أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ
سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
2,193
Books
201
Teachers
312
Students
313
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·سُلَيْمَانُ التَّيْمِيُّ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
أَبِي عُثْمَانَ
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
اَبِیْ مِجْلَزٍ،
أَنَسٍ،
أَبِي نَضْرَةَ
قَتَادَةَ
أَسْلَمَ الْعِجْلِيِّ
سَيَّارٍ،
أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ؛
أَبِي عُثْمَانَ وَلَيْسَ بِالنَّهْدِيِّ
أَبِي الْعَلَاءِ،
بَکْرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْمُزَنِيِّ
طَاوْسٍ
الْحَسَنِ،
غُنَيْمِ بْنِ قَيْسٍ
أَبُو نَضْرَةَ،
أَسْلَمُ
أَبِي حَاجِبٍ
أَبِي السَّلِيلِ
رَجُلٌ:
خداش
أبا عثمان النهدي
بَكْرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
مُحَمَّدِ بْنِ سِيرِينَ
طَاوُوسٍ،
سيار أبي المنهال
أَبُو عُثْمَانَ
أَسْمَاءَ بِنْتِ يَزِيدَ
ثَابِتٍ،
طَلِيقِ بْنِ مُحَمَّدٍ
أَبِي عَمْرٍو الشَّيْبَانِيِّ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ:
نَافِعٍ
اَبِیْ صَالِحٍ
حَدَّثَتْنِي أُمَيْنَةُ
أَبِي عُثْمَانَ يَعْنِي النَّهْدِيِّ
أَبِي قِلَابَةَ،
ابْنِ سِيرِينَ،
أَنَسًا
نُعَیْمِ بْنِ اَبِیْ ھِنْدَ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَ
أنَسٍقَالَ:
أبي عثمان غير النهدي
أَبُو عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ
الْحَسَنِ بْنِ مُسْلِمٍ،
أَنَسَ بْنَ مَالِكٍيَقُولُ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي قَتَادَةَ
أُمَيَّةَ
حَدَّثَ الْحَسَنُ، بِحَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ النَّبِيَّ
أَبَا صَالِحٍ،
بَرَكَةَ -وَهُوَ أَبُو الْوَلِيدِ-
مُجَاهِدٍ
رجل من أهل الكوفة
وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرُّوذْبَارِيُّ
أبي عثمان النهدي أن عمر بن الخطاب
حَبِيبِ بْنِ قَيْسٍ
أنسَ بنِ مالكٍق
و،
طَاوُسًا
أَبِي جَعْفَرٍ،
وحدثنا يوسف بن موسى
يَسَارٍ
بَكْرٌ،
وَحَدَّثَنَا بُنْدَارٌ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ
وحدثنا أحمد بن عبدة
أَنَسٍ،قَالَ:
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ:
سَيَّارٍ يَعْنِي ابْنَ سَلَامَةَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
عِكْرِمَةَ،
سَعِيدٍ الْقَيْسِيِّ،
أَبُو حَاجِبٍ
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
قَتَادَةَ، [ص:402]
أَبِي بَكْرِ بْنِ حَفْصٍ
أنسٍ -رضي الله تعالى عنه-:
رَجُلٌ فِي مَسْجِدِ الْكُوفَةِ
سَأَلْتُ طَاوُسًا
إِبْرَاهِيمَ بْنِ مَيْسَرَةَ، أَنَّهُمَا سَمِعَا طَاوُسًايَقُولُ جَاءَ
حنش
لاَحِقِ بْنِ حُمَيْدٍ
إِسْمَاعِيلُ بْنُ مَسْعُودٍ
حدثتني أم عطاء
طَلِيقٌ،
أبي مجلز، وعكرمة،
أم خداش
أَبِي مِجْلَزٍ أَنَّ عُثْمَانَ شَرَّك بَيْنَهُمْ.
الْحَسَنُ بِحَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ
بِشْرِ بْنِ شَغَافٍ التَّمِيمِيِّ،
أبي مجلز فذكره
عَبْدِ الرَّحْمَنِ صَاحِبِ السِّقَايَةِ
سَعْدِ بْنِ مَسْعُودٍ
أَبِي عُثْمَانَ أَنَّ أَبَا بَرْزَةَ قَتَلَ ابْنَ خَطَلٍ وَهُوَ مُتَعَلِّقٌ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ.
