الْحَسَنِ،
أَشْعَثَ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
4,230
Books
176
Teachers
815
Students
258
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·أَشْعَثَ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
الشَّعْبِيِّ،
ابْنِ سِيرِينَ،
أَبِي الزُّبَيْرِ
الْحَكَمِ
أَبِيهِ
الْحَکَمِ وَحَمَّادٌ
مُحَمَّدٍ
جَعْفَرٌ،
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
عَدِيِّ بْنِ ثَابِتٍ
عِكْرِمَةَ،
الْحَسَنِ أَنَّهُ
عَامِرٍ،
كُرْدُوسٍ،
الْحَسَنِ، أَنَّهُ سُئِلَ
أَبِي إِسْحَاقَ
الزُّهْرِيِّ،
الأَسْوَدِ بْنِ هِلاَلٍ
عَطَاءٍ،
نَافِعٍ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ
مُعَاوِيَةُ بْنُ سُوَيْدِ بْنِ مُقَرِّنٍ
جَهْمٍ
أَبِي
الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ
عَوْنِ بْنِ أَبِي جُحَيْفَةَ،
جَعْفَرِ بْنِ أَبِي ثَوْرٍ
شيخ من بني مالك بن كنانة
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ
زِيَادٍ الْأَعْلَمِ،
الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ كَانَ
حَمَّادٌ،
الشَّعْبِيِّ وَالْحَسَنِ
مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدٍ
فُضَيْلٍ
عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ
عَمَّتِهِ
كَانَ الْحَسَنُ
الشَّعْبِيِّ وَالْحَكَمِ
أَبِي الشَّعْثَاءِ،
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ
الْحَسَنِ وَالشَّعْبِيِّ
أَيُّوبَ،
جَهْمِ بْنِ دِينَارٍ
الْحَسَنِ،قَالَ:
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي الْمُجَالِدِ
أَبِي هبيرة
عَلِيِّ بْنِ مُدْرِكٍ
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا
الْحَسَنِ وَالشَّعْبِيِّ وَالْحَكَمِ وَحَمَّادٍ
الْحَسَنِ،قَ
سَعِيدٌ،
الشَّعْبِيِّ،قَالَ:
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ أَوْصَى لِرَجُلٍ بِنِصْفِ مَالِهِ وَلِآخَرَ بِثُلُثِ مَالِهِ
بن سِيرِينَ
الْحَسَنِ مِثْلَهُ
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ مَاتَ وَتَرَكَ قِيمَةَ أَلْفَيْ دِرْهَمٍ وَعَلَيْهِ مِثْلُهَا أَوْ أَكْثَرُ
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يُوصِي لِلرَّجُلِ بِالْوَصِيَّةِ فَيَمُوتُ الْمُوصَى لَهُ قَبْلَ الْمُوصِي
الْحَسَنِ سُئِلَ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ لَا
رَأَيْتُُ الْحَسَنَ يَرْفَعُ بَصَرَهُ إلَى السَّمَاءِ فِي الصَّلاَة يَدْعُو وَهُوَ قَائِمٌ.
أَبِي بُرْدَةَ،
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
الْحسن أَن أَبَيَا
الْحَسَنِ،قَالَ: كَانَ
الْحَکَمِ وَسَلَمَةَ بْنِ کُهَيْلٍ
الْحَسَنِ، [ص:239]
الْحَسَنِقَالَ: كَانَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
كَانَ الْحَسَنُ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يُوتِرَ الرَّجُلُ عَلَى رَاحِلتِهِ.
الْحَسَنِأَنَّهُ
أَبِي الزِّنَادِ،
عَامِرٍ وَالْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ
إِبْرَاهِيمَ،
رَجُلٌ:
بَکْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ
سَوَّارٍ
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَأَنَّهُمَا كَرِهَا بَيْعَ مَنْ يَزِيدُ إِلَّا بَيْعَ الْمَوَارِيثِ وَالْغَنَائِمِ
ابْنُ أَشْوَعَ،
منصور وحماد
أَبِيهِ أَنَّ أَبَا مُوسَى خَرَجَ مِنَ الْخَلاَءِ وَعَلَيْهِ قَلَنْسُوَةٌ فَمَسَحَ عَلَيْهَا.
الْحَسَنِ،قَالَ: إِذَا
عَلِيِّ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ الْغَطَفَانِيِّ
الشَّعْبِيِّ أَنَّ سَعْدًا وَعَمَّارًا سَجَدَاهُمَا بَعْدَ التَّسْلِيمِ.
قَيْسٍ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا لَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا.
غَيْلَانَ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ
بُكَيْرٍ،
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يَحْتَجِمَ الْمُحْرِمُ.
بلغني
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا كَرِهَا بَيْعَ مَنْ يَزِيدُ إِلاَّ بَيْعَ الْمَوَارِيثِ وَالْغَنَائِمِ.
أَبِي بَكْرَةَ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَحْتَشَّ الْمُحْرِمُ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَافِحَ الْمُسْلِمُ الْيَهُودِيَّ وَالنَّصْرَانِيَّ.
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ الأَشْعَرِيِّ أَسَدٌ بَيْنَ رَجُلَيْنِ.
عَبْد الْمَلِكِ؛
الشعبي وعمن
حدثتني عمتي
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ تُحْمَلَ الصَّدَقَةُ مِنْ بَلَدٍ إلَى بَلَدٍ.
أَصْحَابَهُ.
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَرِهَ الشَّرِكَةَ بِالْعُرُوضِ.
ابْنِ سِيرِينَ وَنَافِعٍ
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَأَنَّهُمَا
أبي إسحاق السبيعيقال
الشَّعْبِيِّ وَحَمَّادٌ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى الْخَلاَصَ شَيْئًا.
أَبِي عَطِيَّةَ الْكُوفِيِّ،
الْحَسَنِ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ أَبِي الْعَاصِ كُفِّنَ فِي خَمْسَةِ أَثْوَابٍ.
نَافِعٍ وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ أَنَّهُمَا كَانَا يَقُولاَنِ دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ أَرْبَعَةُ آلاَفٍ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ تَحْضُرَ الْحَائِضُ الْمَيِّتَ.
مُحَمَّدُ بْنُ عُمَيْرٍ،
ابْنِ سِيرِينَ،قَ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يُوَقِّتُ فِي الْهَاشِمَةِ شَيْئًا.
الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْيَشْكُرِيِّ،
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ الأَشْعَثَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى حُكْمِهَا فَسَأَلَهُ عُمَرُ عَنْهَا
الْحَسَنِقَالَ: «الْمُكَاتَبُ لَا يَعْتِقُ وَلَا يَهَبُ إِلَّا بِإِذْنِ مَوْلَاهُ»
شَيْخٌ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَ،قَ
أَبِي إِسْحَاقَ عَمَّنْ
الْحَسَنِ فِي الرَّهْنِ لَمْ يَرَ عَلَيْهِ حَدًّا.
أَبِيهِ أَنَّ أَبَا مُوسَى خَرَجَ مِنَ الْخَلاَءِ فَمَسَحَ عَلَى قَلَنْسُوَتِهِ.
الشَّعْبِيِّ وَالْحَكَمِ وَحَمَّادٍ
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ سُؤْرَ الْحِمَارِ وَالْكَلْبِ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ سُؤْرَ الْحِمَارِ وَالْبَغْلِ وَالْكَلْبِ.
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَأْسًا بِسُؤْرِ الْفَرَسِ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَ لِلرَّجُلِ أَنْ يُصَلِّيَ مُتَلَثِّمًا.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بِهِ بَأْسًا.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَبْزُقَ تُجَاهَ الْقِبْلَةِ
الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ سُئِلَ
الشَّعْبِيِّ أَنَّ سَعِيدًا وَعَمَّارًا سَلَّمَا تَسْلِيمَتَيْنِ.
الْحَكَمِ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ يَغْسِلُ أَثَرَ الأَحْتِلاَمِ مِنْ ثَوْبِهِ.
أَبِي إِسْحَاقَ أنَّ عَلِيًّا
بُكَيْر الضَّخْمِ
الْحَكَمِ أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ كَانَ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا بِسُؤْرِ السِّنَّوْرِ.
مُحَمَّدٍ مِثْلَهُ فَقُلْتُ لَهُ مَا هَذِهِ الْخُمُرُ
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا كَانَا يَرْفَعَانِ أَيْدِيَهُمَا بَيْنَ السَّجْدَتَيْنِ.
بُكَيْر مَوْلًى لِعَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
الْحَكَمِ وَحَمَّادٍ وَجَهْمٍ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يُرَخِّصُ فِي أَبْوَالِ الْخَفَافِيشِ.
الْحَكَمِ وَحَمَّادٍ أَنَّ عَلِيًّا كَانَ يَأْمُرُ بِالْقِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَرَى الْمِيرَاثَ لِلْمَوَالِي دُونَ الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ.
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَانَ يُوَرِّثُ الْجَدَّةَ مَعَ ابْنِهَا وَابْنُهَا حَيٌّ.
الشَّعْبِيِّ وَالْحَكَمِ أَنَّهُمَا
مَنْصُورٌ،
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ قَذَفَ امْرَأَتَهُ وَهِيَ صَغِيرَةٌ
سَالِمٍ
الحكم أن ابن مسعود كان
الشَّعْبِيِّ. وَعَنْ مُغِيرَةَ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ لاَ يُجِيزُ الْغَلَطَ.
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ
الْحَسَنِ، فَذَكَرَهُ
الشَّعْبِيُّ أَنَّهُ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍقَالَ: لِعَبْدِهِ: اخْدِمْنِي سَنَةً وَأَنْتَ حُرٌّ،
مُحَمَّدِ أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ.
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ قَرَأَ السَّجْدَةَ وَهُوَ فِي صَلاَةٍ مَكْتُوبَةٍ فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ
الشَّعْبِيِّ وَإِبْرَاهِيمَ
رَأَيْتُ الْحَسَنَ يَحْتَبِي وَالإِمَام يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
الْحَسَنِ فِي الْمَرْأَةِ حَاضَتْ بَعْدَ مَا اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ فِي رَمَضَانَ
الْحَسَنِ فِي قَوْمٍ فَاتَتْهُمَ الْجُمُعَةُ
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍقَالَ لِرَجُلٍ: إِنْ بِعْتُكَ غُلَامِي فَهُوَ حُرٌّ،
الْحَسَنِ فِي الْقِرَاءَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
عَامِرٍ وَالْحَكَمِ
كَانَ الْحَسَنُ لاَ يَرَى التَّكْبِيرَ عَلَى النِّسَاءِ أَيَّامَ التَّشْرِيقِ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَحُجَّ الرَّجُلُ وَمَعَهُ تِجَارَةٍ.
