النَّبِيِّ
أَبِي الدَّرْدَاءِ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
2,407
Books
203
Teachers
287
Students
553
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·أَبِي الدَّرْدَاءِ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
رَسُولِ اللَّهِ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
قُلْتُ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
قام رسول الله يصلي، فسمعناه
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ
النبي صلى الله عليه و سلم
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا بَلَغَهُ
قُلْنَا
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
سُئِلَ
مَنْ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْكِنْدِيِّ، فَتَذَاكَرُوا حَدِيثَ رَسُولِ اللهِ
نَزَلَ بِأَبِي الدَّرْدَاءِ رَجُلٌ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
رَآنِي النَّبِيُّ
رآني رسول الله أمشي أمام أبي بكر
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَشَخَصَ بِبَصَرِهِ إِلَى السَّمَاءِ ثُمَّ
وَهَلْ يَفْعَلُ ذَلِكَ إلاَّ كَافِرٌ.
رسول الله أنه سئل فقيل
أَبِي هُرَيْرَةَ،
سَأَلَتِ النَّبِيَّ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي حَدِيثِهِ فَلَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِفَقَالَ
اَبِیْ اُمَامَۃَ،
أتاه رجل
النَّبِيِّ فِي قوله: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ}
إنَّ الَّذِينَ لاَ تَزَالُ أَلْسِنَتُهُمْ رَطْبَةً مِنْ
وَاثِلَةَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ فِي حَدِيثِهِ فَلَقِيتُ أَبَا الدَّرْدَاءِ فَقَالَ
النبي رجلًا قرأ فلحن
وائلة بن الأسقع
النَّبِيِّ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا} [الكهف:
«اسْتَقَاءَ رَسُولُ اللهِ فَأَفْطَرَ فَأُتِيَ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ»
وَاثِلَةَ بْنَ الْأَسْقَعِ،
النبي صلى الله عليه وآله وسلم
قَرَأَ رَجُلٌ عِنْدَهُ {إِنَّ شَجَرَةَ الزَّقُّومِ طَعَامُ الْأَثِيمِ} [الدخان:
قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ
سَأَلَهُ رَجُلٌ
عَهِدَ إِلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ أَنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ الْأَئِمَّةُ الْمُضِلُّونَ
أَبِي مُوسَی الأَشْعَرِيِّ
أَوْصَانِي خَلِيلِي
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ وَنَحْنُ نَذْكُرُ الْفَقْرَ وَنَتَخَوَّفُهُ
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ: {وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا} [الكهف:
تَفَكُّرُ سَاعَةٍ خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ.
سَأَلْتُ عَائِشَةَ
«مِنْ شَأْنِهِ
قَاءَ رَسُولُ اللهِ فَأَفْطَرَ فَتَوَضَّأَ
«اسْتَقَاءَ رَسُولُ اللَّهِ فَأَفْطَرَ، وَأُتِيَ بِمَاءٍ فَتَوَضَّأَ»
مِنْ أَخْلاَقِ النَّبِيِّينَ الإِبْلاَغَ فِي السُّحُورِ.
النَّبِيِّ بِنَحْوٍ مِنْهُ.
مِنْ تَمَامِ أَجْرِ الْجِنَازَةِ أَنْ يَحْثُوَ فِي الْقَبْرِ.
«إِذَا حَلَّيْتُمْ مَصَاحِفَكُمْ، وَزَخَرَفْتُمْ مَسَاجِدَكُمْ فَالدَّبَارُ عَلَيْكُمْ»
ثَلاَثٌ لاَ يُلْعَبُ بِهِنَّ النِّكَاحُ وَالْعَتَاقُ وَالطَّلاَقُ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا
لِلْمُخْتَلِعَةِ طَلاَقٌ مَا دَامَتْ فِي الْعِدَّةِ.
اقْصِدْ فِي الْوُضُوءِ وَلَوْ كُنْتَ عَلَى شَاطِىءِ نَهَرٍ.
رَآنِي النَّبِيُّ أَمْشِي بَيْنَ يَدَيْ أَبِي بَكْرٍ
لَا وِتْرَ لِمَنْ أَدْرَكَهُ الصُّبْحُ،
«الْعَالِمُ وَالْمُتَعَلِّمُ فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ وَلَا خَيْرَ فِي سَائِرِ النَّاسِ بَعْدَهُمْا»
احتج الشافعي في ذلك
الحارث بن معاوية الكندي فتذاكروا الحديث
الإِيلاَءُ مَعْصِيَةٌ وَلاَ تَحْرُم عَلَيْهِ امْرَأَتَهُ.
