مَسْرُوقٍ
الشَّعْبِيِّ،
· BH - AH
Thiqah Thabt · ثقة ثبت
Narrations
14,864
Books
274
Teachers
3409
Students
1339
Identity
Real Name (الاسم الحقيقي) ·الشَّعْبِيِّ،
Known As (يُعرف بـ) ·
Kunya (الكنية) ·
Nasab (النسب)
Status / Rank (الرتبة) Sahabi (Companion) · Thiqah Thabt
Born ~ BH (~602 CE) ·
Embraced Islam 7 AH (after the Battle of Khaybar)
Died AH (679 CE) ·
Companion of the Prophet ﷺ —
Chain Relations
Abu Hurayrah's narrations reach us through a vast network of teachers and students. He learned directly from the Prophet ﷺ and from senior companions, and in turn became the teacher of hundreds of Tabi'un — the generation whose preservation of his narrations forms the backbone of the major Hadith collections.
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Teachers
8 documented
Transmission Network
Teachers (above) and students (below) of Abu Hurayrah
Sahabi (gold ring) Tabi'i (green ring) Tabi at-Tabi'in (muted green) ⭐ Notable teacher/student
Teachers شيوخه
Abu Hurayrah learned directly from the Prophet ﷺ during his three years of close companionship, and supplemented his knowledge by studying with senior Sahaba in Madinah.
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ،
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ،
الْحَارِثِ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ:
جَابِرٍ
عَلْقَمَةَ
ابْنِ عُمَرَ
شُرَيْحٍ
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ،
جَرِيرٌ
أَبِي هُرَيْرَةَ،
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ
أَبِي بُرْدَةَ،
أَبِي جُحَيْفَةَ
أُمِّ سَلَمَةَ
الْبَرَاءِ،
عَاصِمٍ الْعَدَوِيِّ،
عَلِيٍّ،
عَبْدِ اللہِ بْنِ عَمْرٍو
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،قَالَ:
عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى
عَائِشَةَ
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ
عَبْدُ اللَّهِ
سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ
عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ،
کَعْبِ بْنِ عُجْرَۃَ
اَبِیْ سَلَمَۃَ
بْنِ عَبَّاسٍ
جَرِيرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍقَالَ:
ابْنِ مَسْعُودٍ،
عِكْرِمَةَ،
الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ
خَارِجَةَ بْنِ الصَّلْتِ
الْمُحْرَّر بْنُ أَبِي هُرَيْرَةَ
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍقَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبْزَى،
عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
سمعان بن مشنج
يَحْيَى بْنُ طَلْحَةَ
دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فَسَأَلْتُهَا
وَرَّادٍ
سُئِلَ
مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُطِيعٍ
اَنَسِ بْنِ مَالِکٍ،
عُرْوَةُ الْبَارِقِيُّ
زِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ
سَأَلْتُهُ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:
عَدِيٌّ
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ
عبد خير
أَبُو بُرْدَةَ
مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ،
«إِذَا
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ
كَاتَبُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ،
مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ
صِلَۃَ بْنَ زُفَرَ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْخَلِيلِ
مُحَرَّرِ بْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ،
زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ
صِلَةَ،
النُّعْمَانِ
الْمِقْدَامِ أَبِي کَرِيمَةَ
عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ
النعمان بن بشير، ق
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الْخَلِيلِ
جَرِيرٍقَالَ:
عَبْدِ خَيْرٍ الْحَضْرَمِيِّ
شُرَيْحٍ مِثْلَهُ.
قَمِيرَ امْرَأَةِ مَسْرُوقٍ
مَسْرُوقٍ أَنَّهُ
النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ،عن النبيِّ
شُرَيْحٍ أَنَّهُ
وَرَّادٍ مَوْلَی الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
عبد الله بن عمرو،عن النبي أَنه
عُبَيْدَةُ
عُرْوَةَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ.
قَمِيرَ
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ
عَبْدِ اللہِ بْنِ ثَابِتٍ،
يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ،
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ
عُرْوَةَ
وَهْبِ بْنِ خَنْبَشٍ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَ
عَامِرِ بْنِ شَهْرٍ
عُمَرَ،
مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ
أبي جبيرة بن الضحاك الأنصاري.
يحيى بن طلحة بن عبيد الله
عَدِيِّ بْنِ حَاتَمٍقَالَ: قُلْتُ:
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ،
ابْنِ أَبِي لَيْلَی
رِبْعِيِّ بْنِ حِرَاشٍ
الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ،
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍعَنِ النَّبِىِّ
محمد بن صيفي الانصاري
النُّعْمَانَ بْن بَشِيرٍيَقُولُ:
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍقَ
مَسْرُوقٍ أَنَّهُ سُئِلَ
مسروق (ق
الْبَرَائِ بْنِ عَازِبٍ
الضَّحَّاكِ بْنِ أَبِي جَبِيرَةَ*،
جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِقَالَ:
وَرَّادٍ، كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ،
أَبَا جُحَيْفَةَ
حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ
خارجة بن الصلت} التميمي،
عدي بن حاتم رضى الله تعالى عنه
عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ وَکَانَ لَنَا جَارًا وَدَخِيلًا وَرَبِيطًا بِالنَّهْرَيْنِ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ
رَجُلٌ:
عَلْقَمَةَ،قَ
عبد الله بن عمرو،عن النبي
عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ،
مسروققال:
عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَامٍ
عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَامٍ
مَا
أَبِي الْخَلِيلِ،
رَجُلٍ مِنْ ثَقِيفٍ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِقَالَ:
نافع بن بردة
عَبْدُ اللهِ بْنُ مُطِيعِ بْنِ الأَسْوَدِ
بلال بن أبي هريرة،
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ،عَنِ النَّبِيِّ
عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَامٍ الطَّائِيُّ
حُذَيْفَةَ
عُرْوَةَ بْنِ الْجَعْدِ:
أَبُو جَبِيرَةَ بْنُ الضَّحَّاكِ
قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ
عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّقَالَ:
رَجُلٍ مِنْ حَضْرَمَوْتَ
سَمُرَةَ
أبي بردة بن أبي موسى
الْحَكَمِ
أَبِي سَرِيحَةَ
شُرَيْحٍ أَنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
أَبِي هُرَيْرَةَ،قَالَ:
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍقَالَ:
أَنَسٍ،
وَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّ مُعَاوِيَةَ
عدى بن حاتم رضى الله عنه
عدي بن حاتمقال سألت رسول الله صلى الله عليه و سلم
جَرِيرٍقَالَ: «أَيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ إِلَى أَرْضِ الشِّرْكِ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ»
عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللهِ أَنَّهُمَا
مَسْرُوقٍأَنَّهُ
شُرَيْحٍ، أَنَّ عُمَرَ،
الْبَرَائَ
جَابِرٍ،قَالَ:
عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ الطَّائِيُّ
ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْخَلِيلِ الْحَضْرَمِيِّ
أُمِّ سَلَمَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ،
ابن عمر،قال:
أَشْهَدُ عَلَى أَبِي سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ
إِبْرَاهِيمَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ،
جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ البَجَلِيِّ
هَرِمُ بْنُ خَنْبَشٍ:
عَبْدِ اللہِ بْنِ اَبِیْ اَوْفٰی
شَقِيقُ بْنُ سَلَمَةَ
أَبِي جُبَيْرَةَ بْنِ الضَّحَّاكِ،
بن عُمَرَ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍقَالَ:
أَبُو جُحَيْفَةَ
مَسْرُوقِ بْنِ الْأَجْدَعِ،
سمعان
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ وَفِطْرٍ
الْأَسْوَدِ،
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ مِثْلَ ذَلِكَ
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ،قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللهِ
خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ،
وَابِصَةَ بْنِ مَعْبَدٍ
أُسَامَةُ أَنَّهُ
وَرَّادٌ كَاتِبُ الْمُغِيرَةِ
أَبِي ثَابِتٍ أَيْمَنَ
قَیْسِ بْنِ سَعْدٍ،
جَرِيرٍ،'قَال:
أَبِي سَلَمَةَ أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ
عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ الْأَشْجَعِيُّ،
عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي الْخَلِيلِ الْحَضْرَمِيُّ
شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ،
جَابِرًا
الْحَکَمِ وَحَمَّادٌ
أُمِّ هَانِئٍ
الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ بَرْصَاءَ
سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ أَنَّ عُمَرَ خَطَبَ النَّاسَ بِالْجَابِيَةِ فَقَالَ نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
مَسْرُوقٍ وَعَمْرِو بْنِ عُتْبَةَ أَنَّهُمَا كَتَبَا إلَى سُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ يَسْأَلاَنِهَا
ابن عمرقال
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ،قَالَ:
مَنْ مَرَّ مَعَ النَّبِيِّ عَلَی قَبْرٍ مَنْبُوذٍ فَأَمَّهُمْ
الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ،
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍقَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ يَوْمَ النَّحْرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ
جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ عَلَى جَمَلٍ
سَعِيدِ بْنِ مَسْرُوقٍ
رعية السحيمي
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ: مَنْ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ؟
وَرَّادٍ، مَوْلَى الْمُغِيرَةِ،
قَرَظَةَ
أَبِي جُحَيْفَةَ،قَ
عبد الله بن عَمروقال:
مطيع بن الأسود
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ،قَ
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، عَلَى الْمِنْبَرِ
جابر، ق
وَعَنْ سُفْيَانَ
عَلِيٌّ يُسْتَتَابُ الْمُرْتَدُّ ثَلاَثًا فَإِنْ عَادَ قُتِلَ.
عَلِيٍّ فِي الْخُنْثَى
مَسْرُوقٍأَنَّهُ كَانَ
وَابِصَةَ
وَهْبِ بْنِ خَنْبَشٍ الطَّائِيِّ،
مَالِكِ بْنِ صَحَارٍ
عَبْدِ اللهِ بْنِ الْحَارِثِ
أَبِي كَرِيمَةَ
أُمِّ سَلَمَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ
مسروقٍق
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍقَالَتْ: طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلَاثًا فَأَرَدْتُ النُّقْلَةَ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ
مسروق أن عمر بن الخطاب رجع
عُرْوَةَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ أَنَّهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَابِتٍ،قَالَ: جَاءَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
مُسْلِمِ بْنِ حَيَّانَ
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ،أَنَّ النَّبِيَّ
الْحَرْثِ،
فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ: طَلَّقَنِي زَوْجِي عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ
عَلِيٍّ مِثْلَ ذَلِكَ.
الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ،
أَبُو جُحَيْفَةَ الَّذِي كَانَ عَلِيٌّ يُسَمِّيهِ وَهْبَ الْخَيْرِ
عبد الله بن عمرو،قال:
أبي ثَوْر الْأَزْدِيّ،
زِيَادٍ،
الْجَدُّ يَجُرُّ الْوَلَاءَ
الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ بْنِ الْبَرْصَاءِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْکَعْبَةِ الصَّائِدِيِّ
دِحْيَةَ الْكَلْبِيِّقَالَ: قُلْتُ:
النعمانِ بنِ بَشيرٍ،عن النبيِّ مثلَه.
عُرْوَةَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِقَالَ:
مَسْرُوقٍ أَنَّ عُمَرَ كَانَ
عَلِیٍّ اَنَّہٗ
رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ مِثْلَهُ فَقُلْتُ لِلرَّبِيعِ مِمَّنْ
ابن عباس، ق
الْمِقْدَامِ أَبِيْ کَرِیْمَۃَ الشَّامِيَّؓ
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍعَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ.
مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى النَّبِيِّ بِأَرْنَبَيْنِ مُعَلِّقُهُمَا فَقَالَ
مسروق أنه كان
عَمِّہٖ
مَسْرُوقٍ سُئِلَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ:
جَابِرٍ أَنَّ أَبَاهُ تُوُفِّيَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ
عدي ابن حاتم،
الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، عِنْدَ سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ،
بَلَغَ ابْنَ عُمَرَ وَهُوَ بِمَالٍ لَهُ
ابْنِ الصَّامِتِ
سُئِلَ شُرَيْحٌ
حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ
فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيِّ،
رَبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ بِمِثْلِ ذَلِکَ
الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ ابْنِ الْبَرْصَاءِ
جَابِرٍقَالَ:
[ص:149]
ابْنِ عُمَرَ وَابْنِ عَبَّاسٍ
عَلِيٍّ أَنَّهُ كَانَ
جَرِيرٍقَالَ بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ
وَهْبٍ السُّوَائِيِّ
عَامِرُ بْنُ شَهْرٍ،قَالَ:
حُبْشِي بْنِ جُنَادَةَ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،عَنِ النَّبِيِّ
علي -رضي الله تعالى عنه
وراد كاتب المغيرة أن معاوية
عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
بُرَيْدَةَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ،
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَلِيٍّ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ أَنَّ عُمَرَ شَيَّعَ الْأَنْصَارَ حِينَ خَرَجُوا مِنْ الْمَدِينَةِ
عبد الله بن مسعود من فاته العيد فليصل أربعا
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ الزُّبَيْرِ وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى الْكَعْبَةِ وَهُوَ
حُبْشِيُّ بْنُ جُنَادَةَ السَّلُولِيُّ
عَامِرِ بْنِ شَهْرٍ،قَ
زيد1
دخلت على فاطمة بنت قيس بالمدينة فسألتها
ابن عباس:أن رسول الله صلى على صاحب قبر بعد ما دُفِن.
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
وَهْبَ بْنَ الأَجْدَعِ أَنَّهُ
الْبَرَاءِ،قَ
أبي الخليل أو ابن الخليل
يُونُسَ
مَسْرُوقٍ مِثْلَهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ،
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍقَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ
مَسْرُوقٍ،قَالَ:
الْحَارِثِ الْأَعْوَرِ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،أَنَّ النَّبِيَّ
عَلِيٍّ أَنَّهُ كَانَ يَقْطَعُ الْكُنُفَ أَوْ يَأْمُرُ بِقَطْعِهَا.
عَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ1
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ:أنَّ رسول الله
شُرَيْحٍأَنَّهُ كَانَ
عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ
عَلِيٍّ وَزَيْدٍ
جَاءَ رَجُل مِّنَ الْاَنْصَارِ اِلَی النَّبِیِّ فَقَالَ:
الْمِقْدَامِ أَبِي كَرِيمَةَ،قَالَ:
عُرْوَةَ بْنِ أَبِي الْجَعْدِ، وَحَدَّثَنَا أَبُو كَامِلٍ،
الأَسْوَدِ بْنِ يَزِيدَ
لَقِيَ ابْنُ عَبَّاسٍ كَعْبًا بِعَرَفَةَ فَسَأَلَهُ
عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِسَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ
عُرْوَةَ بْنَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ يَذْکُرُ
شَهِدْتُ شُرَيْحًا وَجَاءَهُ رَجُلٌ مِنْ مُرَادٍ
الْمُسْتَوْرِدِ،
ابن عباس:أن رسول الله شرب من زمزم وهو قائم.
كان
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ أَنَّهُ
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ،
دِحْيَةُ الْكَلْبِيُّ
عُمَرَ وَعَلِيٍّ وَزَيْدٍ
جَابِرٍ،عَنِ النَّبِيِّ
مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ،قَالَ:
مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ،
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ،يَقُولُ:
النُّعْمَانِ بن بشير،قَالَ: انْطَلَقَ بِهِ أَبوهُ يَحْمِلُهُ إِلَى النَّبيِّ
الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ ابْنِ بَرْصَاءَ
قَبِيصَةَ بْنِ جَابِرٍ
عَدِيِّ بْن حَاتَمٍأنَّ النَّبِيَّ
مَسْرُوقٍ أَوْ
ليس لميت شرط.
جَابِرٍ، أَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ فِي نَاقَةٍ،
وَهْبِ بْنِ خَنْبَشٍ الطَّائِيِّ،قَالَ:
كَانَ عَلِيٌّ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍقَالَ: نَهَانَا رَسُولُ اللهِ يَوْمَ خَيْبَرٍ
ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {أَوْ أَثَارَةٍ مِنْ عِلْمٍ} [الأحقاف:
مَاتَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ وَعَلِيٌّ وَلَمْ يَجْمَعُوا الْقُرْآنَ.
عبد الله بن عمرويقولِ:
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ قُلْتُ الْجَزُورُ وَالْبَقَرَةُ تُجْزِئُ
أَسَامَةَ بْنِ زَيْدٍ
قَضَى رَسُولُ اللهِ بِالْجِوَارِ.
كَانَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ
وَرَّادٍ كَاتِبِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَأَنَّ مُعَاوِيَةَ
الْمِقْدَامِ أَبِي كَرِيمَةَ أَنَّهُ
وَمَا يُحَدِّثُكُمْ الشَّعْبِيُّ؟
فِي الْحَاجِبَيْنِ الدِّيَةُ.
فاطمة بنت قيسعن النبي صلى الله عليه و سلم
زَيْنُ الْعِلْمِ حِلْمُ أَهْلِهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ،
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ «يُصَلِّي بَعْدَ الْعِيدَيْنِ أَرْبَعًا»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: قُمْتُ أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ فَقُمْتُ
قَمِيرَ امْرَأَةِ مَسْرُوقٍ أَنَّ عَائِشَةَ
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ،قَالَ: قُلْتُ:
«نَقَلَ عَلِيٌّ أُمَّ كُلْثُومٍ بَعْدَ قَتْلِ عُمَرَ بِسَبْعِ لَيَالٍ».
عَبِيدَةَ السَّلْمَانِيِّ
شُرَيْحٍقَالَ:
عَائِشَةَ أَنَّهَا
لاَ يُجْبِرُ عَلَى النِّكَاحِ إلاَّ الأَبُ.
عَلِيِّ بْنِ ذَرِيحٍ،
اَبِیْ سَعِیْدٍ
أُمِّ سَلَمَةَأَنَّ رَسُولَ اللهِ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ
عبد الله بن عمروعن النبي صلى الله عليه و سلم أنه
فَاطِمَةَ،
قيس بن عبد
عَبْدِ الرَّحْمٰنِ بْنِ عَبْدِ اللہِ
كَاتَبُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ،قَالَ:
عَلِيٍّ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ كَانَ
عَمْرو بن مَيْمُون أَن أَبَا أَيُّوب
الْمِقْدَامِ أَبِي كَرِيمَةَقَالَ:
زَيْدِ بْنِ أَرْقَمَ،
مِثْلَ ذَلِکَ۔
عَلِيٍّ حِينَ رَجَمَ الْمَرْأَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ وَقَالَ قَدْ رَجَمْتُهَا بِسُنَّةِ رَسُولِ اللَّهِ
مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ الْأَنْصَارىِّ،قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ،
إِذَا فَاتَتْهُ رَكْعَتَا الْفَجْرِ صَلاَّهُمَا بَعْدَ صَلاَةِ الْفَجْرِ.
أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍ
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ وَأَبِى مُوسَى الأَشْعَرِىِّ أَنَّهُمَا
الْحَسَنِ،
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ بِعَرَفَةَ،
عبد الله بن خليل الحضرمي
أَبِي هُرَيْرَةَ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
الرَّبِيعِ قَوْلَهُ وَقَالَ آدَمُ
عمه قيس بن عبد
الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ ابْنِ بَرْصَاءَ،قَالَ:
أَبُو سَعِيدٍ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَ
كَعْبِ بْنِ عُجْرَةَ،قَ
صَعْصَعَةَ
حذيفةَق
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ
سَهَا عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ فِي صَلَاتِهِ فَذَکَرُوا لَهُ بَعْدَ مَا تَکَلَّمَ
«لَمْ يَكُنْ لِشُرَيْحٍ مِيزَابٌ إِلَّا فِي دَارِهِ»
أَبِي الْخَلِيلِ أَوْ ابْنِ أَبِي الْخَلِيلِ أَنَّ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ اشْتَرَکُوا فِي طُهْرٍ
الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ ابْنِ بَرْصَاءَ،عَنِ النَّبِيِّ
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ (أَنَّهَا
عُرْوَةَ،قَالَ:
أَبِي مَرْحَبٍ أَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ نَزَلَ فِي قَبْرِ النَّبِيِّ
«كَانَتِ الْقُضَاةُ يُفَرِّقُونَ بِشَهَادَةِ امْرَأَةٍ فِي الرَّضَاعِ»
ثَابِتِ بْنِ قُطْبَةَ
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَ ذَلِكَ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الأَنْصَارِيِّ
مَهْدِيٌّ،
عدى بن حاتم رضى الله عنهانه سأل رسول الله
عدى بن حاتم رضى الله عنهان النبي
عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ، سَمِعَهُ مِنْ أَبِيهِ
عبادة بن الصامت عند معاوية
العدوي،
وَعَنْ أَيُّوبَ
شريح مثل ذلك
عَائِشَةَ،قَالَتْ: فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ رَكْعَتَيْنِ إِلَّا الْمَغْرِبَ فُرِضَتْ ثَلَاثًا لِأَنَّهَا وِتْرٌ،
عُتْبَةَ بْنِ فَرْقَدٍ،
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ
عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ
جَالَسْتُ ابْنَ عُمَرَ سَنَةً فَمَا
زيد بن يثيع
«إِذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ وَتَرَكَتْ مَوَالِيَ فَالْمِيرَاثُ لِوَلَدِهَا وَالْعَقْلُ عَلَيْهِمْ»
عَائِشَةَقُلْتُ
شُرَيْحٍ فِي امْرَأَةٍ أَعْتَقَتْ رَجُلاً ثُمَّ مَاتَتْ
عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَامٍ،قَ
مَكَرَ رَسُولُ اللهِ بِالْمُشْرِكِينَ يَوْمَ أُحُدٍ وَكَانَ أَوَّلَ يَوْمٍ مَكَرَ فِيهِ بِهِمْ.
عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ، سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَ،يَقُولُ:
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ يُعْتِقُ الْوَلَدَ وَالْوَالِدَ إذَا مَلَكَ أَحَدُهُمَا صَاحِبَهُ.
هِشَامٍ
ابن أبي السنابل
زيد بن ثابت أنه كبر على أمه أربعا وما حسدها خيرا
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحْلِفُ مَعَ الْبَيِّنَةِ.
ابن عباس:أن النبي شرب من دَلْوٍ من زمزم قائماً،
النعمان بن بَشير -ولا أسمع أحدًا بعده-
الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ أَهْدَی دِحْيَةُ الْکَلْبِيُّ لِرَسُولِ اللَّهِ خُفَّيْنِ فَلَبِسَهُمَا
أَبِی بکْرِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْبَرَاءِ،قَالَ: «خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ النَّحْرِ بَعْدَ الصَّلَاةِ»
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ فِي يَوْمِ نَحْرٍ
عَلِيٍّ أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ إذَا حَضَرَ رَمَضَانُ
سَمُرَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الْفَجْرَ،
مَسْرُوقٍقَالَ: لَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
مَسْرُوقٍ أَنَّ عُمَرَ
غَسَّلَ النَّبِيَّ عَلِيٌّ وَالْفَضْلُ وَأُسَامَةُ.
جَابِرٍ،قَالَ: كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي سَفَرٍ، فَلَمَّا رَجَعْنَا ذَهَبْنَا لِنَدْخُلَ،
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،قَالَ: سَأَلَتْ أُمِّي أَبِي بَعْضَ الْمَوْهِبَةِ لِي، فَوَهَبَهَا لِي.
لاَ وَصِيَّةَ لِمَيِّتٍ.
الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ أَبِي كَرِيمَةَ،سَمِعَ رَسُولَ اللهِ
ابْنُ عَبَّاسٍ وَزَعَمَأَنَّهُ شَهِدَ ذَلِكَ
عروة البارقي الأجر والمغنم رواه البخاري في الصحيح
عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَامٍ،قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَذَكَرَهُ
عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ،قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَهُوَ بِجَمْعٍ، فَقُلْتُ:
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحْلِفُ الْمُشْرِكِينَ بِاَللَّهِ حَيْثُ يَكْرَهُونَ.
ابن عباسقال: سقيتُ النبي من زمزم، فشرب وهو قائم.
يُوسُفُ بْنُ عِيسَی
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،قَالَ: حَمَلَنِي أَبِي بَشِيرُ بْنُ سَعْدٍ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ يَسْتَقْبِلُ الإِمَامَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ إِذَا خَطَبَ وَلاَ
عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ،قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ وَاقِفًا بِالْمُزْدَلِفَةِ،
حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ،قَالَتْ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ:
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ:أَنَّ رَجُلًا جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ
شُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ
عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يُشَرِّكُ.
مَسْرُوقٍ أَنَّهُ كَانَ يُنَزِّلُ الْعَمَّةَ بِمَنْزِلَةِ الأَبِ وَالْخَالَةَ بِمَنْزِلَةِ الأُمِّ.
ابْنِ مَسْعُودٍ أَنَّهُ كَانَ يَحْجُبُ بِالْمَمْلُوكِينَ وَأَهْلِ الْكِتَابِ وَلاَ يُوَرِّثُهُمْ.
عَلِيٍّ أَنَّهُ أُتِيَ فِي سِتَّةِ إخْوَةٍ وَجَدٍّ فَأَعْطَى الْجَدَّ السُّدُسَ.
ابْنُ عَبَّاسٍ إلَى عَلِيٍّ يَسْأَلُهُ
شُرَيْحٍقَالَ: «يَلْزَمُ الْمُطَلَّقَةَ الطَّلَاقُ فِي الْعِدَّةِ»
إِنْ كَانَ لِغَيْرِ الصَّلاَةِ قَضَى وَإِنْ كَانَ لِلصَّلاَةِ فَلاَ قَضَاءَ عَلَيْهِ.
عَلِيٍّ وَزَيْدٍ أَنَّهُمَا لَمْ يَكُونَا يَجْعَلاَنِ لِلْجَدَّةِ مَعَ ابْنِهَا مِيرَاثًا.
عَلْقَمَةَ بِهَذَا، وحَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ،
الْعَبَّاسُ:
هِشَامُ بْنُ هُبَيْرَةَ إلَى شُرَيْحٍ يَسْأَلُهُ
جَابِرٍ،قَالَ: نَهَانَا رَسُولُ اللهِ أَنْ نَدْخُلَ عَلَى الْمُغِيبَاتِ
وَمَا حَدَّثَكُمُ الشَّعْبِيُّ قُلْتُ
ابْنِ طَلْحَةَ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ يُجْرِي الْوَلاَءَ مُجْرَى الْمَالِ.
شُرَيْحٍ أَنَّهُ قَضَى فِيهِ كَمَا يُقْضَى فِي الْمَالِ
ابْنِ الصَّامِتِقَالَ:
كَاتِبُ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَقَالَ
سَأَلْتُ
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ يُصَلِّي مَا بَيْنَ الْمَغْرِبِ وَالْعِشَاءِ.
عَامِرِ بْنِ مَطَرٍ،
أبي هريرةأن النبي كان
أَبِي جَبِيرَةَ بْنِ الضَّحَّاكِ فِي هَذِهِ الْآيَةِ: {وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ} [الحجرات:
أَبُو سَعِيدٍ وَأَخْبَرَنِي إِبْرَاهِيمُ بْنُ يَعْقُوبَ بْنِ إِسْحَاقَ
حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ
أَصْحَابِ عَبْدِ اللهِ
اشْرَبْهُ ثَلَاثَةَ أَيَّامٍ إِلَّا أَنْ يَغْلِيَ
سُفْيَانُ بْنُ اللَّيْلِ،
عَمْرَو بْنَ حُرَيْثٍ
أَبِي هُرَيْرَةَقَالَ:
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللهِ
ابنِ الصَّامِتِ،قَالَ:
ابْنِ مُطِيعٍ،
عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ
النعمان بن بشير على المنبريقول
سُفْيَانَ،
جَالَسْتُ ابْنَ عُمَرَ سَنَتَيْنِ مَا
أُتِيَ عَلِيٌّ بِمَوْلَاةٍ لِسَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ مُحْصَنَةٍ قَدْ فَجَرَتْ
ابْنِ خَنْبَشٍ الطَّائِيِّ،قَالَ:
ابْنِ خَنْبَشٍ الطَّائِيِّ
عُرْوَةَ بْنِ الْمُضَرِّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَامٍ
عَائِشَةُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يَبْغُضَ أُسَامَةَ بَعْدَمَا
يَعْقُوبُ،
مَسْرُوقٍ، وَشُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ الْعَبْسِيِّ،
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،قَالَ غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ
ابْنِ أَبِي لَيْلَى كَانَ أَبُو مَسْعُودٍ وقَيْسٌ يَقُومَانِ لِلْجَنَازَةِ.
اَبِیْ صَالِحٍ
مَسْرُوقٍ، [ص:342]
أَبُو هُرَيْرَةَ
خَبَّابِ بْنِ الأَرَتِّ
فِي مَالِ الْيَتِيمِ زَكَاةٌ.
[ص:517] النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ
مَرْزُوقٍ
ليس على تائب حد
يقام عليها الحد ولا يلتفت إلى ذلك منها
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ النَّبِيَّ
«تَجُوزُ وَصِيَّةُ الْمُسْلِمِ لِلنَّصْرَانِيِّ».
«مَا كَانَ فِي الْحَلَالِ يُحَرَّمُ، فَهُوَ فِي الْحَرَامِ أَشَدُّ»،
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّهُ
عَبْدِ اللهِ فِي اللِّسَانِ إِذَا اسْتُؤْصِلَ الدِّيَةُ أَخْمَاسًا فَمَا نَقَصَ فَبِالْحِسَابِ.
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ وَعَنْ الْحَارِثِ
أَرَى ذَلِكَ وَلَهَا عُقْرُهَا.
مَا بَكَيْتُ مِنْ زَمَانٍ إِلَّا بَكَيْتُ عَلَيْهِ
أَبِي مَيْسَرَةَ
عمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ أَنَّ رَجُلاً اشْتَرَى جَارِيَةً بِسِتِّينَ دِينَارًا فَنَقَدَ ثَلاَثِينَ
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ،قَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ فَقُلْتُ:
عُثْمَانَ بْنِ يَسَارٍ
مَسْرُوقٍ أَنَّ عَائِشَةَ
يُؤْخَذُ بِالْعَلاَنِيَةِ.
أَبِي سَرِيحَةَ الْغِفَارِيِّ
أَكْثَرَ النَّاسُ عَلَيْنَا فِي هَذِهِ الْآيَةِ فَكَتَبْنَا إِلَى ابْنِ عَبَّاسٍ نَسْأَلُهُ
الْأَشْجَعِيُّ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: سَقَيْتُ النَّبِيَّ مِنْ زَمْزَمَ، فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: جَاءَ رَسُولُ اللهِ لِمَاءِ زَمْزَمَ فَسَقَيْنَاهُ فَشَرِبَ قَائِمًا
لَوْلَا
فِي الْمَثَانَةِ إِذَا خُرِقَتْ فَلَمْ يَسْتَمْسِكَ الْبَوْل ثُلُثُ الدِّيَةِ.
مسروق وعمرو بن عتبة أنهما كتبا إلى سبيعة بنت الحارث الأسلمية يسألانها
جَابِرِ ابن عَبْدِ اللَّهِ
البراءِ بنِ عازِبٍق
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّ أَبَاهُ أَعْطَاهُ غُلَامًا،
أَشْهَدُ عَلَى أَبِي سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ، فَقَامَ»
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِقَ
أبي جُحَيفةق
النُّعمانِ بن بَشيرق
الْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ،قَ
عُرْوَةَ بْنِ الْمُضَرِّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَامٍ،قَ
رَجُلٍ، مِنْ ثَقِيفٍ،قَ
ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ كَانَ يَفْعَلُ ذَلِكَ.
مَسْرُوقٍ أَنَّهُ كَانَ يُضَمِّنُ الْعَارِيَّةَ.
أَبِي بَكْرِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ،
مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ،قَ
عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَأْمٍ،قَ
ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى عَلِيٍّ وَابْنُ عَبَّاسٍ بِالْبَصْرَةِ إِنِّي أُتِيتُ بِجَدٍّ وَسِتَّةِ إِخْوَةٍ
«يَقْبَلُ اللَّهُ تَوْبَتَهُ وَلَا تَقْبَلُونَ شَهَادَتَهُ» يَعْنِي الْقَاذِفَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو،قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
مَسْرُوقٍ،قَالَ: سَأَلْتُ عَائِشَةَ
أَبِي سَعِيدٍ أَنَّهُ مَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ
شُرَيْحٍ أَنَّ هِشَامَ بْنَ هُبَيْرَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ نَظَرَ إِلَى الْكَعْبَةِ
عِنْدَ عَائِشَةَ حَسَّانُ فَقِيلَ لَهَا إِنَّهُ قَدْ أَعَانَ عَلَيْك وَفَعَلَ وَفَعَلَ
شُعْبَةُ،
عبد الله وعن شريح أنهما
وَهْبِ بْنِ الْأَجْدَعِ
عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ سَأَلْتُ النَّبِيَّ
عَلْقَمَةَ بْنِ قَيْسٍ أَنَّهُ قَدِمَ مِنَ الشَّامِ
عَبْدَةَ الآيَةَ {يَسْأَلُونَك
عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ
شُرَيْحٍ أَنَّ رَجُلاً أَخَذَ عَبْدًا آبِقًا فَأَبَقَ مِنْهُ
جَرِيرٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
عَلِيٍّ: «لَا مَهْرَ أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ» فَصَارَ حَدِيثًا
النعمان بن بشير مرفوعاً وكلاهما ضعيف أعني سرياً
ابن ابي مرحب
أَبِي مُسْلِمٍ أَنَّهُ كَانَ
لما صالح الحسن بن علي
مَنْ كَفَلَ
جَرِيرٍ،عَنِ النَّبِيِّ
أَبِي وَائِلٍ
لَمَّا أَرَادَ رَسُولُ اللهِ أَنْ يُلاَعَنْ أَهْلَ نَجْرَانَ قَبِلُوا الْجِزْيَةَ أَنْ يُعْطُوهَا
أَصْحَابِ عَلِيٍّ
لَيْسَ فِي صَدَاقٍ شُفْعَةٌ.
عدى رضى الله عنه
ابن عبد الله
مسروق فيمن طلق امرأته ثلاثا ولم يدخل بها
عُرْوَةُ الْبَارِقِيُّ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ
رَاَیْتُ رَجُلًا مِنْ اَھْلِ خُرَاسَانَ اَتَاہُ
رَأَيْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ سَأَلَ الشَّعْبِيَّ
دَخَلْنَا عَلَی فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فَأَتْحَفَتْنَا بِرُطَبِ ابْنِ طَابٍ وَسَقَتْنَا سَوِيقَ سُلْتٍ فَسَأَلْتُهَا
اكْتَنَفَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُلْجَمٍ
فِي الْمَسْجِدِ مَرَّةً
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ
عَلِيٍّ وَزَيْدٍ أَنَّهُمَا كَانَا لَا يُوَرِّثَانِ الْجَدَّةَ أُمَّ الْأَبِ مَعَ الْأَبِ
مسروق مثل ذلك
البراء بن عازب وأومأ إلى سارية من هذا المسجد
اَبِیْ اُمَامَۃَ،
لما كان يوم بدر اتي بعقبة بن أبي معيط اسيرا
مسروق بهذا الحديث
أبي هُريرةَعنِ النبيِّ
طَلَّقَ ابْنُ عُمَرَ امْرَأَتَهُ وَاحِدَةً وَهِيَ حَائِضٌ فَانْطَلَقَ عُمَرُ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
آخى رسول الله بين أبي بكر وعمر فأقبل أحدهما آخذا بيد صاحبه
من مر مع نبيكم على قبر منبوذ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ
بن أَبِي لَيْلَى
مسروقٍقالَ: سألتُ عائشةَ
ابْنِ سِيرِينَ أَنَّهُ
الْوَلِيدُ بْنُ عُقْبَةَ
أُبَيٍّ أَنَّهُ كَانَ يَرَى فِي الثَّيِّبِ يُجْلَدُ وَيُرْجَمُ.
ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَهُ.
يُغَيِّرُ صَاحِبُ الْوَصِيَّةِ مِنْهَا مَا شَاءَ غَيْرَ الْعَتَاقَةِ
لاَ بَأْسَ بِهِ.
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَأْكُلَهَا.
إِذَا شَهِدَ رَجُلٌ مِنْ الْوَرَثَةِ فَفِي نَصِيبِهِ بِحِصَّتِهِ ثُمَّ
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو،يَقُولُ:
سويد بن غفلة أن عمر بن الخطاب خطب الناس بالجابية فقال
عُمَرُ الْكَلاَلَةُ مَا عَدَا الْوَلَدَ.
قيس بن سعدقال أتيت الحيرة فرأيتهم يسجدون لمرزبان لهم فقلت
عمران بن حصينأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ،قَالَ:
عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ،قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ بِجَمْعٍ، فَقُلْتُ:
جابر بن عبد اللهان رسول الله صلى الله عليه و سلم
علي لا صداق أقل من عشرة دراهم فقد
مُجَالِدٌ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ سَالِمٍ،
النعمان ابن بشير
وَحَجَّاجٌ
وَسُئِلَ
هُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا لَمْ تَضَعَ الآخَرَ.
سعيد مولى الحسن بن علي
سُفْيَانَ بْنِ اللَّيْلِ الْهَمْدَانِيُّ،
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ يَشْرَبُ مَعَهُ الطِّلاَءَ عَلَى النِّصْفِ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ بَاعَ النَّبِيَّ بَعِيرًا وَاشْتَرَطَ ظَهْرَهُ إلَى الْمَدِينَةِ.
مُرَّةَ الْهَمْدَانِيِّ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ، سُئِلَ
أَرَّخَ بَنُو إِسْحَاقَ مِنْ مَبْعَثِ مُوسَى إِلَى مُلِكِ سُلَيْمَانَ بْنِ دَاوُدَ
لَا أَدْرِي نِصْفُ الْعِلْمِ
عَلِيٍّ أَنَّهُ ضَرَبَ شَرَاحَةَ يَوْمَ الْخَمِيسِ وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ،«أَنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا ثَلَاثًا، فَلَمْ يَجْعَلْ لَهَا النَّبِيُّ نَفَقَةً وَلَا سُكْنَى»،
عَلِيٍّ، حِينَ رَجَمَ الْمَرْأَةَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ,
عُثْمَانَ أَنَّهُ
(كَانَ ابْنُ عُمَرَ بِمَالِهِ فَبَلَغَهُ
الْمُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ أَنَّهُ قَتَلَ سَبْعَةً بِرَجُلٍ.
أول من أحدث القعود على المنبر معاوية
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ،
«أَحَلَّ اللَّهُ ذَبَائِحَهُمْ، وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا»
عَبْدِ اللَّهِ،«أَنَّ النَّبِيَّ قَطَعَ فِي قِيمَةِ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ»
الْحَارِثِ،قَالَ: «لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ، وَشَاهِدَهُ، وَكَاتِبَهُ، وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُوتَشِمَةَ»
أبي هريرة،عن النبي
عَبْدِ اللَّهِ أَنَّهُ كَانَ
رِعْيَةَ السُّحَيْمِيِّقَ
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يُجِيزُ شَهَادَةَ الْمُخْتَبِئِ
مَسْرُوقٍ أَنَّهُ جَعَلَ الدِّيَةَ أَسْبَاعًا أَرْبَعَةً عَلَى ثَلاَثَةٍ وَثَلاَثَةً عَلَى أَرْبَعَةٍ.
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلَاثًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا،
الْقَوْلُ مَا
تَغْتَسِلُ
عدي بن حاتم أنه سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم
ابْنِ صَفْوَانَ
مَسْرُوقٍ أَنَّهُ أَقَادَ مِنْ لَطْمَةٍ.
زَيْدِ بْنِ أَرَقْمَ أَنَّهُ صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ خَمْسًا.
عُمَرَ أَنَّهُ
ابْنِ مُغَفَّلٍ أَنَّ عَلِيًّا كَبَّرَ عَلَى سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ سِتًّا.
شُرَيْحٍ بِنَحْوٍ مِنْ حَدِيثِ عَبَّادٍ.
لا ينتفع من الرهن بشيء ويحتمل أن يكون المراد بما روي
لَوْ سَافَرْتُ إلَى دَيْرِ الثَّعَالِبِ لَقَصَرْتُ.
