمقال
ثُمَّ سَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ سَجْدَتَيْنِ،
مَا أُحِبُّ
نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ وَالزَّبِيبُ، وَالْبُسْرُ وَالتَّمْرُ:
«أَخَذَ الْحَسَنُ تَمْرَةً مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ فِي فَمِهِ»
«مَا كَانَ أَحَدٌ أَكْثَرَ حَدِيثًا مِنِّي
أَتَى رَجُلَانِ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
رَبُّكُمْ تَبَارَكَ وَتَعَالَى:
لَيَأْتِيَنَّ عَلَيْكُمْ يَوْمٌ يَمْشِي أَحَدُكُمْ إِلَى قَبْرِ أَخِيهِ فَيَقُولُ: يَا لَيْتَنِي مَكَانَهُ
إِسْمَاعِيلُ
أَفْطَرَ الْحَاجِمُ وَالْمَحْجُومُ.
لَيْسَ أَحَدٌ أَكْثَرَ حَدِيثًا
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي الْمَسْجِدِ فَلَمَّا قَامَ قُمْنَا مَعَهُ فَجَاءَهُ أَعْرَابِيٌّ
إِذَا دَخَلَ وَلَمْ يَقُلِ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ، فَقُلْ: لاَ، حَتَّى يَأْتِيَ بِالْمِفْتَاحِ: السَّلامِ.
إِذَا كَانَ أَحَدُكُمْ صَائِمًا فَسَابَّهُ أَحَدٌ فَلْيَقُلْ: إِنِّي صَائِمٌ
مَعْنَاهُ
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ فَقَامَ بِلَالٌ فَنَادَى، فَلَمَّا سَكَتَ
أَوْصَانِي خليلي بِثَلَاث، ونهاني
كان رسول الله إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم
رسول الله صلى الله عليه و سلم صاحب هذه الحجرة الصادق المصدوق
قدمت المدينة والنبي بخيبر ورجل من بنى غفار يؤم الناس
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
كُنَّا حَوْلَ رَسُولِ اللَّهِ
أتي النبيّ بمثله، ولم يذكر إيلياء في (ك):
كنا مع رسول الله المسجد، فلما قام قمنا معه، فجاءه أعِرابِي
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلاةَ الْعَصْرِ فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ،
النَّبِيِّ «إِنَّ هَذِهِ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ، لَيْسَ السَّامَ»
وهو يَؤُم النَّاسَ رافعاً صَوْتَهُ: ربّنا [ص:78]
الْقَتْلُ الْقَتْلُ وَيُقْبَضُ الْعِلْمُ
مِنْ فِي رَسُولِ اللهِ
مَرْوَانَ،قَالَ: تَوَضَّأْ مِمَا مَسَّتِ النَّارَ، فَأَرْسَلَ مَرْوَانُ إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ، فَسَأَلَهَا
أَبُو بَكْرٍ:يَا رَسُولَ اللهِ، عَلِّمْنِي شَيْئًا أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ وَأَمْسَيْتُ،
بَيْنَا أَبُو بَكْرٍ قَاعِدٌ وَعُمَرُ مَعَهُ إِذْ أَتَاهُمَا رَسُولُ اللهِ
أبا قتادةعن النبي
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ الْعَصْرَ فَسَلَّمَ فِي رَكْعَتَيْنِ
هجر النبي صلى الله عليه و سلم نساءه
عند النبي صلى الله عليه و سلم
اقرؤا القرآن فانه نعم الشفيع يوم القيامة انه
من فارق الجماعة وخالف الطاعة
دخل أبو بكر الصديق المسجد وعمر يكلم الناس
إنَّ أَبَا بَكْرٍقَالَ لِلنَّبِيِّ
آمِينَ مِنْ أَسْمَاءِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ.