النَّبِيِّ فَذكر بعضه.
رَسُولِ اللَّهِ بِمِثْلِهِ
النَّبِيّ أَنَّه مَرَّ بِامْرَأَةٍ مُجِحٍّ عَلَى بَابِ فُسْطَاطٍ
النبي كان إذا بلغه
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ
أتى النبيَّ رجلٌ يشكو قَسوةَ قلبِهِ.
الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ
كَانَ الرَّجُلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُطَلِّقُ ثُمَّ يَرْجِعُ
رَآنِي رَسُولُ اللَّهِ
كنت عِنْد رَسُول الله فَقَالَ بَعضهم
أَوْصَانِي خَلِيلِي لَا تَشْرَبْ الْخَمْرَ فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ کُلِّ شَرٍّ
قَامَ رَسُولُ اللَّهِ فَسَمِعْنَاهُ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
مَنْ يَتَفَقَّدْ يُفْقَد وَمَنْ لاَ يُعِدَّ الصَّبْرَ لِفَوَاجِعِ الأُمُورِ يَعْجِزْ
مَا مِنْ رَجُلٍ يَغْدُو إِلَى الْمَسْجِدِ لِخَيْرٍ يَتَعَلَّمُهُ أَوْ يُعَلِّمُهُ إِلاَّ
مَنْ حَلَفَ عَلَى يَمِينِ غَيْبٍ أَصَابَ فِيهَا مَأْثَمًا صَدَقَ فِيهَا أَوْ فَجَرَ.
النَّبِيِّ أَنَّهُ أَتَی بِامْرَأَةٍ مُجِحٍّ عَلَی بَابِ فُسْطَاطٍ
زِيَادَةُ الْعُمُرِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فَصَلَّى بِنَا الْعَصْرَ فِي يَوْمِ جُمُعَةٍ،
لَوْ أَنَّ رَجُلاً هَمَّهُ الإِسْلاَم وَعَرَفَهُ ثُمَّ تَفَقَّدَهُ لَمْ يَعْرِفْ مِنْهُ شَيْئًا.
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
مَرَّ عَلَيْهِ وَهُوَ يَبْنِي مَسْجِدًا فَقَالَ مَا هَذَا
لا مدينة بعد عثمان ولا رخاء بعد معاوية
النَّبِيِّ {وَكَانَ تَحْتَهُ كَنْزٌ لَهُمَا} [الكهف:
قَامَ رَجُلٌ
مِنْ أَخْلاَقِ النَّبِيِّينَ وَضْعُ الْيَمِينِ عَلَى الشِّمَالِ فِي الصَّلاَةِ.
مَا أُبَالِي لَوْ صَلَّيْت عَلَى سِتِّ طَنَافِسَ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ.
مُعَلِّمُ الْخَيْرِ وَالْمُتَعَلِّمُ فِي الْأَجْرِ سَوَاءٌ وَلَيْسَ لِسَائِرِ النَّاسِ بَعْدُ خَيْرٌ
أَتَيْتُ النَّبِيّ فَوَجَدْتُ جَمَاعَةً مِنَ الْعَرَبِ يَتَفَاخَرُونَ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَدَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
ثَلَاثٌ اللَّاعِبُ فِيهِنَّ كَالْجَادِّ: النِّكَاحُ، وَالطَّلَاقُ، وَالْعَتَاقَةُ
ثلاث لا يلعب بهن اللعب فيهن والجد سواء الطلاق والنكاح والعتاق
ثلاث لا يلعب فيهن الطلاق والعتق والنكاح
«بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ نَتَذَاكَرُ مَا يَكُونُ إِذْ
إني لأدعو لثلاثين من إخواني وأنا ساجد بأسمائهم وأسماء آبائهم
«إِنِّي لَآمُرُكُمْ بِالْأَمْرِ وَمَا أَفْعَلُهُ، وَلَكِنْ لَعَلَّ اللَّهَ أَنْ يَأْجُرَنِي فِيهِ»
أَتَى رَسُول الله بِطَعَامٍ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ فَقَالَ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ: "كُلا" فَقَالا
قِيلَ: يَا أَبَا الدَّرْدَاءِ: مَا تُحِبُّ لِمَنْ تُحِبُّ؟
«لَا قُنُوتَ فِي الْفَجْرِ»
قَامَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي فَسَمِعْتُهُ
«اقْتِصَادٌ فِي السُّنَّةِ خَيْرٌ مِنَ اجْتِهَادٍ فِي بِدْعَةٍ»
«الْإِيمَانُ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ» [ص:1016] وَرَوَاهُ غَيْرُهُ
ذُرْوَةُ الْإِيمَانِ أَرْبَعٌ: الصَّبْرُ لِلْحُكْمِ [ص:749]، وَالرِّضَا بِالْقَدَرِ، وَالْإِخْلَاصُ لِلتَّوَكُّلِ، وَالِاسْتِسْلَامُ لِلرَّبِّ
سَجَدْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ إِحْدَی عَشْرَةَ سَجْدَةً مِنْهَا الَّتِي فِي النَّجْمِ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ أَفِي كُلِّ صَلاَةٍ قِرَاءَةٌ؟
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ تَعَالَی کُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ
"استقاء رسول الله فأفطر، وأتي بماء فتوضأ". والإسناد الذي ذكره الترمذي
النَّبِيِّ «مَا مِنْ شَيْءٍ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلُ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ»
«لاَ صَلاَةَ لِمُلْتَفِتٍ»
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَبِنَحْوٍ مِنْهُ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
العالم والمتعلم في الأجر سواء ولا خير في سائر الناس بعدهم1.