أَبِي مِجْلَزٍ أَنَّ عُثْمَانَ كَانَ يُشَرِّكُ وَعَلِيٌّ كَانَ لَا يُشَرِّكُ
وحَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ رَافِعٍ
عَبْدُ اللَّهِ الدَّانَاجُ
ضُرَيْبِ بْنِ نُقَيْرٍ الْقَيْسِيِّ
وحَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ حَبِيبِ بْنِ الشَّهِيدِ
قَيْسِ بْنِ وَهْبَانَ
أَنَسٌقَالَ: عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا أَوْ
أبي مجلز أن جنازة مرت بابن عباس
عَمَّارِ بْنِ أَبِي عَمَّارٍ
أَبِي إِسْحَاقَ
يَحْيَى
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ صُهَيْبٍ
أَبَا حَاجِبٍ
أَبِي الْعَلَاءِ بْنِ الشِّخِّيرِ، [ص:464]
أَبِي الْمِنْهَالِ،
أَبِي الصِّدِّيقِ النَّاجِيِّ،
رَجُلًا
شَيْخٍ أَنَّهُ صَلَّى خَلْفَ عُثْمَانَ فَلَمْ يَقْنُتْ.
طَاوُوسًا
سَأَلْتُ الْحَسَنَ
أُمَيْنَةَ
طَاوُوسٍ أَنَّ رَجُلاً أَتَى ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ
الْحَسَنِ فِي الْمَرْأَةِ تَدَّعِي أَنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا ثَلاَثًا وَلَيْسَ لَهَا بَيِّنَةٌ
أَبِي مَخْلَدٍ
أَبِي جَعْفَرٍ الأَشْجَعِيِّ
أَبِي الْعَلاَءِ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ الشِّخِّيرِ
حُرَيْثِ بْنِ مُخْشِّيِّ
ابْنِ سِيرِينَ فِي الرَّجُلِ يُقْضَى مِنَ الْقِمَارِ
أَسْمَاءَ ابْنَةِ يَزِيدَ
أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيُّ، [ص:243]
يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْحِنَّائِيُّ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ،
وَحَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى،
بَرَكَةَ،
وأخبرنا أحمد بن جعفر القطيعي واللفظ له
الْحَسَنِ، وَحُمَيْدٌ الطَّوِيلُ،
أَبِي مِجْلَزٍ، أَنَّ ابْنَ عُمَرَ كَانَ يَسْتَحِبُّ أَنْ يُعْطِي التَّمْرَ
حُدِّثْتُنِي امْرَأَةٌ يُقَالُ لَهَا أُمُّ حِرَاشٍ أَنَّهَا رَأَتْ عَلِيًّا يَصْطَبِغُ بِخَلِّ خَمْرٍ
امْرَأَةٍ يُقَالُ لَهَا أُمُّ حِرَاشٍ
طَاوُسٍ أَنَّ رَجُلًا أَتَی ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ نَهَی رَسُولُ اللَّهِ
طاوسقال:
أَبِي مِجْلز -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ}
أَنَسٍأَنَّ النَّبيَّ
أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ،قَالَ: «كُنَّا نَغْزُو فَنَدْعُو وَنَدَعُ»
طَلِيقِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عِمْرَانَ،قَالَ:
أَنَسٍقَالَ: أَوْصَى رَسُولَ اللَّهِ وَلِسَانُهُ مَا يَكَادُ فَقَالَ: "الصلاة، وما ملكت أيمانكم".
