عَائِشَةَ
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
2,959
Books
228
Teachers
503
Students
403
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
عَائِشَةَقَالَتْ:
صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،
عَائِشَةَ أَنَّهَا
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ:
ابْنِ عُمَرَ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ:
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِي
أَبِيهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
عائشة رضى الله تعالى عَنْهَا
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ،
عَائِشَةُ وَارَأْسَاهْ
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
صَالِحِ بْنِ خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عائشةان رسول الله صلى الله عليه و سلم
عائشةأنها
عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلمأنها
عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ
أَبِي إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيِّ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنْ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ
عائشةعن النبي صلى الله عليه و سلم
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ أَنَّهَا
ابْنِ خَبَّابٍ
عَمَّتِيَ عَائِشَةَ، تَقُولُ:
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،قَالَتْ:
عَائِشَةَ تَقُولُ:
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
سَهْلَةَ امْرَأَةِ أَبِي حُذَيْفَةَ أَنَّهَا
سَأَلْتُ عَائِشَةَ
اجْتَمَعَ أَبُو هُرَيْرَةَ، وَكَعْبٌ، فَجَعَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ
رَوْحٌ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
عَائِشَةَ، أَنَّهُ كَانَ لَهَا غُلَامٌ وَجَارِيَةٌ زَوْجٌ، فَأَرَادَتْ أَنْ تَعْتِقَهُمَا،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَقَالَ:
عَائِشَۃَ اُمِّ الْمُؤْمِنِیْنَ
رَجَاءُ بْنُ حَيْوَةَ وَكَانَ مِمَّنْ لاَ يَتَّبِعُ ذَلِكَ الْحَسَنُ وَإِبْرَاهِيمُ وَالشَّعْبِيُّ
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ،
مُجَمِّعِ بْنِ يَزِيدَ
عَائِشَةَ أَنَّ صَفِيَّةَ حَاضَتْ بِمِنًى وَقَدْ أَفَاضَتْ فَقَالَتْ عَائِشَةُ
عائشةَأنَّ رسولَ الله كانَ إذا رأَى المطر
أَبَا هُرَيْرَةَ
كانت عائشة إذا
أَسْلَمَ مَوْلَى عُمَرَ
أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: قُلْتُ:
أَبُو بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ الأَنْصَارِىِّ
عَائِشَةَ وَعَنْ نَافِعٍ
صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّ سَهْلَ بْنَ أَبِي حَثْمَةَ الْأَنْصَارِيَّ،
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلا سَأَلَہُ
ابن عباسٍأنه
عَائِشَةَ،قَالَتْ: قَامَ النَّبِيُّ مِنْ فِرَاشِهِ فِي بَعْضِ اللَّيْلِ، فَظَنَنْتُ
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَ لَهَا غُلَامٌ وَجَارِيَةٌ زَوْجٌ فَقَالَتْ:
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ
ابْنِ مُعَيْقِيبٍ الدَّوْسِيِّ مِثْلُ ذَلِكَ.
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ فُضِّلَتْ صَلاَةُ الْجَمَاعَةِ عَلَى صَلاَةِ الْفَذِّ خَمْسًا وَعِشْرِينَ.
هُوَ بَغْدَادِيُّ ثِقَةٌ،
عَائِشَةَقُلْتُ
عَائِشَةَ أَتَتْ سَهْلَةُ ابْنَةُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو فَقَالَتْ
عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ تَقُولُ
عَائِشَةَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
ابن عمرقال
ابْنُ عَبَّاسٍ الْمُتَلَاعِنَيْنِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ هِيَ الَّتِي
عبد الرحمن ومجمع ابني يزيد بن جارية
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا رَأَى الْغَيْثَ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «أُدْرِجَ رَسُولُ اللَّهِ فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ، ثُمَّ أُخِذَ عَنْهُ»
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
بْنِ عَبَّاسٍ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «سَابَقْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَسَبَقْتُهُ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: قَدْ كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ مَا أَغْسِلُ،
عبدِاللهِ بنِ محمدِ بنِ عقيلٍ
کَانَ لِعَائِشَةَ غُلَامٌ وَجَارِيَةٌ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ أَنَّهَا سُئِلَتْ
عَائِشَةَ تَقُولُ إِنْ كُنْتُ لَأَغْتَسِلُ
أَسْلَمُ
ابْنُ عَبَّاسٍ الْمُتَلَاعِنَيْنِ
عبد الله بن عمرو نحوه
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
ابْنِ شِهَابٍ،
عَائِشَةَ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ.
