الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
3,656
Books
191
Teachers
1226
Students
517
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
لِبْسَتَيْنِ:
بَيْعِ الْوَلَاءِ وَعَنْ هِبَتِهِ»
الشِّغَارِ
الْقَزَعِ
بَيْعِ الْغَرَرِ»
الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ.
ثَمَنِ الْكَلْبِ وَمَهْرِ الْبَغِيِّ، وَحُلْوَانِ الْكَاهِنِ»
كَسْبِ الْإِمَاءِ
التَّرَجُّلِ إِلا غِبًّا
الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ
الْمُزَابَنَةِ.
أَکْلِ کُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ
نَبِيذِ الْجَرِّ»
عَسْبِ الْفَحْلِ
بَيْعِ فَضْلِ الْمَاءِ.
كِرَاءِ الْأَرْضِ»،
بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ»
أَكْلِ لُحُومِ الضَّحَايَا بَعْدَ ثَلَاثٍ»
الْوِصَالِ
الشُّرْبِ مِنْ ثَلْمَةِ الْقَدَحِ وَأَنْ يُنْفَخَ فِي الشَّرَابِ»
الْخَذْفِ
خَاتَمِ الذَّهَبِ»
سَلَفٍ وَبَيْعٍ
أمر كان لنا نافعا وطواعية الله ورسوله أنفع لنا وأنفع
بَيْعِ الْوَرِقِ بِالذَّهَبِ دَيْنًا.
بَيْعِ الْعُرْبَانِ».
بَيْعِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ
بَيْعَتَيْنِ
صيام يومين يوم الفطر ويوم الأضحى
حَلْقَةِ الذَّهَبِ
ثَمَنِ الْكَلْبِ.
بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ نَسِيئَةً
الْمُلَامَسَةِ وَالْمُلَامَسَةُ لَمْسُ الثَّوْبِ لَا يَنْظُرُ إِلَيْهِ
الاخْتِصَارِ فِي الصَّلاَة
نبيذ الجر والدباء
کُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ وَعَنْ کُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنْ الطَّيْرِ
بَيْعِ ضِرَابِ الْجَمَلِ»
نَتْفِ الشَّيْبِ
بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً»
صَبْرِ الدَّابَّةِ»
کُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ
ثمن الكلب ومهر البغي
الْوِصَالِ فَقَالَ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّکَ
بَيْعِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ سَنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
المخابرة
بَيْعِ الْغَرَرِ وَذَلِكَ
بَيْعِ الْحَصَاةِ وَعَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ
الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ.
المزابنة والمزابنة
بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّی يَبْدُوَ صَلَاحُهُ
المحاقلة والمزابنة والمخابرة والمعاومة
الْمُثْلَةِ
بيع الولاء
النُّهْبَةِ وَالْمُثْلَةِ
نَبِيذِ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ قُلْتُ فَالْأَبْيَضُ
صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ.
الشِّغَارِ وَالشِّغَارُ أَنْ
اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ: أَنْ يُشْرَبَ مِنْ أَفْوَاهِهَا»
كَسْبِ الْحَجَّامِ.
الْمُحَاقَلَةِ
الْحَقْلِ
بَيْعِ الذَّهَبِ بِالْوَرِقِ دَيْنًا
الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ، وَالضَّرْبِ فِي الْوَجْهِ».
أَکْلِ الْجَلَّالَةِ وَأَلْبَانِهَا
النَّفْخِ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ
الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ يَعْنِي السُّمَّ
الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالنَّقِيرِ، وَالْمُزَفَّتِ»
قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنْ الدَّوَابِّ النَّمْلَةِ وَالنَّحْلَةِ وَالْهُدْهُدِ وَالصُّرَدِ
الْمُخَابَرَةِ قُلْتُ وَمَا الْمُخَابَرَةُ
الثنيا إِلَّا أَن تعلم.
الْمُزَفَّتَةِ
الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُعَاوَمَةِ وَالْمُخَابَرَةِ
جُلُودِ السِّبَاعِ
بَيْعِ الْغَرَرِ وَعَنْ بَيْعِ الْحَصَاةِ
ضَرْبِ الْوَجْهِ
ثلاث
لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا
الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُخَاضَرَةِ وَالْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ وَالْمُزَابَنَةِ
تَلَقِّي الْبُيُوعِ»
بَيْعِ الْحَصَاةِ
بيع الثمرة بالتمر وعن بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها
الدباء والنقير والمزفت والحنتم
كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةِ بَيْنَهُمْ إلاَّ مِنْ بَأْسٍ.
النَّقِيرِ، وَالدُّبَّاءِ، وَالْمُزَفَّتِ،
تِلْكَ الْأَوْعِيَةِ
النُّهْبَةِ وَقَالَ مَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا.
بَيْعِ الْوَرِقِ بِالذَّهَبِ دَيْنًا وَسَأَلْتُ هَذَا فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ»
الْوِصَالِ فِي الصَّوْمِ فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ إِنَّکَ تُوَاصِلُ
حُلِيِّ الذَّهَبِ وَلُبْسِ الْحَرِيرِ
بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَجْرِيَ فِيهِ الصَّاعَانِ صَاعُ الْبَائِعِ، وَصَاعُ الْمُشْتَرِي».
النَّذْرِ
الْخَذْفِ فَأَخَذَ ابْنُ عَمٍّ لَهُ
زيارة القبور
الدباء والمزفت والنقير
الْمُزَابَنَةِ وَالْمُزَابَنَةُ بَيْعُ ثَمَرِ النَّخْلِ بِالتَّمْرِ کَيْلًا وَبَيْعُ الزَّبِيبِ بِالْعِنَبِ کَيْلًا
الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَابَرَةِ
الزَّهْوِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ
كُلٍّ مُسْكِرِ وَمُفَتِّرٍ.
اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ
مهر الْبَغي وَثمن الْكَلْب وَثمن الْخمر.
تَقْصِيصِ الْقُبُورِ أَوْ يُبْنَی عَلَيْهَا أَوْ يَجْلِسَ عَلَيْهَا أَحَدٌ
بَيْعِ الْمُنَابَذَةِ وَالْمُلَامَسَةِ
نَبِيذِ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ وَالْأَبْيَضِ
لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ
نَتْفِ الشَّيْبِ وَقَالَ هُوَ نُورُ الْمُؤْمِنِ.
عَضَبِ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ
الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ.
بَيْعِ الْوَلَائِ وَعَنْ هِبَتِهِ
الغلوطات
التَّحْرِيشِ بَيْنَ الْبَهَائِمِ
الْوِصَالِ فَقَالَ لَهُ رِجَالٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّکَ
كَسْبِ الْحَجَّامِ وَكَسْبِ الْبَغِيِّ وَثَمَنِ الْكَلْبِ
بَيْعِ الصُّبْرَةِ مِنْ التَّمْرِ لَا يُعْلَمُ مَکِيلُهَا بِالْکَيْلِ الْمُسَمَّی مِنْ التَّمْرِ
الخطفة والنهبة والمجثمة
قَتْلِ أَرْبَعَةٍ: الْهُدْهُدِ، وَالصُّرَدِ، وَالنَّمْلَةِ، وَالنَّحْلَةِ»
عَضْبَاءِ الْقَرْنِ وَالْأُذُنِ
أَکْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
نَبِيذِ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
أَكْلِ الْحِمَارِ الْأَهْلِيِّ يَوْمَ خَيْبَرَ، وَكَانَ النَّاسُ احْتَاجُوا إِلَيْهَا»
ثمن الْخمر وَمهر الْبَغي وَثمن الْكَلْب.
الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ وَالْمُوَاصَلَةِ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا عَلَى أَحَدٍ مِنْ أَصْحَابِهِ
ثَمَنِ الْکَلْبِ وَعَسْبِ الْفَحْلِ
تَجْصِيصِ الْقُبُورِ
بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّی يُطْعَمَ
لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ وَعَنْ الْجَلَّالَةِ وَعَنْ رُكُوبِهَا وَأَكْلِ لُحُومِهَا
الظُّرُوفِ فَقَالَتْ الْأَنْصَارُ إِنَّهُ لَا بُدَّ لَنَا مِنْهَا
اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ يَعْنِي أَنْ تُکْسَرَ أَفْوَاهُهَا فَيُشْرَبَ مِنْهَا
الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ.
زِيَارَةِ الْقُبُورِ ثُمَّ
بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ وَلَا بَأْسَ بِهِ يَدًا بِيَدٍ
الْمُزَارَعَةِ،
لُحُومِ الْحُمُرِ»
کَسْبِ الْأَمَةِ حَتَّی يُعْلَمَ مِنْ أَيْنَ هُوَ
الْمُتْعَةِ
كِرَاءِ الْأَرْضِ» قُلْنَا:
البسر والتمر أن يخلطا جميعا وعن الزبيب والتمر أن يخلطا جميعا
الْجَلَّالَةِ فِي الْإِبِلِ أَنْ يُرْکَبَ عَلَيْهَا أَوْ يُشْرَبَ مِنْ أَلْبَانِهَا
الصَّلَاةِ بَيْنَ الْقُبُورِ»
صَوْمَيْنِ يَوْمِ الْفِطْرِ وَيَوْمِ الْأَضْحَی
صَلَاتَيْنِ وَعَنْ صِيَامِ يَوْمَيْنِ وَعَنْ لِبْسَتَيْنِ
التَّمْرِ وَالْبُسْرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُنْبَذَا
بَيْعِ الْأَرْضِ الْبَيْضَاءِ السَّنَتَيْنِ وَالثَّلَاثَةَ
بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ
بَيْعِ الصُّبْرَةِ مِنْ التَّمْرِ لَا يُعْلَمُ مَکِيلَتُهَا بِالْکَيْلِ الْمُسَمَّی مِنْ التَّمْرِ
بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّی يَطِيبَ
بَيْعِ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ وَرَخَّصَ فِي الْعَرِيَّةِ
الْمُزَابَنَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ وَالْمُخَابَرَةِ وَعَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّی تُشْقِحَ
بَيْعِ الْمَاءِ» لَا يَدْرِي عَمْرٌو أَيَّ مَاءٍ هُوَ
الضَّرْبِ فِي الْوَجْهِ وَعَنْ الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ
الْإِقْرَانِ إِلَّا أَنْ تَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَکَ
النَّذْرِ وَقَالَ إِنَّهُ لَا يَرُدُّ شَيْئًا إِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنْ الشَّحِيحِ
بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا»
الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ.
كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ»
قَتْلِ النَّحْلَةِ، وَالنَّمْلَةِ، وَالصُّرَدِ، وَالْهُدْهُدِ»
صَلاَتَيْنِ
إتيان النساء في أعجازهن.
التزعفر للرجال
أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ.
المزابنة والمحاقلة والمخابرة
خَلِيطِ التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَعَنْ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ
الْمُفَدَّمِ
الِاحْتِبَاءِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ» يَعْنِي وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
الظُّرُوفِ الْمُزَفَّتَةِ
الْحَنْتَمِ وَهُوَ الَّذِي تُسَمُّونَهُ أَنْتُمْ الْجَرَّةَ وَنَهَی
قَتْلِ أَرْبَعَةٍ مِنْ الدَّوَابِّ النَّمْلَةِ وَالنَّحْلَةِ وَالْهُدْهُدِ وَالصُّرَدِ
صَفْقَتَيْنِ فِي صَفْقَةٍ وَاحِدَةٍ.
التَّزَعْفُرِ.
مَهْرِ الْبَغِيِّ.
الْمُزَابَنَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ»
كِرَاءِ الْمَزَارِعِ
الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ.
مُتْعَةِ النِّسَاءِ زَمَنَ خَيْبَرَ
النَّعْيِ.
نَقْرَةِ الْغُرَابِ.
الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ فِي الْمَسَاجِدِ، وَأَنْ تُنْشَدَ فِيهَا الْأَشْعَارُ، وَأَنْ يُنْشَدَ فِيهَا الضَّالَّةُ،
بَيْعِ الْغَنَائِمِ حَتَّی تُقَسَّمَ
معاقرة الأعراب
الدِّيبَاجِ وَالْحَرِيرِ وَالإِسْتَبْرَقِ.
لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ.
الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ أَنْ يُخْلَطَا جَمِيعًا،
الْمُجَثَّمَةِ.
لَبَنِ الْجَلَّالَةِ»
الدُّبَّاءِ، وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يُنْبَذَ فِيهِمَا»
الْوِصَالِ رَحْمَةً لَهُمْ فَقَالُوا إِنَّکَ تُوَاصِلُ
مَنْعِ فَضْلِ الْمَاءِ لِيُمْنَعَ بِهِ الْكَلأ.
لِبْسَتَيْنِ وَبَيْعَتَيْنِ: نَهَى
أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ أَنْ يَجْلِسَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ وَهُوَ مُعْتَمِدٌ عَلَی يَدِهِ
ثَمَنِ الْکَلْبِ وَحُلْوَانِ الْکَاهِنِ وَمَهْرِ الْبَغِيِّ
شِرَاء مَا فِي بُطُونِ الأَنْعَامِ حَتَّى تَضَعَ وَعَمَّا فِي ضُرُوعِهَا إلاَّ بِكَيْلٍ.
كُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السَّبُعِ
بَيْعِ الغَرَرِ، وَبَيْعِ الحَصَاةِ. وَفِي البَابِ
الرُّقْبَى وَقَالَ مَنْ أُرْقِبَ رُقْبَى فَهِيَ لَهُ.
صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ
ثَمَنِ الْکَلْبِ وَمَهْرِ الْبَغِيِّ وَحُلْوَانِ الْکَاهِنِ هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
الرُّقَى، وَلِي خَالٌ يَرْقِي مِنَ الْعَقْرَبِ، فَأَتَى النَّبِيَّ
الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُحَاقَلَةُ الْبُرُّ بِالْبُرِّ
الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ وَمَيَاثِرِ النُّمُورِ
ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ» تَابَعَهُ عِيسَى بْنُ يُونُسَ،
الزبيب والتمر أو
ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ» تَابَعَهُ أَبُو الزُّبَيْرِ،
ثَمَنِ الْکَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ
الْكَيِّ، فَاكْتَوَيْنَا، فَمَا أَفْلَحْنَا، وَلَا أَنْجَحْنَا»
صَبْرِ الْبَهَائِمِ
كَسْبِ الْإِمَاءِ، مَخَافَةَ أَنْ يَبْغِينَ»
بَيْعِ السِّنِينَ
لُحُومِ الْجَلَّالَةِ وَأَلْبَانِهَا
بَيْعِ الْمُنَابَذَةِ وَالمُلاَمَسَةِ. وَفِي البَابِ
الْحَنْتَمَةِ فَقُلْتُ مَا الْحَنْتَمَةُ
بَيْعِ ضِرَابِ الْجَمَلِ وَعَنْ بَيْعِ الْمَاءِ وَالأَرْضِ لِتُحْرَثَ فَعَنْ ذَلِكَ نَهَى النَّبِيُّ
بَيَاضِ الْأَرْضِ»
الْمُجَثَّمَةِ وَالْجَلَّالَةِ»
تناشد الأشعار في المسجد
صَبر الدَّابَّة قلت وَله طَرِيق يَأْتِي فِي الْجِهَاد.
بَيْعِ الصَّبْرِ مِنَ التَّمْرِ لَا يُعْلَمُ مَكِيلَتُهَا بِالْكَيْلِ الْمُسَمَّى مِنَ التَّمْرِ»
لَبَنِ الشَّاةِ الْجَلاَلَةِ.
القزع. والقزع:
نَبِيذِ الْجَرِّ الأَخْضَرِ وَالأَبْيَضِ وَالأَحْمَرِ.
الْوِصَالِ فِي الصِّيَامِ،
لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ
الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ خَالَفَهُمَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ
شِرَاءِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ.
الْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ فِي الْبَيْعِ
الصَّلَاةِ بَعْدَ الصُّبْحِ حَتَّی الطُّلُوعِ وَعَنْ الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّی الْغُرُوبِ
متعة النساء يوم خيبر وعن أكل لحوم الحمر الأهلية
صبر الروح وخصاء البهائم
قَتْلِ الصُّرَدِ وَالضِّفْدَعِ وَالنَّمْلَةِ وَالْهُدْهُدِ
الرُّقْبَی وَقَالَ مَنْ أُرْقِبَ رُقْبَی فَهُوَ لَهُ
عزل الحرة إلا بإذنها
کَسْبِ الْحَجَّامِ وَعَنْ ثَمَنِ الْکَلْبِ وَعَنْ عَسْبِ الْفَحْلِ
بيع ضراب الجمل وبيع الماء وبيع الأرض لتحرث يبيع الرجل أرضه وماءه
الْعُمْرَی وَالرُّقْبَی قُلْتُ وَمَا الرُّقْبَی
خَاتَمِ الذَّهَبِ وَالْقَسِّيِّ وَالْمِيثَرَةِ»
أَکْلِ الْهِرَّةِ وَثَمَنِهَا
اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ وَإِنَّ رَجُلًا بَعْدَ مَا نَهَی رَسُولُ اللَّهِ
الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ وَالْبُسْرِ وَالتَّمْرِ وَقَالَ يُنْبَذُ کُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَی حِدَتِهِ
لبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ وَقَالَ هُوَ لَهُمْ فِي الدُّنْيَا وَلَنَا فِي الآخِرَةِ.
أَكْلِ الْهِرَّةِ وَأَكْلِ ثَمَنِهَا»
الْحَنْتَمِ وَلُبْسِ الْحَرِيرِ وَالتَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ
أَكْلِ الْهِرَّةِ وَأَكْلِ ثَمَنِهَا حَدِيثُ الْأَعْمَشِ
صَبْرِ الْبَهِيمَةِ
نَبِيذِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَعَنِ الظُّرُوفِ كُلِّهَا.
النظرِ في النُّجومِ
بيع النخل حتى يؤكل منه وحتى يوزن قلت ما يوزن
الْحَمَّامَاتِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ثُمَّ رَخَّصَ لِلرِّجَالِ فِي الْمَآزِرِ وَلَمْ يُرَخِّصْ لِلنِّسَاءِ
إِمْسَاکِ الْأُضْحِيَّةِ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ ثُمَّ
أَنْ تَجْلِسُوا بِأَفْنِيَةِ الصُّعُدَاتِ،
بيع الولاء وهبته رواه البخاري في الصحيح
القزع والقزع أن يحلق بعض رأس الصبي
الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ وَأَنْ يُخْلَطَ الْبَلَحُ وَالزَّهْوُ
الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ وَيَقُولُ أَبُو هُرَيْرَةَ وَاجْتَنِبُوا الْحَنَاتِمَ
الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ، وَالْمُوَاصَلَةِ، وَلَمْ يُحَرِّمْهَا عَلَى أَصْحَابِهِ، فَقَالُوا:
كُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السَّبُعِ وَعَنْ كُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنْ الطَّيْرِ
الْمُزَفَّتِ.
الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُخَاضَرَةِ وَالْمُنَابَذَةِ»
شِرَاءِ الصَّدَقَاتِ حَتَّى تُقْبَضَ.
ثمن السنور.
ثَمَنِ عَسِيبِ الْفَحْلِ.
ثَمَنِ الْكَلْبِ وَعَنْ مَهْرِ الْبَغِيِّ وَعَنْ حُلْوَانِ الْكَاهِنِ
بَيْعِ الصُّبْرَةِ مِنَ التَّمْرِ، لَمْ يُعْلَمْ مَكِيلَتُهَا بِالْكَيْلِ الْمُسَمَّى مِنَ التَّمْرِ.
بَيْعِ التَّمْرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلاَحُهُ، وَعَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ.
الْجَرِّ أَنْ يُنْبَذَ فِيهِ،
الْحَنْتَمَةِ قُلْتُ لَهُ مَا الْحَنْتَمَةُ
متعة النساء عام الفتح.
الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَقَالَ انْتَبِذُوا فِي الْأَسْقِيَةِ
الْکَيِّ فَاکْتَوَيْتُ فَمَا أَفْلَحْتُ وَلَا أَنْجَحْتُ
الشِّغَارِ زَادَ ابْنُ نُمَيْرٍ وَالشِّغَارُ أَنْ
الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَأَمَرَ أَنْ يُنْتَبَذَ فِي الْأَسْقِيَةِ
بَيْعِ الثَّمَرَةِ أَوْ النَّخْلِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ فَقِيلَ لِابْنِ عُمَرَ مَا صَلَاحُهُ
التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَنَهَی
السَّدْلِ يَعْنِي فِي الصَّلَاةِ
الشِّرَاءِ وَالْبَيْعِ فِي الْمَسْجِدِ وَأَنْ تُنْشَدَ فِيهِ الْأَشْعَارُ وَأَنْ تُنْشَدَ فِيهِ الضَّالَّةُ
التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ.
بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَطْعَمَ»
الْأُغْلُوطَاتِ».
نَتْفِ أَذْنَابِ الْخَيْلِ وَأَعْرَافِهَا وَنَوَاصِيهَا
الْمُحَاقَلَةِ» وَالْمُحَاقَلَةُ: اسْتِكْرَاءُ الْأَرْضِ
النهبة والمثلة رواه البخاري في الصحيح
الْجُعْرُورِ وَلَوْنِ الْحُبَيْقِ أَنْ يُؤْخَذَا فِي الصَّدَقَةِ
الحنتمة
الشُّرْبِ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ"
الشُّرْبِ قَائِمًا.
صَلَاتَيْنِ بَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّی تَطْلُعَ الشَّمْسُ وَبَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّی تَغْرُبَ الشَّمْسُ
إِخْصَاءِ الْخَيْلِ وَالْبَهَائِمِ وقَالَ ابْنُ عُمَرَ فِيهَا نَمَاءُ الْخَلْقِ
الدباء والحنتم والمزفت والنقير وأن يخلط البلح بالزهو
ثمن الكلب ومهر البغي وأجر الكاهن وكسب الحجام
خَاتَمِ الذَّهَبِ وَعَنْ الْقَسِّيِّ وَعَنْ الْمَيَاثِرِ الْحُمْرِ
خَاتَمِ الذَّهَبِ وَعَنِ الْمِيثَرَةِ يَعْنِي الْحَمْرَاءَ.
بيع الثمرة حتى يبدو صلاحها
لُبْسِ الْحَرِيرِ وَعَنْ التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ وَعَنْ الشُّرْبِ فِي الْحَنَاتِمِ
السوم قبل طلوع الشمس وعن ذبح ذوات الدر
بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تُشْقَحَ
الْبَيْعِ وَالِابْتِيَاعِ وَعَنْ تَنَاشُدِ الْأَشْعَارِ فِي الْمَسَاجِدِ
الْمُتْعَةِ عَامَ خَيْبَرَ وَلُحُومِ حُمُرِ الإِنْسِيَّةِ.
بيع الثمر بالتمر إلا
النهبي والمثلة رواه البخاري في الصحيح
تَجْصیصِ الْقُبُوْرِ وَالْکِتَابِ عَلَیْھَا ،وَالْبِنَاءِ عَلَیْھَا وَالْجُلُوْسِ عَلَیْھَا
بيعتين وعن لبستين وعن النباذ
كِرَي الأرض
الْقُنُوتِ فِي الْفَجْرِ،
تَعْجِيلِ صَوْمِ يَوْمٍ قَبْلَ الرُّؤْيَةِ
الْجَلَّالَةِ فِي الْإِبِلِ أَنْ يُرْکَبَ عَلَيْهَا
أَکْلِ لُحُومِ الْخَیْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِیرِ
الحنتمة وهي الجرة ونهى
بَيْعِ الْوَلَاءِ وَهِبَتِهِ»
تَلَقِّي الْجَلَبِ
أَكْلِ الْكُرَّاثِ فَلَمْ يَنْتَهُوا ثُمَّ لَمْ يَجِدُوا بُدًّا مِنْ أَكْلِهَا فَوَجَدَ رِيحَهَا
صوم يومين يوم الفطر ويوم الأضحى
الْجَلَّالَةِ
كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبع وَكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ
سؤر المرأة
عَضَبِ الْأُذُنِ وَالْقَرْنِ
بَيْعِ الْمَغَانِمِ، حَتَّى تُقْسَمَ» [التعليق من تلخيص الذهبي] صحيح
الْقِرَانِ إِلاَّ أَنْ تَسْتَأْذِنَ أَصْحَابَكَ.
الْجَلاَلَةِ أَنْ يُؤْكَلَ لَحْمُهَا أَوْ يُشْرَبَ لَبَنُهَا.
لَحْمِ الشَّاةِ الْجَلاَلَةِ.
أَلْبَانِ الْجَلاَلَةِ.
الجلب والجنب ونهى
التحريش بين البهائم وهذا مرسل
قَتْلِ الْجِنَّانِ الَّتِي فِي الْبُيُوتِ.
الْمُزَابَنَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ وَعَنْ الثُّنْيَا إِلَّا أَنْ يُعْلَمَ
الملامسة والملامسة اللمس ولا ينظر إليه
بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تَطِيبَ
المْصَفَّرة والْمُسْتَأْصَلَة والْبَخْقاءِ والْمُشَيَّعَةِ والْكَسْرَاءِ
بيع العربان وفسره مالك بأن يشتري الرجل الشيء ثم
خَاتَمِ الذَّهَبِ وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَعَنْ الْمِيثَرَةِ
الدباءِ، والحَنْتَمِ، والمُقَيَّرِ والمُزَفّتِ". وقلتُ لها: أخبريني؛ النبي مِمَّنْ كانَ؟ مِن مُضَرَ كانَ؟
سَبِّ الْمَوْتَى.
لُحُومِ الْحُمُرِ وَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ بِلُحُومِ الْخَيْلِ أَنْ يُؤْكَلَ»
الْقَسِّيَّةِ وَالْمُفَدَّمِ
ثمن الكلب ومهر الزمارة
الْمُعَصْفَرِ.
النَّوْمِ قَبْلَهَا وَالْحَدِيثِ بَعْدَهَا
لُبْسِ الْحَرِيرِ، وَالدِّيبَاجِ، وَأَنْ نَشْرَبَ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ،
جُلُودِ السِّبَاعِ أَنْ يُرْكَبَ عَلَيْهَا»
الْقَزَعِ وَالْقَزَعُ أَنْ يُحْلَقَ رَأْسُ الصَّبِيِّ فَيُتْرَكَ بَعْضُ شَعْرِهِ
الْمِيثَرَةِ وَالْقَسِّيَّةِ وَحَلْقَةِ الذَّهَبِ وَالْمُفْدَمِ
التَّزَعْفُرِ لِلرِّجَالِ وَقَالَ
أَكْلِ الْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ فَغَلَبَتْنَا الْحَاجَةُ فَأَكَلْنَا مِنْهُ
الدَّوَائِ الْخَبِيثِ
الْمُلَامَسَةِ وَالْمُلَامَسَةُ يُمَسُّ الثَّوْبُ لَا يُنْظَرُ إِلَيْهِ
أَکْلِ کُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السَّبُعِ وَعَنْ کُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنْ الطَّيْرِ
هَاتَيْنِ الشَّجَرَتَيْنِ الْخَبِيثَتَيْنِ
التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ، وَعَنْ لِبَاسِ الْقِسِيِّ، وَعَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ.
بَيْعِ الْفِضَّةِ بِالْفِضَّةِ، إِلَّا عَيْنًا بِعَيْنٍ سَوَاءً بِسَوَاءٍ،
لِبْسَتَيْنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ وَالاِحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَأَنْتَ مُفْضٍ بِفَرْجِك.
الْقَزَعِ وَالْقَزَعُ أَنْ يُحْلَقَ مِنْ رَأْسِ الصَّبِيِّ مَوْضِعٌ وَيُتْرَكَ مَوْضِعٌ.
أَكْلِ الْمَصْبُورَةَ،
افْتِرَاشِ السَّبْعِ.
الْغَيْلِ، ثُمَّ
خِصَاءِ الْخَيْلِ وَالْبَهَائِمِ وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ فِيهِ نَمَاءُ الْخَلْقِ.
