عَطَاءٍ،
عَمْرٍو،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
6,381
Books
223
Teachers
1227
Students
503
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·عَمْرٍو،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
الْحَسَنِ،
طَاوْسٍ
عِكْرِمَةَ،
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
جَابِرٍ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
الزُّهْرِيِّ،
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ،
جَابِرًا
طَاوُوسٍ،
بُكَيْرٍ،
أَبِي مَعْبَدٍ،
ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ
الْمُطَّلِبِ
محمد بن علي
يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ،
شُعْبَةُ،
كُرَيْبٍ،
مُجَاهِدٍ
أَبِي الْعَبَّاسِ،
ابْنِ عُمَرَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
عَطَائٍ
أَبِي الشَّعْثَاءِ،
مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ
سَالِمٍ
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
ابْنِ شِهَابٍ،
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،
بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِ،
سُفْيَانَ،
أَبِيهِ
أَسْبَاطٍ
اَبِیْ صَالِحٍ
نَافِعِ بْنِ جُبَيْرِ بْنِ مُطْعِمٍ،
عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ،
بَجَالَةَ
أَبِي الْمِنْهَالِ،
وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ
سَعِيدٌ،
سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ،
عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ
عَوْسَجَةَ
أَبِي جَعْفَرٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ،
سَعِيدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ،
يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ
سَالِمِ بْنِ شَوَّالٍ
أَبَا وَائِلٍ،
ابْنِ مُنَبِّهٍ
يَحْيَى
سَالِمِ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ،
خيثمة
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَشْهَلِيِّ،
سُئِلَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ
نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبِ
سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ
أَبِي وَائِلٍ
الْمَقْبُرِيِّ،
أَبِي الزُّبَيْرِ
جَعْفَرِ بْنِ رَبِیعَۃَ،
ابْنِ أَبِي هِلَالٍ
عَطَاءٍ وَابْنِ جُرَيْجٍ
مُحَمَّدِ بْنِ حُنَيْنٍ
عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ
إِبْرَاهِيمَ،
عَاصِمٍ،
رَسُولِ اللَّهِ
هَارُونُ:
عَطَاءً يُخْبِرُ
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ
أَبُو عَاصِمٍ
عُمَارَةَ بْنِ غَزِيَّةَ
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
أَبِي قَابُوسٍ،
الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
طَاوُسٍ، وَعَطَاءٍ،
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
عَطَاءٍ وَطَاوُسٍ
جَابِرًايَقُولُ:
أَبِي الطُّفَيْلِ،
الْقَعْقَاعِ،
أبي السمح
عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ
طَاوُسًا
أَبِي الْعَبَّاسِ الشَّاعِرِ الْأَعْمَی
حَبِيبِ بْنِ هِنْدَ الْأَسْلَمِيِّ،
عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
أَبِي الْبَخْتَرِيِّ سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ
يَزِيدُ:
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
هَذَا الْخَبَرَ أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ وَلَمْ يَقُلْ
أَبِيهِ أَنَّهُ
دَرَّاجٍ
سَعِیْدِ بْنِ اَبِیْ سَعِیْدٍ الْمَقْبُرِیِّ
أَبُو الْمِنْهَالِ
أَبِي صَالِحٍ السَّمَّانِ،
أَبُو مَعْبَدٍ،
هِشَامِ بْنِ يَحْيَى،
عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ
حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ السَّائِبَةِ
مُحَمَّدُ بْنُ قَيْسٍ،
أَبِي مَعْبَدٍ مَوْلَی ابْنِ عَبَّاسٍ
مُحَمَّدِ بْنِ جُبَيْرٍ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، ذَكَرْتُ لِعُرْوَةَ
جَابِرٍقَالَ:
عِكْرِمَةَ، أَنَّهُ
الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطِبٍ
صُھَیْبٍ
الْأَعْرَجِ
بن أبي مليكة
ابْنِ مُنَبِّهٍ يَعْنِي وَهْبًا
عَطَاءٌ، اَنَّہٗ
بَكْرُ بْنُ مُضَرَ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَابِسٍ
مُجَاهِدًا،
سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ،
أَبَا الْمِنْهَالِ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُطْعِمٍ
عَائِشَةَ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ جَعْفَرٍ
يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ،
طَاوُوسٍ وَعَطَاءٍ
اَبِیْ یُوْنُسَ
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ
أَبَا بُرْدَةَ
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
آخَرَ،
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
أبي الأسود أن عبد الله مولى أسماء بنت أبي بكر
الْحَجَّاجِ،
صَدَقَةُ،
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ،
أَبَا الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيَّ
محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى الْوِتْرَ فَرِيضَةً.
أَبُو الْبَخْتَرِيِّ
[عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ] صَفْوَانَ،
أَبُو الشَّعْثَاءِ مَنْ هِيَ
أَبِي الشَّعْثَاءِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ،
سَعِيدِ بْنِ الْحَارِثِ الْأَنْصَارِيِّ
زُهَيْرٍ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ،
عَتَّابُ بْنُ حُنَيْنٍ،
صُهَيْبٍ مَوْلَی ابْنِ عَامِرٍ
الْآخَرَانِ
ابْنُ الزُّبَيْرِ
الحَسَنِقالَ:
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَ
الْحَارِثِ بْنِ يَعْقُوبَ
سعيد أَن أَبَا الرِّجَال مُحَمَّد بن عبد الرَّحْمَن
ابْنِ أَبِي لَيْلَی مَا
محمد بن علي: أن حرملة مولى أسامة
أَبُو الْأَسْوَدِ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَبِي الْحُوَيْرِثِ
عِکْرِمَةَ سَمِعْنَاهُ مَرَّةً
جَابِرٍ كُنَّا نَعْزِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ
سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
بن عُمَرَ
أَبُو مُعَيْدٍ،
طَلْقٍ
أَبَا حَمْزَةَ
أبا معبد
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ: أَنَّ طَارِقًا قَضَى بِالْمَدِينَةِ بِالْعُمْرَى
الْحَسَنِ مِثْلَهُ
أَبِي الْأَسْوَدِ
اَبِیْ سَعِیْدٍ
رَجُلٌ:
قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ
أبا الشعثاء جابرا
ابْنِ أَبِي هِلَالٍ أَنَّ أَبَا الرِّجَالِ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
أَنَسٍ،
أُذَيْنَةَ
أَنَسٍ حَتَّی يَخْرُجَ النَّبِيُّ
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
أَبُو دَاوُدَ،
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،قَالَ:
الْمُنْذِرِ بْنِ عُبَيْدٍ الْمَدِينِيِّ أَنَّ الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ
ذَكْوَانَ،
طَاوُسٍ: أَنَّهُ
سعيد أَن أَبَا الْمُصَفّى
عبد الرَّحْمَن بْنِ أَبِي الْحُوَيْرِثِ
طَاوُسٍ أَنَّ عُمَرَ اسْتَشَارَ النَّاسَ فِي الْجَنِينِ
سُلَیْمَانَ
مُّسْلِمٍ
أَبُو الطَّاهِرِ
زَائِدَۃَ،
أَبِي عُبَيْدَةَ
بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِّ، أَنَّ كُرَيْبًا مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ
أَبِيهِ شَهِدْتُ عَمْرَو بْنَ أَبِي حَسَنٍ سَأَلَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ زَيْدٍ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ
أَبِي قَابُوسَ، مَوْلَى لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو،
كُرَيْبًا، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ،
طَاوُوسٍ،قَالَ:
و،
جَابِرٍ،عَنِ النَّبِيِّ يُخْرِجُ اللهُ مِنَ النَّارِ قَوْمًا، فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ
سِمَاكٍ،
أنسٍق
الْحَسَنِ رَفَعَهُ
جَابِرًا،يَقُولُ:
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ:
أَبُو النَّضْرِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ
وَهَبَتْ مَيْمُونَةُ وَلاَءَ سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ لاِبْنِ عَبَّاسٍ.
كُرَيْبًا
طَاوُسٍ أُتِيَ مُعَاذٌ بِوَقَصِ الْبَقَرِ وَالْعَسَلِ فَقَالَ لَمْ يَأْمُرْنِي النَّبِيُّ فِيهِمَا بِشَيْءٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ لَمَّا نَزَلَتْ
عَبْدِ اللہِ بْنِ اَبِیْ اَوْفٰی
جَابِرًا دَخَلَ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ يَخْطُبُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ أَصَلَّيْتَ
صَفْوَانُ؛
بكر بن سوادة الجذامي،
مصعب
ابن أبي حبيب
مُحَمَّدُ بْنُ آدَمَ بْنِ سُلَيْمَانَ
عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ
طَاوُسٍ، وَمُوسَى بْنِ عُقْبَةَ،
عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَکْرٍ
الزُّبَيْرُ بْنُ مُوسَى
کَانَ أَبُو نَهِيکٍ رَجُلًا أَکُولًا فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ
بِذَا أَبُو مَعْبَدٍ ثُمَّ أَنْکَرَهُ بَعْدُ
سَعِيدِ بْنِ أَبِي هِلَالٍ، أَنَّ يَحْيَى بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ أنَّ عُبَيْدَ اللهِ بْنِ أَبِي رَافِعٍ كَاتِبِ عَلِيٍّ
الْمُطَّلِبِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرٍ بَعَثَ إِلَى عَائِشَةَ بِنَفَقَةٍ وَكِسْوَةٍ
مَنْ
جَابِرٍ، يَعْنِي ابْنَ زَيْدٍ،
عَمْرُو بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ صَفْوَانَ، أَنْ يَزِيدَ بْنَ شَيْبَانَ،
جَابِرٌ، غُلاَمًا قِبْطِيًّا مَاتَ عَامَ الأَوَّلِ.
قَاسِمُ بْنُ مَالِكٍ الْمُزَنِيّ
أَبَاهُ
ابن عمرقال
إسماعيل الشيباني
أبي الشعثاء وهو جابر بن زيد
الحسين
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ سُئِلَ
ابْنِ عُمَرَ:أَنَّہُ
إن اولادكم من أطيب كسبكم فكلوا من كسب اولادكم
أَبِي فَاخِتَةَ
عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ، يَقْرَأُ: «يَهْدِي بِهُ اللَّهُ»
أبي فاختة، أن ابن عباس
مجاهدقال:
رأيت النبي
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمُوَاصَفَةَ.
وَثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
بَکْرِ بْنِ سَوَادَۃَ، اَنَّ سُفْیَانَ بْنَ وَھْبٍ،
طَاوُسٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ رُكَانَةَ
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ وَابْنُ أَبِي خَلَفٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَمَةَ،
عِكْرِمَةَ بْنِ خَالِدٍ،
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ الْمِسْكَ لِلْحَيِّ وَالْمَيِّتِ.
ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ،
عَطاءٍق
الحسن بن محمد بن علي
الْحَسَنِ،قَالَ:
جَابِرِ ابن عَبْدِ اللَّهِ
سَالِمًا
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَرَى
أَبَا الْمِنْهَالِ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ،قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يُجَدِّدُ لِمَسْحِ الرَّأْسِ الْمَاءَ.
