النَّبِيِّ
سَعْدٍ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
1,096
Books
174
Teachers
238
Students
251
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·سَعْدٍ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
خَوْلَةَقَالَتْ:
أَبِيهِ
أَبَا سَلَمَةَ
عُرْوَةَ
رَأَيْتُ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
رَسُولِ اللَّهِ
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ،
أَبِي
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
اَبِیْ سَلَمَۃَ
عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ
عبد الله أو عبد الرحمن بن كعب بن مالك
قُلْتُ
مُحَمَّدَ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ
رَسُولَ اللَّهِ يُسْأَلُ
خولة:
مُرَّۃُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ كَعْبٍ
أَبَا أُمَامَةَ،
طَلْحَةَ،
قَتَادَةَ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ
النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
أَتَيْتُهُ فَسَأَلَنِي مَنْ أَنْتَ فَأَخْبَرْتُهُ
النَّبِيِّ نَحْوَهُ
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ
کَانَ النَّبِيُّ يَعُودُنِي
سُئِلَ رَسُوْلُ اللہِ اَیُّ النَّاسِ اَشَدُّ بَلَاءً
كُنَّا نَضَعُ الْيَدَيْنِ قَبْلَ الرُّكْبَتَيْنِ فَأُمِرْنَا بِالرُّكْبَتَيْنِ قَبْلَ الْيَدَيْنِ.
يَعْقُوبُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
عَطِيَّةَ،
النبي صلى الله عليه و سلم
ابْنِ شَدَّادٍ
نَافِعٍ
لِذِي مِرَّةٍ قَوِيٍّ وَالْأَحَادِيثُ الْأُخَرُ
جَمَعَ لِي رَسُولُ اللهِ أَبَوَيْهِ يَوْمَ أُحُدٍ.
کُنَّا مَعَ النَّبِيِّ سِتَّةَ نَفَرٍ
جاء النبي يعودني
«الْحَدُوا لِي لَحْدًا وَانْصِبُوا عَلَيَّ نَصْبًا كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللهِ
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ
الْاَعْمَشِ
کُنْتُ أَرَی رَسُولَ اللَّهِ يُسَلِّمُ
دخل النبي علي يعودني
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ خَلَّفَ عَلِيًّا
«أَسْلَمْتُ يَوْمَ أَسْلَمْتُ وَمَا فَرَضَ اللَّهُ الصَّلَاةَ»
النَّبِیِّ بمثلہ۔
دخل علي رسول الله وأنا مريض قلت
نزلت في أربع آيات
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ،
جَاءَ الْحَارِثُ بْنُ الْبَرْصَاءِ وَهُوَ فِي السُّوقِ،
ابْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ
حلفت باللات والعزى
الْحَكَمِ
الْمُؤْمِنُ يُطْبَع عَلَى الْخِلالِ كُلِّهَا إلاَّ الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ.
سُئِلَ النَّبِيُّ أَيُّ النَّاسِ أَشَدُّ بَلَاءً
حُذَيْفَةُ مَنْ فَارَقَ الْجَمَاعَةَ شِبْرًا فقد فَارَقَ الإِسْلاَمَ.
جَاءَنِي النَّبِيُّ يَعُودُنِي وَأنا بِمَكَّةَ، قُلْتُ:
رَسُولَ اللَّهِ سُئِلَ عَمَّنِ اشْتَرَى التَّمْرَ بِالرُّطَبِ
ابْنِ بُرَيْدَةَ،
يُصَلِّيهَا إذَا ذَكَرَهَا وَيُصَلِّي مِثْلَهَا مِنَ الْغَدِ.
وَدِدْت أَنَّ الَّذِي يَقْرَأُ خَلْفَ الإِمَامِ فِي فِيهِ جَمْرَةٌ.
سَأَلَتِ النَّبِيَّ
کَانَ رَسُوْلُ اللہِ یُسَلِّمُ
عمته وفي رواية
النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ بِمِثْلِهِ.
