نَافِعٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
6,291
Books
267
Teachers
894
Students
1040
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
رَسُولِ اللَّهِ
النَّبِيِّ
الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامٍ
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ الْقَاسِمِ،
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
عُمَرَ،
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
النَّبِیِّ اَنَّہٗ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
سَعْدَ بْنَ اَبِیْ وَقَّاصِ
حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ،
حَفْصَةَ،
النبي صلى الله عليه و سلم
أَخِيهِ
أَخِيهِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،
سُھَیْلِ بْنِ اَبِیْ صَالِحٍ
عِيسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أُنَيْسٍ،
أَبِي النَّضْرِ
ابْنِ شِهَابٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ،
أَبِيهِ
مالک بن أنس
أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ
النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ
قَامَ رَجُلٌ فَقَالَ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ،
وَكِيعٌ،
الْمَقْبُرِيِّ،
عَمْرِو بْنِ شُعَيْبٍ
قيل لعمر ألا تستخلف
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَ حَتَّی يَبْدُوَ صَلَاحُهُ
خُبَيْبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
سَعِیْدِ بْنِ اَبِیْ سَعِیْدٍ الْمَقْبُرِیِّ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ بِمَنْکِبِي
«كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ،
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ:
وَهْبِ بْنِ كَيْسَانَ،
نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ
أخيه عبيد الله
عَائِشَةَ
يَا ابْن عمر إِنِّي سَائِلك
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ
سَالِمٍ أَبِي النَّضْرِ،
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَلْبَسَ الْمُحْرِمُ ثَوْبًا مَصْبُوغًا بِزَعْفَرَانٍ أَوْ وَرْسٍ»
اشْتَکَی سَعْدُ بْنُ عُبَادَةَ شَکْوَی لَهُ فَأَتَاهُ النَّبِيُّ يَعُودُهُ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
بَعَثَ النَّبِيُّ بَعْثًا
سَعْدِ بْنِ أَبِي
صُهَيْبٍ، صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ أَنَّهُ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
قُتَيْبَةُ،
أَمَّرَ رَسُولُ اللَّهِ فِي غَزْوَةِ مُؤْتَةَ زَيْدَ بْنَ حَارِثَةَ،
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ
بينا الناس بقُبَاءَ في صلاة الصبح؛ إذ جاءهم آتٍ فقال:
رأيت رسول الله يشير إلى المشرق
«مَنْ أَسْلَفَ سَلَفًا فَلَا يَشْتَرِطْ إِلَّا قَضَاءَهُ»،
كَانَتْ يَمِينُ رَسُولِ اللَّهِ الَّتِي يَحْلِفُ بِهَا لَا وَمُقَلِّبِ الْقُلُوبِ
أَسْبَاطٍ
حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ أَنَّهَا
مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ
عَاصِمِ بْنِ عُمَرَ
الْقَاسِمِ،
يَحْيَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ،
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ يَنْهَى
أَقْبَلَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ
رسول الله صلى الله عليه و سلم
ابْنُ مَهْدِيٍّ،
مالك بن أنس وغيرهم أن نافعاً
أَبُو أُسَامَةَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ
بَيْنَا
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا سَافَرَ فَأَقْبَلَ اللَّيْلُ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَلْبَسُ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَنَبَذَهُ
وَلَقَدْ كُنْتُ مَعَهُمَا فِي الْمَجْلِسِ وَلَكِنِّي كُنْتُ صَغِيرًا فَلَمْ أَحْفَظْ الْحَدِيثَ
ارْتَقَيْتُ فَوْقَ بَيْتِ حَفْصَةَ فَرَأَيْتُ النَّبِيَّ يَقْضِي حَاجَتَهُ مُسْتَدْبِرَ الْقِبْلَةِ مُسْتَقْبِلَ الشَّأْمِ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ،
رأى عمر بن الخطاب حلة سيراء عند باب المسجد فقال
يَحْيَی بْنُ سَعِيدٍ
کُنَّا قُعُودًا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَذَکَرَ الْفِتَنَ فَأَکْثَرَ فِي ذِکْرِهَا حَتَّی
رَأَی عُمَرُ مَعَ رَجُلٍ حُلَّةَ سُنْدُسٍ فَأَتَی بِهَا النَّبِيَّ
أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ
حُمَيْدٍ
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ وَبِهِ
رَسُولَ اللَّهِ يُهِلُّ مُلَبِّدًا
صُھَیْبٍ
أَسْلَمَ غَيْلَانُ بْنُ سَلَمَةَ وَتَحْتَهُ عَشْرُ نِسْوَةٍ،
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ تَسْنِيمٍ،
أبو غسان،
رأيتُ رسولَ الله يطوفُ بالكَعْبَةِ
رُؤْيَا رَسُولِ اللَّهِ فِي أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ
کَانَ النَّبِيُّ إِذَا قَفَلَ مِنْ الْحَجِّ أَوْ الْعُمْرَةِ وَلَا أَعْلَمُهُ إِلَّا
جَعَلَ النَّاسُ عَدْلَ الشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ مُدَّيْنِ مِنْ حِنْطَةٍ.
قُلْتُ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
عَائِشَةَ،قَالَتْ:
أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ حِينَ تَأَيَّمَتْ حَفْصَةُ
إبراهيم بن محمد بن عبد الله بن جحش
إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ،
عَبْدَةُ
أَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيقَالَ:
نَافِعٌ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ،
كان رسول الله إذا استفتح الصلاة
يُونُسَ بْنِ يَزِيدَ
مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ التَّيْمِيُّ
«مِنْ سُنَّةِ الصَّلَاةِ أَنْ تُضْجِعَ رِجْلَكَ الْيُسْرَى، وَتَنْصِبَ الْيُمْنَى»،
لَمَّا نَزَلَتْ
نَافِعٍ، [ص:313]
عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ،
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَى الْمِرْبَدِ فَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَكُنْتُ
مَنْ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
أَنَّهُ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَی الْمِنْبَرِ وَهُوَ
عَلِيُّ بْنُ خَشْرَمٍ وَأَبُو عَمَّارٍ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا غَزَا أَوْ سَافَرَ فَأَدْرَكَهُ اللَّيْلُ،
رَسُولَ اللَّه يَعْنِي يَنْهَى
سُمَيٍّ
ابْنِ عُمَرَ
جَرِيرٌ
أَبُو مُعَاوِيَةَ
ابْنُ الْمُبَارَكِ،
أَبُو الْأَحْوَصِ،
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَى الْخُمْرَةِ»
ابْنُ أَبِي زَائِدَةَ،
أَبُو خَالِدٍ الْأَحْمَرُ،
يَزِيدَ بْنِ رُومَانَ
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
عَاصِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللهِ
كُنَّا نُبَايعُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ،
رَبِیْعَۃَ بْنِ اَبِیْ عَبْدِ الرَّحْمِنِ
النَّبِیِّ مِثْلَہُ
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ
رَوْحٌ،
نَهَانَا رَسُولُ اللَّهِ
حَفْصَةَ بِنْتِ عُمَرَ،
رَأَیْتُ رَسُولُ اللہِ یُصَلِّی عَلَی حِمَارٍ وَھُوَ مُتَوَجِّہٌ إِلَی خَیْبَرَ
حَفْصٌ،
کَثِیْرُ بْنُ ھِشَامِ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَعْتَکِفُ الْعَشْرَ الْأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ
أُخْتِهِ حَفْصَةَ
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَهُ
حَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ نَخْلَ بَنِي النَّضِيرِ
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُسَافَرَ بِالْقُرْآنِ إِلَی أَرْضِ الْعَدُوِّ
مَنْصُورُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَجَبِيُّ
أَبِي لُبَابَةَ
يَحْيَى بْنُ زَكَرِيَّا
سَأَلَهُ رَجُلٌ
رَسُولِ اللَّهِ وَنَزَلَتْ فِيهِمْ آيَةُ الْمُحَارَبَةِ
عمرو بن محمد العنقزي
قَطَعَ رَسُولُ اللَّهِ فِي مِجَنٍّ قِيمَتُهُ خَمْسَةُ دَرَاهِمَ کَذَا
حفصة زوج النبي صلى الله عليه و سلم
جَهْمِ بْنِ أَبِي الْجَهْمِ
دَخَلَ النَّبِيُّ الْبَيْتَ ثُمَّ خَرَجَ وَبِلَالٌ خَلْفَهُ فَقُلْتُ لِبِلَالٍ: هَلْ صَلَّى؟
سعد بن سعيد الأنصاري
فرق رسول الله بين أخوي بني العجلان
ما كنا نكره المزارعة حتى
«مَا آسَى عَلَى شَيْءٍ إِلَّا أَنِّي لَمْ أُقَاتِلْ مَعَ عَلِيٍّ الْفِئَةَ الْبَاغِيَةَ»
«كَفَفْتُ يَدِي فَلَمْ أَقْدَمٍ، وَالْمُقَاتِلُ عَلَى الْحَقِّ أَفْضَلُ»
بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ في المسجد إذ
أَبِي وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ مَرَّةً
إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ أَتَى النَّبِيَّ بِحُلَّةِ إِسْتَبْرَقٍ فَقَالَ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يُشِيرُ إِلَى الْمَشْرِقِ أَوْ
رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ فِي سُوقٍ ثَوْبًا مِنْ إِسْتَبْرَقٍ فَقَالَ
رَسُولَ اللَّهِ قَائِمًا عَلَى الْمِنْبَرِ
رسول الله صلى الله عليه و سلم مثله
نَافِعٍ، وَمَعْمَرٍ،
حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،أَنَّهَا
عُمَرَيَقُولُ: «مَنْ ضَفَرَ فَلْيَحْلِقْ، وَلَا تَشَبَّهُوا بِالتَّلْبِيدِ» وَكَانَ ابْنُ عُمَرَ
سَعْدِ بْنِ أَبِي وَقَّاصٍ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ «أَنَّهُ مَسَحَ عَلَى الْخُفَّيْنِ»
حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلمقَالَتْ قُلْتُ
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ
فِي النَّجْوَی
أَرَادَتْ عَائِشَةُ أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ أَنْ تَشْتَرِيَ جَارِيَةً لِتُعْتِقَهَا
لَمَّا حَاصَرَ رَسُولُ اللَّهِ الطَّائِفَ فَلَمْ يَنَلْ مِنْهُمْ شَيْئًا
قَامَ رَجُلٌ خَلْفَ نَبِيِّ اللَّهِ
جاء عبد الله بن عمر إلى عبد الله بن مطيع فلما رآه
أَتَى النَّبِيَّ كِتَابُ رَجُلٍ،
لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ جَاءَ ابْنُهُ إِلَى النَّبِيِّ
مَرَّتْ بِنَا جِنَازَةٌ
رسول الله أنه قام،
عمر بن نافع بن جبير بن مطعم
کَانَتْ تَحْتِي امْرَأَةٌ وَکُنْتُ أُحِبُّهَا وَکَانَ أَبِي يُبْغِضُهَا
رُؤْيَا النَّبِيِّ
زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَالْكَلْبِيِّ، مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ
بِلَالٌ أَوْ عُثْمَانُ بْنُ طَلْحَةَ
خرج رسول الله إلى قباء يصلي فيه
أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ،قَ
«لَيْسَ لَهَا
عَبْدُ الرَّحِيمِ يَعْنِى ابْنَ سُلَيْمَانَ سَأَلْنَا ابْنَ إِسْحَاقَ يَعْنِى مُحَمَّدَ بْنَ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ
إني لأحب
أبو بكير يعني النخعي
سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ،
عاصم بن عبيد الله بن عاصم
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَ:
عُمَرَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْمُرُ بِقَتْلِ الْكِلَابِ
لَمَّا أُنْزِلَتْ
حَفْصَةَ ابْنَةِ عُمَرَ
سعد بن أبي وقاصعن رسول الله انه مسح على الخفين.
حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلمعن رسول الله انه
أَبِي سُهَيْلِ بْنِ مَالِكٍ،
نَافِعٍ :أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ قَدْ كَانَ يَسْرُدُ الصِّيَامَ قَبْلَ أَنْ يَمُوتَ.
قام رجلفقال
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ «أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحِيكُ لِرَسُولِ اللَّهِ
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَاتَبَ غُلَامًا لَهُ فَجَاءَهُ،
أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمًا يَنْهَانَا
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، بَيْنَا هُوَ يَلْبَسُ لِلصُّبْحِ إِذْ
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، وَجَدَ فِي بَيْتِهِ رِيحَ السَّوْسَنِ
أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍحَدَّثَهُ
قَامَ رَجُلٌ
حفصةعن رسول الله صلى الله عليه و سلم
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ لأَصْحَابِ الشُّورَى: هَلْ لَكُمْ أَنْ أَنْتَفِيَ مِنْهَا
يُوسُفُ بْنُ حَوْشَبٍ
بينما الناس بقباء في صلاة الصبح جاءهم آتفقال
عَبْدَةُ بْنُ سُلَيْمَانَ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ
مر معاذ بن جبل وهو يبكي
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ جَمَعَ أَنَاسَا مِنَ الْمُسْلِمِينَ،
زياد بن أبي زياد
يَا أَهْلَ الْكُوفَةِ أَنْتُمْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِالْمَهْدِيِّ.
حَاصَرَ النَّبِيُّ أَهْلَ الطَّائِفِ فَلَمْ يَفْتَحْهَا فَقَالَ
أَنَسَ بْنَ عِيَاضٍ
مَا أُحِبَّ أَنِّي تَرَكْتُ الْوِتْرَ وَلَوْ أَنَّ لِي حُمْرَ النِّعَمِ.
أَوْ أَخْبَرْتُهُ
حُسَیْنُ بْنُ عَلِیٍّ
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَسْتَقْبِلُ الْإِمَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، «لَمْ يَكُنْ يَجْلِسُ مَعَ الْقُصَّاصِ، إِلَّا قَاصُّ الْجَمَاعَةِ»
حَفْصَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ،أَنَّهَا
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يَأْكُلُ يَوْمَ الْفِطْرِ
نَافِعٍ مِثْلَهُ
رَسُولَ اللَّهِ عَلَى الْمِنْبَرِ
(خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ النَّاسَ بِعَرَفَةَ وَعَلَّمَهُمْ أَمْرَ الْحَجِّ
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ لَا يَرَى بِالنَّوْمِ فِي الْمَسْجِدِ بَأْسًا
حَفْصَةَ،قَالَتْ: لاَ صِيَامَ لِمَنْ لَمْ يُجْمِعْ قَبْلَ الفَجْرِ.(4/380)
رَسُولَ اللهِ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ
نَافِعٍ، «أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَكْرَهُ صِيَامَ يَوْمِ عَرَفَةَ»
نَافِعٍ، «أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، كَانَ يَأْتَمُّ بِهِ وَلَا يَجْلِسُ»
لما استشار النبي الناس في أسارى بدر
«طَلَّقَ ابْنُ عُمَرَ امْرَأَتَهُ تَطْلِيقَةً، فَكَانَ يَسْتَأْذِنُ عَلَيْهَا إِذَا أَرَادَ أَنْ يَمُرَّ»
نَافِعٍ فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ، وَهُوَ غَائِبٌ
أَبِي
مُعَاذُ بْنُ هِشَامٍ
عُمَرَعَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ اسْتَأْذَنَهُ فِي الْعُمْرَةِ فَأَذِنَ لَهُ {ص:326}،
صَدَقَةَ بْنِ يَسَارٍ مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّهُ
«لَا تَقْتُلُوا الضُّفْدَعَ؛ فَإِنَّ صَوْتَهَا الَّذِي تَسْمَعُونَ تَسْبِيحٌ، وَتَقْدِيسٌ»
نَافِعٍ، وَالثَّوْرِيِّ،
زيد بن ثابتعن رسول الله
رَأَى عُمَرُ عَلَى رَجُلٍ حُلَّةً مِنْ إِسْتَبْرَقٍ فَأَتَى بِهَا النَّبِيَّ
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ أَقَامَ بِأَذْرَبِيجَانَ سِتَّةَ أَشْهُرٍ يَقْصُرُ الصَّلَاةَ
«أَوْلَادُ الْمُدَبَّرَةِ بِمَنْزِلَةِ أُمِّهِمْ»
رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يشير إلى المشرق
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُوتِرُ عَلَى رَاحِلَتِهِ، وَرُبَّمَا أَوْتَرَ بِالْأَرْضِ
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يُخَلِّلُ أَصَابِعَهُ إِذَا تَوَضَّأَ
النَّبِيِّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءٌ يَوْمَ الْقِيَامَةِ يُعْرَفُ بِهِ.