جَاءَ الأَسْلَمِيُّ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَشَهِدَ عَلَى نَفْسِهِ أَرْبَعَ مَرَّاتٍ بِالزِّنَا،
لِيَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ:إِنَّ رَسُولَ اللهِ
كَانَ يَمُرُّ بِنَا وَالنَّاسُ يَتَوَضَّئُونَ مِنَ الْمِطْهَرَةِ
أَبُو بَكْرٍ:يَا رَسُولَ اللهِ، قُلْ لِي شَيْئًا أَقُولُهُ إِذَا أَصْبَحْتُ، وَإِذَا أَمْسَيْتُ،
صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللهِ صَلاَةَ الْعَصْرِ فَسَلَّمَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ فَقَامَ ذُو الْيَدَيْنِ
إنكم تزعمون أن أبا هريرة يكثر الحديث
سَالِمٍ إِلَّا جَرِيرُ بْنُ زَيْدٍ، تَفَرَّدَ بِهِ: جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ
أَبَا سَعِيدٍ يَشْهَدَانِ، أَنَّهُمَا سَمِعَا رَسُولَ اللَّهِ
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ عَلَى الصَّدَقَةِ، فَمَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ،
جِئْتُ أَعُودُهُ فِي مَرَضِهِ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ،
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ بِالصَّدَقَةِ فَقِيلَ لَهُ: مَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ
ابن عمر فقلت اجتمع عندي مال أريد أن أزكيه
«لَيْسَ الْمِسْكِينُ الَّذِي تَرُدُّهُ الاكْلَةَ
الذي روي
بلا شك وقد رواه محمد بن الصباح
فقلت: یا أبا ھریرۃ انی أکون أحیانا خلف الامام فأقرأ خلفہ؟
عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله تعالى عنهم سئلوا
أوصاني خليلي أبو القاسم بصيام ثلاثة أيام من كل شهر
أَبِي، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ،
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو سُئِلُوا
أَبَا سَعِيدٍ حَدَّثُوا
أَبَا قَتَادَةَ يَلْبَسُونَ مَطَارِفَ الْخَزِّ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ.
أوصاني خليلي أبو القاسم بثلاث؛ صوم ثلاثة أيام من كل شهر،
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةَ الصُّبْحِ، فَلَمَّا قَضَى النَّبِيُّ الصَّلَاةَ،
مَا أَحَدٌ أَكْثَرُ حَدِيثًا
«إِذَا طَلَعَتِ الثُّرَيَّا غُدْوَةً ارْتَفَعَتِ الْعَاهَةُ
أبا قتادةأن النبي
أبَا قَتَادَةَأنَّ رَسُولَ اللهِ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى رَهْطٍ مِنْ أَصْحَابِهِ يضحكون
عبد الملك بن شعيب ورواه ابن وهب
الحديث في الوعيد الذي جاء في منع حقها وحق الابل والبقر والغنم
سويد بن سعيد وكذلك رواه هشام بن سعد
ابا سعيد الخدرى وابنعمر إذا استلموا الحجر قبلوا ايديهم
أبي بن كعب دخلوا على رسول الله
سلميقول الولد للفراش وللعاهر الحجر رواه البخاري في الصحيح
قتبية
أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِيَّ، يُخْبِرَانِعَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ، ثُمَّ
أَبَا قَتَادَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
لولا أمران لأحببتان أكون مملوكا وذلك اني
عَبْدَ اللهِ بن عُمَر سُئِلُوا
الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا وَهِيَ حَامِلٌ،
أَبُو الْقَاسِمِ إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوا
أبا سعيد الخدري فقلت اجتمع عندي مال أريد أن أزكيه فما ترون
أَبَا الْقَاسِمَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
له رجل من أهل حضرموت ما الحدث يا أبا هريرة
صحبت النبي ثلاث سنوات ثناه بندار
«أَمَا يَخْشَى، أَوْ يَخَافُ، الَّذِي يَرْفَعُ رَأْسَهُ قَبْلَ الْإِمَامِ
