ابْنِ عَبَّاسٍ،
طَاوُوسٍ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
1,707
Books
84
Teachers
463
Students
182
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·طَاوُوسٍ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:
حُجْرٍ الْمَدَرِيُّ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،
ابن عباس، ق
مُّعَاذِ بْنِ جَبَلِ
ابْنِ عُمَرَ
ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ
أَبَا هُرَيْرَةَ
مُعَاذٌ،
رَجُلٌ:
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ
عَائِشَةَ
أُمِّ مَالِكٍ الْبَهْزِيَّةِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنْ رَسُولِ اللهِ
أَبِي مُوسَی الأَشْعَرِيِّ
أُمِّ مَالِكٍ الْبَهْزِيَّةِقَالَتْ:
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ
سُئِلَ
ابنِ عبَّاسٍق
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ
يُعِيدُ.
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،قَ
يَوْمُ الْجُمُعَةِ صَلاَةٌ كُلُّهُ.
كَانَ قَمِيصُهُ فَوْقَ الإِزَارِ وَالرِّدَاءُ فَوْقَ الْقَمِيصِ.
ابن عباسٍأنه
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ يُعَلِّمُنَا التَّشَهُّدَ، كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ القُرْآنِ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،عَنِ النَّبِيِّ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ
کُنْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍ
ابْنُ عَبَّاسٍ: احْتَجَمَ رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى رَأْسِهِ.
رَجُلٍأَدْرَكَ النَّبِيَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاةِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ
ابْنِ عُمَرَ،عَنِ النَّبِيِّ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
عَائِشَةَقَالَتْ:
أَبِيهِ
ابنِ عَبَّاسٍقَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ بِقَبْرَيْنِ،
ابْنِ عَبَّاسٍ مَرَّ النَّبِيُّ عَلَی قَبْرَيْنِ
عَائِشَةَ أَنَّهَا
ابْنِ عَبَّاسٍ: كَانَ النَّاسُ يَنْصَرِفُونَ كُلَّ وَجْهٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ نَهَى
لَنَصُرُّهُ صَرًّا.
مَا جُعِلَ الْعِلْمُ أَوَ مَا حُمِلَ الْعِلْمُ فِي مِثْلِ جِرَابِ حِلْمٍ.
لاَ يَنْظُرُ الْمُحْرِمُ فِي الْمِرْآةِ وَلاَ يَدْعُو عَلَى أَحَدٍ وَإِنْ ظَلَمَهُ.
مَنْ قُتِلَ وَقَالَ ابْنُ عُبَيْدٍ
لاَ بَأْسَ أَنْ يُصَلِّيَ الرَّجُلُ فِي ثَوْبِ الْمَرْأَةِ.
اُدْعُوا فِي الْفَرِيضَةِ بِمَا فِي الْقُرْآنِ أَوَ
لَقَدْ رَأَيْتُهُ يُصَلِّي ضَابِعًا بِرِدَائِهِ مِنْ تَحْتِ عَضُدِهِ.
الأَسْتِنْجَاءُ بِثَلاَثَةِ أَحْجَارٍ
ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
عَائِشَةَ أَنَّهَا كَانَتْ تُؤَذِّنُ وَتُقِيمُ.
كَانَ إذَا سَلَّمَ عَلَيْهِ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ
ابنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: بَلَغَ عُمَرَ أَنَّ سَمُرَةَ بَاعَ خَمْرًا،
كَانَ يَكْرَهُ الْقِمَارَ وَيَقُولُ إِنَّهُ مِنَ الْمَيْسِرِ حَتَّى لَعِبِ الصِّبْيَانِ بِالْجَوْزِ وَالْكِعَابِ.
ابنِ عُمَرَ،قَالَ: سُئِلَ رَسُولُ اللهِ
إذَا نَدَّ مِنَ الإِبِلِ وَالْبَقَرِ شَيْءٌ فَاصْنَعُوا بِهِ كَمَا تَصْنَعُونَ بِالْوَحْشِ.
لاَ بَأْسَ فِي السِّمَةِ فِي مُؤَخَّرِ الأُذُنِ.
لاَ بَأْسَ أَنْ يَأْكُلَ الْمُحْرِمُ الطَّعَامَ فِيهِ الزَّعْفَرَانُ.
إذَا غُسِلَ الثَّوْبُ الْمَصْبُوغُ وَذَهَبَ رِيحُهُ
كُلُّ بَيْعِ نَسَاءٍ فَإِنَّهُ يُكْرَهُ الْقَبِيلُ وَالرَّهْنُ فِيهِ.
حدٌّ وَاحِدٌ.
يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ.
طُفْ وَصَلِّ بَعْدَ الْعَصْرِ وَبَعْدَ الْفَجْرِ مَا كُنْتَ فِي وَقْتٍ.
مَا كَانَ دَمٌ أَوْ صَدَقَةٌ أَوْ جَزَاءُ صَيْدٍ فَبِمَكَّةَ وَالصَّوْمُ حَيْثُ شِئْتَ.
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْحَامِلِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا عِدَّتُهَا آخِرُ الأَجَلَيْنِ.
عُمَرَ،
أَبِي إسْرَائِيلَ
لاَ يُبَاعُ الْوَلاَءُ وَلاَ يُوهَبُ وَلاَ يُتَصَدَّقُ بِهِ.
أَوَّلُ مَنْ جَلَسَ عَلَى الْمِنْبَرِ فِي الْجُمُعَةِ مُعَاوِيَةُ.
سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍ
كَانَ يُكْرَهُ الْجِهَادُ مَعَ هَؤُلاَءِ يَعْنِي السُّلْطَانَ الْجَائِرَ.
تَوْبَتُهُ أَنْ يُكَذِّبَ نَفْسَهُ.
يَضْمَنُ الْقَائِدُ وَالسَّائِقُ وَالرَّاكِبُ مَا أَصَابَتْ بِمُقَدَّمِهَا.
إذَا أَقَرَّ لِوَارِثٍ بِدَيْنٍ جَازَ.
جَعَلَهُ اللَّهُ طَهُورًا وَجَعَلْتُمُوهُ عُقُوبَةً.
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِيَّ رَأَى رَجُلاً يَطُوفُ بِالْكَعْبَةِ بِزِمَامٍ أَوْ غَيْرِهِ فَقَطَعَهُ.
جَاءَنَا مُعَاذٌ وَنَحْنُ نُعْطِي أَرْضَنَا بِالثُّلُثِ وَالرُّبُعِ فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ عَلَيْنَا.
لاَ بَأْسَ أَنْ
لاَ تُكْرى الأَرْضَ وَلاَ بذَرة أَوْ
إذَا عَلِمْت مَكِيلَةَ شَيْءٍ فَلاَ تَبِعْهُ جُزَافًا.
الْمُضَارِبُ مُؤْتَمَنٌ وَإِنْ خَالَفَ أَمْرَك.
إذَا أُعْتِقَ الْعَبْدُ تَبِعَهُ مَالُهُ.
يَبِيعُهَا.
قدِمَ عَلَيْنَا مُعَاذٌ وَنَحْنُ نُعْطِي أَرْضَنَا بِالثُّلُثِ وَالنِّصْفِ فَلَمْ يَعِبْ ذَلِكَ عَلَيْنَا.
لاَ بَأْسَ بِالسَّلَمِ فِي الْحَيَوَانِ عِنْدَ أَصْحَابِ الشَّاءِ إذَا سُمِّيَتِ الآجَالُ وَالأَسْنَانُ.
هُوَ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ.
إِنْ كَانَ الْمَالُ كَثِيرًا فَمِنْ جَمِيعِ الْمَالِ وَإِنْ كَانَ قَلِيلاً فَمِنَ الثُّلُثِ.
هِيَ سُحْتٌ.
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍقَالَ لَمْ يَأْمُرْنِي رَسُولُ اللهِ فِي أَوْقَاصِ الْبَقَرِ شَيْئًا.
مُعَاذٍفَذَكَرَ مِثْلَهُ.
مَنْ أَحْيَى شَيْئًا مِنْ مَوْتَانِ الأَرْضِ فَلَهُ رَقَبَتُهَا.
ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَ حَدِيثِ مُعْتَمِرٍ.
كَانَ يُسْتَحَبُّ لِمَنْ صَلَّى وَهُوَ قَاعِدٌ أَنْ يُنشئها وَهُوَ قَائِمٌ.
فُضِّلَتْ {الم تَنْزِيلُ} وَ{تَبَارَكَ الَّذِي بِيَدِهِ الْمُلْكُ} عَلَى سَائِرِ الْقُرْآنِ بِسِتِّينَ حَسَنَةً.
كَانَ يُقَالُ أَحْسَنُ النَّاسِ صَوْتًا بِالْقُرْآنِ أَخْشَاهُمْ لِلَّهِ.
إذَا زَادَتِ الْمَرْأَةُ عَلَى حَيْضِهَا فَلْتَغْتَسِلْ
إذَا تَعَلَّمْت فَتَعَلَّمْ لِنَفْسِكَ فَإِنَّ النَّاسَ قَدْ ذَهَبَتْ مِنْهُمَ الأَمَانَةُ
كَانَ لِرَسُولِ اللهِ خَاتَمٌ مِنْ فِضَّةٍ فِي يَدِهِ
لَمَّا تَفَرَّقَ أَبُو مُوسَى وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ
إذَا بِعْتَ طَعَامًا إلَى أَجَلٍ فَحَلَّ الأَجَلُ فَلاَ تَأْخُذْ طَعَامًا
زِيَاد بن سِمِيْنْ كُوشْ الْيَمَانِيَّ
لَيُقْتَلَنَّ الْقُرَّاءُ قَتْلاً حَتَّى تَبْلُغَ قَتْلاَهُمَ الْيَمَنَ
إنَّ الْمُؤْمِنَ لاَ يَحْرُزُ دِينَهُ إِلاَّ حُفْرَتُهُ.
أَلاَ رَجُلٌ يَقُومُ بِعَشْرِ آيَاتٍ مِنَ اللَّيْلِ فَيُصْبِحُ قَدْ
النَّبِيِّ بِمِثْلِهِ وَلَمْ يَذْكُرِ ابْنَ عَبَّاسٍ.
لاَ بَأْسَ بِالشُّرْبِ وَالإِمَام يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
يَرْجِعُ مَوْلَى الْمُدَبَّرِ فِيهِ مَتَى شَاءَ.
أَبِي بَكْرٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ وَعُثْمَانَ أَنَّهُمْ جَعَلُوا الْجَدَّ أَبًا.
الْجَدَّةُ بِمَنْزِلَةِ الأُمِ تَرِثُ مَا تَرِثُ الأُمُّ.
الْوَلاَءُ لاَ يُبَاعُ وَلاَ يُوهَبُ وَلاَ يُتَصَدَّقُ بِهِ.
