مُجَاهِدٍ
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
3,521
Books
194
Teachers
827
Students
256
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
أَبِيهِ
عَطَاءٍ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ كَثِيرٍ،
طَاوْسٍ
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ
طَاوُوسٍ،
مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ
مُجَاهِدٍ،قَالَ:
مُجَاهِدٍ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ
مُجَاهِدٍ مِثْلَهُ.
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
عِكْرِمَةَ،
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى:
عَطَائٍ
مَيْمُونِ بْنِ مِهْرَانَ،
مجاهدقال:
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ عَامِرٍ،
مُجَاهِدٍ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ
مُجَاهِدًا،
مُجَاهِدٍ،قَ
ابْنِ عَامِرٍ
عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ،
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ
أَبِي
أبيهق
مُجَاهِدٍفِى هَذِهِ الآيَةِ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ذُؤَيْبٍ، مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى،
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَرِهَهُ.
سُلَيْمَانَ بْنِ مِينَاءَ
مُجَاهِدٍ، فَذَكَرَهُ،
عَطَاءٍ، وَمُجَاهِدٍ،
رَجُلٌ:
كَرْدَمٌ،
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ وَمُجَاهِدٍ،
طَاوُسٍ لَعَلَّهُ
إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذويب الأسدي
مجاهدق
مجاهد في المغانم
مُجَاهِدٍ، {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ} [الأنعام:
مُجَاھِدٍ:أَنَّ عَلِیَّا
عَطَاءٍ مِثْلَهُ
مُجَاهِدٍ تَعَالَى
مُجَاهِدٍ، أَنَّهُ سَمِعَهُ
مُجَاهِدٍ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرٍ أَنَّهُ:
مُجَاهِدٍ قُلْ هُوَ أَذًى
مُجَاهِدٍ وَعَنْ حَجَّاجٍ
عُرْوَةَ بْنِ دِينَارٍ،
أبيه؛أن رجلاً سأل ابنَ عمر
مُجَاهِدٍ: أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ
أَبِيهِ أَنَّهُ
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
مُجَاهِدِ بْنِ جَبْرٍ أَبِي الْحَجَّاجِ
أَبِي الْمِنْهَالِ،
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ أَبِي يَزِيدَ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّهُ
سَأَلَهُ رَجُلٌ
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍأَنَّهُمْ
مُجَاهِدٍ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ
إبراهيم بن أبي بكر،
عِكْرِمَةَ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَرِهَهُ.
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ قَرَنَ مَرَّةً.
مجاهد في قوله تعالى ولكن لا تواعدوهن سرا
عُمَرُ لِأَصْحَابِهِ: «تَمَنَّوْا» فَجَعَلَ كُلُّ رَجُلٍ مِنْهُمْ يَتَمَنَّى شَيْئًا،
مُجَاهِدٍ أَنَّ إبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ حَجَّا وَهُمَا مَاشِيَانِ.
أَبِيهِ بِمِثْلِ ذَلِكَ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
مُجَاهِدٍ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللهَ غَنِيٌّ
عَاصِمٍ،
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {عَذَابُ يَوْمِ الظُّلَّةِ} [الشعراء:
مجاهدان ابن مسعود حكم في اليربوع بجفر أو جفرة
مجاهدفي قوله (واستشهدوا شهيدين من رجالكم)
فِي کَيْلٍ مَعْلُومٍ وَوَزْنٍ مَعْلُومٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
مُجَاهِدٍفِي قَوْلِهِ
كَرَدْمِ أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ وَأَبَا هُرَيْرَةَ وَابْنَ عُمَرَ
مُجَاهِدٍ، أَوْ غَيْرِهِ
إسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عُمَرَ صَلَّى فِي مَكَان فِيهِ دِمَنٌ.
مُجَاهِدٍ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: (عَاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ)
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لَوْلَا يَنْهَاهُمُ الرَّبَّانِيُّونَ وَالْأَحْبَارُ
مُجَاهِدٍ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ صَلَّى خَلْفَ أَعْرَابِيٍّ.
حُمَيْدٍ الْأَعْرَجِ،
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {أَوَلَمْ يَرَوْا
كُرْدُمٍ، أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ، وَابْنَ عَبَّاسٍ، وَابْنَ عُمَرَ سُئِلُوا
مُجَاهِدٍ كَانَ يُقْسِمُ عَلَيْهِ قَسَمًا أَنَّ الْمُعْتَقَ
أَبِيهِ أَنَّ عُثْمَانَ قَضَى فِي امْرَأَةٍ قُتِلَتْ فِي الْحَرَمِ بِدِيَةٍ وَثُلُثِ دِيَةٍ.
عَطَاءٍ فِي رَجُلٍ ذَبَحَ شَاةً مِنْ قَفَاهَا فَكَرِهَ أَكْلَهَا.
مُجَاهِدٍ حَتَّى يَطْهُرْنَ
سَأَلَ عُمَرُ الْمُسْلِمِينَ: كَيْفَ يَصْنَعُ بِكُمُ الْحَبَشَةُ إِذَا دَخَلْتُمْ أَرْضَهُمْ؟
رَجُلٌ مِنْ بَنِي لَيْثٍ يُقَالُ لَهُ كَرْدَمٌ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ.
مُجَاهِدٍ: «وَيُكْرَهُ أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ جَبْهَتَهُ عَلَى الْبَيْتِ وَلَكِنْ يَدَهُ»
رَجُلٍ، مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، كَانَ يَعْزِلُ
أبيه، (ق
«فِي الدَّوْحَةِ خَمْسَةُ دَنَانِيرَ أَوْ سِتَةٌ يَتَصَدَّقُ بِهَا بِمَكَّةَ»
مُجَاهِدٍ فِي السِّوَاكِ يُنْزَعُ مِنَ الْحَرَمِ كَانَ لَا يَرَى بِهِ بَأْسًا
مجاهد في قوله الخبيثات للخبيثين
مُجَاهِدٍقَالَ: «إِذَا بِيعَتِ الْأَمَةُ، أَوْ وُهِبَتْ، أَوْ وُرِثَتْ، أَوْ أُعْتِقَتْ فَهُوَ فِرَاقٌ»
عَطَاءٍقَالَ: «إِنْ أَسْلَمَ وَهِيَ فِي الْعِدَّةِ فَهُوَ أَحَقُّ بِهَا»
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ ابْنِ مَسْعُودٍ
مُجَاهِدٍقَالَ: أَنْ تَقُولَ:
مُجَاهِدٍ،فِي قَوْلِهِ: {وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ}
مُجَاهِدٍ،قَالَ: اسْتَرْزَقَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ إبراهيمُ لِأَهْلِ الْبَلَدِ لِمَنْ آمَنَ،
كَانُوا قَلِيلاً ما يَنَامُونَ لَيْلَةً حَتَّى الصَّبَاحِ.
مُجَاهِدٍ،فِي قَوْلِهِ: {فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ}
مُجَاهِدٍ -فِي قَوْلِهِ: {وَلَا جِدَالَ فِي الحَجِّ}
مُجَاهِدٍقَالَ كَانَ لَهُ غُلَامٌ يُقَالُ لَهُ: جَرِيرٌ، وَكَانَ
مُجَاهِدٍ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً}
مُجَاهِدٍ،قَالَ: لَقِيتُ رَجُلًا فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ
مُجَاهِدٍقَالَ الْحَصُورُ الَّذِى لاَ يَأْتِى النِّسَاءَ. وَرُوِّينَا ذَلِكَ
مُجَاهِدٍ،فِي قَوْلِهِ: {وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ} {الدخان:
مُجَاهِدٍ،فِي قَوْلِهِ: {مَوْبِقًا} {الكهف:
مُجَاهِدٍفِى قَوْلِهِ تَعَالَى (أَوِ التَّابِعِينَ غَيْرِ أُولِى الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ)
مُجَاهِدٍقَالَ هُمُ الَّذِينَ لاَ يَدْرُونَ مَا النِّسَاءُ مِنَ الصِّغَرِ.
مُجَاهِدٍ،قَالَ: أَتَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى بِتِبْرٍ،
مُجَاهِدٍ: «فِي الْيَدِ الشَّلَّاءِ ثُلُثُ دِيَتِهِا»
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَانَ يُنْكِرُ أَنْ يَكُونَ عُمَرُ أَهْدَرَ دَمَهُ إِلَّا بِالْبَيِّنَةِ
مُجَاهِدٍ فِي حُرٍّ وَعَبْدٍ قَتْلًا حُرًّا
مُجَاهِدٍ فِي عَبْدٍ قَتَلَ حُرًّا خَطَأً
مُجَاهِدٍ يَأْثِرُهُ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: لَا يَتَزَوَّجُ حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّةُ الَّتِي طَلَّقَ؟،
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِبَيْعِ مَنْ يَزِيدُ، كَذَلِكَ كَانَتْ تُبَاعُ الْأَخْمَاسُ»
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
مُجَاهِدٍفِى قَوْلِهِ وَاللاَّتِى يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ)
أَبِي التَّيَّاحِ
مُجَاهِدٍقَالَ لاَ يَصْلُحُ نِكَاحُ إِمَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ لأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى
مجاهدفي قوله (وليخش الذين لو تركوا من خلفهم ذرية ضعافا)
مجاهدفي قوله تعالى (ولا تمسكوا بعصم الكوافر)
مُجَاهِدٍقَالَ لاَ يَتَزَوَّجُ حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّةُ الَّتِي طَلَّقَ
الْخُلْعُ تَطْلِيقَةٌ.