بن الصامتقال
شُرَيْحٍأَنَّهُ
لاَ يَجُوزُ طَلاَقُ الصَّبِيِّ.
مَسْرُوقٍ أَنَّهُ كَانَ يَدْبُغُ جِلْدَ أُضْحِيَّتِهِ فَيَتَّخِذَهُ مُصَلًّى يُصَلِّي عَلَيْهِ.
شُرَيْحٍ أَنَّهُ أَجَازَ شَهَادَةَ امْرَأَتَيْنِ فِي عِتْقٍ.
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ يَسْحَقُ الْمِسْكَ ثُمَّ يَجْعَلُهُ عَلَى يَافُوخِهِ.
أَيُّمَا ثَلاَثَةٍ رَكِّبُوا عَلَى دَابَّةٍ فَأَحَدُهُمْ مَلْعُونٌ.
جَابِرِ بْنِ سَمُرةَقَالَ:
أبي سريحة يعني حذيفة بن أسيد الغفاري
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ كَانَ إذَا
أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّقَالَ: مُرَّ عَلَى مَرْوَانَ بِجَنَازَةٍ فَلَمْ يَقُمْ،
عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ لَامٍ،
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ يَدْفِنُ بَعْضَ وَلَدِهِ لَيْلاً كَرَاهِيَةَ الزِّحَامِ.
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ،قَالَ: صَلَّى النَّبِيُّ الصُّبْحَ، فَقَالَ: هَاهُنَا أَحَدٌ مِنْ بَنِي فُلَانٍ
أَرْسَلَ زِيَادٌ إِلَى مَسْرُوقٍ
شريحفي قوله (أو آخران من غيركم)
إذَا اسْتَنْشَقْت وَأَنْتَ صَائِمٌ فَلاَ تُبَالِغْ.
كُنْتُ بَيْنَ مَسْرُوقٍ وَشُرَيْحٍ فِي يَوْمِ عِيدٍ فَلَمْ يُصَلِّيَا قَبْلَهَا وَلاَ بَعْدَهَا.
عَلَيْهِ يَوْمٌ مَكَانَهُ.
أُمِّ سَلَمَةَقَالَتْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ
«قُسِّمَ مِيرَاثُ الزُّبَيْرِ عَلَى أَرْبَعِينَ أَلْفِ أَلْفِ دِرْهَمٍ»
يَقْضِي ثُمَّ يُكَبِّرُ.
النعمان بن بشيرقال نحلنى أبى نحلة ثم اتى بى النبي يشهده
كَبِّرْ فِي التَّطَوُّعِ وَإِنْ صَلَّيْت وَحْدَك.
إِذَا كَانَ يَوْمُ جُمُعَةٍ وَعِيدٍ أَجْزَأَ أَحَدُهُمَا مِنَ الآخَرِ.
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ، رَفَعَهُ،
كَانَ عَبْدُ اللهِ يُصَلِّي مَا بَيْنَ الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ.
عروة البارقي رفعه
محرز بن أبي هريرة
عدى بن حاتمان النبي صلى الله عليه و سلم
عبد الله في قوله لتسألن يومئذ
ارْمِ إِنْ شِئْتَ بِمَا رُمِيَ بِهِ مَرَّةً.
مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ الْأَنْصَارِيِّ،قَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ،
ابْنُ أَبِي هُرَيْرَةَ،
خُذْ حَصَى الْجِمَارِ مِنْ حَيْثُ شِئْتَ.
مسروقعن عبد الله
جريرأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
عروة بن أبي الجعد البارقيقال
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي رَجُلٍ مَشَى نِصْفَ الطَّرِيقِ فِي نَذْرٍ ثُمَّ رَكِبَ
جابر بن سمرةعن النبي صلى الله عليه و سلم
يحيى بن الجزاز
المقدام بن معد يكرب أبي كريمةانه
المقدام أبي كريمةانه
مَسْرُوقٍ،قَالَ: كُنَّا مَعَ عَبْدِ اللَّهِ، جُلُوسًا فِي الْمَسْجِدِ يُقْرِئُنَا، فَأَتَاهُ رَجُلٌ،
النعمان بن بشيرعن النبي صلى الله عليه و سلم أنه
البراء بن عازبعن النبي صلى الله عليه و سلم انه
النُّعْمَانِ بنِ بَشِيرٍ،قَالَ: سَأَلَتْ أُمِّي أَبي بَعْضَ المَوْهِبَةِ، فَوَهَبَهَا لِي،
لَعَنَ مُحَمَّدٌ آكِلَ الرِّبَا وَمُوكِلَهُ وَكَاتِبَهُ وَشَاهِدَهُ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُتَوَشِّمَةَ
لَيْسَ فِي الشَّنْقِ شَيْءٌ
كَانَ لاَ يَرَى فِيمَا زَادَ عَلَى الْمِئَتَيْنِ شَيْءٌ حَتَّى يَبْلُغَ أَرْبَعِينَ.
فِي عِشْرِينَ مِثْقَالاً نِصْفُ مِثْقَالٍ وَفِي أَرْبَعِينَ مِثْقَالاً مِثْقَالٌ.
وَعَنْ فُضَيْلٍ
سَمُرَةَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ
فِي ثَلاَثِينَ مِنَ الْبَقَرِ تَبِيعٌ أَوْ تَبِيعَةٌ وَفِي أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ.
فِي ثَلاَثِينَ تَبِيعٌ أَوْ تَبِيعَةٌ جَذَعٌ أَوْ جَذَعَةٌ وَفِي أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ.
لَيْسَ فِيهَا شَيْءٌ.
لَيْسَ فِي الأَشْنَاقِ شَيْءٌ.
التَّبِيعُ الَّذِي قَدَ اسْتَوَى قَرْنَاهُ وَأُذُنَاهُ وَالْمُسِنُّ الثَّنِيُّ فَصَاعِدًا.
خَالَفَنَا أَهْلُ الْمَدِينَةِ فِي سُكْنَى الْمُطَلَّقَةِ ونَفَقَتِها
لَيْسَ فِي الْبَقَرِ الْعَوَامِلِ صَدَقَةٌ.
لَيْسَ فِيمَا زَادَ عَلَى الثَّلاَثِ مِئَةِ شَيْءٌ حَتَّى تَبْلُغَ أَرْبَعَ مِئَةٍ.
لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسَةِ أَوْسَاقٍ صَدَقَةٌ.
الْوَسْقُ سِتُّونَ صَاعًا.
الْبَرَاءِقَالَ خَطَبَنَا النَّبِيُّ يَوْمَ النَّحْرِ
لَيْسَ فِي الْبُقُولِ الْخِيَارِ وَالْقِثَّاءِ وَنَحْوِهِ صَدَقَةٌ.
إسماعيل بن أبي خالد يزدرد العلم إزدرادا
لَيْسَ فِي مَالِ الْيَتِيمِ زَكَاةٌ.
«يَمْسَحُ بِالْوَجْهِ وَالْيَدَيْنِ إِلَى الْمِرْفَقَيْنِ»
«يَضْرِبُ بِكَفَّيْهِ الْأَرْضَ، ثُمَّ يَضْرِبُ بِيَدِهِ، يَعْنِي يَنْفُضُهَا ثُمَّ يَمْسَحُ وَجْهَهُ وَكَفَّيْهِ»
«إِذَا صَلَّى، ثُمَّ وَجَدَ الْمَاءَ فِي الْوَقْتِ لَمْ يُعِدْ»
«يُخْطَبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ مَا قَلَّ، أَوْ كَثُرَ»
لَيْسَ عَلَى الْبَهِيمَةِ وَلاَ عَلَى الْمَمْلُوكِ زَكَاةٌ إِلاَّ أَنْ تَكُونَ لِلتِّجَارَةِ.
«يُكْرَهُ أَنْ يَكْتُبَ الْجُنُبُ بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ»
عَبْدُ اللَّهِ: «مَنْ فَاتَهُ الْعِيدَانِ فَلْيُصَلِّ أَرْبَعًا»
زَكَاةُ الْحُلِيِّ عَارِيَّتُهُ.
فِي الرَّجُلِ يَمُرُّ بِالْعَاشِرِ فَيَأْخُذُ مِنْهُ
تَجُوزُ شَهَادَتُهُ وَيَؤُمُّ.
سَأَلَهُ أَبُو هُبَيْرَةَ كَيْفَ تُصَلِّي الأَمَةُ
دُلُوكُهَا زَوَالُهَا.
أُمِّ سَلَمَةَأَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ
«أَجْرَى عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ الْخَيْلَ وَسَبَقَ»
«لَا جِزْيَةَ عَلَيْهِمْ، ذِمَّتُهُمُ ذِمَّةُ الْمُسْلِمِينَ»
زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ
عَائِشَةُ لاِبْنِ أَبِي السَّائِبِ قَاصِّأَهْلِ الْمَدِينَةِ ثَلاَثًا لَتُتَابِعَنِّي عَلَيْهِنَّ، أَوْ لأُنَاجِزَنَّكَ
لاَ بَأْسَ.
«دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ دِيَةُ الْمُسْلِمِ»
«لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ أَهْلِ مِلَّةٍ عَلَى أَهْلِ مِلَّةٍ إِلَّا الْمُسْلِمِينَ»
لاَ يَجْتَمِعُ خَرَاجٌ وَعُشْرٌ فِي أَرْضٍ وَاحِدٍ.
دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فَسَأَلْتُهَاعَنْ قَضَاءِ رَسُولِ اللهِ عَلَيْهَا
«يَسْتَأْمِرُ الْأَبُ الْبِكْرَ وَالثَّيِّبَ»
«مَنْ بِيعَتْ شُفْعَتُهُ وَهُوَ شَاهِدٌ لَا يُنْكِرُهَا فَقَدْ ذَهَبَتْ شُفْعَتُهُ»
بَعْضِ الْخِصَالِ الَّتِي يَسْتَوْجِبُ الْمَرْءُ بِهَا مَا وَصَفْنَاهُ دُونَ كَثْرَةِ النَّوَافِلِ
ثَلاَثِينَ فَإِنْ لَمْ تَجِدْ فِي الإِبِلِ بِنْتَ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونٍ
جَاءَهُ بَعْضُ جِيرَانِهِ
قَوْلُ عَلِيٍّ فِي الَّذِي أُصِيبَتْ عَيْنُهُ حَيْثُ أَرَاهُ الْبَيْضَةَ
«لَيْسَ لِلْأَعْرَابِيِّ شُفْعَةٌ» وَقَالَ الْحَكَمُ: «لَهُ الشُّفْعَةُ»
«إِنَّمَا يُشْتَرَى وَرَقُهُ وَعَمَلُهُ»، وَقَالَهُ خَالِدٌ،
«إِذَا بَاعَ الرَّجُلُ الْعَبْدَ وَلَهُ مَالٌ، فَالْمَالُ تَبَعٌ لِلْعَبْدِ»
مَسْرُوقٍ، فِي رَجُلٍ
عُمَرُ: «تَرَكْنَا تِسْعَةَ أَعْشَارِ الْحَلَالِ مَخَافَةَ الرِّبَا»
«إِذَا دَخَلْتَ الْمَسْجِدَ فَرَكَعْتَ، ثُمَّ خَرَجْتَ، ثُمَّ دَخَلْتَ أَيْضًا كَفَاكَ الرُّكُوعُ الْأَوَّلُ»
«الْحَبَلُ غَرَرٌ يُرَدُّ بِهِ فِي الْأَمَةِ تُبَاعُ»، وَقَالَهُ مَعْمَرٌ،
«إِذَا حَضَرَ الْجِنَازَةَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ فَلْيَتَيَمَّمْ»، وَبِهِ نَأْخُذُ
جابر بن عبد الله وروي
«خُرُوجُ النِّسَاءِ عَلَى الْجَنَائِزِ بِدْعَةٌ»
لَمَّا وَلِيَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ صَعَدَ الْمِنْبَرَ،
سُئِلَ: أَتُصَلِّي الْمَرْأَةُ عَلَى الْجَنَائِزِ؟
«إِذَا كَانَ الْأَحْرَارُ وَالْمَمْلُوكِينَ فَالْأَحْرَارُ يَلُونَ الْإِمَامَ»
«اسْتَأْذَنْتُ زَوْجَ النَّبِيِّ فِي الصَّلَاةِ عَلَيْهَا»
«كَبَّرَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى أُمِّهِ أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ، وَمَا حَسَدَهَا خَيْرًا»
سَمُرَةَ. وَقَدْ رُوِيَ أَيْضًا
رَثَتْ عَاتِكَةُ بِنْتُ زَيْدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ نُفَيْلٍ عُمَرَ
«كَانَ قُبُورُ أَهْلِ أُحُدٍ جُثًى مُسَنَّمَةً»
«إِذَا جَاوَزَكَ الْمَارُّ فِي صَلَاتِكَ فَلَا تَرُدَّهُ مَرَّةً أُخْرَى»،
كَانَ شُرَيْحٌ، «يَدْفِنُ لَيْلًا»
«لَيْسَ عَلَى الْمُخْتَلِسِ قَطْعٌ»
لما قضى معاوية بما قضى به من ذلك
«لَا يُقْطَعُ مَنْ سَرَقَ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ لِأَنَّ لَهُ فِيهِ نَصِيبًا»
لَيْسَ فِي مُضَارَبَةٍ زَكَاةٌ لأَنَّهُ لاَ يَدْرِي مَا صَنَعُ.
«لَا غُرْمَ عَلَى السَّارِقِ إِلَّا أَنْ يُوجَدَ شَيْءٌ بِعَيْنِهِ إِذَا قُطِعُ»
«لَا يَجُوزُ اعْتِرَافُ الصَّغِيرِ وَلَا الْمَمْلُوكِ فِي الْجِرَاحَةِ»
عُمَرُ: «أَوَّلُ جَدٍّ وَرِثَ فِي الْإِسْلَامِ»
«خُذْ مِنْ شَأْنِ الْجَدِّ بِمَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ»
عبد الملك بن مروان لأيمن بن خريم ألا تقاتل معنا
«جِئْنَ أَرْبَعُ جَدَّاتٍ إِلَى مَسْرُوقٍ فَوَرَّثَ ثَلَاثًا وَألْغَى جَدَّةَ أُمِّ أَبِي الْأُمِّ»
ثابت بن قطبة المزني
كَانَ شُرَيْحٌ وَمَسْرُوقٌ كِلاَهُمَا لَهُ بَيْتٌ يُطِيلُ فِيهِ الصَّلاَة.
«الْوَدِيعَةُ، وَالْعَارِيَةُ بِمَنْزِلَةِ الدَّيْنِ»
«الدَّيْنُ، وَالْمُضَارَبَةُ، وَالْوَدِيعَةُ، هُمْ فِيهَا شَرْعًا سَوَاءٌ»
نَزَلَتْ هَذِهِ الْآيَةُ: فِي أَهْلِ الْإِسْلَامِ:
«إِذَا اتُّهِمَ الْوَصِيُّ فَإِنَّهُ يُحَوَّلُ، أَوْ يَدْخُلُ مَعَهُ غَيْرُهُ»
«كَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَكْرَهُونَ ذَلِكَ يَعْنِي يَبِيعُ حَاضِرٌ لِبَادٍ، وَإِنَّا لَنَفْعَلُه»
«هُوَ ضَامِنٌ فِيمَا خَالَفَ وَلَيْسَ عَلَيْهِ كِرَاءٌ»
شُرَيْحٍ فِي رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ رَجُلًا يَعْمَلُ عَلَى بَعِيرِهِ، فَضَرَبَ الْبَعِيرَ فَفَقَأَ عَيْنَهُ
مَسْرُوقٍ فِي قَصَّارٍ شَقَّ ثَوْبًا
جابرٍق
شُدَّ حِقْوَك وَلَوْ بِعِقَالٍ.
«إِذَا وَلَدَتْ فَالْوَلَدُ مِنَ الرَّهْنِ، إِنَّمَا هُوَ زِيَادَةٌ فِيهَا»
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَ
زر بن حبيش،ق
صَلِّ فِيهَا قَائِمًا.
ذَلِكَ أَيْضًا.
سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ،قَ
«كُلُّ شَرِيكٍ بَيْعُهُ جَائِزٌ فِي شِرْكِهِ إِلَّا شَرِيكَ الْمِيرَاثِ»
«لَيْسَ عَلَى الْمَطْلُوبِ بَيِّنَةٌ»
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ،قَالَتْ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ،
«لَمْ يَأْخُذْ مَسْرُوقٌ عَلَى الْقَضَاءِ رِزْقًا» وَأَخَذَ شُرَيْحٌ
أَبُو جَبِيرَةَ بْنُ الضَّحَّاكِقَ
عَلْقَمةق
«إِذَا لَمْ أَحْبِسْ فِي الدَّيْنِ، فَأَنَا أَتْوَيْتُ حَقَّهُ»
كَانَتِ الأَنْصَارُ يَقْرَؤُونَ عِنْدَ الْمَيِّتِ بِسُورَةِ الْبَقَرَةِ.
يَحْيَى بْنِ الْجَزَّارِ،قَ
«تَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ مَعَ الرِّجَالِ فِي النِّكَاحِ وَالطَّلَاقِ»
«تَجُوزُ مِنْ شَهَادَةِ النِّسَاءِ عَلَى مَا لَا يَرَاهُ الرِّجَالُ أَرْبَعٌ»،
«إِنَّ أَقْرَبَ مَا يَجُوزُ مِنْ شَهَادَةِ الْأَنْسِبَاءِ شَهَادَةُ الْأَخِ»
شُرَيْحٍ مِثْلَهُ، إِلَّا أَنَّهُ لَمْ يَذْكُرِ الشَّرِيكَ
جَابِرٍأَنَّ رَجُلَيْنِ اخْتَصَمَا إِلَى النَّبِيِّ فِي نَاقَةٍ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا
«شَهَادَةُ السَّمْعِ جَائِزَةٌ، مَنْ كَتَمَهَا كَتَمَ شَهَادَةً»
«لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ أَهْلِ مِلَّةٍ عَلَى مِلَّةٍ إِلَّا الْمُسْلِمِينَ»
أَبُو جُحَيْفَةَ،قَ
عَلِىٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
«مَا رَدَّ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ عَلَى ذَوِي الْقَرَابَاتِ شَيْئًا قَطُّ»
قُلْتُ أَيُّ سَاعَةٍ أَحَبُّ إِلَيْك أَنْ أُوتِرَ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُ
مَنْ صَلَّى الْغَدَاةَ وَلَمْ يُوتِرْ فَلاَ وَتْرَ عَلَيْهِ.
علي في ابنة وأخت وجد
البراء بن عازب رضى الله عنه
جئن إلى مسروق أربع جدات يتساءلن فألقى أم أبي الأم
عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله عنهما
ابن مسعود أن أول جدة أطعمت السدس أم أب مع ابنها
ابن مسعود إن أول جدة ورثت في الإسلام مع ابنها
لاَ تَدَعْ وَتْرَك وَلَوْ بِنِصْفِ النَّهَارِ.
«الْخَرْصُ الِيَوْمَ بِدْعَةٌ»
شريح أنه كان يجري الولاء مجرى الميراث
حدثتني فاطمة بنت قيس ان زوجها طلقها البتة فخاصمته في السكنى
أَوَّلُ مَا
«مَا صُمْتُ تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرَ مِمَّا صُمْتُ ثَلَاثِينَ»
مَنْمَرَّ مَعَ النَّبِيِّ عَلَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ فَأَمَّهُمْ
مسروق المدبر فارغ من المال وقال شريح هو من الثلث
«الْأُولَى مِنَ الصَّلَوَاتِ أَطْوَلُ فِي الْقِرَاءَةِ»
إِنْ أَكْذَبَ نَفْسَهُ جُلِدَ وَأُلْزِقَ بِهِ الْوَلَدُ وَرُدَّتْ إلَيْهِ امْرَأَتُهُ.
«احْتَجَمَ حُسِينُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ وَهُوَ صَائِمٌ»
ابْنِ عَبَّاسٍ {ذَلِكَ أَدْنَى أَنْ لاَ تَعُولُوا}
عَامِرِ بْنِ مَطَرٍ الشَّيْبَانِيِّ،
تزوج أحد الستة من أصحاب الشورى يهودية فقلت له الزبير هو
«لَا بَأْسَ أَنْ يَعْتَكِفَ الرَّجُلُ فِي مَسْجِدِ بَيْتِهِ»
«ابْدَأْ بِالَّذِي طَلَبْتَ»
إِنِّي لَأَعْجَبُ مِمَّنْ
إِذَا دَخَلَتْ أَشْهُرُ الْحَجِّ أَهَلَّ بِالْحَجِّ، هَذَا الَّذِي
عدي بن حاتم وكان لنا ربيطا وجارا في النهرين
إنَّ مُعَاوِيَةَ أَجَازَهُ.
«كُلُّ نِكَاحٍ عَلَى غَيْرِ وَجْهِ النِّكَاحِ، فَإِنْ طَلَّقَ لَيْسَ طَلَاقُهُ بِشَيْءٍ»
«إِذَا طَلَّقَ الرَّابِعَةَ فَلَا يَتَزَوَّجِ الْخَامِسَةَ حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّةُ الَّتِي طَلَّقَ»،
«السَّائِبَةُ يَرِثُهُ مَوْلَاهُ الَّذِي أَعْتَقَهُ، وَيَرِثُهُ عَنْهُ»
«النِّسَاءُ لَا يَرِثْنَ مِنَ الْوَلَاءِ إِلَّا مَا أَعْتَقْنَ أَوْ كَاتَبْنَ»
«إِنَّمَا الْوَصِيَّةُ تَمَامٌ لِمَا تَرَكَ مِنَ الصَّدَقَةِ»
ذَلِكَ
«مَا أَكَلَتْ مِنْ بَعْدِ مَوْتِهِ مِنْ مَالِهِ أُخِذَ مِنْهَا، إِلَّا قَدْرَ مِيرَاثِهَا»
«لَهَا مَهْرٌ تَامٌّ، وَيُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا»
أَشْرَفَ ابْنُ مَسْعُودٍ عَلَى دَارِهِ بِالْكُوفَةِ فَإِذَا هِيَ قَدْ غُصَّتْ
«هِيَ كِذْبَةٌ»، مِثْلَ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ فِيهَا
«لَا نِيَّةَ لَهُ فِيمَا ظَهَرَ إِنَّمَا النِّيَّةُ فِيمَا غَابَ عَنَّا»
إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ بَعْضَ تَطْلِيقَةٍ
الجزل
لي هل تدري ما العنت قلت وما هذا
قَيْسِ بْنِ سَعْدٍ،قَ
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ،قَالَتْ: طَلَّقَنِي زَوْجِي فَأَرَدْتُ النُّقْلَةَ، فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
مَا أَقْبَلَ مِنَ الأَذُنَيْنِ فَمِنَ الْوَجْهِ وَمَا أَدْبَرَ فَمِنَ الرَّأْسِ.
نَزَلَ جِبْرِيلُ بِالْمَسْحِ عَلَى الْقَدَمَيْنِ.
نَزَلَ جِبْرِِيلُ بِالْمَسْحِ.
هِيَ تَطَوُّعٌ.
باب من الطلاق جسيم إذا ورثت المرأة اعتدت
كنا نتناشد الاشعار عند الكعبة فاقبل ابن الزبير الينا
حَجَجْتُ ثَلَاثَ حِجَجٍ، مَا أَهْرَقْتُ فِيهَا دَمًا
اتى زياد في رجل توفى وترك عمته وخالته
أَبِي مُوسَی الأَشْعَرِيِّ
يَحِلُّ أَوْ يُهِلَّ بِعُمْرَةٍ.
الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ رِوَايَةً
شَهِدَ عَبْدُ اللهِ بْنُ شَدَّادٍ عِنْدَ عُرْوَةَ بْنِ الَمُغِيرَةَ
لَيْسَ بِشَيْءٍ.
قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ الْأَنْصَارِيِّ
انْطَلَقَ الْعَبَّاسُ مَعَ النَّبِيِّ إِلَى الأَنْصَارِ
فِي أُمٍّ
«الصُّفُوفُ بَعْضُهَا لِبَعْضٍ أَئِمَّةٌ»
عَلِيٍّ فِي امْرَأَةٍ وَأَبَوَيْنِ
قيل له أتعتد أم الولد إذا توفي عنها سيدها أربعة أشهر وعشرا
«ذَكِّهِ مِنْ حَيْثُ قَدَرْتَ عَلَى ذَلِكَ»
الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ، وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ:
عبد الله السنة بالنساء في الطلاق والعدة
إِنَّ أَوَّلَ جَدٍّ وَرِثَ فِي الْإِسْلَامِ عُمَرُ
«وَلَدُ الزِّنَا يَنْكِحُ، وَيُنْكَحُ إِلَيْهِ، وَتَجُوزُ شَهَادَتُهُ وَيَؤُمُّ»
ابن مسعود أجل كل حامل أن تضع ما في بطنها
«مَا اسْتَقْبَلَ الْوَجْهَ مِنَ الْأُذُنَيْنِ فَهُوَ مِنَ الْوَجْهِ»
عبد الله بن شداد أن عمر
عبد الله بن شداد أن عمر بن الخطاب
«سَمِّ عَلَى الْجُبْنِ، وَالسَّمْنِ وَكُلْ»
«يَقْطَعُ صَلَاتَهُ، وَيَدْخُلُ مَعَ الْقَوْمِ»
مسروق ما أبالي أحرمت امرأتي علي أو حرمت جفنة من ثريد
«إِنْ لَمْ يَقْضِ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْءٌ»
أتيت الحسن بن علي في حاجة فصليت معه الغداة في مسجده
قَضَى عُمَرُ وَعَبْدُ اللَّهِ وَعَلِيٌّ وَزَيْدٌ لِلْكُبْرِ بِالْوَلَاءِ
«فِي الْهِبَةِ إِذَا اسْتُهْلِكَتْ فَلَا رُجُوعَ فِيهَا»
عُمَرُ لَا يَرِثُ قَاتِلٌ خَطَأً وَلَا عَمْدًا
«لَا تَجُوزُ الصَّدَقَةُ إِلَّا صَدَقَةً مَقْبُوضَةً»
«يَبِيعُهُ الْجَرِيءُ وَيَرِعُ عَنْهُ الْوَرِعُ»
«إِذَا كَانَتِ الْعَتَاقَةُ وَوَصِيَّةٌ فَبِالْحِصَصِ»
«يَجُوزُ الْأَعْمَى مِنْ رَقَبَةٍ»
«إِذَا اشْتَرَيْتَ نَسَمَةً، فَاشْتَرِطْ عَلَيْكَ الْعِتْقَ، فَلَيْسَتَ بِالسَّلِيمَةِ»
جاء رجل إلى معاوية
«إِذَا مَلَكَ الْأَبُ أَوِ الِابْنُ أَوِ الْأَخُ أَوِ الْأُمُّ عَتَقُوا»
أَوْصَى مَسْرُوقٌ بَنِيهِ،
أرسل إلي يزيد بن أبي مسلم يسألني
قَتَادَةَ أَيْضًا
«السُّكْنَى تَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهَا»
أَتَتِ امْرَأَةٌ عُمَرَ
رَجُلٌ عِنْدَ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ صَلَّى اللَّهُ عَلَى مُحَمَّدٍ خَاتَمِ الْأَنْبِيَاءِ لَا نَبِيَّ بَعْدَهُ.
«السُّكْنَى تَرْجِعُ إِلَى أَهْلِهَا إِذَا مَاتَ مَنْ سَكَنَهَا وَسَكَّنَهَا»
أَعْلَمُكُمْ بِمَا
«مَنْ ظَاهَرَ مِنْ كُلِّ ذِي مَحْرَمٍ فَهُوَ ظِهَارٌ»، ذَكَرَهُ
«إِذَا مَرِضَ فَأَفْطَرَ قَضَى، وَلَمْ يَسْتَأْنِفْ»
«يُكَفِّرُ، وَيَرِثُهَا»،
بِالْحِصَصِ
مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ أَوْ صَفْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ
مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ إِلَى عَائِشَةَ
كُلُّ يَمِينٍ حَالَتْ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَ امْرَأَتِهِ فَهُوَ إِيلَاءٌ، إِذَا
الْكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ
الْمُعْتَقُ
يُمْسَحُ عَلَى الْعِرقِ.
«إِذَا عَادَ وَبَدَأَ بِالْعَصَا وَالْحَجَرِ فَهُوَ قَوَدٌ»
كنا عند الربيع بن خثيم فحدث يومئذ
حدثتنا فاطمة بنت قيس
دخلنا على فاطمة بنت قيس فأتحفتنا برطب وشبعتنا سويق سلت
إِذَا أَعَلَّ يَعْنِي أَعَلَّ: عَادَ فَهُوَ قَوَدٌ
أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ، وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ مِثْلَهُ
شُرَيْحٍ: «أَنَّهُ كَانَ يُجِيزُ الْخُلْعَ دُونَ السُّلْطَانِ»
«إِذَا كَرِهَتِ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا حَلَّ لَهُ مَا أَخَذَ مِنْهَا»
أُمَامَةَ بِنْتِ أَبِي الْعَاصِ
«فِي كُلِّ شُفْرٍ رُبُعُ دِيَةِ الْعَيْنِ»
«أَكْرَهُ أَنْ يَأْخُذَ مِنْهَا كُلَّ مَا أَعْطَاهَا»
حَدَّثَتْنِي فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ،أَنَّ زَوْجَهَا طَلَّقَهَا الْبَتَّةَ فَخَاصَمَتْ فِي السُّكْنَى وَالنَّفَقَةِ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
«إِنْ شَاءَ الْحَكَمَانِ فَرَّقَا، وَإِنْ شَاءَا جَمَعَا»
مَسْرُوقٍ، فِي عَيْنِ الْأَعْوَرِ تُصَابُ
مَسْرُوقٍ، «فِي الْيَدِ الْعَثْمَاءِ، وَالْعَيْنِ الْقَائِمَةِ، وَالتَّرْقُوَةِ، وَالضِّلْعِ، وَأَشْبَاهِهِ حُكْمٌ»
«مَا ذَهَبَ مِنَ الْأَنْفِ فَبِحِسَابِهِ»
«الشَّفَتَانِ سَوَاءٌ»
«لَهَا الْخِيَارُ مَا دَامَتْ فِي مَجْلِسِهَا»
هُوَ فِي قَوْلِ عَلِيٍّ، وَعُمَرَ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ سَوَاءٌ
كَانَ عَلِيٌّ يُرَحِلُّهُنَّ
«تَعْتَدُّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا»
عبد اللهان النبي قطع في مجن قيمته خمسة دراهم
لاَ بَأْسَ بِشُرْبِ الْعَصِيرِ مَا لَمْ يَغْلِ ثَلاَثًا.
«لَا مِيرَاثَ لِلَّتِي لَمْ يُدْخَلْ بِهَا إِذَا طَلَّقَهَا مَرِيضًا، وَلَهَا نِصْفُ الصَّدَاقِ».
عمر لجرير هل لك
نَبِيذُ الْمِزْرِ أَشَدُّ مِنْ نَبِيذِ الدَّنِّ وَمَا حَرَّمَ إِنَاءٌ وَلاَ أَحَلَّ.
«لَا يَجُوزُ طَلَاقُ الصَّبِيِّ شَيْئًا حَتَّى يَحْتَلِمَ»
لَيْسَ لِلْعَاصِيَةِ نَفَقَةٌ؟.
إِذَا مَاتَت المَرأة انْقَطَعَ عِصْمَة مَا بَينهَا وَبَين زَوجهَا.
«إِذَا قَذَفَ امْرَأَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَلَهَا نِصْفُ الصَّدَاقِ إِذَا لَاعَنَهَا»
«إِذَا قَذَفَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهُوَ بِأَرْضٍ بَائِنَةٍ، وَلَمْ يَدْخُلْ بِهَا فَإِنَّهُ يُجْلَدُ»
«يُصَلِّي فِي السَّفِينَةِ قَائِمًا»
«الْوِتْرُ أَشْرَفُ التَّطَوُّعِ، لَا يَصْلُحُ تَرْكُهُ، وَلَا يُقْضَى»
لاَ يُغَسِّلُ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهُوَ رَأْيُ سُفْيَانَ.
«إِنْ لَمْ تَقْضِ رَكْعَتَيِ الْفَجْرِ فَلَيْسَ عَلَيْكَ شَيْءٌ»
«تَجْلِسُ الْمَرْأَةُ فِي مَثْنًى كَيْفَ تَيَسَّرَ عَلَيْهَا»
«أَمَّا جِبْرِيلُ فَقَدْ نَزَلَ بِالْمَسْحِ عَلَى الْقَدَمَيْنِ»
قرظة بن كعب،ق
«تُجْزِئُ مَرَّةً إِذَا أَسْبَغَ الْوُضُوءَ»
ابن اَبِیْ اَوْفٰی
«لَا بَأْسَ بِسُؤْرِ الْحَائِضِ، وَالْجُنُبِ فَلَمْ يَرَ بِهِ بَأْسًا وُضُوءًا، أَوْ شَرَابًا»
«لَا بَأْسَ أَنْ تَمْتَشِطَ الْمَرْأَةُ الطَّاهِرُ بِفَضْلِ الْحَائِضِ».
«هُوَ طَهُورٌ»
«إِذَا قَبَّلَ فَعَلَيْهِ الْوُضُوءُ»
الْحَارِثِ،عَنْ رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
«فِي الْمَثَانَةِ إِذَا خُرِقَتْ ثُلُثُ الدِّيَةِ»
«فِي الْمَنْكِبِ، إِذَا كُسِرَ أَرْبَعُونَ دِينَارًا»
أَشْهَدُ عَلَى مَسْرُوقٍ وَشُرَيْحٍ أَنَّهُمَا
«لَا تَحْمِلُ الْعَاقِلَةُ الِاعْتِرَافَ»
لاَ يُعَمَّمُ الْمَيِّتُ.
مَسْرُوقٍأَنَّهُ أَتَى عَائِشَةَ
وَخِرْقَةٌ تَكُونُ عَلَى بَطْنِهَا.
تُجَمَّرُ ثِيَابُ الْمَيِّتِ وِتْرًا إِلاَّ أَنَّ ابْنَ مُسْهِرٍ
عَلِيٍّ فِي رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا وَحَبَسَهُ آخَرُ
سَأَلَهُ ابْنُ أَشْوَعَ
«لَيْسَ بَيْنَ الْمَمْلُوكِينَ قِصَاصٌ إِلَّا فِي النَّفْسِ»
الرَّجُلُ يُمَثِّلُ بِالرَّجُلِ ثُمَّ يَقْتُلُهُ؟
شُرَيْحٍ فِي الْجُدُرِ إِذَا كَانَ مَائِلًا
إِنْ كَانَ صَاحِبُكُمْ نَجِسًا فَاغْتَسَلُوا مِنْهُ.
شُرَيْحٍ أَنَّهُ قَضَى بِذَلِكَ أَيْضًا
كُلُّ عَتِيقٍ سَائِبَةٍ يَعْقِلُ عَنْهُ مَوْلَاهُ وَيَرِثُهُ مَوْلَاهُ
«لَا يُلَاعِنُ الْيَهُودِيَّةَ، وَلَا النَّصْرَانِيَّةَ، إِنَّمَا يُلَاعِنُ الَّتِي إِذَا قَذَفَهَا ضُرِبَ»
«دِيَةُ الْيَهُودِيِّ وَالنَّصْرَانِيِّ دِيَةُ الْمُسْلِمِ وَكَفَّارَتُهُ كَفَّارَةُ الْمُسْلِمِ»
«مَا كَانَ فِي الْحَلَالِ حَرَامًا فَهُوَ فِي الْحَرَامِ حَرَامٌ»
ابْنِ مَسْعُودٍ، وَعَائِشَةَ مِثْلَهُ
الْمُحَرَّرِ ابْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ،
«يَتَسَرَّرُ الْعَبْدُ مَا شَاءَ». وَيُونُسُ،
«إِذَا أُعْتِقَتْ عِنْدَ حُرٍّ، فَلَهَا الْخِيَارُ»
«تُخَيَّرُ عِنْدَ حُرٍّ كَانَتْ أَوْ عِنْدَ عَبْدٍ»
أنس بن مالك فذكره رواه مسلم في الصحيح
أُمِّ حَكِيمٍ بِنْتِ عَمْرِو بْنِ سِنَانٍ الْجَدَلِيَّةِ
«الْمُكَاتَبَةُ تُخَيَّرُ»
اشْتَرَى شُرَحْبِيلُ بْنُ السِّمْطِ جَارِيَةً، فَأَهْدَاهَا لِعَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالْبٍ أَحْسَبُهُ
«إِذَا كَانَ الرَّجُلُ يَبْتَاعُ الْأَمَةَ، فَإِنَّهُ يَنْظُرُ إِلَى كُلِّهَا إِلَّا الْفَرْجَ»
«لَا يُحْصَنُ الْحُرُّ بِالْمَمْلُوكَةِ». وَقَالَهُ إِبْرَاهِيمُ
«لَا يُحْصَنُ الْحُرُّ بِالنَّصْرَانِيَّةِ» وَقَالَهُ إِبْرَاهِيمُ
ابْنِ عَبَّاسٍ:أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ حِينَ طُعِنَ،
«لَا يُقَامُ حَدٌّ عَلَى حَامِلٍ حَتَّى تَضَعَ»
أُمِّ هَانِئٍ بِنْتِ أَبِي طَالِبٍقَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللهِ
نَاجِيَةَ بْنِ كَعْبٍ
فِي السَّارِقِ يَتُوبُ
«اللِّصُّ مُحَارِبٌ لِلَّهِ وَلِرَسُولِهِ فَاقْتُلْهُ فَمَا أَصَابَكَ فِيهِ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ عَلَيَّ»
«لَا يُبَاعُ الْأَحْرَارُ وَلَا يُتَصَدَّقُ بِهِمْ»
سَأَلْتُ الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ،
الحرث بن مالك بن برصاء
«لَا يُؤَجَّلُ فِي الْحُدُودِ إِلَّا قَدْرَ مَا يُقَوِّمُ الْقَاضِي»
«لَا تَجُوزُ شَهَادَةُ رَجُلٍ عَلَى شَهَادَةٍ فِي حَدٍّ، وَلَا يُكْفُلُ فِي حَدٍّ»
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ: «لَا يَجُوزُ دَعْوَاهُ وَلَدَ الزِّنَا فِي الْإِسْلَامِ»
أَبُو بُرْدَةَأَنَّهُ
عُمَرُ: «لَا تَجُوزُ دَعْوَةٌ لِوَلَدِ الزِّنَا فِي الْإِسْلَامِ»
إذَا أَخْرَجْتُهُ فَلاَ تَتْبَعُهُ نَارًا.
قَيْسِ بْنِ جُبَيْرٍ
إذَا لَمْ يَكُنْ لِعَانٌ أُلْحِقَ الْوَلَدُ بِالْوَالِدِ.
إِذَا دَخَلْتَ بَيْتَ مُسْلِمٍ فَكُلْ مِنْ طَعَامِهِ وَاشْرَبْ مِنْ شَرَابِهِ.
فِي الصَّلاَةِ عَلَى الْمَيِّتِ لَيْسَ فِيهِ شَيْءٌ مُوَقَّتٌ.
وَعَنْ سَلْيمَانَ التَّيْمِيِّ
توفي أبو بكر وهو ابن ثلاث وستين
ابْنِ مَعقلٍ فِي رَجُلٍ يُطَلِّقُ امْرَأَتَهُ ثَلاَثًا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا
يَتَيَمَّمُ إذَا خَشِيَ الْفَوْتَ.
يُصَلِّي عَلَيْهَا زَادَ فِيهِ مُطِيعٌ لَيْسَ فِيهِ رُكُوعٌ وَلاَ سُجُودٌ.
الْمَجْنُونُ لاَ يَجُوزُ طَلاَقُهُ.
النعمان على منبرنا هذا
لَيْسَ لِمَعْتُوهٍ وَلاَ لِصَبِيٍّ طَلاَقٌ.
دخلت على الحسين بن علي وقد خضب بالسواد
دخلت على الحسين بن علي وعليه ثوب خز
رأس الحسين أول رأس حمل في الإسلام
لَيْسَ لِمَعْتُوهٍ طَلاَقٌ.