قدمت على عمر بن الخطاب من عند أبي موسى بثمان مائة ألف درهم
ما يسرني
لا تغبطن فاجرا بنعمة
والله إني لأرجو
قدمت على عمر بن الخطاب من عند أبي موسى بثمانمائة ألف درهم
قَدِمْتُ على عمرَ بن الخطاب بثمانِمائةِ ألفِ درهمٍ من عند أبي موسى الأشعري،
أَمَرَنِي خَلِيلِي بِثَلَاثٍ، وَنَهَانِي
اختصم قوم إلى النبي فأمرهم
معاويةان رسول الله نهى
أبو القاسم إذا كان احدكم في الشمسو
خليلي أبو القاسم صلى الله عليه و سلم
أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،يَقُولُ:
أبا قتادةأن النبي صلى الله عليه و سلم
قِيلَ
حَرْمَلَةُ بْنُ يَحْيَى
أَبَا هُرَيْرَةَ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ،
مَنْ
مُحَمَّدُ بْنُ رَافِعٍ،
و،
عَبْدُ اللہِ بْنُ مُحَمَّدٍ،
النَّبِيِّ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّهُ
اَبَا الْقَاسِمِ صَلّٰی للہُ عَلَیْہِ وَسلَّمَ
عُمَرُبْنُ الْخَطَّابِ رَضِیَ اللہُ تَعَالٰی عَنْہُ
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ
«يَزْعُمُونَ
إِنَّ أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ
رَسُولَ اللَّهِ [ص:323]
أَبُو الْقَاسِمِ.
لأَنْ يَمْتَلِئَ جَوْفُ أَحَدِكُمْ قَيْحًا خَيْرٌ لَهُ مِنْ أَنْ يَمْتَلِئَ شِعْرًا.
لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى تُقَاتِلُوا الْيَهُودَ حَتَّى
أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَسَوَّی النَّاسُ صُفُوفَهُمْ فَخَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ فَتَقَدَّمَ وَهُوَ جُنُبٌ ثُمَّ
النَّبِيِّ بِمَعْنَی حَدِيثِ سُمَيٍّ
أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ
قِيلَ لِرَسُولِ اللَّهِ
فَذَکَرَ نَحْوَهُ
ابْنِ بَکْرٍ
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه
سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلاَةً نَظُنُّ أَنَّهَا الصُّبْحُ فَلَمَّا قَضَاهَا
إِنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ لَا يَكْتُبُ وَلَا يُكْتِبُ
كَانَ يَمُرُّ بِنَا وَالنَّاسُ يَتَوَضَّئُونَ مِنْ الْمِطْهَرَةِ وَيَقُولُ أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ
حِينَ
إذَا صَلَّيْتَ فَإِنَّ رَبَّك أَمَامَك وَأَنْتَ مُنَاجِيهِ فَلاَ تَلْتَفِتْ
سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ فَقَالَ
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه
لأَنْ أُصَلِّيَ بِالْحَرَّةِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
لاَ تَدَعْ رَكْعَتَيَ الْفَجْرِ وَلَوْ طَرَقَتْك الْخَيْلُ.
لَمَّا قَدِمْتُ مِنَ الْبَحْرَيْنِ لَقِيَنِي قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَسَأَلُونِي
مَنْ رَابَهُ مِنْ نَبِيذِهِ فَلْيَشُنَّ عَلَيْهِ الْمَاءَ فَيَذْهَبُ حَرَامُهُ وَيَبْقَى حَلاَلُهُ.
تَوَضَّؤُوا مِمَّا مَسَّتِ النَّارُ.
لاَ وُضُوءَ إِلاَّ مِنَ اللَّبَنِ.
إِنْ شَاءَ اللَّهُ"،
لاَ وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ.
إنَّمَا الصَّوْمُ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ عَلَى مَنْ لَمْ يَجِدْ.
مِنْكُمْ مَنْ
نُهِيَ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَسُمِعَ ابن عُمَرُ
مِثْلِ هَذَا،
{وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ}
فَذَكَرَ مَعْنَاهُ
النَّبِيِّ [ص:111]،
الْبُخَارِيِّ
«وَيْلٌ لِلْأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ».