سَأَلْتُ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ
فَليُسْلِفْ فِي كَيْلٍ مَعْلُومٍ إِلَى أَجَلٍ مَعْلُومٍ.
كَانَ أَبِي يَلْبَس تُبَّانًا تَحْتَ الإِزَار.
مجاهد في قوله والذي تولى كبره منهم له عذاب عظيم
مُجَاهِدٍ فَذَكَرَهُ وَرُوِّينَا
مُجَاهِدٍفِى قَوْلِهِ تَعَالَى (وَبُعُولَتُهُنَّ أَحَقُّ بِرَدِّهِنَّ فِى ذَلِكَ) يَعْنِى فِى الْعِدَّةِ.
مجاهد ان عمر بن الخطاب رضى الله عنهقال
مجاهد في قوله إذ تلقونه بألسنتكم
مجاهد في قوله الطيبات والخبيثات
مجاهد في قوله أولئك مبرؤون مما يقولون
مجاهد ولا تتبعوا السبل فتفرق بكم
مجاهدفي قوله (ومن الناس من يشترى لهو الحديث)
عَطَاءٍ،قَ
هَذَا مُنْقَطِعٌ. وَكَذَلِكَ قَالَهُ إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِىُّ إِلاَّ أَنَّهُ
مجاهد وطاوسفي قوله (ان علمتم فيهم خيرا)
إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ،
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ:
مُجَاهِدٍفِى قَوْلِهِ (فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ)
عَطَاءٌ، اَنَّہٗ
مجاهد ولا تتبع السبل
إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍقَ
مُجَاهِدٍقَالَ الْمُدَبَّرُ وَصِيَّةٌ يَرْجِعُ فِيهِ صَاحِبُهُ مَتَى شَاءَ.
مُجَاهِدٍ {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} نهى
مُجَاهِدٍ قَوْلَهُ {مُسَوِّمِينَ} مُعَلَّمِينَ مجزوزة أَذْنَابُ خُيُولِهِمْ عَلَيْهَا الْعِهْنُ وَالصُّوفُ.
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: يَعْنِي الْقَائِمُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ الْمَجُوسِيِّ.
ابْنَ الْمُنْكَدِرِ،
مُجَاهِدٍ، {إِنِّي أَعْلَمُ مَا لَا تَعْلَمُونَ} [البقرة:
مُجَاهِدٍفِى قَوْلِهِ وَالْوَالِدَاتُ يُرْضِعْنَ أَوْلاَدَهُنَّ حَوْلَيْنِ كَامِلَيْنِ)
قُلْتُ لِمُجَاهِدٍ إنَّ الْيَهُودَ لاَ يَأْكُلُونَ مِنَ الطَّيْرِ إِلاَّ مَا لَقَطَ
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ}
عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ اللَّيْثِيِّ فِي قَوْلِهِ:
فَتًى مِنْ أَهْلِ الْمَدِينَةِأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، كَانَ يَعْزِلُ
مجاهد أن عمر
مُجَاهِدٍ،فِي قَوْلِهِ: {فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ}
عَطَاءٍقَالَ: ((لَا يَصُومُ إِلَّا فِي الْعَشْرِ، فَإِنْ فَاتَهُ الصِّيَامُ، أهراق دمًا))
مُجَاهِدٍ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ}
مُجَاهِدٍقَالَ: إِذَا كَانَتْ عِنْدَكَ شَهَادَةٌ، فدُعيت.
مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ،قَالَا: مَقَامُ إِبْرَاهِيمَ: الْمَسْجِدُ الْحَرَامُ، وَمِنًى، وَعَرَفَةُ، وَالْمُزْدَلِفَةُ.
مُجَاهِدٍقَالَ: يَسْتَسْلِفُهُ، فَإِذَا (أَيْسَرَ) رَدَّه.
مُجَاهِدٍ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فارزقوهم منه}
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَرِهَ بَيْعَ الْقَضْبِ وَالْحِنَّاءِ وَكَرِهَ بَيْعَ الْخِيَارِ وَالْخِرْبِزَ إلاَّ جَنْيَةً.
مُجَاهِدٍ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ مِمَّا تَرَكَ الوالدان والأقربون}
مُجَاهِدٍ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {ومن قتله منكم متعمدًا}
عَطَاءٍقَالَ: يُحْكَمُ عَلَيْهِ مَرَّةً أخرى.
أَبِي بَكْرٍ،
مُجَاهِدٍ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {رَبَّنَا لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ}
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «الْمُدَبَّرُ وَصِيَّةٌ يَرْجِعُ فِيهِ صَاحِبُهُ مَتَى شَاءَ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «كُرِهَ نِكَاحُ بِنْتَيِ الْعَمِّ لِفَسَادٍ بَيْنَهُمَا»
مُجَاهِدٍقَالَ: «يَنْكِحُ الْعَبْدُ أَرْبَعًا»
عَطَاءٍقَالَ: «يَنْكِحُ الْعَبْدُ اثْنَيْنِ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «طَلَاقُ السَّكْرَانِ جَائِزٌ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «يَأْخُذُ مِنَ الْمُخْتَلِعَةِ حَتَّى عِقَاصَهَا»
مُجَاهِدٍ فِي الْإِيلَاءِقَالَ: «يُوقَفُ عِنْدَ الْأَرْبَعَةِ الْأَشْهُرِ»
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَتَزَوَّجَ الرَّجُلُ امْرَاَةَ زَوْجِ أُمِّهِ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «يَنْكِحُ الْعَبْدُ أَرْبَعًا»
عَطَاءٍ،قَالَ: «اثْنَتَيْنِ»
أَوَّلُ مَنْ رَأَيْته يَمْشِي بَيْنَ الرُّكْنِ الْيَمَانِي وَالْحَجَرِ الأَسْوَدِ عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ.
طَاوُوسٍ، لَعَلَّهُ،
طَاوُسٍ،عَنْ رَجُلٍ،
أَبِيهِ،عَنْ رَجُلَيْنِ مِنْ بَنِي بَكْرٍ
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا}،
مُجَاهِدٍ،فِي قَوْلِهِ: {يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ} {المطففين:
مُجَاهِدٍ،فِي قَوْلِهِ: {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ} {الواقعة:
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ}،
مُجَاهِدٍ،فِي قَوْلِهِ: {قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ} {الصافات:
عَاصِمٍ،قَالَ: «الْمَقْصُورَاتُ الْمَحْبُوسَاتُ فِي الْخِيَامِ، لَا يَبْرَحْنَهُ، وَالْخَيْمَةُ لُؤْلُؤَةٌ، وَفِضَّةٌ»
رَجُلٌ عِنْدَ مُجَاهِدٍ
مُجَاهِدٍ،فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ كِتَابَ الْفُجَّارِ لَفِي سِجِّينٍ} {المطففين:
مُجَاهِدٍ،فِي قَوْلِهِ: {إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ} {المرسلات:
مُجَاهِدٍ،فِي قَوْلِهِ: {تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ} {الغاشية:
مُجَاهِدٍ مِثْلَ قَوْلِ عَطَاءٍ
مُجَاهِدٍ الْبَيْضَتَانِ سَوَاءٌ خَمْسُونَ خَمْسُونَ وَلَمْ أَسْمَعْهُ مِنْ ثَبْتٍ.
مُجَاهِدٍ {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ}
مُجَاهِدٍ {وَلاَ تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللهِ}
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ {إِلاَّ تَنْصُرُوهُ} ثُمَّ
مُجَاهِدٍ {عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ}
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ {وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إذَا مَا دُعُوا}
الزُّبَيْرُ بْنُ مُوسَى
مُجَاهِدٍ وَطَاوُوسٍ فِي قوله تعالى {فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا}
مُجَاهِدٍ {فَلأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ}
مجاهد في قوله عز وجل واستعينوا بالصبر والصلاة
مجاهد في قوله فلنحيينه حياة طيبة
مَنْ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
مجاهد في قوله مثابة للناس
مُجَاهِدٍأَنَّهُ
سُئِلَ طَاوُسٌ
مجاهد وكفلها زكريا
طَاوُسًا يَسْأَلُ أَبِي
عطاء يبلغ به النبي
مُجَاهِدٍ، {فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ} [الروم:
مُجَاهِدٍ وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ
عطاء وطاوس ومجاهد أنهم
أبو عبيد أحسبه
نِمْتُ فِي الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ فَاحْتَلَمْتُ فِيهِ فَسَأَلْت سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ
عَطَاءٍ وَطَاوُسٍ وَمُجَاهِدٍ
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: {فَمَنِ اضْطُرَّ غَيْرَ بَاغٍ وَلَا عَادٍ} [البقرة:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ} [الزخرف:
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا} [الإنسان:
مُجَاهِدٍ {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ وَالصَّلاَة الْوُسْطَى} الصُّبْحِ.
