Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
مَالِكٍ،
مالک بن أنس
محمد بن خالد الجندي
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيُّ،
سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ يَعْنِي الْقَدَّاحَ
سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْمَؤَمَّلِ
سُفْيَانَ،
سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ الْقِدَاحُ،
يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ،
إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ
عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ شَافِعٍ،
سَعِيدُ بْنُ سَالِمٍ،
عَبْدُ اللہِ بْنُ نَافِعٍ
عَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ الْمَخْزُومِيُّ،
ابْنُ عُيَيْنَةَ،
عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ مُحَمَّدٍ
القرآن كلام الله غير مخلوق
لَمَّا أَرَادَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي بَكْرٍ، أَنَّهُ
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ رَبِيعَةَ بْنِ عُثْمَانَ التَّيْمِيُّ،
مَالِكٌ، وَثنا يُونُسُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى،
محمد بن خالد الجندي بإسناده مثله
عجبتُ ممَّنْ يتعشَّى بالبيضِ كيفَ لا يموتُ))
عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ الشَّافِعِ،
مالك وحدثنا يونس بن عبد الأعلى،
فِي الْخِلَافَةِ وَالتَّفْضِيلِ: أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعُثْمَانُ وَعَلِيٌّ، [ص:1451]
عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفيفذكره بإسناد مثله.
مَالِكٌ، وَحَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزَّعْفَرَانِيُّ،
بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ: أَنَّ «أَبَا بَكْرٍ الصِّدِّيقَ»
بِمَكَّةَ: سَلُونِي عَمَّا شِئْتُمْ أُخْبِرْكُمْ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ وَسُنَّةِ نَبِيِّهِ
فِي حَدِيثِ النَّبِيِّ
[ص:668] عَبْدُ الْعَزِيزِ
كان رجل يجالس أبا حنيفة، فجعل أبو حنيفة يصف الفجر وطلوعه،
قيل لمالك بن أنس: هل رأيت أبا حنيفة؟
الله عز وجل{ولا تأكلوا أموالكم بينكم بالباطل إلا أن تكون تجارة
جِئْتُ مَالِكَ بْنَ أَنَسٍ، فَاسْتَأْذَنَتُ عَلَيْهِ فَدَخَلْتُ، وَكُنْتُ أُرِيدُ
«الْقُرْآنُ كَلَامُ اللَّهِ غَيْرُ مَخْلُوقٍ» وَبِمَعْنَاهُ رَوَاهُ الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمَانَ،
عبد الله بن نافعفذكره إلا
يحيى بن سليم فذكره بنحوه.
إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ،
مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ،
مُسْلِمُ بْنُ خَالِدٍ الزَّنْجِيُّ،
عَبْدُ الْعَزِیزِ بْنُ مُحَمَّدٍ الدَّرَاوَرْدِیُّ
عَبْدُ الْعَزِيزِ -يَعْنِي الدَّرَاوَرْدِيَّ-
بَيْنَمَا
بلغني
مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ،
بَعْضُ أَصْحَابِنَا
عَمِّي مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيٍّ
يَحْيَى بْنُ سُلَيْمٍ، فَذَكَرَهُ بِنَحْوِهِ [ص:136]
الْوَاقِدِيُّ
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُيَيْنَةَ، وَعِنْدَهُ ابْنُ الْمُبَارَكِ، فَذَكَرَ الْبُخْلَ، فَقَالَ ابْنُ الْمُبَارَكِ:
مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْجَنَدِيِّ،
عَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ عَبْدِ الْمَجِيدِ الثَّقَفِيُّ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ
ذَكَرُوا
مالك ابن أنسٍ،
«مَا نَاظَرْتُ أَحَدًا قَطُّ إِلَّا عَلَى النَّصِيحَةِ»
«خَلَّفْتُ بِالْعِرَاقِ شَيْئًا أَحْدَثَتْهُ الزَّنَادِقَةُ يُسَمُّونَهُ التَّعْبِيرَ، يَشْتَغِلُونَ بِهِ