عَائِشَةَ
الْأَسْوَدِ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
5,254
Books
194
Teachers
817
Students
168
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·الْأَسْوَدِ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
عَبْدُ اللَّهِ
عَائِشَةَ أَنَّهَا
عَائِشَةَقَالَتْ:
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
عَائِشَةَ،قَالَتْ:
عائشةأنها
دَخَلْتُ
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِي
أَبِي السَّنَابِلِ بْنِ بَعْكَكٍ،
أَبِي السَّنَابِلِ
عُمَرَ،
سَأَلْتُ عَائِشَةَ
نُبَيْحٍ،
ذَکَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ أَنَّ عَلِيًّا کَانَ وَصِيًّا
عَائِشَةَ وَهِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ
عائشة رضى الله تعالى عَنْهَا
جُنْدُبًا
نُبَيْحٍ الْعَنَزِيِّ
ابْنِ مَسْعُودٍ،
بِلَالٍ
عائشةعن النبي صلى الله عليه و سلم
عَائِشَةَقَالَتْ: «كُنْتُ أَغْتَسِلُ
عَبْدِ اللَّهِ مِثْلَهُ
مُّسْلِمٍ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ:
عبد الله بن مسعود أنه
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ غَنَمًا ثُمَّ لَا يُحْرِمُ»
جُنْدُبٍ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ»
أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ وَعَنِ الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ يُحَدِّثَانِ ذَاكَ
أَبِي معقل
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كُنْتُ أَغْتَسِلُ
انْطَلَقْتُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ وَلَا يَمَسُّ مَاءً»
عَائِشَةَ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ،
كامل
أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ النَّبِيِّ ثُمَّ يَذْهَبُ، فَيُصَلِّي فِيهِ»
عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ
عُمَرَ مِثْلَهُ.
أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ؛ وَعَنِ الْقَاسِمِ،
خَالِدِ بْنِ سُمَيْرٍ
أَبُو بَکْرٍ
مُحَمَّدٍ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ لَا نَرَى إِلَّا أَنَّهُ الْحَجُّ»
قُلْتُ لِعَائِشَةَ: أَخْبِرِينِي
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الْمِسْكِ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ»
عَبْدِ اللهِ،قَ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
عُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ
كَامِلٌ يَعْنِي أَبَا الْعَلَاءِ
أَبِي السَّنَابِلِقَ
عُمَرَ أَنَّهُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ»
قلت لعائشة ما نهى عنه رسول الله من الأوعية
عائشة نحوه
عَبْدِ اللهِ،قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي غَارٍ، وَقَدْ أُنْزِلَتْ عَلَيْهِ وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا،
عَائِشَة: بِمِثْلِهِ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَقَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَقَالَتْ: «لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَجِدُهُ فِي ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ فَأَحُتُّهُ عَنْهُ»
أَبِي السَّنَابِلِ،قَ
عَائِشَۃَ اُمِّ الْمُؤْمِنِیْنَ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا کَانَ النَّبِيُّ يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ: مَا كَانَ النَّبِيُّ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ؟
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ
عَائِشَةَقَالَتْ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ جَاءَ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ،
عَائِشَةَقَالَتْ: «أَهْدَى رَسُولُ اللَّهِ مَرَّةً غَنَمًا إِلَى الْبَيْتِ فَقَلَّدَهَا»
عَائِشَةُ: لَقِيتُ رَسُولَ اللَّهِ مُدْلِجًا مِنَ الْأَبْطَحِ وَهُوَ يَصْعَدُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كُنَّا نُقَلِّدُ الشَّاءَ فَنُرْسِلُ بِهَا، وَرَسُولُ اللَّهِ حَلَالٌ لَمْ يُحْرِمْ مِنْهُ»
اَبِیْ مُوْسیٰ
دَخَلَ شَبَابٌ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَی عَائِشَةَ وَهِيَ بِمِنًی وَهُمْ يَضْحَکُونَ
عَائِشَةَ أَنَّ صَفِيَّةَ حَاضَتْ قَبْلَ النَّفْرِ فَسَأَلَتْ النَّبِيَّ
عَائِشَةَقَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ»
عَبْدِ اللهِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى الظُّهْرَ أَوِ الْعَصْرَ خَمْسًا، ثُمَّ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ،
عَائِشَةَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَ أَنَّهَا أَعْتَقَتْ بَرِيرَةَ فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ وَكَانَ لَهَا زَوْجٌ حُرٌّ.
عَائِشَةَ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ بَعْدَ ثَلَاثٍ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «نَهَى النَّبِيُّ
عبد اللهِق
عَائِشَةَ،قَالَتْ: اشْتَرَيْتُ بَرِيرَةَ فَاشْتَرَطَ أَهْلُهَا وَلَاءَهَا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ
أُمِّ سَلَمَةَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَائِمًا أَيَّامَ الْعَشْرِ قَطُّ»
عائشةقالت نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ يَنَامُ حَتَّى يَنْفُخَ، ثُمَّ يَقُومُ فَيُصَلِّي وَلَا يَتَوَضَّأُ»
عَبْدُ اللهِ عَلَيْكُمْ بِالشِّفَاءَيْنِ الْقُرْآنِ وَالْعَسَلِ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍقَالَ:
عَائِشَةَ وَرَوَی الثَّوْرِيُّ وَغَيْرُهُ هَذَا الْحَدِيثَ
عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ: {هَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ}
عَائِشَةَقَالَتْ: «كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا حَاضَتْ أَمَرَهَا رَسُولُ اللَّهِ أَنْ تَتَّزِرَ، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا»
ابْنُ لَهِيعَةَ
عَائِشَةَ وَأَبُو الضُّحَی
عِنْدَ عَائِشَةَ
عَائِشَةَعَنْ النَّبِيِّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ وَلَا نَرَى إِلَّا أَنَّهُ الْحَجُّ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ حَتَّى يَكُونَ آخِرَ صَلَاتِهِ الْوَتْرُ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كُنْتُ أَفْتِلُ الْقَلَائِدَ لِهَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ يَمْكُثُ.
عائشة والأعمش
عَائِشَةَ،قَالَتْ: لَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ النَّفْرِ قُلْتُ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «لَقَدْ رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ يُلَبِّي»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، لِأَنَّهُ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: لَكَأَنِّي «أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ يُهِلُّ»
عَائِشَةَ وَعَنْ الْأَعْمَشِ
عَائِشَةَ بِنَحْوِهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: أُتِيَ النَّبِيُّ بِضَبٍّ فَلَمْ يَأْكُلْهُ، فَقُلْتُ: أَلَا نُطْعِمُهُ الْمَسَاكِينَ؟
عُمَرَ بِمِثْلِهِ.
يَحْيَى بْنُ حَمَّادٍ
سَأَلْنَا عَائِشَةَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْمُرُ إِحْدَانَا إِذَا حَاضَتْ، أَنْ تَأْتَزِرَ، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا»
عَبْدِ اللَّهِ الْمَعْنَى
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: رَأَيْتُ الطِّيبَ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: اشْتَرَيْتُ بَرِيرَةَ، فَاشْتَرَطَ أَهْلُهَا وَلَاءَهَا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ حُرًّا، فَلَمَّا أُعْتِقَتْ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ آخِرَهُ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ بِضَبٍّ، فَلَمْ يَأْكُلْهُ، وَلَمْ يَنْهَ عَنْهُ، قُلْتُ:
أَبِي السَّنَابِلِ بْنِ بَعْكَكٍقَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
عائشة: أنها سُئِلَتْ
عَائِشَ?َ
اعْتَلَجَ نَاسٌ فَأَصَابَ طُنُبُ الْفُسْطَاطِ عَيْنَ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَضَحِكُوا
عبد اللهقال: كنا مع النبي في غارٍ، وقد أُنزلتْ عليه {وَالْمُرْسَلَاتِ عُرْفًا
بِلَالٍقَالَ: آخِرُ الْأَذَانِ: اللَّهُ أَكْبَرُ. اللَّهُ أَكْبَرُ. لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
كَانَ عُمَرُ إذَا رَفَعَ رَأْسَهُ مِنَ الرُّكُوعِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ حِينَ تَغْرُبُ الشَّمْسُ
لَقِيَنِي كَعْبٌ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ
عَائِشَةَقَالَتْ: «لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَفْرُكُ الْجَنَابَةَ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ
عَرَضْتُهَا عَلَى عَائِشَةَ فَقَالَتْ هَذِهِ مَوَاثِيقُ.
نُبَاتَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
عَائِشَةَ، أَنَّهَا اشْتَرَتْ بَرِيرَةَ، وَاشْتَرَطَ أَهْلُهَا وَلَاءَهَا،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَائِمًا فِي العَشْرِ قَطُّ.
کَانَ آخِرُ أَذَانِ بِلَالٍ اللَّهُ أَکْبَرُ اللَّهُ أَکْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
لعائشة
عَائِشَةَ،قَالَتْ: يَقُولُونَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَلَيْسَ عِنْدَهُ أَحَدٌ غَيْرِي»
عَائِشَةَقَالَتْ: سُئِلَ النَّبِيُّ
ابن مسعود، ق
عائشة أنه
عائشةقالت ان كانت المرأة لتجير على المسلمين
مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى
عَبْدِ اللهِ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي وَائِلٍ
قلت لعائشة أيباشر الصائم
عبد الله أنه أمر بإفراد الحج
عُمَرَ أَنَّهُ صَلَّى بِمَكَّةَ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ حَدِّثِينِي بِأَحَبِّ الْعَمَلِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
عَائِشَةَ أَنَّهَا اشْتَرَتْ بَرِيرَةَ
عَائِشَةَ أَنَّ بَرِيرَةَ تُصُدِّقَ عَلَيْهَا فَقَالَ النَّبِيُّ هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللهِ وَهُوَ يُهِلُّ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: أَدْلَجَ رَسُولُ اللهِ مِنَ البَطْحَاءِ لَيْلَةَ النَّفْرِ إِدْلاجًا.
