Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
«أَقَامَ النَّبِيُّ بَيْنَ خَيْبَرَ
لَمَّا نَزَلَتْ
كَانَ حَارِثَةُ أُصِيبَ يَوْمَ بَدْرٍ
كَانَتْ بِالْمَدِينَةِ فَزْعَةٌ، فَاسْتَعَارَ النَّبِيُّ فَرَسًا لِأَبِي طَلْحَةَ، يُقَالُ لَهُ: مَنْدُوبٌ، فَرَكِبَهُ،
بَيْنَمَا النَّبِيُّ مَعَ امْرَأَةٍ مِنْ نِسَائِهِ إِذْ مَرَّ بِهِ رَجُلٌ
أُمُّ سُلَيْمٍ: اذْهَبْ إِلَى نَبِيِّ اللهِ فَقُلْ
تَزَوَّجَ رَسُولُ اللَّهِ فَدَخَلَ بِأَهْلِهِ
خَرَّ رَسُولُ اللَّهِ
كَانَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ رَوَاحَةَ إِذَا لَقِيَ الرَّجُلَ مِنْ أَصْحَابِهِ
لما أراد رسول الله
أُهْدِيَ لِرَسُولِ اللَّهِ جُبَّةٌ مِنْ سُنْدُسٍ، وَكَانَ يَنْهَى
انْطَلَقَ حَارِثَةُ ابْنُ عَمَّتِي يَوْمَ بَدْرٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ غُلَامًا نَظَّارًا مَا انْطَلَقَ لِلْقِتَالِ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِأَبِي عَيَّاشٍ زَيْدِ بْنِ صَامِتٍ الزُّرَقِيِّ وَهُوَ يُصَلِّي وَهُوَ
کَانَ أَخَوَانِ عَلَی عَهْدِ النَّبِيِّ فَکَانَ أَحَدُهُمَا يَأْتِي النَّبِيَّ
أُمِرَ بِلَالٌ
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ إِذَ أُقِيمَتِ الصَّلَاةُ،
جَمَعَ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ أَرْبَعَةٌ، كُلُّهُمْ مِنَ الْأَنْصَارِ: أُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ،
كنا عند رسول الله فضحك،
«كُنَّا نُهِينَا،
كَانَتْ عِنْدَ أُمِّ سُلَيْمٍ يَتِيمَةٌ، فَرَآهَا رَسُولُ اللَّهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الْحَسَنَةُ، فَرُبَّمَا
صَنَعَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ لِلنَّبِيِّ خُبْزَةً وَضَعَتْ فِيهَا شَيْئًا مِنْ سَمْنٍ ثُمَّ
مَا زَمَانٌ يَأْتِي عَلَيْكُمْ إِلَّا أَشَرُّ مِنْ الزَّمَانِ الَّذِي كَانَ قَبْلَهُ
نَقْشُهُ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ
کَانَ النَّبِيُّ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَقَامَ إِلَيْهِ النَّاسُ فَصَاحُوا
كُنَّا فِي بَيْتِ أَبِي طَلْحَةَ
«قُبِضَ النَّبِيُّ وَهُوَ ابْنُ ثَلَاثٍ
كنت أسقي أبا طلحة
خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ عَلَى نَاقَتِهِ الْجَدْعَاءَ
كُنْتُ أَدْخُلُ عَلَى رَسُولِ اللهِ بِغَيْرِ إِذْنٍ،
كَانَ مَوْضِعُ مَسْجِدِ النَّبِيِّ لِبَنِي النَّجَّارِ وَكَانَ فِيهِ حَرْثٌ وَنَخْلٌ وَقُبُورُ الْمُشْرِكِينَ
ارتد ستة نفر من بكر بن
دخل رسولُ الله في عمرةِ القضاءِ، وعبدُالله بن رواحةَ بين يديه، وهو
مَرَّ النَّبِيُّ بِقُبَّةٍ قَدْ بُنِيَتْ
كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَ نِسَاءِ النَّبِيِّ
اسْتَأْذَنَ مَلَكُ الْقَطْرِ رَبَّهُ
کَانَتْ عِنْدَ أُمِّ سُلَيْمٍ يَتِيمَةٌ وَهِيَ أُمُّ أَنَسٍ فَرَأَی رَسُولُ اللَّهِ الْيَتِيمَةَ
"كَسَرَتِ الرُّبَيِّعُ أُخْتُ أَنَسِ بْنِ النَّضْرِ ثَنِيَّةَ امْرَأَةٍ، فَأَتَوْا النَّبِيَّ فَقَضَى بِكِتَابِ اللَّهِ الْقِصَاصَ،
كَانَ النَّبِيُّ يُكْثِرُ
كَانَ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ يَؤُمُّ قَوْمَهُ فَدَخَلَ حَرَامٌ وَهُوَ يُرِيدُ
جَاءَ نَاسٌ إِلَى النَّبِيِّ
خَرَجَ النَّبِيُّ ذَاتَ يَوْمٍ وَقَدْ عَصَبَ رَأْسَهُ، فَتَلَقَّتْهُ الْأَنْصَارُ بِوُجُوهِهِمْ وَفِتْيَانِهِمْ،
عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ أَوْ فَسَمَّتَّ أَحَدَهُمَا، وَتَرَكَ الْآخَرَ،
صَلَّیْتُ مَعَ النَّبِیُّ الظُّھْرَ بِالْمَدِینَۃِ أَرْبَعًا وَصَلَّیْتُ الْعَصْرَ مَعَہُ بِذِی الْحُلَیْفَۃِ رَکْعَتَیْنِ۔
نهينا
خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ،
لَقِيَ النَّبِيُّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ، وَبِهِ وَضَرٌ مِنْ خَلُوقٍ،
كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ فِي مَسِيرٍ، وَكَانَ سَائِقٌ يَسُوقُ بِهِنَّ،
صَنَعَ بَعْضُ عُمُومَتِي لِلنَّبِيِّ طَعَامًا
قَدِمَ رَسُولُ اللَّهِ الْمَدِينَةَ وَلَهُمْ يَوْمَانِ يَلْعَبُونَ فِيهِمَا
قَدِمَ نَاسٌ مِنْ عُرَيْنَةَ الْمَدِينَةَ فَاجْتَوَوْهَا
مُرَّ بِجِنَازَةٍ فَأُثْنِيَ عَلَيْهَا خَيْرًا،
كَانَ مَوْضِعُ مَسْجِدِ النَّبِيِّ لِبَنِي النَّجَّارِ وَكَانَ فِيهِ نَخْلُ وَقُبُورُ الْمُشْرِكِينَ
عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا أَوْ
كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ فِي حَائِطٍ لَهُ فَجَاءَ رَجُلٌ فَدَقَّ الْبَابَ
صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ أُحُدًا وَاتَّبَعَهُ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ
جَاءَ أَبُو بَكْرٍ بِأَبِي قُحَافَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ يَوْمِ فَتْحِ مَكَّةَ
کَانَ مَوْضِعُ مَسْجِدِ النَّبِيِّ لِبَنِي النَّجَّارِ وَکَانَ فِيهِ نَخْلٌ وَمَقَابِرُ لِلْمُشْرِکِينَ
أَمَرَ أَبُو طَلْحَةَ أُمَّ سُلَيْمٍ
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: قَعَدَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ فِي بَيْتِهِ،
كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ
كُنْتُ أَسْقِي أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