هَذِهِ الظُّرُوفِ ثُمَّ رَخَّصَ فِيهَا. نَهَى
الْمُجَثَّمَةِ، وَلَبَنِ الْجَلَّالَةِ، وَالشَّرْبِ مِنْ فِيِّ السِّقَاءِ»
قَتْلِ النِّسَاءِ وَالذُّرِّيَّةِ وَالشَّيْخِ الْكَبِيرِ الَّذِي لاَ حَرَاكَ بِهِ.
الرُّقَی
الْمُحَاقَلَةِ، وَالْمُزَابَنَةِ». خَالَفَهُمُ الْأَسْوَدُ بْنُ الْعَلَاءِ فَقَالَ:
الضَّرْبِ بِالْكِعَابِ.
بيع الغرر. هذا حديثٌ غريبٌ من حديث أَبي حازم،
خَاتَمِ الذَّهَبِ أَوْ حَلْقَةِ الذَّهَبِ
الْحُكْرَةِ بِالْبَلَدِ.
سب الديك
الْحَيَوَانِ وَاحِدٌ بِاثْنَيْنِ يَعْنِي نَسِيئَةً.
الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً.
الزَّهْوِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ. وذُكِرَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ
بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَأْكُلَ مِنْهُ، أَوْ يُؤْكَلَ، أَوْ حَتَّى يُوزَنَ»
مَهْرِ الْبَغِيِّ وَثَمَنِ الْكَلْبِ.
كَسْبِ الْحَجَّامِ، وَعَنْ ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَعَسْبِ الْفَحْلِ
بَيْعِ فَضْلِ الْمَائِ
تَقْصِیصِ الْقُبُوْر، وَاَنْ یُبْنٰی عَلَیْھَا اَوْ یُجْلَسَ عَلَیْھَا
الْجِرَارِ، وَالدُّبَّاءِ، وَالظُّرُوفِ الْمُزَفَّتَةِ»
كَسْبِ الْحَجَّامِ، وَثَمَنِ الْكَلْبِ، وَعَسْبِ الْفَحْلِ» خَالَفَهُ هِشَامٌ
ضِرَابِ الْجَمَلِ، وَعَنْ بَيْعِ الْمَاءِ»
النُّهْبَی وَالْمُثْلَةِ
الدُّبَّاءِ، وَالْمُزَفَّتِ، وَزَادَ مَرَّةً أُخْرَى، وَالنَّقِيرِ، وَأَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ بِالزَّبِيبِ، وَالزَّهْوُ بِالتَّمْرِ»
بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ، أَوْ يُسْتَوْفَى
الشِّغَارِ. زَادَ ابْنُ نُمَيْرٍ وَالشِّغَارُ
الْحَنْتَمِ، وَهُوَ الَّذِي تُسَمُّونَهُ أَنْتُمُ الْجَرَّ، وَنَهَى
بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً: اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ، وَلَا بَأْسَ بِهِ يَدًا بِيَدٍ {ص:235}،
تَلَقِّي الْبُيُوعِ»، أَوْ كَمَا
الْوَشْرِ، وَالْوَشْمِ
القرع والمزفت.
التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ. وَفِي البَاب
ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَإِنْ جَاءَ يَطْلُبُ ثَمَنَ الْكَلْبِ فَامْلَأْ كَفَّهُ تُرَابًا»
أَنْ يُسَافِرَ الرَّجُلُ وَحْدَهُ.
الشرب في آنية الذهب والفضة.
مَنْعِ فَضْلِ الْمَاءِ لِيَمْنَعَ بِهِ فَضْلَ الْكَلاَ.
مَهْرِ الْبَغِيِّ وَعَسْبِ الْفَحْلِ وَكَسْبِ الْحَجَّامِ وَثَمَنِ الْكَلْبِ.
مَهْرِ الْبَغِيِّ وَكَسْبِ الْحَجَّامِ وَثَمَنِ الْكَلْبِ.
الدُّبَّائِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ
الرُّطَبِ وَالْبُسْرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ
بَيْعِ الثَّمَرَةِ بِالتَّمْرِ، إِلَّا أَنَّهُ رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا»
الْمَرَاثِي»
ثَمَنِ الْهِرِّ.
التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَعَنْ الزَّهْوِ وَالتَّمْرِ فَقُلْتُ لِسُلَيْمَانَ أَنْ يُنْبَذَا جَمِيعًا
لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ وَعَنْ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ
الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ وَعَنْ مَيَاثِرِ النُّمُورِ
الْمُتْعَةِ عَامَ خَيْبَرَ وَعَنْ لُحُومِ حُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ
لَبَنِ شَاةِ الْجَلَّالَةِ وَعَنْ الْمُجَثَّمَةِ وَعَنْ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ
الْجَرِّ الْأَخْضَرِ
البصل والكراث فغلبتنا الحاجة فأكلنا منه
بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَجْرِيَ فِيهِ الصَّاعَانِ فَتَكَُونُ لَهُ زِيَادَتُهُ وَعَلَيْهِ نُقْصَانه.
الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ وَأَنْ يُخْلَطَ بَيْنَ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ وَالْبُسْرِ وَالتَّمْرِ
الْقَزَعِ وَالْقَزَعُ أَنْ يُحْلَقَ الصَّبِيُّ فَيُتْرَكَ بَعْضُ شَعَرِهِ
الْمُزَابَنَةِ وَالْمُزَابَنَةُ الثَّمَرُ بِالتَّمْرِ كَيْلًا وَالْعِنَبُ بِالزَّبِيبِ كَيْلًا وَالْحِنْطَةُ بِالزَّرْعِ كَيْلًا
أَكْلِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
الرُّقْبَى وَقَالَ مَنْ أُرْقِبَ فَهُوَ لَهُ
سَبِّ الْأَمْوَاتِ
الْمُخَاضَرَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ. زَادَ ابْنُ عُمَرَ بْنِ يُونُسَ
الثَّمَرِ أَنْ يُبَاعَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ
بَيْعِ الثَّمَرِ أَوْ النَّخْلِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ
الْقَزَعِ قُلْتُ وَمَا الْقَزَعُ
نِكَاحِ الْمُتْعَةِ
التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ وَالرُّطَبِ وَالْبُسْرِ يَعْنِي أَنَّ يُنْبَذَا
الجر والدباء والمزفت وأمر أن ينبذ في الأسقية
الحنتم والدباء والنقير والمزفت رواه غندر أيضا
الجر والمزفت والدباء
الشرب في الحنتمة والدباء والنقير
خليط البسر والتمر والزبيب والتمر
الدباء والمزفت والمقير والحنتم
لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ»
متعة النساء في حجة الوداع
متعة النساء
الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ وَسَأَلْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ
الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ فِي الْمَسْجِدِ وَعَنْ إنْشَادِ الضَّوَالِّ.
الدباء والحنتم
الْمُزَارَعَةِ وَالإِجَارَةِ
الْتَّحَلُّق لِلْحَدِيثِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ قَبْلَ الصَّلاَة.
ضرب الصورة
الرُّقَى فَجَاءَ آلُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالُوا
متعة النساء يوم فتح مكة
اللماس وعن النباذ
بيع النخل حتى يبدو صلاحه
صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِلَّا بِيَوْمٍ قَبْلَهُ أَوْ يَوْمٍ بَعْدَهُ
أَنْ يجلسوا بِأَفْنِيَةِ الصُّعُدَاتِ
النَّذْرِ وَقَالَ إِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنْ اللَّئِيمِ
كراء الأرض وعن حظها فقلت لسليمان الشيباني وما حظها
الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ فَالْمُحَاقَلَةُ فِي الزَّرْعِ وَالْمُزَابَنَةُ فِي النَّخْلِ.
مهر البغي وعن كسب الحجام
صَوْمِ الْفِطْرِ وَيَوْمِ الأَضْحَى.
صِيَامِ يَومِ الْفِطْرِ وَيَوْمِ النَّحْرِ.
صوم الوصال وصوم الصمت.
الرُّقَى، فَقِيلَ: [ص:464]
الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَابَرَةِ وَالْمُعَاوَمَةِ وَالثُّنْيَا وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا
الدُّبَّائِ وَالْحَنْتَمِ
الرُّقَى وَكَانَ عِنْدَ آلِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ رُقْيَةٌ يَرْقُونَ بِهَا مِنَ الْعَقْرَبِ
الْحَنْتَمِ قُلْتُ مَا الْحَنْتَمُ
أَکْلِ الْمُجَثَّمَةِ وَهِيَ الَّتِي تُصْبَرُ بِالنَّبْلِ
لُبْسَتَيْنِ وَنَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ
بيع السلاح في الفتنة
الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ وَالظُّرُوفِ الْمُزَفَّتَةِ»
الوَحْدَة، أن يبيت الرجل وحدَه، أو يسافر وحدَه.
أكل الحمار الأهلي
أكل الحمار الأهلي يوم خيبر وكان الناس احتاجوا إليه
الشُّرْبِ فِي الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّائِ وَالنَّقِيرِ
الْمُثْلَةِ وَالنُّهْبَةِ
الْمُزَفَّتِ وَالْمُقَيَّرِ وَالْحَنْتَمَةِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ، وَقَالَ: «كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ»
الْقَزَعِ وَالْقَزَعُ أَنْ يُحْلَقَ رَأْسُ الصَّبِيِّ وَيُتْرَكَ بَعْضُ شَعَرِهِ
بَيْعِ الْمُغَنِّيَاتِ، وَعَنْ شِرَائِهِنَّ، وَعَنْ كَسْبِهِنَّ، وَعَنْ أَكْلِ أَثْمَانِهِنَّ»
الزبيب والتمر أن يخلطا
التَّنَفُّسِ فِي الْإِنَاءِ»
سَبِّ الدِّيَكَةِ وَقَالَ: «إِنَّهُ يُؤَذِّنُ لِلصَّلَاةِ»
الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ»
قَتْلِ الْجِنَّانِ
كل ذي ناب من السبع وكل ذي مخلب من الطير رواه ابن حنبل
لبن الجَلاّلة، وعن المُجَثَّمة، وعن الشرب من في السّقاء.
بيع الوَرِق نَسيئًا بناجِز.
الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ، وَعَنْ رُكُوبِ الْجَلَّالَةِ وَالْمُجَثَّمَةِ
صوم أيام التشريق الثلاثة بعد يوم النحر
أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السَّبُعِ
لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ، وَعَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ، وَعَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ»
تَلَقِّي الْجَلْبِ حَتَّی يَدْخُلَ بِهَا السُّوقَ فَأَقَرَّ بِهِ أَبُو أُسَامَةَ وَقَالَ نَعَمْ
بيع الثمرة حتى تزهو قيل يا أبا حمزة وما زهوها
أَكْلِ الجَلاَّلَةِ وَأَلْبَانِهَا. وَفِي البَاب
التَّبَتُّلِ
السدل في الصلاة
ذَبِيحَةِ نَصَارَى الْعَرَبِ. هَذَا إِسْنَادٌ ضَعِيفٌ وَقَدْ رُوِىَ
نِكَاحِ الْمُتْعَةِ عَامَ الْفَتْحِ
النُّهْبَةِ»
بيع الصبرة من التمر لا يعلم مكيلاتها بالكيل المسمى من التمر
الوصال فقال رجل من المسلمين: فإنك تواصل
أَكْلِ لُحُومِ الأَضَاحِىِّ بَعْدَ ثَلاَثٍ.
كِرَاءِ الأَرْضِ وَعَنْ بَيْعِهَا السِّنِينَ وَعَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَطِيبَ.(5/18)
أكل الهرة
الْجَرِّ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ.(6/97)
قسْمة الضِرار وهذا مرسل
الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَلا أَحْسِبُ إِلا
التَّبَقُّرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ.قَالَ شُعْبَةُ:
التَّبَقُّرِ فِي الأَهْلِ وَالْمَالِ.قَالَ: ثُمَّ
الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ
ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَعَسْبِ التَّيْسِ»
الْحَنْتَمِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ»
صَوْمِ يَوْمِ النَّحْرِ، وَيَوْمِ الْفِطْرِ، وَعَنْ صَلَاةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الصُّبْحِ»
التَّزَعْفُرِ لِلرِّجَالِ»: «هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ»
الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ فَقِيلَ لَهُ أَمَا تَحْفَظُ
الصلاة بعد العصر
نَبِيذِ الْجَرِّ» رقم طبعة با وزير
كَسْب مَهْرِ الْبَغِيِّ.
النَّوْمِ قَبْلَهَا، وَالْحَدِيثِ بَعْدَهَا، يَعْنِي عِشَاءَ الْآخِرَةِ»
الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ، وَأَنْ يُخْلَطَ بَيْنَ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ» يَعْنِي: النَّبِيذَ
قِسْمَةِ الضِّرَارِ»
الْوِصَالِ, فَقَالَ لَهُ رَجَلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ: فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ,
الثُّومِ وَالْبَصَلِ وَالْكُرَّاثِ» قُلْنَا: يَا أَبَا سَعِيدٍ، أَحَرَامٌ هُوَ؟
الْبَيْعِ وَالِاشْتِرَاءِ فِي الْمَسْجِدِ»
بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى تُشَقِّحَ قُلْتُ مَتَى تُشَقِّحُ
اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ يَعْنِي أَنْ تُكْسَرَ أَفْوَاهُهَا فَيُشْرَبَ مِنْهَا الشرح
الشُّرْبِ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ {أَوْ أُذُنِهِ}
قَتْلِ النَّحْلَةِ وَالنَّمْلَةِ وَالصُّرَدِ وَالْهُدْهُدِ (وَالضِّفْدَعِ
الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ وَالْبُسْرِ وَالتَّمْرِ وَقَالَ يُنْبَذُ كُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا عَلَى حِدَةٍ
النَّوْمِ قَبْلَهَا يَعْنِي الْعِشَاءَ.
الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالْجَرِّ»
الْجِعَةِ.
الْكَيِّ فَابْتُلِينَا فَاكْتَوَيْنَا فَمَا أَفْلَحْنَا وَلَا أَنْجَحْنَا.