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبيَّ كَانَ يُوتِرُ بِتسَعٍ.
عُمَرَ نَحْوَهُ
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: كُنْتُ أَغْتَسِلُ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،قَالَتْ:
أَرْسَلَ إِلَى عَائِشَةَ فَسَأَلَهَا أَيُعَرِّفُ بِالْبَدَنَةِ
عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ
عُمَرَ بِمِثْلِهِ أَوْ نَحْوِهِ.
عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} {القمر:
عَائِشَةُ مَا دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ بَعْدَ الْعَصْرِ إِلَّا صَلَّاهُمَا
ابْنِ مَسْعُودٍ نَحْوَهُ.
عَائِشَةَ أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ کَانَ حُرًّا حِينَ أُعْتِقَتْ وَأَنَّهَا خُيِّرَتْ
عُمَرَ افْتَتَحَ الصَّلاَةَ وَكَبَّرَ
عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَهْوِي بِالتَّكْبِيرِ.
عَائِشَةَ، أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ لِتُعْتِقَهَا،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ {قُضِيَ الْأَمْرُ الَّذِي فِيهِ تَسْتَفْتِيَانِ} [يوسف:
نُبَيْحًا الَعَنَزِيِّ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،عَنِ النَّبِيِّ
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ «لَمْ يَصُمِ الْعَشْرَ»
عائشةقالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يأمرني أن أتزر
سَأَلْتُ عَائِشَةَ :كَيْفَ صَلاَةُ النَّبِيِّ بِاللَّيْلِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ
عائشة ومن حديث الأعمش
عَبْدِ اللَّهِ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ،
عَائِشَةَقَالَتْ: «يَقُولُونَ
مُعَاذٍ مِثْلَ ذَلِكَ.
عَائِشَةَقَالَتْ: «لَقَدْ رَأَيْتُنِي أُنَازِعُ رَسُولَ اللَّهِ الْإِنَاءَ أَغْتَسِلُ
عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ قَضَى بِهِ فَقَضَى شُرَيْحٌ.
لِي ابْنُ الزُّبَيْرِ
عَبْدُ اللهِ إذَا
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «لَقَدْ رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ»
عَبْدِ اللَّهِ، الْمَعْنَى،قَ
(ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَ
سَأَلْتُ عَائِشَةَعَنْ صَلاَةِ النَّبِيِّ بِاللَّيْلِ فَقَالَتْ كَانَ يَنَامُ أَوَّلَهُ وَيَقُومُ آخِرَهُ.
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيُحْيِي آخِرَهُ.
عَائِشَةَ رَضِي الله عَنهاقَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ لاَ يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: خَرَجْنَا نُرِيدُ الْحَجَّ فَلَمْ أَطُفْ فَقُلْتُ تَرْجِعُونَ
عَائِشَةَ رَضِي الله عَنهاقَالَتْ رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ النَّبِيِّ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ مُعْتَكِفًا فِي الْمَسْجِدِ فَيُخْرِجُ رَأْسَهُ فَأَغْسِلُهُ بِالْخِطْمِيِّ وَأَنَا حَائِضٌ.
سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِي الله عَنهامَا كَانَ يَنْهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ
أُمِّ سَلَمَةَقَالَتْ مَا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ حَتَّى كَانَ أَكْثَرُ صَلاَتِهِ جَالِسًا.
قُلْتُ لِعَائِشَةَ حَدِّثِينِيبِأَحَبِّ الْعَمَلِ إِلَى رَسُولِ اللهِ
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ أُهْدِيَ إِلَيْهِ ضَبٌّ فَلَمْ يَأْكُلْهُ
سألت أبا محذورة
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يَغْتَسِلُ وَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ وَصَلاَةَ الْغَدَاةِ لاَ أُرَاهُ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ يَا أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَخْبِرِينِيعَمَّا نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ مِنَ الأَوْعِيَةِ
عَائِشَةَ أَنَّهَا اشْتَرَتْ بَرِيرَةَ،قَالَتْ: قُلْتُ:
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ لَمْ يَصُمِ الْعَشْرَ
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى صَلاَةِ الصُّبْحِ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ فَيُصْبِحُ صَائِمًا.
عَائِشَةَ أَنَّ بَرِيرَةَتُصُدِّقَ عَلَيْهَا فَقَالَ النَّبِيُّ هُوَ لَهَا صَدَقَةٌ وَلَنَا هَدِيَّةٌ.
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَنَامَ، أَوْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ.
قُلْتُ لِعَائِشَةَمَا كَانَ النَّبِيُّ يَصْنَعُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كُنْتُ أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ فَيُصَلِّي فِيهِ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ تَعْجِيلاً لِلظُّهْرِ مِنْ رَسُولِ اللهِ
لي عَبْدُ اللهِ إذَا لَقِيت عُمَرَ أَوْ كَلِمَةٌ نَحْوُهَا فَأَقْرِئْهُ السَّلاَمَ
عَائِشَةَ أَنَّهَا اشْتَرَتْ بَرِيرَةَ فَأَعْتَقَتْهَا فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ وَكَانَ لَهَا زَوْجٌ حُرٌّ.
ابن أم معقل
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَامَ الْعَشْرَ قَطُّ»
كَانَ آخِرُ أَذَانِ بِلاَلٍ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ.
قَيْسٍ
عُمَرَ أَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ بِعَرَفَاتٍ ثُمَّ وَقَفَ.
سجدت مع عمر ومع عبد الله في إذا السماء انشقت
كَانَ عُمَرُ إذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ رَفَعَ صَوْتَهُ يُسْمِعُنَا
عُمَرَ وَزَيْدٍ
كَانَ لَهُ قَعْبٌ يَتَوَضَّأُ بِهِ ثُمَّ يُصَلِّي بِوُضُوئِهِ ذَلِكَ الصَّلَوَاتِ كُلَّهَا.
عَائِشَةُ: لَقَدْ رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبَ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ وَإِنَّهُ لَيُلَبِّي.
رَأَيْتُ عُمَرَ رَاكِعًا وَقَدْ وَضَعَ يَدَيْهِ عَلَى رُكْبَتَيْهِ.
قُلْتُ لِعَائِشَةَ يُغْسَلُ رَأْسُ الْمَيِّتِ بِخَطْمِيٍّ فَقَالَتْ لاَ تُعَنُّوا مَيِّتَكُمْ.
عَائِشَةَ وَأُتِيَ النَّبِيُّ بِلَحْمِ بَقَرٍ فَقِيلَ هَذَا مَا تُصُدِّقَ بِهِ عَلَی بَرِيرَةَ
كَانَ يَرْقَي بِالْحِمْيَرِيَّةِ.
«كَانَ يَنْزِلُ لِوَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ وَلَوْ كَانَ يَنْزِلُ عَلَى حُجْرٍ»
سَأَلَ كَعْبٌ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «أَهْدَى مَرَّةً غَنَمًا، وَقَلَّدَهَا»
قُلْتُ لِعَائِشَةَ مَا نَهَى رَسُولُ اللهِ مِنَ الأَشْرِبَةِ
افْتَتَحَ عُمَرُ الصَّلاَةَ ثُمَّ كَبَّرَ ثُمَّ
أَبَا مُوسَى الْأَشْعَرِيَّ،
عائِشَةَ أَنَّهُ أَرْسَلَ إلَيْهَا أَيُشْعَرُ يَعْنِي الْبَدَنَةَ
عَائِشَةَقَالَتْ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
«كَانَتْ عَائِشَةُ تُوقِظُنَا لَيْلَةَ ثَلَاثٍ، وَعِشْرِينَ مِنْ رَمَضَانَ»
عبد اللهقال: كنا مع رسول الله بمنًى،
عبد اللهعن النبي
عبد الله بن مسعودأنه
فَاطِمَةَ،
إنَّ مِنْ تَمَامِ التَّحِيَّةِ الْمُصَافَحَةَ.
سألت عائشة ما كان رسول الله يصنع في أهله
عَائِشَةَ«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُهْدِي الْغَنَمَ»
«وَدِدْتُ أَنَّ الَّذِي يَقْرَأُ خَلْفَ الْإِمَامِ مُلِئَ فَاهُ تُرَابًا»
ابْنِ مَسْعُودٍ أَوَّلُ سُورَةٍ قَرَأَهَا رَسُولُ اللهِ على الناس {وَالنَّجْمِ}.
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ يَرْمِي جَمْرَةَ الْعَقَبَةِ مِنْ فَوْقِهَا.
یَحْیَی بْنُ حَکِیمٍ
رَأَيْتُ عُمَرَ رَكِّزُ عَنَزَةً ثُمَّ صَلَّى إلَيْهَا وَالظُّعُنُ تَمُرُّ بَيْنَ يَدَيْهِ.
