مَالِكٍ،
الشَّافِعِیُّ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
10,015
Books
108
Teachers
1084
Students
375
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·الشَّافِعِیُّ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
سُفْيَانَ،
ابْنُ عُيَيْنَةَ،
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ،
مالک بن أنس
مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ،
الثِّقَۃُ
سَعِيدٌ،
مُّسْلِمٍ
عَبْدُ الْمَجِيدِ،
عَبْدُ الْوَهَّابِ،
يَحْيَی بْنُ حَسَّانَ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ
عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ
إِبْرَاهِيمَ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ
أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ
ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ،
مَنْ لاَ أَتَّهِمُ
بَعْضُ أَصْحَابِنَا
عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
الثَّقَفِيُّ،
ابْنُ عُلَيَّةَ،
ابْنُ أَبِي يَحْيَى،
عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَافِعٍ،
الله تَبَارَكَ وَتَعَالَى
مُسْلِمٌ، وَعَبْدُ الْمَجِيدِ،
رَجُلٌ:
عَبْدُ اللہِ بْنُ نَافِعٍ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى،
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،
يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ،
بن عُيَيْنَةَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ
الدَّرَاوَرْدِيُّ
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ،
مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، وَعَبْدُ الْمَجِيدِ،
عَبْدُ الْعَزِیزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِیُّ
سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقِدَاحُ،
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيُّ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،
مُطَرِّفُ بْنُ مَازِنٍ،
مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، وسَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ،
أَبُو يُوسُفَ،
عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ،
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
مُسْلِمٌ وَسَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ،
مُسْلِمٌ، وسَعِيدٌ،
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ
مَنْ
الثِّقَةُ مِنْ أَصْحَابِنَا،
بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ،
مَالِكٌ، وَابْنُ عُيَيْنَةَ،
وَكِيعٌ،
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
أنبا سفيان
سُفْيَانَ، فَذَكَرَهُ.
الْقَدَّاحُ،
الحارث بن عمير
سفيان ابن عيينة
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَافِعٍ
اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: الْآيَةَ،
مَالِكٌ، وَسُفْيَانُ،
شَكَكْتُ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَغَيْرُهُ،
عَبْدُ الْعَزِيزِ،
حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
مَعْمَرٌ،
إِسْمَاعِيلُ ابْنُ عُلَيَّةَ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ، وَابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ،
بَلَغَنَا
مَالِكٌ، فَذَكَرَهُ
مَالِكٌ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، وَغَيْرُهُ،
سُفْيَانُ، أَنَّهُ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ،
مُعَاذُ بْنُ مُوسَى
[ص:149]
عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ،
الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،
رُوِيَ
مَنْ أَثِقُ بِهِ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ،
وقد
مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، وَعَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ،
مُعَاذٌ،
«إِذَا
عَبْدُ اللهِ بْنُ مُؤَمَّلٍ،
أنبأ مالك
ابْنُ أَبِي رَوَّادٍ وَمُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ،
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ،
اَیُّوْبُ بْنُ سُوَیْدٍ
وَأَخْبَرَنَا سُفْيَانُ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمَؤَمَّلِ
مالكٍأنه بلغه
الثِّقَةُ ابْنُ عُلَيَّةَ، أَوْ غَيْرُهُ،
مُطَرِّفٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمَخْزُومِيُّ،
فُضَيْلُ بْنُ عِيَاضٍ،
مَالِكٌ: أَنَّهُ بَلَغَهُ
سَعِيدٌ، وَمُسْلِمٌ،
عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ
وَرُوِيَ
يُوسُفُ بْنُ خَالِدٍ السَّمْتِيُّ،
وَيُرْوَى
وَقَدْ رُوِيَ
الثِّقَةُ، مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ أَنَّهُ أُثْبِتَ لَهُ كِتَابٌ
قَائِلٌ: رُوِّينَا
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بَلَغَنَا
قَدْ رُوِيَ
إِبْرَاهِيمُ يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ
عَمْرِو بْنِ الْهَيْثَمِ الثِّقَةِ،
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، أَنَّهُ
اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ:
ذَلِكَ عُمَرُ، وَعُثْمَانُ، ونَافِعُ بْنُ عَبْدِ الْحَارِثِ،
سُفْيَانُ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ،
الثِّقَةُ، وَهُوَ يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَفْوَانَ الْجُمَحِيُّ،
مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، وَسَعِيدٌ،
الْمِرَاءُ فِي الْعِلْمِ يُقْسِي الْقَلْبَ وَيُورِثُ الضَّغَائِنَ
وَسَمِعْتُ سُفْيَانَ بْنَ عُيَيْنَةَ،
ابْنُ عُيَيْنَةَ أَنَّهُ
عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْجُرْجَانِيُّ،
طَلَبُ الْعِلْمِ أَفْضَلُ مِنْ صَلاةِ النَّافِلَةِ.
الثَّقَفِيُّ يَعْنِي عَبْدَ الْوَهَّابِ،
بن عُلَيَّةَ
وَإِنَّمَا أُمِرْتُ بِوَقْفِهِمَا وَتَذْكِيرِهِمَا أَنَّ سُفْيَانَ
عبد الله بن مؤمل العائذي
مالك وأخبرنا أبو أحمد عبد الله بن محمد بن الحسن
ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ،
فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {كَلَّا إِنَّهُمْ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْمُؤْمِنِ،
مالك وأخبرنا علي بن أحمد بن عبدان
مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، وَعَبْدُ الْمَجِيدِ، وَغَيْرُهُمَا،
حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ،
عَبْدُ الرَّحْمن بنُ الحسنِ بنِ القَاسم الأَزْرَقيُّ،
الربيع، أنبأ الشافعي، أنبأ الثقة،
ابْنُ عُلَيَّةَ، إِنْ شَاءَ اللَّهُ شَكَّ الرَّبِيعُ،
أَحْمَدُ،
الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ
لَوْلا مَالِكٌ وَسُفْيَانُ لَذَهَبَ عِلْمُ الْحِجَازِ.
«الرِّوَايَةُ
الإحصار الذي ذكره الله عز وجل
سفيان وعبد الوهاب بن عبد المجيد
سُفْيَانُ وَعَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ،
وقلنا إذا أسلم المجوسي
سعيد بن سالم كلهم
دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ،
عَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ،
الذي حفظت مما
عَلِيُّ بْنُ ظَبْيَانَ،
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
الثِّقَةُ أَحْسَبُهُ إِسْمَاعِيلَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ،
مَالِكٌ، فَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ
سُلَيْمَانُ بْنُ عَمْرٍو، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،
لي محمد بن الحسن لو علمت
مُطَرِّفُ بْنُ مَازِنٍ، وَهِشَامُ بْنُ يُوسُفَ، بِإِسْنَادٍ لَا أَحْفَظُهُ غَيْرَ أَنَّهُ حَسَنٌ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ حَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ الأَزْرَقِيُّ،
الْبُوَيْطِيَّ
وَهُوَ يَحْتَجُّ فِي
"وَمَنْ نَذَرَ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ،
«مَا نَظَرْتُ فِي مُوَطَّأِ مَالِكٍ إِلَّا ازْدَدْتُ فَهْمًا»
سئل أبو حنيفة
لَیْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ یَتَغَنَّ بِالْقُرْآن۔
«مَنْ ضُحِكَ مِنْهُ فِي مَسَبَّةٍ لَمْ يَسُبَّهَا»
حَمَّادٌ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
غَيْرُ وَاحِدٍ،
هَذَا أَجْوَدُ حَدِيثٍ رُوِيَ
بَعْضُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ
شَيْخٌ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَجَاءٍ،
ابْنِ شِهَابٍ،
دَاوُدَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارِ، وَعَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيِّ،
«كَانَ رَبِيعَةُ يَلْحَنُ فِي كَلَامِهِ»
مالك وأخبرنا أبو عبد الله
مَالِكٌ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ،
مالك بنحوه
لَعِبَ سَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ بِالشَّطَرَنْجِ مِنْ وَرَاءِ ظَهْرِهِ، فَيَقُولُ: «بِأَيْشٍ دَفَعَ كَذَا؟»
سُفْيَانُ أَوْ مَالِكٌ،
ابن عيينة بنحوه ولا يفعل ذلك بين السجدتين
إِسْمَاعِيلُ
قول ابن عباس إلى غير جدار يعنى والله اعلم إلى غير سترة
حَدِيثًا
الثِّقَةُ أَنَّ الْحَسَنَكَانَ
مالك بن أنس، وسفيان بن عيينة، كلاهما
مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ،
مَالِكٍ بِإِسْنَادِهِ،
محمد بن خالد الجندي
مَنْ لَا أَتَّهِمُ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ،
سفيان -يعني ابن عيينة-
مَالِكٍ، وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ فِي رِوَايَةِ أَبِي سَعِيدٍ،
وأَخْبَرَنِي الثِّقَةُ،
يَحْيَى بْنُ عَبَّاد؛
محمد ابن إسماعيل بن أبي فديك
مالك المخرف النخل
مالك فذكره بإسناده ومعناه غير أنه
مالك وأخبرنا أبو نصر محمد بن علي بن محمد الشيرازي الفقيه
مالك وأخبرنا أبو أحمد المهرجاني
عبد العزيز بن محمد واخبرنا أبو عبد الله الحافظ واللفظ لحديثه هذا
عَبَّادٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدَ،
ناظرت المريسي في القرعة، فذكرت له حديث: عمران بن حصين
مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ الْخَيَّاطُ،
لِي قَائِلٌ: مَا مَنَعَكَ أَنْ تَأْخُذَ بِحَدِيثِ ابْنِ بُجَيْدٍ
عَبْدِ الْمَجِيدِ بْنِ أَبِي رَوَّادٍ، وَمُسْلِمِ بْنِ خَالِدٍ،
وَأَخْبَرَنِي غَيْرُ وَاحِدٍ، مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ،
الثِّقَةُ يَعْنِي ابْنَ حَسَّانَ
الثِّقَةُ ابْنُ أَبِي يَحْيَى أَوْ سُفْيَانُ، أَوْ هُمَا،
مَالِكٌ، أَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُلَيَّةَ بِإِسْنَادِهِ
مُسْلِمٌ، وَعَبْدُ الْمَجِيدِ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ،
أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ، وَابْنُ أَبِي سَلَمَةَ الدِّمَشْقِيُّ
اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: وَرُوِيَ
«وَنَهَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ قُسْطَنْطِينَ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، أَوْ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ،
وَفِي حَدِيثِ الثِّقَةِ غَيْرِ الدَّرَاوَرْدِيُّ،
الثِّقَةُ، أَوْ
مَالِكٌ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَيْنِ بِالسَّمَاعِ مِنْ مَالِكٍ
مَالِكٌ، وَسُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، كِلَاهُمَا،
مَالِكٌ، أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ
سَعِيدٌ هُوَ ابْنُ سَالِمٍ
وَالَّذِي يُرْوَى مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ
حَاتِمٌ وَالدَّرَاوَرْدِيُّ أَوْ أَحَدُهُمَا،
حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، أَوْ أَحَدُهُمَا،
ابراهيم ابن محمد
حَمَّادُ بْنُ خَالِدٍ
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَالثَّقَفِيُّ،
نزلت فريضة الحج على النبي بعد الهجرة
سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ، وَمُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ،
سفيان بن عيينة فذكره بنحوه
حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وإِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى،
مَالِكٌفَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ.
