أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ،
الْأَصْمَعِيُّ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
897
Books
74
Teachers
349
Students
205
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·الْأَصْمَعِيُّ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
ابْنُ أَبِي الزِّنَادِ،
أَبِيهِ
ابْنِ عَوْنٍ
أَبِي
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
[ص:149]
مُعْتَمِرٌ
أَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْعَلاءِ؛
أَبِي الْأَشْهَبِ
سُفْيَانَ،
أَعْرَابِيًّا
أَبَا عَمْرِو بْنَ الْعَلَاءِ
الْمُفَضَّلَ الضَّبِّيّ
الْمُعْتَمِرُ،
مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ
سَلَمَةُ بْنُ بِلَالٍ
الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ
نَافِعُ بْنُ أَبِي نُعَيْمٍ
العلاء بن جرير
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ
مُعَاذِ بْنِ الْعَلَاءِ،
عبد الله بن دينار
مَنْ
جَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ
أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ،
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
سُلَيْمَانَ بْنِ الْمُغِيرَةِ
«كَانَ خَالِدُ بْنُ سَعِيدٍ،
الْعَلَاءُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
الْبَعْلُ: مَا شَرِبَ بِعُرُوقِهِ مِنْ غَيْرِ سَقْيِ الْمَاءِ.
أبيهقال:
يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ طَحْلَاءَ
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
الْعُمَرِيُّ
العلاء بن أسلم
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
الخليل بن أحمد
أَسْمَعَ رَجُلٌ الشَّعْبِيَّ كَلامًا،
رأيت أعرابيا
رَأَيْتُ أَعْرَابِيًّا عِنْدَ الْمُلْتَزَمِ،
لَهَا النَّبِيُّ الشِّعْرُ الَّذِي كُنْتِ تَمَثَّلِينَ بِهِ؟
دخلت البادية فإذا
ابن السماك
دُرَيْكٌ الْعُطَارِدِيُّ؛
الفضل بن عبد الملك
قِيلَ لِخَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ: أَيُّ الإِخْوَانِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟
قِيلَ لِمُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ: كَيْفَ أَصْبَحْتَ؟
بَلَغَنِي أَنَّ رَجُلا
هَارُونُ الْأَعْوَرُ
أرتج عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ بِالْبَصْرَةِ يَوْمَ أَضْحَى، فَمَكَثَ سَاعَةً ثُمَّ
هِشَامُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ لِخَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ:
أَمَرَ الْحَجَّاجُ ابْنَ الْقِرِّيَّةَ
قِيلَ لأَعْرَابِيٍّ: مَا أَحْسَنُ الثَّنَاءِ عَلَيْكَ؟
تَغَدَّى مَعَ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ أَعْرَابِيٌّ؛ فَجَعَلَ يَضْرِبُ بِيَدِهِ فِي الْقَصْعَةِ يَمْنَةً وَيَسْرَةً،
أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلاءِ وَأَبِي سُفْيَانَ بْنِ الْعَلاءِ؛
أَتَى يَزِيدَ بْنَ مُسْلِمٍ رَجُلٌ بِرُقْعَةٍ وَسَأَلَهُ
مُحَمَّدُ بْنُ مَرْوَانَ السُّدِّيُّ،
ابْنُ قُتَيْبَةَ
قُلْتُ لِابْنِ أَبِي عُطَارِدٍ: بَلَغَنِي
العلاء بن حريز
الْمُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ التَّيْمِيِّ،
ابْنُ الْمُبَارَكِ،
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ،
سَعِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ
مالک بن أنس
جَعَلَ بَعْضُ الْخُلَفَاءِ يُقَرِّعُ رَجُلا بِذَنْبٍ وَأَرَادَ عُقُوبَتَهُ،
سَعْدُ بْنُ نَصْرٍ،
عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَکِ
احْتُضِرَ فَتًى مِنَ الْحَيِّ كَانَ فِيهِ زَهْوٌ، فَرَفَعَ رَأْسَهُ؛ وَإِذَا أَبَوَاهُ يَبْكِيَانِ،
الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ وَوَصَفَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ وَحَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،،
أَبِي طَرَفَةَ الْهُذَلِيِّ؛
محمد بن عبد الله المري
شَيْخٌ مِنْ أَصْحَابِ أَيُّوبَ بِمِنًى؛
دَخَلَ الْهُذَيْلُ بْنُ زُفَرَ عَلَى يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ فِي حَمَالاتٍ لَزِمَتْهُ؛
المفضل بن محمد الضبي
اَبَانَ بْنِ تَغْلِبَ
عبد العزيز ابن اخى الماجشون
حَكِيمِ بْنِ قَيْسٍ،
عُمَرُ بْنُ الْهَيْثَمِ
نظر الفضيل بن عياض إلى رجل يشكو
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
أوصى زهير بن خباب ولده
أَبُو عَطَاءٍ،
أَبُو هِلَالٍ؛
أَبِي هِلَالٍ،
أَبُو مَوْدُودٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُصْعَبٍ،
مر أشعب فجعل الصبيان يلعبون به حتى آذوه.