أَبِي نَضْرَةَ
مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
سعيد ابن جُبَيْرٍ،
عَبْدِ اللهِ مَوْلَى أَسْمَاءَ أَنَّهَا كَانَتْ تُصَلِّي الصُّبْحَ بِمِنًى.
مِحْصَنِ بْنِ عَلِيٍّ الْفِهْرِيِّ
جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْبَجَلِيِّ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ:
ابْنِ أَخٍ لِعُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ،
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يُسَوِّي بَيْنَ رَكَعَاتِ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ.
أبي الشعثاء جابر بن زيد من قوله
عِكْرِمَةَ أَنَّ زَيْدًا وَسَعْدًا كَانَا يَعْزِلاَنِ.
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ سَعِيدٍ
اِسْرَائِیْلُ
مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،قَالَ:
ذَکَرْتُهُ لِطَاوُسٍ فَقَالَ يُزْرِعُ
دَرَّاجٍ أَبِي السَّمْحِ،
وَقَالَ الْآخَرَانِ
الْقَاسِمِ بْنِ أَبِي بَزَّةَ
اَبِیْ سَلَمَۃَ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ
أَبِي الشَّعْثَاءِ: «أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عَبَّاسٍ يَرُدُّ مَنْ جَاوَزَ الْمَوَاقِيتَ غَيْرَ مُحْرِمٍ»
جابر مثله
يَزِيدَ بْنِ اَبِیْ حَبِیبٍ اَنَّ مُوْسیٰ بْنِ سَعَدٍ الْاَنْصَارِیَّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
النَّبِيِّ
جَابِرٌ: «وَمَا أُحِبُّ أَنَّهَا لَمْ تَنْزِلْ لِقَوْلِ اللَّهِ:
بن منبه
طَاوُسٍ وَعَطَائٍ
رَجُلٌ لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ إنَّ أَبِي يَحْرِمُنِي مَالَهُ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تُتْرَكَ الْبِيَعُ فِي أَمْصَارِ الْمُسْلِمِينَ.
طَاوُسٍ، سَمِعَهُ مِنِ ابْنِ عُمَرَ؛ وَابْنِ أَبِي لَبِيدٍ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ إِدْرِيسَ الْأَوْدِيُّ
قُلْتُ لِعُرْوَةَ کَمْ کَانَ النَّبِيُّ بِمَکَّةَ
قُلْتُ لِعُرْوَةَ کَمْ لَبِثَ النَّبِيُّ بِمَکَّةَ
ابْنَ عُمَرَ وَسَأَلْنَاهُ
الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّ فَاطِمَةَ دُفِنَتْ لَيْلاً.
عَبْدُ اللَّهِ
عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ
شُعْبَةُ کِلَاهُمَا
أَبِي هُرَيْرَةَ وَلَمْ يَقُلْ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَرَى أَنَّ الْمُشَاقَةَ تُجْزِئُ إذَا لَمْ يَكُنْ قُطْنٌ لِلْمَيِّتِ.
مُرَّۃُ
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ،
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ
الْوَلِیْدُ
حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّ فَاطِمَةَ دُفِنَتْ لَيْلاً.
ابْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ.
أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ
الدقيقي وعباس
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ طَارِقًا قَضَى بِالْعُمْرَى لِلْوَارِثِ لِقَوْلِ جَابِرٍ
سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ
الْحَسَنِ وَعَنْ سُفْيَانَ
الْحَسَنِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ وَالْجَمَاعَةَ الأُولَى لَمْ يَكُونُوا يَقْتُلُونَ بِالْقَسَامَةِ.
طاوُس،قَ
لَنَا عُرْوَةُ ائْتُونِي فَتَلَقَّوْا مِنِّي.
عِكْرِمَةَ،قَ
الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّ فَاطِمَةَ حَدَّتْ جَارِيَةً لَهَا.
جَابِرٍ، وَابْنِ الْمُنْكَدِرِ،
جَابِرًا يَقُولُا
نَافِعٍ
يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
مُحَمَّدٍ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ
ابْنِ مَسْعُودٍ،
ابْنُ جُرَيْجٍ،
مَنْصُورٌ،
وَكِيعٌ،
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ
مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ،
عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ
ابْنُ لَهِيعَةَ
سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ
إِسْمَاعِيلُ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ
اَبِیْ زُرْعَۃَ بْنِ عَمْرِو بْنِ جَرِیْرٍ،
يُوسُفَ بْنِ مَاهَكٍ،
شَدَّادِ أَبِي عَمَّارٍ،
كُرَيْبٍ، [ص:518]
عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ الْكِلَابِيُّ،
سَعِیدِ بْنِ بَشِیرٍ،
ابْنِ أَبِی عَمَّارٍ
عُمَارَةَ،
شُعَيْبٌ،
صَفْوَانَ بْنِ عَبْد اللَّه بْنِ صَفْوَانَ،
سَأَلْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ،
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ
أَبِي هُرَيْرَةَ مِثْلَهُ. وَقَالَ: رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، وَقَالَ: شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ.
عَمْرِو بْنِ أَوْسٍ الثَّقَفِيِّ،
کَانَ أَبُو مَعْبَدٍ أَصْدَقَ مَوَالِي ابْنِ عَبَّاسٍ
عَطَائً يُخْبِرُ
أُمَّ خَالِدٍ بِنْتَ خَالِدٍ
فُضَيْلٍ
سُفْيَانُ مَرَّةً
هَارُونُ الْأَيْلِيُّ
شُرَيْحِ بْنِ عُبَيْدٍ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
فَاتَتْ عُبَيْدَ بْنَ عُمَيْرٍ رَكْعَةٌ مِنَ الْمَغْرِبِ فَسَمِعْتُهُ يَقْرَأُ وَاللَّيْلِ إذَا يَغْشَى.
ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ.
طَاوُوسًا
الْحَسَنِ وَمُغِيرَةَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ
لِي طَاوُسٌ اذْهَبْ بِنَا نُجَالِسْ النَّاسَ
لِي جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ اُقْصُرْ بِعَرَفَةَ.
الْحَسَنِ كَانَ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يُدْرِكُ رَكْعَةً مِنَ الْمَغْرِبِ
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ
طَاوُوسٍ أَنَّهُ
صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
عَطَاءٍ مِثْلَهُ
الْحَسَنِ فِي أَهْلِ الْقُرَى وَأَهْلِ السَّوَادِ يَحْضُرُهُمَ الْعِيدُ
الْحَسَنِ فِي الَّذِي يَقَعُ بِأَهْلِهِ وَقَدْ أَهَلَّ بِهِمَا
أَبِي نَجِيحٍ
الْحَسَنِ {وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ}
عبد الرحمن بن الحويرث
الْحَسَنِ {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ}
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُفَرِّقَ بَيْنَ الطَّوَافِ وَالسَّعْيِ.
مَنْ رَأَى ابْنَ عَبَّاسٍ يَأْتِي عَرَفَةَ بِسَحَرٍ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُهُ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَانَا لاَ يَرَيَانِ
سُئِلَ جَابِرٌ
سَعِيدِ بْنِ حُوَيْرِثٍ
قلْت لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ يَنْحَلُّ إزَارِي بِعَرَفَةَ فَأَعْقِدُهُ
الأَصَمِّ الْخُزَاعِيُّ
رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الْجَدْرِ
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ اطَّلَى فِي الْعَشْر.
أَبِي الْبُحْتُرِيِّ
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إذَا أَنْكَحَ
أَبِي مَعْبَدٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ وَطِئَ جَارِيَةً بَعْدَ مَا أَنْكَرَ وَلَدَهَا.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الْقَرَابَةِ مِنْ أَجْلِ الْقَطِيعَةِ.
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ غُشِيَ عَلَيْهِ وَهُوَ جَالِسٌ
الْحَسَنِ فِي السِّنِّ الزَّائِدَةِ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يُضَمِّنُ السَّارِقَ بَعْدَ مَا يُقْطَعُ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَهُ إلاَّ وَزْنًا بِوَزْنٍ.
الْحَسَنِ فِي الْخَمْرِ قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ وَإِنْ حُسْوَةً فِيهَا الْحَدُّ.
يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ رَفَعَهُ
الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ أَنَّ رَجُلاً
الْحَسَنِ أَنَّ عُمَرَ أَعْطَى الرَّجُلَ مِنَ الْفَيْءِ عَشْرَةَ آلاَفٍ وَتِسْعَةً وَثَمَانِيَةً وَسَبْعَةً.
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ رَمَى رَجُلاً فَأَنْفَذَهُ
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ فِي الدَّابَّةِ الْمُرْسَلَةِ تُصِيبُ
سَأَلْتُهُ مَا كَانَ الْحَسَنُ
الْحَسَنِ فِي السَّاحِرِ
عَطَاءٍ وَعِكْرِمَةَ {وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ}
أَبُو الشَّعْثَاءِ لاَ تَجُوزُ لاِمْرَأَةٍ عَطِيَّةً حَتَّى تَلِدَ شَرْوَاهَا.
سَالِمٍ، [ص:376]
الْحَسَنِ فِي حَائِطٍ فِي دَارِ قَوْمٍ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَ أَجْرَ النَّائِحَةِ وَالْمُغَنِّيَةِ.
الْحَسَنِ فِي رَجُلَيْنِ شَهِدَا بِشَهَادَةٍ ثُمَّ رَجَعَا جَمِيعًا فَحُكِمَ بِهَا
أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ أَنَّ عُمَرُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فَرُّوخَ وَرُبَّمَا
أَبِي سَلَمَةَ رِوَايَةً
سَأَلْتُ عَطَاءً أَشْتَرِي بِأَلْفِ دِرْهَمٍ فَأَقُولُ قَبْلَ عَقْدِهِ أَجْعَلُهَا مِئَة دِينَارٍ؟
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَكُونُ لَهُ عَلَى الرَّجُلِ دَرَاهِمُ فَيَأْخُذُهَا وَفِيهَا مسَمْعِيَّةٌ
طَاوُوسٍ أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ
عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ
أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّ عَلِيًّا بَلَغَهُ
أَبِي جَعْفَرٍ أَنَّ فُلاَنًا شَهِدَ عِنْدَ عُمَرَ فَرَدَّ شَهَادَتَهُ.
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يُوصِي لِلرَّجُلِ بِخَمْسِينَ دِرْهَمًا مِنْ مَالِهِ
جُلَاحٍ، مَوْلَى عَبْدِ الْعَزِيزِ،
ابْنِ أُذَيْنَةَ،
سَعِيدِ بْنِ أَبِي [ص:109] هِلَالٍ
جَابِرٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ،
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ:
لي جابر أراها ميمونة هذا في حديث أبي داود
طاوس أنه كان يخابر
أبا فاختة سعيد بن علاقة
عروة بن عياض
عبد ربه وَهُوَ ابْن سعيد
مُحَمَّدِ بْنِ طَلْحَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ رُكَانَةَ، بِمَعْنَاهُ.