مَالِكٌ: وَأَهْلُ الْعِلْمِ يَرَوْنَ عَلَيْهَا مَعَ ذَلِكَ الْقَضَاءَ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وحَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
وَذَكَرَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ،
أنس بن عياض فذكره
«تَرَكْتُ بِالْعِرَاقِ شَيْئًا يُسَمُّونَهُ التَّغْبِيرَ، وَضَعَتْهُ الزَّنَادِقَةُ يَشْغِلُونَ بِهِ
فأهل التفسير أو من
الثِّقَةُ يَحْيَى بْنُ حَسَّانٍ،
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ
بعض الناس قد روينا قولنا
مالك فذكره بإسناده مثله إلا أنه
أَحْسَبُهُ دَاوُدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارَ،
اللَّهُ تَعَالَى: {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ} [الشورى:
يكره للرجل أن
الكبر فيه كل عيب
ما شبعت منذ عشرين سنة
إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ: دُعِيَ ابْنُ عُمَرَ لِسَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ وَهُوَ يَمُوتُ
الكيس العاقل هو الفطن المتغافل
ورَوَى شَرِيكُ بْنُ أَبِي نَمِرٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ الْأَزْرَقِيِّ الْغَسَّانِيِّ،
الثِّقَاتُ، مِنْ أَصْحَابِنَا،
إذا أخطأتك الصنيعة إلى من يتقي الله فاصطنعها إلى من يتقي العار
مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، فَذَكَرَهُ
يَزِيدَ بْنِ أَبِي زِيَادٍ،
وَأَخْبَرَنَا ابْنُ عُيَيْنَةَ،
وقف أعرابي على عبد الملك بن مروان فسلم ثم
أَبِي أُسَامَةَ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي حَبِيبَةَ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ [ص:374]،
مَالِكٌ، أَوْ غَيْرُهُ،
مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ
سيد الفقهاء الشافعي.
فَإِنْ ذَهَبَ ذَاهِبٌ إِلَى
حفظت القرآن, وأنا ابن سبع سنين، وحفظت الموطأ, وأنا ابن عشر سنين.
ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
قَائِلٌ فِي رَجُلٍ نَذَرَ
أَبُو سَعْدٍ مُعَاذُ بْنُ مُوسَى الْجَعْفَرِيُّ،
مَالِكٍ، وَمَعْمَرٍ،
حَاتِمٌ يَعْنِي ابْنَ إِسْمَاعِيلَ،
فِي الْخِلَافَةِ وَالتَّفْضِيلِ، نَبْدَأُ بأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ
لَيْسَ يَثْبُتُ
عطاف بن خالد والدراوردي
مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَسُفْيَانُ،
رَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ،
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الَّذِي يُعْرَفُ بِابْنِ عُلَيَّةَ
رأيت بصنعاء جدة بنت إحدى وعشرين
حديث مكحول
بعض من كان يناظره في هذه المسألة
الحارث ابن عُمَيْرٍ
عبد العزيز ابن مُحَمَّدٍ،
إسماعيل الذي يعرف بابن علية
رَجُلٍ، وَهُوَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ بِلَا شَكٍّ،
محمد بن عثمان بن صفوان فذكره
«وَأَكْرَهُ
الْأُسْتَاذُ الْإِمَامُ وَقَدْ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الْمَعْرُوفُ بِابْنِ عُلَيَّةَ،
أَنْبَأَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
الْأَوْزَاعِيُّ: «أَبُو بَكْرٍ كَانَ أَعْلَمَ بِتَأْوِيلِ هَذِهِ الْآيَةِ، وَقَدْ نَهَى
عَمَّارُ بْنُ رَجَاءٍ
وَرَوَى بَعْضُ أَهْلِ الْمَدِينَةِ،
إِسْحَاقُ بْنُ الْحَسَنِ،
أَيُّوبُ بْنُ سُوَيْدٍ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ
سفيان، فذكر بإسناد مثله سواء4.
الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
إبراهيم بن محمد أراه
وَأَخْبَرَنَا
عُمَرُ بْنُ حَبِيبٍ الْقَاضِي،
كان ابراهيم بن أبي يحيى قدريا قلت للربيع فما حمل الشافعي على
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْمُؤَمَّلِ الْعَابِدِيُّ،
مُسْلِمٌ، وَسَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ، وَعَبْدُ الْمَجِيدِ،
سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ الْأُمَوِيُّ،
سفيان بن عيينة بإسناده: جاءت امرأة إلى النبيّ تسأله
نَافِعٍ
عَمْرِو بْنِ الْهَيْثَمِ،
مُحَمَّدُ بْنُ غَالِبٍ
سعيد ابن سالم
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، فَذَكَرَهُ.
بَعْضُ أَصْحَابِنَا. فَذَكَرَهُ
الثِّقَةُ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ
دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
سَعِيدُ بْنُ مَسْلَمَةَ
وَحَدَّثَنَا الزَّعْفَرَانِيُّ،
عبدُ العزيز بنُ محمد بن عمرو،
سَعِيدُ بنُ سالمٍ: واحْتَجَّ بأن سُفْيانَ الثَّوْرِيَّ
غَيْرُ وَاحِدٍ مِنْ ثِقَاتِ أَهْلِ الْعِلْمِ،
مَالِكٌ، فِيمَا بَلَغَهُ
لاَ بَأْسَ.
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ، غَيْرَ أَنَّهُ
الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ،
ولا بأس
یَّمِیْنِہٖ
رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْخُرَاسَانِيُّ
مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ: أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَابْنَ عُمَرَ سُئِلَا
الثِّقَةُ أَحْسِبُهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ عُلَيَّةَ،
مَالِكٌ أَنَّهُ بَلَغَهُ، أَنَّ ابْنَ الْمُسَيِّبِ كَانَ
وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍ: أَنَّهُ
مُسْلِمٌ، وَعَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
وَأَشْبَهُ مَا
بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: إِذَا بَعَثَ الْإِمَامُ سَرِيَّةً أَوْ جَيْشًا،
شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ: «التَّدْلِيسُ أَخُو الْكَذِبِ»
فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ
اللَّهُ تَعَالَى مَا فُرِضَ عَلَى أَهْلِ التَّوْرَاةِ
الله عز وجل لنبيه
الشَّافِعِیُّ
مِثْلَہُ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ الْقَاسِمِ الْأَزْرَقِيُّ الْغَسَّانِيُّ
وَأَخْبَرَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ،
«لَمْ أَرَ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِ الْأَهْوَاءِ أَشْهَدَ بِالزُّورِ مِنَ الرَّافِضَةِ»
مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى
وَأَخْبَرَنَا مُسْلِمٌ، وسَعِيدٌ،
الثِّقَةُ سُفْيَانُ أَوْ عَبْدُ الْوَهَّابِ، أَوْ هُمَا،
وَرَوَى مَالِكٌ،
مَنْ أَثِقُ بِهِ مِنَ الْمَشْرِقِيِّينَ،
مالك بمثله
«يَا يُونُسُ؛ الِانْقِبَاضُ
وحدثنا الصغاني
غَیْرُ وَاحِدٍ مِنْ أَھْلِ الْعِلْمِ
ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي سَعِيدٍ،
اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ، أَتْبَعُ لِلْأَثَرِ مِنْ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ
إِبْرَاهِيمُ يَعْنِي ابْنَ مُحَمَّدٍ،
الْقَوْلُ مَا
الزَّنْجِيُّ،
مَرْوَانُ بْنُ مُعَاوِيَةَ الْفَزَارِيُّ،
اصْطَنَعَ رَجُلٌ إِلَى رَجُلٍ مِنَ الْعَرَبِ صَنِيعَةً فَوَقَعَتْ مِنْهُ
حَدَّثَ شُعْبَةُ،
مَالِكٍ، ثُمَّ
لِي عَلِيُّ بْنُ ظَبْيَانَ: كُنْتُ أُحَدِّثُهُ مَرْفُوعًا،
هُشَيْمٌ
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ: أَقَمْتُ عَلَى مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ ثَلَاثَ سِنِينَ وَكَسْرًا وَكَانَ
کُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا
«الْقَوْلُ يَزِيدُ فِي الدِّمَاغِ وَالدِّمَاغُ مِنَ الْعَقْلِ»
وَإِنْ أَعْتَقَهُ، فَإِنَّ مُسْلِمَ بْنَ خَالِدٍ
بَعْضِ مَنْ كَانَ يُنَاظِرُهُ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ الْمَخْزُومِيُّ،
حَدِيثُ أَبِي الْعَالِيَةِ الرِّيَاحِيِّ رِيَاحٌ، وَحَدِيثُ مُجَالِدٍ يُجْلَدُ، وَحَدِيثُ حَرَامٍ حَرَامٌ
مناظرة له مع الكوفي في أقل الحيض
الثِّقَةُ، أَنَّ مُجَاهِدًا، كَانَ
سُفْيَانُ: وَزَادَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي حُرَّةَ،
الْقُرْآنَ، وَمَا
فضيل بن عياش
«مَنِ اسْتُغْضِبَ فَلَمْ يَغْضَبْ فَهُوَ حِمَارٌ، وَمَنِ اسْتُرْضِيَ فَلَمْ يَرْضَ فَهُوَ شَيْطَانٌ»
حَاتِمٌ،
وَأَخْبَرَنَا مُسْلِمٌ، وَغَيْرُهُ،
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
دخل سفيان الثوري على أمير المؤمنين فجعل يتجانن عليهم ويمسح البساط
وحدثنا المزني
الْبَعْلُ الَّذِي بَلَغَتْ أُصُولُهُ الْمَاءَ
عَدَدٌ ثِقَاتٌ كُلُّهُمْ،
قيل لأبي بن كعب يا أبا المنذر عظني
مُحَمَّدٍ
الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ الْحِزَامِيُّ،
وحدثنا الترمذي
عمي محمد بن علي ابن شافع
ابْنُ عُيَيْنَةَ [ص:76]،
مُسْلِمٌ، وَغَيْرُهُ،
عَدَدٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ قُرَيْشٍ وَغَيْرِهِمْ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْمَغَازِى:
إِبْرَاهِيمُ يَعْنِى ابْنَ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
مَالِكٌ فَذَكَرَ الْحَدِيثَيْنِ جَمِيعًا.