«يَعُودُ الرَّجُلُ فِي مُدَبَّرِهِ»
يَا أَهْلَ الْعِرَاقِ أَنْتُمْ تَزْعُمُونَ أَنَّ الْحَجَّاجَ مُؤْمِنٌ. وَقَالَ مَنْصُورٌ
سُئِلَ رَسُولُ اللهِ أَيُّ النَّاسِ أَحْسَنُ قِرَاءَةً
أَبَا هُرَيْرَةَ ثُمَّ
سُرَاقَةَ بْنِ مَالِکِ بْنِ جُعْشُمٍ أَنَّهُ
لَقَدْ رَأَيْتُهُ يُصَلِّي ضَابِعًا بُرْدَهُ مِنْ تَحْتِ عَضُدِهِ.
إذَا كَانَ فِي مَاءٍ وَطِينٍ أَوْمَأَ إيمَاءً.
أَبي هريرة، ق
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
الْجُلُوسُ عَلَى الْمِنْبَرِ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِدْعَةٌ.
لاَ تُشِرْ إِلَى أَحَدٍ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَلاَ تَنْهَهُ
إِذَا تَكَلَّمَ الإِمَامُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ فَلاَ كَلاَمَ إِلاَّ أَنْ يَقْرَأَ قُرْآنًا.
جاء رجل والله إلى ابن عمر فسأله
الْقُنُوتُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ بِدْعَةٌ.
ابنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ بِقَبْرَيْنِ
النبي مرسلاً لا قصاص فيما دون الموضحة من الجراحات
كَانَ يَكْرَهُ دُعَاءَهُمَ الَّذِي يَدْعُونَهُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَكَانَ لاَ يَرْفَعُ يَدَيْهِ.
لاَ بَأْسَ بِالشُّرْبِ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ.
ابْنِ عَبَّاسٍ احْتَجَمَ النَّبِيُّ وَهُوَ مُحْرِمٌ
عَمْرٍو،
أَبَا هُرَيْرَةَ يَذْكُرُعَنِ النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ {إِلاَّ الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى}قَالَ
ابْنِ عَبَّاسٍكَانَ النَّبِيُّ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ
ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ يَرْفَعَانِ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ
إنَّمَا الْحَصْبَةُ فِي السَّمَاءِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ يَنْتِفُ مِنْ عَيْنَيْهِ الشَّعَرَ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
كَانُوا يَنْفِرُونَ مِنْ مِنًى فَقِيلَ لَهُمْ يَكُونُ آخِرَ عَهْدِكُمْ بِالْبَيْتِ وَرُخِّصَ لِلْحُيَّضِ.
مُعَاذٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَأْخُذُ مِنَ الْبَقَرِ الْعَوَامِلِ صَدَقَةً.
لَيْسَ فِي عَوَامِلِ الْبَقَرِ شَيْءٌ إِلاَّ مَا كَانَ سَائِمًا وَذَلِكَ فِي الإِبِلِ.
زَكِّ مَالَ الْيَتِيمِ وَإِلاَّ فَهُوَ دَيْنٌ فِي عُنْقِكَ.
ضَعْهَا فِي الْفُقَرَاءِ.
إذَا كَانَ لَكَ دَيْنٌ فَزَكِّهِ.
مُعَاذٌ ائْتُونِي بِخَمِيس أَوْ لَبِيسِ آخذ مِنْكُمْ.
ابن عَبَّاسٍ رضي الله عنهما:
ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، يَرْفَعَانِ الحَدِيثقَ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاشَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ النَّبِيِّ فَصَلَّى قَبْلَ الْخُطْبَةِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي الْمُسَافِرِ يُصَلِّي خَلْفَ الْمُقِيمِ
ابْنِ عَبَّاسٍ الَّذِي
إذَا كَانَ عَلَيْك دَيْنٌ فَلاَ تُزَكِّهِ.
إنَّمَا كَانَ الْعَاشِرُ يُرْشِدُ ابْنَ السَّبِيلِ وَمَنْ أَتَاهُ بِشَيْءٍ قَبِلَهُ.
صَلِّ فِيهَا قَاعِدًا.
قِيلَ لِصَفْوَانَ بْنِ أُمَيَّةَ وَهُوَ بِأَعْلَى مَكَّةَ لاَ دِينَ لِمَنْ لَمْ يُهَاجِرْ
لَهَا نِصْفُ الصَّدَاقِ.
إِنَّ تَمَامَ الْحَجِّ الْعُمْرَةُ قَبْلَهُ.
لاَ تُرْكَبُ الْبَدَنَةُ إِلاَّ مَزْمُومَةً أَوْ مَخْطُومَةً أَوْ مَخْشُوشَةً.
صِيَامٌ ثَلاَثَةُ أَيَّامٍ وَنُسُكٌ شَاةٌ وَصَدَقَةٌ سِتَّةُ مَسَاكِينَ.
ابن عمرقال
الْمَرِيضُ يُرْمَى عَنْهُ وَيُطَافُ عَنْهُ.
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَظُنُّهُ رَفَعَهُ، شَكَّ لَيْثٌ،
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَابْنِ طَاوُوسٍ
يَأْتِيهِمَ الْمُصَدِّقُ عَلَى مِيَاهِهِمْ وَلاَ يَسْتَحْلِفُهُمْ.
صَلَّيْتُ مَعَهُ بِمَكَّةَ الْعِشَاءَ لَيْلَةَ التَّرْوِيَةِ.
الاشْتِرَاطُ فِي الْحَجِّ لَيْسَ بِشَيْءٍ.
