Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
ابْنِ عَبَّاسٍ،
ابن عباس [أيضاً]
اَبِیْ اُمَامَۃَ،
أبي سعيدٍ أيضاً؛
النَّبِيِّ
خيثمة
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ،
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ
ابْنِ مَسْعُودٍ،
هَمَّامٌ،
إِبْرَاهِيمَ،
الْحَسَنِ،
رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
الشَّعْبِيِّ،
الْمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ
سُلَيْمِ بْنِ عَامِرٍ
سَهْلِ بْنِ سَعْدٍ
أَبِي رَافِعٍ
الثَّوْرِيُّ
حَفْصَةَ بِنْتِ سِيرِينَ،
عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ
سَلْمَانَ
نَافِعِ بْنِ جُبَيْرٍ
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ،
الْمُطَّلِبِ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ
عِيَاضٍ،
أَبِي الْوَدَّاكِ،
أَحْمَدُ،
مُعَاذٌ،
النَّبِيِّ بِهَذَا
عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ،
يعلى
فَرَدَّهُ مَرَّتَيْنِ
خَالِدِ بْنِ اللَّجْلَاجِ
رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ
الْحَکَمِ أَوْ ابْنِ الْحَکَمِ
لِي رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَوَيْتَ إِلَی فِرَاشِکَ وَأَنْتَ طَاهِرٌ فَتَوَسَّدْ يَمِينَکَ ثُمَّ
فَأَقَامَ جَدِّي
أَبِيهِ أَوْ
رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ الطَّائِفِ
فَجَعَلَتْ الْمَرْأَةُ تُعْطِي الْقُرْطَ وَالْخَاتَمَ وَجَعَلَ بِلَالٌ يَجْعَلُهُ فِي کِسَائِهِ
عَرِّفْهَا حَوْلًا وَقَالَ ثَلَاثَ مِرَارٍ
ثُمَّ لَمْ يَغْزُهُمْ.
وَحَبَلُ الْحَبَلَةِ أَنْ تُنْتَجَ النَّاقَةُ بَطْنَهَا ثُمَّ تَحْمِلُ الَّتِي نُتِجَتْ
الْحَارِثِ بْنِ عَمْرٍو
رَجُلٍ مَنْ أَهْلِ الْبَصْرَةِ
قَيْسِ بْنِ السَّائِبِ
جَابِرٍ، «أَنَّ الْمَوْتَ، فَزَعٌ فَإِذَا رَأَيْتُمْ جِنَازَةً فَقُومُوا لَهَا»
غَسَّانُ بْنُ الْأَغَرِّ النَّهْشَلِيُّ،
«مَا تَحْفَظُ مِنَ الْقُرْآنِ؟»
الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ
الزُّهْرِيِّ، أَنَّ رَجُلًا
عمرو بن يَثْرِبِى.
صلى بنا النبي
عَبْدِ اللَّهِ، أَيْضًا،
أَبِي إِسْحَاقَ يَعْنِي السُّبَيْعِيَّ
ذو مخبر
عُبَادَةَ أَيْضًا
«فَقَرَّبْتُ لَهُ عَصِيدَةً فِي تَوْرٍ، فَلَمَّا وَضَعَ يَدَهُ
الْجَفْشِيشِ
حَبْلُ اللَّهِ: الْجَمَاعَةُ. وَرِجَالُ الْأَوَّلِ رِجَالُ الصَّحِيحِ، وَالثَّانِي مُنْقَطِعُ الْإِسْنَادِ.
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ أَيْضًا
خَطَبَ عَلِيٌّ فَاطِمَةَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
إِنِّي عَرَضْتُ عَلَى النَّبِيِّ الْقُرْآنَ، فَقَالَ: «أَمَرَنِي جِبْرِيلُ: أَنَّ أَعْرِضَ عَلَيْكَ الْقُرْآنَ»
في أوله فكبر وقال في آخره فلما قضى الصلاة
أَبِي وَكَانَ قَدْ أَدْرَكَ النَّبِيَّ فَمَسَحَ رَأَسَهُ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُ.
أبي ثور الحداني
"فتوضأ ثلاثًا ثلاثًا وغسل رجليه بغير عدد". [حكم الألباني: صحيح]
عائشة: فكانت تغتسل لكل صلاة". [حكم الألباني: صحيح] وقد تقدم الكلام عليه.
"وكنا يومئذ متقاربين في العلم". [هذا مدرج]
"فرفع يديه في أول مرة".
"فظننَّا أنه يريد بذلك أن يُدرك الناسُ الركعة الأولى". [حكم الألباني: صحيح]
"لا يُجاوزُ بصُره إشارتَه". [حكم الألباني: حسن صحيح] وأخرجه النسائي
"فليسجد سجدتين قبل أن يسلم، ثم ليسلم". أخرجه ابن ماجة
ثعلبة بن عبد اللَّه -أو
"فوعظ اللَّه ذلك". [حكم الألباني: صحيح بما قبله]
القراءة في الركوع والسجود". [حكم الألباني: صحيح: م] وأخرجه مسلم والنسائي
"فرده عنهن".