«كَانَتِ الْقَسَامَةُ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ، فَأَقَرَّهَا رَسُولُ اللَّهِ لِيَكُونَ أَكَفَّ النَّاسِ
«أَوَّلُ مَا يُرْفَعُ مِنْ هَذِهِ الْأُمَّةِ الْحَيَاءُ وَالْأَمَانَةُ؛ فَاسْأَلُوهُمَا اللَّهَ»
كَانَ تَلْبِيَةُ رَسُولِ اللَّهِ «لَبَّيْكَ إِلَهَ الْحَقِّ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
ك
«كَانَ النَّبِيُّ يَنْحَرِفُ مِنْ صَلَاتِهِ
«أَوْصَانِي خَلِيلِي»، وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
«مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللَّهِ مِنْ فُلَانٍ، لِأَمِيرٍ كَانَ بِالْمَدِينَةِ»
لاَ يَجْتَمِعُ فِي الْجَنَّةِ رَجُلاَنٍ رَجُلٌ
مِثْلَهُ سَوَاءً
«نَحْنُ لَا نَكْتُبُ وَلَا نُكْتِبُ»
أَشْبَهُكُمْ صَلاةً بِرَسُولِ اللَّهِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إذا
[ص:123] رَسُولُ اللَّهِ ((إِذَا اشْتَدَّ الْحَرُّ فَأَبْرِدُوا
النبي أن رجلا
أَبُو الْقَاسِمِ ((إِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ؛ فأبردوا بالصلاة))
وَرَبِّ هَذِهِ الْكَعْبَةِ مَا
اتْرُكُوا الْحَبَشَةَ، مِثْلَ الْحَدِيثِ الْأَوَّلِ حَدِيثِ أَبِي قُرَّةَ
أَبُو الْقَاسِمِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ، وَمُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ مِنْ حَدِيثِ سُفْيَانَ
النَّبِيِّ مِثْلَ حَدِيثِ مَعْمَرٍ
النَّبِيِّ بِنَحْوِ ذَلِكَ
كُنَّا نُصَلِّي مَعَهُ عَلَى ظَهْرِ الْمَسْجِدِ
الْكُتُبِ، فَقَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ:
رَسُولَ اللَّهِ فِي
رَسُولَ اللَّهِ أَبَا الْقَاسِمِ الصَّادِقَ الْمَصْدُوقَ صَاحِبَ هَذِهِ الْحُجْرَةِ
لَنْ يُنَجِّيَ أَحَدًا مِنْكُمْ عَمَلُهُ، فَقَرِّبُوا وَسَدِّدُوا.
رَسُولَ اللَّهِ فَذَكَرَ مِثْلَهُ،
«مَنْ رَابَطَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ يَوْمًا أَوْ لَيْلَةً
وَحَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ اللهِ،
[ص:210] سئل رسول الله
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ [ص:134]
أَبُو عَلِيِّ بْنُ الصَّوَّافِ،
وثَنَا أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ،
«يَقُولُونَ أَكْثَرْتَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَوْ حَدَّثْتُكُمْ بِكُلِّ، مَا
«مَن سُئلَ
لا تبدأ بجارك الأقصى قبل الأدنى ولكن تبدأ بالأدنى قبل الأقصى
إذا تصدَّقَت المرأةُ بغيرِ إذنِ زَوجِها مِن مالِهِ فالأَجرُ بينَهما شَطرانِ.
