عَائِشَةَ
عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
4,949
Books
239
Teachers
676
Students
427
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ،
عَائِشَةَ أَنَّهَا
عَائِشَۃَ اُمِّ الْمُؤْمِنِیْنَ
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ أَنَّهَا
زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ:
عَائِشَةَقَالَتْ:
مَرْوَانَ بْنِ الْحَکَمِ
عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِی أَنَّہُ
عَلْقَمَةَ بْنِ.
أَبِي مُرَاوِحٍ،
أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ،
زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يَغْفِرُ اللَّهُ لِرَافِعِ بْنِ خَدِيجٍ
أَبِيهِ
أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلمأنها
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ،
أَبِي هُرَيْرَةَ،
زَيْنَبَ بِنْتِ أُمِّ سَلَمَةَ،
عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم
عائشة رضى الله تعالى عَنْهَا
عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،أَنَّهَا
عائشةأنها
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ
فاطمة بنت أبي حبيش: أنها كانت تستحاض
کَانَتْ عَائِشَةُ تُحَدِّثُ
الزُّبَيْرِ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ أَخْبَرَتْهُ
كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيِّ
كُرْزٌ الْخُزَاعِيُّ،
أَبِي
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ
عَائِشَةَ أَنَّ امْرَأَةً
بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ
مَرْوَانَ
عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة
دَخَلْتُ عَلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فَتَذَاكَرْنَا مَا يَكُونُ مِنْهُ الْوُضُوءُ،
فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ
قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ العَاصِ:
كُرْزَ بْنَ عَلْقَمَةَ
عَائِشَةُ مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ
أُمِّ حَبِيبَةَ،
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ
كُنْتُ
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَكَانَ يَذْكُرُهُ
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ،
عَمْرَةَ
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ
فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍأَنَّهَا كَانَتْ تُسْتَحَاضُ
زَيْنَبَ ابْنَةِ أَبِي سَلَمَةَ
دَخَلْتُ عَلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فَذَكَرْنَا مَا يَكُونُ مِنْهُ الْوُضُوءُ،
عَائِشَةُ مَا عَلِمْتُ حَتَّی دَخَلَتْ عَلَيَّ زَيْنَبُ بِغَيْرِ إِذْنٍ وَهِيَ غَضْبَی ثُمَّ
عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلمان رسول الله
الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ
عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ
عَائِشَةَ تَقُولُ:
ابْنِ عُمَرَ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ:
عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَنَّ عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ
اَسْمَاءَ بِنْتِ اَبِیْ بَکْرٍ اَنَّھَا
الْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ،
أَبِي ،وَجَدِّي وَكَانَا قَدْ شَهِدَا حُنَيْنًا مَعَ رَسُولِ اللهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ
عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ
مَرْوَانَ بْنِ الْحَکَمِ أَنَّهُ
تَذَاكَرَ هُوَ وَمَرْوَانُ الْوُضُوءَ مِنْ مَسِّ الْفَرْجِ،
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،أَنَّهَا
حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍقَالَ قُلْتُ
حَدَّثَتْنِي عَائِشَةَ
سَأَلْتُ ابْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
فَاطِمَةُ بِنْتُ الْمُنْذِرِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُمَا
أُمِّ سَلَمَةَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَ،
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ أَنَّهُ
سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ أَنَّهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فِي وَجَعِهِ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،قَ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ،
حَدَّثَتْنَا عَائِشَةُ،
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ يُصَدِّقُ کُلُّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا حَدِيثَ صَاحِبِهِ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّهَا
عَائِشَةُ سَأَلَ أُنَاسٌ النَّبِيَّ
كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ الْخُزَاعِيِّ،قَالَ:
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ،قَالَ:
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ كَانَ
أُمِّهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا
عَائِشَةَ،قَالَتْ: أَتَانِي رَسُولُ اللَّهِ
يَحْيَى بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبٍ،
امْرَأَةٍ مِنْ بَنِي النَّجَّارِ
حَدِيثِ الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّأَنَّهُ
الزُّبَيْرِ،قَ
عَائِشَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ تَقُولُ
أَبِيهِ الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ
سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، أَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ
عَائِشَةَ، أَنَّ بِنْتَ الْجَوْنِ لَمَّا دَخَلَتْ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ فَدَنَا مِنْهَا،
أَبِيقَالَ: ذَاكَرَنِي مَرْوَانُ مَسَّ الذَّكَرِ؟ فَقُلْتُ: لَيْسَ فِيهِ وُضُوءٌ،
بَلَغَ عَائِشَةَ أَنَّ أَبَا هُرَيْرَةَ
عَائِشَةَ أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ
مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ، وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ،
عَائِشَةَ أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَّهُمْ شَأْنُ الْمَرْأَةِ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ
أُمِّهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍأَنَّهَا
سَأَلْتُ عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُصَلِّي وَأَنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ.
أسماء بنت أبى بكرقالت
عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلمأنها
[ص:149]
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ،قَالَ:
أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍقَالَتْ: قُلْتُ:
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَتْ بَرِيرَةُ عِنْدَ عَبْدٍ فَعُتِقَتْ «فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ أَمْرَهَا بِيَدِهَا»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: أُتِيَ رَسُولُ اللَّهِ بِظَبْيَةٍ فِيهَا خَرَزٌ، فَقَسَمَهُ بَيْنَ الْحُرَّةِ وَالْأَمَةِ سَوَاءً
مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أنهما حدثاه جميعاً
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ،عَنِ النَّبِيِّ
حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ،قَالَ: قُلْتُ:
أَبُو جَعْفَرٍ الْبَغْدَادِيُّ، وَاللَّفْظُ لَهُ،
أَبِی بکْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ
حَدَّثتنِي فَاطِمَة بنت أبي حُبَيْش
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْد الْقَارِي
حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ،
أَبِيهِ ضَمَيْرَةَ،
عَائِشَةُ: «لَقَدْ رَأَيْتُنِي بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ مُعْتَرِضَةً كَاعْتِرَاضِ الْجَنَازَةِ وَهُوَ يُصَلِّي»
لَمْ يُدْرِكْ أَحَدٌ مِنْ بَنَاتِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ الْإِسْلَامَ إِلَّا صَفِيَّةُ،
أبَا هُرَيْرَةَ، وَمَرْوَانُ بْنُ الْحَكَم يَسْألُهُ
(ادَّعَتْ أَرْوَى بِنْتُ أُوَيْسٍ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ
سَعِيدِ بْنِ الْمُسَيَّبِأَنَّ حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ
سُلَيْمَانَ بْنِ يَسَارٍ،
عبيد الله بن عدي بن الخيار في شأن الوليد
زَوْجِ النَّبِيِّ، أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ الْأَنْصَارِيَّةَ، وَهِيَ أُمُّ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،
بَشِيرُ بْنُ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيُّ،
عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وَسَلمَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
عَائِشَةَ، بِمِثْلِ ذَلِكَ.
عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ
عَائِشَةَ أَنَّ ابْنَةَ الْجَوْنِ لَمَّا دَخَلَتْ عَلَی رَسُولِ اللَّهِ فَدَنَا مِنْهَا
المسور بن مخرمة ومروان بن الحكم في قصة الحديبية وما
عائشة رضي الله عنهاأنَّ رسولَ الله
عائشةَ رضيَ اللهُ عنهاأنَّ النبيَّ
عَائِشَةُ مَا تَقُولُونَ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ
عَائِشَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ إِذَا تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلَاةِ»
سَهْلِ بْنِ أَبِي حَثْمَةَ،
أَبِى حُمَيْدٍ الأَنْصَارِىِّ ثُمَّ السَّاعِدِىِّأَنَّهُ
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،أَنَّ النَّبِيَّ
عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَأَنَّهَا
عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ الْأَنْصَارِيِّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «أَهَلَّ رَسُولُ اللَّهِ بِالْحَجِّ»
عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارة أن عائشة زوج النبي
يَحْيَى، وَعِيسَى بْنَ أَبِي طَلْحَةَ،
أَبِي حُمَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ ثُمَّ السَّاعِدِيِّ أَنَّهُ
أَبُو هُرَيْرَةَ
زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ أَنَّ أُمَّ حَبِيبَةَ زَوْجَ النَّبِيِّ
سَأَلْتُ عَائِشَةَ وَسَاقَ الْحَدِيثَ بِنَحْوِهِ وَقَالَ فِي الْحَدِيثِ فَلَمَّا سَأَلُوا رَسُولَ اللَّهِ
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ الزُّهْرِيِّ
أَبِيهِ ضَمْرَةَ
قُلْتُ لِعَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ
أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ أَنَّهُ
يزِيد بن زِيَاد
عَائِشَةُ دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ فَذَکَرْتُ لَهُ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي بَکْرٍ الصِّدِّيقِ
ابْنِ الْمُسَيِّبِ،
عائشة أن امرأة رفاعة القرظي جاءت إلى رسول الله
عبد الرحمن بن عبدالقارى
بَسْرَۃَ بِنْتِ صَفْوَانَ: أَنَّھَا
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ:
عائشةان رسول الله صلى الله عليه و سلم
نِيَارِ بْنِ مُكْرَمٍ
عَائِشَةَ أَنَّ الْجِنَّ بَكَتْ عَلَى عُمَرَ قَبْلَ أَنْ يُقْتَلَ بِثَلاثٍ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
أَبِي الزِّنَادِ،
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ
«إِذَا
أَنَّ عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
هِنْدٍ
الْأَحْنَفِ بْنِ قَيْسٍ،
سُفْيَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الثَّقَفِيِّ،
الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ،
حَمْزَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَسْلَميِّ
عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ سَأَلَ نَاسٌ النَّبِيَّ
عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّهَا
أَبِي حُمَيْدٍ
عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ
كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا بِالْكَلاَمِ إِذَا لَمْ يَسْمَعُ الْخُطْبَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
حَجَّاجِ بْنِ حَجَّاجٍ الْأَسْلَمِيِّ
وَعَنْ حَجْاج
كَانَ يُقَالَ السُّيُوفُ أَرِدْيَةُ الْغُزَاةِ.
مَا بَرَّ وَالِدَهُ مَنْ شَدَّ الطَّرْفَ إلَيْهِ.
مُنَقِّلَتُهَا وَمُوَضِحَتُهَا وَسِنُّهَا مِثْلُ الرَّجُلِ فِي الدِّيَةِ.
كَانَتْ عَائِشَةُ تَقْسِمُ سَبْعِينَ أَلْفًا وَهِيَ تُرَقِّعُ دِرْعَهَا.
مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ،
أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ
وَلَقَدْ حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ،
عَائِشَةَ تَقُولُ: «طَيَّبْتُ رَسُولَ اللَّهِ حِينَ قَضَى حَجَّهُ قَبْلَ أَنْ يُفِيضَ»
ابن عمر،قال:
بريرة.
كُرْزٍ،
أخيه عبد الله بن الزبير
عائشة رضى الله تعالى عنها زوج النبي
«قُتِلَ مَعْنُ بْنُ عَدِيٍّ بِالْيَمَامَةِ يَوْمَ مُسَيْلِمَةَ الْكَذَّابِ»
أُمِّهِ، أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ
عَائِشَةَ، أَنَّهَا رَأَتِ النَّبِيَّ حَزِينًا فَقَالَتْ:
عَائِشَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ تَقُولُ: «يَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعَةِ مَا يَحْرُمُ مِنَ الْوِلَادَةِ»
أسلم علي بن أبي طالب وهو ابن ثمان سنين
عائشة زوج النبي حدثته أنّها
مروان بن الحكمقال
زَيْدِ بْنِ ثابتقَالَ:
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،قَالَتْ:
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيقال:
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ {الحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ}
كرز الخزاعي،قال:
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «أَفْرَدَ الْحَجَّ»
كُرْزٍ الْخُزَاعِيِّ،قَالَ: أَتَى النَّبِيَّ أَعْرَابِيٌّ، فَقَالَ:
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاتَقُولُ:
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: قُلْتُ:
عَائِشَةَقَالَتْ: «كُنَّ النِّسَاءُ يُصَلِّينَ مَعَ النَّبِيِّ ثُمَّ يَخْرُجْنَ مُتَلَفِّعَاتٍ بِمُرُوطِهِنَّ، لَا يُعْرَفْنَ»
عَائِشَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يُصَلِّي وَأَنَا بَيْنَهُ وَبَيْنَ الْقِبْلَةِ»
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ «قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلَاةِ، وَلَمْ يَتَوَضَّأْ»
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «كُنْتُ أَغْسِلُ رَأْسَ رَسُولِ اللَّهِ وَهُوَ عَاكِفٌ وَأَنَا حَائِضٌ»
عبد الله بن عَمرو،قال: أشهدُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ «يَذْكُرُ اللَّهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ»
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ،قَالَتْ:
عَائِشَةَتَقُولُ:
عَائِشَةَ،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ أَنَّهُ
عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَالَتْ:
عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَعَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
بُسْرَةَ بِنْتِ صَفْوَانَ،أَنَّ النَّبِيَّ
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى فِي خَمِيصَةٍ لَهَا أَعْلَامٌ، ثُمَّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، فَأَهْلَلْنَا بِعُمْرَةٍ، ثُمَّ
عَائِشَةَقَالَتْ سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ فِى غَزْوَةِ تَبُوكَ
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُصَلِّى وَأَنَا مُعْتَرِضَةٌ بَيْنَ يَدَيْهِ.
مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ وَالْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَأَنَّهُمَا حَدَّثَاهُ جَمِيعًا
عائشةان النبي صلى الله عليه و سلم
أبي حميد الساعديانه
أسامة بن زيدعن النبي صلى الله عليه و سلم
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَفْرَدَ الْحَجَّ.
عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلمتقول
عائشة أم المؤمنينان رسول الله صلى الله عليه و سلم
عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلمقالت
عَائِشَةَأَنَّ امْرَأَةً
أبي حميد الساعديان رسول الله صلى الله عليه و سلم
عَائِشَةَ أَنَّ عَائِشَةَ
عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَأَنَّ رَسُولَ اللهِ
عَائِشَةَعَنْ رَسُولِ اللهِ أَنَّهُ
عَائِشَةُقَالَ رَسُولُ اللهِ فِي شَكْوَاهُ مُرُوا أَبَا بَكْرٍ فَلْيُصَلِّ لِلنَّاسِ
عَائِشَةَ أَخْبَرَتْهُأَنَّ رَسُولَ اللهِ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلم،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
عَائِشَةَ رَضِي الله عَنهاقَالَتْ كَانَ النَّبِيُّ يَذْكُرُ اللهَ عَلَى كُلِّ أَحْيَانِهِ.
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يَنَامُ وَهُوَ جُنُبٌ إِذَا تَوَضَّأَ وُضُوءَهُ لِلصَّلاَةِ.
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا صَلَّى قَامَ حَتَّى تَنْفَطِرَ رِجْلاَهُ
عَائِشَةَقَالَ وَحَدَّثَنِيهِ مَكْحُولٌ
عَائِشَةُمَا يَقُولُونَ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ
أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍأَنَّ نَبِيَّ اللهِ كَانَ
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ قَبَّلَ بَعْضَ نِسَائِهِ، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى الصَّلاَةِ وَلَمْ يَتَوَضَّأْ
أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّأَنَّ رَسُولَ اللهِ
عَائِشَةَ أَنَّهَا زَفَّتْ امْرَأَةً إِلَی رَجُلٍ مِنْ الْأَنْصَارِ
ابْنِ أَبِي مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيِّ،
دَخَلْتُ عَلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ
عبدِ الرحمنِ بنِ عويم بن ساعدةَ
عائشة أن رجلا يقال له أفلح استأذن عليها فلم تأذن له
النعمان بن بشير أن أباه نحله غلاما فأتى النبي ليشهده
حدثتني زينب بنت أم سلمة
حدثتنا عائشة أن رجلا استأذن على النبي
عائشة ان مولى لرسول الله توفي
عَائِشَةَ، أَنَّهَا ذَكَرَتْ أَنَّ مَوْلًى لِرَسُولِ اللهِ تُوُفِّيَ، فَذَكَرُوا لَهُ مِيرَاثَهُ،
عَائِشَةَ، أَنَّ مَوْلًى لِلنَّبِيِّ خَرَّ مِنْ عِذْقِ نَخْلَةٍ فَمَاتَ، فَأَتَى النَّبِيُّ بِمِيرَاثِهِ،
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ،
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّ عُمَرَ اسْتَشَارَهُمْ فِي أَمْلَاصِ الْمَرْأَةِ
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ،قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ إِلَى قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا أُبْنَى
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ،قَالَ: بَعَثَنِي رَسُولُ اللَّهِ إِلَى قَرْيَةٍ يُقَالُ {ص:119} لَهَا: أُبْنَى،
عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،قَالَ:
عَائِشَةَقَالَتْ: اسْتَأْذَنَ رَجُلٌ عَلَى رَسُولِ اللهِ
المسور بن مخرمةقال خرج رسول الله زمن الحديبية
عَائِشَةَقَالَتْ حَاضَتْ صَفِيَّةُ بَعْدَ مَا أَفَاضَتْ فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّقَالَ
عائشة رضى الله عنهاقالت دخل على رسول الله مسرورا فرحا مما
عائشة رضى الله عنهافي قصة احتلام المرأة
عائشةقالت كان رسول الله صلى الله عليه و سلم يصلى
عائشةعن رسول الله صلى الله عليه و سلم انه
أن عائشة أخبرتهقالت كان النبي صلى الله عليه و سلم يصلي
عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلمقال
عَائِشَةَ رَضِي الله عَنهاقَالَتْ كُنْتُ أَغْسِلُ رَأْسَ رَسُولِ اللهِ وَهُوَ عَاكِفٌ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صَلى الله عَليه وسَلمقَالَ
عَائِشَةُمَا عَلِمْتُ حَتَّى دَخَلَتْ عَلَيَّ زَيْنَبُ بِغَيْرِ إِذْنٍ وَهِيَ غَضْبَى، ثُمَّ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: تُوُفِّيَ مَوْلًى لِرَسُولِ اللهِ فَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ بِمِيرَاثِهِ
خَطَبْت إلَى ابْنِ عُمَرَ ابْنَتَهُ
عَمْرَةُ بِنْتُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَعْدِ بْنِ زَرَارَةَ أَنَّ عَائِشَةَ
الزهري ومحمد بن يحيى بن حبان
أتيت ابن عمر فقلت يا أبا عبد الرحمن
قلت لعبد اللَّه بن عمرو بن العاصي:
عَائِشَةَ،قَالَتْ: أَتَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو
عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَقَالَتْ: لَمَّا قَسَمَ رَسُولُ اللَّهِ سَبَايَا بَنِي الْمُصْطَلِقِ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ اللَّهُ عَلَيْهِ
جماعة ذكرهم زعموا أن عائشة زوج النبي