الْحَسَنِ فِي مُحْرِمٍ غَشِيَ امْرَأَتَهُ مِرَارًا
الْحَسَنِ وَعَطَاءٍ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَتْرُكُ رَمْيَ جَمْرَةٍ وَاحِدَةٍ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَرْمِي الْجِمَارَ بِسِتٍّ
الْحَسَنِ فِي الْبَدَنَةِ كَيْفَ تُنْحَرُ
بَعْضِ أَصْحَابِهِ
ابْنِ سَوَادَةَ الْقُشَيْرِيِّ
كَانَ الْحَسَنُ يَرَى الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْفَجْرِ وَاجِبَتَيْنِ.
مُحَمَّدٍقَ
الشَّعْبِيِّ،قَ
الحسَنق
الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ،عَنْ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ، أَنَّهُ كَانَ
شَيْخٌ مِنْ بَنِي مَالِكِ بْنِ كِنَانَةَقَ
الشَّعْبِيِّ زَعَمَ
رجل من بني العنبر
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ شَهِدَ عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلاَلِ وَحْدَهُ
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ نَسِيَ رَكْعَتَيَ الطَّوَافِ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كان يُرَخِّصُ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَلْبَسَ خُفَّيْنِ ،لَيْسَا بِمَقْطُوعَيْنِ.
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَهَا.
جَعْفَرِ أَنَّ ابْنَ أَبْزَى كَانَ يَشْرَبُ الطِّلاَءَ عَلَى النِّصْفِ.
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَنْتَهِي إلَى الْجِنَازَةِ وَهُمْ يُصَلُّونَ عَلَيْهَا
ابْنِ سِيرِينَ وَأَبِي هُبَيْرَةَ
أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ
كَانَ الْحَسَنُ لاَ يَرَى أَنْ يُصَلِّى عَلَى الْقَبْرِ.
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ تَرَكَ بَدَنَتَهُ بِمِنًى فَلَمْ يُعَرِّفْ بِهَا
الْحَسَنِ فِي الَّذِي يُلَبِّي
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ تَعْرُضُ لَهُ الْحَاجَةُ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ تَلْبَسَ الْمُحْرِمَةُ الْخُفَّيْنِ الْمَسُوقَيْنِ.
عَطَاءٍ فِي الْمُحْرِمِ يُصِيبُ الْقِرْدَ
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا كَانَا يَقُولاَنِ اِغْسِلْ أَثَرَ الْمَحَاجِمِ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ الْبَوْلَ كُلَّهُ وَكَانَ يُرَخِّصُ فِي أَبْوَالِ ذَوَاتِ الْكُرُوشِ.
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ مَسَّ لَحْمًا نَيْئًا
الشَّعْبِيِّ وَالْحَسَنِ أَنَّهُمَا كَانَا يَقُولاَنِ يَمْسَحُ عَلَى الْجَبَائِرِ.
شِمُر أَنَّهُ كَانَ إذَا عَزَّى مُصَابًا
الْحَسَنِ وَعَطَاءٍ وَالشَّعْبِيِّ
مُحَمَّدٍ وَالْحَسَنِ
الْحَسَنِقَالَ: «يَمْسحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ مَسْحَةً وَاحِدَةً»
عَلِيٍّ،
الشَّعْبِيِّ فِي رَجُلٍ حَلَفَ امْرَأَتُهُ طَالِقٌ إِنْ لَمْ يَضْرِبْ غُلاَمَهُ مِئَةَ سَوْطٍ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يُلْزِمُ وَلَدَ ابْنِهِ إذَا كَانَ فَقِيرًا وَكَانَ الْجَدُّ غَنِيًّا.
عَطَاءٍ مِثْلَهُ وَزَادَ فِيِهِ أَوْ جَرَّدَ.
الْحَسَنِ فِي الْمُحْرِمَةِ كَيْفَ تُقَصِّرُ
أَبِي الزِّنَادِقَالَ: «كَانَ الصَّفِيُّ يَوْمَ بَدْرٍ سَيْفَ عَاصِمِ بْنِ مُنَبِّهِ بْنِ الْحَجَّاجِ»
الْحَسَنِ فِي الْوَصِيِّ يُزَوِّجُ
الْحَكَمِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يَتَسَرَّى وَإِنْ أَذِنَ لَهُ مَوْلاَهُ.
سَأَلْتُ عَطَاءً
الْحَسَنِ فِي مَمْلُوكٍ تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إذْنِ سَيِّدِهِ فَدَخَلَ بِهَا
كَانَ الْحَسَنُ يَفْعَلُهُ.
الشَّعْبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ التَّكْبِيرَةِ ثُمَّ لاَ يَرْفَعُهُمَا.
الْحَكَمِ وَالْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ وَالْحَكَمِ
الْحَكَمِ أَنَّ رَجُلاً خَنَقَ رَجُلاً فَقَتَلَهُ فَجُعِلَتْ عَلَيْهِ الدِّيَةُ مُغَلَّظَةً.
الْحَسَنِ فِي الْعَبْدِ يَجْنِي الْجِنَايَاتِ
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ قُتِلَ وَلَهُ وَلَدٌ صِغَارٌ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَأْمُرُ عَبْدَهُ يَقْتُلُ الرَّجُلَ
الْحَسَنِ فِي قَوْمٍ تَنَاضَلُوا فَأَصَابُوا إِنْسَانًا لاَ يُدْرَى أَيُّهُمْ أَصَابَهُ
الشَّعْبِيِّ فِي الْمُعَاهَدِ يَقْتُلُ
الْحَسَنِ فِي النَّصْرَانِيِّ يَقْذِفُ الْمُسْلِمَ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَرِهَهُ إلاَّ وَزْنًا بِوَزْنٍ.
عَامِرٍ أَنَّ شُرَيْحًا أَجَازَ شَهَادَةَ الْعَبْدِ.
الزُّهْرِيِّ وَالشُّعَبِيِّ وَالْحَسَنِ
الْحَسَنِ وَالزُّهْرِيِّ
عَطَاءٍقَالَ أَكْثَرُ الْحَيْضِ خَمْسَةَ عَشَرَ.
الْحَكَمِ أَنَّهُ
مُحَمَّدٍ أَنَّهُ كَرِهَ السُّجُودَ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ.
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَسْجُدَ الرَّجُلُ عَلَى الثَّوْبِ.
الشَّعْبِيِّ {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ}
الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الْأَمَةَقَالَ: «لَيْسَ لَهُ أَنْ يُخْرِجَهَا مِنَ الْمِصْرِ»
كَانَ الْحَسَنُ لاَ يُوَقِّتُ فِيمَا دُونَ الْمُوضِحَةِ شَيْئًا.
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ فَقَأَ عَيْنَ رَجُلٍ وَهُوَ يُبْصِرُ بِهَا
الزُّهْرِيِّ رَفَعَهُ
الْحَسَنِ فِي الَّذِي يُكْسَرُ ذِرَاعُهُ ثُمَّ يُجْبَرُ
الْحَسَنِ،«أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ الرَّجُلُ فِي أَرْضِ الْحَرْبِ، وَيَدَعُ وَلَدَهُ فِيهِمْ»
عَامِرٍقَالَ: «تُطَلَّقُ الْحَامِلُ بِالْأَهِلَّةِ»
ابْنِ سِيرِينَ وَالشَّعْبِيِّ
مُحَمَّدٍ فِي الْعَبْدِ يَجْنِي الْجِنَايَةَ
الْحَسَنِقَالَ: «هُوَ كَاذِبٌ»
الْحَسَنِقَالَ: سُئِلَ
الْحَسَنِ فِي عَبْدٍ جَنَى جِنَايَةً فَعَلِمَ مَوْلاَهُ فَأَعْتَقَهُ
هِشَامٍ
الشَّعْبِيِّقَالَ: «إِذَا طَالَتْ غَيْبَةُ الرَّجُلِ
الشَّعْبِيِّ فِي الرَّجُلِ يَقْتُلُهُ النَّفَرُ
ابْنِ سِيرِينَ وَالْحَكَمِ
الْحَكَمِ أَنَّهُ كَرِهَ التَّمْرِ الرُّطَب بالْيَابِسِ مِثْلاً بِمِثْلٍ.
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَلْقَى الْبَهِيمَةَ فَيَخَافُهَا عَلَى نَفْسِهِ
عَطَاءٍقَالَ: «أَقْصَى مَا تَجْلِسُ الْحَائِضُ خَمْسَ عَشْرَةَ لَيْلَةً»
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا فَاطَّلَعَ عَلَى عَيْبٍ وَقَدِ اسْتَغَلَّهُ
الْحَسَنِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ
عَامِرٍ وَابْنِ سِيرِينَ
الشَّعْبِيِّ وَمُحَمَّدٌ وَشُرَيْحٌ
ابْنِ سِيرِينَ فِي الرَّجُلِ يُسْلِمُ إلَى الْبَقَّالِ الدِّرْهَمَ
كُرْدُوسٍ الثَّعْلَبِيِّ
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ مَرَّ بِمَمْلُوكٍ عَلَى عَاشِرٍ فَقَالَ هُوَ حُرٌّ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ فِي بَقَرَةٌ بِبَقَرَةٍ بَيْنَهُمَا دَرَاهِم الدَّرَاهِم نَسِيئَةٌ.
أبي قيس أن شريحًا أجاز شهادته وحده على مصحف.
الْحَسَنِ فِي قَوْلِهِ {وَفَصْلَ الْخِطَاب}
الشَّعْبِيِّ وَعَنِ ابْنِ سِيرِينَ أَنَّ شُرَيْحًا كَانَ يُجِيزُ الإِعْتِرَافَ فِي الْقِصَصِ.
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ سَرَقَ عَبْدًا فَبَاعَهُ مِنْ آخَر فَمَاتَ فِي يَدِ الْمُشْتَرِي
عَبْدَانُ بْنُ أَحْمَدَ
سَأَلْتُ الشَّعْبِيَّ وَالْحَكَمَ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يُضَمِّنُ الرَّاعِيَ إلاَّ مِنْ مَوْتٍ.
كُنَّا إذَا دَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ خَرَجْنَا وَمَا نَعُدُّ الدُّنْيَا شَيْئًا.