أَبيه مرسلًا
عَائِشَةَ
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {هَلْ جَزَاءُ الْإِحْسَانِ إِلَّا الْإِحْسَانُ} [الرحمن:
عبد الله بن عامر أنه
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَمَا مَسَّنَا مِنْ لُغُوبٍ} [ق:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: {يَوْمَ
مُجَاهِدٍقَالَ: «إِذَا حَجَّ وَهُوَ أَعْرَابِيٌّ أَجْزَأَتْ عَنْهُ مِنْ حَجَّةِ الْإِسْلَامِ»
طَاوُسٍ، أَنَّهُ سُئِلَ
مُجَاهِدٍقَالَ: «إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْكَعْبَةُ لَأَنَّهَا مُرَبَّعَةٌ، وَإِنَّمَا سُمِّيَتِ الْبُدْنُ مِنْ أَجْلِ السَّمَانَةِ»
سَأَلْتُ عَطَاءً، وَمُجَاهِدًا،
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {مَوْبِقًا}
مُجَاهِدٍ: (يَوْمَ تَمُورُ السَّمَآءُ مَوْراً [الطور:
إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ نَحْوَهُ
قُلْتُ لِأَبِي: أَلَا تَذْهَبُ بِنَا نَعْتَمِرُ؟
مُجَاهِد فِي هَذِه الاية
عَطَاءٍ أَنَّهُ كَرِهَهُ.
«أَدْرَكْتُ وَمَا يُتْرَكُ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ يَدْخُلُ الْحَرَمَ»
مجاهد في قوله تعالى ولكل جعلنا موالي
قُلْتُ: أَكَانَ مُجَاهِدٌ
«الِاسْتِثْنَاءُ فِي الْيَمِينِ بِقَدْرِ حَلْبِ النَّاقَةِ الْغَزِيرَةِ»
عَطَاءٍ: «أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُجْمَعَ بَيْنَ ابْنَتَيِ الْعَمِّ»
طَاوُوسٍ أَنَّهُ كَانَ
مُجَاهِدٍ «فِي حِمَارِ الْوَحْشِ بَقَرَةٌ» وَقَالَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ،
مُجَاهِدٍ، أَنَّ عَلِيًّا «جَعَلَ الضَّبُعَ صَيْدًا وَحَكَمَ فِيهَا كَبْشًا»
مُجَاهِدٍ:أَنَّ النَّبِيَّ رَأَى رَجُلًا فَسَأَلَ عَنْهُ، فَقَالَ رَجُلٌ:
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «فِي الْآمَّةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «فِي ذَهَابِ السَّمْعِ خَمْسُونَ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «إِذَا
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «الشَّفَتَانِ سَوَاءٌ النِّصْفُ وَالنِّصْفُ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «إِنْ قُطِعَتِ الْأَصَابِعُ فَالدِّيَةُ، وَإِنْ قُطِعَتِ الْكَفُّ فَخَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «فِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «فِي الْحَشَفَةِ وَحْدَهَا الدِّيَةُ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «فِي الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ وَافِيَةً خَمْسُونَ خَمْسُونَ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «فِي الْعَقْلِ الدِّيَةُ»
مُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ،قَالَا: «دِيَةُ الْمُعَاهَدِ مِثْلُ دِيَةِ الْمُسْلِمِ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لِقَاتِلِ الْمُؤْمِنِ تَوْبَةٌ»
مُجَاهِدٍ، {وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ} {البقرة:
مُجَاهِدٍ، {فَلَا رَفَثَ} {البقرة:
أَبِيهِقَالَ: صَلَّيْتُ الصُّبْحَ، ثُمَّ جَلَسْنَا نَنْتَظِرُ بِالطَّوَافِ
عَطَاءٍقَالَ: «لَا يُقَامُ يَوْمَ النَّفْرِ عِنْدَ الْجِمَارِ»
عَطَاءَقَالَ: «رَكِبَ يَوْمَيْنِ وَمَشَى يَوْمَيْنِ»
طَاوُسٍقَالَ: «صِيَامُ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، وَنُسُكُ شَاةٍ، وَصَدَقَةُ سِتَّةِ مَسَاكِينَ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «لَا يَقْطَعُ الْمُعْتَمِرُ حَتَّى يَسْتَلِمَ الْحَجَرَ»
مُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ،«أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يُخْرَجَ،، يَعْنِي تُرَابَ الْحَرَمِ، إِلَى الْحِلِّ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَشُمَّ الْمُحْرِمُ الرَّيْحَانَ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لَاتَكُونُ الْبُدْنُ إِلَّا مِنَ الْإِبِلِ»
مُجَاهِدٍ: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} {البقرة: 125}«هُوَ الْحَجُّ كُلُّهُ»
عَطَاءٍ«أَنَّ النَّبِيَّ رَخَّصَ لَهُمْ أَنْ يَرْكَبُوهَا إِذَا احْتَاجُوا إِلَيْهَا»
مُجَاهِدٍقَالَ: «الْقَانِعُ السَّائِلُ، وَالْمُعْتَرُّ الْبَدِنُ»
مُجَاهِدٍ، {مَنِ اسْتَطَاعَ إِلَيْهِ سَبِيلًا} {آل عمران:
مُجَاهِدٍقَالَ: «فِي كُلِّ ذَاتِ كَرِشٍ شَاةٌ»
مُجَاهِدٍ، فِي الْعَبْدِ،قَالَ: «يَتَزَوَّجُ أَرْبَعًا». وَقَالَ عَطَاءٌ: «اثْنَتَيْنِ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَجْمَعَ الرَّجُلُ أَرْبَعًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ»
مُجَاهِدٍ، {مِنْ فَتَيَاتِكُمُ الْمُؤْمِنَاتِ} {النساء:
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «إِذَا وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ أَجْزَأَهُ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «الْكَلْبُ الْأَسْوَدُ الْبَهِيمُ شَيْطَانٌ، وَهُوَ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ»
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: {إِلَّا تَنْصُرُوهُ} {التوبة: ثُمَّ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «إِذْنُ الْإِمَامِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ أَنْ يُشِيرَ بِيَدِهِ»
طَاوُسٍ،قَالَ: «لَا تُشِرْ إِلَى أَحَدٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، وَلَا تَنْهَهُ
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ،قَالُوا: «إِذَا فَاتَتْهُ الْخُطْبَةُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، صَلَّى أَرْبَعًا»
مُجَاهِدٍ: {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} {النور:
مُجَاهِدٍ: {وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِي دِينِ اللَّهِ} {النور:
مُجَاهِدٍ،قَالَ: دُلُوكُ الشَّمْسِ: تَزِيغُ، وَغَسَقُ اللَّيْلِ: غُرُوبُ الشَّمْسِ
عِكْرِمَةَ: {وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ} {النجم:
مُجَاهِدٍفِى قَوْلِهِ (غَيْرَ بَاغٍ وَلاَ عَادٍ)
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لَهَا الْخِيَارُ، وَإِنْ كَانَتْ تَحْتَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ»
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ} {البقرة:
عَطَاءٍ،قَالَ: «يُكْرَهُ الْجَمْعُ بَيْنَ ابْنَتَيِ الْعَمِّ لِفَسَادٍ بَيْنَهُمَا»
مُجَاهِدٍ، {فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ} {البقرة:
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا} {البقرة: 235}،«يَخْطُبُهَا فِي عِدَّتِهَا»
مُجَاهِدٍ: {وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ النِّسَاءِ} {النساء: 24}،«نُهِينَ
مُجَاهِدٍ: {لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ} {الأحزاب:
مُجَاهِدٍ: {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ} {الأحزاب:
مُجَاهِدٍقَالَ: «طَلَاقُ السَّكْرَانِ جَائِزٌ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «إِذَا قَامَتْ مِنْ مَجْلِسِهَا فَلَا شَيْءَ»
مُجَاهِدٍ، وَعَنِ ابْنِ طَاوُسٍ،
مُجَاهِدٍ: {وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ} {البقرة:
مُجَاهِدٍ: {انْفِرُوا خِفَافًا} {التوبة: وَثِقَالًاقَالَ: فِينَا الثَّقِيلُ وَذُو الْحَاجَةِ وَالضَّيْعَةِ وَالْمُشْتَغِلُ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: هِيَ أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتْ: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ، ثُمَّ نُونٌ
مُجَاهِدٍ {وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الْأَحَادِيثِ} {يوسف:
مُجَاهِدٍ، {وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ} {البقرة:
مُجَاهِدٍ،قَالَ: مِثْلَهُ
مُجَاهِدٍقَالَ فِى الْبَيْضَتَيْنِ الدِّيَةُ وَافِيَةً خَمْسُونَ خَمْسُونَ فِى كُلِّ بَيْضَةٍ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «مَنْ قَتَلَ حَيَّةً فَقَدْ قَتَلَ عَدُوًّا كَافِرًا»
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْقَالَ: «مِنَ الْأَحْرَارِ»
مُجَاهِدٍ،«أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍ،قَالُوا: «الْقَاذِفُ إِذَا تَابَ جَازَتْ شَهَادَتُهُ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «إِذَا أَعْتَقَ الرَّجُلُ الْعَبْدَ وَلَهُ مَالٌ فَمَالُ الْعَبْدِ لِلْعَبْدِ»
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا وَلَا تَسْأَمُوا} {البقرة:
مُجَاهِدٍ: {وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا} {البقرة:
مُجَاهِدٍ،قَالَ: {وَلَا يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إِذَا مَا دُعُوا} {البقرة:
مُجَاهِدٍقَالَ: «الْمَحْرُومُ الَّذِي لَيْسَ لَهُ فِي الْغَنِيمَةِ شَيْءٌ»
مُجَاهِدٍقَالَ: «أَيُّمَا مَدِينَةٌ فُتِحَتْ عَنْوَةً فَأَسْلَمَ أَهْلُهَا فَهُمْ أَحْرَارٌ وَأَمْوَالُهُمْ لِلْمُسْلِمِينَ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: شَيَّعَ النَّبِيُّ عَلِيًّا وَلَمْ يَتَلَقَّهُ.