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ،
أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ عَائِشَةَ:
عَائِشَةَ أَنَّهَا سَأَلَتِ النَّبِيَّ
عائشةقالت إذا جاوز الختان الختان فقد وجب الغسل فعلته
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ،
عائشة أن صفية حاضت بعد أن أفاضت فقالت عائشة
عُمَرَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ،
ابْنِ خَبَّابٍ هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خَبَّابٍ،
عائشة وعطاء
أَبَى النَّاسُ ذَلِكَ عَلَيْهَا
عَائِشَةَ أَنَّ بِلاَلاً كَانَ يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ
جَاءت امْرَأَةٌ إِلَى ابْنَ عَبَّاسٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ أَنَّ أَبَاهُ حِينَ حَضَرَتْهُ الْوَفَاةُ نَهَى بَنِيهِ
كُنَّا عِنْدَ عَائِشَةَ فَجِيءَ بِطَعَامِهَا فَقَامَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ يُصَلِّي فَقَالَتْ:
عَبْدُاللہِ بْنُ مُحَمَّدِ
بن عُمَرَ
أَبَا هُرَيْرَةَ وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ
أتت امرأة إلى عبد الله بن عباس
مُعَاوِيَةَ،
رَجُلاً يَسْأَلُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَبَّاسٍ
ابن عباس المتلاعنين الذين فرق بينهما،
عَمِّهِ أَوْ
عبد الله بن عمر رضى الله عنهماقال اتى النبي كتاب رجل
عَائِشَةَ أَنَّ رَجُلًا طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا فَتَزَوَّجَتْ فَطَلَّقَ فَسُئِلَ النَّبِيُّ أَتَحِلُّ لِلْأَوَّلِ
ابْنُ عَبَّاسٍ الْمُتَلَاعِنَيْنِ فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ أَهِيَ الَّتِي
عَائِشَةَ،قَالَتْ: اتَّخَذْتُ دُرْنُوكًا فِيهِ الصُّوَرُ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ فَهَتَكَهُ،
عَائِشَةُ وَا رَأْسَاهْ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ
عائشة وعطاء بن يسار
دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ مُكَاتَبٌ لَهَا بِبَقِيَّةِ مُكَاتَبَتِهِ،
عَائِشَةَ،، وَلَمْ يَذْكُرْ أَبُو عَامِرٍ القَاسِمَ
عَائِشَةَعَنْ النَّبِيِّ
أَبِيهِ أَوْ
عَمَّتِي تَقُولُ
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تُغْلِقُ عَلَيْهَا بَابَهَا ثُمَّ تُصَلِّي الضُّحَى.
عَائِشَةَقَالَتْ: قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَ?َ
«جَاءَتْ أَسْمَاءُ مَعَ جَوَارٍ لَهَا، وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهَا،
«إِنِّي لَأَرَى تَحْرِيمَهَا فِي الْقُرْآنِ»
سَأَلَتِ امْرَأَةٌ ابْنَ عَبَّاسٍ ثُمَّ
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَسَأَلَهُ رَجُلٌ
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا رَأَى الْغَيْثَ
«كَانَ لِعَائِشَةَ رُمْحٌ تَقْتُلُ بِهِ الْأَوْزَاغَ»
«كَانَ إِذَا اعْتَمَرَ أَقَامَ ثَلَاثًا»
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِي رَجُلٍ مَلَّكَ امْرَأَتَهُ أَمْرَهَا فَطَلَّقَتْ نَفْسَهَا ثَلَاثًا
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ فِي رَجُلٍ جَعَلَ أَمْرَ امْرَأَتِهِ بِيَدِهَا فَطَلَّقَتْ نَفْسَهَا ثَلَاثًا
محمد بن محمد،
حَدَّثَتْنِي عَائِشَةَ
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي بِصَلَاةِ الْإِمَامِ فِي بَيْتِهَا وَهُوَ فِي الْمَسْجِدِ
أَبَا هُرَيْرَة يَذْكُرُ،
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ مِثْلَهُ. إِلَّا أَنَّهُ
شَهِدْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَجُلا جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَبْعَثُ بِالْهَدْىِ فَأَفْتِلُ قَلاَئِدَهَا بِيَدَيَّ، ثُمَّ لاَ يُمْسِكُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: اتَّخَذْتُ دُرْنُوكًا فِيهِ الصُّوَرُ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ {ص:106}، فَهَتَكَهُ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: قَبَّلَ رَسُولُ اللهِ
أُمِّ رُومَانَ
الصَّائِمُ إذَا ذَرَعَهُ الْقَيْءُ فَلَيْسَ عَلَيْهِ الْقَضَاءُ وَإِنْ قَاءَ مُتَعَمِّدًا فَعَلَيْهِ الْقَضَاءُ.