نِيَارِ بْنِ مُكْرَمٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ، قَرَأَ عَلَيْهِمْ قَوْلَهُ عَزَّ وَجَلَّ:
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ الْقُرَشِيِّ،
سَعِيدُ بْنُ الْمُسَيِّبِ أَنَّهُمَا سَمِعَا حَكِيمَ بْنَ حِزَامٍ
زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍقَ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَجُلٌ يَدْخُلُ عَلَى أَزْوَاجِ النَّبِيِّ مُخَنَّثٌ،
كَانَ فِي الزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ ثَلَاثُ ضَرَبَاتٍ بِالسَّيْفِ إِحْدَاهُنَّ فِي عَاتِقِهِ
عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ) (فَخَرَجَ رَسُولُ اللهِ فَتَكَلَّمَ،
ابْنِ أَبِي مَسْعُودٍ
عَمْرَةَ بِنْتِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَعْنِي
أبو الحسين بن الفضل أنبأ أبو بكر محمد بن عبد الله بن عتاب
أَسْلَمَ الزُّبَيْرُ بْنُ الْعَوَّامِ وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ،
جَارٌ لِخَدِيجَةَ بِنْتِ خُوَيْلِدٍ
اخبر تميم الداري أو
كانت أسماء بنت عميس تحدث
نِيَارِ بْنِ مُکْرَمٍ الْأَسْلَمِيِّ
عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ،أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ حِينَ تُوُفِّيَ رَسُولُ اللهِ أَرَدْنَ
عبد الرحمان بن عبدٍ القاري
عَائِشَةَ،أَنَّ أَزْوَاجَ النَّبِيِّ كُنَّ يَخْرُجْنَ بِاللَّيْلِ إِذَا تَبَرَّزْنَ إِلَى الْمَنَاصِعِ، وَهُوَ صَعِيدٌ أَفْيَحُ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: أَتَانِي نَبِيُّ اللَّهِ
عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَقَالَتْ: لَمْ يَقْتُلْ مِنْ نِسَائِهِمْ إِلَّا امْرَأَةً وَاحِدَةً.
نِيَارِ بْنِ مُكْرَمٍ الأَسْلَمِيِّ،قَ
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتِ اسْتَأْذَنَ عَلَىَّ أَفْلَحُ أَخُو أَبِى الْقُعَيْسِ فَلَمْ آذَنْ لَهُ
مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ,قَ
عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ رَضِي الله عَنهاقَالَتْ لَمْ يُقْتَلْ مِنْ نِسَائِهِمْ إِلاَّ امْرَأَةٌ وَاحِدَةٌ
مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة أنهما
المسور بن مخرمة ومروان بن الحكمفي قصة الحديبية
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلمأَنَّ رَسُولَ اللهِ مَاتَ
أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍأَنَّ النَّبِيَّ رَكِبَ حِمَارًا عَلَيْهِ إِكَافٌ تَحْتَهُ قَطِيفَةٌ فَدَكِيَّةٌ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِقَ
عائشةَ رضي اللهُ تعالى عنهاقالتْ له وَهُوَ يَسْأَلُهَا
حجاج ابن حجاج الاسلمي
عائشةقالت كنا نتحدث
عبد الله بن عمرو بن العاص،قال: أشهد
عبد الله بن عمروقال اشهد
عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم أنها
فاطمة بنت أبي حبيشأنها كانت تستحاض فذكره.
كرز بن علقمة الخزاعيقال:
كرز بن علقمةعن النبي نحو ذلك.
كرز بن علقمةبمثل حديث سفيان إلا أنه
كرز الخزاعي رضى الله عنهقال
ابن عُمَر حديث :اعتمر في رجب. "إتحاف المهرة"
عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم أخبرته
عائشةعن النبي أنه
عائشة أم المؤمنين أن رجلا استأذن على رَسُول اللهِ فلما
عائشة في قوله تعالى {وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى
عائشة ,في قوله تعالى {ويستفتونك في النساء الآية "إتحاف المهرة"
لي عائشة تماروا حتى أمروا أن يستغفروا لأصحاب مُحَمَّد فسبوهم "إتحاف المهرة"
عائشة سأل أناس النبي صلى الله عليه و سلم
بَعَثَ مَرْوَانُ إِلَى سَبْرَةَ، وَهِيَ جَدَّةُ مَرْوَانَ فَقَالَتْ:
عائشةزوج النبي
عَائِشَةَأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً فَجَهَرَ بِهَا يَعْنِى فِى صَلاَةِ الْكُسُوفِ.
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:قَ
أَبِي وَجَدِّيوَكَانَا قَدْ شَهِدَا حُنَيْنًا مَعَ رَسُولِ اللهِ
عَائِشَةَ أَنَّهَا حَدَّثَتْهُ؛
لحقت ابن عمرفخطبت إليه ابنته
ام حبيبة رضى الله عنهاانها كانت تحت عبيدالله بن جحش
عائشةعن النبي صلى الله عليه و سلم مثله تعليق شعيب الأرنؤوط حسن
حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،قَالَتْ: دَعَا النَّبِيُّ فَاطِمَةَ فِي
عَائِشَةَ،قَالَتِ: اسْتَفْتَحْتُ البَابَ وَرَسُولُ اللهِ يُصَلِّي تَطَوُّعًا وَالبَابُ عَلَى القِبْلَةِ فَمَشَى
عَائِشَةَ،قَالَتْ: قَبَّلَنِي رَسُولُ اللهِ ثُمَّ صَلَّى وَلَمْ
عَائِشَةَقَالَتْ: جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ فَقَالَتْ:
سعيد بن المسيبأنهما سمعا حكيم بن حزام
عائشة: كان النبي يصلي وأنا نائمة مضطجعة بينه وبين القبلة
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُقَبِّلُهَا وَهُوَ صَائِمٌ.
عبد اللّه عمروقال: أشهد
أَبِي حُمَيْدٍ الأَنْصَارِيِّ, ثُمَّ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُأَنَّهُ
ابْنِ عُمَرَ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ،
بَعَثَ النَّبِيُّ جَعْفَرًا إِلَى مُؤْتَةَ فِي جُمَادَى سَنَةَ ثَمَانٍ.