النبي صلى الله عليه وسلمقال من قرأ الف آية
مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِمِئَةِ آيَةٍ، لَمْ يحَاجَّهُ الْقُرْآنَ.
قَامَ رَسُوْلُ اللہِ یُصَلِّیْ
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ
«مَا هَذَا الْحَدِيثُ الَّذِي تُكْثِرُونَ
كنت رديف رسول الله
كان عبد الله بن رواحة إذا لقيني،
أَبُو الدَّرْدَاءِ يَرْفَعُ الْحَدِيثَ
تذاكرنا زيادة العمر عند رسول الله
رَآنِي النَّبِيُّ أَمْشِي أَمَامَ أَبِي بَكْرٍ
رَسُولِ اللهِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {اصْبِرُوا وَصَابِرُوا وَرَابِطُوا} [آل عمران:
أَبْصَرَنِي النَّبِيُّ أَمْشِي أَمَامَ أَبِي بَكْرٍ
ذَرَعْنا المسجدَ ثم أَتينا رسولَ اللهِ
قام رسول الله يصلي فسعناه
أفاء الله عز وجل على رسوله إبلا ففرقها،
قلتُ لَهُ: ما لكَ لا تَطْلُبُ ما يطْلُب فلانٌ وفُلانٌ؟
قول الله تبارك وتعالى
[ص:97] رُبَّ قَائِمٍ مَشْكُورٌ لَهُ، وَرُبَّ نَائِمٍ مَغْفُورٌ لَهُ.
يَحْلِفُ بِاللَّهِ وَمَا
النَّبِيّ أَنَّه مَرَّ بِامْرَأَةٍ مُجِحٍّ عَلَى فُسْطَاطٍ
النَّبِيِّ أَنَّهَ «قَاءَ فَأَفْطَرَ» فَلَقِيتُ ثَوْبَانَ فِي مَسْجِدِ دِمَشْقَ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ،
من قام ليلتي العيدين لله محتسبا لم يمت قلبه حين تموت القلوب
نَالَ رَجُلٌ مِنْ عِرْضِ أَخِيهِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَرَدَّ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ،
رجل ما اشتكيت شيئا قط
«أَبْصَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ
النَّبِيِّ أَنَّهُ سُئِلَ عَلَامَ نَعْمَلُ؟ عَلَى شَيْءٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ أَوْ يُسْتَأْنَفُ؟
حَلَفَ رَجُلٌ أَنْ لَا يَتَطَوَّعَ بِشَيْءٍ وَلَا يَتْرُكَ مَا
«مَرَّ بِنَا النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ وَنَحْنُ نَحْفِرُ قَبْرًا
قُلْتُ لَهُ: مَا لَكَ لَا تَطْلُبُهُ كَمَا يَطْلُبُ فُلَانٌ وَفُلَانٌ؟
«كَانَ الرَّجُلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُطَلِّقُ، ثُمَّ يُرَاجِعُ
«ضَحَّى رَسُولُ اللَّهِ بِكَبْشَيْنِ جَذَعَيْنِ مَوْجُوأَيْنِ». رَوَاهُ أَحْمَدُ وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ،
«ذَكَرُوا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ الْأَرْحَامَ، فَقُلْنَا: مَنْ وَصَلَ رَحِمَهُ أُنْسِئَ فِي أَجَلِهِ.
