ففیھما فجاھد۔
نَعَمْ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
4,845
Books
264
Teachers
1195
Students
2087
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·نَعَمْ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
رَسُولِ اللَّهِ
«فَمَا أَلْوَانُهَا»
ما ألوانها؟
"فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ، فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَتِرَكَ من عملك شيئا"
هَلْ تَرَكَ مِنْ شَيْءٍ
فَإِنِّي
وله تطيبت
أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ
"فَهَلْ تُؤَدِّي صَدَقَتَهَا"؟
"فَاقْضُوا اللَّهَ فَهُوَ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ".
مَا حَمَلَکُمْ عَلَی ذَلِکَ
فَتُعْطِي صَدَقَتَهَا
"فَحَقُّ اللَّهِ أحق
فدين الله أحق أن يقضى
فَکَيْفَ صَنَعَ
أَبِي
«فَلَا إِذَا»
فأشهد على هذا غيري
فَأُصَلِّي فِي أَعْطَانِهَا
فَتَحْلُبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا؟
كيف أنت له
فرجع إلى أصحابه
عَمِلْتَ کَذَا وَکَذَا
أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ
فَکُلَّهُمْ أَعْطَيْتَ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَهُ
كَأَنَّهُ يَرَى أَنَّهَا لَا تَضُرُّهُ
سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ
أَبُو هُرَيْرَةَ
يَا بِلَالُ أَذِّنْ فِي النَّاسِ فَلْيَصُومُوا غَدًا
فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ حَائِضًا فَذَهَبَ عُمَرُ إِلَی النَّبِيِّ
هَلْ جَعَلْتُمْ فِي هَذِهِ الشَّاةِ سُمًّا
أَبَا ذَرٍّ
فالله أرحمُ، حُجَّ
وَمَنْ هُوَ فَسَکَتَ
وَمَنْ فَسَکَتَ فَدَخَلَ عَلَيْهِ رَجُلٌ آخَرُ أَحْسِبُهُ الْحَارِثَ
النبي في العزل
«فَصُومِي
يَا بِلَالُ نَادِ فِي النَّاسِ فَلْيَصُومُوا غَدًا
أَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ
فَإِنِّي أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ قَاضِيًا
فارجعي فإني
ومعاوية تجعله كاتبا بين يديك؟
لَهُ فَإِنَّ لَکَ مَا تَمَنَّيْتَ وَمِثْلَهُ مَعَهُ
«فَدَيْنُ اللَّهِ أَحَقُّ»
«اتَّقِ اللهَ وَلَا تَعُدْ»
فَأَرْغَمَ اللَّهُ بِأَنْفِکَ ثُمَّ سَأَلَهُ
فَلَا إِذَنْ
مَاذَا
وَتَصُومُ رَمَضَانَ؟
أَشْهَدُ
أخْرِجوه؛ فإنِّي
فَهَلْ تَمْنَحُ مِنْهَا
مَنْ هُوَ
فأَي الصدقة أَفضلُ؟
حَبِيبِ بْنِ سَالِمٍ،
أَفَأُصَلِّي فِي أَعْطَانِهَا
هَلْ تُؤَدِّي صَدَقَتَهَا
أَلَكَ مَسْكَنٌ تَسْكُنُهُ
الْآخَرُ أَلَمْ تُقْرِئْنِي آيَةَ كَذَا وَكَذَا
فَارْجِعِي فَاغْتَسِلِي، فَإِنِّي
فَلَا تَشْرَبُوهُ
وَتُؤَمِّرُنِي حَتَّی أُقَاتِلَ الْکُفَّارَ کَمَا کُنْتُ أُقَاتِلُ الْمُسْلِمِينَ
وَقَالَ طَاوُسٌ وَاللَّهِ إِنِّي
«سَوِّ بَيْنَهُمْ»
«أَمَا إِنَّهُ لَا يَجْنِي عَلَيْكَ، وَلَا تَجْنِي عَلَيْهِ»
فَصَلَّى بِهِمْ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ وَقَامَ وَسَطَهُمْ
شُعْبَةُ فَقُلْتُ لَهُ كَأَنَّهُ أَجَازَ ذَلِكَ
هَلْ تَحْلِبُهَا يَوْمَ وِرْدِهَا
فكيف أنت له
أبو هريرة: قلْتُ:
أَبُو زُمَيْلٍ
لَکِنَّا وَاللَّهِ مَا نُقَبِّلُ
فَاقْضُوا اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ فَهُوَ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ
فَأَنْتَ مِنَ الأَغْنِيَاءِ,
فَاللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ
فَدَيْنُ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى
لَهُ رَجُلٌ فَإِنِّي لَا أُرْوَى بِنَفَسٍ وَاحِدٍ
وَقَدْ ذُكِرْتُ عِنْدَ رَبِّ الْعَالَمِينَ
«فَأَيْنَ أَنْتِ مِنْهُ؟»
أَبِي هُرَيْرَةَ،
فَكَانَ لَا يَسْأَلُ
طَاوُسٌ وَاللَّهِ إِنِّي
هَلْ تَمْنَحُ مِنْهَا
«بِئْسَ مَا صَنَعْتَ»
رسول الله صلى الله عليه و سلم
هَلْ تَرَكَ شَيْئًا؟
فَكُلَّهُمْ أَعْطَيْتَ مَا أَعْطَيْتَهُ
أَفَتَحْتَسِبُونَ بِالشَّرِّ وَلَا تَحْتَسِبُونَ بِالْخَيْرِ
قُلْتُ
فَإِنَّهُمْ خَيْرٌ مِنْهُمْ ثُمَّ
لها عائشة تربت يداك.
أَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِهَا
أَشَيْءٌ تَجِدُهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَمْ
أَلَسْتَ تُؤَدِّي صَدَقَتَهَا
عَبَّاسٌ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ اقْضِ بَيْنِي وَبَيْنَ هَذَا
أو تحبين ذلك
اذْهَبْ فَلَمَّا ذَهَبَ
فَأْذَنْ لِي فَأَقُولَ
وَكَيْفَ شِئْتُ
فاقضوا الله فهو أحق بالوفاء رواه البخاري في الصحيح
وأنى شئت
فَادْعُ لَنَا بِخَيْرٍ فَإِنَّ النَّبِيَّ كَانَ
«أَنَّى تَرَى ذَلِكَ؟»
جَمِيعًا فِي الْحَدِيثِ وَخَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ الْعَقَبَةِ
فَقُلْنَا بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ذَلِكَ
ثُمَّ مَاذَا
ففيم يعمل العاملون
«حُجَّ
فَهَلْ تَمْنَحُ مِنْهَا شَيْئًا
أَشْهَدُ لَسَمِعَتْهُ أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي
فَسَوِّ بَيْنَهُمْ
فَأَعْطُوهُ إِيَّاهُ
فَخَرَّتْ عَائِشَةُ مَغْشِيًّا عَلَيْهَا فَمَا أَفَاقَتْ إِلاَّ وَعَلَيْهَا حُمَّى بِنَافِضٍ
أُصَلِّي فِي أَعْطَانِهَا
وَمِنْ أَيْنَ شِئْتُ
أُصَلِّي فِي مَبَارِکِ الْإِبِلِ
أَبُو هُرَيْرَةَ: فَقُلْتُ:
اذهب فلما ذهب دعاه
"السَّامُ عَلَيْكُمْ
أَرِنِي أُقَبِّلُهَا
«قُلْ حَتَّى أَسْمَعَ»
"النَّدَمُ توبة"
شُعْبَتَانِ مِنْ أَمْرِ الْجَاهِلِيَّةِ لَا يَتْرُكُهُمَا النَّاسُ أَبَدًا النِّيَاحَةُ وَالطَّعْنُ فِي النَّسَبِ
قُلْتُ فَأَنْتُمْ
فَأَقْفَلَهُمْ وَمَتَّعَهُمْ
فَإِنَّ النَّبِيَّ مَرَّ بِهَا وَهِيَ تَبْکِي عِنْدَ قَبْرٍ
فَتَقَدَّمْتُ إلَيْهِمْ
فَوَجَدْتَهَا
«مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ وَمَرُّوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ بِالنَّاسِ» ثُمَّ أُغْمِيَ عَلَيْهِ فَأَفَاقَ
إن ضمنتم دينه صليت عليه
عندي أحسن العرب وأجمله أم حبيبة بنت أبي سفيان ازوجكها
فَتَحْلُبُهَا يَوْمَ وُرُودِهَا
أَعْطَيْتَهُمْ کَمَا أَعْطَيْتَهُ
وَجَاءَهُ رَجُلٌ
فَمِنْ أَيْنَ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ
تَفْرِضُ فَإِنْ
فَادْعُ اللهَ لَنَا بِخَيْرٍ، فَإِنَّ النَّبِيَّ كَانَ
فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ حَائِضًا فَأَتَی عُمَرُ النَّبِيَّ
إِنَّ صَاحِبَكُمْ مُحْتَبَسٌ عَلَى بَابِ الْجَنَّةِ فِي دَيْنٍ عَلَيْهِ
فَانْفِرِي إِذًا
لَهُمْ النَّبِيُّ مَنْ أَبُوکُمْ
إِنَّ أَهْلِي لَا يَبِيعُونِي حَتَّی يَشْتَرِطُوا وَلَائِي
أُمِّي
"قُمْ يَا فُلَانُ؛ فَأَذِّنْ بِالنَّاسِ فَلْيَصُومُوا غَدًا".
قُلْتُ كَيْفَ كَانَ صِفَتُهُ،
أُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ
أَنَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْغَنَمِ؟
فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّا بِأُمِّ الْكِتَابِ
فَقُلْنَا: فَبِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ذَلِكَ؟
فَقَفَّى، ثُمَّ رَجَعَ، فَقَالَ:
بِكْرًا أَمْ ثَيِّبًا
يَا بِلَالُ أَذِّنْ فِي النَّاسِ أَنْ يَصُومُوا غَدًا
أَوَ مَا تَذْکُرُ
عَمَّنْ
فهل
فاقض الله فهو أحق بالقضاء
كيف صنع
«فَلَا تَشْرَبُوهُ» فَأَعَادَ عَلَيْهِ الثَّالِثَةَ،
وَحَيْثُ شِئْتَ؟
أرسلتم معها من يغني
أَذِنَا لَكَ؟
فَأَعْطَاهَا طَبَقًا فَغَنَّتْهَا
تريد أن تبين منك امرأتك
فَخِيَارُكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُكُمْ فِي الْإِسْلَامِ إِذَا فَقِهُوا تَابَعَهُ أَبُو أُسَامَةَ
فعند ذلك أمر برجمه
"فلكُمْ شرابٌ؟
["فَتُصَفُّونه؟
أما تذكر قول رسول الله "رفع القلم
فَلاَ تَفْعَلْ.
فَأَعْتِقْهَا.
فَاللَّهُ أَرْحَمُ بِكَ مِنْكَ بِهِ، وَهُوَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ.