سَأَلْتُ عَائِشَةَ: أَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ؟
عَائِشَةَ بَلَغَهَا أَنَّ نَاسًا يَقُولُونَ إِنَّ الصَّلَاةَ يَقْطَعُهَا الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّهِ
لي بن الزبير
بن مَسْعُودٍ
عَامِرٍ،
«إِنْ كَانَ عُمَرُ رُبَّمَا يَرْكِزُ الْعَنزَةَ فِيُصَلِّيَ إِلَيْهَا، وَالظَّعَائِنُ يَمْرُرْنَ أَمَامَهُ»
عَائِشَةَقَالَتْ: «لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَجِدُهُ فِي ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ فَأَحُتُّهُ عَنْهُ» تَعْنِي الْمَنِيَّ
كَانَ «يَخْتِمُ الْقُرَآنَ فِي لَيْلَتَيْنِ، وَيَنَامُ مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ فِي رَمَضَانَ»
كنا عند عائشة فسقط فسطاط على إنسان فضحكوا
فذكرت ذلك لعبد الله بن الزبير
رَأَيْتُ عُمَرَ وَعَبْدَ اللَّهِ «يَسْجُدَانِ فِي إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ» ثُمَّ
عَائِشَةُ: «إِنِّي لَأَقْرَأُ جُزْئِي أَوْ
عَائِشَةَقَالَتْ: «كُنْتُ أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ فَإِذَا رَأَيْتَهُ فَاغْسِلْهُ، وَإِلَّا فَرُشَّهُ»
عَائِشَةَقَالَتْ: «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الْمِسْكِ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ»
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ «أَهْدَى مَرَّةً غَنَمًا»
عَائِشَةَقَالَتْ: «اشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا نَسِيئَةً، فَأَعْطَاهُ دِرْعًا لَهُ رَهْنًا»
عَائِشَةَقَالَتْ: مَا «رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَائِمًا فِي الْعَشْرِ قَطُّ»
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ يَسْجُدُ فِي {إذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}.
رَأَيْتُ عُمَرَ وَعَبْدَ اللهِ يَسْجُدَانِ فِي {إذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ} أَوْ أَحَدَهُمَا.
كَانُوا يُحِبُّونَ أَنْ يُرَجِّعُوا بِالآيَةِ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ.
عَائِشَةَقَالَتْ: «أَدْلَجَ رَسُولُ اللَّهِ مِنَ الْبَطْحَاءِ لَيْلَةَ النَّفْرِ {ص:42} إِدْلَاجًا»
لِي عَبْدُ اللهِ إيَّاكُمْ وَبَيْعَ الْمُحَفَّلاَتِ فَإِنَّهَا خِلاَبَةٌ وَلاَ تَحِلُّ الْخِلاَبَةُ لِمُسْلِمٍ.
قُلْتُ لِعَائِشَةَ مَا كَانَ النَّبِيُّ يَصْنَعُ إِذَا دَخَلَ بَيْتَهُ
عَائِشَةَقَالَتْ مَا رَأَيْت رَسُولَ اللهِ صَامَ الْعَشْرَ قَطُّ.
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ آخِرَهُ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ
ابن مسعودقال: أقرأني رسول الله {وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
عائشةقالت خرجنا نريد الحج فلم أطف فقلت يرجعون
عَائِشَةَقَالَتْ: «كَانَ يَأْمُرُنِي فَأَتَّزِرُ
عائشةقالت لما كانت ليلة النفر قلت
عائشة أنها اشترت بريرةقالت قلت
عائشةقالت نهى النبي صلى الله عليه و سلم
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ مُعْتَكِفًا فِي الْمَسْجِدِ {ص:296}، فَيُخْرِجُ رَأْسَهُ، فَأَغْسِلُهُ بِالْخِطْمِيِّ
عائشةعن النبي صلى الله عليه و سلم انه
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أُهْدِيَ إِلَيْهِ ضَبٌّ، فَلَمْ يَأْكُلْهُ {ص:400}،
عَائِشَةَ،بَلَغَهَا أَنَّ نَاسًا يَقُولُونَ: إِنَّ الصَّلَاةَ يَقْطَعُهَا الْكَلْبُ {ص:184} وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ،
عَائِشَةَ،قَالَ بَلَغَهَا أَنَّ نَاسًا يَقُولُونَ: يَقْطَعُ الصَّلَاةَ: الْكَلْبُ، وَالْحِمَارُ، وَالْمَرْأَةُ،
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَهْدَى غَنَمًا مُقَلَّدَةً.
عَائِشَةُ: كَانَ رَسُولُ اللهِ «يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ إِلَّا أَنَّهُ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ. وَفِي البَابِ
عُمَرُ: «مَنْ مَلَكَ ذَا مَحْرَمٍ أَوْ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ»
عَائِشَةَقَالَتْ: اشْتَرَيْتُ بَرِيرَةَ، فَاشْتَرَطَ أَهْلُهَا وَلَاءَهَا، فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ
مَا كَانَ إِلاَّ رَاهِبًا إذَا جَاءَ وَقْتُ الصَّلاَة نَزَلَ وَلَوْ عَلَى حَجَرٍ.
رَأَيْتُ عَلْقَمَةَ يَتَعَلَّمُ التَّشَهُّدَ مِنْ عَبْدِ الله كَمَا يَتَعَلَّمُ السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ.
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنهَاقَالَتْ لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ جَاءَ بِلاَلٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلاَةِ
عَائِشَةَقَالَتْ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ عَنْهُ،
عائشةان رسول الله صلى الله عليه و سلم
سَأَلْتُهُ
الشَّعْبِيِّ،
عَائِشَةَ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَغْتَسِلُ وَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ وَصَلَاةَ الْغَدَاةِ، لَا أَرَاهُ
بحر بن مرار
عبد اللهقال كنا مع رسول الله بمنى فوثبت علينا حية
عَبْدُ اللهِ لَوْ
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ «يَخْرُجُ إِلَى صَلَاةِ الصُّبْحِ، وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ فَيُصْبِحُ صَائِمًا»
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَافِى قِصَّةِ بَرِيرَةَ
عَائِشَةُ کَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَی وَبِيصِ الْمِسْکِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
عائشةقالت حاضت صفية فلما كانت ليلة النفر
عَائِشَةَقَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْمُرُنِي أَنْ أَتَّزِرَ، وَأَنَا حَائِضٌ ثُمَّ يُبَاشِرُنِي»
سألت عائشةعن صلاة رسول الله صلى الله عليه و سلم
رَأَتْنِي أُمُّ الْمُؤْمِنِينَ قَدْ غَسَلْتُ أَثَرَ جَنَابَةٍ أَصَابَتْ ثَوْبِي
عَائِشَةَقَالَتْ: كُنْتُ «أَفْرُكُ الْمَنِيَّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ فَيُصَلِّي فِيهِ»
عَائِشَةَقَالَتْ: «مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَشَدَّ تَعْجِيلًا لِلظُّهْرِ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا أُتِيَ بِالْمَرِيضِ يَدْعُو،
عَائِشَةُ وَذَكَرَتِ النَّبِيَّ «مَا مِنْ مُسْلِمٍ يُشَاكُ شَوْكَةً إِلا
قيل لعائشة إنهم يقولون
عَائِشَةَ فِي حَتِّ الْمَنِيِّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللَّهِ نَحْوَ حَدِيثِ خَالِدٍ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «رَهَنَ رَسُولُ اللَّهِ يَهُودِيًّا دِرْعًا، وَأَخَذَ مِنْهُ طَعَامًا»
عائشة رضى الله عنهاقالت كان يؤمر العائن فيتوضأ ثم يغتسل منه المعين
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «تُوُفِّيَ رَسُولُ اللَّهِ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ بِثَلَاثِينَ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ»
عَائِشَۃَ مِثْلَہُ
أبو موسى :أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم
جُنْدُبًا الْبَجَلِيَّ
سألت عائشةكيف كان يصنع رسول الله صلى الله عليه و سلم
عائشة :أن بريرة تصدق عليها
عائشةقالت رأيت الطيب
عائشة ان صفية حاضت قبل النفرفسألت النبي صلى الله عليه و سلم
عائشة وعن مسلم
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَتُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ.
عائشةان النبي كان ينام وهو جنب ولا يمس ماء.
عَائِشَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيُحْيِي آخِرَهُ»
عائشةقالت كان رسول الله لا يتوضأ بعد الغسل من الجنابة.
عائشة وعن القاسم
عَائِشَةَقَالَتْ: مَا رَأَيْتُ النَّبِيَّ صَائِمًا فِي العَشْرِ قَطُّ. هَكَذَا رَوَى غَيْرُ وَاحِدٍ
عَائِشَةَ دُونَ هَذِهِ اللَّفْظَةِ وَهُوَ بِهَذَا الإِسْنَادِ غَيْرُ مَحْفُوظٍ.
عَائِشَةَأَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ فَاشْتَرَطُوا عَلَيْهَا الْوَلاَءَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ
عَائِشَةَقَالَتِ اشْتَرَيْتُ بَرِيرَةَ
جُنْدَبٍقَالَ صَلَّى النَّبِيُّ يَوْمَ النَّحْرِ ثُمَّ خَطَبَ ثُمَّ ذَبَحَ
عَائِشَةَ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ فَاشْتَرَطُوا عَلَيْهَا الوَلاَءَ ،فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ
عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
عُرْوَةَ
جُنْدَبِ بْنِ سُفْيَانَ
عَائِشَةَ،«تَزَوَّجَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَهِيَ بِنْتُ تِسْعٍ، وَمَاتَ عَنْهَا وَهِيَ بِنْتُ ثَمَانِيَ عَشْرَةَ»
عائشةقال
عَائِشَةَ،قَالَ:
عَائِشَةَبِمِثْلِهِ
أُمِّ سَلَمَةَ،قَالَتْ: «مَا قُبِضَ رَسُولُ اللَّهِ حَتَّى كَانَ أَكْثَرَ صَلَاتِهِ جَالِسًا»
عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ «يُوتِرُ بِخَمْسٍ أَوْ سَبْعٍ»
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،قَالَتْ: «كَانَ يُؤْمَرُ الْعَائِنُ فَيَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ الْمَعِينُ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «لَقَدْ رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ، فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ بَعْدَ ثَلَاثٍ»
مَا كَانَ إِلاَّ رَاهِبًا مِنَ الرُّهْبَانِ.
