فِيهِ
الْحَدِيثَ.
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
1,154
Books
125
Teachers
210
Students
544
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·الْحَدِيثَ.
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
فَبَيْنَا
ثُمَّ
عبد الله بن عمرو بن العاصي
فِيهِ إِنْ شِئْتَ حَدَّثْتُكَ بِمَعَالِمَ لَهَا دُونَ ذَلِكَ
ثُمَّ ثَارَ النَّاسُ يَأْخُذُونَ بِيَدِهِ يَمْسَحُونَ بِهَا وُجُوهَهُمْ
عُمَرُ لِأَبِي بُرْدَةَ آللَّهِ لَسَمِعْتَ أَبَا مُوسَى
وَكَانَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ غَائِبًا فَجَاءَ
عُبَادَةُ لِأَبِي هُرَيْرَةَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ إِنَّكَ لَمْ تَكُنْ مَعَنَا
ابْنُ عَبَّاسٍ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ الْجُهَنِيُّ
أَبْشِرْ فَإِنِّي
مُحَمَّدٍ
فَعَرَّفْتُهَا عَامَيْنِ أَوْ ثَلَاثَةً
رَجُلٍ مِنْ أَشْجَعَ،
لَهُ رَسُولُ اللَّهِ «الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ»
وَنَخَرَ كَأَشَدِّ نَخِيرِ حِمَارٍ
فِيهِ هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَافِحُكُمْ إِذَا لَقِيتُمُوهُ
فَضَالَةُ خَفِّفُوا فَإِنِّي
نَعَمْ
ثُمَّ رَكَعَ
مُلْصِقًا بِهِ
أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَكَذَا
رَسُولُ اللَّهِ وَهُوَ يُلْقِيهِمْ هَلْ وَجَدْتُمْ مَا وَعَدَکُمْ رَبُّکُمْ حَقًّا
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
عَبْدُ اللَّهِ
وَلَقَدْ رَأَيْتُنِي سَابِعَ سَبْعَةٍ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ أَوْ
حَتَّى نَزَلَ الْمُحَصَّبَ وَنَزَلْنَا مَعَهُ، فَدَعَا عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ،
النَّبِيِّ
وَلَقَدْ
يَقْتُلُ حَبَطًا أَوْ يُلِمُّ
فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ لَا تَأَخَّرَ
خَيْرٌ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ قُرَابِ الْأَرْضِ مِثْلَ هَذَا وَكَذَا
فِي آخِرِهِ: ثُمَّ انْصَرَفَ،
قُلْتُ
ثُمَّ سَجَدَ
رِجْلَهُ الْيُسْرَى، وَنَصَبَ الْيُمْنَى.
أَبُو بَكْرٍ: خَرَّجْتُهُ فِي كِتَابِ الْأَضَاحِي.
فِي آخِرِهِ: "فَصُمْ يَوْمًا، وَاسْتَغْفِرِ اللَّه".
يَحْيَى بْنُ حَكِيمٍ فِي حَدِيثِهِ: فَسَبَّحْنَا بِهِ، فَلَمَّا اعْتَدَلَ مَضَى وَلَمْ يَرْجِعْ.
وَمَسَحَ عَلَی رَأْسِهِ حَتَّی لَمَّا يَقْطُرْ وَغَسَلَ رِجْلَيْهِ ثَلَاثًا ثَلَاثًا ثُمَّ
فِيهِ: ثُمَّ أَتَاهُ آخَرُ
جرير وزادني أيوب وكنا جميعا حين
أَبُو هُرَيْرَةَ: فَلَقِيتُ بَصْرَةَ بْنَ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيَّ،
فَأَشَارَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ
لنا أبو لبابة
فيه إذا صليت الصبح فاقصر
فيه ثم ركع فجعل
ثُمَّ سَجَدَ فَأَمْكَنَ أَنْفَهُ وَجَبْهَتَهُ، وَنَحَّى يَدَيْهِ
أبو موسى فقلت
ثم يدخل مكة ضحى فيأتي البيت فيستلم الحجر
مَا كُنْتُ لَأُحَدِّثَ وَعِنْدِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ مِنْ قُرَيْشٍ
فيه فلما قدمنا مكة
يَعْنِي النَّبِيَّ لَا تَحْسِبَنَّ وَلَمْ يَقُلْ لَا تَحْسَبَنَّ
"فَإِذَا تَجَلَّى اللَّهُ لِشَيْءٍ مِنْ خَلْقِهِ خَشَعَ لَهُ".