مُجَاهِدٍ: {عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ} {الحجر:
مُجَاهِدٍفِى قَوْلِهِ (وَمَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِينًا)
مُجَاهِدٍ :أَنَّ إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ عَلَيْهِمَا الصَّلاَةُ والسَّلاَمُ حَجَّا مَاشِيَيْنِ.
مجاهدان ابراهيم واسمعيل عليهما السلام حجاماشيين
مُجَاهِدٍفِى قَوْلِهِ (مَثَابَةً لِلنَّاسِ)
مجاهدفي قوله (وان تلووا وتعرضوا فان الله كان بما تعملون خبيرا) تلووا
مجاهدفي قوله الميسر
طَاوُوسٍقَالَ
مُجَاهِدٍفِى قَوْلِهِ تَعَالَى (تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ وَرِمَاحُكُمْ)
مُجَاهِدٍقَالَ الأَيَّامُ الْمَعْلُومَاتُ الْعَشْرُ وَالأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ.
مُجَاهِدٍفِى قَوْلِهِ (شَطْرَهُ) يَعْنِى نَحْوَهُ. وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ عَلِىُّ بْنُ أَبِى طَلْحَةَ
مُجَاهِدٍقَالَ (الْقَانِعَ) السَّائِلُ.
مُجَاهِدٍقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
مُجَاهِدٍ فِى هَذِهِ الآيَةِقَالَ أَنْ يَحْلِفَ الرَّجُلُ عَلَى الشَّىْءِ يَرَى أَنَّهُ كَذَلِكَ
مُجَاهِدٍ فِى قَوْلِهِ الْمَيْسِرِقَالَ كِعَابُ فَارِسَ وَقِدَاحُ الْعَرَبِ وَالْقِمَارُ كُلُّهُ.
حَبِيبِ بْنِ أَبِى ثَابِتٍمِثْلَهُ إِلاَّ أَنَّهُ
مجاهدفي قوله تعالى (ولكن لا تواعدوهن سرا)
مُجَاهِدٍأَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ
مُجَاهِدٍفِى قَوْلِهِ وَآتُوهُمْ مِنْ مَالِ اللَّهِ الَّذِى آتَاكُمْ)
مجاهدقوله تعالى (لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين)
مجاهدفي قوله عز وجل وَإِذ ءاتَيْنَا مُوسَى الكِتَبَ وَالفُرْقَانَ البقرة
مجاهدفي قوله عز وجل فَوَلِّ وَجْهَكَ شَطَرَ الْمَسْجِدِ الحَرَامِ البقرة
مجاهد وعن أبي البختري
مجاهدأن علي بن أبي طالب
مجاهد( وَإِذْ ءَاتَيْنَا مُوسَى الكِتَابَ وَالفُرْقَانَ البقرة
مُجَاهِدٍقَالَ السَّبِيلُ الْحَدُّ
مجاهدولا تتبع السبل
مجاهدحتى يطهرن
مجاهدقل هو اذى
عمرو بن دينارانكم لتأتون الفاحشة ما سبقكم بها من احد من العالمين
مجالديؤتي الحكمة من يشاء
مُجَاهِدٍ {مَنَ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلاً}قَالَ زَادٌ وَرَاحِلَةٌ.
مُجَاهِدٍ فِي الْعَبْدِقَالَ يَتَزَوَّجُ أَرْبَعًا وَقَالَ عَطَاءٌ اثْنَتَيْنِ.
مُجَاهِدٍقَالَ لاَ بَأْسَ أَنْ يَجْمَعَ الرَّجُلُ أَرْبَعًا مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ.
مُجَاهِدٍقَالَ لَهَا الْخِيَارُ وَإِنْ كَانَتْ تَحْتَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ.
مُجَاهِدٍفِي قَوْلِهِ تَعَالَى {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ}
عَطَاءٍقَالَ يُكْرَهُ الْجَمْعُ بَيْنَ ابْنَتَيَ الْعَمِّ لِفَسَادٍ بَيْنَهُمَا.
مُجَاهِدٍفِي قَوْلِهِ {وَلَكِنْ لاَ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا} يَخْطُبُهَا فِي عِدَّتِهَا.
مُجَاهِدٍقَالَ {لاَ يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ}
مُجَاهِدٍ {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ}قَالَ بِغَيْرِ صَدَاقٍ.
مُجَاهِدٍفِي قَوْلِهِ {غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ}
مُجَاهِدٍ {وَإِذَ ابْتَلَى إبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ}قَالَ ابْتُلِيَ بِالآيَاتِ الَّتِي بَعْدَهَا.
مُجَاهِدٍ {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالاَ}قَالَ فِينَا الثَّقِيلُ وَذُو الْحَاجَةِ والضعفة وَالْمُشْتَغِلُ.
مُجَاهِدٍفِي قَوْلِهِ {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ}
مُجَاهِدٍأَنَّهُ كَرِهَ صَيْدَ الْمَجُوسِيِّ.
مُجَاهِدٍقَوْلَهُ {مُسَوِّمِينَ} مُعَلَّمِينَ مجزوزة أَذْنَابُ خُيُولِهِمْ عَلَيْهَا الْعِهْنُ وَالصُّوفُ.
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ وَمُجَاهِدٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍأَنَّهُمْ
عَطَاءٍ وَطَاوُوسٍ وَمُجَاهِدٍقَالُوا الْقَاذِفُ إذَا تَابَ جَازَتْ شَهَادَتُهُ.
طَاوُوس {وَسَبْعَةٍ إذَا رَجَعْتُمْ}قَالَ إِنْ شَاءَ فَرَّقَ.
مُجَاهِدٍ {فَلاَ رَفَثَ}قَالَ جِمَاعُ النِّسَاءِ.
مُجَاهِدٍ {وَاِتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى}قَالَ هُوَ الْحَجُّ كُلَّهُ.
مُجَاهِدٍ {فَلأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ}قَالَ فِي الْقَبْرِ.
مُجَاهِدٍ {فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا}قَالَ كَائِنَةً أَخْلاَقُهُمْ مَا كَانَتْ.
مُجَاهِدٍ {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ}قَالَ عُرَاةً حُفَاةً.
مُجَاهِدٍ {فِي الصُّحُفِ الأُولَى}قَالَ التَّوْرَاةُ وَالإِنْجِيلُ.
طَاوُوسٍ،قَالَ:
مُجَاهِدٍ{مَعِيشَةَ ضَنْكًا}
مُجَاهِدٍفِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ}
مُجَاهِدٍفِي قَوْلِهِ: {عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ}
مُجَاهِدٍ،قَالَ: الْمُتَحَبِّبَاتُ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ، وَأَمَّا قَوْلُهُ: {أَتْرَابًا}، فَيَقُولُ: أَمْثَالًا
مُجاهِدٍ؛ أَنَّهُ كَرِهَ السَّدْلَ فِي الصَّلاَةِ.قَالَ: وَلاَ أَعْلَمُهُ إِلاَّ رَفَعَهُ.
مُجاهِدٍ._حاشية
مُجاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَلاَ تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ}،
مُجاهِدٍ، فِي قَوْلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ المُؤْمِنِينَ}،
عِكْرِمَةَ {وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ}قَالَ هُوَ الْغِنَاءُ بِالْحِمْيَرِيَّةِ.
مُجَاهِدٍ {وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ}قَالَ عِبَارَةُ الرُّؤْيَا.
كَانَ طَاوُوس إذَا سُئِلَ عَنْهُ قَرَأَ {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ}.(11/220).
أَبيهِ،أَنَّ ابنِ عُمَرَ سُئِلَ
مُجاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ}،
مُجاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ}
مُجاهِدٍ، فِي السِّنِّ السَّوْدَاءِ رُبُعُ دِيَتِهَا.
مُجاهِدٍقَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ
مُجاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ}
مُجاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا} يَقْتُلُهُ نَاسِيًا لإِحْرَامِهِ يُحْكَمُ عَلَيْهِ.
مُجاهِدٍقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ تُصْبَرَ الْبَهِيمَةُ، وَنَهَى
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {عَجِّلْ لَنَا قِطَّنَا}قَالَ: عقوبتنا
مُجَاهِدٍقَالَ: الْقِنْطَارُ سَبْعُونَ أَلْفَ دِينَارٍ. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
مُجاهِدٍقَالَ: طَافَ النَّبِيُّ بِالْبَيْتِ لَيْلَةَ الإِفَاضَةِ عَلَى نَاقَتِهِ، يَسْتَلِمُ الرُّكْنَ بِمِحْجَنِهِ.
كُنْتُ أَطُوفُ مَعَ طَاوُوسٍ، فَقَالَ: اسْتَلِمُوا بِنَا هَذَا، لَنَا خَمْسَةٌ،
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ}
مُجَاهِدٍ، وعَنِ الزُّهْرِيِّ، وَقَتَادَةَ،
عَطَاءٍ، أَنَّهُ كَانَ يُرَخِّصُ لِلْحَطَّابِينَ مِنْ أَهْلِ مَكَّةَ أَنْ يَدْخُلُوهَا بِغَيْرِ إِهْلاَلٍ.
أَدْرَكْتُ وَمَا يُتْرَكُ يَهُودِيٌّ وَلاَ نَصْرَانِيٌّ يَدْخُلُونَ الْحَرَمَ، وَمَا يَطَؤُونَهُ إِلاَّ مُسَارَقَةً.