ذَكَرُوا عِنْدَ عَائِشَةَأَنَّ عَلِيًّا كَانَ وَصِيًّا
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ حُرًّا فَلَمَّا أُعْتِقَتْ
عَائِشَةَبَلَغَهَا أَنَّ نَاسًا يَقُولُونَ إِنَّ الصَّلاَةَ يَقْطَعُهَا الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللهِ جَاءَ بِلاَلٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلاَةِ
عَائِشَةَقَالَ بَلَغَهَا أَنَّ نَاسًا يَقُولُونَ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ يَأْمُرُنِي فَأَتَّزِرُ
سَأَلْتُ عَائِشَةَعَنْ صَلاَةِ رَسُولِ اللهِ
عَائِشَةَ أَنَّ صَفِيَّةَحَاضَتْ قَبْلَ النَّفْرِ فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ
عَائِشَةَ،، أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ فَاشْتَرَطُوا الوَلَاءَ،
عَائِشَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ جَارِيَةً تَعْتِقُهَا،
عَائِشَةَ رَضِي الله عَنهاقَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ يَأْمُرُنِي أَنْ أَتَّزِرَ
عَائِشَةَ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ
عمر (ابن الخطاب)
قُلْتُ لِعَائِشَةَ إنَّ رَجُلاً مِنَ الطُّلَقَاءِ يُبَايَعُ لَهُ يَعْنِي مُعَاوِيَةَ
عَائِشَةَقَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَغْتَسِلُ وَيُصَلِّي الرَّكْعَتَيْنِ وَصَلَاةَ الْغَدَاةِ، وَلَا أَرَاهُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كُنْتُ أَرَى وَبِيصَ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ بَعْدَ ثَلَاثٍ»
رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ
عَائِشَةَقَالَتْ: «مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَائِمًا الْعَشْرَ قَطُّ»
أَبِي مَحْذُورَةَ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَفْتِلُ قَلَائِدَ الْغَنَمِ لِهَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ يَمْكُثُ حَلَالًا»
عَائِشَةَقَالَتْ لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ مَرَضَهُ الَّذِى مَاتَ فِيهِ أَتَاهُ بِلاَلٌ يُؤْذِنُهُ
عَائِشَةَقَالَتْ: «رَأَيْتُ بَصِيصَ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ بَعْدَ ثَلَاثٍ وَهُوَ مُحْرِمٌ»
أَبُو بِشْرٍ الْوَاسِطِيُّ،
عَائِشَةَقَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُدْنِي إِلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ»
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ لَمَّا مَرِضَ النَّبِىُّ مَرَضَهُ الَّذِى مَاتَ فِيهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ «يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ، مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ»
عمرق
عَائِشَةَقَالَتْ: لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ، جَاءَهُ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ
عَائِشَةَقَالَتْ: «اشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا بِنَسِيئَةٍ، وَأَعْطَاهُ دِرْعًا لَهُ رَهْنًا»
عَائِشَةَ، أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ فَاشْتَرَطُوا الوَلاَءَ،فَ
ابْنَ الزُّبَيْرِ بِقَوْلِ مُعَاذٍ فَقَالَ أَنْتَ رَسُولِي إلَى ابْنِ عُتْبَةَ فَمُرْهُ بِذَلِكَ.
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:
كامل يعني أبا العلاءقال
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا،وقَالَ الْآخَرَانِ:
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّهَا
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «إِنِّي لَأَقْرَأُ حِزْبِي، أَوْ عَامَّةَ حِزْبِي وَأَنَا مُضْطَجِعَةٌ عَلَى فِرَاشِي»
عبد اللهأنه
عبد اللهقال:
عائشةَ رضيَ اللهُ عنهاأنَّ النبيَّ
عائشةَ رضيَ الله عنهاعن النبي
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ اجْتِهَادًا، لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ»
عَائِشَةَقَالَتْ كَانَ النَّبِىُّ يُقَبِّلُ
كَانَ لَهُ قَعْبٌ يَتَوَضَّأُ بِهِ زَادَ أَبُو مُعَاوِيَةَ قَدْرَ رَيِّ الرَّجُلِ.
عَبْدِ اللَّهِ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «قَرَأَ النَّجْمَ فَسَجَدَ فِيهَا»
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يَأْمُرُنِي أَنْ أَتَّزِرَ وَأنا حَائِضٌ وَيُبَاشِرُنِي.
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَ النَّبيُّ يَقْضِي حَاجَتَهُ، ثُمَّ يَنَامُ، ثُمَّ يُفِيضُ عَلَيْهِ المَاءَ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَنَامُ حَتَّى يَنْفُخَ، ثُمَّ يَقُومُ، فَيُصَلِّي، وَلَا يَتَوَضَّأُ»
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَ النَّبيُّ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ وَلا يَمَسُّ مَاءً.
لاَ يَقْرَأُ الْجُنُبُ.
بُنَانَةَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كُنْتُ أَفْرُكُهُ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ فَإِذَا رَأَيْتَهُ فَاغْسِلْهُ وَإِلاَّ فَرُشَّهُ.
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ أَهْدَى مَرَّةً غَنَمًا.
عَائِشَةَ،قَالَتِ اشْتَرَى رَسُولُ اللهِ مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا نَسِيئَةً فَأَعْطَاهُ دِرْعًا لَهُ رَهْنًا.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: أَهْدَى رَسُولُ اللهِ مَرَّةً غَنَمًا إِلَى الْبَيْتِ فَقَلَّدَهَا.
قُلْتُ لِعَائِشَةَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَصْنَعُ فِي أَهْلِهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كُنْتُ أَفْتِلُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ غَنَمًا»
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُنْبَذُ لَهُ فِي الْجَرِّ الأَخْضَرِ.
عَائِشَةَ رَضِي الله عَنهاقَالَتْ رَهَنَ رَسُولُ اللهِ يَهُودِيًّا دِرْعًا وَأَخَذَ مِنْهُ طَعَامًا.
عائشةقالت كان النبي صلى الله عليه و سلم إذا أراد
عَبْدِ اللهِ الْمَعْنَىقَ
أَبِي
عمر بن الخطاب رضى الله عنهانه لما بلغه قول فاطمة بنت قيس
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
يَزِيدُ:
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
ثَوْبَانَ مَوْلَى رَسُولِ اللَّهِ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ
كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الْمِسْكِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ محرم
سَأَلْتُ عَائِشَةَ: مَتَى كَانَ النَّبِيُّ يُوتِرُ؟
عَائِشَةَ تَقُولُ:
جُنْدُبِ بْنِ سُفْيَانَ الْبَجَلِيِّ،
مُسْلِمِ بْنِ صُبَيْحٍ،
لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
عُبَيْدٌ،
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
حَبِيبٍ
أَبَا مُوسَی
عَائِشَةُ سَأَلْتُ النَّبِيَّ
عَبْدُ اللَّهِ حَدِيثَيْنِ أَحَدُهُمَا
أَبَا مُوسَی يَقُولُا لَقَدْ قَدِمْتُ
عَائِشَةَ رَحِمَهَا اللَّهُ
مجالد
عَائِشَةَ مِثْلُ ذَلِكَ
أَبِي نَوْفَلٍ
عائشة بنحوه إسناده صحيح
عُمَرَ أَنَّهُ صَلاَهُمَا بِجَمْعٍ.
جَعْفَرِ بْنِ زِيَادٍ
عُمَرَ وَعَبْدِ اللهِ أَنَّهُمَا
جَعْفَرٍ الأَحْمَرِ
ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ
كَانَ عُمَرُ إذَا افْتَتَحَ الصَّلاَةَ
عُمَرُ مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ.
لَهُ عَلْقَمَةُ يَا أَبَا عَمْرٍو فَقَالَ لَبَّيْكَ فَقَالَ لَهُ عَلْقَمَةٌ لبِّيْ يَدَيْك.
سُلَيْمَانُ بْنُ أَحْمَدَ
كَانَ عَبْدُ اللَّهِ «لَا يَقْصُرُ الصَّلَاةَ إِلَّا فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ»
عُمَرَ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: «مَنْ مَلَكَ ذَا رَحِمٍ مَحْرَمٍ فَهُوَ حُرٌّ»
عَائِشَةَ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهَا
عَائِشَةُ: لَا تَقْطَعُ الصَّلاةَ شَيْءٌ إِلا الْكَلْبَ الأَسْوَدَ.