مَا
السَّهْوُ التَّرْكُ
أَبِي إِسْحَاقَ
ابْنٍ لِکَعْبِ بْنِ مَالِکٍ
كَانَ النَّاسُ يَتَسَاءَلُونَ
عُمَرَ،
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى غَزْوَةِ تَبُوكَ وَخَلَّفَ عَلِيًّا
مَرَّ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَا أَدْعُو بِأَصَابِعِي فَقَالَ أَحِّدْ أَحِّدْ وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ
أَبَا عُبَيْدَةَ،
النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ, نَحْوَ حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ،
مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نُمَيْرٍ،
خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍ،أَنَّ النَّبِيَّ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
خولة بنت حكيمان النبي صلى الله عليه و سلم
خَرَجَ عَلِيٌّ مَعَ النَّبِيِّ حَتَّى جَاءَ ثَنِيَّةَ الْوَدَاعِ وَعَلِيٌّ يَبْكِي،
خَوْلَةَ بِنْتِ حَكِيمٍأَنَّ النَّبِيَّ
كُنَّا مَعَهُ بِالشَّامِ شَهْرَيْنِ، فَكُنَّا نُتِمُّ وَكَانَ يَقْصُرُ، فَقُلْنَا لَهُ، فَقَالَ:
إِمَّا
مرضت مرضا شديدا عادني فيه النبي فقال هل أوصيت قلت نعم
خَلَّفَ رَسُولُ اللَّهِ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، فَقَالَ:
شَكَا رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ
الْحَدُوا لِي لَحْدًا وَانْصِبُوا عَلَيَّ اللَّبِنَ نَصْبًا كَمَا صُنِعَ بِرَسُولِ اللَّهِ
نَافِعًا
بن كعب بن مالك
رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ
لأَنْ أَقْوَى عَلَى الأَذَانِ أَحَبُّ إلَيَّ مِنْ أَنْ أَحُجَّ وَأَعْتَمِرَ وَأُجَاهِدَ.
الْمُؤْمِنُ يُطْبَعُ عَلَى الْخِلاَلِ كُلِّهَا غَيْرِ الْخِيَانَةِ وَالْكَذِبِ.
النبي صلى الله عليه و سلم بمثله
خَوْلَةَ بِنْتِ حَکِيمٍ
ابْنٌ لِكَعْبِ بْنِ مَالِكٍ {ص:226}،
ابن شدَّادقال:
أَبِي بَكْرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ عُتْبَةَ
جَاءَهُ النَّبِيُّ يَعُودُهُ وَهُوَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ بِالأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا،قَالَ:
خَوْلَةَ ابْنَةِ حَكِيمٍ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ.
كُنَّا نَضَعُ الْيَدَيْنِ قَبْلَ الرُّكْبَتَيْنِ فَأُمِرْنَا بِالرُّكْبَتَيْنِ قَبْلَ الْيَدَيْنِ "إتحاف المهرة"
دَخَلَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
رَأَی سَعْدٌ أَنَّ لَهُ فَضْلًا عَلَی مَنْ دُونَهُ
رسول الله صلى الله عليه و سلم سئل
لَمَّا بَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ النِّسَائُ قَامَتْ امْرَأَةٌ جَلِيلَةٌ کَأَنَّهَا مِنْ نِسَائِ مُضَرَ
كنا مع النبي صلى الله عليه و سلم ببقيع الخيل فأقبل العباس
كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يناولني السهم يوم أحد
عَادَنِي رَسُولُ اللَّهِ
أَسْتَأْذِنَ عُمَرُ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ
مر النبي
سمعني النبي
كنا نضع اليدين قبل الركبتين فأمرنا بالركبتين قبل اليدين كذا
لَمَّا غَزَا رَسُولُ اللهِ غَزْوَةَ تَبُوكَ خَلَّفَ عَلِيًّا بِالْمَدِينَةِ
خَرَجَ رَسُولُ اللهِ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ، وَخَلَّفَ عَلِيًّا،
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ بِبَقِيعِ الْخَيْلِ فَأَقْبَلَ الْعَبَّاسُ
«ذَكَرْتُ بَنِي نَاجِيَةٍ عِنْدَ النَّبِيِّ فَإِمَّا أَنْ يَكُونَ رَسُولُ اللَّهِ
«بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ أَسَتَخْبِرُ لَهُ خَبَرَ قَوْمٍ، فَذَهَبْتُ
أبيه إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف
كان في المشركين رجل قد أنكى في المسلمين يوم أحد،
أَيْ رَسُولَ اللهِ جِئْتُ أَحْرُسُكَ،
صلى النَّبِي ثمَّ
عَمِّي سَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي نَقِيعِ الْخَيْلِ يُجَهِّزُ بَعْثًا إِذْ طَلَعَ الْعَبَّاسُ
الْمِسْوَرِ وَقِيلَ: الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ وَقِيلَ عَنْهُ
"لذي مرة قوي"
ادعوا عليا
مه فإن مابيننا لم يبلغ ديننا
مَهْ فَإِنَّ مَا بَيْنَنَا لَمْ يَبْلُغْ دِينَنَا.