مُجَاهد:{فَخُذْ أَرْبَعَةً مِنَ الطَّيْرِ فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ} {البقرة:
مُجَاهِدفي قوله: {فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ} {البقرة:
مُجاهد (3)في قوله: {يَسْأَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْهَا}
مُجَاهِد(4) في قوله: {وَتَرَى الْأَرْضَ بَارِزَةً} {الكهف:
مُجَاهِدٍ،في قوله: {وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ وَرَاءَ ظَهْرِهِ
مُجَاهِدٍ {مُدْهَامَّتَانِ {الرحمن} يعني:«سَوْدَاوَان مِن الرِّيِّ».
مُجَاهِدٍ (1)في قوله: {عَلَى الْأَرَائِكِ يَنْظُرُونَ} {المطففين:
مُجَاهِدٍ (3)،في قوله: {يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ {الواقعة}،
مُجَاهِدٍ،في قوله: {لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا} {الواقعة:
مُجَاهِدٍ{وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا}
مُجَاهِدٍقَالَ: الْقِنْطَارُ سَبْعُونَ أَلْفَ دِينَارٍ {ب د ع ف م
أَبِيهِ،أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ، دَعَا الْفَضْل.
مُجَاهِدٍفي النَّصْرَانِيَّةُ تُسْلِمُ تَحْتَ النَّصْرَانِيِّ
مجاهد,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {عُرُبًا},
مجاهد,قال: "الشفق": النهار.
مجاهد,في قولِهِ: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ},
مجاهد الصمد المصمت الذي لا جوف له
مُجَاهِدٍ,قَالَ لاَ يَصْلُحُ نِكَاحُ إِمَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
طَاوُوسٍأَنَّهُ سُئِلَ
طَاوُوسٍقَالَ إِنْ شَاءَ فَرَّقَ, فَقَالَ لَهُ مُجَاهِدٌ فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللهِ مُتَتَابِعَةً
مُجَاهِدٍ,قَالَ لَوْ أَنَّ رَجُلاً وَجَدَ مَعَ امْرَأَتِهِ عَشَرَةً لَمْ تَحْرُمْ عَلَيْهِ.
مجاهد,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {لأَحْتَنِكَنَّ}: لأحتوين, يعني: شبه الزناق.
مجاهد, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ},
مجاهد,قال: القانع: السائل.
مجاهد,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ},
مجاهد,قال: أقله رجل. وقال عطاء: أقله رجلان.
مجاهد, وطاوس, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا},
مجاهد,قال: عونا.
مجاهد}, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {فَاسْأَلْ بِهِ خَبِيرًا},
مجاهد,قال: بالوقار والسكينة.
مجاهد,في قولِهِ: {وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ
مجاهد, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {أَتَبْنُونَ بِكُلِّ رِيعٍ آيَةً تَعْبَثُونَ},
مجاهد, في قولِهِ: {وَإِذَا بَطَشْتُمْ بَطَشْتُمْ جَبَّارِينَ},
مجاهد, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَقَدِّرْ فِي السَّرْدِ},
مجاهد,قال: هي لأيوب خاصة.
عطاء,قال: هي للناس عامة.
مجاهد,قال: كان عبد الله يقرأ: "وَالَّذِينَ اتَّخَذُوا مِنْ دُونِهِ أَوْلِيَاءَ
مجاهد,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {اعْمَلُوا مَا شِئْتُمْ إِنَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرٌ},
مجاهد, في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ},
مجاهد,قال: كان يقرأ عبد الله: "وسل الذين أرسلنا إليهم قبلك من رسلنا".
مُجَاهِدٍ،قَالَ: مَرَّ رَجُلٌ عَلَى النَّبِيِّ فَقَالَ: مَنْ يَعْرِفُهُ فَقَالَ: رَجُلٌ:
مُجَاهِدٍ {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ}
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} [الشرح:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا
وَهُمْ يُسْلِفُونَ فِي الثِّمَارِ فِي سَنَتَيْنِ وَثَلَاثٍ،
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} [الشرح:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ} [الفجر: الرَّاضِيَةُ،
نِمْتُ فِي الْمَسْجِدِ فَاحْتَلَمْتُ، فَسَأَلْتُ سَعِيدَ بْنَ جُبَيْرٍ،
قُلْتُ لِمُجَاهِدٍ:
مُجَاهِدٍ، أَنَّهُ كَرِهَ الرُّكُوبَ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ إِلَّا مِنْ ضَرُورَةٍ
تَكَلَّمَ طَاوُسٌ،
سأل داود ربه،
مُجَاهِدٍ: فِي [ص:1414] قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ} [الشرح:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {لَا حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ} [الشورى:
مُجَاهِدٍ {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ}
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ {وَرَفَعْنَا لَكَ ذِكْرَكَ}
مجاهد أن رجلا قدم على النبي مهاجرا
مجاهد وقتادة في قوله وبذي القربى واليتامى والمساكين والجار ذي القربى
مجاهد ينالهم نصيبهم من الكتاب
مُجَاهِدٍ: {آيَاتٌ مُحْكَمَاتٌ} [آل عمران:
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ {يَا أَيَّتُهَا [ص:201] النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ} [الفجر:
مُجَاهِدٍ، فِي أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَزَوَّجْنَاهُمْ بِحُورٍ عِينٍ}،
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَإِذَا رَأَيْتَ ثَمَّ رَأَيْتَ نَعِيمًا وَمُلْكًا كَبِيرًا}،
مُجَاهِدٍ تَعَالَى {كَانَتَا رَتْقًا، فَفَتَقْنَاهُمَا} [الأنبياء:
مجاهد في قوله تعالى (ولهم فيها أزواج مطهرة)
مجاهد في قول الله تعالى إنه كان عبدا شكورا
مجاهد في قول الله تبارك وتعالى ولا تنس نصيبك من الدنيا
حُوَيْطِبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى، أَنَّهُ
[ص:246] كَانَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَأْتِي أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتُ عُقْبَةَ، [ص:247]
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: (فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالجَرَادَ) [الأعراف:
مُجَاهِدٍ: {وَوَهَبْنَا لَهُ إِسْحَاقَ ويعقوب نافلة} [الأنبياء:
مجاهد أنه كان عبدا شكورا
مجاهد في قوله وإنه لذكر لك ولقومك
مجاهد في قوله لا تقدموا بين يدي الله و رسوله
مُجَاهِدٍ، {وَلَهُمْ رِزْقُهُمْ فِيهَا بُكْرَةً وَعَشِيًّا} [مريم:
مجاهد في قوله حتى تستأنسوا
خَالِدٍ بْنِ حَکِیمِ بْنِ حَزَامٍ
أَبِيهِ أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى طَاوُسٍ فَسَأَلَهُ
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: {لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا} [البقرة:
وقى رسول الله صلى الله عليه و سلم طلحة بيده فأصيبت إصبعه
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَثِيرٍ الدَّارِيِّ،
مجاهد ما جعل الله لرجل من قلبين في جوفه
أَنَّ امْرَأَةً قَصِيرَةً جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ
مجاهد مثله فقلت لابن عيينة تذكره أنت
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ} [البقرة:
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَلَا جِدَالَ فِي الْحَجِّ} [البقرة:
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَاجْعَلُوا بُيُوتَكُمْ قِبْلَةً} [يونس:
مجاهد في قوله: لَنَنْزِعَنَّ مِنْ كُلِّ شِيعَةٍ
مُجَاهِدٍ: في قوله تعالى: «وَرَفَعْناَ لَكَ ذِكْرَكَ»
مُجاَهِدٍ، أنَّ عَلِّيَ ابْنَ أبي طالبٍ
مجاهد {ل113/ب} ،فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {إِنَّ الصَّفَا وَالمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ}
مُجَاهِدٍ،قَالَ: الْمَخْضُودُ: الْمُوقَرُ حِمْلًا وَيُقَالُ أَيْضًا: «لَا شَوْكَ لَهُ»
مُجَاهِدٍ،فِي قَوْلِهِ: {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ} {الزخرف:
