Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
نَادَى رَجُلٌ النَّبِيَّ مَاذَا يَلْبَسُ الْمُحْرِمُ مِنْ الثِّيَابِ
عُرِضْتُ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ فِي جَيْشٍ
سُئِلَ النَّبِيُّ
لَا أَعْلَمُهُ إِلَّا
الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا أَوْ يَخْتَارَا
حَفِظْت
بَيْنَا
كَانَ الرَّجُلُ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ إِذَا رَأَى رُؤْيَا قَصَّهَا عَلَى النَّبِيِّ
بَعَثَ النَّبِيُّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ أَحْسَبُهُ إِلَى بَنِي جَذِيمَةَ، فَدَعَاهُمْ إِلَى الْإِسْلَامِ، فَلَمْ يُحْسِنُوا
كَانَ النَّبِيُّ
بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا اعْتَمَّ سَدَلَ عِمَامَتَهُ بَيْنَ کَتِفَيْهِ
أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ رُوَيْدَکَ أَسْأَلُکَ إِنِّي أَبِيعُ الْإِبِلَ بِالْبَقِيعِ بِالدَّنَانِيرِ وَآخُذُ الدَّرَاهِمَ
غدونا مع النبي من منى إلى عرفات منا الملبي
إِنَّمَا كَانَ الْأَذَانُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ مَرَّتَيْنِوَ
كان عند النبيِّ ناسٌ من أصحابه فيهم سعدٌ، فَأُتُوا بلحم ضَبٍّ،
كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ.(3/355)وَفِي البَابِ
كَانَ النَّبِيُّ يَأْتِي
قدم النبي فطاف بالبيت، فصلى عند المقام ركعتين، ثم خرج إلى الصفا
لما استعمل رسول الله أسامة بن زيد طعن أناس في إمارته
بَيْنَا النَّبِيُّ يَخْطُبُ
قَدْ عَلِمْتَ
كَانَتْ تَلْبِيَةُ النَّبِيِّ «لَبَّيْكَ اللَّهُمَّ لَبَّيْكَ، لَبَّيْكَ لَا شَرِيكَ لَكَ لَبَّيْكَ،
ابْتَاعَ رَجُلٌ مِنْ رَجُلٍ نَخْلًا فَلَمْ يُخْرِجْ تِلْكَ السَّنَةَ شَيْئًا فَاجْتَمَعَا فَاخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ
بَعَثَ النَّبِيُّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ إِلَى بَنِي أَحْسِبُهُ
حَمَى رَسُولُ اللَّهِ النَّقِيعَ لِلْخَيْلِ فَقُلْتُ لَهُ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِي الْعُمَرِيَّ خَيْلِهِ
نهىِ رسول الله-صلي الله عليه وسلم-
جعل عثمان عدة المختلفة حيضةً وكان أعلمنا وأفضلنا)).
كَانَ يَمِينُ النَّبِيِّ كَثِيرًا أَسْمَعُهُ يقولها: "لا
دَخَلْتُ عَلَى رَسُولِ اللهِ يَوْمًا فِي بَيْتِهِ، فَرَأَيْتُهُ يَأْكُلُ جُمَارَ نَخْلٍ رَوَاهُ الْبُخَارِيُّ،
اغْتَسَلَ النَّبِيُّ لِدُخُولِهِ مَكَّةَ بِفَخٍّ.(2/200)هَذَا حَدِيثٌ غَيْرُ مَحْفُوظٍ وَالصَّحِيحُ مَا رَوَى نَافِعٌ،
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ خَالِدَ بْنَ الوَلِيدِ، أَحْسَبُهُ إِلَى بَنِي جذيمةَ، فَلَمْ يُحْسِنُوا
سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ
«أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِأَسْفَلِ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟»
طلقت امرأتي وهي حائض،
نَهَى النَّبِيُّ إِذَا جَلَسَ الرَّجُلُ فِي الصَّلَاةِ أَنْ يَعْتَمِدَ عَلَى يَدِهِ الْيُسْرَى.
أَصَابَ عُمَرُ أَرْضًا بِخَيْبَرَ، فَأَتَى النَّبِيَّ فَاسْتَأْمَرَهُ فِيهَا،
«عُرِضْتُ عَلَى النَّبِيِّ يَوْمَ أُحُدٍ،
أَدْرَكَ رَسُولُ اللَّهِ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ وَهُوَ فِي رَكْبٍ وَهُوَ يَحْلِفُ بِأَبِيهِ
كَانَتْ تَحْتِي امْرَأَةٌ وَكُنْتُ أُحِبُّهَا وَكَانَ أبي يكرهها فَأمرنِي بِطَلَاقِهَا فأبيت عَلَيْهِ
مَا زِلْنَا نُمْسِكُ
فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَدَقَةَ رَمَضَانَ عَلَى ال
«أَسْلَمَ غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ
أَتَى عُمَرُ النَّبِيَّ
دَخَلَ ابْنُ عَبَّاسٍ عَلَى عُمَرَ حِينَ طُعِنَ