جُلُودِ الْمَيْتَةِ فَقَالَ دِبَاغُهَا طَهُورُهَا
سُئِلَ النَّبِيُّ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
301
Books
99
Teachers
145
Students
81
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·سُئِلَ النَّبِيُّ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
الضَّبِّ، فَقَالَ «لَسْتُ بِآكِلِهِ وَلَا مُحَرِّمِهِ»
أشياء كرهها فلما أكثر عليه غضب ثم
الصَّلَاةِ فِي السَّفِينَةِ،
الأَمَةِ تَزْنِي قَبْلَ أَنْ تُحْصَنَ
الْمَاءِ وَمَا يَنُوبُهُ مِنَ السِّبَاعِ وَالدَّوَابِّ،
ذَرَارِیِّ الْمُشْرِکِیْنَ فَقَالَ: اَللہُ أَعْلَمُ بِمَا کَانُوْا عَامِلِیْنَ
الْعَزْل
اللُّقَطَةِ فَزَعَمَ أَنَّهُ
فَأْرَةٍ سَقَطَتْ فِي سَمْنٍ فَقَالَ أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَکُلُوهُ
المنِّى يصيب الثوب
الرَّجلِ يجدُ البلَلَ ولا يذكُرُ الاحتلامَ،
الْفَرْعُ،
الْجُنُبِ هَلْ يَأْكُلُ أَوْ يَنَامُ؟
الْفَأْرَةِ تَقَعُ فِي السَّمْنِ
السَّبِيلِ
الْعَقِيقَةِ.
الْفَأْرَةِ تَمُوتُ فِي السَّمْنِ
الوضوء من لحوم الإبل فأمر به وسئل
أَوْلَادِ الْمُشْرِکِينَ فَقَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا کَانُوا عَامِلِينَ
الْجُنُبِ هَلْ يَنَامُ أَوْ يَأْکُلُ أَوْ يَشْرَبُ
الرَّجُلِ يَغْفُلُ
صَلَاةِ اللَّيْلِ فَقَالَ يُصَلِّي مَثْنَی مَثْنَی فَإِذَا خَافَ الصُّبْحَ أَوْتَرَ بِوَاحِدَةٍ
الْجَرَادِ
الْخَمْرِ تُجْعَلُ خَلاً فَكَرِهَهُ.
التَّشَبُّهِ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ لَا يَنْصَرِفْ حَتَّی يَسْمَعَ صَوْتًا أَوْ يَجِدَ رِيحًا
الْجَرَادِ فَقَالَ أَکْثَرُ جُنُودِ اللَّهِ لَا آکُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
الْمَذْيِ فَقَالَ فِيهِ الْوُضُوءُ وَفِي الْمَنِيِّ الْغُسْلُ.
النُّشْرَةِ
الْقِرَدَةِ وَالْخَنَازِيرِ، أَهِيَ مِمَّا مُسِخَ؟
الضَّبِّ فَقَالَ لاَ آكُلُهُ وَلاَ أُحَرِّمُهُ.
اللقطة
مِيرَاثِ الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ فَسَكَتَ وَهُوَ رَاكِبٌ فَسَارَ هُنَيْهَةً
اللُّقَطَةِ فَقَالَ عَرِّفْهَا سَنَةً فَإِنْ جَاءَ صَاحِبُهَا وَإِلاَّ فَاسْتَنْفِقْهَا.
مَاءِ الْبَحْرِ: أَنَتَوَضَّأُ مِنْهُ؟ فَقَالَ: «الطَّهُورُ مَاؤُهُ، وَالْحِلُّ مَيْتَتُهُ»
عَبْدٍ أَعْتَقَهُ مَوْلاَهُ عِنْدَ مَوْتِهِ وَلَيْسَ لَهُ مَالٌ غَيْرُهُ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ
مِيرَاثِ الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ وَهُوَ رَاكِبٌ فَسَكَتَ ثُمَّ سَارَ هُنَيْهَةً ثُمَّ
الْبِتْعِ فَقَالَ: «كُلُّ شَرَابٍ أَسْكَرَ فَهُوَ حَرَامٌ»
وَقْتِ صَلاةِ الْغَدَاةِ فَصَلَّى حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ، ثُمَّ أَسْفَرَ بَعْدُ، ثُمَّ
أكثر ما يدخل الناس الجنة
الْحَجِّ
أَشْيَائَ کَرِهَهَا فَلَمَّا أُکْثِرَ عَلَيْهِ غَضِبَ ثُمَّ
صَلَاةِ اللَّيْلِ فَقَالَ مَثْنَی مَثْنَی فَإِذَا خَشِيتَ الصُّبْحَ فَوَاحِدَةٌ
أَفْضَلِ الْكَسْبِ فَقَالَ بَيْعٌ مَبْرُورٌ وَعَمَلُ الرَّجُلِ بِيَدِهِ
وَلَدِ الزِّنَا
ذَيْلِ الْمَرْأَةِ فَقَالَ شِبْرًا فَقُلْتُ
النَّبِيذِ حَلَالٌ أَوْ حَرَامٌ
الرطب بالتمر فقال أينقص الرطب إذا يبس
التَّسْبِيحِ فَقَالَ: «تَنْزِيهُ اللَّهِ تَعَالَى
الطيرة
الْوَسْوَسَةِ
رجل مات وعليه صوم شهر،
رَجُلٍ قَبَّلَ امْرَأَتَهُ وَهُمَا صَائِمَانِ
الكبائر فقال الإشراك بالله وعقوق الوالدين وقتل النفس وشهادة الزور أو
ذراري المشركين يبيتون فيصاب من نسائهم وذراريهم فقال هم منهم
البتع
مَاءِ الْبَحْرِ
الْعَزْلِ فَقَالَ لَا عَلَيْکُمْ أَنْ لَا تَفْعَلُوا ذَاکُمْ فَإِنَّمَا هُوَ الْقَدَرُ
الْجُبْنِ
التَّصَافُحِ فِي التَّعْزِيَةِ
دَمِ الْحَيْضَةِ يَكُونُ فِي الثَّوْبِ فَقَالَ اقْرُصِيهِ بِالْمَاءِ وَاغْسِلِيهِ وَصَلِّي فِيهِ.