عبد الرحمن بن حويرث
بن أبي هلال
الْحَسَنِ، وَعَنِ الثَّوْرِيِّ،
الْحَسَنِ فِي الَّذِي نَسِيَ مَسْحَ الرَّأْسِ فِي الْوُضُوءِ
سَأَلْنَا ابْنَ عُمَرَ
«لَيْسَ لِصُوفِ الْمَيْتَةِ ذَكَاةٌ، اغْسِلْهُ فَانْتَفِعْ بِهِ».
الْحَسَنِ مِثْلَ قَوْلِ ابْنِ الْمُسَيِّبِ
الْحَسَنِ، وَابْنِ مُجَاهِدٍ،
قُلْتُ لِطَاوُسٍ، يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ لَوْ تَرَكْتَ الْمُخَابَرَةَ فَإِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ
وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ فِي دَارِهِ بِصَنْعَاءَ،
محمد بن جبير ابن مطعم
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قَرَأَ: «وَشَاوِرْهُمْ فِي بَعْضِ الْأَمْرِ»
عَطَاءٍ،قَالَ:
جَابِرٍ،قَالَ: نَهَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ
ابنَ الزُّبَيرِيَقُولُ: {وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ
عِكْرِمَةَ،قَالَ: الْجُمُوعُ الْكَثِيرَةُ.
عَطَاءٍ، وَعِكْرِمَةَ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ}
جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ،يَقُولُ: اصْطَبَحَ نَاسٌ مِنَ الْخَمْرِ يَوْمَ أُحُدٍ، ثُمَّ قُتِلوا.
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ،قَالَ: «تَرِثُ الْجَدَّةُ مَعَ ابْنِهَا»
عِكْرِمَةَقَالَ: «اسْتَحَلَّ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ بِبَدَنٍ مِنْ حَدِيدٍ»
عِكْرِمَةَ،قَالَ: «كُلُّ شَيْءٍ أَجَازَهُ الْمَالُ فَلَيْسَ بِطَلَاقٍ»
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ،قَالَ: «إِذَا آلَى الرَّجُلُ فَمَضَتِ الْأَرْبَعَةُ الْأَشْهُرِ فَلَيْسَ عَلَيْهَا عِدَّةٌ»
الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ،قَالَ: «كَانَتِ الْعَرَبُ يَوْمَ صِفِّينَ مَحْضَةً»
{ص:334} عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَشْهَلِيُّ،
ابْنِ شِهَابٍ،أَنَّ ابْنَ أَبِي خُزَامَةَ، أَحَدَ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ سَعْدِ بْنِ هُذَيْمٍ
أَبُو الشَّعْثَاءِ: مَنْ هِيَ؟قَالَ: قُلْتُ: يَقُولُونَ مَيْمُونَةُ،
عِكْرِمَةَ،فِي قَوْلِهِ: {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ} {يس:
يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَقَالَ:
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍ تَسَحَّرَ وَهُوَ يَرَىأَنَّ عَلَيْهِ لَيْلًا،
الْحَسَنِ،قَالَ: كَانَ
جَابِرٍ،قَالَ: تَزَوَّجْتُ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقَالَ: «أَتَزَوَّجْتَ يَا جَابِرُ؟» قُلْتُ: نَعَمْ،
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍقَالَ:
جَابِرٍقَالَ: «أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللَّهِ لُحُومَ الْخَيْلِ، وَنَهَانَا
عِكْرِمَةَ، سَمِعْنَاهُ مَرَّةًيَقُولُ:
الْحَسَنِقَالَ: «هُوَ إِيلَاءٌ»
الْحَسَنِقَالَ: «إِذَا عَجَزَ الرَّجُلُ
الْحَسَنِقَالَ: «يُجْبَرُ عَلَى نَفَقَةِ كُلِّ وَارِثٍ»
جَابِرٍقَالَ دَخَلَ رَجُلٌ وَالنَّبِىُّ يَخْطُبُ فَقَالَ صَلَّيْتَ
أَبِى الشَّعْثَاءِقَالَ هُوَ مَا اسْتَحَلَّ مِنْ فَرْجِهَا.
جابر بن عبد الله رضى الله عنهيقول
المنذر بن عبيد المدينىان القاسم بن محمد
أبى جعفر (كما
الحسن يعنى ابن محمدقال سألت ابن عباس
الحسنقال إذا صلت المرأة ركعتين ثم حاضت فلا تقضي إذا طهرت
الحسنقال إذا أوصي لبني فلان فالذكر والأنثى فيه سواء
جابرقال أطعمنا رسول الله صلى الله عليه و سلم لحوم الخيل ونهانا
يحيى مرتين مرة
بن شهاب أن أبا خزامة أحد بني الحرث بن سعد بن هريم
جَابِرٍ،قَالَ: «أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللَّهِ لُحُومَ الْخَيْلِ، وَنَهَانَا
محمود بن لبيدان رسول الله صلى الله عليه و سلم
جَابِرًايَقُولُ الَّذِي قَتَلَ خُبَيْبًا هُوَ أَبُو سَرْوَعَةَ.
جَابِرٍقَالَ: تَزَوَّجْتُ، فَأَتَيْتُ النَّبيَّ فَقَالَ: تَزَوَّجْتَ يَا جَابِرُ؟ قُلْتُ: نَعَمْ،
جَابِرٍقَالَ كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًَا وَأَرْبَعَمِئَةٍ.
جَابِرًاقَالَ دَخَل رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ يَخْطُبُ فَقَالَ أَصَلَّيْتَ
عَطَاءٌقَالَ أَعْتَمَ النَّبِيُّ بِالْعِشَاءِ فَخَرَجَ عُمَرُ فَقَالَ الصَّلاَةَ
طَاوُوسٍ أُتِيَ مُعَاذٌبِوَقَصِ الْبَقَرِ وَالْعَسَلِ فَقَالَ لَمْ يَأْمُرْنِي النَّبِيُّ فِيهِمَا بِشَيْءٍ
مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ
أبو الشعثاء أنه
الزُّبَيْرِ وَهُوَ ابْنُ عَدِيٍّ
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ أَهَلَّ بِعُمْرَةٍ فَجَاءَ وَالنَّاسُ وُقُوفٌ بِعَرَفَةَ
الْحَسَنِ فِي عَبْدٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إذْنِ مَوْلاَهُ وَسَاقَ صَدَاقًا
عَطَاءٍ عَادَ ابْنُ عُمَرَ صَفْوَانَ فَوَجَدَهُ يَسْجُدُ عَلَى وِسَادَةٍ فَنَهَاهُ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَأْمُرُ الصَّبِيَّ بِالشَّيْءِ يَعْمَلُهُ بِغَيْرِ إِذْنِ أَهْلِهِ فَيَهْلِكُ الصَّبِيُّ
الْحَسَنِ فِي الْكَافِرِ يَزْنِي فَيُقَامُ عَلَيْهِ الْحَدَّ ثُمَّ يُسْلِمْ فَيَقْذِفُهُ رَجُلٌ
الْحَكَمُ بْنُ أَيُّوبَ فِي نَفَرٍ يَسْتَعْمِلُهُمْ عَلَى الْقَضَاءِ
الْحَسَنِ فِي الْمَرْأَةِ تَلِدُ وَلَمْ يَسْتَهِلَّ
طاوس أنه كان لا يرى بأسا بالثلث والربع ويكره الذهب والفضة
جابر غلاما قبطيا مات عام أول
سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، يُخْبِرُ أَنَّهُ
جابر سألناه
سَعِيدٍ هُوَ ابْنُ جُبَيْرٍ،
عمرو بن أوس أن رجلا من ثقيف
سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ {ص:472}،
عِكْرِمَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَتَلَ أُبَيَّ بْنَ خَلَفٍ بِيَدِهِ،
سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ، يُخْبِرُأَنَّهُ
أَبَا بُرْدَةَ،يُحَدِّثُ أَنَّهُ
أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ بِهَذَا
الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ،أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَامِرٍ بَعَثَ إِلَى عَائِشَةَ بِنَفَقَةٍ وَكِسْوَةٍ،
الْحَسَنِقَالَ لَمْ يَجْعَلْ رَسُولُ اللَّهِ الصَّدَقَةَ إِلاَّ فِى عَشْرَةٍ فَذَكَرَهُنَّ
عكرمةقال كان رسول الله يسير إلى الشام
أبي معبدأن غلاماً لابن عباس طلق امرأته تطليقتين
جابر بن عبد اللهقال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
جابرا دخل رجل يوم الجمعةوالنبي صلى الله عليه و سلم يخطب
عبيد الله بن عبد الرحمن الأشهلي
الحرث بن يعقوب
عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ يَسْأَلُ سَعْدًا
طَاوُوسٍ،أَنَّ عُمَرَ اسْتَشَارَ النَّاسَ فِي الجَنِينِ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي أَوْفَىقَالَ كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَتَاهُ قَوْمٌ بِصَدَقَتِهِمْ
بُكَيْرِ بْنِ الأَشَجِّ أَنَّ كُرَيْبًا مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ حَدَّثَهُأَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ
أَبِيهِشَهِدْتُ عَمْرَو بْنَ أَبِي حَسَنٍ سَأَلَ عَبْدَ اللهِ بْنَ زَيْدٍ
ابْنَ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاكَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَتَاهُ رَجُلٌ بِصَدَقَةٍ
ابْنِ أَبِي لَيْلَىقَالَ كُنْتُ مَعَ قَيْسٍ وَسَهْلٍ
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أَنَّ حَرْمَلَةَ مَوْلَى أُسَامَةَ أَخْبَرَهُقَالَ عَمْرٌو وَقَدْ رَأَيْتُ حَرْمَلَةَ
الْمُطَّلِبِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَامِرٍ بَعَثَ إِلَى عَائِشَةَبِنَفَقَةٍ وَكِسْوَةٍ
أَبِي الْأَسْوَدِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ مَوْلَی أَسْمَائَ بِنْتِ أَبِي بَکْرٍ
رجل من عنزه يقال له عاصم
هَذَا الْخَبَرَ أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ أَيْضًا، وَلَمْ يَقُلْ أُمَيَّةُ:
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ وَلَمْ يَذْكُرْ فِيهِ
سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ،قَ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
جابر رضى الله عنه
طاوس أتى معاذ بوقص البقر والعسلف
عكْرمة وقُرئ على سفيان:
ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقْرَأُ: «فَعَسَى اللَّهُ
أبي المِنْهالِق
أَبِي صَالِحٍ،أَنَّ سَعْدَ بْنَ عُبَادَةَ قَسَمَ مَالًا بَيْنَ
طاوسان النبي مر بأبى اسرائيل وهو قائم في الشمس
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَالَمَّا نَزَلَتْ
ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ فَكَانَ عَلَى بَكْرٍ لِعُمَرَ صَعْبٍ فَكَانَ يَتَقَدَّمُ النَّبِيَّ
جَابِرأَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ دَبَّرَ مَمْلُوكًا لَهُ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ فَبَلَغَ النَّبِيَّ
بجالة أو غيره
حمادٌ: أو بلَغَني عنهُ
الحسن مثل قول سعيد بن جبير
لي طاووس: اذهب بنا نجالس الناس
أبي حبانَ،
سئل الأوزاعي
صالح بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
عَطَاءِ، وَ
أبِي وَائِلٍ, و
أَنَسٍ، (وَ
أبِي صَالِحٍ. و
كَانَ أَبُونَهِيكٍ رَجُلًا أَكُولًا، فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ:
ابْنُ شِهَابٍ. و
يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ قَيْسٍ الْمَدَنِيُّ
عطاء، وأبي الشعثاء في المتوفى عنها زوجها: تخرج
عُبَيْدٌ،
زِيَادٍ،
جَابِرًاقَالَ كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِئَةٍ
بَيْنَا طَاوُسٌ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ لَقِيَهُ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ، فَقَالَ لَهُ طَاوُسٌ: أَنْتَ مَعْبَدٌ؟
جابر بن عبد اللهيقول: كنا يوم الحديبية ألفا وأربعمئة,
أبي مولى التغلبيين
ولا تحنِّطوه ورواه إبراهيم بن أبي حرة
عَبْدِ اللهِ، ثُمَّ
جَابِرٍ: أَنَّہُ سَمِعَہُ
عِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ: {إِنَّ أَصْحَابَ الْجَنَّةِ الْيَوْمَ فِي شُغُلٍ فَاكِهُونَ}،
وأخبرنا علي بن بشران
جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ يُخْبِرُ
رجل من أصحاب النبي صلى الله عليه و سلم
قُلْتُ لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ: إِنَّهُمْ يَزْعُمُونَ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو،
طَاوُوسٍ,قَالَ أَمَرَ عُمَرُ حَفْصَةَ أَنْ تَسْأَلَ النَّبِيَّ
جَابِرٍ، وَوَهِمَ فِيهِ، وَالْأَوَّلُ أَصَحُّ
أَبَا الْبَخْتَرِيِّ
الحسن في قوله تعالى أقم الصلاة طرفي النهار
«رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ إِذَا صَلَّى الْعَصْرَ تَقَدَّمَ إِلَى وَجْهِ الْكَعْبَةِ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ»
سألت بن عمر
أَبِي الضُّحَى،
أبو طاهر الفقيه وأبو سعيد بن أبي عمرو
عبد المطلب
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: {لِكُلِّ أَوَّابٍ حفيظ} [ق:
الشيخ وخالفهم المثنى بن الصباح
عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ
أبي فاختة أن بن عباس
أبانا ختن سعيد بن علاقة
الحسن يعني بن محمد
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَابْنُ أَبِي عَدِيٍّ،
الْفَضْلُ بْنُ قُرَّةَ،
يحيى بن سَعِيد، وَأبُو عَاصِم
طاووس إلاَّ مِن هَذَا الْوَجْهِ.
وَحَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
سَأَلْتُ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ كَمْ أَقَامَ النَّبِيُّ بِمَكَّةَ؟
أَرْسَلَ النَّبِيُّ رَجُلًا يُقَالُ لَهُ بِشْرٌ أَيَّامَ مِنًى فَأَذَّنَ، وَسَاقَ الْحَدِيثَ
عَطَاءٍ، [ص:16]
دارج
الحسن في قوله و عباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا
هُشَيْمُ بْنُ بَشِيرٍ،
طَاوُسٍ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ
أَبُو قُتَيْبَةَ،
مُحَمَّدِ بْنِ كَعْبٍ الْقُرَظِيِّ،
طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ،
عَبْدِ اللہِ بْنِ مَسْعُودٍ مِثْلَہُ۔
عبد الله بن أبي أوفى وكان من أصحاب الشجرة
من قدم ثقله فلا حج له
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَشْهَلِ
ابْنِ دِينَارٍ،
وعروة بن عياض النوفلي
عروة بن عياض النوفلي
عبيد الله بن عياض
جالست جابرا وابن عمر وابن عباس
جابر بن عبد اللهيقول كنا يوم الحديبية الفا واربعمائة
الزُّبَيْرِ
عطاء و جابر بن زيد في المتوفى عنها زوجها
عوسجة مولى ابن عباس يحد ث
الْحَسَنِ فِي قوله تعالى
جابربن يزيد
ابْنِ طَاوُسٍ مِثْلَهُ وَزَادَ فِيهِ
أَبُو الشَّعْثَاءِ: «كَيْفَ يَمْشِي فِي النَّاسِ وَأَمْرُ امْرَأَتِهِ بِيَدِ غَيْرِهِ؟»
هَذَا الْحَدِيثَ أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ، وَلَمْ يَقُلْ: سَمِعَهُ مِنْ كَلَدَةَ
جَدِّهِ،
الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ:
ابْنُ عَبَّاسٍ: «نِكَاحُ الْحُرَّةِ عَلَى الْأَمَةِ طَلَاقُ الْأَمَةِ»
مِنْ عَطَاءٍ مُنْذُ أَرْبَعِينَ سَنَةً
نافع ابن جبير بن مطعم.
بكير بن عبد الله: أن أبا السائب مولى هشام بن زهرة
عمرو بن أويس:
بكير الأشج
جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ: «أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللَّهِ لُحُومَ الْخَيْلِ، وَنَهَانَا
عمرَ بن الخطاب (ق
ابْنَ أَبِي أَوْفَى، صَاحِبَ رَسُولِ اللَّهِ وَكَانَ قَدْ شَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ
جابر بن عبد الله ثم
بَكْرِ بْنِ سَوَادَةَ،
قلت لعروة بن الزبير: كم أقام النبي بمكة قبل الهجرة؟
بكير أن نافعا
أَبُومَعْبَدٍ، وكَانَ أَصْدَقَ مَوَالِي ابْنِ عَبَّاسٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ حُنَيْنٍ مَوْلَى آلِ الْعَبَّاسِ
أَبُو قَابُوسَ، مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ
مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ
أَبِي الثَّوْرَيْنِ الْجُمَحِيِّ،
الفرات القزاز
عكرمة ولم يذكر ابن عباس
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ،
عَبْدُ اللهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
وَهْبَ بْنَ مُنَبِّهٍ فِي دَاره بصنعا
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هُوَ أَبُو الأَسْوَدِ
ابْنِ أَبِي لَيْلَى، أَنَّ عَلِيًّا رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ «قَنَتَ فِي الْفَجْرِ»
الْحسن: أَنه كَانَ يقسم للفارس وفرسه ثَلَاثَة أسْهم: سَهْمَيْنِ لفرسه، وَسَهْما لَهُ
أَبُو عَامِرٍ
عَطَاءٍ، وَعِكْرِمَةَ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ} [النساء:
مَحْمُودِ بْنِ لَبِيدٍ
حسين بن محمد بن علي
مُسْلِمِ بْنِ یَسَارٍ
سَعيدِ بنِ جُبَيْرٍقالَ:
سالمايقول:
حُسَیْنُ بْنُ حَفْصٍ
مُحمدِ بنِ يَزِيدَ بنِ الأصَمّ وهُوَ ابنُ أُخْتِ مَيْمُونَةَ:
مُعْتَمِرٌ
عطاءأنه
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ:
عِمْرَانُ الْقَطَّانُ،
فُرَاتٌ الْقَزَّازُ،
أَبُو حُصَيْنٍ،
«مَا رَأَيْتُ أَسْنَدَ بِالْحَدِيثِ مِنَ الزُّهْرِيِّ».
أَنَسٍ،قَالَ:
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيقَالَ:
أنَسٍقَالَ:
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ أَحَدُهُمَا أَوْ كِلاهُمَا،
ابْنِ عَبَّاسٍ لَمَّا نَزَلَتْ: وَإِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ مِائَةٌ
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: كُنَّا نُخَابِرُ، فَلا نَرَى بِذَلِكَ بَأْسًا حَتَّى زَعَمَ رَافِعٌ
الشَّرِيدِ أَنَّهُ سَمِعَهُ يُخْبِرُهُ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،قَالَتْ:
يُونُسُ بْنُ مَيْسَرَةَ
عَطَاءٍ،قَالَ: سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ: كَيْفَ نَقْرَأُ: {واتَّبِعُوا} أو: (اتَّبَعُوا)
عَطَاءٍقَالَ:
جَابِرٍقَالَ: قُلْتُ:
عوسجة مولى بن عباس
جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِيَقُولُ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي غَزْوَةٍ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّهُ قَرَأَ: (وَشَاوِرْهُمْ في بعض الأمر)
أبِي الأسْودِ، أن عبد الله مولَى أسماء ابنة أبي بكرٍ
مُجَاهِدٍ،قَالَ:
طَاوُسٍ،قَالَ:
ابن عمر: أنه كان مع النبي في سفر،
طَاوُسٍ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ}
ابنِ عبَّاسٍ رضي الله عنهماق
عِكْرِمَةَ،قَالَ:
جابرٍ رضيَ الله عنهق
الْحَسَنِفِي رَجُلٍ
عَطَاءٍ، وَجَابِرِ {ص:361} بْنِ زَيْدٍ،فِي الْمُتَوَفَّى عَنْهَا،
جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِيَقُولُ:
ابْنَ عُمَرَ،يَقُولُ:
زُهَيْرُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
جابرٍق
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
عَطِیَّۃَ بْنِ قَیْسٍ،
عكرمةقال:
أَنَسًا
جَابِرٍ، "َّا نَعْزِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ وَالْقُرْآنُ يَنْزِلُ
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ {ص:256}، قِيلَ:أَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ؟
لِجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ: إِنَّ أَصْحَابَ النَّبِيِّ كَانُوا لَا يَرَوْنَ بِالدَّخِيلِ بَأْسًا،
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
جَابِرٍأَنّ النَّبِيِّ
جَابِرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللَّهِ يَخْطُبُ
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
عُبَيْدِ اللَّهِ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَ
يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ،قَ
جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِقَالَ: كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَّةِ أَلْفًا وَأرْبَعَمِائَةٍ؛
جَابِرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
أَبَا الْمِنْهَالِ،يَقُولُ:
جَابِرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،أَنَّ النَّبِيَّ
ابْنَ الزُّبَيْرِ يَقْرَأُ:
جابريَقُولُ
الْحَسَنِفِي قَوْلِهِ: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا} {الفرقان:
جَابِرٍأَنَّ النَّبِيَّ خَطَبَ فَقَالَ: «إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ».