لعب سعيد بن جبيربالشطرنج من وراء ظهره فيقول بأيش دفع كذا
سُفْيَانَيُحَدِّثُ هَذَا الْحَدِيثَ كَثِيرًا فِى طُولِ مُجَالَسَتِى لَهُ مَا لاَ أُحْصِى مَا
سفيان بن عيينةانه
مَالِكٌ ،بِمِثْلِهِ وَالْبِكْرُ تُسْتَأْمَرُ.(3/75)
سُفْيَانُ ،بِمِثْلِ حَدِيثِ الْمَدَائِنِيِّ إِلَى قَوْلِهِ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ
مَالِكٌ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ إِلا أَنَّ الشَّافِعِيَّ
مَالِكٌ ،بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ ثُمَّ تُنْتَجُ الَّتِي فِي بَطْنِهَا.(3/259)
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَفَذَكَرَهُ بِمَعْنَاهُ. {ت} وَكَذَلِكَ رَوَاهُ شُعْبَةُ بْنُ الْحَجَّاجِ
مَالِكٌ وَأَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِىُّ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدَانَ
وَحَدَّثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ وَالثَّقَفِىُّ
مسلم بن خالد و عبد المجيد
منه كثيراً هكذا وربما
يحيى بن سعيد وعن محمد بن يحيى بن حيان
عبد الوهاب الثقفيفذكروا هذا الحديث بهذا الإسناد واللفظ. أخرجه مسلم في الصحيح
عبد الوهاب ب
مالكفذكره. وقال
سفيان بن عيينة والثقفي أ
الثقفي أو ابن علية
ابن عيينةفذكره. اخرجه مسلم في الصحيح من حديث ابن عيينة.
إبراهيم بن محمد بن
بلغنا أن الزهريقال ما ركب النبي في عيد ولا جنازة قط.
سفيان فذكره. وقد روينا
سفيان فذكره. وقال وحدثنا مالكفذكره. وقال في متنه فمن ابتاعها بعد ذلك.
مالك. فذكره. وقال حشبهُ من غير تنوين.
أنس بن عياضفذكر هذا الحديث. وهو مخرج في الصحيحين.
ابن عيينة فذكره وأما ما
مسلم بإسناد لا أحفظهأن رسول الله
قائل فقد روينا من حديث ابن البيلماني
محمد بن الحسن:(لا يفلح في هذا الأمر إلا من أحرق اللبن قلبه).
إذا رأيت رجلاً من أصحاب الحديث، كأني رأيت رجلاً من أصحاب النبي
ما ناظرت أحداً إلا تمعر وجهه ما خلا محمد بن الحسن.
لولا أن رجلاً عاقلاً تصوف، لم يأت الظهر: حتى يصير أحمق.
كنت ألزم الرمي حتى كان الطيب
ما رأيت سميناً عاقلاً، إلا رجلاً واحداً.
لِی ابْنُ عُلَیَّۃَ: الْجَلْدُ أَعْرَابِیُّ لا یَعْرِفُ الْحَدِیثَ أَخْرَجَہُ مِنْ کِتَابِ
إِبْرَاھِیمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالَ:أَخْبَرَنِی عُمَارَۃُ بْنُ غَزِیَّۃَ،
الله جل وعز:
اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى الْأَذَانَ بِالصَّلَاةِ
مَنْ يَرْوِي بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرَةَ
الْقَصْرُ لِمَنْ خَرَجَ غَازِيًا خَائِفًا فِي كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ [ص:240].
مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، أَحْسَبُهُ
مَنْ أَرْضَى مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْقُرْآنِ
اللَّهُ الْكِتَابَ وَهُوَ الْقُرْآنُ
رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ مَا شَاءَ اللَّهُ وَشِئْتَ،
لَوْلَا شُعْبَةُ مَا عُرِفَ الْحَدِيثُ بِالْعِرَاقِ، فَكَانَ يَجِيءُ إِلَى الرَّجُلِ
عَمِّي، مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ،
بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: أَنَّ «أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ»
اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ} [المائدة: الْآيَةَ:
كُلَّمَا حَاذَى الرُّكْنَيْنِ بَعْدُ: اللَّهُ أَكْبَرُ وَلَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ، وَمَا
اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {أَوَلَمْ يَرَوْا
عَطَاءٌ: يُحْكَمُ عَلَيْهِ، وَبِقُولِ عَطَاءٍ: نَأْخُذُ
وَهِمَ مَالِكٌ فِي ثَلَاثَةِ أَسَامِي
قَوْمٌ: إِذَا كَانَتْ فِي النَّعَامَةِ بَدَنَةٌ فَيُحْمَلُ عَلَى الْبَدَنَةِ، وَرَوْوا هَذَا
«حَرِّكْ بِالْقَوْمِ»، فَانْدَفَعَ يَرْجُزُ
رَسُولُ اللَّهِ الْحُدَاءَ وَالرَّجَزَ، وَأَمَرَ ابْنَ رَوَاحَةَ فِي سَفَرِهِ
بَعْضُ النَّاسِ: عَلَيْهِ الْوُضُوءُ وَيَسْتَأْنِفُ
الثِّقَةُ [ص:462]،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ [ص:200] مُحَمَّدٍ
لَوْلَا شُعْبَةُ مَا عُرِفَ الْحَدِيثُ بِالْعِرَاقِ، وَكَانَ يَجِئُ إِلَى الرَّجُلِ
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَيَسْأَلُونَكَ
لِي ابْنُ عُلَيَّةَ: الْجَلْدُ أَعْرَابِيٌّ، لَا يَعْرِفُ الْحَدِيثَ
مَالِكٌ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ. وَزَادَ
وَالْعَرَايَا الَّتِي أَرْخَصَ رَسُولُ اللَّهِ فِيهَا فِيمَا
سَعِيدُ بْنُ [ص:149] سَالِمٍ،
اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجْلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ} [البقرة:
اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَنَادَى نُوحٌ ابْنَهُ وَكَانَ فِي مَعْزِلٍ يَا بُنَيَّ} [هود:
لِي بَعْضُ النَّاسِ: فَمَا مَعْنَى إِبْطَالِ النَّبِيِّ شَرْطَ عَائِشَةَ لِأَهْلِ بَرِيرَةَ؟ قُلْتُ:
يُقِيمُ،
إِبْرَاهِيمَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي مَحْذُورَةَ، يُقِيمُ،
الْمُحْتَجُّ: فَإِنَّ مَالِكًا،
بَعْضُ النَّاسِ الْإِسْفَارُ بِالْفَجْرِ أَحَبُّ إِلَيْنَا،
بَعْضُ النَّاسِ فِيهِ: إِذَا رُئِيَ بَعْدَ الزَّوَالِ قَوْلُنَا،
مَالِكٌ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ سَعِيدًا، وسُلَيْمَانَ، سُئِلَا [ص:319]: هَلْ فِي الشُّفْعَةِ سُنَّةٌ؟
وَقَدْ ذَهَبَ إِلَى تَضْمِينِ الْقَصَّارِ شُرَيْحٌ، فَضَمَّنَ قَصَّارًا احْتَرَقَ بَيْتُهُ
لِي سُفْيَانُ: لَمْ أَسْمَعْهُ مِنَ الزُّهْرِيِّ، وَلَكِنْ أَخْبَرَنِيهِ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ،
غَيْرُهُ: مِنْ مَكِّيِّينَا، وَهُوَ قَوْلُ الْأَكْثَرِ مِنْهُمْ
وَكُلُّ كَلَامٍ تَكَلَّمَ بِهِ آدَمِيٌّ فِي صَلَاةٍ: مِنْ تَسْبِيحٍ، أَوْ
بَعْضُ النَّاسِ لَيْسَ لِذِي الْقُرْبَى مِنْهُ شَيْءٌ: فَإِنَّ ابْنَ عُيَيْنَةَ رَوَى،
بَعْضُهُمْ: هُمْ حِلْفٌ مِنَ الْفُضُولِ
عُمَرُ: «إِنَّ هَذِهِ السُّورَةَ فُضِّلَتْ بِسَجْدَتَيْنِ»
بَعْضُهُمْ فِي الْحَدِيثِ: «فَإِنِ اشْتَجَرُوا»،
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ لِنَبِيِّهِ {فَلَمَّا قَضَى زَيْدٌ مِنْهَا وَطَرًا زَوَّجْنَاكَهَا} [الأحزاب:
وَقَفَتْ مَوْلَاةٌ لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ تَصُبُّ عَلَيْهِ الْمَاءَ
فَمَا تَقُولُ؟ قُلْتُ: عَمِّي ثِقَةٌ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ ثِقَةٌ، وَقَدْ
لَيْسَ فِيهِ
عُمَرَ، النَّهْيَ
ابْنُ عَبَّاسٍ: الَّذِي بِيَدِهِ عُقْدَةُ النِّكَاحِ الزَّوْجُ
بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالتَّفْسِيرِ هَذَا.