الْوَلَاءُ لِلْكُبْرِ
لَا يَرِثُ الْقَاتِلُ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
الشَّعْبِيِّ،
ابن عمر،قال: سئل النبي
ابن عمر:أَن رسول الله نهى
«إِذَا
أُمِّ سَلَمَةَ أَنَّهَا
الْجِمَاعُ رَجْعَةٌ فَلْيُشْهِدْ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
أبي هريرة،عن النبي
بَعْضُ أَصْحَابِنَا هُوَ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
النَّظَرُ إلَى الْبَيْتِ عِبَادَةٌ وَالطَّوَافُ بِالْبَيْتِ صَلاَةٌ.
لاَ عَلَيْكَ أَنْ لاَ تُسَمِّيَ حَجًّا وَلاَ عُمْرَةً تَكْفِيكَ النِّيَّةُ.
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،قَالَ:
لَيس كُلُّ فُرْقَةٍ طَلاَقًا.
وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سَالِمٍ
بَعْضِ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
لاَ تَحُجُّ الْمَرْأَةُ إِلاَّ مَعَ زَوْجٍ أَوْ ذِي مَحْرَمٍ.
ابن عباسٍ لِقَيْنِهم وبُيوتِهمْ.
إذَا حَلَّ لَكَ النَّفْرُ فَلاَ بَأْسَ أَنْ تُقَدِّمَ ثِقَلَك.
عَلَيْهِ الْهَدْيُ وَقَالَ عَطَاءٌ لَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ.
حَجُّ الأَبْرَارِ عَلَى الرِّحَالِ.
سَأَلَهُ رَجُلٌ
الْمَاءُ الْيَسِيرُ أَحَبُّ إلَيَّ مِنَ التَّيَمُّمِ.
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ سُئِلَ
عُثْمَانَ أَنَّهُ كَانَ
النَّذْرُ يَمِينٌ.
يُجْزِئُ وَلَدُ الزِّنَا فِي الرَّقَبَةِ.
مُعَاذٍقَالَ: لَمْ يَقُلْ رَسُولُ اللهِ فِي أَوْقَاصِ الْبَقَرِ شَيْئًا
يُجْزِئُ الْيَهُودِيُّ وَالنَّصْرَانِيُّ فِي كَفَّارَةِ الْيَمِينِ.
يُجْزِئُ عِتْقُ الْمُدَبَّرِ فِي الْكَفَّارَةِ.
تُجْزِئُ أُمُّ الْوَلَدِ فِي الظِّهَارِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ النَّبِيَّ
لاَ تُجْزِئُ أُمُّ الْوَلَدِ فِي الظِّهَارِ.
يُكَفِّرُ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،أَنَّ النَّبِيَّ «طَافَ، طَوَافًا وَاحِدًا»
ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَا:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «الْعُمْرَى وَالرُّقْبَى سَوَاءٌ»
لاَ زِمَامَ وَلاَ خِزَامَ وَلاَ نِيَاحَةَ يَعْنِي فِي الإِسْلاَمِ.
الْحَجُورِيِّ
إِتْمَامُهُمَا إفْرَادُهُمَا مُؤْتَنِفَتَانِ مِنْ أَهْلِك.
ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍعَنِ النَّبِىِّ
ابن عباسقال بلغ عمر أن سمرة باع خمراً
ابن عباسأنه قيل له كيف تأمر بالعمرة قبل الحج والله تعالى
ابْنَ عُمَرَيَقُولُ: تَنْفِرُ، رَسُولُ اللهِ رَخَّصَ لَهُنَّ.
ابنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى عِنْدَ كُسُوفٍ ثَمَانَ رَكَعَاتٍ، وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ،
ابنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبيِّ أَحْسِبُهُ
ابنِ عَبَّاسٍيَرْفَعُهُ،
ابنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى عِنْدَ كُسُوفٍ ثَمَانِيَ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعَ سَجَدَاتٍ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا تَهَجَّدَ بِاللَّيْلِ
ابْنِ عَبَّاسٍ,كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ
ابنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبيَّ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ يُصَلِّي
ابْنِ عَبَّاسٍ: بَلَغَ عُمَرَ؛أَنَّ سَمُرَةَ بَاعَ خَمْرًا,
سَمِعْتُهُيَقُولُ: أَوْصَى النَّبِيُّ مُعَاذَ بْنِ جَبَلٍ حِينَ بَعَثَهُ إِلَى الْيَمَنِ
ابن عَبَّاس،قال: مر رسول الله على قبرين
ابن عَبَّاس،قال: أما الذي نهى رسول الله أن يباع حتى يقبض فالطعام.