«تُؤْخَذُ الدِّيَةُ فِي ثَلَاثِ سِنِينَ»
بَيْنَا نَحْنُعِنْدَ النَّبِيِّ جُلُوسٌ إِذْ أُتِيَ بِجُمَّارِ نَخْلَةٍ
الْمُحَارِبِيُّ2
النَّبِيَّ أَوْقَالَ النَّبِيُّ «الوَاشِمَةُ وَالمُوتَشِمَةُ، وَالوَاصِلَةُ وَالمُسْتَوْصِلَةُ» يَعْنِي: لَعَنَ النَّبِيُّ
لاَ بَأْسَ بِهَا.
مَحْبُوبُ بْنُ مُحْرِزٍ،
عُمَرَ أَنَّهُ
رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه
سَأَلَنِي رَجُلٌ أَحُكَّ رَأْسِي وَأَنَا مُحْرِمٌ
امْرَأَةٍ مِنْهُمْ أَنَّهَا أَرْسَلَتْ إلَى سَالِمٍ تَسْأَلُهُ
عُبَيْدَةَ بن الأسود
النَّبِيِّ بِهَذَا الْمَعْنَی
أَبُو أُسَامَةَ وَوَکِيعٌ
مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي إسْمَاعِيلَ
«صَلَاةُ اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ مَثْنَى مَثْنَى» يُرِيدُ بِهِ: التَّطَوُّعَ
بَيْنَمَا نَحْنُ نُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ
زيد بن حارثة الكلبي موِلى رسول الله
أَبُو هَاشِمٍ زِيَادُ بْنُ أَيُّوبَ، وَأَحْمَدُ بْنُ مَنِيعٍ، وَمُؤَمَّلُ بْنُ هِشَامٍ
الْخُزَاعِيُّ فِي حَدِيثِهِ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ
عَلَيْكُمْ بِهَذِهِ الْخِفَافِ السُّودِ فَالْبَسُوهَا فَهُو أَجْدَرُ أَنْ تَمْسَحُوا عَلَيْهَا.
تَمَنَّوْا
كنت عِنْد رَسُول الله جَالِسا فَسَمعته اسْتغْفر مائَة مرّة
سَفْرَةٌ يَعْنِي غَزْوَةً فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنْ خَمْسِينَ حَجَّةً.
قرأَ رسولُ اللهِ على منبرِهِ: فجعَلَ رسولُ اللهِ
ابيه عمر بن الخطاب رضى الله عنه
عَبْدُ الرَّحْمَنِ،
کُفِّنَ رَسُولُ اللَّهِ فِي ثَلَاثِ رِيَاطٍ بِيضٍ سُحُولِيَّةٍ
سُفْيَانَ،
صُهَيْبٍ، صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ
النَّبِيِّ «أَنَّهُ نَهَى يَوْمَ خَيْبَرَ
أَيُّوبَ، وَقَتَادَةَ،
بَيْنَا النَّبِيُّ يُصَلِّي رَأَی فِي قِبْلَةِ الْمَسْجِدِ نُخَامَةً فَحَکَّهَا بِيَدِهِ فَتَغَيَّظَ ثُمَّ
صَلَّيْت خَلْفَ الْقَاسِمِ وَسَالِمٍ فَكَانَا لاَ يُتِمَّانِ التَّكْبِيرَ.
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْمُرُ بِالتَّخْفِيفِ وَيَؤُمُّنَا بِالصَّافَّاتِ
كَانَ رَسُولُ اللهِ يَأْتِي قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا.
(سئلت اليهود
((سَأَلَ عُمَرُ رَسُولَ اللَّهِ أَيَنَامُ أَحَدُنَا وَهُوَ جُنُبٌ؟
الْقُعُودُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ.
أَبُو تُمَيْلَةَ
بَيْنَمَا نَحْنُ جُلُوسٌ بِفِنَاءِ رَسُولِ اللَّهِ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ بِتَمَامِهِ نَحْوَهُ
أبيهق
أَرْسَلَ رَسُولُ اللَّهِ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ
بَيْنَا النَّاسُ بِقُبَائٍ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ إِذْ جَائَهُمْ آتٍ فَقَالَ
لقيت أبا ذر فقلت يا عم اقبسني خيرا
عبد الله بن عمر: إن الشيطانَ يَجْري من ابن آدم مَجْرى الدَّمِ
لَقُعُودٌ بِفِنَاءِ رَسُولِ اللهِ
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ فِي غَزَاةٍ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا سَافَرَ، فَأَدْرَكَهُ اللَّيْلُ
الْحَسَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ
مَرَّ النَّبِيُّ بِصَنَمٍ مِنْ نُحَاسٍ، فَضَرَبَ ظَهْرَهُ بِظَهْرِ كَفِّهِ، ثُمَّ
صَفْوَانُ بْنُ عِيسَی
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَنَحْنُ نُصَلِّي بَعْدَ الْفَجْرِ،
عُمَرَ: أَنَّهُ «نَهَى
سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
بَيْنَمَا النَّاسُ بِقُبَاءٍ، فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ جَاءَهُمْ آتٍ، فَقَالَ:
زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ، مَوْلَى رَسُولِ اللهِ
أَبُو النَّضْرِ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي عَلَى رَاحِلَتِهِ حَيْثُ تَوَجَّهَتْ بِهِ فِي السَّفَرِ»
رَبِیعَۃَ،
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ،
سُنَّةُ الصَّلَاةِ أَنْ تَنْصِبَ رِجْلَكَ الْيُمْنَى وَتَثْنِيَ رِجْلَكَ الْيُسْرَى
عَائِشَةَقَالَتْ:
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا سَافَرَ فَاسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ فَانْبَعَثَتْ بِهِ
إِنَّ بِلَالًا يُؤَذِّنُ بِلَيْلٍ فَکُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّی تَسْمَعُوا أَذَانَ ابْنِ أُمِّ مَکْتُومٍ
أخذ رسول الله ببعض جسدي،
رَأَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ مَعَ رَجُلٍ حُلَّةَ سُنْدُسٍ فَأَتَى بِهَا النَّبِيَّ فَقَالَ:
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
رَجُلٌ أَنَّهُ
عند النبي يوم عاشوراء
عند رسول الله صوم يوم عاشوراء
رَسُولَ اللَّهِ «يَنْهَى
رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ
عند هذا المنبر وأشار إلى منبر رسول الله
اَیُّوْبَ السَّخْتِیَانِیِّ
إِسْحَاقُ بْنُ سُلَيْمَانَ
عَبْدُ الْجَبَّارِ،
أَبُو النَّصْرِ مَوْلَى عُمَرَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
رَسُولَ اللَّهِ قَائِمًا عَلَى الْمِنْبَرِ {ص:220}
كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ قُعُودًا،
ابْنُ عَمْرٍو،
جَاءَ
النَّبِيِّ الْحُمَّى مِنْ فَيْحِ جَهَنَّمَ فَأَبْرِدُوهَا بِالْمَاءِ
فرق رسول الله بين المتلاعنين
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ،يَقُولُ:
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ أَنَّهَا
عيسى بن عبدِالله بن أُنيسٍ،
عثمانَ بنِ عفانَ أنه سأل رسول الله
النَّبِيَّ أَوْ
رُؤْيَا النَّبِيِّ وَأَبِي بَکْرٍ وَعُمَرَ
جماعة من أصحاب النبي يقولون
عَلِيِّ بْنِ هَاشِمٍ
قَامَ رَجُلٌ فِي مَسْجِدِ الْمَدِينَةِ فَقَالَ
سُئِلَ النَّبِيُّ
أَبُو قُتَيْبَةَ،
عِنْدَ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمُ عَاشُورَاءَ
نُعَيْمِ النَّحَّامِ
خُبَيْبٍ،
أخيه ويحيى بن سعيد وربيعة إنهم
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
حَفْصَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ إِذَا طَلَعَ الْفَجْرُ»
أَحْمَدُ بْنُ يُونُسَ،
حَفْصَةَ،عَنِ النَّبِيِّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْقَاسِمِ وَرَبِيعَةَ بْنِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ
قَامَ فِينَا رَسُولُ اللَّهِ فَقَالَ لَا تَبِيعُوا الثَّمَرَةَ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهَا
الزُّهْرِيِّ،
رَأَيْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ مَذْهَبًا مُوَاجِهَ الْقِبْلَةِ
وَنَحْنُ عِنْدَهُ نَفَرٌ مِنْ قُرَيْشٍ كُلُّنَا مِنْ بَنِي كَعْبِ بْنِ لُؤَيٍّ،
حَبِيبِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عِيسَى بْنِ عَاصِمٍ،
بلغني
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ، وَأَبُو قُتَيْبَةَ،
