Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
مَرَرْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي طَرِيقٍ مِنْ طُرُقِ الْمَدِينَةِ فَرَأَى قُبَّةً مِنْ لَبِنٍ
بَلَغَ صَفِيَّةَ أَنَّ حَفْصَةَ
جَاءَ رَجُلٌ وَالنَّبِيُّ فِي الصَّلَاةِ،
جَاءَ النَّبِيُّ إِلَى أُمِّ سُلَيْمٍ فَقَرَّبَتْ إِلَيْهِ سَمْنًا وَتَمْرًا
كَانَ النَّبِيُّ يَزُورُ أُمَّ سُلَيْمٍ
كَانَ النَّبِيُّ أَحْسَنَ النَّاسِ،
نُهِينَا فِي الْقُرْآنِ
أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ وَقَدْ كَانَ بَيْنَ النَّبِيِّ وَبَيْنَ نِسَائِهِ شَيْءٌ فَجَعَلَ يَرُدُّ بَعْضَهُنَّ
اسْتَأْذَنَ مَلَكُ الْمَطَرِ
نَزَلَ عَلَى النَّبِيِّ مَرْجِعَنَا مِنَ الْحُدَيْبِيَةِ،
كَانَ أَبُو طَلْحَةَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ
لَمَّا حُرِّمَتِ الْخَمْرُ،
«كُنَّا نُهِينَا،
كَانَ النَّبِيُّ لَا يَرْفَعُ يَدَيْهِ فِي شَيْءٍ مِنْ دُعَائِهِ إِلَّا فِي الِاسْتِسْقَاءِ.
بَيْنَمَا النَّبِيُّ مَعَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ، إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ، فَدَعَاهُ النَّبِيُّ
قدم النبي المدينة
دَخَلْتُ عَلَى النَّبِيِّ يَوْمًا، وَمَا هُوَ إِلاَّ
بَيْنَمَا النَّبِيُّ فِي نَخْلٍ لَنَا، نَخْلٍ لأَبِي طَلْحَةَ، تَبَرَّزَ لِحَاجَتِهِ،
مَاتَ ابْنٌ لِأَبِي طَلْحَةَ مِنْ أُمِّ سُلَيْمٍ
نَذَرَتِ امْرَأَةٌ
لَمْ يَخْرُجْ إِلَيْنَا نَبِيُّ اللَّهِ ثَلَاثًا وَأُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَذَهَبَ أَبُو بَكْرٍ يَتَقَدَّمُ
كُنَّا نَتَمَنَّى.
وَحَدَّثَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ
خَرَجَتْ جَارِيَةٌ عَلَيْهَا أَوْضَاحٌ فَأَخَذَهَا يَهُودِيٌّ فَرَضَخَ رَأْسَهَا بِحَجَرٍ وَأَخَذَ مَا عَلَيْهَا مِنْ الْحُلِيِّ
رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ اللَّهُمَّ لَمْ تُعْطِنِي مَالًا فَأَتَصَدَّقَ بِهِ، فَابْتَلِنِي بِبَلَاءٍ يَكُونُ أَوْ
رُخِّصَ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ
فَاتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ خَاتَمًا مِنْ فِضَّةٍ
كُنْتُ أَسْقِي أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ أَوْ
كَانَ النَّبِيُّ يَدْخُلُ عَلَيْنَا، وَلِي أَخٌ صَغِيرٌ يُكَنَّى: أَبَا عُمَيْرٍ،
ذَهَبْتُ بِعَبْدِ اللهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ إِلَى النَّبِيِّ يَوْمَ وُلِدَ،
كُنْتُ سَاقِيَ الْقَوْمِ يَوْمَ حُرِّمَتِ الْخَمْرُ،
لَمَّا نَزَلَتْ وَ
مَرُّوا بِجِنَازَةٍ، فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا،
خَطَبَ أَبُو طَلْحَة أم سليم
دعا النبيُّ الأنصارَ ليكْتُبَ (وفي روايةٍ: يقْطَعَ لهم
جاءَ زَيْدُ بنُ حارِثَة يَشْكُو، فجَعَلَ النبيُّ