مُجَاهِدٍ،فِي قَوْلِهِ {حَتَّى تَسْتَأْنِسُوا} {النور:
مُجَاهِدٍقَالَ: {ص:305} حَاضَتْ عَائِشَةُ بِسَرِفَ وَطَهُرَتْ يَوْمَ عَرَفَةَ
مُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍ،قَالَ سَأَلْتُهُمَا
مُجَاهِدٍ،قَالَ: أَتَيْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي لَيْلَى، وَمَعِي تِبْرٌ،
مُجَاهِدٍ، وَعَطَاءٍقَالَ: سَأَلْتُهُمَا
مُجَاهِدٍ: {فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمُ اللَّهُ} {البقرة:
مُجَاهِدٍ، {وَلَا يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ} {البقرة:
مُجَاهِدٍ: {وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ} {البقرة:
مُجَاهِدٍ {وَإِنَّهُ لَذِكْرٌ لَكَ وَلِقَوْمِكَ وَسَوْفَ تُسْأَلُونَ} {الزخرف: 44}يُقَالُ: مِمَّنْ هَذَا الرَّجُلُ؟
مُجَاهِدٍفِى قَوْلِهِ (وَلاَ تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا)
مُجَاهِدٍفِى قَوْلِهِ تَعَالَى لِيُظْهِرَهُ عَلَى الدِّينِ كُلِّهِ وَلَوْ كَرِهَ الْمُشْرِكُونَ)
مُجَاهِدٍفِى قَوْلِهِ (وَذَرُوا مَا بَقِىَ مِنَ الرِّبَا)
مجاهدفي قوله (وذروا ما بقى من الربوا ان كنتم مؤمنين)
عَطَاءٍ أَوْ طَاوُسٍقَالَ إِنْ شَاءَ فَرَّقَ
مجاهدفي قوله عز وجل فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفَانَ وَالجَرَادَ الأعراف
مجاهد( وَوَهَبْنَا لَهُ إسحَقَ وَيَعْقُوبَ نَافِلَة الأنبياء
مُجَاهِدٍ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى «{لِلَّهِ الشَّفَاعَةُ جَمِيعًا»}
مُجاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {لاَ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا}،
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى طَاوُوسٍ، فَسَأَلَهُ
مجاهد,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {ورفعنا لك ذكرك},
مُجَاهِدٍ ؛فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللهِ}
مجاهد,قال: لما أمر إبراهيم أن يؤذن في الناس, قام على المقام,
مجاهد,في قولِهِ: {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا},
عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ الْبَيْتُ كُلُّهُ قِبْلَةٌ،
مُجَاهِدٌ لِطَاوُسٍ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ، رَأَيْتُكَ تُصَلِّي فِي الْكَعْبَةِ
مجاهد واللاتي يأتين الفاحشة من نسائكم
مجاهد، في قوله: يعني: "من كل أمة
عَطَاءٌ: نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو: «الْبَيْتُ كُلُّهُ قِبْلَةٌ،
مجاهد في قوله إلى قوله
مجاهد في قوله سبعا من المثاني
مُجَاهِدٍ، شَهِدَ ابْنُ عُمَرَ الْفَتْحَ وَهُوَ ابْنُ عِشْرِينَ
طاوُس،قَ
مَيْمُونُ بْنُ مِهْرَانَقَ
مُجَاهِدٍفِى قَوْلِهِ تَعَالَى (أَنْفِقُوا مِنْ طَيِّبَاتِ مَا كَسَبْتُمْ)
مُجَاهِدٍ فِى قِرَاءَةِ ابْنِ مَسْعُودٍ
إِسْمَعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ
مَوْلًى لِأَسْمَاءَ: «أَنَّ أَسْمَاءَ كَانَتْ تَرْمِي بِلَيْلٍ»، يَعْنِي أَسْمَاءَ بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ
مُجَاهِدٍ، تَعَالَى فِي قَوْلِهِ:
عبد الله بن كثير بن أبي المنهال
إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذِئْبٍ الأَسَدِيِّ،قَ
إسماعيل بن عبد الرحمن بن أبي ذُؤَيب،ق
مُجَاهِدٍ، فِي أَصْحَابِ الْأَعْرَافِقَ
مجاهدفي قراءة ابن مسعود
ابيهسئل ابن عمر
إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ذُؤَيْبٍ، مِنْ بَنِي أَسَدِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى،قَ
إِسمَاعِيلَ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ، شَيْخٍ مِنْ قُرَيْشٍ،قَ
الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ إِنَّكُمْ لَتَأْتُونَ الْفَاحِشَةَ مَا سَبَقَكُمْ بِهَا مِنْ أَحَدٍ مِنْ الْعَالَمِينَ
كَانَ ابْنُ الزُّبَيْرِ كُلَّ لَيْلَةٍ يَقُومُ عِنْدَ بَابِ الْكَعْبَةِ
رَأَيْتُ طَاوُسًا لَقِيَ أَبِي، فَسَأَلَهُ
إسماعيل بن عبد الرحمن الأسدي،
مجاهد: يعني: من لم يجد منكم غنى،
مُجَاهِدٍ: يَسْتَهْزِئُونَ نُهِىَ مُحَمَّدٌ
فتى من أهل المدينة
عبد الكريم الجزري جميعا،
مجاهد و عطجاء
إسمَاعيل ابن عبد الرحمن بن ابي ذُؤَيب،
مُجَاهِدٍفِى قَوْلِهِ (وَمَنْ كَفَرَ فَإِنَّ اللَّهَ غَنِىٌّ
مجاهد في قوله (ومن كفرفان الله غنى
مجاهدأن عمر بن الخطاب
مجاهدأن عليّاً
جَابِرٍ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَائِشَةَ بِنْتِ طَلْحَةَ،
أَبِي الْمُتَوَكِّلِ،
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
أَبِي مَعْمَرٍ
يَزِيدُ بْنُ سِنَانٍ،
إِسْمَاعِيلَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي ذُؤَيْبٍ،
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
مُجَاهِدٍ، [ص:283]
نَافِعٍ، أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ
بلغني
لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ مِثْلَهُ إِلا أَنَّهُ أَصْبَتْ وَاضْطَرَبَتْ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بَابَيْهِ
عَبْدِ الْكَرِيمِ أَبِي أُمَيَّةَ
مُجَاهِدٍ فَأْتُوهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَمَرَكُمْ اللَّهُ
ميمون ابن مهران
وَقَالَ مُجَاهِدٌ
حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ
مُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ أَنَّهُمَا كَرِهَاهُ يَعني أَنْ يُخْرَجَ بِتُرَابَ الْحَرَمِ إلَى الْحِلِّ.
مُجَاهِدٍ {وَاِتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى}
مُجَاهِدٍ {مَنَ اسْتَطَاعَ إلَيْهِ سَبِيلاً}
مُجَاهِدٍ {وَلاَ يَحِلُّ لَهُنَّ أَنْ يَكْتُمْنَ مَا خَلَقَ اللَّهُ فِي أَرْحَامِهِنَّ}
مُجَاهِدٍ {وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ}
مُجَاهِدٍ فِي الْعَبْدِ
مُجَاهِدٍ {انْفِرُوا خِفَافًا وَثِقَالاَ}
مُجَاهِدٍ {مِنْ فَتَيَاتِكُمَ الْمُؤْمِنَاتِ}
مُجَاهِدٍ فِي قوله تعالى {فَأْتُوا حَرْثَكُمْ أَنَّى شِئْتُمْ}
مُجَاهِدٍ {فِيمَا عَرَّضْتُمْ بِهِ مِنْ خِطْبَةِ النِّسَاءِ}
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ {وَلَكِنْ لاَ تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا} يَخْطُبُهَا فِي عِدَّتِهَا.
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ}
طَاوُوس {وَسَبْعَةٍ إذَا رَجَعْتُمْ}
مُجَاهِدٍ {وَلاَ جِدَالَ فِي الْحَجِّ}
مُجَاهِدٍ {فَلاَ رَفَثَ}
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ {وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ
مُجَاهِدٍ {وَامْرَأَةً مُؤْمِنَةً إِنْ وَهَبَتْ نَفْسَهَا لِلنَّبِيِّ}
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ {غَيْرِ أُولِي الإِرْبَةِ مِنَ الرِّجَالِ}
مُجَاهِدٍ {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ}
مُجَاهِدٍ {فِي الصُّحُفِ الأُولَى}
عَطَاءٍ وَطَاوُسٍ وَمُجَاهِدٍ وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ أَنَّهُمْ
مُجَاهِدٍ {وَلاَ يَأْبَ الشُّهَدَاءُ إذَا مَا دُعُوا}
مُجَاهِدٍ {فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا}
عِكْرِمَةَ {وَأَنْتُمْ سَامِدُونَ}
مُجَاهِدٍ {وَعَلَّمْتَنِي مِنْ تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ}
مُجَاهِدٍ: «أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ حَكَمَ فِي الْيَرْبُوعِ بِجَفْرٍ، أَوْ جَفْرَةٍ»
كَانَ طَاوس إذَا سُئِلَ عَنْهُ قَرَأَ {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ}.