فيه وأهدى ملك الأيلة إلى رسول الله بغلة بيضاء فكساه النبي بردة
فَأُتِيَ رَسُولُ اللَّه بِمِكْتَلٍ فِيهِ خَمْسَةَ عَشَرَ أَوْ عِشْرُونَ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ،
فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ
وكان في الكتاب ان من اعتبط مؤمنا قتلا
فيه ورجل منع فضل ماء فإن الله سبحانه
فِي آخِرِهِ
فقام رجل من الناس
وصيته بأن يؤد ما أنفق في بيت المال
ثم تمضمض واستنثر ثلاثا فمضمض ونثر من الكف الذي أخذ فيه
ثُمَّ صَلَّى رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ اضْطَجَعَ حَتَّى
فَصَلَّى الْفَجْرَ حِينَ تَبَيَّنَ لَهُ الصُّبْحُ، يَعْنِي بِالْمُزْدَلِفَةِ.
فَلَمَّا دَخَلْنَا مَكَّةَ
فيه ودعا رسول الله ليلته بتسع عشرة كلمة
في هذا الخبر
فَقُلْتُ:
فَأَوْمَأَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللهِ أَنْ لاَ تَتَأَخَّرْ
عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
قَتَادَةَ
الْاَوْزَاعِیُّ
جَرِيرُ بْنُ حَازِمٍ،
يُسْأَلُ
وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا أَفْطَرَ
ثم سأَلَه
فَهَلْ تَقْرَأُ مِنْ الْقُرْآنِ شَيْئًا
فقال له جلساؤه لو
الزُّهْرِىِّ وَلَمْ يَذْكُرْ عَنْهُ هَذِهِ اللَّفْظْةَ فَذَكَرَهَا
رسالة
فِيهِ: «أَلَا إِنِّي كُنْتُ نَهَيْتُكُمْ
يَا أَبَا ذَرٍّ
فِيهِ: قُلْتُ: فَأَيُّ آيَةٍ أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَيْكَ أَعْظَمُ؟
فِيهِ: فَذَرُونِي فِي رِيحٍ عَاصِفٍ؛ لَعَلِّي أَضِلُّ اللَّهَ
أبو الدرداء إن هؤلاء كادوا يشككوني وقد
تعال فكل فإني رأيت رسول الله يأكل من لحومهن
فيه فليتحر الذي يرى أنه الصواب
فيه وليكن من أول قول أحدكم التشهد
أبو بكر بن أنس كانت خمورهم يومئذ
ثم أتاه آخر
فقلنا أفرأيت إن احتجنا إلى الطعام والشراب
أَبُو بَكْرٍ: خَبَرُ أَبِي صَالِحٍ
«فَكَيْفَ إِذَا أَبْصَرْتُمُ اللَّهَ جَهْرَةً»
فيه اذهب فقد ملكتكها بما معك من القرآن رواه البخاري
قلت فإن عبد القيس تنتبذ في مزاد لها نبيذا شديدا
فَقَامَ
فِيهِ: وَإِنَّ صَدَقَةَ مَالِي لَتَبْلُغُ أَرْبَعِينَ أَلْفَ دِينَارٍ
وَنَخَرَ كَأَشَدِّ نَخِيرِ حِمَارٍ {ص:29}
فَلَمَّا رَجَعْنَا تَخَلَّفَ عَبْدٌ مِنْ عَبِيدِ الْمُسْلِمِينَ
فيه ألست ركوسيا قلت بلى
تعليق شعيب الأرنؤوط صحيح لغيره وهذا إسناد حسن
فقلت يا أبا المنذر أنى علمت ذلكقال بالآية التي
فيه هلكان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصافحكم إذا لقيتموه
له رسول الله صلى الله عليه و سلم المرء مع من أحب
فأومأ إليه رسول الله صلى الله عليه و سلم ان لا تأخر
فَأَتَيْنَاهُ فَخَرَجَ إِلَيْنَا يَعْنِي ابْنَ عُمَرَ
فِيهِ: فَجَاءَتْ رَسُولَ اللَّهِ فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لَهُ