الْحَنْتَمَةِ» قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ مَا الْحَنْتَمَةُ؟
بَيْعِ الْوَلَاءِ، وَعَنْ هِبَتِهِ» قُلْتُ: أَأَنْتَ
تَقْصِيصِ الْقُبُورِ
لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا" الشرح
الْوَرْسِ وَالزَّعْفَرَانِ» قُلْتُ: لِلْمُحْرِمِ؟
الوسم في الوجه والضرب في الوجه رواه مسلم في الصحيح
صِيَامِ يَوْمَيْنِ: يَوْمِ الْأَضْحَى وَيَوْمِ الْفِطْرِ
بيع الورق بالذهب دينا رواه البخاري في الصحيح
المُحَاقَلَةِ وَالمُخَاضَرَةِ وَالمُلاَمَسَةِ وَالمُنَابَذَةِ
كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ، وَأَكْلِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ» أَوْ
الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالْحَنْتَمِ.
بَيْعَتَيْنِ: النِّبَاذِ، وَاللِّمَاسِ
بيع الثمرة ثمرة النخل حتى تزهو قلنا لأنس ما زهوه
بيع الثمر حتى يبدو صلاحه رواه مسلم في الصحيح
الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَأُرَى فِيهِ النَّقِيرَ.
الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَأَنْ يُخْلَطَ الْبَلَحُ بِالزَّهْوِ.
بَيْعِ الْحَصَاةِ" [رقم طبعة با وزير]
التَّلَقِّي، وَأَنْ يَبِيعَ مُهَاجِرٌ لِلْأَعْرَابِيِّ
جَرِّ الأَخْضَرِ قُلْتُ فَالأَبْيَضُ
النَّبِيذِ فِي هَذِهِ الظُّرُوفِ ثُمَّ
الأَنْبِذَةِ فِي الأَوْعِيَةِ ثُمَّ
الظُّرُوفِ فَشَكَتْ إِلَيْهِ الأَنْصَارُ فَقَالُوا لَيْسَ لَنَا أَوْعِيَةٌ فَقَالَ فَلاَ إِذَنْ.
الزَّهْوِ وَالتَّمْرِ وَعَنِ الزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ.
التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ يُخْلَطَانِ وَعَنِ الْبُسْرِ وَالتَّمْرِ يُخْلَطَانِ.
الدُّبَّاءِ، وَالْجَرِّ.
النَّفْخِ فِي اللَّحْمِ لِلْبَيْعِ.
قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ»
الْفَضِيخِ»
غُبَيْرَاءِ السَّكَرِ.
لُبْسِ الصَّمَّاءِ وَأَنْ يَحْتَبِيَ الرَّجُلُ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ يُفْضِي بِفَرْجِهِ إِلَى السَّمَاءِ
المزارعة وعن عمرو بن دينار
لُحُومِ الْحُمُرالأَهْلِيَّةِ.
نَبِيذِ الْجَرِّ الْأَحْمَرِ» قُلْتُ: وَالْأَبْيَضُ؟
التَّلَقِّي وَأَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ
كسب الأمة إلا
أَکْلِ الْبَصَلِ وَالْکُرَّاثِ فَغَلَبَتْنَا الْحَاجَةُ فَأَکَلْنَا مِنْهَا
الكي
أَمْرٍ کَانَ لَنَا نَافِعًا وَطَاعَةُ رَسُولِ اللَّهِ خَيْرٌ لَکُمْ نَهَاکُمْ
الْجَلَّالَةِ، يَعْنِي الْإِبِلَ أَنْ يُرْكَبَ عَلَيْهَا، أَوْ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ أَلْبَانِهَا»
شِرَاءِ مَا فِي بُطُونِ الْأَنْعَامِ حَتَّى تَضَعَ
التَّمَائِمِ، وَالتِّوَلِ» فَقِيلَ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ: قَدْ عَرَفْنَا التَّمَائِمَ، فَمَا التِّوَلُ؟
الزهو والرطب أن يختلط
الدباء والحنتم والمزفت وأن يخلط البلح بالزهو بيان الأوعية المنهية
بيعتين الملامسة والمنابذة المنابذة أن ينبذ الثوب
الوشم في الوجه
ذلك لابن عمر
ثلاثة أشياء الدباء والحنتم والنقير والمزفت
الشغار.أخرجه مسلم في الصحيح
السَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُقَيَّرِ وَالْجِعَةِ رَوَى أَبُو دَاوُدَ إِلَى قَوْله (الجعة)
الوشم في الوجه والضرب في الوجه وروينا
الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ» فَقِيلَ لِسُفْيَانَ: أَنْ يُنْبَذَ فِيهِ
بيع الحب حتى يفرك
المواصلة والحجامة للصائم إبقاء على أصحابه ولم يحرمهما فقيل له إنك تواصل
الجلالة أن يؤكل لحمها ويشرب لبنها ولا يحمل عليها أظنه
الدواء الخبيث وهذان الحديثان إن صحا فمحمولان على النهي
التلقي وأن يبيع مهاجر لأعرابي وأن يسوم الرجل على سوم أخيه
مَطْعَمَيْنِ:
شِرَاءِ مَا فِي بُطُونِ الْأَنْعَامِ حَتَّى تَضَعَ مَا فِي ضُرُوعِهَا إِلَّا بِكَيْلٍ
صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ إِلَّا فِي فَرِيضَةٍ
لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالدِّيبَاجِ وَآنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ
بَيْعِ الْكَالِئِ وَهُوَ بَيْعُ الدَّيْنِ بِالدَّيْنِ
وِصَالِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ،
كُلِّ ذِي نُهْبَةٍ،
النَّفْخِ فِي السُّجُودِ
بَيْعِ الْمُغَنِّيَاتِ، وَالنَّوَّاحَاتِ، وَشِرَائِهِنَّ، وَبَيْعِهِنَّ وَتِجَارَةٍ فِيهِنَّ،
الْأَشْرِبَةِ، فَقِيلَ: إِنَّهُ لَا بُدَّ مِنْهَا
قتل أربعة من الدواب النملة والنحلة والهدهد والصرد تابعه إبرهيم بن سعد
أكل الجلالة وألبانها وروي فيه
خِصَاءِ الْخَيْلِ وَالْبَهَائِمِ».
الوصال، فلما أبوا أن ينتهوا
الْمُجَثَّمَةِ وَالْخُلْسَةِ وَالنُّهْبَةِ. [ص:58]
بيع ضراب الجمل، ونهى
الرقى يرقون بها من العقرب، فأتوا النبي فعرضوها عليه،
الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ وَالْحَنْتَمِ» وَدَعَتْ جَارِيَةً حَبَشِيَّةً،
كُلِّ نُهْبَةٍ،
صَلَاةٍ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ حَتَّى تَغْرُبَ الشَّمْسَ،
الْحَرِيرِ أَشَدَّ النَّهْيِ.
الْوِصَالِ فِي الصِّيَامِ، فَقِيلَ لَهُ: إِنَّكَ تُوَاصِلُ،
ضَرْبِ النِّسَاءِ، فَشُكِينَ، فَأَذِنَ فِي ضَرْبِهِنَّ لَهُمْ،
المحاقلة والمزابنة والمنابذة ونهى أن
كرى الأرض فقلت
فَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ
أحمد بن حنبل-: أن يجلسَ الرجلُ في الصلاة وهو معتمد على يديه،
شِرَائِ مَا فِي بُطُونِ الْأَنْعَامِ حَتَّی تَضَعَ وَعَمَّا فِي ضُرُوعِهَا إِلَّا بِکَيْلٍ
كراء الأرض، فقلت: بالذّهبِ والْوَرِقِ؟
عَسْبِ الفحل". [حكم الألباني: صحيح: خ] وأخرجه الترمذي والنسائي والبخاري
أكل الجَلَّالة وألبانها". [حكم الألباني: صحيح] وأخرجه الترمذي وابن ماجة
آنية الذهب والفضة. هذا حديثٌ غريبٌ من حديث الحكم بن عُتَيبة،
هذا. هذا حديث غريب من حديث عمرو بن دينار،
بَيْعَتَيْنِ، نَهَى
الدباء والجر، وال: وسألت ابنَ عمر فحدَّث
أَصْنَافِ النِّسَاءِ
فَضْلِ طَهُورِ الْمَرْأَةِ. وَفِي البَابِ
صِيَامَيْنِ: يَوْمِ الأَضْحَى، وَيَوْمِ الفِطْرِ وَفِي البَابِ
ثَمَنِ الكَلْبِ، وَمَهْرِ البَغِيِّ، وَحُلْوَانِ الكَاهِنِ. وَفِي البَاب
أَكْلِ الْمُجَثَّمَةِ، وَهِيَ الَّتِي تُصْبَرُ بِالنَّبْلِ. وَفِي البَابِ
الظُّرُوفِ، فَشَكَتْ إِلَيْهِ الأَنْصَارُ،
بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يَأْكُلَ أَوْ يُؤْكَلَ مِنْهُ وَحَتَّى يُوزَنَ. (قُلْتُ وَمَا يُوزَنُ
بيع العربان صفحة فارغة (5/186)وفسره مالك بأن يشتري الرجل الشيء ثم
لِبْسَتَيْنِ الصَّمَّاءُ وَهُوَ أَنْ يَلْتَحِفَ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ يَرْفَعُ جَانِبَيْهِ
نَبِيذِ الْجَرِّ وَالدُّبَّاءِ. وَسَأَلْتُ ابْنَ الزُّبَيْرِ,
بَيْعِ الذَّهَبِ بِالْوَرِقِ نَسِيئَةً
بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى يُؤْكَلَ مِنْهُ وَحَتَّى يُؤْوَى. قُلْتُ مَا يُؤْوَى
كَسْبِ الْأَمَةِ حَتَّى يُعْلَمَ مِنْ أَيْنَ هُوَ وفي رواية نَهَى رَسُولُ اللهِ
لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ) (الْمُفَدَّمِ
أَمْرٍ كَانَ بِنَا رَافِقًا وَفِي أَمْرِ رَسُولِ اللهِ بَرَكَةٌ وَرُشْدٌ
صَلَاةٍ فِي سَاعَتَيْنِ، بَعْدَ الْغَدَاةِ
{ص: أ} لِبْسَتَيْنِ.
التَّبَتُّلِ» وَقَرَأَ قَتَادَةُ: لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ نَسِيئَةً». تَابَعَهُ حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ
الْوِصَالِ قِيلَ: إِنَّكَ تُوَاصِلُ
نكاحين المرأة على عمتها وعلى خالتها
نَبِيذِ الدُّبَّاءِ وَالْمُقَيَّرِ
نَبيذِ الجَرَّ في الهامش إشارة إلى نسخة أخرى: جمعة. أخرجه البخاري
نَبِيذِ الْجَرِّ رَوَاهُ الإِمَامُ أَحْمَدُ أَيْضًا
المخاضرة والمحاقلة والمزابنة زاد بن عمر بن يونس
كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَالْمُجَثَّمَةِ وَالنُّهْبَةِ وَأَحْسَبُهُ
الشُّرْبِ مِنْ ثُلْمَةِ الْقَدَحِ، وَأَنْ يُنْفَحُ فِي الشَّرَابِ»
الضَّحِكِ مِنَ الضَّرْطَةِ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ،
صَوْمِ سِتَّةِ أَيَّامٍ الْيَوْمِ الَّذِي يُشَكُّ فِيهِ مِنْ رَمَضَانَ
قتل أربع
ثمن الكلب فكانت هذه الآثار التي رويناها
صومين
الاختصار في الصلاة". وأخرجه البخاري ومسلم
الدواء الخبيث". وأخرجه الترمذي
البصل والكراث فغلبتنا الحاجة فاكلمنا منهف
رُكُوبِ الْجَلَّالَةِ الشَّرْح:
النهبى وَمن انتهب فَلَيْسَ منا إِسْنَاده حسن
المثلة والنهبة رواه البخاري في الصحيح
نكاح المتعة عام الفتح ورواه إسماعيل بن أمية
صوم يوم الفطر ويوم الأضحى. أخرجه مسلم
ذبح ذوات الذرء
النَّقِيرِ. فَذَكَرَهُ إِلَى أَنْ
لحوم الحمر الأهلية عام غزوة خيبر
نكاح المتعة عام الفتح (ورواه) اسمعيل بن امية
شَرِيطَةِ الشَّيْطَانِ»
الْحَذَفِ،
الْقُنُوتِ فِي الْفَجْرِ». مُحَمَّدُ بْنُ يَعْلَى
كسبِ الإماءِ أخرجه أبويعلى والبزار زوائده) والطبراني في «الأوسط» وابن أبي عاصم في «السنة»
الْمُخَاضَرَةِ. هكذا هو الحديث في البخاري،
شريطة الشَّيْطَان الحَدِيث. وَسكت عَنهُ، وَإِنَّمَا يرويهِ معمر،
الشغار زاد بن نمير والشغار
بَيْعَتَيْنِ وَلِبْسَتَيْنِ
الْمُثْلَةِ». رَوَاهُ أَحْمَدُ،
بَيْعِ اللَّ بَنِ فِي ضُرُوعِهَا وَالصُّوفِ عَلَى ظُهُورِهَا مَسْأَلَةٌ لَا يَجُوزُ بَيْعُ السِّرْجِينِ النَّجِسِ
أَكْلِ لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ وَالْجَوَابُ
الدُّباء، والمزفت شعبة ملتقى إسناد المصنف مع مسلم. أخرجه مسلم كتاب الأشربة باب النهي
الجَرّ والدُّباء والمُزَفّت، وأمر
الثُّنْيَّا إلا
الترَجُّل إلا غِبَّا". وأخرجه الترمذي والنسائي
الاقعاء في الصلوة خالفه حماد بن سلمة
الجلالة في الابل
الرقى وكان عند آل عمرو بن حزم رقية يرقون بها من العقرب فأتوا النبي
بيع الثمرة حتى تزهو قيل يا ابا حمزة ومازهوها
الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ. _____حاشية_____
هدم آطال المدينة
الجر والدباء وسألت ابن ابي
الشِّغَارِ. (الإتحاف:
الدُّبَّاءِ، وَالحَنْتَمِ، وَالنَّقِيرِ، وَالمُزَفَّتِ» وَقُلْتُ لَهَا: أَخْبِرِينِي النَّبِيُّ مِمَّنْ كَانَ مِنْ مُضَرَ كَانَ؟
الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يُنْبَذَ فِيهِ.
بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّی يَبْدُوَ صَلَاحُهَا وَکَانَ إِذَا سُئِلَ
کَسْبِ الْإِمَائِ
الدُّبَّائِ وَالْمُزَفَّتِ
الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَائِ
الدُّبَّائِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ
کِرَائِ الْأَرْضِ وَعَنْ بَيْعِهَا السِّنِينَ وَعَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّی يَطِيبَ
الدُّبَّائِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ وَأَنْ يُخْلَطَ الْبَلَحُ بِالزَّهْوِ
الدُّبَّائِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ
الشُّرْبِ فِي الْحَنْتَمَةِ وَالدُّبَّائِ وَالنَّقِيرِ
بَيْعِ الْأَرْضِ الْبَيْضَائِ سَنَتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ أَنْ يُشْرَبَ مِنْ أَفْوَاهِهَا و
الرُّقَی فَجَائَ آلُ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ فَقَالُوا
الصَّمَّائِ وَعَنْ الِاحْتِبَائِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ
الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ خَالَفَهُمْ الْأَسْوَدُ بْنُ الْعَلَائِ فَقَالَ
صبر الروح
صَلاَةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ حَتَّى الْغُرُوبِ وَبَعْدَ الْفَجْرِ حَتَّى الطُّلُوعِ.
الْقِرَاءَةِ خَلْفَ الإِمَامِ
الشرب قائما والأكل قائما
مُتْعَةِ النِّسَائِ يَوْمَ خَيْبَرَ وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ
الْمُجَثَّمَةِ وَلَبَنِ الْجَلَّالَةِ وَالشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَائِ
الْمُلَامَسَةِ وَالْمُنَابَذَةِ
افْتِرَاشِ السَّبُعِ وَنَقْرَةِ الْغُرَابِ وَأَنْ يُوطِنَ الرَّجُلُ الْمَكَانَ كَمَا يُوطِنُ الْبَعِيرُ
الْوِصَالِ فَقَالَ لَهُ رِجَالٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ
تَخَتُّمِ الذَّهَبِ
اشْتِمَالِ الصَّمَّائِ وَأَنْ يَحْتَبِيَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَی فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْئٌ
الْوِصَالِ وَهَذِهِ أُخْتِي تُوَاصِلُ وَأَنَا أَنَّهَاهَا.
صَوْمِ يَوْمِ الْفِطْرِ وَيَوْمِ الأَضْحَى.
الدُّبَّائِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَالنَّقِيرِ وَأَنْ يُخْلَطَ الْبَلَحُ وَالزَّهْوُ
الدُّبَّائِ وَالْمُزَفَّتِ وَزَادَ مَرَّةً أُخْرَی وَالنَّقِيرِ وَأَنْ يُخْلَطَ التَّمْرُ بِالزَّبِيبِ وَالزَّهْوُ بِالتَّمْرِ
الدُّبَّائِ وَالْمُزَفَّتِ أَنْ يُنْبَذَ فِيهِمَا
الدُّبَّائِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ
الْجِرَارِ وَالدُّبَّائِ وَالظُّرُوفِ الْمُزَفَّتَةِ
ضرب المصلين
أعضب القرن والأذن إسناده حسن
الْخَطْفَةِ وَالْمُجَثَّمَةِ وَالنُّهْبَةِ وَعَنْ أَكْلِ كُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ
مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ
قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ
بَيْعِ الثِّمَارِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا نَهَى الْبَائِعَ وَالْمُشْتَرِيَ
سَلَفٍ وَبَيْعٍ وَعَنْ شَرْطَيْنِ فِي بَيْعٍ وَعَنْ رِبْحِ مَا لَمْ يُضْمَنْ
بَيْعَتَيْنِ وَعَنْ لِبْسَتَيْنِ
الشِّغَارِ وَزَادَ ابْنُ نُمَيْرٍ الشِّغَارُ أَنْ
ثَمَنِ عَسْبِ الْفَحْلِ
صِيَامِ يَوْمِ السَّبْتِ
الشُّرْبِ مِنْ أَفْوَاهِ الأَسْقِيَةِ.
الظُّرُوفِ.
الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَّا أَنْ تَکُونَ الشَّمْسُ بَيْضَائَ نَقِيَّةً مُرْتَفِعَةً
ثَمَنِ الْکَلْبِ وَإِنْ جَائَ يَطْلُبُ ثَمَنَ الْکَلْبِ فَامْلَأْ کَفَّهُ تُرَابًا
الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَائِ وَعَنْ رُکُوبِ الْجَلَّالَةِ وَالْمُجَثَّمَةِ
السِّوَاكِ بِعُودِ الرَّيْحَانِ وَالرُّمَّانِ وَقَالَ يُحَرِّكُ عِرْقَ الْجُذَامِ.
نِكَاحِ مُتْعَةِ النِّسَاءِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
قَتْلِ النِّسَاءِ وَالْوِلْدَانِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
بَيْعِ الْوَلَاءِ، وَعَنْ هِبَتِهِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالنَّقِيرِ، وَالْمُزَفَّتِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
الْمُعَصْفَرِ وَالْقَسِّيِّ، وَخَاتَمِ الذَّهَبِ، وَعَنِ الْمُكَفَّفَ بِالدِّيبَاجِ» ثُمَّ
التَّمْرِ وَالزَّبِيبِ، أَنْ يُخْلَطَا» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
بَيْعِ حَاضِرٍ لِبَادٍ.
التَّلَقِّي.
جُلُودِ السِّبَاعِ أَنْ تُفْتَرَشَ.
قَتْلِ النِّسَاءِ وَالصِّبْيَانِ وَقَالَ: «هُمَا لِمَنْ غَلَبَ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
التَّمْرِ وَالْبُسْرِ، وَالزَّبِيبِ وَالتَّمْرِ، أَنْ يُنْبَذَا جَمِيعًا»
الدُّبَّاءِ وَالظُّرُوفِ الْمُزَفَّتَةِ» لَمْ يَرْوِهِمَا
صِيَامِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَاتٍ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
مَهْرِ الْبَغِيِّ، وَعَسْبِ الْفَحْلِ»
النَّمِيمَةِ، وَعَنِ الِاسْتِمَاعِ إِلَى النَّمِيمَةِ» [ص:37] لَمْ يَرْوِ هَذِهِ الْأَحَادِيثَ
بَيْعِ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ.
الصَّلَاةِ نِصْفَ النَّهَارِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
أَمْرٍ كَانَ [ص:7] بِكُمْ رَافِقًا، نَهَى
بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تُزْهِيَ، فَقِيلَ لَهُ: وَمَا تُزْهِي؟
أَكْلِ الْهِرِّ، وَأَكْلِ ثَمَنِهَا» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
الْإِقْعَاءِ فِي الصَّلَاةِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
خَاتَمِ الذَّهَبِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ، اثْنَيْنِ بِوَاحِدٍ نَسِيئَةً، وَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا يَدًا بِيَدٍ»
النِّبَاذِ وَاللِّمَاسِ لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
كَسْرِ سِكَّةِ الْمُسْلِمِينَ الْجَائِزَةِ بَيْنَهُمْ إِلَّا مِنْ بَأْسٍ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
حَلْقِ الْقَفَا، إِلَّا لِلْحِجَامَةِ
نَبِيذِ الْجَرِّ، وَالْمُزَفَّتِ، وَالدُّبَّاءِ، وَالنَّقِيرِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
ثَمَنِ الدَّمِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
بَيْعِ الثُّنْيَا حَتَّى تُعْلَمَ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
هَدْمِ آطَامِ الْمَدِينَةِ، وَقَالَ: «إِنَّهَا زِينَةُ الْمَدِينَةِ»
بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا». أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ فِي الصَّحِيحِ، مِنْ وَجْهٍ آخَرَ،
بَيْعِ الْحَبِّ حَتَّى يُفْرَكَ» [ص:82].
الثُّنْيَا إِلَّا أَنَّ يَعْلَمَ».
بَيْعِ الْغَرَرِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
لِبْسَتَيْنِ وَبَيْعَتَيْنِ:
سَلَفٍ وَبَيْعٍ، وَعَنْ بَيْعِ مَا لَيْسَ عِنْدَكَ، وَعَنْ رِبْحِ مَا لَمْ يُضْمَنْ»
ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَالسِّنَّوْرِ، إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ».
لُحُومِ الْحُمُرِ، وَأَمَرَ بِلُحُومِ الْخَيْلِ أَنْ تُؤْكَلَ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
صِيَامٍ قَبْلَ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ، وَالْأَضْحَى وَالْفِطْرِ، وَأَيَّامِ التَّشْرِيقِ»،
كِرَاءِ الْأَرْضِ، بِبَعْضِ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا
أَمْرٍ كَانَ لَنَا نَافِعًا، وَطَوَاعِيَةُ اللَّهِ وَرَسُولِهِ أَنْفَعُ لَنَا وَأَيْفَعُ.
تَجْصِيصِ الْقُبُورِ، وَالْبِنَاءِ عَلَيْهَا، وَالْقُعُودِ عَلَيْهَا» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
رُكُوبِ النِّمَارِ»
اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
لَا، وَهَاتِ
الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ»
سُؤْرِ الْمَرْأَةِ أَنْ يُتَوَضَّأَ بِهِ»
إِجَابَةِ طَعَامِ الْفَاسِقِينَ» لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ
ابْنُ حَنْبَلٍ
الصَّلَاةِ فِي ثَلَاثِ سَاعَاتٍ: حِينَ تَطْلُعُ، وَنِصْفَ النَّهَارِ، وَحِينَ تَغْرُبُ
حَلْقِ الْقَفَا إِلَّا لِلْحِجَامَةِ فَذَكَرْتُهُ لِابْنِ أَبِي السَّرِيِّ فَقَالَ:
الصَّلَاةِ نِصْفَ النَّهَارِ، إِلَّا يَوْمَ الْجُمُعَةِ»
النُّهْبَى وَقَالَ مَنِ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا).
صَوْمِ الْوِصَالِ، وَعَنْ صَوْمِ الصَّمْتِ
الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ، وَبَعْدَ الْفَجْرِ إِلَّا فِي الْمَكَانِ بِمَكَّةَ
كُلِّ لُعْبَةٍ حَتَّى السكركدر
لُحُومِ الْخَيْلِ وَالْبِغَالِ وَالْحَمِيرِ وَكُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ».
الْإِقْرَانِ فِي التَّمْرِ، إِلَّا أَنْ يَسْتَأْذِنَ أَحَدُكُمْ أَخَاهُ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
بَيْعِ الْوَلَاءِ، وَعَنْ هِبَتِهِ» لَمْ يَرْوِ هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ
الْخِصَاءِ، وَقَالَ: فِيهِ نَمَاءُ خَلْقِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ، أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ»
نَبِيذِ الْجَرِّ الْأَخْضَرِ، وَالْأَبْيَضِ وَالْأَحْمَرِ أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ
القزع)). والقزع: أن يحلق رأس الصبي، ويترك بعضه.
طعام المتباريين أن يؤكل)).
الْجَلَّالَةِ: أَنْ يُؤْكَلَ لَحْمُهَا، أَوْ يُشْرَبَ لَبَنُهَا. وَلَا يُحْمَلْ عَلَيْهَا أَظُنُّهُ
الْأُغْلُوطَاتِ» فَسَّرَهُ الْأَوْزَاعِيُّ
خَلْطِ التَّمْرِ وَالْبُسْرِ وَالتَّمْرِ وَالزَّبِيبِ»
الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ وَأَنْ يُخْلَطَ الزَّهْوُ بِالتَّمْرِ
كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السِّبَاعِ وَمِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ»
لبس الحرير والديباج، وأن نجلس عليه.
بَيْعِ الْمُزَايَدَةِ وَلَا يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ إِلَّا الْغَنَائِمَ وَالْمَوَارِيثَ»
بَيْعِ الشَّجَرِ حَتَّى يَبْدُو صَلَاحُهُ»
بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تَبْدُوَ صَلَاحُهَا وَتَبِينَ تَبْيَضَّ أَوْ تَحْمَرَّ وَنَهَى
الْمُزَابَنَةِ وَأَنْ يُبَاعَ الرُّطَبُ بِالْيَابِسِ كَيْلًا»
الرُّطَبِ بِالْيَابِسِ»
بَيْعِ الثُّنْيَا حَتَّى يُعْلَمَ»
بَيْعِ اللَّحْمِ بِالْحَيَوَانِ». تَفَرَّدَ بِهِ يَزِيدُ بْنُ مَرْوَانَ
ثَمَنِ السِّنَّوْرِ وَالْكَلْبِ»
ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالْهِرِّ إِلَّا الْكَلْبَ الْمُعَلِّمَ». الْحَسَنُ بْنُ أَبِي جَعْفَرٍ ضَعِيفٌ
ثَمَنِ السِّنَّوْرِ وَالْكَلْبِ إِلَّا كَلْبَ صَيْدٍ». وَلَمْ يَذْكُرْ حَمَّادٌ
جداد الليل
نكاح متعة النساء زمان الحديبية
أكل الضب
كسب الأمة إلا أن يكون لها عمل واصب أو كسب يعرف وجهه.
نبيذ الجر، ثم
بَيْعِ الْغَرَرِ» تَفَرَّدَ بِهِ مُعَاوِيَةُ
الدُّبَّاءِ، وَالْمُزَفَّتِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الثَّوْرِيِّ
النَّمِيمَةِ، وَنَهَى
ذَبِيحَةِ نَصَارَى الْعَرَبِ»
لُبْسِ الْحَرِيرِ إِلَّا مَوْضِعِ أُصْبُعَيْنِ». رَوَاهُ مُصْعَبُ بْنُ الْمِقْدَامِ، وَأَبُو أَحْمَدَ الزُّبَيْرِيُّ
قَتْلِ النِّسَاءِ [ص:280] وَالْوِلْدَانِ» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ الزُّهْرِيِّ لَا أَعْلَمُ رَوَاهُ
الدباء والحنتم والزفت ولا أحسب إلا
اختناث الأسقية واختناثها أن يقلب رأسها ثم يشرب منه باب النهي
الدَّوَاءِ الْخَبِيثِ» لَا أَعْلَمُ رَوَاهُ
أَكْلِ كُلِّ سَبُعٍ ذِي نَابٍ»
التزعفر يعني للرجال
بيع الحب حتى يفرك والنخل حتى يكون زهوا والثمار حتى تطعم
التبقر في المال والأهل
الْقَزَعِ». وَالْقَزَعُ أَنْ يَحْلِقَ الرَّجُلُ رَأْسَ الصَّبِيِّ وَيَتْرُكَ بَعْضَ شَعْرِهِ
نكاحين أن يجمع بين المرأة وعمتها وبين المرأة وخالتها
أن يجمع بين المرأة وعمتها وبين المرأة وخالتها نكاحا
بيعِ النخلِ سَنتينِ والثَّلاثَةَ
كذا وعن شراء الصدقات حتى تقبض
بيعِ الثمرةِ حتى تُدركَ، نَهى البائعَ والمُشتري قولُهُ حتى تُدركَ لفظةٌ غريبةٌ.