مُجَاهِدٍ {مَعِيشَةَ ضَنْكًا} [طه:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ {فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ} [الروم:
مُجَاهِدٍ {وَإِذَ ابْتَلَى إبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ فَأَتَمَّهُنَّ}
مُجَاهِدٍ، (وَأَنْزَلْنَا بِالْمُعْصِرَاتِ) الرِّيحُ، وَكَذَلِكَ كَانَ يَقْرَؤُهَا: (بِالْمُعْصِرَاتِ) مَاءً ثَجَّاجًا: مُنْصَبًّا
أَبِي حَيْوَةَ،
مجاهد لاَ حُجَّةَ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمُ
مُجَاهِدٍ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
مُجَاهِدٍ: أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ تَنْتَقِبَ الْمَرْأَةُ فِي الطَّوَافِ
رَأَى ابْنُ عُمَرَ رَجُلًا، وَكَأَنَّهُ [ص:339] يَأْمُرُ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَى
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى: {وَاتَّخِذُوا مِنْ مَقَامِ إِبْرَاهِيمَ مُصَلًّى} [البقرة:
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَأَذِّنْ فِي النَّاسِ بِالْحَجِّ} [الحج: فَذَكَرَ نَحْوَهُ
مُجَاهِدٍ، نَحْوَهُ
أبيه،قال:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَفَعَ الْحَدِيثَ
أَبِيهِ، نَحْوَهُ
كَانَتْ عَائِشَةُ تَكْرَهُ الْبُنْيَانَ بِمِنًى
رَأَيْتُ صَاعِقَةً أَصَابَتْ نَخْلَتَيْنِ بِعَرَفَةَ فَأَحْرَقَتْهُمَا
«لَمْ يَكُنْ بِبَلَدِنَا أَحَدٌ أَحْسَنَ مُدَارَاةً لِصَلَاتِهِ مِنْ طَلْقِ بْنِ حَبِيبٍ»
عَطَاءٍ، وَمُجَاهِدٍ، في قوله عز وجل {ليشهدوا منافع لهم} [الحج:
مُجَاهِدٍ: {وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا} [القصص:
مُجَاهِدٍ: {لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ
مُجَاهِدٍ: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ} [مريم:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {لَا يَرْقُبُونَ فِي مُؤْمِنٍ إِلًّا وَلَا ذِمَّةً} [التوبة:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {مَا يُبَدَّلُ الْقَوْلُ لَدَيَّ} [ق:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ [ص:288] تَعَالَى {زُخْرُفَ الْقَوْلِ غُرُورًا} [الأنعام:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَفِي أَمْوَالِهِمْ حَقٌّ} [الذاريات:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ} [البقرة:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَلَا تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} [الفرقان:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {فَلِأَنْفُسِهِمْ يَمْهَدُونَ} [الروم:
مُجَاهِدٍ: {يَا جِبَالُ أَوِّبِي مَعَهُ} [سبأ:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَلِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ} [النحل:
أَبِيهِ، أَنَّ طَاوُسًا
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ} [البقرة:
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَكُلُوا مِنْهَا وَأَطْعِمُوا الْبَائِسَ الْفَقِيرَ} [الحج:
مجاهد في قول الله ولا تتبعوا السبل
مجاهد في أموالهم حق معلوم فقال سوى الزكاة سورة المعارج آية رقم
مجاهد في قوله كما بدأكم تعودون
مجاهد أمرنا مترفيها بعثنا
مجاهد في قوله لا تجعلنا فتنة للقوم الظالمين
مجاهد في قوله يحول بين المرء وقلبه
طاوس في قوله يسألونك ماذا ينفقون قل العفو
مجاهد في قوله الذي أحسن كل شيء خلقه
مجاهد في قوله قد شغفها حبا
مجاهد في قوله عز وجل لا يرقبون في مؤمن إلا
مجاهدٍ: {يَتْلُونَهُ حَقَّ تِلاَوَتِه} [البقرة:
مجاهد قيل لها ادخلي الصرح
طَلْحَةَ بْنِ خِدَاشٍ،
مُجَاهِدٍ، {وَمَنْ عِنْدَهُ عِلْمُ الْكِتَابِ} [الرعد: هُوَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلَامٍ
مجاهد في قوله تعالى: {للذين يؤلون من نسائهم تربص أربعة أشهر}
مُجَاهِدٍ، {يَتَمَطَّى} [القيامة: [ص:131]
مُجَاهِدٍ، {فِطْرَةَ اللَّهِ} [الروم:
مُجَاهِدٍ، {وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ} [الأنعام:
مُجَاهِدٍ، {وَلَهُمْ أَعْمَالٌ} [المؤمنون:
مُجَاهِدٍ،: {حَرَجًا مِمَّا قَضَيْتَ} [النساء:
مُجَاهِدٍ،: {كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} [النور: أَمَرَهُمْ أَنْ يَدْعُوهُ:
مُجَاهِدٍ،: {كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا} [النور:
مُجَاهِدٍ، (وَلَا تَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطَّيِّبِ)
مجاهد في قوله زيغ
مُجَاهِدٍ، {مُدْهَامَّتَانِ} يَعْنِي: «سَوْدَاوَانِ مِنَ الرِّيِّ».
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ}،
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {فَرَوْحٌ وَرَيْحَانٌ}،
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {قَاصِرَاتُ الطَّرْفِ}،
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {يَطُوفُ عَلَيْهِمْ وِلْدَانٌ مُخَلَّدُونَ}،
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {إِنَّهَا تَرْمِي بِشَرَرٍ كَالْقَصْرِ}
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {تُسْقَى مِنْ عَيْنٍ آنِيَةٍ}،
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَوَلِّ وَجْهَكَ شطر المسجد الحرام} [البقرة:
مُجَاهِدٍ تَعَالَى: {كُلٌّ قَدْ عَلِمَ صَلَاتَهُ وَتَسْبِيحَهُ} [النور:
مجاهد، في قوله: {مهطعين} يعني: "مديمي النظر"، {مقنعي رءوسهم} يعني: "رافعي رؤسهم".
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا} [الطور:
مُجَاهِدٍ تَعَالَى: {الْحَيُّ الْقَيُّومُ} [البقرة:
ابْنُ مُنَبِّهٍ تَعَالَى: {فِي يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ} [المعارج:
مُجَاهِدٍ تَعَالَى فِي الرُّوحِ
مُجَاهِدٍ تَعَالَى {وَالنَّازِعَاتِ غَرْقًا، وَالنَّاشِطَاتِ نْشَطًا} [النازعات:
مُجَاهِدٍ تَعَالَى: {فَالْمُقَسِّمَاتِ أَمْرًا} [الذاريات:
مُجَاهِدٍ تَعَالَى: {فَالْمُدَبِّرَاتِ أَمْرًا} [النازعات:
مُجَاهِدٍ تَعَالَى: {وَجَعَلْنَا السَّمَاءَ سَقْفًا مَحْفُوظًا} [الأنبياء:
مُجَاهِدٍ تَعَالَى [ص:1039]: {وَلَقَدْ خَلَقْنَا فَوْقَكُمْ سَبْعَ طَرَائِقَ} [المؤمنون:
مُجَاهِدٍ تَعَالَى: {ذِي الْمَعَارِجِ} [المعارج:
مُجَاهِدٍ، تَعَالَى: {وَجَعَلْنَا سِرَاجًا وَهَّاجًا} [النبأ:
عطاء رمي الجمار ركوب يومين ومشي يومين
مُجَاهِدٍ: (وَإِذْءَاتَيْنَا مُوسَى الكِتَابَ وَالفُرْقَانَ) [البقرة:
مُجَاهِدٍ، تَعَالَى: {فَالْحَامِلَاتِ وِقْرَا} [الذاريات:
مُجَاهِدٍ، {صَرْصَرٍ عَاتِيَةٍ} [الحاقة:
مُجَاهِدٍ، تَعَالَى، {فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمْ رِيحًا وَجُنُودًا لَمْ تَرَوْهَا} [الأحزاب:
طُفْنَا مَعَ طَاوُسٍ حَتَّى إِذَا حَاذَى بِالرُّكْنِ
[ص:143] عَطَاءٍ، أَنَّهُ
مجاهد في قوله شطره يعني نحوه وكذلك ذكره علي بن أبي طلحة
مجاهد في قوله تعالى تناله أيديكم ورماحكم
مجاهد في قوله ونسوق المجرمين إلى جهنم وردا
مجاهد في قوله على سرر متقابلين
مجاهد في قوله غير باغ ولا عاد
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: (وَإِذْ آتَيْنَا مُوسَى الْكِتَابَ وَالْفُرْقَانَ) [البقرة:
مجاهد في قوله ومن يبتغ غير الإسلام دينا
مجاهد أو غيره لما هبط آدم إلى الأرض
مجاهد في قوله وآتوهم من مال الله الذي آتاكم
عطاء أو طاوس
مُجَاهِدٍ، {وَكِتَابٍ مَسْطُورٍ} [الطور: «وَصُحُفٍ مَكْتُوبَةٍ» {فِي رَقٍّ مَنْشُورٍ} [الطور: «فِي مُصْحَفٍ»
مجاهد في قوله هل ذلك قسم لذي حجر
مجاهد في قوله و لا تتبدلوا الخبيث بالطيب
مُجَاهِدٍ، {وَأُتُوا بِهِ مُتَشَابِهًا} [البقرة: فِي الْمَنْظَرِ، مُخْتَلِفًا فِي الطَّعْمِ
مُجَاهِدٍ، قَوْلُهُ تَعَالَى: {لَا تَجْعَلْنَا فِتْنَةً لِلْقَوْمِ الظَّالِمِينَ} [يونس:
عمرو بن دينار ما نزا
إسماعيل بن عبد الرحمن بن ذؤيب
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {عَيْنًا فِيهَا تُسَمَّى سَلْسَبِيلًا} [الإنسان:
مُجَاهِدٍ، {وَلَهُمْ فِيهَا أَزْوَاجٌ مُطَهَّرَةٌ} [البقرة:
مجاهد يعملون السوء بجهالة
مجاهد في قوله و عباد الرحمن الذين يمشون على الأرض هونا
مجاهد كلا بل ران على قلوبهم
مجاهد فذكره أخرجه البخاري في الصحيح
مجاهد حديث ضيف إبراهيم المكرمين
«شَيَّعَ النَّبِيَّ عَلِيٌّ وَلَمْ يَبْلُغْهُ»
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء:
ما كان عندنا أحد أفقه ولا أعلم من عمرو بن دينار
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: {وَإِذَا كَانُوا مَعَهُ عَلَى أَمْرٍ جَامِعٍ} [النور:
مُجَاهِدٍ: «أَنَّهُ كَرِهَ السَّدْلَ فِي الصَّلَاةِ».
