Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
لَمَّا تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَاسْتُخْلِفَ أَبُو بَکْرٍ وَکَفَرَ مَنْ کَفَرَ مِنْ الْعَرَبِ
نَعَی رَسُولُ اللَّهِ النَّجَاشِيَّ لِأَصْحَابِهِ بِالْمَدِينَةِ فَصَفُّوا خَلْفَهُ فَصَلَّی عَلَيْهِ وَکَبَّرَ أَرْبَعًا
كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أَصْبَحَ
أبو القاسم نبيُّ التوبةِ: "مَنْ قَذفَ مَمْلوكَهُ بريئاً ممَّا
اسْتَأْذَنَ جِبْرِيلُ عَلَی النَّبِيِّ
وَقَفَ النَّبِيُّ عَلَى الْحَزْوَرَةِ
قَرَأَ رَسُولُ اللهِ هَذِهِ الْآيَةَ:
جَاءَتِ الْحُمَّى إِلَى النَّبِيِّ
قُتِلَ رَجُلٌ عَلَی عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَرُفِعَ الْقَاتِلُ إِلَی النَّبِيِّ فَدَفَعَهُ إِلَی وَلِيِّ الْمَقْتُولِ
اَبَا الْقَاسِمِ
"أُتِيَ النَّبِيُّ بِلَحْمٍ فَدُفِعَ إِلَيْهِ الذِّرَاعُ وَكَانَ يُعْجِبُهُ فَنَهَسَ مِنْهَا" وَفِي البَابِ
الشهيد عند النبي
دَخَلَ أَعْرَابِيٌّ الْمَسْجِدَ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ، ثُمَّ
لَأُقَرِّ بَنَّ لَکُمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللَّهِ
اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: كَذَّبَنِي ابْنُ آدَمَ وَلَمْ يَكُنْ يَنْبَغِي لَهُ أَنْ يُكَذِّبَنِي،
أَشْبَهُكُمْ صَلاةً بِرَسُولِ اللَّهِ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إذا
قرأ رسولُ الله هذه الآيةَ: {يَوْمَئِذٍ تُحَدِّثُ أَخْبَارَهَا}
أَتَتْ فَاطِمَةُ رَسُولَ اللَّهِ تَسْأَلُهُ خَادِمًا،
عَادَ رَسُولُ اللَّهِ مَرِيضًا مِنْ وَعَكٍ كَانَ بِهِ، وَمَعَهُ أَبُو هُرَيْرَةَ
جَاءَ مَاعِز الْأَسْلَمِيّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
تَلَا رَسُولُ اللَّهِ
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ إِذْ نَزَلَتْ سُورَةُ الْجُمُعَةِ، فَلَمَّا قَرَأَ
كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ إِذْ نَزَلَتْ عَلَيْهِ سُورَةُ الْجُمُعَةِ فَلَمَّا قَرَأَ
تَلَقَّى عِيسَى حُجَّتَهُ لَقَّاهُ اللهُ فِي قَوْلِهِ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يدلع لِسَانه لِلْحسنِ فَيَرَى الصَّبِيُّ حُمْرَةَ لِسَانِهِ فَيَهَشُّ إِلَيْهِ
"إِذَا صَلَّيْتُمْ عَلَى الْجَنَائِز فأخلصوا لَهَا الدُّعَاءَ".
لما نزلت شق ذلك على المسلمين،
خشف نعليك بين يدي في الجنة"
"الذي لا يعمل بطاعة ولا يترك لله معصية".
أَتَى رَجُلٌ النَّبِيَّ وَكَانَ يَأْكُلُ أَكْلًا كَثِيرًا فَأَسْلَمَ، ثُمَّ أَكَلَ أَكْلًا قَلِيلًا،
كَانَ فِيكُمْ أَمَانَانِ فَمَضَتْ إِحْدَاهُمَا، وَبَقِيَتِ الْأُخْرَى وَرُوِيَ مِثْلُ هَذَا
إِنْ كُنْتُ لأَسْأَلُ الرَّجُلَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
لَمَّا نَزَلَتْ: شَقَّتْ عَلَى الْمُسْلِمِينَ فَسَأَلُوا النَّبِيَّ
كان النبي إذا عطس خفض من صوته وتلقاها بثوبه وخمر وجهه
(جَاءَ رَجَلٌ إِلَى النَّبِيِّ وَهُوَ يَخْطُبُ) (عَلَى الْمِنْبَرِ)
أُتِيَ النَّبِيُّ يَوْمًا بِلَحْمٍ
كَانَ الْبَدَلُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ أَنْ
مرَّ النبي بأناس من اليهود قد صاموا عاشوراء،
أَمَرَنِي النَّبِيُّ
جَاءَ الطُّفَيْلُ بْنُ عَمْرٍو الدَّوْسِيُّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
رَأَيْتُ أَبَا هُرَيْرَةَ يَسْجُدُ فِي: فَقُلْتُ أَلَمْ أَرَكَ سَجَدْتَ فِيهَا يَا أَبَا هُرَيْرَةَ؟،
قَدِمَ رَجُلٌ الْمَدِينَةَ فَلَقِيَ أَبَا هُرَيْرَةَ
كان أكثر صيام رسول الله
الْفِطْرَةُ خَمْسٌ الْخِتَانُ وَالِاسْتِحْدَادُ وَقَصُّ الشَّارِبِ وَتَقْلِيمُ الْأَظْفَارِ وَنَتْفُ الْإِبْطِ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
اسْتَقْرَضَ رَسُولُ اللَّهِ سِنًّا، فَأَعْطَاهُ سِنًّا خَيْرًا مِنْ
كان رسول الله إذا فرغ من قراءة أم القرآن رفع صوته
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَهُوَ يُصَلِّي؛
أَبُو الْقَاسِمِ.
لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا
اسْتَبَّ رَجُلٌ مِنْ الْمُسْلِمِينَ وَرَجُلٌ مِنْ الْيَهُودِ بِمِثْلِ حَدِيثِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ سَعْدٍ
الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
حَفِظْت
رسول
كَانَ النَّبِيُّ «يَضْطَجِعُ بَعْدَ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ عَلَى شِقِّهِ الْأَيْمَنِ» ثم يَجْلِسُ،
لا يبولن أحدكم في الماء الدائم الذي لا يجري ثم يغتسل منه
جاء جبريل إلى النبي
كَانَ النَّبِيُّ يَتَعَوَّذُ مِنْ جَهْدِ الْبَلَاءِ، وَدَرَكِ الشَّقَاءِ، وَسُوءِ الْقَضَاءِ، وَشَمَاتَةِ الْأَعْدَاءِ
ذَكَرْنَا لَيْلَةَ الْقَدْرِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّه
خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ
جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