رأى رسول اللَّه رجلا يشرب قائمًا
رسول الله الحلف منفقة للسلعة ممحقة للربح
لا يكتب ولا يُكتب
أسبغوا الوضوء فإني
ثمنُ الكلبِ ومهرُ الزَّانيةِ. وقالَ سفيانُ مرةً:
كان يمر بنا والناس يتوضئون من المطهرة فيقول أسبغوا الوضوء فإني
«كَانَ النَّبِيُّ ضَخْمَ الْكَفَّيْنِ، ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ»
رسول اللہﷺ:(لا یحل لمسلم[أن] یروع مسلمًا)۔
سئل النبي صلى الله عليه و سلم
أسهم رسول الله صلى الله عليه و سلم للفرس سهمين ولصاحبه سهما
رسول الله صلى الله عليه و سلم فتنة فحذر منها
أوصاني خليلي بسبحة الضحى قاله لنا محمد بن يوسف
النبي تأتي سنيات يؤتمن الخائن قاله لي يوسف بن محمد
النبي في الوضوء
النبي في الضالة
النبي يغزو هذا البيت جيش يخسف به بالبيداء
النَّبِيِّ وَحُمَيْدٌ،
أبو داود حديث سفيان موقوف
لتقومن الساعة على رجلين وميزانهما بأيديهما
إن في الجنة سفنا مقاذفها من ذهب
الحلية تبلغ حيث انتهى الوضوء
لَوْ كُنْتُ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ لَأَتَيْتُ مَسْجِدَ مِنًى كُلَّ سَبْتٍ
سأل رسول الله
هجر النَّبِيّ نساءه، وَقال شعبة: أحسبه
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صلاة نظن أنها الصبح، ثُمَّ
النَّبِيِّ «الْمُؤَذِّنُ يُغْفَرُ لَهُ مَدَّ صَوْتِهِ»
«لَتَقُومَنَّ السَّاعَةُ عَلَى رَجُلَيْنِ مِيزَانُهُمَا فِي أَيْدِيهِمَا»
«إِنَّ السَّاعَةَ لِتَقُومُ عَلَى رَجُلَيْنِ يَنْشُرَانِ ثَوْبًا يَتَبَايَعَانِهِ بَيْنَهُمَا، فَتَقُومُ السَّاعَةُ عَلَيْهِمَا»
«إِنَّ السُّلْطَانَ لَا يُكَلَّمُ الْيَوْمَ» وَذَلِكَ فِي زَمَنِ مُعَاوِيَةَ
«مُثِّلَتِ الدُّنْيَا عَلَى طَائِرٍ، فَالْبَصْرَةُ وَمِصْرُ جَنَاحَانِ، وَإِذَا خَرِبَا وَقَعَ الْأَمْرُ»
أن هذه الكناسة مهلكة دنياكم و آخرتكم
النبي صلى الله عليه و سلم يرويه
ركاب كثير و حاج قليل
قلنا لرسول صلى الله عليه و سلم
النَّبِيِّ أَسْلَمُ سَالَمَهَا اللَّهُ وَغِفَارٌ غَفَرَ اللَّهُ لَهَا
رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى فِي نَعْلَيْهِ
أَحْسِنُوا الْوُضُوءَ فَإِنِّي
النَّبِيِّ إِنَّ هَذِهِ الْحَبَّةَ السَّوْدَاءَ شِفَاءٌ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ لَيْسَ السَّامَ و
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ضَخْمَ الْكَفَّيْنِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ضَخْمَ الْكَفَّيْنِ وَالْقَدَمَيْنِ لَمْ أَرَ بَعْدَهُ مِثْلَهُ
النَّبِيِّ إِنَّمَا
سَجَدْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ وَاقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ
فِي بَيْتِ أُمِّ الدَّرْدَاءِ
أَبُو النَّضْرِ سَعْدٌ أَبُو مُجَاهِدٍ
أَبْرِدُوا بِالصَّلَاةِ فَإِنَّ شِدَّةَ الْحَرِّ مِنْ فَوْرِ جَهَنَّمَ
عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَبُولَ الرَّجُلُ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ، ثُمَّ يَتَوَضَّأُ مِنْهُ»
قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ جَمَاعَةٌ مِنْ مُزَيْنَةَ وَجَمَاعَةٌ مِنْ هُذَيْلٍ وَجَمَاعَةٌ مِنْ جُهَيْنَةَ
أَبُو الْقَاسِمِ «تَسَمُّوا بِاسْمِي [ص:279]، وَلَا تُكَنُّوا بِكُنْيَتِي»
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَرَادَ الْحَاجَةَ أَبْعَدَ»
أَتَى جِبْرِيلُ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
«لَا تَسُبُّوا أَهْلَ الشَّامِ فَإِنَّهُمُ الْجُنْدُ الْمُقَدَّمُ»
إذا سلم الرجل على القوم فلم يردوا عليه ردت عليه الملائكة
ما كان لنا طعام وذكر الحديث
«مَا كَانَ يَفْضُلُ عَلَى أَهْلِ بَيْتِ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ خُبْزِ شَعِيرٍ»
في قصصه إن أخا لكم لا
أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ فَإِنَّ أَبَا الْقَاسِمِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ «يُصَلِّي مُتَنَعِّلًا، وَحَافِيًا، وَرَأَيْتُهُ يَنْفَتِلُ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «يَسْجُدُ عَلَى كَوْرِ عِمَامَتِهِ».