أَبِي حَاجِبٍ،عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ مِنْ بَنِي غِفَارٍ،
أَبِي عُثْمَانَ،قَالَ:
أَبِي مِجْلَزٍ،فِي قَوْلِهِ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} {النساء:
أَنَسٍقَالَ: «إِنَّمَا سَمَلَ النَّبِيُّ أَعْيُنَ أُولَئِكَ، لِأَنَّهُمْ سَمَلُوا أَعْيُنَ الرُّعَاةِ»
أَبِي عُثْمَانَ، وَلَيْسَ بِالنَّهْدِيِّ،أَنَّ أُمَّ الْفَضْلِ أَرْسَلَتْ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ تَسْأَلُهُ
أبى عثمان النهديقال
طَاوُوسٍ ،أَنَّ رَجُلا
وَحَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ فُضَيْلُ بْنُ حُسَيْنٍ وَاللَّفْظُ لَهُ
أنس بن مالكقال عطس رجلان عند النبي فشمت أحدهما وترك الآخر فقالوا
طَاوُسٍ،قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ فَسَأَلَهُ
طَاوُوسٍ،قَالَ:
قُلْتُ لِأَبِي قِلَابَةَ الْحَائِضُ تَتَوَضَّأُ عِنْدَ وَقْتِ كُلِّ صَلَاةٍ وَتَذْكُرُ اللَّهَ
أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ أَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ
لُقْمَانُ لِابْنِهِ: يَا بُنَيَّ، مَا بَلَغْتَ مِنْ حِكْمَتِكَ؟
أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ، أحْسَبُهُ
الْحَسَنِ،قَالَ: سَأَلْتُ
أَبِي جَعْفَرٍ الْأَشْجَعِيِّ،أَنَّ امْرَأَةً أَرَادَتِ التَّزْوِيجَ، فَمَنَعَهَا وَلِيُّهَا، فَاسْتَعْدَتْ شُرَيْحًا،
أبي عثمان النهدي عبد الرحمن بن مل
أَبِي مِجْلَزٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ،
أنسٍق
أنس إنما سمر النبي أعينهم لأنهم سمروا أعين الرعاء رواه مسلم في الصحيح
قَيْسِ بْنِ هَنَّانٍ،
[ص:42] عِمْرَانَ بْنِ طَلِيقِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
عَلِيُّ بْنُ عُثْمَانَ النُّفَيْلِيُّ
الأَسْوَدِ بْنِ هِلاَلٍ
عُبَيْدٍ مَوْلَى النَّبِيِّ
رَأَيْتُ أَبَا قِلاَبَةَ
طَاوُسٍ،أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عُمَرَ
الْمُعْتَمِرُ،
رأيت أنس بن مالك
سَيَّارِ بْنِ سَلاَمَةَ
طليق بن محمد بن عمران
أَبِي مِجْلَزٍ، فِي [ص:189] قَوْلِهِ {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء:
أَبِي نَضْرَةَ الْمُنْذِرِ بْنِ مَالِكٍ الْعَبْدِيِّ،
سُئِلَ عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ
أَحْسِبُ أَبَا عُثْمَانَ
أَبِي عُثْمَانَ، أَنَّ عُمَرَ، «قَنَتَ فِي صَلَاةِ الصُّبْحِ بَعْدَ الرُّكُوعِ»
أَبِي مِجْلَزٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} [النساء:
إبراهيم بن إسماعيل
لقمانلابنه: (يا بني ما بلغت من حكمتك؟
أنسِ بنِ مالكٍ رضيَ اللهُ عنهقالَ:
فَحَدَّثَ الْحَسَنُ بِحَدِيثِ أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ
أَبِي مِجْلَزٍ فِي قَوْلِهِ وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ
سَأَلْتُ سَعْدَ بْنَ أَبِي وَقَّاصٍ
أَبِي الْعَلَائِ
أَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ
أَنَسٍ،أَنّ رَسُولَ اللَّهِ
أَنَسًا يَقُولُا
أَبُو عَبْد اللَّهِ
كُرْدُوسٍ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ
طَاوُسٍ،قَالَ:
أَبِي إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيِّ
مُنْذِرٍ
أَبِي تَمِيمَةَ،
[ص:149]
أَسْمَائَ بِنْتِ يَزِيدَ
أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ،قَالَ:
أبي مِجْلَز،ق
أَبِي مِجْلَزٍفِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ:
أَبِي عُثْمَانَ، [ص:15]
أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ،قَ
أبي مجلز :أن بن عباس
أَنَسًا،يَقُولُ:
أَنَسٍ،قَالَ: عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا، وَتَرَكَ الْآخَرَ،
ابْنِ سِيرِينَ،قَالَ: «يُغَسَّلُ مَرَّتَيْنِ»
بَكْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْمُزَنِي،قَالَ: إِذَا حَمَلْتُ السَّرِيرَ فَقُلْ: بِسْمِ اللَّهِ وَسَبِّحْ
ابْنِ شِهَابٍ،
أَبِي مِجْلَزٍ،قَالَ: «بَادَرَ رَسُولُ اللَّهِ لِهِرٍّ، أَوْ هِرَّةٍ أَنْ يَمُرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ»
سُفْيَانَ،
أَبِى عَمْرٍو الشَّيْبَانِىِّ: أَنَّ عُمَرَ أَجَلَّ امْرَأَةَ الْمَفْقُودِ أَرْبَعَ سِنِينَ.
