رَسُولِ اللَّهِ
مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
829
Books
145
Teachers
140
Students
260
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
نَعَمْ
إِلَيْهِ الْمُغِيرَةُ إِنِّي
إِلَيَّ-
إِلَيْهِ
بَلٰی
إِنِّي
بَلَى يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ
فَسَأَلْتُ بَعْدَ ذَلِكَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ،
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا قَضَى الصَّلاَةَ
رَسُولَ اللَّهِ «يَنْهَى
بَلْ
مَرَّةً أُخْبِرُكُمْ بِشَيْءٍ
مَنْ يَلْبَسْ الْحَرِيرَ فِي الدُّنْيَا فَلَا يُكْسَاهُ فِي الْآخِرَةِ
فِيهِمْ»
وَلَا تُحَدِّثْنِي
اُذَنَایَ وَوَعَاہُ قَلْبِیْ
أَتَيْنَا النَّبِيَّ فِي صَاحِبٍ لَنَا قَدْ أَوْجَبَ
فِي الْحَرُورِيَّةِ
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُعْجِبُهُ الرُّؤْيَا الصَّالِحَةُ وَيَسْأَلُ عَنْهَا
كَانَ إِذَا صَلَّى فَفَرَغَ
يَذْهَبُ الرِّجَالُ وَيَبْقَى النِّسَاءُ
لَا بَلْ حَدِّثْ أَنْتَ، فَحَدَّثَ أَحَدُهُمَا، وَصَدَّقَهُ الْآخَرُ،
فِي الْمَارِّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي، فَقَالَ أَبُو جُهَيْمٍ:
أَجِدُهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ
صَلَّى بِنَا أَوْ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَاةَ الْغَدَاةِ ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ
لَيْسَ بِشَيْءٍ وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِ اللَّهِ أَوْ
سَافَرْتُ مَعَهُ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ
اِلَیْہِ: اَنِّیْ
وَرَّادٌ: فَأَمْلَى عَلَيَّ وَكَتَبْتُ بِيَدَيَّ: إِنِّي
لَيُوشِكَنَّ رَجُلٌ يَتَمَنَّى
لَا أُحَدِّثُکُمْ إِلَّا مَا کَانَ رَسُولُ اللَّهِ
رَسُولَ اللَّهِ دَعَا عَلَى مُضَرَ فَأَتَيْتُهُ فَقُلْتُ:
قُلْتُ بَلَى
قُلْتُ بَلَى يَا أُمَّهْ
المهاجرين
أَبُو سُفْيَانَ فَمَا زِلْتُ أُحِبُّهُ مُنْذُ
إِلَيْهِ كَانَ إِذَا صَلَّى فَفَرَغَ
«مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ»
في الرجل يمر بين يدي المصلي
وَسَأَلْتُ
أَخْشَى أَنْ يَزِلَّ لِسَانِي بِشَيْءٍ لَمْ يَقُلْهُ رَسُولُ اللَّهِ إِنِّي
فِي دبر الصَّلَاة
أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ فِي صَاحِبٍ لَنَا قَدْ أَوْجَبَ يَعْنِي النَّارَ،
رَسُولَ اللَّهِ غَيْرَ مَرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ وَلَا ثَلَاثٍ،
أَتَيْتُ النَّبِيَّ لأُسْلِمَ
لَوْلَا أَنَّكُمْ تُذْنِبُونَ لَخَلَقَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى قَوْمًا يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ
في الود
فَكَتَبَ إلَيَّ
لَوْ فَعَلْتُ لَرَجَمْتُمُونِي،
«لَوْلَا أَنَّكُمْ تُذْنِبُونَ لَخَلَقَ اللَّهُ قَوْمًا يُذْنِبُونَ فَيَغْفِرُ لَهُمْ»
فَكَتَبَ إِلَيْهِ الْمُغِيرَةُ
أَبُو دَاوُدَ،
نَعَمْ كَذَا
النَّبِيِّ
يَوْمَ الْجَبَلِ حِينَ اهْتَزَّ فَرَكَلَهُ بِرِجْلِهِ
فِيمَنْ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ الْمُصَلِّي
وَھُوَ
"مع الدجال إذا خرج ماء ونار، فأما التي يرى الناس
«الْوَالِدُ أَوْسَطُ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ، فَحَافِظْ عَلَى ذَلِكَ إِنْ شِئْتَ، أَوْ دَعْ»،
«مَنْ مَاتَ وَفِي قَلْبِهِ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُوقِنًا دَخَلَ الْجَنَّةَ»
فِي الْفِتْنَةِ فَقَالَ
فَکَتَبَ إِلَيَّ إِنِّي
«الْتَمِسُوهَا فِي الْعَشْرِ الْأَوَاخِرِ فِي تِسْعٍ أَوْ سَبْعٍ يَبْقِينَ» وَذَكَرَ أَيْضًا الْخَمْسَ
مَنْ كَانَ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ.
فِي الرَّجُلِ يَمُرُّ بَيْنَ يَدَيِ الرَّجُلِ وَهُوَ يُصَلِّي
مَا مِنْ عَبْدٍ مُسْلِمٍ
وسألت الزبير بن العوام وطلحة بن عبيد الله وأبي بن كعب
"لَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ أَسْرَعُ تَقَلُّبًا مِنَ الْقِدْرِ إِذَا استجمعت غليانا".
فَغَضِبَ غَضَبًا شَدِيدًا،
إِلَيْهِ الْمُغِيرَةُ
زَعَموا ذلك.