«لَمَّا جَالَ النَّاسُ
خلف رسول الله علي بن أبي طالب في غزوة تبوك
عامرٍ. و
كُنْتُ أَرَى صَفْحَتَيْ خَدَّيْ رَسُولِ اللَّهِ
ذَكَرْتُ بَنِي نَاجِيَةَ عِنْدَ النَّبِيِّ فَإِمَّا
حلفت باللات والعزى وكان العهد حديثا فأتيت النبي فقلت إني حلفت
أبو جعفر وقد قيل
أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
شُعْبَةُ،
أَبِي الزُّبَيْرِ
مَالِكٍ،
مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ
عائشة رضى الله تعالى عَنْهَا
أُمِّ سَلَمَةَ
إِبْرَاهِيمَ،
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرٍو،
أَشْعَثَ،
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ
سُلَیْمَانَ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ
خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ،
يَزِيدَ بْنِ أَبِي حَبِيبٍ
[ص:149]
يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدٍ،
مُحَارِبِ بْنِ دِثَارٍ
بَشِيرِ بْنِ نَهِيكٍ،
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
و،
أَخِيهِ
عُبَیْدِ اللہِ بْنِ رَافِعٍ،
أَبِي مَعْشَرٍ،
زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ،
الْعَبَّاسُ:
عُمَرَ بْنِ ثَابِتٍ،
لَوْ
عَبَايَةَ بْنِ رِفَاعَةَ،
إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُجَالِدٍ
لَوْلَا
ابْنِ جُرَيْجٍ أَنَّهُ
قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ قَسْمًا فَقُلْتُ
عُمَرَ بْنِ کَثِيرِ بْنِ أَفْلَحَ
رَجُلٍ مِنْ بَنِي عَامِرٍ
جَائَنِي النَّبِيُّ يَعُودُنِي وَأَنَا بِمَکَّةَ قُلْتُ
رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه
أَلْحِدُوا لِي لَحْدًا وَانْصِبُوا عَلَيَّ نَصْبًا کَمَا فُعِلَ بِرَسُولِ اللَّهِ
النبي صلى الله عليه و سلم نحوه إسناده حسن
الْوَلِيدِ بْنِ أَبِي مَالِکٍ
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَسَنٍ
الأَصْبَغَ
ابْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ سُئِلَ
يَا بَنِيَّ تَعَلَّمُوا الرَّمْيَ فَإِنَّهُ خَيْرُ لَعِبِكُمْ.