ابْنِ عَبَّاسٍكَانَ النَّاسُ يَنْصَرِفُونَ فِي كُلِّ وَجْهٍ
أَتَى ابْنَ عَبَّاسٍرَجُلٌ فَسَأَلَهُ وَسُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ،
مُعَاوِيَةُ لاِبْنِ عَبَّاسٍأَمَا عَلِمْتَ أَنِّي قَصَّرْتُ مِنْ رَأْسِ رَسُولِ اللهِ بِمِشْقَصٍ
سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكِ بْنِ جُعْشُمٍقَالَ قَامَ رَسُولُ اللهِ خَطِيبًا فِي الْوَادِي
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا قَامَ لِلتَّهَجُّدِ
أبي هريرة يرفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم
كنت مع ابن عباس إذ
ابْنِ عَبَّاسٍ. وَهَذَا الْكَلامُ يُرْوَى
ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ يُونُسَ بْنَ مُحَمد،
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَهْدَى إِلَى النَّبِيّ فَأَعْطَاهُ
أبي هُرَيْرَةق
ابْنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، يَرْفَعَانِ الحَدِيثَ
ابْنِ عَباسٍ،عَنِ النَّبِيِّ قَالَ:"لا تُرْقِبُوا أمْوَالَكُمْ، فَمَنْ أرْقَبَ شَيْئَاً فَهُوَ لِلَّذِي أُرْقِبَهُ"
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَا
قَتَادَةَ أَيْضًا،أَنَّ النَّبِيَّ مَرَّ بِقَبْرَيْنِ وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ، فَحَادَتْ بِهِ،
إذا كان للرجل ابن
ابن عباس استأذنني حسين في الخروج فقلت لولا
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ لَمْ يُحَرِّمِ الْمُزَارَعَةَ، وَلَكِنْ أَمَرَ
كان رسول الله يضع يده اليمنى على يده اليسرى
عثمان يوقف وأما الرواية فيه
رَأَيْتُ ابْنَ عَبَّاسٍيَجْثُو عَلَى صُدُورِ قَدَمَيْهِ فَقُلْتُ هَذَا يَزْعُمُ النَّاسُ
كُنْتُ مَعَ ابْنِ عَبَّاسٍإِذْ
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ مَرَّ عَلَى قَبْرَيْنِ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ إِذَا قَامَ إِلَى الصَّلاَةِ مِنْ جَوْفِ اللَّيْلِ،
جَابِرٍ
اَبِیْ مُوْسیٰ
بْنِ عَبَّاسٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ،
ابْنَ عَبَّاسٍ، وَابْنَ عُمَرَ، يَقُولَانِ:
ابْنِ عَبَّاسٍ، وَعَنْ نَافِعٍ،
سُرَاقَةَ بْنِ جُعْشُمٍ،
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ شَهِدْتُ الْعِيدَ مَعَ النَّبِيِّ فَصَلَّی قَبْلَ الْخُطْبَةِ
أَعْلَمُهُمْ بِذَاکَ يَعْنِي ابْنَ عَبَّاسٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ فَقُلْتُ لَعَلَّهُ سَمِعَهُ مِنْهُمَا
ابْنِ عَبَّاسٍ إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَی
وَاثِلَةَ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ بِشْرٍ
رَجُلٌ لِابْنِ عُمَرَ أَنَهَی نَبِيُّ اللَّهِ
النَّبِيِّ وَلَمْ يَقُلْ
زِيَادٌ سِيْمِينُ کُوشَ
كَانَ إِذَا جَلَسَ إِلَيْهِ الرَّجُلُ أَوْ الرَّجُلَانِ قَامَ فَتَنَحَّى
مَا حُمِلَ الْعِلْمُ فِي مِثْلِ جِرَابِ حِلْمٍ
ابْنُ عَبَّاسٍ إِنَّمَا
يُعِيدُ مَا كَانَ فِي وَقْتٍ.
إنَّ فِي الصَّلاَة لَشُغْلاً.
رَجُلٌ لِابْنِ عُمَرَ أَنَهَی رَسُولُ اللَّهِ
سَأَلَ إبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ابْنَ عَبَّاسٍ
إذَا كَانَ الْخَلِيطَانِ يَعْمَلاَنِ فِي أَمْوَالِهِمَا فَلاَ تُجْمَعُ أَمْوَالُهُمَا فِي الصَّدَقَةِ.
عُمْرَتُهُ فِي الشَّهْرِ الَّذِي دَخَلَ فِيِهِ الْحَرَمَ.
اللَّهُ {لاَ تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى}.
نِيَّتِهِ.
إذَا بَلَغَتِ الْبَدَنَةُ الْحَرَمَ فَقَدْ وَفَّتْ.
لاَ بَأْسَ أَنْ تُغَطِّيَ وَجْهَكَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ وَأَنْفَكَ وَأَنْتَ مُحْرِمٌ إِلَى جَبِينِكَ.
لَا تَرِثُ النِّسَاءُ مِنْ الْوَلَاءِ إِلَّا مَا أَعْتَقْنَ أَوْ أَعْتَقَ مَنْ أَعْتَقْنَ
الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ
ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ
إذَا طَلَّقَهَا فِي طُهْرٍ قَدْ جَامَعَهَا فِيهِ لَمْ تَعْتَدَّ فِيهِ بِتِلْكَ الْحَيْضَةِ.
إذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ لَمْ تَعْتَدَّ بِتِلْكَ الْحَيْضَةِ.
ابْنَ عُمَرَ سُئِلَ
لَيْسَ فِي الظِّهَارِ وَقْتٌ.
لاَ يَقَعُ عَلَيْهَا الطَّلاَقُ مَا كَانَتْ فِي الْعِدَّة.
لاَ يَتِمُّ نُسُكُ الشَّابِّ حَتَّى يَتَزَوَّجَ.
سَأَلَ رَجُلٌ ابْنَ عَبَّاسٍ
حُجْرٍ
كُلُّ يَمِينٍ حلف بها هي لله برة يوفى بها في الإسلام.
ابْنِ عُمَرَ رَفَعَهُ
كُلُّ نِكَاحٍ كَانَ بِغَيْرِ سُنَّةٍ فَإِنَّ الْمَرْأَةَ لاَ تَحِلُّ لِزَوْجِهَا الأَوَّلِ.
يَطَؤُهَا بِالْمِلْكِ.
هِيَ مَا مَلَكَتْ يَمِينُهُ.