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ،
عَائِشَةَأَنَّ نَبِيَّ اللهِ كَانَ يَبْعَثُ بِالْهَدْىِ، ثُمَّ لاَ يَصْنَعُ مَا يَصْنَعُ الْمُحْرِمُ.
عَائِشَةَأَنَّ صَفِيَّةَ حَاضَتْ بِمِنًى وَقَدْ أَفَاضَتْ فَقَالَتْ عَائِشَةُ
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ ثَنِيَّةِ الإِذْخِرِ.
عَائِشَةَ،«أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ كَانَ يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ، ثُمَّ لَا يَصْنَعُ مَا يَصْنَعُ الْمُحْرِمُ»
السَّائِبَ
معاوية والله ما رأيت خطيبا قط أبلغ ولا أفطن من عائشة
عائشةعن رسول الله صلى الله عليه و سلم انه
زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ
اجتمعت
عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،أَنَّهَا
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَضَعُ رَأْسَهُ فِي حِجْرِي وَأَنَا حَائِضٌ فَيَقْرَأُ الْقُرْآنَ.
عَائِشَةَعَنْ رَسُولِ اللهِ أَنَّهُ
عَائِشَةَ أَتَتْ سَهْلَةُ بْنَةُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍوفَقَالَتْ
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ «أَفْرَدَ الْحَجَّ».
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-أَنَّ النَّبِىَّ
أَبُو الْوَلِيدِ،
أَبَا هُرَيْرَةَ،يَقُولُ:
عائشة رضي الله عنهاأنَّ رسولَ الله
عائشة: أنها سُئِلَتْ
صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ، أَنَّ سَهْلَ بْنَ أَبِي حَثْمَةَ،
عائشة، أنه كان لها غلام وجارية زوج، فقالت عائشة
عائشة زوج النبي تقول إني كنت لأغتسل
عائشةَ رضيَ اللهُ عنهاأنَّ النبيَّ
عَمْرَةَ
ابْنِ عُمَرَ مِثْلَہُ۔
عَائِشَةُ وَأَبُو بَكْرٍ يَقْضِي (وَأَبْيَضُ يُسْتَسْقَى الْغَمَامُ بِوَجْهِهِ رَبِيعُ الْيَتَامَى عِصْمَةٌ لِلْأَرَامِلِ)
عَائِشَةَأَنَّ رَجُلاً طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاَثًا فَتَزَوَّجَتْ فَطَلَّقَ فَسُئِلَ النَّبِيُّ أَتَحِلُّ لِلأَوَّلِ
سَالِمٍ أَنَّهُمَا كَانَا يَقُولَانِ ذَلِكَ ورواه صالح بن أبي الأخضر
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ رَجُلاً جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ
عائشةقالت استأذنت سودة بنت زمعة رسول الله
سليمان ابن يسار
عَائِشَةَ،قَالَتْ: جَاءَتْ سَهْلَةُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ:
ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما:
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ
عائشة أتت سهلة ابنة سهيل بن عمروفقالت
عمتى عائشة رضى الله عنهاتقول
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّهَا
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،أَنَّ النَّبِيَّ
شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ،
عائشةقالت أوذن رسول الله بالصلاة في مرضه
سئلت عائشة
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «لَاعَنَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ الْعَجْلَانِيِّ وَامْرَأَتِهِ وَكَانَتْ حُبْلَى»
عمتي عائشةتقول
عَائِشَةَقَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَبْعَثُ بِالْهَدْيِ فَأَفْتِلُ قَلَائِدَهَا بِيَدَيَّ، ثُمَّ لَا يُمْسِكُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
«أَدْرَكْتُ النَّاسَ وَمَا يُعْجِبُهُمُ الْقَوْلُ، إِنَّمَا يُعْجِبُهُمُ الْعَمَلُ»
الاِسْتِهْلاَلُ النِّدَاءُ أَوِ الْعُطَاسُ.