عُثْمَانَ الشَّحَّامِ،
بَعْضُ أَصْحَابِنَا
شُعْبَةُ،
الْمُفَضَّلُ
ابن أبي عتيق
عُثْمَانَ الْبَتِّيِّ
أبو عمرو بن العلاء: العلم نتف. رواه ثعلب،
قلت لأعرابي
سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
عُثْمَانُ بْنُ الشَّحَّامِ
لَمَّا صَافَّ قُتَيْبَةُ بْنُ مُسْلِمٍ الترك وَهَالَهُ أَمْرُهُمْ سَأَلَ
قَدِمَ عَلَى زِيَادٍ نَفَرٌ مِنَ الأَعْرَابِ، فَقَامَ خَطِيبُهُمْ،
محمد بن الحارث
دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى الْمَهْدِيِّ مِنْ بَعْضِ أَشْرَافِ أَهْلِ الْبَصْرَةِ، فَأَمَرَ لَهُ بِمَالٍ،
ابْنِ أَبِي الأَصَمِّ؛
حَرْبُ بْنُ قَطَّانٍ:
عيسى بن عمر
الْمُهَلَّبُ: لَأَنْ يُطِيعَنِي سُفَهَاءُ قَوْمِي أَحَبُّ إِلَيَّ مَنْ أَنْ يُطِيعَنِي حُلَمَاؤُهُمْ.
حَجَّتْ أَعْرَابِيَّةٌ عَلَى نَاقَةٍ لَهَا، فَقِيلَ لَهَا: أَيْنَ زَادُكِ؟
قِيلَ لِلْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ فِي الصَّمْتِ وَالْمَنْطِقِ: أَيُّهُمَا أَفْضَلُ؟
مُعْتَمِرُ بْنُ حَيَّانٍ،
شِعْرَ الشَّنْفَرَى عَلَى الشَّافِعِيِّ بِمَكَّةَ [ص:201]
رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يُقَالُ لَهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
كُنْتُ عِنْدَ هَارُونَ الرَّشِيدِ،
دَخَلَتْ أَعْرَابِيَّةٌ الطَّوَافَ
زُهَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ السَّلُولِيُّ إِمَامُ مَسْجِدِ بَنِي سَلُولٍ
عَمْرُو بْنُ زُرْقَانَ،
لَقِيتُ ابْنَ أَبِي عُطَارِدٍ وَهُوَ شَيْخٌ هَرِمٌ فَقُلْتُ لَهُ: مَا حَفِظْتَ
آذَى ابْنٌ لِمُحَمَّدِ بْنِ وَاسِعٍ رَجُلًا
بَلَغَنِي أَنَّ إِيَاسَ بْنَ قَتَادَةَ نَظَرَ فِي الْمِرْآةِ فَرَأَى شَيْبَةً
عَبْدُ اللهِ بْنُ الْمُبَارَكِ عَمَّنْ
اجْتَمَعَ الشَّعْبِيُّ وَالْأَخْطَلُ عِنْدَ عَبْدِ الْمَلِكِ، فَلَمَّا خَرَجَا
أعربيا
شَهِدْتُ صَالِحًا الْمُرِّيَّ عَزَّى رَجُلًا عَلَى أَبِيهِ
سئل أعرابي
كَانَ ضَمْرَةُ بْنُ ضَمْرَةَ قَصِيرًا، وَكَانَ
أبو عمر النحوي
رَابِعَةُ الْعَابِدَةُ: شَغَلُوا قُلُوبَهُمْ
جَرَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ كَلامٌ،
أَعْرَابِيٌّ رَجُلًا؛
قِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ: كَيْفَ حُزْنُكَ الْيَوْمَ عَلَى وَلَدِكَ؟