وأومأ بإصبعيه إلى أذنيه
يُفْتَتَحُ بِـ {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} [الفاتحة: فِي الصَّلَاةِ
النَّبِيِّ مِثْلَ حَدِيثِ أَيُّوبَ
لِيَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ:
وأخبرنا أبو علي حسان بن سعيد المنيعي
كنا جلوسا عند رسول الله
عمر فذكر مثله
أبو القاسم صلى الله عليه و سلم فذكر مثله
صلى بنا رسول الله صلى الله عليه و سلم ثم
أَبَا قَتَادَةَ وَهُوَ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ فَقَالَ:
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ضَخْمَ [ص:315] الْكَفَّيْنِ، ضَخْمَ الْقَدَمَيْنِ»
«لَعَنَ اللَّهُ أَهْلَ الْقَدَرِ الَّذِينَ يُصَدِّقُونَ بِالْقَدَرِ وَيُكَذِّبُونَ بِالْقَدَرِ»
أَخَذَ الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ، فَذَكَرَ مِثْلَهُ.
أَوْصَانِي رَسُولُ اللهِ وَلاَ أَقُولُ خَلِيلِي، وَقَدْ
أَبُو الْقَاسِمِ «مَنْ كَانَتْ بِهِ جَنَابَةٌ فَلَا يَنَمْ حَتَّى يَتَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ»
«رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّي قَائِمًا، وَقَاعِدًا، وَحَافِيًا، وَنَاعِلًا، وَرَأَيْتُهُ يَنْفَتِلُ
«مَا نَهَيْتُ
لِمَرْوَانَ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ
بعث رسول الله خيلا له ثم
وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
لَا نَكْتُبُ وَلَا نُكْتِبُ وَلَا نَكْتُمُ
وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ
وثنا أَبُو بَكْرِ بْنُ خَلَّادٍ
وثنا أَبُو عَمْرِو بْنُ حَمْدَانَ
وثناه مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُقْرِيُّ أَبُو جَعْفَرٍ
وَاللَّهِ لَأُقَرِّبَنَّ بِكُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَمْنَعَ الرَّجُلُ أَخَاهُ أَنْ يَغْرِزَ خَشَبَةً فِي جِدَارِهِ»
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه و سلم
«لَيْسَ عَلَى غُلَامِ الْمُسْلِمِ صَدَقَةٌ»
«لَيْسَ عَلَى يَعْنِي غُلَامَ الْمُسْلِمِ صَدَقَةٌ»
وَسَأَلَهُ رجل: هَل خضب رَسُول الله فَقَالَ: نعم، حمرا مثل الدَّم
فذكر مثله رواه أَبو أسامة
رَسُول الله فتْنَة فحذر مِنْهَا فَقَالُوا
رَسُولِ اللَّهِ يَعْنِي نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ
کُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ فَجَائَ رَجُلٌ أَحْسِبُهُ مِنْ قَيْسٍ فَقَالَ
"لاَ يُجْزِيكَ إِلاَّ أَنْ تُدْرِكَ الإِمَامَ قَائِمًا قَبْلَ أَنْ يَرْكَعَ".
كان رسول الله إذا قام إلى الضلاة يكبر، فذكر نحوه.