لَهَا الْخِيَارُ عَلَى الْحُرِّ وَالْعَبْدِ.
إذَا طَلَّقَهَا تَطْلِيقَتَيْنِ ثُمَّ وَطِئَهَا السَّيِّدُ تَزَوَّجَهَا إِنْ شَاءَ.
اشْتَرَطَ عَشْرَ رَضَعَاتٍ ثُمَّ قِيلَ إنَّ الرَّضْعَةَ الْوَاحِدَةَ تُحَرِّمُ.
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ فَقَالَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ تُحَرِّمُ.
كَانَتْ سُنَّةُ الْمُتْعَةِ سُنَّةَ النِّكَاحِ إلاَّ أَنَّ الأَجَلَ كَانَ فِي أَيْدِيهِنَّ.
لَنُفرِّقَ النَّمْلَ بِالْمَاءِ يَعْنِي إذَا آذَتْنَا.
لاَ بَأْسَ بِذَلِكَ.
مُعَاذٍ بِنَحْوِهِ.
هُمْ فِيهِ سَوَاءٌ.
عُمَرُ لاَ يَبِيعَنَّ بِسُوقِكُمْ إنْسَانٌ إلاَّ إنْسَان يَعْقِلُ الْبَيْعَ.
وَبَلَغَنِي
ابْنُ عَبَّاسٍ فَذَكَرَهُ.
أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي الزِّنَادٍ،
لَيْسَ بِكُفْرٍ يَنْقُلُ
ابْنُ عَبَّاسٍ لَيْسَ بِالْكُفْرِ الَّذِي تَذْهَبُونَ إِلَيْهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، «لَيْسَ لَهَا إِلَّا نِصْفُ الْمَهْرِ، وَلَا عِدَّةَ عَلَيْهَا».
النَّبِيِّ مِثْلَ حَدِيثِ مَالِكٍ
سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ
ابن عمر،قال:
نَشَدَ رجلٌ في المسجدِ، فقال النبي فذكره
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَمٍ إِنَّ عُثْمَانَ يَحْكُمُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي الْقَاتِلِ وَالْخَاذِلِ.
ابن عباس نهى بمثله
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ
أبي هريرة لا يعلمه إلا
النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ. وَلَمْ يَقُلْ
ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ حَوْثَرَةَ، ولاَ نَعْلَمُ أَحَدًا تَابَعَهُ عَلَيْهِ وَالْحَدِيثُ مَشْهُورٌ،
ابْنِ عَبَّاسٍ إلاَّ وَكِيعٌ.
ابن عباس يرفعه إلى النبي صلى الله عليه و سلم
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ أَنَّ مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ
«يَشْرَبُ الرَّجُلُ الْمَاءَ إِذَا عَطِشَ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ»
«إِذَا تَدَارَكَتْ عَلَى الرِّجَالِ جِزْيَتَانِ أُخِذَتِ الْأُولَى»
«دُخُولُهُ رَجْعَةٌ، وَلَكِنْ لِيُشْهِدْ»، وَقَالَ الثَّوْرِيُّ: «إِذَا قَبَّلَ فَهُوَ رَجْعَةٌ»
«إِذَا أُعْتِقَ الْعَبْدُ، أَوْ كَاتَبَ، فَالْمَالُ لِلْعَبْدِ»
«إِنْ جَعَلْتَ مَالًا قَبْلَ الْحَوْلِ فِي شَيْءٍ لَا تُدِيرُهُ لَيْسَ فِيهِ صَدَقَةٌ»
«إِذَا تَدَارَكَ عَلَى الرَّجُلِ جِزْيَتَانِ أُخِذَتِ الْأُولَى»
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ: «أَنَّهُ كَانَ يَأْخُذُ مِنْ أَهْلِ الْيَمَنِ فِي زَكَاتِهِمُ الْعُرُوضَ»
«يُرَاجِعُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ مَا كَانَتْ فِي الدَّمِ»
«إِذَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ تَحِيضُ حَيْضًا مُخْتَلِفًا أَجْزَأَ عَنْهَا أَنْ تَعْتَدَّ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ»
«تَعْتَدُّ ثَلَاثَةَ أَشْهُرٍ»
«يُحْكَمُ عَلَيْهِ فِي الْعَمْدِ، وَلَيْسَ عَلَيْهِ فِي الْخَطَإِ شَيْءٌ»
إبراهيم بن سعد سأل ابن عباس
«تُجْزِئُ أُمُّ الْوَلَدِ وَالْمُدَبَّرَةِ مِنْ رَقَبَةٍ»
«إِذَا مَرِضَ أَتَمَّ عَلَى مَا مَضَى، وَلَا يَسْتَأْنِفُ»
«لَيْسَ طَلَاقُ السَّكْرَانِ بِشَيْءٍ»
«يُقْضَى الْوِتْرُ»
«كَانَتْ عَائِشَةُ تُؤَذِّنَ وَتُقِيمُ»
«تُحَرِّمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ»
حجر بن قيس
زيد بن ثابت ولم يذكر بينهما أحدا
حجر المدري أن زيد بن ثابت
رجل أدرك النبي أنه
سراقة بن مالك بن جعشم المدلجي أنه
ابْنِ عَبَّاسٍ أَوْ غَيْرِهِ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
ابْنِ عُمَرَ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ لَمَّا
قُلْنَا لِابْنِ عَبَّاسٍ في الْإِقْعَاءِ عَلَى الْقَدَمَيْنِ فَقَالَ هِيَ السُّنَّةُ فَقُلْنَا لَهُ
أبيهقال:
ابن عمر يحدثعن النبي
رجل لابن عمر: إن أبا هريرة يزعم أن الوتر ليس بحتم؟،
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
زِيَادِ بْنِ سِيْمِينَ کُوْشَ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أبي هريرةأن النبي
أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ،قَالَ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ:
ابْنِ عَبَّاسٍعَنِ النبيِّ
ابْن عَبَّاسٍقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
ابْنَ عَبَّاسٍيَقُولُ:
مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ،أَنّ رَسُولَ اللَّهِ
جَابِرٍ:أَنَّ النَّبِيّ
مُعَاذِ بْنِ جَبَلقَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّهُ كَانَ يَقْرَأُ: {فِدْيَةُ طَعَامِ مَسَاكِينَ}
ابْنَ عَبَّاسٍيَقُولُ: كُنْتُ آخِرَ النَّاسِ عَهْدًا بِعُمَرَ، فَسَمِعْتُهُ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّهُ كَانَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «أَلْحِقُوا الْمَالَ بِالْفَرَائِضِ فَإِنْ أَبْقَتِ الْفَرَائِضُ فَلِأَوْلَى رَحِمٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «هِيَ عِنْدَهُ عَلَى ثَلَاثٍ»
ابن عباس:أن رسول الله صلى عند كسوف الشمس ثماني ركعاتٍ وأربعَ سجداتٍ.