وَجَعَلَ يَتَقَدَّمُ وَيَتَأَخَّرُ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَى أَصْحَابِهِ
فِيهِ وَفِى الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ. وَرَوَى عَمْرُو بْنُ شُعَيْبٍ
أبو سعيد وأشار بأصبعه إلى عينيه وأذنيه
أَبُو هُرَيْرَةَ: فَلَقِيتُ بَصْرَةَ بْنَ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيَّ،قَ
أَبُو هُرَيْرَةَ فَلَقِيتُ بَصْرَةَ بْنَ أَبِي بَصْرَةَ الْغِفَارِيَّفَ
فِيهِ: «وَلَوْ
فيه ثم جلس فافترش رجله اليسرى
عمار فأتيت النبي فذكرت ذلك له
عمر، يعني لكعب: إني أسألك
عُبَادَةُ لأَبِي هُرَيْرَةَ يَا أَبَا هُرَيْرَةَإِنَّكَ لَمْ تَكُنْ مَعَنَا
النَّبِيِّ فِي اللُّقَطَةِ، وَلَوْ لَمْ يَسْمَعْهُ انْبَغَى أَنْ
أَبُو هُرَيْرَةَ فَلَقِيتُ أَبَا بَصْرَةَ الْغِفَارِيَّ
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
[ص:42] تعال فكل، فإني رأيت رسول الله يأكل من لحومهن
العمري البصري بصنعاء،
علقمة: فذكرت ذلك لمقاتل بن حيّان،
إن رجلين من مزينة أتيا رسول الله
"ومسح رأسه حتى لمَّا يَقْطُرْ، وغسل رجليه ثلاثًا ثلاثًا، ثم
وَمَسَحَ بِرَأْسِهِ ثَلَاثًا، ثُمَّ ذَكَرَهُ، ثُمَّ
أَبُو الدَّرْدَاءِ
حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْحَلُ ضَاحِيَةً مِنْ مِصْرَ، وَمِنَ الْيَمَنِ،
الْحُمَيْدِيُّ،
ثُمَّقَالَ:
في آخره: "ثم كذلك في كل ركعة وسجدة". رواه البخاري
لَهُ: كَيْفَ قُلْتَ حِينَ أُسِرْتَ؟
وأجلى رسول الله يهود المدينة كلهم بنى قينقاع وهم قوم عبد الله بن سلام
فخلل لحيته ثلاثا حين غسل وجههثم
فيه وجعلت لى الارض مسجدا وطهورا اينما ادركتني الصلوة تمسحت وصليت
لقد اعطيت الليل خمسا ما اعطيهن احد كان قبلى
لَهُ أَبِى فِى ذَلِكَ الْمَقَامِ إِنِّى نَذَرْتُ
فيه ما قدمنا ذكره.رواه البخاري في الصحيح
يا اباذر
كنا نأكل لحوم الخيل في غزاتنا هذه (وروينا)
فِيهِ وَمَنْ وَقَعَ فِي الْمُشْتَبِهَاتِ وَقَعَ فِي الْحَرَامِ.
إِسْمَاعِيلُ
عقيبة كلام ابن خزيمة هذا. وقد رواه سعيد بن منصور وغيره
شُعْبَةُ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،
أن الله مثبت قلبك وهاد فؤادك
فيه قلت
فيه: "فليتحَرَّ الذي يرى
أبشرفإني
سعدُ بن هشام: قلتُ لعائشةَ: يا أم المؤمنين، أنبئيني
يحيى بن أبي كثير، فأخطأ فيه،
الْفَضْلُ،
مَا كُنْتُ لِأُحَدِّثُ وَعِنْدِي رَجُلٌ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ ثُمَّ مِنْ قُرَيْشٍ،
زائدة وزهير، فلا تبالي
أَبِي الْخَيْرِ
عَفَّانُ فِي حَدِيثِهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ،
جَرِيرٌ
حَتَّى إِنَّ الرَّجُلَ لَيَرْحَلُ ضَاحِيَةً مِنْ مِصْرَ وَالْيَمَنِ
اَبُوْ اُمَیَّۃَ
ابن عباس أنتوضأ من الدهن أنتوضأ من الحميم والله ما أحلت النار شيئا ولا حرمته. وروينا
الجَرَّاح وِأبوِ سنان، فشهدا
عَلِيٍّ،
وَالتَّسْبِيحِ
له الأعمش: أنتم الأطباء ونحن الصيادلة.