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْنَا
أَرْبَعُ خِصَالٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
«مَرَّ النَّبِيُّ بِدِمْنَةِ قَوْمٍ فِيهَا سَخْلَةٌ مَيِّتَةٌ
كنا مع رسول الله فشخص ببصره إلى السماء
كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه و سلم
قام رسول الله فسمعناه وهو
قُلْتُ لَهُ: أَلَا تَبْتَغِي لِأَضْيَافِكَ كَمَا يَبْتَغِي فُلَانٌ لِأَضْيَافِهِ؟
كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ
أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ،
"قام رسولُ الله يُصلِّي، سمِعْناه
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ وَهُوَ بِمِصْرَ
نَالَ رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ عِنْدَ النَّبِيِّ فَرَدَّ عَنْهُ رَجُلٌ
قَامَ رَسُوْلُ اللہِ صَلَّي الل?ہُ عَلَيْہِ وَسَلَّمَ يُصَلِّيْ
لَهُ يَعْنِي لِأَبِي الدَّرْدَاءِ: مَا لَكَ لَا تَطْلُبُ كَمَا يَطْلُبُ فُلَانٌ؟
أَتَى النَّبِيَّ رَجُلٌ يَشْتَكِي قَسَاوَةَ قَلْبِهِ،
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ كُلُّهُمْ قَدْ رَأَوَا النَّفْيَ
الْأَوْزَاعِيِّ بِشْرُ بْنُ بَكْرٍ
«مَن قرأَ العشرَ الأواخِرَ مِن الكهفِ عُصمَ مِن فتنةِ الدجالِ» أخرجه البخاري
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ إِذْ أَقْبَلَ أَبُوبَكْرٍ آخِذًا بِطَرَفِ ثَوْبِهِ حَتَّى أَبْدَى
مَرَّ النَّبِيُّ بِرَجُلٍ وَهُوَ سَاجِدٌ
لعله ألم بها
الْحَارِثِ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْكِنْدِيِّ فَتَذَاكَرُوا حَدِيثَ رَسُولِ اللَّهِ فِي الْأَخْمَاسِ
«لَمْ يَكُنْ لِرَسُولِ اللَّهِ إِلَّا قَمِيصٌ وَاحِدٌ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
«ذَهَبٌ وَفِضَّةٌ» لَمْ يَرْوِهِ
«وَاللَّهِ أَنْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لِيُدْنِي أَبَا ذَرٍّ إِذَا حَضَرَ،
"ما مِنْ شيءٍ في الميزان أثقلُ من حُسْن الخلق". وأخرجه الترمذي
أبو الدرداء: ما أقول حالقة الشعر،
مُرْسَلٌ أيْضاً، لا يَصِحُّ، والصَّحيحُ حديثُ أبي ذرٍّ،
((على البر والتقوى، والتواضع، وذلة النفس)).
رأى النبي رجلًا يمشي أمامَ أبي بكر.
الحارث بن معاوية الكندى.طب
أبي قرصافة جندرة بن خيشنة، وغيرهم من الصحابة وبعض أسانيدهم صحيح
إن العلماء ورثة الأنبياء
مَلْعُونَةٌ الدُّنْيَا مَلْعُونٌ أَهْلُهَا إِلَّا
انى لا دعو لثلاثين من اخواني
«كُلُّ ذَنْبٍ عَسَى اللَّهُ
ملعونةٌ الدنيا، وملعونٌ أهلها إلا
(ورواه حب من حديث ابن عباس بلفظ "ثلاثٌ من سنن المرسلين: تعجيل الإِفطار،
"مَثَلُ الَّذي يَعْتِقُ عند موْتِهِ؛ كمثَلِ الذي يُهْدي إذا شَبِعَ". رواه أبو داود. والترمذي
أَوَّلُ مَنْ يُؤْذَنُ لَهُ بِالسُّجُودِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَوْلَا ثَلَاثَ خِلَالٍ لَأَحْبَبْتُ
خَلَقَ اللَّهُ آدَمَ حِينَ خَلَقَهُ فَضَرَبَ كَتِفَهُ الْيُمْنَى فَأَخْرَجَ ذُرِّيَّةً بَيْضَاءَ كَأَنَّهُمْ الذَّرُّ
أَبَا الْقَاسِمِ رَسُولَ اللَّهِ
هذه أمة لفلان
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَدْعُو
ابْنِ عَبَّاسٍ،
نَعَمْ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
و،
اَبَا الْقَاسِمِ
نَبِيَّ اللَّهِ
سُئِلَ النَّبِيُّ
كَعْبِ بْنِ عَاصِمٍ الْأَشْعَرِيِّ؛
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ،
النَّاسُ عَالِمٌ وَمُتَعَلِّمٌ وَلَا خَيْرَ فِيمَا بَعْدَ ذَلِكَ
وَمَا نَحْنُ لَوْلَا كَلِمَاتُ الْعُلَمَاءِ
سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ فَقَالَ
نَبِيِّ اللَّهِ أَنَّهُ
تَحْتَ كُلِّ شَعَرَةٍ جَنَابَةٌ
النبي صلى الله عليه و سلم بمثله
إيَّاكَ وَدَعْوَةَ الْمَظْلُومِ.