له رجل أصلي خلف الإمام في رمضان
من أسلف سلفا فلا يشرط إلا قضاءه وقد رفعه بعض الضعفاء
إذا أصاب الغلام الحد فارتبت فيه احتلم أم لا أنظر إلى عانته
إبراهيم بن صالح
نافع أن عبد الله بن عمر كان إذا سئل
إذا ملك الرجل امرأته أمرها فالقضاء ما قضت إلا أن يناكرها
ابن آدم خلق خطاء إلا ما رحم الله عز وجل
يونس بن يزيد، وغيرهم،
"انطلق بعد ذلك النبي هو
الجهم بن أبي الجهم
حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ أَنَّهُ
«صَلَّى رَسُولُ اللهِ الْمَغْرِبَ وَالْعِشَاءَ بِجَمْعٍ بِإِقَامَةٍ وَاحِدَةٍ»
«كَانَ رَسُولُ اللهِ يَأْمُرُنَا بِالتَّخْفِيفِ وَيَؤُمُّنَا بِالصَّافَّاتِ»
نَافِعٍ بِهِ
رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ
«الْقُعُودُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ هُوَ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ»
رسول الله صلى الله عليه و سلم وذكره ليس فيه يوم القيامة
النَّبِيِّ لَا تُسَافِرْ الْمَرْأَةُ ثَلَاثًا إِلَّا وَمَعَهَا ذُو مَحْرَمٍ
بن عمر زدت فيها وبركاته السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين أشهد
وَاصَلَ رَسُولُ اللَّهِ فِي رَمَضَانَ فَوَاصَلَ النَّاسُ فَقَالُوا نَهَيْتَنَا
دَخَلَ النَّبِيُّ مَكَّةَ مِنْ الثَّنِيَّةِ الْعُلْيَا الَّتِي بِالْبَطْحَاءِ وَخَرَجَ مِنْ الثَّنِيَّةِ السُّفْلَى
أبو سعد الماليني أنبأ أبو أحمد بن عدي الحافظ أنبأ علي بن العباس
رُؤْيَا النَّبِيِّ وَأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَقَ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْتِي مَسْجِدَ قُبَاءَ رَاكِبًا وَمَاشِيًا
أَبُو الْوَلِيدِ وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِي،
مالك بن أنس وغيرهم
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ قُعُودًا فَذَكَرَ الْفِتَنَ فَأَكْثَرَ ذِكْرَهَا حَتَّى
مَا
وَقَّتَ رَسُولُ اللَّهِ لِأَهْلِ الْيَمَنِ يَلَمْلَمَ
انْطَلَقَ بَعْدَ ذَلِكَ النَّبِيُّ هُوَ وَأُبَيُّ بْنُ كَعْبٍ يَؤُمَّانِ النَّخْلَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
قَامَ رَجُلٌ فِي الْمَسْجِدِ فَنَادَى مِنْ أَيْنَ نُهِلُّ
رَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ أَنَّ عَمَّيْهِ وَكَانَا قَدْ شَهِدَا بَدْرًا أَخْبَرَاهُ
نُعَيْمِ بْنِ النَّحَّامِ
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ إِنَّ لِي أَرْحَامًا بِمِصْرَ يَتَّخِذُونَ مِنْ هَذِهِ الْأَعْنَابِ
الْقَاسِمِ بْنِ حَفْصٍ الْعُمَرِيِّ،
عبيد الله بن حنين مولى الحكم بن العاص
رَسُولَ اللَّهِ يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى الْمِنْبَرِ
رأيت النبي يصلي على حمار وهو موجه إلى خيبر. هذات حديث صحيح أخرجه مسلم
أبو قتادة الأنصاري
«كُنَّا نَغْتَسِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ»
عمر خالفوا النساء فإن في خلافهن البركة
أَيُّوبُ السَّخْتِيَانِيُّ وَغَيْرُهُمْ سَمِعُوا نَافِعًا
«أَحْصِ الصَّلَاةَ مَا اسْتَطَعْتَ وَلَا تَعُدْ»؟
فِي الْبَتَّةِ: «هِيَ ثَلَاثٌ»
رأيت رسول الله يعقدها خلف صلاته بيده يعني التسبيحات والتحميدات والتكبيرات.
توضأ رسول الله صلى الله عليه و سلم مرة مرة
أَبِيهِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ بِحَدِيثِ الضَّبِّ:
كان للنبي يمين يحلف بها: ((لا، ومقلب القلوب!)).
وَابْنُ عُمَرَ عِنْدَهُ فَقَالَ ابْنُ عُمَيْرٍ فِي حَدِيثِهِ:
من أسلف سلفا فلا يشترط إلا قضاءه القضاء الأداء
اقتلوا ذا الطفيتين والأبتر فإنهما يلتمسان البصر ويسقطان الحبل
كنا نتحدث بحجة الوداع، ولا ندري أنه الوداع من رسول الله
رسول الله صلى الله عليه و سلم على المنبر
النَّبِيِّ مِثْلَهُ وَقَالَ إِلا بِحَقِّهَا
نافع أن ابن عمر كان يكري المزارع حتى
رَسُولِ اللَّهِ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
كنت عنده قاعدا إذ جاءه أعرابي يسأله
سئل النبي صلى الله عليه و سلم أي الناس خير
لعن الله من سب أصحابي
توضأ رسول الله ثلاثا ثلاثا
وقَفَ رَسُولُ اللَّهِ عَلَى الْقَلِيبِ بِبَدْرٍ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، ثُمَّ
أَبْصَرَتْ عَيْنَايَ وَسَمِعَتْ أُذُنَايَ، مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي مِنْ اللَّيْلِ مَثْنَی مَثْنَی
نَهَی رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تُتْبَعَ جِنَازَةٌ مَعَهَا رَانَّةٌ
كنت عنده قاعداً إذ جاء أعرابي، فسأله
النبي أن سائلاً سأل فقال: أيوجب الماء
أَبُو أُسَامَةَ، وَعُتْبَةُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقُرَشِيُّ،
أَبُو النَّضْرِ الْمِنْهَالُ،
"كان عاشوراء يومًا نصومه في الجاهلية، فلما نزل رمضان،
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ أَرْخَصَ لِصَاحِبِ الْعَرِيَّةِ، أَنْ يَبِيعَهَا بِخَرْصِهَا.
عمر بن الخطابأنه
زيد بن ثابت:"أن رسول الله أرخص لصاحب العرية أن يبيعها بخرصها".
مُعَاوِيَةُ بْنُ هِشَامٍ
حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ
الحَسَنِقالَ:
إن عمرِ ابن الخطاب أتى النبي بحلة إستبرق، فقال:
عبد الله بن عَمروقال:
عبد الله بن عمرو،قال:
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،أَنّ رَسُولَ اللَّهِ «رَخَّصَ لِصَاحِبِ الْعَرِيَّةِ أَنْ يَبِيعَهَا بِخِرْصِهَا»
أُمِّ حَبِيبَةَ،أَنّ رَسُولَ اللَّهِ
حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلمأنها
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:
دَخَلَ عَلَيَّ نَبِيُّ اللَّهِ
إِنَّمَا کَانَ شَيْبُ رَسُولِ اللهِ نَحْوًا مِنْ عِشْرِينَ شَعَرَةً بَيْضَائَ
أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ،قَالَ:
نَافِعٍ،عَنِ ابْنِ عُمَرَ مِثْلَهُ أَوْ مِثْلَ مَعْنَاهُ.
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَكْثَرُ مَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَحْلِفُ بِهَذِهِ الْيَمِينِ
عمر بن الخطابيقول:
عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ
بَين
حَفْصَةَقَالَتْ: بَيْنَمَا هِيَ قَاعِدَةٌ وَعَائِشَةُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَذَكَرَهُ نَحْوَهُ.
حَفْصَةَ،قَالَتْ: بَيْنَمَا هِيَ قَاعِدَةٌ وَعَائِشَةُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ فَذَكَرَ نَحْوَهُ
النَّبِيِّ وَالصَّوَابُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو، وَاللهُ أَعْلَمُ. وَرَوَاهُ غَيْرُهُ
نَافِعٍأَنَّ ابْنَ عُمَرَ «صَلَّى بِأَصْحَابِهِ ثُمَّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍعَنِ النَّبِيِّ
عند هذا المنبر -وأشار إلى منبر الرسول
أُخْتِهِ حَفْصَةَقَالَتْ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ
رَبَابٍ الْحَارِثِيِّ،قَالَ:
حَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ،
عُمَرَنَحْوَهُ غَيْرَ مَرْفُوعٍ.