وَإِنَّهَا لَمْ تَحُجَّ أَفَيُجْزِئُ أَوْ يَقْضِي عَنْهَا أَنْ أَحُجَّ عَنْهَا
لَا عَدْوَى وَلَا هَامَةَ وَخَيْرُ الطِّيَرِ الْفَأْلُ وَالْعَيْنُ حَقٌّ
صِغَارُهُمْ دَعَامِيصُ الْجَنَّةِ
شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ يَحْتَدِرُهُ يَعْنِي رَجُلًا مِنْ بَجِيلَةَ
فَإِنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ
فَمَا أَنْتَ صَانِعٌ بِهِ،
ما أنت صانع به
اذْهَبْ بِهِ فَلَمَّا کَانَ فِي الرَّابِعَةِ
«فَاذْهَبِي إِلَيْهِمْ»
مُرُوا بِلَالًا فَلْيُؤَذِّنْ، وَمُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ
«فانْفِري»
فَحُجَّ عَنْهُ
أَفَنَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الْإِبِلِ؟
ذَلِك صَرِيح الْإِيمَان
تَقُولُ الْعَدْلَ وَتُعْطِي الْفَضْلَ
قُلْتُ: آكُلُهَا؟
فَحَمَلَنَا وَتَرَكَكَ وَقَالَ إِسْمَاعِيلُ مَرَّةً أَتَذْكُرُ إِذْ تَلَقَّيْنَا رَسُولَ اللَّهِ
قُلْتُ بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ قِرَاءَتَهُ
فَدَعَا رَجُلاً مِنْ عُلَمَائِهِمْ،
تَمْنَحُ مِنْهَا؟
مِنَ النَّبِيِّ
وَمَنْ هُوَ؟ فَسَكَتَ ثُمَّ دَخَلَ عَلَيْهِ آخَرُ
قُلْتُ أَقَالَهُ رَسُولُ اللَّهِ
فَأُصَلِّي فِي أَعْطَانِ الإِبِلِ؟
فَإِنَّهُ لَا يَصْلُحُ بَيْعُهَا، وَلَا شِرَاؤُهَا، وَلَا التِّجَارَةُ فِيهَا
فَأَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِ الإِبِلِ؟
قُمْ یَا فُلَانُ فَنَادِ فِی النَّاسِ فَلْیَصُوْمُوا غَدًا
قُلْ يَا حَلِيمُ يَا كَرِيمُ اشْفِ فُلاَنًا.
فَکَيْفَ کَانَ يَصْنَعُ
«فَأَعْطَيْتُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتُهُ؟
فَأَتَوَضَّأُ مِنْ لُحُومِهَا؟
لَهُ رَجُلٌ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِنَّ هَذَا يُرِيدُ السُّوءَ
رَجُلٌ مِنْ الْأَنْصَارِ وَجَبَتْ هَذِهِ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ وَکُنْتُ أَقْرَبَ الْقَوْمِ مِنْهُ
«فَاحْجُجْ عَنْهُ»
فدين الله أحق أن تقضيه
أفتنصت كأنك حمار صل في بيتك
مِنْ أَيِّ الْمَالِ
لَا يَصْلُحُ، وَقَالَ سَعْدٌ: سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
أَسَمِعْتَهُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
كَمْ
فَمَا فُعِلَ بِهِ؟
أَبُو دَاوُد رَوَاهُ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ
فأنشدك بالله هل تعلم
«تَمَّتْ صَلَاتُكَ»
فَهَلْ تُؤْتِي صَدَقَتَهَا
وَتُبَرِّدُونَهُ؟
فَاعْمَلْ مِنْ وَرَائِ الْبِحَارِ فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَتِرَکَ مِنْ عَمَلِکَ شَيْئًا
اذْهَبْ بِهِ فَلَمَّا وَلَّی
وَلِمَ
هو كما قلت
أَفَکُلَّهُمْ أَعْطَيْتَ مِثْلَ مَا أَعْطَيْتَهُ
لَقَدْ هَمَمْتُ
وَإِذَا وَعَدَ عَلَى عَمَلٍ عِقَابًا أَنْجَزَهُ؟
وَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ؟
المدينة-
الأَعْرَابِيَّ
إذَا قَامَ أَحَدُكُمْ إلَى الصَّلاَة فَلاَ يَمْسَحَ الْحَصَى.
أَمَّا إِنَّ لَكَ عَلَيْنَا حَقًّا يَا غُلَامُ اكْسُهُ ثَوْبًا فَإِنِّي
أَرِنِي السَّيْفَ فَأَعْطَيْتُهُ السَّيْفَ فَاسْتَخْرَجَ مِنْهُ صَحِيفَةً فِيهَا كِتَابٌ،
لَهُ رَجُلٌ: إِنِّي لَا أَرْتَوِي بِنَفَسٍ وَاحِدٍ.
أَيُّوبَ،
انطلق فقد زوجتكها بما تعلمها من القرآن رواه مسلم في الصحيح
لَا يَصِحُّ.
«فَلَا إِذًا» وَهَكَذَا رَوَاهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ
أَأُصَلِّي فِي مَرَابِضِ الْغَنَمِ؟
أَبِي إِسْحَاقَ
فَصَلَّى رَكْعَةً وَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ.
«يَا بِلَالُ أَذِّنْ فِي النَّاسِ أَنْ يَصُومُوا غَدًا» تَابَعَهُ سُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ،
«فَعَدَلَ عَنَّا»
رجليه فسجد سجدتين وهو جالس ثم حدث
مُرَّۃُ
أَمَا تَذْكُرُ
فاحجج
فَاشْهَدْ إِنْ كُنْتَ صَادِقًا أَنِّي
وَتُصَلِّي الْخَمْسَ، وَتَصُومُ رَمَضَانَ؟
حَقٌّ عَلَيْنَا أَنْ نَصِلَكَ
لَهُ عُمَرُ بِاللهِ مِنْهُمْ
"أَبقِ لمن بعدك". ثم دعاني فحفن لي. فقلت:
فَسِرْ إِذًا
بِأَمَانٍ جِئْتَ؟
قُلْتُ بَعْدَ مَا أُنْزِلَتْ سُورَةُ النُّورِ أَمْ قَبْلَهَا
هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ
الرُّطَبِ بِالتَّمْرِ، فَسَأَلَ مَنْ حَوْلَهُ: «أَيَنْقُصُ إِذَا جَفَّ؟»
فَارْجِعْ إِلَی وَالِدَيْکَ فَأَحْسِنْ صُحْبَتَهُمَا
هَلْ أَتَاك أَنَّك خَارِجٌ مِنْهَا
فَخِيَارُكُمْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ خِيَارُكُمْ فِي الإِسْلاَمِ إِذَا فَقِهُوا.
لاَ إلاَّ وَزْنًا بِوَزْنٍ.
كَيْفَ كَانَ صِفَتُهُ؟
جِئْنَا نَسْتَعْدِيهِ فَإِذَا هُوَ يَسْتَفْتِيهِ.
فَزَوِّجْهَا.
إذًا تُرْجَمُ
فَبِرَّهَا.
ابْنُ أَشْوَعَ لَكِنِّي لَسْت أَدْرِي ذَلِكَ
فَأَرْسِلْ إِلَى فُلَانٍ وَفُلَانٍ فَاضْرِبْ أَعْنَاقَهُمْ،
فإذا أتيت أهلك أو ماشيتك فأتم الصلاة
من الطائف
لاَ تَشُقُّهُ ارْفَعْهُ إِلَيْهَا
نُهِيَ
فَإِنَّ أُمِّي لَمْ تَحُجَّ قَطُّ أَفَيَجْزِي أَنْ أَحُجَّ عَنْهَا
فَسَأَلُوهُ
ثُمَّ ذَهَبَ الرَّجُلُ فَقِيلَ لِابْنِ عُمَرَ: إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ أَنَّكَ عِبْتَ عُثْمَانَ،
فَإِنَّ لِي مَخْرَفًا، وَأُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا
ابْنُ عُيَيْنَةَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا: {لاَ يَنْهَاكُمُ اللَّهُ
طَاوُوسٌ وَاللَّهِ إِنِّي
«فَنَهَى عَنْهُ» وَقَدْ تَابَعَهُمَا يَحْيَى بْنُ أَبِي كَثِيرٍ عَلَى رِوَايَتِهِ
فَانْهَهُمْ عَنْهُ
«اللَّهُمَّ اشْهَدْ» هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ، وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ
إن عامتها دم
إِنْ كَانَ نَوَى الأُولَى فَهِيَ وَاحِدَةٌ.
عَمَّنْ تَرْوِى هَذَا؟
فَأْتِيهِمْ فَحَمُّوا، وَلَقُوا مِنْهَا شِدَّةً فَاشْتَكُوا إِلَيْهِ فَقَالُوا
رَسُولُ اللهِ إِنَّ هَذَا لَوْ كُوِيَ
لَهُمَا أَهْلَلْتُمَا
((ارجع إلى والديك، فأحسن صحبتهما)).
فكيف صَنَعتَ؟
وَالْحَرِيرُ؟
إِنَّ مِنْ خَيْرِ التَّابِعِينَ أُوَيْسًا الْقَرَنِيَّ
فَأُمِرَ النَّاسُ أَنْ يَصُومُوا.
أَنْشُدُكَ اللَّهَ أَمَا تَعْلَمُ
فدع ما يريبك إلى ما لا يريبك
ذَاکَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ
«يَقَعُ عَلَيْهَا الطَّلَاقُ»
لَهَا عَائِشَةُ تَرِبَتْ يَدَاکِ وَأُلَّتْ
فَمَا يَمْنَعُكُمْ
[ص:149]
فَفَطِنَ لَهُ رَجُلٌ،
فَإِنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْهَا.
"قُم يَا بِلَال فَنَادِ فِي النَّاس فليصوموا غَدا".
إذًا تَكُونُ أَفْجَرَ مِنْهُ.
ابْنُ عُيَيْنَةَ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَی فِيهَا لَا يَنْهَاکُمْ اللَّهُ
صَلَاةِ كَذَا وَكَذَا، فَلَمْ يَدْرِ، فَضَرَبَهُ، وَأَخْرَجَهُ مِنَ السُّوقِ، وَضَرَبَ الْجَزَّارِينَ،
«لَا» أَوْ نَهَى عَنْهُ
النَّبِيِّ
كَيْفَ تَجِدُنِي؟
للذي جاء به لك سلاحه
لعلك غرقت نخلا
زِيَادَةٌ وَخَيْرٌ. وَإِنْ
لتكن غزوتك كفافا
أشهد أن لا إله إلا الله وأنك رسول الله ثم
فحمل فقاتل وقتل ثم اعتونوا عليه فقتل
امرأة زوجت نفسها
بَكْرُ بْنُ حَمَّادٍ،
فَهَلْ وَجَدْتَهُ
«عَارَضْتَ؟»
زَائِدَةُ بْنُ قُدَامَةَ
أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
فلتغتسل))
وَكَلَّمْتُمُوهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ هَذِهِ وَبَايَعْتُمُوهُ بِأَيْدِيكُمْ هَذِهِ؟
يَجْزِيكَ
الرَّجُلُ: طُوبَى لَكُمْ.
ثم اقبل على اصحابه
أَبُو عُمَرَ
أُعْطِي ابْنَ أَخِي يَتِيمًا؟
فِتْنَةً الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ، وَالْقَائِمُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِي،
اجْلِسْ عِنْدَهَا.
وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ
فَلَا تَشْرَبُوهُ فَأَعَادَ عَلَيْهِ
فَحَقُّ اللهِ أَحَقُّ. وَفِي البَابِ
فَلَا تَشْرَبُوهُ فَأَعَادَ عَلَيْهِ الثَّانِيَةَ
فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ. وَفِي البَاب
اذْهَبِى إِلَيْهِمْ فَذَهَبَتْ إِلَيْهِمْ فَلَقُوا مِنْهَا شِدَّةً فَشَكَوْا ذَلِكَ إِلَى النَّبِىِّ
مِنْ بَأْسٍ
قَدْ خِبْتُمَا وَخَسِرْتُمَا وَبَانَتْ مِنْكُمَا امْرَأَتُكُمَا.
فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ
عَلَيْهَا عِدَّةٌ
أتشهدين أنِّى رسول الله؟
الْغُلاَمِ شَاتَانِ وَعَنِ الْجَارِيَةِ شَاةٌ.
ألست موسى الذي اصطفاك الله برسالته وكلامه
رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: وَجَبَتْ هَذِهِ،
فَاقْضُوا الَّذِي لَهُ فَإِنَّ اللَّهَ أَحَقُّ بِالوَفَاءِ.