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ بَعْثًا إِلَى مُؤْتَةَ فِي جُمَادَى الأُولَى مِنْ سَنَةِ ثَم
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ لَقَدْ كَانَتِ الْمُتْعَةُ تُفْعَلُ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ نَاسٌ
(كَانَتْ عَائِشَةُ تَحْمِلُ مَاءَ زَمْزَمَ، وَتُخْبِرُ
تُوُفِّيَتْ خَدِيجَةُ قَبْلَ مَخْرَجِ النَّبِيِّ إِلَى الْمَدِينَةِ بِثَلَاثِ سِنِينَ.
عائشة؛ أنها كانت تنهى النساء أن يمتشطن بالخمر.
عَائِشَةَ "سِتُّ رَكَعَاتٍ فِي أَرْبَعِ سَجَدَاتٍ"
عَائِشَةَ،"أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ يُصَلِّي ثَلَاثَ عَشْرَةَ رَكْعَةً بِرَكْعَتَيِ الْفَجْرِ"
عَائِشَةَ، بِهَذَا الْإِسْنَاد.
كُرْزٍ الْخُزَاعِيِّقَالَ أَتَى النَّبِيَّ أَعْرَابِيٌّ فَقَالَ
المسور بن مخرمة و مروان بن الحكم إنهما حدثاه
نيار بن مكرم الأسدي لم يضبط الخوانكاني نيارا صاحب النبي
عَائِشَۃَ مِثْلَہُ
أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَ
أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّقَ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ أَنَّهُ يُرِيدُ عَائِشَةَ،
عائشة، ق
عَمْرٍو،
زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ، [ص:462]
الْمِسْوَرُ بْنُ مَخْرَمَةَ: لَقَدْ وَارَتِ الْقُبُورُ أَقْوَامًا لَوْ كَانُوا أَحْيَاءً وَرَأَوْنِي أُجَالِسُكُمُ اسْتَحْيَيْتُ مِنْهُمْ.
حَجَّ عَلَيْنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَجَلَسْتُ إِلَيْهِ
عَلْقَمَةُ بْنُ وَقَّاصٍ، حَدِيثَ عَائِشَةَ حِينَ
جبير بن الحويرث بن لقيط
المسور بن مخرمة و عبد الرحمن بن عبد القاري انهما سمعا عمر بن الخطاب
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ
أبي أن إنسانا خذف عند عبد الله بن مغفلفقال يا ابن أخي
بَيْنَمَا الْحَبَشَةُ يَلْعَبُونَ بِحِرَابِهِمْ إِذْ دَخَلَ عُمَرُ فَأَهْوَى إِلَى الْحَصَا فَحَصَبَهُمْ،
دَخَلْتُ عَلَی مَرْوَانَ بْنِ الْحَکَمِ فَتَذَاکَرْنَا مَایَکُونُ مِنْہُ الْوُضُو ءُ
كرز بن حبيش الخزاعي
زينب بنت سلمة
نِيَارِ بْنِ مُكْرَمٍ الْأَسْلَمِيِّ، صَاحِبِ رَسُولِ اللَّهِ
دَخَلْتُ عَلَی عَائِشَةَ
أَبي هريرة، ق
أبيه،قال:
عَائِشَةُ، ثُمَّ
دَخَلْتُ عَلَی مَرْوَانَ بْنِ الْحَکَمِ فَذَکَرْنَا مَا يَکُونُ مِنْهُ الْوُضُوئُ
ابْنِ عُمَرَ مِثْلَ حَدِيثِهِ
جلس رجل بفناء حجرة عائشة فجعل يتحدث
عُبَيْدَ اللَّهِ بْنَ عُتْبَةَ
عَائِشَةُ: «تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَ، أَنَّهُ سَأَلَهَا
عَائِشَةَ [ص:98]،
أبيه الزبير بن العوامأن محلم بن جثامة عدا على رجل من أشجع فقتله
سعيد بن السميب
أبي حميد الأنصاري ثم الساعدي
أبو الحسن بن الفضل القطان ببغداد أنبأ أبو بكر بن عتاب
كَانَت الْحجاز أَسحر أَرض الله وأكثرها مَاء وَإِنَّمَا كَانَت الْخرق مظلة عَلَيْهَا
سئل رسول الله في غزوة تبوك: ما سترة المصلي؟
سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ
مُعَاوِيَةَ بْنَ أَبِي سُفْيَانَ
مَنَعَهُمْ مِنْ دَفْنِ عُثْمَانَ بِالْبَقِيعِ أَسْلَمُ بْنُ أَوْسِ بْنِ بَحْرَةَ السَّاعِدِيُّ
شفع الزبير فِي سَارِق، فَقيل: حَتَّى نبلغه الإِمَام،
خَاصَمَ رَجُلٌ مِنَ الْأَنْصَارِ الزُّبَيْرَ فِي شَرْجٍ مِنَ الْحَرَّةِ،
حُوَيْطِبِ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى،
عَائِشَةُ: كَانَ النَّبِيُّ وَهُوَ صَحِيحٌ
اشتهى النبي لحما فقيل لم يبق عندنا إلا الأعناق
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ،
أبا حميد الساعدي
خاصم الزبير رجلا من الأنصار في شرج الحرة
«بَعَثَ النَّبِيُّ بَعْثًا إِلَى مُؤْتَةَ
عائشة رضى الله تعالى عنها في قصة احتلام المرأة
فلما اشتد البلاء على النبي وأصحابه
فَاطِمَةَ بِنْتِ أَبِي حُبَيْشٍ، أَنَّهَا كَانَتْ تُسْتَحَاضُ، فَذَكَرَهُ،
الْقَاسِمَ بْنَ مُحَمَّدٍ، أَنَّهما أَفْتَيَا الْوَلِيدَ بْنَ عَبْدِ الْمَلِكِ عَامَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ بِذَلِكَ غَيْرَ
المسور بن مخرمة و مروان بن الحكم يصدق كل واحد منهما صاحبه
المسور بن مخرمة و مروان بن الحكم أنهما
حدثتنا عائشة أن رجلا استأذن على النبي صلى الله عليه و سلم
دَخَلَتْ عَلَيْهَا يَهُودِيَّةٌ اسْتَوْهَبَتْهَا طِيبًا فَوَهَبَتْ لَهَا عَائِشَةُ
«إِذَا رَأَى أَحَدُكُمُ الْبَرْقَ وَالْوَدْقَ، فَلَا يُشِيرُ إِلَيْهِ وَلْيَصِفْ وَلْيُنْعِتْ»
أبيه وجده
لحقت ابن عمر فخطبت إليه ابنته
دخلت على مروان ابن الحكم فذكرنا ما يكون منه الوضوء
ثم غزوة المنذر بن عمرو أخي بني ساعدة الى بئر معونة
عائشة: أن الجونية لما دخلت على رسول الله فدنا منها،
دَخَلْتُ عَلَى مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ فَذَاكَرْنَا مَا يَكُونُ مِنْهُ الْوُضُوءُ،