أَبِى مِجْلَزٍفِى قَوْلِهِ (ومَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا)
أَبِى مِجْلَزٍفَذَكَرَهُ إِلاَّ أَنَّهُ
رَجُلٌ بِالْبَحْرَيْنِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
وانبأ) أحمد بن جعفر القطيعي واللفظ له
أَبِي عُثْمَانَ،قَالَ: «كُنَّا نَدْعُو وَنَدَعُ»
أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ وَاسْمُهُ عبد الرَّحْمَن
أبى مجاز
أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّقَالَ صَلَّيْتُ خَلْفَ أَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ فَمَا
أَبِى صَالِحٍعَنْ أَبِى هُرَيْرَةَ
أُمِّ خِدَاشٍ :أَنَّهَا رَأَتْ عَلِيًّا يَصْطَبِغُ بَخِلِّ خَمْرٍ. {ت} وَرُوِىَ
إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ،
أنس بن مالكان رسول الله صلى الله عليه و سلم
أنس بن مالكان النبي صلى الله عليه و سلم
أبى عمر والشيبانىان عمر أحل امرأة المفقود اربع سنين
لاحق بن حميد أبو مجلز
أبى مجاز- فذكره الا انه
انسانما سمر النبي اعينهم لانهم سمروا اعين الرعاء رواه مسلم في الصحيح
أنس بن مالكأن الْنَّبِيّ كان
أبي نضرة وعبد الرحمن صاحب السقاية كلاهما
أبي عثمان الهندي
أَنَسٍقَالَ عَطَسَ رَجُلاَنِ عِنْدَ النَّبِىِّ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَتَرَكَ الآخَرَ
ابي مجلزان عثمان كان يشرك وعلي كان لا يشرك.
انْتَهَيْتُ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ مُوسَى وَهُوَ
ابن مسعود وهو سعد
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: إِنَّمَا سَمَلَ النَّبِيُّ أَعْيُنَ أُولَئِكَ لأَنَّهُمْ سَمَلُوا أَعْيَنَ الرِّعَاءِ.
أَبِى مِجْلَزٍأَنَّ رَجُلاً سَأَلَ ابْنَ عُمَرَ
الْحَسَنِ وَطَاوُوسٍ فِي الرَّجُلِ عَلَيْهِ حِجَّةُ الإسْلاَمِ وَتَكُونُ عَلَيْهِ الزَّكَاةُ فِي مَالِهِ
أَبي عُثْمَانَ، وَلَيْسَ بِالنَّهْدِيِّ، أَنَّ أُمَّ الفَضْلِ أَرْسَلَتْ إِلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍتَسْأَلُهُ
أَنَسٍ،قَالَ: كَانَ النَّبيُّ يُوصِي عِنْدَ مَوْتِهِ: الصَّلاةَ وَمَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ.
أَبي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ،قَالَ: كُنَّا مَعَ عُتْبَةَ بنِ فَرْقَدٍ فَجَاءَ كِتَابُ عُمَرَ:
أَنَسٌ،قَالَ: وَذَكَرَ لَنَا
أَنَسٍ،قَالَ: مَا بَقِيَ أَحَدٌ صَلَّى القِبْلَتَيْنِ غَيْرِي.
أبي مِجْلَزٍ،في قوله عز وجل {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ} {النساء:
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ خَرَجَ رَسُولُ اللهِ وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ بِالْبَابِ فَلَمَّا رَآهُ
أبي مجلز,قال: الناشئة: ما كان بعد العشاء إلى الصبح.
قدمت الكوفة فأتيت مجلس الأعمش فجلست إليه فقيل: هذا سليمان التيمي
أُمَيْمَةَ،أَنَّهَا
أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ،أَنَّ سُلَيْمَانَ بْنَ رَبِيعَةَ تَزَوَّجَ امْرَأَةً مِنْ بْني عُقَيْلٍ، فَرَآهَا فَلَاعَبَهَا،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ، كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ
أَسْلَمَ الْعَجَمِيِّ،
أَنَسِ بنِ مالكٍ: عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتْ الْآخَرَ،
أبي مجلز لاحق بن حميد فذكره و قد روي هذا
أبي جعفر الأشجعي أن امرأة أرادت التزويج فمنعها وليها فاستعت شريحا
أَبِي جَعْفَرٍ الْأَشْجَعِيِّ،أَنَّ امْرَأَةً أَتَتْ شُرَيْحًا مَعَهَا أُمُّهَا
كُنَّا عِنْدَ أَبِي مِجْلَزٍ وَهُوَ يُحَدِّثُنَا،
قَيْسِ بْنِ وَهْبَانَ،قَ
عبد الرحمن بن مل أبي عثمان النهدي
أَبِي بَكْرٍ،
أَبِي مِجْلَزٍ لَاحِقِ بْنِ حُمَيْدٍفَذَكَرَهُ وَقَدْ رُوِيَ هَذَا،
أَنَسَ بْنَ مَالِكٍيَقُولُ عَطَسَ رَجُلَانِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الْآخَرَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ: «إِنَّمَا سَمَلَ رَسُولُ اللَّهِ أَعْيُنَهُمْ لِأَنَّهُمْ سَمَلُوا أَعْيُنَ الرِّعَاءِ».