عَائِشَةَ [ص:98]،
بِلَالٍ، أَنَّهُ كَانَ أَذَانُهُ وَإِقَامَتُهُ مَرَّتَيْنِ
عَائِشَةَ، وَفِيهِ: أَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ حُرًّا،
«كُنْتُ أَشْتَرِي لِعُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ حَوَائِجَهُ»
مُحَمَّدُ، يَحْيَى
عَائِشَةُ مَا تَرَكَ رَسُولُ اللَّهِ شَاةً، وَلَا بَعِيرًا وَلَا أَوْصَى
عُمَرَ وَالْحَسَنِ بْنِ عُمَارَةَ،
عُمَرَ، دُونَ قَوْلِهِ: «وَسُنَّةِ نَبِيِّنَا» إِنَّمَا ذَكَرَهُ أَبُو أَحْمَدَ،
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ
عَائِشَةُ: ((لا يَقْطَعُ الصَّلاةَ شَيْءٌ إِلا الْكَلْبُ الأَسْوَدُ))
عمر فأما ابن عون فكان يخبر به
رأيت عمر خرج من الخلاء فتوضأ فمسح أذنيه من ظاهر وباطن
عَائِشَةَ ((كُنْتُ أَغْتَسِلُ
عائشة بنحوه، وقال: كلمات الحميرية.
عَائِشَةُ، ثُمَّ
عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ
عَائِشَةُ: كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ
أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، وَعَنِ ابْنِ عَوْنٍ،
عَائِشَةَ، فَذَكَرَتِ الْحَدِيثَ، وَفِيهِ: فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ الْحَصْبَةِ
عَبْدُ اللهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ جَعْفَرٍ،
عَبْدِ اللَّهِ [ص:447]
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ أَنَّهُ لَمَّا بَلَغَهُ قَوْلُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ
عُمَرَ وَقَدْ كَتَبْتُ لَفْظَهُ قَبْلَ هَذَا
عائشة، ق
عَبْدِ اللهِ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
بلال أنه سمعه يؤذن الله أكبر الله أكبر لا إله إلا الله
عبدِاللهِ بنِ مسعودٍ
عائشةُ كنتُ أَرى وَبيصَ المِسكِ في مَفرِقِ رسولِ اللهِ وهو مُحرِمٌ
عائشةَ بذلكَ.
سألتُ عائشةَ رحمَها اللهُ: ما كانَ رسولُ اللهِ يَصنَعُ؟
كان بلال يثني الأذان والإقامة
عمر أنه كان إذا افتتح الصلاة
عائشة، أنها اشترت بريرة واشترط أهلها ولاءها، فقالت:
عَائِشَةَ. خَ وَ
أبي هريرة وقيل
عَائِشَةَ، عَلَيْهَا
عَائِشَةَ أَنَّهَا قَدِمَتْ، وَهِيَ مُتَمَتِّعَةٌ، وَهِيَ حَائِضٌ، «فَأَمَرَهَا النَّبِيُّ فَرَفَضَتْ عُمْرَتَهَا»
عَائِشَةَ «خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَاخْتَرْنَاهُ، فَلَمْ يَعُدَّ ذَلِكَ طَلَاقًا»
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ: كَيْفَ أَصْنَعُ بِيَدِي إِذَا سَجَدْتُ؟
جاء رجل إلى عمر رضى الله تعالى عنه قد فاته الحج
عبد الله إياكم والمحفلات فإنها خلابة ولا تحل الخلابة لمسلم
قيل لعائشة رضى الله تعالى عنها أنهم يقولون
عبد الله في الرجل يقرأ السورة آخرها السجدة
عائشة رضى الله تعالى عنها أنها اشترت بريرة واشترط أهلها ولاءها فقالت
كَانَ عَبْدُ اللَّهِ «يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ فِي الصَّلَاةِ فَيَأْخُذُ عَلَيْنَا الْأَلِفَ وَالْوَاوَ»
عَبْدِ اللَّهِ إِلَّا مِنْ هَذَا الْوَجْهِ
سألت عائشة كَيْفَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يصنع في أهله
عَائِشَةُ:: مَا دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ بَعْدَ صَلَاةِ الْعَصْرِ إِلَّا صَلَّاهُمَا
سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا كَانَ يَنْهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ يُنْتَبَذَ فِيهِ
عمر أنه انتهى إلى مكة فصلى بالناس ركعتين ثم
«صَحِبْتُ عُمَرَ سَنَتَيْنِ، لَمْ أَرَهُ قَانِتًا فِي سَفَرٍ وَلَا حَضَرٍ»
كَانَ عُمَرُ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ
لما قدم معاذ اليمن سئل
عمر بن الخطاب وروي
بلال أنه كان يثني الأذان ويثني الإقامة
عمر مثله غير أنه لم يقل بذي الحليفة
سَأَلْتُ عَائِشَةَ كَيْفَ كَانَ يَصْنَعُ رَسُولُ اللَّهِ فِي بَيْتِهِ؟
قُلْتُ لِعَائِشَةَ: مَا نَهَى رَسُولُ اللَّهِ مِنَ الْأَوْعِيَةِ؟
عائشة مثله وزاد ما كنت طفت ليالي قدمنا قلت لا
عَائِشَةَ، مِثْلَهُ، وَقَالَتْ: بِالْمِسْكِ.
عَائِشَةَ، مِثْلَهُ، وَقَالَتْ: كَانَ زَوجُهَا حُرًّا.
سَأَلْتُ عَائِشَةَ أُمَّ الْمُؤْمِنِينَ
عَائِشَةَ، فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {لاَ يُؤَاخِذُكُمُ اللَّهُ بِاللَّغْوِ فِي أَيْمَانِكُمْ}
رأيت عبد الله و عمر أو أحدهما يسجد في إذا السماء انشقت
[ص:587] قيل لعائشة: إنهم يقولون
کَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ وَيُحْيِي آخِرَهُ
صحبت عمر بن الخطاب سنتين، فلم أره قانتاً في صلاة الفجر.
عَائِشَة، أَن بَرِيرَة حِين أعتقت خيرت،
عَائِشَةَ، وَمِنْهَا حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ، يَرْوِيهِ زِيَادُ بْنُ عِلَاقَةَ،
عائشة رضي الله عنهاأنَّ رسولَ الله
عبد اللهِ،قالِ: جاء رجل إلى النبي فقال:
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «مَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ خَرَجَ مِنْ غَائِطٍ قَطُّ إِلَّا مَسَّ مَاءً»
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عَبْدِ اللهِقَالَ: أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللهِ إِنِّي
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا حَاضَتْ، أَمَرَهَا النَّبِيُّ أَنْ تَأْتَزِرَ بِإِزَارٍ، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا»
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ «إِذَا تَوَضَّأَ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ»
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ «يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَنَامُ أَوَّلَ اللَّيْلِ، وَيُحْيِي آخِرَهُ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كُنَّا نَحِيضُ عِنْدَ النَّبِيِّ فَيَأْمُرُنَا بِقَضَاءِ الصَّوْمِ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «أُمِرَتْ بَرِيرَةُ أَنْ تَعْتَدَّ بِثَلَاثِ حِيَضٍ»
عَائِشَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ اشْتَرَى مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا إِلَى أَجَلٍ، وَرَهَنَهُ دِرْعَهُ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «ادَّلَجَ النَّبِيُّ لَيْلَةَ النَّفْرِ، مِنَ الْبَطْحَاءِ ادِّلَاجًا»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «مَا شَبِعَ آلُ مُحَمَّدٍ مِنْ خُبْزِ الشَّعِيرِ، حَتَّى قُبِضَ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ حُرًّا»
عَبْدِ اللهِ،عَنْ رَسُولِ اللهِ
عبد اللهعن النبي أنه كان يقرأ {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ
عبد اللهعن النبي-صلي الله عليه وسلم-
ابن مسعودأن النبي
عبد اللهعن النبي أنه كان يقرأ هذا الحرف: {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} بالدال.
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: «كُنْتُ إِذَا حِضْتُ أَمَرَنِي النَّبِيُّ فَأَتَّزِرُ فَكَانَ يُبَاشِرُنِي»
عَائِشَةَ أَنَّ أَبَا بَكْرٍ كَانَ الْمُقَدَّمَ
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «أَهْدَى غَنَمًا مُقَلَّدَةً»
عَبْدِ اللَّهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
عَائِشَةَقَالَتْ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ
عَائِشَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ نَهَى
عَائِشَةَ،قَالَتْ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ
عَائِشَةَقَالَتْ: مَا شَبِعَ رَسُولُ اللهِ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ تِبَاعًا، حَتَّى مَضَى لِسَبِيلِهِ
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «أَقْرَأَنِي رَسُولُ اللَّهِ إِنِّي
عَبْدِ اللَّهِ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يَقْرَؤُهَا {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ} {القمر: يَعْنِي مُثَقَّلًا
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،أَنَّ {ص:140} رَسُولَ اللَّهِ
عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ كَانَ إِذَا اسْتَفْتَحَ الصَّلَاةَ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: «لَقَدْ رَأَيْتُنِي أُنَازِعُ رَسُولَ اللَّهِ الْإِنَاءَ أَغْتَسِلُ
عَائِشَةَ،«أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُصَلِّي بِاللَّيْلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ»
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ،
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِأَنَّهُ لَمَّا بَلَغَهُ قَوْلُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ
عُمَرَوَقَدْ كَتَبْتُ لَفْظَهُ قَبْلَ هَذَا.