وَتَلَا قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: ثُمَّ
عَائِشَةَ{عَنْ رَسُولِ اللهِ
عائشةعن النبي صلى الله عليه و سلم مثله
أَبِيهِ أَوْ عَمِّهِ
عَائِشَةَقَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَغْتَسِلُ فِي الْإِنَاءِ وَهُوَ الْفَرَقُ وَكُنْتُ أَغْتَسِلُ
بن عباسانه
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
سَهْلَةَ بِنْتِ سُهَيْلٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍفِى السَّلَفِ فِى الْكَرَابِيسِ
حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: {فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الهَدْيِ}
عَائِشَةَقَالَتْ: قُلْتُ
عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم
مُجَمِّعِ بْنِ يَزِيدَقَالَ: زَوَّجَ خِدَامٌ ابْنَتَهُ وَهِيَ كَارِهَةٌ، فَأَتَتْ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَتْ:
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ ثَنِيَّةِ الْأَذْخِرِ»
جَاءَتْ عَائِشَةُ حَاجَّةً.(4/32)
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،
مُجَمِّعِ بْنِ يَزِيدَ،قَالَ: زَوَّجَ خِدَامٌ ابْنَتَهُ وَهِيَ كَارِهَةٌ، فَأَتَتِ النَّبِيَّ فَقَالَتْ:
عَبْدِ اللَّهِ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ ابْنَيْ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ،
كَانَتْ حَيَّةُ عِنْدَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ فَأَتَاهُ رَجُلٌ أَسْلَفَ فِي سَبَائِبَ، أَيَبِيعُهَا قَبْلَ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَسَنِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ لَاعَنَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ
عائشة أنها كرهت الشراب في الإناء المفضض
عَائِشَةَ، أَنَّ امْرَأَةَ أَبِي حُذَيْفَةَ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
صَالِحِ بْنِ خَوَّاتٍ،عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ
عائشة أن بريرة أعتقت ولها زوج فخيرها رسول الله
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
جَاءَ رَجُلٌ إلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
ابْنُ الزُّبَيْرِ
دَخَلَ بَعْضُ بَنِي أَخِي عَائِشَةَ إلَيْهَا فَقَامَ إلَى الْمَسْجِدِ
كنت عند عبد الله بن عمر إذ جاءه رجل يودعه
جاء رجل إلى بن عباس
نُهِيَ
الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ
عَائِشَةَ قُلْتُ
حُذَيْفَةَ
«مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِالْبَقِيعِ، فَإِذَا هُوَ بِقَبْرٍ رَطْبٍ»، فَسَأَلَ عَنْهُ فَقَالُوا:
أَرَادَ رَجُلٌ أَنْ يَخْرُجَ سَفَرًا، فَجَاءَ يُسَلِّمُ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ،
عَائِشَةَ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ لِلْعِتْقِ فَاشْتَرَطُوا وَلَاءَهَا فَذَكَرَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ
«كَانَتْ عَائِشَةُ تُبْضِعُ بِأَمْوَالِنَا فِي الْبَحْرِ، وَإِنَّهَا لَتُزَكِّيهَا»
جَاءَتْ جَدَّاتٌ إِلَى أَبِي بَكْرٍ: «فَأَعْطَى الْمِيرَاثَ أُمَّ الْأُمِّ دُونَ أُمِّ الْأَبِ»
جاءت جدتان إلى أبي بكر فأعطى أم الأم دون أم الأب
سَأَلَتِ امْرَأَةٌ ابْنَ عَبَّاسٍ
سالم بن عبد الله (وروى) ذلك
قدم أبو سعيد الخدري من سفر فوجد عند أهله من لحم الأضاحي فأنكره
بن خباب هو عبد الله بن خباب:
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍأَنَّهُ سَمِعَهُمَا يَذْكُرَانِ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَاقَالَتِ: اسْتَأْذَنَتْ سَوْدَةُ بِنْتُ زَمْعَةَ رَسُولَ اللَّهِ
أَبِي بِمِنًى
صَالح ابْن خَوَّاتٍ
عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-تَقُولُ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ أَبُو بَكْرٍ
ابن عباس النور النور وقول الله النور الآية النور
نَافِعٍ
النَّبِيِّ
إِبْرَاهِيمَ،
سُلَیْمَانَ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
[ص:149]
مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ
اَبِیْ اُمَامَۃَ،
سَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ
عَائِشَۃَ مِثْلَہُ
عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ،
مُحَمَّدُ بْنُ هِشَامٍ،
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ [نَادَى بِالصَّلَاةِ] ثُمَّ
عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا
عَبْدِاللہِ بْنِ عَمْروؓ
کَانَ ابْنُ عَبَّاسِ
خَوَّاتِ بْنِ جُبَيْرٍ
أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
جَائَتْ عَائِشَةُ حَاجَّةً
عَائِشَةَ رَحِمَهَا اللَّهُ
عائشة حدثته
ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ.
حُذَيْفَةَ أَنَّهُ
حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ أَنَّهُ
مَعْرُوفِ بْنِ خَرَّبُوذَ،
الْوَلِيدُ بْنُ حَمَّادٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
أَخِيهِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
«لَيْسَ عَلَى الْمُحْتَجِمِ وُضُوءٌ»
عَائِشَةَ، مَوْصُولًا
رَأَيْتُ قَبْرَ النَّبِيِّ وَأَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ مُسَطَّحَةً.