يَقُومُ الَّذِي يُصَلِّي عَلَى الْجِنَازَةِ عِنْدَ صَدْرِهَا.
لَيْسَ عِتْقُ الصَّبِيِّ وَلاَ نِكَاحُهُ وَلاَ شَيْءٌ مِنْ أَمْرِهِ بِشَيْءٍ.
كان عبد الله لا يسجد في ص ويقول إنما هي توبة نبي
يَجُوزُ طَلاَقُهُ ،وَالْحَدُّ فِي ظَهْرِهِ.
قيس بن زيد الجهني
صَلَّى عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ عَلَى أُمِّ كُلْثُومِ بِنْتِ عَلِيٍّ وَابْنِهَا زَيْدٍ
علي و ابن مسعود
كعب بن عجرة بهذا الحديث
يُطَلِّقُهَا عِنْدَ الأَهِلَّةِ.
إِذَا قَدَّمَ الطَّلاَقَ أَوْ أَخَّرَهُ فَهُوَ سَوَاءٌ إِذَا وَصَلَهُ بِكَلاَمِهِ.
غَسَّلَ النَّبِيَّ عَلِيٌّ وَالْفَضْلُ وَأُسَامَةُ وَأَدْخَلُوهُ قَبْرَهُ وَجَعَلَ عَلِيٌّ
يُؤْخَذُ مِنْ قِبَلِ الْقِبْلَةِ.
أَمْرُك بِيَدِكَ وَاخْتَارِي سَوَاءٌ.
عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللهِ وَزَيْدٍ
عبد الله مثله ولم يذكر مسروقا ولا غيره
رَأَيْتُ قُبُورَ شُهَدَاءِ أَحَدٍ جُثًا مُسَنَّمَةً.
فاطمة بنت قيس فذكر الحديث نحوه
يُسْأَلُ
الْحَارِث بن الْبَرْصَاءِ
مَاتَتْ أُمُّ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ وَهِيَ نَصْرَانِيَّةٌ فَشَهِدَهَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ
كَانَ شُرَيْحٌ وَزَيْدُ بْنُ أَرْقَمَ يَأْخُذَانِ غَيْرَ طَرِيقِ الْجِنَازَةِ.
لاَ بَأْسَ بِالصَّلاَة فِي الْكَنِيسَةِ وَالْبِيعَةِ.
ابْنِ أَبِي لَيْلَى أَنَّ قَيْسًا وَأَبَا مَسْعُودٍ مَرَّتْ بِهِمَا جِنَازَةٌ فَقَامَا.
كان عبد الله بن عمر إذا لقي عبد الله بن جعفر
جلست إلى ابن عمر سنين أو سنة ونصفا ما
عروة بن مضرس باسناده مثله
كُلُّ فُرْقَةٍ فَهِيَ طَلاقٌ.
فِي رَجُلٍ
هُوَ كَاذِبٌ.
النِّيَّةُ فِيمَا خَفِيَ فَأَمَّا مَا ظَهَرَ فَلاَ نِيَّةَ فِيهِ.
الْمُلاَعَنَةُ أَشَدُّ مِنَ الرَّجْمِ.
إذَا كَرِهَتِ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا فَلْيَأْخُذْ مِنْهَا وَلْيَدَعْهَا.
الْمُخْتَلِعَةِ تَعْتَدُّ فِي بَيْتِ زَوْجِهَا لأَنَّهُ إِنْ شَاءَ رَاجَعَهَا.
عدي بن [ص:524] حاتم،
مَسْرُوقٍ فِي الرَّجُلِ يَخْلَعُ امْرَأَتَهُ ثُمَّ يُطَلِّقُهَا
ما أدري أيهما أبعد غورا في جهنم البخل أو الكذب
ابْنُ مَسْعُودٍ: «الْقُرْآنُ
لِلْمُخْتَلِعَةِ السُّكْنَى وَالنَّفَقَةُ لأَنَّهَا لَوْ شَاءَتْ تَزَوَّجَتْ زَوْجَهَا فِي عِدَّتِهِا تَزَوَّجَتْهُ.
لَيْسَ لِلْمُخْتَلِعَةِ مُتْعَةٌ كَيْفَ يُمَتِّعُهَا وَهُوَ يَأْخُذُ مِنْهَا
فِي بَيْضِ النَّعَامِ قِيمَتُهُ.
ثَمَنُهُ.
مَنْ لَمْ يَقِفْ بِجَمْعٍ جَعَلَهَا عُمْرَةً.
«مَا حَكَمَ الْحَكَمَانِ مِنْ شَيْءٍ جَازَ، إِنْ فَرَّقَا، وَإِنْ جَمَعَا»
جَزَاءًا وَاحِدًا.
عَلَى كُلِّ إنْسَانٍ مِنْهُمْ جَزَاءٌ وَقَالَ حَمَّادٌ يُجْزِئُهُمَا جَزَاءٌ وَاحِدٌ
إذَا أَشَارَ الْمُحْرِمُ إلَى الصَّيْدِ فَعَنِتَ فَعَلَيْهِ الْكَفَّارَةُ.
إنَّمَا جَعَلَ اللَّهُ هَذِهِ الْمَنَاسِكَ لِيُكَفِّرَ بِهَا خَطَايَا بَنِي آدَمَ.
يَغْتَسِلُ الرَّجُلُ وَامْرَأَتُهُ مِنْ إنَاءٍ وَاحِدٍ.
الْقُبْلَةُ تَنْقُضُ الْوُضُوءَ.
بِئْسَ الطَّعَامُ طَعَامٌ يُتَوَضَّأُ مِنْهُ.
الْحَارِثِ بْنِ الأَزْمَعِ
يُجْزِئُهُ رَمْسهٌ.
لاَ يَزِيدُهُ النَّضْحُ إِلاَّ شَرًّا.
عبد الرحمن بن الحرث
إذَا بَالَ الرَّجُلُ أَوْ أَحْدَثَ فَلاَ يُدْخِلْ يَدَهُ فِي الإِنَاءِ حَتَّى يَغْسِلَهَا.
لَوِ اغْتَسَلْتُ مِنْهُ مَا اغْتَسَلْت بِهِ.
سَأَلْتُهُ أَتَغْتَسِلُ مِنْ مَاءِ الْحَمَّامِ إذَا كُنْتَ جُنُبًا
علي بن أبي طالبأنه
لاَ بَأْسَ بِنَخرِ الدَّابَّةِ.
عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ كَرِهَ الْبَوْلَ فِي الْمُغْتَسَلِ.
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
أَرْسَلَتِ امْرَأَتِي إلَى امْرَأَةِ مَسْرُوقٍ فَسَأَلَتْهَا
إذَا مَاتَتِ الْمَرْأَةُ انْقَطَعَتْ عِصْمَةُ مَا بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا.
الزَّوْجُ أَحَقُّ منْ الأَخُ.
كَانَ يُقَالُ اقْتِرَابُ السَّاعَةِ مَوْتُ الْفَجْأةِ.
الْبَرَاءِقَالَ:
الْفَيْءُ الْجِمَاعُ.
حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ،
إنَّ قَوْمًا يَقُولُونَ النَّذْرُ يَمِينٌ مُغَلَّظَةٌ إنَّمَا هِيَ يَمِينٌ يُكَفِّرُهَا.
لَهَا النَّفَقَةُ.
غَدَاءٌ وَعَشَاءٌ.
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،أَنَّ النَّبِيَّ
رَأَيْتُ عَلِيًّا أَبْيَضَ الرَّأْسِ وَاللِّحْيَةِ قَدْ مَلأَتْ مَا بَيْنَ مَنْكِبَيْهِ.
لاَ يُجْزِئُ الْمُدَبَّرُ.
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ
جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ:
عِدَّةُ الأَمَةِ مِثْلُ نِصْفِ عِدَّةِ الْحُرَّةِ.
ابْنِ مَسْعُودٍقَالَ: حَبْلُ اللَّهِ: هُوَ الْجَمَاعَةُ.
حُذَيْفَةَ،قَالَ: أَصْحَابُ الْأَعْرَافِ قَوْمٌ قَصَّرَتْ بِهِمْ سَيِّئَاتُهُمْ
لاَ تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ صُلْحًا وَلاَ عَمْدًا وَلاَ عَبْدًا وَلاَ اعْتِرَافًا.
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عَلْقَمَةَقَالَ:
عَبْدِ اللَّهِ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،مِثْلَ ذَلِكَ
الدِّيَةُ فِي ثَلاَثِ سِنِينَ فِي كُلٍّ ثُلُثٌ.
خَارِجَةَ بْنِ زَيْدٍ،قَالَ: «رَأَيْتُ أَبِي يَرُدُّ فُضُولَ الْمَالِ
مَسْرُوقٍقَالَ: «كُلْ مَا رَدَّتْ عَلَيْكَ سِهَامُ الْقُرْآنِ»
عَلِيٍّأَنَّهُ كَانَ
شُرَيْحٍ،قَالَ: «مَا صَنَعَتِ الْحَامِلُ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ مِنَ الثُّلُثِ»
عَطَاءٍ،قَالَ: «مِنَ الثُّلُثِ»
يُقْتَلُ الرَّجُلُ بِالْمَرْأَةِ إِذَا قَتَلَهَا عَمْدًا.
إِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ،
عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللهِ وَشُرَيْحٍ
مَسْرُوقٍفِي نِكَاحِ الْحُرَّةِ عَلَى الْأَمَةِ،
شُرَيْحٍمِثْلَ ذَلِكَ
عَبْدِ اللهِ وَشُرَيْحٍ
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَاقَالَتْ: «هُمَا زَانِيَانِ مَا اضْطَجَعَا»
عَائِشَةَ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَافِي الرَّجُلِ يَفْجُرُ بِالْمَرْأَةِ ثُمَّ يَتَزَوَّجُهَا،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ الْمُزَنِيِّأَنَّهُ
مَسْرُوقٍ،قَالَ: «الْعِدَّةُ مِنْ يَوْمِ مَاتَ أَوْ طَلَّقَ»
بُرَيْدَةَ،قَالَ:
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍأَنَّهُ كَانَ
عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ،قَالَا فِي أُمِّ الْوَلَدِ: إِذَا مَاتَ عَنْهَا سَيِّدُهَا،
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: «تَعْتَدُّ بِحَيْضَةٍ وَاحِدَةٍ»
عُمَرُ حَسَبُ الرَّجُلِ دِينُهُ وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ وَأَصْلُهُ عَقْلُهُ.
إذَا طَالَتْ غَيْبَةُ الرَّجُلِ
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ،قَالَ:
عليأنه
شُرَيْحٍ،قَالَ: «نِكَاحٌ جَدِيدٌ وَطَلَاقٌ جَدِيدٌ»
مَسْرُوقٍ،قَالَ: «يَطَؤُهَا وَلَا شَيْءَ عَلَيْهِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: الْفَيْءُ: الْجِمَاعُ،
مَسْرُوقٍ،قَالَ: الْفَيْءُ: الْجِمَاعُ
يُحِجُّهُ.
بَابٌ مِنَ الطَّلاَقِ جَسِيمٌ إذَا وَرِثَتِ اعْتَدَّتْ.
أَعْتِقْ أَكْثَرَهُمَا ثَمَنًا.
«{ص:489} جَالَسْتُ ابْنَ عُمَرَ سَنَتَيْنِ، مَا
ابن عباسقال: جاء رسول الله لماء زمزم، فسقيناه، فشرب قائماً.
عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ،قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَهُوَ بِجَمْعٍ، فَقُلْتُ:
ابْنِ عَبَّاسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ:
{لاَ تَدْرِي لَعَلَّ اللَّهَ
شُرَيْحًا
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاأَنَّ النَّبِيَّ
فِي الْيَتِيمَةِ إذَا زُوِّجَتْ فَضَحِكَتْ أَوْ بَكَتْ أَوْ سَكَتَتْ فَهُوَ رِضَاهَا.
هُوَ عَلَى الأَبِ.
سُئِلَ رَسُولُ اللَّهِ
النُّعمان بنِ بَشيرٍ،عن النبيِّ نحوَه.
عِيَاضٍ،
عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ، أَنَّهُ
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ الْجُهَنِيِّ،
الْبَرَاءِ،عَنِ النَّبِيِّ
سَمُرَةَ،فَذَكَرَ الْحَدِيثَ، {ص:381}
لاَ يُحَرِّمُهَا ذَلِكَ عَلَيْهِ.
عَلْقَمَةَ،قَالَ:
مَنْ زَوَّجَ فَاسِقًا فَقَدْ قَطَعَ رَحِمَهُ.
لَهَا الْخِيَارُ حُرًّا كَانَ زَوْجُهَا أَوْ عَبْدًا.
لَيْسَ بِزَوْجٍ.
عَائِشَةُ لاَ يَزَالاَنِ زَانِيَيْنِ مَا اصْطَحَبَا.
عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍقَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ وَهُوَ بِجَمْعٍ فَقُلْتُ:
لَمَّا نَزَلَتْ هَذِهِ الآَيَةُ
نُهِيَ أَنْ يَسْتَنْجِيَ الرَّجُلُ بِالْبَعْرَةِ وَالْعَظْمِ.
عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍقَالَ:
أُمِرَ بِالتَّيَمُّمِ فِيمَا أُمِرَ فِيهِ بِالْغُسْلِ يَعْنِي إنَّمَا هُوَ الوَجْهِ وَالذِّرَاعَانِ.
الْمُلاَمَسَةُ مَا دُونَ الْجِمَاعِ.
السِّوَاكُ مَطْهَرَةٌ لِلْفَمِ جَلاَءٌ لِلْعَينِ.
أَبِي سَعِيدٍ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ مَرُّوا عَلَيْهِ بِجَنَازَةٍ فَقَامَ» وَقَالَ عَمْرٌو:
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍأَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ
السِّوَاكُ جَلاَءٌ لِلْعَيْنِ طَهُورٌ لِلْفَمِ.
أَيُّ جَوَانِبِ رَأْسِكَ مَسَحْتَ أَجْزَأَك.
الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ هَكَذَا وَأَمَرَّ يَدَيْهِ مِنْ ظَهْرِ قَدَمَيْهِ إِلَى أَطْرَافِ خُفَّيْهِ
الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ مَرَّةً.
يَغْسِلُ قَدَمَيْهِ.
إِذَا خُلِعَ الْخُفُّ خُلِعَ الْمَسْحُ.
مُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ
لاَ بَأْسَ بِعَرَقِ الْجُنُبِ فِي الثَّوْبِ.
إِذَا نَسِيَ الْمَضْمَضَةَ وَالِاسْتِنْشَاقَ فِي الْجَنَابَةِ أَعَادَ وَإِذَا نَسِيَ فِي الْوُضُوءِ أَجْزَأَهُ.
إِذَا غَسَلْتَ الدَّمَ فَبَقِيَ أَثَرُهُ فَلاَ يَضُرُّكَ.
يُثَوَّبُ فِي الْعِشَاءِ وَالْفَجْرِ.
يُجْزِئُهُ إقَامَةُ الْمِصْرِ.
لاَ بَأْسَ أَنْ يُؤَذِّنَ الْغُلاَمُ إذَا أَحْسَنَ الأَذَانَ قَبْلَ أَنْ يَحْتَلِمَ.
بِأَيِّ أَسْمَاءِ اللهِ افْتَتَحْت الصَّلاَةَ أَجْزَأَك.
قُلْتُ الرَّجُلُ يَنْتَهِي إلَى الْقَوْمِ وَهُمْ رُكُوعٌ وَقَدْ رَفَعَ الإِمَامُ رَأْسَهُ
أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ أَبُو سِنَانٍ الأَسَدِيُّ.
عَلَيَّ بنحوه منه ولم يذكر فيه الشعر.
فَرْوَةَ بْنِ مُسَيْكٍ الْمُرَادِيِّ
الْقِصَاصُ فِيمَا بَيْنَ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ فِي الْعَمْدِ فِي كُلِّ شَيْءٍ.
وَجَهْم
الإِخْوَةُ مِنَ الأُمِّ يَرِثُونَ مِنَ الدِّيَةِ وَكُلُّ وَارِثٍ.
إِذَا عَفَا بَعْضُ الْوَرَثَةِ يُتْبَعُ الْعَفْوُ مِنْ ذَلِكَ.
جَعَلَ رَسُولُ اللهِ عَقْلَ قُرَيْشٍ عَلَى قُرَيْشٍ وَعَقْلَ الأَنْصَارِ عَلَى الأَنْصَارِ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ نَوْفَلٍ،
لَيْسَ عَلَى حَجَّامٍ وَلاَ بَيْطَارٍ وَلاَ مُدَاوٍ ضَمَانٌ.
كَتَبَتْ عَائِشَةُ إلَى مُعَاوِيَةَ أَمَّا بَعْدُ.
كُلُّ شَيْءٍ بِحَدِيدَةٍ فَهُوَ عَمْدٌ.
عَدِيٍّ،عَنِ النَّبِيِّ بِمِثْلِ ذَلِكَ
الْبَرَاءِقَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ خَيْبَرَ
إِذَا ضَرَبَ بِالْعَصَا فَأَعَادَ وَأَبْدَأَ قُتِلَ.
شُرَيْحٍ،قَالَ: «مَا الْتَقَى رَجُلَانِ قَطُّ، إِلَّا كَانَ أَوْلَاهُمَا بِاللَّهِ الَّذِي يَبْدَأُ بِالسَّلَامِ»
لاَ قَوَدَ إِلاَّ بِحَدِيدَةٍ.
عَلِيٌّ الْعَمْدُ كُلُّهُ قَوَدٌ.
اسْتَأْذَنَ حَسَّانُ النَّبِيَّ فِي قُرَيْشٍ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ شَاعِرًا وَكَانَ عُمَرُ شَاعِرًا وَكَانَ عَلِيٌّ شَاعِرًا.
لَيْسَ فِيمَا دُونَ الْمُوضِحَةِ عَقْلٌ.
إذَا أَكَلَ الْكَلْبُ فَلاَ تَأْكُلْ.
شَاهِدَانِ.
كَانَ يَكْرَهُ أَنْ يَكْتُبَ أَمَامَ الشِّعْرِ بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَن الرَّحِيمِ.
إِنْ أَكَلَ فَلاَ تَأْكُلُ وَإِنْ شَرِبَ فَلاَ تَأْكُلْ.
كُلْ مِنْ صَيْدِ الْبَازِي وَإِنْ أَكَلَ.
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍأَنَّهُ
إِذَا وَهَبَ الأَبُ الشَّجَّةَ الصَّغِيرَةَ الَّتِي تُصِيبُ ابْنَهُ جَازَتْ عَلَيْهِ.
جَلَسْت إلَى ابْنِ عُمَرَ سَنَةً فَمَا
لِلَّذِي تَصَدَّقَ بِهِ.
كُلْ ذَبِيحَةَ الْمَرْوَةِ.
مَنْ أَوْقَفَ دَابَّتَهُ فِي طَرِيقِ الْمُسْلِمِينَ أَوْ وَضَعَ شَيْئًا فَهُوَ ضَامِنٌ لِجِنَايَتِهِ.
سَأَلْتُُهُ قُلْتُ هَذَا الْحَجُّ الأَكْبَرُ فَمَا الْحَجُّ الأَصْغَرُ
عَلَيْهِ الْحَجُّ.
ابْنُ عَبَّاسٍ إنِّي لأَرَى لِجَوَابِ الْكِتَابِ عَلَيَّ حَقًّا كَرَدِّ السَّلاَمِ.
لَيْسَ عَلَيْهِ قَطْعٌ حَتَّى يُخْرِجَ الْمَتَاعَ مِنَ الْبَيْتِ.
وَأَشْعَثَ
لَيْسَ بَيْنَ الْعَبْدِ وَبَيْنَ سَيِّدِهِ رِبًا يُعْطِيهِ دِرْهَمًا وَيَأْخُذُ مِنْهُ دِرْهَمَيْنِ.
النَّبِیِّ بمثلہ۔
إذَا مَلَكَ الرَّجُلُ أخاه فهو حر.
لَعَنَ رَسُولُ اللهِ الْمُتَشَبِّهِينَ مِنَ الرِّجَالِ بِالنِّسَاءِ وَالْمُتَشَبِّهَات مِنَ النِّسَاءِ بِالرِّجَالِ.
إذَا مَلَكَ الأَخَ فَلاَ يَعْتِقُ عَلَيْهِ.
الودِيعة والْمُضَارَبَةُ وَالدَّيْنُ كُلُّ ذَلِكَ بِالْحِصَصِ.
الْمُضَارَبَةُ وَالدَّيْنُ سَوَاءٌ إذَا لَمْ يُعَرِّفْ شَيْئًا بِعَيْنِهِ.
شُرَيْحٍأَنَّهُ كَانَ «يُعَوِّضُ الْبَرْصَاءَ»
يُضْرَبُ أَرْبَعِينَ.
شُرَيْحٍ بِنَحْوِهِ.
لاَ تَجُوزُ الصَّدَقَةُ حَتَّى تُقْبَضَ.
لاَ بَأْسَ أَنْ يُكَاتِبَ عَبْدَهُ عَلَى الْوُصَفَاءِ.
سَمِعْتُهُيَقُولُ: «الْقِرَاءَةُ خَلْفَ الْإِمَامِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ نُورٌ لِلصَّلَاةِ»
مُحَمَّدُ ابْنُ سِيرِينَ،
شُرَيْحٍ وَجُوَيْبِرٌ
حَدُ الْمَمْلُوكِ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ.
يُضْرَبُ الْمُكَاتَبُ حَدَّ الْعَبْدِ حَتَّى يعْتقَ.
الْمِحْنَةُ بِدْعَةٌ.
سَمِعْتُهُيَقُولُ: «كَانَ عَبْدُ اللَّهِ، إِذَا رَجَعَ يَوْمَ الْعِيدِ صَلَّى فِي أَهْلِهِ أَرْبَعًا»
لاَ بَأْسَ أَنْ يَشْتَرِيَ السَّيْفَ الْمُحَلَّى بِالدراهم.
مَسْرُوقٍ،قَالَ: «تُصَلِّي الْأَمَةُ كَمَا تَخْرُجُ»
لاَ أَعْلَمُ عَلَيْهِ حَدًّا.
لَيْسَ عَلَى قَاذِفٍ يَمِينٌ.
مَنْ شَرِبَ مِنَ الْخَمْرَ قَلِيلاً أَوْ كَثِيرًا ضُرِبَ حَدًّا.
شُرَيْحٌ لاَ نُجِيزُ شَهَادَةَ الْعَبِيدِ فَقَالَ عَلِيٌّ لاَ كُنَّا نُجِيزُهَا
عَبْدُ اللهِ أَجَلُ كُلِّ حَامِلٍ أَنْ تَضَعَ حَمْلَهَا
مَسْرُوقٍ،قَالَ: كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ إِذَا اشْتَرَى مَمْلُوكًا،
مَنْ وَقَعَ عَلَيْهِ اللِّعَانُ فَأَبَى أَنْ يَحْلِفَ أُقِيمَ عَلَيْهِ الْحَدُّ. وَقَالَ عِيسَى
خَرَجَ إلَيْنَا شُرَيْحٌ يَعْتَذِرُ.
مَنْ قَذَفَ ابْنَ الْمُلاَعنةِ أَوْ قَذَفَ أُمَّهُ ضُرِبَ.
أَتَانِي إبْرَاهِيمُ يَعْتَذِرُ إلَيَّ مِنْ أَمْرٍ مَا بَلَغَنِي عَنهُ.
اسْمُ اللهِ الأَعْظَمُ اللَّهُ ثُمَّ قَرَأ أَوْ
لاَ يُسْلِمْ فِي شَيْءٍ إلاَّ ومنه شَيْءٌ فِي أيدي الناس.
أَوَّلُ مَنْ خَطَبَ جَالِسًا مُعَاوِيَةُ حِينَ كَبِرَ وَكَثُرَ شَحْمُهُ وَعَظُمَ بَطْنُهُ.
أَوَّلُ مِنْ بَايَعَ النَّبِيَّ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ أَبُو سِنَانٍ الأَسَدِيِّ.
إنَّ أَوَّلَ حَيٍّ أَلَّفُوا مَعَ رَسُولِ اللهِ جُهَيْنَةُ.
عَبْدِ اللَّهِقَالَ: «السُّنَّةُ بِالْمَرْأَةِ فِي الطَّلَاقِ أَوِ الْعِدَّةِ»
أَوَّلُ الْعَرَبِ
شُرَيْحٍقَالَ: «عَلَى طَلَاقٍ جَدِيدٍ، وَعَلَى نِكَاحٍ جَدِيدٍ»
شُرَيْحٍقَالَ: «كُلُّ خُلْعٍ تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «الْفَيْءُ الْجِمَاعُ»
مَسْرُوقٍقَالَ: «الْفَيْءُ الْجِمَاعُ»
عَبْدِ اللَّهِقَالَ: «يَهْدِمُ الطَّلَاقُ الْإِيلَاءَ» وَقَالَ عَلِيٌّ: «هُمَا كَفَرَسَيْ رِهَانٍ»
مَكَرَ رَسُولُ اللهِ يَوْمَ أُحُدٍ بِالْمُشْرِكِينَ فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ يَوْمٍ مَكَرَ فِيهِ.
مَكَرَ رَسُولُ اللهِ يَوْمَ أُحُدٍ بِالْمُشْرِكِينَ وَكَانَ أَوَّلَ يَوْمٍ مَكَرَ بِهِمْ فِيهِ.
عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ، وَشُرَيْحٍقَالُوا: «يُنْفَقُ عَلَيْهَا مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ»
مَسْرُوقٍقَالَ: «إِذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ، وَلَهَا مِنْهُ وَلَدٌ، فَعَلَيْهِ الرَّضَاعُ»
ابن عمرقال أتى النبي بجبنة في تبوك فدعا بسكين فسمى وقطع
أُتِيَ عُمَرُ مِنْ جَلُولاَءَ بِسِتَّةِ أَلْفِ أَلْفٍ فَفَرَضَ الْعَطَاءَ.
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ
الْمُوضِحَةُ فِي الْوَجْهِ وَالرَّأْسِ.
فِيهِ الدِّيَةُ.
كَانُوا لاَ يُوقِّتُونَ فِي الأَشْفَارِ شَيْئًا.
فِي كُلِّ شَفْرٍ رُبْعُ الدِّيَةِ.
فِي الْجَفْنِ الأَسْفَلِ الثُّلُثَانِ وَفِي الأَعْلَى الثُّلُثُ.
فِي الأَجْفَانِ فِي كُلِّ جَفْنٍ رُبْعُ الدِّيَةِ.
فِي الشَّفَتَيْنِ الدِّيَةُ فِي السُّفْلَى الثُّلُثَانِ وَفِي الْعُلْيَا الثُّلُثُ.
شُرَيْحٍ،قَالَ: «أَحْوَجُ مَا يَكُونُ إِلَى مِيرَاثِهِ وَهُوَ أَسِيرٌ»
ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ
أَشْهَدُ عَلَى شُرَيْحٍ ،وَمَسْرُوقٍ أَنَّهُمَا جَعَلاَ الأَصَابِعَ وَالأَسْنَانَ فِي الدِّيَةِ سَوَاءً.
أَشْهَدُ عَلَى شُرَيْحٍ وَمَسْرُوقٍ أَنَّهُمَا جَعَلاَ الأَصَابِعَ وَالأَسْنَانَ سَوَاءٌ.
مَسْرُوقٍفِى الأَعْوَرِ تُصَابُ عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ فَقَالَ مَا
الأَصَابِعُ كُلُّهَا سَوَاءٌ فِيهَا الْعُشْرُ.
أَصَابِعُ الْيَدَيْنِ وَالرِّجْلَيْنِ سَوَاءٌ.
مَسْرُوقٍ فِي الأَعْوَرِ تُفْقَأُ عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ
إِذَا اسْوَدَّتِ السِّنُّ أَوِ اصْفَرَّتْ فَفِيهَا دِيَتُهَا.
لَيْسَ عَلَى أَجِيرِ الْمُشَاهَرَةِ ضَمَانٌ.
شُرَيْحٍ وَمَسْرُوقٍ أَنَّهُمَا
فِي الثَّدْيَيْنِ الدِّيَةُ.
في ثَدْيِ الْمَرْأَةِ فَمَا فَوْقَهُ الدِّيَةُ كَامِلَةً وَفِي أَحَدِهِمَا نِصْفُ الدِّيَةِ.
إذَا دَبَّرَ الرَّجُلُ مَمْلُوكَتَهُ فَلَهُ أَنْ يَطَأَهَا.
لاَ بَأْسَ أَنْ يَقَعَ عَلَيْهَا.
أَبُو مَيْسَرَةَ مَكَانَ كُلِّ وَصَيْفٍ وَصِيفٌ فَرِيضَةً قَدْ حَلبَا وصرَّا.
جِنَايَةُ الْعَبْدِ فِي رَقَبَتِهِ وَيُخَيَّرُ مَوْلاَهُ إِنْ شَاءَ فَدَاهُ وَإِنْ شَاءَ دَفَعَهُ.
قُلْتُ لَهُ مَتَى يُقَوَّمُ الْوَلَدُ
كَانَ شُرَيْحٌ لاَ يُضَمِّنُ الْعَارِيَّةَ وَالْوَدِيعَةَ حَتَّى أَمَرَهُ زِيَادٌ
حدُّ الْمُكَاتَبِ حَدُّ الْمَمْلُوكِ مَا بَقِيَ عَلَيْهِ دِرْهَمٌ.
عَبْدُ اللهِ إذَا أَدَّى الْمُكَاتَبُ مِنْ رَقَبَتِهِ فَلاَ رَدَّ عَلَيْهِ فِي الرِّقِّ.
شُرَيْحٍ بِنَحْوِ ذَلِكَ.
عَبْدُ اللهِ إذَا أَدَّى الْمُكَاتَبُ ثُلُثَ مُكَاتَبَتِهِ فَهُوَ غَرِيمٌ.
غُرَّةٌ عَبْدٌ أَوْ أَمَةٌ لأُِمِّهِ أَوْ لأَقْرَبِ النَّاسِ مِنْهُ.
وَلَدُهَا بِمَنْزِلَتِهَا.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ مَا أُبَالِى عَزَلْتُ أَوْ بَزَقْتُ
الْغُرَّةُ خَمْسُ مِئَةٍ.
في مَالِهِ.
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ
كُلُّ شَيْءٍ وَلَدَتْ مِنْ يَوْمِ دُبِّرَتْ فَإِنَّهُمْ بِمَنْزِلَتِهَا يَعْتِقُونَ بِعِتْقِهَا وَيُرَقُّونَ بِرِقِّهَا.
لَيْسَ فِي شَيْءٍ مِنَ الْعِظَامِ قِصَاصٌ إِلاَّ الْوَجْهَ وَالرَّأْسَ.
يضَمِّنُ الْقَائِدَ وَالسَّائِقَ وَالرَّاكِبَ.
تَجُوزُ وَقَالَ يَقْبَلُ اللَّهُ توبته وَلاَ أُجِيزُ
يَضْمَنُ الرِّدْفُ.
تَجُوزُ شَهَادَةُ امْرَأَةٍ وَاحِدَةٍ فِيمَا لاَ يَطَّلِعُ عَلَيْهِ الرِّجَالُ.
صَاحِبُ الدَّابَّةِ ضَامِنٌ لِمَا أَصَابَتِ الدَّابَّةُ بِيَدِهَا أَوْ بِرِجْلِهَا حَتَّى يَنْزِلَ عَنهَا.
يُقَامُ عَلَيْهَا الْحَدُّ.
مِنَ الشَّهَادَةِ شَهَادَةٌ لاَ تَجُوزُ فِيهَا إلاَّ شَهَادَةُ امْرَأَةٍ.
النعمان بن بشير رضى الله عنهقال
كُلُّ مُرْسَلَةٍ فَصَاحِبُهَا ضَامِنٌ.
فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ رُبُعُ ثَمَنِهَا.
الحارث بن مالك بن برصاءقال
جَرِيرٍأَنَّهُ سَمِعَهُ
كَانَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ يُحَدِّثُعَنِ النَّبِيِّ
هِشَامُ بْنُ هُبَيْرَةَ قَاضِي الْبَصْرَةِ إِلَى شُرَيْحٍ يَسْأَلُهُ
ذَلِكَ طَعَامٌ بِطَعَامٍ.
إذَا اشْتَرَاهَا وَاشْتَرَطَ عِتْقَهَا كَانَا لاَ يَرَيَانِهَا سَلِيمَةً.
شريح انه اختصم إليه في صبى احد ابويه نصراني
إِذَا سَكَرَ الإِمَامِ جُلِدَ وَهُوَ لاَ يَعْقِلُ فَإِِنَّهُ إِنْ عَقِلَ امْتَنَعَ.
فَاطِمَةَ ،بِمِثْلِهِ.(3/185)
عمر إلى شريح وهو منقطع
شَهِدْتُهُ ،وَضَرَبَ رَجُلاً افْتَرَى عَلَى رَجُلٍ فِي قَمِيصٍ وَلَمْ يَضْرِبْهُ فِي الْمَسْجِدِ.
لاَ يَشْتَرِطُ الْمُعَلِّمُ وَإِنْ أُعْطِيَ شَيْئًا فَلْيَقْبَلْهُ.
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى شُرَيْحٍ فَقَالَ إِنَّ هَذَا سَرَقَ مِنِّي فَقَالَ وَمَنْ هَذَا
شريح بمثله.
شَاهِدُ الزُّورِ يُضْرَبُ مَا دُونَ الأَرْبَعِينَ خَمْسَةً وَثَلاَثِينَ سِتَّةً وَثَلاَثِينَ وَسَبْعَةً وَثَلاَثِينَ.
لاَ تَجُوزُ شَهَادَةُ امْرَأَةٍ فِي حَدٍّ وَلاَ شَهَادَةُ عَبْدٍ.
كَانَ الْمُهَاجِرُونَ يَكْرَهُونَ بَيْعَ حَاضِرٍ لِبَادٍ وقَالَ الشَّعْبِيُّ وَإِنِّي لاَفْعَلُهُ.
فِي الضَّرْبِ.
على وابن مسعود رضى الله عنهماانهما
عَلِيٌّ لاَ حُبُس
عُرْوَةَقَالَ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍقَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يُسَلِّمُ
كَانَ شُرَيْحٌ يُجِيزُ شَهَادَةَ الأَعْمَى مَعَ الرَّجُلِ الْعَدْلِ إذَا عَرَفَ الصَّوْتَ.
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يَشْتَرِي الْمِئَةِ فِي الْعَطَاءِ بِالْعَرَضِ
بن عمرقال
كُلْ فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُنْ لِيُطْعِمَك حَرَامًا.
شريح أنه كان يجيز شهادة الصبيان بعضهم على بيع بعض.
إِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ عَلَى شَيْءٍ ،مَنَعُوا ظُهُورَهُمْ وَجَازَتْ شَهَادَاتُهُمْ.
مَسْرُوقٍ وَشُرَيْحٍ
عمرو بن سلمةقال شهدت عليا اوقف المؤلى
إِذَا رَهَنْتَ وَلِيدَتَكَ فَلاَ تَقَعْنَّ عَلَيْهَا حَتَّى تَفْتَكَّهَا.
التَّعْزِيرُ مَا بَيْنَ السَّوْطِ إِلَى الأَرْبَعِينَ.
إذَا سمَّى بَرِئَ وَإِنْ لَمْ يَضَعْ يَدَهُ عَلَى الْعَيْبِ.
عبد الله بن عمروعن النبي صلى الله عليه و سلم
يَجُوزُ طَلاَقُهُ وَيُوجَعُ ظَهْرُهُ.
شريحقال يورث الأسير إذا كان في أيدي العدو
لاَ تَجُوزُ شَهَادَةٌ عَلَى شَهَادَةٍ فِي قِصَاصٍ وَلاَ حَدٍّ.
علي وعمر وزيدقالوا الوالد يجر ولاء ولده
شُرَيْحٍ فِي الرَّجُلِ يَرُدُّ الْعَبْدَ بِالدَّاءِ
لَوْ أَنَّ رَجُلاً
النعمان بن بشيرعن النبي صلى الله عليه و سلم
هِيَ بَيْنَهُمْ عَلَى حِصَصِ الشُّهُودِ.
عروة البارقيان رسول الله صلى الله عليه و سلم
شُرَيْحٍ فِي الرَّجُلِ يَأْذَنُ لِعَبْدِهِ أَنْ يَسْتَدِينَ
لِلْغَائِبِ شُفْعَةٌ تُكْتَبُ إلَيْهِ فَإِنْ أَخَذَ وَبَعَثَ بِالثَّمَنِ وَإِلاَّ فَلاَ شُفْعَةَ لَهُ.
جابر بن عبد اللهان النبي صلى الله عليه و سلم
إذَا ابْتَعْت طَعَامًا فِي أَوْسَاقِهِ فَكتلْهُ يَعْنِي إذَا ابْتَعْته كَيْلاً.
إذَا ابْتَعْت بَيْعًا أَبَدًا فَلاَ تَبِعْهُ حَتَّى تَقْبِضَهُ.
حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا.
الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ أَنَّهُ وَلِيَ مَالَ يَتِيمٍ فَدَفَعَهُ إلَى مَوْلَى لَهُ.
مسروق مثله. وروي
أَرْسَلَتْنِي امْرَأَةٌ إلَيْهِ أَسْأَلُهُ
إذَا خَالَفَ الْمُسْتَوْدَعُ وَالْمُسْتَعِيرُ وَالْمُسْتَبْضَعُ فَهُوَ ضَامِنٌ.
إذَا تَلبَّس فِي الْخَلْقِ الرَّابِعِ فَكَانَ مُخَلَّقًا أُعْتِقَتْ بِهِ الأَمَةُ.
إذَا حَالَتْ فِي بَيْتِهَا حَوْلاً جَازَ لَهَا مَا صَنَعَتْ.
قُلْتُ لَهُ أَرَأَيْت إِنْ عَنَسَتْ
إذَا أُعْتِقَ الْعَبْدُ تَبِعَهُ مَالُهُ.
كَانَ آلُ سَعْدٍ وَآلُ عَبْدِ اللهِ يُسَلِّمُونَ فِي رَكْعَتَي الْوِتْرِ وَيُوتِرُونَ بِرَكْعَةٍ.
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
أُمُّ الوَلَدٍ لاَ يُرِقُّهَا الْحَدَثُ.
لاَ يَجُوزُ وَيُعَاقَبُ مَنْ فَعَلَهُ.
إِنْ كَانَ شُرَيْحٌ لَيَحْبِسَهُ بِهِ.
أَتَتِ امْرَأَةٌ فَقَالَتْ إنَّ ابْنَتِي اُشْتُرِيَتْ عَلَى أَنْ لاَ تُبَاعَ
رَجَمَ النَّبِيُّ يَهُودِيًّا بَعَثَتْ بِهِ إِلَيْهِ يَهُودُ مَعَ يَهُودِيٍّ وَمُنَافِقٍ.
أدنى ما تجوز شهادته شهادة الأخ لأخيه.
إذَا اشْتَرَى الرَّجُلُ الْجَارِيَةَ عِنْدَهُ وَبِهَا عَيْبٌ وَحَدَثَ بِهَا عَيْبٌ آخَرُ
لاَ أجمع أن أكون قاضيًا وشاهدا.
عُمَرُ لَقَدْ خِفْت أَنْ نَكُونَ قَدْ زِدْنَا فِي الرِّبَا عَشَرَةَ أَضْعَافِهِ مَخَافَتَهُ.
كُلُّ شَرِيكٍ بَيْعُهُ فِي شِرْكَتِهِ جَائِزٌ إلاَّ شَرِكَةً فِي مِيرَاثٍ.
إِنْ شَاءَ كَاتَبَ عَبْدَهُ وَإِنْ شَاءَ لَمْ يُكَاتِبْهُ.
إذَا اُسْتُهْلِكَتِ الْهِبَةُ فَلاَ رُجُوعَ فِيهَا.
شُرَيْحٍ أَنَّهُ حَبَسَ رَجُلاً فِي خَادِمٍ بَاعَها لاِبْنَتِهِ.
لاَ يَجُوزُ أَوْ كَلِمَةٌ نَحْوُهَا.
