Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
ابْنِ عَبَّاسٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
ابْنِ عُمَرَ
عَائِشَةَ أَنَّهَا
الشَّعْبِيِّ،
عَلِیٍّ اَنَّہٗ
عَائِشَةَ
ابْنِ عُمَرَ:أَنَّہُ
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
نَافِعٍ
عَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ أَنَّهُ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
عَطَاءٍ،
الْحَسَنِ،
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
عِكْرِمَةَ،
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
ابن عباسٍأنه
أَبِي الزِّنَادِ،
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ،
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ
ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّہُ سُئِلَ
عبد الله بن مسعود أنه
أَبِي مُوسَی الأَشْعَرِيِّ
أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّهُ
ابْنِ الْمُسَيِّبِ،
عَلِيٍّ،
ابن عمرأَنه
يُوسُفَ بْنِ مَاهَكٍ،
ابْنِ مَسْعُودٍ،
ابْنُ جُرَيْجٍ،
الزهري أنه
سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ
عمر بن الخطابأنه
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ أَنَّهُ
سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
عائشةأنها
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيَّبِ، أَنَّهُ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى،
اَبِیْ مُوْسیٰ
جَابِرٍ
أَبِي الزُّبَيْرِ
الثَّوْرِيُّ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ،
عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
عُمَرَ وَعَلِيٍّ: أَنَّهُمَا
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
عُرْوَةَ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
أَبِي قَتَادَةَ،
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
الْحَارِثِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
شُعْبَةُ،
طَاوْسٍ
عليأنه
أَبِي قِلَابَةَ،
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّهُ سُئِلَ
فَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ، أَنَّهُ
عمر بن الخطاب رضي الله عنهأنه
ابن عباس من وجه آخر أنه
عطاء بن أبي رباحأنه
اَبِیْ ذَرٍّ
ثَابِتٍ،
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ،
مُجَاهِدٍ أَنَّهُ
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ،
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
عَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَقِيلٍ
أُمِّ سَلَمَةَ
سُلَيْمَانُ بْنُ بِلَالٍ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ:
الأشعث بن قيس انه تزوج امرأة على حكمها
سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ أَنَّهُ
محمد بن عمارة
عَلْقَمَةَ
اَبِیْ یَعْفُورٍ،
اَبِیْ اُمَامَۃَ،
أبي البداح بن عاصم بن عدي
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ كَانَ
ابْنِ جُبَيْرٍ
عباد بن كثير
الْحَسَنِ أَنَّهُ
حَسَّانُ بْنُ عَطِیَّۃَ،
مَسْرُوقٍ أَنَّهُ
حُسَيْنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ
الْمُطَّلِبِ
عَرْفَجَةَ
حَمَّادٌ،
علي بن المديني أنه
عطاء الخراساني فيمن تزوج بامرأة وشرط لها الفرقة والجماع بيدها
الشَّعْبِيُّ أَنَّهُ
عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ،
سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ
عَطَاءٌ، اَنَّہٗ
حِبَّانَ بْنِ أَبِي جَبَلَةَ،
مُوسَى بْنِ يَسَارٍ،
بُرَيْدَةَ
الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ،
علي وزيد بن ثابت وابن عمر انهم
يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ،
عروة بن الزبير مرسلاً
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ
أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ،
الهرماس بن حبيب العنبري
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عبيد بن عُمَيْرٍ]
ضِرَارِ بْنِ الْأَزْوَرِ،
مَعْمَرِ بْنِ رَاشِدٍ،
فَرْقَدٌ،
أَبِي حَرِيزٍ،
سَعِيدُ بْنُ أَبِي مَرْيَمَ،
الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
هِشَامٍ
ابن عباس فيمن قتل نعامة
عبد الله بن عتبة أن سبيعة اخبرته بهذه القصة زاد
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ
نافع وغيره
عمر في الرجل الذي استعمله
ابْنِ سِيرِينَ،
عمر في نهيه
مَعْمَرٌ،
كليب
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ آدَمَ
أَبِي الدَّرْدَاءِ،
اَبِیْ صَالِحٍ
الزهريانه
الزهري في أعور فقأ عين رجل صحيح
ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ
عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ الْحَارِثِ،
ابن سيرين فيما بلغه
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ،
أَبِي بُرْدَةَ،
ثابت بن عبيد مولى زيد بن ثابت
منصور انه
عبد الله بن مسعود فيمن ملك امرأته وطلقت نفسها ثلاثا
أنس بن مالك رجل من بني عبد الله بن كعب يعني القشيري
اَبِیْ اَیُّوْبَ الْاَنْصَارِیِّ
الحسن البصري أنه كان لا يُجِيزُ شهادةَ النساء على الطلاق
سعيد بن ميناء،
هِشَامٌ الدَّسْتُوَائِيُّ
أنس بن مالك مرفوعاً التأني من الله والعجلة من الشيطان
القاسم العمري وهو ضعيف
جواز الوصية للكفار
ابْنُ ثَوْبَانَ،
ابن شهاب أن عبد الله بن عمر
البراء بن عازب أنه سئل
الحسن بن محمد أنه
سَعْدَ بْنَ اَبِیْ وَقَّاصِ
الشعبي أن علياً جلد ونفى من البصرة إلى الكوفة أو
أَبِي الْأَحْوَصِ،
يحيى بن سعيد أن من السنة أن تنجم الدية في ثلاث سنين
ابن مسعود مرفوعاً من عزَّى مصاباً فله مثل أجره
النبي أنه لما وضع نعيم بن مسعود في القبر نزع الأخلة بفيه
أَبِي أُسَيْدٍ السَّاعِدِيِّ
سَالِمٍ، مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ
سُلَيْمَانَ بْنِ يَزِيدَ الْكَعْبِيِّ،
سَعْدِ بْنِ أَبِي
النَّبِيِّ أَنَّهُ «عَقَّ
عَطَاءٍ، وَعِكْرِمَةَ،
إِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ أَنَّهُ
الْحَجَّاجِ بْنِ أَبِي مَنِيعٍ،
عَلِيٍّ: أَنَّهُ «صَلَّى عَلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ، وَهَاشِمِ بْنِ عُتْبَةَ»
أُمِّ كُلْثُومٍ بِنْتِ عُقْبَةَ،
أَبِي حَمْزَةَ الثُّمَالِيِّ،
أبي هريرة في قصة فتح مكة
بَشِيرُ بْنُ مُهَاجِرٍ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ،
الْاَوْزَاعِیُّ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
أَبِي مِجْلَزٍ أَنَّهُ
عُمَرَ أَنَّهُ
عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سُئِلَ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ
مُوسَی بْنُ مُسْلِمِ بْنِ رُومَانَ
زيد بن ثابت معنى هذا ورُوِي أيضاً
بُكَيْرِ بْنِ الْأَشَجِ،
الزُّهْرِيِّ،
قَتَادَةَ
ابْنِ شِهَابٍ،
هِشَامُ بْنُ حَسَّانَ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ
الْعَلَاءِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمٰنِ
أَبِي إِسْحَاقَ
ثَوْرِ بْنِ زَيْدٍ،
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
مُجَاهِدٍ
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
شَرِيکٍ
أَبِي جُحَيْفَةَ
الْأَسْوَدِ،
عَمْرَةَ
مَسْلَمَةُ بْنُ عَلْقَمَةَ،
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ،
ابْنِ أَبِي مُلَيْکَةَ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
مَكْحُولٌ
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ
سَعِيدِ بْنِ أَبِي بُرْدَةَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ
أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ،
لَيْثٌ،
عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ،
ابْنُ الزُّبَيْرِ
يُوسُفَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ سَلامٍ
زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،
جَبَلَةُ بْنُ سُحَيْمٍ،
النَّبِيِّ أَنَّهُ «نَهَى
بَرَكَةَ أَبِي الْوَلِيدِ،
ابْنَ الْمُنْكَدِرِ،
أَبِي حَسَّانَ الْأَعْرَجِ،
الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ:
الْحَسَنُ بْنُ الرَّبِیْعِ
أُبَيُّ بْنُ کَعْبٍ أَنَّهُ
عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ أَنَّهُ
ابْنُ کَعْبٍ
مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ أَنَّهُ
أَبِي شُرَيْحٍ الْخُزَاعِيِّ
أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ
زَهْدَمٍ
الْحَسَنِ أَنَّهُ كَانَ
أَبِي أُمَامَةَ أَوْ
إبْرَاهِيمَ أَنَّهُ
عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللهِ
بِلَالِ بْنِ الْحَارِثِ
الْحَسَنِ وَعَطَاءٍ أَنَّهُمَا
الصَّبِيِّ بْنِ مَعْبَدٍ
عَوْفِ بْنِ مَالِکٍ الْأَشْجَعِيِّ وَخَالِدِ بْنِ الْوَلِيدِ
عَطَاءٍ وَعَمْرِو بْنِ دِينَارٍ
مَالِکِ بْنِ هُبَيْرَةَ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّ عُمَرَ صُلِّيَ عَلَيْهِ فِي الْمَسْجِدِ.