عَائِشَةَ، وعَنْ إِبْرَاهِيمَ،
«لَمْ يَكُنْ أَبُو بَكْرٍ يَأْخُذُ مِنْ مَالٍ زَكَاةً حَتَّى يَحُولَ عَلَيْهِ الْحَوْلُ»
كَانَ أَبُو الدَّرْدَاءِ مِنَ الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ.
عَائِشَةَ [ص:98]،
عَائِشَةَ رَحِمَهَا اللَّهُ تَعَالَى:
أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، حَدَّثَ
عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ
ابن عباس، ق
وَلِيدُ بْنُ حَمَّادٍ
عائشة وعن أبيها-،
عَائِشَةَ أَنَّهَا سَاقَتْ بَدَنَتَيْنِ فَضَلَتَا فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ بَدَنَتَيْنِ مَكَانَهُمَا
عَمِّهِ، أَوْ غَيْرِهِ
حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ،
ابن عمر،قال:
عمته عائشة أنها
«كَانَ اخْتِلَافُ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ رَحْمَةً لِهَؤُلَاءِ النَّاسِ»
«نَهَى أَنْ يُمْنَعَ فَضْلُ الْمَاءِ».
أَبِي بَكْرٍ، مِثْلَ ذَلِكَ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ الْمُكَاتَبَ.
كَانَتْ عَائِشَةُ تُبْضِعُ أَمْوَالَنَا، وَنَحْنُ يَتَامَى، وَتُزَكِّيهَا.
«كَانَتْ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهَا تَصُومُ حَتَّى يُذْلِقَهَا الصَّوْمُ»
عائشة أنه
عائشة أن بريرة أعتقت فخيرها رسول الله
عائشة مشبك بالذهب وعبد الله بن عمر
عَائِشَةَ، عَلَيْهَا
عبد الله بن عمر رضى الله تعالى عنهما
عبد الله بن الزبير رضى الله تعالى عنه
عائشة رضى الله تعالى عنها زوج النبي
بن عباس في السلف في الكرابيس
عائشة رضى الله تعالى عنها أنها سئلت
ما كنا نرى الجدل إلا في القذف البين والنفي البين
عَائِشَةُ: «طَيَّبْتُ رَسُولَ اللهِ لِحِلِّهِ وَحَرَمِهِ»
اجتمع أبو هريرة و كعب فجعل أبو هريرة
عَائِشَةَ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ بَعْدَ ثَلَاثٍ
معاوية تالله ما رأيت خطيبا أبلغ ولا أفضل من عائشة
كفن أبو بكر في ريطتين ريطة بيضاء وريطة معصفرة
«حَجَّتْ عَائِشَةُ بِأُخْتِهَا فِي عِدَّتِهَا فَكَانَتِ الْفِتْنَةُ وَخَوْفُهَا».
ابْنِ عمرأن رَسُولُ اللَّهِ
أَشْهَدُ لَسَمِعْتُ عَائِشَةَ تَقُولُ:
أسماء ابنة عميس
ابْنُ عَبَّاسٍ الْمُتَلَاعِنَيْنِ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ: أَهِيَ الَّتِي
عائشة أنه كان لها غلام وجارية زوج فقالت
سهلة بنت سهيل بن عمرو امرأة أبي حذيفة أنها
«لَقَدْ رَأَيْتُ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ تَصُومُ فِي السَّفَرِ حَتَّى أَذْلَقَهَا»
عَائِشَةَ، وَابْنِ عُمَرَ، {فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ} [البقرة:
مُعَاوِيَةُ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ أَبْلَغَ مِنْ عَائِشَةَ
عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أنبأ مرداس بن محمد أبو بلال الأشعري الكوفي، أنبأ أبو يوسف،
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَتَقُولُ:
أَبَا هُرَيْرَةَيَقُولُ:
أَبي هريرةَ رضيَ الله عنهقال:
ابن عمران النبي
عَائِشَةَ،قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،قَالَتْ: إِذَا مَسَّتِ الْمَرْأَةُ فَرْجَهَا تَوَضَّأَتْ.
عَائِشَةَقالت: كَانَ رَسُولُ اللهِ إذَا رَأى الْمَطَرَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ،قَالَ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ لِإِحْرَامِهِ حِينَ أَحْرَمَ، وَلِإِحْلَالِهِ حِينَ أَحَلَّ»
أَبَا هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاعَنْ رَسُولِ اللَّهِ
حُذَيْفَةَأَنَّهُ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،عَنِ النَّبِيِّ
عَائِشَةَقَالَتْ: «كُنْتُ أَغْتَسِلُ
عَائِشَةَ:«أَنَّ النَّبِيَّ سُجِّيَ فِي ثَوْبِ حِبَرَةٍ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «يُقَبِّلُنِي وَهُوَ صَائِمٌ»
عَائِشَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ»
عبد الله بن جعفرٍ؛قال: نهى
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ.