أَبِي الزبير المكي
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ أَوْصَى بِثُلُثِ مَالِهِ فَقُتِلَ خَطَأً
عِمْرَانُ الْقَطَّانُ،
أَبِي يَزِيدَ،
الْحَسَنِفِى رَجُلٍ تَزَوَّجَ حُرَّةً وَأَمَةً فِى عُقْدَةٍ
ثَابِتِ بْنِ عُبَيْدٍ،
زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ الثَّعْلَبِيِّ،
الْحَسَنِ، {مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ} [الأنعام:
الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ،
الحسين
الْقَاسِمِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عدي ابن ثابت
الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَنَامَ الرَّجُلُ بَيْنَ جَارِيَتَيْهِ مُجَرَّدَةً.
الحكمقال كانوا يرخصون ان يشتروا من ارض الحيرة من اجل انهم صلح
مُحَمَّدٍ -وَهُوَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى أ]-
عطاءقال ان كان للنفساء عادة وإلا جلست أربعين ليلة
الحسنقال لا تسجد
الشعبيقال الجد يجر الولاء
الشَّعْبِيِّ، وَالْحَكَمِ فِي طَعَامٍ اشْتَرَيْتُهُ فَوَجَدْتُهُ زَائِدًا،
الْحَسَنِ مِثْلَ قَوْلِ الشَّعْبِيِّ
الْحَكَمِ فِي الْمُكْتَرِي يُخَالِفُ
نَافِعٍ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَقْرِضُ مِنْ مَالِ الْيَتِيمِ وَيَسْتَوْدِعُهُ وَيُعْطِيهِ مُضَارَبَةً
إِبْرَاهِيمَ «أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَشْرَبَ وَهُوَ يُصَلِّي»
عَطَاءٍ فِي الْقَرَدِ يُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ؟ فَقَالَ: «يَحْكُمُ بِهِ ذَوَا عَدْلٍ مِنْكُمْ»
عَطَاءٍ فِي الْقِرْدِ يُقْتَلُ فِي الْحَرَمِ
الْحَسَنِ فِي مُسَافِرٍ يَسْهُو فَيُصَلِّي الظُّهْرَ أَرْبَعًا
الشَّعْبِي، أَنَّ عَلِيًّا، «جَعَلَ الْمُدَبَّرَ مِنَ الثُّلُثِ»
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ عَلِيًّا، وَابْنَ مَسْعُودٍ، كَانَا يَقُولَانِ: «النَّفَقَةُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ لِلْحَامِلِ»
الْحَسَنِ، وَالشَّعْبِيِّ، أَنَّهُمَا
مغيرة بن عبد الله اليشكري
ابن سيرين أن ابن عمر
الحَسَنِقالَ:
الزُّهْرِيّقال: بلغنا
أبيقال:
نافعقال:
عَدِيٌّ
الْحَكَمِ،قَالَ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ذَکْوَانَ
حَسَنٌ
شُرَيْحٍ
إِبْرَاهِيمَ وَالشَّعْبِيِّ
أَبِي الْجَهْمِ
مُحَمَّدٍ وَهُوَ ابْنُ أَبِي لَيْلَى
الشَّعْبِيِّ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَرِهَهُ.
مُوسَی بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ يَزِيدَ
الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَقَالَ أَتَانَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِالْيَمَنِ مُعَلِّمًا وَأَمِيرًا فَسَأَلْنَاهُ
سَأَلْتُ الْحَسَنَ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: كَانَ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَنْسَى التَّشَهُّدَ حَتَّى يَخْرُجَ مِنْ صَلاَتِهِ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَمْنَعَ الرَّجُلُ غُلاَمَهُ مِنَ الإِحْرَامِ
الشَّعْبِيِّ أَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ
رَجُلٌ أَنَّ رَجُلاً جَلَسَ إلَى الْحَسَنِ
الْحَسَنِ فِي هَذِهِ الآيَةِ {لِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ}
الْحَكَمِ فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْجَارِيَةَ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَشْتَرِي الْعَبِيدَ فَيَجِدُ بِبَعْضِهِمْ عَيْبًا
مَالِكِ بْنِ عُمَارَةَ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَدْفَعُ إلَى الْخَيَّاطِ الثَّوْبَ
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ اشْتَرَى عَلَفًا بِوَزْنٍ فَقَبَضَهُ بِغَيْرِ وَزْنٍ فَتَلِفَ الْعَلَفُ
جَعْفَرِ بْنِ أَبِي الْمُغِيرَةِ
أبيه ورواه مسعر
عَاصِمٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ، أَنَّهُ كَبَّرَ عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَرْبَعًا،
سَأَلْتُ ابْنَ سِيرِينَ
الْحَكَمِ فِي رَجُلَيْنِ يَكُونُ بَيْنَهُمَا دَارٌ أَوْ أَرْضٌ،
كَانَ الْحَكَمُ وَالشَّعْبِيُّ يَخْتَلِفَانِ فِي الرَّهْنِ يُوضَعُ عَلَى يَدَيْ عَدْلٍ،
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ لَا يَدْرِي أَصَلَّى أَمْ لَا؟
أبيه، (ق
أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَىقَالَ: جَلَسْتُ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَّامٍ،
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا قَتَلَ الْمُسْلِمُ الذِّمِّيَّ، فَلَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ»
سَأَلْتُ كُرْدُوسًا
الْحَسَنِ فِي الْجُنُبِ وَالْحَائِضِ يَسْمَعَانِ السَّجْدَةَ فَقَال لاَ يَسْجُدَانِ.
الْحَسَنِقَالَ تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ أَمَتَهَا فَإِذَا أَعْتَقَتْهَا لَمْ تُزَوِّجْهَا.
الْحَسَنَِنَّهُ
الشَّعْبِيّقَالَ الْعَاجِلُ آجِلٌ إلَى مَوْتٍ أَوْ فُرْقَةٍ.
الْحَكَمِ وَابْنِ سِيرِينَأَنَّهُمَا كَرِهَا أَنْ يَتَسَرَّى وَإِنْ أَذِنَ لَهُ مَوْلاَهُ.
مُحَمَّدٍ فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَشَرَطَ لَهَا دَارَهَاقَالَ لاَ شَرْطَ لَهَا.
عَطَاءٍقَالَ يَأْتِيهَا زَوْجُهَا.
ابْنِ سِيرِينقَالَ لُعِنَ الْمُحِلُّ وَالْمُحَلَّلُ لَهُ.
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يُسْلِمُ وَعِنْدَهُ عَشْرُ أَوْ سِتُّ نِسْوَةٍقَالَ يُمْسِكُ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا.
الْحَسَنِقَالَ هُوَ الَّذِي يَقُولُونَ أَحْمَقُ.
الْحَسَنِقَالَ لاَ يُعَارُ الْفَرْجُ وَإِنْ وَقَعَ عَلَيْهَا فَهِيَ لَهُ.
الحَسَنِقَالَ لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يَصْدُقْنَ الرِّجَالِ.
الحَسَنِ فِي رَجُلٍ زَوَّجَ أُخْتَهُ وأَبُوهَا غَائِبٌقَالَ الأَمْرُ إِلَى أَبِيْهَا.
الحَكَمِقَالَ لاَ بأْسَ أَنْ يَتَزَوَّجُها عَلَى مَا بَقِيَ مِنْ كِتَابَتِهَا.
الْحَسَنِقَالَ كَانَ يَكْرَهُهُ فَإِنْ تَزَوَّجَتْ فَالنِّكَاحُ جَائِزٌ.
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَتَزَوَّجَ الرَّجُلُ فِي أَرْضِ الْحَرْبِ وَيَدَعُ وَلَدَهُ فِيهِمْ.
الْحَسَنِقَالَ سُئِلَ جَابِرٌ
الشَّعْبِيِّ فِي الْمُصَابِ الَّذِي يُصِيبُهُ الْحِينِقَالَ طَلاَقُهُ وَعِتَاقُهُ جَائِزٌ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍقَالاَ الْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعًا.
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يُعْطِي زَكَاتَهُ إلَى فَقِيرٍ ثُمَّ يَتَبَيَّنُ لَهُأَنَّهُ غَنِيٌّ
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَأَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ أَنْ يُغَسِّلَ الْجُنُبُ والْحَائِضُ الْمَيِّتَ.
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍأَنَّهُمَا
الشَّعْبِيِّقَالَ إِيلاَءُ الأَمَةِ نِصْفُ إِيلاَءُ الْحُرَّةِ.
الْحَسَنِ وَعَطَاءٍ وَالشَّعْبِيِّقَالُوا فِي الْمُطَلَّقَةِ ثَلاَثًا لَهَا السُّكْنَى وَلاَ نَفَقَةَ.
ابْنِ سِيرِينَقَالَ ثَلاَثُ حِيَضٍ.
الشَّعْبِيِّقَالَ هُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ تَضَعَ الآخَرَ.
الحسن فِي رَجُلٍقَالَ إِنْ لَمْ أَخْرُجْ إلَى وَاسِطَ فَامْرَأَتُهُ طَالِقٌ
الْحَسَنِقَالَ عَلَيْهِ الرَّضَاعُ وَلَيْسَ عَلَيْهِ نَفَقَةُ الحَامِلِ.
الشَّعْبِيِّقَالَ إذَا قَذَفَهَا ثُمَّ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ يُلاَعِنَهَا
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ يُلْزِمُ وَلَدَ ابْنِهِإذَا كَانَ فَقِيرًا وَكَانَ الْجَدُّ غَنِيًّا.
الْحَسَنِ أَنَّهُقَالَ لاَ تُجْبَرُ الحرة عَلَى الرَّضَاعِ وَتُجْبَرُ أُمُّ الْوَلَدِ.
كَانَ الْحَسَنُ وَمُحَمَّدٌ يَأْمُرَانِ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ إِلاَّ الْجَانَّ.
ابْنِ سِيرِينَأَنَّهُ كَرِهَهُ.
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَأَنَّهُمَا كَانَا يَقُولاَنِ اِغْسِلْ أَثَرَ الْمَحَاجِمِ.
الْحَسَنِ فِي امْرَأَةٍ جَعَلَتْ عَلَيْهَاأَنْ تَعْتَكِفَ فَأَدْرَكَهَا الْحَيْضُ
ابْنِ سِيرِينَأَنَّهُ كَانَ يُكَفِّرُ قَبْلَ أَنْ يَحْنَثَ.
الْحَسَنِ فِي امْرَأَةٍ نَذَرَتْأَنْ تَأْتِيَ مَكَانًا قَدْ سَمتهُ
الْحَسَنِ {وَلاَ تَنْسَ نَصِيبَك مِنَ الدُّنْيَا}قَالَ قَدِّمَ الْفَضْلَ وَأَمْسِكْ مَا يُبَلِّغُكَ.
الْحَسَنِ {يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ}قَالَ عَلَى الصِّرَاطِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ مَرَّ بِمَمْلُوكٍ عَلَى عَاشِرٍفَقَالَ هُوَ حُرٌّ.