أَبي ثَوْرٍ
شُرَيْحٍ أَنَّهُ
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ
عَمْرَو بْنِ الْحَمِقِ،
عُتْبَةَ بْنِ غَزْوَانَ
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَغَيْرِهِ
الزُّبَيْرِ بْنِ عَرَبِيٍّ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ
الثَّوْرِيِّ، أَنَّهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَجُلًا،
مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ: أَنَّهُ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَغَيْرِهِ
النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلِ، أَنَّهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّعْدِيِّ أَنَّهُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ أَنَّهُ
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ،
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُ
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، أَنَّهُ
بِشْرُ بْنُ حَازِمٍ،
علي ثم
وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، أَنَّهُ
ابن عباس مرفوعا
عبد الله بن عمر أنه كان
ابن مسعود أنه غسّل امرأته حين ماتت
ابن المسيب مثل الأول وعن الحسن وعطاء مثل الثاني
ابن عباس ويزيد بن ثابت
ابن أبي أوفى أنه سلم
ابن عباس وجرير بن عبد الله مرفوعاً اللحد لنا والشق لغيرنا
ابن عمر مرفوعاً وموقوفاً كان إذا وضع الميت في القبر
محمد بن عثمان بن صفوان الجمعي
رافع بن خديج وعن أبي هريرة وأنس بن مالك معناه
زيد بن حبير
عمر وعلي وعبد الله وزيد بن ثابت أنهم
غيرهم من الصحابة والتابعين أقوالاً مختلفة في أسنان الإبل في دية الخطأ
علي وزيد وشريح في التربص بالسن إذا كسرت
علي أنه رجم لوطياً
أبي بكر وعلي في تحريقه بالنار
الحسن والنخعي أنهما
عمر بن الخطاب من أوجه
عطاء الحسن والزهري وعبد الملك بن مروان عليه الحد والصداق
ابن عباس في قصة بدر
الزبير أنه قتل يهودياً يوم قريظة فنفله النبي سلبه
بلال بن الحارث أنه
ابن مسعود وابن عباس وعبد الله بن سلام وغيرهم في معناه وروى
عمرو بن دينار أن ابن عباس كان لا يرى بأساً أن
عثمان في النهي
فاطمۃ بنت رسول اللہﷺ أنھا تصدقت بمالھا علی بنی ھاشم وبنی المطلب۔
عثمان ومعاذ بن جبل وابن عباس وابن عمر
عمر بن الخطاب وعبد الله بن عباس أنهما
عائشة في شاة أرادت أن تموت فذبحوها
أبي بكر وعمر وعلي
أبي الحويرث وغيره مرسلاً
سفينة أنه
عبد الله بن مسعود في إباحته
عبد الرحمن بن سمرة وأبي هريرة وعدي ابن حاتم
شريح أنه كان إذا غضب أو جاع قام فلم يقض بين أحد
الحسن أنه كره شهادة الأعمى
أبي موسى الأشعري أنه أحلفهما بعد العصر ما خانا
عبد الله بن عباس موقوفا
عمر بن الخطاب ما دل على صحة النكاح إذا خلا عقده
مالك أنه بلغه أن سعيد بن المسيب وسليمان ابن يسار سئلا
ابن مسعود موقوفا ومرفوعا لا رضاع إلا ما انشز العظم وانبت اللحم
محمد بن عمر بن أبي سلمة
عائشة أن جارية لها سحرتها وكانت أعتقتها
أَبِي هُرَيْرَةَأَنَّهُ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِأَنَّهُ
ابن مَسعودَأنه
شُرَيْحٍأَنَّهُ
ابن عباس من وجه آخرأنه
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِيمَا
أبي موسى أنه أوصى
ابن عمر وابن المسيب وعطاء والحسن والشعبي أنهم
علي وزيد بن ثابت أنهما
جابر بن عبد الله أنه سئل أيُهِلُّ بالحج في غير أشهر الحج
ابن عباس في رجل قضى المناسك كلها إلا الطواف بالبيت ثم واقع
عمر وعبد الرحمن بن عوف ثم
ابن عمر أنه كان يأتي البيت فيستلم الحجر
ابن عباس أنه قبّله وسجد عليه
ابن عمر أنه كان إذا قدم من سفر أتى القبر
عتبة بن عبيد السلمي
الحسن أن ابا بكر خطب الناس حين استخلف فذكره
محمد بن صفوان أنه صاد أرنبين فذكاهما بمروة
الحسن العرني مرسلا أن رجلا جاء إلى النبي
ابن عباس وشريح أنهما
ابن عباس وانس ثم
علي وابن عباس وابن عمر وابن الزبير انهم لم يجيزوا طلاق المكره
عثمان بن عفان وعلي بن أبي طالب من اوجه عنه
المبارك بن مجاهد انه
أسماء بنت عميس أنها غسلت زوجها أبا بكر
ابن عباس أنه كان لا يرى بأساً بشم الريحان
عبد الله بن جعفر انه جمع بين ليلى بنت مسعود النهشلية
عطاء ومكحول والزهري
أسماء بنت أبي بكر في قصة أبي قحافة
عِكْرِمَةَ مُرْسلًا فِي قِصَّةِ الْوَلِيدِ بْنِ الْمُغِيرَةِ
شَرِيكِ بْنِ حَنْبَلٍ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ كَانَ
ابن عباس أنه كان يلتزم ما بين الركن والباب وكان
جَمِيلِ بْنِ زَيْدٍ
مُغِيرَةَ،
أبي هريرة في بعثة النبي عمر بن الخطاب على الصدقة
زيد بن ثابت مثل ذلك وروينا
يَسَارٍ
عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ الْبَجَلِيِّ
عبد اللَّه بن سعد الأنصاري
حجاج بن أرطاة
بكر بن يونس بن بكير
علي وزيد بن ثابتأنهما
أَبِي أُمَامَةَ التَّيْمِيِّ