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ «أَوْتَرَ بِرَكْعَةٍ»
عَائِشَةَقَالَ النَّبِيُّ إِنَّ أَعْظَمَ النِّكَاحِ بَرَكَةً أَيْسَرُهُ مُؤُونَةً
عَائِشَةَأَنَّهَا سَاقَتْ بَدَنَتَيْنِ فَضَلَتَا فَأَرْسَلَ إِلَيْهَا ابْنُ الزُّبَيْرِ بَدَنَتَيْنِ مَكَانَهُمَا
عَائِشَةَ«طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ فِي إِحْرَامِهِ قَبْلَ أَنْ يُحْرِمَ وَلِحِلِّهِ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ».
عَائِشَةَقَالَتْ: «كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ عَبْدًا».
عَائِشَةَقَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ قَبَّلَ عُثْمَانَ بْنَ مَظْعُونٍ وَهُوَ مَيِّتٌ وَهُوَ يَبْكِي، أَوْ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «وَقَّتَ لِأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ»
ابْنِ عُمَرَ،«أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى أَنْ يَبِيعَ أَحَدٌ طَعَامًا اشْتَرَاهُ بِكَيْلٍ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «لَأَنْ أُخْرِجَهُمَا بِالسَّكَاكِينِ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَمْسَحَ عَلَيْهِمَا»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «أُدْرِجَ النَّبِيُّ فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ ثُمَّ أُخِّرَ عَنْهُ»
عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلمان النبي
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ دَخَلَ النَّبِىُّ فَإِذَا بِسِتْرٍ فِيهِ صُوَرٌ
عائشة بمثله الا انه لم يذكر قوله وحده لا شريك له وروينا
لم يكن أبو بكر يأخذ من مال زكوة حتى يحول عليه الحول
ابن خ
لَمَّا بَلَغَ عَائِشَةَ قَوْلُ عُمَرَ وَابْنِ عُمَرَ
الْفُرَافِصَةُ بْنُ عُمَيْرٍ أَنَّهُ رَأَى عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ مُغَطِّيًا وَجْهَهُ وَهُوَ مُحْرِمٌ.]
عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلمان رسول الله
بن عمرقال
عائشة رضى الله عنهاانها كان لها غلام وجارية زوج فقالت عائشة
عائشة رضى الله عنهاقالت دخل النبي فإذا ستر فيه صور
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَتْ:
عائشةقالت أعظم النكاح بركة أيسره مؤنة فقال لي أبى عائشة اخبرتك
عائشةقالت كنت اطيب رسول الله صلى الله عليه و سلم لحله ولحرمه
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا رَأَى الْمَطَرَ،
عَائِشَةَقَالَتْ: {ص:391}
عائشة في صفة الحج مختصر وعن الحسن بن مكرم
عَائِشَةَقَالَتْ أُدْرِجَ رَسُولُ اللَّهِ فِى ثَوْبٍ حِبَرَةٍ ثُمَّ أُخِّرَ عَنْهُ.
ابن عباسأن رجلاً جاء إلى رسول الله فقال
{ص:190} عَائِشَةَ،قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
عبد الله بن عمرو نحوه تعليق شعيب الأرنؤوط إسناده ضعيف
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ «أَشْعَرَ» رقم طبعة با وزير
عائشة: طيبت رسول الله صلى الله عليه و سلم لحله وحرمه
عائشة أنهاقالت
عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلمأنها
عائشةزوج النبي
عائشةقالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم إذا رأى المطر
عَائِشَةَ رضى الله عنهاأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ وَقَّتَ لأَهْلِ الْعِرَاقِ ذَاتَ عِرْقٍ.
بن عباس المتلاعنين فقال له عبد الله بن شداد أهي التي
يُقْسَمُ ثَلاَثَةَ أَصْنَافٍ، فَيَخْتَارُ صَاحِبُ الْغَنَمِ خَيْرَهَا، وَيَأْخُذُ المُصَدِّقُ مِنَ الوَسَطِ.
إِنْ لَمْ تَسْتَطِيعَا الصِّيَامَ فَلْتُطْعِمَا.
عَائِشَةَعَنْهَا,قَالَتْ:
أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ ،أَنَّهَا وَلَدَتْ بِذِي الْحُلَيْفَةِ فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ أَنْ تَغْتَسِلَ وَتُهِلَّ.