الإشارة بالأيدي والرءوس في السلام وقال إن اليهود تشير بأكفها والنصارى برءوسها
بيع الحيوان بالحيوان
صيام هذين اليومين يوم الفطر ويوم الأضحى6
الْوِصَالِ رَحْمَةً لَهُمْ.
الجَرِّ والدُّباءِ والمُزَفَّتِ.
الخَليطَينِ
القران بين التمر
النبيذ في الجر الأخضر
سب الديك فقال إنه يؤذن بالصلاة
جُلُودِ السِّبَاعِ أَنْ تُفْرَشَ
جُلُودِ السِّبَاعِ وَالْكَلْبُ مِنْ جِنْسِ السِّبَاعِ؛ فَقَدْ رَوَيْنَا فِي كِتَابِ دَلَائِلِ النُّبُوَّةِ
الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالمُقَيَّرِِ أوْ الْمُزَفَّتِ.
النفخ في الشراب، وأن ينفخ موضع السجود خالد بن إياس متروك.
كل مُسكر ومفتر وَقد استوعب القَوْل على شهر فِي بَاب السَّلَام والاستئذان.
السواك بعود الريحان وبالرمان وقال انه يحرك عرق الجذام
جداد الليل وحصاده
صوم خمسة أيام يوم الفطر ويوم الأضحى وأيام التشريق
سب اسعد الحميري وقال هو أول من كسا البيت
الحكرة بالبلد قلت رواه في حديث طويل
ضربة الغائص
الرطب و البسر والزبيب والتمر
اخْتِناثِ الأسْقِيةِ. يعني أنْ تُكْسَر أفْواهُها فيُشرَبَ مِنْها. رواه البخاري ومسلم وغيرهما.
قَتْلِ الْمُصَلِّينَ»
التحْريشِ بينَ البَهائمِ". رواه أبو داود والترمذي متصلاً ومرسلاً
النومِ قبْلَ طُلوعِ الشمْسِ".
الشّرْب وَالْأكل فِي آنِية الذَّهَب وَالْفِضَّة إِسْنَاده صَحِيح
بيع الطعام حتى يجري فيه الصاعان فيكون للبائع الزيادة وعليه النقصان
قتل أربعة من الدواب النملة والنحلة والهدهد والصرد تابعه إبراهيم بن سعد
الجلالة من الإبل أن يركب عليها أو يشرب من ألبانها
الترجيل إلا غبا
الصَّلَاة بعد صَلَاة الْعَصْر. آخر
أكل لُحُوم الْجَمْر الإنسية والقدور تَفُور فكفأناها على وُجُوهًا
سَبِّ الدِّيكِ وَقَالَ: «إِنَّهُ يَدْعُو إِلَى الصَّلَاةِ»
بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى تَجْرِيَ فِيهِ الصَّاعَانِ، فَيَكُونَ لِلْبَائِعِ الزِّيَادَةُ، وَعَلَيْهِ النُّقْصَانُ»
الْمُزَابَنَةِ، وَالْمُزَابَنَةُ بَيْعُ الثَّمَرِ بِالتَّمْرِ إِلَّا أَنَّهُ رَخَّصَ فِي الْعَرَايَا
الْخَطَاطِيفِ عُوذِ الْبُيُوتِ»
نِكَاحِ الْمُتْعَةِ وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ.
لَبَنِ البَقَرَةِ الْجَلاَّلَةِ، وَعَنِ الْمُجَثَّمَةِ، وَعَنِ الشُّرْبِ مِنْ فِي السِّقَاءِ.
بَيْعِ الْوَلَاءِ هِبَتِهِ
صَوْمِ الصَّمْتِ، وَصَوْمِ الْوِصَالِ»
مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ» وَفِي رِوَايَةٍ: «نَهَى
المحاقلة [ص:964] والمزابنة وكان عكرمة يكره بيع الفسيل
قتل الضفادع وقال: إن نقيقها تسبيح
نتف الشيب وقال: إنه نور الإسلام
ثلاث ساعات وذكره بمعناه وزاد فيه
بَيْعِ رِبَاعِ مَكَّةَ، وَعَنْ أَجْرِ بُيُوتِهَا»
جلود السباع أن تفرش كذا
الأكل والشرب في آنية الذهب والفضة
بيع الحيوان بالحيوان نسيئة وكذلك رواه داود بن عبد الرحمن العطار
كاليء بكاليء الدين بالدين
المزابنة والمحاقلة والمخابرة وعن بيع الثمر حتى تشقح رواه مسلم في الصحيح
بيع الثمرة حتى تطيب رواه مسلم في الصحيح
المزابنة والمحاقلة وعن الثنيا إلا أن تعلم
المحاقلة والمزابنة وكان عكرمة يكره بيع القصيل رواه البخاري في الصحيح
المحاقلة والمزابنة رواه مسلم في الصحيح
بيع الثمر حتى يبدو صلاحها رخص في العرايا
المحاقلة والمزابنة أذن لأصحاب العرايا أن يبيعوها بمثل خرصها ثم
الإقعاء في الصلاة خالفه حماد بن سلمة
بيع السلاح في الفتنة رفعه وهم والموقوف أصح ويروى ذلك
افتراش السبع وأن ينقر نقر الغراب وأن يوطن الرجل المقام كإيطان البعير
عسب الفحل رواه البخاري في الصحيح
بيع فضل الماء رواه مسلم في الصحيح
فضل وضوء المرأة وهكذا رواه معلي بن أسد
التخصر في الصلاة
المخابرة رواه مسلم في الصحيح
قتل الوصفاء والعسفاء
صوم يوم عرفة بعرفة كذا
قَلِيلِ مَا أَسْكَرَ الْكَثِيرُ»
اختناث الأسقية رواه مسلم في الصحيح
الجعة والجعة شراب يصنع من الشعير حتى يسكر
أكل الرخمة لم أكتبه إلا بهذا الإسناد وليس بالقوي
أكل الجلالة وألبانها خالفه شريك
صَفْقَتَيْنِ فِي صَفْقَةٍ» وَهَذَا الْحَدِيثُ أَسْنَدَهُ شَرِيكٌ بِهَذَا الْإِسْنَادِ
التحريش بين البهائم رواه أبو داود في كتاب السنن
الدباء والمزفت ورواه البخاري في الصحيح
نبيذ الجر الأخضر قلت أشرب في جرار البيض
الظروف فقالت الأنصار إنه لا بدل لنا منها
طعام المتباريين. وهذا الكلام لا نحفظه من حديث أَبِي هُرَيْرَةَ
ثمن الكلب وكسب الحجام ومهر البغي.
السدل. وهذا الحديثُ قد رواه
السدل وأن يغطي الرجل فاه في الصلاة
الدواء الخبيث. وَهَذَا الحديثُ لاَ نَعْلَمْهُ يُرْوَى
بيع الحصاة. وهذا الحديثُ لاَ يعلم رَوَاهُ
ثمن الكلب وكسب البغي.
كسب البغي وثمن الكلب وعسب الفحل وقال أبو هريرة هذه من كيسي.
التمر والزبيب أن يخلطا للنبيذ. ولا نعلم أسند ثوير بن أبي فاختة،
الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ، وَقال: كل مسكر حرام.
بيع الطعام حتى يجري فيه الصاعان فيكون لصاحبه الزيادة وعليه النقصان.
الصلاة بعد الصبح حتى تطلع الشمس وبعد العصر حتى تغيب الشمس ونهى
تَلَقِّي الْجَلْبِ حَتَّى يَدْخُلَ بِهَا السُّوقَ، فَأَقَرَّ بِهِ أَبُو أُسَامَةَ،
بَيْعَتَيْنِ، الْمُلَامَسَةُ وَالْمُنَابَذَةُ
بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى تُطْعَمَ»
بيع الثمار حتى يطعم. وَهَذَا الْحَدِيثُ رَوَاهُ غَيْرُ عُبَيد اللَّهِ،
الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ، وَقال: لا تَشْرَبُوا إلاَّ فِي إناء وكيَ.
طَرْقِ الجمل.
التَّحْرِيشِ بَيْنَ البَهَائِمِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ قَدْ رَوَاهُ غَيْرُ قُطْبَة،
الْفَرَعِ، وَعَنِ الْعَتِيرَةِ» وَقَالَ الْآخَرُ: «لَا فَرَعَ، وَلَا عَتِيرَةَ»
الْمُحَاقَلَةِ، وَالْمُزَابَنَةِ» وَخَالَفَهُمَا مُحَمَّدُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ:
الْمُخَابَرَةِ، وَالْمُحَاقَلَةِ، وَالْمُزَابَنَةِ» سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ جَمَعَ الْحَدِيثَيْنِ فَقَالَ:
صَلَاةٍ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ الشَّمْسُ بَيْضَاءَ مُرْتَفِعَةً»
صلاة بعد العصر وبعد الفجر.
الشغار، وعَن بيع الغرر، وعَن بيع الحصاة.
الوصال فقالوا: إنك تواصل
صِيَامِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ مُفَرَدًا» خَالَفَهُ مَسْتُورُ بْنُ عَبَّادٍ الْهُنَائِيُّ
صَوْمِ يَوْمِ النَّحْرِ»
صَوْمِ يَوْمَيْنِ: صَوْمِ يَوْمِ النَّحْرِ وَيَوْمِ الْفِطْرِ
صَوْمِ يَوْمِ عَرَفَةَ بِعَرَفَةَ»
الْأَكْلِ وَالشُّرْبِ فِي إِنَاءِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ»
أَنْ يُقْرَنَ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ»
أَكْلِ الْحِمَارِ الأهلي وكانوا احتاجوا إليه يوم خيبر.
ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَعَسْبِ التَّيْسِ» رَوَاهُ ابْنُ أَبِي عُبَيْدَةَ
النَّذْرِ وَقَالَ: «إِنَّهُ لَا يَرُدُّ شَيْئًا وَإِنَّمَا يُسْتَخْرَجُ بِهِ مِنَ الشَّحِيحِ»
الْوِصَالِ رَحْمَةً،
الْكَيِّ فَاكْتَوَيْتُ فَمَا أَفْلَحْنَا وَلَا أَنْجَحْنَا»
بَيْعِ الْوَلاءِ، وعَن هِبَتِهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ
الْجَلالَةِ وَأَنْ يُحْمَلَ عَلَيْهَا. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ
بَيْعِ حَبَل الحَبَلَة حَتَّى تَنْتِجَ، ثُمَّ تَنْتِجَ نَهَى
الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ أن ينبذ فيها.
لُبْسِ الذَّهَبِ إِلَّا مُقَطَّعًا» خَالَفَهُ عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ رَوَاهُ
خَاتَمِ الذَّهَبِ، وَعَنِ الْقَسِّيِّ، وَعَنْ مَيَاثِرِ الْحُمْرِ»
تَخَتُّمِ الذَّهَبِ». خَالَفَهُ شُعْبَةُ رَوَاهُ
لُبْسِ الْحَرِيرِ» [ص:403]. خَالَفَهُ قَتَادَةُ رَوَاهُ
السواك بعود الريحان [ص:363] والرمان وقال: إنه يحرك عرق الجذام.
السواك بعود الريحان وعود الرمان وقال: إنه يحرك عرق الجذام.
بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تَزْهُوَ قُلْنَا: يَا أَبَا حَمْزَةَ، ومَا تَزْهُو؟
التَّخَتُّمِ بِالذَّهَبِ، وَعَنْ لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ، وَعَنِ الْقِرَاءَةِ فِي الرُّكُوعِ وَالسُّجُودِ، وَلَا
التخلل بعود الريحان والرمان وقال: إنه يحرك عرق الجذام.
خاتم الذهب وعن خاتم الحديد
الْكَيِّ، فَابْتُلِيَنَا, واكْتَويْنَا، فَمَا أَفْلَحْنَا, وَلا أَنْجَحْنَا.
إِمْسَاكِ لُحُومِ الْأَضَاحِيِّ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، ثُمَّ
الْوِصَالِ» يَعْنِي الْوِصَالَ بِهِ فِي الصِّيَامِ
سَبِّ أَسْعَدَ الْحِمْيَرِيِّ وَقَالَ: «هُوَ أَوَّلُ مَنْ كَسَا الْكَعْبَةَ»
بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى يَسْتَوْفِيَهُ أَوْ يُسْتَوْفَى و
إِخْصَاءِ الْخَيْلِ وَالْبَهَائِمِ و
الْحَنْتَمَةِ قِيلَ وَمَا الْحَنْتَمَةِ
الْجَرِّ وَهِيَ الدُّبَّاءُ وَالْمُزَفَّتُ وَقَالَ انْتَبِذُوا فِي الْأَسْقِيَةِ
النَّوْمِ قَبْلَ الْعِشَاءِ، وَالْحَدِيثِ بَعْدَهَا.
نِكَاحَيْنِ: أَنْ تُزَوَّجَ الْمَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، أَوْ خَالَتِهَا.
الْقَزَعِ، وَكَرِهَهُ لِلصِّبْيَانِ.