دَخَلَ سُلَيْمَانُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ مَسْجِدَ دِمَشْقَ، فَرَأَى شَيْخًا كَبِيرًا،
أَعْرَابِيٌّ قَوْمًا،
[ص:288] لَمَّا حَضَرَتِ الْحُطَيْئَةَ الْوَفَاةُ؛
اغْتَابَ رَجُلٌ رَجُلا عِنْدَ قُتَيْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ،
مَرَّ قَيْسُ بْنُ زُهَيْرٍ بِبِلَادِ غَطْفَانَ، فَرَأَى ثَرْوَةً وَجَمَاعَةً وَعَدَدًا فَكَرِهَ ذَلِكَ،
أَعْرَابِيًّا يَدْعُو
قِيلَ لِعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ: عَجِلَ عَلَيْكَ الشَّيْبُ.
رَجُلٍ مِنْ آلِ أَبِي مَسْرُوحٍ،
اعْتَذَرَ رَجُلٌ إِلَى أَعْرَابِيٍّ،
سَأَلَ أَعْرَابِيٌّ قَوْمًا،
أَرَادَ عَبْدُ الْمَلِكِ قَتْلَ رَجُلٍ،
أُتِيَ الْمَنْصُورُ بِرَجُلٍ يُعَاقِبُهُ عَلَى شَيْءٍ بَلَغَهُ عَنْهُ،
أَخَذَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ رَجُلا وَأَرَادَ قَتْلَهُ،
[ص:337] رَأَيْتُ أَعْرَابِيًّا يَضْرِبُ أُمَّهُ، فَقُلْتُ لَهُ: أَتَضْرِبُ أُمَّكَ؟
خَالِدُ بْنُ صَفْوَانَ شَبِيبَ بْنَ شَيْبَةَ،
[ص:356] قِيلَ لِلْأَحْنَفِ: إِنَّكَ تُطِيلُ الصِّيَامَ!
أَتَى خَالِدَ بْنَ عَبْدِ اللهِ رَجُلٌ فِي حَاجَةٍ،
حَفْصُ بْنُ الْفَرَافِصَةِ؛
قِيلَ لأَعْرَابِيٍّ: إِنَّكَ تُكْثِرُ لُبْسَ الْعِمَامَةِ.
دَخَلْتُ بَعْضَ الْخِيَامِ؛ فَإِذَا
أَعْرَابِيًّا عِنْدَ الْمُلْتَزِمِ
سُئِلَ عَامِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ، فَقِيلَ لَهُ: مَا تَقُولُ فِي الْإِنْسَانِ؟
حَضَرَ جَدِّي عَلِيَّ بْنَ أَصْمَعَ الْوَفَاةُ، فَجَمَعَ بَنِيهِ،
[ص:369] قيل للعجَّاج: إِنَّكَ لَا تُحْسِنُ الْهِجَاءَ.
سَأَلَ رَجُلٌ قَوْمًا،
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِلْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ: [ص:42] أَيُّ الطَّعَامِ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟
كُنْتُ فِي مَجْلِسِ شُعْبَةَ
[ص:191] أَخَذَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ رَجُلًا وَأَرَادَ قَتْلَهُ،
عَادَ قَوْمٌ مَرِيضًا فِي بَنِي يَشْكُرَ، فَأَطَالُوا عِنْدَهُ؛
قِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ: أَيُّ وَلَدِكَ أَحَبُّ إِلَيْكَ؟
بَعْضُ الْعَرَبِ: الْهَوَى هَوَانٌ وَلَكِنْ غُلِطَ بِاسْمِهِ.