طَاوُوسٍ، أَنَّ رَجُلاً أَتَى ابْنَ عُمَرَفَقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
أَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّأَنَّ حُذَيْفَةَ بْنَ الْيَمَانِ
أَبِي عُثْمَانَ،قَالَ: دَخَلَ رَجُلٌ الْمَسْجِدَ وَقَدْ صَلَّى النَّبِيُّ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،أَنَّ رَجُلَيْنِ عَطَسَا عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا وَلَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ،
غُنَيْمُ بْنُ قَيْسٍقَالَ سَأَلْتُ سَعْدَ بْنَ مَالِكٍ
أَنَسًايَقُولُ: عَطَسَ رَجُلاَنِ عِنْدَ النَّبِيِّ فَشَمَّتَ أَحَدَهُمَا، وَلَمْ يُشَمِّتِ الآخَرَ،
أَبِى مِجْلَزٍقَالَ رَأَيْتُ ابْنَ عُمَرَ قَصَّ أَظْفَارَهُ فَقُلْتُ أَلاَ تَتَوَضَّأُ؟
غنيم ابن قيس
غُنَيْمُ بْنُ قَيْسٍقَالَ كُنْتُ إِلَى جَنْبِ سَعْدٍ وَمُعَاوِيَةُ يَخْطُبُ
غنيم بن قيس ،سألت سعدًا كيف تقول في التمتع بالعُمَرة إلى الحج
أنس بن مالكقال أوصى النبي ولسانه ما يكاد يفيض به
قَيْسِ بنِ هُنَانٍ،قَ
أنس، ق
أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ،
أَنَسٍ، مِثْلَهُ
إِبْرَاهِيمُ أَبُو إِسْمَاعِيلَ
طَاوُسٍ، أَنَّ رَجُلًا أَتَى ابْنَ عُمَرَفَقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
أبي عثمان النهدي أن بلالا
أَبُو أَحْمَدَ مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ
أَبِي الْمِنْهَالِ سَيَّارِ ابْن سَلامَةَ
[ص:344] أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،
لِي أَبُو مِجْلَزٍ: «عَلَيْكَ بِالشَّعْبِيِّ؛ فَإِنِّي لَمْ أَرْ مِثْلَهُ»
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَبَّانَ
وَأَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْفَقِيهُ
سيار بن سلام
عمر بن حبيب الأنصاري
نعيم ابن أبي هند
الْحَسَنِ وَطَاوُسٍ فِي الرَّجُلِ عَلَيْهِ حِجَّةُ الإسْلاَمِ وَتَكُونُ عَلَيْهِ الزَّكَاةُ فِي مَالِهِ
أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ بِشْرَانَ
أبي مجلز لاحق بن حميد
ما في شربة من نبيذ ما يخاطر الرجل بدينه
أَبِي سَعِيدٍ الرَّقَاشِيِّ
الحسن وأخبرنا حميد
أسلم -هو العجلي-
أَبِي مِجْلَزٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ}
أَنَسَ بْنَ مَالِكٍيَقُولُ: كَانَ لِلنَّبِيِّ حَادٍ يُقَالُ لَهُ: أَنْجَشَةُ،
أَبِي عُثْمَانَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
بلغني أن عليا رضى الله تعالى عنه كان
أبي عبد الله بن أبي قتادة
أبي مجاز في قوله ومن يقتل مؤمنا متعمدا فجزاؤه جهنم خالدا فيها
أبي مجلز فذكره إلا أنه
طليق بن محمد بن عمران بن حصين رضى الله تعالى عنه
ما في شربة من نبيذ ما يخاطر رجل بدينه
أَبِي حُكَيمَةَ
أبي عثمان و ليس بالنهدي
غُنَيْمٍ،
أبي عثمان هو النهدي
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ
سُفْيَانَ،
يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ
جَرِيرٌ
عَبْدُ اللَّهِ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