الشَّاهِدُ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَشْهَدْ.
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ وَشُرَيْحٍ
الشُّفْعَةُ عَلَى رُؤُوسِ الرِّجَالِ.
الشُّفْعَةُ عَلَى رُؤُوسِ الرِّجَالِ. وَقَالَ الْحَسَنُ هِيَ عَلَى قَدْرِ الأَنْصِبَاءِ.
الشُّفْعَةُ بِالْحُدُودِ وَلاَ شُفْعَةَ بِالأَبْوَابِ.
سمرة فذكر الحديثشيخين
الشُّفْعَةُ بِالأَبْوَابِ لَيْسَ بِشَيْءٍ إنَّمَا الشُّفْعَةُ بِالْحُدُودِ.
إذَا فَتَحَ السُّوقِي بَابَهُ وَجَلَسَ فَقَدْ أَذِنَ.
شُرَيْحٍ أَنَّهُ أَجَازَ شَهَادَةَ امْرَأَتَيْنِ فِي عِتْقٍ إحْدَاهُمَا خَالَة. يَعْنِي مَعْهُمَا رَجُلٌ.
عَائِشَةُ وَلَدُ الرَّجُلِ مِنْ كَسْبِهِ يَأْكُلُ مِنْ مَالِهِ مَا شَاءَ.
بن خنبش الطائيقال
وهب بن خنبش الطائيقال
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ النَّبِيَّ شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ»
عامر بن شهرقال
الحرث بن مالك بن برصاءعن النبي صلى الله عليه و سلم
الْخَلِيطُ أَحَقُّ مِنَ الشَّفِيعِ وَالشَّفِيعُ أَحَقُّ مِنَ الْجَارِ وَالْجَارُ أَحَقُّ مِمَّنْ سِوَاهُ.
سألت بن عمر قلت الجزور والبقرة تجزئ
لَيْسَ لأَِعْرَابِيٍّ وَلاَ لِمَنْ لاَ يَسْكُنُ الْمِصْرَ شُفْعَةٌ.
لَيْسَ لِيَهُودِيٍّ وَلاَ نَصْرَانِيٍّ شُفْعَةٌ.
لاَ شُفْعَةَ لِلأَعْرَابِيِّ.
مَنْ بِيعَتْ شُفْعَتُهُ وَهُوَ شَاهِدٌ لاَ يُنْكِرُ فَلاَ شُفْعَةَ لَهُ.
لاَ يُسْتَرَقُّ حُرٌّ بِإِقْرَارِهِ عَلَى نَفْسِهِ بِالْعُبُودِيَّةِ.
لاَ تَجُوزُ شَهَادَةُ مِلَّةٍ عَلَى مِلَّةٍ إلاَّ الْمُسْلِمِينَ.
تَجُوزُ شَهَادَتُهُمْ لِلْمُسْلِمِينَ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ.
إذَا رَضِيَ الْخَصْمَانِ بِقَوْلِ رَجُلٍ جَازَ عَلَيْهِمَا مَا
هُوَ أَسْعَدُ.
هُوَ أَسْعَدُ بِهِ.
لاَ يَجُوزُ إقْرَارُ مَمْلُوكٍ بِدَيْنٍ إلاَّ أَنْ يَكُونَ مَأْذُونًا لَهُ فِي التِّجَارَةِ.
قبْض النخل أَنْ يَنْظُرَ إلَيْهِ ويقلِّبه.
شَاهِدُ الزُّورِ يُضْرَبُ مَا دُونَ أَرْبَعِينَ خَمْسَةً وَثَلاَثِينَ سِتَّةً وَثَلاَثِينَ سَبْعَةً وَثَلاَثِينَ.
كَلامُ النَّاسِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ السُّرْيَانِيَّةُ.
مَسْرُوقٍ فِي الرَّجُلِ يَخْرِقُ الْفَرْوَ
يُضَمَّنُ الرَّاعِي.
الشُّفْعَةُ لاَ تُورَثُ.
وَلَدُ الزِّنَا يَؤُمُّ وَتَجُوزُ شَهَادَتُهُ.
أَسْمَاءَ بِنْتِ عُمَيْسٍ
عَبْدُ اللهِ لاَ تَهُذُّوا الْقُرْآنَ كَهَذِّ الشِّعْرِ وَلا تَنْثُرُوهُ نَثْرَ الدَّقَلِ.
الْمُعَوِّذَتَانِ مِنَ الْقُرْآنِ.
أَشْهَدُ أَنَّهُ مُؤْمِنٌ بِالطَّاغُوتِ كَافِرٌ بِاللهِ يَعْنِي الْحَجَّاجَ.
عَائِشَةُ لأَبِي بَكْرٍ إنِّي رَأَيْت فِي الْمَنَامِ بَقَرًا يُنْحَرْنَ حَوْلِي
سَأَلْتُه فَقَالَ هُمْ عَلَى رَأْسِ أَمْرِهِمْ.
أَهْلُ الْوَصِيَّةِ شُرَكَاءُ فِي الْوَصِيَّةِ إنْ زَادَتْ وَإِنْ نَقَصَتْ
أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَيَّانَ
أَبُو الْحُسَيْنِ بْنُ الْفَضْلِ الْقَطَّانُ،
زِدْ وَاحِدًا وَاجْعَلْهَا مِنْ أَرْبَعَةٍ.
كُلُّ وَصِيَّةٍ إنْ شَاءَ رَجَعَ فِيهَا غَيْرِ الْعَتَاقَةَ.
حُذَيْفَةُ كَأَنِّي بِهِمْ مُشْرِفِي آذَانَ خَيْلِهِمْ رَابِطِيهَا بِحَافَّتَيَ الْفُرَاتِ.
قُلْتُ لَهُ تَجُوزُ وَصِيَّتُهُ
لاَ تَجُوزُ وَصِيَّةُ غُلاَمٍ وَلاَ جَارِيَةٍ حَتَّى يُصَلِّيَا.
إِسْمَاعِيلُ الْقَاضِي
لاَ تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَصِيرَ الْعِلْمُ جَهْلاً وَالْجَهْلُ عِلْمًا.
ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ رَجُلًا أَتَى النَّبِيَّ فَقَالَ:
إِذَا وَضَعَ رِجْلَهُ فِي الْغَرْزِ فَمَا أَوْصَى بِهِ فَهُوَ مِنَ الثُّلُثِ.
الْوَصِيُّ بِمَنْزِلَةِ الأَبِ.
الْوَصِيُّ بِمَنْزِلَةِ الْوَالِدِ.
إذَا أَقَرَّ بَعْضُ الْوَرَثَةِ بِدَيْنٍ عَلَى الْمَيِّتِ جَازَ عَلَيْهِ فِي نَصِيبِهِ.
إذَا شَهِدَ رَجُلاَنِ أَوْ ثَلاَثَةٌ مِنَ الْوَرَثَةِ فَإِنَّمَا أَقَرُّوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ.
سُئِلَ مَسْرُوقٌ
اُسْتُشْهِدَ سَالِمٌ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ
مَا وَرَّثَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ إخْوَةً مِنْ أُمٍّ مَعَ جَدٍّ.
خُذْ فِي أَمْرِ الْجَدِّ بِمَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ. يَعْنِي قَوْلَ زَيْدٍ.
يَرِثُ ابْنُ الْمُلاعَنْة أُمَّهُ فَإِذَا مَاتَ وَرِثَهُ مَنْ كَانَ يَرِثُ أُمَّهُ.
يَرِثُهُ أَقْرَبُ النَّاسِ إِلَى أُمِّهِ.
إلَى شُرَيْحٍ أَنْ لاَ يُوَرَّثَ حَمِيلٌ إلاَّ بِبَيِّنَةٍ.
إذَا كَانَ نَسَبًا مَعْرُوفًا مَوْصُولاً وَرِثَ. يَعْنِي الْحَمِيلَ.
عُمَرُ لاَ يَرِثُ الْقَاتِلُ عَمْدًا وَلاَ خَطَأً.
عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللهِ أَنَّهُمَا كَانَا يُوَرِّثَانِ الْمَجُوسِيَّ مِنَ الْوَجْهَيْنِ.
قضَى عُمَرُ فِيهِ بِقَوْلِ الْقَافَّةِ.
كَانَ شُرَيْحٌ يُجْرِي الْوَلاَءَ مُجْرَى الْمَالِ
جَابِرٍقَالَ: نَهَى النَّبيُّ إِذَا أَطَالَ الرَّجُلُ الغِيبَةَ أَنْ يَأْتِيَ أَهْلَهُ طُرُوقًا.
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَالَ: قُلْتُ:
أَبِي بَكْرٍ: أَنَّهُ
عَلِيٌّ مَا كُنَّا نُبْعِدُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ بِلِسَانِ عُمَرَ.
عَلِيٌّ حِينَ قَدِمَ الْكُوفَةَ مَا قَدِمْت لأَحُلَّ عُقْدَةً شَدَّهَا عُمَرُ.
لَوْ
عَائِشَةُ مَا يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يُبْغِضَ أُسَامَةَ بَعْدَ مَا
النُّعْمان بن بشيرأن رسول الله
أَبِي بُرْدَةَ بْنِ أَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ
عُرْوَةَ الطَّائِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ شَرِبَ النَّبِيُّ قَائِمًا مِنْ زَمْزَمَ.
رِيَاشِ بْنِ عَدِيٍّ الطَّائِيِّ
زُفَرَ بْنِ وَثِيمَةَ،
وَعَنْ يُونُسَ
مَسْرُوقٍ، أَنَّ عُمَرَ، رَجَعَ
سَأَلْتُ ابْنَ عُمَرَ
أَبِي عَبْدِ اللهِ الْجَدَلِيِّ الأَكْبَرِ
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابٍ «حَقَنْتُمْ بِأَيْمَانِكُمْ دِمَاءَكُمْ» وَلَا يُطَلُّ دَمُ مُسْلِمٍ
حَارِثٌ الْأَعْوَرُ كَانَ كَذَّابًا
الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ وَأَشْهَدُ بِاللَّهِ أَنَّهُ كَانَ كَذَّابًا
إِبْرَاهِيمَ،
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَنَّهُ
أَنَّهُ
الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ الْهَمْدَانِيُّ وَکَانَ کَذَّابًا
رَجُلٍمِنْ ثَقِيفٍ،
كَانَ جَرِيرٌ
عَائِشَةُ لاَ يَنْبَغِي لأَحَدٍ أَنْ يُبْغِضَ أُسَامَةَبَعْدَ مَا
عَدِيٌّ أَنَّهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَوَاحَةَ
«لَيْتَنِي أَنْقَلِبُ مِنْ عَمَلِي كَفَافًا لَا لِي وَلَا عَلَيَّ»
«مَا أُمِرَ فِيهِ بِالْغُسْلِ فَعَلَيْهِ التَّيَمُّمُ وَمَا لَمْ يُؤْمَرْ فِيهِ بِالْغُسْلِ تُرِكَ»
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ أَنَّهُ
جَرِيرٍ أَنَّهُ سَمِعَهُ
علقمة,أنه كان يقرأ: {فَإِنَّ اللهَ لاَ يَهْدِي مَنْ يُضِلُّ}.
مَسْرُوقٌ: «حُبُّ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَمَعْرِفَةُ فَضْلِهِمَا مِنَ السُّنَّةِ» وَرَوَاهُ طَائِفَةٌ
کَانَ جَرِيرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ
لَأَنْ أُقِيمَ بِحَمَّامِ أَعْيَنَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُقِيمَ بِمَكَّةَ
أَبي جبيرة
«نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
ابْنُ عَبَّاسٍ إِلَى أَبِي الْجِلْدِ يَسْأَلُهُ
«لَا تُجَالِسُوا الْقَدَرِيَّةَ فَوَالَّذِي يُحْلَفُ بِهِ إِنَّهُمْ لِنَصَارَى»
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ الطَّائِيِّ أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ
إذَا كَانَ الرَّجُلُ قَائِمًا يُصَلِّي
كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ اسْتَقْبَلَ النَّاسَ بِوَجْهِهِ
عُمَرُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ
الْخَلِيلِ أَوْ ابْنِ الْخَلِيلِ
حُبْشِيِّ السَّلُولِيِّ
«فِيهِ ثَمَنُهُ»
لَمَّا رَجَمَ عَلِيٌّ شُرَاحَةَ جَاءَتْ هَمْدَانُ إلَى عَلِيٍّ
أُتِيَ النَّبِيُّ فِي غَزْوَةِ تَبُوكَ بِجُبْنَةٍ فَقِيلَ إِنَّ هَذَا طَعَامٌ يَصْنَعُهُ الْمَجُوسُ
لَمَّا أَرْسَلَ عُرْوَةُ إِلَى شُرَيْحٍ اعْتَلَّ عَلَيْهِ فَعَزَمَ عَلَيْهِ لَيَقُولَنَّ
لَمَّا مَاتَ أَبُو طَالِبٍ جَاءَ عَلِيٌّ إلى النَّبِيِّ
خَرَجْتُ مَعَ أَبِي وَائِلٍ حَتَّى أَتَيْنَا الْفَرَّائِينَ فَاشْتَرَى فَرْوًا
انْكَسَفَتِ الشَّمْسُ ضَحْوَةً فَقَامَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فَقَالَ: أَيُّهَا النَّاسُ
فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ طَلَّقَنِي زَوْجِي عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ثَلاَثًا
رُفِعَ إِلَى علِيٍّ رَجُلٌ قَتَلَ امْرَأَةً
أَتَتِ امْرَأَةٌ شُرَيْحًا
إذَا وَجَدْتهمْ سُجُودًا فَاسْجُدْ مَعَهُمْ وَلاَ تَعْتَدَّ بِهَا
جَاءَ رَجُلٌ إلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ
حدَّثَ بِحَدِيثٍ فَقِيلَ لَهُ أَتَرْفَعُ هَذَا
قُلْتُ لَهُ أَكُونُ شَاهِدَ الطَّعَامِ وَهُوَ يُكَالُ أَشْتَرِيهِ آخُذُهُ بِكَيْلِهِ
عُمَرُ يُفَرَّقُ بَيْنَهُمَا وَيُجعَلَ صَدَاقَهَا فِي بَيْتِ الْمَالِ
سَعِيدِ بْنِ ذِي لَعْوَةَ
سَاوَمَ عُمَرُ رَجُلاً بِفَرَسٍ فَرَكِبَهُ يَشُورُهُ فَعَطِبَ
أَتَى رَسُولُ اللهِ فَقِيلَ لَهُ قَدْ قَدِمَ جَعْفَرٌ
أَبُو مُوسَى إِلَى عُمَرَ إِنَّهُ تَأْتِينَا
أَتَى رَجُلٌ شُرَيْحًا
شُرَيْحٍ فِي مُكَاتَبٍ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ وَبَقِيَّةٌ مِنْ مُكَاتَبَتِهِ
لَمَّا قَدِمَ مُعَاذٌ إِلَى الْيَمَنِ خَطَبَ النَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ
عبد الله بْنِ عتبة وشريح في الرجل يبيع العبد وعليه دين
شَهِدَ عِنْدَ شُرَيْحٍ أَقْطَعُ فَأَثْنَى عَلَيْهِ خَيْرًا.
جَاءَ رَجُلٌ إلَى شُرَيْحٍ
مَا جَلَسَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ فِي مَجْلِسٍ مُنْذُ تَأَزَّرَ بِإِزَارٍ
عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو الأَنْصَارِيِّ
دَخَلَ شَابٌّ مِنْ قُرَيْشٍ عَلَى مُعَاوِيَةَ فَأَغْلَظَ لَهُ
مَا عَلِمْت أَحَدًا انْتَصَفَ مِنْ شُرَيْحٍ إلاَّ أَعْرَابِيٌّ
كَانَ رَجُلٌ يَقْسِمُ مِيرَاثًا
رَجُلٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
أَنَّهُ الَّذِي لَا يَأْكُلُ وَلَا يَشْرَبُ»
إنَّمَا كَانُوا يُوصُونَ بِالْخُمُسِ وَالرُّبُعِ وَالثُّلُثُ مُنْتَهَى الْجَامِحِ
مَارَأْيُ إبْرَاهِيمَ بْنِ يَزِيدَ فِي ابْنِ الْمُلاعَنْة فَقُلْتُ يَلْحَقُ بِأُمِّهِ
أُتِيَ ابْنُ مَسْعُودٍ بِمَالِ مَوْلىً لأُنَاسٍ أَعْتَقُوهُ سَائِبَةً
نَبِيُّ اللهِ لِجُلَسَائِهِ يَوْمًا أَيَسُرُّكُمْ أَنْ تَكُونُوا ثُلُثَ أَهْلِ الْجَنَّةِ
وَهْبِ بْنِ خُنَيْسٍ،
هَذَا الْحَدِيثَ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ
زِيَادِ بْنِ جَرِيرٍ،
أُتِيَ عَلِيٌّ بِمَوْلَاةِ سَعِيدِ بْنِ قَيْسٍ الْهَمْدَانِيِّ فَجَلَدَهَا ثُمَّ رَجَمَهَا
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ بِذَلِكَ وَرُوِيَ
وعن حماد
الْغُرَّةُ خَمْسُ مِائَةِ دِرْهَمٍ
الرِّجْلُ جُبَارٌ
لَمَّا قَنَتَ عَلِيٌّ فِي صَلاَةِ الصُّبْحِ أَنْكَرَ النَّاسُ ذَلِكَ
«مَنْ زَوَّجَ كَرِيمَتَهُ مِنْ فَاسِقٍ فَقَدْ قَطَعَ رَحِمَهَا»
رَأَيْتُ عَلِيًّا،
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ
جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ كَانَ
ابْدَأْ بِاَلَّذِي جِئْت لَهُ.
ابْدَأْ بِالْمَكْتُوبَةِ.
مَرَّ رَجُلٌ مِنْ مُرَادٍ عَلَى أُوَيْسٍ الْقَرَنِيِّ
إذَا دَخَلَ وَقْتُ الصَّلاَة فَحَاضَتِ الْمَرْأَةُ قَبْلَ أَنْ تُصَلِّيَ فَلْتُصَلِّهَا حِين تَطْهُرَ.
لاَ يَقْطَعُ الصَّلاَةَ شَيْءٌ وَلَكِنِ ادْرَؤُوا عَنْهَا مَا اسْتَطَعْتُمْ.
عروةَ بنِ مُضرِّسِ بنِ أوسٍ
«كَانَ عِيسَى ابْنُ مَرْيَمَ إِذَا
حُذَيْفَةَ بْنِ أَسِيدٍ الْغِفَارِيُّ،
النعمان بن بشير أن أباه نحل بعض ولده نحلا فأتى النبي ليشهده
إِنْ مَرَّ بَيْنَ يَدَيْك فَلاَ تَرُدَّهُ.
مَنْ زَادَ فِي الرَّكْعَتَيْنِ الأُولَيَيْنِ عَلَى التَّشَهُّدِ فَعَلَيْهِ سَجْدَتَا السَهْوٍ.
إذَا فَرَغْت مِنَ التَّشَهُّدِ فَادْعُ لإِخِرَتِكَ وَدُنْيَاك مَا بَدَا لَك.
عدي أنه سأل النبي
إذَا سَلَّمَ الإِمَامُ فَرُدَّ عَلَيْهِ.
يُعِيدُ.
أتي شريح بشاة أكلت عجينا،
إذَا كُنْتَ إمَامًا فَدَخَلَ إنْسَانٌ وَأَنْتَ رَاكِعٌ فَانْتَظِرْهُ.
لاَ يَؤُمُّ الْغُلاَمُ حَتَّى يَحْتَلِمَ.
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍ مِثْلَهُ.
اقْرَأْ فِي جَمِيعِهِنَّ.
وددت أني نجوت من علمي كفافا لا لي ولا علي)
النعمان بن بشير أن أباه نحله نحلا فأراد أن يشهد النبي
لَمَّا ضَرَبَ ابْنُ مُلْجَمٍ عَلِيًّا تِلْكَ الضَّرْبَةَ أَوْصَى بِهِ عَلِيٌّ
شَقِيقٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ الْهَادِ،
إِنْ
وحدثنا الحسن بن عفان
أبي جُحيفةَ السوائيِّ
جَابِرٍ أَنَّ وَفْدَ نَجْرَانَ أَتَوُا النَّبِيَّ
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ الطَّائِيِّ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ
أَبِي الْخَلِيلِ، أَوْ ابْنِ الْخَلِيلِ أَنَّ ثَلَاثَةَ، نَفَرٍ اشْتَرَكُوا فِي طُهْرٍ،
«الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ الَّذِينَ شَهِدُوا بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ»
وَاللَّهِ لَئِنْ أَخَذْتُمْ بِالْمَقَايِيسِ لَتُحَرِّمُنَّ الْحَلَالَ وَلَتُحِلُّنَّ الْحَرَامَ
لَوْ أَنَّ هَؤُلَاءِ كَانُوا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ لَنَزَلَتْ عَامَّةُ الْقُرْآنِ يَسْأَلُونَكَ يَسْأَلُونَكَ
مروان أنه
عروة بن الجعد البارقي
ثَابِتِ بْنِ قُطْبَةَ الْأَنْصَارِيِّ
البراء بمثله سواء
إِنَّمَا سُمِّيَ الْهَوَى لِأَنَّهُ يَهْوِي بِصَاحِبِهِ
إِنَّمَا سُمُّوا أَصْحَابَ الْأَهْوَاءِ لِأَنَّهُمْ يَهْوُونَ فِي النَّارِ
مَا كَتَبْتُ سَوْدَاءَ فِي بَيْضَاءَ وَلَا اسْتَعَدْتُ حَدِيثًا مِنْ إِنْسَانٍ
مَنْ رَقَّ وَجْهُهُ جَهِلَ عِلْمُهُ
كان علي وزيد يورثان من الجدات الأقرب فالأقرب
له قول عمر
«خَرَجْتُ مَعَهُ فِي يَوْمِ عِيدٍ، فَلَمْ يُصَلِّ قَبْلَهَا وَلَا بَعْدَهَا»
بَلَغَ مُعَاوِيَةُ
النباش سارق
كَانَ سَلْمَانُ أَصَابَ مِسْكًا مِنْ بَلَنْجَرَ، فَأَعْطَاهُ امْرَأَتَهُ تَرْفَعُهُ، فَلَمَّا حُضِرَ
جَاءَ رَجُلٌ فَسَأَلَنَا، فَقُلْنَا: عَلَيْكَ بِهَذَا الرَّجُلِ،، وَأشَارُوا إِلَى شُرَيْحٍ، فَجَاءَهُ
«إِذَا بَنَاهَا ثُمَّ جَاءَ الشَّفِيعُ بَعْدُ فَالْقِيمَةُ»
رَهَنَ رَجُلٌ خَاتَمًا مِنْ حَدِيدٍ بِقَدْرٍ مِنْ صُفْرٍ، فَهَلَكَتْ فَاخْتَصَمَا إِلَى شُرَيْحٍ،
أَشْهَدَ رَجُلٌ شُرَيْحًا ثُمَّ جَاءَ يُخَاصِمُ إِلَيْهِ،
«إِنِ اشْتَرَطُوا عَلَيْهِ أَنْ لَا يَخْرُجَ، خَرَجَ إِنْ شَاءَ»
فِي بِنْتِ أَخٍ وَعَمَّةٍ: «الْمَالُ لِبِنْتِ الْأَخِ وَلَيْسَ لِلْعَمَّةِ شَيْءٌ»
قِيلَ لَهُ: «إِنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ وَرَّثَ أُخْتًا الْمَالَ كُلَّهُ»
كَانَ أَبُو بَكْرٍ
علي لا صداق دون عشرة دراهم
إِذَا فَرَّطَتْ ثُمَّ حَاضَتْ قَضَتْ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّهُ كَانَ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلًا نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى مَكَّةَ
قِيلَ لَهُ: إِنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ وَرَّثَ أُخْتًا الْمَالَ كُلَّهُ
شُرَيْحٍ «أَنَّهُ كَانَ يَرَى مَا صَنَعَتِ الْحَامِلُ فِي حَمْلِهَا وَصِيَّةً مِنَ الثُّلُثِ»
رَأَيْتُ عَلِيًّا وَسُئِلَ عَنْهَا فَأَخْرَجَ ذِرَاعًا لَهُ شَعْرَاءَ،
ابْنُ عَبَّاسٍ مَرَّ النَّبِيُّ عَلَی شَاةٍ مَيِّتَةٍ فَقَالَ أَلَّا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا
«يُخْتَلَفُ فِيهِ، وَلَا يَأْكُلُهُ خَيْرٌ مِنْ أَنْ يَأْكُلَهُ»، وَبِهِ أَخَذَ سُفْيَانُ
أَشْهَدُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ
أَقَامَ بِوَاسِطٍ سَنَتَيْنِ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ إِلاَّ أَنْ يُصَلِّيَ مَعَ قَوْمٍ فَيُصَلِّيَ بِصَلاَتِهِم.
يُعِيدُ الصَّلاَةَ وَلاَ يُعِيدُ الْوُضُوءَ.
رَأَيْتُ امْرَأَةً تُخَاصِمُ زَوْجَهَا إِلَى شُرَيْحٍ،
خَرَجَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ يَسْتَسْقِي بِالنَّاسِ، فَمَا زَادَ عَلَى الِاسْتِغْفَارِ حَتَّى رَجَعَ
فِي مَمْلُوكٍ قَتَلَ رَجُلًا
شُرَيْحٍ: «أَنَّ عَبْدًا شَجَّ نَفَرًا فَقَضَى أَنَّهُ لِلْآخَرِ»
جَاءَتِ امْرَأَةٌ إِلَى عُمَرَ،
لَمَّا اسْتُخْلِفَ عُمَرُ
«عِنْدَ كُلِّ بَيْعَةٍ كَيْلُهُ» وَبِهِ يَأْخُذُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ
لَمَّا مرِضَتْ فَاطِمَةُ أَتَاهَا أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ فَاسْتَأْذَنَ عَلَيْهَا
أَدْرَكْتُ خَمْسَمِائَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ أَوْ أَكْثَرَ كُلُّهُمْ
أَتَيْنَا عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ فَقُلْنَا:
النَّبِي مثله وَلم يذكر بِسم الله
لِرَجُلٍ: تَعَرَّفْ عَلَيْنَا،
شُرَيْحُ بْنُ هَانِئٍ، أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ،
عَبْدِ اللهِ أَنَّهُ سَجَدَ فِي النَّجْمِ وَ{اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ}.
أتي زياد في رجل مات وترك عمته وخالته
كَانَ عَبْدُ اللهِ لاَ يَسْجُدُ فِي {ص} وَيَقُولُ تَوْبَةُ نَبِيٍّ.
فِي الرَّجُلِ يَقْرَأُ السَّجْدَةَ وَهُوَ عَلَى غَيْرِ وُضُوءٍ
كان بين عمرَ وأُبَي خصومةٌ،
مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ، أَنَّهُ صَادَ أَرْنَبًا فَذَبَحَهَا بِمَرْوَةٍ فَأَتَى النَّبِيَّ
كَانُوا يَكْرَهُونَ إذَا أَتَوْا عَلَى السَّجْدَةِ أَنْ يُجَاوِزُوهَا حَتَّى يَسْجُدُوا.
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ أَنَّهُ كَانَ
بن مَسْعُودٍ
«تِبَاعًا»
سريحة أو أبي سريحة شك عبد الرزاق
يُعِيدُ فَذَكَرْتُهُ لأَبِي ألضُّحَى فَقَالَ كَانَ شُرَيْحٌ
علقمة أو مسروق
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ
أبي كريمة أنه
فِي كُلِّ سَهْوٍ سَجْدَتَانِ.
إذَا أَحْدَثْت فَصَلِّ رَكْعَتَيْنِ وَإِنْ تَكَلَّمْت.
يُعِيدُ وَيُعِيدُونَ.
أَدْبَارَ السُّجُود ِرَكْعَتَانِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ {وَإِدْبَارَ النُّجُومِ} رَكْعَتَانِ قَبْلَ صَلاَةِ الْفَجْرِ.
الإِمَام يَؤُمُّ الصَّفَّ وَالصُّفُوفُ يَؤُمُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا.
تجلس النفساء ستين يوما
لَيْسَ الْمَقْصُورَةُ مِنَ الْمَسْجِدِ.
وَأَخْبَرَنَا يُونُسُ وَمَنْصُورٌ
من شهد النبي أتى قبرا منبوذا فصفهم وتقدم فصلى عليه وكبر أربعا
وَحَمَّادٍ
لاَ بَأْسَ بِعَدِّ الآيِ فِي الْفَرِيضَةِ.
فَاطِمَةُ بِنْتُ قَيْسٍ طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلَاثًا عَلَی عَهْدِ النَّبِيِّ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ السُّوَائِيِّ
إِذَا كَفَّ الْأَذَى يَعْنِي الدَّمَ
ابْنِ عَبَّاسٍ نَحْوَهُ
صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ
مُعَاوِيَةَ بْنِ سُوَيْدٍ
شُرَيْح -فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {أَوْ آخَرَانِ من غيركم}
شُرَيْحٍفِي رَجُلٍ أُدْخِلَتْ عَلَيْهِ امْرَأَتُهُ فَزَعَمَ أَنَّهُ لَمْ يَمَسَّهَا،
عَبْدِ اللَّهِ،بِمِثْلِ ذَلِكَ، إِلَّا أَنَّهُمْ
أُمِّ سَلَمَةَ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ إِذَا خَرَجَ مِنْ مَنْزِلِهِ
تَؤُمُّ الْمَرْأَةُ النِّسَاءَ فِي صَلاَةِ رَمَضَانَ تَقُومُ مَعَهُنَّ فِي صَفِّهِنَّ.
مَسْرُوقٍ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ حَلَفَ لِحَفْصَةَ أَنْ لَا يَقْرَبَ أَمَتَهُ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُفِي رَجُلٍ فَجَرَ بِأُخْتِ امْرَأَتِهِ،
عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ،وَكَانَ لَنَا جَارًا أَوْ دَخِيلًا وَرَبِيطًا بِالنَّهْرَيْنِ، أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،قَالَ: نَحَلَنِي أَبِي نُحْلًا،
البراء بن عازب رضى الله تعالى عنه
وَأَخْبَرَنَا عُبَيْدَةُ وَمُغِيرَةُ
النُّعمانِ بنِ بَشيرٍقال: نَحَلَني أبي نُحْلاً
يَقْضِي يَوْمًا مَكَانَهُ.
مَسْرُوقٍ،قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ
كَانَ لاَ يَرَى بَأْسًا أَنْ يُصْبِحَ الرَّجُلُ صَائِمًا ثُمَّ يُفْطِرَ.
لَيْسَ عَلَى الْمُسَافِرِ جُمُعَةٌ.
كان علي يضمن الأجير والله أعلم
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدَبٍقَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ
أَحَبُّ إلَيَّ أَنْ يَقْضِيَهُ كَمَا أَفْطَرَهُ.
المغیرۃ یرفعہ
يَسْتَاكُ وَلاَ يَبُلُّهُ.
إِنَّمَا خَطَبَ مُعَاوِيَةُ قَاعِدًا حِيْنَ كَثُرَ شَحْمُ بَطْنِهِ وَلَحْمُهُ.
علي وعبد الله وشريح لا نكاح إلا بولي
مِنَ السُّنَّةِ أَنْ يُسْتَقْبَلَ الإِمَام يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
يُصَلِّي أَرْبَعًا.
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ
جَرِيرٍ،عَنِ النَّبِيِّ بِنَحْوِهِ. حَدِيثُ دَاوُدَ،
احْتَجَمَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ وَهُوَ صَائِمٌ.
أَبِي حَنِيفَةَ
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
عمر لا يرث القاتل خطأ ولا عمدا
إِذَا جَاءَ وَالإِمَامُ جَالِسٌ يَوْمَ الْجُمُعَةِ
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ الطَّائِيِّأَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ
الْبَرَاءِ،فَذَكَرَ أَحَدُهُمَا، مَا لَمْ يَذْكُرِ الْآخَرُ
الْقُبْلَةُ تَنْقُضُ الْوُضُوءَ وَتَجْرَحُ الصَّوْمَ.
إذَا سُئِلَ أَحَدُكُمْ وَهُوَ صَائِمٌ فَلْيَقُلْ إنِّي صَائِمٌ.
«كَانَ أَبُو بَكْرٍ شَاعِرًا، وَكَانَ عُمَرُ شَاعِرًا، وَكَانَ عَلِيٌّ
«كَانَتِ الْأَنْصَارُ إِذَا مَاتَ لَهُمْ مَيِّتٌ اخْتَلَفُوا إِلَى قَبْرِهِ يَقْرَءُونَ عِنْدَهُ الْقُرْآنَ»
هِيَ مَا بَيْنَ أَنْ يَحْرُمَ الْبَيْعُ إِلَى أَنْ يَحْلِل.
مَسْرُوقٍقَالَ: «إِذَا مَضَتْ أَرْبَعَةُ أَشْهُرٍ فِي الْإِيلَاءِ كَانَتْ تَطْلِيقَةً بَائِنَةً»
عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَابْنِ عَبَّاسٍقَالُوا: «الْفَيْءُ الْجِمَاعُ»
عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ الطَّائِىِّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ أَتَيْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍيَقُولُ: أَعْطَانِي أَبِي عَطِيَّةً،
مَا مِنْ يَوْمٍ أَصُومُهُ أَبْغَضُ إلَيَّ مِنْ يَوْمٍ يَخْتَلِفُ النَّاسُ فِيهِ.
مَا صُمْنَا تِسْعًا وَعِشْرِينَ أَكْثَرَ مِمَّا صُمْنَا ثَلاَثِينَ.
عدي رضى الله تعالى عنه
عدى بن حاتم رضى الله عنهقال سألت النبي
يَخْرُجُ إلَى الْغَائِطِ وَيَعُودُ الْمَرِيضَ وَيَأْتِي الْجُمُعَةَ وَيَقُومُ عَلَى الْبَابِ.
لاَ يَدْخُلُ بَيْتًا.
مسروق,أن النَّبِيَّ
نَافِعٍ
مَعْمَرٌ،
عَطَاءُ بْنُ اَبِیْ رَبَاحٍ
عَطَاءٍ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرو أَنَّ رَجُلًا،
عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ،
أَيُّوبَ،
يَزِيدُ:
الْمُغِيرَةِ،
سَالِمٍ
عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ
عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ تعالى عَنْهُ
رِبْعِيٍّ
الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ أَهْدَی دِحْيَةُ لِلنَّبِيِّ خُفَّيْنِ فَلَبِسَهُمَا وَقَالَ إِسْرَائِيلُ
مَنْ
أَبُو أَحْمَدَ
أُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ
سَعْدَ بْنَ اَبِیْ وَقَّاصِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَمُرَةَ
عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ،
عَمْرِو بْنِ شُرَحْبِيلَ،
أَبِي بُرْدَةَ بْنِ نِيَارٍ
وَھْبٍ
عَلِيُّ بْنُ حَرْبٍ،
أَبِي عبد الله الجدلي،
هُزَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ،
أَبِي مَعْشَرٍ،
عَوْفِ بْنِ مَالِكٍ،
عَبْدَ اللہِ بْنَ عَمْرٍو وَرَبِّ ھٰذِہِ الْبَنِیَّۃِ یَعْنِی الْکَعْبَۃَ
أَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، [ص:416]
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، أَنَّهُ
أَبَانُ،
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّهُ
عَمْرٍو،
كُنْتُ
قَبِيصَةُ،
ابْنِ عُمَرَ:أَنَّہُ
ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّہُ سُئِلَ
الْفَضْلُ بْنُ عَبَّاسٍ:
إِبْرَاهِيمَ بْنِ عَبْدِ اللهِ،
أَبُو سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ،
عَبَّاسٍ
أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ
عَبْدِاللہِ بْنِ عَمْروؓ
عَائِشَةَ قُلْتُ
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ:
مَرَّ النَّبِيُّ بِرَجُلٍ
عِمْرَانَ بْنِ الْحُصَيْنِ:
الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ وَهُوَ يَشْهَدُ أَنَّهُ أَحَدُ الْکَاذِبِينَ
کَعْبٍ
الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ يَقُولُا عَلَی الْمِنْبَرِ إِنَّ مُوسَی سَأَلَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ
رَافِعٍ
عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ يَقُولُا سَأَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ
الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْکَعْبَةِ
قُلْتُ لِابْنِ عُمَرَ
عليقمة
عبد الله بن مسعود أنه
عُمَرَ بِمِثْلِهِ.
كَانَ عَبْدُ اللهِ
الْحَارِثِ وَأَصْحَابِ عَلِيٍّ
أَنْتَ بِالْخِيَارِ إِنْ شِئْتَ فَاقْرَأْ وَإِنْ شِئْتَ فَاعَتدَّ.
الْقِرَاءَةُ خَلْفَ الإِمَامِ فِي الظُّهْرِ وَالْعَصْرِ نُورٌ لِلصَّلاَةِ.
جَالَسْتُ ابْنَ عُمَرَ سَنَةً فَلَمْ أَسْمَعْهُ يَذْكُرُ حَدِيثًا
وَدِدْتُ أَنِّي نَجَوْتُ مِنْ عَمَلِي كَفَافًا لَا لِي وَلَا عَلَيَّ
وَعَنْ ضَمْرَةَ
فُلَانٌ
ابْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَ ذَلِكَ.
عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ
حَيَّانُ الأَزْدِيُّ
أَظُنُّهُ
لَعَنَ رَسُولُ اللَّهِ آکِلَ الرِّبَا وَمُوکِلَهُ وَشَاهِدَهُ وَکَاتِبَهُ وَالْوَاشِمَةَ وَالْمُوتَشِمَةَ وَنَهَی
عَبْدُ اللهِ بْنُ الأَجْلَحِ
كَانَ عَبْدُ اللهِ إِذَا رَجَعَ يَوْمَ الْعِيدِ صَلَّى فِي أَهْلِهِ أَرْبَعًا.
عَلِيٍّ کَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ
وَعَنْ سَعِيدٍ
الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ أَبِي كَرِيمَةَ
كَثِيرِ بْنِ الصَّلْتِ
لَيْسَ فِي غَلَّةِ الصَّيْفِ صَدَقَةٌ.
لَيْسَ عَلَى زَانٍ عَقْرٌ.
لَهَا الصَّدَاقُ.
الْمُتَلاَعِنَانِ لاَ يَجْتَمِعَانِ.
لَهَا نِصْفُ الصَّدَاقِ.
فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً عَلَى عَاجِلٍ أَوْ آجِلٍ فَدَخَلَ بِهَا
الْبَيِّنَةُ عَلَى أَهْلِ الصَّدَاقِ أَوْلِيَاءِ الْمَرْأَةِ وَعَلَى أَهْلِ الرَّجُلِ الْمُخْرَجِ مِنْ ذَلِكَ.
إذَا قَذَفَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا لاَعَنَ وَلَهَا نِصْفُ الصَّدَاقِ.
عَبْدَ خَيْرٍ الْهَمْدَانِيَّ
حجَجْتُ ثَلاَثَ حِجَجٍ مَا أَهْرَقْتُ دَمًا.
إِنَّمَا الْمُعَرَّفُ بِمَكَّةَ.
التَّجْرِيدُ أَحَبَّ إِلَيَّ.
يَطُوفُ طَوَافَيْنِ وَيَسْعَى سَعْيَيْنِ.
يَخْرِقُهُ.
فِي الأَرْنَبِ كَفٌّ مِنْ طَعَامٍ فَمَا دُونَهُ.
حَدُّ الْمُكَاتَبِ حَدُّ الْمَمْلُوكِ حَتَّى يُعْتَقَ
عُمَيْرِ بْنِ يَزِيدَ
عَلِيٍّ وَعُمَرَ وَزَيْدٍ
مِنْ الثُّلُثِ
قَيْسِ بْنِ سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ
كَانَ زَوْجُهَا حُرًّا.
لَيْسَتْ بِمَنْسُوخَةٍ قُلْتُ فَإِنَّ النَّاسَ لاَ يَعْمَلُونَ بِهَا
لاَ يُحْصِنُ الرَّجُلَ نِكَاحُ الْحَرَامِ.