قيل الأعرابي ما أحسن ثناء الناس عليك
وعظ أعرابي أخا له
بلغني أن الله عز و جل
رأيت أعرابية تأكل قشور الرمان فقلت لها ما تصنعين بأكل هذا
الفضل بن عبد الملك بن أبي سويه
هشام بن الحكم الثقفي
أعرابية توصي ابنا لها و قد أراد سفرا
كنت عند جعفر بن يحيى البرمكي فدخل عليه رجل
دعا أعرابي بمكة
رأيت أعرابيا متعلقا بأستار الكعبة و هو
كان عون بن عبد الله بن عتبة
كنت أطوف بالبيت فرأيت أعرابيا يطوف
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ سُلَيْمَانَ الضُّبَعِيَّ،
قُلْتُ لِشَيْخٍ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ: مَنْ
العلاء بن جرير [ل172/أ]
كَانَ الْعَرَبُ تُسَمِّي لَيَالِي الشَّهْرِ وَعَدَّهَا، ثُمَّ
مَشَايِخُ الْعَرْبِ يقُولُونَ اْلحِجَازُ مِنْ نَجْدٍ وَتُهَامَةٍ،
العَلاَءِ ابنِ حَرِيز
كَيْسَانُ، مَوْلَى هِشَامِ بْنِ حَسَّانَ
كنا عند أبي عمرو بن العلاء فجاءه عمرو بن عبيد
جَاءَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ إِلَى أَبِي عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ
رَأَيْتُ أَعْرَابِيًّا مُتَعَلِّقًا بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ وَهُوَ
بَلَغَنِي أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ
الْفَضْلُ بْنُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سَوِيَّةَ،قَالَ:
زهير بن إسحاق السلولي إمام مسجد بني سلول،قال:
سَلْم بن قتيبة للشعبيّ ما تشتهيقال أشتهي أعزّ مفقودٍ وأهون موجودٍ
عمر بن الخطاب رضي الله عنهللأحنف بن قيس أيُّ الطعام أحبُّ إليك
عبد الله العمريقال
دخل سليمان بن عبد الملكمسجد دمشق فرأى شيخا كبيرا
شيخ من قضاعةقال ضللنا مرة الطريق فاسترشدنا عجوزاً
الحسن لسانالعاقل من وراء قلبه فإذا أراد الكلام تفكر فإن كان له
أراد عبد الملكقتل رجل
أمر المنصور أبا دلامة بالخروج نحو عبد الله بن علي،
لعفان: وجعل يعرض عليه شيئاً من الحديث،
أَعْرَابِيٌّ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ سُورَةَ آلِ عِمْرَانَ:
أَنْشَدَنَا أَبُو عَمْرِو بْنِ الْعَلَاءِ لِعَامِرِ بْنِ الطُّفَيْلِ،
سَلَّامِ بْنِ مِسْكِينٍقَ
أربعة أزهدهم سليمان التيمي
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو الْقَيْسِيُّ
مُعَاذِ بْنِ مُكْرَمٍ،
اجتمع مشيخة الحي إلى الملوح أبي قيس المجنون
أَعْرَبِيًا يَدْعُو
أبو عمرو بن العلاء: ((كَانَ النبي أَفْرَعًا،
يُونُسُ النَّحْوِيُّ،
إسحاق بن إبراهيم،ق
عِيسَى بْنِ عُمَرَقَ
عَمْرُو بْنُ خُرَيْمٍ،
أَمَّا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فَإِنَّهُ أَوْصَى