فاذهب به فلما ذهب دعاه
عندي أحسن العرب وأجملهن أم حبيبة بنت أبي سفيان أزوجكها
أَحَدُهُمَا لِلْآخَرِ: أَمَا
أتلومني على أمر كان قد
«فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ» ثُمَّ حَدَّثَ عَلْقَمَةُ،
«فَإِذَا شِئْتُمْ» فَجَاءَ النَّبِيُّ وَجَمَعَ وَلَدَهُ وَالْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ
لَهُ رَجُلٌ:) (إِنِّي لَا أُرْوَى
فَقَدَّمُونِي فَصَلَّيْتُ بِهِمْ
لَأَقْتُلَنَّكَ.
فَهُوَ وَاللهِ حَقُّ.
سُلَيْمَانُ: أَرَأْيٌ، أَمْ عِلْمٌ؟
نَافِعٍ
ابْنُ جُرَيْجٍ،
نَعَمْ
سَعِيدٌ،
حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ
لَا۔
عَزْرَۃَ
«إِذَا
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ1
قَدْ
کَيْفَ
أُذُنَايَ وَوَعَاهُ قَلْبِي مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
فَإِنَّ لِي مِخْرَافًا وَأُشْهِدُکَ أَنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَنْهَا
مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ
فَإِذَا
وَإِنْ
أبا بكر
وَسَمِعْتُ ابْنَ سِيرِينَ يَكْرَهُهُ.
فَمِنْ ثَمَّ سُمِّيَتْ عَرَفَاتٍ.
فَقَالَ رَجُلٌ إِنِّي لاَ أُرْوَى بِنَفَسٍ وَاحِدٍ
أَوَّلُ مَا يُوضَعُ فِي الْمِيزَانِ الْخُلُقُ الْحَسَنُ.
فَأَتَقَمَّلُ
قُلْ يَا حَلِيمُ يَا كَرِيمُ اشْفِ ثَلاثًا.
أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ
أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ
فَخُذْ حَذَرَك إذًا.
الشَّافِعِيُّ: كَمَا
كُلَّهُم أَعْطَيْتَهُمْ مِثْلَ أُعْطِيَّتِهِ
الْحَدِيثَ.
«انْطَلِقْ فَقَدْ زَوَّجْتُكَهَا بِمَا تُعَلِّمُهَا مِنَ الْقُرْآنِ»،
«أَبِكْرٌ أَمْ ثَيِّبٌ؟» قُلْتُ: ثَيِّبٌ،
بِكَمِ؟ احْكُمْ مَا شِئْتَ
ابْنُ وَهْبٍ: يَعْنِي فَقْرَ الْقَلْبِ
آكُلُهَا؟
إِنَّ اللَّهَ تَعَالَى
أَنْتَ أَحْمَقُ لَوْ خِفْتَهُ حَقَّ خَوْفِهِ أَدَّيْتَ الْفَرَائِضَ
فدين الله أحق أن يقضيه
صَدَقْتَ وَأَنَا قَدْ
وَسَمِعْتُ كَعْبًا
لا ينظر الله إليه يوم القيامة رواه روح
وَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ عَلَيْهِ ثِيَابُ الْجُمُعَةِ يَسْأَلُهُ
«فَلَعَلَّكَ حَدَّادٌ؟»
ابن عمر ما كنا نرى بها بأسا لولا
فردده حتى أقر أربع مرات شهد أربع شهادات ثم أمر به فرجم
فهل تمنحها
فاعمل بمثله
وَفِي الْبَاب
فَالْتَفَتْ إِلَيْهِمْ طَاوُسٌ، فَقَالَ: هَذَا مَعْبَدٌ، فَأَهِينُوهُ
رَسُولَ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ
وَصِلَتْكَ رَحِمٌ، إِنِّي
بِمَ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ذَلِكَ؟
بِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ذَلِكَ؟
بِأَيِّ شَيْءٍ تَعْرِفُونَ ذَلِكَ؟
فَحُجَّ
الْخُبْزُ مِنْ حِلِّهِ، وَإِخْلاصُ الْعَمَلِ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ.
فَزَوِّجُوهُ.
غَلَلْتُمْ [إسناده معضل]
إِنَّكَ إِنْ فَعَلْتَهُ تَكُنْ شَرًّا مِنْهُ [إسناده ضعيف]
فلا تفعلوا إلا بفاتحة الكتاب وكذلك رواه محمد بن أبي بكر المقدمي
أههنا سعد
أههنا الزبير
أههنا طلحة
وأنا اقرأ القرآن فإن
«النَّدَمُ تَوْبَةٌ» [التعليق من تلخيص الذهبي] صحيح
«فَانْطَلِقْ فَبِرِّهُمَا»
فَوَاللهِ يَعْنِي ثُمَّ
مُبِيرُ الْمُنَافِقِينَ
تَرَكَ وَفَاءً فَإِنْ
فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّا أَنْ يَقْرَأَ أَحَدُكُمْ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ فِي نَفْسِهِ
أَتَشْهَدُ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ
وَأَنَا
لأنا بصحيفة جابر بن عبد الله أحفظ مني بسورة البقرة
أَرَأَيْتَ إِذَا صَلَّيْتُ فِي الْمُرَاحِ كَذَلِكَ أَسْجُدُ عَلَى الْبَعْرِ أَمْ أَفْحَصُ لِوَجْهِي؟
قُلْتُ: فَالْعَنْبَرُ؟
«وَمَا شَغَلَكَ الْحُزْنُ عَلَيَّ؟»
ابْنُ عَبَّاسٍ: «إِحْدَى مِنْ سَبْعٍ يَصُومُ شَهْرَيْنِ، وَيُطْعِمُ سِتِّينَ مِسْكِينًا»
«فَسَكَتْ عَنِّي فَلَمْ يَأْمُرْنِي، وَلَمْ يَنْهَنِي»
«فَيَدْفَعُهَا إِلَيْهِمْ»،
«انْحَرْهَا»، فَلَمَّا وَلَّى الرَّجُلُ
«نِيَّتُهُ فِي ذَلِكَ»
قُلْتُ: «إِنِ احْتَاجَ» فَقَالَ ابْنُ الْمُنْكَدِرِ: وَإِنْ لَمْ يَحْتَجْ
«فَفِيهِمَا جِهَادٌ»
«فَحَسْبُهُ، الْبَسُوهُ»
أبو عيسى هذا حديث حسن صحيح.
الآخر وأنا أشهد على ذلك
فأصب من لحومها
فَيَرُدُّ السَّلَامَ إِذَا سَلَّمَ الْإِمَامُ؟
أبي: هذا العدني كان بمكة مُسْتَملي ابن عُيَيْنةَ.
فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ حَائِضًا، فَذَهَبَ عُمَرُإِلَى النَّبِيِّ فَأَخْبَرَهُ الْخَبَرَ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا
«أَمْسِكْ هَذِهِ الْخَمْسَةَ الدَّنَانِيرَ فَاقْبَلْهَا»
فَآيَتَانِ مِنْ الكِتَابِ يَرْجِعُ بِهِمَا إِلَى أَهْلِهِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ خَلِفَتَيْنِ
«فَآيَتَانِ مِنْ {ص:260} الكِتَابِ يَرْجِعُ بِهِمَا إِلَى أَهْلِهِ، خَيْرٌ لَهُ مِنْ خَلِفَتَيْنِ»
أَيَّ ذَلِكَ أَدْرَكْتَ فَهُوَ وَقْتٌ وَمَا بَيْنَهُمَا وَقْتٌ
«وَشَهِدْتَنَا الْيَوْمَ؟»
فَأَقْفَلَهُمْ وَمَتَّعَهُمْ {ص:533}
صَبَبْتُ لِرَسُولِ اللَّهِ وَضُوءَهُ»
تقول لا حول ولا قوة إلا بالله
فكان لا يسأل تعليق شعيب الأرنؤوط حديث صحيح وهذا إسناد ضعيف
اللهُ: {وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ} فَهِيَ أُخْتُكَ مِنْ أَبِيكَ.
طُوبَى لَكُمْ يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
وَبَايَعْتُمُوهُ بِأَيْمَانِكُمْ هَذِهِ؟
وَكَلَّمْتُمُوهُ بِأَلْسِنَتِكُمْ هَذِهِ؟
فَإِنَّ لِي مِخْرَافًا وَأُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا
وَتُؤَمِّرُنِي أَنْ أُقَاتِلَ الْكُفَّارَ كَمَا كُنْتُ أُقَاتِلُ الْمُسْلِمِينَ
فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَفْتَحَ عَلَيَّ
«لَا عَدْوَى، وَلَا هَامَةَ، وَخَيْرُ الطِّيَرِ الْفَأْلُ»
فسكت وسكت ثم
«أَلْوَانُهَا»
اللَّهُ أَرْحَمُ حُجَّ
فَأَعْطُوهُ مِيرَاثَهُ
الْحَسَنُ فَقَدْ طُلِّقَتْ.
كِذْبَةٌ.
کَلَامٌ کَانَ بَيْنَهُمَا قَبْلَ ذَلِکَ
فَجَعَلَهُ مَأْذُونًا لَهُ.
لَهَا أَيَّ رِجْلَيْكِ أَطْوَلَ
الدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا.
فَاتَّقِ اللَّهَوَلاَ تَعُدْ.
سَأَلْتُنِي هَلْ شَهِدَ عُثْمَان بَدْرًا فَقُلْتُ لَكَ لاَ
هَلْ شَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ
الشَّابُّ
فَأَجَازَهُ رَسُولُ اللَّهِ
أُذَكِّرُكُمْ بِاللَّهِ أَتَعْلَمُونَ
أَبُو بَكْرٍ: إِنَّمَا لَكَ مِنْ مَالِهِ مَا يَكْفِيكَ،
أَعُوذُ بِاللَّهِ مِنْ صَبَاحٍ إِلَى النَّارِ، ثُمَّ
بِذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَخَرَجَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
فَلا بَأْسَ، خُذِي وَضُوءَكِ وَارْجِعِي إِلَى مَضْجَعِكِ))
رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ: وَجَبَتْ فَالْتَفَتَ إِلَيَّ أَبُو الدَّرْدَاءِ وَكُنْتُ أَقْرَبَ الْقَوْمِ مِنْهُ
النَّبِيُّ «فَلَا إِذًا»
فنادى النبي أن صوموا
قَدْ غَفَرْتُ لَكَ
أخر النبي عشاء الآخرة ذات يوم
يا بلال أذِّنْ في الناس أن يَصُومُوا غداً ورواه حماد بن سلمة
أتشهد أن محمد رسول الله
"ادْعوها". فدَعَوْها. فجاءَتْ،
ففيهما فجاهد وفي رواية عطاء بن السائب
فَسَجَدَ بِنَا سَجْدَتَيْنِ وَهُوَ قَاعِدٌ، ثُمَّ تَشَهَّدَ وَسَلَّمَ، ثُمَّ
قُلْتُ لَهُ: رَفَعَهُ؟
فاقض دين الله هو احق بالوفاء
فَنَادَى أَنْ صُومُوا.