طَاوُسٍأُتِيَ مُعَاذٌ فِي وَقْصِ الْبَقَرَةِ فَقَالَ: «لَمْ يَأْمُرْنِي النَّبِيُّ فِيهَا بِشَيْءٍ»
أَبِي الشَّعْثَاءِ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍقَالَ: {ص:241}
عَاصِمِ {ص:236} بْنِ عُمَرَ بْنِ قَتَادَةَ
طَاوُوسٍ،قَالَ: مَنْ قُتِلَ وَقَالَ ابْنُ عُبَيْدٍ:
يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ،قَالَ:
أَيُّوبَ،
جَابِرًا،يَقُولُ: مَرَّ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ بِسِهَامٍ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا»
أَبِي الشَّعْثَاءِ،قَالَ: «تَقْصُرُ فِي مَسِيرَةِ سِتَّةِ أَمْيَالٍ»
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يُدْرِكُ رَكْعَةً مِنَ الْمَغْرِبِ،قَالَ: «يَقْعُدُ فِي كُلِّهِنَّ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا رَكَعَ رَكَعَاتٍ لَيْسَ بَيْنَهُنَّ سُجُودٌ فَهِيَ رَكْعَةٌ وَاحِدَةٌ»
أبَا الشَّعْثَائِ جَابِرًا
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالْكُحْلِ لِلصَّائِمِ، مَا لَمْ يَجِدْ طَعْمَهُ»
الْحَسَنُ بْنُ حَبِیبِ بْنِ نُدْبَۃَ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
طَاوُسٍ أَنَّرَسُولَ اللَّهِ
أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ،قَالَ:
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا كَانَ بَيْنَ الدَّارَيْنِ طَرِيقٌ فَلَا شُفْعَةَ بَيْنَهُمَا»
طَاوُسٍ:أَنَّهُ لَمْ يَرَ بَأْسًا أَنْ
مُسْلِمٍ،قَالَ: «رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَشْرَبُ قَائِمًا»
الْحَسَنِ،قَالَ: «يَصْنَعُ بِهَا مَا شَاءَ»
عِكْرِمَةَ،قَالَ: «قَدِّمْ زَكَاتَكَ قَبْلَ صَلَاتِكَ»
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ:«أَنَّهُمَا كَانَا لَا يَرَيَانِ عَلَى الْجَارِيَةِ عَقِيقَةٌ»
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «أَطْعَمَنَا رَسُولُ اللَّهِ لُحُومَ الْخَيْلِ، وَنَهَانَا
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَيْسَ عَلَيْهِ الْجِزْيَةُ»
الْحَسَنِ، {وَالَّذِينَ فِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ مَعْلُومٌ} {المعارج:
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لَا تُطْعِمُوا هَؤُلَاءِ السُّودَانِ مِنْ أَضَاحِيكُمْ فَإِنَّمَا هِيَ أَمْوَالُ أَهْلِ مَكَّةَ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «كَانَ لَا يَرَى بِأَكْلِهَا بَأْسًا»
الْحَسَنِ،قَالَ: «يُعْصَرُ بَطْنُهُ عَصْرًا رَقِيقًا»
الْحَسَنِ،قَالَا: «يُغَسِّلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ»
الْحَسَنِ،أَنَّ النَّبِيَّ «أَمَرَ بِهِ بِحَمْزَةَ حِينَ اسْتُشْهِدَ فَغُسِّلَ»
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: سُئِلَ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ،
أَبِي سَعِيدٍ،قَالَ: كَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ «يَجْمَعُ النَّاسَ بِالْحَمْدِ، وَيُكَبِّرُ عَلَى الْجِنَازَةِ ثَلَاثًا»
هَذَا أُمَيَّةُ بْنُ صَفْوَانَ، وَلَمْ يَقُلْ
أَبِي الشَّعْثَاءِ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، أَخْبَرَهُ«أَنَّ النَّبِيَّ تَزَوَّجَ مَيْمُونَةَ وَهُوَ مُحْرِمٌ»
ابْنَ الزُّبَيْرِ،يَقُولُ: «أَوْفُوا بِالنُّذُورِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: سَأَلْتُهُ
إِبْرَاهِيمَ، فِي رَجُلٍقَالَ: هُوَ يُهْدِي الْفُرَاتَ وَمَا سَمَّى فَقَالَ: «يُهْدِي مَا يَمْلِكُ»
أَبِي الشَّعْثَاءِقَالَ: «إِذَا قَلَّدَ الْحَاجُّ أَحْرَمَ»
عِكْرِمَةَقَالَ: «لَا يَصُومُ الْمُتَمَتِّعُ إِلَّا فِي الْعَشْرِ»
ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ.مِثْلَهُ.
الْحَسَنِ {فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ} {المائدة:
الْحَسَنِ،قَالَ: «نُهِيَ أَنْ يَتَوَضَّأَ الرَّجُلُ بِفَضْلِ وَضُوءِ الْمَرْأَةِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا خَرَجَ مِنْ دُبُرِ الْإِنْسَانِ الدُّودُ أَوِ الدُّودَةُ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ»
جَابِرٍ،قَالَ: «يَغْرِفُ عَلَى رَأْسِهِ ثَلَاثًا»
رَجُلٍ، مِنْ أَهْلِ الْخُدْرَةِ،
الْحَسَنِقَالَ: «لَا بَأْسَ بِلُعَابِ الْحِمَارِ»
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍقَالَ: «أَطَّلِي فِي الْعَشَرَةِ»
عَطَاءٍقَالَ: «لَا تَشْهَدُ الْمَلَائِكَةُ عَلَى خَلَائِكَ»
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،قَالَ: إنَّ أَهْلَ الْقُبُورِ يَتَوَقَّعُونَ الْأَخْبَارَ، فَإِذَا لَمْ تَأْتِهِمْ
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ: {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّك} {الأنعام:
الْحَسَنِ،قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ مَاتَ آدَمُ»
جَابِرٍ،قَالَ: «أَطْعَمَنَا النَّبِيُّ لُحُومَ الْخَيْلِ وَنَهَانَا
الْحَسَنِ،قَالَ: «مَا تَرَاضَى عَلَيْهِ الزَّوْجُ وَالْمَرْأَةُ فَهُوَ مَهْرٌ»
أَبِي الْمِنْهَالِ،قَ
أَبِي جَعْفَرٍ،قَ
جَابِرًايَقُولُ: مَرَّ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ بِسِهَامٍ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ «أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا»
بَجَالَةَ،قَالَ: «كَانَ كَاتِبًا لِجَزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ»
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ، فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِيُحِلَّهَا لِزَوْجِهَا، وَهُوَ لَا يَعْلَمُ،فَ
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍ رَمَى رَجُلًا فَأَنْفَذَهُ،قَالَ: «فِيهِ جَائِفَتَانِ»
الْحَارِثِ
الْحَسَنِ رَفَعَهُ،قَالَ: «مَنْ أَخْرَجَ مِنْ حَدِّهِ شَيْئًا، فَأَصَابَ شَيْئًا فَهُوَ ضَامِنٌ»
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ فِي الدَّابَّةِ الْمُرْسَلَةِ تُصِيبُ،قَالَا: «لَيْسَ عَلَيْهِ ضَمَانٌ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،قَالَ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍقَالَ: «إِذَا أَكَلْتَ مِنْ هَدْيِ التَّطَوُّعِ غَرِمْتَهُ»
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍقَالَ: {لَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ} {البقرة:
عِكْرِمَةَقَالَ: «الْمَرْأَةُ الْمُحْرِمَةُ تُمَشِّطُ الْمَرْأَةَ الْحَلَالَ، إِنَّمَا تَقْتُلُ قَمْلَ غَيْرِهَا»
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ،
الْحَسَنِ، فِي الَّذِي يَقَعُ بِأَهْلِهِ، وَقَدْ أَهَلَّ بِهِمَاقَالَ: «عَلَيْهِ بَدَنَتَانِ»
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍقَالَ: «الْحَصَى الَّذِي يُرْمَى بِهِ الْجِمَارُ مِثْلُ حَصَى الْخَذْفِ»
الْحَسَنِقَالَ: «مَنْ لَمْ يَقِفْ بِجَمْعٍ فَلَا حَجَّ لَهُ وَيَحُجُّ مِنْ قَابِلٍ»
مَنْ رَأَى بَعْضَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ تَرْمِي غَرَبَتِ الشَّمْسُ،أَوْ لَمْ تَغْرُبْ»
طَلْقٍقَالَ:
ابْنِ أَبِي عَمَّارٍقَالَ: «رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يَرْمِي غُرَابًا
عَقِیلٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «نِكَاحُ الْحُرَّةِ عَلَى الْأَمَةِ طَلَاقُ الْأَمَةِ».