عَائِشَةَ:«أَنَّهَا كَانَتْ تَأْمُرُ الْعَايِنَ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيَغْسِلَ الَّذِي أَصَابَتْهُ الْعَيْنُ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ يُنْبَذُ لِرَسُولِ اللَّهِ فِي جَرٍّ أَخْضَرَ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ضَبٌّ فَلَمْ يَأْكُلْ مِنْهُ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ الْعَائِنُ يُؤْمَرُ أَنْ يَتَوَضَّأَ، فَيَغْتَسِلُ بِهِ الْمُعِينُ
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ بِمَعْنَاهُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَمَسَّ مَاءً»،
عَائِشَةَقَالَتْ: «تَلْبَسُ الْمُحْرِمَةُ، مَا شَاءَتْ إِلَّا الْمَهْرُودَ الْمُعَصْفَرَ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ لَا يَتَوَضَّأُ بَعْدَ الْغُسْلِ مِنَ الْجَنَابَةِ»
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ يَنَامُ حَتَّى يَنْفُخَ ثُمَّ يَقُومَ فَيُصَلِّيَ وَلَا يَتَوَضَّأُ
عُمَرَ،قَالَ: لَا يَتَيَمَّمُ الْجُنُبُ وَإِنْ لَمْ يَجِدِ الْمَاءَ شَهْرًا
عَائِشَةَقَالَتْ: «إِنَّكُمْ لَتَدَعُونَ أَفْضَلَ الْعِبَادَةِ التَّوَاضُعَ»
ابْنِ مَسْعُودٍ: "أَوَّلُ سُورَةٍ قَرَأَهَا رَسُولُ اللَّهِ وَالنَّجْمِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الْمِسْكِ، فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ»
عَائِشَةَقَالَتْ: فَاشْتَرَى رَسُولُ اللَّهِ مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا إِلَى أَجَلٍ وَرَهَنَهُ دِرْعَهُ
عَبْدِ اللَّهِفِى الرَّجُلِ يَقْرَأُ السُّورَةَ آخِرُهَا السَّجْدَةُ
عَائِشَةَقَالَ: «لَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ يُهِلُّ»
عُمَرَ، وَزَيْدٍ،قَالَا فِي الرَّجُلِ يَفُوتُهُ الْحَجُّ: «يُحِلُّ بِعُمْرَةٍ وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ»
عُمَرَقَالَ: «يُحِلُّ بِعُمْرَةٍ وَعَلَيْهِ الْحَجُّ مِنْ قَابِلٍ»
مَعْمَرٍ،أَنَّهُ «صَلَّاهُمَا بِجَمْعٍ»
بِلَالٍ،قَالَ: «كَانَ آخِرُ الْأَذَانِ اللَّهُ أَكْبَرُ، اللَّهُ أَكْبَرُ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «مَا كَانُوا يُؤَذِّنُونَ حَتَّى يَنْفَجِرَ الْفَجْرُ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَتُجِيرُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فَيَجُوزُ»
عُمَرَ،قَالَ: «إِذَا كَانَ يَوْمُ الْغَيْمِ، فَعَجِّلُوا الْعَصْرَ، وَأَخِّرُوا الظُّهْرَ»
بِلَالٍقَالَ: «كَانَ أَذَانُهُ وَإِقَامَتُهُ مَرَّتَيْنِ مَرَّتَيْنِ».
بِلَالٍقَالَ: آخِرُ أَذَانِ بِلَالٍ: اللَّهُ أَكْبَرُ اللَّهُ أَكْبَرُ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ
عُمَرَ، وَعَبْدِ اللَّهِقَالَا: «هُوَ أَحَقُّ بِهَا»
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ أُتِىَ رَسُولُ اللَّهِ بِلَحْمٍ فَقِيلَ
ابْنَ الزُّبَيْرِ،بِقَوْلِ مُعَاذٍ فَقَالَ: «أَنْتَ رَسُولِي إِلَى ابْنِ عُقْبَةَ فَمُرْهُ بِذَلِكَ»
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «إِذَا أُعْتِقَ الْأَبُ جَرَّ الْوَلَاءَ»
عَائِشَةَ وَزَادَ فِيهِ:« إِذَا احْتَجْتُمْ إِلَيْهِ وَهُوَ مُنْكَرٌ قَالَهُ أَبُو دَاوُدَ السِّجِسْتَانِىُّ.
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «مَنْ قَتَلَ حَيَّةً قَتَلَ كَافِرًا»
عَائِشَةَ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِىَ بَرِيرَةَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
عائشةان رسول الله كان يغسل ثم يصلى الركعتين صلوة الفجر ولا ارى
عَائِشَةَبِمِثْلِهِ. رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ
عَائِشَةَقَالَتْ: إِنْ «كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَتُؤْجَرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ»
عَائِشَةَ:«أَنَّ النَّبِيَّ تَزَوَّجَهَا وَهِيَ بِنْتُ تِسْعٍ وَمَاتَ عَنْهَا وَهِيَ بِنْتُ ثَمَانَ عَشْرَةَ»
عَائِشَةَفِي حَتِّ الْمَنِيِّ مِنْ ثَوْبِ رَسُولِ اللهِ نَحْوَ حَدِيثِ خَالِدٍ
عَائِشَةَقَالَتْ كُنْتُ أَغْسِلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ وَأَنَا حَائِضٌ.(1/168)
عَائِشَةَقَالَتْ قَدْ رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ فِي رَأْسِ النَّبِيِّ وَهُوَ يُلَبِّي.
عَائِشَةَقَالَتْ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الْمِسْكِ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللهِ
عَائِشَةَقَالَتْ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي مَفْرِقِ رَسُولِ اللهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
عَائِشَةَقَالَتْ إِنَّمَا تُشْعَرُ الْبَدَنَةُ لَيُعْلَمَ أَنَّهَا بَدَنَةٌ.
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ أُهْدِىَ لِرَسُولِ اللَّهِ ضَبٌّ فَلَمْ يَأْكُلْهُ فَقُلْتُ
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَقَالَتْ كَانَ يُؤْمَرُ الْعَائِنُ فَيَتَوَضَّأُ ثُمَّ يَغْتَسِلُ مِنْهُ الْمَعِينُ.
عائشةقالت كان النبي صلى الله عليه و سلم يباشرها وهو صائم
عائشةقالت كنت اغسل رأس النبي صلى الله عليه و سلم وأنا حائض
عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ لاَ يُسْتَرَقُّ ذُو رَحِمٍ.
عائشةقالت كأني أنظر إلى وَبِيْص المسك في مفارق رسول الله وهو محرم
عائشةقالت أهدى رسول الله صلى الله عليه و سلم مرة غنما
عمر لا نجيزقول امرأة في دين الله المطلقة ثلاثا لها السكنى والنفقة
عبد اللهعن النبي صلى الله عليه و سلم
لي الزبير كانت عائشة تسر إليك كثيرا فما حدثتك في الكعبة قلت
عائشة رضي الله عنهاأن النبي صلى خلف أبي بكر إسناده صحيح
عائشةقال قلت أكان النبي صلى الله عليه و سلم يباشر وهو صائم
عائشةقالت رأيت وبيض الطيب في مفارق رسول الله بعد ثلاث.
عَبْدِ اللَّهِأَنَّ النَّبِىَّ كَانَ يَقْرَؤُهَا (فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ) يَعْنِى مُثَقَّلاً.
عائشة وفيه أن زوج بريرة كان حراً. ورواه أبو عوانة وجرير
عائشةقالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم ينام وهو جنب
عائشةقالت كان النبي يباشرها وهو صائم.
عائشةان رسول الله كان يباشرهن وهو صائم.
عائشةقالت كنا نحيض عند رسول الله فما يأمر امرأة منا برد الصلاه.
عائشةقالت كنت إذا حضت امرني النبي فأتزر وكان يباشرني.
عائشةقالت كنت اغسل رأس النبي وانا حائض.
عَائِشَةَعَنِ النَّبِىِّ بِمَعْنَاهُ.
عَائِشَةَقَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَمَسَّ مَاءً.
عائشةقالت سئل النبي صلى الله عليه و سلم
عائشةقالت سئل نبي الله صلى الله عليه و سلم
عَائِشَةَقَالَتْ كَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الْمِسْكِ فِى مَفْرِقِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
عَائِشَةَقَالَتْ إِنْ كَانَتِ الْمَرْأَةُ لَتُجِيرُ عَلَى الْمُؤْمِنِينَ فَيَجُوزُ.
عبد الله مثلهتعليق شعيب الأرنؤوط إسناده صحيح على شرط الشيخين
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ بِمِنًى،
عبد الله بن مسعود انهقال
عَائِشَةَأَنَّهَا اشْتَرَتْ بَرِيرَةَ فَأَعْتَقَتْهَا فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ وَكَانَ لَهَا زَوْجٌ حُرٌّ.
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ تَزَوَّجَهَا وَهِيَ ابْنَةُ تِسْعٍ وَمَاتَ عَنْهَا وَهِيَ ابْنَةُ ثَمَانِ عَشَرَةَ.
عَائِشَةَقَالَتْ كَانَ زَوْجُ بَرِيرَةَ حُرًّا.
عَائِشَةَأَنَّهَا أَعْتَقَتْ بَرِيرَةَ فَخَيَّرَهَا رَسُولُ اللهِ وَكَانَ لَهَا زَوْجٌ حُرٌّ.
عَائِشَةَقَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللهِ يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ اجْتِهَادًا لاَ يَجْتَهِدُه فِي غَيْرِهِ.
عُمَرَ وَعَبْدِ اللهِأنهما
عَائِشَةَقَالَتْ: لَقَدْ كَانَ يُرَى وَبِيصُ الطِّيبِ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: إِنْ كُنْتُ لأَفْتِلُ قَلائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللهِ ثُمَّ يُقِيمُ وَلا يُحْرِمُ.
عَائِشَةَقَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُنِي أَفْتِلُ قَلائِدَ الغَنَمِ لِهَدْيِ رَسُولِ اللهِ ثُمَّ يَمْكُثُ حَلالاً.