مَنْ، أَرْضَى مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ
لِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا: فِي قِسْمَةِ الْمَوَارِيثِ،
سَافَرْتُ إِلَى خَيْوَانَ وَوَادِعَةَ أَرْبَعَةَ عَشَرَ سَفَرًا أَسْأَلُهُمْ
ذَاكَرْتُ هَذَا الْحَدِيثَ الْمِرِّيسِيَّ يَعْنِي حَدِيثَ الْقُرْعَةِ بَيْنَ السِّتَّةِ إلا عبد
عَدَدًا مِنْ أَهْلِ الْمَغَازِي وَبَلَغَنِي
اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ
مَالِكٌ فِي كِتَابِهِ: لَيْسَ عَلَيْهِ الْعَمَلُ فِي شَيْءٍ
أَسْتَحِبُّ أَنْ لَا تَخْرُجُوا إِلَّا بِإِذْنِ الْإِمَامِ بِخِصَالٍ
سُئِلَ أَبُو حَنِيفَةَ: أَتَكْرَهُ أَنْ يُؤَدِّيَ الرَّجُلُ الْجِزْيَةَ، عَلَى خَرَاجِ الْأَرْضِ؟
عَدَدٌ كُلُّهُمْ ثِقَةٌ،
مَالِكٌ، أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيَّ
اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ: {وَأَمْرُهُمْ شُورَى بَيْنَهُمْ} [الشورى:
اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ {لَوْلَا جَاءُوا عَلَيْهِ بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ}،
اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {إِذَا تَدَايَنْتُمْ بِدَيْنٍ إِلَى أَجَلٍ مُسَمًّى فَاكْتُبُوهُ} [البقرة: الْآيَةَ،
رَجُلٌ، لِمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ حَدِيثًا
أبو عمرو يعقوب بن يوسف القزويني
«طَلَبْتُ هَذَا الْأَمْرَ
«أَنْفَقْتُ عَلَى
رَجُلٌ لِمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ حَدِيثًا مُنْقَطِعًا
بَلَغَ سُفْيَانَ أَنَّ شُعْبَةَ يَتَكَلَّمُ فِي جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، فَبَعَثَ إِلَيْهِ
مَا صَحَّ فِي الْفِتْنَةِ حَدِيثٌ
«دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى الْمُخْتَارِ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ فَوَجَدَ عِنْدَهُ وِسَادَتَيْنِ وَاحِدَةً
«بَذْلُ كَلَامِنَا صَوْنُ كَلَامِ غَيْرِنَا».
خَرَجَ هَرْثَمَةُ، فَأَقْرَأَنِي سَلَّامَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ هَارُونَ
سَأَلَ رَجُلًا سُؤَالٌ يُعْجِبُكَ، أَوْ يُعْجِبُكَ؟
وَقَفَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى رَبِيعَةَ وَهُوَ يَسْجَعُ فِي كَلَامِهِ فَأَعْجَبَ رَبِيعَةَ كَلَامُ نَفْسِهِ
أَشْتَرِي لَهُ يَوْمًا طِيبًا، فَوَقَعَ فِيهِ كَلَامٌ،
مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ يَرَى الْجِنَّ أَبْطَلْنَا شَهَادَتَهُ،
النَّاسُ مَا الْعِرَاقُ وَمَا فِي الدُّنْيَا مِثْلُ مِصْرَ لِلرِّجَالِ، لَقَدْ قَدِمْتُ مِصْرَ
فِي رَجُلٍ يَضَعُ فِي فَمِهِ ثَمَرَةً
تَزَوَّجَ رَجُلٌ امْرَأَةً، لَهُ قَدِيمَةٌ.
[البحر الكامل] أَلَيْسَ شَدِيدًا أَنْ تُحِـ ـبَّ فَلَا يُحِبُّكَ مَنْ تُحِبُّهْ»
مر بي مسلم بن خالد
مالك أن ربيعة بن أبي عبد الرحمن
أنبا سفيان بن عيينة بإسناده جاءت امرأة إلى النبي تسأله
مناظرة جرت بينه وبين بعض الناس في هذه المسألة،
مالك، فذكره بإسناده ومتنه، يخالفه في بعض الألفاظ والمعنى واحد،
دَخَلْتُ بَغْدَادَ فَنَزَلْتُ عَلَى بِشْرٍ الْمِرِّيسِيِّ، فَأَنْزَلَنِي فِي غَرْفَةٍ لَهُ،
وما روت عائشة رضى الله تعالى عنها
بعض من أرضی علمہ بالقرآن یزعم أنھا نزلت فی القائمین من النوم۔
أبو يوسف أنبأ الحسن بن عمارة
بعضهم فإن يحيى بن سعيد
أجيز شهادة أهل الأهواء كلهم إلا الرافضة فإنه يشهد بعضهم لبعض
غلط سفيان في حديث بن الهاد
التواضع من أخلاق الكرام و التكبر من شيم أخلاق اللئام
مسلم و عبد المجيد
دخل سفيان على الفضيل يعوده
عُمَيْرُ بْنُ حَفْصٍ السَّدُوسِيُّ،
محمد بن حنظلة المخزومي
الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ [ص:182].
مالكوأخبرنا أبو الحسن الطرائفي
مَنْ تَعْلَمَ الْقُرْآنَ عَظُمَتْ قِيمَتُهُ، وَمَنْ نَظَرَ فِي الْفِقْهِ نَبُلَ مِقْدَارُهُ، وَمَنْ
وَنَاظَرَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْعِرَاقِ فَخَرَجَ إِلَى شَيْءٍ مِنَ الْكَلَامِ
سَأَلَ مَالك بن أنس هَل رَأَيْت أَبَا حنيفَة وناظرته؟
داودَ بنِ عبد الرحمنِ العَطَّار، وعبد العزيز ابْنِ مُحمدٍ الدَّرَاوَرْدِي،
الثِّقَاتُ، مِنْ أَصْحَابِنَا:" أَنَّ قَبْرَ النَّبِيِّ
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَفَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ. {ش}
ابْنُ أَبِى يَحْيَىقَالَ سَأَلْتُ رَبِيعَةَ كَمْ أَقُلُّ الصَّدَاقِ؟
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِرَجُلٍ أَظْهَرَ الإِسْلاَمَكَانَ يُعْرَفُ مِنْهُ إِنِّى لأَحْسَبُكَ مُتَعَوِّذًا
أَبُو يُوسُفَأَخْبَرَنَا بَعْضُ أَشْيَاخِنَا
وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ دِينَارٍأَنَّهُ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ فَذَكَرَهُ. {ج}
شككت في الحديث هكذا
حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَاثَابِتٌ
غلط سفيان في حديث ابن الهاد
لِى عَلِىُّ بْنُ ظَبْيَانَ كُنْتُ أَحْدِثُ بِهِ مَرْفُوعًا
محمد بن خلد الجندي،
الله جل وعز {وأمرهم شورى بينهم}.(7/358)قال الشافعي في رواية أبي عبد الله
الله عز وجل لحبيبه {ورتل القرآن ترتيلا}.(1/526)وأقل الترتيل ترك العجلة في القرآن
حديث ابن اقرم وميمونة.
إبراهيمقال لا اعلم إلا أن منصورا ابن المعتمر
عمي محمد بن عباسقال شكا رجل إلى النبي الفقر
هذه الرواية. وإنما
داود بن عبد الرحمن وعبد العزيز بن محمد الدراوردي
ابن علية. كذا في كتاب علي وعبد الله
سعيد أن مجاهداًقال في الوبر شاة.
وهم مالك في ثلاث أسامي.
مالك فذكره بنحوه وزادفقال نهى
وكيع بن الجراح أو ثقة غيره أو هما
إبراهيم بن محمدقال سألت ربيعة عما يجوز من النكاح
أَسْتَحِبُّ، كُلَّمَا حَكَيْتُ فِي هَذِهِ اللَّيَالِي مِنْ غَيْرِ أَنْ يَكُونَ فَرْضًا
ابْنُ عُمَرَ، وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ: «هُوَ عَبْدٌ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ»
أَصْحَابُنَا أَنَّهَا كَانَتْ دَلَّتْ عَلَى مَحْمُودِ بْنِ مَسْلَمَةَ رَحَا فَقَتَلَتْهُ، فَقُتِلَتْ بِذَلِكَ
ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ وَسَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ،
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: وَبَيَّنَ رَسُولُ اللَّهِ
اللَّهُ تَعَالَى لِإِبْرَاهِيمَ خَلِيلِهِ
الثِّقَاتُ، مِنْ أَصْحَابِنَا أَنَّ قَبْرَ النَّبِيِّ عَلَى يَمِينِ الدَّاخِلِ مِنَ الْبَيْتِ لَاصِقٌ
أَبِي سَعِيدٍ، لَمْ يَشُكَّ فِيهِ،
مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ الْمَخْزُومِيُّ
أَسْلَمَ أَبُو سُفْيَانَ بْنُ حَرْبٍ بِمَرِّ الظَّهْرَانِ وَهِيَ دَارُ خُزَاعَةَ،
تَبَارَكَ وَتَعَالَى: إِلَى قَوْلِهِ:
اللَّهُ جَلَّ وَعَزَّ: الْآيَةَ
فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
الله جل ثناؤه الكتاب وهو القرآن
يَقُولُونَ: تُحَابِي، وَلَوْ حَابَيْنَا لَحَابَيْنَا الزُّهْرِيَّ، إِرْسَالُ الزُّهْرِيِّ لَيْسَ بِشَيْءٍ، وَذَاكَ
سفيان بن عيينة،عن الزهري،
مالك الحبس الذي جاء محمد بإطلاقه هو الذي في كتاب الله
أَجْمَعَ النَّاسُ عَلَى خِلَافَةِ أَبِي بَكْرٍ،
الأَحْكَامَ،
مَالِكٍ. ح(1/356)وَ
جَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ قُرَيْشٍ وَأَهْلِ الْمَغَازِى وَغَيْرِهِمْ
مالك وسفيان عنأبى الزناد
مُسْلِمٌ وَعَبْدُ الْمَجِيدِ وَعُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ
مَالِكٌ: أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ يَسَارٍ
الله تبارك وتعالى (عاشروهن
مالك بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة
ولا بأس بالمبارزة قد بارز يوم بدر عبيدة بن الحارث
مالكفذكره بنحوه. رواه مسلم في الصحيح
غير واحد من ثقاة أهل العلم
قائل: أخذنا في ذلك
مسلم بن خالد وعبد الله بن خالد المخزومي
سفيانفذكره. وكذلك رواه الحميدي وغيره
الله تبارك وتعالى الأذان
مالك أنه بلغه أن ابن المسيبكان
الله عز وجل في المطلقات
الله تبارك وتعالى إلى قوله فاحتمل إذ
علي بن ابي طالب مثله دون آخره.