كُنْتُ أَطُوفُ مَعَ طَاوُسٍ فَقَالَ: «اسْتَلِمُوا بِنَا هَذَا، لَنَا خَمْسَةٌ»
«أَدْرَكْتُ وَمَا يُتْرَكُ يَهُودِيٌّ وَلَا نَصْرَانِيٌّ يَدْخُلُونَ الْحَرَمَ، وَمَا يَطَئُونَهُ إِلَّا مُسَارَقَةً»
عَطَاءٍ: «يُقْطَعُ»
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: {لَيَبْلُوَنَّكُمُ اللَّهُ بِشَيْءٍ مِنَ الصَّيْدِ تَنَالُهُ أَيْدِيكُمْ} [المائدة:
عطاء يبلغ به النبي صلى الله عليه و سلم
طَاوُسٍ، أَنَّهُ كَانَ
مجاهد في الإيلاء
مجاهد في النصرانية تحت النصراني
أَبِيهِ مِثْلَهُ إِلَّا أَنَّ ابْنَ عُيَيْنَةَ
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: {إِنَّ نَاشِئَةَ اللَّيْلِ هِيَ أَشَدُّ} [المزمل:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: {وَلَا تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ} [النور:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلْيَشْهَدْ عَذَابَهُمَا طَائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} [النور:
أتيت سالما أسأله وهو عند باب المسجد فقلت كيف كان أبوك يصنع
مُجَاهِدٍ أَنَّ أُمَّ سَلَمَةَ
مجاهد في قوله {لا يرقبون في مؤمن إلا ولا ذمة}
مجاهد {يوم تمور السماء مورا}
مُجَاهِدٍ: {وَأُولِي الْأَمْرِ مِنْكُمْ} [النساء:
سليمان بن مينا
أَبِيه وَحميد عبد الْكَرِيمِ وَأَيُّوبُ
مُجَاهِدٍ «أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُؤْخَذَ، مِنْ شَجَرِ الْحَرَمِ لِدَوَاءٍ وَلَا لِغَيْرِهِ»
مَنْ رَأَى حَفْصَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ بَيْنَ الصَّفَا، وَالْمَرْوَةَ وَدَابَّتُهَا تُقَادُ مَعَهَا، وَذَكَرَ
مجاهد في قوله إن الذين جاؤوا بالإفك عصبة منكم
مُجَاهِد: مثله. وَقد وَافق الزبير فِي رِوَايَة هَذَا الْخَبَر
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ: {وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً} [الأنعام:
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} [البقرة:
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {وَيَلْعَنُهُمُ اللَّاعِنُونَ} [البقرة:
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ: {فَمَا أَصْبَرَهُمْ عَلَى النَّارِ} [البقرة:
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا} [البقرة:
مُجَاهِدٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَاسْتَشْهِدُوا شَهِيدَيْنِ مِنْ رِجَالِكُمْ} [البقرة:
كَانَ طَاوُسٌ إِذَا سُئِلَ
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَارْزُقُوهُمْ مِنْهُ} [النساء:
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَنْ قَتَلَهُ مِنْكُمْ مُتَعَمِّدًا} [المائدة:
مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ} [الأنعام:
مجاهد فَصُرْهُنَّ إِلَيْكَ
مجاهد في قوله: يَوْمَ تَرْجُفُ الرَّاجِفَةُ
مجاهد في قوله: مُهْطِعِينَ يعني مديمي النظر، مُقْنِعِي رُؤُسِهِمْ يعني رافعي رءوسهم
مجاهد وَ أَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتابَهُ وَراءَ ظَهْرِهِ
أبيهقال:
طاووسأنه
حَبِيب بنِ ثَابِتٍ: مِثْلَهُ إلاّ أنَّهُ
عطاءأنه
مُجَاهِدٍ،عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْمُعْتَمِرِ يُلَبِّي حَتَّى يَسْتَلِمَ الرُّكْنَ.
عَطَاءٍ، وَطَاوُسٍ، وَمُجَاهِدٍأَنَّهُمْ
مُجَاهِدٍقَالَ: القِنْطار سَبْعُونَ أَلْفَ دينار.
مُجَاهِدٍقَالَ: لْا يَصْلُحُ نِكَاحُ إِمَاءِ أَهْلِ الْكِتَابِ؛ لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
طَاوُسٍ،قَالَ: إِنْ شَاءَ فَرَّقَ. فَقَالَ لَهُ مُجَاهِدٌ: فِي قِرَاءَةِ عَبْدِ اللَّهِ: {مُتَتَابِعَةً}
مُجَاهِدٍ -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَآتُوا حَقَّهُ يَوْمَ حَصَادِهِ}
مُجَاهِدٍ،فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ} {النساء:
عَطَاءٍ،قَالَ: «إِنْ كَانَ طَلَّقَهَا ثَلَاثًا فَلْيَنْكِحْ»
مُجَاهِدٍ" النَّصْرَانِيَّةُ تُسْلِمُ تَحْتَ النَّصْرَانِيِّ؟
مُجَاهِدٍ {ص:233}،قَالَ:
أَبِيهِ،عَنْ رَجُلٍ،
مُجَاهِدٍ،قَالَ:" الْأَيَّامُ الْمَعْلُوماتُ الْعَشْرُ، وَالْأَيَّامُ الْمَعْدُودَاتُ أَيَّامُ التَّشْرِيقِ"
مُجَاهِدٍ، {مُدْهَامَّتَانِ} {الرحمن: يَعْنِي: «سَوْدَاوَانِ مِنَ الرِّيِّ»قَالَ: وَثنا وَرْقَاءُ،
مُجَاهِدٍ،قَالَ: الْمُتَحَبِّبَاتُ إِلَى أَزْوَاجِهِنَّ، وَأَمَّا قَوْلُهُ: {أَتْرَابًا} {الواقعة: فَيَقُولُ: أَمْثَالًا
مُجَاهِدٍ،فِي قَوْلِهِ: {لَا يَسْمَعُونَ فِيهَا لَغْوًا} {مريم:
مُجَاهِدٍ،فِي قَوْلِهِ: {مَثَابَةً لِلنَّاسِ} {البقرة:
مُجَاهِدٍ،فِي قَوْلِهِ: {هَلْ فِي ذَلِكَ قَسَمٌ لِذِي حِجْرٍ} {الفجر:
مجاهدمثله. إسناده صحيح كالذي قبله.
مُجَاهِدٍفِي قَوْلِهِ: {وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا} {الفرقان:
مُجِاهِدٍ،قَالَ: السَّبِيلُ: الْحَدُّ
مُجَاهِدٍ،فِي قَوْلِهِ: {وَلَا تَتَبَدَّلُوا الْخَبِيثَ بِالطِّيبِ} {النساء:
مُجَاهِدٍ، حَدِيثُ ضَيْفِ إِبْرَاهِيمَ الْمُكْرَمِينَ،قَالَ: خِدْمَتُهُ إِيَّاهُمْ بِنَفْسِهِ
مُجَاهِدٍفَذَكَرَهُ. أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ
مُجَاهِدٍ، {يَعْمَلُونَ السَّوْءَ بِجَهَالَةٍ} {النساء:
مُجَاهِدٍ: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ} {المطففين:
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «يُجْزِيهِ تَكْبِيرَةٌ عِنْدَ السَّلَّةِ إِذَا لَمْ يَسْتَطِعْ»
مُجَاهِدٍ، {حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ، وَالصَّلَاةِ الْوُسْطَى} {البقرة: 238}:«الصُّبْحِ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «الشَّفَقُ مِنَ النَّهَارِ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: يَقْضِي، لِأَنَّ اللَّهَ تَعَالَى
مُجَاهِدٌحَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «الْمُعْتَكِفُ لَا يَتَّبِعُ جِنَازَةً، وَلَا يَعُودُ مَرِيضًا»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «الْمُعْتَكِفُ لَا يَبِيعُ، وَلَا يَبْتَاعُ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «كَانَ يَكْرَهُ الْإِشَارَةَ عِنْدَ رُؤْيَةِ الْهِلَالِ وَرَفْعَ الصَّوْتِ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «الْهَدَايَا»
مُجَاهِدٍ، وَطَاوُسٍ فِي قَوْلِهِ: {فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} {النور:
مُجَاهِدٍ: {فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} {النور:
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «كَانَ لَا يَرَى بِالْعُرْبُونِ بَأْسًا»
عَطَاءٍ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَسْتَمْشِيَ الْمُحْرِمُ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «النَّذْرُ يَمِينٌ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «لِكُلِّ مِسْكِينٍ مُدَّانِ حِنْطَةٍ»
طَاوُسٍ،قَالَ: «يُجْزِئُ وَلَدُ الزِّنَا فِي الرَّقَبَةِ»
طَاوُسٍ،قَالَ: «يُجْزِئُ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ»
عَطَاءٍقَالَ: «لَا بَأْسَ بِهِ»
طَاوُسٍ، {وَسَبْعَةٍ إِذَا رَجَعْتُمْ} {البقرة:
مُجَاهِدٍقَالَ: «لَا يَقْرَأُ الْجُنُبُ الْقُرْآنَ»
مُجَاهِدٍأَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ لِلْإِنْسَانِ أَنْ يَدْخُلَ الْكَنِيفَ وَعَلَيْهِ خَاتَمٌ فِيهِ اسْمُ اللَّهِ
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «هِيَ أَوَّلُ سُورَةٍ نَزَلَتْ اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ ثُمَّ ن»
مُجَاهِدٍ {كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ} {الأنبياء:
مُجَاهِدٍ، فِي الصُّحُفِ الْأُولَىقَالَ: «التَّوْرَاةُ وَالْإِنْجِيلُ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «كَرِهَ اللَّهُ مَلَكًا»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: «أَحَبُّ الْأَسْمَاءِ إِلَى اللَّهِ عَبْدُ اللَّهِ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ»
مُجَاهِدٍ،قَالَ: عَطَسَ رَجُلٌ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ، فَقَالَ: أَشْهَبُ،
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
سُفْيَانَ،
وَرْقَاءُ
ابْنُ عُيَيْنَةَ،
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
مَعْمَرٌ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