عَائِشَةُ: مَا تَقُولُونَ مَا يَقْطَعُ الصَّلَاةَ؟
أبى مراوح الأسلمى
المسور بن صفحة رقم مخرمة أنه
عَائِشَةَ أَنَّهُ سَمِعَهَا تَقُولُ: اسْتَأْذَنَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ رَجُلٌ
عَائِشَةَ أَنَّ مَوْلًى لِرَسُولِ اللهِ تُوُفِّيَ وَأُتِيَ رَسُولُ اللهِ بِمِيرَاثِهِ،
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عبد القارىء أَنَّهُ
المسور بن مخرمة و مروان بن الحكم
سُئِلَ ابْنُ عُمَرَ فِي أَيِّ شَهْرٍ اعْتَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أَبِي بَكْرٍ لَمَّا تُوُفِّيَ بُكِيَ عَلَيْهِ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ {ص:903} أَنَّهَا
عَائِشَةَ،قَالَتْ: الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الْأَصْوَاتَ، لَقَدْ جَاءَتِ الْمُجَادِلَةُ إِلَى النَّبِيِّ
«السُّنَّةُ أَنْ يُغْتَسَلَ يَوْمَ الْعِيدَيْنِ»
عَائِشَةَقَالَتْ: جَاءَهَا سَائِلٌ فَأمَرَتْ لَه بِشيْءٍ، فَلَمَّا خَرَجَتِ الْخَادِمُ دَعَتْهَا، فَنَظَرَتْ إلَيْهِ،
سألت ابن العاص
عبد الرحمن ابن عبدٍ القَارِيِّ: أنه
عَائِشَ?َ اَنَّھَا
الْبَخْتَرِيُّ
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،عَنْ رَسُولِ اللَّهِ
لي عائشة: يا ابن أختي بلغني
عائشة وكذا روى الدارقطني من حديث أبي هشام الرفاعي
عَائِشَةَقَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ،
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
ابْنِ أَبِي مَسْعُودٍ"أَنَّ جَبْرَائِيلَ أَتَى النَّبِيَّ حِينَ دَلَكَتِ الشَّمْسُ يَعْنِي: زَالَتْ ثُمَّ
عَائِشَةَ: إِنَّ الْجِنَّ بَكَتْ عَلَى عُمَرَ قَبْلَأَنْ يُقْتَلَ بِثَلَاثٍ
عائِشةَ رضيَ اللهُ عنهاقالَتْ: كان عُتْبَةُ بنُ أبي
خاصم الزبير رضى الله عنهرجل من الانصار في شرج من الحرة
حكيم بن حزام رضى الله عنه
رواه كذلك سليمان بن داود الهاشمي
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِفَذَكَرَ حَدِيثَ صُلْحِ الْحُدَيْبِيَةِ
دَخَلْتُ
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ وَمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِأَنَّهُمَا
خاصم الزهري ؟رجلا من الانصار في شراج الحرة
عمرة بنت عبد الرحمن بن سعد بن زرارةأن عائشة
عائشةقالت دخل رجل على رسول الله صلى الله عليه و سلم
عائشةما تقولون ما يقطع الصلاة
عائشة،قالت: ألا يعجبك أبو هريرة جاء يجلس إلى جانب حجرتي
عَائِشَةَقَالَتْ الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَسِعَ سَمْعُهُ الأَصْوَاتَ لَقَدْ جَاءَتِ الْمُجَادِلَةُ إِلَى النَّبِيِّ
عائشة ,حاضت صفية بعد ما أفاضت فذكرت ذلك لرَسُول اللهِ
عائشة أن الحارث بن هشام سأل الْنَّبِيّ كيف يأتيك الوحي الحديث
عائشةان قريشا اهمهم شان المرأة المخزومية التي سرقت
عائشةقالت أصاب الناس
عَائِشَةَ،قَالَتْ: قَدِمَتْ أُمُّ سُنْبُلَةَ الْأَسْلَمِيَّةُ بَيْتِي، وَمَعَهَا وَطْبٌ مِنْ لَبَنٍ تُهْدِيهِ لِرَسُولِ اللهِ
سليمان بن يسار نحو قول الشافعي.
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَتِ الْحَبَشَةُ يَدْخُلُونَ الْمَسْجِدَ، فَجَعَلُوا يَلْعَبُونَ وَرَسُولُ اللَّهِ يَسْتُرُنِي،
عَائِشَةَقَالَ: حَدَّثَتْنِي أُمِّي، أَنَّهَا دَخَلَتْ عَلَى عَائِشَةَ.
عَائِشَةَقَالَتْ: (تَزَوَّجَنِي رَسُولُ اللَّهِ
عَائِشَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ مَاتَ عَلَى رَأْسِ ثَلاَثٍ وَسِتِّينَ.
سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍ، أَنَّهُ جَاءَ النَّبِيَّ فِي وَجَعِهِ
زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِي سَلَمَةَ أَخْبَرَتْهُ
(ق68ب) الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ
زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ لِمَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِ تَقْرَأُ بِـ {قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ}
كَانَ حَسَّانٌ مِمَّنْ كَثَّرَ عَلَى عَائِشَةَ فَسَبَبْتُهُ
زَيْنَبَ ابنة أُمِّ سَلَمَةَ
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا هُرَيْرَةَ، هَلْ صَلَّيْتَ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَاةَ الْخَوْفِ؟
أُمَّهِ أَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ أَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ
زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يَغْفِرُ اللهُ لِرَافِعِ بْنِخَدِيجٍ
أُسَامَةَ بْنِ زَيْدٍقَالَ بَعَثَنِي رَسُولُ اللهِ إِلَى قَرْيَةٍ يُقَالُ لَهَا أُبْنَى
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِىِّ -صلى الله عليه وسلم-فَ
عَائِشَةُ كُنَّا نَسْمَعُ
اَبِیْ ذَرٍّ
سُرَاقَةَ بْنِ مَالِكٍأَنَّهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللهِ فِي وَجَعِهِ
المغيرة والله أعلم.