الشَّعْبِيِّ وَالْحَسَنِأَنَّهُمَا كَانَا يَقُولاَنِ يَمْسَحُ عَلَى الْجَبَائِرِ.
الْحَكَمِأَنَّ رَجُلاً خَنَقَ رَجُلاً فَقَتَلَهُ فَجُعِلَتْ عَلَيْهِ الدِّيَةُ مُغَلَّظَةً.
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِيَقُولُ لِلرَّجُلِ يَا شَارِبَ خَمْرٍ يَا سَكْرَانُ
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍقَالَ زَنَيْت بِفُلاَنَةَ
الْحَسَنِ أَنَّ أَبَا بَكْرٍقَالَ فِي الرَّجُلِ
الزهريقَالَ قَضَى رَسُولُ اللهِ فِي الصُّلْبِ الدِّيَةَ.
الشَّعْبِيِّ: تَجُوزُ شَهَادَةُ المَرْأَةِ الْوَاحِدَةِ فِيمَا لاَ يَطِّلِعُ عَلَيْهِ الرِّجَالُ.
الْحَسَنِقَالَ نَسَخَتْهَا آيَةُ الْفَرَائِضِ وَتَرَكَ الأَقْرَبُونَ مِمَّنْ لاَ يَرِثُ.
مُحَمَّدٍ فِي ابْنٍ مَوَلَّدَ مِنَ الزِّنَا
الشعبيأنه كان لا يرى بأسا بدم الذباب والبعوض والبراغيث
عَطَاءٍ,قَالَ: إِنْ كَانَ لِلنُّفَسَاءِ عَادَةٌ, وَإِلاَّ جَلَسَتْ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً. (الإتحاف: (البشائر:
الْحَسَنِ,قَالَ: لاَ تَسْجُدُ (البشائر: _حاشية
ابْنِ سِيرِينَ,قَالَ: قُلْتُ لِعَبِيدَةَ:
الشَّعْبِيِّ,قَالَ: قَضَى عُمَرُ, وَعَبْدُ اللهِ, وَعَلِيٌّ, وَزَيْدٌ لِلْكُبْرِ بِالْوَلاَءِ. (الإتحاف: (البشائر:
الشَّعْبِيِّقَالَ: الْجَدُّ يَجُرُّ الْوَلاَءَ. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ,قَالَ:
الْحَسَنِقَالَ: لاَ تَسْجُدُ {ب د ع ف م
الشَّعْبِيّقَالَ: الْجَدُّ يَجُرُّ الْوَلاَءَ {ب د ع ف م
أَبِي،قَالَ: قِيلَ
الشَّعْبِيِّ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ كَانَ إِذَا حَدَّثَ
الْحَسَنِ فِي الْمَرْأَةِ تَزَوَّج وَلَهَا زَوْجٌ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يُسْلِفُ
غَيْلانَ الأَزْدِيِّ،
هَارُونُ، رَفِيقُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَدْهَمَ
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ مِثْلَ ذَلِكَ، إِلَّا أَنَّهُمَا
محمد لا يدري أبو زبيد من محمد
الْحَسَنِ {مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ} [الصافات:
الحسن في رجل تزوج حرة وأمة في عقدة
عَبد الواحد بن صبرة
شمر بن عطية في قوله إن ربنا لغفور شكور
الحسن في رجل نذر أن يصوم شهرا
الحسن في المرتد يلحق بدار الحرب
شِمْرُ بْنُ عَطِيَّةَ،فِي قَوْلِهِ: {إِنَّ رَبَّنَا لَغَفُورٌ شَكُورٌ} {فاطر:
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،فِي قَوْلِهِ: {وَلَا تَجْهَرْ بِصَلَاتِكَ وَلَا تُخَافِتْ بِهَا} {الإسراء:
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: شَهِدَ عِنْدَ شُرَيْحٍ أَقْطَعُ، فَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا،
مُحَمَّدٍ،قَالَ: أَقَامَ رَجُلٌ عَلَى رَجُلٍ بَيِّنَتَهُ،
الْحَسَنِ، وَحَمَّادٌ، وَالْحَكَمُ،
الْحَسَنِ،قَالَ: إِذَا مَاتَ الْجُنُبُ،
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: رَأَيْتُهُ يَغْسِلُ لِحْيَتَهُ، فَقُلْتُ لَهُ: مِنَ السُّنَّةِ غَسْلُ اللِّحْيَةِ،
الْحَسَنِقَالَ: سَقَطَتْ هَائِمَةٌ عَلَى الْحَسَنِ فَذَرَقَتْ عَلَيْهِ،
أَبِي بُرْدَةَ،قَالَ: بَعَثَنِي أَبِي إِلَى الْمَدِينَةِ
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا تَقْتُلُوا النِّسَاءَ إِذَا هُنَّ ارْتَدَدْنَ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: كُنْتُ فِي حَلْقَةٍ فِيهَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي لَيْلَى،
الْحَسَنِ،قَالَ: لَمَّا فُتِحَتْ تُسْتَرُ أَصَابَ أَبُو مُوسَى سَبَايَا،
الشَّعْبِيِّ، وَالْحَكَمِ،قَالَا: فِي الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ يَرْتَدُّ
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ،قَالَا فِي رَجُلٍ أَوْصَى لِعَبْدِهِ بِالثُّلُثِ
مُحَمَّدٍ،قَالَ: اخْتَصَمَ إِخْوَةٌ إِلَى شُرَيْحٍ
إِبْرَاهِيمَ،قَالَ: «إِذَا عُلِمَتِ الصَّدَقَةُ فَهِيَ جَائِزَةٌ، وَإِنْ لَمْ تُقْبَضْ» فَإِذَا
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: جَاءَتْ مَرْأَةٌ تُخَاصِمُ زَوْجَهَا إِلَى شُرَيْحٍ فِي شَيْءٍ أَعْطَتْهُ إِيَّاهُ
أَبِي الْجَهْمِ،قَالَ: كَتَبْتُ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَدْفَعُ إِلَى الْخَيَّاطِ الثَّوْبَفَيَقُولُ: أَمَرْتُكَ بِقُرْطُقٍ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: ارْتَدَّ عَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ، فَبَعَثَ أَبُو بَكْرٍ إِلَى امْرَأَتِهِ وَوَلَدِهِ
عَامِرٍ، وَالْحَكَمِ،قَالَا: «فِي الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ يَرْتَدُّ
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا تُقْتَلُ النِّسَاءُ إِذَا هُنَّ ارْتَدَدْنَ
الشعبي وبن سيرين أن بن مسعود :كان إن حدث
جعفر بن سعيد
مُحَمَّدِ بْنِ الْحَنَفِيَّةِ ،أَنَّهُ كَبَّرَ [ص:669] عَلَى ابْنِ عَبَّاسٍ أَرْبَعًا
الشعبى وابن سيرينان ابن مسعود كان ان حدث
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍقَالاَ ثَلاَثُ آيَاتٍ مُبْهَمَاتٌ {وَحَلاَئِلُ أَبْنَائِكُمْ} وَ{مَا نَكَحَ آبَاؤُكُمْ} وَ{وَأُمَّهَاتُ نِسَائِكُمْ}
الْحَسَنِقَالَ لاَ تَجْلِسُ النُّفَسَاءُ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ ليلة
الْحَسَنِقَالَ لَمَّا فُتِحَتْ تُسْتَرُ أَصَابَ أَبُو مُوسَى سَبَايَا
الشَّعْبِيِّأَنَّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ
الشَّعْبِيِّ وَالْحَكَمِقَالاَ فِي الرَّجُلِ الْمُسْلِمِ يَرْتَدُّ
الْحَكَمِ وَحَمَّادٍقَالاَ سَأَلْنَا إِبْرَاهِيمَ
مُحَمدِ بنِ عُمَيْرٍ،قَالَ:
الشَّعْبِيِّ, وَابْنِ سِيرِينَ, أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,كَانَ إِذَا حَدَّثَ
أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى,قَالَ: جَلَسْتُ إِلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلاَمٍ،
الْأَسْوَدِ بْنِ هِلَالٍ خِلَافَ رِوَايَتِه
عَطاءٍق
الزُّهْرِيِّ،قَ
أبي بردةَ،ق
مُحَمَّدٍ،قَ
الحسنفي الحرام ان نوى يمينا فيمين وان نوى طلاقا فطلاق
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَحْلِفُ
محمد بن سيرين في قوله و لا تجهر بصلاتك و لا تخافت بها
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ أيو يَحْيَى الرَّازِيُّ
الشَّعْبِيِّ، زَعَمَأَنَّ رَجُلًا، مِنْ مُرَادٍ حَلَّ، فَلَمَّا سَلَّمَ أَبُو مُوسَى قَامَ
الحسنان رجلا فقد ناقة له وادعاها على رجل فأتى به النبي
الشَّعْبِىِّأَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ اسْتَعْمَلَ شُرَحْبِيلَ بْنَ السِّمْطِ عَلَى الْمَدائِنِ وَأَبُوهُ
الحسنأن رجلا
محمد، عبد الله بن شقيق،
رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ،قَ
مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدٍقَ
سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ،
ثَابِتٍ،
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
مَسْرُوقٍ
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ،
رَجَاءِ بْنِ حَيْوَةَ،
عَمْرَو بْنَ قَيْسٍ،
أَبِي عُبَيْدَةَ
عَوْفٌ،
مُغِيرَةَ،
اَیُّوْبَ السَّخْتِیَانِیِّ
أبي بردة بن أبي موسى
بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
مَسْرُوقًا،
الزُّبَيْرِ
دَاوُدُ،
محمد و هو ابن أبي ليلى
أَبَا بُرْدَةَ
الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ،
عَامِرٌ الشَّعْبِيُّ
أَبُو عَبْد اللَّهِ
أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ
سَأَلْتُ إبْرَاهِيمَ
أَبِي غَالِبٍ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ
الْحَسَنِ مِثْلَ ذَلِكَ
الشَّعْبِيِّ فِي رَجُلٍ
الْحَسَنِ وَمُحَمَّدٍ أَنَّهُمَا
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يُعْطِي زَكَاتَهُ إلَى فَقِيرٍ ثُمَّ يَتَبَيَّنُ لَهُ أَنَّهُ غَنِيٌّ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَتَزَوَّجُ الأَمَةَ
الحَسَنِ فِي رَجُلٍ زَوَّجَ أُخْتَهُ وأَبُوهَا غَائِبٌ
الحَسَنِ فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ أَمَةً وَحُرَّةً فِي عُقْدَةٍ
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ طَافَ الطَّوَافَ الْوَاجِبَ ،فَجَعَلَ يَجْتَازُ فِي الْحِجْرِ
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَرْمِي جَمْرَةً قَبْلَ الأُخْرَى الَّتِي يَنْبَغِي أَنْ يَبْدَأَ بِهَا
عَطَاءٍ فِي رَجُلٍ أَرَادَ الْعُمْرَةَ فَلَبَّى بِالْحَجِّ
أَبِي إِسْحَقَ السَّبِيعِيِّ
الْحَسَنِ وَابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُمَا كَانَا يَكْرَهَانِ أَنْ يُغَسِّلَ الْجُنُبُ والْحَائِضُ الْمَيِّتَ.