اللَّهُ شُهُودَ الزِّنَا،
فَالْحُجَّةُ فِيهِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيِّ بْنِ شَافِعٍ،
«كَانَ ابْنُ أَبِي يَحْيَى عِنِّينًا، فَجَاءَنَا ذَاتَ يَوْمٍ»
وَقَفَ أَعْرَابِيٌّ عَلَى قَوْمٍ،
وَقَفَ ابْنُ الزُّبَيْرِ فِي حَرَمِهِ الَّتِي كَانَتْ، وَإِذَا سَاقِيَةٌ مُعَلَّقَةٌ
«لَمَّا طَعَنَ يَزِيدُ بْنُ الْمُهَلَّبِ رَجُلًا مِنَ الْخَوَارِجِ، فَصَرَعَهُ»
الحجة فيه إن محمد بن علي بن شافع
هذه الأبيات
كُلَّمَا رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ الْحَدِيثِ فَكَأَنَّمَا رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
مَالِكٍ.(1/348)ح
وَمِنْ كِتَابِ عُمَرَ بْنِ حَبِيبٍ
سفينان
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الْمُؤَمَّلِ وَالْمَخْزُومِيَّ
كَانَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَبِي يَحْيَى قَدَرِيًّا. فَقُلْتُ: فَمَا حَمَلَ الشَّافِعِيَّ عَلَى
وَيُلَبِّي الْإِمَامُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ عَرَفَةَ.
وَقَدْ ذَهَبَ ذَاهِبٌ إِلَى
حَفِظْتُ الْمُوَطَّأَ قَبْلَ
كُنْتُ أَطْلُبُ الشَّعْرَ
«أَجْمَعَ النَّاسُ عَلَى أَبِي بَكْرٍ،
لَمَّا أَنْشَدْتُ ضُبَاعَةَ بِنْتَ فُلَانٍ الْقَيْسِيَّ: أَلَمْ يَحْزُنْكِ
سُفْيَانُ. فَذَكَرَهُ بِنَحْوِ مَعْنَاهُ،
إذا وجدتم في كتابي خلاف
ابن رواد ومسلم بن خالد،
مالك (حو
إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف. (ح)و
أنبأ مطرف بن مازن
في حديث بن أبي ذئب دليل على
لي قائل ما منعك
حديث يحيى
في حديث النبي حيث
بن أبي رواد ومسلم بن خالد
بَعْضَ، مَنْ أَرْضَى مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ
صفحة رقم إبراهيم بن محمد
ابن عيينة في حديث النبي ليس منا من لم يتغن بالقرآن وهو يستغني به
سعيد -يعني: ابن سالم القدَّاح-،
إبراهيم محمد،
مالك ثم اجتمعا جميعا
مالك رحمهما الله-
ابْنُ سُلَيْمٍ،
"رأيت بصنعاء جدة بنت إحدى
ابْنُ عُيَيْنَةَ، وَابْنُ مُحَمَّدٍ،
الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،عَنِ الْمُثَنَّى بْنِ أَنَسٍ أَوْ
ابن عيينة أبو محمد،
بَعْضَ، مَنْ أَرْضَى مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْقُرْآنِ يَقُولُ:الْحِكْمَةُ
مُحَمَّدٌ هُوَ ابْنُ الْحَسَنِ
قد روىان النبي مسح على ظهور قدميه وروى
رأيت بصنعاه جدة بنت احدى وعشرين
سُفْيَانُفَ
رَوَى عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ
مَالِكٌفَذَكَرَهُ إِلاَّ
فَقَدْ يَجُوزُ
ابن عيينةيحدث
أَبُو سَعِيدٍ مُعَاذُ بْنُ مُوسَى الْجَعْفَرِىُّ
في حديث ابن أبى ذئب دليل على
الله جل ثناؤه إلى قوله
الله تبارك وتعالى لنبيه في أهل الكتاب
من أهل العلم من يعرف هذا الحديث
مالكفذكره بنحوه غير
أحفظ من لقيت ممن
الأوزعي: له
سُئل أبو حنيفة أيكره
قد أخذ رسول الله من أكيدر الغساني.(7/112)3
وأحب في الذبيحة
الله تعالى يحتمل
فالحجة فيه
أحب للرجل
من أثق بخبره وعلمهي
وقد ذهب إلى
إبراهيم بن سعدف
زعم بعض أهل التفسير
الله جل ثناؤه الآية.
وقد كان سعيد بن يزيد
ولا أعلم اختلافاً في
مسلم بن خالد. فذكره عنه
حكى جابر بن عبد اللهأن النبي رمل ثلاثة أطواف في الطواف أظنه
وإذا كان عمر بن الخطاب
سعيد بن سالم القراح
من لا
معنى قول النبي
أصل الصلح
بعض الناس ليس لذي القربى منه شيئاً فإن ابن عيينة روى
وأكره للرجل
الله عز وجل وبين
وإنما أمرت بوقفهما وتذكيرهما
أقمت في بطون العرب عشرين
عبدُ اللَّه بن المُؤمل العائذيّ،
من لااتهم
مالكف
عبد الله بن الحارث أ
أَبِي
الزُّهْرِيِّ،
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
ثَابِتٍ،
عَبْدُ اللَّهِ
عِيسَى بْنُ يُونُسَ
ابْنُ جُرَيْجٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،
بُنْدَارٌ
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ
مَا
سُلَیْمَانَ
الشَّعْبِيِّ،
مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
اللَّيْثُ
طَارِقِ بْنِ شِهَابٍ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ
الضَّحَّاكُ بْنُ عُثْمَانَ،
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
عَمْرِو بْنِ يَحْيَى الْمَازِنِيِّ،
اَبُوْ اِسْحَاقِ
مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي حَكِيمٍ،
أَخْبَرَنَامُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ،
إِبْرَاھِیمُ بْنُ سَعِیدٍ،
سَعْدٍ،
لَهُ:
عَبْدُ الْوَهَّابِ -يَعْنِي الثَّقَفِيَّ-
سُفْيَانَ، جَمِيعًا
يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ الطَّائِفِيُّ،
أو
صَفْوَانُ؛
عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ،
الزَّعْفَرَانِيُّ،
قَدْ
في
سُفْيَانُ، وَمَالِكٌ،
عَمْرُو بْنُ أَبِي سَلَمَةَ التِّنِّيسِيُّ،
سَأَلْتُ مَالِکَ بْنَ أَنَسٍ
کَتَبْتُ
مَالِكٌ: وَذَلِكَ أَحْسَنُ مَا
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ کِلَاهُمَا
هَذَا الْحَدِيثَ
"الْخُلَفَاءُ خَمْسَةٌ: أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ،وَعُثْمَانُ، وَعَلِيٌّ، وَعُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
بَعْضُهُمْ
وَأَخْبَرَنَا مَالِكٌ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَعِيلَ بْنِ أَبِي فُدَيْكٍ
زَاذَانَ أَبِي عُمَرَ
إسْمَاعِيلُ بْنُ إبْرَاهِيمَ بْنِ عُلَيَّةَ
سُفْيَانُ ثُمَّ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
مَنْ أَوْتَرَ أَوَّلَ اللَّيْلِ صَلَّى مَثْنَى مَثْنَى حَتَّى يُصْبِحَ،
سُفْيَانُ: وَفِيهِ قِصَّةٌ لَمْ أَحْفَظْهَا،
فَذَكَرَهُ.
وَذَكَرَ عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْمَاجِشُونُ،
ذَلِكَ أَبُو قَطَنٍ،
عَدَدًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَذْكُرُونَ،
مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ فَانْقَطَعَ الْحَدِيثُ مِنَ الْأَصْلِ
وَرُوِيَ مِنْ وَجْهٍ،
اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى
سَلَمَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {إِذَا نُودِيَ لِلصَّلَاةِ مِنْ يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى
ابْنُ عُيَيْنَةَ بِإِسْنَادٍ
يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ [ص:156]،
«لَا بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ الْعَبْدُ الْجُمُعَةَ وَالْعِيدَيْنِ»
فَإِذَا كَانَ مِصْرٌ عَظِيمٌ، رَأَيْتُ أَنْ يُصَلِّيَ الْجُمُعَةَ فِي مَسْجِدِهِ الْأَعْظَمِ [ص:392].
يَقُولُونَ: نُحَابِي وَلَوْ حَابَيْنَا لَحَابَيْنَا الزُّهْرِيَّ وَإِرْسَالُ الزُّهْرِيِّ لَيْسَ بِشَيْءٍ وَذَلِكَ
[ص:166]: حَدَّثَ شُعْبَةُ
وَأُحِبُّ لِلْإِمَامِ مِنْ حُسْنِ الْهَيْئَةِ مَا أُحِبُّ لِلنَّاسِ، وَأَكْثَرَ مِنْهُ،
الْإِيمَانُ قَوْلٌ وَعَمَلٌ يَزِيدُ وَيَنْقُصُ.
أَفْضَلُ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ
عَلَى مَالِكٍ وَكَانَ يُعْجِبُهُ قِرَاءَتِي،
مَالِكٌ، فَذَكَرَهُ [ص:18]
وُلِدْتُ بِغَزَّةَ وَحَمَلَتْنِي أُمِّي إِلَى عَسْقَلَانَ.
وَرَوَى عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عُمَرَ،
«يَدْخُلُ فِي حَدِيثِ الْأَعْمَالِ بِالنِّيَّاتِ ثُلُثُ الْعِلْمِ»
«أُحِبُّ الرَّجُلَ أَنْ يُسَمِّيَ اللَّهَ تَعَالَى فِي ابْتِدَاءِ الْوُضُوءِ»
«وَأُحِبُّ أَنْ يُتَابِعَ الْوُضُوءَ، وَلَا يُفَرِّقَهُ، لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ جَاءَ بِهِ مُتَتَابِعًا»،
اللَّهُ تَعَالَى: {إِذَا قُمْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ فَاغْسِلُوا وُجُوهَكُمْ} [المائدة:
«وَلَا بَأْسَ أَنْ يَدْخُلَ الْمُحْرِمُ الْحَمَّامَ»
«وَلَا بَأْسَ إِنْ خَلَا لَهُ الرُّكْنُ الْأَسْوَدُ أَنْ يُقَبِّلَهُ، ثُمَّ يَسْجُدَ عَلَيْهِ»
حَكَى جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ:
وَأَكْرَهُ أَنْ يُقَالَ لِلرَّجُلِ صَرُورَةٌ، وَلَكِنْ يُقَالُ: لَمْ يَحْجُجْ،
مُسْلِمٌ، فَذَكَرَهُ
ابْنِ عُلَيَّةَ، كَذَا
بِحَدِيثِ سُفْيَانَ أَبُو نَصْرِ بْنُ قَتَادَةَ،
يَحْيَى بْنُ حِبَّانَ
بَلَغَنَا أَنَّ الزُّهْرِيَّ
الثِّقَةُ [ص:59]، أَنَّ الْحَسَنَ، كَانَ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعِيدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،
الزُّهْرِيُّ: وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْمُرُ فِي الْعِيدَيْنِ الْمُؤَذِّنَ فَيَقُولُ: «الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ»
الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَظُنُّهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُؤَمَّلِ الْمَخْزُومِيِّ،
فَقَالَ: وَهَلْ يُرْوَى
وَرَوَى الْعَلَاءُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
إِبْرَاهِيمُ [ص:174] بْنُ مُحَمَّدٍ،
وَرَوَى سَالِمٌ أَبُو النَّضْرِ،
مُحَمَّدُ بْنُ يُونُسَ
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ مِنْهُ} [المائدة: [ص:6]
[ص:280] مَالِكٌ،
أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ النَّرْسِيُّ
«وَلَا بَأْسَ أَنْ يُصَلَّى، عَلَى الْقَبْرِ بَعْدَمَا يُدْفَنُ الْمَيِّتِ بَلْ نَسْتَحِبُّهُ» [ص:309]
بِذَلِكَ، مَالِكٌ، وَسُفْيَانُ،
وَإِذَا وُضِعَ الْمَيِّتُ فِي الْقَبْرِ
بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: هِيَ الزَّكَاةُ الْمَفْرُوضَةُ
مَالِكٌ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو إِسْحَاقَ
فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ «اشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلَاءَ» مَعْنَاهُ: اشْتَرِطِي عَلَيْهِمُ الْوَلَاءَ.