أبي الدرداءأنه أتي بجارية سوداء سرقت
الأَزْرَقِ بْنِ قَيْسٍ أَنَّهُ
ابْنِ بُرَيْدَةَ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمُخْتَارِ
أَبِي الدَّرْدَاءِ أَنَّهُ
الْحَسَنُ بْنُ بِشْرٍ الْبَجَلِيُّ،
ابن كعبقال كان عمر يعقب الجيوش في كل عام فشغل عنهم عمر
طَلْحَۃَ بن مصرف
أبي عبيدةأنه كان ليحيد
أَبِي جَنَابٍ الْكَلْبِيِّ،
أَيُّوبَ بْنِ مَيْسَرَةَ
إِسْحَاقُ بْنُ يَحْيَى بْنِ طَلْحَةَ،
عُرْوَةَ بْنِ عَامِرٍ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ
الصَّغَانِيُّ
تَمِيمٍ الدَّارِيِّ، أَنَّهُ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي رَكْعَةٍ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَيْسٍ أَنَّهُ
ابْنِ إِسْحَاقَ،
زِيَادِ بْنِ عِلَاقَةَ
أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ، أَنَّهُ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ أَنْ
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ مَعْنَى ذَلِكَ وَقَالَ:
مُعَاذِ بْنِ مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ، ومُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ،
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ أَنَّهُ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يُقَلِّمُ أَظْفَارَهُ، وَيَقُصُّ شَارِبَهُ كُلَّ جُمُعَةٍ
يَحْيَى بْنِ مَعِينٍ، أَنَّهُ
ابْنِ عُمَرَ، وَعَائِشَةَ، وَأَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي كَرَاهِيَةِ الشُّرْبِ مِنَ الْمُفَضَّضِ
عمرو بن الحمقأن رسول الله
عَلِيٍّ، «أَنَّهُ وَصَفَ وُضُوءَ النَّبِيِّ فَمَضْمَضَ ثَلَاثًا مَعَ الِاسْتِنْشَاقِ بِمَاءٍ وَاحِدٍ»
جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّهُ كَانَ يُعِيدُ أُصْبُعَهُ فِي الْمَاءِ فَيَمْسَحَ بِهِمَا أُذُنَيْهِ»
أَبِي قَبِيلٍ،
الحسن أن ابا بكر خطب الناس حين استخلففذكره
ابْنِ عُمَرَ: فِي الْأَصْلَعِ يُمِرُّ الْمُوسَى عَلَى رَأْسِهِ، وَلَا يَصِحُّ مَرْفُوعًا الْبَتَّةَ
ابْنِ عُمَرَ، وَعَائِشَةَ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَحُسَيْنِ بْنِ عَلِيٍّ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ سُئِلَ
أَبِي عُبَيْدٍ، أَنَّهُ
سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ، أَنَّهُ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ، أَنَّ أَبَا مُوسَى «قَضَى بِالْقَافَةِ»
أَبِي دُجَانَةَ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا أَرَادَ الْقِتَالَ أَعْلَمَ بِعِصَابَةٍ [ص:44]
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ «يَلْبَسُ فِي الْعِيدَيْنِ أَحْسَنَ ثِيَابِهِ»
عُثْمَانَ، وَعَلِيٍّ، وَأَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ فِي الْخُطْبَةِ عَلَى الرَّاحِلَةِ
محمد بن صفوانأنه صاد أرنبين فذكاهما بمروة
الْحَسَنِ الْعُرَنِيِّ، أَنَّ حُذَيْفَةَ صَلَّى بِالْمَدَائِنِ مِثْلَ صَلَاةِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْكُسُوفِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَمِر، وَسُلَيْمَانَ بْنِ كَثِيرٍ، وَالْأَوْزَاعِيِّ، وَسُفْيَانَ بْنِ حُسَيْنٍ،
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ صَلَّى عَلَى الْمَنْفُوسِ
أَبِي جَعْفَرٍ، وَعَطَاءٍ، وَالْبَهِيِّ،
عَمَّارٍ، أَنَّهُ
عُيَيْنَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
بَعْضِ أَصْحَابِهِ أَنَّهُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ.
الشَّعْبِيِّ، أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ، «كَبَّرَ عَلَى أُمِّهِ أَرْبَعًا وَمَا حَسَدَهَا خَيْرًا»
أَبِي عُبَيْدَةَ
سُفْيَانَ التَّمَّارَ، أَنَّهُ رَأَى قَبْرَ النَّبِيِّ مُسَنَّمًا.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُبَارَكِ، أَنَّهُ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، مَوْقُوفًا وَمَرْفُوعًا فِي مَعْنَاهُ
أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تَأْمُرُ بِالِاشْتِرَاطِ فِي الْحَجِّ
حَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّهُ كَانَ يُضَعِّفُهُ، وَيَقُولُ: لَمْ يَكُنْ يَعْقِلُ الْحَدِيثَ [ص:170]
الْبُخَارِيِّ، أَنَّهُ
عَطَاءٍ، وَالشَّعْبِيِّ فِي النُّفَسَاءِ: أَنَّهَا تَتَرَبَّصُ مَا بَيْنَهَا، وَبَيْنَ شَهْرَيْنِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهَا تَنْتَظِرُ أَرْبَعِينَ يَوْمًا،
عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، مَعْنَى قَوْلِ الشَّافِعِيِّ فِي الرُّكُوبِ وَاللَّبَنِ جَمِيعًا
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ عُمَرَ فِي تَفْسِيرِ الدُّلُوكِ مَعْنَاهُ.