أَبُو بَکْرٍ
عَلِيٌّ لِلْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ: زَوِّجَا عَمَّكُمَا.
"فاعترف بالزنى ثلاث مرات" عبد الله بن محمد بن إبراهيم.
رَسُولِ اللَّهِ
عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مَهْدِيٍّ
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
فَإِذَا سَلَّمَ
عَقِبَهُ كَلَامَ ابْنِ خُزَيْمَةَ هَذَا
عمارفاتيت النبي فذكرت ذلك له
فاعترف بالزنا ثلاث مرات
فدعا شهود فشهد أبو بكرة
أَحْمِضُونَا،
عبد الله بن عمرٍ وبنِ العاصي:
أبو الفرج ابن عبد المنعم الحراني،
الزُّبيرُ: قَسِمَتْ سُهْمانهُم، فكانوا مائةً، واللهُ أَعْلَمُ.
الشَّيْخُ إِلاَّ
فيه ثم قام وقمت إلى جنبه
فَدَعَا الشُّهُودَ فَشَهِدَ أَبُو بَكْرَةَ
فيه: "وأما الآخر فكان لا يستتر من البول". أخرجه البخاري في الصحيح
في آخره: "واقض يوما مكانه" (1).وكذا رواه بحر بن كنيز السقاء،
فِيهِ فَإِنْ غُمَّ عَلَيْكُمْ فَأَكْمِلُوا الْعِدَّةَ ثَلاَثِينَ
ثم لم يزل رسول الله يحدثنا حتى
فيه فجاءت الانصار فأحاطوا برسول الله عند الصفا فجاء أبو سفيان
ابن عمر.(5/30)@قلت وقد
والله، لو منعوني عناقا كانوا يؤدونها إلى رسول الله لقاتلتهم على منعها،
ضمام بن ثَعْلَبَة
فنزل رسول الله منزلا
القرآن وأنت أعلم
قَتَادَةُ: «قُتِلَ الْحُسَيْنُ يَوْمَ عَاشُورَاءَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ»
فَأَتَى بِحِلْسٍ وَقَدَحٍ،
ولم يكن رسول الله يريد غزوة يغزوها الا ورى بغيرها رواه البخاري في الصحيح
القتل في سبيل الله نحو حديث أبي العجفاء
فيه ثم جلسفافترش رجله اليسرى
فيه إن من خيركم أو خيركم أحسنكم قضاء
أَبُو عُمَرَ: «يَعْنِي مُتْعَةَ الْحَجِّ وَهُوَ فَسْخُ الْحَجِّ فِي عُمْرَةٍ» وَلَيْسَ
فِي الْمَغْرِبِ فِي الْيَوْمِ الْأَوَّلِ، ثُمَّ صَلَّى الْمَغْرِبَ حِينَ غَابَتِ الشَّمْسُ.
الْحُمَيْدِيُّ قِيلَ لِسُفْيَانَ فَإِنَّ مَالِك
فَخَلَّلَ لِحْيَتَهُ ثَلاَثًا حِينَ غَسَلَ وَجْهَهُ ثُمَّ
عبد الله بن عمرو و
ثم يكبر حين يقوم من الثنتين بعد الجلوس رواه البخاري في الصحيح
فيه ثم يكبر حين يهوى ساجدا رواه البخاري في الصحيح
ثم جئت حتى قمت
أبو أمية قثنا معلى بن منصور
مُوسَى بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مَهْدِيٍّ،
ابْنُ أَبِي مَسَرَّةَ،
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
أَبِي هُرَيْرَةَ،
نوف
لَقَدْ بَلَغَنِي أَنَّ الْمَلَائِكَةَ لَتَضَعُ أَجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضًا بِمَا يَفْعَلُ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدٍ الأَنْصَارِيُّ،
لِأَبِي ذَرٍّ حِينَ سُيِّرَ مِنْ الشَّامِ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
