Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ النَّبِيِّ
الْبُصَيْرَةُ أَوْ الْبَصْرَةُ
أَتَى النَّبِيَّ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ
حلفت باللات والعزى
كَانَتْ تَحْتِي امْرَأَةٌ أُحِبُّهَا وَكَانَ أَبِي يَكْرَهُهَا فَأَمَرَنِي
«أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَمَعِي نَفَرٌ مِنْ قَوْمِي.
دخل على معاوية فإذا رجل يتكلم
قُلْتُ لِلنَّبِيِّ
اسْتَنْشَدَنِي رَسُولُ اللَّهِ مِنْ شِعْرِ أُمَيَّةَ بْنِ أَبِي الصَّلْتِ فَأَنْشَدْتُهُ فَكُلَّمَا أَنْشَدْتُهُ بَيْتًا
اجْتَمَعَ عِنْدَ النَّبِيِّ عُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ
کَانَ عُمَرُ
دَخَلْتُ
فَنَّجُ
خَطَبَنَا عَلِيٌّ
قُلْتُ لِأَبِي سَعِيدٍ هَلْ
سلمة بن نبيط الأشجعي
إنِّي بِالْكُوفَةِ فِي دَارِي
دَخَلْتُ عَلَی عَائِشَةَ فَقُلْتُ أَکَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَنْهَی
خَرَجْنَا مَعَ ابْنِ عُمَرَ فَصَلَّيْنَا الْفَرِيضَةَ، فَرَأَى بَعْضَ وَلَدِهِ يَتَطَوَّعُ
عُثْمَانَ،
حُبِسْنَا يَوْمَ الْخَنْدَقِ
سَأَلْتُ أَوْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
نزلت في أربع آيات
قُلْتُ لِعَائِشَةَ هَلْ كَانَ النَّبِيُّ يَبْدُو
كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ عَلِيٍّ
قدمت المدينة فلقيت أبي بن كعب فقلت يا أبا المنذر
خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ
أتيت المدينة، فلقيت عبد الله بن سلام،
كنت عند ابن عباس فأتاه رجل
مرَّ رسول الله على قوم في رؤوس النخل،
انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ وَدَفَعَ الرَّاعِي فِي الْمُرَاحِ سَخْلَةً،
دَعَاهُ رَسُولُ اللَّهِ
کُنَّا فِي سَفَرٍ فَحَضَرَ الْأَضْحَی فَجَعَلَ الرَّجُلُ مِنَّا يَشْتَرِي الْمُسِنَّةَ بِالْجَذَعَتَيْنِ وَالثَّلَاثَةِ
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ الْبَيْتَ هُوَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ
امروا
«أُعْطِيَ سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ مُلْكَ مَشَارِقِ الْأَرْضِ
حَجَجْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِذَا
الْتَقَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرٍو
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يُزَاحِمُ عَلَى الرُّكْنِ،
لَقَدْ رَأَيْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي
((قدم على عمر بن الخطاب رجلٌ من قبل أبي موسى الأشعري فسأله
كلِّ مَفْصِل فِيهِ بِصَدَقَةٍ".