إذَا دُرِأَ اللِّعَانَ أُلْزِقَ بِهِ الْوَلَدُ.
إذَا طَلَّقَهَا وَهِيَ طَاهِرٌ فَقَدْ طَلَّقَهَا لِلسُّنَّةِ وَإِنْ كَانَ قَدْ جَامَعَهَا.
لَيْسَ فِي الْجِنَازَةِ قِرَاءَةٌ.
إذَا تَزَوَّجَ بِإِذْنِ سَيِّدِهِ فَالطَّلاَقُ بِيَدِ الْعَبْدِ.
هُوَ أَحَقُّ بِهَا مَا كَانَتْ فِي الْمِصْرِ.
وعَنْ عُبَيدَةَ
عَلَيْهِ بَدَنَةٌ.
{إلاَّ أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ}.
كُلُّ خُلْعٍ أُخِذَ عَلَيْهِ فِدَاءٌ فَهُوَ طَلاَقٌ وَهُوَ تَطْلِيقَةٌ بَائِنَةٌ.
عِدَّتُهَا ثَلاَثَ قُرُوءٍ.
عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ جَزَاءٌ.
عَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ جَزَاءًا.
إذَا اشْتَرَكُوا فَعَلَى كُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمْ جَزَاءٌ.
لاَ تُنْكَحُ الْمَرْأَةُ إلاَّ بِإِذْنِ وَلِيِّهَا فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهَا وَلِيٌّ فَالسُّلْطَانُ.
إذَا كَانَ كُفُؤًا جَازَ.
مِنَ الْجَفَاءِ أَنْ يَبُولَ قَائِمًا.
الْوُضُوءُ وَاجِبٌ مِنْ كُلِّ دَمٍ قَاطِرٍ.
سَأَلْنَاهُ
هُذَيْلِ بْنِ شُرَحْبِيلَ
أَبَانَ أَنَّ عَامِرًا الشَّعْبِيَّ
لُعِنَتِ النَّائِحَةُ وَالْمُمْسِكَةُ.
لاَ ْفَيْءَ إِلاَّ الْجِمَاعُ.
إِيلاَءُ الأَمَةِ نِصْفُ إِيلاَءُ الْحُرَّةِ.
هُمَا كَفَرَسَيْ رِهَانٍ أَيُّهُمَا سَبَقَ أُخِذَتْ بِهِ وَإِنْ وَقَعَا جَمِيعًا أُخِذَتْ بِهِما.
كُلُّ يَمِينٍ مَنَعَتْ جِمَاعًا فَهِيَ إيلاَءٌ.
شُرَيْحٍ أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَمَتَّعَهَا بِثَلاَثِ مِئَةٍ.
عِدَّتُهَا حَيْضَةٌ فَلِمَ لاَ تُوَرِّثُونَهَا إذَا جَعَلْتُمُوهَا ثَلاَثَ حِيَضٍ.
كَانَ عَلِيٌّ يُرَحِّلُ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا زَوْجُهَا.
تَعْتَدُّ مِنْ يَوْمِ تُوُفِّيَ عَنْهَا زَوْجُهَا.
مَا قَضَى الْحَكَمَانِ جَائِزٌ.
إِنْ أتى البصرة بَعْدَ الْمَوْتِ وَرِثَهَا.
وَلَدُ الزِّنَا خَيْرُ الثَّلاَثَةِ إنَّمَا هذا شَيْءٌ قَالَهُ كَعْبٌ هُوَ شَرُّ الثَّلاَثَةِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ {وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ}
إذَا قَذَفَهَا ثُمَّ مَاتَتْ قَبْلَ أَنْ يُلاَعِنَهَا
آلَى رَجُلٌ مِنَ امْرَأَتِهِ ثُمَّ مَاتَ عَنْهَا فِي آخِرِ عِدَّتِهَا
تُجْزِئُ شَاةٌ فِي التَّمَتُعِ.
يَسْتَأْمِرُ الرَّجُلُ ابْنَتَهُ فِي النِّكَاحَ الْبِكْرَ وَالثَّيِّبَ.
عَلِيٍّ وَعُمَرَ وَشُرَيْحٍ
لاَ يَتَزَوَّجُ الْمَمْلُوكُ إلاَّ امْرَأَتَيْنِ.
مَسْرُوقٍ مِثْلَهُ إلاَّ أَنَّهُ
لاَ تَحِلُّ لَهُ إلاَّ مِنْ حَيْثُ حُرِّمَتْ عَلَيْهِ.
الْعَاجِلُ آجِلٌ إلَى مَوْتٍ أَوْ فُرْقَةٍ.
مَسْرُوقٍ فِي {أُمَّهَاتِ نِسَائِكُمْ}
إذَا أَذِنَ الْمَوْلَى لِعَبْدِهِ فِي التَّسَرِّي فَلْيَتَّخِذْ مِنْهُنَّ مَا شَاءَ.
شُرَيْحٍ أَنَّهُ كَانَ يُعَوِّضُ الْبَرْصَاءَ.
عَلِيٌّ لاَ مَهْرَ بِأَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ.
سَمِعَهُ
يَذْهَبُ بِهَا حَيْثُ شَاءَ وَالشَّرْطُ بَاطِلٌ.
يُؤَجَّلُ الْعِنِّينُ سَنَةً.
تُخَيَّرُ حُرًّا كَانَ زَوْجُهَا أَوْ عَبْدًا.
عُمَرَ وَعَلِيٍّ
لاَ تُزَوَّجُ امْرَأَةُ الْمَفْقُودِ حَتَّى يَرْجِعَ أَوْ يَمُوتَ.
امْرَأَةُ الْمَفْقُودِ امْرَأَةُ الأَوَّلِ.
أَوَّلُهُ سِفَاحٌ وَآخِرُهُ نِكَاحٌ.
إذَا ألقت عَلَى فَرْجِهَا خِرْقَةً فَيُبَاشِرُهَا.
نَزَلَتْ يَوْمَ أَوْطَاسٍ.
نِسَاءٌ كُنَّ يَكْرِينَ أَنْفُسَهُنَّ فِي الْجَاهِلِيَّةِ.
أَحَلُّ النِّسَاءِ للزَّانِي الزَّانِيَةُ
رَأَيْتُهُ يَضْرِبُ بِيَدَيْهِ الأَرْضَ ثُمَّ نَفَضْهُمَا ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا وَجْهَهُ.
سَأَلُوهُ
يَمْسَحْهُمَا مِنْ ظَاهِرِ قَدَمَيْهِ إِلَى أَطْرَافِ أَصَابِعِهِ.
إِنَّ لِلشَّيْطَانِ زُفَّةً يَعْنِي بِلَّةَ طَرْفِ الإِحْلِيلِ
إِذَا أَصَابَ سِنَّهُ وَلَمْ يُثْغِرْ فَفِيهِ حُكْمٌ.
لَيْسَ عَلَى الْمُدَاوِي ضَمَانٌ.
الْغَالِبُ فِي سَبِيلِ اللهِ أَفْضَلُ مِنَ الْمَقْتُولِ.
كَانَ عَبْدُ اللهِ بْنُ جَعْفَرٍ يَسَحَقُ الْمِسْكَ ثُمَّ جَعَلَهُ عَلَى يَافُوخِهِ.
إِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ بِالزِّنَى ثُمَّ لَمْ يَكُونُوا عُدُولاً لَمْ أَجْلِدْهُمْ.
هُوَ الزَّوْجُ.
الْكُحْلُ وَالثِّيَابُ.
إذَا قَذَفَهَا بِالزِّنَا إِنْ شَاءَ أَكْذَبَ نَفْسَهُ وَجُلِدَ وَرُدَّتْ إلَيْهِ امْرَأَتُهُ.
إذَا طَلَّقَهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا فَلاَ مِيرَاثَ لَهَا.
إذَا أُحِلَّ لَهُ فَرْجُهَا فَهِيَ لَهُ.
ورَّادٍ، وَعَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ،
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ: {أَقِمِ الصَّلَاةَ لِدُلُوكِ الشَّمْسِ} [الإسراء:
لَيْسَ فِي الْعِظَامِ قِصَاصٌ.
قضَى عُمَرُ فِي عَيْنِ الدَّابَّةِ ِرُبُعَ ثَمَنِهَا.
قُلْتُ لَهُ فِي زَمَنِ ابْنِ هُبَيْرَةَ مِنْ أَيْنَ يُنْفَى فِي الزِّنَى
هُوَ رَهْنٌ.
كَانَ شُرَيْحٌ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي أَبْزَى،
لَمَّا بُويِعَ أَبُو بَكْرٍ
دِحْيَةُ بْنُ خَلِيفَةَ الْكَلْبِيُّ:
عَلِيٍّ: مَا كَانَ لِلرَّجُلِ فَهُوَ لِلرَّجُلٍ، وَمَا كَانَ لِلنِّسَاءِ فَهُوَ لِلْمَرْأَةِ،
فِي ابْنِ مُلاَعَنْةٍ مَاتَ وَتَرَكَ ابْنَ أَخِيهِ وَجَدَّهُ أَبَا أُمِّهِ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَيْدٍ الْأَنْصَارِيِّ:
لاولاَءَ إلاَّ لِذِي نِعْمَةٍ.
قَرَظَةَ، أَنَّ عَلِيًّا، «أَمَرَهُ أَنْ يُصَلِّيَ، عَلَى قَبْرِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ».
ابْنِ عَبَّاسٍ: أَرْبَعٌ لَا يَنْجُسْنَ: الْإِنْسَانُ وَالْمَاءُ وَالثَّوْبُ وَالْأَرْضُ
عُمَرَ، وَتَارَةً،
عَلْقَمَةَ، [ص:47]
«لَا يُنْتَفَعُ مِنَ الرَّهْنِ بِشَيْءٍ»
«لَا وَلَاءَ إِلَّا لِذِي نِعْمَةٍ»
عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ «حَسَبُ الْمَرْءِ دِينُهُ، وَمُرُوءَتُهُ خُلُقُهُ، وَأَصْلُهُ عَقْلُهُ»
الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ أَنَّهُ
الْحَارِثُ، وَأَشْهَدُ أَنَّهُ أَحَدُ الْكَذَّابَيْنَ
عَمِّهِ: قَيْسِ بْنِ عَبْدَةَ،
فِيَ هَذَا الْحَدِيثِ
أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ
زَيْدٍ، أَنَّهُ لَمْ يُشَرِّكْ،
أَبُو مَرْحَبٍ أَوِ ابْنِ مَرْحَبٍ
«مَنْ لَمْ يُصَلِّ، عَلَى النَّبِيِّ فِي التَّشَهُّدِ، فَلْيُعِدْ صَلَاتَهُ» أَوْ
احْتَجَمَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ وَهُوَ صَائِمٌ ثُمَّ
عَلِيٌّ مَا كُنَّا نُبْعِدُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ
عُرْوَةَ بْنَ أَبِي الْجَعْدِ الْبَارِقِيَّ
الْحَائِكُ مَلْعُونٌ
الْمُغِيرَةِ [ص:282]،
عَلِيٍّ، وَقَدْ أَنْكَرَهُ عَلَيْهِ حُفَّاظُ الْحَدِيثِ
عَلِيٍّ فِي الْحَرَامِ ثَلَاثٌ، أَوْرَدَهُ فِيمَا أَلْزَمَ الْعِرَاقِيِّينَ فِي خِلَافِ عَلِيٍّ
«إِذَا دَخَلْتَ عَلَى أَخِيكَ الْمُسْلِمِ فَأَطْعَمَكَ وَسَقَاكَ فَكُلْ وَاشْرَبْ وَلَا تَسْألُهُ
أَبِي جُحَيْفَةَ، [ص:298]
يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ يُصَلُّونَ فِيهِ عَلَى الْحَجَّاجِ.
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ، قِصَّةَ الْجَسَّاسَةِ
جَرِيرٍ أَيُّمَا عَبْدٍ أَبَقَ مِنْ مَوَالِيهِ فَقَدْ كَفَرَ.
سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ
عَبْدِ اللَّهِ فِي الْحَامِلِ الْمُتَوَفَّى عَنْهَا: «لَهَا النَّفَقَةُ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ».
النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ عَلَى هَذَا الْمِنْبَرِ يَعْنِي مِنْبَرَ الْكُوفَةِ:
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ. وَوَهِمَ فِيهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ، {وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ} [البقرة:
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ وَأَبِي مُوسَى الْأَشْعَرِيِّ وَالْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ
«عَلَى أَهْلِ الْوَرِقِ عَشَرَةُ آلَافِ دِرْهَمٍ وَعَلَى أَهْلِ الذَّهَبِ أَلْفُ دِينَارٍ»
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ
«غَسْلُ الْيَدِ قَبْلَ الطَّعَامِ، وَكَنْسُ أَسْفَلِ الْخِوَانِ إِذَا رُفِعَ يَنْفِي الْفَقْرَ»
«رَأَيْتُ الْحَسَنَ وَالْحُسَيْنَ يَسْأَلَانِ الْأَعْوَرَ
مَسْرُوقٌ: إِنِّي أَخَافُ أَنْ أُفْلِسَ، فَتَزِلَّ قَدَمٌ بَعْدَ ثُبُوتِهَا
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ
عَلِيٍّ وَقَدْ
عُرْوَةُ بْنُ أَوْسٍ
عُمَرُ: «لَا يُسْتَرَقُّ عَرَبِيُّ» [ص:216]
أَتَاهُ رَجُلٌ يُقَالُ لَهُ: أَبُو إِبْرَاهِيمَ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ، فَقَالَ:
ينزح منها أربعون دلوا
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّهُ
[ص:67] الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ
قَرَظَةَ، أَنَّ عُمَرَ،
«أُمِرْنَا بِالتَّيَمُّمِ لِمَا أُمِرْنَا فِيهِ بِالْغُسْلِ»
«إِنَّمَا هَلَكْتُمْ حِينَ تَرَكْتُمُ الْآثَارَ، وَأَخَذْتُمْ بِالْمَقَايِيسِ»
«إِنَّ السُّنَّةَ لَمْ تُوضَعْ بِالْمَقَايِيسِ»
«إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ حِينَ تَشَعَّبَتْ بِهِمُ السُّبُلُ وَحَادُوا
مَا كَلِمَةٌ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ: أَرَأَيْتَ
إِنَّمَا هَلَكَ مَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ فِي: «أَرَأَيْتَ»
ابن عمر، ق
مَا أُبَالِي جَاوَرْتُ بِمَكَّةَ أَوْ جَاوَرْتُ بِنَاحِيَةِ أُرَارَةَ
صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَ أَنَّ عَلِيًّا كَبَّرَ بِالْعِرَاقِ الْخَمْسَ وَالْأَرْبَعَ وَالسَّبْعَ وَكَانَ
أَبُو جُحَيْفَةَ، أَنَّهُ
كَانَ يُقَالُ: «مَنْ أَرَادَ بُحْبَحَةَ الْجَنَّةِ فَعَلَيْهِ بِجَمَاعَةِ الْمُسْلِمِينَ»
أبيه،قال:
أنس، ق
أَبي هريرة، ق
«لَا تَعْقِلُ الْعَاقِلَةُ عَمْدًا وَلَا عَبْدًا وَلَا صُلْحًا وَلَا اعْتِرَافًا»
عَلِيٌّ: «لَا يَكُونُ مَهْرًا أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ»
عُمَرُ «لَا يَرِثُ الْقَاتِلُ خَطَأً وَلَا عَمْدًا» وَاللَّهُ أَعْلَمُ
عمر وربما
حَبِيبُ بْنُ الْحَسَنِ،
نعمان بن بشير،
الْمُهَاجِرُونَ الْأَوَّلُونَ مَنْ أَدْرَكَ الْبَيْعَةَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ إسناده مرسل
مَسْرُوقٍ، أَنَّهُ كَانَ إِذَا حَدَّثَ الْحَدِيثَ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ، رَضِيَ اللهُ تَعَالَى عَنْهُ:
«لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ مِنَ الْحَبَشَةِ اسْتَقْبَلَهُ رَسُولُ اللَّهِ فَقَبَّلَ بَيْنَ عَيْنَيْهِ وَصَمَتَ»
«لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ مِنَ الْحَبَشَةِ قَبَّلَ رَسُولُ اللَّهِ جِلْدَهُ بَيْنَ عَيْنَيْهِ»
«مَا بَقِيَ أَحَدٌ أَعْلَمَ بِكِتَابِ اللهِ مِنْ عِكْرِمَةَ»
عَلِيٌّ: مَا قَدِمْتُ هَاهُنَا لِأَحُلَّ عُقْدَةً شَدَّهَا عُمَرُ.
لَقِيَ مَسْرُوقٌ الْأَشْتَرَ، فَقَالَ: مَسْرُوقٌ لِلْأَشْتَرِ: «قَتَلْتُمْ عُثْمَانَ؟»
وحدثنا أبو أمية
شُرَيْحٌ: «مَا الْتَقَى رَجُلَانِ إِلَّا كَانَ أَوْلَاهُمَا بِاللهِ الَّذِي يَبْدَأُ السَّلَامَ»
أَدْرَكْتُ أَكْثَرَ مِنْ خَمْسِمِائَةٍ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ
البراء ابن عازب
فِي كُلِّ ثَلَاثِينَ تَبِيعٌ، وَفِي كُلِّ أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ مِنَ الْبَقَرِ.
لَيْسَ فِي الْأَوْقَاصِ صَدَقَةٌ.
التَّبِيعُ الَّذِي قَدِ اسْتَوَى قَرْنَاهُ وَأُذُنَاهُ وَالمُسِنُّ: الْثَّنِيُّ فَمَا زَادَ
«لَيْسَ فِي الْحُلِيِّ زَكَاةٌ؛ لِأَنَّهُ يُعَارُ وَيُلْبَسُ».
«الْقَفِيزُ الْحَجَّاجِيُّ صَاعُ عُمَرَ».
«مَنْ كَذَبَ عَلَى الْقُرْآنِ فَقَدْ كَذَبَ عَلَى اللهِ»
«مَا مِنْ خَطِيبٍ يَخْطُبُ إِلَّا عُرِضَتْ عَلَيْهِ خُطْبَتُهُ»
«لَيْتَنِي لَمْ أَتَعَلَّمْ عِلْمًا قَطُّ»
«مَا اخْتَلَفَتْ أُمَّةٌ بَعْدَ نَبِيِّهَا إِلَّا ظَهَرَ أَهْلُ بَاطِلِهَا عَلَى أَهْلِ حَقِّهَا»
«لَوْ كَانَتِ الْأَرْضُ تَنْقُصُ لَضَاقَ عَلَيْكَ حُشُّكَ، وَلَكِنْ تَنْقُصُ النَّفْسُ وَالثَّمَرَاتُ»
«الْبَسْ مِنَ الثِّيَابِ مَا لَا يَزْدَرِيكَ فِيهِ السُّفَهَاءُ، وَلَا يَعِيبُهُ عَلَيْكَ الْعُلَمَاءُ»
«إِنِّي لَأَدَعَ اللَّحْمَ مَخَافَةَ النِّسْيَانِ»
«مَنِ اجْتَنَبَ مَجْلِسَ حَيِّهِ كَثُرَ عِلْمُهُ، وَزَكَى عَمَلُهُ»
«لَعَنَ اللهُ أَرَأَيْتَ»
«إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْأَهْوَاءُ أَهْوَاءً لِأَنَّهَا تَهْوِي بِصَاحِبِهَا فِي النَّارِ»
«إِنَّمَا سَمَّوْا أَهْلَ الْأَهْوَاءِ أَهْلَ الْأَهْوَاءِ لِأَنَّهُمْ يَهْوُونَ فِي النَّارِ»
«لَوْ أَصَبْتُ تِسْعًا وَتِسْعِينَ [ص:321] وَأَخْطَأْتُ وَاحِدَةً، لَأَخَذُوا الْوَاحِدَةَ وَتَرَكُوا التِّسْعَ وَالتِّسْعِينَ»
«مَا كَتَبْتُ سَوْدَاءَ فِي بَيْضَاءَ قَطُّ، وَمَا
«أَدْرَكْتُ خَمْسَمِائَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ
«إِذَا عَظُمَتِ الْخِلْقَةُ فَإِنَّمَا هِيَ نِدَاءٌ أَوْ نَجَاءٌ»
«نِعْمَ الشَّيْءُ الْغَوْغَاءُ، يَسُدُّونَ السَّيْلَ، وَيُطْفِئُونَ الْحَرِيقِ، وَيَشْغَبُونَ عَلَى وُلَاةِ السُّوءِ»
«لَا تَمْنَعُوا الْعِلْمَ أَهْلَهُ فَتَأْثَمُوا، وَلَا تُحَدِّثُوا بِهِ غَيْرَ أَهْلِهِ فَتَأْثَمُوا»
عَلِيٌّ: لَمَّا رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ وَقَدْ دَفَنْتُهُ، يَعْنِي أَبَاهُ،
أَهْلُ بَيْتٍ خُلِقُوا لِلْجَنَّةِ: عَلْقَمَةُ وَالْأَسْوَدُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ
مَا يَاخُذُ مِنْكَ الْعَاشِرُ فَاحْتَسِبْ بِهِ مِنْ زَكَاتِكَ.
علي لما قدم ها هنا ما قدمت لأحل عقدة شدها عمر
لم يكن لأهل السواد عهد فلما أخذت منهم الجزية صار لهم عهد
إن عندنا دنانا عانية كان علي يرزق الناس فيها الطلي
جريرِ بنِ عبدِاللهِ
فاطمة بنت قيس، ق
إن من النفقة التي تضاعف سبعمائة ضعف نفقة الرجل على أهله ونفسه
من النفقة التي تضاعف سبعمائة ضعف نفقة الرجل على نفسه وأهل بيته
علي ما قدمت ههنا لأحل عقدة شدها عمر
التبيع الذي قد استوى قرناه وأذناه والمسنة الثنية فما زاد
وأخبرنا أبو الحسين بن الفضل القطان ببغداد
ليس في شيء من الدواب زكاة إلا للتجارة إلا الإبل والبقر والغنم
إنما سموا أصحاب الأهواء أنهم يهوون في النار
إذا قذف المملوك جلد أربعين
أدركت خمسمائة من أصحاب النبي كلهم يقولون أبو بكر وعمر وعثمان وعلي
ما خطب خطيبا في الدنيا إلا سيعرض عليه خطبته ما أراد بها
لا أدري أيهما أبعد غورا البخل أو الكذب
«رَأَيْتُ قُبُورَ شُهَدَاءِ أُحُدٍ وَهِيَ جُثًي يَهْتَزُّ عَلَيْهَا النَّضْرُ، يَعْنِي النَّبْتَ»
«كَانَتْ قُبُورُ أُحُدٍ مُسَنَّمَةً»
«فَضْلُ مَا بَيْنَ الْهِجْرَتَيْنِ بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ»
أول من يحاسب جبريل قلت له ولم ذلك
أَبُوبُرْدَةَ,
ذَكَرُوا الشُّعَرَاءَ عِنْدَ عُمَرَ فَقَالَ: أَيُّهُمْ
أم هانيء
الْبَرَاءِ. و
كَانَ لِلنَّبِيِّ صَفِيٌّ مِنْ كُلِّ مَغْنَمٍ: عَبْدٌ، أَوْ أَمَةٌ، أَوْ فَرَسٌ
ليس في زرع الصيف صدقة
«مَا مِنْ كَلِمَةٍ أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنْ أَرَأَيْتَ أَرَأَيْتَ»
«مَا حَدَّثُوكَ
إذا مثل به ثم قتله، مثل به ثم قتل (5).استدلوا بما:
«لَوْلَا الْمُنَافِقُونَ لَاسْتُوحِشْتُمْ فِي الطُّرُقَاتِ»
«مَا أَدْرِي مَا تَقُولُونَ مَنْ كَانَ كَذَّابًا فَهُوَ مُنَافِقٌ»
{هَذَا بَيَانٌ لِلنَّاسِ} [آل عمران:
صفوان بن محمد أنه أتى النبي
عبد الله بن عباس مثل قول ابن عمر
بلال بن أبي بردة
سمعان بن مشمرج
جَاءَهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ
«نَزَلَ الْمَسْحُ مِنَ السَّمَاءِ»
«الْمَسْحُ عَلَى الْخُفَّيْنِ أَفْضَلُ مِنَ الْغُسْلِ؛ لِأَنَّ الْمَسْحَ سُنَّةٌ وَالسُّنَّةُ أَفْضَلُ»
«سَلْ عَمَّا كَانَ، وَلَا تَسْأَلْ عَمَّا لَمْ يَكُنْ وَلَا يَكُونُ»
أَشْهَدُ عَلَى سَعِيدِ بْنِ زَيْدٍ أَنَّهُ حَدَّثَ,
علي لما قدم الكوفة ما قدمت لأحل عقدة عقدها عمر
جابر أن رجلين اختصما في ناقة
أم سملة
ابْنَ الزُّبَيْرِ وَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى الْكَعْبَةِ وَهُوَ
النبي مرسلا خير الدواء السعوط واللدود والحجامة والمشي والعلق
«كُنِسَ الْبَقِيعُ لِلنَّبِيِّ يَوْمَ فِطْرٍ أَوَ أَضْحًى»
كعب بن عجرة، قلت:
لَمَّا نَزَلَتْ إِذَا جَاءَ نَصْرُ اللَّهِ وَالْفَتْحُ كَانَ النَّبِيُّ إِذَا فُتِحَ لَهُ
«رَأَيْتُ قُبُورَ الشُّهَدَاءِ مُسَنَّمَةً يَعْنِي جُثًا»
«صَلَّى النَّبِيُّ عَلَى حَمْزَةَ» الْحَدِيثُ كَمَا تَقَدَّمَ قَرِيبًا
لَا يُقْطَعُ مَنْ سَرَقَ مِنْ بَيْتِ الْمَالِ شَيْئًا لِأَنَّ لَهُ فِيهِ نَصِيبًا
فَلَقِيتُ الشَّابَّ فَقُلْتُ: أُرْبِحُ الشَّابَّ
لَوْ لَقِيتُ هَذَا يَعْنِي الْحَسَنَ لَنَهَيْتُهُ
[ص:168] ها هنا قَوْمٌ قَدْ فَرَغُوا مِنَ الْقَضَاءِ.
[ص:409] لَمَّا كَانَ يَوْمُ الْقَادِسِيَّةِ طُعِنَ الْمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ فِي بَطْنِهِ.
[ص:822] أبي بردة
إِذَا حَدَثَ أَمْرٌ، عِنْدَ الْعَرْشِ
النعمان [ص:1038] بن بشير
مَسْرُوقٍ، أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ،
بن عباس رضى الله تعالى عنه
إذا فرطت المرأة في الصلاة حتى تحيض قضت تلك الصلاة
بن أبي مرحب أن عبد الرحمن بن عوف نزل في قبر النبي
رَجُلٌ لِابْنِ عُمَرَ:
الْحَارِثُ وَكَانَ كَذَّابًا
قُلْتُ: فَإِنِّي أَسْمَعُ الْحَدِيثَ لَيْسَ بِإِعْرَابٍ فَأُعْرِبُهُ
[ص:192] مَا كَتَبْتُ سَوَادًا فِي بَيَاضٍ قَطُّ، وَلَا
الوتر تطوع وهو من أشرف التطوع
جابر بن عبد الله رضى الله تعالى عنهما
بن عمر رضى الله تعالى عنه
بن عباس رضى الله تعالى عنهما
بن عمر رضى الله تعالى عنهما
جماع ما شاء ولا ولد
أتى أعرابي رسول الله فقال
بن عباس إلى علي رضى الله تعالى عنهما يسأله
علي وابن مسعود رضى الله تعالى عنهما أنهما
شِرَارُ أَهْلِ كُلِّ دِينٍ عُلَمَاؤُهُمْ؛ غَيْرَ الْمُسْلِمِينَ.
اقرأ في خمسهن
مسروق أن عمر رضى الله تعالى عنه كان
مسروق أن عمر بن الخطاب رضى الله تعالى عنه رجع
بن عمر رضى الله تعالى عنه أنه
علي رضى الله تعالى عنه أنه
عمرو بن الحارث بن المصطلق
البراء رضى الله تعالى عنه
عمران بن حصين رضى الله تعالى عنه
عبد الله بن عمرو بن العاص رضى الله تعالى عنهما
علي رضى الله تعالى عنه أنه كان
لأهل الأنبار عهد أو
اشترى عبد الله أرض الخراج من دهقان وعلى أن يكفيه خراجها
عمر فذكره
غير أبان أن عامرا الشعبي
علم زيد بن ثابت بخصلتين بالقرآن وبالفرائض
علي وزيد وعبد الله
علي وزيد بن ثابت
عمر رضى الله تعالى عنه الكلالة ما عدا الولد
كان علي وزيد رضى الله تعالى عنهما يورثان من الجدات الأقرب فالأقرب
مسروق في الأعور تصاب عينه الصحيحة فقال ما
ما من خطيب يخطب إلا عرضت عليه خطبته يوم القيامة
لا تجوز شهادة على شهادة في حد ولا يكفل في حد
شريح أنه اختصم إليه في صب أحد أبويه نصراني
بن عباس رضى الله تعالى عنهما أنه سئل
عدي بن حاتم رضى الله تعالى عنه أنه
كان عمر وعلي وزيد بن ثابت رضى الله تعالى عنهم
جَعْفَرٍ، فَذَكَرَ قِصَّةَ جَعْفَرٍ، وَأَسْنَدَهُ
بن عباس مثله
علي رضى الله تعالى عنه لا صداق دون عشرة دراهم
علي رضى الله تعالى عنه وقد
يقطع في أمواتنا كما يقطع في أحيائنا
انظر أكثرهما ثمنا
شريح إذ نفشت فيه غنم القوم
عبد الله بن عباس رضى الله تعالى عنهما مثل قول بن عمر
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ الْأَنْصَارِيِّ، رَفَعَ الْحَدِيثَ إِلَى النَّبِيِّ
خَطَبَنَا النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ، فَقَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، تَرَاحَمُوا، فَإِنِّي
يقبل الله توبته ولا تقبلون شهادته
سَأَلْتُ ابْنَ عَبَّاسٍ وَابْنَ عُمَرَ: كَيْفَ كَانَ صَلَاةُ رَسُولِ اللهِ بِاللَّيْلِ؟
ابْنِ أَبْزَى وَهُوَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبْزَى،
ابْنُ عَبَّاسٍ: مَرَّ رَسُولُ اللهِ عَلَى شَاةٍ مَيِّتَةٍ، فَقَالَ: «أَلَا انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا؟»
شُرَيْحٍ الْقَاضِي،
ابْنِ عَبَّاسٍ، {قُلْ لا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إلاَّ الْمَوَدَّةَ في القربي}
عَلِيٍّ. وَهَذَا الْحَدِيثُ لا نعلَمُ رَوَاهُ
كَانَ ابْنُ عُمَرَ إِذَا سَلَّمَ عَلَى عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ
عمر حسب الرجل دينه و مرؤته خلقه و أصله عقله
كانوا إذا فزعوا من شيء أتوا المساجد
اللوطي يرجم أحصن أو لم يحصن
إِذَا رَدَّ
أَسْتَأْذَنَ حَسَّانُ النَّبِيَّ فِي قُرَيْشٍ فَقَالَ: «كَيْفَ تَصْنَعُ بِنَسَبِي فِيهِمْ؟»
محمد بن الأشعث الكندي
وددت أني أنجو منه كفافا
لا تستبدلن صديقا قديما بصديق جديد فإنه لا ينصحك
المراء يفسد الصداقة القديمة و يجل العقد الوثيقة
عبد الله بن عمرو و في رواية أبو نعيم
لأن أعطى درهمين في نائبه أحب إلي من أن أتصدق بخمسة
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ الطَّائِيِّ،
عَلْقَمَةَ بِهَذَا
أَبِي حُجَيْفَةَ
عَلِيٌّ عَلَى الْمِنْبَرِ: مَا كُنَّا نُبْعِدُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَنْطِقُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ.
إِذَا اخْتَلَفُوا فِي شَيْءٍ فَانْظُرُوا إِلَى قَوْلِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ.
الحسن أنه كان يخضب بالسواد
عَلِيٌّ: مَا كُنَّا نُبْعِدُ أَنَّ السَّكِينَةَ تَكُونُ عَلَى لِسَانِ عُمَرَ.
لا يقطع بعد يد ولا رجل
لا يضمن الكلب العقور وكان الحكم
ليس إلى الأوصياء من النكاح شيء إنما ذاك إلى الأولياء
لا ترد شهادة مؤمنة
شَرَّكَ رَسُولُ اللَّهِ فِي حَجَّتِهِ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ فِي الْبَقَرَةِ
عَائِشَةُ لَا يَنْبَغِي لِأَحَدٍ أَنْ يُبْغِضَ أُسَامَةَ بَعْدَ مَا
مَا بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ سَرِيَّةً قَطُّ إِلَّا أَمَّرَهُ عَلَيْهِمْ
«أَوَّلُ مَنْ بَايَعَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ أَبُو سِنَانٍ الْأَسَدِيُّ»
بن أبي خالد يزدرد العلم إزدرادا
حفاف بن عرابة
خفاف بن عرابة العبسي
«لَا يَرُدُّ الرَّجُلُ السَّلَامَ، وَالْإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ»
رأيت على الحسين بن علي جبة خز
جَابِرٍ. فَذَكَرَ بِهَذِهِ التَّرْجَمَةِ أَحَادِيثَ
إذا تزوج العبد بإذن أنفقه امرأته قبل عليه مواليه
رأيت بن عمر إذا سجد يجافي أنفه
ابْنُ عَبَّاسٍ: أَنَّهُ دَخَلَ قَبْرَ النَّبِيِّ عَلِيٌّ، وَالْفَضْلُ، وَأُسَامَةُ.
خفاف بن عرابة
«مَاتَتَ أُمُّ الْحَارِثِ بْنِ أَبِي رَبِيعَةَ، وَكَانَتْ نَصْرَانِيَّةً، فَشَيَّعَهَا أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ
أَحَلَّ اللَّهُ ذبَائِحَهُمْ، {وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا} [مريم:
إِذَا طَلَّقَ تَطْلِيقَةً أَوْ تَطْلِيقَتَيْنِ فَادَّعَى الرَّجْعَةَ
«يُحَلَّفُ عَلَى الْبَتَّةِ»، فَذُكِرَ لِابْنِ سِيرِينَ قَوْلُ الشَّعْبِيِّ، وَكَانَ
«نَقْطَعُ فِي أَمْوَاتِنَا كَمَا نَقْطَعُ فِي أَحْيَائِنَا»
عُمَرُ: إِنِّي لَأَسْتَحْيِي مِنْ رَبِّي أَنْ أُخَالِفَ أَبَا بَكْرٍ.
جَابِرٍ: أَنَّ امْرَأَتَيْنِ مِنْ هُذَيْلٍ قَتَلَتْ إِحْدَاهُمَا الأُخْرَى. فَذَكَرَهُ إِلَى أَنْ
رأيت عليا أخرج ذراعا له شعر فقال لا خير يهزها له
رأيت علي بن أبي طالب ورأسه ولحيته كأنها قطنة بيضاء
«الْحَبْسُ فِي الدَّيْنِ حَيَاةٌ»
«تَجُوزُ شَهَادَةُ وَلَدِ الزِّنَى»
عَلِي: «أَنَّهُ وَرَّثَ خُنْثَى ذَكَرًا مِنْ حَيْثُ يَبُولُ»
عبد الله و زيد نب ثابت مثل ذلك
من تولى قوم فهو منهم
ما رد عليك القرآن فكل
بعض أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه
إذا أقر الرجل الوارث بدين فعليه بحصته في نصيبه ثم
يرجع الرجل في وصيته كلها إلا العتق
ليس إلى الوصي من النكاح شيء إنما ذلك إلى الولي
في رجل تزوج امرأة وهو مريض فقال الشعبي يجوز تزويجه وبيعه وشراءه
«الْعَهْدُ يَمِينٌ»
«لَا يُجْزِيهِ إِلَّا أَنْ يُطْعِمَ عَشَرَةً»
«لَا بَأْسَ إِذَا لَمْ يَأْمُرْ بِهِ الزَّوْجُ»
{إِلَّا أَنْ يَأْتِينَ بِفَاحِشَةٍ مُبَيِّنَةٍ} [النساء:
مسروق في نكاح الحرة على الأمة
لا شيء دخل بها أولم يدخل بها أيصدق الرجل أخته أو أمه
أيهما زنى جلد الحد وهما على نكاحهما
تجلد وتقر عنده كما أنه لو فجر هو لم تنزع منه امرأته
لا تجوز شهادة النساء على الحدود
عائشة في الرجل يفجر بالمرأة ثم يتزوجها
سأله رجل من أهل خراسان فقال له يا أبا عمرو
شُرَيْحٍ مِثْلَ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ
أتاه رجل فقال أنه يريد أن يستريح من امرأته
عبد الله بن معقل المزني أنه
لا يجوز طلاق المجنون إذا طلق في جنونه وإذا عقل فطلاقه جائز
لا يجوز طلاق المعتوه
لا يجوز طلاق المغلوب على عقله
لا يجوز نكاح السكران ويجوز طلاقه
إن أكرهه اللصوص فطلق فلا يجوز وإن أكرهه السلطان فطلق فهو جائز
النية في الطلاق فيما خفي وأما ما ظهر فلا نية فيه
«مَا أَحَلَّ بِكَ مِنَ السِّبَاعِ فَأَحِلَّ بِهِ»، عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
علي و عبد الله
عبد الله مثل ذلك
«إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ مِنْ دَمِ الصَّيْدِ، فَلَا تَأْكُلْهُ»
«إِنَّ مَا أَحَلَّ اللَّهُ ذَبَائِحَهُمْ، وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا»
النبي صلى الله عليه و سلم بنحو من ذلك
إذا كانوا أربعة فقد أحرزوا ظهورهم من الحد ويقام عليها الحد
«لَأَنْ أُقِيمَ لِحَامَ أَعْيُنٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أُقِيمَ بِمَكَّةَ»
جلس إلينا رجل فانتسبناه فقال
«مَا رَدَّ عَلَيْكَ كَاتِبٌ فَهُوَ حَلَالٌ»
«مَا رَدَّ عَلَيْكَ كِتَابُ اللَّهِ فَهُوَ حَلَالٌ»
الْوَلَاءُ لِلَّذِي وَقَالَهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى وَقَوْلُ حَمَّادٍ أَحَبُّ إِلَيَّ
«شَرْطُهُ جَائِزٌ» مِثْلَ قَوْلِ إِبْرَاهِيمَ، عَبْدُ الرَّزَّاقِ، [ص:173]
«إِنْ أَكْرَهَهُ اللُّصَوصُ فَلَيْسَ بِطَلَاقٍ، وَإِنْ أَكْرَهَهُ السُّلْطَانُ فَهُوَ جَائِزٌ».
تقر عنده لأن له عهدا
إن وجد أنفق وإن لم يجد لم يكلف إلا ما يطيق
إذا طلق العجمي بلسانه فهو جائز
لها الرجعة ما لم تضع الآخر
له الرجعة ما لم تضع الآخر
إذا غطت الفرج فلا بأس بما سوى ذلك
يبدأ العبد بالنفقة على أهله قبل غلته لمواليه
«لَهُ الرَّجْعَةُ عَلَيْهَا حَتَّى تَضَعَ الْآخَرَ، إِذَا كَانَ لَمْ يَبُتَّ طَلَاقَهَا»
«إِذَا بَرَّأَتِ الْمَرْأَةُ زَوْجَهَا مِنْ صَدَاقِهَا وَهِيَ مَرِيضَةٌ لَمْ يَجُزْ».