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
الَّذِينَ لاَ تَزَالُ أَلْسِنَتُهُمْ رَطْبَةً مِنْ
الْحَسَنِ مُرْسَلًا،
النَّبِيِّ فَذَكَرَهُ [ص:422].
النَّبِيِّ أَنَّ رَجُلًا أَتَاهُ، فَقَالَ:
إِلَّا
«مَنْ قَامَ لَيْلَتِي الْعِيدِ لِلَّهِ مُحْتَسِبًا لَمْ يَمُتْ قَلْبُهُ حِينَ تَمُوتُ الْقُلُوبُ»
تستعجلون بفتح مدينة هرقل فرب ذل وصغار مع فتحها
أُتِيَ بِجَارِيَةٍ قَدْ سَرَقَتْ جَمَلًا، فَقَالَ: أَسَرَقْتِ؟ قُولِي: لَا
«إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
كَانُوا يَقُولُونَ فِي الْإِيلَاءِ: يُوقَفُ فَذَكَرَهُ. وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ ابْنَ الْمُسَيِّبِ.
لاَ إِيمَانَ لِمَنْ لاَ صَلاَةَ لَهُ وَلاَ صَلاَةَ لِمَنْ لاَ وُضُوءَ لَهُ.
وَيَفْعَلُ ذَاكَ إِلاَّ كَافِرٌ
حُبُّكَ لِلشَّيْءِ يُعْمِي وَيُصِمُّ
مِنْ فِقْهِ الْمَرْءِ مَدْخَلُهُ وَمَمْشَاهُ وَإِلْفُهُ.
[ص:740] النَّبِيِّ
مِنْ فِقْهِ الْمَرْءِ رِفْقُهُ فِي مَعِيشَتِهِ
النَّبِيِّ بِنَحْوِ مَا تَقَدَّمَ
«الْعِلْمُ بِالتَّعَلُّمِ»
«لَنْ تَفْقَهَ كُلَّ الْفِقْهِ حَتَّى تَرَى لِلْقُرْآنِ وُجُوهًا كَثِيرَةً»
عق غير محفوظ
ابن طاهر: وإِسناده متصل ورجاله لم يقدح فيهم، وهو أَقرب إِلى الصواب
«الْإِيمَانُ يَزْدَادُ وَيَنْقُصُ»
سئلت عائشة
[ص:192] التَّفَكُّرُ سَاعَةً خَيْرٌ مِنْ قِيَامِ لَيْلَةٍ.