امْرَأَةٍ مِنْهُمْأَنَّهَا أَرْسَلَتْ إِلَى سَالِمٍ تَسْأَلُهُ
النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَأَنَّهُ،
حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
اخيه عبيدالله بن عمر
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ فِى الْمَنَامِ فَرَأَيْتُهُ لاَ يَنْظُرُنِى فَقُلْتُ
أَخِيهِ وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ وَرَبِيعَةُأَنَّهُمْ
عِنْدَ النَّبِيِّ صَوْمُ يَوْمِ عَاشُورَاءَ فَذَكَرَ مِثْلَ حَدِيثِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ سَوَاءً.(3/148)
خطبنا عمرفذكره. أخرجه البخاري في الصحيحين من أوجه
القاسم بن غنامعن بعض أمهاته
رسول الله صلى الله عليه و سلم يهل ملبدا
الْحَسَنِ،
صهيبقال مررت برسول الله فسلمت عليه فرد إلي إشارة بأصبعه.
نافع أن ابن عمركان يغدو إلى المصلى يوم الفطر إذا طلعت الشمس.
النبي صلى الله عليه و سلم أو
عمر بن الخطابأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
حديث رسول الله صلى الله عليه و سلمأنه
قام رجل في مسجد المدينة ف@@@@قال
رأى عمر بن الخطاب في سوق ثوبا من إستبرق ف@@@@قال
حاصر النبي صلى الله عليه و سلم أهل الطائف فلم يفتحها فقال
حفصة زوج النبي صلى الله عليه و سلمأنها
عمر بن الخطاب رضي الله عنهيقول
زيد بن حارثة مولىالنبي صلى الله عليه و سلم
أُخْتِهِ حَفْصَةَقَالَتْ: قُلْتُ لِلنَّبِيِّ مَا شَأْنُ النَّاسِ حَلُّوا وَلَمْ تَحِلَّ مِنْ عُمْرَتِكَ؟
عُمَرُ:قَالَ رَسُولُ اللهِ يُعَذَّبُ المَيِّتُ بِبُكَاءِ أَهْلِهِ عَلَيهِ.(4/29)
كُنَّا نَغْتَسِلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ الرِّجَالُ وَالنِّسَاءُ، فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ. _حاشية
حَدِيثِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلمأَنَّهُ
السيد بن عيسى، كلهم
عمر خالفوا النساء فإن في خلافهن البركة من حديث أبي جعفر الرازي
حَفْصَةَ،عَن رَسُولِ اللهِ
زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ، مِثْلَ حَدِيثِ مَعْمَرٍ،
لَمَّا تُوُفِّيَ عَبْدُ اللهِ بْنُ أُبَيٍّ جَاءَ ابْنُهُ إِلَى رَسُولِ اللهِ فَقَالَ
سُئِلَ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍأَصَلَّى النَّبِيُّ فِي الْبَيْتِ فَقَالَ لاَ.
النسائي: هذا الحديث عندي خطأ. واللَّه أعلم.
مَرَّ النَّبِيُّ عَلَى رَجُلٍ وَهُوَ يُعَاتِبُ أَخَاهُ فِي الحَيَاءِ
رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يُصَلِّي عَلَى حِمَارٍ مُتَوَجِّهًا إِلَى خَيْبَرَ].
طَلَّقْتُ امْرَأَتِي وَهِيَ حَائِضٌ فَذَكَرَ عُمَرُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللهِ فَقَالَ مُرْهُ فَلْيُرَاجِعْهَا.
سُئِلَ النَّبِيُّ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ
أَرَادَتْ عَائِشَةُ أَنْ تَشْتَرِيَ جَارِيَةً لِتُعْتِقَهَا فَقَالَ أَهْلُهَا عَلَى أَنَّ وَلاَءَهَا لَنَا
مَرَّ رَسُولُ اللهِ عَلَى رَجُلٍ {مِنْ الْأَنْصَارِ} وَهُوَ يُعَاتِبُ أَخَاهُ فِي الْحَيَاءِ،
عُمَرُ بنُ الخَطَّاب,قال: بَيْنَا نَحْنُ مَعَ النَّبِيِّ إِذْ جَاءَهُ رَجُلٌ فَقَال:
"لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ
كَانَ عُمَرُ إِذَا سَلَكَ بِنَا طَرِيقًا وَجَدْنَاهُ سَهْلًا وَإِنَّهُ
زَيْدًا، وَأَبَا بَكْرٍ ابْنَيْ مُحَمَّدِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُمَا، سَمِعَا نَافِعًا،
"نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يَبِيعَ حَاضِرٌ لِبَادٍ" وَكَانَ
ابْنُ فُضَيْلٍ،
عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ أَنَّ عُمَرَ سَأَلَ النَّبِيَّ
حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ أَنَّ حَفْصَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ أَخْبَرَتْهُ:
حَفْصَةَ، أَنَّهُ "كَانَ يُصَلِّي قَبْلَ الْفَجْرِ رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ"
إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِأَتَى النَّبِيَّ بِحُلَّةِ إِسْتَبْرَقٍ فَقَالَ
زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، غَيْرَ أَنَّهُ
أَنَسِ بْنِ سِيرِينَ
قَدِمَ رَجُلَانِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَخَطَبَا، فَعَجِبَ النَّاسُ لِبَيَانِهِمَا،
حَاصَرَ رَسُولُ اللَّهِ أَهْلَ الطَّائِفِ، فَلَمْ يَنَلْ مِنْهُمْ شَيْئًا،
إِبْرَاهِيمَ،
اَبِیْ سَعِیْدٍ
جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم يستاذنه في الجهاد
جَائَ رَجُلٌ إِلَی النَّبِيِّ
مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَبَّانَ،
"لقيت زيد بن عمرو بن نفيل بأسفل بلدح"،
من اعتمر في أشهر الحج
وقد لقِيَهُ أبي
بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ النَّبِيِّ جُلُوسٌ إِذَا أُتِيَ بِجُمَّارِ نَخْلَةٍ
لَمَّا کَانَ رَسُولُ اللَّهِ بِالطَّائِفِ
قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ
قَامَ رَسُولُ اللَّهِ فِي النَّاسِ فَأَثْنَی عَلَی اللَّهِ بِمَا هُوَ أَهْلُهُ ثُمَّ
عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ يَوْمُ عَاشُورَائَ
هَذِهِ نُسْخَةُ كِتَابِ عُمَرَ
لَمَّا مَاتَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ جَائَ ابْنُهُ إِلَی النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
خَطَبَنَا عُمَرُ
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ أَبِي حَازِمٍ
مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ بِابْنِ صَيَّادٍ، وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ صِبْيَانٍ، فَعَرَفَهُ، فَقَدِمَهُ،
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ وَالنَّاسُ يُصَلُّونَ بَعْدَ طُلُوعِ الْفَجْرِ،
هَجَّرْتُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَعَدْنَا بِالْبَابِ،
أَبُو الْمُحَيَّاةِ التَّيْمِيُّ
رَأَيْتُ خُبَيْبَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَأْكُلُ الْجَوْزَ الَّذِي يَلْعَبُ بِهِ الصِّبْيَانُ،
عَلَّمَنَا رَسُولُ اللَّهِ الِاسْتِخَارَةَ،
اتَّخَذَ رَسُولُ اللَّهِ خَاتَمًا مِنْ ذَهَبٍ فَلَبِسَهُ، فَاتَّخَذَ النَّاسُ خَوَاتِيمَ الذَّهَبِ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ كَثِيرًا مَا يُحَدِّثُنَا بِهَذَا الْحَدِيثِ
وَكِيعٌ وَيَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ،
كُنْتُ أَرَى الزُّهْرِيَّ يَأْتِيهِ الرَّجُلُ بِالْكِتَابِ لَمْ يَقْرَأْهُ عَلَيْهِ وَلَمْ يُقْرَأْ عَلَيْهِ،
قَامَ رَسُولُ اللَّهِ
بن شِهَابٍ
خَطَبَنَا عُمَرُ بِالْجَابِيَةِ،
دَعَا رَسُولُ اللَّهِ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ
نافع بمثل ذلك.