«لَا تَحِلُّ لِأَحَدٍ الْهِبَةُ بَعْدَ النَّبِيِّ
«لَا يَجُوزُ طَلَاقُ الْمَعْتُوهِ وَلَا نِكَاحُهُ»
«إِذَا حُبِسَ الْمَرْأَةُ مِنْ قِبَلِهَا فَلَا نَفَقَةَ لَهَا»
«أَوْتِرْ وَلَوْ نِصْفَ النَّهَارِ إِذَا نَسِيتَ» وَذَكَرَ الثَّوْرِيُّ،
«مَطَاهِرُكُمْ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَرٍّ عَجُوزٍ مُخَمَّرٍ»
«يَضْمَنُ الرَّادِفُ مَعَ صَاحِبِهِ»، عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
«لَيْسَ فِي الْعِظَامِ قِصَاصٌ»، عَبْدُ الرَّزَّاقِ،
«لَيْسَ بَيْنَ الْحُرِّ وَالْعَبْدِ قِصَاصٌ»
«اللِّعَانُ أَعْظَمُ مِنَ الرَّجْمِ»
«إِذَا كَانُوا أَرْبَعَةً أَحَدُهُمُ الزَّوْجُ أَحْرَزُوا ظُهُورَهُمْ، وَأُقِيمَ الْحَدُّ».
«تَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ عَلَى مَا لَا يَرَاهُ الرِّجَالُ، أَرْبَعٍ»
جابر أن رجلين اختصما في ناقة وروي ذلك
علقمة. صفحة رقم
رَأَيْتُ قُبُورَ الشُّهَدَاءِ مُسَنَّمَةً احْتَجُّوا بِثَلَاثَةِ أَحَادِيثَ
صفحة رقم كان جرير
الصمد الذي لا يأكل الطعام. إسناده صحيح مقطوع.
إبراهيم بن أبي موسى:
عروة بن المغيرة بن شعبة صفحة رقم
يدلو منها سبعين دلوا
نزل القرآن بالمسح والسنة بالغسل
عَلِيٌّ لَمَّا رَجَعْتُ إِلَى النَّبِيِّ وَقَدْ دَفَنْتُهُ
ثلاثا ثلاثا سوى تكبيرة الصلاة
مسروق أنه فعل ذلك غير أنه
كان عبد الله وشريح يقولان في المكاتب إذا أدى الثلث فهو غريم
ابْنِ خَنْبَشٍ،
ذَكَرْتُ لِلْقَاسِمِ بْنِ مُحَمَّدٍ، فَقَالَ: أَشْهَدُ عَلَى عَائِشَةَ أَنَّهَا
رأيت عبد الله بن الزبير وهو مستند إلى الكعبة وهو
أَتَتْ أَسْمَاءُ بِنْتُ عُمَيْسٍ رَسُولَ اللهِ فَقَالَتْ:
مسروق و البراء
رافع مثله
مَسْرُوقٍ، فَذَكَرَ أَبَا مُوسَى بَدَلَ أَبِي الدَّرْدَاءِ
أَمَا وَاللَّهِ لَئِنِ أَخَذْتُمْ بِالْمُقَايَسَةِ لَتُحَرِّمُنَّ الْحَلَالَ وَلَتُحِلُّنَّ الْحَرَامَ
مَا كَلِمَةٌ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْ «أُرِيتُ»
السُّنَّةُ لَمْ تُوضَعْ بِالْمَقَايِيسِ
البراء ثم
زَيْنُ الْعِلْمِ حِلْمُ أَهْلِهِ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ عَفَّانُ،
جرير لأن رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَبِي جُحَيْفَةَ وَهْبٍ السُّوَائِيِّ
عبد الله أنه كان يصلي بعد العيد أربعا
مسروق ثم
قَدِمَ عَلَيْنَا النُّعْمَانُ بْنُ بَشِيرٍ فَخَطَبَنَا فَقَالَ
ابن مسعود و عائشة
فاطمة بنت قيس الحديث بطوله
أم هانيء بنت أبي طالب
عبدالله بن معقل
الْمِقْدَامِ بن معد يكرب أَنَّهُ
كَانَ أَصْحَابُ عَبْدِ اللَّهِ لَا يَقْنُتُونَ،
«كَانَ عَبْدُ اللَّهِ لَا يَقْنُتُ، وَلَوْ قَنَتَ عُمَرُ لَقَنَتَ عَبْدُ اللَّهِ»
علقمة بن قيس لايوجد حديث
سمعان ابن مشنج
حابر
(دَخَلْنَا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ فَأَتْحَفَتْنَا بِرُطَبٍ وَسَقَتْنَا سُوَيْقًا فَسَأَلْتُهَا
عروة بن أبي الجمد
كَانَ أَبُو بَكْرٍ عَلَيْهِ
كَانَ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ شَاعِرَيْنِ، وَكَانَ عَلِيٌّ مِنْ أَشْعَرِ الثَّلَاثَةِ، عَلَيْهِمْ
إِذا قطع السَّارِق، لم يتبع بِشَيْء، هُوَ ثمن يَده
إِذا قطع فَلَيْسَ عَلَيْهِ شَيْء
إِن كَانَ استهلكها، فَقطعت يَده، وَلَا ضَمَان عَلَيْهِ
لَا يغرم السَّارِق إِلَّا أَن يُوجد شَيْء بِعَيْنِه
أَنْتُم الَّذين تضمنون السَّارِق! يَعْنِي لَا ضَمَان عَلَيْهِ
رَأَيْت أَبَا الْحسن عليا، ولحيته بَيْضَاء، قد مَلَأت مَا بَين مَنْكِبَيْه
جابر بن سمرة، سمرة،
جرير ابن عبد الله،
قَرَظَةَ بْنِ كَعْبٍ، أَنَّ عُمَرَ: شَيَّعَ نَاسًا مِنَ الْأَنْصَارِ ثُمَّ
[ص:522] عدي بن حاتم،
«إِنَّمَا سُمِّيَتِ الْأَهْوَاءُ لِأَنَّهَا تَهْوِي بِصَاحِبِهَا فِي النَّارِ»
«مَا مِنْ مَالٍ أَعْظَمُ أَجْرًا مِنْ مَالٍ يَتْرُكُهُ الرَّجُلُ لِوَلَدِهِ، يُغْنِيهِمْ
«إِذَا رَجَعْتَ إِلَى مِصْرِكَ»
«الْكَعْكُ وَالسَّوِيقُ»
تَزَوَّجَ رَجُلٌ مِنَّا امْرَأَةً فَطَلَّقَهَا زَوْجُهَا قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا، فَعَفَا أَخُوهَا
«إِنَّ الرَّجُلَ لَيَشْمِطُ، وَمَا يُؤْنَسُ مِنْهُ رُشْدٌ»
رَجُلٌ: لَأُحْيِيَنَّ الْيَوْمَ آيَةً مِنْ كِتَابِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ، وَلَوْ مِنْ نَصِيبِي
عَلْقَمَةَ، أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا {وَاللَّهِ رَبِّنَا} [الأنعام:
«إِنَّ فِي الْمَالِ لَحَقًّا سِوَى الزَّكَاةِ»
الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍ، يَقْرَأُ (جَعَلَهُ دَكَّاءَ) مَمْدُودًا
السمع شهادة.
دَخَلْتُ عَلَى أَبِي جَعْفَرٍ، فَقُلْتُ: أَوْصَى رَسُولُ اللَّهِ
أَدْرَكْتُ خَمْسَمِائَةٍ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ كُلُّهُمْ
مَا زَنَتِ امْرَأَةُ نَبِيٍّ قَطُّ
قد أحل الله ذبائحهم وهو يعلم ما يقولون.
«إِذَا أَقَرَّ مُوَلِّدُهُ طَرْفَةَ عَيْنٍ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَنْفِيَهُ»
أبي هريرةَ رضي الله عنهُعن النبيِّ
أَبي هريرةَ رضيَ الله عنهقال:
جابرِ بنِ عبدِ اللهِ رضي اللهُ عنهماقال:
أبي هُريرَةَأَنَّ رسولَ اللهِ
عبدِ الله بْنِ عَمْروٍعن النبيِّ
ابن عمرأَنه
عبد الله بن عمرقال:
عبد اللهقال:
أنس بن مالك فذكر حديثا، ثم
عَائِشَةَ،قَالَتْ: قُلْتُ:
ثَلاثَةَ عَشَرَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ،كُلُّهُمْ
أبي هريرة،عن رسول الله
أبي هريرة،قال: نهى رسول الله
عَائِشَةَ،قَالَتْ:
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،قَالَ:
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍقَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ:
جَابِرٍعَنِ النَبي
ابْنِ عَباس:أَنَّ النَّبيَّ شَربَ مَاءً فِي الطَّوَافِ
مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ اْلأنْصَارِيّ:أَنَّهُ صَادَ أرْنَبَيْنِ فَذَبَحَهُمَا بِمَرْوَةٍ فَسَأَلَ النَّبِيَّ فَأمَرَهُ بِأَكْلِهِمَا
الْبَرَاءِ،قَالَ:
عَلْقَمَةَ،عَنْ عَبْدِ اللَّهِ فِي الصَّلاةِ عَلَى الْجِنَازَةِ لا وَقْتَ وَلا عَدَدَ.
جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَالَ:
الْبَرَاءِ،أَنَّ النَّبِيَّ
الْبَرَاءِ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ
عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،عَنِ النَّبِيِّ
الْحَارِثِ بْنِ مَالِكٍ ابْنِ بَرْصَاءَقَالَ:
عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،أَنَّهُ
عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ،قَالَ: شَهِدْتُ عَلِيًّا أَوْقَفَ الْمُولِيَ.
جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ
جَرِيرٍقَالَ: بَايَعْتُ رَسُولَ اللهِ عَلَى إِقَامِ الصَّلَاةِ، وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ
جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللهِ الْبَجَلِيِّقَالَ:
أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،عَنِ النَّبِيِّ
عُرْوَةَ بْنَ الْجَعْدِ الْبَارِقِيَّقَالَ:
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍقَالَ:
عَلِيٍّقَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: بِتُّ عِنْدَ خَالَتِي مَيْمُونَةَ، فَقَامَ النَّبِيُّ «يُصَلِّي مِنَ اللَّيْلِ، فَقُمْتُ
ابْنِ عُمَرَقَالَ: أُتِيَ النَّبِيُّ بِجُبْنَةٍ مِنْ جُبْنِ تَبُوكَ، فَدَعَا بالسكين فَسَمَّى وَقَطَعَ
بَيَانٌ مِنَ العَمَى، وهُدَى مِنَ الضَّلاَلة، وَمَوْعِظَةٌ مِنَ الْجَهْلِ.
عَلْقَمَةَأَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا: {والله ربنا}
جَابِرٍقَالَ: جَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ الدِّيَةَ عَلَى عَاقِلَةِ الْقَاتِلَةِ، فَقَالَتْ عَاقِلَةُ الْمَقْتُولَةِ:
عَلِيٍّ، فِي ابْنَةٍ وَأُخْتٍ وَجَدٍّقَالَ: «لِلِابْنَةِ النِّصْفُ، وَلِلْجَدِّ السُّدُسُ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْأُخْتِ»
مَسْرُوقٍمِثْلَهُ
بَعْضِ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَأَنَّهُ
وَهْبِ بْنِ خَنْبَشٍ،قَالَ:
هَرِمِ بْنِ خَنْبَشٍ،قَالَ:
فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً وَهُوَ مَرِيضٌ، فَقَالَ الشَّعْبِيُّ: «يَجُوزُ تَزْوِيجُهُ وَبَيْعُهُ وَشِرَاؤُهُ»
مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ،قَالَ: ذَبَحْتُ أَرْنَبَيْنِ بِمَرْوَةٍ، فَأَتَيْتُ بِهِمَا النَّبِيَّ «فَأَمَرَنِي بِأَكْلِهِمَا»
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ،عَنِ النَّبِيِّ
جَابِرَ بْنَ سَمُرَةَيَقُولُ:
أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ،أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ
عامر بن سعدقال
عَمْرِو بْنِ سَلَمَةَ،قَالَ:
ابن عباس:أن رسول الله كان إذا احتجم احتجم في الأخْدَعَيْن،
عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ،قَالَ:
عُرْوَةَ {ص:200}،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ، وَزَادَ: الْأَجْرُ وَالْغَنِيمَةُ
سَمِعْتُهُيَقُولُ:
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ،قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ
شُرَيْحٍ،قَالَ:
عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍعَنِ النَّبِيِّ
حُبْشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ السَّلُولِيِّ،قَالَ:
رَجُلٍ، مِنْ ثَقِيفٍ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوَهُ
عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ {ص:172}،
ابن عمر،قال: خُيِّر رسولُ الله بين الدُّنيا والآخِرَة؛ فاختارَ الآخِرَة.
جَابِرٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ: «بِعْتُ مِنَ النَّبِيِّ بعِيرًا وَاشْتَرَطَتْ ظَهْرَهُ إِلَى أَهْلِي»
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ:
عَلْقَمَةَ بِهَذَا، وحَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ،قَالَ:
عبد الله {ص:515} ابن عَمرو،عن النبيِّ
عبد الله ابن عَمرو،قال:
عبد الله بن الزُّبيرِ،قال: أَشهدُ لَسمعتُ رسولَ الله يلعنُ الحَكَمَ وما وَلَدَ.
عبد الله بن رواحةَقال: بينما
النُّعمانِ بنِ بَشيرٍ،عن النبيِّ بمثلِه.
النعمانِ بنِ بَشيرٍ-قال عبدُالملكِ: وقد
النعمانِ بنِ بَشيرٍ؛أنَّ بَشيرَ بنَ سعدٍ أتى رسولَ اللهِ فقال:
الْمِقْدَامِ أَبِي كَرِيمَةَ الشَّامِيِّقَالَ:
النعمانِ بنِ بَشيرٍ،عن النبيِّ مثلَه، إلا أنه
عَبْدَ اللہِ بْنَ عَمْرٍو وَرَبِّ ھ?ذِہِ الْبَنِيَّ?ِ يَعْنِي الْکَعْبَ?َ
كَانُوا إِذَا فَرَغُوا مِنْ شَيْءٍ أَتَوُا الْمَسَاجِدَ
عَلِيٍّ،قَالَ: إِنَّ الصِّيَامَ لَيْسَ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، وَلَكِنْ مِنَ الْكَذِبِ، وَالْبَاطِلِ، وَاللَّغْوِ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: كُنَّا جُلُوسًا عِنْدَ النَّبِيِّ فَخَطَّ خَطًّا هَكَذَا أَمَا
أُخْبِرْتُأَنَّ: الصَّمَدُ: الَّذِي لَا يَأْكُلُ الطَّعَامَ، وَلَا يَشْرَبُ الشَّرَابَ
سُفْيَانَ بْنِ اللَّيْلِ،قَالَ: لَقِيتُ حَسَنًا عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ عِنْدِ مُعَاوِيَةَ، فَقَالَ:
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،أَنَّ النَّبِيَّ خَطَبَ فَقَالَ: «الْجَمَاعَةُ رَحْمَةٌ، وَالْفُرْقَةُ عَذَابٌ»
سُفْيَانَ بْنِ اللَّيْلِقَالَ: لَقِيتُ حَسَنًا عِنْدَ انْصِرَافِهِ مِنْ عِنْدِ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ:
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍأَنّ النَّبِيَّ خَطَبَ فَقَالَ: "الجماعة رحمة والفرقة عذاب".
الْمِرَاءُ يُفْسِدُ الصَّدَاقَةَ الْقَدِيمَةَ، وَيَحُلُّ الْعُقَدَ الْوَثِيقَةَ
بن عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِيَّ صلى على قبر بعدما دفن1.
أَبِي كَرِيمَةَ،قَالَ:
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: «أُتِيَ النَّبِيُّ بِجُبْنَةٍ فِي تَبُوكَ، فَدَعَا بِسِكِّينٍ، فَسَمَّى وَقَطَعَ»
{ص:100} أَبُو بُرْدَةَ،
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍأَنَّ النَّبِيَّ «كَانَ يُسَلِّمُ تَسْلِيمَتَيْنِ»
صَعْصَعَةَ بْنِ صُوحَانَأَنَّ عَلِيًّا كَبَّرَ بِالْعِرَاقِ الْخَمْسَ وَالْأَرْبَعَ وَالسَّبْعَ وَكَانَ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِيَّ «صَلَّى عَلَى مَيِّتٍ بَعْدَ مَوْتِهِ بِثَلَاثٍ».
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِيَّ «صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَ شَهْرٍ»
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍأَنَّ النَّبِيَّ
أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُأَنَّ النَّبِيَّ
عَلِيٍّ،«أَنَّ الصِّيَامَ لَيْسَ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ، وَلَكِنْ مِنَ الْكَذِبِ، وَالْبَاطِلِ، وَاللَّغْوِ»
لوَدِدْتُ أَنْ أَنْجُوَ مِنْهُ كَفَافًا
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍجَاءَ بِي أَبِي يَحْمِلُنِي إِلَى رَسُولِ اللَّهِ
لَيْثٍقَالَ: «لَيْسَ فِي الِاسْتِينَافِ شَيْءٌ»
عَلِيٍّ،قَالَ: «فِي أَرْبَعِينَ مُسِنَّةٌ، وَفِي ثَلَاثِينَ تَبِيعٌ، وَلَيْسَ فِي النَّيِّفِ شَيْءٌ»
عَبْدِ اللَّهِأَنَّ النَّبِيَّ «قَطَعَ فِي قِيمَةِ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ».
عَلِيٍّقَالَ: «لَا صَدَاقَ أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ».
شُرَيْحٍ:«أَنَّهُ أَجَازَ شَهَادَةَ امْرَأَتَيْنِ فِي عِتْقِ إِحْدَاهُمَا خَالَتُهُ يَعْنِي مَعَهُنَّ رَجُلٌ»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «أَيُّمَا امْرَأَةٍ صُولِحَتْ،
زِيَادٍ،قَالَ: {فَصْلَ الْخِطَابِ} {ص: «أَمَّا بَعْدُ»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «مَا شَدَدْتُ عَلَى لَهَوَاتِ خَصْمٍ، وَلَا لَقَّنْتُهُ حُجَّتَهُ»
مَكْحُولٍ،قَالَ رَسُولُ اللَّهِ «خُذْ حَقَّكَ فِي عَفَافٍ وَافٍ أَوْ غَيْرِ وَافٍ»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «الْحَقُّ جديدٌ، لَا يُبْطِلُهُ طُولُ التَّرْكُ»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «يَجُوزُ إِقْرَارُ الْعَبْدِ فِيمَا اسْتَخْبَرَهُ فِيهِ أَهْلُهُ»
مَسْرُوقٍ، فِي الرَّجُلِ يَخْرِقُ الْفَرْوَ،قَالَ: «لَيْسَ عَلَيْهِ إِلَّا أَنْ يُرَقِّعَهُ»
أُمِّ وَلَدٍ،قَالَتْ لِسَيِّدِهَا: رَقَصَ صَبِيُّكَ إِذَا بَكَى عَلَيْكَ، فَقَالَ: مادرتو آزاد،
ابْنِ أَبِي لَيْلَى،قَالَ: «أَشْهَدُ عَلَى الْبَدْرِيِّينَ أَنَّهُمْ كَانُوا يَشْرَبُونَ نَبِيذَ الْعُرْسِ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «نَاوَلْتُ رَسُولَ اللَّهِ إِدَاوَةً مِنْ زَمْزَمَ، فَشَرِبَهَا وَهُوَ قَائِمٌ»
عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، وَفِي رِوَايَةِ أَبِي نُعَيْمٍ:
مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ،قَالَ: «أَتَيْتُ النَّبِيَّ بِأَرْنَبَيْنِ فَذَبَحْتُهُمَا، بِمَرْوَةَ فَأَمَرَنِي بِأَكْلِهِمَا».
مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَ حَدِيثِ أَبِي الْأَحْوَصِ[
زَيْدِ بْنِ حَارِثَةَ،عَنِ النَّبِيِّ نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ أَبِي أُسَامَةَ
مَكْحُولٍ،«لَا تُشْتَرَى الصَّدَقَةَ حَتَّى تُوسَمَ وَتُعْقَلَ»
زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍ،قَالَ:
جَبَلَةَ بْنِ جُنَادَةَ،قَالَ:
ابْنِ عَبَّاسٍ«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ شَرِبَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «سَقَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ مِنْ زَمْزَمَ، فَشَرِبَهُ وَهُوَ قَائِمٌ»
ابْنِ أَبِي لَيْلَى،أَنَّ أَبَا مُوسَى، وَأَبَا مَسْعُودٍ «مَرَّتْ بِهِمَا جِنَازَةٌ فَقَامَا»
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: «صَلَّى النَّبِيُّ عَلَى قَبْرٍ بَعْدَمَا دُفِنَ»
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ،عَنِ النَّبِيِّ «الْمُطَلَّقَةُ ثَلَاثًا لَيْسَ لَهَا سُكْنَى وَلَا نَفَقَةٌ»
النُّعْمَانِ،قَالَ: انْطَلَقَ بِهِ أَبُوهُ يَحْمِلُهُ إِلَى النَّبِيِّ
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ. وَوَهِمَ فِيهِ.وَوَهِمَ فِيهِ.
قَرَظَةَ،قَالَ: «شَيَّعْنَا عُمَرَ إِلَى صِرَارٍ، فَتَوَضَّأَ فَغَسَلَ مَرَّتَيْنِ»
سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ،قَالَ:
عِكْرِمَةَ،يَقُولُ: «إِذَا أَرَدْتَ أَنْ تَعُودَ تَوَضَّأْ»
عَبْدِ اللَّهِأَنَّهُ كَرِهَ الْبَوْلَ فِي الْمُغْتَسَلِ
صَعْصَعَةَ،قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ الْقُرْآنَ وَوَرَّثَ الْكَلَالَةَ أَبُو بَكْرٍ»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «صَلَّى النَّبِيُّ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ عَلَى قَبْرٍ بَعْدَمَا دُفِنَ»
عَبْدِ اللَّهِ،«أَنَّ النَّبِيَّ قَطَعَ فِي خَمْسَةِ دَرَاهِمَ» وَذُكِرَ أَنَّ أَبَا حَنِيفَةَ
عَلِيٍّ،قَالَ: لَيْسَ فِي النَّيِّفِ شَيْءٌ
أَبِي سَلَمَةَ، أَنَّ عَائِشَةَ، حَدَّثَتْهُ:أَنَّ النَّبِيَّ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ
مَسْرُوقٍ،قَالَ: لَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ، فَقَالَ: مَنْ أَنْتَ؟ فَقُلْتُ: مَسْرُوقُ بْنُ الْأَجْدَعِ،
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عُمَرَ،يَقُولُ: «الْقُعُودُ بَيْنَ الظِّلِّ وَالشَّمْسِ مَقْعَدُ الشَّيْطَانِ»
مَسْرُوقٍ،قَالَ: «إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ، كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ»
عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ،قَالَا: «فِي الْمُوضِحَةِ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ»
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «فِي الْآمَّةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ أَخْمَاسًا»
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ أَخْمَاسًا»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «فِي الْأُذُنِ نِصْفُ الدِّيَةِ»
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «فِي الْعَيْنِ نِصْفُ الدِّيَةِ أَخْمَاسًا»
مَسْرُوقٍ،قَالَ: «فِي التَّرْقُوَةِ حُكْمٌ»
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «فِي السِّنِّ خَمْسٌ مِنَ الْإِبِلِ أَخْمَاسًا»
عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ،قَالَا: «فِي الْأَصَابِعِ فِي كُلِّ إِصْبَعٍ عُشْرُ الدِّيَةِ»
مَسْرُوقٍ، فِي الْأَعْوَرِ تُفْقَأُ عَيْنُهُ الصَّحِيحَةُ،قَالَ: «فِيهَا نِصْفٌ،
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «فِي الرِّجْلِ خَمْسُونَ مِنَ الْإِبِلِ أَخْمَاسًا»
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «فِي الْجَائِفَةِ ثُلُثُ الدِّيَةِ أَخْمَاسًا»
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «فِي الذَّكَرِ الدِّيَةُ أَخْمَاسًا»
شُرَيْحٍ، وَمَسْرُوقٍأَنَّهُمَا
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،قَالَ: «فِيهِ عَشَرَةُ دَنَانِيرَ»
مَسْرُوقٍ،قَالَ: «فِي لِسَانِ الْأَخْرَسِ حُكْمٌ»
جَابِرٍ:«أَنَّ النَّبِيَّ جَعَلَ فِي الْجَنِينِ غُرَّةً عَلَى عَاقِلَةِ الْقَاتِلَةِ، وَبَرَّأَ زَوْجَهَا وَوَلَدَهَا»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «لَيْسَ عَلَى الرِّدْفِ ضَمَانٌ»
عَلِيٍّأَنَّهُ «كَانَ يَقْطَعُ الْكُنُفَ أَوْ يَأْمُرُ بِقَطْعِهَا»
عَلِيٍّ،قَالَ: «تَسْتَوِي جِرَاحَاتُ النِّسَاءِ وَالرِّجَالِ فِي كُلِّ شَيْءٍ»
عُمَرَ،قَالَ: «الزَّوْجُ وَالْمَرْأَةُ لَا عَفْوَ لَهُمَا»
مَسْرُوقٍ،قَالَ: «الْعَمْدُ بِالْحَدِيدَةِ»
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ،قَالَ: «فِي السَّاعِدَيْنِ وَهُمَا الزَّنْدَانِ خَمْسُونَ دِينَارًا»
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ شَرِبَ مِنْ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ. وَفِي البَابِ
عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ،قَالَا: «إِنْ أَكَلَ مِنْهُ غَرِمَ»
عَبْدِ اللَّهِقَالَ: «إِذَا سَاقَ هَدْيًا وَاجِبًا فَعَطِبَ أَكَلَ وَأَطْعَمَ، وَعَلَيْهِ الْبَدَلُ»
عَبْدِ اللَّهِقَالَ: إِذَا سَاقَ هَدْيًا تَطَوُّعًا فَعَطِبَ؟
عَلِيٍّ، وَعُمَرَ، وَشُرَيْحٍ،قَالُوا: «تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا، وَرِضَاهَا أَنْ تَسْكُتَ»
سَمِعْتُهُيَقُولُ فِي الْيَتِيمَةِ: «إِذَا زُوِّجَتْ فَضَحِكَتْ، أَوْ بَكَتْ، أَوْ سَكَتَتْ، فَهُوَ رِضَاهَا»
مَسْرُوقٍ،قَالَ: «لَا يَنْكِحُ الْأَمَةَ عَلَى الْحُرَّةِ إِلَّا الْمَمْلُوكُ»
مَسْرُوقٍ، مِثْلَهُ، إِلَّاأَنَّهُ
مَسْرُوقٍ،قَالَ: «نِكَاحُ الْحُرَّةِ عَلَى الْأَمَةِ طَلَاقُ الْأَمَةِ»
مَسْرُوقٍ،قَالَ: «إِذَا اجْتَمَعَتَا قَسَمَ لِلْحُرَّةِ الثُّلُثَيْنِ مِنْ نَفْسِهِ وَمَالِهِ»
مَسْرُوقٍ فِي أُمَّهَاتِ نِسَائِكُمْقَالَ: «مَا أَرْسَلَ اللَّهُ فَأَرْسِلُوا وَمَا بَيَّنَ فَاتَّبِعُوا»
ابْنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: «الثَّوْبُ لَا يُجْنِبُ»
الْبَرَاءِ،أَنَّ النَّبِيَّ كَانَ يُسَلِّمُ
الْحَارِثِ، وَأَصْحَابِ عَلِيٍّ،قَالُوا: كَانَ عَلِيٌّ،
زَيْدِ بْنِ خَالِدٍمِثْلَهُ
عَبْدِ اللَّهِ،«سَجَدَ فِي النَّجْمِ وَاقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ»
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي سَفَرٍ فَلَمَّا ذَهَبْنَا لِنَدْخُلَ
شُرَيْحٍ،قَالَ: «إِلَّا أَنْ يَنْخُسَهَا إِنْسَانٌ، فَيَضْمَنَ النَّاخِسُ»
عَبْدِ اللَّهِ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ قَطَعَ فِي خَمْسَةِ دَرَاهِمَ»
عَوْفِ بْنِ حُضَيْرَةَ،«فِي السَّاعَةِ الَّتِي تُرْجَى
الْبَرَاءِ،«أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى يَوْمَ الْعِيدِ بِغَيْرِ أَذَانٍ وَلَا إِقَامَةٍ»
عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: «يُصَلِّي أَرْبَعًا»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «تُصَلِّي الْأَمَةُ كَمَا تَخْرُجُ»
سَمِعْتُهُيَقُولُ: «قَضَى رَسُولُ اللَّهِ بِالْجِوَارِ»
سَمِعْتُهُقَالَ ذَلِكَ أَيْضًا
عَائِشَةَ،قَالَتْ: «أَوَّلُ مَا فُرِضَتِ الصَّلَاةُ رَكْعَتَيْنِ إِلَّا الْمَغْرِبُ فَإِنَّهَا وِتْرُ النَّهَارِ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو،قَالَ: لَمَّا أُلْقِيَ إِبْرَاهِيمُ فِي النَّارِ
ابْنِ عُمَرَ،قَالَ: «مَا صَلَّيْتُ الضُّحَى مُنذْ أَسْلَمْتُ، إِلَّا أَنْ أَطُوفَ بِالْبَيْتِ»
مَسْرُوقٍ،قَالَ: تَلَتْ عَائِشَةُ، هَذِهِ الآيَةَ {يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ}
سَمِعْتُهُيَقُولُ: «كَانُوا يَكْرَهُونَ أَنْ يُتَزَوَّجَ عَلَى أَقَلَّ مِنْ ثَلَاثِ أَوَاقٍ»
عُمَرَ، وَعَلِيٍّ،قَالَا: «إِذَا أَرْخَى سِتْرًا، أَوْ خَلَى، وَجَبَ الْمَهْرُ، وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ»
ابْنِ مَسْعُودٍ،قَالَ: «لَهَا نِصْفُ الصَّدَاقِ، وَإِنْ جَلَسَ بَيْنَ رِجْلَيْهَا»
عَلِيٍّ،قَالَ: «لَا يَتَزَوَّجُ خَامِسَةً حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّةُ الَّتِي طَلَّقَ»
عَلِيٍّ،قَالَ: «يَأْتِيهَا زَوْجُهَا»
ابْنِ عَبَّاسٍ، {ذَلِكَ أَدْنَى أَلَّا تَعُولُوا} {النساء:
عُمَرَ،قَالَ: «إِذَا أَقَرَّ بِوَلَدِهِ مَرَّةً وَاحِدَةً، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَنْفِيَهُ»
عَلِيٍّ،قَالَ: «إِذَا أَقَرَّ بِوَلَدِهِ، فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَنْفِيَهُ»
جَابِرٍ،قَالَ: «نَهَى رَسُولُ اللَّهِ أَنْ نَدْخُلَ عَلَى الْمُغِيبَاتِ»
شُرَيْحٍقَالَ رَجُلٌ: إِنِّي طَلَّقْتُهَا مِائَةً،
ابْنِ مُغَفَّلٍ، فِي رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ، قَبْلَأَنْ يَدْخُلَ بِهَا،
مَسْرُوقٍقَالَ: «مَا أُبَالِي حَرَّمْتُهَا، أَوْ حَرَّمْتُ جَفْنَةً مِنْ ثَرِيدٍ»
شُرَيْحٍ، وَحَمَّادٍ،
ابْنِ عُمَرَقَالَ: «هِيَ عِنْدَهُ عَلَى طَلَاقٍ مُسْتَقْبَلٍ»
مَسْرُوقٍ، فِي الرَّجُلِ يَخْلَعُ امْرَأَتَهُ ثُمَّ يُطَلِّقُهَاقَالَ: «ذَلِكَ أَبْعَدُ لَهُ مِنْهَا»
شُرَيْحٍ،«أَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَمَتَّعَهَا بِثَلَاثِ مِائَةٍ»
ابْنِ عُمَرَقَالَ: «عِدَّتُهَا حَيْضَةٌ»
زَيْدٍقَالَ: «عِدَّتُهَا حَيْضَةٌ»
عديأنه
جابرأن رجلين اختصما في ناقة
صَعْصَعَةَ،قَالَ: «أَوَّلُ مَنْ جَمَعَ بَيْنَ اللَّوْحَيْنِ، وَوَرَّثَ الْكَلَالَةَ أَبُو بَكْرٍ»
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍقَالَ: انْطَلَقَ بِي أَبِي إِلَى النَّبِيِّ لِيُشْهِدَهُ عَلَى عَطِيَّةٍ أَعْطَانِيهَا،
عَلِيٍّ، فِي امْرَأَةٍ وَأَبَوَيْنِقَالَ: «الرُّبْعُ، وَثُلُثُ مَا بَقِيَ»
عَلِيٍّ، فِي امْرَأَةٍ وَأَبَوَيْنِ:«لِلْمَرْأَةِ الرُّبْعُ، وَلِلْأُمِّ ثُلُثُ مَا بَقِيَ، وَمَا بَقِيَ فَلِلْأَبِ»
فِي«أَمْرِ الْجَدِّ مَا اجْتَمَعَ عَلَيْهِ النَّاسُ» يَعْنِي قَوْلَ زَيْدٍ
عَلِيٍّ، وزَيْدٍ،قَالَا فِي الْجَدَّاتِ: «السَّهْمُ لِذَوِي الْقُرْبَى مِنْهُنَّ»
عَلِيٍّ، فِي الْخُنْثَىقَالَ: «يُوَرَّثُ مِنْ قِبَلِ مَبَالِهِ»
عَلِيٍّ، وَعَبْدِ اللَّهِ،«أَنَّهُمَا كَانَ يُوَرِّثَانِ الْمَجُوسِيَّ مِنَ الْوَجْهَيْنِ»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «هُوَ لِلْوَالِدِ الْمُسْلِمِ»
شُرَيْحٍ، فِي امْرَأَةٍ أَعْتَقَتْ رَجُلًا، ثُمَّ مَاتَ،قَالَ: الْوَلَاءُ لِوَلَدِهَا وَالْعَقْلُ عَلَيْهِمْ
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍأَنَّ النَّبِىَّ
عَبْدِ اللَّهِقَالَ فِى اللِّسَانِ الدِّيَةُ إِذَا اسْتُوعِىَ فَما نَقَصَ فَبِحِسَابٍ.
مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّقَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ بِأَرْنَبَيْنِ قَدْ ذَبَحْتُهُمَا بِمَرْوَةَ «فَأَمَرَنِي بِأَكْلِهِمَا» {ص:254}
مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ،عَنِ النَّبِيَّ بِمِثْلِهِ
«لَا تُسْلِمْ فِي شَيْءٍ إِلَّا وَفِيهِ شَيْءٌ فِي الْأَيْدِي يُنْظَرُ»
عَلِيٍّ،قَالَ: «يَعْتِقُ مِنَ الْمُكَاتَبِ بِقَدْرِ مَا أَدَّى»
مَسْرُوقٍ،قَالَ: «تَجُوزُ شَهَادَتُهُ إِذَا تَابَ»
شُرَيْحٍأَنَّهُ «كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا فِي شِرَى الْمِائَةِ فِي الْعَطَاءِ بِالْعَرَضِ».
شُرَيْحٍ، مِثْلَهُقَالَ: وَقَالَ الشَّعْبِيُّ: «يَتَصَدَّقَانِ بِالْفَضْلِ»
مَسْرُوقٍ، وَشُرَيْحٍ،قَالَ: «كَانَا يُضَمِّنَانِ الْقَصَّارَ وَشِرَاؤُهُ يَوْمَ أَخْذِهِ»
شُرَيْحٍ فِس الرَّجُلِ يَرُدُّ الْعَبْدَ بِالدَّاءِقَالَ: «يَرُدُّهُ وَلَهُ الْغَلَّةُ»
شُرَيْحٍ، فِي الرَّجُلِ يَأْذَنُ لِعَبْدِهِأَنْ يَسْتَدِينَ
الْحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ،أَنَّهُ «وَلِيَ مَالَ يَتِيمٍ فَدَفَعَهُ إِلَى رِيٍّ لَهُ»
مَسْرُوقٍ،قَالَ: «يَجْعَلُهُ فِي مِثْلِهِ»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «هُوَ لِمَوْلَاهُ». وَقَالَ سُفْيَانُ،
شُرَيْحٍ،قَالَ: «تَجُوزُ شَهَادَةُ الْأَخِ لِأَخِيهِ إِذَا كَانَ عَدْلًا»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «هُوَ مِنَ الثُّلُثِ»، وَقَالَ مَسْرُوقٌ: «هُوَ فَارِغٌ مِنْ جَمِيعِ الْمَالِ»
جَرِيرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ
مَسْرُوقٍقَالَ هِىَ بِمَنْزِلَةِ الْمَيْتَةِ تُضْطَرُّ إِلَيْهَا فَإِذَا أَغْنَاكَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهَا فَاسْتَغْنِهْ.
شُرَيْحٍ:«أَنَّهُ حَبَسَ رَجُلًا فِي خَادِمٍ بَاعَهُ لِابْنَتِهِ».
على بن ابى طالب رضى الله عنهعن رسول الله
شُرَيْحٍ،قَالَ: «عَلَيْهِ أَجْرُ مَا سَكَنَ»
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ، وَشُرَيْحٍ،قَالَا: «إِذَا بَاعَهُ وَلَهُ مَالٌ فَمَالُهُ لِلْمُشْتَرِي»
شُرَيْحٍ،قَالَ: «الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا»
عَلِىٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ أَدْنَى مَا يُسْتَحَلُّ بِهِ الْفَرْجُ عَشْرَةُ دَرَاهِمَ.
ابْنِ مَسْعُودٍ وَعَائِشَةَ
زيد بن
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ شَرِبَ قَائِمًا مِنْ زَمْزَمَ. وَفِى رِوَايَةِ شَاذَانَ
إذا فرطت المرأة في الصلوة حتى تحيض قضت تلك الصلوة.
عَلِىٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُوَقَدْ
شريح (إذ نفشت فيه غنم القوم)قال كان النفش بالليل
سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَ،قَالَ: شَهِدْنَا الْيَرْمُوكَ
جَرِيرٍ،قَالَ: «مَعَ كُلِّ أَبْقَةٍ كَفْرَةٌ»
عَبْدِ اللَّهِقَالَ: «كَانَ النِّسَاءُ يُجْهِزْنَ عَلَى الْجَرْحَى يَوْمَ أُحُدٍ»
قَرَظَةَ،قَالَ: شَيَّعَنَا عُمَرُ إِلَى مِرَارٍ
نُعْمَانَ بْنِ بَشِيرٍقَالَ
الْحَارِثُ الأَعْوَرُ وَهُوَ يَشْهَدُأَنَّهُ أَحَدُ الْكَاذِبَيْنِ
رأيت علىبن ابى طالب وصليت وراءه فسمعته يجهر ببسم الله الرحمن الرحيم
اقرأ فيخمسمهن
عبد الله بن عباس رضى الله عنهمامثل قول ابن عمر
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ أَرْبَعٌ لاَ يَنْجُسْنَ الإِنْسَانُ وَالْمَاءُ وَالثَّوْبُ وَالأَرْضُ.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ دُلُوكُ الشَّمْسِ زَوَالُهَا.
زِيَادِ بْنِ حُدَيْرٍقَالَ
عَدِىٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ قُلْتُ
عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ
على بن ابى طالب رضى الله عنهانه كان يجعله من الثلث
مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ أَنَّهُ مَرَّ عَلَى النَّبِىِّ بِأَرْنَبَيْنِ فَعَلَّقَهُمَا وَقَالَ
عُرْوَةَ الْبَارِقِىِّ وَالأَجْرُ وَالْمَغْنَمُ.
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ مِثْلَ قَوْلِ ابْنِ عُمَرَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ وَتَنْحَرْ بَدَنَةً.
غير ابان ان عامر الشعبىحدثه
أبو هريرةان رسول الله
عمرلا يرث القاتل خطأ ولا عمدا
على وزيد و عبد اللهقالوا لا يرث القاتل عمدا ولا خطأ شيئا
على وزيد بن ثابتقالا المملكون واهل الكتاب بمنزلة الاموات
ابن عباسإلى على يسأله
كَانَ عَلِىٌّ يُضَمِّنُ الأَجِيرَ فَاللَّهُ أَعْلَمُ.