سَهْلَةَ بِنْتِ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو امْرَأَةِ أَبِي حُذَيْفَةَأَنَّهَا
عَائِشَةَ وَعَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
اجْتَمَعَ أبو هُرَيرة، وكَعْبٌ، فَجَعلَ أبو هُرَيْرةَ يُحَدِّثُعن النَّبِيِّ وجَعَل كَعْبٌ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ كَانَ النَّبِيُّ لاَ يَشْرَبُ نَبِيذًا فَوْقَ ثَلاَثٍ.
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ لاَعَنَ رَسُولُ اللهِ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ.
اجْتَمَعَ أَبُو هُرَيْرَةَوَكَعْبٌ فَجَعَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ
عَائِشَةَ،"أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ دَخَلَ عَامَ الْفَتْحِ مِنْ كَدَاءٍ أَعْلَى مَكَّةَ"
عَائِشَةَ, وَابْنِ عُمَرَ,{فَمَا اسْتَيْسَرَ مِنَ الْهَدْيِ},
عائشة رضي الله عنهقالت كان النبي إذا رأى المطر
عائشة رضي الله عنهاأن رسول الله كان إذا رأى الغيث
ابْنِ عُمَرَ اَنَّہٗ اَذَّنَ بَضَجْنَانَ فِی لَیْلَۃٍ بَارِدَۃٍ،
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ وَرَجُلٌ يَسْأَلُهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ
عَائِشَةَ، أَنَّهُ سَأَلَهَا
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ، فَسَأَلَهُ رَجُلٌ
عَائِشَةَ، أَنَّ ابْنَةَ غَيْلَانَ، أَتَتِ النَّبِيَّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَمُجَمِّعِ ابْنَيْ يَزِيدَ
عائشة أن سهلة بنت سهيل
جَاءَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ مَعَ جِوَارٍ لَهَا وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهَا
أدركت أصحاب رسول الله وهم يعجبهم الفعل ولا يعجبهم القول
أَرَادَ رجل أَن يخرج سفرا فجَاء يسلم على عبيد الله بن عمر
كنت عند بن عمر فجاءه رجل
بن عباس أن رجلا سأله
عائشة رضى الله تعالى عنها أنها كان لها غلام وجارية زوج
أَبُو بَكْرٍ: وَلَا أَحْسَبُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ،
كَانَ لِعَائِشَةَ غُلَامٌ وَجَارِيَةٌ زَوْجٌ،
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ يُوَدِّعُهُ
عَائِشَةَ، أَنَّ يَهُودِيًّا كَانَ يَبِيعُ الْعِطْرَ مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ
أبصر عمر ابنه عاصم مع جدته وكان عمر جابذها
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: إِنَّكُمْ تَزْعُمُونَ
عَائِشَةَ أَنَّهاكَانَتْ تَصُومُ يَوْمَ عَرَفَةَ.
رجلا يسأل بن عباس
جاءت أسماء مع جواري لها وقد ذهب بصرها
عبد الرحمن و مجمع ابني يزيد بن حارثة
ابن عباس أن رجلا أتي النبي صلى الله عليه و سلم
عائشة: سقطت قلادة لي بالبيداء، ونحن داخلون المدينة، فأناخ النبي ونزل،
لِي عَائِشَةُ
عبد الله بن عباس ورجلا يسأله
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:أَنَّ النَّبِيَّ دَخَلَ فَقَرَّبْتُ إِلَيْهِ خُبْزًا وَأُدْمَ الْبَيْتِ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَقَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ وَهُوَ مَيِّتٌ، فَكَشَفَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ وَأَصْحَابُهُ اسْتَقْبَلَهُ النَّبِيُّ فَقَبَّلَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ
عَائِشَةَقَالَتْ أَمَرَنِي رَسُولُ اللهِ أَنْ أُنَاوِلَهُ الْخُمْرَةَ مِنَ الْمَسْجِدِ فَقُلْتُ إِنِّي حَائِضٌ
حذيفة بن اليمان رضى الله عنهأنه
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «أُدْرِجَ رَسُولُ اللَّهِ فِي ثَوْبٍ حِبَرَةٍ، ثُمَّ أُخِّرَ عَنْهُ».