فَمَا صَنَعَتْ إِبِلُكَ؟
مِنْ أَيْنَ مَعِيشَتُكَ؟
مِنْهُ، غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنٍ، وَلَا ثَلَاثَةً
وَبَيْنَكَ وَبَيْنَ عَرَّافِ الْيَمَامَةِ نَسَبٌ؟
إِيَاسُ: رُدَّ رُدَّ [إسناده مرسل]
قلنا بأي شيء كنتم تعرفون ذاك
هل ترك له من وفاء
فإن انسانا من أهلي مات فتقص فريضته فإن
زِيَادَةُ خَيْرٍ، وَإِنْ
أَقْرَأُ الْقُرْآنَ،
«فَادْفَعُوهُ إِلَيْهِ»
اجتنبت ما نهيت عنه
الْبَطْحَاءُ مِنِّي قَرِيبٌ، أَفَتُحِبُّ أَنْ تَمْسَحَ مِنْهَا؟
«فَشُدِّي عَلَيْكَ ثِيَابَكِ»
«لا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ مِائَةُ سَنَةٍ وَعَلَى الأَرْضِ عَيْنٌ تَطْرِفُ»
«مَا أَجِدُ لَكَ رُخْصَةً».
«فِي زَكَاةِ الْفِطْرِ مِثْلُ ذَلِكَ، وَكُلُّ صَدَقَةٍ مَاشِيَةٍ أَوْ حَرْثٍ»
«أَتَرَكَ وَفَاءً؟» فَإِنْ
«أَتُحْسِنُ تَتَوَضَّأُ؟»
«مَا كُلُّ أَحَدٍ يُحْسِنُ الْقِرَاءَةَ»
فَأَمَرَ الْمُؤَذِّنَ فَأَقَامَ الصَّلَاةَ، وَقَرَأَ قِرَاءَةً فَسَمِعْتُهَا
رِجْلَهُ فَسَجَدَ سَجْدَتَيِ السَّهْوِ،
فَيَنْفَعُهَا ذَلِكَ؟
أَيَنْفَعُهَا ذَلِكَ؟
إِنِّي أَعُوذُ بِاللَّهِ أَنْ أَكُونَ قَاضِيًا.
«فَاجْلِسْ عِنْدَهَا»
وإن لم أصل صلاة
لعلك قتلت امرأة أو صبيا
إِذًا لَا نَعْمَلُ لَكَ
فَادْعُوهُ فَجَاءَ
سألت عنك فدللت عليك،
فإنه لي مخرفة فأشهدك أني تصدقت بها عنها
«أَتَرْضَوْنَ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟»
[ص:23]: قُلْتُ فَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ يَدْخُلُوهَا الْبَيْتَ؟
ارْجِعِي فَاغْتَسِلِي، فَإِنِّي
أَحَدَثَ أَنَّكَ تَجْلِسُ وَيُجْلَسُ إِلَيْكَ؟،
عبد الله عند ذلك نساء أهل الأرض بشيء لا أحفظه ثم
فتريد أن تبين منك
هو كما قلت ثم أتاه رجل
فإن صاحبكم فلانا احتبس
حق علينا أن نصلك فنزع ثوبا عليه فكساه إياه ثم
وتصلي الخمس
عَفَّانُ:، ثُمَّ وَلَّى، ثُمَّ
وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا صَوْمَ شَهْرِ رَمَضَانَ فِي سَنَتِنَا،
وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا زَكَاةً فِي أَمْوَالِنَا،
وَزَعَمَ رَسُولُكَ أَنَّ عَلَيْنَا خَمْسَ صَلَوَاتٍ فِي يَوْمِنَا وَلَيْلَتِنَا،
رَسُولُ اللَّهِ «فَبِرَّهَا إِذًا»
{ص:415}: «فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ»
«فَلَا تَشْرَبُوهُ» فَأَعَادَ عَلَيْهِ {ص:568}،
أَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ {ص:404}
«فَكُلَّهُمْ نَحَلْتَ؟»
«فَكُلَّهُمْ أَعْطَيْتَ مِثلَ الَّذِي أَعْطَيْتَ هَذَا؟»
«فَنَحَلْتَهُم مِثْلَ مَا نَحَلْتَهُ؟»
فَأَعَادَ عَلَيْهِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ
لِلْمَرْأَةِ: «أَتَرْضَيْنَ أَنْ أُزَوِّجَكِ فُلَانًا؟»،
عمر بن الخطاب لا والله لا يؤسر رجل في الاسلام بغير العدول
فَدَيْنُ اللهِ أَحَقُّ بِالْقَضَاءِ.(3/155)
النبي انت احوج إليه ثم
وبلغني عنه بعد انه
فاذهب به فهو حر ولك ولاؤه وعلينا نفقته
النبي صلى الله عليه و سلم أنت أحوج إليه ثم
فخرت عائشة مغشيا عليها فما فاقت الا وعليها حمى بنافض
لَكِنَّا وَاللهِ مَا نُقَبِّلُهُمْ
رَسُولُ اللهِ كُلُّ مُسْكِرٍ حَرَامٌ
فاذهب فلما ذهب دعاه
فَإِنَّ زَوْجَك نَبِيٌّ وَسَيُصِيبُهُ مِنْ أُمَّتِهِ بَلاَءٌ.
«أَوْلَمْتَ؟»
((فمن أجل ذلك))، أو كما
فلا تفتي بذلك
لَهَا: فَأَنْتِ حُرَّةٌ، فَأَنْتِ حُرَّةٌ.
لَكِنِّي وَاللهِ أَسْتَبْطِئُ الْحِجَارَةَ.
دين الله أحق بالقضاء رواه مسلم في الصحيح
هُمَا أَعْلَمُ، إِنَّمَا أَنْبَأَنِيهِ الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ
قُمْ إِلَى أُخْتِكَ فَأَخْبِرْهَا، فَدَخَلَ عَلَيْهَا فَكَرِهَتْ،
فَتَأَخَّرَ أَبُو ذَرٍّ
فَأُتِيَ بِرَجُلٍ مُقَيَّدٍ فَقَرَأَ عَلَيْهِ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ أُمَّ الْقُرْآنِ ثَلَاثًا
فَفِيكُمْ رَاقٍ؟
الْحَسَنُ: وَلَوْ
فَوَلَّى الرَّجُلُ،
كَيْفَ تُصَلَّى؟
«تُرِيدُ
جِئْتِنِي بِقَدَحِ بِنْتِ رَسُولِ اللهِ صَلى الله عَلَيهِ وَعَلَى آلِهِ وَسَلَّمَ؟
«فَلَا عَلَيْكُمْ
قُلْتُ: أَحَبُّ إِلَيْكَ
أَشْهَدُ» خَالَفَهُ حَرْبُ بْنُ شَدَّادٍ رَوَاهُ
فان عمر بن الخطاب نهى
فادع لنا بخير فان النبي صلى الله عليه و سلم كان
ثُمَّ حَدَّثَ الْقَوْمَ قَبْلَ أَنْ أَجْلِسَ
اقْضُوا اللَّهَ الَّذِي لَهُ فَإِنَّ اللَّهَ أَحَقُّ بِالْوَفَائِ
فَجَعَلَ يَبْكِي،
فَدَيْنُ اللَّهِ أَحَقُّ بِالْقَضَائِ
«اللَّهُمَّ مُنْزِلَ الْكِتَابِ سَرِيعَ الْحِسَابِ هَازِمَ الْأَحْزَابِ، اللَّهُمَّ اهْزِمِ الْأَحْزَابَ وَزَلْزِلْهُمْ»
«فَلَا تَفْعَلُوا إِلَّا بِأُمِّ الْقُرْآنِ»
أنت عبد الله
فَأَنْتَ مِنْ الْأَغْنِيَائِ
أنت خائن، وإن
رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ مِنْ خَيْرِ التَّابِعِينَ أُوَيْسًا الْقَرَنِيَّ
عَلَى كَمْ
قُلْنَا فَبِأَيِّ شَيْءٍ كُنْتُمْ تَعْرِفُونَ ذَلِكَ
فَآيَتَيْنِ مِنْ كِتَابِ اللَّهِ فَيَخْرُجُ بِهِمَا إِلَى أَهْلِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ خَلِفَتَيْنِ
فَقَفَّ ثُمَّ رَجَعَ فَقَالَ
هَلْ تَرَکَ مِنْ شَيْئٍ
قد احتظرت بحظار شديد من النار إسناده صحيح
هَلْ لَهُ وَفَاءٌ فَإِنْ
فأتتهم فحموا و لقوا فيها شدة فاشتكوا إليه ثم
على مثلها فاشهد أو دع و
أَشْهَدُ أَنَّ لا إِلَهَ إِلا اللهُ، وَأَنَّكَ رَسُولُ اللهِ،
وَإِنْ لَمْ أُصَلِّ لِلَّهِ صَلاةً؟
فَحَمَلَ، فَقَاتَلَ، فَقُتِلَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ عَمَلٌ قَلِيلٌ، وَأَجْرٌ كَبِيرٌ.
الندم توبة الندم توبة
فَقُلْتُ لَهُ: فَإِنْ كَانَ غَائِبًا؟،
«مَنْ أَعْتَقَ عَتَاقَةً فِيهَا شِرْكٌ فَتَمَامُ عِتْقِهِ عَلَى الَّذِي أَعْتَقَهُ» [ص:25]
فالله أحق فحج
فَخُذْ دِينَارَکَ وَلَکَ الدَّقِيقُ فَخَرَجَ عَلِيٌّ حَتَّی جَائَ بِهِ فَاطِمَةَ فَأَخْبَرَهَا
إِنَّ أَعْرَابِيًّا أَهْدَى بَدَلَ "وَهَبَ"، وَالطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ
فبكم تجد التوراة كتبن قبل خلقي
فجاء إلى أصحابه
لا يأتي على الناس سنة مئة وعلى الأرض عين تطرف
فَمَا صَنَعَ
قُلْتُ: أَصَيْدٌ هِيَ؟
فإن خياركم في الجاهلية خياركم في الإسلام إذا فقهوا.
ارجع إليهما فإن فيهما المجاهد رواه مسلم في الصحيح
هَلُمَّ فَإِنَّ ذَلِكَ طَهُورٌ.
عَائِشَةُ تَرِبَتْ يَدَاكَ
وَإِذَا جَائُوکَ حَيَّوْکَ بِمَا لَمْ يُحَيِّکَ بِهِ اللَّهُ
فهل أتاك أنك خارج منها
نشدتكم بالله الذي لا إله إلا إلا هو أتعلمون
حَنْبَلٌ: سَأَلْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ
فَأَسْمِعْهُمْ وَقَالَ الْأَبَّارُ:
فما باله؟
رِدَاؤُهُ الْكِبْرِيَاءُ،
صَدَقْتَ وَلَكِنَّكَ كُنْتَ يَوْمَئِذٍ غَائِبًا وَرَسُولُ اللَّهِ حَدَّثَ
فَصُومِي عَنْهَا.
أَبْشِرْ بِالنَّارِ
قُلْتُ بِأَيِّ شَيْئٍ کُنْتُمْ تَعْلَمُونَ قِرَائَتَهُ
خَيْرُکُمْ مَنْ تَعَلَّمَ الْقُرْآنَ وَعَلَّمَهُ
قَتَادَةُ: وَكَانَ الْحَسَنُ يُصَافِحُ زَادَ ابْنُ عَبْدَانَ فِي رِوَايَتِهِ:
قَيْسُ بْنُ رُوحَانَ: كَانَ الشَّعْبِيُّ [ص:90]
رَسُولُ اللَّهِ «صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ»
فَلا إِذا (إِسْنَاده صَحِيح)
شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ يَحْتَدِرُهُ يَعْنِي رَجُلا مِنْ بجهيلة (إِسْنَاده ضَعِيف)
بِذَلِكَ هَنَّادٌ، وَقُتَيْبَةُ،
نشدتك الله أما تعلم
قَدَّرَهُ اللَّهُ عَلَيَّ وَيُعَذِّبُنِي عَلَيْهِ؟
إِنَّ لِي مَخْرَفَةً، وَأُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا بِهَا
وَكَيْفَ نُصَلِّي عَلَيْهِ؟
«فَأَعْتِقْهَا» [ص:351] لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
«وَتَشْهَدِينَ أَنِّي رَسُولُ اللَّهِ؟»
«قُمْ يَا بِلَالُ فَأَذِّنْ فِي النَّاسِ فَلْيَصُومُوا»،
فَإِنَّ زَوْجَكَ نَبِيٌّ سَيُصِيبُهُ مِنْ أُمَّتِهِ بَلَاءٌ
فَهُوَ وَاللَّهِ حَسَنٌ
«فَهُوَ وَاللَّهِ أَحَقُّ»
أَحْمَدُ: قَصَّ حُسَيْنٌ نَحْوَ حَدِيثِ الْأَعْمَشِ
"ففيهما فَجاهِدْ". رواه مسلم، وأبو داود وغيره
«فَاقْضِ فَإِنَّ اللَّهَ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ».