كان الرشيد يهوى عنان جارية العاطفي وكانت صيانته لنفسه تمنعه منها
ابْنَ أَبِي الزِّنَادِ يَذْكُرُ،
أَتَى يَزِيدَ بْنَ أَبِي مُسْلِمٍ رَجُلٌ بِرُقْعَةٍ، وَسَأَلَهُ
حَضَرْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ وَأَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ
أُسْقُفُ نَجْرَانَ لِمُصْعَبِ بْنِ الزُّبَيْرِ وَغَضِبَ عَلَيْهِ حِينَ قَنَّعَهُ بِقَضِيبٍ فِي رَأْسِهِ،
بَعْضُهُمْ: لا يَنْبَغِي لِلْمَلِكِ
شَبِيبًا
كُنْتُ عِنْدَ هَارُونَ الرَّشِيدِ وَعِنْدَهُ أَبُو يُوسُفَ الْقَاضِي،
عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ لِلْحَجَّاجِ:
كَلَّمَ النَّاسُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ
جاء عمرو بن عبيد إلى أبي عمرو بن أبي العلاء
أعرابي و رآه على معصية
لَمَّا قُتِلَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ
((قولُ الرجلِ للنّبيِّ
داود بن يزيد بن حاتم،
أبي عمرو بن العلاء رحمه الله
المفضل الضبييقول وسأله جعفر بن سليمان
كلم الناس عبد الرحمن بن عوفأن يكلم عمر بن الخطاب في
أتى يزيد بن أبي مسلم رجل برقعةوسأله
سعد بن نصرأن نفراً من الجن تذاكروا عيافة بني أسد فأتوهم
سعد بن نصرأن نفرا من الجن تذاكروا قيافة بني أسد فأتوهم
يونس بن حبيبرجلًا ينشد: استودع العلم قرطاسًا فضيعه وبئس مستودع العلم القراطيس
سَعْدٌ أَبُو عَاصِمٍ مَوْلَى سُلَيْمَانَ بْنِ عَلِيٍّ،
الْمُرَجَّا بْنُ الْمُؤَمَّلِ أَبُو الْمُهَلَّبِ،
صَالِحُ بْنُ أَسْلَمَ،
أَمِيرُ الطَّائِفِ وَكَانَ يُكَنَّى أَبَا مُحَمَّدٍ، وَكَانَ مِنْ قُرَيْشٍ،
فضالة بن الفزاري
أَبُو نَوْفَلٍ الْهُذَلِيُّ،
زهير بن إسحاق السلولي إمام مسجد بن سلولق
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
مُؤَمَّلُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
أَبُو دَاوُدَ،
سليم بن حيان،
أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ،
سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ،
أَبِيهِ، [ص:184]
سَلَامُ بْنُ مِسْكِينٍ،
وُهَيْبُ بْنُ خَالِدٍ،
جُوَيْرِيَةُ،
مُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ،
قُرَّۃُ بْنُ خَالِدٍ
الثِّقَۃُ
أَبِي طَلْحَةَ،
سَلاَّمُ بْنُ أَبِي مُطِيعٍ،
أَبِي عَوْنٍ،
عَلِيُّ بْنُ مَسْعَدَةَ،
يُوسُفُ بْنُ عَبْدَةَ،
أَبُو الْأَشْهَبِ
هَذَا الْحَدِيثَ
هِلَالِ بْنِ حُمَيْدٍ
عبد الله العمري
صالح المري
أبو المقدام هشام بن زياد
أَبِي الأَشْهَبِ جَعْفَرِ بْنِ حَيَّانٍ
خَرَجْتُ
شَبِيبُ بْنُ شَيْبَةَ،
أَبُو هِلَالٍ الرَّاسِبِيُّ
يُونُسُ بْنُ حَبِيبٍ
يَحْيَى بْنِ خَالِدٍ،