كنا مع رسول الله بتلعان اليمن فقام بلال ينادي، فلما سكت
كُنَّا مِعَ النَّبِيِّ بِتَلَعَاتِ النَّخْلِ فَقَامَ بلالٌ يُنَادِي، فَلَمَّا سَكَتَ،
فِي بَيْتِ أُمِّ الدَّرْدَاءِ:قَالَ رَسُولُ اللهِ
وَكَانَ يَبْتَدِئُ حَدِيثَهُ بِأَنْيَقُولَ:
مُعَاوِيَةَ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ: «نَهَى
وَأَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ إِسْحَاقَ،
رَسُولُ اللَّهِ فِتْنَةً فَحَذَّرَ مِنْهَا
رُكَّابٌ كَثِيرٌ وَحَاجٌ قَلِيلٌ
«الْخِلَافَةُ فِي قُرَيْشٍ»
مُعَاوِيَةَ:«أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى
إِنَّ هَذِهِ الْكُنَاسَةَ مَهْلَكَةُ دُنْيَاكُمْ وَآخِرَتِكُمْ
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُأَخْبَرَنِي يُوسُفُ بْنُ مَاهَكَ أَنَّهُ
قُلْنَا لِرَسُولِ اللهِ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،قَالَ: «أَوْصَانِي جِبْرِيلُ بِالْجَارِ حَتَّى ظَنَنْتُ أَنَّهُ يُوَرِّثُهُ»
كنا عند رسول الله صلى الله عليه وآله يوما فجاءه صيادفقال
مُعَاوِيَةَقَالَ: «نَهَى النَّبِيُّ
مُعَاوِيَةَقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
فِي قَصَصِهِ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ.(2/200)
رَسُولَ اللهِ الْحَلِفُ مَنْفَقَةٌ لِلسِّلْعَةِ مَمْحَقَةٌ لِلرِّبْحِ. _حاشية(3/401)
أُتِيَ رَسُولُ اللهِ بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَذْكُرْ إِيلِيَاءَ.(5/139)
ال
كنا عند رسول الله يوما فجاءه رجل فقال
إن السلطان لا يكلم اليوم وذلك زمن معاوية.
كَانَ يَمُرُّ بِنَا وَالنَّاسُ يَتَوَضَّؤُونَ مِنَ الْمَطْهَرَةِ فَيَقُولُ أَسْبِغُوا الْوُضُوءَ فَإِنِّي
أتى رجلانإلى النبي صلى الله عليه و سلم فقال
رسول الله صلى الله عليه وسلمالخمر في هاتين الشجرتين النخلة والعنب.
النبي صلى الله عليه وسلمقال لرجل رآه يشرب قائما قئ
حبي أبا القاسم صلى الله عليه و سلم
ولا أعلمه الاعن النبي صلى الله عليه و سلم
وَيْلٌ لِلأَعْقَابِ مِنَ النَّارِ.قَالَ عَطَاءٌ: وَإِنَّ أُنَاسًا لَيَقُولُونَ هُوَ المَسْحُ وَأَمَّا
إِنَّ السَّاعَةَ لَتَقُومُ عَلَى الرَّجُلَيْنِ، وَهُمَا يَنْشُرَانِ الثَّوْبَ يَتَبَايَعَانِهِ.
يُفْتَتَحُ بِ- {بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} فِي الصَّلاَةِ.
بِهِ،قَالَ:
هَكَذَا نَسَبَاهُ سَعِيدَ بْنَ أَبِي سَعِيدِ بْنِ مَرْجَانَةَ(1/271)
لاِبْنَتِهِ: قُولِي يَا أَبِي إِنْ تُحَلِّنِي الذَّهَبَ تَخْشَ عَلَيَّ حَرَّ اللهَبِ.
إِذَا دَخَلَ وَلَمْ يَقُلِ: السَّلاَمُ عَلَيْكُمْ، فَقَالَ: لاَ، حَتَّى يَأْتِيَ بِالْمِفْتَاحِ: السَّلامِ.(1/379)
قَضَى النَّبِيُّ إِذَا تَشَاجَرُوا فِي الطَّرِيقِ المِيتَاءِ بِسَبْعَةِ أَذْرُعٍ.