«صَدَقْتَ هِيَ امْرَأَتُكَ» فَرَدَّهَا عَلَيْهِ.
لَهَا: «أَيُّ رِجْلَيْنِ أَطْوَلَ؟»
الْخَيْلُ مَعْقُودٌ فِي نَوَاصِيهَا الْخَيْرُ
فارجعي فاغتسليفاني
قَائِلٌ فَإِنْ لَمْ يَفْعَلُوا الَّذِي
بِاللَّهِ فَمِنْهُمْ
نَبِيَّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ يَنْهَى
لِيَمْحُهُ بِالْمَاءِ، ثُمَّ يَضْرِبْهُ بِرِجْلِهِ
فَأَمَرَنِي بِصِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ مَا تَيَسَّرَ.(2/414)
رَسُولُ اللَّهِ «فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ» [ص:125]
فَاللهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى أَرْحَمُ، حُجَّ
ما اسمه
لَهُ رَجُلٌ:
فَهَلْ لَهَا اسْمٌ غَيْرُ هَذَا؟
فَهَلْ تَعْرِفُ بَرَّةَ؟
احْلِقْ. فَنَزَلَتْ هَذِهِ الآيَةُ: {ففديةٌ مِنْ صيامٍ أو صدقةٍ أو نسكٍ}
قلنا بأي شيء كنتم تعرفون ذلك
«فَإِنِّي نَذِيرٌ لَكُمْ مِنْ عَذَابٍ شَدِيدٍ»
إن كانت إبلا فبعيرين وإن كانت بقرا فبقرتين
((مروا بلالاً فليؤذن، ومروا أبا بكرٍ فليصل بالناس)).
فَلَا تَسُبُّوا أَخَاكُمْ، وَاحْمَدُوا اللَّهَ عَلَى الَّذِي عَافَاكُمْ. فَقِيلَ: لَهُ أَتُبْغِضُهُ؟
فَأَجِبْ. _حاشية
فَأَتَيْتُهُ لِأُبَشِّرَهُ فَوَجَدْتُهُ قَدْ مَاتَ أَوْ
قُومُوا، (هَكَذَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَبْعَثُنَا)
مَا فَعَلَ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ الْفِرْيَابِيُّ؟
مَا فَعَلَ الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ؟
مَا فَعَلَ بَقِيَّةُ بْنُ الْوَلِيدِ؟ [ص:291]
مَا فَعَلَ ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ الرَّمْلِيُّ؟
مَا فَعَلَ فِيكُمُ اللَّيْثُ بْنُ سَعْدٍ؟
أَنْتَ الْأَسْوَدُ؟
أَنْتَ رَاعِي الْغَنَمِ؟
السمط آمنت بالله ورسوله
إِبْلِيسُ: فَأَوْفِ بِذُرْوَةِ هَذَا الْجَبَلِ فَتَرَدَّ مِنْهُ فَأَنْظُرْ أَتَعِيشُ أَمْ لَا.
أَتُفَرِّقُ بَيْنَ الدَّنَانِيرِ وَالْحَصَى إِذَا رَأَيْتَهُنَّ مَعًا؟
فَهَلْ أَنْتَ مُحَدِّثُنا
فَلَسْتَ مِنْ فُقَرَاءِ الْمُهَاجِرِينَ فَإِنْ شِئْتُمْ أَعْطَيْنَاكُمْ، وَإِنْ شِئْتُمْ ذَكَرْنَا أَمْرَكُمْ لِلسُّلْطَانِ،
أَفَلَكَ مَسْكَنٌ تَسْكُنُهُ؟
«إِنَّ اللهَ يَرْفَعُ بِالْعِلْمِ أَوْ بِالْقُرْآنِ أَقْوَامًا وَيضَعُ بِهِ آخَرِينَ،
وإذا أوعد على عمل عقابا أنجزه
كيف تقضي؟
إِنَّ عُمَّالَنَا كُفَّارٌ.
وعبيدا فروا طوعا وإماء أفنفديهم
وعبيدا فروا طوعا وإماء
مَنْ خَلَقَ السَّمَاءَ؟
وعلى مثلي
ألست القائل
اذهب فبرها
لَهُ: «هَاتِ رِدَاءَكَ،
ابن عمر ما كنا نرى بها بأسا لولا ما
أبو عيسى الترمذي: سألت محمد بن إسماعيل
مَا كُنْتُ أَحْسِبُ أَنَّ فِيَ قَلْبِكَ مَوْضِعًا فَارِغًا لِمَحَبَّةِ غَيْرِهِ تَبَارَكَ اسْمُهُ
له جل: يا أبا عبد الرحمن، إن هذا يريد السوء،
فاجلسا حتى أخرج لكما فأقضي بينكما
قد خرجت من عنده ففرق بينهما النبي
قد صدق
«فَهَلْ تَمْتَحُ مِنْهَا؟»
"ادنه، هلم الغداء". قلت: إني أريد الصوم،
"انطلق فقد زوجتكها بما تعلمها من القرآن" (4).أخرجه مسلم في الصحيح
"فصومي عنها".أخرجه البخاري في الصحيح،
فَكَيْفَ تَجِدُنِي؟
النبي "أنت أحوج إليه". ثم قال:"من يشتريه؟
«الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي لَمْ يَجْعَلْ ذَلِكَ عَلَى يَدَيَّ وَلَا فِي سُلْطَانِي».
الرجل: أيجزئ عنه؟
"فاقضوا الله فهو أحق بالوفاء".أخرجه البخاري في الصحيح
صَدَقْتَ، فَعَجِبْنَا لِقَوْلِهِ لِرَسُولِ اللَّهِ صَدَقْتَ،
فَأَيْنَ مَخْرَجُ الْحَاءِ؟
فَيَمْحُوهُ اللَّهُ عَنْهُ،
ومن فسكت
ومن فسكت ثم دخل عليه رجل آخر
ابْنُ عُيَيْنَةَ: فَأَنْزَلَ الله عَزَّ وَجَلَّ {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ
"فَبِرَّها". رواه الترمذي -واللفظ له-، وابن حبان في "صحيحه"، والحاكم؛ إلا أنهما
"وَتَبَرَّزونَه؟
الحديث بطوله
أبو بكر ثم
عَمَّنْ؟قَ
إِنِّي لَأَحْسَبُكَ مُتَعَوِّذًا.
فَكَيْفَ تَقُولُ إِذَا تَطَيَّرْتَ؟
اللهُمَّ اشْهَدْ". ابن النجار
إِنك لن تدع. وذكره.
شعبة فقلت لأبي إسحاق ممن
عائشة هو الله علي نذر أن لا أكلم ابن الزبير أبداً
أَبُو صَالِحٍ،
لَا يَأْتِي عَلَى النَّاسِ سَنَةُ مِائَةٍ وَعَلَى الأَرْضِ عَيْنٌ تَطْرِفُ
«قُمْ يَا بِلالُ، فَنَادِ بِالنَّاسِ فَلْيَصُومُوا غَدًا»
ففيهما فَجَاهد رُوِيَ فِي الصَّحِيحَيْنِ من رِوَايَة سُفْيَان
زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ،
خيركم من تعلم القرآن وعلمه. [ص:431]
لَهُ:
أَحَقُّ أَنْ أُعْجَبَ بِمَا أَقُولُ وَبِمَا يَكُونُ مِنِّي.
وَمَا هُوَ؟
فلا تفعل فإني
هَذَا: لِي غُلَامٌ،
فكبر
الشَّافِعِیُّ
فَعِنْدَ ذَلِك أَمر برجمه ثمَّ
فَانْفِرِي». قُلْتُ: حَدِيثُ عَائِشَةَ فِي الصَّحِيحِ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ، وَرِجَالُهُ رِجَالُ الصَّحِيحِ.
فَأَخَذَ الْكِتَابَ وَذَهَبَ
حَمَّادٌ فَبَيْنَا
اقضوا حق الله فإن الله أحق بالوفاء رواه البخاري في الصحيح
فالزمها فإن الجنة عند رجليها أو تحت قدمها
فَإِنَّهُ
البُخَارِيُّ: زَادَ غَيْرُ أبِي عَاصِمٍ: أَنْ يَنْفَرِدَ بِصَوْمٍ.
من يشتريه
إذاً لا يَدخلُني أحدٌ،
أنت أحوج إليه ثم
فأَرغَمَ اللهُ بأنفِكَ،
كذا كنا نفعل بالمدينة
قيل له فإن له خادما ومنزلا
سفيان ما أرى به بأسا
قدمت بزكاة مالي مكة فقال لي سعيد بن جبير اقسمها بأرضك
أبو منصور الظفر بن محمد بن أحمد العلوي
أَبُو عُبَيْدٍ: وَالْأَمْرُ عِنْدَنَا عَلَى مَا
فإنه طلق امرأته حائضا فذهب عمر رضى الله تعالى عنه إلى النبي
«فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ» رَوَاهُ مِسْعَرٌ وَالثَّوْرِيُّ وَشُعْبَةُ،
فذكره". حم، وابن سعد، والبغوي، طب، ك، ق
"اذهب فأنتَ أَميرهم".
فتعلم أنه تخلف
فدين الله أحقُّ أن يُقْضَى. ط، م، ت، هـ
ما أجد لك من عذر أو
فدين الله أحقُّ أَن يُقْضى طب
فَحَقُّ اللَّهِ أَحَقُّ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نَعْلَمُهُ يُرْوَى
اكْتُبْ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ أَطِعِ اللهَ يُطَعْكَ
أَنْتَ أَعْلَمُ مِنِّي
فتعلمه تغيب
فَأَعْتِقْهَا. وهذا الحديث قد رُوِيَ بنحو معناه
«أَمَا وَاللهِ لَقَدْ قَتَلْتُمُوهُ صَوَّامًا قَوَّامًا»
«اجْلِسْ عِنْدَهُمَا» غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ مِسْعَرٍ وَمُحَمَّدِ بْنِ جُحَادَةَ وَالصَّحِيحُ الْمَشْهُورُ: مِسْعَرٌ
أحدث أنك تجلس و يجلس إليك
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لَنَا هَذَا الْيَوْمَ، وَأَقَالَنا فِيهِ عَثَرَاتِنَا.