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ {ف: أَنَّهَا
مِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ أَنَّ امْرَأَةَ رِفَاعَةَ جَاءَتْ إِلَى النَّبِيِّ
أبي واقد الليثي
عَائِشَةَ أَنَّ أَبَا بَکْرٍ دَخَلَ عَلَيْهَا
عَائِشَةَ بِهَذَا الْخَبَرِ
أَبِى بَكْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِأَنَّ عَائِشَةَ
أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد أنبأ أبو بكر ابن عتاب
أَبِي هُرَيْرَةَ، أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ وَقَدْ خَضَبَ
سَمَّاهُمْ مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ
سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو قُلْتُ:
سعيد ابن المسيب
مجاهد، والحسن البصري،
أَسْمَائَ بِنْتِ عُمَيْسٍ
أسامة رضى الله تعالى عنه
أَبِي ذَرٍّ الْغِفَارِيِّ
أَخْبَرَتْنِي عَائِشَةُ
أَبَا سَلَمَةَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِىِّوَكَانَ عَامِلاً لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ عَلَى بَيْتِ الْمَالِ
أَسْلَمَ عَلِيٌّ، وَهُوَ ابْنُ ثَمَانِ سِنِينَ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
أَبَا بَكْرِ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ كَانُوا يَتَنَفَّلُونَ فِي السَّفَرِ.
المسور ومروان مثله
عَائِشَةَ أَنَّ قُرَيْشًا أَهَمَتَّهُمْ شَأْنُ الْمَخْزُومِيَّةِ الَّتِي سَرَقَتْ
زيد بن ثابت لمروان بن الحكم تقرأ ب و
زَيْنَبَ بِنْتِ أَبِى سَلَمَةَأَخْبَرَتْهُ
عائشةأن رسول الله قضى
علي بن أبي طالب نحو حديث المقداد، وفيه:
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ
المِسْوَرِ بنِ مَخْرَمَةَق
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَادِرِيِّ، أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ،قَ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ أَفْرَدَ بِالْحَجِّ».
أَبِي حُمَيْدٍ السَّاعِدِيِّ،قَ
عبد الرحمن ابن عبدٍ القاريّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ،قَ
الزبيرق
عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أَنَّ الْحَارِثَ بْنَ هِشَامٍ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ فَقَالَ
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ،قَ
بَلَغَنَا
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: أَتَتْ سَهْلَةُ بِنْتُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو
عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم حدثتهأنها
عَائِشَةَ تَقُولُ «كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَغْتَسِلُ فِي الْقَدَحِ وَهُوَ الْفَرَقُ وَكُنْتُ أَغْتَسِلُ
عَائِشَةَ، مِثْلَهُ سَوَاءً.
عبد الله بن الزُّبيرِ،ق
أبي واقد الليثي و عائشة
قِيلَ لِعَائِشَةَ:
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ «أَنَّهَا كَانَتْ تَصُومُ فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِقَ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ {الْحَجُّ أَشْهُرٌ مَعْلُومَاتٌ} [البقرة:
عَائِشَةَ «أَنَّ سَوْدَةَ وَهَبَتْ، يَوْمَهَا لِعَائِشَةَ بِمَكَانِهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ
الْحَجَّاجِ بْنِ الْحَجَّاجِ الْأَسْلَمِيِّ أَنَّ رَجُلًا
عائشة زوج النَّبِيِّ مثله.
عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَفْرَدَ الْحَجَّ.
مروان بن الحكم والمسور بن مخرمة وأنهما حدثاه جميعا
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ «يُوتِرُ بَعْدَ الْفَجْرِ»
«كَرِهَهُ مِنْهُمُ اثْنَانِ، وَرَخَّصَ فِيهِ اثْنَانِ»، قُلْتُ: مَنْ؟
كُنْتُ أَتَحَدَّثُ بَعْدَ الْعِشَاءِ الْآخِرَةِ فَنَادَتْنِي عَائِشَةُ: أَلَا تُرِيحُ كَاتِبَيْكَ يَا عُرَيَّةُ؟
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
عَائِشَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ إِذَا اشْتَكَى، يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفِثُ،
عَائِشَةَ، أَنَّهَا كَانَتْ «تَغْتَسِلُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ مِنْ إِنَاءِ وَاحِدٍ مِنَ الْجَنَابَةِ»
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
المِسْوَرِ بن مَخْرَمَةَ ومروان -يُصَدِّقُ كل واحد منهما صاحبه-
الْمِقْدَادِ بْنِ الْأَسْوَدِ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
سُئِلَ أُسَامَةُ
أبيقال:
مَا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُسَبِّحُ سُبْحَةَ الضُّحَى وَإِنِّي لَأُسَبِّحُهَا
هِشَامِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ
الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ يَمْسَحُ عَلَى ظُهُورِ الْخُفَّيْنِ
جابر بن عبد اللهأن رسول الله
عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ سَأَلَ أُنَاسٌ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَ تَقُولُ: «أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نَقْبَلَ مَا عُفِيَ مِنْ أَمْوَالِهِمْ وَأَخْلَاقِهِمْ»
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،قَالَتْ:
المسور بن مخرمة لقد زارت القبور أقوام لو رأوني معكم لاستحييت منهم
سعيد بن المسيبص
في سجوده اللهم اغفر للزبير بن العوام و لأسماء بنت أبي بكر
قيل لقس بن ساعدة ما العقل
كُرْزِ بْنِ عَلْقَمَةَ، بِمِثْلِ حَدِيثِ سُفْيَانَ، إِلَّا أَنَّهُ
أبيه الزبير بن العوام رضى الله تعالى عنه
عَائِشَةَ،عَنِ النَّبِي
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ يَمْسَحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ»،
عائشة أم المؤمنين -رحمها الله!- أن جذامة بنت وهبٍ الأسدية أنها
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا:أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: لَمَّا أُنْزِلَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبيُّ بَدَأَ بِي،
أم حبيبة رضى الله تعالى عنها
عَائِشَةَقَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَتْ:
المسور بن مخرمة رضى الله تعالى عنه
عائشة رضى الله تعالى عنها أنها
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ،قَ
لقد تصدقت يعني عائشة بسبعين ألفا وإن درعها لمرقع
عمرة بنت عبد الرحمن ابن سعد بن زرارة ان عائشة زوج النبي
عَائِشَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَضَى أَنَّ خَرَاجَ الْعَبْدِ بِضَمَانِهِ»
أُسَامَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ، [ص:52]
عائشة زوج النبي صلى الله عليه و سلم أنهاقالت جاءت بريرة إلي
عائشةعن النبي/ مثله.