الْوِصَالِ فَقَالَ أَوَلَسْتَ تُوَاصِلُ
النَّفْخِ فِي الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ و
الْأَوْعِيَةِ إِلَّا وِعَاءً يُوكَأُ رَأْسُهُ
خَاتَمِ الذَّهَبِ وَعَنْ الْمِيثَرَةِ وَعَنْ الْقَسِّيِّ وَعَنْ الْجِعَةِ
الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ
الْخَذْفِ وَقَالَ إِنَّهَا لَا يُنْكَأُ بِهَا عَدُوٌّ وَلَا يُصَادُ بِهَا صَيْدٌ
أَصْنَافِ النِّسَاءِ وَذَكَرَ الْحَدِيثَ
الْأَوْعِيَةِ فَقَالَتْ الْأَنْصَارُ فَلَا بُدَّ لَنَا
ثَمَنِ الْكَلْبِ إِلَّا الْكَلْبَ الْمُعَلَّمَ
الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَكَانَ عِكْرِمَةُ يَكْرَهُ بَيْعَ الْفَصِيلِ
نَبِيذِ الْجَرِّ وَالْمُزَفَّتِ وَالدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ
أَصْنَافِ النِّسَاءِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
النُّهْبَةِ وَمَنْ انْتَهَبَ فَلَيْسَ مِنَّا
بَيْعِ التَّمْرِ بِالتَّمْرِ وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا أَنْ تُشْتَرَى بِخَرْصِهَا يَأْكُلُهَا أَهْلُهَا رُطَبًا
الدُّبَّاءِ وَالْمُزَفَّتِ إِلَّا أَنَّ شُعْبَةَ
الْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ وَالْمُوَاصَلَةِ وَلَمْ يُحَرِّمْهَا عَلَى أَصْحَابِهِ
الْوِصَالِ، فَقَالَ لَهُ النَّاسُ: فَإِنَّكَ تُوَاصِلُ
الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْجَرِّ وَالْمُقَيَّرِ وَقَالَ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
الدُّبَّاءِ وَالظُّرُوفِ الْمُزَفَّتَةِ
بَيْعِ الْمَاءِ وَالْأَنْهَارِ»
عَضَلِ الْمَسَائِلِ»
لَطَمِ خُدُودِ الدَّوَابِّ
أَكْلِ الْهِرَّةِ وَعَنْ أَكْلِ ثَمَنِهَا»
كُلِّ ذِي نَابٍ مِنَ السَّبُعِ وَمِخْلَبٍ مِنَ الطَّيْرِ»
بَيْعِ حَبَلِ الْحَبَلَةِ الَّتِي تَكُونُ فِي بَطْنِ الْأَنْعَامِ
بَيْعِ التَّمْرَةِ بِالتَّمْرَةِ، وَعَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا»
بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا، الْبَائِعَ وَالْمُبْتَاعَ»
بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تُطْعَمَ»
بَيْعِ الْبُرِّ حَتَّى يَشْتَدَّ فِي أَكْمَامِهِ»
الْمُزَابَنَةِ، وَالْمُحَاقَلَةِ» وَالْمُزَابَنَةُ: التَّمْرُ بِالتَّمْرِ، وَالْمُحَاقَلَةُ: الْبُرُّ بِالْبُرِّ
الْمُزَابَنَةِ» وَالْمُزَابَنَةُ بَيْعُ التَّمْرِ بِالتَّمْرِ كَيْلًا، وَبَيْعُ الثَّمَرِ بِالزَّبِيبِ كَيْلًا
تَقْصِيصِ الْقُبُورِ، وَتَكْلِيلِهَا، وَالْكِتَابَةِ عَلَيْهَا»،
بَيْعِ الصَّدَقَاتِ حَتَّى تُقْبَضَ»
بَيْعِ الْمُغَنِّيَاتِ وَالنَّوَّاحَاتِ وَعَنْ شِرَائِهِنَّ وَبَيْعِهِنَّ وَعَنْ تِجَارَةٍ فِيهِنَّ. وَقَالَ: «كَسْبُهُنَّ حَرَامٌ»
بَيْعِ الْحُكْرَةِ»
بَيْعِ الْعَبْدِ وَهُوَ آبِقٌ»
بَيْعَتَيْنِ: اللِّمَاسُ وَالنِّبَاذُ وَاللِّمَاسُ أَنْ يَلْمِسَ الثَّوْبَ، وَالنِّبَاذُ أَنْ يُلْقِيَ الثَّوْبَ
رَفْعِ الْجَرِينِ بِاللَّيْلِ، وَعَنِ الْجِدَادِ بِاللَّيْلِ»
صِيَامِ سِتَّةِ أَيَّامٍ قَبْلَ رَمَضَانَ بِيَوْمٍ، وَالْأَضْحَى، وَالْفِطْرِ، وَثَلَاثَةِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ»
الْحِجَامَةَ لِلصَّائِمِ، وَالْمُوَاصَلَةِ، وَلَمْ يُحَرِّمْهَا إِبْقَاءً عَلَى أَصْحَابِهِ»
الْمُلَامَسَةِ، وَالْمُنَابَذَةِ» ثُمَّ
قَتْلِ الْمُصَلِّينَ». وَفِي رِوَايَةٍ:
الشُّرْبِ قَائِمًا وَالأَكْلِ قَائِمًا. قُلْتُ: النَّهْيُ
خَوَاتِيمِ الذَّهَبِ. وَالْقِسِّيَّةِ. وَالْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ وَالْمُشْبَعَةِ مِنَ الْمُعَصْفَرِ. فَذَكَرَهُ.
لُبْسِ الْحَرِيرِ وَالذَّهَبِ وَالشُّرْبِ فِي آنِيَةِ الذَّهَبِ وَالْفِضَّةِ، وَعَنِ الْمِيثَرَةِ الْحَمْرَاءِ.
لُحُومِ الْإِبِلِ الْجَلَّالَةِ وَأَلْبَانِهَا، وَكَانَ يَكْرَهُ أَنْ يُحَجَّ عَلَيْهَا»
لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ»
لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ، وَعَنْ مُتْعَةِ النِّسَاءِ يَوْمَ خَيْبَرَ»
لُحُومِ الْحُمُرِ الْإِنْسِيَّةِ نَضِيجًا، وَنَيًّا»
لُحُومِ الْحُمُرِ، وَأَطْعَمَنَا لُحُومَ الْخَيْلِ»
أَكْلِ الْهِرِّ، وَأَكْلِ ثَمَنِهِ»
التَّمْرِ، وَالزَّبِيبِ وَالرُّطَبِ، وَالْبُسْرِ يَعْنِي أَنْ يَنْتَبِذَا جَمِيعًا
أَشْرِبَةٍ»
عَضَدِ الشَّجَرِ
الْغِيبَةِ وَعَنْ الِاسْتِمَاعِ إِلَى الْغِيبَةِ».
مُتْعَةِ النِّسَاءِ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَفِيهِ يَحْيَى بْنُ أَبِي أُنَيْسَةَ، وَهُوَ مَتْرُوكٌ.
النُّهْبَةِ وَالْمُثْلَةِ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ.
كَسْبِ الْحَجَّامِ». رَوَاهُ أَحْمَدُ، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ، وَرِجَالُ أَحْمَدَ رِجَالُ الصَّحِيحِ.
الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُقَيَّرِ؟
الْجُمَّةِ لِلْحُرَّةِ وَالْقُصَّةِ لِلْأَمَةِ». رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ، وَرِجَالُ الصَّغِيرِ ثِقَاتٌ.
بيع التَّمْر حَتَّى يَطِيبَ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ
ثَمَنِ الْكَلْبِ وَمَهْرِ البَغِيِّ وَحُلْوانِ الْكَاهِنِ أَخْرَجَاهُ فِي الصَّحِيحَيْنِ
ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالسِّنَّوْرِ إِلَّا كلب الصَّيْد
ثَمَنِ الْكَلْبِ وَالْهِرِّ إِلَّا الْكَلْبَ الْمُعَلَّمَ
بيع الولاء وعن هبته. هذا حديث متفق على صحته أخرجه محمد
النُّهْبَةِ وَالْمُثْلَةِ انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ الْبُخَارِيُّ
كل ذي ناب من السبع، وكل ذي مخلب من الطير. وفي الباب:
الخلسة والنهبة.
كراء الأرض، وعن بيعها بالسنين.
الضرب في الوجه، ونهى
التخصر في الصلاة التخصر وضع اليدين على الخاصرة في الصلاة
بَيْعِ الطَّعَامِ حَتَّى [ص:406] يَسْتَوْفِيَهُ صَاحِبُهُ»
الْجَرِّ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ»
لُبْسِ الْقَسِّيِّ والمعصفر، وَعَنْ تَخَتُّمِ بالذَّهَبِ، وَعَنْ قِرَاءَةِ الْقُرْآنِ فِي الرُّكُوعِ.
عسب الفحل العسب تأجير ماء الفحل للتلقيح والفحل الذكر من كل حيوان
عزل الحرة إلا بإذنها وهو مروي
الشُّرْبِ فِي الْجَرِّ الْأَخْضَرِ وَالْأَبْيَضِ»
الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُزَفَّتِ» قُلْنَا: يَا أَبَا سَعِيدٍ، أَحَرَامٌ هُوَ؟
الْوِصَالِ» وَأُخْتِي هَذِهِ تُوَاصِلُ وَأَنَا أَنْهَاهَا
اخْتِنَاثِ الْأَسْقِيَةِ فَسُئِلَ الزُّهْرِيُّ: مَا اخْتِنَاثُ الْأَسْقِيَةِ؟
قتل الجنان في البيوت
الميثرة وهي جلود السباع
لِبْسَيْنِ، وَعَنْ بَيْعَتَيْنِ،
الْحَمَّامِ لِلرِّجَالِ وَالنِّسَاءِ ثُمَّ رَخَّصَ لِلرِّجَالِ أَنْ يَدْخُلُوا بِالْمَآزِرِ وَلَمْ يُرَخِّصْ لِلنِّسَاءِ.
الدُّبَّاءِ وَالنَّقِيرِ وَالْمُقَيَّرِ وَالْجِرَارِ
الْوَاشِمَةِ وَالْمَوْشُومَةِ وَالْوَاصِلَةِ وَالْمَوْصُولَةِ.
صَوْمِ أَيَّامِ التَّشْرِيقِ
الْمُعَصْفَرِ وَالْقَسِّيِّ وَخَاتَمِ الذَّهَبِ وَعَنِ الْمُكَفَّفِ بِالدِّيبَاجِ
بيع بياض الأرض لتحترث يبيع الرجل أرضه فنهى رسول الله
صبر الدابة فلو كانت دجاجة ما صبرتها
لبس الذهب والحرير
لبس الذهب إلا مقطعا وعن ركوب النمار
بيع الرطب بالتمر ورخص في العرية أن يشتريها أهلها بخرصها بتمر يأكلونه
قتل الجنان التي تكون في البيوت
النفخ في السجود وعن النفخ في الشراب
بيع الطعام حتى يستوفى
سب الديك وقال إنه يؤذن للصلاة
الاحتباء يوم الجمعة
ركوب على جلود السباع
الْوِصَالِ فَقَالُوا
صِيَامِ يَوْمِ الأَضْحَى وَيَوْمِ الْفِطْرِ لَفْظُهُمَا وَاحِدٌ إِلَّا أَنَّ أَبَا أُسَامَةَ
الإقعاء في الصلاة
الشاة الجلالة وعن ثمن الكلب وعسب الفحل وكسب الحجام
المحاقلة والمزابنة وكان عكرمة يكره بيع القصيل
الخطفة والنهبة والمجثمة وكل ذي ناب من السباع
كل ذي ناب من السباع وعن لحوم الحمر الأهلية
جلود السابع أن تفرش)).
حلق القفا إلا للحجامة)). و[في] هذا غنية لمن تدبره على ضعف حاله.
الشِّغَارِ فِي الْإِسْلامِ) لَفْظُ يُوسُفَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
الشِّغَارِ) رَوَاهُ مُسْلِمٌ
كل ذي مخلب من الطير وعن كل ذي ناب من السبع
كل سبع ذي ناب
بيع الثمار حتى يبدو يصفر أو يحمر
وصال ثلاثة أيام فقالوا إنك تواصل
صلاة عند طلوع الشمس وعند غروبها
إسبال الأزار
الكي فاكتويت فلم يفلحن ولم ينجحن
الكي فاكتوينا فما أفلحن ولا أنجحن
النَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَعَنْ ذَبْحِ ذَوَاتِ الدَّرِّ وَعَنِ الْحُكْرَةِ فِي الْبَلَدِ»
صِيَامِ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ: يَوْمِ الْفِطْرِ وَيَوْمِ النَّحْرِ وَيَوْمٍ قَبْلَ الرُّؤْيَةِ
أكل الحمار الأهلي" في (م):
بَيْعِ الْمَاءِ أَوْ بَيْعِ مَاءِ الْفُرَاتِ»
بَيْعِ الصُّبْرَةِ مِنْ التَّمْرِ لَا يُعْلَمُ مَكِيلَتُهَا بِالْكَيْلِ الْمُسَمَّى مِنْ التَّمْرِ. (م
بَيْعِ السِّنِينَ وَفِي رِوَايَةِ ابْنِ أَبِي شَيْبَةَ
بَيْعِ الْحَصَاةِ وَعَنْ بَيْعِ الْغَرَرِ. (م
بَيْعِ فَضْلِ الْمَاءِ. (م
أكل كُلِّ ذِي نَابٍ مِنْ السِّبَاعِ وكُلِّ ذِي مِخْلَبٍ مِنْ الطَّيْرِ. (م
المتعة يوم خيبر وعن لحوم الحمر الإنسية.
الظروف، فقالت الأنصار: إنه لابد لنا منها،
اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ، يعني: أن تُكْسَرَ أفواهُها ويشرب منها.
الضَّرْبِ فِي الْوَجْهِ وَعَنْ الْوَسْمِ فِي الْوَجْهِ. (م
المزارعة" إسناده صحيح، وقد تقدم تخريجه في الحديث
بيع ثمر النخل حتى يزهو،
الرقى، فأتاه خالي فكان يرقي من العقرب، فقال:
الكعبين
الِاحْتِبَائِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ يَعْنِي وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ
صوم الوصال.
الجلّالة في الإبل أن يُرْكبَ عليها". [حكم الألباني: حسن صحيح]
متعة النساء عام فتح مكة.
وطي الحبالى حتى يضعن ما في بطونهن.
الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُحَاقَلَةُ اسْتِکْرَائُ الْأَرْضِ
قَتْلِ أَرْبَعٍ مِنْ الدَّوَابِّ النَّمْلَةِ وَالنَّحْلِ وَالْهُدْهُدِ وَالصُّرَدِ
مُعاقَرَةِ الأعراب". [حكم الألباني: حسن صحيح]
الْقَزَعِ» وَالْقَزَعُ أَنْ يُحْلَقَ بَعْضُ رَأْسِ الصَّبِيِّ، وَيُتْرَكَ بَعْضُهُ
كسب الإماء". [حكم الألباني: صحيح: أحاديث البيوع: خ] وأخرجه البخاري
كسب الأمة، حتى يُعلم من أين هو؟ [حكم الألباني: حسن بما قبله]
السلم في النخل حتى يبدو صلاحه.