فَانْفِرِي"، قُلْتُ
ارجع إلى والديك فأحسن صحبتهما رواه مسلم
أَحِبَّ لأخِيكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسكَ عم، وابن قانع
فالحج أفريضة هو
فالعمرة أفريضة هي
أتؤمنين بالبعث بعد الموت؟
أَعتِقها. حم ورجاله رجال الصحيح،
اقبلْ الحديقةَ، وطلِّقْها تطليقةً. خ
فَلِلَّهِ الْحَمْدُ نَرْجُو أَنْ يكُونَ اللهُ قَدْ أَعْطَانَا يَوْمَنَا هَذَا أَجْمَعَ
«إِنَّ أَوَّلَ مَا يَدْخُلُ فِي الْمِيزَانِ الْخُلُقُ الْحَسَنُ»
قُلْتُ: لَا أَسْأَلُ عَنْكَ أَحَدًا
فَالْحِدَأَةُ؟
«كَيْفَ أَنْتَ؟»
فمن أين معيشتك
فذكره، طب:
فَإِنَّهُ لَا مَانِعَ لِمَا أَعْطَى، وَلَا مُعْطِيَ لِمَا مَنَعَ
هَلْ صَلَّيْتَ مَعَنَا؟
فَاذهَبْ، فإِنَّ اللَّه قَدْ عَفَا عَنْكَ. د
صَدَقْتَ
ذَاكَ جِبْرِيلُ
فَاجْعَلْ بَيْنِي وَبَيْنَكَ مَنْ شِئْتَ،
فَلِمَ يَعْمَلُ الْعَامِلُونَ
عندي أحسن العرب وأجمله أم حبيبة بنت أبي
«فَأَنْفِقْهُ عَلَى وَالِدَيْكَ»
لَا حَاجَةَ لِي فِيهِ، فَأَتَى آخَرَ
أَبُو لَيْلَى: فَقُلْتُ لِزَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ: قَالَهَا رَسُولُ اللَّهِ
«اغْرَمْ لَهُ ثَوْبَهُ»
«فَأَجِبْهُ»
لَهُ النَّبِيُّ
فإ
ادْنُ فَسَلْ، فَأَخْرَجَ أَلْوَاحًا،
«فَاذْهَبْ فَانْحَرْ فِي كُلِّ عَامٍ ثَلَاثًا لَا يَفْسَدُ اللَّحْمُ»
ان ذلك لن ينفعه فلما ولي الشيخ
مروا بلالا فليؤذن وم
«ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ» وَأَنْبَأَ حَمْزَةُ،
فالله عز و جل أحق بالوفاء
فدخل منزله، فأعطاه الدنانير؛
هات رداءك،
فَإِنَّهُ [ص:382]
يوسف الذي همت، وأنت سليمان الذي لم تهم.
إن إنسانا من أهلي مات فيقص فريضة فإن
من يشتريه أو من يبتاعه مني فابتاعه النحام بثمان مائة درهم
اللَّهُ أَكْبَرُ يَكْفِي الْمُؤْمِنُونَ أَحَدَهُمْ.
«فَأَجِبْ»
الأعرابي: فسبحان الذى أعطاك ملكاً…وعلّمك الجلوس على السريرِ
«عَلَى مَا فِي النَّفْسِ؟»
مُرُوا بِلالا فَلْيُؤَذِّنْ وَمُرُوا أَبَا بَکْرٍ
ثُمَّ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ قَارِظٍ
مِنَ الشِّيعَةِ الَّذِينَ يَأْكُلُونَ الْجَزَى، وَيَشْرَبُونَ النَّبِيذَ، وَيَمْسَحُونَ عَلَى الْخُفَّيْنِ
ابْنُ جَرِیحٍ،
يُوسُفُ بْنُ مُسْلِمٍ،
«صَدَقْتُمْ»
«أَوَ فَعَلْتُ؟»
فَإِنَّ عَلَيَّ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ، أَفَأَجْعَلُهُ مَكَانَهُ؟
يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ
أَشْهَدُ.خَالَفَهُ الأَوْزَاعِيُّ عَلَى اخْتِلافٍ مِنْ أَصْحَابِهِ عَلَيْهِ.
وَأَتَيْنَا بِهَا سُوَيْدَ بْنَ سَعِيدٍ
اللَّهُ أَكْبَرُ. فَلَقِيَ الْمُؤْمِنُونَ أَحَدَهُمْ
ادْخُلْ فَدَخَلَ فَرَأَى النَّبِيَّ يَتَغَدَّى
إِنِّي قَدْ كَبُرَ سِنِّي وَرَقَّ عَظْمِي،
هُوَ خَمْرٌ فَتَوَاعَدَا إِلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ فَسَأَلَاهُ،
وَكَيْفَ تَعْلَمُ ذَلِكَ؟
اسْتَغْفِرِ اللَّهَ وَلَا تَعُدْ
وَمَتَى؟
«حَتَّى غَابَ ذَلِكَ مِنْكَ فِي ذَلِكَ مِنْهَا؟»
«كَمَا يَغِيبُ الْمِرْوَدُ فِي الْمُكْحُلَةِ وَالرِّشَاءُ فِي الْبِئْرِ؟»
عَلِيِّ بْنِ الأَقْمَرِ
«هَلْ تَدْرِي مَا الزِّنَا؟»
أَمَا إِنِّي
قُلْتُ: لَأَغْلِبَنَّ اللَّيْلَةَ النَّفْرَ عَلَى الْحِجْرِ يُرِيدُ الْمَقَامَ
أَشْهَدُ. خَالَفَهُ حَرْبٌ رَوَاهُ
«فَأَيُّ رِجْلَيْكَ أَطْوَلُ»
عُمَرُ: لَا أَدْرِي يُقَالُ: جَاءَ الرَّجُلُ أَبَا بَكْرٍ
رَسُولَ اللَّهِ وَسَأَلَهُ رَجُلٌ عَمَّا سَأَلْتَنِي عَنْهُ
فَائْتِ أَبَا بَكْرٍ فَاسْأَلْهُ،
فحق الله أحق هذا حديث متفق على صحته أخرجه مسلم
«فَإِنَّ الْإِفْطَارَ فِي السَّفَرِ صَدَقَةٌ تَصَدَّقَ اللَّهُ بِهَا عَلَيْكُمْ»
ففَيهما فَجاهدْ خ، م
فاختر من بين أرضك ومالك ثم
التِّرْمِذِيُّ هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحٌ مَسْأَلَةٌ يَحِلُّ أكل الضَّب وَفِي البربوع رِوَايَتَانِ
فذلك نَحْوه. قط
((اقضوا الله؛ فإن الله أحق بالإيفاء)).
فدين الله أحق أن يقضى عنها.
فهَل تَخافُونَ
«فَدَيْنُ اللَّهِ أَحَقُّ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
وزعم رسولك
أحسب قتادة
فالله أحق أن تزين له أم الناس
وأبو بكر؟
فمن هو؟
بَيْنَا
عائشة هو لله علي نذر أن لا أكلم ابن الزبير أبدا
وتؤمرني حتى أقاتل الكفار كما قاتلت المسلمين؟
عَائِشَةُ: فَإِنَّهَا تَسْتَحِي فَتَسْكُتُ،
عندي أحسن العرب وأجملها أم حبيبة؛ أزوجكها؟
اذهب به فلما ذهب به فتولى من عنده
فَوَجَدْتُهُ قَدَّرَهُ لِي قَبْلَ أَنْ يَخْلُقَنِي،
أَتَحِلُّ لَهُ ابْنَتُهَا؟
مَنْ
أَفَأُصَلِّي فِي أَعْطَانِ الْإِبِلِ
وَكَانَتِ امْرَأَةُ عَبْدِ اللهِ صَنَّاعَ ذَاتِ الْيَدَيْنِ.
فلا إذا وكرهه
من يشتريه مني فابتاعه النحام بثمان مئة درهم فدفعها إليه
الحمد لله الذي وهب لنا هذا اليوم وأقالنا فيه عثراتنا واحسبه
فارْجِعي فاغْتَسلِي، فإنَّني
أَشْهَدُ.رَوَاهُ الأَوْزَاعِيُّ
فَقُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ: أَلَيْسَ
فَأَقَامَ، فَقَامَ أَبُو بَكْرٍ عَلَيْهِ يُصَلِّي
فإن رسول الله حينئذ جمع لأبيك أبويه
إِذَا أُكِلَ مِنْهُ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ
فلا إذا وكرهه فأما حديث مالك بن أنس
لَهُ ابْنُ الْأَرْقَمَ: مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا فَعَلْتَ؟
فَأَعَادَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ مَرَّتَيْنِ مِثْلَ الْقَوْلِ [ص:28] الْأَوَّلِ،
«اللَّهُ أَكْبَرُ، يَكْفِي الْمُسْلِمِينَ أَحَدُهُمْ»
عُمَرُ: «اللَّهُ أَكْبَرُ، يَكْفِي الْمُسْلِمِينَ أَحَدُهُمْ»
فَقُلْتُ لِابْنِ عَبَّاسٍ: أَلَيْسَ اللَّهُ
هي ما بين
صَالِحٍ،
و معاوية تجعله كاتبا تجعله بين يديك
عندي أحسن العرب وأجمله أم حبيبة بنت أبي سفيان أزوجكما
كتبه علي ويعذبني عليه
كل شيء كتبه الله علي
فكذلك إذا وعد على عمل عقابا
«فَإِذَا أَتَيْتَ مَاشِيَتَكَ فَأَتِمَّ الصَّلَاةَ»
«فَأَمَرَنِي بِفِدْيَةٍ بِصِيَامٍ أَوْ صَدَقَةٍ أَوْ نُسُكٍ مَا تَيَسَّرَ»
فَلِمَ تُنْكِرُ؟
فَلَمَّا افْتَرَقَ النَّاسُ قَامَ إِلَيْهِ الْمُزَنِيُّ
النبي "من أبوكم؟
فَإِنَّ اللَّهَ قَدَّرَهُ عَلَيَّ ثُمَّ يُعَذِّبُنِي؟
فَيُعَذِّبُهُ عَلَيْهِ وَقَدْ كَتَبَهُ عَلَيْهِ؟
أَشَيْءٌ كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيْهِ؟
هِيَ لَكَ، وَتَرَكَ رَأْيَهُ
فَارْجِعْ إِلَى وَالِدَيْكَ فَأَحْسِنْ صُحْبَتَهُمَا. (م
الْبُخَارِيِّ
وَمَا
وَمَنْ
فَإِنْ
وَتُمِدُّنِي حَتَّى أُقَاتِلَ الْكُفَّارَ كَمَا كُنْتُ أُقَاتِلُ الْمُسْلِمِينَ.
مُعَاوِيَةُ تَجْعَلُهُ كَاتِبًا بَيْنَ يَدَيْكَ.
«فَفِيهِمَا فَجَاهِدْ» لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ
فأعطوه ميراثه". [حكم الألباني: صحيح] وأخرجه الترمذي والنسائي الكبرى) وابن ماجة
رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ: وَجَبَتْ.
عُمَرُ: «وَاللَّهِ لَا يُؤْسَرُ رَجُلٌ فِي الْإِسْلَامِ بِغَيْرِ الْعُدُولِ»
"فـ اقْضوا الله فالله أَحقُّ بالوفاءِ".
«فَبِمَا كَانَ ذَلِكَ؟»
أَحْمَدُ بْنُ زُهَيْرٍ
عمر: لا أدري.
أَبُو عِيسَی وَرَوَی أَبُو عَوَانَةَ هَذَا الْحَدِيثَ
مُعَاوِيَةَ،
فإن عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه نهى
فَأَنْتَ الَّذِي أَتَاكَ رِئِيُّكَ بِظُهُورِ رَسُولِ اللهِ
زَائِدَۃَ،
«لَعَلَّكَ قَتَلْتَ {ص:282} امْرَأَةً أَوْ صَبِيًّا؟»
مَا
فَبَكَى أُبَيٌّ
طَاوُوسٍ،
قَدْ حَجَجْنَا قَبْلَك بِأَلْفَيْ عَامٍ.
ادْعُ اللَّهَ لَنَا بِخَيْرٍ فَإِنَّ النَّبِيَّ كَانَ
«ارْجِعْ إِلَى وَالِدَيْكَ وَأَحْسِنْ صُحْبَتَهُمَا»
لَهُ إِنْسَانٌ: فَانْقَلَبْتُ؟
نُعَيْمُ بْنُ حَمَّادٍ
فَهُوَ فِيكُمْ؟
قلت فالتسليم
فَبِكَمْ تَجِدُ فِيمَا أُنْزِلَ عَلَيْكَ أَنَّهُ سَيُخْرِجُنِي مِنْهَا قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَنِيهَا؟
«فَأَمَرَ بِهِ فَرُجِمَ».