«قَضَى رَسُولُ اللَّهِ فِي حَرِيمِ النَّخْلَةِ طُولَهَا»
عبد الرحمن بن عبد القارىء
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَوْفٍ،قَالَ:
عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ورَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاأَنَّهَا
عَائِشَةَ، زَوْجِ النَّبِيِّ ورَضِيَ اللهُ عَنْهَا، أَنَّهَا
أَبَا سَلَمَةَ بن عَبدِ الرَّحْمَنِ رَقِيقُ الرَّجُلِ فِي مَاشِيَتِهِ
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ مِثْلَ مَعْنَاهُ. أَخْرَجَ الأَرْبَعَةَ الأَحَادِيثَ مِنْ كِتَابِ الدَّعْوَى وَالْبَيِّنَاتِ.
عَائِشَةَقَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
سألت عبد الله بن عمرو بن العاص قلت
بَعَثَ رَسُولُ اللهِ بَعْثًا إِلَى مُؤْتَةَ فِي جُمَادَى الأُولَى مِنْ سَنَةِ ثَمَانٍ
نِيَارِ بْنِ مُكْرَمٍ [ص:273] الْأَسْلَمِيِّ، وَكَانَتْ لَهُ صُحْبَةٌ،
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَدِيِّ بْنِ الْخِيَارِ،
سالم بن عبد الله.وا بن شهاب كانوا يرون الوضوء من مس الذ
عَائِشَةَ. خ وحَدَّثَنِي أَحْمَدُ بْنُ صَالِحٍ,
أَنَّ الْمِسْوَرَ بْنَ مَخْرَمَةَ,
أُسَامَةُ،
عَائِشَةُ:سَأَلَ نَاسٌ رَسُولَ اللَّهِ
مروان بن الحكم قام على المنبر
عبدِاللهِ بنِ أبي بكرٍ وصلبُ الحديثِ
كُرْزَ بْنَ عَلْقَمَةَيَقُولُ: سَأَلَ رَجُلٌ النَّبِيَّ فَقَالَ:
نيار بن مكرم. فَذكره. وَقد تقدم
ربيعة بن أبي عبد الرحمن. رواه مالك،
عَائِشَةُ: «مَا يَقُولُونَ يَقْطَعُ الصَّلَاةَ؟»
نِيَارِ بْنِ مُكْرَمٍ الأَسْلَمِيِّ، صَاحِبِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَقَ
مُعَيْقِبٍ.
عَائِشَةَأَنَّ النَّبِيَّ «قَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً يَجْهَرُ بِهَا» يَعْنِي: فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ.
بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ جَحْشٍ إِلَى نَخْلَةَ
مَرْوَانَ بْنِ الْحَكَمِأَنَّهُ
عَائِشَةُ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
لحقت بن عمر فخطبت إليه ابنته
الحجاج الأسلمي، أنه استفتى أبا هريرة في الرضاعة،
عَائشَۃَ اَنَّھَا اَخْبَرَتْہُ
كانت للزبير خيل عظيمة محشدة بالحمى فلم يكن يخرج منها الصدقة
فِي سُجُودِهِ: اللهُمَّ اغْفِرْ لِلزُّبَيْرِ بْنِ الْعَوَّامِ، ولِأَسْمَاءَ بِنْتِ أَبِي بَكْرٍ
عبد الله بن الزبيرقال: أشهد على أبي يحدثني:
الزُّبَيْرِ"نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نُقَاتِلَ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ حَاطِبِ بْنِ أَبِي بَلْتَعَةَأَنَّهُ حَدَّثَ
أنه مثله
عَائِشَةَ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَرَأَ قِرَاءَةً طَوِيلَةً، فَجَهَرَ بِهَا يَعْنِي فِي صَلَاةِ الْكُسُوفِ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍأَنَّهُ
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «قَضَى رَسُولُ اللَّهِ أَنَّ خَرَاجَ الْعَبْدِ بِضَمَانِهِ»
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، قَالَ:رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ «مَسَحَ عَلَى ظُهُورِ الْخُفَّيْنِ».
عَائِشَةَقَالَتْ: جَاءَتْ فَاطِمَةُ بِنْتُ أَبِي حُبَيْشٍ إِلَى النَّبِيِّ
الْمِسْوَرِ بْنِ مَخْرَمَةَ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدٍ الْقَارِيِّ،قَالَا:
عائشةقال
زينبَ بنتِ أبي سلمةَ تحدثُ
أسماء ابنة أبي بكر
عائشةقالت كنت
عَائِشَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ الأَقْرَاءُ الأَطْهَارُ.
عَائِشَةُ زَوْجُ النَّبِيِّ صَلى الله عَلَيهِ وسَلم:سَأَلَ نَاسٌ النَّبِيَّ
أُسَامَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ أَمَرَنِى النَّبِىُّ أَنْ أُغِيرَ عَلَى أُبْنَى صَبَاحًا وَأُحَرِّقَ.
عَائِشَةَأَنَّهَا أَخْبَرَتْهُ
زينب بنت أبى سلمةاخبرته ان ام سلمة زوج النبي اخبرتها
عَائِشَةَأَنَّهَا حَدَّثَتْهُ
حَكِيمِ بْنِ حِزَامٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ قُلْتُ
عائشة: أنها كانت تدعو على من كان
سفيانُ بنُ عبدِاللهِ يَعني الثقفيَّ لرسولِ اللهِ
عَائِشَةَ زَوْجِ النَّبِيِّ و، ،أَنَّهَا
«مَا بَرَّ وَالِدَهُ مَنْ شَدَّ النَّظَرَ إِلَيْهِ»
عَائِشَةَفِى هِجْرَةِ النَّبِىِّ
عائشة زوج النبيأنها
أَصْحَابُ النَّبِيِّ لِلزُّبَيْرِ يَوْمَ الْيَرْمُوكِ: أَلَا تَشُدُّ فَنَشُدَّ مَعَكَ؟
«مَا وَجَدْنَا أَحَدًا يَعْرِفُ مَا وَرَاءَ مَعْدِ بْنِ عَدْنَانَ»
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
ابْنِ شِهَابٍ،
الزُّهْرِيِّ،
ابْنَ الْمُنْكَدِرِ،
بن شِهَابٍ
مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