الدُّنْيَا مَلْعُونَةُ، مَلْعُونٌ مَا فِيهَا إِلَّا مَا كَانَ مِنْ
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى
كر: حديث غريب
أَوْصَانِي خَلِيلِي أَبُو الْقَاسِمِ بِتِسْعٍ فَقَالَ: «لَا تَفِرَّ مِنَ الزَّحْفِ وَإِنْ هَلَكْتَ»
مَنْ أَكْثَرَ
ابن ثوبان يعنى: أسلموا)
«مِنْ عُقُوقِ الْوَلَدِ لِوَالِدِهِ أَنْ يَدْعُوَهُ بِاسْمِهِ، وَأَنْ يَتَقَدَّمَهُ فِي الْمَشْيِ»
«مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشْبَهَ صَلَاةً بِرَسُولِ اللهِ مِنْ أَمِيرِكُمْ هَذَا»
«كَمْ مِنْ نِعْمَةٍ لِلَّهِ تَعَالَى فِي عِرْقِ سَاكِنٍ»
«مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ رِفْقُهُ فِي مَعِيشَتِهِ»
«مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ مَمْشَاهُ وَمَدْخَلُهُ وَمَخْرَجُهُ وَمَجْلِسُهُ مَعَ أَهْلِ الْعِلْمِ»
«إِنِّي لَآمُرُكُمْ بِالْأَمْرِ وَمَا أَفْعَلُهُ، وَلَكِنِّي أَرْجُو أَنْ أُؤْجَرَ عَلَيْهِ»
وفوهم ما شئتم فذلك أغوى لهم
للمختلعة طلاق ما كانت في العدة
«مِنْ فِقْهِ الرَّجُلِ مَمْشَاهُ وَمَدْخَلُهُ وَمَخْرَجُهُ» ثُمَّ
لَا يَفْعَلُ ذَلِكَ إِلَّا الْكَافِرُ
مَا أَمِنَ أَحَدٌ عَلَى إِيمَانِهِ إِلَّا سُلِبَهُ وَلَا سُلِبَهُ فَيَجِدُهُ
النبي قرأ جنتان
[ص:285] سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
«لَا إِيمَانَ لِمَنْ لَا صَلَاةَ لَهُ»
لي عبد الرحمن بن شيبة
«كُنْ عَالِمًا، أَوْ مُتَعَلِّمًا، أَوْ مُسْتَمِعًا، أَوْ مُحِبًّا، وَلَا تَكُنِ الْخَامِسَةَ فَتَهْلَكَ».
«لَنْ تَضِلَّ مَا أَخَذْتَ بِالْأَثَرِ»
لَوْ أَنَّ الْوَحْشَ طَعِمَتْ طَعْمَ الْإِسْلَامِ؛ مَا تَرَكَتْهُ [إسناده ضعيف]
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} [الرحمن:
لئن حلفتم لي على رجل منكم أنه أزهدكم لأحلفن لكم أنه خيركم
إذا حليتم مصاحفكم وزوقتم مساجدكم فالدمار عليكم وزوقتم مساجدكم والتزويق التزيين والتنقيش
ما أبالي لو صليت على خمس طنافس
ما من رجل يريد أن يقوم ساعة من الليل فتغلبه عينه إلا
لا تجعلوا عبادة الله بلاء عليكم
النَّبِيِّ [ص:155] أَنَّهُ نَهَى
وَاللهِ! لَوْ أَنَّ الْوَحْشَ طَعِمَتْ طَعْمَ الْإِسْلَامَ مَا تَرَكَتْهُ أَبَدًا [إسناده ضعيف]
أبو القاسم عبد الرحمن بن محمد السراج إملاء
النبي إحدى عشرة سجدة وإسناده واه
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا بلغه
سأل عائشة
ما لعن الأرض أحد
الإيمان يزداد و ينقص
إن لنكشر في وجوه أقوام و نضحك إليهم و إن قلوبنا لتلعنهم
استعيذوا بالله من خشوع النفاق قيل له وما خشوع النفاق
له يعني لأبي الدرداء مالك لا تطلب كما يطلب لفلان فقال فذكره
«أَوْصَانِي رَسُولُ اللَّهِ أَنْ لَا أَشْرَبَ الْخَمْرَ، فَإِنَّهَا مِفْتَاحُ كُلِّ شَرٍّ»
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
لَنُكَشِّرُ فِي وُجُوهِ أَقْوَامٍ، وَنَضْحَكُ إِلَيْهِمْ، وَإِنَّ قُلُوبَنَا لَتَلْعَنُهُمْ»
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ مُتَوَشِّحًا فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، فِي رَأْسِهِ أَثَرُ الْغُسْلِ
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ لَهُمْ الْبُشْرَى فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الْآخِرَةِ
النَّبِيِّ «إِنَّ لِحُبِّكَ الشَّيْءَ مَا يُعْمِي وَيُصِمُّ»
النَّبِيِّ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ} [الرحمن:
«أَوْصَانِي خَلِيلِي فَذَكَرَ مِثْلَهُ
أَفَاءَ اللَّهُ عَلَى رَسُولِهِ إِبِلًا فَفَرَّقَهَا فَقَالَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ: أَجْدِ لِي
«مَنْ قَرَأَ فِي لَيْلَةٍ بِمِائَةِ آيَةٍ لَمْ تُحَاجِّهِ الْقُرْآنَ»
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَيُدْنِي أَبَا ذَرٍّ إِذَا حَضَرَ وَيَفْتَقِدُهُ إِذَا غَابَ»
المختلعة يلحقها الطلاق ما دامت في العدة
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أُمِّ الدَّرْدَاءِ،
أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ،
أَبِيهِ
مَعْدَانَ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ
جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