خَطَبَ أَبُوطَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ
إِنِّي لَا آلُو
رَجُلٌ لِرَسُولِ اللَّهِ كَمِ افْتَرَضَ اللَّهُ عَلَى عِبَادِهِ مِنَ الصَّلَوَاتِ؟
جاء أناس إلى النبي
جَمَعَ رَسُولُ اللَّهِ نَاسًا مِنْ الْأَنْصَارِ
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
كُنْتُ رَدِيفَ أَبِي طَلْحَةَ وَهُوَ يُسَايِرُ النَّبِيَّ أُرَى
خَدَمْتُ النَّبِيَّ عَشْرَ سِنِينَ، فَمَا
کَانَ النَّبِيُّ يُوجِزُ الصَّلَاةَ وَيُکْمِلُهَا
کُنَّا نُبَکِّرُ بِالْجُمُعَةِ وَنَقِيلُ بَعْدَ الْجُمُعَةِ
کَانَ الْقُنُوتُ فِي الْمَغْرِبِ وَالْفَجْرِ
کَانَتْ الرِّيحُ الشَّدِيدَةُ إِذَا هَبَّتْ عُرِفَ ذَلِکَ فِي وَجْهِ النَّبِيِّ
نَهَی النَّبِيُّ أَنْ يَتَزَعْفَرَ الرَّجُلُ
إِنَّهُ لَيَمْنَعُنِي أَنْ أُحَدِّثَکُمْ حَدِيثًا کَثِيرًا
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآَيَةُ
لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ
أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ
شَهِدْنَا بِنْتَ رَسُولِ الله وَرَسُولُ الله جَالِسٌ عَلَى الْقَبْرِ، فَرَأَيْتُ عَيْنَيْهِ تَدْمَعَانِ،
نَزَلَتْ فِي زَيْنَبَ بِنْتِ جَحْشٍ
لَأُحَدِّثَنَّكُمْ حَدِيثًا
لَمْ يَكُنْ أَحَدٌ أَشْبَهَ بِالنَّبِيِّ مِنَ الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ.
أُقِيمَتْ الصَّلَاةُ فَأَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ بِوَجْهِهِ
کَانَ قِرَامٌ لِعَائِشَةَ سَتَرَتْ بِهِ جَانِبَ بَيْتِهَا
رَأَى رَسُولُ اللهِ رَجُلاً يُهَادَى بَيْنَ رَجُلَيْنِ
جَاءَ جِبْرِيلُ إلَى النَّبِيِّ وَهُوَ جَالِسٌ حَزِينٌ قَدْ ضَرَبَهُ بَعْضُ أَهْلِ مَكَّةَ
مُرَّ بِجِنَازَةٍ فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا،
جَاءَ أَبُو بَكْرٍ يَوْمَ فَتْحِ مَكَّةَ بِأَبِيهِ أَبِي قُحَافَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
ذَهَبْتُ بِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ إِلَی النَّبِيِّ حِينَ وُلِدَ
دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ أُمُّ سُلَيْمٍ
لَمَّا نَزَلَتْ أَوْ
كان النبي أحسن الناس خلقا
كنت أسقي أبا طلحة
كان خاتم النبي في هذه
دَخَلَ النَّبِيُّ مَكَّةَ فِي عُمْرَةِ الْقَضَاءِ
قَدِمَ عَلَيْنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ فَآخَى رَسُولُ اللهِ بَيْنَهُ
جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ أَرْبَعَةٌ كُلُّهُمْ
سَأَلَ أَهْلُ مَكَّةَ النَّبِيَّ آيَةً فَانْشَقَّ الْقَمَرُ بِمَكَّةَ مَرَّتَيْنِ فَنَزَلَتْ: إِلَى قَوْلِهِ:
كان النبي يخرج إلى المسجد والمهاجرون
أُتِيَ النبيُّ -بمالٍ مِن البَحْرَيْنِ، فجاءَهُ العباسُ
كَانَ لِنَعْلَيَّ رَسُولِ اللهِ قِبَالَانِ (يَعْنِي زِمَامَيْنِ) رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ فِي الصَّحِيحِ،