ابْنِ شِهَابٍ، أَنَّهُ سُئِلَ
عُمَرَ بِرَدِّهَا وَذَكَرَ عَشْرًا. أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ،
ابْنِ عُمَرَ، وَشُرَيْحٍ أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بِذَلِكَ بَأْسًا
حِصْنٌ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ الزُّبَيْرِ، أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بِذَلِكَ بَأْسًا
الأصبغ بن نباتة
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ ثَوْبَانَ: أَنَّ رَجُلًا سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ
ابْنِ الْمُسَيِّبِ، أَنَّ عُمَرَ، وَعُثْمَانَ
الْحَسَنِ، وَالشَّعْبِيِّ، أَنَّهَا لَيْسَتْ بِعَزْمَةٍ: إِنْ شَاءَ كَاتَبَ، وَإِنْ شَاءَ لَمْ يُكَاتِبْ
حَبَّانَ بْنِ أَبِي جَبَلَةَ الْقُرَشِيِّ،
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ، أَنَّهُ: فَعَلَ ذَلِكَ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ: لَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا
زهدمقال رأيت أبا موسى يأكل الدجاج فدعاني قلت إني رأيته يأكل نتناً
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ، أَنَّهُ
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ، وَالْحَارِثِ،
عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَعَائِشَةَ، أَنْ: «لَيْسَ فِي الْخَضْرَاوَاتِ صَدَقَةٌ» [ص:117]،
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ عَلَّمَهُ مُؤَذِّنَهُ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يَقُولُهُ. وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ
جبلة بن سحيمقال سئل ابن عمر
ابْنِ عُمَرَ فِي الرَّجُلِ يَسْتَقْرِضُ يُنْفِقُ عَلَى أَرْضِهِ وَعَلَى أَهْلِهِ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَنْصَارِيِّ فِي حَدِيثٍ مُخَرَّجٍ فِي الصَّحِيحَيْنِ،
مُحَمَّدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ صَفْوَانَ الْجُمَحِيُّ،
مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ، صَاحِبِ الْمَقْصُورَةِ،
عمر بن الخطاب رضي الله عنهفيما
الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ أَنَّهُ
عَليّفي رجلين تنازعا في بغل وجاء كل واحد منهما بشهود وأبيا الصلح
ابْنِ الْمُسَيِّبِ، مِثْلَ قَوْلِنَا،
بِشْرِ بْنِ قَيْسٍ،
جَمَاعَةٍ فِي السُّنَنِ وَفِي الْخِلَافِيَّاتِ
قَتَادَةَ، وَغَيْرِهِ،
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَالشَّعْبِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَابْنِ سِيرِينَ: أَنْ لَا كَفَّارَةَ فِيهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، مِثْلَ قَوْلِ ابْنِ عُمَرَ
عِكْرِمَةَ، أَنَّهُ
أَبِي صَالِحٍ، وَعَنِ الْمَقْبُرِيِّ،
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، مِثْلَ ذَلِكَ
سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ الرُّخْصَةُ فِي ذَلِكَ
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ لَا يُفَرِّقُ قَضَاءَ رَمَضَانَ [ص:314]، وَعَنْ عَلِيٍّ
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّهُ أَمَرَ رَجُلًا بِقَضَاءٍ فِي الْعَشْرِ، وَقَالَ: ابْدَأْ بِحَقِّ اللَّهِ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، مَا
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، مِثْلَ ذَلِكَ:
عُثْمَانَ، وَابْنِ عُمَرَ،
مُعَاذٍ وَشُرَيْحٍ أَنَّهُمَا كَانَا لَا يُجِيزَانِهَا إِلَّا مَقْبُوضَةً
عثمانفي ولد المدبرة بعد التدبير يعتقونه بعتقها
عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَزَيْدٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُمْ
أَبِي بَكْرٍ، وَعُمَرَ، أَنَّهُمَا أَمَرَا بِذَلِكَ زَيْدًا [ص:110]. وَمِنْهَا:
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ مَرِضَ، فَأَتَاهُ رَسُولُ اللَّهِ يَعُودُهُ، فَقَالَ:
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ: «أَنَّ هَذِهِ آخِرُ آيَةٍ نَزَلَتْ،
الشَّعْبِيِّ، وَقَتَادَةَ، أَنَّ زَيْدًا
عُرْوَةَ بْنِ الزُّبَيْرِ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ نَحْوَ قَوْلِ الشَّافِعِيِّ.
عُبَيْدَةَ، وَمُجَاهِدٍ، وَسَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَأَبِي الْعَالِيَةِ، أَنَّهُمْ
الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ: «لَا يَقْضِيهِ»
أَبِي بَكْرٍ، وَعَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّهُمْ «جَعَلُوا الْوَدِيعَةَ أَمَانَةً»
ابْنِ سِيرِينَ، أَنْ سُئِلَ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَحْشٍ،
عَلِيٍّ، وَعُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، وَابْنِ عُمَرَ، قَرِيبًا مِنْ حَدِيثِ صَالِحٍ،
سَمُرَةَ، وَغَيْرِهِ:
كَامِلِ بْنِ الْعَلَاءِ،
أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ،
الْحَسَنِ، أَنَّ عَلِيًّا
بَشِيرِ بْنِ سَعْدٍ، أَنَّهُ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ، أَنَّهُ سُئِلَ
ابْنِ عُمَرَ «قُنُوتُ النَّبِيِّ قَبْلَ قَتْلِ أَهْلِ بِئْرِ مَعُونَةَ، بَعْدَ الرُّكُوعِ»
أَبِي هُرَيْرَةَ، «قُنُوتُ النَّبِيِّ بَعْدَهُ بَعْدَ الرُّكُوعِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَائِشَةَ، أَنَّ مَا ظَهَرَ مِنْهَا: «الْوَجْهُ، وَالْكَفَّانِ»
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ مَا دَلَّ عَلَى ذَلِكَ [ص:283].
السُّدِّيِّ، أَنَّهُ سَأَلَ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ
عُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَابْنِ عُمَرَ أَنَّهُمْ سَجَدُوا فِي: «ص»
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: «أَنَّهُ سَجَدَ فِيهَا فِي الصَّلَاةِ»
أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ، أَنَّهُ ضَعَّفَ أَيْضًا حِكَايَةَ ابْنِ عُلَيَّةَ هَذِهِ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ أَنَّهُ
عَاصِمٍ الْعَنَزِيِّ2
بِشْرُ بْنُ الْحَارِثِ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، أَنَّهُ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ أَسْنَانَهُ شُدَّتْ بِذَهَبٍ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ سُئِلَ عَمَّنْ تَرَكَ الْوِتْرَ حَتَّى تَطْلُعَ الشَّمْسُ أَيُصَلِّيهَا؟
عُثْمَانَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّهُمَا لَمْ يَرَيَا بَيْعَ الْأَمَةِ طَلَاقَهَا
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ، أَنَّهُ مَتَّعَ بِجَارِيَةٍ سَوْدَاءَ،
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَشَرَطَ لَهَا أَنْ لَا يُخْرِجَهَا
الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ، أَنَّ عُمَرَ، وَعَلِيًّا
سَعِيدٍ، وَالْحَسَنِ فِي الْيَهُوَدِيَّةِ وَالْمُسْلِمَةِ
عُمَرَ، وَعَائِشَةَ، أَنَّهُمَا
ابْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ، أَنَّهُ
أَبِى هُرَيْرَةَ مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ الدِّيَةَ اثْنَا عَشَرَ أَلْفًا وَهُوَ فِيمَا
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ الْحَامِلَ، تَحِيضُ
أُمِّ عَلْقَمَةَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، مَا دَلَّ عَلَى أَنَّ أَقَلَّ، الْحَمْلِ سِتَّةَ أَشْهُرٍ. وَبِهِ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، «أَنَّ الرَّضْعَةَ وَالرَّضْعَتَيْنِ وَالثَّلَاثَ لَا تُحَرِّمُ»
أَبِي عُمَرَ، غُلَامِ ثَعْلَبٍ أَنَّهُ ذَكَرَهُ لِثَعْلَبٍ فَقَالَ: أَحْسَنَ هُوَ لُغَةً [ص:277]،
بُكَيْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْأَشَجِّ أَنَّهُ
عَطَاءٍ وَالْحَسَنِ وَالزُّهْرِيِّ أَنَّهُمْ
عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ
عُمَرَ وَعَلِيٍّ أَنَّهُمَا قَضَيَا بِذَلِكَ
عثمان بن عفانقال كان النبي إذا فرغ من دفن الميت وقف عليه
رَجُلٍ مِنْ بُلْقِينَ أَنَّ امْرَأَةً سَبَّتِ النَّبِيَّ فَقَتَلَهَا خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ
بُرَيْدَةَ فِي «قِصَّةِ الْغَامِدِيَّةِ حِينَ رُجِمَتْ فَأَمَرَ بِهَا فَصُلِّيَ عَلَيْهَا وَدُفِنَتْ»
أَبِي كُرَيْبٍ
الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ أَنَّهُمَا
أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ فِي ضَرْبِ الْمَمْلُوكِ فِي الْقَذْفِ أَرْبَعِينَ
مَعْنِ بْنِ عِيسَى أَنَّهُ
عَلِيٍّ فِي مَجْنُونَةٍ زَنَتْ أَنَّهُ
ابْنِ الْمُسَيِّبِ، مَعْنَاهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا
مَرْوَانُ الْمُقَفَّعُ
وَهْبِ بْنِ مُنَبِّهٍ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ أَنَّهُمَا
الْحَسَنِ، أَنَّهُ كَانَ يَبْتَدِئُ النَّاسَ بِالْعِلْمِ وَيَقُولُ: سَلُونِي
ابْنِ عَبَّاسٍ، «الْخِتَانُ سُنَّةٌ للِرِّجَالٍ، وَمَكْرُمَةٌ لِلنِّسَاءِ» وَلَا يَثْبُتُ رَفْعُهُ
مَكْحُولٍ، وَخَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ،
سَعْدِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ غَزَا بِقَوْمٍ مِنَ الْيَهُودِ فَرَضَخَ لَهُمْ
حَكِيمِ بْنِ عِقَالٍ
ميمونة: أنها
أَبِي هَارُونَ الْعَبْدِيِّ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ
سَلْمَانَ الْفَارِسِيِّ أَنَّهُ
عائشة ابن عباسأن النبي لما نزل به
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ لَيْسَ بِحَتْمٍ، وَلَكِنَّهُ أَجْرٌ وَخَيْرٌ وَسُنَّةٌ
مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ،» {فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ} [الكوثر:
أَبِي قَتَادَةَ، أَنَّهُ «كَانَ يُضَحِّي
ابْنِ عَبَّاسٍ، «أَنَّهُ كَرِهَ أَنْ يَذْبَحَ نَسِيكَةً لِلْمُسْلِمِ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ»،
أَبِي سَلَمَةَ، وَسُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ، أَنَّهُ بَلَغَهُمَا
مُوسَى بْنِ أَبِي عَائِشَةَ
الْحَسَنِ، وَقَتَادَةَ، فِيمَنْ حَلَفَ بِالْيَهُودِيَّةِ أَوِ النَّصْرَانِيَّةِ ثُمَّ حَنِثَ لَيْسَ عَلَيْهِ كَفَّارَةٌ،
أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ التَّسَرُّعَ إِلَى الْحُكْمِ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ «أُتِيَ بِشَاهِدِ زُورٍ فَوَقَفَهُ لِلنَّاسِ يَوْمًا إِلَى اللَّيْلِ»،
عمرو بن العاصأن رسول الله
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ
جابر بن عبد اللهأنه سئل أيُهِلُّ بالحج في (4/8)غير أشهر الحج
ابن عباسفي رجل قضى المناسك كلها إلا الطواف بالبيت ثم واقع
عثمان بن عفانأنه أوتي بلحم صَيد
مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ
يَحْيَى بْنِ سَعْدٍ،
ابن عباس أنها نزلت يوم عرفة يوم الجمعة
ابن وهب أنه
عتبة بن عبيد السلميقال نهى رسول الله
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ
بن عمر أنه
الحارث بن عبد الله بن أبي ربيعة
فضالة بن عبيدأنه
حبيب بن هند
عَبْدِ اللَّهِ التَّيْمِيِّ،
عائشةأن رسول الله دخل وفي حجرتها جارية فألقى لي حقوه
الحسن العرني مرسلاأن رجلا جاء إلى النبي
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي عَتِيقٍ،
ابن عباس وشريحأنهما
عبادة بن الصامت في الصلاة على النبي
عامر بن سعد البجليقال دخلت على قرظة بن كعب وأبي مسعود
ابن مسعود مرفوعاً في التسليم على الجنازة مثل التسليم في الصلاة
عبد الله بن مسعود أن رجلاقال إني طلقت امرأتي مائة
ابن مسعودانه اجاب بهذا فيمن ملك امرأته امرها
سَعْدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ
أبي خالد اللوالبي
عائشة ابن عباس
علي وابن عباسفي التي في بطنها ولدان فتضع إحداهما ويبقى الآخر
المبارك بن مجاهدانه
ابْنِ عَبَّاسٍفِي قَوْلِهِ
عطاء فيمن لم يحج فحج ينوي النافلة أو حجّ لنذره أو حجّ
أَبِي الْجَوْزَاءِ
عبد اللّه بن مسعودمن طرق أنه كان
أحمد بن أبي الحوادي
عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ،
أبي بكر وعثمان وعلي في استتابة المرتد وقتله من غير أناة موقتة
أَبِي عُثْمَانَ
الْحَكَمِ بْنِ حَزْنٍ، أَنَّهُ شَهِدَ الْجُمُعَةَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
ابْنِ عُيَيْنَةَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا جَاءَهُ شَيْءٌ مِنَ التَّفْسِيرِ
ابْنِ الْمُسَيِّبِ: يَنْفُذَانِ لِوُجُوهِهِمَا، فَإِذَا فَرَغَا رَجَعَا،
عُمَرَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي ذَلِكَ، إِلَّا أَنَّهُ فَسَّرَ قَوْلَهُ: بِصَلَاةِ الْمَغْرِبِ فَقَطْ
أنس بن مالك أنه كان يضرب إماءه الحد تزوجن أو لم يتزوجن
أبي بكر وعمر أنهما أمرأ بالاستتار
ابْنِ عُمَرَ: «أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ الرَّكْعَتَيْنِ، اعْتَمَدَ عَلَى الْأَرْضِ بِيَدَيْهِ»
كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ سَجَدَ لِلشُّكْرِ حِينَ بُشِّرَ بِتَوْبَةِ اللَّهِ عَلَيْهِ،
أنس بن مالك ما دل على قسمة النبي غنائم خيبر بخيبر
أنس ما دل على قسمة النبي غنائم حنين بالجعرانة
أَبِي الأَحْوَصِ الْجُشَمِيِّ،
عمر وعلي وزيد بن ثابت وابن عمر في ردّ نكاح المحرم
جَمَاعَةٍ مِنَ الصَّحَابَةِ أَنَّهُمْ كَانُوا يَرْكَعُونَهَا: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ،
ابن عمر وابن عباس ما دل على أنها ليست بحتم
عبادة بن الصامت مرفوعاً خير أضحية الكبش الأقرن
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ أَنَّ ابْنَ سَنْدَرٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً
مَالِكٍ، أَنَّهُ بَلَغَهُ أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ،
زيد بن ثابت وابن عمر كراهية ذلك
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَّهُ تَلَا: حَتَّى إِذَا بَلَغَ:
ابن عباس وأبي هريرة تضمين العارية
أَبِي رَافِعٍ