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُهْدِي الغَنَمَ وَيُقَلِّدُهَا.
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَهْدَى مَرَّةً غَنَمًا فَقَلَّدَهَا.
عَائِشَةَ،قَالَتْ صَفِيَّةُ: مَا أَرَانِي إِلاَّ حَابِسَتَكُمْ،
عَائِشَةَقَالَتْ: اشْتَرَى النبي مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا إِلَى أَجَلٍ فَرَهَنَهُ(1) دِرْعَهُ. _حاشية(7/262)
عَائِشَةَ رَضِي اللَّهُ عَنْهَاأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ الإِِمَامَ. وَقَدْ رُوِيَ بِمِثْلِ هَذَا الإِِسْنَادِ
عَائِشَةَقَالَتْ: سُئِلَ نَبِيُّ اللهِ
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَ النَّبيُّ يُومِئُ إِلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَأَغْسِلُهُ، وَأَنَا حَائِضٌ.(1/422)
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ النَّبيُّ يُومِئُ إِلَيَّ بِرَأْسِهِ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ، فَأَغْسِلُهُ وَأَنَا حَائِضٌ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَتْ إِحْدَانَا إِذَا حَاضَتْ أَمَرَهَا رَسُولُ اللهِ أَنْ تَتَزِرَ، ثُمَّ يُبَاشِرُهَا.
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ تِسْعَ رَكَعَاتٍ.(3/564)
عَائِشَةُ لَقَدْ رَأَيْتُ الطِّيبَ فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللهِ وَإِنَّهُ لَيُلَبِّي.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: لَقَدْ رَأَيْتُ وَبِيصَ الطِّيبِ، فِي مَفَارِقِ رَسُولِ اللهِ بَعْدَ ثَلاَثٍ. _حاشية(5/66)
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُهْدِي الغَنَمَ.(5/117)
عَائِشَةَ،قَالَتِ: اشْتَرَى النَّبيُّ مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا إِلَى أَجَله، فَرَهَنَهُ دِرْعَهُ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: اشْتَرَى رَسُولُ اللهِ مِنْ يَهُودِيٍّ طَعَامًا بِنَسِيئَةٍ، فَأَعْطَاهُ دِرْعًا لَهُ رَهْنًا.
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَأْكُلَ أَوْ يَنَامَ وَهُوَ جُنُبٌ تَوَضَّأَ.(1/107)
عَبدِ اللهِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَرَأَ النَّجْمَ، فَسَجَدَ بِهَا.
بِلالٍ،قَالَ: آخِرُ الأَذَانِ، اللهُ أَكْبَرُ اللهُ أَكْبَرُ، لا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ.
عَائِشَةَقَالَتْ إنِّي لأَقْرَأُ جزئي أَوْ عَامَّةَ جزئي وَأَنَا مُضْطَجِعَةٌ عَلَى فِرَاشِي.
كَانَ عُمَرُ إِذَا كَبَّرَ
عَائِشَةَ أَنَّ عَائِشَةَ
عائشةقالت: لا يقطع الصلاة شيء إلا الكلب الأسود الحكم،
عمر رضي الله عنهأنه انتهى إلى مكة، فصلى بالناس ركعتين، ثم
عائشةقالت: كنت أنظر وبيص الطيب في أصول شعر رسول الله وهو محرم
عائشةقال: قلت لها: ما نهى عنه رسول الله من الأوعية
بلالقال: آخر التأذين الله أكبر، الله أكبر، لا إله إلا الله
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ لَمْ يَصُمِ العَشْرَ قَطُّ.
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يَخْرُجُ إِلَى صَلاةِ الصُّبْحِ وَرَأْسُهُ يَقْطُرُ، ثُمَّ يَصُومُ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: مَا كَانَ النَّبِيُّ يَمْتَنِعُ مِنْ وَجْهِي وَهُوَ صَائِمٌ.
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ.
عَائِشَةَ،قَالَ: قُلْنَا: أَكَانَ النَّبِيُّ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ؟
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُخْرِجُ إِلَيَّ رَأْسَهُ وَأَنَا حَائِضٌ، فَأَغْسِلُهُ.
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُبَاشِرُنِي وَهُوَ صَائِمٌ، وَلَكِن كَانَ أَمْلَكَكُمْ لإِرْبِهِ.
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا,قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
عَبدِ اللهِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَرَأَ النَّجْمَ، فَسَجَدَ بِهِمْ.سُورَةُ اقتربت الساعة
عَبدِ اللهِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَرَأَ: {فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ}.
عَائِشَةَ,قَالَتْ: أَهْدَى رَسُولُ اللهِ مَرَّةً غَنَمًا. (الإتحاف: (البشائر:
عَائِشَةَ, بِنَحْوِهِ. (الإتحاف: (البشائر:
عُمَرَ, نَحْوَهُ. (الإتحاف: (البشائر:
عَائِشَةَ رضي الله عنهاقَالَتْ: يَقُولُونَ
رَأَيْتُ عَبْدَ اللهِ وَعُمَرَ أَوْ أَحَدَهُمَا يَسْجُدُ فِي {إِذَا السَّمَاءُ انْشَقَّتْ}.
عَبْدِ اللهِقَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ أَكْثَرَ مَا يَنْصَرِفُ
عَبْدِ اللهِقَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ يُسَلِّمُ
عَبْدِ اللهِقَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يَتَخَصَّى أَحَدٌ مِنْ وَلَدِ آدَمَ.
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ يُبَاشِرُ وَهُوَ صَائِمٌ {ب د ع ف م تحفة
عَائِشَةَقَالَتْ: أَهْدَى رَسُولُ اللَّهِ مَرَّةً غَنَماً {ب د ع ف م تحفة
عَائِشَةَ: بِنَحْوِهِ {ب د ع ف م تحفة
عُمَرَ نَحْوَهُ {ب د ع ف م تحفة إتحاف
عَائِشَةَقَالَتْ: "كَانَ النَّبِيُّ يَجْتَهِدُ فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ مَا لَا يَجْتَهِدُ فِي غَيْرِهِ"
عَائِشَةَ، فَذَكَرَهُ بِإِسْنَادِهِ وَمَعْنَاه.
عَائِشَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ عَائِشَةَ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:أَنَّهُ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا،وقَالَ الْآخَرُونَ:
عَائِشَةَقَالَتْ: "كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَى وَبِيصِ الطِّيبِ فِي رَأْسِ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ"
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ: أَمَرَ بِقَتْلِ الْحَيَّاتِ فِي الْحَرَم.
عَبْدِ اللهِ،وقَالَ الْآخَرَانِ
عَبْدِ اللهِ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ بِمِثْلِه.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «أَهْدَى النَّبِيُّ مَرَّةً غَنَمًا»
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ اشْتَرَى مِنَ الْيَهُودِيِّ طَعَامًا، وَرَهَنَهُ دِرْعًا»
عَائِشَةَ أَنَّهُ أُهْدِيَ لَهَا ضَبٌّ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ فَنَهَاهَا
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا«خَيَّرَنَا رَسُولُ اللَّهِ فَاخْتَرْنَاهُ، فَلَمْ يَعُدَّ ذَلِكَ طَلَاقًا»
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،أَنَّ النَّبِيَّ
عَائِشَةَقَالَتْ: "ادَّلَجَ النَّبِيُّ لَيْلَةَ النَّفْرِ، مِنَ الْبَطْحَاءِ ادِّلَاجًا"
جُنْدَبًا الْبَجَلِيَّ، بِهَذَا الْإِسْنَادِ، وَقَالَا: عَلَى اسْمِ اللهِ كَحَدِيثِ أَبِي الْأَحْوَص.
عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ.
عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ هَذَا الْحَرْفَ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ بِالدَّالِ.
عَائِشَةَ أَنَّ عَائِشَةَ اشْتَرَتْ بَرِيرَةَ لِتُعْتِقَهَا، وَاشْتَرَطَ أَهْلُهَا وَلاَءَهَا، فَقَالَتْ:
عائشة رضي الله عنهابنحوه وقال كلمات بالحميرية
سفيان كن يقرضن الحبال
عبد الله رضي الله عنهقال وجب القنوت في الوتر على كل مسلم
عَائِشَةَقَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ
عَائِشَةَقَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَأْمُرُ إِحْدَانَا تَتَّزِرَ وَهِيَ حَائِضٌ ثُمَّ يُبَاشِرُهَا وَرُبَّمَا
عَائِشَةَقَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُبَاشِرُنِي وَهُوَ صَائِمٌ وَلَكِنَّهُ كَانَ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ
عائشة رضي الله عنهاأن رسول الله رخص في رقية الحية والعقرب.