عَلَى مِثْلِهَا فَاشْهَدْ أَوْ دَعْ
«أَحَبَّكَ اللَّهُ كَمَا تُحِبُّهُ»
اذْهَبْ فَالْزَمْهَا، فَإِنَّ الْجَنَّةَ عِنْدَ رِجْلَيْهَا وَرُوِّينَاهُ مِنْ حَدِيثِ الصَّنْعَانِيِّ،
فأتتهم فحموا ولقوا منها شدة فاشتكوا إليه
أبو جعفر فدل ذلك
الإيمان
لاَ يَصْلُحُ
«فَاتَّقِ اللَّهَ»
«فَاجْعَلْهُ مَأْذُونًا لَهُ»
«لَا أَبْرَحُ حَتَّى تَهْدِمُوهُ»
فَأَرْسَلْتُمْ مَنْ يُغَنِّى؟
تُرِيدُ أَنْ تَبِينَ امْرَأَتُكَ
فانشدك بالله هل تعلمان رسول الله نهى
فَصُومِى عَنْهَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ
اقْضُوا اللَّهَ فَإِنَّ اللَّهَ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ رَوَاهُ الْبُخَارِىُّ فِى الصَّحِيحِ
بِاَللَّهِ.
فَارْجِعْ إِلَى وَالِدَيْكَ فَأَحْسِنْ صُحْبَتَهُمَا رَوَاهُ مُسْلِمٌ فِى الصَّحِيحِ
رجل من القوموجب هذا
اقضوا الله فان الله بالحق بالوفاة رواه البخاري في الصحيح
فَدَيْنُ اللهِ أَحَقُّ أَنْ تَقْضِيَهُ _حاشية
من أعتق عتاقة فيها شريك فتمام عتقه على الذي أعتقه
ادع الله لنا بخير فإن النبي صلى الله عليه و سلم كان
حبيب بن أبي المخارق وقرئ عليه فقنا نروي عنك
عندي أحسنهن وأجملهن أم حبيبة بنت أبي سفيان أزوجكها،
"ففيهما فجاهد" موضع الالتقاء هو: شعبة.
نَشَدْتُكُمْ بِاللَّهِ الَّذِى لاَ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ أَتَعْلَمُونَ
أَهَا هُنَا سَعْدٌ
أَهَا هُنَا الزُّبَيْرُ
أَهَا هُنَا طَلْحَةُ
لَهُ فَإِنَّ إِنْسَانًا مِنْ أَهْلِى مَاتَ فَتَفُضَّ فَرِيضَتَهُ فَإِنْ
فارسلتم من تغنى
(ففيهما فجاهد) الحديث "إتحاف المهرة"
سَأَلْتَ وَلِلسَّائِلِ حَقٌّ، إِنَّهُ لَحَقٌّ عَلَيْنَا أَنْ نَصِلَكَ، فَأَعْطَاهُ ثَوْبًا ثُمَّ
إن أهلي لا يبيعونني حتى يشترطوا ولائي
بلال مؤذن النبي صلى الله عليه و سلم أنه
فأقضي فإن الله أحق بالوفاء.
صَلُّوا عَلَى صَاحِبِكُمْ.
«فَحَقُّ اللَّهِ أَحَقُّ» رقم طبعة با وزير و
الشافعي وتفسير المحاقلة والمزابنة في الأحاديث يحتمل أن يكون
فاقضوا الله الذي له فإن الله أحق بالوفاء
«فَلَا إِذًا» رقم طبعة با وزير
ابن عُيينة: فأنزل اللَّه عز وجل فيها: وعنها
فلا إذا إسناده حسن
«سَوِّ بَيْنَهُمْ» رقم طبعة با وزير
رجل اني لا أروي من نفس واحد
النبي صلى الله عليه و سلم في العزل
فإنه طلق امرأته حائضا فأتى عمر النبي صلى الله عليه و سلم
أخرجوهفإني
عِنْدِي أَحْسَنُ نساء الْعَرَبِ وَأَجْمَلُهُ أُمُّ حَبِيبَةَ بِنْتُ أَبِي سُفْيَانَ أُزَوِّجُكَهَا
فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ.
فَبِكَمْ تَجِدُ فِيها أُنْزِلَ عَلَيْكَ أَنَّهُ سَيُخْرِجُنِي مِنْهَا قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَنِيهَا؟
أَلَمْ أُحَدَّثْ أَنَّكَ تَجْلِسُ،وَيُجْلَسُ إِلَيْكَ؟
بَيْنَكَ وَبَيْنَهَا بَابٌ مُغْلَقٌ،
أَوَفَعَلْتُ؟قَالُوا: نَعَمْ،
أَشْهَدُ. _حاشية(8/113)
أَتَيْتُ مِنْهَا حَرَامًا مِثْلَ مَا يَأْتِي الرَّجُلُ مِنْ أَهْلِهِ حَلالاً،
فَهَلْ تَدْرِي مَا الزِّنَا؟
فالله عز وجل أحق بالوفاء
من يشتريه أو من يبتاعه مني فابتاعه النحام بثمانمائة درهم،
أفكلهم أعطيت مثل ما أعطيت هذا
لقَدِ احْتَظَرْتِ بِحِظَارٍ شَدِيدٍ مِنَ النَّارِ
اتَّقِ اللهَ, وَلاَ تَعُدْ. (الإتحاف: (البشائر:
لَهُ رَجُلٌ: يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ, إِنَّ هَذَا يُرِيدُ السَّوْأَةَ
أَكَانَ
وَيَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ؟
فَإِنَّ عَلَيَّ يَوْمًا مِنْ رَمَضَانَ، أَفَأَجْعَلُهُ مَكَانَهُ؟ قَالَ:نَعَمْ.
أَقَضَيْتِهِ؟قَالَتْ: نَعَمْ،
عمر: ما هيئتك بهيئة محرم، إِنَّمَا المحرم الشعث، الأغبر، الأدفر،
فَمَنْ لِلصَّبْيَةِ؟
أُصَلِّي فِي مَبَارِكِهَا
لاَ بَأْسَ خُذِي وُضُوءَكَ وَارْجِعِي إِلَى مَكَانِكِ.
ادْخُلْ فَدَخَلَ فَإِذَا النَّبِيُّ يَتَغَذَّى
أَتَشْهَدُ أَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ
رَسُولُ اللهِ مَنْ غَشَّ الْمُسْلِمِينَ فَلَيْسَ مِنْهُمْ.
فإن رسول الله صلى الله عليه و سلم يومئذ ليجمع لأبيك أبويه
ارْجِعْ إِلَى وَالِدَيْكَ وَأَحْسِنْ صُحْبَتَهُمَا. عَتَّابُ بْنُ عَامِرٍ
اَبِیْ مُوْسیٰ
الله عز و جل
ابْنُ الْمُبَارَكِ،
فَالْزَمْهَا.
فَأَنْشُدُكُمْ بِاللهِ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ أَتَعْلَمُونَ
فَتَلُومُنِي عَلَى أَمْرٍ قُدِّرَ عَلَيَّ قَبْلَ أَنْ أُخْلَقَ؟
«اقْضُوا اللَّهَ الَّذِي لَهُ، فَإِنَّ اللَّهَ أَحَقُّ بِالوَفَاءِ»
فَخُذْ دِينَارَكَ وَلَكَ الدَّقِيقُ، فَخَرَجَ عَلِيٌّ حَتَّى جَاءَ بِهِ فَاطِمَةَ فَأَخْبَرَهَا،
فدين الله أحق أن يقضى (تقضي) عنها.
"اذْهَبْ بِهِ".
"اذْهَبْ بِهِ". فَلَمَّا ذَهَبَ بِهِ فَوَلَّى مِنْ عِنْدِهِ دَعَاهُ،
لَهُ أَذِنَا لَكَ
فقد أصدقنا عنه؛
وَإِنْ لَمْ أُصَلِّ صَلوَةً
آمرك أن تدفعها إلى هذا.
لأنا لصحيفة جابر، أحفظ مني لسورة البقرة؛ وإنما قدمت عليه مرة واحدة.
لِمَ
البخاري في الصحيح
يا بني، إنك لم تقطع الهوى عنك، ولكنك: قد أوثقته.
أفتفرق بين الدنانير والحصى إذا رأيتهن معاً؟
وما دليلك؟
فقلت من همي بالنحو إلى من تميلون من النحويين؟
قلت: لا والله لا أقرأ على رجل يستصغر رجلاً من حملة القرآن.
اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
عليك ما قلت إسناده صحيح
کُلُّ مُسْکِرٍ حَرَامٌ
فَقُلْ لَهُ شَهِدَ الْحَسَنُ وَابْنُ سِيرِينَ وَثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ عَلَى امْرَأَةٍ
((فصلى أبو بكر فجاء رسول الله
فَمَا
ابْنُ عُيَيْنَةَ: فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ فِيهَا:
فَاقْضُوا اللَّهَ فَهُوَ أَحَقُّ بِالْوَفَائِ
مَعْمَرٌ،
عَائِشَةُ، ائْتِهَا فَسَلْهَا، ثُمَّ ارْجِعْ إِلَيَّ
أجعل كلها عليك
أجعل نصفها عليك
رجل: وجب هذا،
"ففيهما فَجاهِدْ". رواه البخاري ومسلم
فَمَا حملك على أَن أخرجتنا من
نفخ الله فِيك من روحه وعلمك الْأَسْمَاء كلهَا وَأمر الْمَلَائِكَة فسجدوا لَك
«إِنَّهَا حَرَمٌ آمِنٌ»
فإن كره أن يطعم معه فليعطه أكلة في يد
فَكَيْفَ بِكُمْ إِذَا رَأَيْتُمُ اللَّهَ جَهْرَةً
فَاعْمَلْ مِنْ وَرَاءِ الْبِحَارِ فَإِنَّ اللَّهَ لَنْ يَتِرَكَ مِنْ عَمَلِكَ شَيْئًا. (م
"ففيهما فجاهد" في (ك):
فأَرْغَمَ اللَّهُ أنفك، ثم سأله
"ففيهما فجاهد". وقد تقدَّم حديث الثلاثة الذين آووا إلى الغار
قَدَّرَهُ اللَّهُ عَلَيَّ، ثُمَّ يُعَذِّبُنِي؟
كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيَّ وَيَأْخُذُ بِهِ؟ [ص:774]
كَتَبَهُ اللَّهُ عَلَيَّ؟
سَعِيدٌ: فَحَدَّثَنِي مَنْصُورٌ، وَسُلَيْمَانُ،
أرسلوا إليها، فارسلوا إليها؛ فجاءت، فقال لها "ابنك هو"؟
قلت: من تركه كفر،
"أرأيت لو أن ناراً أججت؛ فقيل لك:
ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَانِ. (م
بِمَ ذَاکَ
"وآيتان من كتاب الله فيخرج بهما إلى أهله خير له من خلفتين".
"فَمَا مَنَعَكَ أنْ تَفْتَحَهَا على؟
فإن البول والجنابة عرق يسيل من ذوائبهم إلى أقدامهم كالمسك)
فدين الله أحق أن يقضى حج
اللَّهُ أَكْبَرُ.