أَيُّوبُ بْنُ وَاقِدٍ،
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي سَلَمَةَ الْمَاجِشُونَ،
بَعْضَ الْأَعْرَابِ
أَبُو عُبَيْدِ اللَّهِ الظَّبْيَانِيُّ
مُحَمَّدُ بْنُ دِينَارٍ الْبَجَلِيُّ الْمَعْرُوفُ بِالطَّائِيِّ،
مِنِّي، مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ
الصَّقْرَ بْنَ حَبِيبٍ،
أَبُو عَمْرِو بْنُ الْعَلَاءِ، «الْعِلْمُ نُتَفٌ»
حزمٌ القطعي،
أبو عمرو التغلبي
الْأَبَحُّ،
أَمَّا سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ فَأَوْصَى أَنْ تُدْفَنَ كُتُبُهُ وَكَانَ نَدِمَ عَلَى أَشْيَاءَ كَتَبَهَا
عَبْدُ الْأَعْلَى السَّامِيُّ،
رَجُلٌ لِشُرَيْحٍ: لَقَدْ بَلَغَ اللهُ بِكَ يَا أَبَا أُمَيَّةَ،
سفيان كنت إذا جئت سماكا
قيلَ لأعرابيٍّ: يا أعرابيُّ، أَعطى الخليفةُ فلاناً مئةَ ألفٍ،
ابن طحلاء
الْجَحَّاشَ
لَمْ أَرَ بَيْتًا قَطُّ أَشْبَهَ بِالسُّنَّةِ مِنْ قَوْلِ عَدِيٍّ: [البحر الطويل]
بَعْضَ فُقَهَاءِ الْمَدِينَةِ
النَّمِرُ بْنُ هِلَالٍ النَّمَرِيُّ
قِيلَ لأَعْرَابِيٍّ: أَتَشْرَبُ الْخَمْرَ؟
خَالِدُ بْنُ صَفْوَانَ: كَانَ الْأَحْنَفُ بْنُ قَيْسٍ يَفِرُّ مِنَ الشَّرَفِ، وَالشَّرَفُ يَتْبَعُهُ.
بَعْضُ حُكَمَاءِ الْعَرَبِ: لِكُلِّ جَوَادٍ كَبْوَةٌ وَلِكُلِّ صَارِمٍ نَبْوَةٌ، وَلِكُلِّ عَالِمٍ هَفْوَةٌ.
مُعَاوِيَةُ لِعَمْرِو بْنِ الْعَاصِ [ص:489] مَا الْبَلاغَةُ؟
قِيلَ لِخَالِدِ بْنِ صَفْوَانَ: مَا بَلَغَ مِنْ عِلْمِ الْحَسَنِ؟
بَعْضُ الْحُكَمَاءِ وَسُئِلَ
أرْدَشِيرُ: [ص:56] رِضَا الرَّجُلِ
سَأَلَ أَعْرَابِيٌّ
شَيْخٌ مِنْ قُضَاعَةَ؛
قِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ: تَمَنَّ.
أَعْرَابِيًّا مِنْ حُكَمَاءِ الْعَرَبِ
ثَلاثَةُ أَشْيَاءَ رُبَّمَا صَرَعْنَ أَهْلَ الْبَيْتِ
سُئِلَ أَعْرَابِيٌ وَأَنَا أَسْمَعُ، كَيْفَ بِرُّكَ بِأُمِّكَ؟
سَأَلَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ مَرْوَانَ الْهَيْثَمَ بْنَ الأَسْوَدِ، فَقَالَ لَهُ: مَا مالُكَ؟
أَعْرَابِيًّا يَدْعُو وَيَقُولُ فِي دُعَائِهِ: اللهُمَّ! اجْعَلِ التُّخْمَةَ دَائِي وَدَاءَ عِيَالِي.
يُقَالُ: الثَّنَاءُ يُضَاعَفُ كَمَا تُضَاعَفُ الْحَسَنَاتُ، يَكُونُ شُجَاعًا فَيَزِيدُ اللهُ فِي شَجَاعَتِهِ.
حَضَرَتْ أَعْرَابِيًّا الْوَفَاةُ، فَقِيلَ لَهُ: أَوْصِ. فَقَالَ: هَذَا عَمَلٌ لَمْ أَعْمَلْهُ قَطُّ.
قِيلَ لِأَعْرَابِيٍّ: مَا تَشْتَهِي؟
قِيلَ: الْعِيَالُ أَرَضَةُ الْمَالِ.
بُزْرُجَمْهِرُ الحكيم: [ص:116] احذورا صَوْلَةَ اللَّئِيمِ إِذَا شَبِعَ، وَصَوْلَةَ الْكَرِيمِ إِذَا جَاعَ.