ابن عباس:أن رسول الله صلى العيد بغير أذان ولا إقامة.
أَبِي هُرَيْرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ سَبَغَتْ الدِّرْعُ، أَوْ أُمِرَّتْ، تُجِنُّ بَنَانَهُ، وَتَعْفُو أَثَرَهُ يُوَسِّعُهَا
مُعَاذٍ،قَالَ:
رَجُلٍ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،أَنَّ النَّبِيَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: النِّعَمُ تُكْفَرُ، وَالرَّحِمُ تُقْطَعُ، وَلَمْ نَرَ مِثْلَ تَقَارُبِ الْقُلُوبِ
سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍقَالَ: قُلْتُ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: سُئِلَ النَّبِيُّ مَنْ أَحْسَنُ النَّاسِ قِرَاءَةً؟
أَبَا هُرَيْرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُيَقُولُ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «هِيَ مُبْهَمَةٌ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: إِنَّمَا هُوَ فُرْقَةٌ وَفَسْخٌ، لَيْسَ بِطَلَاقٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «إِذَا تَرَكَ الْمَيِّتُ سَبْعَمِائَةِ دِرْهَمٍ فَلَا يُوصِي»
أَبِى هُرَيْرَةَعَنِ النَّبِىِّ مِثْلَهُ. إِلاَّ أَنَّهُ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: إِنَّهَا كَلِمَةُ نَبِيٍّ: وَيَأْتِيكَ بِالأَخْبَارِ مَنْ لَمْ تُزَوِّدِ.(1/365)
ابا هريرة رضى الله عنهقال
ابْنُ عَبَّاسٍ أَمَّا الَّذِي نَهَى عَنْهُ أَنْ يُبَاعَ حَتَّى يُقْبَضَ وَيُسْتَوفَى فَالطَّعَامُ.
ابن عمريقول لا يباع الثمر حتى يبدو صلاحه. وسمعنا ابن عباس
ابن عباسفي رجل طلق امرأته تطليقتين ثم اختلعت منه بعد ثم
سراقة بن مالك بن جعشمأنه
عبد الله بن الهادقال
ابنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: الطَّوَافُ بِالبَيْتِ صَلاةٌ، فَأَقِلُّوا بِهِ الكَلامَ.
رَجُلٍ أَدْرَكَ النَّبيَّ صَلى الله عَليه وسَلم،أَنَّ النَّبيَّ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ لاَ أُزَكِّي بعد النَّبِيِّ أَحَدًا.
مُعَاوِيَةُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ:أَعَلِمْتَ أَنِّي قد قَصَّرْتُ مِنْ رَأْسِ رَسُولِ اللهِ عِنْدَ المَرْوَةِ؟
قَدِمَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ فَقَالَ لَهُ ابنُ عَبَّاسٍيَسْتَذْكِرُهُ: كَيْفَ أَخْبَرْتَني
عَبدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ:أَقِلُّوا الكَلاَمَ فِي الطَّوَافِ، فَإِنَّمَا أَنْتُمْ فِي الصَّلاَةِ. _حاشية(5/219)
ابنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبيَّ بِمِثْلِهِ، وَالَّذِي قَبْلَهُ حَتَّى يَقْبِضَهُ.
ابنِ عُمَرَ، وَابْنِ عَبَّاسٍيَرْفَعَانِ الحَدِيثَ إِلَى النَّبيِّ
زَيْدِ بنِ ثَابِثٍ،عَنِ النَّبيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: مَا أَحَدٌ أُزَكِّيهِ إِلاَّ النَّبِيَّ
قِيلَ لاَبْنِ عَبَّاسٍ: الرَّجُلُ يُصِيبُ المَرْأَةَ حَرَامًا، ثُمَّ {يُرِيدُ أَنْ} يَتَزَوَّجُهَا،
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ، إِلاَّ أَنَّهُ
ابنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: شَهِدْتُ النَّبِيَّ وَأَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ يُصَلُّونَ العِيدَيْنِ قَبْلَ الخُطْبَةِ.