امْتَرَيْنَا فِي قِرَاءَةِ هَذَا الْحَرْفِ: أَوْ (يَفْعَلُونَ) فَأَتَيْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ لِأَسْأَلَهُ
سألت عائشة فقلت: أخبريني برجل من أصحاب النبي أسأله-عن المسح على الخفين؟
كنا جلوساً في مسجد الخيف ليلة عرفة التي قبل يوم عرفة، إذْ
رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ يزاحم على الحجر
كُنَّا عِنْدَ النَّبِيِّ إِذْ بَلَغَهُ
انْتَهَى النَّبِيُّ إِلَى رَجُلٍ وَهُوَ يَقْرَأُ:
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَأَى رَجُلًا يَقُودُ بِامْرَأَتِهِ عَلَى بَعِيرِ تَرْمِي الْجَمْرَةَ،
أَفَضْتُ مَعَ عَبْدِ اللَّهِ، فَرَمَى سَبْعَ حَصَيَاتٍ اسْتَبْطَنَ الْوَادِيَ حَتَّى إِذَا فَرَغَ
كَانَ قَيْسُ بْنُ عُبَادَةَ مَعَ عَلِيٍّ مُقَدِّمَتَهُ
صعد ابن مسعود شجرة، فجعلوا يضحكون من دقة ساقيه،
رَجُلٌ لاِمْرَأَتِهِ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ لاَ أَقْرَبُك وَلاَ تَحِلِّينَ مِنِّي
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ كُنْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ يَوْمَ حُنَيْنٍ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ قَدْ
كُنْتُ قَائِمًا عِنْدَ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ أَبَا بَكْرٍ إِلَى فَزَارَةَ
لَمَّا نَزَلَ بِالْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ مَوْتٌ
مَنْ ابْتَاعَ نَخْلًا بَعْدَ
كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ يَأْمُرُ الصِّبْيَانَ
اخْتَلَفَ ابْنُ عَبَّاسٍ
خَرَجَتْ عَلَيَّ الْحَرُورِيَّةُ بِالْمَوْصِلِ فَكَتَبْتُ إِلَى عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِمَخْرَجِهِمْ،
بَاعَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مَسْعُودٍ مِنَ الْأَشْعَثِ رَقِيقًا مِنْ رَقِيقِ الْإِمَارَةِ فَاخْتَلَفَا فِي الثَّمَنِ
ابْنِ عُمَرَ
جيء بالقاتل الذي قتل إلى رسول الله جاء به ولي المقتول
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ لِصُهَيْبٍ: مَا
لَهُ وَخَلَّفَهُ فِي بَعْضِ مَغَازِيهِ
وَلَوْ كُنْتُ ثَمَّ لَأَخْبَرْتُكُمْ بِمَوْضِعِهَا
لَمَّا حَضَرَتْ كَعْبًا الْوَفَاةُ أَتَتْهُ أم بشر بن الْبَرَاءِ،
سَأَلَ سَلَمَةُ بْنُ يَزِيدَ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ:يَا نَبِيَّ اللَّهِ أَرَأَيْتَ
تحدث عند أبي هريرة بحديث فأنكره، فقلت: إني قد
قدم عبدالله و عبيدالله ابنا عمر على أبي موسى الأشعري من مغربي لهما
أبا ثعلبة الخشني صاحب رسول الله
سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
قُلْتُ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
أَبَا هُرَيْرَةَ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
يَزِيدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قُسَيْطٍ
بُرَيْدَةَ
«نَهَى النَّبِيُّ
کَانَ النَّبِيُّ يُکْثِرُ أَنْ
جِئْتُ إِلَی النَّبِيِّ يَوْمَ بَدْرٍ بِسَيْفٍ فَقُلْتُ
كُنْتُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَسَأَلَهُ
"رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُصَلِّي وَفِي صَدْرِهِ أَزِيزٌ كَأَزِيزِ الرَّحَى مِنَ الْبُكَاءِ
قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فَاسْتَأْذَنْتُ عَلَيْهِ،
قدِمَ رَجُلٌ عَلَى الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَهُوَ عَلَى الْكُوفَةِ فَرَآهُ يُؤَخِّرُ الْعَصْرَ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ
خَلَعَ جُمْهَانُ الأَسْلَمِيُّ امْرَأَةً ثُمَّ نَدِمَ وَنَدِمَتْ فَأَتَوْا عُثْمَانَ فَذَكَرُوا ذَلِكَ لَهُ
سُئِلَ بَعْضُ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
كنت جالسا عند النبي فجاءته امرأة من غامد
جاء رجل إلى النبي وعليه خاتم من حديد،
لَمَّا حَضَرَتْ كَعْبًا الْوَفَاةُ أَتَتْهُ أُمُّ بِشْرِ بِنْتُ الْبَرَاءِ،
كُنْتُ أُصَلِّي فَمَرَّ رَجُلٌ بَيْنَ يَدَيَّ فَمَنَعْتُهُ فَأَبَى فَسَأَلْتُ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ
عَادَ أَبُو مُوسَى الْأَشْعَرِيُّ الْحَسَنَ بْنَ عَلِيٍّ