{وَجَاءَتْ كُلُّ نَفْسٍ مَعَهَا سَائِقٌ وَشَهِيدٌ {ق}
إَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ لاَ يَكْتُبُ وَلاَ يُكْتِبُ {ب د ع ف م
مِنْ فَمِ رَسُولِ اللَّهِ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةً، نَظُنُّ أَنَّهَا الصُّبْحُ، فَلَمَّا قَضَى صَلَاتَهُ،
أَبُو الْقَاسِمِ «أَحْفِهِمَا جَمِيعًا، أَوْ انْعَلْهُمَا جَمِيعًا»
أول ما يرفع من هذه الأمة الحياء والأمانة فسلوهما الله.
رَسُولِ اللَّهِ «إِنَّ اللَّهَ
عند النبي صلى الله عليه وآله وسلم
أَتَی رَجُلٌ النَّبِيَّ
إِنَّ عَبْدًا أَذْنَبَ ذَنْبًا بِمَعْنَی حَدِيثِ حَمَّادِ بْنِ سَلَمَةَ
اقْرَءُوا الْقُرْآنَ فَإِنَّهُ نِعْمَ الشَّفِيعُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ إِنَّهُ
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ يَوْمًا فَجَاءَهُ رَجُلٌ،
خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ،
صلى رسول الله صلاة العصر، فسلم في ركعتين.
لَمَّا قَدِمْنَا مَعَ النَّبِيِّ مِنْ غَزْوَةِ خَيْبَرَ بَدَا لَنَا أُحُدٌ
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةَ الصُّبْحِ فَأَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ
سألت رسول الله ماذا رد إليك ربك في الشفاعة
صلى لنا رسول الله العصر فلسلم في ركعتين
شَكَى أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ الْوَسْوَسَةَ فِي الصَّلَاةِ،
فِي كُلِّ صَلاَةٍ يُقْرَأُ، فَمَا
أَخَذَتِ النَّاسَ رِيحٌ، فَسَأَلَ عُمَرُ يَعْنِي ابْنَ الْخَطَّابِ مَنْ حَوْلَهُ،
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ الظهر فسلم في ركعتين وانصرف
من في رسول الله صلى الله عليه و سلم
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ فَأَذِنَ لِي، فَإِذَا هُوَ بِلَبَنٍ فِي قَدَحٍ،
رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ لَدَغَتْنِي عَقْرَبٌ،
صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةَ الْعَصْرِ فَسَلَّمَ مِنْ رَكْعَتَيْنِ فَقَامَ ذُو الْيَدَيْنِ
بِهِ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ عَلَيْهِ بُرْدَانِ فَقُلْتُ لِشُعْبَةَ مِثْلَ حَدِيثِهِ
لَيَسْأَلَنَّكُمْ النَّاسُ
«إِذَا كَانَ رَمَضَانُ فُتِحَتْ أَبْوَابُ الْجَنَّةِ وَغُلِّقَتْ أَبْوَابُ جَهَنَّمَ وَسُلْسِلَتِ الشَّيَاطِينُ» هَكَذَا
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ فِي مِثْلِ هَذَا الشَّهْرِ،
وَهُوَ خَارِجٌ مِنَ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ أَيُّهَا النَّاسُ إِنِّي
النبي صلى الله عليه و سلم لكل عمل كفارة والصوم لي
النَّبِيِّ «أَنَّهُ رَأَى رَجُلًا يَشْرَبُ قَائِمًا
ما أجد أكثر حديثا
ذُكِرَتِ الْمَوَالِي عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ صَوْتَ بَاكِيَةٍ، فَنَهَاهَا،
النبي أن رجلا كان يداين الناس فكان
أخذ الحسن بن علي تمرة من الصدقة فجعلها في فيه
كان رسول الله إذا قام إلى الصلاة يكبر حين يقوم. [ص:320]
"صلّى لنا رسولُ الله العصرَ فسلَّم في ركعتين، [ص:264]
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَنَّهُ
مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ
أَبِي
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّهُ
هَمَّامِ بْنِ مُنَبِّهٍ أَنَّهُ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