ابن عباسأن رجلاً سأله
إبراهيم –أنه سمعه منهما جميعا
عَائِشَةَقَالَتْ: بِئْسَمَا عَدَلْتُمُونَا بِالْكَلْبِ وَالْحِمَارِ، لَقَدْ «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي
عَائِشَةُ:قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ «نَاوِلِينِي الخُمْرَةَ مِنَ المَسْجِدِ»،
عَائِشَةُ:قَالَ لِي رَسُولُ اللهِ نَاوِلِينِي الخُمْرَةَ مِنَ المَسْجِدِ، فَقُلْتُ: إِنِّي حَائِضٌ،
ابْنَ الزُّبَيْرِيَقُولُ مِنْ سُنَّةٍ
حَجَّتْ عَائِشَةُ بِأُخْتِهَا فِي عِدَّتِهَا فَكَانَتِ الْفِتْنَةُ وَخَوْفُهَا.قَالَ الثَّورِيُّ:
كُنْتُ عِنْدَ ابنِ عُمَرَ إِذْ جَاءَ رَجُلٌ يُوَدِّعُهُ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ دَخَلَ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ وَهُوَ مَيِّتٌ، فَكَشَفَ
كَانَ لِعَائِشَةَ، غُلاَمٌ وَجَارِيَةٌ،قَالَتْ: فَأَرَدْتُ أَنْ أُعْتِقَهُمَا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ
عَائِشَةَ ،أَنَّ امْرَأَةَ حُذَيْفَةَ جَاءَتْ إِلَى رَسُولِ اللهِ
جَاءَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ أَبِي بَكْرٍ مَعَ جَوَارِي لَهَا وَقَدْ ذَهَبَ بَصَرُهَا
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ مَسْلَمَةَ الأَنْصَارِيَّ كَانَ يَأْتِيهِمْ مُصَدِّقًا،
إِبْرَاهِيمَ، زَعَمَ أَنَّ عَائِشَةَ
عمتي عائشة ضي الله عنهاتقول
طَاوُسٌ، وَعَطَاءٌ، وَأَبَانُ بْنُ عُثْمَانَ،
سَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ وَنَافِعٌ كُلُّهُمْ
جَاءَتِ الْجَدَّتَانِ إِلَى أَبِي بَكْرٍ «فَأَعْطَى الْمِيرَاثَ أُمَّ الْأُمِّ دُونَ أُمِّ الْأَبِ»
سالم بن عبد الله أنهم
عمتي عائشة رضى الله تعالى عنها تقول
جَاءَتْ عَائِشَةُ وَهِيَ تبْكي
تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ بِعُمَانَ أَوِ بِالْبَحْرَيْنِ، فَبَلَغَتْهُمْ
عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَجْهَرُ بِـ
عائشة رضى الله عنها
كانت عائشة تزكي أموالنا وإنها لتتجرنها في البحرين.
عَائِشَةَ:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ تَلَا قَوْلَ اللَّهِ: إِلَى آخِرِهَا،
بن عباس: أن رجلا أتى النبي صلى الله عليه و سلم
عَائِشَةَ,قَالَتْ: أُوذِنَ رَسُولُ اللهِ بِالصَّلاَةِ فِي مَرَضِهِ,
ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلًا جَاءَ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى أَبِيهَا فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ،
كنت عِنْد ابْن عَبَّاس فَجَاءَهُ أَعْرَابِي
عَائِشَةَ أم الؤمنين أَنَّهَا سُئِلَتْ
عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،أَنَّهَا سُئِلَتْ
عائشةان النبي دخل على عثمان بن مظعون وهو ميت فكشف
أَسْلَمَقَ
عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ بَرِيرَةَ دَخَلَتْ عَلَيْهَا تَسْتَعِينُهَا فِي كِتَابَتِهَا
إِبْرَاهِيمَ زَعَمَ
كانتْ سَودةُ امرأةً ثَبطةً، فاستأْذنَت النبيَّ
أتت الجدتان إلى أبي بكر الصديق فأراد
أسلم مولى عمر يذكر
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَبِيبِ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ،
هو بغدادي ثقة ثابت عبد الرحمن يعني بن محمد بن حبيب بن أبي حبيب
بن خباب
عائشة زوج النبي ورضي الله عنها
أتت امرأة إلى عبد الله بن عباس رضى الله تعالى عنهما
كَانَ لِأَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ ابْنٌ
سليمان بن يسار يذكران
فرافصة بن عمير الجعفي
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ،أَنَّهُ سَمِعَهُمَا يَذْكُرَانِ،
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَابِمِثْلِهِ وَلَمْ يَذْكُرَا بِيَدِهِ وَلاَ تَمَاثِيلَ. رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ
زينب بنت جحشقالت سألت رسول الله لحمنة
زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍقَالَتْ سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ لِحَمْنَةَ فَقُلْتُ
جاء رجل إلى ابن عباسف
عائشةان النبي دخل فقربت خبزا وادم البيت
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عائشةقالت استأذنت سودة بنت زمعة رسول الله صلى الله عليه و سلم
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
الزُّهْرِيِّ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ،
نَافِعٍ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