الوصال رحمةً لهم، فقالوا: إنك تواصل. وذكر نحوه.
التَّنَفُّسِ فِي الْإِنَائِ
الدَّوَائِ الْخَبِيثِ يَعْنِي السُّمَّ
لِبْسَتَيْنِ اشْتِمَالِ الصَّمَّائِ وَالِاحْتِبَائِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ وَأَنْتَ مُفْضٍ فَرْجَکَ إِلَی السَّمَائِ
خَاتَمِ الذَّهَبِ وَعَنْ الْمِيثَرَةِ يَعْنِي الْحَمْرَائَ
شِرَائِ الْمَغَانِمِ حَتَّی تُقْسَمَ وَفِي الْبَاب
الصُّورَةِ فِي الْبَيْتِ وَنَهَی أَنْ يُصْنَعَ ذَلِکَ
مُتْعَةِ النِّسَائِ زَمَنَ خَيْبَرَ وَعَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الْأَهْلِيَّةِ
الظُّرُوفِ فَشَکَتْ إِلَيْهِ الْأَنْصَارُ فَقَالُوا لَيْسَ لَنَا وِعَائٌ
المزابنة والمحاقلة، والمزابنة شراء الثمر بالتمر في رؤوس النخل والمحاقلة كراء الأرض)).
الصَّلاةِ إِلَى الْقُبُورِ
لُقَطَةِ الْحَاجِّ
بَيْعِ الصُّبْرَةِ مِنَ التَّمْرِ لا يُعْلَمُ كَيْلُهَا بِالْكَيْلِ الْمُسَمَّى مِنَ التَّمْرِ.
الزَّبِيبُ وَالتَّمْرُ.
الشُّرْبِ فِي الْحَنْتَمِ، وَالدُّبَّاءِ، وَالنَّقِيرِ»
لِبْسَتَيْنِ: اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ، وَالِاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ، وَأَنْتَ مُفْضٍ فَرْجَكَ
نبيذَ الأَخضَر والأبيضِ والأحْمَر.
زيارة القبور، فذكر معناه، إلاَّ أنه
كَسْبِ الْحَجَّامِ، وَعَنْ كَسْبِ الْأَمَةِ
الْوِصَالِ فِي الصِّيَامِ، وَالْحِجَامَةِ لِلصَّائِمِ إِبْقَاءً عَلَى أَصْحَابِهِ وَلَمْ يُحَرِّمْهُمَا
أَكْلِ لَحْمِ الضَّبِّ»
الصَّمَّاءِ، وَعَنِ الاحْتِبَاءِ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ»
الصَّلَاةِ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَّا أَنْ تَكُونَ الشَّمْسُ بَيْضَاءَ نَقِيَّةً مُرْتَفِعَةً»
الْمُحَاقَلَةَ، وَالْمُحَاضَرَةِ، وَالْمُلَامَسَةِ، وَالْمُنَابَذَةِ، وَالْمُزَابَنَةِ››.
الْمُحَاقَلَةِ، الْمُزَابَنَةِ، وَالْمُخَابَرَةِ، وَالْمُعَاوَمَةِ، وَالثُّنْيَا، وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا»
شِرَاءِ الْمَغَانِمِ حَتَّى تُقْسَمَ. وَفِي البَاب
اشْتِمَالِ الصَّمَّاءِ، وَأَنْ يَحْتَبِيَ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ لَيْسَ عَلَى فَرْجِهِ مِنْهُ شَيْءٌ»
التَّزَعْفُرِ لِلرِّجَالِ. هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ. وَرَوَى شُعْبَةُ، هَذَا الحَدِيثَ
الْمُثْلَةِ وَالنُّهْبَى. رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ
بَيْعِ الْحَيَوَانِ بِالْحَيَوَانِ نَسِيئَةً. {ت} وَكَذَلِكَ رَوَاهُ دَاوُدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْعَطَّارُ
الْمُزَابَنَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ وَالْمُخَابَرَةِ وَعَنْ بَيْعِ الثَّمَرَةِ حَتَّى تُشْقِحَ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ
بيع الثمر حتى يبدو صلاحه ونهى
بيع فضل الماء وراه مسلم في الصحيح
التَّلَقِّي زَادَ بَكْرٌ وَأَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ.(3/263)
كِرَاءِ الأَرْضِ فَقُلْتُ
قَتْلِ النَّمْلَةِ وَالنَّحْلَةِ وَالصُّرَدِ وَالْهُدْهُدِ.
الْمُزَابَنَةِ وَالْمُحَاقَلَةِ. وَالْمُزَابَنَةُ اشْتِرَاءُ الثَّمَرِ فِي رُؤُوسِ النَّخْلِ وَالْمُحَاقَلَةُ كِرَاءُ الأَرْضِ.(5/21)
بَيْعِ النَّخْلِ حَتَّى تَأْكُلَ مِنْهُ أَوْ يُؤْكَلَ وَحَتَّى يُوزَنَ.
الدُّبَّاءِ وَالْحَنْتَمِ وَالْمُزَفَّتِ وَأَنْ يُخْلَطَ الْبَلَحُ بِالزَّهْوِ.(5/116)
اخْتِنَاثِ الأَسْقِيَةِ. وَاخْتِنَاثُهَا أَنْ يُقْلَبَ رَأْسُهَا ثُمَّ يُشْرَبَ مِنْهُ.(5/149)
الإِقْرَانِ بَيْنَ التَّمْرَتَيْنِ إِلا أَنْ يَسْتَأْذِنَ الرَّجُلَ صَاحِبَهُ.(5/188)
التَّزَعْفُرِ يَعْنِي الرِّجَالَ.
الهبى والمثلة رواه البخاري في الصحيح
الْكَيِّ فَاكْتَوَيْنَا فَمَا أَفْلَحْنَا وَلَا أَنْجَحْنَا [ص:579] هَذَا
تجصيص القبور وأن يبنى عليها أو يجلس عليها وعن أبي داود السجزي
القزع "إتحاف المهرة"
تَقْصِيصِ الْقُبُورِ، وَأَنْ يُبْنَى عَلَيْهَا أَوْ يُجْلَسَ عَلَيْهَا» رقم طبعة با وزير
الصَّلَاةِ بَيْنَ الْقُبُورِ». رقم طبعة با وزير
صَوْمِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ إِلاَّ يَوْمٌ قَبْلَهُ أَوْ يَوْمٌ بَعْدَهُ.
بَيْعِ الْمَاءِ» لَا يَدْرِي عَمْرٌو أَيَّ مَاءٍ هُوَ رقم طبعة با وزير
تَلَقِّي الْبُيُوعِ» رقم طبعة با وزير
بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا» رقم طبعة با وزير
صَبْرِ الدَّابَّةِ» رقم طبعة با وزير
الشُّرْبِ مِنْ أَفْوَاهِ الأَسْقِيَةِ. _حاشية__________ في "إتحاف المهرة" و"المطالب العالية" نقلا
ثَمَنِ الكَلْبِ، وَعَسْبِ الفَحْلِ. _حاشية(7/300)
لُبْسِ الحَرِيرِ.خَالَفَهُ قَتَادَةُ رَوَاهُ
بَيْعِ الصَّدَقَاتِ حَتَّى تُقْبَضَ. _حاشية
لُحُومِ الْجَلاَّلَةِ.
مِثْلِ هَذَا وَقَالَ إِنَّمَا هَلَكَتْ بَنِو إِسْرَائِيلَ حِينَ اتَّخَذَ نِسَاؤُهُمْ هَذَا.
أَكْلِ لُحُومِ الْحُمُرِ الإِنْسِيَّةِ وَالْقُدُورُ تَفُورُ فَكَفَأْنَاهَا عَلَى وُجُوهِهَا.
الصَّلاَةِ بَعْدَ صَلاَةِ الْعَصْرِ.
أَكْلِ الْجَلَّالَةِ وَأَلْبَانِهَا أَيْ: وَعَنْ شُرْبِ أَلْبَانِهَا. تحفة1824
كَسْبِ الزَّمَّارِ
الضَّحِكِ مِنْ الضَّرْطَةِ) (وَقَالَ: لِمَ يَضْحَكُ أَحَدُكُمْ مِمَّا يَفْعَلُ؟
نَقِيعِ الْبُسْرِ، وَهُوَ الزَّهْوُ
خَاتَمِ الذَّهَبِ وَعَنْ الْجِعَةِ
الظُّرُوفِ فَقَالَتْ الْأَنْصَارُ: إِنَّهُ لَا بُدَّ لَنَا مِنْهَا) (لَيْسَ لَنَا وِعَاءٌ
طَعَامِ الْمُتَبَارِيَيْنِ أَنْ يُؤْكَلَ) (وَقَالَ: الْمُتَبَارِيَانِ لَا يُجَابَانِ وَلَا يُؤْكَلُ طَعَامُهُمَا
لُبْسِ جُلُودِ السِّبَاعِ وَالرُّكُوبِ عَلَيْهَا
الْمَشْيِ فِي النَّعْلِ الْوَاحِدَةِ وَقَالَ: إِنَّ الشَّيْطَانَ يَمْشِي بِالنَّعْلِ الْوَاحِدَةِ
الصُّوَرِ فِي الْبَيْتِ وَنَهَى الرَّجُلَ أَنْ يَصْنَعَ ذَلِكَ
خَاتَمِ الذَّهَبِ وفي رواية نَهَى رَسُولُ اللهِ
الْبَيْعِ وَالشِّرَاءِ فِي الْمَسْجِدِ
اتِّبَاعِ النِّسَاءِ الْجَنَائِزَ، وَقَالَ: لَيْسَ لَهُنَّ فِي ذَلِكَ أَجْرٌ
الْجِدَادِ بِاللَّيْلِ وَالْحَصَادِ بِاللَّيْلِ
بَيْعِ الْعُرْبَانِ (ضعيف)
المُحَاقَلَةِ، وَالمُخَاضَرَةِ»
الْمُحَاقَلَةِ وَالْمُزَابَنَةِ وَالْمُخَابَرَةِ، وَعَنْ بَيْعِ الثَّمَرِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ
الْمُحَاقَلَةِ، وَالْمُزَابَنَةِ، وَالْمُخَابَرَةِ، وَأَنْ يُبَاعَ الثَّمَرُ حَتَّى يُطْعَمَ»
بَيْعِ الثَّمَرِ،
كِرَاءِ الْأَرْضِ وَعَنْ بَيْعِهَا السِّنِينَ"
الْمُحَاقَلَةِ، الْمُزَابَنَةِ، وَالْمُخَابَرَةِ، وَالْمُعَاوَمَةِ
التَّلَقِّي، وَأَنْ يَبْتَاعَ المُهَاجِرُ لِلْأَعْرَابِيِّ»
التَّلَقِّي، وَأَنْ يَبِيعَ مُهَاجِرٌ لِلْأَعْرَابِيِّ وَعَنِ التَّصْرِيَةِ
الْمُجَثَّمَةِ، وَلَبَنِ الْجَلَّالَةِ
لَبَنِ شَاةِ الْجَلالَةِ
التَّخَتُّمِ بِخَاتَمِ الذَّهَبِ
صَوْمِ يَوْمِ الفِطْرِ وَالنَّحْرِ»
الْكَيِّ، وَكَانَ يَكْرَهُ شُرْبَ الْحَمِيمِ»
كَسْبِ الْحَجَّامِ، وَكَسْبِ الْبَغِيِّ"
ثَمَنِ الْكَلْبِ، وَعَنْ مَهْرِ الْبَغِيِّ»
المُتْعَةِ عَامَ خَيْبَرَ»
الرُّقَى، فَقِيلَ:
الْكَيِّ، وَكَانَ يَكْرَهُ شُرْبَ الْحَمِيمِ، وَكَانَ إِذَا اكْتَحَلَ اكْتَحَلَ وِتْرًا»
خَاتَمِ الذَّهَبِ، وَعَنِ الْمِيثَرَةِ، وَعَنِ الْقَسِّيِّ
لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ [رقم طبعة با وزير]
لُبْسِ الْقَسِّيِّ وَالْمُعَصْفَرِ، وَعَنْ تَخَتُّمِ الذَّهَبِ [رقم طبعة با وزير]
لَبَنِ شَاةِ الْجَلالَةِ، وَعَنِ الْمُجَثَّمَةِ
الْمُحَاقَلَةِ، الْمُزَابَنَةِ، وَالْمُخَابَرَةِ، وَالْمُعَاوَمَةِ، وَالثُّنْيَا
الْمُزَابَنَةِ، وَالْمُحَاقَلَةِ"، وَالْمُزَابَنَةُ: اشْتِرَاءُ الثَّمَرِ فِي رُءُوسِ النَّخْلِ، وَالْمُحَاقَلَةُ: كِرَاءُ الْأَرْضِ
وَأْدِ الْبَنَاتِ، وَعُقُوقِ الْأُمَّهَاتِ،
الْغِيَالِ
کِرَائِ الْأَرْضِ قُلْنَا
خمس
لِبْسَتَيْنِ الصَّمَّاءُ وَهُوَ أَنْ يَلْتَحِفَ فِي الثَّوْبِ الْوَاحِدِ يَرْفَعُ جَانِبَهُ
الدُّبَّاءِ، وَالنَّقِيرِ، وَالْمُزَفَّتِ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
عَشْرِ خِلَالٍ:
الضَّحِكِ مِنَ الضَّرْطَةِ» لِمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
بَيْعِ الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ، وَالْعِنَبِ بِالزَّبِيبِ، وَرَخَّصَ فِي الْعَرَايَا» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
أَكْلِ الْحِمَارِ الْإِنْسِيِّ
الصَّلَاةِ عِنْدَ طُلُوعِ الشَّمْسِ
الْمَجْرِ وَالْمَجْرُ: أَنْ يُبَاعَ مَا فِي الْأَرْحَامِ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
ابْنِ عُمَرَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،
جَابِرٍ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