عَبْدُ اللهِ بْنُ خِدَاشٍ،
سعيد بن أبي وقاص
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى رَسُولِ اللهِ يَسْتَأْذِنُهُ فِي الْجِهَادِ،
مررت على رسول الله وفي إزاري استرخاء
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ إِلَيَّ الْبَحْرَيْنِ،
كنا عند رسول الله صلى الله عليه و سلم ذات يوم
جَاءَ ابْنُ عُمَرَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ، فَلَمَّا رَآهُ
عَبْدُ الْوَهَّابِ الثَّقَفِيُّ
دخْلتُ على النبيِّ وعليَّ إزارٌ يَتَقعْقَع
كنا جلوساً مع رسول الله
لمّا جهَّزَ رسولُ الله فاطِمَةَ إلى علِيٍّ، بعَثَ معَها بِخَميلٍ
هِشَامٍ
رأيت النبي يقلب المال في جيش العسرة
«مَا أَخَذَنَا
سئل رسول الله على المنبر
يوم عاشوراء عنده كان
زيد بن ثابتان رسول الله ارخص في بيع العرية بخرصها
أرسل رسول الله صلى الله عليه و سلم معاذ بن جبل
لَمَّا اسْتَعْمَلَ رَسُولُ اللَّهِ أُسَامة بْنَ زَيْدٍ
أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم ببعض جسدي
رسول الله صلى الله عليه و سلم المجوس
صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ الْفَجْرَ ثُمَّ سَلَّمَ فَاسْتَقْبَلَ مَطْلِعَ الشَّمْسِ
أبو سعيد المالينى أنبأ أبو أحمد بن عدى الحافظ أنبأ على بن العباس
اعْتَكَفَ رَسُولُ اللَّهِ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ
النَّبِيِّ وَفِي مَوْضِعٍ آخَرَ
النَّبِيَّ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ يَخْطُبُ النَّاسَ وَهُوَ
إِنِّي لَأُحِبُّ أَنْ أَغْتَسِلَ مِنْ خَمْسٍ: مِنَ الْحِجَامَةِ، وَالْحَمَّامِ، وَالْمُوسَى، وَالْجَنَابَةِ،
نَافِعٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ، أَوْ عُمَرَ كَانَ «يَنْهَى أَنْ يُصْبَغَ بِالْبَوْلِ».
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ وَهُوَ
عمر أنه عرضت عليه مولاة له أن يصبغ لحيته
فرق رسول الله صلى الله عليه و سلم بين أخوي بني العجلان
بينا الناس بقباء في صلاة الصبح إذ جاءهم آت صفحة رقم
نُعَيْمِ النَّحَّامِقَ
أبيه، (ق
جمع لي أبي أهلي في رمضان فأدخلهم علي فدخلت على عائشة فسألتها
ابن أبي عبثر
واصل رسول الله صلى الله عليه و سلم
وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ النَّحْرِ عَلَى رَاحِلَتِهِ فَطَفِقَ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ
زيد بن حارثة الكلبي مولى النبي صلى الله عليه و سلم
أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم بمنكبي
قام رسول الله صلى الله عليه و سلم
مُحَمَّدُ بْنُ مَعْمَرٍ،
لما أسلَمَ عمرُ اجتمع الناس عند داره،
بينا نحن عند النبي جلوس، إذ أُتِي بجُمَّار نخلة،
لُعِنَتِ الْقَدَرِيَّةُ عَلَى لِسَانِ سَبْعِينَ نَبِيًّا، مِنْهُمْ نَبِيُّنَا
لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّ قَوْمًا يَتَكَلَّمُونَ فِي الْقَدَرِ بِشَيْءٍ،
أتت أسماء بنت عميس رسول الله
يا بن عمر انى سائلك
صلى بنا النبي العشاء في آخر حياته، فلما سَلَّم قام
تَجَشَّأَ رَجُلٌ عِنْدَ النَّبِيِّ
ثَابِتٍ،
"قدِمَ رجلان من المشْرق فخطبا، فعجِبَ الناسُ -يعني لبيانمهما-
خرج رسول الله -صلي الله عليه وسلم-إلى الِمرْبد، فخرجتُ معه، فكنتُ
اشْتَکَی فُقَرَائُ الْمُهَاجِرِينَ إِلَی رَسُولِ اللَّهِ مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْهِمْ أَغْنِيَائَهُمْ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ سُئِلَ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ وَلِيدَةً فَتُعْتِقَهَا،
صُهَيْبٍ، صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،أَنَّهُ
زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ الْكَلْبِيِّ،مَوْلَى رَسُولِ اللهِ أَنَّ عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ كَانَ
عمرعن النبي أنه استأذنه في العمرة فأذن له،
جَاءَ رَجُلٌ اِلَي النَّبِيِّ صَلّ?ي اللہُ عَلَيْہِ وَسَلَّمَ يَسْتَاْذِنُہُ فِي الْجِھَادِ
كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ
رَسُولِ اللَّهِ فَقُلْتُ لِسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ فَلِمَ تَنْهَى
أبى هريرةانهما سئلا
فأتاه
أبي أيوب الأنصاريقال ما صليت وراء نيبكم إلا
مثلهتعليق شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين
اشْتَكَى فُقَرَاءُ الْمُهَاجِرِينَ إِلَى رَسُولِ اللهِ مَا فَضَّلَ اللَّهُ بِهِ عَلَيْهِمْ أَغْنِيَاءَهُمْ
نُعَيْمِ بْنِ النَّحَّامِ،قَالَ: أَذَّنَ مُؤَذِّنُ النَّبِيِّ فِي لَيْلَةٍ فِيهَا بَرْدٌ،
مَرَّ رَسُولُ اللهِ بِابْنِ صَيَّادٍ وَهُوَ يَلْعَبُ مَعَ الصِّبْيَانِ فَضَرَبَهُ بِقَدَمِهِ
زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ الْكَلْبِيِّمَوْلَى النَّبِيِّ
مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ سَأَلَ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ
أَتَى رَسُولُ اللهِ بَيْتَ فَاطِمَةَ (فَوَجَدَ عَلَى بَابِهَا سِتْرًا فَلَمْ يَدْخُلْ
عُمَرَأَنَّهُ اسْتَأْذَنَ النَّبِيَّ فِي الْعُمْرَةِ، فَأَذِنَ لَهُ،
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍعَنِ النَّبِيِّ
صُهَيْبٍ صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَليه وسَلمأَنَّهُ
حَفْصَةَ {ص:578} أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ؛ أَنَّهَا
مُوسَى بْنِ عُقْبَةَ،
رَوْحُ بْنُ الْقَاسِمِ
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، وحميد الطويل،
لما استعمل رسول الله صلى الله عليه و سلم أسامة بن زيد
خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ إِلَی قُبَائَ يُصَلِّي فِيهِ
وَالْأُنْثَی
دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ الْبَيْتَ هُوَ وَأُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ
«هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الْأَكْبَرُ»
صعد عمر بن الخطاب المنبر
(وروى عبد الرحمن بن أَبي نعم: كنت عند ابن عمر فسئل
أبي ذرٍّ، وغيرهما
كان رسول الله يقرأ في ركعتي الفجر: و
اشربوا حتى تسمعوا أذان ابن أم مكتوم". أخرجه مسلم في الصحيح
ابن عتبة يقرآن خلف الإمام
أبو علي الحسين بن محمد بن علي الروذباري الفقيه
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ وَمِنْ رِوَايَةِ طَاوُسٍ
ابن عبد القاري
عبد الله بن دينار أن بن عمر مر بغلمان يلعبون
أبيه عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه
الصواب عبد الله بن عمرو والله أعلم و رواه غيره
مَنْ أَتَى سُوقًا مِنَ الْأَسْوَاقِ
لَا يَبْقَى أَحَدٌ يَوْمَ عَرَفَةَ فِي قَلْبِهِ مِثْ
«كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَبْدَأُ بِالصَّلَاةِ فِي الْفِطْرِ وَالْأَضْحَى» رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ،
قصَّة التَّمَتُّع بِالْعُمْرَةِ بِطُولِهَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ
رَأَيْتُ النَّبِيَّ بِمِنًى عَلَى نَاقَتِهِ فَجَاءَهُ رَجُلٌ بِمَعْنَى حَدِيثِ سُفْيَانَ رَوَاهُ مُسْلِمٌ
لَهُ رَجُلٌ: رَأَيْتُكَ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ تَصْنَعُ أَرْبَعًا
عُمرَ بنِ الخطَّابِ رضي الله عنهُق
قرأ رسول الله هذه الآية وهو على الَمنبر
أبي بكر الصديقق
أبيهعن النبي نحوه فهو ذا قد رواه أحمد بن عبد الحميد الحارثي
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ قَالَ:«الْأُذُنَانِ مِنَ الرَّأْسِ» مَوْقُوفٌ.
سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍقَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ: أَنَّ ابْنَ عُمَرَ مَرَّ بِغِلْمَانٍ يَلْعَبُونَ
وَقَفَ رَسُولُ اللَّهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ بِمِنًى لِلنَّاسِ يَسْأَلُونَهُ، فَجَاءَهُ رَجُلٌ، فَقَالَ:
سَأَلَتِ النَّبِيَّ
عُمَرُ بْنُ عُبَیْدٍ،
يَحْيَى بْنُ غَيْلَانَ،
بعث النبي صلى الله عليه و سلم بعثا
النَّبِیِّ اَنَّہٗ سُئِلَ
نافعأن ابن عمر سافر بمولاة له يقال لها صافية على عجز بعير.
بن لعبد الله بن عمر والله لنمنعهن يتخذنه دغلا لحوائجهن
عبد الله بن عباسانهما سمعا رسول الله صلى الله عليه و سلم
اَبَا الْقَاسِمِ
مَالِكِ بْنِ الْحُوَيْرِثِ:
يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ،
عَاصِمِ بْنِ ضَمْرَةَ
رَجُلٍ مِنْهُمْ،
أَبِي الزِّنَادِ،
النَّبِيِّ أَنَّهُ «نَهَى
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الحنفي
عَبْدِ الْکَرِيمِ الْجَزَرِيِّ
عُبَيْدِ اللَّهِ
«نَهَى النَّبِيُّ
قُلْتُ وَهُوَ كَانَ أَسْوَدَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ
عَاصِمِ بْنِ عَمْرٍو
مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ،
جَاءَ رَجُلٌ اِلَی النَّبِیِّ یَسْتَاْذِنُہُ فِی الْجِھَادِ فقَالَ: اَحَیٌّ والداک
سَالِمُ أَبُو النَّضْرِ،
أَقِلُّوا الْکَلامَ فِی الطَّوَافِ فَإِنَّمَا أَنْتُمْ فِی صَلاۃٍ۔
أَزْهَرُ،
يَحْيَى بْنُ أَبِي زَائِدَةَ وَعَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ،
ابْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيِّ،
لِي رَسُولُ اللَّهِ "أَلَمْ أُخْبَرْ أَنَّكَ تَصُومُ النَّهَارَ وَتَقُومُ اللَّيْلَ؟ قُلْتُ: بَلَى
کَانَ رَسُولُ اللہِ یُصَلِّی عَلَی رَاحِلَتِہِ فِی السَّفَرِ حَیْثُمَا تَوَجَّھَتْ بِہِ۔
خَارِجَةُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ،
كَانَ النَّبِيُّ
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ،
أَبُو هِشَامٍ الْمَخْزُومِيُّ،
بَكْرٌ،
عُمَرَ بْنِ نَافِعٍ،
خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،
رَسُولَ اللَّهِ يُسْأَلُ
ابْنِ عُمَرَ:أَنَّہُ
عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ
سَعْدُ بْنُ سَعِيدٍ
أَبُو صَالِحٍ،
هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ،
أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ
رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم
النبي صلى الله عليه وآله وسلم
سُهَيْلٍ،
نَافِعُ بْنُ عُمَرَ،
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
جَائَ رَجُلٌ إِلَی النَّبِيِّ فَقَالَ
ابْنُ لَهِيعَةَ
عَاصِمٍ الْأَحْوَلِ
مَرَّ النَّبِيُّ عَلَی رَجُلِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَامِرِ بْنِ رَبِيعَةَ
إِمَّا
رِضَا الرَّبِّ فِي رِضَا الْوَالِدِ، وَسَخَطُ الرَّبِّ فِي سَخَطِ الْوَالِدِ.
فَلَمَّا امْتَرَيَا وَارْتَفَعَتْ أَصْوَاتُهُمَا،
حَبِيبٍ
تَفْضُلُهَا بِسَبْعٍ وَعِشْرِينَ دَرَجَةً.
کَانَ النَّبِيُّ يَخْطُبُ خُطْبَتَيْنِ يَقْعُدُ بَيْنَهُمَا
[ص:149]
نَافِعٍ مَوْلَی عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ
سَعَی النَّبِيُّ ثَلَاثَةَ أَشْوَاطٍ وَمَشَی أَرْبَعَةً فِي الْحَجِّ وَالْعُمْرَةِ تَابَعَهُ اللَّيْثُ
رَأَی عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ حُلَّةً سِيَرَائَ عِنْدَ بَابِ الْمَسْجِدِ فَقَالَ
مُحَمَّدِ بْنِ عَبَّادٍ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أُمَيَّةَ،
لَا وَاللَّهِ مَا
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُوتِرُ عَلَی رَاحِلَتِهِ
أَعْطَی النَّبِيُّ خَيْبَرَ الْيَهُودَ أَنْ يَعْمَلُوهَا وَيَزْرَعُوهَا وَلَهُمْ شَطْرُ مَا يَخْرُجُ مِنْهَا
ابْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ
عَبْدُ الرَّحِيمِ
ذَلِكَ
الْمُغِيرَةُ بْنُ سَلَمَةَ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ وَأَبُو أُسَامَةَ
کَانَ لِرَسُولِ اللَّهِ مُؤَذِّنَانِ بِلَالٌ وَابْنُ أُمِّ مَکْتُومٍ الْأَعْمَی
ابْنُ خِرَاشٍ
عِنْدَ النَّبِيِّ صَوْمُ يَوْمِ عَاشُورَائَ فَذَکَرَ مِثْلَ حَدِيثِ اللَّيْثِ بْنِ سَعْدٍ سَوَائً
بَاتَ رَسُولُ اللَّهِ بِذِي الْحُلَيْفَةِ مَبْدَأَهُ وَصَلَّی فِي مَسْجِدِهَا
غَدَوْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ مِنًی إِلَی عَرَفَاتٍ مِنَّا الْمُلَبِّي وَمِنَّا الْمُکَبِّرُ
النَّبِيِّ بِمِثْلِ حَدِيثِ يَحْيَی الْقَطَّانِ
حَلَقَ رَسُولُ اللَّهِ وَحَلَقَ طَائِفَةٌ مِنْ أَصْحَابِهِ وَقَصَّرَ بَعْضُهُمْ
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ کَانَ
حُسَيْنٌ الْجُعْفِيُّ
جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ
لَمَّا نَهَی رَسُولُ اللَّهِ
وُجِدَتْ امْرَأَةٌ مَقْتُولَةً فِي بَعْضِ تِلْکَ الْمَغَازِي فَنَهَی رَسُولُ اللَّهِ
ابن عتبة يقرء ان خلف الإمام كذا
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ الْوَاصِلَةَ وَالْمُسْتَوْصِلَةَ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُسْتَوْشِمَةَ
غُنْدَرٌ،
نافع ان ابن عمر كان ينحر بمكة عندالمروة وينحر بمنى عند المنحر
مَرَّ بِي رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَا أُطَيِّنُ حَائِطًا لِي
أَخْبَرَتْنِي حَفْصَةُ،قَ
إِنَّ رَجُلًا
زَيْدِ بْنِ أَبِي أُنَيْسَةَ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
ربيعة بن عطاء
کُنَّا نُخَابِرُ وَلَا نَرَی بِذَلِکَ بَأْسًا حَتَّی زَعَمَ رَافِعُ بْنُ خَدِيجٍ
النبي صلى الله عليه و سلم أنه كان
سئل رسول الله صلى الله عليه و سلم
أبي بكر بن سالم
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زِيَادٍ
مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ
رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ سَمِعَهُ
عَبْدُ الصَّمَدِ
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ وَأَنَا أَسْمَعُ
أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ بِزَکَاةِ الْفِطْرِ أَنْ تُؤَدَّی قَبْلَ خُرُوجِ النَّاسِ إِلَی الصَّلَاةِ
يُونُسُ بْنُ أَرْقَمَ قثنا مَطِيرُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ،
سعيد ابن أبي سعيد
لَمَّا طَعَنَ أَبُو لُؤْلُؤَةَ عُمَرَ، طَعَنَهُ طَعْنَتَيْنِ، فَظَنَّ عُمَرُ
يحيى ابن سعيد
کُلُّ مُسْکِرٍ خَمْرٌ وَکُلُّ مُسْکِرٍ حَرَامٌ
رَسُولَ اللَّهِ نَحْوَهُ
اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ قَبْلَ أَنْ يَحُجَّ
أَبُو رَافِعٍ لَمْ يَأْمُرْنِي رَسُولُ اللَّهِ أَنْ أُنْزِلَهُ وَلَکِنْ ضَرَبْتُ قُبَّتَهُ فَنَزَلَهُ
فَرَّقَ رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ الْمُتَلَاعِنَيْنِ وَأَلْحَقَ الْوَلَدَ بِأُمِّهِ
ابن سنان
محمد بن يعلى
عَبْثَرٌ أَبُو زُبَيْدٍ
وَضَفَّرْنَا رَأْسَهَا ثَلَاثَةَ قُرُونٍ ثُمَّ أَلْقَيْنَاهَا خَلْفَهَا مُقَدَّمَ رَأْسِهَا وَقَرْنَيْهَا
اَبِیْ اَیُّوْبَ الْاَنْصَارِیِّ
مَا کُنَّا نَرَی بِالْمُزَارَعَةِ بَأْسًا حَتَّی
نبي الله صلى الله عليه و سلم
عَبْدِ اللهِ بْنِ خِرَاشٍ
عِيسَی بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ
مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِ
عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ دِلاَفٍ
أَبِيهِ أَنَّهُ كَانَ يَنْهَى
أَبَاك
إِسْحَاقُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي فَرْوَةَ،
عُمَرَ، فِي الْمَسْحِ عَلَى الْخُفَّيْنِ،
سَعِيدٌ،
زَائِدَةُ بْنُ أَبِي الرُّقَادِ
الْأَصْمَعِيُّ
سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ
عَائِشَۃَ اُمِّ الْمُؤْمِنِیْنَ
[ص:371] سَعْدِ بْنِ سَعِيدٍ،
خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ
رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ: «يَأْمُرُ بِالْغُسْلِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ»
سُئِلَ أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زِيَادِ بْنِ سَمْعَانَ،
وَأَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الْمَالِينِيُّ
الإِيمَانُ هَيوبٌ.
حَفْصَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
أَبُو زَكَرِيَّا بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ،
وَكِيعٌ وَأَبُو نُعَيْمٍ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، مَا
أَبِيهِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
سهيل بن صالح
عَبْدِ رَبِّهِ بْنِ سَعِيدٍ
رَسُولِ اللَّهِ مِثْلَ ذَلِكَ
أَبِي بَكْرٍ: أَنَّهُ
بَيْنَمَا النَّاسُ بِقُبَاءَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ، إِذْ جَاءَهُمْ آتٍ، فَقَالَ:
حسين بن علي، جميعاً
أَبِيهِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ حَدِيثَ الضَّبِّ،
«لَقَدْ رَأَيْتُنَا، وَمَا صَاحِبُ الدِّينَارِ وَالدِّرْهَمِ بِأَحَقَّ بِهِ مِنْ أَخِيهِ الْمُسْلِمِ»
عَبْثَر أَو زُبَيْدٌ
النَّبِيِّ سُئِلَ
هِشَامُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ
عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ وَابْنُ أَبِي زَائِدَةَ
رَسُولُ اللَّهِ الْمَجُوسَ، فَقَالَ: «إِنَّهُمْ يُوَفِّرُونَ سِبَالَهُمْ، وَيَحْلِقُونَ لِحَاهُمْ، فَخَالِفُوهُمْ»
هِشَامُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،
[ص:684] نَافِعٍ،
مِثْلَهُ سَوَاءً
نَافِعٍ، ابن عمر
وَحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
عَبْدُ الرَّحِيمِ وَابْنُ أَبِي زَائِدَةَ،
مالك ابن أنسٍ،
الْعِلْمُ ثَلَاثَةُ أَشْيَاءَ: كِتَابٌ نَاطِقٌ وَسُنَّةٌ مَاضِيَةٌ وَلَا أَدْرِي وَرَوَاهُ أَبُو حُذَافَةَ،
كَانَ أَصْحَابُ رَسُولِ اللهِ يَتَنَاشَدُونَ الشِّعْرَ وَهُمْ يَطُوفُونَ
لَا أَقْدِرُ عَلَى يَسَارٍ تَرَكَ الْحَجَّ إِلَّا عَاقَبْتُهُ
الْحَجُّ الْمَبْرُورُ إِطْعَامُ الطَّعَامِ، وَحُسْنُ الصَّحَابَةِ
[ص:10] حُمَيْدٌ الطَّوِيلُ،
أبو السائب،
"رأيت أنس بن مالك يقرأ على الزهري
الْقَاسِمِ بْنِ غَنَّامِ الْبَيَاضِيِّ
«سُنَّةُ الصَّلَاةِ أَنْ تُفْتَرَشَ الْيُسْرَى وَتُنْصَبَ الْيُمْنَى». تَفَرَّدَ بِهِ عَبْدُ الْوَهَّابِ
نَافِعٍ أَنَّ ابْنَ عُمَرَ «صَلَّى بِأَصْحَابِهِ ثُمَّ
مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ الْخَيَّاطُ
أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ،
مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي سَهْلٍ،
لَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ أَنْ تَقْتُلُوهَا فِي الْحَرَمِ
عُمَرَ نَحْوَهُ غَيْرَ مَرْفُوعٍ
يَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ
حَفْصٌ الْوَاسِطِيُّ،
أَبُو بَكْرِ بْنُ رَاشِدٍ،
لَمَّا أَسْلَمَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
«فَرَضَ رَسُولُ اللَّهِ صَدَقَةَ رَمَضَانَ، صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ»
وَحَدَّثَنَا يَزِيدُ،
عمر على منبر رسول الله
عُبيدِاللهِ بنِ عمرَ،
كانت عندي امرأة وكنت أحبها وكان أبي عمر يكرهها فأمرني
يزيد الزهري أبو محمد
رَأَى النَّبِيُّ فِي قِبْلَتِهِ نُخَامَةً، فَأَخَذَ شَيْئًا فَحَكَّهَا ثُمَّ
عَائِشَةَ. وَ
يَحْيَى، كلاهما
«إِذَا خُسِفَ بِالْجَيْشِ بِالْبَيْدَاءِ فَهُوَ عَلَامَةُ خُرُوجِ الْمَهْدِيِّ»
عبيد الله وهو أخوه
قَامَ النَّبِيُّ خَطِيبًا فَأَشَارَ نَحْوَ مَسْكَنِ عَائِشَةَ زوجِ النَّبي و
[ص:577]: رَأَى رَسُولُ اللَّهِ فِي الْمَنَامِ كَأَنَّ فِي سَاعِدَيْهِ سِوَارَيْنِ مِنْ ذَهَبٍ
نَافِعٍ، أَنَّ عُمَرَ غَيَّرَ اسْمَ (قَلِيلٍ) وَقَالَ: أَنْتَ كَثِيرُ بْنُ الصَّلْتِ
حفصة زوج النبي أنها أخبرته
نادى رسول الله رجل فقال
طلقت امرأتي وهي حائض،
نُعَيْمِ بْنِ وَهْبٍ،
إِسْحَاقَ بْنِ بَكْرٍ
أبو بكير النخعي،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ خِرَاشٍ الشَّيْبَانِيُّ،
خَطَبَ عُمَرُ، بِالْجَابِيَةِ، فَقَالَ:
النبي مثله والأول أصح
الهجيمي
بَرِيءٌ، مِمَّنْ كَذَّبَ بِالْقَدَرِ»
عُمَرَ فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ وَفِيهِ فَلَمَّا جَاءَتْنِي صعدت على رَأس كدى (إِسْنَاده حسن)
حلق رجال يَوْم الْحُدَيْبِيَة وَقصر آخَرُونَ فَقَالَ رَسُول الله يرحم الله المحلقين
«مَا اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي شَيْءٍ، فَقَالُوا، وَقَالَ عُمَرُ، إِلَّا نَزَلَ الْقُرْآنُ بِمَا
«كَانَ النَّبِيُّ إذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ جَلَسَ قَبْلَ الْخُطْبَةِ جِلْسَةً خَفِيفَةً»
رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ عَلَى الْمِنْبَرِ
[ص:245] نَهَى رَسُولُ اللهِ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
نَافِعٍ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
عبد الله بن دينار
سَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،
سَالِمٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