عَبْدِاللہِ، یَعْنِی أَنَّہُ أَمَرَ بِإِفْرَادِ الْحَجِّ،
سَأَلْتُ عَائِشَةَ مَا كَانَ يَصْنَعُ النَّبِيُّ فِي أَهْلِهِ؟
سَأَلْتُ عَائِشَةَ کَيْفَ کَانَتْ صَلَاةُ النَّبِيِّ بِاللَّيْلِ
عَائِشَةَ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ فَاشْتَرَطُوا عَلَيْهَا الْوَلَائَ فَذَکَرَتْ ذَلِکَ لِلنَّبِيِّ
لِي ابْنُ الزُّبَيْرِ: كَانَتْ عَائِشَةُ تُسِرُّ إِلَيْكَ كَثِيرًا فَمَا حَدَّثَتْكَ فِي الْكَعْبَةِ؟
عَائِشَةَ: كَانَ النَّبِيُّ يُبَاشِرُنِي
رأتني أم المؤمنين قد غسلت أثرجنابة أصابت ثوبي
عِنْدَ عَائِشَةَ النَّبِيّ أَوْصَى إِلَى عَلِيٍّ،
عائشة نحوه (1).فقد تقابلت الرواية
عائشة أن زوج بريرة كان عبدا حين أعتقت ورواه ابن أبي بكير،
سَأَلْتُ عَائِشَةَ، مَا كَانَ يَصْنَعُ النَّبِيُّ فِي بَيْتِهِ،
سألت عائشة ما كان رسول الله يعمل في بيته
وقف علينا حذيفة ونحن عند عبد الله
عائشة رضى الله تعالى عنها في قصة بريرة
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ أَنَّ صَفِيَّةَ حَاضَتْ قَبْلَ النَّفْرِ، فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ
اعْتَلَجَ نَاسٌ فَأَصَابَ طَنَبُ الْفُسْطَاطِ عَلَى عَيْنِ رَجُلٍ مِنْهُمْ فَضَحِكُوا،
عَائِشَةَ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ لِلْعِتْقِ فَاشْتَرَطُوا وَلَاءَهَا فَذَكَرَتْ لِرَسُولِ اللَّهِ
أَبُو مُوسَى أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَ أَنَّهُ أُهْدِيَ لَهَا ضَبٌّ فَسَأَلَتِ النَّبِيَّ
عَائِشَةَ أَنَّ بَرِيرَةَ أَتَتْهَا تَسْتَعِينُهَا وَكَانَتْ مُكَاتَبَةً
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ، أَنْ يَضَعَ الرَّجُلُ يَدَهُ إِذَا سَجَدَ؟
لقد رأتني عائشة
عائشة في ترك النبي الركعتين
سعيد الهمداني
عَائِشَةَ، أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ فَأَبَى مَوْلاَهَا إِلاَّ أَنْ يَشْتَرِطَ الْوَلاَءَ،
عَائِشَةَ أَنَّ شُبَّانًا مِنْ قُرَيْشٍ دَخَلُوا عَلَيْهَا وَهِيَ بِمِنًى وَهُمْ يَضْحَكُونَ،
سَأَلْتُ عَائِشَةَ عَمَّا كَانَ رَسُولُ اللهِ يَصْنَعُ فِي بَيْتِهِ،
عائشة أنها اشترت بريرة لتعتقها فاشترط أهلها ولاءها فدخل عليها رسول الله
قيل لعبد الله اقرأ على قراءة زيد
مُحَمَّد بن أَحْمد ابْن الْحَسَنِ
عائشة في قول الله عز وجل: {لا يؤاخذكم الله باللغو في أيمانكم}،
عَائِشَةَ أَنَّهَا أَرَادَتْ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ فَاشْتَرَطُوا الْوَلَائَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَسْعُودٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَتَى الْخَلَاءَ
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «كَانَ يُجْنِبُ، ثُمَّ يَنَامُ كَهَيْئَتِهِ، لَا يَمَسُّ مَاءً»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ
سَاَلْتُ عَائِشَ?َ
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: «كَانَ النَّبِيُّ يُومِئُ إِلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ فَأَغْسِلُهُ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: أَرَادَ أَهْلُ بَرِيرَةَ أَنْ يَبِيعُوهَا وَيَشْتَرِطُوا الْوَلَاءَ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ
عَائِشَةَقَالَ قِيلَ لَهَا إِنَّ نَاسًا يَقُولُونَ إِنَّ الصَّلاَةَ يَقْطَعُهَا الْكَلْبُ وَالْحِمَارُ وَالْمَرْأَةُ.
عَائِشَةَ،أَنَّهُ أَرْسَلَ إِلَيْهَا تُشْعَرُ، يَعْنِي الْبَدَنَةَ،
فِيهِ رَأَى رَجُلاً يُرِيدُ السَّفَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَهُوَ يَنْتَظِرُ الْجُمُعَةَ
جُنْدَبًايَقُولُ شَهِدْتُ النَّبِىَّ يَخْطُبُ يَوْمَ أَضْحًى
قيل لعائشة انهم يقولونان النبي اوصى إلى على
عائشةقالت كان للنبي ثلاثة مؤذنين بلال وأبو محذورة وابن ام مكتوم
عائشة رضى الله عنهاقالت خرجنا مع رسول الله لانذكر حجا ولاعمرة
عَائِشَةَقَالَتْ كَانَ لِلنَّبِىِّ ثَلاَثَةُ مُؤَذِّنِينَ بِلاَلٌ وَأَبُو مَحْذُورَةَ وَابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ. {ق}
أَبَا مُوسَى الأَشْعَرِىَّيَقُولُ لَقَدْ قَدِمْتُ
عائشةقالت سألت النبي صلى الله عليه و سلم
جندبايقول شهدت النبي صلى الله عليه و سلم يخطب يوم اضحى
سألت عائشة كيف صلاة النبي صلى الله عليه و سلم بالليل
سَأَلْنَا عَائِشَةَعَنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللَّهِ بِاللَّيْلِ،
عبد اللهقال نسكان أحب أن يكون لكل واحد منهما شعث وسفر.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: لَمَّا مَرِضَ النَّبِيُّ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ جَاءَهُ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ،
عَائِشَةَ،قَالَ: لَمَّا ثَقُلَ رَسُولُ اللَّهِ جَاءَ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ بِالصَّلَاةِ،
عائشةقالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يخرج إلي رأسه
عائشة أن صفية حاضت قبل النفر فسألتالنبي صلى الله عليه و سلم
أبي موسىقال أتيت رسول الله صلى الله عليه و سلم
عَائِشَةَأَنَّ زَوْجَ بَرِيرَةَ كَانَ حُرًّا حِينَ أُعْتِقَتْ وَأَنَّهَا خُيِّرَتْ
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ: أَين يَضَعَ الرَّجُلُ يَدَيْهِ إِذَا سَجَدَ؟
أَبي مُوسَىقَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُدْنِي إِلَيَّ رَأْسَهُ وَهُوَ مُعْتَكِفٌ، يَأْمُرُنِي فَأَغْسِلُهُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ مُعْتَكِفًا فِي المَسْجِدِ، فَيُخْرِجُ رَأْسَهُ فَأَغْسِلُهُ بِالخِطْمِيِّ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا,قَالَتْ: كُنْتُ أَغْسِلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ
عَائِشَةَ,قَالَتْ: حَاضَتْ صَفِيَّةُ, فَلَمَّا كَانَتْ لَيْلَةُ النَّفْرِ,
عَبْدِ اللهِقَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي غَارٍ بِمِنًى فَوَثَبَتْ عَلَيْنَا حَيَّةٌ
عَائِشَةَقَالَتْ: كُنْتُ أَغْسِلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَاقَالَتْ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ
عَائِشَةَ،أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ فَسَأَلَهَا
عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ سَعِيدَ بْنَ الْمُسَيِّبِ
عَائِشَةَ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ،
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،قَالَتْ: «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّي مِنْ أَوَّلِ اللَّيْلِ،
عَائِشَةَ أَنَّ جَدَّهُ أَبَا لُبَابَةَ، حِينَ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِ فِي تَخَلُّفِهِ
عَائِشَةَ، أَنَّهُ سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ
عَائِشَةَ أَنَّ زِيَادَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ
عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ أَنَّ عَائِشَةَ، زَوْجَ النَّبِيِّ
جُنْدَبٍ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ
أَبُو مُوسَىأَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ
عَائِشَةَ فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ:
"رَضْفًا"، وَلَيْسَ هَذَا مِنْ كَلاَمِ أَهْلِ الْعِلْمِ لوُجُوهٍ
عبدِ اللهِ بنِ مسعودق
سألتُ عائشةَ كيفَ صلاةُ النبيِّ
عائشة ورواه منصور والحكم،
عائشة كنت أفرك المني من ثوب رسول الله قد روي
عائشة كنت أفرك الجنابة من ثوب رسول الله
عائشة وأخرجه البزار من حديث سلمة بن كهيل،
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَتَوَضَّأُ قَبْلَ أَنْ يَنَامَ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: لَمَّا مَرِضَ رَسُولُ اللَّهِ مَرَضَهُ الَّذِي مَاتَ فِيهِ جَاءَ بِلَالٌ يُؤْذِنُهُ
وَقَفَ عَلَيْنَا حُذَيْفَةُ وَنَحْنُ عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِفَ
عمر رضى الله عنه
عبد الله واخطأ فيه وقيل
ابن مسعود رضى الله عنه
عبد اللهانه كان يوتر بخمس أو سبع
أَبِي السَّنَابِلِ بْنِ بَعْكَكٍ،قَ
عائشةقالت لما ثقل رسول الله جاء بلال يوذنه
عائشةعن النبي رفع القلم
عُمَرُ لَا نُجِيزُ قَوْلَ امْرَأَةٍ فِي دِينِ اللَّهِ الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا لَهَا السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ
سفيان: كن يقرضن الحبال.و
لي أبو موسى: أتيت رسول الله
عَبْدِ اللَّه: يَعْنِي:
"ورواية عطاء
نُبَيْحًا الْعَنَزِيَّ،يَقُولُ:
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ مِنَ النَّاسِ مَنْ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
إِبْرَاهِيمَ،
أَبِي إِسْحَاقَ
عُمَارَةَ،
اَبُوْ اِسْحَاقِ
عُمَارَةَ بْنِ عُمَيْرٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