الثَّقَفِيُّ، وَابْنُ عُلَيَّةَ،
مَالِكُ بْنُ أَنَسِ: أَنَّهُ قَرَأَ كِتَابَ «الصَّدَقَةِ»،
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَإِذَا نَادَيْتُمْ إِلَى الصَّلَاةِ اتَّخَذُوهَا هُزُوًا وَلَعِبًا} [المائدة:
اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا، فَبَدَأَ بِالْمَتَاعِ قَبْلَ السَّرَاحِ
مَالِكٌ، فَذَكَرَ هَذَا الْحَدِيثَ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، فَذَكَرَهُ
وَبَلَغَنِي أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ يُوصَلُ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ أَبِي ذُبَابٍ،
«الْبَعْلُ الَّذِي بَلَغَتْ أُصُولُهُ الْمَاءَ»، وَفِيمَا بَلَغَنِي
وَإِنَّمَا أَحْبَبْتُ تَقْدِيمَ الْعَصْرِ.
مَالِكٌ. فَذَكَرَ حَدِيثَ عُثْمَانَ
«أَوْتَرَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى الْبَعِيرِ، وَلَمْ يُصَلِّ مَكْتُوبَةً عَلِمْنَاهُ عَلَى الْبَعِيرِ»
اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَإِنْ كَانَ ذُو عُسْرَةٍ فَنَظِرَةٌ إِلَى مَيْسَرَةٍ} [البقرة:
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ ثَنَاؤُهُ:
سُفْيَانُ [ص:327]،
اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {فَإِنْ أَرْضَعْنَ لَكُمْ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ} [الطلاق:
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمَاجِشُونِ
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ أَكْرَمَكُمْ عِنْدَ اللَّهِ أَتْقَاكُمْ} [الحجرات:
مَالِكٌ، فَذَكَرَهُ، وَقَالَ: خَشَبَهُ، مِنْ غَيْرِ تَنْوِينٍ
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَعَلَى الَّذِينَ يُطِيقُونَهُ فِدْيَةٌ} [البقرة:
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ، فَذَكَرَهُ [ص:447].
إسْمَاعِيلُ بْنُ إبْرَاهِيمَ ابْنِ عُلَيَّةَ
أَخْبَرَنِيهِ مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ،
سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ أَوِ ابْنِ مَسْلَمَةَ الْكَلْبِيِّ،
مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ. فَذَكَرَهُ عَنْهُ وَحْدَهُ فِي الْأَمَالِي بِمِثْلِهِ، إِلَّا أَنَّهُ
اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَأَتِمُّوا الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ لِلَّهِ} [البقرة:
وأَخْبَرَنَا مُسْلِمٌ،
الْإِفْرَادُ، وَالْقِرَانُ وَالتَّمَتُّعُ حَسَنٌ كُلُّهُ
ابْنِ عُلَيَّةَ، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي بَكْرٍ، وَأَبِي زَكَرِيَّا:
مَالِكٍ، كَمَا رَوَاهُ غَيْرُهُ
مُسْلِمٌ، وسَعِيدٌ [ص:95]،
وَأَسْتَحِبُّ أَنْ لَا يَتَجَرَّدَ الرَّجُلُ حَتَّى يَأْتِيَ مِيقَاتَهُ؛ لِأَنَّهُ بَلَغَنَا
وَحُفِظَ
عَطَّافُ بْنُ خَالِدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ،
«فَيُعْطَى جَمِيعُ سَهْمِ ذِي الْقُرْبَى حَيْثُ كَانُوا، وَيُعْطَى الرَّجُلُ سَهْمَيْنِ، وَالْمَرْأَةُ سَهْمًا».
سُفْيَانُ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ، وَمَعْنَاهُ.
فِي تَفْسِيرِ حَدِيثِ النَّبِيِّ «يَقْطَعُ الصَّلَاةَ الْمَرْأَةُ، وَالْكَلْبُ، وَالْحِمَارُ»
اللَّهُ تَعَالَى لِنَبِيِّهِ {خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا} [التوبة:
وَكِيعُ بْنُ الْجَرَّاحِ، أَوْ ثِقَةٌ غَيْرُهُ،
وَأَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ،
مَنْ لَا أَتَّهِمُ ابْنُ أَبِي يَحْيَى،
ابْنُ عُيَيْنَةَ، فَذَكَرَهُ. أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُيَيْنَةَ
مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ أَنَّهُ
اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَأَنْكِحُوا الْأَيَامَى مِنْكُمْ وَالصَّالِحِينَ مِنْ عِبَادِكُمْ وَإِمَائِكُمْ} [النور:
قَدْ رَوَى قَتَادَةُ،
اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {نِسَاؤُكُمْ حَرْثٌ لَكُمْ فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} [البقرة:
التِّرْمِذِيَّ
جَلَّ ثَنَاؤُهُ: وَثِيَابَكَ فَطَهِّرْ
الْحَدِيثَ مُسْنَدًا مُتَّصِلًا
وَأَخْبَرَنَا الْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ حَفْصٍ،
مَالِكٍ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ مِنْ أَوْجُهِ،
«إِتْيَانُ دَعْوَةِ الْوَلِيمَةِ حَقٌّ، وَالْوَلِيمَةُ الَّتِي تُعْرَفُ وَلِيمَةُ الْعُرْسِ»
وَإِذَا مَرِضَ عَدَلَ بَيْنَهُنَّ كَمَا يَعْدِلُ بَيْنَهُنَّ صَحِيحًا،
الزَّنْجِيِّ بْنِ خَالِدٍ
اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {الطَّلَاقُ مَرَّتَانِ فَإِمْسَاكٌ بِمَعْرُوفٍ أَوْ تَسْرِيحٌ بِإِحْسَانٍ} [البقرة:
اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَالَّذِينَ يُظَاهِرُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ ثُمَّ يَعُودُونَ لِمَا
الْمَكَايِيلُ مُدٌّ وَصَاعٌ وَفَرْقٌ، فَالصَّاعُ: جِمَاعُ أَرْبَعَةِ أَمْدَادٍ، وَالْفَرْقُ: جِمَاعُ ثَلَاثَةِ آصُعٍ
اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {لَا تَسْأَلُوا
أَبُو حَنِيفَةَ بْنُ سِمَاكِ بْنِ الْفَضْلِ الشِّهَابِيُّ
سيان
إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَحْيَى،
«الْوَلَدُ لِلْفِرَاشِ بِالْوَطْءِ بِمِلْكِ الْيَمِينِ وَالنِّكَاحِ»
اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَالْمُطَلَّقَاتُ يَتَرَبَّصْنَ بِأَنْفُسِهِنَّ ثَلَاثَةَ قُرُوءٍ} [البقرة: [ص:179].