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ،قَالَ: «لَا تَحِلُّ لَهُ حَتَّى تَنْكِحَ زَوْجًا غَيْرَهُ»
أَبِي الشَّعْثَاءِ،قَالَ: إِذَا بُلْتَ فَامْسَحْ ذَكَرَكَ مِنْ أَسْفَلَ فَإِنَّهُ يَنْقَطِعُ
أَبِي مَعْبَدٍ،أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ «وَطِئَ جَارِيَةً بَعْدَمَا أَنْكَرَ وَلَدَهَا»
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍ غُشِيَ عَلَيْهِ وَهُوَ جَالِسٌ،قَالَ: «يَتَوَضَّأُ»
أَبِي جَعْفَرٍ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا
عَطَاءٍ، عَادَ ابْنَ صَفْوَانَ فَوَجَدَهُ يَسْجُدُ عَلَى وِسَادَةٍ، فَنَهَاهُ، وَقَالَ: «أَوْمِئْ إِيمَاءً»
الْحَسَنِقَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يُسْتَتَرَ بِالْبَعِيرِ»
الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ أَنَّ عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي رَافِعٍ كَاتِبَ عَلِيٍّ أَخْبَرَهُ،أَنَّهُ
مِنْ أَبِي وَائِلٍ، حَدِيثًا أَعْجَبَنِيفَذَكَرَ مَعْنَاهُ
عَطَاءٍ،قَالَ: سَلَّمْتُ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ وَهُوَ يُصَلِّي فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ فَأَخَذَ بِيَدِهِ
الْحَسَنِ،قَالَ: لَا بَأْسَ أَنْ يَعُدَّ، الْآيَ فِي الصَّلَاةِ إِذَا خَافَ النِّسْيَانَ
الْحَسَنِ، فِي السِّنِّ الزَّائِدَةِ،قَالَ: «حُكُومَةٌ»
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دَاوُدَ،
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: «إِذَا نَعَسْتَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ، فَتَحَوَّلْ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا اجْتَمَعَتْ حُدُودٌ أُقِيمَتْ كُلُّهَا عَلَيْهِ»
الْحَسَنِ:«أَنَّهُ كَانَ يُضَمِّنُ السَّارِقَ بَعْدَمَا يُقْطَعُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ، إِذَا كَانَ فِي الْمَسْجِدِ سَعَةٌ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «مَنْ سَرَقَ صَبِيًّا قُطِعَ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «فِي الْخَمْرِ قَلِيلِهِ وَكَثِيرِهِ، وَإِنْ حُسْوَةً فِيهَا الْحَدُّ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا صَلَّى وَحْدَهُ، أَوْ فِي جَمَاعَةٍ، أَوْ تَطَوَّعَ كَبَّرَ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «مِنَ السُّنَّةِ حَسْمُ السَّارِقِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «تُقَامُ الْحُدُودُ فِي الْمَسْجِدِ كُلُّهَا إِلَّا الْقَتْلَ»
أَبِي جَعْفَرٍ،قَالَ: «أَمَّنَا جَابِرٌ بَعْدَمَا ذَهَبَ بَصَرُهُ»
الْحَسَنِ، رَفَعَهُقَالَ: «إِذَا حَاضَتْ الْجَارِيَةُ لَمْ تُقْبَلْ لَهَا صَلَاةٌ إِلَّا بِخِمَارٍ»
الْحَسَنِ فِي السَّاحِرِ،قَالَ: «يُقْتَلُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «أَجْمَعَ الْمُسْلِمُونَ عَلَى أَنَّ الْوَتْرَ ثَلَاثٌ لَا يُسَلِّمُ إِلَّا فِي آخِرِهِنَّ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «وَدِدْتُ أَنْ أَقْدِرَ أَنْ أُوتِرَ بِالْبَقَرَةِ»
أَبِي سَلَمَةَ رِوَايَةً،قَالَ: «مَا أَذِنَ اللَّهُ لِشَيْءٍ كَإِذْنِهِ لِعَبْدِهِ يَتَرَنَّمُ بِالْقُرْآنِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «مَا تَرَاضَى عَلَيْهِ الزَّوْجُ وَالْمَرْأَةُ مِنْ شَيْءٍ، فَهُوَ مَهْرٌ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «يُؤَجَّلُ الْعِنِّينُ سَنَةً، فَإِنْ وَصَلَ إِلَيْهَا، وَإِلَّا فُرِّقَ بَيْنَهُمَا»
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ،قَالَ: سُئِلَ هَلْ يَصْلُحُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُزَوَّجَ عَلَى ابْنَةِ عَمِّهَا؟
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ،قَالَ: سُئِلَ
الْحَسَنِ،قَالَ: كَانَ يُكْرَهُ أَنْ
أَبِي الشَّعْثَاءِ، وَعَطَاءٍ، فِي الَّذِي يُفْرَضُ إِلَيْهِ فَيَمُوتُ قَبْلَأَنْ يَفْرِضَ
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ،قَ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «تَخْتَلِعُ حَتَّى بِعِقَاصِهَا»،،
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ،قَالَ: «لَيْسَ عَلَيْهَا عِدَّةٌ»
عَطَاءٍ، وَأَبِي الشَّعْثَاءِ فِي الْمُتَوَفَّى عَنْهَا،قَالَا: «تَخْرُجُ»
الْمُطَّلِبِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
سعيد بن عمرو والدمشقي
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،قَالَ: «مِنَ الْأَمَانَةِ أَنَّ الْمَرْأَةَ اؤْتُمِنَتْ عَلَى فَرْجِهَا»
الْحَسَنِ،قَالَ: شُيُوخًا وَشَبَابًا
الْاَعْمَشِ
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ،قَالَ: «الْإِيمَانُ هُبُوبٌ»
عبيدالله بن ابى جعفر فذكره رواه مسلم في الصحيح
أَبِي جَعْفَرٍأَنَّ عَلِيًّا بَلَغَهُ
أَبِي جَعْفَرٍأَنَّ فُلَانًا شَهِدَ عِنْدَ عُمَرَ فَرَدَّ شَهَادَتَهُ
الْحَسَنِ،قَالَ: «كَانَ الْمُسْلِمُونَ يُطَيِّبُونَ لِأَهْلِ الْمُرْتَدِّ مِيرَاثَهُ يَعْنِي إِذَا قُتِلَ»
جَابِرِ بْنِ زَيْدقَالَ: «إِذَا وَجَدْتَ سَهْمَكَ فِيهِ مِنَ الْغَدِ فَعَرَفْتَهُ فَلَا بَأْسَ»
أَبِي الشَّعْثَاءَقَالَ: «مَا كُنَّا نَتَحَدَّثُ إِلَّا أَنَّ طَعَامَهُ مَالِحَةٌ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَهُ أَوْكَسُهُمَا»
سَالِمًا،يَقُولُ: «أَكْثَرَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ عَلَى نَفْسِهِ، وَاللَّهِ لَنُكْرِيَنَّهَا كِرَاءَ الْإِبِلِ»
عَطَاءٍ، وَعِكْرِمَةَ {وَمَنْ كَانَ فَقِيرًا فَلْيَأْكُلْ بِالْمَعْرُوفِ} {النساء:
طَاوُسٍ،قَالَ: «إِذَا عَلِمْتَ مَكِيلَةَ شَيْءٍ فَلَا تَبِعْهُ جُزَافًا»
الْحَسَنِ فِي حَائِطٍ فِي دَارِ قَوْمٍقَالَ: «إِنْ شَاءَ نَقَبَ فِيهِ بَابًا»
أَبِى الشَّعْثَاءِقَالَ لاَ يَصْلُحُ نِكَاحُ الإِمَاءِ الْيَوْمَ لأَنَّهُ يَجِدُ طَوْلاً إِلَى حُرَّةٍ.
الْحَسَنِ،قَالَ: «يُبْدَأُ بِالْكَفَنِ قَبْلَ الدَّيْنِ»
الْحَسَنِ، فِي رَجُلَيْنِ شَهِدَا بِشَهَادَةٍ ثُمَّ رَجَعَا جَمِيعًا فَحَكَمَ بِهَا،قَالَ: «يُرَدُّ الْحُكْمُ»
بحالة
محمد ابن عباد بن جعفر
الحسن في قوله تعالى (أقم الصلوة طرفي النهار)
جابر بن عبد اللهقال نهى رسول الله
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا تُقْتَلُ»
الْحَسَنِ،«أَنَّ النَّبِيَّ أَمَرَ بِحَمْزَةَ حِينَ اسْتُشْهِدَ فَغُسِّلَ»
الْحَسَنِأَنَّ عُمَرَ، «أَعْطَى الرَّجُلَ مِنَ الْفَيْءِ عَشْرَةَ آلَافٍ وَتِسْعَةً وَثَمَانِيَةً وَسَبْعَةً»
جَابِرِ بْنِ يَزِيدَقَالَ: «يَجْعَلُهُ فِي مِثْلِهِ»
أَبِي هُرَيْرَةَمِثْلَهُ، وَقَالَ: رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، وَقَالَ: شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ.(1/538)
مَعَهُ الْوَجْهَ
بكيرأنه
الْحَسَنِفِى قَوْلِهِ تَعَالَى (أَقِمِ الصَّلاَةَ طَرَفَىِ النَّهَارِ)
عوسجة مولى ابن عباسان رجلا مات على عهد رسول الله ولم يدع
شرطين وبيع يدل على قوله
طَاوُوسٍ ،أَنَّهُ كَانَ يُخَابِرُ
محمد ابن طلحة بن يزيد بن ركانة
أَبِى الْبَخْتَرِىِّقَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ
بن عباسعن النبي صلى الله عليه و سلم
سألت عروة بن الزبير كم أقام النبي صلى الله عليه و سلم
سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ أَنَّ طَارِقًا أَمِيرًا كَانَ بِالْمَدِينَةِ قَضَى بِالْعُمْرَى لِلْوَارِثِ
جابرقال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
عطاء وبن جريج
الحسنقال بن الملاعنة مثل ولد الزنى ترثه أمه وورثته ورثة أمه
عَرْعَرَةَ بْنِ الْبِرِنْدِ الْبَصْرِيِّ
جابر بن عبد اللهان النبي صلى الله عليه و سلم
رأيت النبي صلى الله عليه و سلم
عكرمةأن عمر ورد حوض مجنة فذكره بنحوه إلا أنه
يحيى بن عمارة المازني
طاووس في قوله عز وجل: {خذوا زينتكم عند كل مسجد}.
طاووس وموسى بن عقبة
عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ ،بِحَدِيثِهِمَا فِيهِ.
أبي يونس سليم بن جُبَيْر مولى أبي هريرة
طَاوُوسٍ سَمِعَهُ مِنِ ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ أَبِي لَبِيدٍ
ابْنَ أَبِي لَيْلَىيَقُولُ: مَا
أبي الشعثاءأنه رأى ابن عباس يرد من جاوز الميقات غير محرم.
عُمَرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زُرارة الأنصاري
ابن عمرقال كنا نجابر ولا نرى بذلك بأساً حتى زعم رافع
عكرمةقال كل شيء أجازه المال فليس بطلاق.
صهيب مولى بن عامر
طَاوُسٍقَالَ مَنْ قُتِلَ. وَقَالَ ابْنُ عُبَيْدٍ
يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَقَ
عطاءسمعت ابن عباس
الحسنقال ابن الملاعنة مثل ولد الزناء ترثه امه وورثته ورثة امه.
عبد ربه وهو بن سعيد
بَجَالَةَ,يُحَدِّثُ عَمْرَو بْنَ أَوْسٍ وَجَابِرَ بْنَ زَيْدٍ
جَابِرًايَقُولُ مَرَّ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ بِسِهَامٍ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ أَمْسِكْ بِنِصَالِهَا.
بجالة, أو غيره,ق
ابْنِ الزُّبَيْرِقَالَ الدفعة مِن جمع طُلُوعِ الشَّمْسِ.
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ إذَا أَنْكَحَقَالَ أُنْكِحُك عَلَى مَا
الْحَسَنِقَالَ مَا تَرَاضَى عَلَيْهِ الزَّوْجُ وَالْمَرْأَةُ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ مَهْرٌ.
الْحَسَنِقَالَ يُؤَجَّلُ الْعِنِّينُ سَنَةً فَإِنْ وَصَلَ إلَيْهَا وَإِلاَّ فُرِّقَ بَيْنَهُمَا.
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ الْقَرَابَةِ مِنْ أَجْلِ الْقَطِيعَةِ.
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍقَالَ سُئِلَ هَلْ يَصْلُحُ لِلْمَرْأَةِ أَنْ تُزَوَّجَ عَلَى ابْنَةِ عَمِّهَا
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍقَالَ سُئِلَ
الْحَسَنِقَالَ كَانَ يُكْرَهُ أَنْ
الْحَسَنِقَالاَ يُغَسِّلُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا صَاحِبَهُ.
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍقَالَ لَيْسَ عَلَيْهَا عِدَّةٌ.
عَطَاءٍ وَأَبِي الشَّعْثَاءِ فِي الْمُتَوَفَّى عَنْهَاقَالاَ تَخْرُجُ.
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍقَالَ مِنَ الأَمَانَةِ أَنَّ الْمَرْأَةَ اؤْتُمِنَتْ عَلَى فَرْجِهَا.
أبي الشعثاءقَالَ يكره الطافي منه وكل ما جزره.
أبي الشعثاءقَالَ كل ما جزر عنه.
الْحَسَنِأَنَّ النَّبِيَّ أَمَرَ بِحَمْزَةَ حِينَ اسْتُشْهِدَ فَغُسِّلَ.
الْحَسَنِأَنَّهُ كَرِهَهُ إلاَّ وَزْنًا بِوَزْنٍ.