فَجَاءَتْ جَارِيَتَانِ مِنْ بَنِي عَبْدِ الْمُطَّلِبِ اقْتَتَلَتَا فَأَخَذَهُمَا
فَكَشَفُوا عَانَتِى فَوَجَدُوهَا لَمْ تَنْبُتْ فَجَعَلُونِى فِى السَّبْىِ.
سُبَيْعِ بْنِ خَالِدٍ بِهَذَا الْحَدِيثِ
إن نبي الله كان
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو أَيْضًا
لَهُ النَّبِيُّ مَا يَمْنَعُكَ مِنْ ذَلِكَ؟
كَعْبٍ أَيْضًا أَنَّهُ
خَالِدٍ أَيْضًا
«بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْتُ: بِيَمِينِكَ؟
«دَاوِهَا وَأَجِّلْهُ سَنَةً».
أَبُو بَكْرٍ: إِنَّهُ يَسْتَرْخِي إِزَارِي أَحْيَانًا؟
أبي أمية رجل من الأنصار
رَعَبَ
«يَا ابْنَ آدَمَ، مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ؟
يَسِيرٍ
غَزِيَّةَ أَيْضًا أَنَّهُ
يَعْنِي آدَمَ:
عَمْرٍو أَيْضًا أَنَّهُ
أَبِي أُسَيْدٍ أَيْضًا مَالِكُ بْنُ رَبِيعَةَ
هَمَّامٌ: فَأَرَاهُ
عَلِيٍّ أَيْضًا
"فلم نَنْشَبْ أن جاء رسول اللَّه يتَقَلَّعُ يتكفَّأُ.
في التعريف:
ابن المسيب: "أن رجلًا، يقال له: بَصْرَةَ بن أكْثَم، نكح امرأةً،
"فحزر"
-يعني أيوب- فلا أدري هو في الحديث
"قطع صلاتنا، قطع اللَّه أثره". [حكم الألباني: ضعيف] مولى يزيد مجهول.
أخرجه الترمذي
ابن مسعود أيضاً
سَحَرَ النَّبِيَّ رَجُلٌ مِنَ الْيَهُودِ، فَاشْتَكَى لِذَلِكَ أَيَّامًا، فَأَتَاهُ جِبْرِيلُ
عَلَى الْمِنْبَرِ: «اقْرَؤُوا الْآيَتَيْنِ»
كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ فَنَزَلَتْ عَلَيْهِ:
حُذَيْفَةَ أَيْضًا
ثُمَامَةَ بْنِ عَدِيٍّ
«فَأَيْنَ أَنْتُمْ مِنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ فَإِنَّهُ سَيِّدُ الْمُسْلِمِينَ
مِنْكُمْ» رَوَاهُ كُلَّهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ
"إلى المرفقين". أخرجه النسائي و في إسناد هذه الرواية: رجل مجهول.
"فتوضأ حين ارتفعت الشمس، فصلى بهم". وأخرج البخاري
"ويَعْتزلُ الحُيَّض مصلَّى المسلمين". وأخرجه البخاري ومسلم
"ويؤخر المغرب حتى يجمع بينها وبين العشاء حين مغيب الشفق". وأخرجه البخاري
لعمر: اخفض من صوتك شيئًا". أخرجه مسندًا ومرسلًا، وأخرجه الترمذي،
أخرجه البخاري و
أبو بكر: "إنَّ حقه أداء الزكاة".
في ضالة الشاء: "فاجمعها، حتى يأتيها باغيها". وأخرجه الترمذي
له النبي اخلع جبتك، فخلعها من رأسه".
"لَا يَتَمَنَّيَنَّ أحَدُكُم المَوْتَ". وأخرجه البخاري البخاري
عمرو -يعني ابن دينار- "في الحقوق".
"فجلده مروان جَلْداتٍ وخلّى سبيله". وأخرجه النسائي مختصرًا.
"في الصلاة، فَلْيَكْظِمْ ما استطاعَ". وأخرجه مسلم
الْجَارُودِ أَيْضًا
عَلْقَمَةَ أَيْضًا:
"فكبر نبي اللَّه وكبر الصفان جميعًا". وصلى عبد الرحمن بن سَمُرة هكذا، إلا
ابن إسحاق: "سلمة بن سعيد،
خرج النبيُّ يومَ أضحى؛ فصلَّى العيدَ ركعَتَيْنِ، ثم أَقبلَ علينا بوجْهِهِ،
زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ أَيْضًا
أَبِي الدَّرْدَاءِ أَيْضًا
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ مَوْلَى بَنِي أُمَيَّةَ
عَوْفٍ أَيْضًا
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي نَعِمٍ أَوْ نُعَيْمٍ الْأَعْرَجِيِّ شَكَّ أَبُو الْوَلِيدِ
أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ أَيْضًا
ابْنِ عُمَرَ
أكل الهر، وأكل ثمنها". وأخرجه الترمذي
أَبِي
رَسُولِ اللَّهِ
الزُّهْرِيِّ،
قُلْتُ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
أَنَسٍ،