ابْنُ عُيَيْنَةَ، فَذَكَرَهُ
اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَلَا تَقْتُلُوا النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} [الأنعام:
مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ بِإِسْنَادٍ لَا يَحْضُرُنِي ذِكْرُهُ:
مُسْلِمٌ بِإِسْنَادٍ لَا أَحْفَظُهُ:
[ص:28] قَائِلٌ: فَقَدْ رَوَيْنَا مِنْ حَدِيثِ ابْنِ الْبَيْلَمَانِيِّ:
وَسَمِعْتُ الثَّقَفِيَّ
وَجَدْنَا عَامًّا فِي أَهْلِ الْعِلْمِ
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ وَذَلِكَ فِي كِتَابِ اخْتِلَافِ أَبِي حَنِيفَةَ وَأَهْلِ الْمَدِينَةِ:
اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لَا تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلَّهِ.} [البقرة:
وَقَدْ بَلَغَنِي
مُجَاهِدٌ فِي قَوْلِهِ {أَسْلَمْنَا} [الحجرات: اسْتَسْلَمْنَا مَخَافَةَ الْقَتْلِ وَالسَّبْيِ
قَائِلٌ: لَا أَنْفِي أَحَدًا فَقِيلَ لِبَعْضِ مَنْ
قَائِلٌ: إِذَا قُطِعَتْ يَدُهُ وَرِجْلُهُ ثُمَّ سَرَقَ حُبِسَ وَعُزِّرَ وَلَمْ يُقْطَعْ
سُفْيَانُ، فَذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ سَوَاءً
«طَلَبُ الْعِلْمِ أَفْضَلُ مِنَ الصَّلَاةِ النَّافِلَةِ»
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، فَذَكَرَهُ، وَذَكَرَ فِيهِ أَرْبَعِينَ
مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ مَنْ يَعْرِفُ هَذَا الْحَدِيثِ وَيَقُولُ: نَتَجَافَى لِلرَّجُلِ ذِي الْهَيْئَةِ
مَالِكٌ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ غَيْرَ أَنَّهُ لَمْ يَقُلْ: «جُرْحُهَا»
اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونَ} [الذاريات:
اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ} [التوبة:
أَحْفَظُ
عَدَدٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ
رَوَى ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، مُرْسَلًا،
وَلَا بَأْسَ بِالْمُبَارَزَةِ
وَلَا أَعْرِفُ مَا أَقُولُ فِي أَرْضِ السَّوَادِ إِلَّا ظَنًّا مَقْرُونًا إِلَى عِلْمٍ
مالك ابن أنسٍ،
أبنا سُفْيَانُ،
اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {حَتَّى يُعْطُوا الْجِزْيَةَ
عَدَدٌ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْمَغَازِي
اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى لِلْمُسْلِمِينَ: {وَلَا تُمْسِكُوا بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} [الممتحنة: [ص:420]
لَمْ أَعْلَمْ مُخَالِفًا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالسِّيَرِ،
وَأُحِبُّ فِي الذَّبِيحَةِ أَنْ تُوَجَّهَ إِلَى الْقِبْلَةِ
«الْأَضْحَى جَائِزٌ يَوْمَ النَّحْرِ، وَأَيَّامَ مِنًى كُلَّهَا لِأَنَّهَا أَيَّامُ النُّسُكِ»
«لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يُكْنَى بِأَبِي الْقَاسِمِ كَانَ اسْمَهُ مُحَمَّدٌ أَوْ غَيْرُهُ»،
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ،
مَالِكٌ، فَذَكَرَهُ، وَقَالَ:
مَالِكٌ، وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ، وَأَبُو زَكَرِيَّا الْمُزَكِّي
[ص:1159] إِذَا قَرَأَ عَلَيْكَ الْعَالِمُ فَقُلْ:
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: {وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ} [آل عمران:
اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {وَأَشْهِدُوا إِذَا تَبَايَعْتُمْ} [البقرة:
«تُقْبَلُ شَهَادَةُ الْمَحْدُودِينَ فِي الْقَذْفِ، وَفِي جَمِيعِ الْمَعَاصِي إِذَا تَابُوا»
اللَّهُ تَعَالَى: {وَلَا يَأبَ كَاتِبٌ أَنْ يَكْتُبَ كَمَا عَلَّمَهُ اللَّهُ} [البقرة:
اللَّهُ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {اثْنَانِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ} [المائدة:
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ [ص:285] الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمَخْزُومِيُّ،
سَعِيدُ بْنُ الْمُطَّلِبِ،
كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ يَلْعَبَانِ بِالشَّطَرَنْجِ اسْتِدْبَارًا
كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ
جعفر بن محمد بن كزال
كَانَ مَالِكٌ إِذَا شَكَّ فِي الْحَدِيثِ طَرَحَهُ كُلَّهُ
مَا بَعْدَ كِتَابِ اللهِ تَعَالَى كِتَابٌ أَكْثَرُ صَوَابًا مِنْ مُوَطَّأِ مَالِكٍ.
الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ وَمَنْ
«مَا كِتَابٌ بَعْدَ كِتَابِ اللَّهِ أَنْفَعُ مِنْ كِتَابِ مَالِكِ بْنِ أَنَسٍ»
«لَوْلَا مَالِكٌ وَابْنُ عُيَيْنَةَ لَذَهَبَ عِلْمُ الْحِجَازِ»
«إِذَا جَاءَ مَالِكٌ فَمَالِكٌ كَالنَّجْمِ»
«حَمَلْتُ
«وَعَدَنِي أَحْمَدُ أَنْ نَقْدَمَ عَلَى مِصْرَ»
رَأَيْتُ أَبَا حَنِيفَةَ فِي الْمَنَامِ، وَعَلَيْهِ ثِيَابٌ وَسِخَةٌ، وَهُوَ
فِي تَفْسِيرِ الْحَدِيثِ: «لَيْسَ مِنَّا مَنْ لَمْ يَتَغَنَّ بِالْقُرْآنِ»
لَا يَنْبُلُ قُرَشِيٌ بِمَكَّةَ، وَلَا يَظْهَرُ أَمْرُهُ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْهَا وَذَلِكَ
«سُمِّيتُ بِبَغْدَادَ نَاصِرَ الْحَدِيثِ»
«إِذَا وَجَدْتُمْ لِرَسُولِ اللَّهِ سُنَّةً فَاتَّبِعُوهَا، وَلَا تَلْتَفِتُوا إِلَى قَوْلِ أَحَدٍ»
«إِذَا صَحَّ الْحَدِيثُ
«يَحْتَاجُ أَبُو الزُّبَيْرِ إِلَى دِعَامَةٍ»
«حَدِيثُ حِزَامِ بْنِ عُثْمَانَ حَرَامٌ»
«مِنْ حَدَّثَ
مِنْ أَبِي جَابِرٍ الْجُعْفِيِّ، كَلَامًا خِفْتُ أَنْ يَقَعَ عَلَيْنَا السَّقْفُ»
«الْأَصْلُ الْقُرْآنُ وَالسُّنَّةُ أَوْ قِيَاسٌ عَلَيْهِمَا، وَالْإِجْمَاعُ أَكْثَرُ مِنَ الْحَدِيثِ»
«إِنَّمَا خَلَقَ اللَّهُ الْخَلْقَ بِكُنْ، فَإِذَا كَانَتْ مَخْلُوقَةً فَكَأَنَّ مَخْلُوقًا خُلِقَ بِمَخْلُوقٍ»
«مَا ارْتَدَى أَحَدٌ بِالْكَلَامِ فَأَفْلَحَ»
قِيلَ لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: مَا تَقُولُ فِي أَهْلِ صِفِّينَ.
«مَا نَظَرَ النَّاسُ إِلَى شَيْءٍ هُمْ دُونَهُ إِلَّا بَسَطُوا أَلْسِنَتَهُمْ فِيهِ»
«وَدِدْتُ أَنَّ الْخَلْقَ يَتَعَلَّمُونَ هَذَا الْعِلْمَ وَلَا يُنْسَبُ إِلَيَّ مِنْهُ شَيْءٌ»
«وَدِدْتُ أَنَّ كُلَّ عِلْمٍ أَعْلَمُهُ يَعْلَمُهُ النَّاسُ أُوجَرُ عَلَيْهِ وَلَا يَحْمَدُونِي»
«أَعْرِفُ الْحَقَّ لِذِي الْحَقِّ إِذَا أَحَقَّ اللَّهُ الْحَقَّ»
«إِذَا ثَبَتَ الْأَصْلُ فِي الْقَلْبِ أَخْبَرَ اللِّسَانُ
«أَنْفَعُ الذَّخَائِرِ التَّقْوَى وَأَضَرُّهَا الْعُدْوَانُ»
«لَيْسَ الْعِلْمُ مَا حُفِظَ. الْعِلْمُ مَا نَفَعَ»
«اللَّبِيبُ الْعَاقِلُ هُوَ الْفَطِنُ الْمُتَغَافِلُ»
«لَوْ عَلِمْتُ أَنَّ الْمَاءَ الْبَارِدَ يُنْقِصُ مِنْ مُرُوءَتِي مَا شَرِبْتُهُ»
فِي حَدِيثِ عَائِشَةٍ: «وَاشْتَرِطِي لَهُمُ الْوَلَاءَ.» مَعْنَاهُ: اشْتَرِطِي عَلَيْهِمُ الْوَلَاءَ.
«مَا شَبِعْتُ مُنْذُ سِتَّ عَشْرَةَ سَنَةً إِلَّا أَكْلَةً أَكَلْتُهَا فَأَتَقَايَاهَا»
وَسُئِلَ عَمَّنْ يُرَى فِي الْحَمَّامِ مَكْشُوفًا أَتُقْبَلُ شَهَادَتُهُ، فَقَالَ: «لَا»
«لَا يَحِلُّ لِأَحَدٍ أَنْ يَكْتَنِيَ بِأَبِي الْقَاسِمِ، كَانَ اسْمُهُ مُحَمَّدًا أَوْ غَيْرُهُ»
«مَا حَلَفْتُ بِاللَّهِ لَا صَادِقًا وَلَا كَاذِبًا قَطُّ»
رَجُلٌ لِلشَّعْبِيِّ: عِنْدِي مَسَائِلُ شِدَادٌ خَبَأْتُهَا لَكَ. فَقَالَ: «اخْبِئِهَا لِأَخِيكَ الشَّيْطَانِ»
«السَّخَاءُ وَالْكَرَمُ يُغَطِّيَانِ عُيُوبَ الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ بَعْدَ أَنْ لَا يَلْحَقَهُمَا بِدْعَةٌ»
«كُنْتُ أَخْتِمُ فِي رَمَضَانَ سِتِّينَ مَرَّةً»
«مَا حَلَفْتُ بِاللَّهِ لَا صَادِقًا وَلَا آثِمًا»
شَيْئَانِ أَغْفَلَهُمَا النَّاسُ: النَّظَرُ فِي الطِّبِّ، وَالنَّظَرُ فِي النُّجُومِ
لَمَّا حَضَرَتِ الْحُطَيْئَةَ الْوَفَاةُ قِيلَ لَهُ: أَوْصِ،
«لَمْ أَرَ أَنْفَعَ لِلْوَبَاءِ مِنَ التَّسْبِيحِ»
«الْجُمُعَةُ فَرِيضَةٌ عَلَى كُلِّ مُسْلِمٍ وَالسَّعْيُ فَرِيضَةٌ. وَاللَّهُ سُبْحَانَهُ وَتَعَالَى أَعْلَمُ»
«الْكَوْسَجُ خَبِيثٌ وَالْأَزْرَقُ خَبِيثٌ»
«الْعِلْمُ مُرُوءَةُ مَنْ لَا مُرُوءَةَ لَهُ»
«مَا رَأَيْنَا سَمِينًا عَاقِلًا إِلَّا رَجُلًا وَاحِدًا»
«الْعِلْمُ عِلْمَانِ عِلْمُ الْأَبْدَانِ وَعِلْمُ الْأَدْيَانِ»
شَيْئَانِ أَغْفَلَهُمَا النَّاسُ: النَّظَرُ فِي الطِّبِّ، وَالْعِنَايَةُ بِالنُّجُومِ
«عَجَبًا لِمَنْ تَعَشَّى بِالْبَيْضِ الْمَسْلُوقِ فَنَامَ عَلَيْهِ كَيْفَ لَا يَمُوتُ. أَوْ كَمَا
«مَا رَأَيْتُ أَحَدًا يَسْأَلُ
«إِذَا رَأَيْتُمُ الْكِتَابَ فِيهِ إِصْلَاحٌ وَإِلْحَاقٌ فَاشْهَدُوا لَهُ بِالصِّحَّةِ»
«إِذَا أَخْطَأَتْكَ الصَّنِيعَةَ إِلَى مَنْ يَتَّقِي اللَّهَ فَاصْنَعْهَا إِلَى مَنْ يَتَّقِي الْعَارَ»
[البحر الكامل] وَدَعِ الَّذِينَ إِذَا أَتَوْكَ تَنَسَّكُوا وَإِذَا خَلَوْا فَهُمْ ذِئَابُ خِرَافِ»
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُظَفَّرِ [ص:161]،
وأخبرنا يونس بن عبد الأعلى
أنبا ابن عيينة
الفول يزيد في الدماغ والدماغ من العقل
أنبا عمرو بن أبي سلمة الأوزاعي
أنبا مالك بمثله
ابن عيينة بإسناده مثله
ابْنُ عُيَيْنَةَ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ
مالك، فذكره بإسناده ومتنه، إلا أنه
فقال يعني بعض من كان يناظره روى بعضكم
مالك. فذكره بإسناده ومعناه، وقال في آخره: "أولئك الذين نهاني الله
صُحْبَةُ مَنْ لَا يَخْشَى الْعَارَ عَارٌ فِي الْقِيَامَةِ
كَلَّمْتَنِي أُمُّ بَعْضِ أَصْحَابِ الْكَلَامِ عَلَى أَنْ أُكَلِّمَ ابْنَهَا لِيَكُفَّ
«مَا ارْتَدَى أَحَدٌ الْكَلَامَ فَأَفْلَحَ»
مالك. (ح)قال: وأنا أحمد بن سلمان النجاد،
مالك (ح).قال: وأخبرنا أحمد بن سلمان،
مالك (ح).قال: وأخبرنا أحمد بن محمد بن عبدوس،
أبو حنيفة بن سماك بن الفضل
مسلم بن خالد وسعيد يعني ابن سالم القداح
لِي أُمُّ بِشْرٍ الْمِرِّيسِيِّ: كَلِّمِ الْمِرِّيسِيَّ أَنْ يَكُفَّ
مَا صَحَّ
وَأَنْبَأَنَا سُفْيَانُ،
سفیان بن عینیۃ،
سفیان بن عیینۃ والزھری،
وَأَخْبَرَنَا عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِيُّ،
سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ الْكَلْبِيِّ،
الْحُدَيْبِيَةُ بِالتَّخْفِيفِ
مَنْ كَذَبَ عَلَى أَخِيهِ فَقَدْ عَضَهَهُ
وُلِدْتُ فِي السَّنَةِ الَّتِي مَاتَ فِيهَا أَبُو حَنِيفَةَ.