الشَّعْبِيِّ فِي الْمُصَابِ الَّذِي يُصِيبُهُ الْحِينِ
الْحَسَنِ فِي امْرَأَةٍ جَعَلَتْ عَلَيْهَا أَنْ تَعْتَكِفَ فَأَدْرَكَهَا الْحَيْضُ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ كَانَ يُكَفِّرُ قَبْلَ أَنْ يَحْنَثَ.
الْحَسَنِ فِي امْرَأَةٍ نَذَرَتْ أَنْ تَأْتِيَ مَكَانًا قَدْ سَمتهُ
الشَّعْبِيِّ وَابْنِ سِيرِينَ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ فِي الرَّجُلِ يَتَسَرَّى وَلَدَ الزِّنَا
مُحَمَّدٍ فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَشَرَطَ لَهَا دَارَهَا
كَانَ الْحَسَنُ وَمُحَمَّدٌ يَأْمُرَانِ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ إِلاَّ الْجَانَّ الَّذِي كَأَنَّهُ قَصَبَةُ فِضَّةٍ.
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يُسْلِمُ وَعِنْدَهُ عَشْرُ أَوْ سِتُّ نِسْوَةٍ
شُرَيْحٍ بِنَحْوِ ذَلِكَ.
كَرِهَ ابنُ سِيِرين الْبَزَّ مُضَارَبَةً.
سَعِيدِ بْنِ أَشْوَعَ
أَبِي إِسْحَاقَ السَّبِيعِيِّ،
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ
الْحَسَنِ {وَلاَ تَنْسَ نَصِيبَك مِنَ الدُّنْيَا}
الْحَسَنِ {يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ}
مُحَمَّدٍ فِي ابْنٍ مَوَلَّدَ مِنَ الزِّنَى
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ صَادَ سَمَكَةً فِي بَطْنِهَا سَمَكَةٍ
سَأَلْتُ كُرْدُوسًا، فَقُلْتُ: يَا أَبَا نُعَيْمٍ [ص:1095]
الْحَسَنِ: إِذَا
ابن سيرين أنه سئل عنه فقال ليس غسل اللحية من السنة
وَأَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
«كُنَّا إِذَا دَخَلْنَا عَلَى الْحَسَنِ خَرَجْنَا وَلَا نَعُدُّ الدُّنْيَا شَيْئًا»
أَبِي صَفْوَانَ،
«كَانَ أَيُّوبُ جَهْبَذَ الْعُلَمَاءِ»
سَعِيدٍ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى {قَدَّرُوهَا تَقْدِيرًا} [الإنسان:
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍ دَفَعَ إِلَى رَجُلٍ زَكَاةَ مَالِهِ لِيَقْسِمَهَا لَهُ، فَضَاعَتْ مِنْهُ،
عطاء والحسن في الأسير
الحسن في الذي يأتي المرأة الميتة
أبي زياد التيمي
الحسن مثله.احتجوا بما:
عطاف
عدي بن ثابت [ص:257]
مَنْ يَذْكُرُ،
الْحَسَنِ بْنِ سَعْدٍ مَوْلَى عَلِيٍّ،
عَدِيٍّ. فَذَكَرَ نَحْوَهُ بِاخْتِصَارٍ.
الشَّعْبِيِّ: «تَجُوزُ شَهَادَةُ الْمَرْأَةِ الْوَاحِدَةِ فِيمَا لَا يَطِّلِعُ عَلَيْهِ الرِّجَالُ». عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
عون بن أبي جحيفة صفحة رقم
الحسن أنه كان يكره مس الفرج فإن فعله لم ير عليه وضوءا
الْحَكَمِ بْنِ عُيَيْنَةَ،
ابن سِيرينقال:
أبي هريرة،عن النبي مثله.
عامر،قال:
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ:
أَبِي عُبَيْدَةَ،قَالَ:
محمدأن ابنَ عباس،
الْحَسَنِقَالَ: «يَسْتَأْنِفُ»
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ،قَالَ: قُلْتُ لَهُمَا: الرَّجُلُ يَبْدُو عَشَرَةَ أَيَّامٍ، أَيَقْصُرُ الصَّلَاةَ؟ فَقَالَا: «لَا»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ فِي وَقْتٍ لَا تَحِلُّ فِيهَا الصَّلَاةُ»،
مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ،أَنَّ أَبَا أَيُّوبَ، «كَانَ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «الْإِمَامُ يَؤُمُّ الصَّفَّ وَالصُّفُوفُ يَؤُمُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «يَقُولُونَ فِي الَّذِي يُصَلِّي بِغَيْرِ قِرَاءَةٍ، قَوْلًا شَدِيدًا أَهَابُ أَنْ أَقُولَهُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا لَمْ يَقْرَأِ الْإِمَامُ، وَلَا مَنْ خَلْفَهُ أَعَادُوا الصَّلَاةَ كُلُّهُمْ»
الْحَسَنِ، فِي الْمَرْأَةِ حَاضَتْ بَعْدَ مَا اصْفَرَّتِ الشَّمْسُ فِي رَمَضَانَ،قَالَ: «تُفْطِرُ»،
الْحَسَنِ،قَالَ: فِي رَجُلٍ قَدِمَ فِي رَمَضَانَ أَوَّلَ النَّهَارِ، وَقَدْ أَكَلَ
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍ شَهِدَ عَلَى رُؤْيَةِ الْهِلَالِ وَحْدَهُ،قَالَ: «لَا يُلْتَفَتُ إِلَيْهِ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «يَقْضِي اعْتِكَافَهُ وَيَسْتَأْنِفُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَيْسَ فِيمَا دُونَ أَرْبَعِينَ مِثْقَالًا مِنَ الذَّهَبِ صَدَقَةٌ»
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ،قَالَا: «الْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعًا»
الْحَسَنِ،قَالَ: «كَانَ لَا يَرَى لِلْكُفَّارِ شُفْعَةً»
الْحَكَمِ،قَالَ: «إِذَا أَذِنَ الشَّفِيعُ لِلْمُشْتَرِي فِي الشِّرَى، فَاشْتَرَى فَلَا شُفْعَةَ لَهُ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «تَجُوزُ شَهَادَتُهُمْ لِلْمُسْلِمِينَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ»
الْحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ: {وَفَصْلَ الْخِطَابِ} {ص:
الشَّعْبِيِّ، وعنِ ابْنِ سِيرِينَ،أَنَّ شُرَيْحًا: «كَانَ يُجِيزُ الِاعْتِرَافَ فِي الْقِصَاصِ»
الْحَسَنِ:«أَنَّهُ يُضَمِّنُ الرَّاعِيَ إِلَّا مِنْ مَوْتٍ»
الْحَسَنِقَالَ: إِذَا اشْتَرَىَ دَارًا بِعَرَضٍ أَوْ بِدَرَاهِمَ وَعَرَضٍ أَنَّهُ لَيْسَ فِيهَا شُفْعَةٌ
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا يَبِيعُهُ حَتَّى يُقَاسِمَهُ»
جَعْفَرٍأَنَّ ابْنَ أَبْزَى: «كَانَ يَشْرَبُ الطِّلَاءَ عَلَى النِّصْفِ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «لَوْ أَعْلَمُ أَنَّهُ لَمْ يُعَقَّ عَنِّي لَعَقَقْتُ
الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ يُعْطِي زَكَاتَهُ إِلَى فَقِيرٍ لَمْ يَتَبَيَّنْ لَهُأَنَّهُ غَنِيٌّ؟
الزُّهْرِيِّ،قَالَ: «أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ مَجُوسِ هَجَرَ مِنْ كُلِّ حَالِمٍ دِينَارًا»
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍ خُرِصَتْ عَلَيْهِ ثَمَرَتُهُ، فَكَانَ فِيهَا،قَالَ: «مَا خُرِصَ عَلَيْهِ»،
الْحَسَنِ،قَالَ: «كَانَ يُسْتَحَبُّ أَنْ يُسْتَقْبَلَ بِالْمَيِّتِ الْقِبْلَةُ إِذَا كَانَ فِي الْمَوْتِ»
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ،أَنَّهُمَا كَانَا «يَكْرَهَانِ أَنْ تُغَسِّلَ الْحَائِضُ وَالْجُنُبُ الْمَيِّتَ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «لَا يُغَسِّلُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ» وَهُوَ رَأْيُ أَبِي حَنِيفَةَ، وَسُفْيَانَ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «تُوضَعُ الْخِرْقَةُ عَلَى بَطْنِهَا، وَتُعَصِّبُ بِهَا فَخِذَيْهَا»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا تُبَالِي بِأَيِّ جَوَانِبِ السَّرِيرِ بَدَأْتَ»
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ،قَالُوا: «إِذَا حَضَرَتِ الْجِنَازَةُ وَالصَّلَاةُ الْمَكْتُوبَةُ يُبْدَأُ بِصَلَاةِ الْمَكْتُوبَةِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا يَتَيَمَّمُ، وَلَا يُصَلِّي إِلَّا عَلَى طُهْرٍ»
الْحَسَنِ فِي الرَّجُلِ يَنْتَهِي إِلَى الْجِنَازَةِ وَهُمْ يُصَلُّونَ عَلَيْهَاقَالَ: «يَدْخُلُ مَعَهُمْ بِتَكْبِيرَةٍ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «يُسَلِّمُ تَسْلِيمَةً تِلْقَاءَ وَجْهِهِ، وَيَرُدُّ مِنْ خَلْفِ الْإِمَامِ»
ابْنِ سِيرِينَ، وَابْنِ هُبَيْرَةَ،
الْحَسَنِ،قَالَ: «الْمَرْأَةُ عِنْدَ فَخِذَيْهَا، وَالرَّجُلُ عِنْدَ صَدْرِهِ فِي الْقِيَامِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «يَدْخُلُ الرَّجُلُ قَبْرَ امْرَأَتِهِ وَيَلِي سَفَلَتَهَا»
الْحَسَنِ،قَالَ: «كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُدْفَنَ اثْنَانِ فِي قَبْرٍ وَاحِدٍ»