في الطاعون فقال أسامة بن زيد
الآخَرُ بَلْ حَدِّثْ أَنْتَ وَأُصَدِّقُكَ
مَنْ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ،
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
لَوْ
"إِنَّمَا
فِي زَعَمُوا؟
نَعَمْ قِيلَ لِأَبِي مُحَمَّدٍ مَا تَقُولُ فِي الضَّبُعِ تَأْكُلُهُ
وَمَا
إِي وَرَبِّ هَذَا الْمَسْجِدِ.
«مَنْ وَلَّاهُ اللَّهُ مِنْ أَمْرِ النَّاسِ شَيْئًا فَاحْتَجَبَ
فَدَعَانِي ثُمَّ
لَمَّا هَلَكَ كِسْرَى
«لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ»
«الْمُسْلِمُ مَنْ سَلِمَ الْمُسْلِمُونَ مِنْ لِسَانِهِ وَيَدِهِ، وَالْمُهَاجِرُ مَنْ هَجَرَ السُّوءَ» وَرُبَّمَا
نَعَمْ، بَيْنَا
بَلْ حَدِّثْ أَنْتَ، فَحَدَّثَ أَحَدُهُمَا فَصَدَّقَهُ الْآخَرُ
«الْحَرْبُ خَدْعَةٌ» وَلَا نَعْلَمُ رَوَى مَسْرُوقٌ،
عليكم بلحم الظهر فإنه من أطيبه.
إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَزِلَّ لِسَانِي بِشَىءٍ لَمْ يَقُلْهُ رَسُولُ اللَّهِ إِنِّي
فَسَأَلْتُ
وَكَتَبَ إِلَيَّ أَنَّهُ سَمِعَهُ
الْآخَرُ: لَا بَلْ حَدِّثْ مَا
قُلْنَا: بَلَى،
مَنْ كَانَ يُحِبُّ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَلْيُحِبَّ أُسَامَةَ. _حاشية__________ تصحف في المطبوع إلى
مَنْ مَاتَ وَفِي قَلْبِهِ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللهُ مُوقِنًا دَخَلَ الْجَنَّةَ. _حاشية(1/176)
إِنَّ التُّجَّارَ الْفُجَّارُ ،فَقَالَ رَجُلٌ
رسالة
لَيْسَ بِشَيْءٍ وَجَدْتُهُ فِي كِتَابِ اللهِ، وَلاَ
فَذَكَرْتُهُ فَأَبْكَانِي
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ أ} إِذَا قَضَى الصَّلَاةَ؛
اَلْوَالِدُ اَوْسَطُ اَبْوَابِ الْجَنَّۃِ فَحَافِظْ عَلٰی ذٰلِکَ اِنْ شِئْتَ اَوْدَعْ
أَرْدَفَنِي رَسُولُ اللَّهِ خَلْفَهُ،
أَتَيْنَا رَسُولَ اللَّهِ فِي صَاحِبٍ لَنَا أَوْجَبَ يَعْنِي النَّارَ بِالْقَتْلِ
وَأَقْبَلَ أَبُو شِمْرِ بْنُ أَبْرَهَةَ،
«يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ وَلِي مِنْكُمْ عَمَلًا فَحَجَبَ بَابَهُ
«مَنْ سَرَقَ شِبْرًا مِنَ الْأَرْضِ طُوِّقَ إِلَى سَبْعِ أَرَضِينَ»،
قدومه على النبي
لَمْ يَكُنْ يَمْنَعُنِي أَنْ أُحَدِّثَكُمْ إِلَّا الظَّنُّ بِكُمْ،
«لَقَلْبُ ابْنِ آدَمَ أَسْرَعُ انْقِلَابًا مِنَ الْقِدْرِ إِذَا اسْتَجْمَعَتْ غَلْيًا»
مَعَهُ: «الشِّرْكُ فِيكُمْ أَخْفَى مِنْ دَبِيبِ النَّمْلِ»
إِلَيْهِ الْمُغيرَة إِنِّي سمته
لو علمت
فِيهِ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لاَ نعلمُهُ يُرْوَى
صلى بنا أو
نَعَمْ، أَتَيْتُ النَّبِيَّ لِأُسْلِمَ،
صلى بنا أو صلى لنا رسول الله صلاة الغداة ثم
مَا مِنْ نَبِيٍّ إِلَّا وَقَدْ حَذَّرَ أُمَّتَهُ الدَّجَّالَ،
بلى قلت
سَافَرْتُ مَعَهُ بَعْضَ أَسْفَارِهِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ وَزَادَ فِيهِ
أتينا رسول الله في صاحب لنا أوجب النار بالقتل
إِنَّهُ لَيْسَ حِينُ حَدِيثٍ، فَلَمْ تَدَعْهُ، أَوْ
زَيْدٌ}: فَسَأَلْتُ
إِلَيْهِ: إِنَّ نَبِيَّ اللَّهِ كَانَ
غَيْرَ مُرَّةٍ وَلَا مَرَّتَيْنِ، وَلَا ثَلَاثٍ
فِي دُبُرِ صَلَاتِهِ
فَقُلْنَا: هَاتِهِ، يَرْحَمُكَ اللهُ،
فسألت الزبير بن العوّام
اسْتَقْرِئُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ: مِنَ ابْنِ مَسْعُودٍ،
إِلَيَّ إِنِّي
فألقى إلينا صحيفة
فِي الْخَوَارِجِ،
«مَنْ عَلِمَ
وَإِنَّكَ لَهَاهُنَا؟ قُلْتُ: نَعَمْ،
شيئا قط إلا علمت
نَعَمْ يُقَالُ هَذَا حَدِيثٌ حسن صَحِيح وَحكي
وإنك لها هنا قلت نعم
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
حَدِيثًا
مَا
بِشَيْءٍ
عُثْمَانَ،
بِمَا
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