طلب العلم أفضل من الصلاة النوافل النافلة ما زاد على الفرض
مالک۔ وأخبرنا أبو الحسین بن الفضل القطان ببغداد
عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي داود
«كَانَ مَالِكٌ إِذَا شَكَّ فِي شَيْءٍ مِنَ الْحَدِيثِ تَرَكَهُ كُلَّهُ»
بن علية إن شاء الله شك الربيع
بن أبي يحيى
إبراهيم بن سعد بن إبراهيم فذكرة بمعناه وكذلك رواه شعبة بن الحجاج
مالك وأخبرنا أبو الحسن علي بن أحمد بن عبدان الأهوازي
إبراهيم يعني بن سعد
بذلك عبد الوهاب الثقفي
سفيان بن عيينة فذكره
ملك وسفيان
قاله سعيد بن سالم واحتج بأن سفيان الثوري
الحسن البصري إن كان النبي لغنيا
المروءة أربعة أركان حسن الخلق والسخاء والتواضع والنسك
لم أر أحدا أشهد بالزور من الرافضة كذلك رواه غير حرملة
مالك فذكره بإسناده نحوه
لا يحل لأحد أن يكتني بأبي القاسم كان اسمه محمد أو غيره
أَنَسٌ هُوَ ابْنُ عِيَاضٍ،
المرآء في العلم يقسي القلب و يورث الضغائن
ليس سرور يعدل صحبة الإخوان و لا غم يعدل فراقهم
من كتم سره كانت الخيرة في يده
لا خير لك في صحبة من تحتاج إلى مداراته
مَنِ اسْتَقْضَى فَلَمْ يَفْتَقِرْ فَهُوَ سَارِقٌ.
((التَّصَاوُن في النُزْهة سُخْفٌ))
مُسْلِمٌ يَعْنِي ابْنَ خَالِدٍ
((لا يكُونُ الصُّوفيُّ صُوفِيًّا حتَّى يَكُونَ أكُولاً نَؤُومًا كثيرَ الفُضول))
((ما رفعتُ أحدا فوقَ منزِلَتِه إلا وُضِع منِّي مقدارُ ما رفعتُ منه))
«الفُولُ يَزِيدُ فِي الدَِّمَاغِ، وَالدِّمَاغُ يَزِيدُ فِي الْعَقْلِ»
الناس عيال على أبي حنيفة في الفقه.
ما طلب أحد الفقه إلا كان عيالاً على أبي حنيفة.
كان يوسف بن خالد رجلاً من الخيار، في حديثه ضعف.
الثِّقَةِ مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ،
مسلم ابن خالد وسعيد بن سالم
محمد بن إسماعيل ابن أبي فديك
إبراهيم ابن سعد بن إبراهيم
أبو عيينة
من أرضى علمه بالقرآن يزعم أنها نزلت في القائمين من النوم
ليس منا من لم يتغن بالقرآن معناه يقرؤه حدرا وتحزينا
إسماعيل بن إسحاق وإسحاق بن الحسن،
بعض أهل العلم يعني بما في القلوب فلا تميلوا كل الميل
سُئِلَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
مالك بن أنس ثم اجتمعا جميعا فقالا
مُسلم ابْن خَالِدٍ
مالك وذكر بإسناده مثله
سفيان وحدثنا بكار
قُلْتُ لِمَالِكِ بْنِ أَنَسٍ: رَأَيْتُ أَبَا حَنِيفَةَ
مَا أَحَدٌ أَوْرَعَ لِخَالِقِهِ مِنَ الْفُقَهَاءِ
إِنْ لَمْ يَكُنِ الْفُقَهَاءُ أَوْلِيَاءَ اللَّهِ فِي الْآخِرَةِ فَمَا لِلَّهِ وَلِيٌ
تَفَقَّهْ قَبْلَ أَنْ تَرَأَّسَ فَإِذَا تَرَأَّسْتَ فَلَا سَبِيلَ إِلَى التَّفَقُّهِ
مَنْ تَعَلَّمَ عِلْمًا فَلْيُدَقِّقْ فِيهِ لِئَلَّا يُضَيِّعَ دَقِيقَ الْعِلْمِ
أَخْشَى أَنَّ مَنْ طَلَبَ الْعِلْمَ بِغَيْرِ نِيَّةٍ أَنْ لَا يَنْتَفِعَ بِهِ
زِينَةُ الْعِلْمِ الْوَرَعُ وَالْحِلْمُ
مالك ثم اجتمعا جميعا فقالا
عبد المجيد بن عبد العزيز يعني ابن أبي رواد
يونس إن مالكا
مَالِكٍ بن نَافِعٍ
ابن عيينة بإسناده مثله والأحاديث قد أخرجها مسلم انظر: الحديث السابق وتخريجه.
((يقولون نحابي، ولو حابينا لحابينا الزهري، إرسال الزهري ليس بشيء، وذلك
ابن عيينة بنحوه، ولا يفعل ذلك بين السجدتين انظر: الحديث السابق وتخريجه.
مالك بمثله مالك هو موضع الالتقاء مع مسلم. انظر الحديث رقم
«مَا تَرَدَّى أَحَدٌ بِالْكَلَامِ فَأَفْلَحَ»
فِي قَوْلِهِ {كَلَّا إِنَّهُمْ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمَاجِشُونِ،
مَا أَحَدٌ أَشْهَدَ عَلَى اللَّهِ بِالزُّورِ مِنَ الرَّافِضَةِ
مَا رَأَيْتُ فِي الْأَهْوَاءِ قَوْمًا أَشْهَدَ بِالزُّورِ مِنَ الرَّافِضَةِ
رَسُولِ اللهِ وَأَحَدُهُمَا يَزِيدُ فِي الْحَدِيثِ عَلَى صَاحِبِهِ،
مَالِکٌ لَا يُصَلَّی عَلَی الْمَيِّتِ فِي الْمَسْجِدِ و
شككتُ وعُمر يَسْمعُ فَقَالَ عُمَرُ واللَّهِ لاَ تُفَارِقه حَتى تأخذَ مِنْهُ ثُمَّ
وَذَكَرَ عَبْدُ العَزِيزبنُ المطَّلب،
أَخْبَرَنِيهِ ابْنُ عُلَيَّةَ،
«إِذَا جَاوَزَ الْحَدِيثُ الْحَرَمَيْنِ ضَعُفَ نُخَاعُهُ»
«كَانَ مَالِكٌ إِذَا شَكَّ فِي بَعْضِ الْحَدِيثِ طَرَحَهُ كَلَّهُ»
مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ، وَعَبْدُ الْمَجِيدِ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي يَحْيَى الأَسْلَمِيُّ،
سُفْيَانُفَذَكَرَهُ
التَّوَاضُعُ مِنْ أَخْلَاقِ الْكِرَامِ، وَالتَّكَبُّرُ مِنْ شِيَمِ أَخْلَاقِ اللِّئَامِ
مَالِكٌفَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ إِلاَّ إِنَّهُ
ابْنُ عُيَيْنَةَقَالَ قُلْتُ لاِبْنِ طَاوُسٍ مَا كَانَ أَبُوكَ
الثِّقَةُأَنَّ مُجَاهِدًا كَانَ
سفيانعن زيد بن اسلم
مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ وَسَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقَدَّاحُ
وَقَدْ رَوَى ابْنُ طَاوُسٍ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاهُ.
مَالِكٌأَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ شِهَابٍ
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَفَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ نَحْوَهُ. إِلاَّ أَنَّهُ
الشيخ وبلغني
يحيى ابن عباد
مَالِكٌفَذَكَرَهُ بِمِثْلِهِ. وَقَالَ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاَثِينَ وَرِوَايَةُ الْجَمَاعَةِ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
الرَّبِيعِ،
الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
الْمُزَنِيُّ
وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ
وَبِإِسْنَادِهِ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