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ،أَنَّ النَّبِيَّ «صَلَّى عَلَى النَّجَاشِيِّ». وَقَالَ الْحَسَنُ: «إِنَّمَا دَعَا لَهُ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ انْقَطَعَتْ عِصْمَةُ مَا بَيْنَهَا، وَبَيْنَ زَوْجِهَا»
الْحَسَنِ،قَالَ: «أَنْتِ عَلَيَّ كَظَهْرِ امْرَأَةِ فُلَانٍ، فَلَيْسَ بِشَيْءٍ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «يَقْضِي اعْتِكَافَهُ»
الْحَسَنِ،«أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يُطْعِمَ الرَّجُلُ، مِنْ لَحْمِ أُضْحِيَّتِهِ الْمَسَاكِينَ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ»
الْحَسَنِ، فِي الْمُحْرِمَةِ كَيْفَ تُقَصِّرُ؟قَالَ: «تَأْخُذُ مِنْ نَاصِيَتِهَا»
الْحَسَنِ،قَالَ: «خَلِّلُوا أَصَابِعَكُمْ بِالْمَاءِ، لَا تُخَلِّلُها نَارٌ قَلِيلٌ يَعْبَؤُهَا»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا أَجْنَبَ وَلَيْسَ مَعَهُ مِنَ الْمَاءِ قَدْرُ مَا يَغْتَسِلُ بِهِ»
مُحَمَّدٍقَالَ: «الْحَائِضُ لَا تَقْرَأُ الْقُرْآنَ»
ابْنِ سِيرِينَقَالَ: «رُخِّصَ فِي أَبْوَالِ ذَوَاتِ الْكُرُوشِ»
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ يَغْسِلُ الْبَوْلَ كُلَّهُ، وَكَانَ يُرَخِّصُ فِي أَبْوَالِ ذَوَاتِ الْكُرُوشِ
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ مَسَّ لَحْمًا نَيْئًاقَالَ: «لَا بَأْسَ بِهِ وَلَيْسَ عَلَيْهِ وُضُوءٌ»
الْحَسَنِ: {وَلَا تَنْسَ نَصِيبَكَ مِنَ الدُّنْيَا} {القصص:
الْحَسَنِ: {يَسْعَى نُورُهُمْ بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَبِأَيْمَانِهِمْ} {الحديد:
الزُّهْرِيِّ،قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ أَحْدَثَ الْأَذَانَ الْأَوَّلَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عُثْمَانُ لِيُؤْذِنَ أَهْلَ السُّوقِ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «لَعَنَ اللَّهُ الْمُحَلِّلَ وَالْمُحَلَّلَ لَهُ» وَذُكِرَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «أَخْبَثُ الْكَسْبِ ثَمَنُ الْكَلْبِ وَكَسْبُ الزَّمَّارَةِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
مُحَمَّدٍ، وَالْحَسَنِ،قَالَا: كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ النَّبِيِّ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ أَنَسٍ أَسَدٌ رَابِضٌ حَوْلَهُ دِرَاسٌ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «كَانَ نَقْشُ خَاتَمِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادٍ تَدْرِجَةً»
الْحَسَنِ،قَالَ: «كَانُوا يُرَخِّصُونَ فِيمَا زَادَ عَلَى الْقُبْضَةِ مِنَ اللِّحْيَةِ أَنْ يُؤْخَذَ مِنْهَا»
عَلِيٍّ،قَالَ: «فِي الْأَنْفِ الدِّيَةُ، وَمَا قُطِعَ مِنَ الْأَنْفِ فَبِحِسَابٍ»
الزُّهْرِيِّ، رَفَعَهُقَالَ:
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ،قَالَا: «الْأَصَابِعُ سَوَاءٌ عَشْرٌ عَشْرٌ»
الْحَسَنِ، وَمُحَمَّدٍ،قَالَا: «الْأَصَابِعُ عَشْرٌ عَشْرٌ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «الْعَيْنُ بِالْعَيْنِ»
الْحَسَنِ، وَالشَّعْبِيِّ، وَعَنِ الْحَكَمِ، وَحَمَّادٍ،
الزُّهْرِيِّ:أَنَّ النَّبِيَّ «قَضَى فِي الذَّكَرِ الدِّيَةَ»
الْحَسَنِ: فِي الَّذِي يُكْسَرُ ذِرَاعُهُ، ثُمَّ يُجْبَرُ،قَالَ: «يُرْضَخُ لَهُ شَيْءٌ»
الشَّعْبِيِّ، وَالْحَسَنِ،قَالَا: «لَيْسَ فِي الْعِظَامِ قِصَاصٌ مَا خَلَا السِّنَّ أَوِ الرَّأْسَ»
الزُّهْرِيِّ،قَالَ: «قَضَى رَسُولُ اللَّهِ فِي الصُّلْبِ الدِّيَةَ»
مُحَمَّدٍقَالَ: قُلْتُ لَهُ: «عَبْدٌ جَنَى جِنَايَةً؟»
الْحَسَنِ فِي عَبْدٍ جَنَى جِنَايَةً، فَعَلِمَ مَوْلَاهُ فَأَعْتَقَهُ،قَالَ: «يَسْعَى الْعَبْدُ فِي جِنَايَتِهِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: إِنْ «عَفَوْا عَنْهُ رَجَعَ الْعَبْدُ إِلَى سَيِّدِهِ»
الشَّعْبِيِّ، وَالْحَسَنِ، وَالْحَكَمِ،
الْحَسَنِ،قَالَ: «جَنِينُ الْأَمَةِ إِذَا اسْتَهَلَّ فَقِيمَتُهُ يَوْمَ اسْتَهَلَّ»
الْحَكَمِ،قَالَ: «كَانُوا يَأْخُذُونَ جَنِينَ الْأَمَةِ مِنْ جَنِينِ الْحُرَّةِ»
الْحَكَمِ:«فِي جَنِينِ الدَّابَّةِ مِنْ جَنِينِ الْأَمَةِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ لِأُمِّهِ أَوْ لِأَقْرَبِ النَّاسِ مِنْهُ»
ابْنِ سِيرِينَ، وَالْحَكَمِ،قَالَا: «جَنِينُ الْحُرَّةِ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ»
أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ،قَالَ: رَأَيْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ أَقَادَ مِنْ مَأْمُومَةٍ
الشَّعْبِيِّ، وَالْحَسَنِ،قَالَا: «لَيْسَ فِي عَظْمٍ قِصَاصٌ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «يَضْمَنُ السَّائِقُ وَالْقَائِدُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «الرَّاكِبُ وَالرِّدْفُ سَوَاءٌ، مَا وَطِئَا فَهُوَ بَيْنَهُمَا نِصْفَانِ»
الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ يَلْقَى الْبَهِيمَةَ، فَيَخَافُهَا عَلَى نَفْسِهِ،قَالَ: «يَقْتُلُهَا وَثَمَنُهَا عَلَيْهِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا يَضْمَنُ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «كُلُّ مُرْسَلَةٍ، فَصَاحِبُهَا ضَامِنٌ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعُ ثَمَنِهَا»
الْحَكَمِقَالَ:
الْحَسَنِ، وَالشَّعْبِيِّ،قَالَا: «الْخَطَأُ عَلَى الْعَاقِلَةِ، وَالْعَمْدُ وَالصُّلْحُ عَلَى الَّذِي أَصَابَهُ فِي مَالِهِ»
الشَّعْبِيِّ وَجُهَيْمٌ
الزُّهْرِيِّ،قَالَ: «صَاحِبُ الدَّمِ أَوْلَى بِالْعَفْوِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا شَهِدَ عَلَى صَاحِبِ الْحَائِطِ الْمَائِلِ فَوَقَعَ، فَأَصَابَ فَهُوَ ضَامِنٌ»
عَامِرٍ، وَعَنْ حَجَّاجٍ،
الْحَسَنِ، فِي الْعَبْدِ يَجْنِي الْجِنَايَاتِ،قَالَ: «يُدْفَعُ إِلَيْهِمْ، فَيَقْتَسِمُونَهُ عَلَى قَدْرِ الْجِنَايَاتِ»
عَامِرٍ، وَالْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ، وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ،قَالُوا: «الْعَمْدُ قَوَدٌ»
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍ قُتِلَ وَلَهُ وَلَدٌ صِغَارٌ،قَالَ: «ذَاكَ إِلَى أَوْلِيَائِهِ»
الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ يَأْمُرُ عَبْدَهُ يَقْتُلُ الرَّجُلَ،قَالَ: «يُقْتَلُ الرَّجُلُ»
عَطَاءٍقَالَ: «مَنْ قَتَلَ حَمَامَةً مِنْ حَمَامِ مَكَّةَ فَعَلَيْهِ شَاةٌ»
الْحَكَمِ، وَحَمَّادٍ،قَالَا: سَأَلْنَا إِبْرَاهِيمَ
الْحَسَنِقَالَ: «كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا مِنْ أَيِّ أَبْوَابِ الْمَسْجِدِ يَخْرُجُ إِلَى الصَّفَا»
الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ يَتْرُكُ رَمْيَ جَمْرَةٍ وَاحِدَةٍ،قَالَ: «يُطْعِمُ مِسْكِينًا»
الْحَسَنِ،«فِي الرَّجُلِ يَرْمِي الْجِمَارَ»
مُحَمَّدٍقَالَ: «الَّذِي يَرْمِي يَأْخُذُ الْحَصَى مِنْ جَمْعٍ»
الْحَسَنِقَالَ: «يَسْعَى الرَّجُلُ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ فِي بَطْنِ الْمَسِيلِ، وَلَا يَشِدُ السَّعَيِّ»
الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ يَرْمِي جَمْرَةً قَبْلَ أُخْرَى الَّتِي يَنْبَغِيأَنْ يَبْدَأَ بِهَا
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: كَانَ ابْنُ عُمَرَ «يُمْسِكُ
الْحَكَمِقَالَ: «كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ يُلَبُّونَ فِي الْعُمْرَةِ حَتَّى يَسْتَلِمُونَ الْحَجَرَ»
الْحَسَنِقَالَ: «كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ دُونَ جَمْعٍ، فَإِنْ فَعَلَ أَجْزَأَ عَنْهُ»