محمد بن قيسعن النبي صلى الله عليه و سلم بمثله
محمد بن حنين مولى آل العباسقال
أبو قابوس مولى عبد الله بن عمروأنه
أبي الثورين الجمحيقال سألت بن عمر
ابْنَ الزُّبَيْرِيَقُولُ أَوْفُوا بِالنُّذُورِ.
سَالِمًايَقُولُ أَكْثَرَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ عَلَى نَفْسِهِ وَاللَّهِ لَنكْرِيَنَّهَا كِرَاءَ الإِبِلِ.
مَنْ رَأَى ابْنَ عَبَّاسٍيَأْتِي عَرَفَةَ بِسَحَرٍ.
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّك}قَالَ طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا.
الْحَسَنِأَنَّهُ كَرِهَ أَجْرَ النَّائِحَةِ وَالْمُغَنِّيَةِ.
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ فَرُّوخَ وَرُبَّمَاقَالَ
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُهُ.
كَانَ ابْنُ عُمَرَ يُصَلِّي إلَى الْبَعِيرِ إذَا كَانَ عَلَيْهِ رَحْلٌ.
مَنْ رَأَى جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ يُومِىءُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ.]
الْحَسَنِقَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ أَنَّ رَجُلاًقَالَ لِلنَّبِيِّ مِمَّ أَضْرِبُ يَتِيمِي
سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ،يَقُولُ: سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ
أَبي الشَّعْثَاءِ، أَنَّ ابنَ عَبَّاسٍ،أَخْبَرَهُ
الْحَسَنِقَالَ لاَ تُقْتَلُ.
جابرايقول: باع النبي مدبرا زاد أبو النضر في حديثه
ما جاء بك
أَبَا حَمْزَةَ مَوْلَى الأَنْصَارِ،
نَافِعٍ،أَنَّ النَّبِيَّ أَمَرَ مُنَادِيًا مُرْسَلاً.
يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ أُتِيَ بِكِتَابٍ فِي كَتِفٍ
بن شِهَابٍ
طَاوُوسٍ مِثْلَهُ، وَزَادَ فِيهِ
جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِقَالَ: كُنَّا يَوْمَ الْحُدَيْبِيَّةِ أَلْفًا وَأَرْبَعَ مِئَةٍ،
الْحَسَنِ,قَالَ: إِذَا أَوْصَى لِبَنِي فُلاَنٍ, فَالذَّكَرُ وَالأُنْثَى فِيهِ سَوَاءٌ. (الإتحاف: (البشائر:
مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ،
وَأَخبرنا مُحَمدُ بنُ آدَمَ بْنِ سُلَيمَانَ،
عِكْرِمَةَ، لَيْسَ فِيهِ شَكٌّ.
الْحَسَنِ؛أَنَّ النَّبِيَّ أَحْرَمَ عِنْدَ صَلاَةِ الظُّهْرِ حِينَ فَرَغَ مِنْهَا.
فِي الْخِتَانِ: هُوَ لِلرِّجَالِ سُنَّةٌ، وَلِلنِّسَاءِ طُهْرَةٌ.
أَبِي هُرَيْرَةَ,مِثْلَهُ، وَقَالَ: رَبَّ كُلِّ شَيْءٍ وَمَلِيكَهُ، وَقَالَ: شَرِّ الشَّيْطَانِ وَشِرْكِهِ. _حاشية(1/423)
الحسن بن محمد أن عبيد الله بن أبي رافع
ذَكَرْتُهُ لِطَاوُوسٍ فَقَالَ يُزْرِعُ
حبيبة بنت سهل
عَبْدِ اللهِ بنِ بَابَاهْ،قال:
جَابِرًا،يَقُولُ: سَمِعَهُ مِنَ النَّبِيِّ بِأُذُنِهِ،
لِي طَاوُسٌ: اذْهَبْ بِنَا نُجَالِسِ النَّاسَ {ب د ع ف م
رَأَيْتُ النَّبِيَّ _حاشية
مُغِيرَةَ،
طَاوُسٍقَالَ: الطَّعَامُ الَّذِي نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُبَاعَ حَتَّى يُقْبَضَ
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ،أَنَّ طَارِقًا، "قَضَى بِالْعُمْرَى لِلْوَارِثِ" لِقَوْلِ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ،
بُكَيْرٍ أَنَّ أَبَا السَّائِبِ حَدَّثَهُأَنَّهُ
جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ كَمَا
ابن اَبِیْ اَوْفٰی
بن أَبِي لَيْلَى
جابر (مقلوب)
جَابِرًادَخَلَ رَجُلٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَالنَّبِيُّ يَخْطُبُ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ أَصَلَّيْتَ
جَابِرٍ،عَنِ النَّبِيِّ يُخْرِجُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ مِنَ النَّارِ قَوْمًا فَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ.
إِسْمَاعِيلَ الشَّيْبَانِيِّ، "نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
ابن عَبَّاس,قال: هو هيام الأرض.
عبيد بن عميريقرأ, {وَيَأْمُرُونَ النَّاسَ بِالْبُخْلِ}.
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ,قِيلَ أَيُّ الشُّهَدَاءِ أَفْضَلُ
ابْنِ شِهَابٍ أَنَّ أَبَا خِزَامَةَ أَحَدَ بَنِي الْحَارِثِ بْنِ سَعْدِ بْنِ هُذَيْمٍ
بن عباس رضى الله تعالى عنهما نكاح الحرة على الأمة طلاق الأمة
عكرمة,قال: قرأ عمر: {وَإِنْ كَادَ مَكْرُهُمْ لَتَزُولُ مِنْهُ الْجِبَالُ}.
عَطَاءٍ, وَجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ,فِي الْمُتَوَفَّى عَنْهَا,
ابن عَبَّاس: عذاب الهدهد نتفه.
جَابِرٍ، وَهِمَ فِيهِ، وَالأَوَّلُ أَصَحُّ أظنه لم
دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
ابْنِ طَاوُسٍ،
فُضَيْلُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَوْفَلٍ الْقُرَشِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ عُرْوَةَ بْنَ الزُّبَيْرِ
عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ
مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ
جَابِرًا يَقُولُا مَرَّ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ بِسِهَامٍ
جابر بن عبد الله يشير إلى أذينه
بذا أبو معبد
بن وَهْبٍ
مُحَمَّدِ بْنِ عَجْلَانَ،
حماد و ليث
ابن عمر أنه اشترى إبلا هيما من شريك النواس فوجد بها شيئا
طَاوُسٍ: أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَ
مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ
مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى،
بكير ابن الأشج،
يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ، رَفَعَهُقَ
عُمَرَ بْنَ عُمَرَ،قَ
ابن عباس رضى الله عنهمانكاح الحرة على الامة طلاق الامة
أبا وائليحدث أن رجلا جاء إلى بن مسعود
حابر ابن عبد الله
مُطَرِّفٍ
أَبِي مَعْبَدٍ، أَنَّ غُلَامًا لِابْنِ عَبَّاسٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَتَيْنِ
سَعِيدَ بْنَ عِلَاقَةَ أَبَا فَاخِتَةَ
فَأَلْقَى الْبَحْرُ حُوتًا مَيِّتًا لَمْ نَرَ مِثْلَهُ،
خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ السَّكْسَكِيُّ،
محمد بن جبير مطعم
أبوصالحٍ السَّمانُ
قَرَأَ ابْنُ عَبَّاسٍ أَلَا
جابر بن عبد الله سألناه
فِي صَدَقَةِ عُمَرَ.
عدة أم الولد عدة الحرة (3).موقوف مرسل.ورواه أبو معيد حفص بن غيلان،
رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ،
بن الْمُبَارَكِ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عُثْمَانَ
رَجُلٍ مِنْ بَنِي سَلِمَةَ ثِقَةٍ،
عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه في قصة تحريم الخمر
رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ
أبِي الْعَبَّاسِ. وَ
سألنا بن عمر رضى الله تعالى عنه
زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ
عَوْسَجَةُ، مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ،
يحيى وصفوان،
عِكْرِمة. إلاَّ رجلٌ
الْاَوْزَاعِیُّ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ
عَبْدُ الْأَعْلَى
مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ، أَنَّ عَلِيًّا أَرَادَ أَنَّ يَنْكِحَ ابْنَةَ أَبِي جَهْلٍ
جَابِرًا. خ
ابْنِ عُمَرَ يَرْفَعُ إِلَى النَّبِيِّ
حَمَّادٌ وَلَيْثٌ،
الحسن أنه كان يكره أن ينقش الرجل على خاتمه صورة
فيه: يا للمهاجرين! ويا للأنصار!
أبا معبد مولى بن عباس
أَبُو مَعْبَدٍ وَكَانَ مِنْ أَصْدَقِ مَوَالِي ابْنِ عَبَّاسٍ
أَبُو الشَّعْثَاءِ [ص:445] أَنَّهُ
ذَلِكَ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ
أبي جعفر: أن حرملة مولى أسامة
جَابِرٍ وَلَمْ يَذْكُرْ أَبَا الزُّبَيْرِ
سَعِيدِ بْنِ مَعْبَدِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ
أَبُو مَعْبَدٍ وَكَانَ مِنْ أَصْدَقِ مَوَالِ ابْنِ عَبَّاسٍ
جابر: غلامًا قبطيًّا مات عام أول في (ل)
جابر، أن رجلًا جاء يوم الجمعة، والنبي يخطب،
يَحْيَى بْنِ جَعْدَة سَمِعْتُهُيَقُولُ:
كُرَيْبٍ. وَ
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ،قَالَ: «لَا يَصْلُحُ الْخُلْعُ حَتَّى يَجِيءَ مِنْ قِبَلِ الْمَرْأَةِ»
جَابِرًا يَقُولُ:قَالَ رَجُلٌ يَوْمَ أُحُدٍ لِرَسُولِ اللهِ إِنْ قُتِلْتُ فَأَيْنَ
عُرْوَةَ
يزيد بن الأصم وهو بن أخت ميمونة
سَعِيد بْنِ جُبَير أَشُكُّ فِي حَدِيثِ ابْنِ عَبدة
ابْنُ عُمَرَ: إِنِّي لَأَ
لجابر بن زيد
طَاوُسٍ،قَالَ: قَامَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ،
رَجُلٍ، مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،قَالَ: تَعَجَّلَ مُوسَى إِلَى رَبِّهِ،
الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ،قَالَ: أَوَّلُ مَا تَكَلَّمَ النَّاسُ فِي الْقَدَرِ جَاءَ رَجُلٌ
الْحَسَنِ،قَالَ: فِي سِنِّ الصَّبِيِّ إِذَا لَمْ يُثْغِرْ،
مَرَّ جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ بِامْرَأَةٍ تَبْكِي فَقَالَ مَا يُبْكِيك
يُوسُفَ بْنِ مَاهَكَ،قَالَ: قَدِمَ مُعَاذٌ، مَكَّةَ، وَهُمْ يُجَمِّعُونَ فِي الْحِجْرِ،
مِنْ أَبِي وَائِلٍ حَدِيثًا أَعْجَبَنِي فَذَکَرَ مَعْنَاهُ
مُحَمَّدُ بْنُ خَازِمٍ أَبُو مُعَاوِيَةَ
رجل من ولد أم سلمة واسمه سلمة بن عمر بن أبي سلمة
سعيد ابن أبي سعيد المقبري
يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ،عَنِ النَّبِيِّ
أَبِي حَنِيفَةَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبَّاسٍ
الْحَسَنِ،قَالَ: كَانَ الرَّجُلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ يُطَلِّقُ ثُمَّ يَرْجِعُ،
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ تَسَحَّرَ وَهُوَ يَرَى أَنَّ عَلَيْهِ لَيْلاً
طَاوُسٍ،قَالَ: «إِذَا بِعْتَ طَعَامًا إِلَى أَجَلٍ فَحَلَّ الْأَجَلُ، فَلَا تَأْخُذْ طَعَامًا»
طَاوُسٍ حَدَّثَ
مَنْ رَأَى جَابِرَ بْنَ زَيْدٍ يُومِئُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ.