أَبِي الرِّجَالِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَنْصَارِيِّ
أبي موسى الأشعري ع عمر بن الخطاب أنه
أبي موسى أنه أوصى حين حضر الموت أن لا يُتَّبَع بُمَجِّمر
مُعَاذَةَ
ابْنِ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
اَبِیْ سَلَمَۃَ
قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ2
الْاَعْمَشِ
محمد بن مسلمة أنه أثخن مرحب يوم خيبر
ثابت بن الضحاك النصاريأن النبي
ابن عباسأن ابن عمر كاتب عبداً له فجاء نجمه
أبي بكر بن العربي أنه
خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ،
ثابت بن الضحاك النصاري
محمد بن مسلمة أنه أثخن مرحبا يوم خيبر
أبي بكر الصديق في أمره بالتكلم من حجت مصمتة
أبي مسعود الأنصاري أنه كان يكره التسرع في الحكم
فُلَيْحٌ،
جَعْفَرِ بْنِ بُرْقَانَ
أبي موسى أنه أوصى حين حضره الموت أن لا يتبع بمجمر
أَبِي بِشْرٍ،
عمر بن الخطاب أنه أمر
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ قَالَ:الْوُرُودُ الدُّخُولُ، وَاسْتَشْهَدَ بِقَوْلِهِ وَبِقَوْلِهِ
أبي هريرة وقيل
أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
عائشةأن جارية لها سحرتها وكانت أعتقتها
أَبِي رِمْثَةَ
مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ
محمد بن مسلمةأنه أثخن مرحب يوم خيبر
علي فيمن طلق امرأته ثم يشهد على رجعتها ولم يعلم بذلك
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ،
أَبِي مَرْثَدٍ الْغَنَوِيِّ،
زينب بنت رسول الله صلى الله عليه
زياد السلمي مرسلاً
عمر وعثمان وعلي وعبد الله وزيد ابن ثابت أنهُم
ابن عمر في جواز وطء المدبّرة
عبد الله بن مسعود مرفوعا البادي بالسلام بريء من الكبر
ابن عمر في قصة الفرار من الزحف
زارع وكان في وفد عبد القيس
عائشة في قصة الإفك فقال أبواي قومي فقبلي رأس رسول الله
زيد بن ثابت موقوفا عليه أنه
ابن عمر مرفوعا اذكروا محاسن موتاكم وكفوا
النبي أنه كان لا يتطير من شيء وكان يعجبه الاسم الحسن
ميمونة وغيرها
ابن عباس أنه صلى على بساط وزعم
عائشة في قصة هجرة النبي إلى المدينة وخروجه مع أبي بكر الصديق
ابن عمر مرفوعا إذا مشى أحدكم فأعيا فليهرول فإنه يذهب ذلك عنه
ابن عمر مرفوعا في نهي الرجال
أبي هريرة مرفوعا لا يجتمع الشح والإيمان في قلب عبد
الْأَوْزَاعِيِّ، أَنَّهُ
وائل بن حجر أنه
علي أنه مرّ على قوم يلعبون
الحافظ أبي بطر محمد بن منصور السمعاني، تعالى أنه
عمرو بن العاص رضى الله تعالى عنه
أَوْسَطٍ الْبَجَلِيِّ
ابْنُ عَوْنٍ أَنَّهُ
أبي ذر في مصافحة النبي صلى الله عليه و سلم إياه
الْقَاسِمِ، مَوْلَى مُعَاوِيَةَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّائِبِ بْنِ يَزِيدَ،
جَابِرٍ، وَغَيْرِهِ،
عَلِىٍّ أَنَّهُ أَجَازَ إِنْكَاحَ الْخَالِ أَوِ الأُمِّ.
علي أنه رجم لوطيا »وعن سعيد بن جبير ومجاهد
شعبة وقتادة
الزبير أنه طلب هذه القسمة حين فتحوا مصر واحتج بقسمة خيبر
أبي الحويرث وغيره مرسلان
ابن عباس وأبي ثعلبة
عبد الرحمن بن سمرة وأبي هريرة وعدي بن حاتم
عمر وعثمان وعلي وعبد الله وزيد بن ثابت أنهم
يحيى بن أيوب وغيره
لقيط بن صبرة أنه
عمر بن الخطاب في مثل هذه القصة موقوفا عليه أنه
عمر بن الخطاب أنه كان يسخن له الماء فيغتسل به ويتوضأ
ابن عمر أنه كره أن يدهن في عظم فيل
عطاء وطاوس وعمر بن عبد العزيز في معناه
عبد الله بن مسعود من قوله
صالح بن خيوان
جابر بن عبد الله أنه فعل مثل ذلك
عائشة أنها أمت نسوة في المكتوبة فأمتهن بينهن وسطا وسطا
عبد الله بن عمرو بن العاص مرفوعا وموقوفا الجمعة على من
يزيد بن الأسود أنه
أبي عبد الرحمن السلمي وكان من التابعين أنه
بريدة بن خصيب
ابن مسعود أنه كان يرفع يديه في القنوت إلى ثدييه
النبي أنه كان لما سلم يعني من الوتر
أبي عبد الرحمن السلمي وأبي الأحوص أنهما سلما في السجدة تسليمة
أم سلمة أنها نعتت قراءة النبي حرفا حرفا
حذيفة أنه بدا له الصوم بعدما زالت الشمس فصام
عثمان بن عفان أنه نكح نصرانية ثم أسلمت على يديه وروينا فيه
علي فيمن طلق امرأته ثم لم يشهد على رجعتها ولم يعلم بذلك
زياد السهمي مرسلا
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، فِي هَذَا الْمَعْنَى
عبد الله بن زياد الأسدي
سليمان الفارسي
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ
ابن عباس مرفوعاًوموقوفاً ليس عليكم في ميتكم غسل إذا غَسَّلْتُمُوه
مُعَاوِيَةَ،
أبي هُريرَةَأَنَّ رسولَ اللهِ
زَائِدَۃَ،
عبد الله بن عمرأنه
طَاوُوسٍ،
جابر بن عبد اللهأنه
أبي سعيدٍ الخدريأنه
عبد الله بن عمرأنه كان
عَبْدِ اللهِ بْنِ مُغَفَّلٍ
القاسم بن محمدأنه
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِقَالَ:
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍوانَ رَسُولَ اللهِ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍوأنَّهُ
جَابِرٍقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
عروة بن الزبيرأنه
أَنَسِ بْنِ مالِكٍأَنَّهُ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِيَّ
عَلِيٍّقَالَ:
الْحَسَنِأَنَّهُ كَانَ
عُمَرَأَنَّهُ
شُرَيْحٍأَنَّهُ كَانَ
إِبْرَاهِيمَأَنَّهُ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍأَنَّهُ كَانَ
مالک بن أنس
عليأن النبي
عبد الله بن مسعودأنه
أبي موسى أنه أوصىف
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍأَنّ النَّبِيَّ
أَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّقَالَ:
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّهُ سُئِلَ
مُجَاهِدٍأَنَّهُ
أبي موسىأنه أوصى حين حضر الموت أن لا يُتَّبَع بُمَجِّمر
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَقَالَ:
مَسْرُوقٍأَنَّهُ
عمر وعلي وعبد الله وزيد بن ثابتأنهم
أبي بن كعبأنه
الحسن والنخعيأنهما
أنس بن مالكأنه كان يضرب إماءه الحد تزوجن أو لم يتزوجن
أبي بكر وعمرأنهما أمرأ بالاستتار
سعد بن مالكأنه غزا بقوم من اليهود فرضخ لهم
عبد الله بن السعديأنه
الزبيرأنه قتل يهودياً يوم قريظة فنفله النبي سلبه
أنس بن مالكما دل على قسمة النبي غنائم خيبر بخيبر
أنسما دل على قسمة النبي غنائم حنين بالجعرانة
أَشْعَثَ،
وهب بن منبهأنه
عمر وعليأنهما
ابن عباسأنه كان لا يرى بأساً بشم الريحان
عمر بن الخطاب وعبد الله بن عباسأنهما
أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ
عائشةفي شاة أرادت أن تموت فذبحوها
سفينةأنه
عبد الله بن عباسأنه
أبي جحيفةأن رسول الله نهى
أبي بكر الصديقفي أمره بالتكلم من حجت مصمتة
أبي مسعود الأنصاريأنه كان يكره التسرع في الحكم
أبي هريرةقال جاء رجل إلى النبي فقال له أوصني
شريحأنه كان إذا غضب أو جاع قام فلم يقض بين أحد "(9/28)فارغة
الحسنأنه كره شهادة الأعمى
ابن أبي مليكةأنه
أبي موسى الأشعريأنه أحلفهما بعد العصر ما خانا
أبي موسىأنه
ابن عمرفي جواز وطء المدبّرة
ابن عمرأنه كان يكره أن يكاتب العبد إذا لم تكن له حرفة
مَالِكِ بْنِ هُبَيْرَةَقَالَ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ سُلَّ رَسُولُ اللَّهِ مِنْ قِبَلِ رَأْسِهِ.
الْحَسَنِقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تُنْكَحُ الأَمَةُ عَلَى الْحُرَّةِ.
نَافِعٍ :أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَدْ كَانَ يَسْرُدُ الصِّيَامَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ.
عائشة تقديم كلمتي التسليم
الثَّوْرِىِّأَنَّهُ
حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ :أَنَّهُ صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَذَكَرَ صَلاَتَهُ
الشَّعْبِىِّأَنَّهُ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ أَنَّهُ قَنَتَ فِى صَلاَةِ الْفَجْرِ.
عبد الله بن عمران النبي
ابن مسعودأنه غسّل امرأته حين ماتت
أسماء بنت عميسأنها غسلت زوجها أبا بكر وقيل أوصى بذلك أبو بكر
أبي موسىأن النبي
ابن عباس ويزيد بن ثابتأن النبي صَلَّى على قبر وكَبَّر عليه أربعاً
عبادة بن الصامتفي الصلاة على النبي
ابن مسعود مرفوعاًفي التسليم على الجنازة مثل التسليم في الصلاة
ابن عمرأن عمر صُلِّي عليه في المسجد
ابن عمر مرفوعاً وموقوفاًكان إذا وضع الميت في القبر
أبي خالد اللوالبيأن النبي عزّى رجلاً فقال يرحمك الله ويأجرك
ابن عمرقال كان النبي إذا أفطرَ
أبي ذر أنهقال قلتُ
الحسن وعطاء أنهماقالا في ثلاث شعرات (4/48)دم الناسي والمتعمدُ فيها سواء
عمر وعلي وزيد بن ثابت وابن عمرفي ردّ (4/69)نكاح المحرم
ابن عمرأنه كان يأتي البيت فيستلم الحجر ويقول بسم الله والله أكبر
بلال بن الحارثأنه
عبد الله بن عباس رضي الله عنهأنه
ابن عمرأنه كان إذا قدم من سفر أتى القبر فقال السلام عليك
ابن عمر وابن عباسما دل على أنها (4/475)ليست بحتم
حكيم بن حزامأن النبي
حكيم بن حزامأن رسول الله
عقبة بن عامرأنه
أبي حسان الأعرجقال سألت ابن عمر وابن عباس
عمرو بن دينار أن ابن عباسكان لا يرى بأساً أن
زيد بن ثابت وابن عمركراهية ذلك
ابن عباسوأبي هريرة تضمين العارية
بلال بن الحارثأن النبي أقطعه العقيق أجمع فلما كان عمر
أبي موسى الأشعري ع عمر بن الخطابأنه
عمر وعلي أنهماقالا ينكح العبد إمرأتين زاد عمر ويطلق تطليقتين
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
محمد بن عبد الرحمن بن ثوبانأن رسول الله
زيد بن ثابتمثل ذلك
علي فيمن طلقامرأته ثم يشهد على رجعتها ولم يعلم بذلك
عطاء وعمرو بن دينارقالا لا يحل له منها شيء ما لم يراجعها
علي وعبد اللهقالا مضت السنة في المتلاعنين أن لا يجتمعا ابدا
زيد بن ثابتأن الرضعة والرضعتين والثلاث لا تحرم
ابن مسعود موقوفاومرفوعا لا رضاع إلا ما انشز العظم وانبت اللحم
زياد السلمي مرسلاًقال نهى رسول الله أن تسترضع الحمقاء فإن اللبن يشبه
أبي بكر وعمر أنهماقالا من قتله حد فلا عقل له. وروينا
أَنَسٍ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ،
ابن هارون العبدي وشهر بن حوشبقالا: (كنا إذا أتينا أبا سعيد الخدري
الْأَسْوَدِ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَسَأَلَهَا
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ
الْمِسْوَرِ بْنِ زَيْدِ الْمَالِكِيُّ
سَلْمَانَ الْفَارِسِيُّ: أَنَّهُ قَضَى حَاجَتَهُ. فَقِيلَ لَهُ لَوْ تَوَضَّأْتَ، لَعَلَّنَا نَسْأَلُكَ
الْمُهَاجِرِ الْمَكِّيِّ، أَنَّهُ
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ: أَنَّهُ اسْتَقْضَى أَبَا بَكْرِ بْنَ مُحَمَّدٍ،
أُمِّ حَبِيبَةَ،
عَلِيٍّ، أَنَّهُ أَوْصَى أَنْ يُحَنَّطَ، بِمِسْكٍ كَانَ عِنْدَهُ،
ابْنِ عُمَرَ، أَنَّ عُمَرَ أَهْدَى نَجِيبًا فَأَعْطَى بِهَا ثُلْثَمِائَةَ دِينَارٍ، فَأَتَى النَّبِيَّ
زِيَادٍ، مَوْلَى سَعْدٍ، أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عَبَّاسٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا،
أَبِي عُمَرَ الْقَصَّابِ كَيْسَانَ،
أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ: أَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ بِالْجَابِيَةِ،
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ مِثْلَ قَوْلِ ابْنِ عَبَّاسٍ، وَقَدْ ثَبَتَ
ابْنِ عُمَرَ مِنْ وَجْهٍ آخَرَ، أَنَّهُ سُئِلَ
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ، أَنَّهُ كَسَا امْرَأَتَهُ قُبْطِيَّةً،
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ: أَنَّهُ لَمَّا اسْتُخْلِفَ عَبَرَ إِلَى السُّوقِ،
شُعَيْبِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ أَنَّهُ
عُثْمَانَ الدَّارِمِيِّ أَنَّهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى فِي الرَّجُلِ الَّذِي جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ
أَبِي ذَرٍّ أَنَّهُ كَانَ يُخَفِّفُ الْقِيَامَ، وَيُكْثِرُ الرُّكُوعَ وَالسُّجُودَ
أَبِي دَاوُدَ السِّجِسْتَانِيِّ، أَنَّهُ
مَكْحُولٍ فِي قَتْلِ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ نَبَطِيًّا وَقَوْلِ عُمَرَ: «اجْلِسْ لِلْقِصَاصِ»
ابن عمرأن النبي كان يدخل مكَّة من كَدَاء من الثَّنِيَّة العليا
عُقَيْلٍ وَقُرَّةَ وَابْنِ جُرَيْجٍ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ أَجَازَ أَمَانَ الْعَبْدِ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ {فَإِذَا أُحْصِنَّ} [النساء: بِالضَّمِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ مِنْ طُرُقٍ أَنَّهُ كَانَ
الْخَلِيلِ بْنِ أَحْمَدَ أَنَّهُ
أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ، أَنَّهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ كَانَ يَكْرَهُ خِصَاءَ الْبَهَائِمِ،
رَقَبَةَ بْنِ مَصْقَلَةَ، أَنَّهُ
الشَّعْبِيِّ، أَنَّهُ كَانَ يَلْعَبُ بِهِ،
عَلِيٍّ، أَنَّهُ مَرَّ عَلَى قَوْمٍ يَلْعَبُونَ بِالشَّطَرَنْجِ
ابن عباس أنه قبّله وسجد عليهو
أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
أَبِي مَنْصُورٍ مَوْلَى سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ
أَبِي رَافِعٍ فِي تِلْكَ الْقِصَّةِ شَبِيهًا بِرَاوِيَةِ حُصَيْنٍ وَرُوِّينَا
أبي الدرداء أنه أتي بجارية سوداء سرقت
الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ،
مَنْصُورٌ،
حُمَيْدٍ
أبي عبيدة أنه كان ليحيد
الثَّورِيِّ فِي الْجَامِعِ،
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ فَعَلَ ذَلِكَ.
مَسْرُوقٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ بُرَيْدَةَ
عثمان بن عفان أنه أوتي بلحم صَيد
ابْنِ عَبَّاسِ أَنَّهَا نَزَلَتْ فِى الْمَكْتُوبَةِ ثُمَّ صَارَتْ مَنْسُوخَةً وَذَلِكَ فِيمَا
عمران بن حصين في رجل طلق ولم يشهد وراجع ولم يشهدف
فُضَيْلِ بْنِ عِيَاضٍ، وَأَسَدِ بْنِ الْفُرَاتِ
أَبِي رَافِعٍ فِي امْرَأَةٍ حَلَفَتْ بِأَنَّ مَالَهَا فِي سَبِيلِ اللَّهِ،
زينب بنت رسول الله أنها أجارت زوجها أبا العاص ابن الربيع
هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ،
الْفَرَافِصَةِ بْنِ عُمَيْرٍأَنَّهُ
مَالِكٍ،
الصُبَي بن مَعْبَدأنه
أبي علي ابن علي الحافظ النيسابوري أستاذ الحاكم أبي عبد الله الحافظ
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
أَنَسٍ،
سَعْدِ بْنِ عُبَيْدَةَ
الوليد بن مسلم كما
ابن مسعود انه اجاب بهذا فيمن ملك امرأته امرها
ابن عباسأنه كان يلتزم ما بين الركن والباب وكان
البراء بن عازب في كتاب علي بن أبي طالب إلى النبي بإسلام همدان
عمران بن حصين في رجل طلق ولم يشهد وراجع ولم يشهد
ابن عباسعن النبي العين حق ولو كان شيء سابق القدر لسبقته العين وإذا استغسلتم فاغسلوا
علي وابن عباس في التي في بطنها ولدان فتضع إحداهما ويبقى الآخر
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَقِيقٍ، [ص:460]
ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ،
عَبْدِ اللہِ بْنِ اَبِیْ اَوْفٰی
أَبِی الْحُوَیْرِثِ
سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ،
عبد اللّه بن المباركأنه
سَعِیدِ بْنِ بَشِیرٍ،
اَسْمَاءَ بِنْتِ اَبِیْ بَکْرٍ اَنَّھَا
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
ابْنِ عُمَرَ، وَعَائِشَةَ،
عَبْد الْمَلِكِ؛
مُعَيْقِيبٌ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيِّ،
عثمان في ولد المدبرة بعد التدبير يعتقونه بعتقها
عِکْرِمَۃَ مَوْلَی ابْنِ عَبَّاسٍ،
رِفَاعَةَ بْنِ رَافِعٍ،
يَزِيدَ الْفَقِيرِ
أَبِي بَرْزَةَ الأَسْلَمِيِّ
بُرْدٍ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ نَمِرٍ
نَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ، أَنَّهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عِصْمَةَ،
عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
أَبِي خِرَاشٍ السُّلَمِيِّ، أَنَّهُ
أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ
سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ أَنَّهُ
مُوسَى بْنِ أَنَسٍ،
أَبِي عَيَّاشٍ،
مُعَاوِيَةَ بْنِ إِسْحَاقَ
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ: أَنَّهُ
عَائِشَةَ وَابْنِ عَبَّاسِ
ابْنُ عُيَيْنَةَ أَنَّهُ
الْحَكَمِ بْنِ عُتَيْبَةَ،
عمرو بن العاص أن رجلا قام فأكثر القول
أَبِي سَعْدِ الْخَيْرِ،
زَيْدِ بْنِ جُبَيْرٍ
أَبِي مَعْشَرٍ،
البراء بن عازب ثم
عائشة في حلية أهداها النجاشي إلى النبي فيها خاتم من ذهب
مالك بن أنس أنه سئل
أنس بن مالك ثم
ثَابِتِ بْنِ الضَّحَّاکِ الْأَنْصَارِيِّ
نُبَيْشَةَ
أَبِي طَلْحَةَ الْأَنْصَارِيِّ
عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عُثْمَانَ أَنَّ طَبِيبًا سَأَلَ النَّبِيَّ
أَبِي تَمِيمَةَ الْهُجَيْمِيِّ
شُرَيْحٍ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ
السائب بن يزيد أنه أنكره
عبد الله العمري
عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ
مجالد
ليث بن أبي سليم
اَبِیْ مُسْلِمٍ
النبي صلى الله عليه و سلم أنه سأل رجل
الْعُمَرِيُّ
عَلِيِّ بْنِ طَلْقٍ
قَبِيصَةَ بْنِ هُلْبٍ
أَبِي خَالِدٍ الْوَالِبِيِّ،
امرأة من المبايعات أنها
الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ أَنَّهُ
عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
عَوْنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
سَلَمَةَ بْنِ الْمُحَبِّقِ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ أَدْهَمَ
تمام بن نجيح
بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِيِّ أَنَّهُ
زيد بن أسلم أنه
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَيَّاشِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ
کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ،
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
حُمَيْدِ بْنِ صَخْرٍ،
أمير المؤمنين عمر بن الخطاب أنه
طَلْحَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْفٍ
اَحْمَدُ بْنُ اَبِی الْحَوَارِیِّ
عُبَيْدِ اللهِ بْنِ يَزِيدَ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ أَنَّهُ سُئِلَ
أَبِي مُوسَى أَنَّهُ
أَبِي خَالِدٍ الْأَحْمَرِ
زَيْنَبَ الثَّقَفِيَّةِ
مُعَاوِيَةَ أَنَّهُ
عَلِيِّ بْنِ حَنْظَلَةَ
ثَابِتُ بْنُ الْحَجَّاجِ
شَيْخٌ مِنْ قُرَيْشٍ
زينب بنت رسول الله أنها أجارت زوجها أبا العاص بن الربيع
أَبِي كَاهِلٍ
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ،
أَبِي الطُّفَيْلِ،
يَحْيَی بْنِ عُبَيْدٍ الْبَهْرَانِيِّ
عائشة: أنها سُئِلَتْ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَنَّهُ
عائشة أن امرأة من الأنصار تمرط شعرها فأرادوا أن يصلوه
عائشة في الرجل الذي كان يكثر قراءة قل هو الله أحد
بَکْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ فِي خُرُوجِ فَاطِمَةَ
مَكْحُولٍ أَنَّهُ
أَبِي عُثْمَانَ وَلَيْسَ بِالنَّهْدِيِّ
سهل بن سعد أنه
عَلِيٍّ أَنَّهُ سُئِلَ
عمر أنه يكره أن يقرأ القرآن وهو جنب
عبد خير
أَبِي الْمُطَوِّسِ
أَبِي بَكْرَةَ أَنَّ رَجُلًا
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ أَنَّهُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ رَبَاحٍ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ مِثْلَ ذَلِكَ
عثمان بن عفان أنه أتي بلحم صيد
رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ
عُقْبَۃَ بْنِ عَامِرٍ