الذَّرَارِيِّ مِنْ الْمُشْرِکِينَ يُبَيَّتُونَ فَيُصِيبُونَ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ فَقَالَ هُمْ مِنْهُمْ
أَکْلِ الضَّبِّ فَقَالَ لَا آکُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ
وَقْتِ صَلَاةِ الْغَدَاةِ فَصَلَّى حِينَ طَلَعَ الْفَجْرُ ثُمَّ أَسْفَرَ بِهِمْ حَتَّى أَسْفَرَ
الدَّجَّالِ،
هَذِهِ الْآيَةِ:
قول الله تعالى] وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ [[البقرة
الْمَاءِ يَكُونُ بِأَرْضِ الْفَلاَةِ وَمَا يَنُوبُهُ مِنَ السِّبَاعِ وَالدَّوَابِّ
أَصْحَابِ الْأَعْرَافِ،
أَجْرِ الرِّبَاطِ،
الْمُوجِبَتَيْنِ
النَّبِيذِ حَلَالٌ هُوَ أَوْ حَرَامٌ؟
أفضلِ الكَسْب؟
الاستطابة
قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ:
قَوْلِهِ تَعَالَى: {وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ} [التوبة:
الرَّجُلِ يُقَاتِلُ شَجَاعَةً وَيُقَاتِلُ حَمِيَّةً وَيُقَاتِلُ رِيَائً
المرأة تحتلم هل عليها غسل؟
الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ،
مَاءِ الْبَحْرِ: أَنَتَوَضَّأُ مِنْهُ
أَفْضَلِ الصَّلاةِ
رجل نسي الْأَذَان وَالْإِقَامَة،
أَهْلِ الدَّارِ يُبَيَّتُونَ مِنْ الْمُشْرِکِينَ فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ
الِالْتِفَاتِ فِي الصَّلَاةِ فَقَالَ هُوَ اخْتِلَاسٌ يَخْتَلِسُهُ الشَّيْطَانُ مِنْ صَلَاةِ الْعَبْدِ
أَطْفَالِ الْمُشْرِکِينَ
أبي طالب
الرَّجُلِ يَجِدُ الْبَلَلَ وَلَا يَذْکُرُ احْتِلَامًا
الصَّلاَةِ فِي الثَّوْبِ فَقَالَ أَوَلِكُلِّكُمْ ثَوْبَانِ
الغيبة
فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ فَمَاتَتْ فَقَالَ خُذُوهَا وَمَا حَوْلَهَا فَاطْرَحُوهُ
الصُّورِ فَقَالَ قَرْنٌ يُنْفَخُ فِيهِ
فَأْرَةٍ وَقَعَتْ فِي سَمْنٍ فَمَاتَتْ فَقَالَ أَلْقُوهَا وَمَا حَوْلَهَا وَكُلُوهُ.
