Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
الْخَوَارِجِ
أَمَرَنِي رَسُولُ اللَّهِ
مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ
أمرنا رسول الله
بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ وَالزُّبَيْرَ وَأَبَا مَرْثَدٍ وَكُلُّنَا فَارِسٌ
بَعَثَ النَّبِيُّ سَرِيَّةً وَأَمَّرَ عَلَيْهِمْ رَجُلًا مِنْ الْأَنْصَارِ وَأَمَرَهُمْ
بعثني النبي إلى اليمن قاضياً، فقلت: تبعثني إلى قوم
كُنْتُ شَاكِيًا، فَمَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُوتِرُ بِتِسْعِ سُوَرٍ مِنْ الْمُفَصَّلِ
اشْتَكَيْتُ فَأَتَانِي النَّبِيُّ
إِذَا حُدِّثْتُمْ
كُنْتُ رَجُلاً مَذَّاءً فَاسْتَحْيَيْتُ
لَمَّا تُوُفِّيَ أَبُو طَالِبٍ أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ قَدْ مَاتَ
کُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ وَبِيَدِهِ عُودٌ فَنَکَتَ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ
قُلْتُ لِفَاطِمَةَ لَوْ أَتَيْتِ النَّبِيَّ فَسَأَلْتِيهِ خَادِمًا فَقَدْ أَجْهَدَكِ الطَّحْنُ وَالْعَمَلُ
سَأَلَتِ النَّبِيَّ
لقد عهد إلي النبي الامي
رجلاً يستغفر لأبويه وهما مشركان، فقلت: تستغفر لأبويكَ وهما مشركان؟
كَانَ كَلَامُ رَسُولِ اللَّهِ فِي رُكُوعِهِ أَنْ
وُجِعْتُ وَجَعًا فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ فَأَنَامَنِي فِي مَكَانِهِ وَقَامَ يُصَلِّي
أُخْبِرَ النَّبِيُّ بِأَمَةٍ لَهُمْ فَجَرَتْ فَأَرْسَلَنِي إِلَيْهَا
أَصَبْتُ جَارِيَةً مِنَ السَّبْيِ مَعَهَا ابْنٌ لَهَا، فَأَرَدْتُ أَنْ أَبِيعَهَا وَأُمْسِكَ ابْنَهَا
أَحْدَثَتْ جَارِيَةُ النَّبِيِّ زَنَتْ، _حاشية
كَانَ النَّبِيُّ إذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ كَبَّرَ ثُمَّ
اشْتَكَيْت فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ
مَرَّ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُوسَى،
نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ أَنْ أَجْعَلَ خَاتَمِي فِي هَذِهِ السَّبَّاحَةِ أَوْ الَّتِي تَلِيهَا
إذَا أَرَدْتَ
شَرِبَ قَوْمٌ مِنْ أَهْلِ الشَّامِ الْخَمْرَ وَعَلَيْهِمْ يَزِيدُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ
الوِتْرُ لَيْسَ بِحَتْمٍ كَهَيْئَةِ الصَّلاَةِ الْمَكْتُوبَةِ، وَلَكِنْ
رَجُلًا، يَسْتَغْفِرُ لِأَبَوَيْهِ وَهُمَا مُشْرِكَانِ فَقُلْتُ: أَتَسْتَغْفِرُ لَهُمَا وَهُمَا مُشْرِكَانِ؟
جَاءَ جِبْرِيلُ يَوْمَ بَدْرٍ إِلَى النَّبِيِّ
يَا أَيُّهَا النَّاسُ
نَهَانِي رَسُولُ اللَّهِ
كُنْتُ رَجُلًا مَذَّاءً، وَكَانَتْ تَحْتِي بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ فَكُنْتُ أَسْتَحِي
اشْتَكَيْتُ فَدَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ فَسَمِعَنِي أَقُولُ: اللَّهُمَّ
لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ: إِنَّ عَمَّكَ الشَّيْخَ قَدْ مَاتَ،
وَجِعْتُ وَجَعًا فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ
لِي النَّبِيُّ فِيكَ مَثَلٌ مِنْ عِيسَى أَبْغَضَتْهُ الْيَهُودُ حَتَّى بَهَتُوا أُمَّهُ
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ عُمَرَ عَلَى الصَّدَقَةِ فَقِيلَ مَنَعَ ابْنُ جَمِيلٍ