عَطَاءٍ، فِي رَجُلٍ أَرَادَ الْعُمْرَةَ، فَلَبَّى بِالْحَجِّقَالَ: «لَيْسَ بِالْحَجِّ»
عَطَاءٍقَالَ: «فِي الْأَرْنَبِ شَاةٌ»
الْحَسَنِقَالَ: «ذَبِيحَةُ الْمُحْرِمِ مَيْتَةٌ»
عَطَاءٍ،«تَجْلِسُ الْمُسْتَحَاضَةُ اسْتِعْدَادَهَا الَّذِي كَانَتْ تَجْلِسُ فِيهِ، ثُمَّ تَحْتَشِي، وَتَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَتَنْفِرُ»
الْحَسَنِ،«أَنَّهُ يُرَخِّصُ لِلْمُحْرِمِ أَنْ يَلْبَسَ خُفَّيْنِ لَيْسَا بِمَقْطُوعَيْنِ»
الْحَسَنِ، وَعَنْ عَطَاءٍ،قَالَا: «مَنْ تَرَكَ طَوَافَ الصَّدَرِ فَعَلَيْهِ دَمٌ»
الْحَسَنِ، فِي الَّذِي يُلَبِّيقَالَ: «يُسْمِعُ مَنْ يَلِيهِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «عَلَيْهِ حِجَّةٌ وَعُمْرَةٌ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «صِيَامُ يَوْمٍ أَوْ إِطْعَامُ مِسْكِينٍ»
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍ تَعْرِضُ لَهُ الْحَاجَةُ،قَالَ: «يَقْطَعُ طَوَافَهُ وَيَسْتَأْنِفُ»
الْحَسَنِقَالَ: «أَهْلُهُ وَغَيْرُهُ فِيهِمْ سَوَاءٌ»
الْحَسَنِ«أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ تَلْبَسَ الْمُحْرِمَةُ الْخُفَّيْنِ الْمَبْسُوقَيْنِ»
عَطَاءٍ، فِي الْمُحْرِمِ يُصِيبُ الْقِرَدَةَ؟قَالَ: «يُحْكَمُ عَلَيْهِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِهِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «تُزَوِّجُ الْمَرْأَةُ أَمَتَهَا، فَإِذَا أَعْتَقَتْهَا لَمْ تُزَوِّجْهَا»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «إِنْ سَكَتَتْ وَرَضِيَتْ فَقَدْ سَلَّمَتْ، وَإِنْ كَرِهَتْ وَتَنَغَّصَتْ لَمْ تُنْكَحْ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «الْعَاجِلُ وَالْآجِلُ إِلَى مَوْتٍ أَوْ فُرْقَةٍ»
الْحَسَنِ، فِي الْوَصِيِّ يُزَوِّجُقَالَ: «هُوَ جَائِزٌ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «الْقَيْءُ وَالْخَمْرُ وَالدَّمُ بِمَنْزِلَةٍ» يَعْنِي: فِي الثَّوْبِ
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَتَكَلَّمَ الرَّجُلُ فِي إِقَامَتِهِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يُؤَذِّنَ الرَّجُلُ وَيُقِيمَ غَيْرُهُ»
الشَّعْبِيِّ،«أَنَّهُ كَانَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي أَوَّلِ التَّكْبِيرِ، ثُمَّ لَا يَرْفَعُهُمَا»
مُحَمَّدٍأَنَّهُ كَرِهَ السُّجُودَ عَلَى كَوْرِ الْعِمَامَةِ
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا أَنْ يَسَجَدَ الرَّجُلُ عَلَى الثَّوْبِ
ابْنِ سِيرِينَقَالَ: «يُعَلَّمُ الصَّبيُّ الصَّلَاةَ إِذَا عَرَفَ يَمِينَهُ مِنْ شِمَالِهِ» {ص:306}
عَامِرٍقَالَ: «هِيَ فِتْنةٌ، يُعِيدُ الْوُضُوءَ وَالصَّلَاةَ»
الْحَسَنِ، فِي الْجُنُبِ وَالْحَائِضِ يَسْمَعَانِ السَّجْدَةَ،فَقَالَا: «لَا يَسْجُدَانِ»
الْحَسَنِقَالَ: «لَيْسَ فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ سَهْوٌ»
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ،قَالَا: «إِذَا صَرَفَ وَجْهَهُ
الشَّعْبِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ،قَالَ: {وَأَقِمِ الصَّلَاةَ لِذِكْرِي} {طه: أَيْ صَلِّهَا إِذَا ذَكَرْتَهَا وَقَدْ نَسِيتَهَا
نَافِعٍ،قَالَ صَلَّى بِنَا ابْنُ عُمَرَ
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا يَجُوزُ فِي الْقَوَدِ إِلَّا شَهَادَةُ أَرْبَعَةٍ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: لَا بَأْسَ بِالصَّلَاةِ فِي الْكَنِيسَةِ
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «كَانَ لَا يَقْضِي فِي دَمٍ دُونَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ»
الشَّعْبِيِّ، فِي الْمُعَاهَدِ يَقْتُلُ،قَالَ: «دِيَتُهُ لِلْمُسْلِمِينَ، وَعَقْلُهُ عَلَيْهِمْ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَيْسَ عَلَى الْعَبْدِ جُمُعَةٌ»
الْحَسَنِ:«أَنَّهُ كَانَ لَا يَرَى أَنْ يَقْتَصَّ الرَّجُلُ مِنَ الرَّجُلَيْنِ فِيمَا دُونَ النَّفْسِ»
الزُّهْرِيِّ،قَالَ: «خُرُوجُ الْإِمَامِ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ، وَكَلَامُهُ يَقْطَعُ الْكَلَامَ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ بِالزِّنَا، ثُمَّ لَمْ يَكُونُوا عُدُولًا لَمْ أَجْلِدْهُمْ»
الْحَسَنِ، فِي النَّصْرَانِيِّ يُقْذَفُ الْمُسْلِمَ،قَالَ: «يُجْلَدُ ثَمَانِينَ»
الْحَسَنِ، فِي قَوْمٍ فَاتَتْهُمُ الْجُمُعَةُقَالَ: «يُصَلُّونَ سِتًّا»
الْحَسَنِ، ومُحَمَّدٍ،قَالَا: «لَيْسَ عَلَى قَاذِفِ أُمِّ الْوَلَدِ حَدٌّ»
أَبِيهِ،قَالَ: شَهِدْتُ أَبَا بَرْزَةَ ضَرَبَ أَمَةً لَهُ فَجَرَتْ،
الْحَكَمِ،قَالَ: «تُكْرَهُ الصَّلَاةُ نِصْفَ النَّهَارِ إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ»
الزُّهْرِيِّ،قَالَ: «أَوَّلُ مِنْ أَحْدَثَ الْأَذَانَ الْأَوَّلَ عُثْمَانُ، لِيُؤْذَنَ أَهْلُ الْأَسْوَاقِ»
الْحَسَنِ، فِي الْقِرَاءَةِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ،قَالَ: «يَقْرَأُ الْإِمَامُ بِمَا شَاءَ»
الزُّهْرِيِّ، وَالشَّعْبِيِّ، وَالْحَسَنِ،قَالُوا: «لَيْسَ عَلَى مُسْتَكْرَهَةٍ حَدٌّ»
الْحَسَنِ، وَالزُّهْرِيِّ،قَالَا: «لَيْسَ عَلَى مُسْتَكْرَهَةٍ حَدٌّ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «تُحْبَسُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: {فَاسْعَوْا إِلَى
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَيْسَ عَلَيْهِ حَدٌّ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى شُرَيْحٍ، فَقَالَ: إِنَّ هَذَا سَرَقَ مِنِّي،
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «كَانَ عُمَرُ يَرْجُمُ وَيَجْلِدُ، وَكَانَ عَلِيٌّ يَرْجُمُ وَيَجْلِدُ»
الْحَسَنِ فِي رَجُلٍ،قَالَ: زَنَيْتُ بِفُلَانَةَ،
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «التَّعْزِيرُ مَا بَيْنَ السَّوْطِ إِلَى الْأَرْبَعِينَ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «كَانَ شُرَيْحٌ وَمَسْرُوقٌ كِلَاهُمَا لَهُ بَيْتٌ يُطِيلَانِ فِيهِ الصَّلَاةَ»
الشَّعْبِيِّ، وَابْنِ سِيرِينَأَنَّهُمَا
الْحَسَنِ،قَالَ: «كَانَ يَكْرَهُ أَنْ تُصَلِّيَ الْمَرْأَةُ مُنْتَقِبَةً»
الْحَسَنِ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَرِهَ الصَّلَاةَ بَيْنَ الْقُبُورِ»
مُحَمَّدٍ، فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَشَرَطَ لَهَا دَارَهَا،قَالَ: «لَا شَرْطَ لَهَا»
الْحَسَنِ، فِي مَمْلُوكٍ إِذَا تَزَوَّجَ بِغَيْرِ إِذْنِ سَيِّدِهِ،«فَلَيْسَ بِنِكَاحٍ، وَلَيْسَ لَهَا بِشَيْءٍ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «يَأْتِيهَا زَوْجُهَا»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «لُعِنَ الْمُحِلُّ وَالْمُحَلَّلُ»
الْحَسَنِ، فِي الرَّجُلِ يُسْلِمُ وَعِنْدَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ، أَوْ سِتٌّ،قَالَ: «يُمْسِكُ مِنْهُنَّ أَرْبَعًا»
الْحَسَنِ،قَالَ: هُوَ الَّذِي يَقُولُونَ: أَحْمَقُ
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا يُعَارُ الْفَرْجُ، وَإِنْ وَقَعَ عَلَيْهَا فَهِيَ لَهُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَيْسَ لِلنِّسَاءِ أَنْ يُصْدِقْنَ الرِّجَالَ»
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍ زَوَّجَ أُخْتَهُ وَأَبُوهَا غَائِبٌ،قَالَ: «الْأَمْرُ إِلَى أَبِيهَا»
الْحَكَمِ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَتَزَوَّجَ عَلَى مَا بَقِيَ مِنْ مُكَاتَبَتِهَا»
الْحَسَنِ،قَالَ: «كَانَ يَكْرَهُهُ، فَإِنْ تَزَوَّجَتْ فَالنِّكَاحُ جَائِزٌ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا تَجْلِسُ النُّفَسَاءُ أَكْثَرَ مِنْ أَرْبَعِينَ يَوْمًا»