الْمُسْتَحَاضَةِ
خُرُوجِ الْعَوَاتِقِ فِي الْعِيدَيْنِ؟ فَقَالَ: «يَخْرُجْنَ» قِيلَ:
الضَّبِّ، فَقَالَ: «أُمَّةٌ مُسِخَتْ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ» لَمْ يَرْوِهِ
الْوُضُوءِ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ؟ فَقَالَ: «تَوَضَّئُوا مِنْهَا»، وَسُئِلُ
غُسْلِ يَوْمِ الْجُمُعَةِ؟ فَقَالَ: «اغْتَسِلُوا»
الكلمات التي تلقى آدم من ربه فتاب عليه،
الْجَنَّةُ
الْمَاءِ وَمَا يَنُوبُهُ مِنَ الدَّوَابِّ وَالسِّبَاعِ
الْوُضُوءِ بِمَاءِ الْبَحْرِ فَقَالَ: «هُوَ الطَّهُورُ مَاؤُهُ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ»
الْجَلَّالَةِ
أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ الْكُفَّارِ، الَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ يَعْنِي الْعَقْلَ؟
تفسير السبيل فقال: وذكره
أطيب الكسب؟
قَضَاءِ رَمَضَانَ فَقَالَ: «يَقْضِيهِ تِبَاعًا وَإِنْ فَرَّقَهُ أَجْزَأَهُ». الْوَاقِدِيُّ ضَعِيفٌ
الذي ينام من أول الليل حتى يصبح
زيد بن عمرو بن نُفَيْل،
قولِهِ تعالى: {كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْن} [الرحمن:
أَشْيَاءَ كَرِهَهَا.
الاستحجام فقال هو صالح
النبيذ حلال أم حرام؟ فقال: "حلال".
الضب؟ فقال: "لست بآكله، ولا محرمه".أخرجه مسلم في الصحيح
فأرة وقعت في السمن، فقال: "خذوها وما فوقها، وكلوا ما بقي"
الْوَسْوَسَةِ فَقَالَ: «تِلْكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ»
الجنين
الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ
الغيبة فقال أن تذكر أخاك بما يكره قيل
أَرْضِ الْجَنَّةِ فَقَالَ: «خُبْزَةٌ بَيْضَاءُ»
الْجَرَادِ فَقَالَ: «أَكْثَرُ جُنُودِ اللَّهِ لَا آكُلُهُ وَلَا أُحَرِّمُهُ» [ص:478].
فأرة وقعت في سمن
رَجُلٍ حَلَقَ قَبْلَ أَنْ يَذْبَحَ،
أَهْلِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ فَيُصَابُ مِنْ نِسَائِهِمْ وَذَرَارِيِّهِمْ
رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاثًا فَتَزَوَّجَهَا رَجُلٌ فَطَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يُوَاقِعَهَا أَتَحِلُّ لِلأَوَّلِ؟
الْوَسْوَسَةِ، فَقَالَ: «ذَاكَ مَحْضُ الْإِيمَانِ»، خَالَفَهُ حَمَّادُ بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ
الرَّجُلِ يُصَلِّي خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ فَقَالَ: «يُعِيدُ»
النَّشْرَةِ فَقَالَ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ
أَطْفَالِ الْمُشْرِكِينَ فَقَالَ اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ
الْأَمَةِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ وَقَالَ فِي الثَّالِثَةِ أَوْ الرَّابِعَةِ الزُّهْرِيُّ شَكَّ
الْعَقِيقَةِ فَذَكَرَهُ
ذَرَارِيِّ الْمُشْرِكِينَ؟
صِيَامِ يَوْمِ عَاشُورَاءَ؟ فَقَالَ: «كَفَّارَةُ السَّنَةِ»
الْبَحْرِ؟ فَقَالَ: «هَوَ الْحِلُّ مَيْتَتُهُ الطَّهُورُ مَاؤُهُ»
صَلَاةِ اللَّيْلِ فَقَالَ: «مَثْنَى مَثْنَى، فَإِذَا خِفْتَ الصُّبْحَ فَوَاحِدَةً»
خُرُوجِ النِّسَاءِ؟ فَقَالَ: «يَخْرُجْنَ تَفِلَاتٍ»
أشياء، فكرهها، فلما أكثر عليه غضب، ثم
أَوْلَادِ الْمُشْرِكِينَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «اللَّهُ أَعْلَمُ بِمَا كَانُوا عَامِلِينَ»
الذي ينام من أول الليل إلى آخره
فأرة وقعت في سمن فقال ألقوها وما حولها وكلوه
الْوَسْوَسَةِ فَقَالَ (صَرِيح الْإِيمَان) صَحِيح رَوَاهُ مُسْلِمٌ
الْمَذْيِ فَقَالَ: «فِيهِ الْوُضُوءُ وَيَغْسِلُهُ وَفِي الْمَنِيِّ الْغُسْلُ»
العقيقة فقال: ((لا أحب العقاق)) كأنه كره الاسم.
أَهْلِ الدَّارِ مِنْ الْمُشْرِکِينَ يُبَيَّتُونَ فَيُصَابُ النِّسَائُ وَالصِّبْيَانُ
أَهْلِ الدَّارِ مِنَ الْمُشْرِكِينَ يُبَيَّتُونَ، فَيُصَابُ النِّسَاءُ وَالصِّبْيَانُ
الصَّلاَةِ فِي الثَّوْبِ فَقَالَ أَو لِكُلِّكُمْ ثَوْبَانِ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
ابْنِ عُمَرَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،
عَائِشَةَ
اَبِیْ مُوْسیٰ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