ادْعُ فِي الْفَرِيضَةِ بِمَا فِي الْقُرْآنِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: لاَ أَدْرِي أَبَلَغَ بِهِ النَّبِيُّ
ابنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: احْتَجَمَ النَّبِيُّ وَهُوَ مُحْرِمٌ.
الرُّقْبَى أَنْ تَقُولَ: خُذْهَا هِيَ لِلآخِرِ مِنِّي وَمِنْكَ._حاشية
ابْنِ عَبَّاسٍ,عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ (البشائر: _حاشية
فِي كُلِّ عَرَضٍ وَنَقْدٍ دَيْنٌ يُرْجَى زَكَاةٌ.
وَاثِلَةَقَالَ قُلْتُ يَا نَبِيَّ اللهِ نَبِّئْنِي
ابْنِ عَبَّاسٍ,قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ فَتْحِ مَكَّةَ,
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا,أَنَّ النَّبِيَّ أَطْعَمَ جَدَّةً سُدُسًا. (الإتحاف: (البشائر:
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا,قَالَ: لاَ يَرِثُ الْقَاتِلُ. (الإتحاف: (البشائر:
اللهُ يَعْلَمُهُ أَنِّي سَأَلْتُهُ
تمامها أن تفردهما مؤتنفتين من أهلك، يعني المتعة.
إِذَا ظَاهَرَ مِنْ أَرْبَعِ نِسْوَةٍ، فَكَفَّارَةٌ وَاحِدَةٌ.قَالَ: وَقَالَ الْحَكَمُ:
دَخَلَ رَجُلٌ عَلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَأَلَهُ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ،فَقَالَ أَنَهَى رَسُولُ اللهِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،لَا نَعْلَمُهُ إِلَّا
ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ الثَّلاَثَ كَانَتْ تُجْعَلُ وَاحِدَةً عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
ابن عَبَّاس،عَن رسول الله مِثله سواء.
ابن عَبَّاس؛أَن رسول الله لبى حتى رمى الجمرة يوم النحر.
ابن عَبَّاس،قال: كان رسول الله يدعو إذا تهجد من الليل
ابن عمرو وابن عَبَّاسقال:
ابن عَبَّاس فلا أدري أسمعه منهما، أَو كان وهما منه.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ الطَّعَامُ الَّذِي نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ أَنْ يُبَاعَ حَتَّى يُقْبَضَ
ابْنُ عَبَّاسٍإِنَّمَا
ابْنِ عَبَّاسٍمِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ
ابْنُ عَبَّاسٍاحْتَجَمَ رَسُولُ اللهِ وَهُوَ مُحْرِمٌ عَلَى رَأْسِهِ.
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَأَنَهَى النَّبِيُّ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ لَغْوُ الْيَمِينِ أَنْ تَحْلِفَ وَأَنْتَ غَضْبَانُ.
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّهُ جَمَعَ بَيْنَ رَجُلٍ وَامْرَأَتِهِ بَعْدَ تَطْلِيقَتَيْنِ وَخُلْعٍ.
ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ أَعْرَابِيًّا وَهَبَ لِلنَّبِيِّ فَأَثَابَهُ عَلَيْهَا،
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ فَجَاءَهُ رَجُلٌ،
ابْنِ عَبَّاسٍ کَانَ النَّبِيُّ إِذَا قَامَ مِنْ اللَّيْلِ يَتَهَجَّدُ
أُتِيَ عُمَرُ بِامْرَأَةٍ قَدْ حَمَلَتْ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ قِيلَ لَهُ: كَيْفَ تَأْمُرُ بِالْعُمْرَةِ قَبْلَ الْحَجِّ؟ وَاللَّهُ تَعَالَى
النَّبِيّ وَلا نَعْلَمُ يُرْوَى هَذَا الْكَلامُ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيّ بِنَحْوِهِ. وَهَذَا الْكَلامُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ أَعْرَابِيًّا وَهَبَ لِلنَّبِيِّ هِبَةً فَأَثَابَهُ عَلَيْهَا
قَدِمَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ فَكَانَ ابْنُ عَبَّاسٍ يَسْتَذْكِرُهُ كَيْفَ أَخْبَرْتَنِي
جلست إلى ابن عمر
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِيمَنْ قَتَلَ فِي الْحِلِّ ثُمَّ دَخَلَ فِي الْحَرَمِ
وقت رسول الله
قدم زيد بن أرقم وكان ابن عباس يستذكره كيف أخبرتني
ابْنِ عَبَّاسٍ وَابْنِ عُمَرَ يَرْفَعَانِ الْحَدِيثَ إِلَی النَّبِيِّ
زِياد بن سِيمَاكُوشَ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: مَرَّ النَّبِيُّ عَلَى رَجُلٍ قَدْ خَضَبَ بِالْحِنَّاءِ
ابن عباسقال: عجَّلَنا النبيُّ أو عَجَّل أمَّ سَلَمة
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: قَدِمَ زَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: كَانَ النَّاسُ يَنْصَرِفُونَ فِي كُلِّ وَجْهٍ،
ابْنَ عَبَّاسٍيَقُولُ: دَعَانِي عُمَرُ لِأَتَغَدَّى عِنْدَهُ،
ابن عباس رضى الله عنهعن النبي
ابْنِ عَبَّاسٍ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ كَانَ إِذَا قَامَ مِنَ اللَّيْلِ كَبَّرَ، ثُمَّ
معاذ بن جبلأنه أتى بوقص البقر والعسل
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
لَيْثٌ،
عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
مُجَاهِدٍ
عَمْرٍو،
الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