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،
أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ
قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ قَسْمًا، وَأَعْطَى نَاسًا وَتَرَكَ آخَرِينَ، فَقُلْتُ:
حَفْصِ بْنِ حُمَيْدٍ
ذكروا عنده ذا الثدية فقال:
سُلَيْمُ بْنُ مُسْلِمٍ،
ابْنُ عَمِّي
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، {لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا الْحُسْنَى وَزِيَادَةٌ} [يونس:
((كُنَّا نَفْعَلُ هذا فنهينا عنه، وأمرنا أن نضرب بالكف على الركب))
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ مَنْ أَوْلِيَاءُ اللهِ؟
ابْنُ سُحَيْمٍ،
«رَدَّ رَسُولُ اللهِ عَلَى عُثْمَانَ بْنِ مَظْعُونٍ التَّبَتُّلَ، وَلَوْ أُذِنَ فِيهِ لَاخْتَصَيْنَا»
لِيَ النَّبِيُّ «اللهُمَّ سَدِّدْ رَمْيَتَهُ، وَأَجِبْ دَعْوَتَهَ»
نَصْرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنٍ،
نزلت في أربع آيات أصبت سيفا يوم بدر فقلت
الحديث مثله
الحكم بن مينا
خَوْلَة ابْنة حَكِيم
كل الخلال يطبع عليه المؤمن إلا الكذب والخيانة الخلة السمة والخصلة والصفة
لَمَّا خَلَقَ اللهُ الْجَنَّةَ؛
نزلت في أربع آيات فذكر الحديث
سَعِيدٌ: ثُمَّ لَقِيتُ سَعْدًا فَحَدَّثَنِي
مَرِضْتُ بِمَكَّةَ عَامَ الْفَتْحِ فَجَاءَنِي رَسُولُ اللَّهِ يَعُودُنِي فَقُلْتُ:
وإن أكل نصفه يعني الكلب وهذا أيضا مرسل
مَرَّ عَلَيَّ النَّبِيُّ وَأَنَا أَدْعُو بِأَصَابِعِي، فَقَالَ: «أَحَدٌ أَحَدٌ» وَأَشَارَ بِالسَّبَّابَةِ
لَمَّا خَرَجَ رَسُولُ اللهِ إِلَى تَبُوكَ خَرَجَ عَلِيٌّ يُشَيِّعُهُ، فَبَكَى وَقَالَ:
«خَلَّفَ النَّبِيُّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ» فَقَالَ:
أَخَذَ رَسُولُ اللهِ بِيَدِ عَلِيٍّ، فَخَطَبَ، فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ
نُزِّلَ فِيَّ وَفِي سِتَّةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ مِنْهُمُ ابْنُ مَسْعُودٍ
الْإِمَامِ أَبِي الْحُسَيْنِ زَيْدُ بْنُ عَلِيٍّ، عَلَيْهِمَا السَّلَامُ»
النبي صلى الله عليه و سلم ورواه أيضا وكيع
زَيْدِ بْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِمَا السَّلَامِ «الرَّبَّانِيُّونَ الْعُلَمَاءُ»
الْحَدْوالِی لَحْدًا وَانْصِبُوا عَلَیَّ کَمَا فُعِلَ بِرَسُولِ اللہِ
مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَسَنِ بْنِ عَلِىٍّ
النبي صلى الله عليه و سلم مثله ولم يذكر محمد بن سعد
جَاءَهُ النَّبِيُّ يَعُودُهُ وَهُوَ يَكْرَهُ أَنْ يَمُوتَ بِالْأَرْضِ الَّتِي هَاجَرَ مِنْهَا
لما بايع رسول الله النساء قامت امرأة جليلة كأنها من نساء مضر
إِنِّي لأَوَّلُ رَجُلٍ رَمَى بِسَهْمٍ فِي سَبِيلِ اللَّهِ.
«رَأَيْتُ يَوْمَ أُحُدٍ
«مَا مِنْ مَوْتَةٍ أَمُوتُهَا أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُقْتَلَ دُونَ مَالِي مَظْلُومًا»
بإسناده مثله غير أنه
أخذ رسول الله بيد علي فخطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم
خلف رسول الله عليا في غزوة تبوك فقال
وَحَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ هَارُونَ
قَسَمَ النَّبِيُّ قِسْمَةً، فَأَعْطَى رَجُلًا وَلَمْ يُعْطِ الْآخَرَ، فَقِيلَ
سَعْدٌ: «الْحَدُوا لِي لَحْدًا، وَانْصِبُوا عَلَيَّ كَمَا فُعِلَ بِرَسُولِ اللَّهِ [ص:534]
خلاف رسول الله علي بن أبي طالب في غزوة [ص:471] تبوك؛ فقال:
قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ قَسْمًا فَأَعْطَى أُنَاسًا وَمَنَعَ آخَرِينَ، فَقُلْتُ:
النبي في قوله عز وجل: {عسى أن يبعثك ربك مقاماً محموداً}،
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ:
الْمُخْتَارِ بْنِ سَعْدٍ،قَالَ: «رَأَيْتُ مُحَمَّدَ بْنَ عَلِيٍّ يَتَخَتَّمُ فِي يَمِينِهِ»
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،أَنَّهُ
عبد الرحمن مولى أبي هريرةقال أوصى بنا أبو هريرة إذا
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ
مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ،
أَبِيهِ
شُعْبَةُ،
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