فشهد أربع شهادات فأمر به فرجم إسناده حسن
إِنَّهُمَا فِي حِجْرِي
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَجْمَعُ حِينَئِذٍ لِأَبِيكَ أَبَوَيْهِ،
قَدْ قَبِلْتُ
أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنْ كَانَ لَخَيْرَهُمْ مَا عَلِمْتُ،وَأَحَبَّهُمْ إِلَى رَسُولِ اللهِ
شَيْطَانُ الرَّدْهَةِ يَحْتَدِرُهُيَعْنِيرَجُلًا مِنْ بَجِيلَةَ
أَبِي،عَنْ رَسُولِ اللهِ
(ذَاكَ صَرِيحُ الْإِيمَان) صَحِيح الصَّرِيحُ الْخَالِصُ فِي كُلِّ شَيْءٍ رَوَاهُ مُسْلِمُ
عُمَرَ ثُمَّ
أَأُصَلِّي فِي مَبَارِكِ الإِبِلِ؟
لاَ يَبِيعُونِي حَتَّى يَشْتَرِطُوا وَلاَئِي
أَشْهَدُ» خَالَفَهُ الْأَوْزَاعِيُّ عَلَى اخْتِلَافِ أَصْحَابِهِ عَلَيْهِ فِيهِ
فَهَلْ زِدْتُمْ أَلِفًا أَوْ وَاوًا أَوْ شَيْئًا؟ فَقُلْتُ:
فإن لي ابن أخ أتيام فأجلعه فيهم
فَأَحْسِنْ أَدَبَهُ،
فَأَتَتْهُمْ فَحُمُّوا وَلَقَوْا فِيهَا شِدَّةً فَاشْتَكَوْا إِلَيْهِ ثُمَّ
الْحَدِيثَ. {ص:454}.
بَعْدَ ذَلِكَ: «أَمَرَ بِرَجْمِهِ».
فَالْقُمَّلُ؟
إِنَّ لِي مَخْرَفًا فَأُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ عَنْهَا وَهَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ وَبِهِ
«إِذَنْ تَكُونُ أَفْجَرَ مِنْهُ»
فَقَالَ الشَّعْبِيُّ: «إِنِّي لَأَسْتَحِي إِذَا رَأَيْتُ الْحَقَّ إِلَّا رَجَعْتُ إِلَيْهِ»
قُلْ: يَا حَكِيمُ يَا كَرِيمُ اشْفِ ثَلَاثًا
((هل تمنح فيها؟))
«مَا عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهَا تُحِبُّ أَنْ تَرَاهَا»
((فاعمل من وراء البحار؛ فإن الله تعالى لن يترك من عملك شيئا)).
«أَعْطَيْتَهُمْ مِثْلَ أُعْطِيَتِهِ؟»،
سَأَلْتنِي هَلْ شَهِدَ عُثْمَانُ بَدْرًا فَقُلْتُ لَكَ: لَا، فَقَالَ:
أبو جعفر فاتفقت رواية الثوري ويحيى لهذا الحديث
فإن خشي
فَدَيْنُ اللهِ أَحَقُّ أَنْ يُقْضَى _حاشية
نشدتكم بالله الذى لا اله الا هو اتعملون
سُفْيَانُ وَفِيهَا نَزَلَتْ {لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ
فهل تمنح شيئا
«{ص:385} فَسَجَدَ سَجْدَتَيْنِ»، ثُمَّ حَدَّثَ عَلْقَمَةُ،
فاعمل من وراء البحاء فإن الله لن يترك من عملك شيئا
فأنا أحق أن أعجب بما أقول وبما يكون مني
«{ص:14} فَمَا مَنَعَكَ أَنْ تَفْتَحَهَا عَلَيَّ؟ رقم طبعة با وزير
قَتَادَةُ: وَكَانَ الْحَسَنُ يُصَافِحُ رقم طبعة با وزير
والله للدنيا اهون على الله من هذه على اهلها.
من أعتق عتاقة فيها شرك فتمام عتقه على الذي عتقه
«فَلَا إِذَا» رقم طبعة با وزير {ص:373}
ابْنُ غَالِبٍ فِي كِتَابِ أَبِي يَعْلَى: سَأَلْتُ الْحَسَنَ وَقَرَأْتُهُ
فلا إذا تعليق شعيب الأرنؤوط إسناده قوي
مَالِكٌ: وَمَا فَتَحَهَا ابْنُ شِهَابٍ وَلَا قَرَأَهَا وَلَا قُرِئَتْ عَلَيْهِ
مَنْ أَعْتَقَ عَتَاقَةً فِيهَا شِرْكٌ، فَتَمَامُ عِتْقِهِ عَلَى الَّذِي أَعْتَقَهُ.
فَقِيلَ لَهُ: أَيَكُونُ الْمُؤْمِنُ كَذَّابًا؟ فَقَالَ: لا.
فَكُلْ وَاشْرَبْ، وَتَصَدَّقْ وَالْبَسْ، فَإنَّ اللهَ يُحِبُّ أَنْ تُرَى نِعْمَتُهُ عَلَى عَبدِهِ.
لاَ، حَتَّى أَنْظُرَ فِي عَمَلِهِ، أَعَمِلَ مَا أَمَرْتُهُ أَمْ لاَ.
عَطَاءٌ: كَانَتْ عَائِشَةُ تَأْمُرُ بِذَلِكَ بَنَاتِأَخِيهَا.
والله لا أبرح من موضعي حتى أملي هاهنا.
إِنِّي لَتَأْخُذُنِي المَرَّةَ الرَّغْبَةُ فِي المَكْتُوبَةِ فَأَسْتَغْفِرُ وَأَسْأَلُ، بِذَلِكَ قَلِيلٌ
«فدين اللّه أحق». وقال «محرم الحلال كمستحل الحرام»
الشؤم في ثلاث في الفرس والمرأة والدار إسناده صحيح
مجاهد في قتل النفس إن ندم إسناده ضعيف
فلم يره
فدين الله عز وجل أحق حج عنه
لَنْيَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا فَعَلُوا ذَلِكَ، وَلَمْ يَنْتَظِرُوا النُّجُومَ انْتِظَارَ أَهْلِ الْعِرَاقِ.
ابن عيينة: فأنزل الله تعالى فيها: {لا ينهكم الله
فَاذْهَبْ.
قُلْتُ آنْتَ
وَاللهِ لَلدُّنْيَا أَهْوَنُ عَلَى اللهِ مِنْ هَذِهِ عَلَى أَهْلِهَا. (الإتحاف: (البشائر:
قُلْتُ: هَلْ يُجْزِئُنَا مِنْهَا الْمُتْعَةُ؟
لِمَ وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ؟قَالَ: قَدْ صُلِّيَ عَلَى النَّبِيِّ
أَتُحِبُّهُ أَمَا إِنَّهُ لاَ يَجْنِي عَلَيْكَ وَلاَ تَجْنِي عَلَيْهِ.
وَمُعَاوِيَةُ تَتَّخِذُهُ كَاتِبًا
صل في بيتك
فَكِرَهَ عَلِيٌّ قَوْلَهُمَا، وَقَامَ غَضْبَانًا (2)._حاشية
أَبُو عَبْد اللَّهِ
وَمُعَاوِيَةُ تَجْعَلُهُ كَاتِبًا تَجْعَلُهُ بَيْنَ يَدَيْكَ
مروا بلال فليؤذن ومروا أبا بكر فليصل بالناس ثم أغمي عليه فأفاق
فَإِنَّ لِي مِخْرَافًا فَأَنَا أُشْهِدُكَ أَنِّي قَدْ تَصَدَّقْتُ بِهِ عَنْهَا.
فَإِنَّ لِي ابْنُ أَخٍ أَيْتَامًا فَأجْعَلُهُ فِيهِمْ
وَمَنْ هُوَ
أبو الحسين: لذلك أمسكت
أَبُو بَكْرٍ: "خَرَّجْتُ هَذَا الْبَابَ بِتَمَامِهِ فِي كِتَابِ الْكَبِيرِ"
بِآيَتَيْنِ مِنَ الْكِتَابِ يَرْجِعُ بِهِمَا إِلَى أَهْلِهِ خَيْرٌ لَهُ مِنْ خَلِفَتَيْنِ.
فما تقول لي في الحرير
فقيل له: -أو قلت له:- قبل الركوع أبو بعد الركوع؟
قُلْتُ كَيْفَ صَنَعَ رَسُولُ اللهِ لَيْلَةَ كَادَتْهُ ال
زائدة بن عدامة
"لا عَدْوَى وَلا هامة".
فاقضوا الله عَزَّ وَجَلَّ فَهُوَ أَحَقُّ بِالْوَفَاءِ انْفَرَدَ بِإِخْرَاجِهِ الْبُخَارِيُّ
الْآخَرُ: وَأَنَا أَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ». وَرِجَالُهُمَا ثِقَاتٌ.
فَقَدْ قَبِلْتُ
مروا بلالا فليؤذن ومروا أبا بكر فليصلي بالناس
قلت: بأي شيء كنتم تعرفون ذلك؟
وَأَنَا أَشْهَدُ عَلَى ذَلِكَ». رَوَاهُ كُلَّهُ أَحْمَدُ.
وَأَنَا أَشْهَدُ».
رَسُوْلِ اللہِ صَلّٰی عَلَیْہِ وَسَلَّمَ
«هَلْ فِيهَا مِنْ أَوْرَقَ»
اللَّهُ: {وَأَخَوَاتُكُمْ مِنَ الرَّضَاعَةِ} [النساء: فَهِيَ أُخْتُكَ مِنْ أَبِيكَ
عَطَاءٌ: كَانَتْ عَائِشَةُ: «تَأْمُرُ بِذَلِكَ بَنَاتِ أَخِيهَا»
لِمَ وَهُوَ فِي الْجَنَّةِ؟
فَإِلَى الطَّائِفِ؟
وَكَانَ عَطَاءٌ يَكْرَهُ أَنْ
أَشْهَدُ. ثُمَّ
«فَأَوْفِ» وَقَدْ أَنْكَرَ ذَلِكَ عَلَيْهِمَا وَأَمَرَهُمَا أَنْ يُوَفِّيَاهُ
«وَثُلُثُ أَهْلِ الْجَنَّةِ؟
سُلَيْمَانُ: «وَنَحْنُ نَرَى ذَلِكَ»
«فَاذْهَبْ» عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
«اللَّهُمَّ اغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا»
فَهَلَّا سَأَلْتَ رَبَّكَ الْعَافِيَةَ وَقُلْتَ: رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الصَّغِيرِ
النَّبِيُّ «هَلْ لَكَ مِنْ إِبِلٍ»
فَاقْضِ اللَّهَ فَهُوَ أَحَقُّ بِالْقَضَائِ
ابْنُ جُرَيْجٍ: وَقَالَهُ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ
«فَإِنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ حَائِضًا، فَذَهَبَ عُمَرُ إِلَى النَّبِيِّ فَأَخْبَرَهُ، فَأَمَرَهُ أَنْ يُرَاجِعَهَا»،
فَكِرَهَ عَلِيٌّ قَوْلَهُمَا، وَقَامَ غَضْبَانَ
«لَنْ يَزَالُوا بِخَيْرٍ مَا فَعَلُوا ذَلِكَ، وَلَمْ يَنْتَظِرُوا النُّجُومَ انْتِظَارَ أَهْلِ الْعِرَاقِ»
أَعَمِلْتَ کَذَا وَکَذَا
فَإِنْ جَعَلْتُهُ فِي ابْنِ أَخٍ لِي يَتِيمٍ أَيُجْزِئُ ذَلِكَ عَنِّي؟
«أَدْرَكْتَ التَّكْبِيرَةَ الْأُولَى؟»
وَكَيْفَ تَفْعَلُ؟
ابْنُ جُرَيْجٍ: وَأَقُولُ
فَإِنِّي نَذِيرٌ لَکُمْ بَيْنَ يَدَيْ عَذَابٍ شَدِيدٍ
ومعاوية رضي
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
النَّبِيِّ
أَحَيٌّ وَالِدَاكَ؟
مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
"النَّدَمُ توبة"
وله تطيبت
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