دَفَنَّا عُثْمَانَ بْنُ عَفَّانَ بَعْدَ عِشَاءِ الآخِرَةِ بِالْبَقِيعِ
تَوْبَةَ بْنِ نَمِرٍ
عمر بن الخطاب في قصة تحريم الخمر
يَحْيَى بْنِ جَعْدَةَ،قَالَ: عَادَ نَاسٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ خَبَّابًا،
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِقَالَ كَانَ عُمَرُ يُصَابُ بِالْمُصِيبَةِ
أبو جعفر
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ :أَنَّ مَرْوَانَ أَرْسَلَ إِلَيْهَا يَسْأَلُهَا
بُکَيْرٍ أَنَّ أَبَا السَّائِبِ
جَابِرٍ و
جَابِرٍسَأَلْنَاهُ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَنْتَعِلُ قَائِمًا.
عَطَاءٍ وَأَبِي الشَّعْثَاءِ فِي الْمُتَوَفَّى عَنْهَا
سليمان بن يسار أن طارقا قضى بالعمرى للوارث
كَانَ الْحَسَنُ لاَ يَرَى الْعُمْرَةَ إِلاَّ فِي كُلِّ سَنَةٍ.
أَبِي الشَّعْثَاءِ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ
أبو النصر
بن أبي أوفى صاحب رسول الله وكان قد شهد بيعة الرضوان
سَأَلَ عَطَاءٌ جَابِرًا
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُفِى قِصَّةِ تَحْرِيمِ الْخَمْرِ.
أَبِي الْيَمَانِ
كريبايقول
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ
طَاوُوسٍ ،أَنَّهُ كَانَ لا يَرَى بَأْسًا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ وَيَكْرَهُ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ
كُنْتُُ إذَا
رجل من بني عبد الله بن مسعود
ابْنُ سَعِيدٍ
عطاء و ابن جريج
صَالِحٍ،
ابْنِ عُمَرَ وَجَابِرٍ
جابر أطعمنا رسول الله صلى الله عليه و سلم لحوم الخيل ونهانا
الحسن بن محمديحدث
بِنَحْوِ ذَلِکَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي عَمْرٍو
أَبَا الطُّفَيْلِ
عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ
الْحَسَنَ بْنَ مُحَمَّدٍ يُحَدِّثُقَالَ سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ
عكرمةقال انشق القمر على عهد رسول الله شقتين
جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً لِيُحِلَّهَا لِزَوْجِهَا وَهُوَ لاَ يَعْلَمُ
أَبِي الشَّعْثَاءِ وَعَطَاءٍ فِي الَّذِي يُفَوَّضُ إلَيْهِ فَيَمُوتُ قَبْلَ أَنْ يَفْرِضَ
سعيد هو بن جبير
جابر بن عبد اللهقال كنا يوم الحديبية ألف وأربع مِئَة
ضَمْرَةُ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْحُصَيْنِ،
سعيد بن الحويرثأنه
أَبِي عَلِيٍّ
طَاوُسٍقَالَ قَامَ عُمَرُ عَلَى الْمِنْبَرِ
سعيد بن جبير بغير
بن منبه يعني وهبا
بجالةقال
مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ
جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللهِ،يَقُولُ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي غَزْوَةٍ
إسماعيل الشَّيباني،ق
بَعْضُ أَصْحَابِنَا
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍقَ
صَفْوَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَ
يحيى بن جعدةقال دخل ناس على خباب يعودونه
أَبِي الشَّعْثَائِ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ
النَّبِيِّ نَحْوَ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ
جَابِرًا يَقُولُا سَمِعَهُ مِنْ النَّبِيِّ بِأُذُنِهِ
أَبِي عَاصِمٍ
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ
أبو معبد وكان من أصدق موالي بن عباس
صَالِحِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
أبو الشعثاءأنه
ابْنِ عُمَرَ، وَجَابِرٍقَالا: نَهَى رَسُولُ اللهِ
بَجَالَةَ،يَقُولُ: كُنْتُ كَاتِبًا لِجُزْءِ بْنِ مُعَاوِيَةَ: فَأَتَانَا كِتَابُ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ:
ذكوانقال: أرسلني أبو سعيد إلى ابن عباس
بَجَالَةَأَوْ غَيْرِهِ
أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ
أَبُو الشَّعْثَاءِ،
صَفْوَانَ بْنِ يَعْلَی
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ {لِكُلِّ أَوَّابٍ حَفِيظٍ}
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ {يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّك}
مَا رَأَيْت أَحَدًا أَعْلَمَ بِفُتْيَا مِنْ جَابِرِ بْنِ زَيْدٍ وَسَمِعْته
بَجَالَةَ,قَالَ:
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، أَنَّهُ سَمِعَهُ،يَقُولُ: أُشْهِدُكُمْ، لَسَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ بِأُذُنِي هَاتَيْنٍ،
عكرمة من قوله ونفى
جَابِرٍ ،أَنَّ رَجُلاً مِنْ غَطَفَانَ جَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَرَسُولُ اللهِ يَخْطُبُ
أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ،
يزيد بن الاصموهو ابن اخت ميمونة
إِسْمَعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
الْوَاقِدِيُّ
عِكْرِمَةَ، أَنَّ عُمَرَ، وَرَدَ حَوْضَ مَجِنَّةَ. فَذَكَرَ بِنَحْوٍ، إِلَّا أَنَّهُ
عَطَاءِ بْنِ مَيْسَرَةَ
الدبري
أَبَا الطُّفَيْلِ يُخْبِرُ
أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ، بِبَغْدَادَ،
أبي الجوزاء من قوله. وفي رواية عقبة بن صهبان
أَبِي الشَّعْثَائِ
مُنَبِّهٍ،
أَبِي الشَّعْثَاءِ: أَنَّهُ رَأَى ابْنَ عَبَّاسٍ يَرُدُّ «مَنْ جَاوَزَ الْمِيقَاتَ غَيْرَ مُحْرِمٍ»
جَابِرٍ [ص:2241]
طَاوُسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {خُذُوا زِينَتَكُمْ عِنْدَ كُلِّ مَسْجِدٍ} [الأعراف:
أَحْسِبُهُ
أَبِي أُمَيَّةَ الشَّعْبَانِيِّ
عِكْرِمَةَ: {مِنْ صِيَاصِيهِمْ} [الأحزاب:
يَزِيدَ بْنِ الْأَصَمِّ، وَهُوَ ابْنُ أُخْتِ مَيْمُونَةَ،
ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ الزُّبَيْرِ مِثْلَهُ
أَبَا بَكْرِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَهُ
الْمُطَّلِبِ أَنَّ عَائِشَةَ،
الْمُطَّلِبِ أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ:
مِحْصَنٍ الْفِهْرِيِّ
عَبَّادِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الأَسَدِيِّ،
سَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، مِثْلَهُ [ص:184].
عُمَرَ مُرْسَلًا
خَالِدٍ الْعَبْدِيِّ
أَبَا يَحْيَى الْأَعْرَجِ مِصْدَعًا وَكَانَ صديقًا لِي» إِلَخ
يَا أَبَا مُحَمَّدٍ سَمَاعًا مِنَ ابْنِ جُرَيْجٍ؟
فِيهِ: لَا يُقَالُ هَذِهِ الَّتِي فَعَلَ بِهَا كَذَا وَكَذَا
كَانَ عُمَرُ. فَذَكَرَهُ.
عَبْدُ اللهِ بْنُ هَارُونَ،
أبي قابوس مولى عبد الله بن عمرٍو،
عِمْرَانَ بْنِ مُسْلِمٍ
أَبِي الْجَوْزَاءِ، مِنْ قَوْلِهِ فِي رِوَايَةِ عُقْبَةَ بْنِ صَهْبَانَ، وَقِيلَ: ابْنُ ظَبْيَانَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ: وَثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حَفْصٍ،
طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ بِمِنًى قَبْلَ أَنْ يَزُورَ الْبَيْتَ.
عَلْقَمَةَ بْنِ وَائِلٍ الْحَضْرَمِيِّ
طاووس مرسلًا.
وَاخِلَافَاهُ
محمد ابن عليٍّ،
لَنَا طَاوُسٌ: أَخِّرُوا مَعْبَدًا الْجُهَنِيَّ فَإِنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِالْقَدَرِ
أنس، ق
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ الْخَطَّابِ
سَالِمٍ يَعْنِي ابْنَ أَبِي الْجَعْدِ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَيَّاشٍ
أَبي سلمة مرسلًا
عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ،
طاووسأن النبي مر بأبي إسرائيل وهو قائم في الشمس
سعيد ابن أبي هلال،
محمد بن علي مرسلا
ابن مليكة
أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ
إسماعيل الشيبانيق
أَبُو الشَّعْثَاءِ: «يَا عَمْرُو مَا أَمْلِكُ مِنَ الدُّنْيَا إِلَّا حِمَارًا»
صُهَيْبٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ، أَنَّ حَرْمَلَةَ، مَوْلَى أُسَامَةَ أَخْبَرَهُقَالَ عَمْرٌو: قَدْ رَأَيْتُ حَرْمَلَةَ
عَطِيَّةَ الْعُوفِيِّ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَمْ نَجِدْ لَهُ عَزْمًا} [طه:
يُوسُفُ،
طاووسقال: وقت رسول الله
خَيْثَمَةَ لَمْ يَرْوِهِ إِلَّا عَبْدُ الرَّحِيمِ
أبو أسامة الخزاعي
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
«إِذَا شُغِلْتَ بِنَفْسِكَ ذَهَلْتَ
ابن شهاب مثل ذلك
أبوالنضرِ،
ابن أبىاوفى صاحب رسول الله وكان قد شهد بيعة الرضوان
ابن سالم فذكره
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
سُفْيَانَ،
ابْنُ عُيَيْنَةَ،
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
ابْنُ وَهْبٍ،
شُعْبَةُ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
