Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
انْتَهَيْتُ إِلَى النَّبِيِّ وَهُوَ فِي قُبَّةٍ حَمْرَاءَ.
أُمُّ حَبِيبَةَ: اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللَّهِ
قسم رسول الله قسما
مَرَّ يَهُودِيٌّ بِرَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ
عَبْدُ اللَّهِ بِخَسْفٍ
أُمُّ حَبِيبَةَ اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللَّهِ
رَجُلًا يَقْرَأُ حم الثَّلَاثِينَ يَعْنِي الْأَحْقَافَ فَقَرَأَ حَرْفًا وَقَرَأَ رَجُلٌ آخَرُ حَرْفًا لَمْ يَقْرَأْهُ صَاحِبُهُ
«وَجَدْتُ فِي كِتَابِ أَبِي بِخَطِّ يَدِهِ، وَأَكْبَرُ عِلْمِي أَنِّي قَدْ
قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ قَسْمًا
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللهِ
انْشَقَّ الْقَمَرُ وَنَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ بِمِنًي حَتَّى ذَهَبَتْ فِرْقَةٌ مِنْهُ خَلْفَ الْجَبَلِ
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ فِي حَرْثٍ بِالْمَدِينَةِ فَمَرَّ عَلَى قَوْمٍ مِنْ الْيَهُودِ
كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ
أُمُّ حَبِيبَةَ ابْنَةُ أَبِي سُفْيَانَ: اللَّهُمَّ أَمْتِعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللَّهِ
كُنْتُ أَمْشِي مَعَ النَّبِيِّ فِي حَرْثٍ بِالْمَدِينَةِ وَهُوَ مُتَّكِئٌ عَلَى عَسِيبٍ
مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ
رَجُلًا يَقْرَأُ آيَةً عَلَى غَيْرِ مَا أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ فَأَخَذْتُ بِيَدِهِ فَأَتَيْتُ بِهِ النَّبِيَّ
جَاءَ يَهُودِيٌّ إلَى النَّبِيِّ
لي رسول الله اقرأ علي سورة النساء
إن الرقى والتمائم والتولة شرك
سَأَلْتُ النَّبِيَّ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ عِنْدَ اللهِ؟
أَبِي
خَرَجَ النَّبِيُّ لِحَاجَتِهِ
وَجَدْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ أَبِي
لَمَّا نَزَلَتْ: شَقَّ ذَلِكَ عَلَى أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ
أُمُّ حَبِيبَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ اللَّهُمَّ مَتِّعْنِي بِزَوْجِي النَّبِيِّ
«لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: إِيمَانَهُمْ بِظُلْمٍ،
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةً لَا أَدْرِي زَادَ أَمْ نَقَصَ إِبْرَاهِيمُ الْقَائِلُ لَا يَدْرِي عَلْقَمَةُ
بِئْسَمَا لِأَحَدِكُمْ أَوْ
جَاءَ حَبْرٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ
جاء حبر من اليهود إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
مَنْ قَرَأَ الْقُرْآنَ فِي أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثٍ فَهُوَ رَاجِزٌ رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ،
بينما الْنَّبِيّ في بعض حيطان المدينة متوكئا على عسيب
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
صَلَّى رَسُولُ اللهِ صَلَاةً لَا أَدْرِي زَادَ أَمْ نَقَصَإِبْرَاهِيمُ الْقَائِلُ: لَا يَدْرِي، عَلْقَمَةُ
أُمُّ حَبِيبَةَ زَوْجُ النَّبِيِّ اللهُمَّ أَمْتِعْنِي بِزَوْجِي رَسُولِ اللهِ
كنا نمشي مع النبي فمر بابن صياد
لَمَّا قَسَمَ النَّبِيُّ قِسْمَةَ حُنَيْنٍ
قَسَمَ النَّبِيُّ يَوْمًا قِسْمَةً
سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ الذَّنْبِ أَعْظَمُ؟،
كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ وَهُوَ يُصَلِّي فَيَرُدُّ عَلَيْنَا قَبْلَ
كُنَّا نُسَلِّمُ عَلَى النَّبِيِّ وَهُوَ فِي الصَّلاَة قَبْلَ
«مَنْ سَرَّهُ
أَتَى النَّبِيَّ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
أَتَى رَسُولَ اللَّهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ،
وَجَدْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ أَبِي وَأَكْثَرُ عِلْمِي
لَمَّا نَزَلَتْ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعَلِّمُنَا
عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ
أيها الناس مَن سئل
أَبِي كَتَبْتُهُ
کُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فَمَرَرْنَا بِصِبْيَانٍ فِيهِمْ ابْنُ صَيَّادٍ فَفَرَّ الصِّبْيَانُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ،
جَاءَ حَبْرٌ إِلَى النَّبِيِّ
لَمَّا أُنْزِلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ
جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكِتَابِ إِلَى النَّبِيِّ