أَبِي جَبِيرَةَ بْنِ الضَّحَّاكِفِي هَذِهِ الْآيَةِ: وَلَا تَنَابَزُوا بِالْأَلْقَابِ [الحجرات:
بن عباسقال
قمير امرأة مسروق ان عائشةقالت في المستحاضة تغتسل كل يوم مرة
عليقال المستحاضة يجامعها زوجها
أبي هريرةان رسول الله صلى الله عليه و سلم
أَبَانَ أَنَّ عَامِرًا الشَّعْبِىَّحَدَّثَهُ
عَلِىٍّ وَزَيْدٍ وَعَبْدِ اللَّهِقَالُوا لاَ يَرِثُ الْقَاتِلُ عَمْدًا وَلاَ خَطَأً شَيْئًا.
عَلِىٍّ وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍقَالاَ الْمَمْلُوكُونَ وَأَهْلُ الْكِتَابِ بِمَنْزِلَةِ الأَمْوَاتِ.
مسروققال هي بمنزلة الميتة تضطر إليها فإذا اغناك الله تعالى عنها فاستغن
عَلِىِّ بْنِ أَبِى طَالِبٍ أَنَّهُ كَانَ يَجْعَلُهُ مِنَ الثُّلُثِ.
عَلِىٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ الْمُكَاتَبُ يَرِثُ بِقَدْرِ مَا أَدَّى.
ابن عباسأن النبي صَلَّى على قبر بعد ما دُفَن
عروة بن مضرس بن حارثة بن لامقال أتيت رسول الله فذكر نحوه
عمر وعلي وزيدقالوا الدية تورث كما يورث المال خطأه وعمده
علي وعبد اللهقالا ولد الزنى بمنزلة بن الملاعنة
علي :لما رجعت إلى النبي صلى الله عليه و سلم وقد دفنته
جرير بن عبد اللهعن النبي صلى الله عليه و سلم
مسروقان عمر بن الخطاب رجع
زيد بن ثابتمثل ذلك
معمرقال قدمت على رسول الله صلى الله عليه و سلم فسمعته
أبو جحيفةقال قلت لعلى فذكره بمثله رواه البخاري في الصحيح
جابر، أن عمر بن الخطابأتى النبي بكتاب أصابه من بعض الكتب، فقال:
قرظة، أن عمرقال له: أقل الرواية
الحارث بن مالك بن البرصاءقال
مسروق،قال: لا أقيس شيئا بشيء. قلت: لمه؟
مسروق،قال: سألت أبي بن كعب
محمد بن صيفيقال
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ فِي غَزَاةٍ، فَلَمَّا قَدِمْنَا
فلقيت المحرر بن أبي هريرة فحدثني
مَنْ«صَلَّى مَعَ رَسُولِ اللَّهِ عَلَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ فَصَفَّهُمْ خَلْفَهُ» قُلْتُ: مَنْ أَخْبَرَكَ؟
وهب بن خنبش الطائيعن النبي
أَبِى مُرَحَّبٍأَنَّ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ عَوْفٍ نَزَلَ فِى قَبْرِ النَّبِىِّ
جريرعن النبي صلى الله عليه و سلم
عليفي الحرام ثلاث أورده فيما ألزم العراقيين خلاف علي.
جالست بن عمر سنتين ما
عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَمْرٍو، وَرَبِّ هَذِهِ الْبَنِيَّةِ يَعْنِي الْكَعْبَةَ، {ص:425}
أَبِى سَلَمَةَأَنَّ عَائِشَةَ حَدَّثَتْهُ
عروة بن مضرسقال أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت
وهب بن خنبش الطائيعن النبي صلى الله عليه و سلم
عامر العدوي
عليقال لما رجعت إلى النبي صلى الله عليه و سلم
الحارث بن الأزمع. وقيل
فمير امرأة مسروقعن عائشة
قيمرامرأة مسروق ان عائشة
عليالمستحاضة يجامعها زوجها.
قيمرعن عائشة
عبد الله بن شدادعن ميمونة
جريرقال رسول الله إذا جاءكم المصدق فلا يصدرن عنكم الا وهو راض
عمران بن حصينأن رسول الله
عروة بن مضرس بن حارثة بن لامقال أتيت رسول الله فدكر نحوه.
النعمان بن بشيرعن النبي نحوه.
عروة بن أبي الجعدأنه
علي وزيدانهما كانا لا يورثان الجدة ام الاب مع الاب.
عمر وعلي وزيدواحسبه قد
رجل ترك عمته وابنة اخيه
عبد نعم كنز الصعلوك سورة آل عمران يقوم بها في آخر الليل.
عديعن النبي صلى الله عليه و سلم بمثل ذلك
البراءقال نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم خيبر
مسروق كنت عند عائشة فذكر نحوه
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،أَنَّ أَبَاهُ أَعْطَاهُ غُلَامًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ «مَا هَذَا الْغُلَامُ؟
أبي هريرةقال لا تزوج المرأة على عمتها ولا على خالتها
ابْنِ عَبَّاسٍ:«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ بَعْدَ مَا دُفِنَتْ» وَوَكِيعٌ،
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِقَالَ كُنَّا مَعَ النَّبِىِّ فِى سَفَرٍ فَلَمَّا ذَهَبْنَا لِنَدْخُلَ
عَدِىِّ بْنِ حَاتِمٍأَنَّهُ
بن صفوان
عَلِيٍّ وَعُمَرَ وَشُرَيْحٍقَالُوا تُسْتَأْمَرُ الْيَتِيمَةُ فِي نَفْسِهَا وَرِضَاهَا أَنْ تَسْكُتَ.
مَسْرُوقٍقَالَ لاَ يَنْكِحُ الأَمَةَ عَلَى الْحُرَّةِ إلاَّ الْمَمْلُوكُ.
مَسْرُوقٍ مِثْلَهُ إلاَّ أَنَّهُقَالَ هِيَ كَالْمَيْتَةِ يُضْطَرُّ إلَيْهَا فَإِذَا أَغْنَاك اللَّهُ فَاسْتَغْنِ.
مَسْرُوققَالَ نِكَاحُ الْحُرَّةِ عَلَى الأَمَةِ طَلاَقُ الأَمَةِ.
مَسْرُوقٍقَالَ إذَا اجْتَمَعَتَا قَسَمَ لِلْحُرَّةِ الثُّلُثَيْنِ مِنْ نَفْسِهِ وَمَالِهِ.
مَسْرُوقٍ فِي {أُمَّهَاتِ نِسَائِكُمْ}قَالَ مَا أَرْسَلَ اللَّهُ فَأَرْسِلُوا وَمَا بَيَّنَ فَاتَّبِعُوا.
عُمَرَ وَعَلِيٍّقَالاَ إذَا أَرْخَى سِتْرًا أَوْ خَلَى وَجَبَ الْمَهْرُ وَعَلَيْهَا الْعِدَّةُ.
ابْنِ مَسْعُودٍقَالَ لَهَا نِصْفُ الصَّدَاقِ وَإِنْ جَلَسَ بَيْنَ رِجْلَيْهَا.
عَلِيٍّقَالَ لاَ يَتَزَوَّجُ خَامِسَةً حَتَّى تَنْقَضِيَ عِدَّةُ الَّتِي طَلَّقَ.
عَلِيٍّقَالَ إذَا أَقَرَّ بِهِ فَلَيْسَ لَهُ أَنْ يَنْفِيَهُ.
جَابِرٍقَالَ نَهَى رَسُولُ اللهِ أَنْ يُدْخلَ عَلَى الْمُغِيبَاتِ.
شُرَيْحٍقَالَ إذَا طَلَّقَ الرَّجُلُ امْرَأَتَهُ وَهِيَ حَائِضٌ لَمْ تَعْتَدَّ بِتِلْكَ الْحَيْضَةِ.
عَلِيٍّقَالَ إِنَّ الصِّيَامَ لَيْسَ مِنَ الطَّعَامِ وَالشَّرَابِ وَلَكِنْ مِنَ الْكَذِبِ وَالْبَاطِلِ وَاللَّغْوِ.
شُرَيْحٍأَنَّهُ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ فَمَتَّعَهَا بِثَلاَثِ مِئَةٍ.
شُرَيْحٍقَالَ إذَا طَلَّقَ ثَلاَثًا فِي مَرَضِهِ وَرِثَتْهُ مَا دَامَتْ فِي الْعِدَّةِ.
ابْنِ عَبَّاسٍ {وَعَلَى الْوَارِثِ مِثْلُ ذَلِكَ}قَالَ عَلَى الْوَارِثِ أَنْ لاَ يُضَارَّ.
شُرَيْحٍبِنَحْوِهِ.
جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ،«أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ سَنَّ الْجَزُورَ وَالْبَقَرَةَ
الحارث بن مالك بن البرصاء رضي الله عنهقال
عروةعن النبي صلى الله عليه و سلم بمثله وزاد فيه الأجر والمغنم
بن خنبشقال
مِنَ الْجَفَاءِ أَنْ تَبُولَ قَائِمًا.
عَلِيٍّ وَعَبْدِ اللهِقَالاَ إِنْ أَكَلَ مِنْهُ غَرِمَ.
عَبْدِ اللهقَالَ مَكَّةُ لَيْسَتْ بِدَارِ إقَامَةٍ وَلاَ مُكْثٍ.
شريحقَالَ الرهن بما فيه.
شريحقَالَ ذهبت الرهان بما فيها.
رَأَيْتُهُ يَضْرِبُ بِيَدَيْهِ الأَرْضَ ثُمَّ نَفَضْهُمَا ثُمَّ مَسَحَ بِهِمَا وَجْهَهُ.
إِنَّ لِلشَّيْطَانِ بَزْقَةً يَعْنِي بِلَّةَ طَرْفِ الإِحْلِيلِ.
الْحَارِثِ وَأَصْحَابِ عَلِيٍّقَالُوا كَانَ عَلِيٌّ
أَنْتَ بِالْخِيَارِ فَإِنْ شِئْتَ فَاقْرَأْ وَإِنْ شِئْتَ فَاعَتدَّ.
ابنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ مِنْ زَمْزَمَ، فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ.
وَهْبِ بنِ خَنْبَشٍ الطَّائِيِّ،عَنِ النَّبيِّ
عَدِيٍّ بنِ حَاتِمٍ،عَنِ النَّبيِّ بِمِثْلِ ذَلِكَ.
البَرَاءِ،قَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ يَوْمَ خَيْبَرَ
ابنِ عَبَّاسٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ شَرِبَ مِنْ مَاءِ زَمْزَمَ وَهُوَ قَائِمٌ.(5/245)
ابنِ عَبَّاسٍ،قَالَ: سَقَيْتُ رَسُولَ اللهِ مِنْ ماء زَمْزَمَ، فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ.(5/245)
أَبي هُرَيْرَةَ،قَالَ: لا تُزَوَّجُ المَرْأَةُ عَلَى عَمَّتِهَا، وَلا عَلَى خَالَتِهَا،
الْبَرَاءَعَنِ النَّبِيِّ
مَسْرُوقٍقَالَ إنَّ اللَّهَ يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى رُخَصُهُ كَمَا يُحِبُّ أَنْ تُؤْتَى عَزَائِمُهُ.
شريحقال: طلاق السكران جائز.
البَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ يَوْمَ النَّحْرِ بَعْدَ الصَّلاَةِ.(3/406)
مَطَاهِرُكُمْ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ جَرِّ عَجُوزٍ مُخَمَّرٍ._حاشية
يَتَيَمَّمُ بِالْكَلإِ وَالْجَبَلِ، يَعْنِي مَا يَقَعُ عَلَى الْجَبَلِ مِنَ التُّرَابِ.
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ،عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ.
عَبْدِ اللهِقَالَ فِي الْمُنَقِّلَةِ خَمْسَ عَشْرَةَ أَخْمَاسًا.
شُرَيْحٍقَالَ فِي الأُذُنِ نِصْفُ الدِّيَةِ.
لَهُ الرَّجْعَةُ عَلَيْهَا حَتَّى تَضَعَ الآخَرَ، إِذَا كَانَ لَمْ يُثَبِّتْ طَلاَقَهَا.
إِذَا كَانَ حَبْسُ المَرْأَةِ مِنْ قِبَلِهَا فَلاَ نَفَقَةَ لَهَا._حاشية
أَبو عُبَيْدَةَ بن الْجَرَّاحِ، وَمُعَاذُ بن جَبَلٍ: لِعَبْدِ اللهِ عُمَرَ أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ.
اللِّعَانُ أَعْظَمُ مِنَ الرَّجْمِ. _حاشيةnan
إِذَا شَهِدَ أَرْبَعَةٌ بِالزِّنَا ثُمَّ لَمْ يَكُونُوا عُدُولاً لَمْ أَجْلِدْهُمْ.
تَعْتَدُّ حَيْضَةً._حاشية
اثْنَيْ عَشَرَ مِنْ أَصْحَابِ رَسُولِ اللهِ
قُلْتُ لَهُ فِي زَمَنِ ابْنِ هُبَيْرَةَ مِنْ أَيْنَ يُنْفَى فِي الزِّنَا
يَقْبَلُ اللهُ تَوْبَتَهُ، وَلاَ تَقْبَلُونَ شَهَادَتَهُ، يَعْنِي الْقَاذِفَ.قَالَ عَبدُ الرَّزَّاقِ: وَبِهِ آخُذُ.
تَجُوزُ شَهَادَةُ النِّسَاءِ عَلَى مَا لاَ يَرَاهُ الرِّجَالُ، أَرْبَعٍ.قَالَ شُعْبَةُ: وَسَمِعْتُ الْحَكَمَ
جَرِيرٍ،قَالَ: أَيُّمَا عَبدٍ أَبَقَ إِلَى أَرْضِ الشِّرْكِ فَقَدْ حَلَّ دَمُهُ.(6/521)
ابْنُ عَبَّاسٍ:مَرَّ النَّبيُّ عَلَى شَاةٍ لميمونة مَيِّتَةٍ، فَقَالَ: أَلاَّ انْتَفَعْتُمْ بِإِهَابِهَا.(7/33)
جَرِيرٍ،قَالَ: كُنَّا عِنْدَ مُعاويَةَ، فَقَالَ: قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ابْنَ ثَلاثٍ وَسِتِّينَ.
عبد اللهقال: الطلاق بالرجال، والعدة بالنساء
جَرِيرِ بنِ عَبدِ اللهِ،قَالَ: بَايَعْتُ النَّبيَّ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ، فَلَقَّنَنِي فِيمَا اسْتَطَعْتَ.
ابن عباسقال: أتيت النبي بدلو من ماء زمزم فشرب وهو قائم
يُحَلَّفُ عَلَى الْبَتَّةِ، فَذُكِرَ لاِبْنِ سِيرِينَ قَوْلُ الشَّعْبِيِّ، فَكَانَ
عَلِيٍّ فِي المُضَارَبَةِ: الْوَضِيعَةُ عَلَى المَالِ، وَالرِّبْحُ عَلَى مَا اصْطَلَحُوا عَلَيْهِ.
الْحَبْسُ فِي الدَّيْنِ حَيَاةٌ.قَالَ: وَقَالَ جَابِرٌ: كَانَ عَلِيٌّ يَحْبِسُ فِي الدَّيْنِ.
تَجُوزُ شَهَادَةُ وَلَدِ الزِّنَا.
لاَ تَجُوزُ شَهَادَةٌ عَلَى شَهَادَةٍ فِي حَدٍّ، وَلاَ تُكْفَلُ فِي حَدٍّ.
مَا رَدَّ زَيْدُ بن ثَابِتٍ عَلَى ذَوِي الأَرْحَامِ شَيْئًا قَطُّ.
لاَ يُجْزِئُهُ إِلاَّ أَنْ يُعْطِي عَشَرَةً،
شُرَيْحٍ، مِثْلَهُ.قَالَ الثَّورِيُّ: وَنَحْنُ عَلَى هَذَا، أَنْ لاَ نُوَرِّثُهُ إِلاَّ بِبَيِّنَةٍ.
شُرَيْحٍ، أَنَّهُ كَانَ يُورِّثُ الأَسِيرَ فِي أَيْدِي الْعَدُوِّ.وَقَالَهُ إِبرَاهِيمُ.
عَلِي؛ أَنَّهُ وَرَّثَ خُنْثَى ذَكَرًا مِنْ حَيْثُ يَبُولُ._حاشية
أَبِي سَعِيدٍ:أَنَّ رَسُولَ اللهِ مَرُّوا عَلَيْهِ بِجِنَازَةٍ، فَقَامَ، وَقَالَ عَمْرٌو فِي حَدِيثِهِ:
زياد بن حديرقال: (أتيت عمر بن الخطاب فذكر معناه).
قرظة أن عمر رضي اللّه عنهقال لهم: (أقلوا الرواية
مسروققال: لا أقيس شيئا بشيء، قلت: لمن؟
أَوْتِرْ وَلَوْ نِصْفَ النَّهَارِ إِذَا نَسِيتَ.
يَرُدُّ الرَّجُلُ السَّلاَمَ، وَالإِمَامُ يَخْطُبُ يَوْمَ الْجُمُعَةِ.
عَليٍّ،قَالَ: لَمَّا رَجَعْتُ إِلَى النَّبيِّ
الحَارِثِقَالَ: لَعَنَ مُحَمدٌ آكِلَ الرِّبَا، وَمُوكِلَهُ، وَشَاهِدَهُ، وَكَاتِبَهُ، وَالوَاشِمَةُ وَالمُتَوَشِّمَةُ،
جَابِرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَالَ:
جَرِيرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَالَ:
عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَالَ: الْمُسْتَحَاضَةُ يُجَامِعُهَا زَوْجُهَا. (الإتحاف: (البشائر:
الْوَلاَءُ لِلَّذِي أَعْتَقَ.وَقَالَهُ ابْنُ أَبِي لَيْلَى، وَقَوْلُ حَمَّادٍ أَحَبُّ إِلَيَّ.
شَرْطُهُ جَائِزٌ، مِثْلَ قَوْلِ إِبرَاهِيمَ.
يَضْمَنُ الرَّادِفُ مَعَ صَاحِبِهِ.
لَيْسَ عَلَى المُدَاوِي ضَمَانٌ.قَالَ يُونُسُ،
لَيْسَ بَيْنَ الْحُرِّ وَالْعَبْدِ قِصَاصٌ.قَالَ مَعْمَرٌ: وَقَالَهُ الزُّهْرِيُّ.
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى عَلَى جِنَازَةٍ بَعْدَ مَا دُفِنَ.
أُغْمِيَ عَلَى ابْنِ رَوَاحَةَ، فَجَعَلَتِ امْرَأَتُهُ تَقُولُ: وَاكَذَا وَاكَذَا، فَلَمَّا أَفَاقَ
لاَ يُقْطَعُ السَّارِقُ، حَتَّى يَخْرُجَ بِالمَتَاعِ مِنَ الْبَيْتِ.
إِذَا خَرَجَ نَهَارًا فِي رَمَضَانَ أَفْطَرَ إِنْ شَاءَ حِينَ يَخْرُجُ.
عَبْدَ اللهِ بْنَ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَايَقُولُ
مَسْرُوقٍقَالَ: كُنْتُ عِنْدَ عَائِشَةَ فَذَكَرَ نَحْوَهُ.
مَا أَحَلَّ بِكَ مِنَ السِّبَاعِ فَأَحِلَّ بِهِ.
إِذَا شَرِبَ الْكَلْبُ مِنْ دَمِ الصَّيْدِ، فَلاَ يَأْكُلْهُ.
إِنَّمَا أَحَلَّ اللهُ ذَبَائِحَهُمْ، وَمَا كَانَ رَبُّكَ نَسِيًّا.
سَأَلَ جَابِرُ بن عَبدِ اللهِالنَّبِيَّ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍقَالَ: نَهَى رَسُولُ اللهِ
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍقَالَ لَمَّا سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ
الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ، عَلَى مِنْبَرِهِقَالَ:
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ مِثْلَ ذَلِكَ. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
عَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُفِي الْخُنْثَى,
عُمَرَ. وَعَلِيٍّ, وَزَيْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ,قَالَ: وَأَحْسَبُهُ قَدْ
شُرَيْحٍقَالَ: يُوَرَّثُ الأَسِيرُ إِذَا كَانَ فِي أَيْدِي الْعَدُوِّ. (الإتحاف: (البشائر: _حاشية
كُلُّ خُلُقٍ يَطْوِي عَلَيْهِ المُؤْمِنُ إِلاَّ الْخِيَانَةَ وَالْكَذِبَ.
إِذَا دَخَلَتْ أَشْهُرُ الْحَجِّ أَهَلَّ بِالْحَجِّ الَّذِي
تَجُوزُ وَصِيَّةُ المُسْلِمِ لِلنَّصْرَانِيِّ.قَالَ الثَّورِيُّ: تَجُوزُ وَصِيَّتُهُ لأَهْلِ الْحَرْبِ.
عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍقَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَقُلْتُ
عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍقَالَ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ بِجَمْعٍ فَقُلْتُ
عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّأَنَّ رَسُولَ اللهِ
ابْنِ صَفْوَانَ ،أَنَّهُ أَتَى رَسُولَ اللهِ بِأَرْنَبَيْنِ فَعَلَّقَهُمَا فِي يَدِهِ فَقَالَ
لاَ بَأْسَ بِهِ إِذَا لَمْ يَأْمُرْ بِهِ الزَّوْجُ.
كُلُّ يَمِينٍ مَنَعَت الجماع فَهُوَ إِيلاَءٌ.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ رَأَى مُحَمَّدٌ رَبَّهُ عَزَّ وَجَلَّ مَرَّتَيْنِ مَرَّةً بِبَصَرِهِ وَمَرَّةً بِفُؤَادِهِ.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ قُمْتُ لَيْلَةً أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ فَقُمْتُ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَالَ قِيلَ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ اسْتَسْقَى رَسُولُ اللهِ فَسَقَيْنَاهُ مِنْ زَمْزَمَ فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ نَاوَلْتُ النَّبِيَّ دَلْوًا مِنْ زَمْزَمَ فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ أَتَيْتُ النَّبِيَّ بِدَلْوٍ مِنْ زَمْزَمَ فَشَرِبَ وَهُوَ قَائِمٌ.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ أَتَى رَسُولُ اللهِ قَبْرًا فَقَالَ مَا هَذَا فَقَالُوا دُفِنَ الْبَارِحَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ كَانَ النَّبِيُّ احْتَجَمَ فِي الأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ.
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ كَانَ النَّبِيُّ يَحْتَجِمُ فِي الأَخْدَعَيْنِ وَالْكَاهِلِ.
ابن عمرقال خير رسول الله بين الدنيا والآخرة فاختار الآخرة
صحبت ابن عمر فما
مَسْرُوقٍ وَالْبَرَاءِ
عَلْقَمَةَ ،أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ صَلَّى بِهِ وَبِالأَسْوَدِ فَقَامَ بَيْنَهُمَا.
جَرِيرٍأَنَّ النَّبِيَّ
النُّعْمان بن بشيرعن النبي بمثله.
النُّعْمان بن بشيرعن النبي مثله إلا أنه
الْحَارِثَ بْنَ مَالِكِ بْنِ الْبَرْصَاءِيَقُولُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبِيِّ فَقَالَ:
عَلِيٍّقَالَ: الْمُسْتَحَاضَةُ يُجَامِعُهَا زَوْجُهَا {ب د ع ف م إتحاف
مَسْرُوقٍ،قَالَ: تَلَتْ عَائِشَةُ، هَذِهِ الآيَةَ {يَوْمَ تُبَدَّلُ الأَرْضُ غَيْرَ الأَرْضِ} [إبراهيم]
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، مِثْلَ ذَلِكَ {ب د ع ف م إتحاف
عُمَرَ {ب د ع ف م
عَلِيٍّ {ب د ع ف م
جَرِيرٍ،قَالَ: "بَايَعْتُ النَّبِيَّ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فَلَقَّنَنِي فِيمَا اسْتَطَعْتُ، وَالنُّصْحِ لِكُلِّ مُسْلِمٍ"
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ،عَنِ النَّبِيِّ بِنَحْوِه.
فِي رَجُلٍ تَرَكَ عَمَّتَهُ وَابْنَةَ أَخِيهِ
ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،قَالَ: «صَلَّيْتُ مَعَ النَّبِيِّ ذَاتَ لَيْلَةٍ، فَقُمْتُ
أَبِي جُحَيْفَةَسَمِعْتُ عَلِيًّا
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ ابْنَ عَبَّاسٍ،
عُرْوَةَ بْنِ الْمُضَرِّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَامٍ،قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَذَكَرَهُ
ابْنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ دَعَا بِشَرَابٍ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ قُمْتُ أُصَلِّي مَعَ النَّبِيِّ فَقُمْتُ
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،قَالَا:
ابْنِ عَبَّاسٍ؛أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى عَلَى جَنَازَةٍ بَعْدَ مَا دُفِنَتْ.
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ،قَالَ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ «يَمْسَحُ»
عَبْدَ اللهِ بْنَ الزُّبَيْرِوَهُوَ مُسْتَنِدٌ إِلَى الْكَعْبَةِ وَهُوَ
جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِأَنَّ رَسُولَ اللهِ سَنَّ الْجَزُورَ وَالْبَقَرَةَ
عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لأْمٍقَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ فَذَكَرَهُ.
عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍقَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَهُوَ بِجَمْعٍ فَقُلْتُ:
جَابِرٍقَالَ نَهَانَا رَسُولُ اللهِ أَنْ نَدْخُلَ عَلَى الْمُغِيبَاتِ.
عُرْوَةَ,عَنِ النَّبِيِّ مِثْلَهُ, وَزَادَ الأَجْرُ وَالْغَنِيمَةُ.
عَلْقَمَةَبِهَذَا.
جَرِيرٍأَنَّ رَسُولَ اللهِ
عُرْوَةَ بْنِ الْجَعْدِ،قَالَ:
ابْنِ مَسْعُودٍأَنَّ أَوَّلَ جَدَّةٍ أُطْعِمَتِ السُّدُسَ أُمُّ أَبٍ مَعَ ابْنِهَا.
شُرَيْحٍأَنَّهُ كَانَ يُجْرِي الْوَلاَءَ مَجْرَى الْمِيرَاثِ.
سَمُرَةَفَذَكَرَ الْحَدِيثَ.
عمرو بن الخطاب حسب المرء دينه ومروءته خلقه وأصله عقله
المقدام بن معد يكربأنه
عمر بن الخطاب رضي الله عنهحسب المرء دينه ومروءته خلقه وأصله عقله.
أم هانيءقالت
النعمان بن بشير رضي الله عنهعن رسول الله بمثله
النعمان بن بشيررضي الله عنهقال
عَلْقَمَةَ,أَنَّهُ كَانَ يَقْرَؤُهَا {وَاللهِ رَبِّنَا}.
الرَّبِيعَ بْنَ خُثَيْمٍيَقْرَأُ جَعَلَهُ دَكَّاءَ مَمْدُودًا
ابن عَبَّاس,قال: دلوكها: زوالها.
الربيع بن خثيميقرأ: {جَعَلَهُ دَكَّاءَ} ممدودة.
علقمة,أنه كان يقرأ: {إِنْ هَذَا إِلاَّ خَلْقُ الأَوَّلِينَ}.
عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ, أَنَّ عُمَرَ,قَالَ هِيَ وَاحِدَةٌ, وَهُوَ أَحَقُّ بِهَا.
زيادايقول: فصل الخطاب الذي أوتي داود: "أما بعد".
المقدام بن معدي كربأنه
عَبْدِ اللهِ،عَنِ النَّبِيِّ أَنَّهُ قَطَعَ فِي قِيمَةِ خَمْسَةِ دَرَاهِمَ.
ما كتبت سوداء في بيضاء إلى يومي هذا, ولا
ما أدري شيئاً أقل من الشعر, ولو شئت لأنشدتكم شهراً لا أعيد.
أَيْمَنَ بْنِ ثَابِتٍ،
صَلَّی رَسُولُ اللَّهِ ذَاتَ يَوْمٍ
جَاءَهُ رَجُلٌ يَسْأَلُهُ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ أَنَّ رَجُلًا جَائَ إِلَی النَّبِيِّ
جابر أن أبا بكر
جابربن عبد الله أن أعرابيا أتى النبي صلى الله عليه و سلم
الْبَرَائُ بْنُ عَازِبٍ عِنْدَ سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ
أبي هريرة يرفع الحديث
طحرب العجلي
علي أنه أتي بزان محصن
الْقَوْلُ قَوْلُ الرَّجُلِ
أَوَّلُ جَدٍّ وَرِثَ فِي الْإِسْلَامِ عُمَرُ فَأَخَذَ مَالَهُ فَأَتَاهُ عَلِيٌّ وَزَيْدٌ
عَلِيٍّ وَابْنِ مَسْعُودٍ وَابْنِ عَبَّاسٍ
مَا جَلَسَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ مَجْلِسًا مُنْذُ تَأَزَّرَ بِإِزَارٍ
ضَرَبَتِ امْرَأَةٌ امْرَأَةً فَقَتَلَتْهَا وَأَلْقَتْ جَنِينًا مَيِّتًا
أُمُّ سَلَمَةَ كَانَ النَّبِيُّ إذَا خَرَجَ
أُتِيَ عَلِيَّ فِي بَعْضِ الأَمْرِ
عُرْوَةَ الْبَارِقِيِّ، أَنَّهُ كَانَ يَسُوقُ فَرَسَهُ بَيْنَ يَدَيِ النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ فِي قَوْلِهِ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ يُذْكَرُ أَحَدُهُمَا مَا لَمْ يُذْكَرِ الْآخَرُ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ، وَدَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ،
عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ بْنِ أَوْسٍ وَهُوَ ابْنُ حَارِثَةَ بْنِ لَامٍ
عَبِيدَةَ [ص:468]
أَبِي شُرْيَحَةَ
جَاءَ الْأَشْعَثُ بْنُ قَيْسٍ فَجَلَسَ عَلَى تِكْأَةِ شُرَيْحٍ،
عَلِيٍّ فِي رَجُلٍ تَزَوَّجَ امْرَأَةً بِهَا جُنُونٌ أَوْ جُذَامٌ أَوْ بَرَصٌ
شُرَيْحٍ فِي بَعْثِهِ الْحَكَمَيْنِ
الْحَارِثُ [ص:774]، وَكَانَ وَاللَّهِ كَذَّابًا
عَلْقَمَةُ: تَدْرِي مَا مَثَلُ عَلِيٍّ فِي هَذِهِ [ص:703] الْأُمَّةِ؟ قُلْتُ: لَا
خَارِجَةُ بْنُ الصَّلْتِ التَّمِيمِيُّ أَنَّ عَمَّهُ أَتَى النَّبِيَّ
رَأَيْتُ عُمَرَ بْنَ صُبْحٍ الْبَلْخِيَّ، يَرْوِي
عَلِيٍّ: فِي الرَّجُلِ يَقْتُلُ الْمَرْأَةَ
إِحْصَانُ الْأَمَةِ دُخُولُهَا فِي الْإِسْلَامِ
«مَا كَتَبْتُ سَوْدَاءَ فِي بَيَاضٍ قَطُّ، وَمَا
لَمَّا بَعَثَ عُمَرُ شُرَيْحًا عَلَى قَضَاءِ الْكُوفَةِ
عَلَّمَنِي رَسُولُ اللَّهِ
كَانَ أَبُو سَعِيدٍ الْخُدْرِيُّ جَالِسًا فَمَرَّتْ بِهِ جِنَازَةٌ فَقَامَ
ثَابِتِ بْنِ قُطْبَةَ أَنَّ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ
ذَهَبَ النَّبِيُّ وَذَهَبَ مَعَهُ [ص:34] بِالْعَبَّاسِ يَوْمَ الْعَقَبَةِ
الْبَرَاءِ [ص:48] بْنِ عَازِبٍ
أَبِي رَيْطَةَ كَرَامَةَ الْمَذْحِجِيِّ
مُعَاوِيَةُ إِلَى عَائِشَةَ: أَخْبِرِينِي بِشَيءٍ
أُتِيَ عَلِيٌّ بِشِرَاحَةَ الْهَمْدَانِيَّةِ قَدْ فَجَرَتْ فَرَدَّهَا حَتَّى وَلَدَتْ فَلَمَّا وَلَدَتْ
سُئِلَ ابْنُ عَبَّاسٍ مَنْ أَوَّلُ مَنْ أَسْلَمَ؟
لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَثَاهُ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ
اشْتَرَى عُتْبَةُ بْنُ فَرْقَدٍ أَرْضًا عَلَى شَاطِئِ الْفُرَاتِ لِيَتَّخِذَ فِيهَا قَضْبًا،
لَمَّا قَامَ عُمَرُ،
لَمَّا افْتَتَحَ عُمَرُ الْعِرَاقَ وَالشَّامَ وَجَبَى الْخَرَاجَ، جَمَعَ أَصْحَابَ النَّبِيِّ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ، أَرْسَلَهُ إِلَى زَيْدِ بْنِ صُوحَانَ،
سَأَلَ عُمَرُ خَبَّابًا عَمَّا لَقِيَ مِنَ الْمُشْرِكِينَ،
شُرَيْحٌ: كَانَتِ الْفِتْنَةُ فَمَا سَأَلْتُ عَنْهَا.
الصَّدَقَةُ فِي الْبُرِّ وَالشَّعِيرِ وَالتَّمْرِ
«أَوَّلُ مَنْ وَضَعَ الْعُشْرَ فِي الْإِسْلَامِ عُمَرُ»
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ: أَنَّ خَالَهُ ذَبَحَ أُضْحِيَّتَهُ قَبْلَ أَنْ يُصَلِّيَ النَّبِيُّ
أتى عتبة بن فرقد عمر
«خَرَجَ مَسْرُوقٌ إِلَى الْبَصْرَةِ إِلَى رَجُلٍ يَسْأَلُهُ
مَا جَلَسَ الرَّبِيعُ فِي مَجْلِسٍ مُنْذُ تَأَزَّرَ
لما قام عمر بن الخطاب
عدي بن حاتم بمثل هذا الحديث
أتاني رجل
الشيخ والشيخة جلد مائة والرجم البتة فقيل للشعبي أيجمعان عليهما
لما افتتح عمر العراق والشام وجبي الخراج جمع أصحاب رسول الله
شهدَ عياضٌ الأَشعريُّ عيداً بالأَنبارِ،
سألت زينب امرأة ابن مسعود النبي
استعمَلَ عليُّ بنُ أبي طالبٍ أَبا الهياجِ،
إسماعيل القاضي قثنا علي بن عبد الله قثنا جرير
علي أنه خطب الناس على منبر الكوفة
لَمَّا ثَقُلَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أُبَيٍّ انْطَلَقَ ابْنُهُ إِلَى النَّبِيِّ
قَدِمَ وَفْدُ نَجْرَانَ
الشُّعَرَاءُ عِنْدَ عُمَرَ
نَزَلَ عُمَرُ الرَّوْحَاءَ فَرَأَى رِجَالًا يَبْتَدِرُونَ أَحْجَارًا يُصَلُّونَ إِلَيْهَا،
ثلاثة عشر من أصحاب النبي أنهم
مَسْرُوقٍ أَوْ غَيْرِ مَسْرُوقٍ
علي وعبد الله وشريح: لا نكاح إلا بولي (6).وروي
صفوان بن محمد أو محمد بن صفوان الأنصاري
عدي بن حاتم قال:قلت:يا رسول الله، أرسل كلبي وأسمي؟
زياد بن عياض الأشعري
ابْنُ عَبَّاسٍ، وَزَعَمَ أَنَّهُ شَهِدَ ذَلِكَ-
اهْتَمَّ النَّبِيُّ لِلصَّلَاةِ كَيْفَ يَجْمَعُ النَّاسَ [ص:81] لَهَا،
مَا جَلَسَ الرَّبِيعُ بْنُ خُثَيْمٍ فِي مَجْلِسٍ مُنْذُ شَدَّ عَلَيْهِ إِزَارَهُ،
[ص:28] لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَثَاهُ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ،
رأيت علي بن أبي طالب وصليت وراءه
[ص:147] رَكِبَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ، فَأَخَذَ ابْنَ عَبَّاسٍ بِرِكَابِهِ،
عدي بن حاتم الطائي رضى الله تعالى عنه
لا تجوز شهادة لشاهد على الشاهد حتى يكونا اثنين
أبي سريحة الغفاري حذيفة بن أسيد رضى الله تعالى عنه
ما يحكم الحكمان من شيء جاز إن فرقا أو جمعا
النُّعْمَانَ ابْنَ بَشِيرٍ، وَاللَّهِ لَا أَسْمَعُ أَحَدًا
شريح في قوله أو آخران من غيركم
عَبْدِ اللهِ بْنِ عُتْبَةَ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ رَجُلًا، أَتَى النَّبِيِّ
سَهَا عَلْقَمَةُ بْنُ قَيْسٍ فِي صَلَاتِهِ، فَذَكَرُوا لَهُ بَعْدَمَا تَكَلَّمَ،
هُزَيْلُ بْنُ شُرَحْبِيلَ، أَنَّ أَبَا مَسْعُودٍ الْأَنْصَارِيَّ، جَاءَ إِلَى حُذَيْفَةَ بْنِ الْيَمَانِ
رَجُلٍ مِنْ بَنِي الْمُصْطَلِقِ
عَبْدُ اللَّهِ، رَجُلًا يَنْشُدُ ضَالَّتَهُ فِي الْمَسْجِدِ، فَأَغْضَبَهُ،
أبي جبيرة بن الضحاك في هذه الآية ولا تنابزوا بالألقاب
رجل لابن عمرو
فُرْطَةَ،
عِيَاضٍ [ص:180] الْأَشْعَرِيِّ، أَنَّهُ شَهِدَ عِيدًا بِالْأَنْبَارِ
جَاءَ رَجُلٌ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو
الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِي كَرِبَ أَبِي كَرِيمَةَ أَنَّهُ
عَائِشَةُ لِابْنِ أَبِي السَّائِبِ قَاصِّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ثَلَاثًا لَتُبَايِعَنِّي عَلَيْهِنَّ أَوْ لَأُنَاجِزَنَّكَ
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ، أَنَّهُ كَانَ
آخَى رَسُولُ اللَّهِ بَيْنَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ، فَأَقْبَلَا آخِذًا أَحَدُهُمَا بِيَدِ صَاحِبِهِ،
لَقِيتُ عَلْقَمَةَ،
عروة بن مضرس الطائي أنه
كَانَ رَسُولُ اللَّهِ إِذَا صَعِدَ الْمِنْبَرَ أَقْبَلَ عَلَى النَّاسِ بِوَجْهِهِ
عَدِيُّ لِعُمَرَ أَتَعْرِفُنِي؟
مرحب
قيس بن سعد بن عبادة ص أنه أتى الحيرة فوجدهم يسجدون لمرازبتهم
[ص:371] مَسْرُوقٍ، وَشُتَيْرِ بْنِ شَكَلٍ الْعَبْسِيِّ،
شُرَيْحِ بْنِ هَانِئٍ، أَنَّهُ
اخْتَصَمَ إِلَى شُرَيْحٍ رَجُلَانِ خَرَقَ أَحَدُهُمَا ثَوْبَ الْآخَرِ،
سئل بن عباس أو سألت بن عباس من كان أول إسلاما
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ: أَنَّ أَعْرَابِيًّا أَتَى النَّبِيَّ
عمر إلى أبي موسى الأشعري
انتهى زياد عمة وخالة
وقع الطاعون بالشام عام عمواس فجعل أهل البيت يموتون من آخرهم
رفع إلى شريح وصية غلام ولم يحتلم
جاء عدي بن أرطأة إلى شريح
مسروق في التي تزوجت في عدتها
شريح في رجل أدخلت عليه امرأة فزعم أنه لم يمسها
قول أهل المدينة هذا لمسروق
سَرِيحَةَ أَبِي سَرِيحَةَ، شَكَّ أَبُو بَكْرٍ
قيل له أنهم يزعمون إنك لا ترى طلاق المكره شيئا
شهدت قيس الزيات سأل مسروقا فرخص له أن يتزوجها فلما أدبر دعاه
علي بن أبي طالب في رجل فجر بأخت امرأته
علي في أخوين تزوجا أختين فأدخل على كل واحد منهما امرأة أخيه
عَبْدُ اللَّهِ: «مَا اجْتَمَعَ حَلَالٌ وَحَرَامٌ إِلَّا غَلَبَ الْحَرَامُ عَلَى الْحَلَالِ».