سُئِلَ أَعْرَابِيٌّ، فَقِيلَ لَهُ: كَيْفَ كِتْمَانُكَ السِّرَّ؟ فَقَالَ:
[ص:186] قِيلَ لِدَغْفَلِ النَّسَّابَةِ: بِمَ أَدْرَكْتَ مَا أَدْرَكْتَ مِنَ الْعِلْمِ؟
قِيلَ لِبُزْرُجَمْهِرَ الْحَكِيمِ: بِمَ أَدْرَكْتَ مَا أَدْرَكْتَ مِنَ الْعِلْمِ؟
سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ لِلشَّعْبِيِّ: مَا تَشْتَهِي؟
سُئِلَ أَقْرَى أَهْلِ الْيَمَامَةِ لِلضَّيْفِ: كَيْفَ ضَبْطُكُمْ لِلْقِرَى؟
أَكْثَمُ بْنُ صَيْفِيٍّ: الْحَزْمُ فِي الْأُمُورِ: حِفْظُ مَا كُلِّفْتَ، وَتَرْكُ مَا كُفِيتَ.
النَّمِرُ بْنُ هِلَالٍ الْحَبَطِيُّ؛
بَلَغَنِي أَنَّ فِي الزَّبُورِ مَكْتُوبًا: مَنْ بَلَغَ السَّبْعِينَ اشْتَكَى مِنْ غَيْرِ عِلَّةٍ.
سلم بن قتيبة الدنيا العافية والشباب الصحة والمروءة والصبر على الرجال
كان يقال الناس غانم و سالم و شاجب فالغانم من
شيخ من أهل الكوفة
مات داودُ بْنْ أبي هِنْدَ سنة تسع وثلاثين ومائة
((قيل لِلشَّعْبِي: أَيُّ الطَّعَامِ أَطْيَبُ؟
زهير بن هنيد
كان يونس يقطع كل سنة ستة أقمصة
أَبُو أُمَيَّةَ بْنُ يَعْلَى الثَّقَفِيُّ بَصْرِيُّ
خَالِدُ بْنُ يَزِيدَ الْعَلَوِيُّ، مِنْ بَنِي عَلِيِّ بْنِ سَوْكٍ،
ابْنِ عَوْنٍقَالَ:
الْمُعْتَمِرُقَالَ:
كَانَ يُقَالُ: النَّاسُ غَانِمٌ وَسَالِمٌ وَشَاجِبٌ. فَالْغَانِمُ: مَنْ
سَلْمُ بْنُ قُتَيْبَةَ: الدُّنْيَا الْعَافِيَةُ وَالشَّبَابُ الصِّحَّةُ وَالْمُرُوءَةُ الصَّبْرُ عَلَى الرِّجَالِ
عبد الله بن عمر،قال: رأيت مالك بن أنس يقرأ على الزهري.
أبيهقال كان يُقال الصَّاحِبُ رُقْعَة في قميص الرجل فلْينظر بم يَرْقَعُهُ
أبييقول سئل الأحنف بن قيس ما المروءة
أبي عمرو بن العلاءقال
النمر بن هلال الحبطيقال
المفضل الضبييقول
الأحنف بن قيسما خان شريف ولا كذب عاقل ولا اغتاب مؤمن
المهلبلأن يطيعني سفهاء قومي أحب إليَّ من أن يطيعني حلماؤهم
خالد بن صفوانكان الأحنف بن قيس يفر من الشرف والشرف يتبعه
يحيى بن خالديقول الشريف إذا تقرى تواضع والوضيع إذا تقرى تكبر
خالد بن صفوان لرجل رحم اللهأباك كان يقر العين جمالا والأذن بياناً
نافع بن أبي نعيمقال
معتمر بن سليمانقال قلت لجار عطاء السلمي من كان يخدم عطاء
قيل لأعرابي تمنقال الكفاية والانتقال من ظل إلى ظل ومحادثة الإخوان\
أعرابيا يدعوويقول في دعائه اللهم اجعل التخمة دائي وداء عيالي
أبييقول سئل الأحنف ما المروءة
عبد اللّه بن عمرقال: (رأيت مالك بن أنس يقرأ على الزهري
احفظ ستة عشر ألف أرجوزة.
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ
الرِّيَاشِيُّ
أبو نصر
الزيادي
الْمَازِنِيُّ؛
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