الْحَسَنِ،قَالَ: سُئِلَ جَابِرٌ
الشَّعْبِيِّ، فِي الْمُصَابِ الَّذِي يُصِيبُهُ فِي الْحِينِ،قَالَ: «طَلَاقُهُ، وَعَتَاقُهُ جَائِزٌ»
الْحَسَنِ، وَعَنْ سَعِيدٍ،
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «ثَلَاثُ حِيَضٍ»
الشَّعْبِيِّقَالَ: «عِدَّةُ الْأَمَةِ مِثْلُ نِصْفِ عِدَّةِ الْحُرَّةِ»
الشَّعْبِيِّ، فِي رَجُلٍ حَلَفَ: امْرَأَتُهُ طَالِقٌإِنْ لَمْ يَضْرِبْ غُلَامَهُ مِائَةَ سَوْطٍ،
الْحَكَمِ فِي رَجُلٍقَالَ: إِنْ لَمْ أَخْرُجْ إِلَى وَاسِطَ، فَامْرَأَتُهُ طَالِقٌ،
الْحَكَمِقَالَ: «يُنْفِقُ عَلَى خَادِمٍ وَاحِدَةً»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: إِذَا قَذَفَهَا، ثُمَّ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ يُلَاعِنَهَا،
الْحَكَمِقَالَ: «يَتَوَارَثَانِ مَا لَمْ يَتَلَاعَنَا»
الشَّعْبِيِّقَالَ: «أَهْلُ الْوَصِيَّةِ شُرَكَاءُ فِي الْوَصِيَّةِ، إِنْ زَادَتْ وَإِنْ نَقَصَتْ»
مُحَمَّدٍقَالَ: وَصِيَّةُ الرَّجُلِ جَائِزَةٌ لِذِمِّيٍّ كَانَ أَوْ لِغَيْرِهِ
الْحَسَنِقَالَ: «مَا صَنَعَتِ الْحَامِلُ فِي شَهْرِهَا فَهُوَ مِنَ الثُّلُثِ»
الشَّعْبِيِّقَالَ: «إِذَا شَهِدَ رَجُلَانِ أَوْ ثَلَاثَةٌ مِنَ الْوَرَثَةِ، فَإِنَّمَا أَقَرُّوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ»
الْحَسَنِقَالَ: «هُمَا شَاهِدَانِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، تَجُوزُ شَهَادَتُهُمَا عَلَى الْوَرَثَةِ كُلِّهِمْ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِذَا كَانَ نَسَبًا مَعْرُوفًا مَوْصُولًا وَرِثَ يَعْنِي الْحَمِيلَ»
الشَّعْبِيِّ، وَالْحَكَمِ،قَالَا: «يُقَسَّمُ مِيرَاثُهُ بَيْنَ امْرَأَتِهِ وَبَيْنَ وَرَثَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ»
مُحَمَّدٍ، فِي ابْنٍ تَوَلَّدَ مِنَ الزِّنَا،قَالَ: «لَا يُلْحَقُ»
الْحَسَنِقَالَ: «إِنْ أَكَلَ فَكُلْ، وَإِنَّ شَرِبَ فَكُلْ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «الْفَهْدُ وَالشَّاهِينُ بِمَنْزِلَةِ الْكَلْبِ»
الْحَكَمِ،قَالَ: «يُحَاصُّ الْغُرَمَاءُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «هُوَ أُسْوَةُ الْغُرَمَاءِ»
الْحَسَنِ، وَالشَّعْبِيِّ،قَالَا: «السُّكْنَى عَارِيَّةٌ»
الْحَكَمِ،قَالَ: «إِذَا سَلِمَتِ الدَّابَّةُ اجْتَمَعَ عَلَيْهِ الْكِرَاءَانِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَشْتَرِيَ السَّيْفَ الْمُفَضَّضَ بِالنَّاجِزِ»
الْحَكَمِ،قَالَ: «كَانَ يَكْرَهُ الْحِنْطَةَ بِالسَّوِيقِ»
الْحَسَنِ،«أَنَّهُ كَرِهَهُ إِلَّا وَزْنًا»
عَامِرٍ،أَنَّ شُرَيْحًا: «أَجَازَ شَهَادَةَ الْعَبِيدِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «الْقَوْلُ قَوْلُ الَّذِي فِي يَدِهِ الرَّهْنُ»
ابْنِ سِيرِينَ، وَالشَّعْبِيِّ،قَالَا: «لَا يَجُوزُ بَيْعُهُ حَتَّى يَعْلَمَ الْبَائِعُ مَا يَعْلَمُ الْمُشْتَرِي»
الْحَكَمِ«أَنَّهُ» كَرِهَ الرُّطَبَ بِالتَّمْرِ، الْيَابِسِ مِثْلًا بِمِثْلٍ
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا بَأْسَ أَنْ يَأْخُذَ عَلَى الْكِتَابَةِ أَجْرًا، وَكَرِهَ الشَّرْطَ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «أَخْبَثُ الْكَسْبِ كَسْبُ الزَّمَّارَةِ، وَثَمَنُ الْكَلْبِ»
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ،قَالَا: «شَهَادَةُ الْأَعْمَى جَائِزَةٌ»
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،قَالَ: «يُسْتَثْبَتُونَ»
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «إِذَا مَاتَ الرَّجُلُ، وَأَفْلَسَ فَقَدْ حَلَّ مَا عَلَيْهِ»
الْحَسَنِ، فِي رَجُلٍ اشْتَرَى عَبْدًا، وَاطَّلَعَ عَلَى عَيْبٍ، وَقَدِ اسْتَغَلَّهُقَالَ: «الْغَلَّةُ لِلْمُشْتَرِي»
عَامِرٍ، وَابْنِ سِيرِينَ،قَالَا: إِذَا ابْتَاعَ الرَّجُلُ بَيْعَ حُكْرَةٍ، فَرَأَى فِيهِ عَيْبًا،
الْحَسَنِ،قَالَ: «كَانَ يَرَى الشُّفْعَةَ لِلصَّغِيرِ وَالْغَائِبِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ»
الْحَكَمِ،قَالَ: «لَا يَكُونُ رَهْنُهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ صَاحِبُهُ»
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ،قَالَا: «لَا يَجُوزُ، وَمَنْ فَعَلَ ذَلِكَ فَهُوَ فَاسِقٌ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «إِذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ عِنْدَهُ وَبِهَا عَيْبٌ وَحَدَثَ بِهَا عَيْبٌ آخَرُ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «لَا بَأْسَ بِالسَّلَمِ فِي الرُّءُوسِ إِذَا رَآهُ قَدْرًا مَعْلُومًا»
الشَّعْبِيِّ، وَمُحَمَّدٌ، وَشُرَيْحٌ،قَالُوا: «بَيْعُ الشَّرِيكِ جَائِزٌ مَا لَمْ يُنْهَ»
الْحَسَنِ، وَابْنُ سِيرِينَ،قَالَا: «الْكَفَالَةُ وَالْحَوَالَةُ سَوَاءٌ»
مُحَمَّدٍ،قَالَ: «لَا يَكُونُ الشَّرِكَةُ وَالْمُضَارَبَةُ بِالدَّيْنِ وَالْوَدِيعَةِ، وَالْعُرُوضُ وَالْمَالُ الْغَائِبُ»
عَامِرٍ،قَالَ: «الشُّفْعَةُ عَلَى رُءُوسِ الرِّجَالِ»
الشَّعْبِيِّ،قَالَ: «الشُّفْعَةُ عَلَى رُءُوسِ الرِّجَالِ». وَقَالَ الْحَسَنُ: «هِيَ عَلَى قَدْرِ الْأَنْصِبَاءِ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «الشُّفْعَةُ عَلَى قَدْرِ الْأَنْصِبَاءِ»
أَبِيهِقَالَ شَهِدْتُ أَبَا بَرْزَةَ ضَرَبَ أَمَةً لَهُ فَجَرَتْ.
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أَشْجَعَ النَّاسِ وَأَسْخَى النَّاسِ.
الشَّعْبِيِّ، وَالْحَكَمِ،قَالَا: «يُقَسَّمُ مِيرَاثُهُ بَيْنَ امْرَأَتِهِ وَوَرَثَتِهِ مِنَ الْمُسْلِمِينَ»
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «السَّوَادُ بَعْضُهُ صُلْحٌ وَبَعْضُهُ عَنْوَةٌ»
الْحَسَنِ،قَالَ: «إِذَا قَاتَلْتُمُ الْمُشْرِكِينَ فَادْعُوهُمْ»
الْحَسَنِقَالَ: «لِصَاحِبِ الْبِرْذَوْنِ فِي الْغَنِيمَةِ سَهْمٌ»
الْحَسَنِقَالَ: «لِلْمُقْرَفِ سَهْمٌ، وَهُوَ الْهَجِينُ، وَلِصَاحِبِهِ سَهْمٌ»
الْحَسَنِقَالَ: «الْبِغَالُ الرَّاجِلُ»
الْحَسَنِ، وَابْنِ سِيرِينَ وَالْحَكَمِقَالُوا: «الْعَبْدُ وَالْأَجِيرُ، إِذَا شَهِدُوا الْقِتَالَ أُعْطُوا مِنَ الْغَنِيمَةِ»
الْحَسَنِ، وَعَطَاءٍقَالَا: «فِي الْأَسِيرِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُمَنُّ عَلَيْهِ أَوْ يُفَادَى»
الْحَسَنِقَالَ: كَانَ «يَكْرَهُ قَتْلَ الْأَسِيرِ»
الْحَسَنِقَالَ: «لَا يُنَفَّلُ حَتَّى يُخَمَّسَ»
الْحَسَنِقَالَ: «النَّفَلُ بَعْدَ الْخُمُسِ»
الشَّعْبِيِّ: {وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ} {الأنفال:
عَطَاءٍقَالَ: «نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ»
الْحَسَنِقَالَ إِذَا رَأَتِ الْمَرْأَةُ التَّرِيئَةَ فَإِنَّهَا تُمْسِكُ
بن سيرين :انه كان لا
الشَّعْبِىِّقَالَ كَانَ عَلِىٌّ وَزَيْدٌ يُوَرِّثَانِ مِنَ الْجَدَّاتِ الأَقْرَبَ فَالأَقْرَبَ.
بن سيرينقال قلت لعبيدة
الشعبيقال قضى عمر وعبد الله وعلي وزيد للكبر بالولاء
الحسنسئل
ابن سيرينأنه كان لا
الحسن أن أبياقال
الحكمأنه
الحسن بن أبي بكرة:
الشعبيقضى عمر و عبد الله وعلي وزيد للكبر بالولاء.
الحسنفي رجل اوصى لرجل بنصف ماله ولآخر بثلث ماله
الحسنفي رجل مات وترك قيمة الفي درهم وعليه مثلها أو اكثر
الحسنفي الرجل يوصي للرجل بالوصية فيموت الموصى له قبل الموصي
الْحَسَنِقَالَ أَهْلُهُ وَغَيْرُهُ فِيهِ سَوَاءٌ.
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
حَفْصٌ،
حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ،
مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَدِيٍّ،
غُنْدَرٌ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