جَاءَ عَلِيٌّ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ يَسْأَلُهُ
«رَأَى أَبُو هُرَيْرَةَ رَجُلًا فَأَعْجَبَتْهُ هَيْئَتُهُ
عبد الله بن عمرو. صفحة رقم
بن عمر أن رجلين اشتركا في ظهر امرأة فولدت فدعا عمر القافة
وافق قدوم جعفر فتح خيبر
علي حين رجم المرأة: ضربها يوم الخميس، ورجمها يوم الجمعة،
علي وعبد الله في ابنة وأخت للابنة النصف وللأخت النصف
أتى زياد في عم لأم وخالة
المغيرة بن شعبة أهدى دحية للنبي خفين فلبسهما.
عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لام أنه
جلد علي شراحة يوم الخميس ورجمها يوم الجمعة
عبد الله ابن مطيع:
عبد الله بن الخليل الأسلمي
شهدت النعمان بن بشير على منبرنا هذا
صَعْصَعَةُ بْنُ صُوحَانَ لابْنِ يَزِيدَ:
أن رجلا خرج ومعه كلب يتبعه فعض إنسانا فرفع إلى شريح
النعمان بن بشير وكان أميرا على الكوفة
أَمْسَكَ ابْنُ عَبَّاسٍ بِرِكَابِ زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ
عبد الرحمن بن أبي ليلة
فاطمة بنت قيس أنها سألت النبي صلى الله عليه و سلم
طلقني زوجي على عهد رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاثا
مَرَّ النَّبِيُّ عَلَى شَاةٍ مَيْتَةٍ لِسَوْدَةَ قَدْ نَبَذُوهَا،
المغيرة وهو يخطب على المنبر وهو
ابن عباس أن رجلا أتي النبي صلى الله عليه و سلم
عدي بن حاتم انه سأل النبي صلى الله عليه و سلم
لَمَّا قُتِلَ عُثْمَانُ رَثَاهُ كَعْبُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ،
لَمَّا كَثُرَ الرَّقِيقُ فِي أَيْدِي النَّاسِ كَلَّمُوا عُمَرَ،
كَانَت بَين رجل مِمَّن يزْعم أَنه مُسلم، وَبَين رجل من الْيَهُود خُصُومَة،
عَلِيٍّ مِثْلَهُ غَيْرَ أَنَّهُ زَادَ فِي الْحَدِيثِ
أتاه رجل من خراسان يقال له إبراهيم،
فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {وَلَكِنْ لَا تُوَاعِدُوهُنَّ سِرًّا} [البقرة:
الربيع بن خثيم، مثله، فقلت للربيع: ممن
أبي جبيرة بن الضحاك الأسلمي
شُرَيْحٍ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ: {أَوْ آخَرَانِ مِنْ غَيْرِكُمْ} [المائدة:
جابر بن عبد الله أن رجلين اختصما إلى رسول الله في ناقة
سمعان -وهو ابن مُشَنَّج-
جرير -وهو ابن عبد اللَّه البَجَلي
النعمان بن بشيرأنه
مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيّ الأنْصَارِيّقَالَ: خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ الله
عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍقَالَ: رَأيْتُ رَسُولَ اللهَ وَهُوَ واقفٌ بِالْمُزْدَلِفَةِ
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ،قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ
مَسْروقأَنَّهُ سُئِلَ
مَسْرُوقٍفِي الَّتِي تَزَوَّجَتْ فِي عِدَّتِهَا
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ،يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ، وَأَهْوَى بِإِصْبَعَيْهِ إِلَى أُذُنَيْهِ:
وهب السوائيقيل: خطبنا علي
أبو جحيفةالذي كان علي يسميه "وهب الخير"،
مسروققال: كنا مع عبد الله جلوساً في المسجد يُقْرئنا، فأتاه رجل
ابن عمر؛أنَّ النبيَّ أُتِيَ في غزوة تَبوك بجُبْنَة، فأخذ السكِّينَ فقطَعَ
أُمِّ سَلَمَةَقَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ
النعمانِ بنِ بَشيرٍ؛أنَّ أباه تَصدَّق عليه بصدقةٍ،
أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَ،قَالَ: قِيلَ لِعَلِيٍّ اسْتَخْلِفْ عَلَيْنَا.
أَبِي وَائِلٍ،قَالَ: قِيلَ لِعَلِيٍّ: اسْتَخْلِفَ.
أُمِّ هَانِئٍقَالَتْ: دَخَلَ عَلَيَّ النَّبِيُّ
أَبِي وَائِلٍ شَقِيقِ بْنِ سَلَمَةَقَالَ قِيلَ لِعَلِيٍّ اسْتَخْلِفْ عَلَيْنَا
أَبِي وَائِلٍقَالَ: قِيلَ لِعَلِيٍّ اسْتَخْلِفَ
مَسْرُوقٍقَالَ: صَلَّى عُمَرُ عَلَى بَعْضِ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ
مَسْرُوقٍ،قَالَ: لَقِيتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ {ص:290}
أَبِي هُرَيْرَةَذَكَرَ النَّبِيُّ
الْبَرَاءُ بْنُ عَازِبٍ، عِنْدَ سَارِيَةٍ مِنْ سَوَارِي الْمَسْجِدِ،قَالَ: خَطَبَ النَّبِيُّ يَوْمَ النَّحْرِ،
شُرَيْحٍقَالَ: «هُوَ الزَّوْجُ إِنْ شَاءَ أَتَمَّ لَهَا الصَّدَاقَ». وَكَذَلِكَ
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍقَالَتْ: طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلَاثًا فَأَرَدْتُ النَّفَقَةَ فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ: كَانَ الْعَبَّاسُ بْنُ الْمُطَّلِبِ كَثِيرًا مَا
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،قَالَ: اشْتَكَى رَجُلٌ مِنَّا شَكْوَى شَدِيدَةً،
حُبْشِيٍّ السَّلُولِيِّ،قَالَ:
النُّعْمَانِ،قَالَ: سَأَلَتْ أُمِّي أَبِي بَعْضَ الْمَوْهِبَةِ فَوَهَبَهَا لِي،
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ،قَالَتْ: سَأَلْتُ، أَوْ سُئِلَ النَّبِيُّ
ابْنِ عُمَرَسَمِعْتُ عُمَرَ
خَارِجَةُ بْنُ الصَّلْتِ التَّمِيمِيُّأَنَّ عَمَّهُ أَتَى النَّبِيَّ
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ،يَقُولُ: أَعْطَانِي أَبِي عَطِيَّةً
جَابِرٍ،قَالَ: بِعْتُهُ بِأُوقِيَّةٍ وَاسْتَثْنَيْتُ حُمْلَانَهُ إِلَى أَهْلِي فَلَمَّا بَلَغْتُ الْمَدِينَةَ آتَيْتُهُ فَنَقَدَنِي
جَابِرٍقَالَ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبِيِّ عَلَى نَاضِحٍ لَنَا، ثُمَّ ذَكَرْتُ الْحَدِيثَ بِطُولِهِ، ثُمَّ
مَسْرُوقٍ،قَالَ: دَخَلْتُ عَلَى عَائِشَةَ، فَدَعَتْ لِي بِطَعَامٍ
سَعِيدِ بْنِ ذِي لَعْوَةَ،قَالَ:
مَسْرُوقٍ،قَالَ: قَدِمْنَا عَلَى عُمَرَ
عَبْدِ اللَّهِ،أَنَّهُ جَاءَ إِلَيْهِ رَجُلٌ،
جَابِرٍ،قَالَ: جَاءَ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ إِلَى النَّبِيِّ
وَابِصَةَقَالَ رَأَى رَسُولُ اللَّهِ رَجُلاً صَلَّى خَلْفَ الصُّفُوفِ وَحْدَهُ.
عُمَيْرِ بْنِ يَزِيدَقَالَ: كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ شُرَيْحٍ، فَجَاءَ رَجُلٌ يُخَاصِمُ امْرَأَةً،
شُرَيْحٍ، فِي رَجُلٍ اسْتَأْجَرَ بَيْتًا أَشْهُرًا
شُرَيْحٍقَالَ هُوَ الزَّوْجُ إِنْ شَاءَ أَتَمَّ لَهَا الصَّدَاقَ. {ت} وَكَذَلِكَ
المغيرة ابن شعبةان رسول الله توضأ ومسح على خفيه
مَالِكِ بْنِ صَحَارٍ،قَالَ: غَزَوْنَا بَلَنْجَرَ فَخَرَجَ أَخِي فَحَمَلْتُهُ خَلْفِي فَرَآنِي حُذَيْفَةُ
مَالِكِ بْنِ صَحَارٍ،قَالَ: غَزَوْنَا بَلَنْجَرَ فَلَمْ يَفْتَحُوهَا
محمد بن صفوان رضى الله عنهانه صاد ارنبا وذبحها بمروة فأتى النبي
وَهْبِ بْنِ الأَجْدَعِأَنَّهُ
انظر اكثر هما ثمنا
زياد بن جدير
عَمْرٍو الْجَمَلِىِّ يُرِيدُ عَمْرَو بْنَ مُرَّةَ
الْبَرَاءِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُقَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ فِى يَوْمِ نَحْرٍ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ آخِرُ آيَةٍ أَنْزَلَهَا اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى رَسُولِهِ آيَةُ الرِّبَا
أَتَاهُ رَجُلٌ مِنْ خُرَاسَانَ يُقَالُ لَهُ أَبُو إِبْرَاهِيمَ
النعمان بن بشيرفذكر القصة لطولها
ابن عباس إلى على من البصرة في ستة اخوة وجد
عَلِىٍّ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُأَنَّهُ خَطَبَ النَّاسَ عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍأَنَّ أَبَاهُ نَحَلَهُ نُحْلاً فَأَرَادَ أَنْ يُشْهِدَ النَّبِىَّ
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍفَذَكَرَ الْقِصَّةَ بِطُولِهَا
شريحقال هو الزوج ان شاء اتم لها صداقها وكذلك
جَابِرٍأَنَّ وَفْدَ نَجْرَانَ أَتَوُا النَّبِيَّ
النعمان ابن بشيريقول
ابْنِ أَبِي هُرَيْرَةَ ،ص:701]
عدي بن حاتمقال سألت النبي صلى الله عليه و سلم
عمر وعلي وزيدقال وأحسبه قد
الشافعي وبقول على نقول
البراءأن رسول الله صلى الله عليه و سلم خطب يوم النحر
النعمان بن بشيرسمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم
سمرة بن جندبيقول صلى رسول الله صلى الله عليه و سلم الصبح
مسروققال أظنه
عُرْوَةَ بْنِ الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ، {ص:156}
هزيل بن شرحبيلأن أبا مسعود الأنصاري جاء إلى حذيفة بن اليمان
رجل من بني المصطلققال سألت رسول الله
الحارث وأشهد أنه أحد الكذابين. وقد روينا
عبد الله بن معقل به
ابن أبي ليلى به
النعمان بن بشيرقال سألت أمي أبي بعض الموهبة فوهبها لي
جابر بن عبد اللهعن النبي صلى الله عليه و سلم
شريحان عمر بن الخطاب
قرظة بن كعبأن عمر شيع الانصار حين خرجوا من المدينة
عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ،قَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ وَهُوَ وَاقِفٌ بِالْمُزْدَلِفَةِ،
دَخَلْتُ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍفَسَأَلْتُهَا
اول جد ورث في الاسلام عمر فاخذ ما له فاتاه علي وزيد
بن عباس :مر النبي صلى الله عليه و سلم على شاة ميتة
عدي بن حاتم الطائيأنه سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم
حدثتني فاطمة بنت قيسقالت أتيت النبي صلى الله عليه و سلم فقلت
أبي الخليل أو بن أبي الخليل :أن ثلاثة نفر اشتركوا في طهر
الْبَرَاءِقَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ النَّحْرِ بَعْدَ الصَّلاَةِ
عُمَيْرِ بْنِ يَزِيدَقَالَ كُنْتُ قَاعِدًا عِنْدَ شُرَيْحٍ فَجَاءَ رَجُلٌ يُخَاصِمُ امْرَأَته
مُحَرَّرِ بنِ أَبي هُرَيرَةَ،قَالَ:
وَرَّادٍ، كَاتِب المُغِيرَةِ، أَنَّ مُعَاوِيَةَكَتَبَ إِلَى المُغِيرَةِ، أَنِ اكْتُبْ إِلَيَّ بِحَدِيثٍ
جَابِرٍ،قَالَ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبيِّ عَلَى نَاضِحٍ لَنَا،
جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ،أَنَّهُمْ سَأَلُوا أَصْحَابَهُ
عَبدِ اللهِ بنِ عُتْبَةَ بنِ مَسْعُودٍأَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبيِّ
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍقَالَتْ: طَلَّقَنِي زَوْجِي ثَلاَثًا، فَجِئْتُ إِلَى النَّبِيِّ فَسَأَلْتُهُ،
أُتِيَ عَلِيٌّ بِشَرَاحَةَ، فَجَلَدَهَا يَوْمَ الْخَمِيسِ، وَرَجَمَهَا يَوْمَ الْجُمُعَةِ، ثُمَّ
لَمَّا رَجَمَ عَلِيٌّ شَرَاحَةَ، جَاءَ أَوْلَيَاؤُهَا،
إِذَا كَانُوا أَرْبَعَةً أَحَدُهُمُ الزَّوْجُ، أَحْرَزُوا ظُهُورَهُمْ، وَأُقِيمَ الْحَدُّ.قَالَ:
ابنِ صَفْوَانَقَالَ: أَصَبْتُ أَرْنَبَيْنِ فَلَمْ أَجِدْ مَا أُذَكِّيهِمَا بِهِ فَذَكَّيْتُهُمَا بِمَرْوَةٍ، فَسَأَلْتُ
جَابِرٍقَالَ: غَزَوْتُ مَعَ النَّبيِّ عَلَى نَاضِحٍ لَنَا، ثُمَّ
أُمِّ سَلَمَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ إِذَا خَرَجَ
اخْتَصَمَ إِلَى شُرَيْحٍ رَجُلاَنِ خَرَقَ أَحَدُهُمَا فَرْوَ الآخَرِ،
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍقَالَ سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ قُلْتُ
ابْنِ عُمَرَحَيْثُ
لَمَّا رَجَمَ عَلِيٌّ شُرَاحَةَ الْهَمْدَانِيَّةَ، جَاءَ أَوْلِيَاؤُهَا
عَائِشَةَ،قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللهِ مِنْ آخِرِ مَا
سَرِيحَةَ، أَو أَبِي سَرِيحَةَ، شَكَّ أَبو بَكْرٍ،
شُرَيْحٍ، مِثْلَ قَوْلِ إِبرَاهِيمَ.قَالَ دَاوُدُ: فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لِسَعيدِ بْنِ جُبَيرٍ،
عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لاَمٍ,قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ
أُمِّ سَلَمَةَ،قَالَتْ: كَانَ النَّبِيُّ إِذَا خَرَجَ مِنْ بَيْتِهِ
عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ,قَالَ: سَأَلْتُ النَّبِيَّ
ابْنِ عَبَّاسٍ، أَنَّ رَجُلاً نَذَرَ أَنْ يَمْشِيَ إِلَى الْكَعْبَةِ،
عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍقَالَ رَأَيْتُ رَسُولَ اللهِ وَاقِفًا بِالْمُزْدَلِفَةِ
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ ،أَنَّهَا سَأَلْتِ النَّبِيَّ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ طَافَ رَسُولُ اللهِ فَرَجَعَ فَأَتَى السِّقَايَةَ
ابْنِ عَبَّاسٍقَالَ قَدِمَ وَفْدُ عَبْدِ الْقَيْسِ عَلَى رَسُولِ اللهِ
طَلَّقَنِي زَوْجِي عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللهِ ثَلاَثًا
الْمُغِيرَةَ وَهُوَ يَخْطُبُ عَلَى الْمِنْبَرِوَهُوَ
الرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ قَوْلَهُ
ابن عمرأن النبي أتي في غزوة تبوك بجبنة فأخذ السكين فقطع
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي سَبْرة
أَنَسِ بنِ مَالِك،قال: كُنَّا مَعَ رَسُولِ الله فَضَحِكَ
النعمان بن بشير وهو على المنبريقول
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ،أَنَّ رَسُولَ اللهِ قَعَدَ عَلَى الْمِنْبَرِ،
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ،قَالَ: كُنَّا عِنْدَ رَسُولِ اللهِ فَضَحِكَ،
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ،قَالَ: انْطَلَقْتُ إِلَى رَسُولِ اللهِ وَمَعِي أَبِي،
إِنَ أَوَّلُ جَدٍّ وَرِثَ فِي الإِسْلاَمِ عُمَرُ، فَأَخَذَ مَالَهُ فَأَتَاهُ عَلِيٌّ، وَزَيْدٌ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا،عَنِ النَّبِيِّ
وَرَّادٌ، أَنَّ مُعَاوِيَةَ
وَهْبٍ السُّوَائِيِّقَالَ خَطَبَنَا عَلِيٌّ
أَبُو جُحَيْفَةَ الَّذِي كَانَ عَلِيٌّ يُسَمِّيهِ وَهْبَ الْخَيْرِ،قَالَ:
عَائِشَةُ لِابْنِ أَبِي السَّائِبِ قَاصِّ أَهْلِ الْمَدِينَةِ ثَلَاثًا لَتُتَابِعُنِّي عَلَيْهِنَّ أَوْ لَأُنَاجِزَنَّكَ
بُرَيْدَةَ الْأَسْلَمِيِّ، أَنَّهُ
مَسْرُوقٍ:قَالَتْ عَائِشَةُ
النُّعْمَانَ،يَقُولُ:
الْمِقْدَامِ بْنِ مَعْدِيكَرِبَ أَبِي كَرِيمَةَ سَمِعَرَسُولَ اللهِ
جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِأَنَّهُ كَانَ يَسِيرُ عَلَى جَمَلٍ
جَابِرٍقَالَ كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ فِي سَفَرٍ فَلَمَّا رَجَعْنَا ذَهَبْنَا لِنَدْخُلَ
عَدِيَّ بْنَ حَاتِمٍوَكَانَ لَنَا جَارًا، أَوْ دَخِيلاً وَرَبِيطًا بِالنَّهْرَيْنِ أَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍقَالَ: سَأَلْتُ رَسُولَ اللهِ فَقُلْتُ
مسروق,في قولِهِ عزَّ وجلَّ: {وَشَهِدَ شَاهِدٌ مِنْ بَنِي إِسْرَائِيلَ عَلَى مِثْلِهِ},
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍقَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ فِي يَوْمِ نَحْرٍ
فاطمة بنت قيس رضي الله عنهاأن رسول الله
مُحَمَّدِ بْنِ صَيْفِيٍّ الأَنْصَارِيِّقَالَ خَرَجَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللهِ فِي يَوْمِ عَاشُورَاءَ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍقَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللَّهِ يَوْمَ الْأَضْحَى بَعْدَ الصَّلَاةِ،
مَسْرُوقٍ فِي الَّتِي تَزَوَّجَتْفِي عِدَّتِهَا
سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍقَالَ صَلَّى النَّبِيُّ الصُّبْحَ
سَمُرَةَأَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى الْفَجْرَ
جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَقَالَ خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ بِعَرَفَةَ
عبد الله: إن معاذا كان أمة قانتا لله.
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ,قَالَتْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ أَطْلُبُ السُّكْنَى وَالنَّفَقَةَ,
ابْنِ مَسْعُودٍ، وَجَابِرٌ ضَعِيفٌ، وَالشَّعْبِيُّ،
جَابِرٍ فِي قِصَّةِ الْيَهُودِ
اجْتَمَعْنَا عِنْدَ ابْنِ هُبَيْرَةَ فِي جَمَاعَةٍ مِنْ قُرَّاءِ أَهْلِ الْكُوفَةِ
عَلِيٌّ لَمَّا قَدِمَ هَاهُنَا
مَرِضَ الْأَسَدُ فَعَادَهُ السِّبَاعُ مَا خَلَا الثَّعْلَبُ،
قام نافع بن عبد الحارث الثقفي إلى عمر بن الخطاب
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍ. و
أتي زياد في رجل ترك عمته وخالته،
قلت لابن عباس من أول من أسلم
لما قدم من الحبشة ضمه النبي وقبل ما بين عينيه
عدي بن حاتم رضى الله تعالى عنه أنه سأل رسول الله
محمد بن صفوان رضى الله تعالى عنه أنه صاد أرنبا
جرير بن عبد الله رضى الله تعالى عنه
مسورق
فُلَانٌ الثَّقَفِيُّ
«كَانَ عَلِيٌّ وَزَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ لَا يُوَرِّثَانِ الْجَدَّةَ مَعَ ابْنِهَا
زَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، أَنَّ رَجُلًا بَاعَ بَقَرَةً،
صَلَّى عَلِيٌّ يَوْمَ صِفِّينَ عَلَى عَمَّارِ بْنِ يَاسِرٍ
أقرأني ابن بقيلة صاحب الحيرة كتابا مثل هذا يعني طول الكف بسم
كَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ لَا يُصَلِّي الضُّحَى
رَأَيْتُ الْحُسَيْنَ أَوَّلَ رَأْسٍ حُمِلَ فِي الْإِسْلَامِ. رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ،
سئل أبو بكر
أرأيت فلانا حين يروي
ذَهَبَ زَيْدُ بْنُ ثَابِتٍ يَرْكَبُ
قدم على معاوية رجل يقال له هوذة
عروة ابن المغيرة،
عدي بن حاتم، كان لنا ربيطا وجارا في النهرين،
أخذ عَدِيُّ بن حاتم عقالًا أبيض
الْحَارِثِ بْنِ مَالِکِ بْنِ الْبَرْصَائِ
أَبي هريرةَ رضيَ الله عنهُق
أبي هُرَيْرَةق
جابرٍ رضيَ الله عنهق
ابن عُمَرَ رضي الله عنهماق
ابنِ عبَّاسٍق
ابن عمرق
الْبَرَاءِقَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْحَارِثِ،قَ
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى،قَ
سَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ خُرَاسَانَ،
أَبِي وَائِلٍقَ
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ،قَ
عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُقَ
فَرْوَةَ بْنِ نَوْفَلٍ الْأَشْجَعِيِّقَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي قَوْلِهِ
سُوَيْدِ بْنِ غَفَلَةَقَ
عَبْدِ اللهِ بْنِ جَعْفَرٍ،قَ
ابْنِ عَبَّاسٍأَنَّ النَّبِيَّ «صَلَّى عَلَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ فَكَبَّرَ عَلَيْهِ أَرْبَعًا».
عُمَيْرِ بْنِ سَعِيدٍ،قَ
الْحَارِثِ،قَ
ابْنِ صَفْوَانَقَ
عُقْبَةَ بْنِ عَمْرٍو الْأَنْصَارِيِّ،قَ
ابْنِ عُمَرَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُمَا
المغيرة بن شعبةان النبي تشهد بعد ان رفع رأسه من سجدتي السهو
عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَعْقِلٍ،قَ
أَبِى مُوسَى وَقَدْ مَضَتْ فِى بَابِ النَّخْلِ وَمَعَهَا قَوْلُ بَعْضِ الصَّحَابَةِ
جرير بن عبد الله رضى الله عنه
البراء رضى الله عنه
ابي موسى وقد مضت في
النُّعْمَانِ بْنِ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَاقَ
ابْنِ عَبَّاسٍ،أَنَّ النَّبِيَّ «صَلَّى عَلَى قَبْرٍ بَعْدَمَا دُفِنَ». رقم طبعة با وزير
الربيع قوله
زيد (5/72)أنه لم يشرك. وهذه رواية ضعيفة. الصحيح
عروة بن مضرس بن أبي أوس بن حارثة بن لام
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍفِي قَوْلِهِ:
سويد بن غفلة ان عمر خطب الناس
ابْنِ صَفْوَانَ،قَ
فِي هَذَا الحَدِيثِ سَمْعَانَ غَيْرَ سَعيْدِ بنِ مَسْرُوقٍ.
جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللهِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمَا,قَ
الأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ ،أَنَّهُ قَدِمَ عَلَى النَّبِيِّ فِي وَفْدِ كِنْدَةَ
جَابِرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ،قَ
ابْنِ عَبَّاسٍ «مَرَّ مَعَ النَّبِيِّ عَلَى قَبْرٍ مَنْبُوذٍ فَأَمَّهُمْ
عُرْوَةَ بْنِ الْمُضَرِّسِ بْنِ أَوْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لأْمٍقَ
جَابِرُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ أَبَاهُ اسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ
مَالِكٍ الْأَشْتَرِ
أَبي موسى الأَشعرى والمغيرة بن شعبة
غير واحد من الصحابة
بريدة، حم، د، ت، طب، ق
أنس، حم، هـ، وابن خزيمة، حب
الْخَزْلُ،
المشغوف المحب والمشغوف المجنون
فكان أول ما
علقمة بن قيس؛ أن قوما أتوا عبد الله بن مسعود،
عَلِيٍّ أَنَّ يَهُودِيَّةً كَانَتْ تَشْتُمُ النَّبِيَّ
بن طلحة بن عبيد الله
عروة بن مضرس رضى الله تعالى عنه
لقي جبرئيل عيسى ابن مريم
كنا نتناشد الأشعار عند الكعبة فأقبل بن الزبير إلينا
أبي كريمة رضى الله تعالى عنه
كان زيد بن ثابت رضى الله تعالى عنه
مسروق يعني
كان عبد الله بن عمر إذا سلم على عبد الله بن جعفر
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمِ طَيٍّ،
نَافِعِ بْنِ بَدْرَةَ،
عَلِيٌّ لَا يَكُونُ مَهْرٌ أَقَلَّ مِنْ عَشَرَةِ دَرَاهِمَ
أُمِّ سَلَمَةَ: كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، رَفَعَهُ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ
وَهْبِ بْنِ خَنْبَشٍ و
عَبِيدَةَ،قَ
زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍقَ
عاصم العقدي،
عَدِيِّ بْنِ حَاتِمٍأَنَّهُ سَأَلَ النَّبِيَّ
لَمَّا قَدِمَ جَعْفَرٌ مِنَ الْحَبَشَةِ ضَمَّهُ النَّبِىُّ وَقَبَّلَ مَا بَيْنَ عَيْنَيْهِ
خَطَبَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُالنَّاسَ فَحَمِدَ اللَّهَ تَعَالَى وَأَثْنَى عَلَيْهِ
جِىءَ بِشُرَاحَةَ الْهَمْدَانِيَّةِ إِلَى عَلِىٍّ
جئ بشراحة الهمدانية إلى على
عروة بن مضرس رضى الله عنه
أَبِى كَرِيمَةَ رَضِىَ اللَّهُ عَنْهُسَمِعَ النَّبِىَّ
ابن مسعود وجابر الجعفي ضعيف والشعبى
خطب عمر بن الخطاب الناس فحمد الله تعالى واثنى عليه
أبي كريمةسمع النبي صلى الله عليه و سلم
عبد الله بن مسعود رحمه اللهأنه
مُعاويَةَ بنِ سُوَيْدٍ،قَ
عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ عَبدِ رَبِّ الكَعْبَةِ،قَ
قَدِمَ عَلْقَمَةُ مِنْ الشَّامِ
عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لأْمٍقَ
مُجَالِدٌ وَإِسْمَعِيلُ بْنُ سَالِمٍ
أَبُو جُحَيْفَةَ: دَخَلْتُ عَلَى عَلِيٍّ فِي بَيْتِهِ، فَقُلْتُ: يَا خَيْرَ النَّاسِ بَعْدَ رَسُولِ اللَّهِ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ سَبْرَةَ يَعْنِي أَبَا خَيْثَمَةَ،
الضَّحَّاكِ بْنِ أَبِي جَبِيرَةَ، فِي قَوْلِ اللَّهِ:
النُّعْمَانَ بْنِ بَشِيرٍ، يَخْطُبُنَا عَلَى مِنْبَرِ الْكُوفَةِ حِينَ أَمَّرَهُ عَلَيْنَا مُعَاوِيَةُ،
لَقَدْ رَأَيْتُ عَجَبًا، كُنَّا بِفِنَاءِ الْكَعْبَةِ وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ
قيل له الدرق بذنابه مجمرا أحب إليك أم تتوضأ بماء المطهرة
لَمَّا جَاءَتِ الْأَنْصَارُ وَعَدَهُمُ النَّبِيُّ الْعَقَبَةَ فَأَتَاهُمْ وَمَعَهُ الْعَبَّاسُ
عبد الملك بن مروان لأيمن بن خريم بن فاتك
لَقِيَنِي الْأَسْوَدُ بْنُ يَزِيدَ
زِيَادُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ لِجَلِيسٍ لَهُ: «هَلْ تَدْرِي كَيْفَ قَضَى عُمَرُ فِي الْعَمَّةِ وَالْخَالَةِ؟»
أَعْتَقَ رَسُولُ اللَّهِ جُوَيْرِيَةَ بِنْتَ الْحَارِثِ وَجَعَلَ صَدَاقَهَا عِتْقَهَا وَعَتَقَ مَنْ سُبِيَ مِنْ قَوْمِهَا
زِرُّ بْنُ حُبَيْشٍ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ مَرْوَانَ
بَيْنَمَا عُمَرُ يَعُسُّ بِالْمَدِينَةِ
ببعضه ابن أبي ليلى
علي بن حرب قثنا عبد الوهاب بن عطاء
قيلَ لعبدِاللهِ بنِ عَمرو وهو قاعدٌ بالكعبةِ:
بَيْنَا طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ
أَوَفْدَ سَعْدُ بْنُ أَبِي
هَذَا أَبُو عِيسَى التِّرْمِذِيّ. انْتهى مَا
كان رأي أبي بكر وعمر
«أَوَّلُ مَنْ رَمَى عُثْمَانَ نَيَّارُ بْنُ عِيَاضٍ الْأَسْلَمِيُّ وَجَأَهُ بِمَشَاقِصَ كَانَتْ تَعْتَلِي وَجْهَهُ»
عزم بن الخطاب
ابْن لطلْحَة بن عبيد الله
يحي بن طَلْحَة
من رأى النبي
ما جلس ربيع بن خثيم على مجلس ولا ظهر طريق كذا وكذا
كان من رأي أبي بكر وعمر رضى الله تعالى عنهما
أبي الخليل أو بن الخليل
صفوان بن محمد أو محمد بن صفوان رضى الله تعالى عنه
بن عباس في رجل طلق امرأته ثلاثا قبل
ما جلس الربيع بن خيثم مجلسا على ظهر الطريق أخاف
عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ الْكَلْبِيِّ،
((أوّلُ خطبةٍ خَطَبَها عمرُ بن الخطاب
أَبُو جُحَيْفَةَ، الَّذِي كَانَ يُسَمِّيهِ وَهْبَ الْخَيْرِ
خَطَبَ عَلِيٌّ بِنْتَ أَبِي جَهْلٍ إِلَى عَمِّهَا الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ فَاسْتَشَارَ النَّبِيَّ فِيهَا
خطب عمر بن الخطاب الناس فحمد الله وأثنى عليه
إنما النهبى التي نهى رسول الله صلى الله عليه و سلم
جَلَسَ مَسْرُوقٌ وَشُتَيْرُ بْنُ شَكَلٍ فِي مَسْجِدِ الْأَعْظَمِ فَرَآهُمَا النَّاسُ فَتَحَوَّلُوا إِلَيْهِمَا،
«لَمَّا أَرَادَ الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ
مَنْ قَامَتْ عَلَيْهِ دَابَّتُهُ فَتَرَكَهَا فَهِي لِمَنْ أَحْيَاهَا
رأيت فلانا حين يروى
مَسْرُوقٍ، ابْنِ عُتْبَةَ، أَنَّهُمَا كَتَبَا إِلَى سُبَيْعَةَ بِنْتِ الْحَارِثِ يَسْأَلاَنِهَا
يحيى بن طلحة، (ق
«قَدِمَ عَدِيُّ بْنُ حَاتِمٍ الطَّائِيُّ الْكُوفَةَ، فَأَتَيْتُهُ فِي أُنَاسٍ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ، فَقُلْنَا لَهُ:
أتى عمرَ بنَ الخطابِ رجلٌ،
شُريح -يعني: ابن الحارث القاضي-:
مسروق حدثتني عائشة
أنبأ عدي بن حاتم
الحارث الوادعي
جلس مسروق و شتير بن شكل في مسجد الأعظم فرآهما ناس فتحولوا إليهما
مسروق و شتير بن شكل العبسي
خطب عمر بن الخطاب في الناس فحمد الله وأثنى عليه ثم
«لَا يَحِلُّ لِلْحَلَالِ
(دَخَلْنَا عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ
وهذا حديث زبيد
عَامِرِ بْنِ شَهْرٍقَ
عَدِيِّ ابْنِ حَاتِمٍ،قَ
«إِنَّمَا النُّهْبَى الَّتِي نَهَى رَسُولُ اللَّهِ
النعمانِ ابنِ بَشيرٍ،ق
عَلِيٍّ،أَنَّهُ كَانَ يَخْطُبُ إِذَا حَضَرَ رَمَضَانُ، ثُمَّ
مُحَمَّدِ بْنِ الْأَشْعَثِ الْكِنْدِيِّقَ
أَبِي هُرَيْرَةَعَنِ النَّبِيِّ قَالَ:"لَقِيَ آدَمُ مُوسَى عَلَيْهِمَا السَّلامُ
شُرَيْحٍ:«أَنَّهُ كَانَ يَسْتَحْلِفُ الْبَتَّةَ عَلَى مَا غَابَ وَشَهِدَ»
شُرَيْحٍ،قَ
عُرْوَةَ بْنِ مُضَرِّسٍ الطَّائِيِّ،أَنَّهُ حَجَّ عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ فَلَمْ يُدْرِكِ النَّاسَ إِلَّا وَهُمْ بِجَمْعٍ،
شَهِدَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ شَدَّادٍ،
عزم بن الخطاب صلى الله عليه وسلمأنه
النعمانعن النبي
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍأَنَّهَا
ابْنِ عَبَّاسٍفِى رَجُلٍ طَلَّقَ امْرَأَتَهُ ثَلاَثًا قَبْلَ
البراء بن عازب رضى الله عنهأن خاله ابا بردة بن نيار ذبح قبل
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍعَلَى الْمِنْبَرِ
كان ابن عمر يجب
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَايَقُولُ
صَفْوَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ أَوْ مُحَمَّدِ بْنِ صَفْوَانَ
كان من رأى أبى بكر وعمر
ابن عمر رضى الله عنهانه كان بماء له فبلغه
كَانَ مِنْ رَأْيِى وَ رَأْىِ أَبِى بَكْرٍ وَعُمَرَ
النعمان بن بشيرأن أباه نحله نحلا فأراد
دخل النبي ت على فاطمة بنت قيس فسألتها
فاطمة بنت قيسان زوجها طلقها ثلاثا فلم ير لها النبي السكنى ولا النفقة
عليّفي الرجل يقتل المرأة
عمر بن الخطاب إلى شريح
عدي بن حاتمأنه سأل رسول الله أ
فَاطِمَةَ بِنْتَ قَيْسٍ،تَقُولُ: صَعِدَ رَسُولُ اللَّهِ الْمِنْبَرَ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ
قرظهأن علياً أمره
أَبِي جَبِيرَةَ بْنِ الضَّحَّاكِ،قَ
كان للنبي سهم يدعى الصفي
البراء بن عازبأن ابا بردة بن نيار ضحى قبل
شريحق
الأَشْجَعِيِّ،قَ
أَبي بَكْرِ بْنِ عَبدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ،قَ
قرظة بن كعبق
ابنٍ لِطَلحَةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ،قَ
الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ,أَنَّ أَبَا بُرْدَةَ بْنَ نِيَارٍ ضَحَّى قَبْلَ
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍقَالَتْ خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ فِي وَقْتٍ لَمْ يَكُنْ يَخْطُبُنَا فِي مِثْلِهِ
جَلَسَ مَسْرُوقٌ وَشُتَيْرُ بْنُ شَكَلٍ فِي مَسْجِدِ الأَعْظَمِ فَرَآهُمَا نَاسٌ فَتَحَوَّلُوا إِلَيْهِمَا
فاطمة بنت قيسقالت: قَدِمَ عَلى رسولِ الله تميمٌ الدَّاري،
فاطمةَ بنت قيس،أَنَّ رسولَ الله صَعَد المِنبر، -وفي رواية السُّلمي: قَعدَ على المنبر-
النعمان بن بشير على منبرنا هذايقول طلبت عمرة بنت رواحة إلى بشير بن سعد
النُّعْمان بن بشيرأن أباه تصدق عليه بصدقة
النُّعْمان بن بشيرأن بشير بن سعد أتى رسول الله
فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ،أَنَّ نَبِيَّ اللَّهِ صَعِدَ المِنْبَرَ فَضَحِكَ
أَبِي مُرَحَّبٍ،
ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا:«أَنَّ النَّبِيَّ رَخَّصَ فِي الْخُرُوجِ لِصَلَاةِ الْغُدْوَةِ وَالْعِشَاءِ لِلنِّسَاءِ»
عُرْوَةُ بْنُ مُضَرِّسٍ،أَنَّهُ حَجَّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ فَلَمْ يُدْرِكِ النَّاسَ، إِلَّا وَهُمْ بِجَمْعٍ،
مَسْرُوقٍ،أَنَّ ابْنَ زِيَادٍ
ابن مسعودأنه كان يكره
الْمُغِيرَةَ بْنَ شُعْبَةَ عَلَى الْمِنْبَرِ،
أَبِي ثَابِتٍ وَهُوَ يَعْلَى بْنُ مُرَّةَ
المغيرة بن شعبة وهو يخبر الناس على المنبر يرفعه إلى رسول الله
أبي موسى الأشعري في قصة الوصية
ابْنِ عُمَر، وَابن عَبَّاسٍ، أَنَّهُمَا
المغيرة بن شعبة رفعه ابن أبجر و لم يرفعه مطرف
عائشة مرفوعا الحديث الحادي
عبد الرحمن بن عبد ربّ الكعبة الصَّائديق
علقمة.أَنَّ قَوْماً أَتَوْا عَبْدَ الله بْنَ مَسْعُودٍ
ابْنِ عَباسٍأنَّهُ دَخَلَ عَلَى عُمَرَ حِينَ طُعِنَ
جَرِيرٍ،عَنْ رَسُولِ اللهِ
محمد بن صفوان رضى الله عنهانه مر على النبي بارنبين فعلقهما
جابر ابن عبد الله رضى الله عنه
عروة بن مضرس بن أوس بن حارثة بن لامأنه
الْحَارِثِ بْنِ مَالِكِ ابْنِ الْبَرْصَاءِقَ
عروة بن مضرس بن أوس وهو ابن حارثة بن سام_
النُّعْمَانَ بْنَ بَشِيرٍ، عَلَى مِنْبَرِنَا هَذَا،يَقُولُ:
عبد الله بن مطيععن أبيه مطيع بن الأسود
أنس بن مالكفي قوله: الْيَوْمَ نَخْتِمُ(1/372)عَلى أَفْواهِهِمْ
الْمُغِيرَةِ بْنِ شُعْبَةَ رَفَعَهُ ابْنُ أَبْجَرَ وَلَمْ يَرْفَعْهُ مُطَرِّفٌ
عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ رَبِّ الْكَعْبَةِ الصَّائِدِيِّ،قَ
Students تلاميذه
Classical sources record more than 800 narrators transmitting from Abu Hurayrah. The following are among the most prominent, whose chains form the bulk of his narrations preserved in the Six Books.
مجالد
دَاوُدُ،
دَاوُدُ بْنُ أَبِي هِنْدٍ،
جَابِرٍ
إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي1 خَالِدٍ
Common Isnad Patterns Through Abu Hurayrah
The Madinan Chain (al-Silsilah al-Madaniyyah)
The Prophet ﷺ arrow_right_altAbu Hurayraharrow_right_altSaid ibnarrow_right_altal-Musayyibarrow_right_altal-Zuhriarrow_right_altMalik ibn Anasarrow_right_alt al-Bukhari
Among the most authentic chains in all of Hadith. Found extensively in Sahih al-Bukhari and the Muwatta.
